← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 2311–2350 · переход к 2316.

стр. 2311

وأبي خلدة خالد بن دينار، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومسلم بن سعيد، وشعبة وعدة. وعنه: ابناه أبو بكر وعثمان، ويزيد بن هارون، وسعيد بن سليمان وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين: كان قاضيًا ببعض بلاد فارس. وقال الحسين بن حبان: قال أبو زكرياء: رأيته ببغداد، وكان رجلًا جميلًا ثقة كيسًا أكيس من يزيد بن هارون، وكان على قضاء فارس مات قديمًا ولم أكتب عنه شيئًا. وقال في موضع آخر: وكان ثقة مأمونًا. وذكره ابن حبان (١) في الثقات. وقال القاسم بن محمد: مات أبي سنة اثنتين وثمانين ومائة وهو ابن سبع وسبعين (٢) له عنده حديث أبي هريرة في ذكر الموت. ٦٧٠٩ - ع: محمد بن إبراهيم بن أبي عدي ويقال أن كنية: إبراهيم أبو عدي السلمي مولاهم القسملي نزل فيهم أبو عمرو البصري. روى عن: سليمان التيمي، وحميد الطويل، وابن عون، وداود بن أبي هند، وعثمان بن غياث، وعثمان الشحام، وشعبة، وسعيد بن أبي عروبة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وهشام بن حسان، وهشام الدستوائي، وحجاج الصواف، وحسين المعلم، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي، وخالد الحذاء، وراشد الحماني، وعوف الأعرابي، وجعفر بن ميمون، وإسماعيل بن مسلم المكي، وأشعث بن عبد الملك الحمراني، وبهز بن حكيم، وأبي يونس القشيري، ومحمد بن أبي حميد المدني، وحبيب بن الشهيد وغيرهم. روى عنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعمرو بن علي، وابنا أبي شيبة، وأبو موسى، وبندار، وعقبة بن مكرم، وقتيبة بن سعيد، وبكر بن خلف، وسفيان بن وكيع، وعلي بن الحسين الدرهمي، وأبو غسان المسمعي، ومحمد بن أبان البلخي، وأبو بكر بن خلاد الباهلي، ومحمد بن عباد بن آدم، ومحمد بن عبد الله بن بزيع، ومحمد بن عمرو بن جبلة، ويحيى بن حكيم المقوم، ويحيى بن خلف، ومحمد بن [عمر] (٣) ابن علي المقدمي، والحسن الزعفراني، وعبد الرحمن بن عمر رسته، والحسين بن الحسن المروزي، وعمر بن شبة البهزي وغيرهم. قال عمرو بن علي: سمعت عبد الرحمن بن مهدي. وذكر ابن أبي عدي فأحسن الثناء عليه وسمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء عليه. وقال أبو حاتم (٤) والنسائي: ثقة،. وقال ابن سعد (٥): كان ثقة مات بالبصرة سنة أربع وتسعين ومائة. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات وقال: يوم الاثنين لعشر بقين من ربيع الآخر منها. قلت: وقال أبو موسى محمد بن المثنى: مات سنة (٩٢). وقال القراب: في وفاته اختلاف وفي سنة أربع أكثر وفي الميزان قال أبو حاتم مرة: لا يحتج به. وقال رسته: سمعت معاذ بن معاذ يقول: ما رأيت أحدًا أفضل من ابن أبي عدي. ٦٧١٠ - ق: محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي الدمشقي أبو عبد الله الزاهد السائح مولى نبيط نزل عبادان. روى عن: الوليد بن مسلم، ومبشر بن

стр. 2312

إسماعيل، وبقية، وعبد المجيد بن أبي رواد، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وعثمان بن الهيثم، وأبي عبد الرحمن المقري، والفريابي وغيرهم. روى عنه: ابن ماجه، وأبو بكر بن علي المروزي، وأسلم بن سهل الواسطي، وبقي بن مخلد، وعبد العزيز بن معاوية، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وجعفر بن محمد الخندقي، وإسماعيل بن محمد بن قيراط، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى الموصلي وآخرون. قال ابن أبي حاتم (١): سمع منه أبي بمكة. وقال ابن عدي (٢): منكر الحديث وعامة أحاديثه غير محفوظة. وقال الدارقطني (٣): كذاب. وقال أبو نعيم: روى عن الوليد بن مسلم، وشعيب بن إسحاق، وبقية، وسويد بن عبد العزيز موضوعات له عنده حديث أنس: "نضر الله عبدًا سمع مقالتي". وحديث ابن عمر في النهي عن الصلاة في سبعة مواطن. قلت: أكثر ما يأتي في الروايات محمد بن إبراهيم الشامي من غير مزيد وبذلك ترجمه ابن عدي، وابن حبان (٤) في الضعفاء. وظن الذهبي لما رأى في التهذيب أن اسم جده العلاء أنه حفيد العلاء بن زبريق الحمصي، فقال: تكلم فيه ابن عدي فوهم في ذلك فان ابن عدي إنما ذكر الشامي فقط، ولم يسم جده، وقال ابن حبان: يضع الحديث لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم. وقال الحاكم والنقاش روى أحاديث موضوعة. ٦٧١١ - بخ: محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان القرشي العامري مولاهم المدني. روى عن: مسلم بن أبي مريم. وعنه: ابن المبارك. قلت: قال الذهبي (٥): لا يعرف. ٦٧١٢ - ت س: محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم الخزاعي أبو أمية الثغري (٦) الطرطوسي الحافظ بغدادي الأصل. روى عن: أحمد بن إسحاق الحضرمي وأسود بن عامر وإسحاق بن منصور السلولي، وحجاج بن محمد المصيصي، وجعفر بن عون، وحجين بن المثنى، والحسن بن موسى الأشيب، وروح بن عباد، وأبي داود الطيالسي، وشبابة بن سوار، وعبد الله بن بكر السهمي، وأبي عامر العقدي، وعثمان بن عمر بن فارس، وعمر بن يونس اليمامي، وأبي النضر هاشم بن القاسم، ويزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد، ويونس بن محمد المؤدب، وخلق كثير. وعنه: النسائي فيما ذكر صاحب الكمال. قال المزي (٧): ولم أقف على ذلك وقال الذهبي (٨): في شرح السنة لم يصح أنه روى عنه شيئًا وابنه إبراهيم وابن ابنه محمد بن إبراهيم، وأبو حاتم الرازي، وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل، وأحمد بن مسعود الزبيري، وأبو محمد بن صاعد، وأبو نعيم بن عدي، وأحمد بن إبراهيم بن عبادل، وأبو علي الحسن بن حبيب الحضايري، وأحمد بن عمير بن جوصاء،

стр. 2313

وأبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم المديني، والحسن والقاسم ابنا إسماعيل المحاملي، وأبو عوانة الأسفرائني، وأبو بكر بن زياد النيسابوري وأبو العباس الأصم وخلق. قال الآجري عن أبي داود: ثقة وقال أبو بكر الخلال: أبو أمية رفيع القدر جدًّا كان إمامًا في الحديث مقدمًا في زمانه، وقال ابن حبان (١) في الثقات: دخل مصر فحدثهم من حفظه من غير كتاب بأشياء أخطأ فيها فلا يعجبني الاحتجاج بخبره لا بما حدث من كتابه. وقال الحاكم: صدوق كثير الوهم. وقال ابن يونس: كان من أهل الرحلة فهمًا بالحديث، وكان حسن الحديث، توفي بطرسوس في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين ومائتين. قلت: وقال ابن أبي حاتم (٢): كتب إلي ببعض فوائده وأدركته ولم أكتب عنه. وقال مسلمة بن فاسم: أنكرت عليه أحاديث ولج فيها وحدث، فتكلم الناس فيه. وقال في موضع آخر: روى عنه غير واحد وهو ثقة ومما وهم فيه ما رواه الدارقطني عن أبي بكر بن زياد النيسابوري عنه عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن الزهري عن سعيد، رأبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن". قال أبو بكر بن زياد: وهم أبو أمية في ذكر سعيد فقد رواه غيره عن أبي عاصم ولم يذكره وكذا رواه عبد الرزاق وحجاج وغيرهما عن ابن جريج وكذا قال شعيب، وغيرهما عن الزهري. قال: وأخطأ أبو عاصم في المتن وإنما هو عند ابن جريج بهذا السند: "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن" الحديث. وكذا قال أصحاب الزهري عن الزهري. ٦٧١٣ - دت س: محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران بن المثنى، ويقال: محمد بن مسلم بن مهران بن المثنى، ويقال: محمد بن مهران، ويقال: محمد بن المثنى، ويقال: ابن أبي المثنى وأبو المثنى كنية جده مسلم ويقال: كنية مهران القرشي مولاهم أبو جعفر ويقال: أبو إبراهيم الكوفي، ويقال: البصري مؤذن مسجد العريان. روى عن: جده أبي المثنى مسلم بن مهران، وحماد بن أبي سليمان، وسلمة بن كهيل وعلي بن بذيمة. روى عنه: شعبة. وكناه أبا جعفر ولم يسمه، وأبو داود الطيالسي فقال: ثنا محمد بن مسلم بن مهران، وأبو قتيبة فقال: ثنا محمد بن المثنى ويحيى القطان فقال: محمد بن مهران وموسى بن إسماعيل فقال كما في أول الترجمة وأبو الوليد الطيالسي، فقال: محمد بن مسلم بن المثنى. قال الدوري (٣) عن ابن معين: محمد بن مسلم بن المثنى ليس به بأس روى عنه يحيى القطان ويروي عنه أبو الوليد، ويروي شعبة عن أبيه مسلم بن المثنى، وروى إسماعيل بن أبي خالد عن أبي المثنى وهو هذا وقال الدارقطني (٤): بصري يحدث عن جده ولا بأس بهما. وقال ابن حبان (٥) في الثقات: كان يخطئ. وقال ابن عدي (٦): ليس له من الحديث إلا اليسير ومقدار ما له لايتبين صدقه من كذبه. له عند (د ت) حديث ابن عمر في الصلاة قبل العصر وعند (د س) حديثه في الأذان. قلت: وقال ابن حبان:

стр. 2314

وهو الذي يروي عنه ابن المبارك عن سلمة بن كهيل ويصحف اسمه، فيقول: مسلم بن إبراهيم وهذه فائدة جليلة وقال ابن عدي: يكنى أبا المثنى وساق من طريق أبي داود الطيالسي ثنا محمد بن مسلم بن مهران يكنى أبا المثنى فلعل مراد أبي داود بالذي يكنى الجد. ٦٧١٤ - ق: محمد بن إبراهيم بن المطلب بن السائب بن أبي وداعة بن صبيرة (١) السهمي أبو عبد الله المدني البصري خال إبراهيم بن المنذر الحزامي. روى عن: أبيه، وموسى بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي، وزهرة بن عمرو التيمي. روى عنه: إبراهيم بن المنذر وعبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات: يأتي حديثه في مصعب بن عبد الله بن أبي أمية. ٦٧١٥ - ت ق: محمد بن إبراهيم الباهلي البصري. روى عن: محمد بن زيد العبدي، عن شهر، عن أبي سعيد: في النهي عن شراء المغانم حتى تقسم. وغير ذلك. روى عنه: جهضم بن عبد الله بن أبي الطفيل اليمامي قال أبو حاتم (٣): مجهول. روى له الترمذي وابن ماجه الحديث المذكور. ٦٧١٦ - مد: محمد بن إبراهيم البزار. روى عن: منصور بن سلمة الخزاعي. وعنه: أبو داود في المراسيل. قال ابن عساكر: هو الأسباطي. قال: وقال ابن خنزابة: هو غيره وذكر أنه يروي عن أبي نعيم أيضًا. وقال الخطيب (٤) في تاريخه: محمد بن إبراهيم بن يحيى بن إسحاق بن جناد أبو بكر المنقري البغدادي يقال: إن أصله من مروالروذ. سمع من مسلم بن إبراهيم، وأبي الوليد، وأبي عمر الحوضي، وموسى بن إسماعيل، ومحمد بن أبي غالب، وعدة. روى عنه: موسى بن هارون، والبغوي، وعلي بن محمد المصري، ومحمد بن العباس بن نجيح، وغيرهم. قال ابن خراش: أبو بكر بن جناد عدل ثقة مأمون. وقال ابن المنادي وغيره: مات سنة ست وسبعين يعني: ومائتين زاد ابن قانع: في ذي الحجة فيحتمل ما قاله المزي بعد أن جزم أنه شيخ آخر ممن يقال له: محمد بن إبراهيم البزار أن يكون هذا هو شيخ أبي داود إن كان أدرك أبا نعيم ومنصور بن سلمة فإن مشائخه متأخرون عن طبقتهما قليلًا ويحتمل أن يكون شيخ أبي داود هو أبو أمية الطرسوسي، فإنه يروي عنهما وعن من هو أقدم منهما. وأما الأسباطي فإنه يروي عن طبقة أقدم من طبقتهما والله أعلم. قلت: وممن فرق بين الأسباطي أو البزار أبو علي الجياني في مشائخ أبي داود فقال محمد بن إبراهيم البزار. روى عن: أبي نعيم، زيد بن الحباب. وعنه: أبو داود فإذا كان يروي عن زيد بن الحباب فهو أقدم من الطرسوسي ومن أبي جناد فهو الأسباطي أو آخر غير هؤلاء لا يعرف حاله ويحتمل أن يكون محمد بن إبراهيم الأنماطي الملقب بمربع صاحب يحيى بن معين فإنه يروي عن طبقة أبي نعيم، والخزاعي ومات قديمًا سنة ست وخمسين ومائتين وهو من الحفاظ الكبار.

стр. 2315

٦٧١٧ - ع: محمد بن إبراهيم اليشكري البصري. روى عن: جدته أم كلثوم بنت ثمامة. روى عنه: محمد بن عقبة السدوسي، ومحمد بن الفضل عارم، وبشر بن يوسف جار عارم، وعلي بن المديني، وفهد (١) بن عوف، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، والصلت بن مسعود الجحدري. ذكره ابن حبان في الثقات. ٦٧١٨ - س: محمد بن إبراهيم. عن: أبي هريرة حديث أزرة المؤمن إلى عضلة ساقه. وعنه: محمد بن أبي كثير. واختلف عليه فقيل: عن يحيى، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبي هريرة وقيل: عن يحيى عن محمد بن إبراهيم بن يعقوب التيمي أو ابن يعقوب. وقيل: عن يحيى، عن محمد، عن يعقوب. وقيل: عن يحيى، عن محمد، عن أبي يعقوب. وصوب النسائي أنه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة عن أبي هريرة. ٦٧١٩ - سي: محمد بن أُبي بن كعب الأنصاري أبو معاذ المدني، ويقال محمد بن فلان ابن أُبي. روى عن: أبي بن كعب أنه كان له جرن من تمر فجعل يجده ينقص فخرسه الحديث، وعن عثمان بن عفان، وأم الطفيل امرأة أبي. روى عنه: بسر بن سعيد الحضرمي، والحضرمي بن لاحق. وروى معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أُبي بن كعب، عن أبيه، عن جده، عن أبي بن كعب قصة الحمى وغير ذلك ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وذكر الواقدي: محمد بن أُبي بن كعب فيمن قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين. قلت: قال ابن سعد (٣): محمد بن أُبي بن كعب أمه أم الطفيل يكنى أبا معاذ ولد في عهد رسول الله ﷺ . وروى عن: عمر أيضًا وكان ثقة قليل الحديث وكذا ذكره أبو بكر الجعابي وأبو نعيم وغير واحد في الصحابة لإدراكه. وقال ابن أبي حاتم (٤): محمد بن أُبى بن كعب يكنى أبا معاذ. ولد في عهد النبي ﷺ . وروى عنه: بسر بن سعيد والحضرمي ابن لاحق، وابنه معاذ بن محمد سمعت أبي يقول ذلك قال: وجعله البخاري اثنين فسمعت أبي يقول: هما واحد وقال خليفة في الطبقة الأولى من أهل المدينة: كان شقيق الطفيل (٥). ٦٧٢٠ - محمد بن أحمد بن أبي الثلج كذا ترجمه صاحب الكمال وهو محمد بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل بن أبي الثلج وسيأتي. وله ابن ابن اسمه محمد بن أحمد متأخر. ٦٧٢١ - فق: محمد بن أحمد بن الجراح أبو عبد الرحيم الجرزجاني (٦) نزيل نيسابور. روى عن: أبيه، وروح بن عبادة، وسعيد بن عامر، وأبي النضر، ووهب بن جرير، وأبي عاصم، وجعفر بن عون، وأبي مسهر، ويزيد بن هارون، وطائفة. وعنه: ابن ماجه في النفير، وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزار، وأبو حاتم، وإبراهيم بن أبي

стр. 2316

طالب، وجعفر بن أحمد الشاماتي، وأبو عمرو المستملي، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وبدر بن الهيثم القاضي. ذكره ابن حبان (١) في الثقات وقال: كان صديقًا لأحمد وكان صاحب سنة وخير وفضل، وكان أبوه حنفيًا. وقال الحاكم: كان واسع العلم كثير الحديث قديم الرحلة قرأت بخط أبي عمرو المستملي أملى علينا أبو عبد الرحيم الجوزجاني مات يوم الجمعة لثلاث خلون من رجب سنة خمس وأربعين ومائتين. قلت: وقال الخلال: ثقة جليل القدر في نحو إبراهيم يعني: الجوزجاني كان أبو عبد الله يكاتبه. قال أبو بكر المروزي: رأيته عند أبي عبد الله وقد كان أبو عبد الله ذكره فقال: كان أبوه مرجئًا أو قال: صاحب رأي. وأما أبو عبد الرحيم فأثنى عليه. ٦٧٢٢ - س: محمد بن أحمد بن جعفر بن الحسن بن مهران بن أبي جميلة الذهلي أبو العلاء الوكيعي الكوفي نزيل مصر يعرف بالوكيعي. روى عن: أبيه، وعلي بن الجعد، وعاصم بن علي، وأحمد بن حنبل، وأبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة، وعلي بن المديني، وأحمد بن صالح المصري، وداود بن عمرو الضبي، وأبي خيثمة زهير بن حرب، وهشام بن عمار وغيرهم. وعنه: النسائي فيما ذكر صاحب الكمال، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي، وأبو أحمد بن عدي الجرجاني، والحسن بن رشيق العسكري، وأبو عمر الكندي، وأبو سعيد بن يونس، وأبو سعيد بن الأعرابي، وأبو القاسم الطبراني، وأبو إسحاق بن شعبان الفقيه، وأبو الحسن بن حيويه، وآخرون. قال ابن يونس: ولد بالكوفة سنة (٢٠٤) وقدم إلى مصر قديمًا تاجرًا وكان ثقة ثبتًا توفي بمصر لستٍ بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاثمائة وكان قد عمي قبل وفاته بيسير. ٦٧٢٣ - ت: محمد بن أحمد بن الحسين بن مدويه (٢) القرشي أبو عبد الرحمن الترمذي. روى عن أسود بن عامر، وجعفر بن عون، والقاسم بن الحكم، ومحاضر، ويونس بن محمد، وأبي نعيم، وعبيد الله بن موسى، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي، ومسدد بن مسرهد، وعدة. وعنه الترمذي، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي شكر، وأبو الحسن مضاء بن حاتم بن عبيد الله النسفي، وحبان بن إسحاق البلخي، ومحمد بن إبراهيم الخالدي، وأبو عمرو الصيدلاني، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق ذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: وروى أبو داود في السنن عن محمد بن أحمد القرشي الآتي بعد أربعة، عن عبد الله بن الزبير الحميدي حديثًا فيحتمل أن يكون هو هذا كما نبه عليه الشيخ أخيرًا. ٦٧٢٤ - م د: محمد بن أحمد بن أبي خلف محمد السلمي مولاهم أبو عبد الله البغدادي (٤) القطيعي. روى عن: سفيان بن عيينة، وأبي خالد الأحمر، ومعن بن عيسى، ومحمد بن عبيد الطيالسي، ويحيى بن معين، وبعقوب بن إبراهيم بن سعد، وموسى بن داود الضبي، وأبي سلمة الخزاعي، ويحيى بن يمان، ويحيى بن إسحاق، وأسود بن

стр. 2317

عامر، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وروح بن عبادة، وزكرياء بن عدي، ومحمد بن سابق، وآخرين. وعنه: مسلم، وأبو داود، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وعبد الله بن أحمد، وموسى بن هارون، وزكرياء الساجي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، والحسن بن سفيان، ومحمد بن إسحاق السراج، وغيرهم. قال أبو حاتم (١): ثقة صدوق، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات وقال: ربما أخطأ. مات سنة سبع وثلاثين ومائتين، وقال موسى بن هارون: سنة (٦) وقال غيره: كان مولده سنة (١٧٠). قلت: وقع في كتاب اللعان لأبي داود ثنا أحمد بن محمد بن أبي خلف قال الغساني: أظنه وهمًا وفي الزهرة. روى عنه: مسلم. ٦٧٢٥ - تمييز: محمد بن أحمد بن أبي خلف البخاري. روى عن: إسماعيل بن إسحاق القاضي. وعنه: الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة. قلت: ذا متأخر الطبقة عن الذي قبله بمرة بل أظنه لم يدركه. ٦٧٢٦ - س ق: محمد بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن ميسرة القرشي الكريزي (٣) مولاهم أبو يوسف الحافظ الصيدلاني الجزري الرقي. روى عن: محمد بن سلمة الحراني، وعيسى بن يونس، وسفيان بن عيينة، وخالد بن حيان، ومطرف بن مازن، وغيرهم. وعنه: النسائي، وابن ماجه، وأبو حاتم، والحسين بن جمعة، وإسحاق بن أحمد بن إسحاق الرقي، ومحمد بن علي بن حبيب الطرائفي، ومحمد بن علي المري، وأبو عروبة، وآخرون. قال أبو حاتم (٤): صدوق. وقال أبو علي النيسابوري: أبو يوسف الرقي هذا من حفاظ أهل الجزيرة ومتقنيهم. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: مات سنة ست وأربعين ومائتين. قلت: وقال النسائي: لا بأس به ويقال فيه: الصيدناني بنون بدل اللام نبهت عليه لئلا يظن آخر. ٦٧٢٧ - م ت س: محمد بن أحمد بن نافع العبدي القيسي أبو بكر البصري مشهور بكنيته. روى عن: معتمر بن سليمان، وعمر بن علي المقدمي، وابن أبي عدي، وبهز بن أسد وغندر، وأبو عامر المقدي، والنضر بن حماد العتكي، وأمية بن خالد، وبشر بن المفضل، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومسعود بن واصل، وابن مهدي، ويحيى بن كثير العنبري، وغيرهم. روى عنه: مسلم، والترمذي، والنسائي، وزكرياء الساجي وسعيد بن عبد الله الفرغاني وعبد الله بن أبي الدنيا، وعبدان الأهوازي، وأبو الشيخ محمد بن الحسين الأبهري، وأبو رفاعة عبد الله بن محمد البصري، وغيرهم. مات بعد الأربعين ومائتين. قلت: وفي الزهرة. روى عنه: مسلم أربعة وخمسين. ٦٧٢٨ - د: محمد بن أحمد القرشي.

стр. 2318

روى عن: أبي بكر الحميدي. وعنه: أبو داود وذكره صاحب الشيوخ النبل ولم يزد. وفي طبقته: ٦٧٢٩ - محمد بن أحمد بن يزيد بن عبد الله بن يزيد الفرشي الجمحي أبو يونس المدني المفتي. روى عن: أبيه، وأبي ثابت محمد بن عبيد الله المدني، وإسماعيل بن أبي أويس، وأبي مصعب الزبيري، وأبي طاهر أحمد بن عيسى العلوي وإبراهيم بن المنذر الحزامي وإسحاق بن محمد الفروي، وعتيق بن يعقوب الزبيري، وجماعة من المدنيين. وعنه: أبو عوانة الأسفرائني، وزكرياء الساجى، وابن أبي حاتم (١)، وأبو بشر الدولابي ومحمد بن إسحاق السراج، ومحمد بن إبراهيم الديبلي، وجماعة. وقال ابن أبي حاتم: كان مفتي المدينة كتبت عنه، وهو صدوق. قلت: قال مسلمة في الصلة: مات سنة (٢٥٥). ٦٧٣٠ - تمييز: محمد بن أحمد بن أنس القرشي أبو عبد الله ويقال أبو علي النيسابوري. روى عن: حفص بن عبد الله السلمي، ومحمد بن مكي المروزي، وأبي عاصم النبيل وعبد الله بن يزيد المقري، وبشر بن يزيد بن أبي الأزهر النيسابوري. روى عنه: أبو حامد بن الشرقي، وأبو بكر أحمد بن علي الرازي، وأبو عمرو أحمد بن محمد الهروي، وأبو علي الحسين بن محمد بن شاذان، وأبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف بن الأخرم. مات (٢٧٩) فيحتمل أن شيخ أبي داود هذا أو المدني والأشبه: أنه المدني ويحتمل أن يكون هو ابن مدويه فإن أبا بكر بن أبي داود. روى عنه: وكانت رحلته مع أبيه والله أعلم. ٦٧٣١ - خت م ٤: محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي أبو عبد الله الشافعي المكي نزيل مصر. روى عن: مسلم بن خالد الزنجي، ومالك بن أنس وإبراهيم بن سعد وسعيد بن سالم القداح، والدراوردي وعبد الوهاب الثقفي، وابن علية، وابن عيينة، وأبي ضمرة، وحاتم بن إسماعيل وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، وإسماعيل بن جعفر، ومحمد بن خالد الجندي [وعمه] (٢) محمد (٣) بن علي بن شافع، وعطاف بن خالد المخزومي، وهشام بن يوسف الصنعاني، وجماعة. وعنه: سليمان بن داود الهاشمي، وأبو بكر عبد الله بن الزبير الحميدي، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وأبو ئور إبراهيم بن خالد، وأحمد بن حنبل، وأبو يعقوب يوسف بن يحيى البويطي، وحرملة، وأبو الطاهر بن السرح، وأبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني، والربيع بن سليمان المرادي والربيع بن سليمان الجيزي، وعمرو بن سواد العامري، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وأبو الوليد موسى بن أبي الجارود المكي ويونس بن عبد الأعلى، وأبو يحيى محمد

стр. 2319

ابن سعيد بن غالب العطار، وآخرون. قال ابن أبي حاتم: ثنا أبي سمعت عمرو بن سواد يقول: قال لي الشافعي: ولدت بعسقلان، فلما أتى علي سنتان حملتني أمي إلى مكة وكانت نهمتي في شيئين: في الرمي وطلب العلم فنلت من الرمي حتى كنت أصيب من عشرة عشرة (١) وسكت عن العلم فقلت له أنت والله في العلم أكثر منك في الرمي، وقال نصر بن مكي: ثنا ابن عبد الحكم قال: قال لي الشافعي: ولدت بغرة سنة (٥٠) وحملت إلى مكة وأنا ابن سنتين. وقال ابن أبي حاتم (٢): ثنا أبو عبيد الله أخي ابن وهب، سمعت الشافعي يقول: ولدت باليمن فخافت علي أمي الضيعة فقالت: الحق بأهلك فجهزتني إلى مكة فقدمتها وأنا يومئذٍ ابن عشر. وقال أبو الحسن المغاربي سمعت المزني يقول: سمعت الشافعي: رأيت علي بن أبي طالب في النوم فسلم علي وصافحني وخلع خاتمه فجعله في إصبعي وكان لي عم ففسرها لي فقال لي: أما مصافحتك لعلي فأمان من العذاب، وأما خلع خاتمه وجعله في إصبعك فسيبلغ اسمك ما بلغ اسم علي. وقال نصر بن مكي: سمعت ابن عبد الحكم يقول: لما أن حملت أم الشافعي به رأت كأن المشتري خرج من فرجها حتى انقض بمصر ثم وقع في كل بلد منه شظية، فتأول أصحاب الرؤيا: أنه يخرج عالم يخص علمه أهل مصر ثم يتفرق في سائر البلدان وقال أبو نعيم عبد الملك بن محمد في قوله ﷺ : "اللّهم اهد قريشًا فإن عالمها يملأ طباق الأرض علمًا" الحديث. قال في هذا الحديث علامة بينة للميزان المراد بذلك: رجل من علماء هذه الأمة من قريش قد ظهر علمه وانتشر في البلاد، وهذه صفة لا نعلمها قد أحاطت إلا بالشافعي، إذ كان كل واحد من قريش من الصحابة والتابعين، ومن بعدهم، وإن كان علمه قد ظهر وانتشر فإنه لم يبلغ مبلغًا يقع تأويل كل هذه الرواية عليه إذ كان لكل واحد منهم نتف وقطع من العلم، ومسائل، وليس في كل بلد من بلاد المسلمين مدرس، ومفت، ومصنف يصنف على مذهب قرشي إلا على مذهب الشافعي فعلم أنه يعنيه لا غيره. وقال أبو سعيد الفريابي: قال أحمد بن حنبل (٣): إن الله يقبض للناس في كل رأس مائة سنة من يعلمهم السنن وينفي عن رسول الله ﷺ الكذب، فنظرنا فإذا في رأس المائة: عمر بن عبد العزيز وفي رأس المائتين: الشافعي. وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل يقول: هذا الذي ترون كله أو عامته من الشافعي وما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو الله للشافعي وأستغفر له. وقال المزني: سمعت الشافعي يقول: حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين، وحفظت الموطأ وأنا ابن عشر. وقال الباغندي: حدثني الربيع بن سليمان الجيزي، ثنا الحميدي سمعت مسلم بن خالد ومر علي الشافعي وهو يفتي وهو ابن خمس عشرة سنة فقال له: افت فقد آن لك أن تفتي، ورواه غيره عن الربيع قال: سمعت الحميدي يقول: قال مسلم (٤): فذكره وهو الصواب وقال دعلج بن أحمد: سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي يقول: سمعت جعفر ابن أخي أبي ثور سمعت عمي يقول: كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابًا فيه معاني القرآن ومجمع قبول الأخبار فيه وحجة الإجماع وبيان

стр. 2320

الناسخ والمنسوخ فوضع له كتاب الرسالة فكان عبد الرحمن يقول: ما أصلي صلاة إلا وإني أدعو للشافعي فيها. وقال أبو نعيم: ثنا ابن حيان يعني: أبا الشيخ، سمعت عبدان بن أحمد، سمعت عمرو بن العباس، سمعت عبد الرحمن بن مهدي، وذكر الشافعي فقال: كان شابًا مفهمًا، وقال زكرياء الساجي: حدثني الزعفراني قال: حج بشر المريسي، ثم قدم فقال: لقد رأيت بالحجاز رجلًا ما رأيت مثله سائلًا ولا مجيبًا قال: فقدم الشافعي بعد ذلك فاجتمع إليه الناس وخفوا عن بشر فجئت إلى بشر فقلت: هذا الشافعي قد قدم فقال: إنه قد تغير. قال الزعفراني: فما كان مثله إلا مثل اليهود في ابن سلام، وقال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ستة أدعو لهم سحرًا أحدهم الشافعي، وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي. وقال ابن أبي حاتم (١): كتب إلي أبو عثمان الخوارزمي، ثنا أبو أيوب حميد بن أحمد المصري قال: كنت عند أحمد بن حنبل نتذاكر في مسئلة فقال رجل لأحمد: يا أبا عبد الله لا يصح فيه حديث قال: إن لم يصح فيه حديث ففيه قول الشافعي وحجته أثبت شيء فيه، وقال علي بن عثمان: سمعت أبا عبيد الله يقول: ما رأيت رجلًا أعقل من الشافعي. وقال البوشنجي: سمعت قتيبة يقول: الشافعي إمام. وقال الزبير بن عبد الواحد: ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو ثور قال: من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه، وفصاحته، وثباته (٢)، وتمكنه، ومعرفته فقد كذب. كان منقطع القرين في حياته فلما مضى لسبيله لم يعتض منه وقال زكرياء الساجي: سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود يقول: ما رأيت أحدًا إلا وكتبه أكثر من مشاهدته إلا الشافعي فإن لسانه كان أكثر من كتابه وقال أحمد بن علي الجرجاني: كان الحميدي إذا جرى عنده ذكر الشافعي قال: حدثنا سيد الفقهاء الإمام الشافعي، وقال حرملة: سمعت الشافعي يقول: سميت ببغداد ناصر الحديث. وقال الزعفرانى: قدم علينا الشافعي بغداد سنة (١٩٥) (٣) فأقام سنتين ثم خرج إلى مكة ثم قدم علينا سنة (٩٨) فأقام عندنا أشهرًا، ثم خرج. قال ابن أبي حاتم: ثنا ابن عبد الحكم قال: ولد الشافعي في سنة (١٥٠) ومات في آخر يوم من رجب سنة (٢٠٤) وفيها أرخه غير واحد ومناقبه وفضائله كثيرة جدًّا. قلت: حذفت مما أورده المؤلف أشياء رواتها غير ثقات ومناقب الشافعي كثيرة شهيرة قد جمعها ابن أبي حاتم، وزكرياء الساجي، والحاكم والبيهقي، والهروي، وابن عساكر، وغيرهم. قال الحاكم في المناقب: سمعت أبا نصر أحمد بن الحسين، سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول: كان يونس بن عبد الأعلى يقول: أم الشافعي فاطمة بنت عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وذكر الحاكم مما يدل على تبحر الشافعي في الحديث: أنه حدث بالكثير عن مالك ثم روى عن الثقة عنده عن مالك وأكثر عن ابن عيينة ثم روى عن رجل عنه، وقال المبرد: كان الشافعي من أشعر الناس وأعلمهم بالقراءات، وقال الحسين الكرابيسي: ما كنا ندري ما الكتاب، والسنة نحن والأولون حتى سمعنا من الشافعي. قال: وسئل أبو موسى الضرير عن كتب

стр. 2321

الشافعي كيف سارت في الناس؟ فقال: أراد الله بعلمه فرفعه الله قال: وسئل إسحاق بن راهويه كيف وضع الشافعي هذه الكتب وكان عمره يسيرًا؟ فقال: جمع الله تعالى له عقله لقلة عمره. وقال الجاحظ: نظرت في كتب الشافعي فإذا هو در منظوم لم أر أحسن تأليفًا منه. وقال هلال بن العلاء: لقد من الله على الناس بأربعة: بالشافعي فقه الناس في حديث رسول الله ﷺ وقال أحمد بن سيار المروزي: لولا الشافعي لدرس الإسلام وقال أبو زرعة الرازي: ما عند الشافعي حديث غلط فيه، وقال يحيى بن أكثم: ما رأيت أعقل منه: وقال أبو داود: ليس للشافعي حديث أخطأ فيه. وقال الزعفراني عن يحيى بن معين: لو كان الكذب له مطلقًا لكانت مروته تمنعه أن يكذب. وقال مسلم بن الحجاج في كتابه (الانتفاع بجلود السباع): وهذا قول أهل العلم بالإخبار ممن يعرف بالتفقه فيها والاتباع لها منهم: يحيى بن سعيد، وابن مهدي، ومحمد ابن إدريس الشافعي وأحمد، وإسحاق ولما ذكر في موضع آخر قول من عاب الشافعي أنشد: ورب عياب له منظر … مشتمل الثوب على العيب وقال علي بن المديني لابنه: لا تدع للشافعي حرفًا إلا كتبته فإن فيه معرفة. وقال أبو حاتم (١): فقيه البدن صدوق. وقال أيوب بن سويد: ما ظننت أني أعش حتى أرى مثله. وعن يحيى بن سعيد القطان قال: ما رأيت أعقل ولا أفقه من الشافعي، وأنا أدعو الله له أخصه به وحده في كل صلاة. وقال الأصمعي: صححت أشعار البدويين على شاب من قريش يقال له: محمد بن إدريس. وقال عبد الملك بن هشام: الشافعي بصير باللغة يؤخذ عنه ولسانه لغة فاكتبوه. وقال مصعب الزبيري: ما رأيت أعلم بأيام الناس منه. وقال أبو الوليد بن أبي الجارود: كان يقال: إن الشافعي لغة وحده يحتج بها. وقال ابن عبد الحكم: إن كان أحد من أهل العلم حجة فالشافعي حجة في كل شيء. وقال الزعفراني: ما رأيته لحن قط. وقال يونس بن عبد الأعلى: كان إذا أخذ في العربية قال: هذه صناعته. وقال النسائي: كان الشافعي عندنا أحد العلماء فقه ثقة مأمونًا وروى الخليلي عن أحمد بن حنبل قال: سمعت الموطأ من بضعة عشر نفسًا (٢). من حفاظ أصحاب مالك فأعدته على الشافعي لأني وجدته أقومهم وقال المزني: كان بصيرًا بالفروسية والرمي وصنف كتاب السبق والرمي ولم يسبقه إليه أحد وقال ابن عبد البر في كتاب جامع بيان العلم: كان الأمير عبد الله بن الناصر يقول: رأيت أصل محمد بن وضاح الذي كتبه بالمشرق، وفيه سألت يحيى بن معين عن الشافعي فقال "ثقة وقال الحاكم: تتبعنا التواريخ وسواد الحكايات عن يحيى بن معين فلم نجد في رواية واحد منهم طعنًا على الشافعي ولعل من حكى عنه غير ذلك قليل المبالاة بالوضع على يحيى والله أعلم. وقال الأستاذ أبو منصور البغدادي: بالغ مسلم في تعظيم الشافعي في كتاب: الانتفاع بجلود السباع، وفي كتاب: الرد على محمد بن نصر وعده في هذا الكتاب من الأئمة الذين يرجع إليهم في الحديث وفي: الجرح والتعديل. ٦٧٣٢ - د س ق: محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران الحنظلي أبو حاتم الرازي الحافظ الكبير أحد الأئمة.

стр. 2322

روى عن: محمد بن عبد الله الأنصاري، وعثمان بن الهيثم، وعفان بن مسلم، وأبي نعيم، وعبيد الله بن موسى، وعبد الله بن صالح كاتب الليث، وعبد الله بن صالح العجلي، وأبي توبة الربيع بن نافع، وآدم بن أبي إياس، وأبي اليمان، وسعيد بن أبي مريم، وأبي مسهر، والأصمعي، وأبي غسان النهدي، ومحمد بن يزيد بن سنان، وهوذة بن خالد، ويحيى بن صالح الوحاظي، وعمرو بن الربيع بن طارق، وعمر بن حفص بن غياث وطبقتهم، وخلق ممن بعدهم. روى عنه: أبو داود والنسائي وابن ماجه في التفسير. وروى: البخاري في الصحيح في باب: المحصر عن محمد، عن يحيى بن صالح الوحاظي، فذكر الكلاباذي في ترجمة يحيى بن صالح: أن ابن أبي سعيد السرخسي أخبره، أن محمدًا هو: ابن إدريس أبو حاتم الرازي وذكره أنه رآه في أصل عتيق. وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى: أبو حاتم محمد بن إدريس. روى عنه: محمد بن إسماعيل الجعفي، وابنه عبد الرحمن، وعبدة بن سليمان المروزي، والربيع بن سليمان المرادي، ويونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن عوف الطائي وهم من شيوخه، ورفيقه أبو زرعة الرازي، ومحمد بن هارون الروياني، وأبو عوانة الأسفرائني، وابن أبي الدنيا، وأبو زرعة الدمشقي، وأحمد بن منصور الرمادي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وحاجب بن أركين، والقاسم بن زكرياء المطرز، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وموسى بن العباس الجويني، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري، وأبو عمرو بن حكيم، وأبو الحسن علي بن إبراهيم القطان، والحسين بن يحيى بن عياش القطان وآخرون. قال أبو بكر الخلال: أبو حاتم إمام في الحديث. روى عن أحمد مسائل كثيرة وقعت إلينا متفرقة كلها غريب. وقال ابن خراش: كان من أهل الأمانة والمعرفة. وقال النسائي: ثقة وقال أبو نعيم: إمام في الحفظ. وقال اللالكائي: كان إمامًا عالمًا بالحديث حافظًا له متقنًا ثبتًا وقال ابن أبي حاتم (١): سمعت موسى بن إسحاق القاضي يقول: ما رأيت أحفظ من والدك، قلت له: فرأيت أبا زرعة قال: لا. قال: وسمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان، ودعا لهما وقال: بقاؤهما صلاح للمسلمين، وقال الخطيب: كان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات، مشهورًا بالعلم، مذكورًا بالفضل، وكان أول كتبه الحديث سنة (٢٠٩). قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: أول سنة خرجت في طلب الحديث أقمت سنين أحسب ومشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ، فلما زاد على ألف فرسخ تركته قال: وسمعت أبي يقول: أقمت سنة أربع عشرة ومائتين بالبصرة ثمانية أشهر قد كنت عزمت على أن أقيم سنة، فانقطعت نفقتي فجعلت أبيع ثيابي شيئًا، بعد شيء، حتى بقيت بلا شيء. وقال أيضًا: سمعت أبي يقول: قلت: على باب أبي الوليد الطيالسي: من أغرب علي حديثًا غريبًا مسندًا صحيحًا لم أسمع به فله علي درهم يتصدق به، وهناك حلق من الخلق أبو زرعة فمن دونه وإنما كان مرادي أن أستخرج منهم ما ليس عندي فما تهيًا لأحد منهم أن يغرب علي حديثًا. وقال أحمد بن سلمة النيسابوري: ما رأيت بعد إسحاق ومحمد بن يحيى أحفظ للحديث ولا أعلم بمعانيه من أبي حاتم وقال عثمان بن خرزاذ: أحفظ من رأيت أربعة: إبراهيم بن عرعرة، ومحمد بن المنهال

стр. 2323

الضرير، وأبو زرعة وأبو حاتم. وقال حجاج بن الشاعر: وذكر له أبو زرعة وأبو حاتم وابن وارة وأبو جعفر الدارمي: ما بالمشرق قوم أنبل منهم. قال ابن المنادي وغير واحد: مات في شعبان سنة (٢٧٧). وقال ابن يونس في تاريخه: مات بالري سنة (٧٩) والأول أصح. قلت: وكان مولده سنة (١٩٥) وقد وجدت في البخاري موضعًا آخر رواه عن محمد، عن النفيلي يحتمل أن يكون محمد هو أبو حاتم هذا وقد أوضحته في الشرح وفي مقدمة الشرح، وقال مسلمة في الصلة: كان ثقة وكان شيعيًا مفرطًا وحديثه مستقيم انتهى. ولم أر من نسبه إلى التشيع غير هذا الرجل. نعم ذكر السليماني ابنه عبد الرحمن من الشيعة الذين كانوا يقدمون عليًا على عثمان كالأعمش، وعبد الرزاق فلعله تلقف ذلك من أبيه. وكان ابن خزيمة يرى ذلك أيضًا مع جلالته، وقد ذكر ابن أبي حاتم (١) في مقدمة (الجرح والتعديل): لوالده ترجمة مليحة فيها أشياء تدل على عظم قدرة وجلالته وسعة حفظه ﵀. منها ما قال أبو حاتم: قدم محمد بن يحيى النيسابوري الري فألفيت عليه ثلاثة عشر حديثًا من حديث الزهري فلم يعرف منها إلا ثلاثة. وهذا يدل على حفظ عظيم فإن الذهلي شهد له مشائخة وأهل عصره بالتبحر في معرفة حديث الزهري ومع ذلك فأغرب عليه أبو حاتم. ٦٧٣٣ - د س: محمد بن آدم بن سليمان الجهني المصيصي. روى عن: ابن المبارك، وحفص بن غياث، وأبي خالد الأحمر، ويحيى بن زكرياء بن أبي زائدة، وعبدة بن سليمان، ومروان بن معاوية وأبي معاوية الضرير، وعلي بن هاشم بن البريد ويحيى بن أبي عنبة (٢) وعبد الرحيم بن سليمان، وعمرو بن عبيد الطنافسي، ومحمد بن فضيل بن غزوان وغيرهم. ووى عنه: أبو داود والنسائي وأبو حاتم وأبو عبد الملك البسري، والفضل بن العباس الحلبي، وأبو علي بن قيس بن عمر أبي طاهر (٣)، وعبد الله بن محمد بن بشر بن صالح، وعمر بن بحر الأسدي، وأبو يوسف الصفار، ومحمد بن عبد الرحيم الديباجي، وأبو بكر بن أبي داود. وآخرون. وقال: كان يقال: إنه من الأبدال وقال أبو حاتم: صدوق وقال النسائي: ثقة. وفي موضع آخر: صدوق لا بأس به. وقال ابن عساكر: مات سنة خمسين ومائتين. قلت: وقال مسلمة في الصلة: ثقة، ووهم صاحب الزهرة فقال: محمد بن إبراهيم بن آدم بن سليمان وذكر وفاته في سنة (٥٠) كما تقدم. ٦٧٣٤ - محمد بن أبي الأزهر هو ابن زنبور يأتي. ٦٧٣٥ - ت ص: محمد بن أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي المدني. روى عن: أبيه. وعنه سعيد بن عبيد بن السباق، ويزيد بن عبد الله بن قسيط، وعبد الله بن دينار، والأعرج، والحكم بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، وعبد الله بن محمد بن عقيل. قال ابن سعد: توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان ثقة قليل الحديث، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. له ذكر

стр. 2324

في صحيح البخاري في المناقب من حديث ابن دينار قال: رأى ابن عمر محمد بن أسامة فقال: لو رآه رسول الله ﷺ لأحبه. وله عند (ت) حديث في سعيد بن عبيد. ٦٧٣٦ - تمييز: محمد بن أسامة بن محمد بن أسامة بن زيد حفيد الذي قبله. روى عن: أبيه. روى عنه: محمد بن إسحاق في المغازي. ذكره الخطيب في المتفق وذكر معه آخر يقال له: ٦٧٣٧ - محمد بن أسامة النخعي متأخر الطبقة عن الذي قبله. يروي عن: شريك القاضي وغيره. روى عنه: يحيى بن زكرياء بن شيبان الكوفي. ٦٧٣٨ - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن يأتي في محمد بن محصن. ٦٧٣٩ - م ٤: محمد بن إسحاق بن جعفر ويقال: محمد أبو بكر الصاغاني خراساني الأصل. نزل بغداد وكان أحد الحفاظ الرحالين. روى عن: روح بن عبادة، وأحمد بن إسحاق الحضرمي، والحسن بن موسى الأشيب، وأبي الجواب الأحوص بن جواب، وأبي بدر شجاع بن الوليد، وأبي الأسود النضر بن عبد الجبار، وأبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي، ومحمد بن جعفر المدائني، ويونس بن محمد المؤدب، وعفان، وأسود بن عامر شاذان، وقراد أبي نوح، وأبي مسهر، وخلق من طبقتهم ومن بعدهم. روى عنه: الجماعة سوى البخاري، وأبو عمر الدوري وهو أكبر منه، وجعفر بن محمد الفريابي، وأبو بكر بن خزيمة، وأحمد بن روح البرديجي، وعبدان الأهوازي، وموسى بن هارون، وابن صاعد، وابن أبي حاتم، وأبو عوانة، والروياني، والحسين بن المنادي، والمحاملي، وابن مخلد، وإسماعيل الصفار، وأبو سعيد بن الأعرابي، وأبو العباس الأصم، وأبو الفوارس شجاع بن جعفر الأنصاري وهو آخر من روى عنه، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم (١): سمعت منه مع أبي وهو ثبت صدوق. وقال النسائي: ثقة، وقال في موضع آخر: لا بأس به. وقال ابن خراش: ثقة مأمون. وقالا الدارقطني: ثقة وفوق الثقة. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وقال الخطيب (٣): كان أحد الأثبات المتقنين مع صلابة في الدين واشتهار بالسنة واتساع في الرواية. قال: وبلغني عن أبي مزاحم الخاقاني قال: كان الصاغاني يشبه يحيى بن معين في وقته. قال ابن المنادي: مات يوم الخميس لسبع خلون من صفر سنة سبعين ومائتين وفيها أرخه غير واحد. قلت: وقال مسلمة في الصلة: كان ثقة مأمونًا. وقال أبو حاتم الرازي (٤): ثقة. وقال السلمي عن الدارقطني: هو وجه مشائخ بغداد وفي الزهرة. روى عنه: مسلم (٣٢) حديثًا. ٦٧٤٠ - ق: محمد بن إسحاق بن عون ويقال: خلف البكائي (٥) ثم العامري أبو بكر الكوفي. روى عن: يعلى بن عبيد، وجعفر بن عون، وأبي غسان النهدي، وأحمد بن يونس، وخالد

стр. 2325

ابن مخلد، وعبيد الله بن موسى، وقبيصة، وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وأبو عوانة، ومحمد بن المنذر شكر، والهيثم بن خلف الدوري، وعبد الله بن زيدان، وإبراهيم بن محمد بن معاوية (١)، وأبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، وغيرهم. قال ابن عقدة: مات في شعبان سنة أربع وستين ومائتين. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ٦٧٤١ - م د: محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب بن أبي السائب بن عابد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومي المسيبي (٣) أبو عبد الله المدني نزيل بغداد. روى عن: أبيه، وابن عيينة، وأبي ضمرة أنس بن عياض، وعبد الله بن نافع الصائغ، ويزيد بن هارون، ومحمد بن فليح بن سليمان، ومعن بن عيسى، وغيرهم. روى عنه: مسلم، وأبو داود، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وعثمان بن خرزاذ، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وإبراهيم الحربي، وعبد الله بن أحمد، وابن أبي الدنيا، والمعمري، ومحمد بن نصر الصائغ، ومحمد بن عبدوس بن كامل، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وحمزة بن محمد بن عيسى الكاتب، وحامد بن محمد بن شعيب البلخي، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وآخرون. قال صالح بن محمد: سمعت مصعبًا الزبيري يقول: لا أعلم في قريش أفضل من المسيبي. قال صالح: وهو ثقة. وقال ابن قانع، وإبراهيم بن إسحاق الصواف: ثقة. وقال عبد الله بن الصقر السكري: ثنا محمد بن إسحاق المسيبي الشيخ الصالح. قال البخاري (٤) وغيره: مات سنة ست وثلاثين ومائتين، زاد البغوي: في ربيع الأول. قلت: وفي الزهرة. روى عنه مسلم: ثمانية أحاديث. ٦٧٤٢ - خ: محمد بن إسحاق بن منصور أبو عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني سكن البصرة. روى عن: حسان بن إبراهيم الكرماني، وعبد الوهاب الثقفي، وابن عيينة، وعيسى بن يونس، ووكيع، وروح بن عطاء بن أبي ميمونة، وابن مهدي، وأبي عاصم، وحماد بن واقد، وبشر بن المفضل، وغندر وأبي الوليد الطيالسي، وجماعة. روى عنه: البخاري، وعمر بن الخطاب السجستاني، وعبد الله بن يعقوب بن إسحاق الكرماني، والحسن بن يحيى الرزي، والعباس بن محمد بن مجاشع، وعلي بن الحسين بن بشار (٥)، وغيرهم حكى عن يحيى بن معين أنه وثقه. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. وقال البخاري (٧): مات سنة أربع وأربعين ومائتين. قلت: قال أبو حاتم (٨): محمد بن أبي يعقوب الكرماني مجهول. وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة. وذكره ابن خلفون أنه قيل إن منصور اسم أبيه وقيل إن أبا يعقوب جده. وفي الزهرة. روى عنه: البخاري أربعين حديثًا.

стр. 2326

٦٧٤٣ - خت م ٤: محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ويقال: كومان المدني أبو بكر ويقال: أبو عبد الله المطلبي مولاهم نزيل العراق. رأى أنسًا، وابن المسيب، وأبا سلمة بن عبد الرحمن. وروى عن: أبيه، وعميه عبد الرحمن وموسى، والأعرج، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر، ومعبد بن كعب بن مالك، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، ومحمد بن جعفر بن الزبير، وعاصم بن عمر بن قتادة، وعباس بن سهل بن سعد، والزهري، وابن المنكدر، ومكحول، وإبراهيم بن عقبة، وحميد الطويل، وسالم أبي النضر، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وأخيه صالح بن إبراهيم، وسعيد المقبري، وسعيد بن أبي هند، وأبي الزناد، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، وعبد الرحمن بن الأسود النخعي، وعطاء بن أبي رباح، وعكرمة بن خالد المخزومي، وعمرو بن أبي عمرو، والعلاء بن عبد الرحمن، ومحمد بن أبي أمامة بن سهل، ومحمد بن عمرو بن عطاء، ومحمد بن يحيى بن حبان، ويحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، ويزيد بن أبي حبيب، ويزيد بن رومان، ويعقوب بن عتبة الثقفي، وهشام ويحيى ابني عروة بن الزبير، وفاطمة بنت المنذر، وخلق كثير. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن أبي حبيب وهما من شيوخه، وجرير بن حازم، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وابن عون، وإبراهيم بن سعد، والحمادان، وشعبة، والسفيانان، وزهير بن معاوية، وابن إدريس، وهشيم، وأبو عوانة، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبدة بن سليمان، وجرير بن عبد الحميد، وزياد البكائي، وأبو خالد الأحمر، وسلمة بن الفضل الرازي، ومحمد بن فضيل، ومحمد بن سلمة الحراني، ومحمد بن عبيد، وأبو تميلة، ويزيد بن زريع، ويزيد بن هارون، ويونس بن بكير، وأحمد بن خالد الوهبي، وجماعة. قال سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق: رأيت أنس بن مالك عليه عمامة سوداء. وقال المفضل الغلابي: سألت ابن معين عنه فقال: كان ثقة وكان حسن الحديث فقلت: إنهم يزعمون أنه رأى ابن المسيب فقال: إنه لقديم. وقال الدوري (١) عن ابن معين: قد سمع محمد بن إسحاق من أبان بن عثمان، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، والقاسم بن محمد، وعطاء. وقال علي بن المديني: مدار حديث رسول الله ﷺ على ستة فذكرهم ثم قال: فصار علم الستة عند اثني عشر فذكر ابن إسحاق فيهم. وقال ابن عيينة: رأيت الزهري قال لمحمد بن إسحاق: أين كنت؟ فقال: هل يصل إليك أحد؟ قال: فدعا حاجبه وقال: لا تحجبه إذا جاء. وقال ابن المديني: سمعت سفيان قال: قال ابن شهاب وسئل عن مغازيه فقال: هذا أعلم الناس بها. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: قال عاصم بن عمر بن قتادة: لا يزال في الناس علم ما بقي بن إسحاق. وقال ابن أبي خيثمة عن هارون بن معروف: سمعت أبا معاوية يقول: كان ابن إسحاق من أحفظ الناس فكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثرها فاستودعها ابن إسحاق. وقال النفيلي عن عبد الله بن فائد: كنا إذا جلسنا إلى ابن إسحاق فأخذ في فنٍ من العلم قضى مجلسه في ذلك الفن. وقال الميموني: ثنا أبو عبد الله بحديث استحسنته عن ابن إسحاق فقلت له: يا أبا عبد الله ما أحسن هذه القصص التي

стр. 2327

يجيء بها ابن إسحاق فتبسم إلي متعجبًا. وقال صالح بن أحمد عن علي بن المديني عن ابن عيينة قال: جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئًا قلت لسفيان: كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر فقال: أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته وأنه دخل عليها. وقال عبد الله بن أحمد: ثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت هشام ابن عروة يقول: يحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر والله إن رآها قط. قال عبد الله: فحدثنا أبي بذلك فقال: ولم ينكر هشام لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له أحسبه: قال ولم يعلم. وقال الأثرم عن أحمد: هو حسن الحديث. وقال مالك: دجال من الدجاجلة. وقال البخاري: رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق قال: وقال علي: ما رأيت أحدًا يتهم ابن إسحاق قال: وقال لي إبراهيم بن المنذر: ثنا عمر بن عثمان: أن الزهري كان يتلقف المغازي من ابن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر بن قتادة والذي يذكر عن مالك في ابن إسحاق لا يكاد يتبين، وكان إسماعيل بن أبي أويس من أتبع من رأينا لمالك، أخرج إلي كتب ابن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيرها فانتخبت منها كثيرًا. قال: وقال لي إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثًا في زمانه. قال: ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء ولا يتهمه في الأمور كلها. قال: وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح: نهاني مالك عن شيخين من قريش وقد أكثر عنهما في الموطأ وهما ممن يحتج بهما. قال: ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي وكلام الشعبي في عكرمة ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيان وحجة ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان وحجة. قال: وقال عبيد بن يعيش: ثنا يونس بن بكير، سمعت شعبة يقول: ابن إسحاق أمير المؤمنين لحفظه. قال: وقال لي علي بن عبد الله. نظرت في كتب ابن إسحاق فما وجدت عليه إلا في حديثين ويمكن أن يكونا صحيحين. قال: وقال لي بعض أهل المدينة: إن الذي يذكر عن هشام بن عروة قال: كيف يدخل ابن إسحاق على امرأتي لو صح عن هشام جائز أن تكتب إليه فإن أهل المدينة يرون الكتاب جائزًا وجائز أن يكون سمع منها وبينهما حجاب إلى هنا عن البخاري. وقال البخاري أيضًا: محمد بن إسحاق ينبغي أن يكون له ألف حديث ينفرد بها. وقال إبراهيم الحربي: حدثني مصعب قال: كانوا يطعنون عليه بشيء من غير جنس الحديث. وقال أبو زرعة الدمشقي: وابن إسحاق رجل قد أجمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقًا وخيرًا مع مدحه ابن شهاب له وقد ذاكرت دحيمًا قول مالك فيه فرأى أن ذلك ليس للحديث؛ إنما هو لأنه اتهمه بالقدر. وقال الزبيري عن الدراوردي: وجلد ابن إسحاق يعني في القدر. وقال الجوزجاني (١): الناس يشتهون حديثه وكان يرمى بغير نوع من البدع. وقال موسى بن هارون: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: كان محمد بن إسحاق يرمى بالقدر وكان أبعد الناس منه. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت ابن نمير يقول: إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث

стр. 2328

صدوق وإنما أُتي من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة. قال يعقوب: وسألت ابن المديني كيف حديث ابن إسحاق عندك؟ فقال: صحيح قلت له: فكلام مالك فيه؟ قال: مالك لم يجالسه ولم يعرفه، ثم قال: على أي شيء حدث بالمدينة قلت له: وهشام ابن عروة قد تكلم فيه قال على الذي قال هشام: ليس بحجة لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع منها. قال: وسمعت عليًا يقول: إن حديث ابن إسحاق ليتبين فيه الصدق يروي مرة حدثني أبو الزناد ومرة ذكر أبو الزناد وهو من أروى الناس عن سالم أبي النضر وروى عن رجل عنه وهو من أروى الناس عن عمرو بن شعيب وروى عن رجل عن أيوب عنه. وقال يعقوب ابن سفيان: قال علي: لم أجد لابن إسحاق إلّا حديثين منكرين: نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "إذا نعس أحدكم يوم الجمعة"، والزهري عن عروة عن زيد بن خالد: "إذا مس أحدكم فرجه". والباقي يعني المناكير في حديثه يقول: ذكر فلان ولكن هذا فيه حدثنا. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت عليًا عنه فقال: صالح وسط. وقال أيوب بن إسحاق بن سامري: سألت أحمد فقلت له: يا أبا عبد الله إذا انفرد ابن إسحاق بحديث تقبله؟ قال: لا والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا. قال أيوب: وكان علي بن المديني يثني عليه ويقدمه. وقال أبو داود: وسمعت أحمد ذكر محمد بن إسحاق فقال: كان رجلًا يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه. وقال المروذي: قال أحمد بن حنبل (١): كان ابن إسحاق يدلس إلّا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال: حدثني وإذا لم يكن قال: قال. قال: وقال أبو عبد الله: قدم ابن إسحاق بغداد فكان لا يبالي عمن يحكي عن الكلبي وغيره قال: فقلت له: أيما أحب إليك ابن إسحاق أو موسى بن عبيدة؟ فقال: ابن إسحاق. وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: ابن إسحاق ليس بحجة. وقال عبد الله بن أحمد: ما رأيت أبي أتقن حديثه قط وكان يتتبعه بالعلو والنزول قيل له: يحتج به قال: لم يكن يحتج به في السنن. وقال عباس الدوري (٢) عن ابن معين: محمد بن إسحاق ثقة وليس بحجة. وقال يعقوب بن شيبة: سألت ابن معين عنه فقلت: في نفسك من صدقه شيء؟ قال: لا هو صدوق. وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لابن معين وذكرت له الحجة محمد بن إسحاق منهم فقال: كان ثقة إنما الحجة مالك، وعبيد الله بن عمر، وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول: محمد بن إسحاق ليس به بأس. وقال مرة: ليس بذاك ضعيف. وقال مرة: ليس بالقوي: وقال الميموني عن ابن معين: ضعيف. وقال النسائي (٣): ليس بالقوي. وقال العجلي (٤): مدني ثقة. وقال ابن يونس: قدم الإسكندرية سنة (١١٩)، وروى عن جماعة من أهل مصر أحاديث لم يروها عنهم غيره فيما علمت. وقال ابن عيينة: سمعت شعبة يقول: محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث. وفي رواية عن شعبة فقيل له: لم؟ قال: لحفظه وفي رواية عنه: لو سود أحد في الحديث لسود محمد بن إسحاق. وقال ابن سعد (٥): كان ثقة ومن الناس من يتكلم

стр. 2329

فيه وكان خرج من المدينة قديمًا فأتى الكوفة، والجزيرة، والري، وبغداد فأقام بها حتى مات بها سنة (٥١)، وقال في موضع آخر: ورواته من أهل البلدان أكثر من رواته من أهل المدينة، لم يرو عنه منهم غير إبراهيم بن سعد. وقال ابن عدي (١): ولمحمد بن إسحاق حديث كثير وقد روى عنه أئمة الناس ولو لم يكن له من الفضل إلّا أنه صرف الملوك عن الاشتغال بكتب لا يحصل منها شيء إلى الاشتغال بمغازي رسول الله ﷺ ومبعثه ومبدأ الخلق لكانت هذه فضيلة سبق إليها وقد صنفها بعده قوم فلم يبلغوا مبلغه وقد فتشت أحاديثه الكثير فلم أجد فيها ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف وربما أخطأ أو يهم في الشيء بعد الشيء كما يخطئ غيره وهو لا بأس به. قال عمرو بن علي: مات سنة خمسين، وقال الهيثم بن عدي: مات سنة إحدى. وقال ابن معين (٢)، وابن المديني: مات سنة اثنتين. وقال خليفة بن خياط (٣): مات سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين ومائة. روى له مسلم في المتابعات وعلق له البخاري. قلت: وذكره النسائي في الطبقة الخامسة من أصحاب الزهري، وقال ابن المديني: ثقة لم يضعه عندي إلّا روايته عن أهل الكتاب وكذبه سليمان التيمي، ويحيى القطان، ووهيب بن خالد، فأما وهيب والقطان فقلدا فيه هشام بن عروة ومالكًا وأما سليمان التيمي فلم يتبين لي لأي شيء تكلم فيه والظاهر أنه لأمر غير الحديث لأن سليمان ليس من أهل الجرح والتعديل. قال ابن حبان (٤) في الثقات: تكلم فيه رجلان هشام، ومالك فأما قول هشام فليس مما يجرح به الإنسان وذلك أن التابعين سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها وكذلك ابن إسحاق كان سمع من فاطمة والستر بينهما مسبل، وأما مالك فإن ذلك كان منه مرة واحدة ثم عاد له إلى ما يحب ولم يكن يقدح فيه من أجل الحديث إنما كان ينكر ثتبعه غزوات النبي ﷺ من أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وغيرها، وكان ابن إسحاق يتتغ هذا منهم من غير أن يحتج بهم وكان مالك لا يروي الرواية إلّا عن متقن ولما سئل ابن المبارك قال: إنا وجدناه صدوقًا ثلاث مرات. قال ابن حبان: ولم يكن أحد بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه ولا يوازيه في جمعه وهو من أحسن الناس سياقًا للأخبار إلى أن قال: وكان يكتب عمن فوقه ومثله ودونه فلو كان ممن يستحل الكذب لم يحتج إلى النزول فهذا يدلك على صدقه. سمعت محمد بن نصر الفراء يقول: سمعت يحيى بن يحيى وذكر عنده محمد بن إسحاق فوثقه. وقال الدارقطني (٥): اختلف الأئمة فيه وليس بحجة إنما يعتبر به. وقال أبو يعلى الخليلي: محمد بن إسحاق عالم كبير وإنما لم يخرجه البخاري من أجل روايته المطولات وقد استشهد به وأكثر عنه فيما يحكي في أيام النبي ﷺ وفي أحواله وفي التواريخ وهو عالم واسع الرواية والعلم ثقة. وقال ابن البرقي: لم أر أهل الحديث يختلفون في ثقته وحسن حديثه وروايته وفي حديثه عن نافع بعض الشيء. وقال أبو حاتم (٦) الرازي: يكتب حديثه. وقال أبو زرعة (٧): صدوق. وقال الحاكم: قال محمد بن

стр. 2330

يحيى: هو حسن الحديث عنده غرائب وروى عن الزهري فأحسن الرواية. قال الحاكم: وذكر عن البوشنجي أنه قال: هو عندنا ثقة ثقة وتعقب الذهبي قول هشام حدث عن امرأتي إلى آخره فقال: وقوله وهي بنت تسع غلط بين لأنها أكبر من هشام بثلاث عشرة سنة وكان أخذ ابن إسحاق عنها وقد جاوزت الخمسين وقد روى عنها أيضًا غير محمد بن إسحاق من الغرباء محمد بن سوقة. ٦٧٤٤ - عخ: محمد بن أسعد التغلبي أبو سعيد المصيصي كوفي الأصل. روى عن: أبي إسحاق الفزاري، وابن المبارك، وزهير بن معاوية، وعبيد بن الوسيم، وأبي زبيد، وعمار بن سيف، ويحيى بن يمان، وأبي بكر بن عياش، وعدة. روى عنه:: أبو موسى العنبري، وعمرو بن علي، وأحمد بن سعيد الدارمي، وحامد بن يحيى البلخي، وإسحاق بن منصور الكوسج، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأحمد بن حازم بن أبي عروة (١)، وأحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي، وغيرهم. قال أبو زرعة: منكر الحديث. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات وقال: ويقال أيضًا: محمد بن سعيد. قلت: وقد سماه بذلك البخاري في تاريخه: ورد ذلك عليه الرازيان. وقال العقيلي (٣): منكر الحديث (٤). ٦٧٤٥ - ت س: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة وقيل: بزرويه وقيل: ابن الأحنف الجعفي مولاهم أبو عبد الله البخاري. روى عن: عبيد الله بن موسى، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وعفان، وأبي عاصم النبيل، ومكي بن إبراهيم وأبي المغيرة، وأبي مسهر، وأحمد بن خالد الوهبي، وخلق كثير سواهم ممن سمع من التابعين فمن بعدهم إلى أن كتب عن أقرانه وعن تلامذته. روى عنه: الترمذي في الجامع كثيرًا ومسلم في غير الجامع وروى النسائي في الصيام عن محمد بن إسماعيل عن حفص بن عمر بن الحارث عن حماد حديثًا هكذا وقع غير منسوب في عامة الروايات عنه وفي أصل الصوري الذي كتبه عن ابن النحاس عن حمزة عن النسائي ثنا محمد بن إسماعيل وهو أبو بكر الطبراني ووقع في رواية ابن السني وحده عن النسائي ثنا محمد بن إسماعيل البخاري. وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في كثير من شيوخه وروى في كتاب الكنى عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري. وروى عن: البخاري أيضًا: أبو زرعة، وأبو حاتم، وإبراهيم الحربي، وابن أبي الدنيا، وصالح بن محمد الأسدي، وأبو بشر الدولابي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، والقاسم بن زكريا، وابن أبي عاصم، وابن خزيمة، وعمير بن محمد بن بجير، وحسين بن محمد القباني، وأبو عمرو الخفاف النيسابوري، والحسين بن محمد بن حاتم بن عبيد العجلي، وعبد الله بن ناجية، والفضل بن العباس الرازي، وأبو قريش محمد بن جمعة القهستاني، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو محمد بن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي وهو آخر من

стр. 2331

حدث عنه ببغداد، ومحمد بن يوسف الفربري راوي الصحيح عنه. ورواة كتبه المصنفة. عنه: عبد الله بن محمد بن الأشقر، وعبد الله بن أحمد بن عبد السلام، ومحمود بن إسحاق الخزاعي، ومحمد بن سليمان بن فارس، وخلق كثير وآخر من حدث عنه بالصحيح: أبو طلحة منصور بن محمد بن علي البزدوي النسفي الذي مات سنة (٣٢٩). قال بكير بن نمير: سمعت الحسن بن الحسين البزار ببجارا يقول: رأيت محمد بن إسماعيل شيخًا نحيف الجسم ليس بالطويل ولا بالقصير ولد في شوال سنة (١٩٤) وتوفي يوم السبت لغرة شوال سنة (٢٥٦) عاش اثنتين وستين سنة إلّا ثلاثة عشر يومًا. وقال أحمد بن سيار المروزي: محمد بن إسماعيل طلب العلم وجالس الناس ورحل في الحديث ومهر فيه وأبصر وكان حسن المعرفة حسن الحفظ وكان يتفقه. وقال أبو العباس بن سعيد: لو أن رجلًا كتب ثلاثين ألف حديث لما استغنى عن كتاب تاريخ محمد بن إسماعيل. وقال عامر بن المنتجع: سمعت أبا بكر المديني قال: كنا يومًا بنيسابور عند إسحاق بن راهويه ومحمد بن إسماعيل حاضر في المجلس فمر إسحاق بحديث وكان دون الصحابي عطاء الكيخاراني فقال إسحاق: يا أبا عبد الله إيش كيخاران قال: قرية باليمن كان معاوية بعث هذا الرجل من الصحابة إلى اليمن فسمع منه عطاء حديثين فقال له إسحاق: يا أبا عبد الله كأنك قد شهدت القوم. وقال إبراهيم بن معقل الثقفي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كنت عند إسحاق بن راهويه فقال لنا بعض أصحابنا: لو جمعتم كتابًا مختصرًا لسنن النبي ﷺ : فوقع ذلك في قلبي فأخذت في جمع هذا الكتاب، يعني: الجامع. قال إبراهيم: وسمعته يقول: ما أدخلت في كتابي الجامع إلَّا ما محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة صح وتركت من الصحاح محال الطول. وقال الكشميهني: سمعت الفربري يقول: قال لي محمد بن إسماعيل: ما وضعت في كتابي الصحيح حديثًا إلّا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين. وقال جعفر بن الفضل بن خنزابة: سمعت محمد بن موسى الماموني قال: سئل أبو عبد الرحمن - يعني: النسائي - عن العلاء، وسهيل فقال: هما خير من فليح ومع هذا فما في هذه الكتب كلها أجود من كتاب محمد بن إسماعيل. وقال جعفر بن محمد القطان إمام الجامع بكرمينية: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كتبت عن ألف شيخ وأكثر ما عندي حديث إلّا وأذكر إسناده. وقال بكير بن نمير: كان محمد بن إسماعيل يصفي ذات يوم فلسعه الزنبور سبع عشرة مرة فلما قضى صلاته قال: انظروا إيش هذا الذي أذاني في صلاتي فنظروا فإذا الزنبور قد ورمه في سبعة عشر موضعًا ولم يقطع صلاته. وقال أبو الأعين: كتبنا عن محمد بن إسماعيل على باب محمد بن يوسف الفريابي وما في وجهه شعرة. وقال حاشد بن إسماعيل: كنت بالبصرة فقدم محمد بن إسماعيل فقال محمد بن بشار: دخل اليوم سيد الفقهاء. وقال أبو قريش محمد بن جمعة: سمعت بندارًا محمد بن بشار يقول: حفاظ الدنيا أربعة فذكره فيهم. وقال البوشنجي: سمعت بندارًا يقول: ما قدم علينا مثل محمد بن إسماعيل. وقال يوسف بن ريحان: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان علي بن المديني يسألني عن شيوخ خراسان إلى أن قال: كل من أثنيت عليه فهو عندنا الرضي. وقال الفربري: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: ما استصغرت نفسي عند أحد إلَّا عند علي وربما كنت أغرب عليه. وقال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري: حدثني حامد بن أحمد قال: ذكر

стр. 2332

لعلي بن المديني قول محمد بن إسماعيلى: ما تصاغرت نفسي عند أحد إلّا عند علي بن المديني فقال: ذروا قوله ما رأى مثل نفسه. وقال الفربري: سمعت محمد بن أبي حاتم: وراق محمد بن إسماعيل بحديث فلم يعرفه فقال عمرو بن علي: حديث لا يعرفه محمد بن إسحاق قال: سمعته يقول: ذاكرني أصحاب عمرو بن علي بحديث فقلت: لا أعرفه فسروا بذلك وصاروا إلى عمرو بن علي فقالوا له: ذاكرنا محمد بن إسماعيل ليس بحديث. قال محمد بن أبي حاتم: وسمعته يقول: كان إسماعيل بن أبي أويس إذا انتخبت من كتابه نسخ تلك الأحاديث لنفسه. وقال أبو مصعب: محمد بن إسماعيل أفقه عندنا وأبصر من ابن حنبل. وقال عامر بن المنتجع عن أحمد بن الضوء: سمعت أبا بكر بن أبي شبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير يقولان: ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل. وقال محمود بن النضر الشافعي: دخلت البصرة، والشام، والحجاز، والكوفة ورأيت علماء ها فكلما جرى ذكر محمد بن إسماعيل فضلوه على أنفسهم. وقال ابن عدي (١): كان ابن صاعد إذا ذكر محمد بن إسماعيل يقول: الكبش النطاح. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: انتهى الحفظ إلى أربعة عن أهل خراسان فذكره فيهم. وقال أيضًا: سمعت أبي يقول: ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل. وقال صالح بن محمد الأسدي: محمد بن إسماعيل أعلمهم بالحديث. وقال يعقوب بن إبراهيم الدورقي: محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة. وقال أبو العباس الدغولي: كتب أهل بغداد إلى محمد بن إسماعيل: المسلمون بخير ما بقيت لهم … وليس بعدك خير حين تفتقد وقال أبو بكر محمد بن حرب: سألت أبا زرعة عن محمد بن حميد فقال: تركه أبو عبد الله يعني: البخاري. قال: فذكرت ذلك للبخاري فقال: بره لنا قديم. وقال الفضل بن العباس الرازي: رجعت مع محمد بن إسماعيل مرحلة وجهدت الجهد على أن أجيء بحديث لا يعرفه فما أمكنني وأنا أغرب على أبي زرعة عدد شعر رأسه. وقال إسحاق بن أحمد بن زيرك: سمعت محمد بن إدريس الرازي أبا حاتم يقول: محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق قال: وسمعته في سنة سبع وأربعين يقول: يقدم عليكم رجل من خراسان لم يخرج منها أحفظ منه فقدم محمد بن إسماعيل بعد أشهر. وقال صالح بن سيار: سمعت نعيم بن حماد يقول: محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة. وقال عبدان بن عثمان: ما رأيت بعيني شابًا أبصر منه. وقال محمد بن سلام: هو الذي ليس مثله. وقال يحيى بن جعفر: لو قدرت أن أزيد في عمره لفعلت. وقال محمد بن العباس الضبي: سمعت أبا بكر بن أبي عمرو الحافظ يقول: كان سبب مفارقة أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البلد - يعني: بخاري - أن خالد بن أحمد الأمير سأله أن يحضر منزله فيقرأ الجامع والتاريخ على أولاده فامتنع فسأله (٢) أن يعقد لأولاده مجلسًا لا يحضره غيرهم فامتنع أيضًا، فاستعان عليه بحريث بن أبي الورقاء وغيره حتى تكلموا في مذهبه ونفاه عن البلد فدعا عليهم فاستجب له. وقال ابن عدي: سمعت عبد القدوس بن عبد الجبار السمرقندي يقول: جاء محمد بن إسماعيل إلى خرتنك قرية من قرى

стр. 2333

سمرقند على فرسخين منها وكان له بها أقرباء فنزل عندهم. قال: فسمعته ليلة من الليالي يدعو: اللهم إنه قد ضاقت علي الأرض بما رحبت فاقبضني إليك. قال: فما تم الشهر حتى قبضه الله في سنة ست وخمسين ومائتين في شوال. قلت: مناقبه كثيرة جدًّا قد جمعتها في كتاب مفرد ولخصت مقاصده في آخر الكتاب الذي تكلمت فيه على تعاليق الجامع الصحيح ومن ذلك قال الحاكم: سمعت أبا الطيب يقول: سمعت ابن خزيمة يقول: ما رأيت تحت أديم السماء أعلم بحديث رسول الله ﷺ ولا أحفظ له من البخاري. قال: وسمعت أبا عبد الله الحافظ - يعني: ابن الأخرم - يقول: سمعت أبي يقول: رأيت مسلم بن الحجاج بين يدي البخاري وهو يسأله سؤال الصبي المتعلم. قال: وسئل أبو عبد الله - يعني: ابن الأخرم - عن حديث فقال: إن البخاري لم يخرجه فقال له السائل: قد خرجه مسلم فقال أبو عبد الله: إن البخاري كان أعلم من مسلم ومنك ومني وقال: ولما ورد البخاري نيسابور قال محمد بن يحيى الذهلي: اذهبوا إلى هذا الرجل الصالح فاسمعوا منه، فذهب الناس إليه حتى ظهر الخلل في مجلس محمد بن يحيى فتكلم فيه بعد ذلك. وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي: رأيت العلماء بالحرمين والعراقين فما رأيت فيهم أجمع منه. قال الحاكم: وسمعت أبا الوليد حسان بن محمد الفقيه يقول: سمعت محمد بن نعيم يقول: سألت محمد بن إسماعيل لما وقع ما وقع من شأنه عن الإيمان فقال: قول وعمل يزيد وينقص والقرآن كلام الله غير مخلوق وأفضل الصحابة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي. على هذا حييت وعليه أموت وأبعث إن شاء الله تعالى. وقال غنجار في تاريخ بخارى: قال له أبو عيسى الترمذي: قد جعلك محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الله زين هذه الأمة يا أبا عبد الله وقال في الجامع: لم أر في معنى العلل والرجال أعلم من محمد بن إسماعيل. وقال إسحاق بن راهويه: يا معشر أصحاب الحديث اكتبوا عن هذا الشاب فإنه لو كان في زمن الحسن بن أبي الحسن لاحتاج الناس إليه لمعرفته بالحديث وفقهه. وقال حاشد بن عبد الله: سمعت المسندي يقول: محمد بن إسماعيل إمام فمن لم يجعله إمامًا فاتهمه وقال أيضًا: رأيت محمد بن رافع، وعمرو بن زرارة عند محمد بن إسماعيل يسالانه عن علل الحديث فلما فأما قالا لمن حضر: لا تخدعوا عن أبي عبد الله فإنه أفقه منا وأعلم وأبصر. وقال الحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل له: ما رأيت مثل محمد بن إسماعيل ومسلم لم يكن يبلغه ورأيت أبا زرعة، وأبا حاتم يستمعان قوله وذكر له قصة محمد بن يحيى معه فقال: ما لمحمد بن يحيى ولمحمد بن إسماعيل كان محمد أمة من الأمم واعلم من محمد بن يحيى بكذا وكذا، كان دينًا فاضلًا يحسن كل شيء. وقال ابن أبي حاتم (١): سمع منه أبي وأبو زرعة ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى أنه أظهر عندهم أن لفظه بالقرآن مخلوق. وقال محمد بن نصر المروزي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: من قال عني: إني قلت لفظي بالقرآن مخلوق ففد كذب وإنما قلت أفعال العباد مخلوقة. وقال أبو عمرو الخفاف: حدثنا التقي النقي العالم الذي لم أر مثله محمد بن إسماعيل وهو أعلم بالحديث من إسحاق، وأحمد، وغيرهما بعشرين درجة ومن قال فيه شيئًا فعليه مني ألف لعنة. وقال مسلمة في الصلة كان ثقة جليل القدر عالمًا بالحديث وكان يقول بخلق القرآن فأنكر ذلك عليه

стр. 2334

علماء خراسان فهرب ومات وهو مستخف. قال: وسمعت بعض أصحابنا يقول: سمعت العقيلي: لما ألف البخاري كتابه الصحيح عرضه على ابن المديني، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وغيرهم فامتحنوه وكلهم قال: كتابك صحيح إلّا أربعة أحاديث. قال العقيلي: والقول فيها قول البخاري وهي صحيحة، قال مسلمة: وألف علي بن المديني كتاب العلل، وكان ضنينًا به فغاب يومًا في بعض ضياعه فجاء البخاري إلى بعض بنيه وراغبه بالمال على أن يرى الكتاب يومًا واحدًا فأعطاه له فدفعه إلى النساخ فكتبوه له ورده إليه، فلما حضر علي تكلم بشيء فأجابه البخاري بنص كلامه مرارًا ففهم القضية واغتم لذلك فلم يزل مغمومًا حتى مات بعد يسير واستغنى البخاري عنه بذلك الكتاب، وخرج إلى خراسان ووضع كتابه الصحيح فعظم شأنه وعلا ذكره وهو أول من وضع في الإسلام كتابًا صحيحًا فصار الناس له تبعًا بعد ذلك. قلت: إنما أوردت كلام مسلمة هذا لأبين فساده فمن ذلك إطلاقه بأن البخاري كان يقول بخلق القرآن وهو شيء لم يسبقه إليه أحد، وقد قدمنا ما يدل على بطلان ذلك، وأما القصة التي حكاها فيما يتعلق بالعلل لابن المديني؛ فإنها غنية عن الرد لظهور فسادها وحسبك أنها بلا إسناد وأن البخاري لما مات علي كان مقيمًا ببلاده وأن العلل لابن المديني قد سمعها منه غير واحد غير البخاري. فلو كان ضنينًا بها لم يخرجها إلى غير ذلك من وجوه البطلان لهذه إلّا خلوقة والله الموفق. وقال صالح جزرة: قال لي أبو زرعة الرازي: يا أبا علي نظرت في كتاب محمد بن إسماعيل هذا: أسماء الرجال يعني: التاريخ فإذا فيه خطأ كثير فقلت له: بلية إنه رجل كل من يقدم عليه من العراق من أهل بخارى نظر في كتبهم فإذا رأى اسمًا لا يعرفه وليس عنده كتبه وهم لا يضبطون ولا ينقطعون فيضعه في كتابه خطأ وإلّا فما رأيت خراسانيًا أفهم منه، وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري فهو مردود فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم وقال فيه: ثقة مأمون صاحب حديث كيس ورويناه في كتاب لأبي عبد الله بن مندة حديثًا رواه عن حمزة عن النسائي حدثني محمد بن إسماعيل البخاري، وكونه روى عن الخفاف عنه لا يمنع أن يكون لقيه بل الظاهر أنه لم يكثر عنه فاحتاج أن يأخذ عن بعض أصحابه والله أعلم. وسيأتي في آخر من اسمه محمد بن إسماعيل زيادة في هذه. ٦٧٤٦ - س: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي أبو عبد الله ويقال: أبو بكر البصري المعروف أبوه بابن علية نزل دمشق وولي القضاء بها. روى عن: عبد الرحمن بن مهدي، وأبي عامر العقدي، وعثمان بن عمر بن فارس، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وجعفر بن عون، وحجاج بن محمد، وسعيد بن عامر، وأبي النضر، ووهب بن جرير، ويونس بن محمد، ومحمد بن بشر العبدي، ويعلى بن عبيد، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمي، وعلي بن حفص المدائني، ومكي بن إبراهيم، وأبي نعيم، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وغيرهم. روى عنه: النسائي، وأبو زرعة الدمشقي، وإبراهيم بن دحيم، وإبراهيم بن متوية، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول، وأبو بشر الدولابي، وعبد الله بن أحمد بن أبي الحواري، وأبو العباس محمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن بلاس (١)، وأبو الفضل أحمد بن عبد الله بن

стр. 2335

نصر بن بلال، وأبو الحسن أحمد بن عمر بن جوصاء، وآخرون. قال النسائي: حافظ ثقة. وقال الدارقطني: لا بأس به وذكره ابن حبان (١) في الثقات: وقال: يغرب. وقال محمد بن جعفر بن بلاس: ثنا القاضي محمد بن إسماعيل بن علية الثقة الرضي، قال محمد بن الفيض: عزل يحيى بن أكثم وتولى جعفر بن عبد الواحد القضاء فولي محمد بن إسماعيل بن علية دمشق فلم يزل قاضيًا بدمشق حتى توفي سنة أربع وستين ومائتين وولي بعده أبو حازم عبد الحميد بن عبد العزيز. قلت: وقال مسلمة: ثنا عنه العدوي وكان ثقة. وقال المستملي: كان مستقيم الحديث ثنا عن النسائي. ٦٧٤٧ - ت ق: محمد بن إسماعيل بن البختري (٢) الحساني أبو عبد الله الواسطي الضرير سكن بغداد. روى عن: عبد الله بن نمير، وأبي أسامة، وأبي معاوية، ووكيع، ويزيد بن هارون، ومحمد بن الحسن المزني، وغيرهم. وعنه: الترمذي، وابن ماجه، وبقي بن مخلد، وأبو حاتم، والحسن بن محمد بن شعبة (٣)، وأبو يعلى، وأسلم بن سهل، والقاسم بن زكريا المطرز، والبغوي، وابن صاعد، وإسماعيل بن إبراهيم البستي القاضي، والمحاملي، وابن مخلد، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم (٤): سمعت أحمد بن سنان يقول: محمد بن إسماعيل بن البختري صدوق عندنا لا بأس به. قال: وسئل أبي عنه فقال: صدوق. وقال الباغندي: كان خيرًا مرضيًا صدوقًا. وقال الدارقطني (٥): ثقة. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قال محمد بن مخلد: مات سنة ثمان وخمسين ومائتين. قلت: قال الذهبي (٧): غلط غلطة ضخمة. روى عن: عبد الله بن نمير حديث جابر كنا نرمي عن الصبيان ونلبي عن النساء أخرجه (ت) عنه وقال بعده: أجمع أهل العلم أن المرأة لا يلبي عنها غيرها لكن لا ترفع صوتها انتهى. وقد أخرج ابن أبي شيبة الحديث في مصنفه عن عبد الله بن نمير بلفظ فلبينا عن الصبيان ورمينا عنهم وهذا هو الصواب انتهى. والحساني نسبة إلى قرية حسان. ٦٧٤٨ - ص: محمد بن إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيدي (٨) الكوفي. روى عن: أبي إسحاق الشيباني، والأعمش، والمنصور، وليث بن أبي سليم، ومغيرة بن مقسم، وغيرهم. وعنه: يحيى بن آدم، ومعاوية بن هشام، وعبد العزيز بن الخطاب، وأبو نعيم، وأحمد بن يونس، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، وعباد بن يعقوب الأسدي، وغيرهم. قال أبو حاتم (٩): شيخ صالح الحديث لا بأس به، بابة جعفر الأحمر وهريم. وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. وقال ابن عدي (١١): وهو في جملة من ينسب إلى التشيع (١٢).

стр. 2336

٦٧٤٩ - د: محمد بن إسماعيل بن سالم أبو جعفر [الصائغ] (١) الكبير البغدادي نزيل مكة. روى عن: أبيه، وروح بن عبادة، وشبابة بن سوار، وعبد الله بن بكير السهمي، وعفان، وأبي داود الحفري، وأبي النضر (٢)، وحجاج بن محمد، وسعيد بن أبي مريم، وعلي بن المديني، وأحمد، وعمرو بن مرزوق، وقبيصة بن عقبة، وأبي سلمة موسى بن إسماعيل، وهدبة بن خالد، وجماعة. روى عنه: أبو داود فيما قال صاحب الشيوخ النبل. قال المزي (٣): لم أقف على ذلك إنما وجدنا لابن الأعرابي (٤) في الزيادات رواية عنه، وموسى بن هارون الحمال، ويحيى بن محمد بن صاعد، وابن أبي حاتم، وأبو العباس الدغولي، وأبو جعفر العقيلي، وأسلم بن سهل الواسطي، وأبو حامد بن حسنويه، وأبو الحسين بن المنادي، وأبو سعيد بن الأعرابي، وآخرون. قال ابن أبي حاتم (٥): سمعت منه بمكة وهو صدوق. وقال ابن خراش: هو من أهل الفهم والأمانة. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قال ابن المنادي: جاءنا الخبر بأنه مات بمكة في جمادى الأولى سنة ست وسبعين ومائتين. قلت: وفيها أرخه مسلمة بن قاسم وزاد وهو ابن (٨٨) سنة. ٦٧٥٠ - ت س ق محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي (٧) أبو جعفر الكوفي السراج. روى عن: أبي معاوية، وابن عيينة، والمحاربي، وجعفر بن عون، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، ووكيع، ووهب بن إسماعيل الأسدي، وأبي أسامة، وزيد بن الحباب، ومحمد بن نفيل ومحمد بن الحسن الواسطي في آخرين. وعنه: الترمذي، والنسائي وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن بجير، وأبو نعيم بن عدي، والقاسم بن زكريا المطرز، وابن أبي داود، وابن أبي حاتم (٨)، وآخرون. قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال: صدوق وسمعت منه مع أبي وهو صدوق ثقة. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان (٩)، في الثقات وقال أبو القاسم: مات سنة ستين ومائتين في جمادى الأولى ويقال: سنة (٥٨). قلت: أرخه ابن المنادي، ومسلمة، والقراب سنة ستين. زاد مسلمة وكان صدوقًا. ٦٧٥١ - خ د: محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة (١٠) أبو عبد الله البصري مولى بني هاشم. روى عن: معتمر بن سليمان، وعبد الوهاب الثقفي، ومعاذ بن هشام، وعثمان بن عثمان الغطفاني، ويزيد بن زريع، وأبي بكر بن عياش، وعبد الله بن داود الخريبي، وأبي عامر العقدي، وغيرهم. روى عنه: أبو داود وروى البخاري عن محمد بن أبي غالب القومسي عنه وروى في التاريخ عنه وأبو زرعة، وأبو حاتم، وحرب بن إسماعيل، وجعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالي، وصالح بن محمد الأسدي، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس، ومحمد بن محمد بن التمار،

стр. 2337

والعباس بن الفرج الرياشي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وإبراهيم بن الجنيد، وموسى بن هارون، ومعاذ بن المثنى، وأبو يعلى الموصلي، وغيرهم. قال أبو حاتم (١): كان غزاء ثقة. وقال أبو داود: كان من الشجعان. وقال صالح بن محمد: كان ثقة وهو أوثق من محمد بن يحيى بن أبي سمينة، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قال البخاري (٣): خرج إلى البصرة فمات سنة ثلاثين ومائتين. وفيها أرخه غير واحد. له عند (د) (٤) في حديث أبي هريرة: "أن الله كتب كتابًا". قلت: توقف أبو داود في صحة حديث أخرجه عنه عن معاذ بن هشام عن أبيه عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس: "يقطع الصلاة الكلب، والحمار، والخنزير، والمجوسي، واليهودي، والمرأة". قال (د): لم أسمعه إلّا منه وذاكرت به فلم يعرف. ٦٧٥٢ - ق: محمد بن إسماعيل بن أبي ضرار (٥) الضرائري أبو صالح الرازي. روى عن: يونس بن محمد المؤدب، ويعلى بن عبيد، وعبد الرزاق، وعبيد الله بن موسى، وعبد الله بن يزيد المقري، وأبي نعيم، والفريابي، وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وأبو حاتم (٦) وقال: صدوق، وأبو بشر الدولابي، وأبو جعفر محمد بن جرير الطبري. ٦٧٥٣ - دق: محمد بن إسماعيل بن عياش (٧) بن سليم العنسي الحمصي. روى عن: أبيه. وعنه: أبو زرعة الرازي، ومحمد بن عوف الطائي، وأبو الأحوص قاضي عكبرا، وسليمان بن عبد الحميد البهراني، ومحمد بن إبراهيم بن عبد الحميد الحلواني، وعمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق، وهاشم بن مرثد الطبراني، وغيرهم. قال أبو حاتم (٨): لم يسمع من أبيه شيئًا حملوه على أن يحدث فحدث. وقال الآجري: سئل أبو داود عنه فقال: لم يكن بذاك قد رأيته ودخلت حمص غير مرة وهو حي وسألت عمرو بن عثمان عنه فذمه. قلت: وقد أخرج أبو داود عن محمد بن عوف عنه، عن أبيه عدة أحاديث لكن يروونها بأن محمد بن عوف رآها في أصل إسماعيل. ٦٧٥٤ - ع: محمد [بن إسماعيل] (٩) بن مسلم بن أبي فديك (١٠) واسمه دينار الديلي مولاهم أبو إسماعيل المدني. روى عن: أبيه، ومحمد بن عمرو بن علقمة حديثًا واحدًا، وهشام بن سعد، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذيب، وكثير بن زيد الأسلمي، وموسى بن يعقوب الزمعي، وعبد الرحمن بن عبد المجيد السهمي، وعبد الرحمن بن أبي الزناد سلمة بن وردان، والضحاك بن عثمان، وعبيد الله

стр. 2338

ابن عبد الرحمن بن موهب، وعيسى بن أبي عيسى الخياط (١)، ويحيى بن بشر بن خلاد الأنصاري، وعبد الله بن مسلم بن جندب، وداود بن قيس الفراء، وأبي بن عباس بن سهل بن سعد، وجماعة. وعنه: الشافعي، وأحمد، والحميدي، وقتيبة، وأحمد بن صالح، وحاجب بن سليمان المنبجي، والحسن بن داود المنكدري، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، ودحيم، وهارون الحمال، وأبو سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي، وعقبة بن مكرم العمي، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وعبد بن حميد، وأبو الأزهر، وابن عبد الحكم، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي، وآخرون. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قال البخاري (٣): مات سنة مائتين. وقال ابن سعد (٤): مات سنة (٩٩). وقال مرة: مات سنة إحدى ومائتين. قلت: وقال ابن معين (٥): ثقة. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث وليس بحجة. ٦٧٥٥ - د: محمد بن إسماعيل بن مهاجر. روى عنه: أبو داود. وذكره أبو القاسم في الشيوخ النبل. قال المزي (٦): ولم أقف له على رواية (د) عنه. قلت: قال الذهبي (٧) في الشيوخ الستة: مجهول. ٦٧٥٦ - ت س: محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي أبو إسماعيل الترمذي الحافظ نزيل بغداد. ووى عن: أيوب، وسليمان بن بلال، وسعيد ابن أبي مريم، وأبي نعيم، وقبيصة، وإسماعيل بن أبي أويس، وإبراهيم بن حمزة، والحسن بن سوار، والحميدي، وأبي صالح كاتب الليث، والقعنبي، والأوس، وأبي يعقوب البويطي، وعارم، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، ويحيى بن بكير، ومسلم بن إبراهيم وعدة. روى عنه: الترمذي، والنسائي، وجعفر بن محمد الفريابي، وابن أبي الدنيا، وموسى بن هارون، وقاسم بن أصبغ، وابن صاعد، وأبو عبيد الآجري، والمحاملي، وابن مخلد، وأبو جعفر بن البختري، وأبو عمرو بن السماك، وإسماعيل الصفار، وأبو بكر بن كامل، وأبو سهل بن زياد القطان، ومحمد بن جعفر الخرائطي، وأبو علي بن خزيمة، وأبو بكر النجاد، وإبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، ومحمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، ومحمد بن أحمد بن علي بن محرم، وأبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف، وغيرهم. قال النسائي: ثقة. وقال أبو بكر الخلال: رجل معروف ثقة كثير العلم متفقه. وقال ابن عقدة: سمعت عمر بن إبراهيم يقول: أبو إسماعيل الترمذي صدوق مشهور بالطلب. وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. وقال الخطيب (٩): كان فهمًا متقنًا مشهورًا بمذهب السنة. وقال أحمد بن كامل القاضي: مات في

стр. 2339

رمضان سنة ثمانين ومائتين. قلت: وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة صدوق وتكلم فيه أبو حاتم. وقال الحاكم: ثقة مأمون. وقال مسلمة: قاض ثقة. وقال القراب: أنا أبو علي الخفاف، ثنا أبو الفضل بن إسحاق بن محمود، قال: كان أبو إسماعيل ثقة. وقال ابن أبي حاتم (١): تكلموا فيه. ٦٧٥٧ - س: محمد بن إسماعيل أبو بكر الطبراني. روى عن: أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد ابن أسماء، وأبي علي عبد الرحمن بن بحر الخلال، وأبي مروان عبد الملك بن حبيب البزاز. روى عنه: النسائي، وقال: ثقة حسن الأخذ للحديث. قلت: وقال مسلمة بن قاسم: روى عنه محمد بن وضاح. ٦٧٥٨ - د: محمد بن إسماعيل البصري مولى بني هاشم. روى عن: عبد الوهاب الثقفي. وعنه: أبو داود. وقال أبو حاتم (٢): مجهول. وقال ابن عساكر: عندي إنه محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة لأن أبا داود روى عنه حديثًا في العمامة رواه بعينه أبو يعلى الموصلي فقال: محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة. ٦٧٥٩ - س: محمد بن إسماعيل عن: حفص بن عمر بن الحارث. وعنه: النسائي في ترجمة البخاري. قلت: أنكر المؤلف أن يكون النسائي روى عن البخاري وقد وقع لي خبر صرح فيه النسائي بالرواية عن البخاري فقال أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة في كتاب: له حديث حدثنا حمزة بن محمد الكناني، ومحمد بن سعد الباوردي قالا: ثنا أحمد بن شبيب أبو عبد الرحمن النسائي، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري فذكر خبرًا، فهذا يدل على أن ابن السني قد حفظ نسب محمد بن إسماعيل في الحديث الذي تقدم ولم ينسبه من عند نفسه، ثم وجدت في رواية ابن الأحمر في السنن الكبرى عن البخاري عدة أحاديث والله أعلم. ٦٧٦٠ - م دس: محمد بن أبي إسماعيل واسم أبي إسماعيل راشد السلمي الكوفي. روى عن: أنس، وسعيد بن جبير، وعطاء، وعبد الرحمن بن هلال، وأبي الضحى، ومعقل الخثعمي، وعاصم بن عمير العنزي، وعدة. روى عنه: الثوري، وعبد الواحد بن زياد، وعبد الله بن نمير، وعبد الرحيم بن سليمان، ويحيى بن سعيد القطان، وأبي أسامة، وغيرهم. قال ابن معين (٣)، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم (٤): محمد بن راشد أخو عمر وإسماعيل ويعرفون ببني أبي إسماعيل محمد أحبهم إلي. وقال يحيى بن آدم عن شريك: إنه سئل عن امرأة ولدت في بطن أربعة فقال: قد رأيت بني إسماعيل أربعة ولدوا في بطن واحد وعاشوا. قال البخاري (٥): عامتهم محدثون. وذكره ابن حبان في الثقات. قال البخاري: قال يحيى: مات سنة

стр. 2340

اثنتين وأربعين ومائة. ٦٧٦١ - د س: محمد بن الأشعث بن قيس الكندي أبو القاسم الكوفي أمه أخت أبي بكر الصديق. روى عن: أبيه، وعمر، وعثمان، وابن مسعود، وعائشة. روى عنه: ابنه قيس، والشعبي، ومجاهد، والزهري، وغيرهم. قال ابن سعد (١): أمه أم فروة بنت أبي قحافة أخت أبي بكر، وأما ابن منده فذكر أنه ولد على عهد رسول الله ﷺ ، وهذا لا يصح لأن الأشعث إنما تزوج أم فروة في خلافة أبي بكر وقال: قتله المختار سنة (٦٦). وقال خليفة (٢): قتل سنة (٧) مع مصعب بن الزبير أيام المختار. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. له عند (د) حديث في عبد الرحمن بن قيس وعند (س) آخر يتعلق بالصائم. قلت: وفي سنة سبع أرخه عامة أهل التاريخ. وكذا هو في النسخة التي وقفت عليها من ثقات ابن حبان والله أعلم. وذكر أبو زكرياء الأزدي أن ابن الزبير ولاه الموصل، ويؤيد قول ابن مندة أن مالكًا روى عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار: أن محمد بن الأشعث أخبره أن عمة له يهودية ماتت وأن محمد بن الأشعث ذكر ذلك لعمر بن الخطاب وسأله من يرثها الحديث، فبهذا يتعين أن لا تكون أمه أم فروة لأن الأشعث إنما تزوج في خلافة الصديق فلا يتأتى لولدها أن يستفتي عمر لصغر سنه إذ ذاك ووجود والده، فإن كان صاحب الترجمة ولد أم فروة فالسائل لعمر غيره فلعل الأشعث هو الذي سأل فوهم الراوي أو كان له ولد آخر أكبر من ابن أم فروة أو كان والد السائل آخر يسمى الأشعث، فقد وقع في مسند البزار في من أبهم اسمه من الصحابة جد محمد بن الأشعث، وساق حديثًا من رواية محمد بن الأشعث عن أبيه عن جده ولم يسمه وهو عنده غير الأشعث بن قيس الكندي. وذكره ابن حبان في الثقات. ٦٧٦٢ - محمد بن إشكاب هو ابن الحسين بن إبراهيم بن الحر الحارثي البغدادي. يأتي وإشكاب لقب. ولهم شيخ آخر يقال له: ٦٧٦٣ - محمد بن إشكاب بن خالد النيسابوري يكنى أبا عبد الله. روى عن: الحسين بن الوليد القرشي وغيره. روى عنه: محمد بن سليمان بن خالد العبدي. ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور. قال: قرأت بخط أبي عمرو المستملي. مات في ربيع الآخر سنة (٢٦٨) وآخر يقال: ٦٧٦٤ - محمد بن إشكاب بن عبد الجبار الفقيه الهمداني يكنى أبا جعفر. متأخر الطبقة عن الذي قبله سمع منه أبو بكر محمد بن موسى بن جعفر البزار سنة (٢٧٣) وحدث عنه أيضًا عبد الرحمن بن الحسن الهمداني. ذكره الخطيب. ٦٧٦٥ - ل ت: محمد بن أعين أبو الوزير المروزي خادم ابن المبارك. روى عنه (٤): عن ابن عيينة، وفضيل بن عياض، وابن مهدي، والنضر بن محمد المروزي، وأبي الحجاج الزاهد، وخلق.

стр. 2341

وعنه: أحمد، وإسحاق، وأحمد بن عبدة الآملي، وأحمد بن منصور ازاج، وأحمد بن سعيد الدارمي، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي، وعلي بن خشرم، وعبد الله بن أحمد بن شبويه، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة (١)، ومحمد بن عبد الله بن قهزاد، وآخرون. قال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي: يقال: إن عبد الله أوصى إليه وكان من ثقاته وخواصه. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وقال ابن قهزاد: مات هو، وحاتم الجلاب سنة ثلاث عشرة ومائتين. ٦٧٦٦ - ت: محمد بن أفلح بن عبد الملك النيسابوري أبو عبد الرحمن الملقب بالترك (٣) ختن يحيى بن يحيى. روى عن: ابن إدريس، ووكيع، وأبي أسامة، وإسحاق بن راهويه. روى عنه: الترمذي، وحسين بن محمد القباني، وأبو عمرو المستملي، وإبراهيم بن محمد الصيدلاني. ذكره الحاكم في تاريخه. ٦٧٦٧ - تمييز: محمد بن أفلح مولى أبي أيوب. روى عن: أبيه، وأسامة بن زيد. وعنه: عثمان بن حكيم الأنصاري. ذكره ابن حبان (٤) في الثقات. ٦٧٦٨ - تمييز: محمد بن أفلح. روى عن: أبي هريرة. وعنه: يعلى بن عطاء، وحميد الطويل. ذكره ابن حبان (٥) أيضًا في الثقات وقال: لا أدري هو الأول أم لا. ٦٧٦٩ - تمييز: محمد بن أفلح بن معاوية بن عدي بن المغيرة بن يزيد بن عبد الله بن رفاعة بن عمرو الأنصاري أبو السفاح الموصلي. روى عن: منصور بن أبي مزاحم، وأحمد بن حنبل، وعبيد الله بن عمر القواريري. وعنه: أبو زكرياء يزيد بن محمد بن أياس الأزدي صاحب تاريخ الموصل. وذكره في تاريخه وقال: كان شاعرًا ولم يكن من أهل الحديث. ٦٧٧٠ - دس ق: محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف واسم أبيه أسعد. روى عن: أبيه، وأبان بن عثمان، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وابن إسحاق، ومالك. قال الدوري (٦) عن ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. له عندهما حديثان أحدهما عند (دق) في ابتداء الجمعة، والثاني عند (س) في استغفار كعب بن مالك لأسعد بن زرارة وعند (س) لما توفي أبو قيس بن الأسلت أراد ابنه أن يتزوج امرأته. ٦٧٧١ - بخ ق: محمد بن أمية بن آدم بن مسلم القرشي أبو أحمد الساوي (٨) مولى عقبة بن أبي معيط. روى عن: وكيع، ومحمد بن خالد بن ميمونة

стр. 2342

صاحب الفرائض، وعبد الله بن إدريس، وعثمان بن مخارق العامري، وعيسى بن عيسى غنجار، وسلمة بن الفضل، وغيرهم. روى عنه: البخاري في كتاب الأدب وروى ابن ماجه عن أبي زرعة عنه، وابنه، وأبو الحسين أحمد بن محمد، وأبو حاتم (١)، وآخرون. وقال: صدوق، وعلي بن جميلة الساوي، والقاسم بن عباد بن محمد الترمذي. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قال النسائي: مات سنة ست وعشرين ومائتين. ٦٧٧٢ - خت د: محمد بن أنس القرشي أبو أنس العدوي مولى عمر بن الخطاب كوفي سكن الدينور. روى عن: الأعمش، وسهيل بن أبي صالح، وعاصم بن كليب، ومطرف بن طريف، وحصين بن عبد الرحمن. روى عنه: علي بن بحر بن بري، وإبراهيم بن موسى الرازي. قال أبو حاتم (٣): سمع منه إبراهيم بن موسى فقط وهو صحيح الحديث. وقال أبو زرعة: ثقة كان إبراهيم بن موسى يثني عليه. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات وقال: يغرب. قلت: وذكر العقيلي (٥) في الضعفاء: محمد بن أنس بن عبد الحميد ابن أخي جرير وقال: كوفي سكن الري يحدث عن الأعمش بأحاديث لم يتابع عليها، ثم أخرج من طريق إبراهيم بن موسى عنه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه: رأيت في يدي سوارين، فنفختهما، فطارا الحديث، فلعلهما اثنان، روى إبراهيم بن موسى عنهما لأن جريرًا ضبي وما هو من موالي آل عمر أو كان أنس ابن أخي جرير من غير أبيه. ٦٧٧٣ - خت د: محمد بن إياس بن البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن نميرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي المدنى كان أبوه وعماه عاقل، وخالد ممن شهد بدرًا. روى عن: أبي هريرة، وعائشة، وابن عمرو بن العاصي، وابن عباس، وابن الزبير. روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن، ونافع مولى ابن عمر، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان. ذكره ابن حبان (٦) في الثقات. له عند (د) حديث في طلاق البكر ثلاثًا. قلت: وذكره ابن منده في معرفة الصحابة وقال: أدرك النبي ﷺ ولا تصح له صحبة ولا تعرف له رواية انتهى. وأبوه كان من كبار الصحابة فيحتمل أن يكون له رؤية وذكر ابن سعد: أن أمه الربيع بنت معوذ. ٦٧٧٤ - ق: محمد بن أيوب الكلابي أبو هريرة الواسطي. روى عن: الدراوردي، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومعتمر بن سليمان، ويحيى القطان، وبشر بن المفضل، ويزيد بن هارون، وأبي عاصم، وغيرهم. روى عنه: أبو زرعة، وأبو حاتم، والعباس بن جعفر بن الزبرقان، وإسحاق بن إبراهيم البستي، ومحمد بن سليمان الباغندي الكبير، ومحمد بن عمرو بن عون الواسطي، ومحمد بن يونس

стр. 2343

الكديمي، وآخرون. قال أبو حاتم (١): صالح. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: قال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي سنة (٢١٤) وقال: ٦٧٧٥ - تمييز: محمد بن أيوب بن سويد الرملي. روى عن: أبيه، ونوفل بن الفرات، وغيرهما. قال أبو زرعة الرازي: أدخل في كتاب أبيه أشياء موضوعة. وقال ابن حبان في ترجمة نوفل بن الفرات في كتاب الثقات: كان محمد بن أيوب يضع الحديث. وقال الحاكم، وأبو نعيم: روى أحاديث موضوعة. وقال في موضع آخر: لا تحل الرواية عنه وأورد له حديثًا آخر وقال: هذا موضوع لا أصل له وفي طبقته. ٦٧٧٦ - محمد بن أيوب الرقي. روى عن: مالك، وميمون بن مهران. يروى عنه: زهير بن عباد، ومحمد بن يزيد بن سنان. قال أبو حاتم (٣): ضعيف. وقال ابن حبان (٤): كان يضع الحديث. ٦٧٧٧ - م: محمد بن أبي أيوب ويقال: ابن أيوب أبو عاصم الثقفي الكوفي. روى عن: يزيد الفقير، وعامر الشعبي، وعبد الله بن معقل بن مقرن المزني، ومحمد بن عبد الله بن قارب الثقفي، وقيس بن مسلم الجدلي، وأبي عون الثقفي، وهلال الوزان، وأبي صادق، والقاسم بن عبد الرحمن الشامي. روى عنه: وكيع، وعبد الله بن إدريس، وطلحة بن يحيى الزرقي، وخلاد بن يحيى، وأبو نعيم. قال أحمد، وابن معين (٥)، وأبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم (٦): صالح. كان خلاد بن يحيى يغلط في اسم أبيه يقول: ثنا محمد بن أيوب وإنما هو ابن أبي أيوب. روى له مسلم حديثًا واحدًا عن يزيد عن جابر في الشفاعة. محمد مع ب ٦٧٧٨ - محمد بن بجيد الأنصاري. تقدم نسبه في عبد الرحمن بن بجيد وبيان من سماه عن مالك محمدًا وأما تسميته عبد الرحمن فإنما وقعت في رواية عن مالك. ٦٧٧٩ - ع: محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان العبدي أبو بكر الحافظ البصري بندار (٧). روى عن: عبد الوهاب الثقفي، وغندر، وروح بن عبادة، وحرمي بن عمارة، وابن أبي عدي، ومعاذ بن هشام، ويحيى القطان، وابن مهدي، وأبي داود الطيالسي، ويزيد بن زريع، ويزيد بن هارون، وجعفر بن عون، وبهز بن أسد، وسالم بن نوح، وحماد بن مسعدة، وسهل بن يوسف، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعمر بن يونس اليمامي، ومحمد بن عرعرة، ومعاذ بن معاذ، وأبي عامر العقدي، وأبي علي الحنفي، وعثمان بن عمر بن فارس، ومحمد بن بكر البرساني، وأمية بن خالد، وأبي عاصم، وعبد الملك بن الصباح،

стр. 2344

وعبد الصمد بن عبد الوارث، وخلق كثير. روى عنه: الجماعة وروى النسائي عن أبي بكر المروزي وزكرياء السجزي عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وبقي بن مخلد، وعبد الله بن أحمد، وابن ناجية، وإبراهيم الحربي، وابن أبي الدنيا، وزكرياء الساجي، وأبو خليفة، وابن خزيمة، والسراج، والقاسم بن زكرياء المطرز، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وابن صاعد، والبغوي، وآخرون. قال ابن خزيمة: سمعت بندارًا يقول: اختلفت إلى يحيى بن سعيد القطان أكثر من عشرين سنة. قال بندار: ولو عاش يحيى بعد تلك المدة لكنت أسمع منه شيئًا كثيرًا. وقال الآجري عن أبي داود: كتبت عن بندار نحوًا من خمسين ألف حديث وكتبت عن أبي موسى شيئًا ولولا سلامة في بندار ترك حديثه. وقال إسحاق بن إبراهيم الفزاري: كنا عند بندار فقال في حديث عن عائشة قال: قالت رسول الله ﷺ فقال له رجل يسخر منه: أعيذك بالله ما أفصحك فقال: كنا إذا خرجنا من عند روح دخلنا إلى أبي عبيدة فقال: قد بان ذلك عليك. وقال عبد الله بن محمد بن سيار: سمعت عمرو بن علي يحلف أن بندارًا يكذب فيما يروي عن يحيى. قال ابن سيار: وبندار، وأبو موسى ثقتان وأبو موسى أصح لأنه كان لا يقرأ إلّا من كتابه وبندار يقرأ من كل كتاب. وقال عبد الله بن علي بن المديني: سمعت أبي وسألته عن حديث رواه بندار عن ابن مهدي عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر عن عبد الله عن النبي ﷺ قال: "تسحروا فإن في السحور بركة". فقال: هذا كذب وأنكره أشد الإنكار. وقال: حدثني أبو داود موقوفًا. وقال عبد الله بن الدورقي: كنا عند ابن معين وجرى ذكر بندار فرأيت يحيى لا يعبأ به ويستضعفه قال: ورأيت القواريري لا يرضاه وقال: كان صاحب حمام. قال الأزدي: وبندار قد كتب عنه الناس وقبلوه وليس قول يحيى، والقواريري مما يجرحه وما رأيت أحدًا ذكره إلّا بخير وصدق. وقال البرقاني: سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر البوشنجي يقول: ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا الإمام محمد بن بشار بندار. وقال العجلي (١): بصري ثقة كثير الحديث وكان حائكًا. وقال أبو حاتم (٢): صدوق. وقال النسائي: صالح لا بأس به. وقال عبد الله بن محمد بن يونس السختياني (٣): كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى علي بندار وكان الغرباء يقدمون بندارًا. وقال محمد بن المسيب: سمعته يقول: كتب عني خمسة قرون وسألوني الحديث وأنا ابن ثماني عشرة سنة وقال أيضًا: لما مات بندار جاء رجل إلى أبي موسى فقال: البشرى مات بندار فقال: جئت تبشرني بموته، علي ثلاثون حجة إن حدثت أبدًا. فبقي بعده تسعين يومًا ولم يحدث بحديث. قال السراج: سمعت أبا سيار يقول: سمعت بندارًا يقول: ولدت في السنة التي مات فيها حماد بن سلمة ومات حماد سنة (٦٧). وقال البخاري (٤) وغير واحد: مات في رجب سنة اثنتين وخمسين ومائتين. وقال ابن حبان (٥): كان يحفظ حديثه ويقرأ من حفظه. قلت: كذا قال في الثقات. وقال ابن خزيمة في التوحيد: ثنا إمام أهل زمانه محمد بن بشار. وقال البخاري في صحيحه: كتب إيئ بندار فذكر حديثًا مسندًا ولولا شدة وثوقه ما حدث عنه بالمكاتبة مع أنه في الطبقة الرابعة من شيوخه إلّا أنه كان مكثرًا فيوجد

стр. 2345

عنده ما ليس عند غيره. وقال مسلمة بن قاسم: أنا عنه ابن المهراني وكان ثقة مشهورًا. وقال الدارقطني: من الحفاظ الأثبات. وقال الذهبي (١): لم يرحل ففاته كبار واقتنع بعلماء البصرة أرجو أنه لا بأس به. وفي الزهرة روى عنه البخاري مائتي حديث وخمسة أحاديث ومسلم أربع مائة وستين. ٦٧٨٠ - محمد بن بشار العدني. شيخ يمان. روى عن: بكر بن الشرود عن مالك. روى عنه: جعفر بن برد بن السوسي أورد له الدارقطني في غرائب مالك حديثًا وقال: إنه حديث منكر. وجعفر المذكور من شيوخ أبي سعيد بن الأعرابي ما عرفت فيه جرحًا ولا في شيخه وذكرته هنا للتمييز. ٦٧٨١ - س: محمد بن بشر بن بشير (٢) ابن معبد الأسلمي الكوفي ولجده بشير صحبة. روى عن: أبيه، وأشعث بن أبي الشعثاء، وأياس بن سلمة بن الأكوع، وعبد العزيز بن عبد الحكيم الحضرمي، ومحمد بن عامر، وزياد بن علاقة. روى عنه: ابن المبارك، وطلق بن غنام، وأبو أحمد الزبيري، وأبو عاصم. ذكره ابن حبان (٣) في الثقات. روى له النسائي حديثًا واحدًا من روايته، عن أشعث، عن الأسود، عن عائشة قلت: كان رسول الله ﷺ كل إذا أخذ شيئًا أخذه بيمينه الحديث. قال الدارقطني: لم يتابع محمد عليه والمحفوظ رواية شعبة وغيره عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة. ٦٧٨٢ - ع: محمد بن بشر (٤) بن الفرافصة بن المختار الحافظ العبدي أبو عبد الله الكوفي. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر العمري، ويزيد بن زياد بن أبي الجعد، والأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، والثوري، وشعبة، وسعيد بن أبي عروبة، ومسعر، ونافع بن عمر الجمحي، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وحجاج بن أبي عثمان الصواف، وأبي حيان التيمي، وفطر بن خليفة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وعمرو بن ميمون بن مهران، وعدة. وعنه: علي بن المديني، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، وأبو كريب، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وموسى بن حزام الترمذي، وهارون بن عبد الله الحمال، وموسى بن عبد الرحمن المسروقي، وعبدة بن عبد الله الصفار، ومحمد بن إسماعيل بن علية، وحوثرة بن محمد المنقري، وعبد بن حميد، وعباس الدوري، والحسن بن علي بن عفان، وغيرهم. قال عثمان الدارمي (٥) عن ابن معين: ثقة. وقال الآجري عن أبي داود: هو أحفظ من كان بالكوفة. وقال الكديمي عن أبي نعيم: لما خرجنا في جنازة مسعر جعلت أتطاول فقلت: يجيئوني فيسألوني عن حديث مسعر فذاكرني محمد بن بشر العبدي بحديث مسعر فأغرب علي سبعين حديثًا لم يكن عندي منها إلّا حديث واحد. قال البخاري (٦)،

стр. 2346

وابن حبان (١): مات سنة ثلاث ومائتين. قلت: كذا قاله ابن حبان في الثقات. وفيها أرخه يعقوب بن شيبة، ومحمد بن سعد وزاد في جمادى الأولى وقالا: وكان ثقة كثير الحديث. وفي المراسيل قال ابن معين: والله ما سمع محمد بن بشر من مجاهد بن رومي شيئًا ولكنه مرسل. وقال النسائي، وابن قانع: ثقة. وقال ابن الجنيد (٢) عن ابن معين لم يكن به بأس وقيل له: هو أحب إليك أو أبو أسامة؟ فقال: أبو اسامة. وقال ابن شاهين (٣) في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة: محمد بن بشر ثقة ثبت إذا حدث من كتابه. ٦٧٨٣ - دت س: محمد بن بكار بن بلال العاملي أبو عبد الله الدمشقي قاضيها. روى عن: سعيد بن بشير، وسعيد بن عبد العزيز، ومحمد بن راشد المكحولي، ويحيى بن حمزة الحضرمي، وموسى بن علي بن رباح، والليث بن سعد، وأيوب بن سويد، وغيرهم. روى عنه: ابناه الحسن وهارون، وابن ابنه الحسن بن أحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن نيزك البغدادي، والهيثم بن مروان العنسي، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأحمد بن أبي الحواري، وأبو بكر بن أبي عتاب الأعين، وأبو حاتم الرازي، وأبو زرعة الدمشقي، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وعلي بن عثمان النفيلي، وأحمد بن عبد الواحد بن عبود، وآخرون. ذكره أبو زرعة الدمشقي في أهل الفتوى بدمشق، وقد شهدت جنازته منصرفة من الحج في استقبال سنة ست عشرة ومائتين. وقال ابن أبي حاتم (٤): كتب عنه أبي سنة (٢١٥) وسثل عنه فقال: صدوق. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: مات سنة (٢١٦). وكذا قال ابنه وزاد: كان مولده سنة اثنتين وأربعين ومائة. ٦٧٨٤ - م د: محمد بن بكار بن الريان (٦) الهاشمي مولاهم أبو عبد الله البغدادي الرصافي. روى عن: إسماعيل بن جعفر، وابن المبارك، وفليح بن سليمان، وقيس بن الربيع، وفرج بن فضالة، وجعفر بن سليمان، وحسان بن إبراهيم الكرماني، وإسماعيل بن زكرياء، وعباد بن عباد المهلبي، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، ومحمد بن طلحة بن مصرف، والوليد بن أبي ثور، وهشيم، وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي المدني، ويوسف بن يعقوب بن الماجشون، وغيرهم. روى عنه: مسلم، وأبو داود، وابنه إبراهيم، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وموسى بن هارون، وحنبل بن إسحاق، وعبد الله بن أحمد، والمعمري، وابن أبي الدنيا، والهيثم بن خلف، وأبو بكر بن أبي خيثمة، ومعاوية بن صالح الأشعري، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وإدريس بن عبد الكريم الحداد، وإبراهيم بن هاشم البغوي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، ومحمد بن إسحاق السراج، وعبد الله بن محمد البغوي، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد: كان أبي لا يرى

стр. 2347

بالكتابة عن هؤلاء الشيوخ بأسًا وقد حدثنا عن بعضهم منهم: محمد بن بكار. وقال عثمان الدارمي (١) عن ابن معين: لا بأس به. وقال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين: ثقة. وقال صالح بن محمد: صدوف يحدث عن الضعفاء. وقال الدارقطني: ثقة. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قال ابن أبي خيثمة: سمعته يقول في سنة ثنتين وثلاثين: أنا اليوم ابن (٨٧) سنة. وقال البخاري (٣) وغيره: مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. وفي الزهرة روى عنه مسلم تسعة. ٦٧٨٥ - م د: محمد بن بكار بن الزبير العيشي (٤) الصيرفي البصري. روى عن: يزيد بن زريع، وأبي أحمد الزبيري، وأبي داود الطيالسي، وابن عيينة، وعبد المجيد بن أبي رواد، ومروان بن معاوية، وأبي عاصم، ومعتمر بن سليمان، ويحيى بن سعيد القطان، وأبي عامر العقدي، وأبي قتيبة، وروح بن عطاء بن أبي ميمون، وجماعة. وعنه: مسلم، وأبو داود، وبقي بن مخلد، وعبد الله بن الدورقي، وأبو بكر بن أبي عاصم، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ، وعبدان بن أحمد الأهوازي، وإبراهيم بن محمد بن نايلة، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى الموصلي، وغيرهم. قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة سبع وثلاثين ومائتين. قلت: جمع غير واحد بينه وبين الذي قبله منهم: أبو إسحاق الحبال في مشائخ مسلم، وأبو علي الجياني في مشائخ أبي داود، والكلام في الذي قبله محتمل أن يكون بعضه فيه لأن أكثرهم أطلقوا القول في محمد بن بكار من غير نسبة والله أعلم. ٦٧٨٦ - تمييز: محمد بن بكار الحارثي المصري بالميم. روى عن: حماد بن عيسى الجهني. روى عنه: موسى بن سهل الرملي. وهو متأخر الطبقة قليلًا عن الذي قبله ولا أعرف اسم جد هذا ولا حاله، ثم رأيته في المتفق للخطيب لم يزد في التعريف به على ما ذكرت وذكر بعده. ٦٧٨٧ - محمد بن بكار الخزاز الكوفي. حدث عن: الحسن بن معلى بن أعين. روى عنه: عبيد بن محمد الرواسي شيخ لابن عقدة. ٦٧٨٨ - ع: محمد بن بكر بن عثمان البرساني (٥) أبو عبد الله ويقال: أبو عثمان البصري. روى عن أيمن بن نابل، وعثمان بن سعد الكاتب، وهشام بن حسان، وعبد الحميد بن جعفر، وابن جريج، وعبد الله بن زياد، وسعيد بن أبي عروبة، وسوار أبي حمزة، وشعبة، وحماد بن سلمة، وعثمان بن أبي رواد، ويونس بن يزيد الأيلي. وغيرهم. روى عنه: أحمد، وإسحاق، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين، وأبو بكر بن أبي شيبة، وهارون الحمال، وإسحاق بن منصور الكوسج، وبندار، وأبو موسى، ومحمود بن

стр. 2348

غيلان، ونصر بن علي الجهضمي، وأبو بكر بشر بن خلف، وحاتم بن بكر بن غيلان، وسفيان بن وكيع، وعقبة بن مكرم العمي، ومحمد بن ميمون، وأبو قدامة السرخسي، ومحمد بن الحسن بن تسنيم، ومحمد بن معمر البحراني، ومحمود بن غيلان، ومحمد بن مرزوق الباهلي، ويحيى بن موسى البلخي، وعبد بن حميد، وأحمد بن منصور الرمادي، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وآخرون. قال حنبل بن إسحاق عن أحمد: صالح الحديث. وقال الدوري (١) عن ابن معين: ثنا البرساني وكان والله ظريفًا صاحب أدب. وقال عثمان الدارمي (٢) عن ابن معين: ثقة. وقال أبو داود، والعجلي (٣): ثقة. وقال ابن عمار الموصلي: لم يكن صاحب حديث تركناه لم نسمع منه. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات، وقال هو وابن سعد وآخرون: مات سنة ثلاث ومائتين. زاد ابن سعد: بالبصرة في ذي الحجة وكان ثقة. وقال أبو موسى محمد بن المثنى: مات سنة (٢٠٤). قلت: وقال أبو حاتم (٥): شيخ محله الصدق. وقال النسائي في كتاب المحاربة من سننه: ليس بالقوي. وقال ابن قانع: كان ثقة. وقال الذهبي: روى عن عبد الحميد بن جعفر عن هشام بن عروة في حديث بسرة في مس الذكر أو أنثييه أو رفعه فرفع الزيادة وإنما هي من قول عروة انتهى. وقد أوضحت ذلك في المدرج وذكرت في من شاركه في رفع هذه الزيادة لكن عن غير شيخه وبينت سبب الإدراج ومستنده. ٦٧٨٩ - د: محمد بن أبي بكر بن أبي شيبة وهو محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي الحافظ العبسي (٦) الكوفي. روى عن: يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي. روى عنه: أبو داود حديث بريدة: أن النبي ﷺ استنكه (٧) ماعزًا. ٦٧٩٠ - خ م س: محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي (٨) أبو عبد الله الثققي مولاهم البصري. روى عن: عمه عمر بن علي المقدمي، ويزيد بن زريع، وأبي معشر يوسف بن يزيد [البراء] (٩)، ويوسف بن يعقوب الماجشون، وحماد بن زيد، وابن علية، وبشر بن المفضل، وعباد بن عباد، ومعتمر بن سليمان، وأبي عوانة، وحرمي بن عمارة، وأبي داود الطيالسي، ويحيى بن سعيد القطان، ووهب بن جرير بن حازم، وعثام بن علي العامري، وعبد الرحمن بن مهدي، وجماعة. روى عنه: البخاري، ومسلم وروى البخاري عن أحمد غير منسوب عنه، وروي النسائي عن أبي بكر بن علي المروزي عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو بكر بن أبي عاصم، وإبراهيم وبن هاشم البغوي، وإسماعيل بن إسحاق القاضي،

стр. 2349

وإبراهيم بن محمد بن نايلة، وعبد الله بن أحمد، ويويسف بن يعقوب القاضي، وهو راويته، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، وغيرهم. قال عبد الخالق بن منصور: قلت ليحيى اكتب عنه أحاديث أبيه قال: أكتب وقال أيضًا عن يحيى: ثقة. وقال أبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم (١): صالح الحديث محله الصدق. قال البخاري (٢) وغير واحد: مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. زاد بعضهم في أول السنة. قلت: وقال ابن قانع: مات في شعبان وكان ثقة. ٦٧٩١ - خ م س ق: محمد بن أبي بكر بن عوف بن رباح الثقفي حجازي. روى عن: أنس في التهليل والتكبير في الغدو من منى إلى عرفات. وعنه: ابنه أبو بكر، وموسى بن عقبة، وأخوه محمد بن عقبة، وبكير بن الأشج، وشعبة، ومالك، والضحاك بن عثمان الحزامي، وغيرهم. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: وقال العجلي (٤): مدني تابعي ثقة. ٦٧٩٢ - ع: محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري الحزمي (٥) أبو عبد الملك المدني القاضي. روى عن: أبيه، وخالة أبيه عمرة بنت عبد الرحمن، وعباد بن تميم الأنصاري. وعنه: عبد الملك بن زيد بن، سعيد بن زيد بن عمرو، وأبو بكر بن نافع مولى زيد بن الخطاب، وعبد العزيز بن عبد الملك، ووهيب، وأبو أويس، والسفيانان، وغيرهم. قال أبو حاتم (٦): صالح ثقة. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. وقال الواقدي: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة وهو ابن (٧٢) سنة. قلت: بقية كلامه وكان ثقة وله أحاديث. وقال عبد الله بن أحمد (٨) عن أبيه: ليس به بأس. ٦٧٩٣ - س ق: محمد بن أبي بكر الصديق القرشي التيمي أبو القاسم المدني ولد عام حجة الوداع. روى عن: أبيه مرسلًا وعن أمه أسماء بنت عميس. روى عنه: ابنه القاسم. قال ابن يونس: قدم مصر أميرًا عليها من قبل علي بن أبي طالب، وجمع له صلاتها وخراجها فدخل في رمضان سنة (٣٧)، وقيل في صفر سنة (٣٨)، قتل يوم المسناة لما انهزم المصريون فقيل: إنه اختفى في بيت امرأة من غافق آواه فيه أخوها وكان الذي يطلبه معاوية بن حديج فلقيتهم أخت الرجل الذي كان آواه وكانت ناقصة العقل فظنت أنهم يطلبون أخاها فقالت: أدلكم على محمد بن أبي بكر على أن لا تقتلوا أخي؟ قالوا: نعم. فدلتهم عليه فقال: احفظوني لأبي بكر فقال معاوية: قتلت ثمانين من قومي في دم عثمان وأتركك وأنت صاحبه فقتله، حدثنا بذلك من أمره حسن بن محمد المدني عن يحيى بن بكير، عن الليث، عن عبد الكريم بن الحارث بهذا ونحوه. له

стр. 2350

عندهما في حج أبيه في حجة الوداع. قلت: وقال ابن عبد البر في الاستيعاب: كان علي يثني عليه ويفضله لأنه كانت له عبادة واجتهاد وكان على رجالة علي يوم صفين. وقال ابن حبان (١): قيل: إن محمدًا قتل في المعركة وقيل: إن عمرو بن العاص قتله بعد أن أسره. ٦٧٩٤ - خ: محمد بن بكير (٢) بن واصل بن مالك بن قيس بن جابر بن ربيعة الحضرمي أبو [الحسن] (٣) البغدادي نزيل أصبهان. روى عن: أبي معشر المدني، والدراوردي وهشيم، والوليد بن مسلم، وسويد بن عبد العزيز، وأبي الأحوص، وشريك، وثابت بن الوليد بن جميع، وعبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي، ومصعب بن سلام، ونوح بن قيس الحداني، وغيرهم. روى عنه: البخاري فيما ذكر صاحب الكمال. قال المزي (٤): لم أقف على روايته عنه لا في الصحيح ولا في غيره. وأبو حاتم الرازي، وأبو بكر الصاغاني، ويعقوب بن شيبة، وأبو مسعود الرازي، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وأحمد بن منصور الرمادي، وإبراهيم الحربي، والفضل بن سهل الأعرج، وعباس الدوري، وأسيد بن عاصم، وعيسى بن عبد الله الطيالسي رغاث، وأبو بكر بن عبد الله ابن محمد بن النعمان الأصبهاني، وغيرهم. قال أبو حاتم (٥): صدوق عندي يغلط أحيانًا. وقال يعقوب بن شيبة: شيخ ثقة صدوق. وقال ابن عقدة: سمعت محمد بن غالب يقول: ثنا محمد بن بكير الحضرمي الثقة. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات: وقال أبو نعيم الحافظ: قدم أصبهان سنة (٢١٦) وتوفي بعد العشرين ومائتين وهو صاحب غرائب. ٦٧٩٥ - بخ دق: محمد بن بلال الكندي أبو عبد الله البصري التمار. روى عن عمران القطان، وحرب بن ميمون، ورباح بن عمرو النصيبي (٧)، وهمام بن يحيى، وعبد الحكم القسملي. روى عنه: البخاري في الأدب، وروى هو، وأبو داود، وابن ماجه عن أحمد بن سنان القطان عنه، وأبو بدر عباد بن الوليد الغبري، وعثمان بن طالوت الجحدري، وسليمان بن داود الشاذكوني، وأبو الأزهر النيسابوري، ومحمد بن يونس الكديمي، وغيرهم. قال الآجري عن أبي داود: ما سمعت إلّا خيرًا. وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. وقال ابن عدي (٩): هو يغرب عن عمران وله عن غير عمران أحاديث غرائب وليس بالكثير وأرجو أنه لا بأس به. قلت: وذكره العقيلي في الضعفاء وقال: يهم في حديثه كثيرًا. وقال الذهبي: غلط في حديثه كما يغلط الناس ولهم شيخ آخر يقال له (محمد) بن بلال القرشي. أقدم من هذا. يروي عن طاوس قال أبو حاتم (١٠): مجهول.
следующие страницы →