← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 2906–2945 · переход к 2911.

стр. 2906

روى عن: إسرائيل، وزائدة، ومالك بن مغول، وابن عيينة، وأبي حنيفة، وحفص بن سليمان، وعلي بن صالح، وسليم مولى الشعبي. روى عنه: عامر بن إبراهيم الأصبهاني. قال أبو نعيم الأصبهاني: لم يحدث عنه غيره. قلت: هذا لا معنى لذكره، فإنه لا يلتبس بالذي قبله، وكذا لا معنى لذكر الذي بعده. ٨٣٨٣ - تمييز: النضر بن عبد الله بن ماهان الدينوري. روى عن: حسين بن محمد المروزي، وأبي زيد الهروي، وأبي عاصم المقري، ومحمد بن كثير، وغيرهم. وعنه: أبو علي الحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري، ومحمد بن عبيد الهمداني، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي. وقال: كتبنا عنه بقومسين وهو صدوق. ٨٣٨٤ - تمييز: النضر بن عبد الله الحلواني (١). روى عن: محمد بن عبد الله الأنصاري، وغيره. وعنه: أحمد بن عامر بن محمد بن يعقوب الطائي (٢)، ومحمد بن يحيى بن مولى. ذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: ما أبعد أن يكون هو الذي قبله. ٨٣٨٥ - د س ق: النضر بن عبد الجبار بن نصير المرادي أبو الأسود المصري مولى آل كثير بن أياس الندولي بطن من مراد. روى عن: ابن لهيعة، والمفضل بن فضالة، ونافع بن يزيد، وعطاف بن خالد، والليث بن سعد، وبكلر بن مضر، وضمام بن إسماعيل، ونوح بن عباد القرشي. روى عنه: أحمد بن صالح المصري، ويحيى بن معين، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، والربيع بن سليمان الجيزي، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن يحيى الذهلي، وجعفر بن مسافر، وإسماعيل بن عبد الله سمويه، ومحمد بن عوف الحمصي، ويعقوب بن سفيان، وحميد بن الربيع الخزاز، وأبو حاتم، ومقدام بن داود الرعيني، وآخرون. قال إبراهيم بن الجنيد (٤) عن ابن معين: كان راوية عن ابن لهيعة، وكان شيخ صدق. وقال أبو حاتم (٥): صدوق عابد شبيه بالقعنبي. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال هارون بن سعيد الأيلي: حدثني من أثق به قال: حضرت يحيى بن معين جاء إلى أبي الأسود، فدفع إليه كتاب نافع بن يزيد فقال: منه ما قرأت، ومنه ما حدثني به، ومنه ما أحدثه إجازة، ولست أميز بين ذين، فقال: آخذه منك على الصدق، فانتسخ منه الكتاب. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. وقال ابن يونس: توفي لخمس بقين من ذي الحجة سنة تسع عشرة ومائتين (٧)، وكان مولده في سنة خمس وأربعين، وكان كاتبًا للهيعة بن عيسى قاضي مصر. قلت: ٨٣٨٦ - ت: النضر بن عبد الرحمن أبو عمر الخزاز (٨) الكوفي.

стр. 2907

روى عن: عكرمة مولى ابن عباس، وعثمان بن واقد العمري. وعنه: إسرائيل، ووكيع، والمحاربي، وعبد الحميد الحماني، وإسماعيل بن زكرياء، ويونس بن بكير، وعبد الرحمن بن مالك بن مغول، والمشمعل بن ملحان، والوليد بن عتبة الكوفي. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه. ضعيف الحديث ليس بشيء. وقال أحمد بن أبي يحيى عن ابن مكين: ليس بشيء. وقال الدوري عن ابن معين: لا يحل لأحد أن يروي عنه. وقال أبو زرعة: لين الحديث. وقال أبو حاتم (١): منكر الحديث. ضعيف الحديث. وقال مرة: ضعيف الحديث وقال مرة: ضعيف ذاهب الحديث. وقال الآجري عن أبي داود: لا يروى عنه أحاديثه بواطيل. قال: وقال لي عثمان بن أبي شيبة: كان ابنه أيضًا كذابًا وقال الترمذي: قد تكلم فيه بعضهم. وقال النسائي (٢): ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال مرة: متروك الحديث. وقال محمد بن يحيى بن كثير الحماني: سئل عنه أبو نعيم فقال: لا يسوى هذا: ورفع شيئًا من الأرض. كان يجيء فيجلس عند الحماني وكل شيء يسئل عنه يقول: عكرمة عن ابن عباس. وقال ابن نمير: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان (٣): كان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به. وروى له أحمد أحاديث ثم قال: وكلها غير محفوظة، وله غير ما ذكرت، ومع ضعفه يكتب حديثه. له في الجامع حديث واحد. قلت: وذكره العقيلي (٤) في الضعفاء. ٨٣٨٧ - دت: النضر بن عربي الباهلي مولاهم أبو روح، ويقال: أبو عمر الجزري نزيل حران. رأى أبا الطفيل. وروى عن: عكرمة، وعطاء، ومجاهد، ونافع، وميمون بن مهران، ومكحول، وعمر بن عبد العزيز، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله بن عمر، وجماعة. وعنه: الثوري، ومات قبله، ووكيع، وعبدة بن سليمان، وأبو أسامة، والمطلب بن زياد، ومحمد بن عبد الله بن علاثة، والحسن بن سوار، وأبو جعفر العقيلي، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، وعمرو بن خالد الحراني، وبشر بن عيسى بن مرحوم، وأبو صالح الحراني، وآخرون. قال المروذي عن أحمد: ليس به بأس. وقال عبد الله بن أحمد (٥) عن أبيه: ما أرى به بأسًا، وعن يحيى بن معين: ليس به بأس وقال عثمان الدادرمي عن ابن معين: ثقة. قال عثمان: هو لا بأس به، وليس بذاك. وقال إبراهيم (٦) بن الجنيد وجماعة عن ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة ومحمد بن عبد الله بن نمير: ثقة. زاد ابن نمير: صالح. وقال أبو حاتم (٧): لا بأس به، أسند حديثًا واحدًا. وقال في موضع آخر: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي (٨): رأيت له أحاديث مستقيمة عمن يرويه عنه، وأرجو أنه لا بأس به. وقال محمد بن سعد: مات في خلافة المهدي، وكان ضعيف الحديث. وقال النفيلي وابن حبان: مات سنة ثمان وستين ومائة.

стр. 2908

قلت: ذكره ابن حبان (١) في أتباع التابعين من الثقات وقال: قد قيل: إنه أدرك أبا الطفيل. ٨٣٨٨ - بخ: النضر بن علقمة أبو المغيرة. عن: داود بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن ابن عباس: أن النبي ﷺ أمر بتعليق السوط في البيت. وعنه: إسحاق بن أبي إسرائيل. قال أبو حاتم: مجهول. وقال النسائي: ليس بشيء. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ٨٣٨٩ - دس: النضر بن كثير السعدي، فيقال: الأزدي، ويقال: الضبي أبو سهل البصري العابد. روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الله بن عون، وداود بن أبي هند، وعبد الله بن طاوس، وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وعمرو بن علي، وعقبة بن مكرم، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن أبان البلخي، وموسى بن عبد الله بن موسى البصري، ونصر بن علي الجهضمي، وعمر بن شبة النميري، والنضر بن طاهر القيسي أحد الضعفاء وغيرهم. قال أبو حاتم (٣): شيخ فيه نظر. وقال الدارقطني: فيه نظر. وقال ابن حبان (٤): يروي الموضوعات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال عمرو بن علي: ثنا النضر بن كثير أبو سهل وكان يعد من الأبدال. قلت: وضعفه علي بن الحسين بن الجنيد، والدولابي، والعقيلي، وغيرهم. ٨٣٩٠ - خ م دت ق: النضر بن محمد بن موسى الجرشي (٥) أبو محمد اليمامي مولى بني أمية. روى عن: عكرمة بن عمار، وأبي أويس، وصخر بن جويرية، وشعبة، وحماد بن سلمة. وعنه: العباس بن عبد العظيم العنبري، وأبو الليث شجاع بن الوليد البخاري، وعبد الله بن محمد بن الرومي، وأحمد بن جعفر المعقري، وأحمد بن عبد الله بن صالح العجلي، ومؤمل بن إهاب، وأحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي أحد الضعفاء، وغيرهم. قال العجلي (٦): ثقة. وروى عن عكرمة بن عمار ألف حديث، رحل إليه. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات وقال: ربما تفرد. ٨٣٩١ - ل س: النضر بن محمد القرشي العامري مولاهم أبو عبد الله، وقيل: أبو محمد المروزي. روى عن: أبي إسحاق الشيباني، وعبد العزيز بن رفيع، والعلاء بن المسيب، ومحمد بن المنكدر، والأعمش، ومسعر، وأبي حنيفة، ويزيد بن أبي زياد، وأبي جناب الكلبي. وعنه: إسحاق بن راهويه، وحسان بن موسى، وعلي بن الحسن بن شقيق، وأبو الوزير محمد بن أعين، وأبو وهب محمد بن مزاحم، وأحمد بن عبد الله بن حكيم الفرياناني، وغيرهم. وعنه إسحاق بن راهويه. قال محمد بن سعد: كان مقدمًا في العلم والفقه والعقل والفضل، كان صديقًا لابن المبارك، وكان من أصحاب أبي

стр. 2909

حنيفة. وقال النسائي، والدارقطني: ثقة. وذكره ابن حبان (١) في الثقات، وقال: كان مرجئًا، مات يوم النحر سنة ثلاث وثمانين ومائة. وكذا أرخه أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي. قلت: وقال البخاري، والساجي: فيه ضعف. وقال ابن أبي حاتم (٢)، والساجي أيضًا: كان صاحب رأي. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي. وقال الأزدي: ضعيف (٣). ٨٣٩٢ - ت: النضر بن منصور الباهلي، ويقال: العنزي، ويقال: الغنوي، ويقال: الفزاري أبو عبد الرحمن الكوفي. روى عن: أبي الجنوب عتبة بن علقمة اليشكري، وأبي المنذر يوسف بن عطية الكوفي، وسهل الفزاري. وعنه: أبو كريب، وأبو سعيد الأشج، وبشر بن معاذ العقدي، ومحمد بن أبي معشر المدني، وأبو هشام الرفاعي، وغيرهم. قال عثمان الدارمي (٤): قلت لابن معين: النضر بن منصور تعرفه يروي عنه ابن أبي معشر عن أبي الجنوب من هؤلاء؟ قال: هؤلاء حمالة الحطب. وقال أبو زرعة: شيخ. وقال أبو حاتم (٥): شيخ مجهول يروي أحاديث منكرة. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الآجري عن أبي داود: لا أعرفه. وقال النسائي (٦): ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بثقة. ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ. قلت: وذكره في الضعفاء (٧) وقال: لا يحتج به ولا يعتبر بحديثه. وحكى الساجي في الضعفاء عن ابن معين أنه قال فيه: منكر الحديث. وذكره العقيلي (٨)، وابن عدي (٩) في الضعفاء. ٨٣٩٣ - النضر غير منسوب. عن: زائدة. وعنه: الربيع بن يحيى وقع في أحاديث الأنبياء من صحيح البخاري من رواية كريمة عن الكشميهني وهو غلط نشأ عن تصحيف وتقديم حرف على كلمة وتحرف منه، والصواب ما وقع عند أبي ذر عن الكشميهني الربيع بن يحيى البصري عن زائدة فكان الياء التي صورتها (ي) تحرفت فصارت (عن) وتقدمت على البصر وصحف والله تعالى أعلم. ٨٣٩٤ - ع: النضر القيسي هو ابن عبد الله تقدم. ٨٣٩٥ - دت: النضر. روى عنه: الثوري هو ابن عربي. ٨٣٩٦ - النضرة بن أكثم ويقال: نضلة، ويقال: بصرة. تقدم في الباء الموحدة بعدها مهملة. من اسمه: نضلة ٨٣٩٧ - ع: نضلة (١٠) بن عبيد أبو برزة الأسلمي صاحب النبي ﷺ -. روى عن النبي ﷺ ، وعن أبي بكر الصديق.

стр. 2910

وعنه: ابنه المغيرة، وبنت ابنه منية بنت عبيد بن آبي برزة، وأبو المنهال الرياحي، والأزرق بن قيس، وأبو عثمان النهدي، وأبو العالية الرياحي، وكنانة بن نعيم، وأبو الوازع الراسبي، وأبو الوضيء، وسعيد بن عبد الله بن جرير، وأبو السوار العدوي، وأبو طالوت عبد السلام بن أبي حازم، وآخرون. قال البخاري (١): نزل البصرة. وذكر له حديث: غزوت مع النبي ﷺ سبع غزوات. وقال أبو نضرة عن عبد الله بن مولة القشيري قال: كنت بالأهواز إذ مر بي شيخ ضخم فإذا أبو برزة. وقال ابن سعد (٢): كان من ساكني المدينة ثم البصرة وغزا خراسان. وقال الخطيب: شهد مع علي فقاتل الخوارج بالنهروان، وغزا بعد ذلك خراسان فمات بها. وقال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي: قيل: إنه مات بنيسابور، وقيل: بالبصرة وقيل: بمفازة بين سجستان وهراة. وقال خليفة: مات بخراسان بعد سنة أربع وستين بعدما أخرج ابن زياد من البصرة. وقال غيره: مات في آخر خلافة معاوية. قلت: وجزم الحاكم أبو أحمد بسنة أربع. وقال ابن حبان: وقد قيل: إنه بقي إلى ولاية عبد الملك انتهى. وبه جزم البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات ما بين الستين إلى السبعين. ومما يؤيد ذلك أن في صحيح البخاري أنه شهد تتال الخوارج بالأهواز. زاد الإسماعيلي: مع المهلب بن أبي صفرة، وكان ذلك في سنة خمس وستين، كما جزم به محمد بن قدامة وغيره، وكان عبد الملك قد ولي الخلافة بالشام. من اسمه: النعمان ٨٣٩٨ - ع: النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أبو عبد الله المدني. له ولأبويه صحبة. وأمه عمرة بنت رواحة. روى عن: النبي ﷺ ، وعن خاله عبد الله بن رواحة، وعمر، وعائشة. وعنه: ابنه محمد، ومولاه حبيب بن سالم، والشعبي، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعروة بن الزبير، [وأبو إسحاق] (٣) السبيعي، وأبو قلابة الجرمي، وأبو سلام الأسود، وسالم بن أبي الجعد، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وخيثمة بن عبد الرحمن، وسماك بن حرب، والعيزار بن حريث، والمفضل بن المهلب بن أبي صفرة، وأزهر بن عبد الله الحرازي، وآخرون. قال الواقدي: ولد على رأس أربعة عشر شهرًا من الهجرة، وهو أول مولود ولد في الأنصار بعد قدوم النبي ﷺ ، هذا قول الأكثر أنه ولد هو وابن الزبير عام اثنتين من الهجرة. وقيل غير ذلك. وروى نحوه عن جابر أنه قال: أنا أسن منه بنحو من عشرين سنة، وما ولد قبل بدر إلا بثلاثة أشهر أو أربعة. وقال يحيى بن معين (٤): ليس يروي عن النبي ﷺ حديثًا يقول فيه سمعت إلا في حديث الشعبي: الجسد مضغة، والباقي من حديثه، إنما هو عن النبي ﷺ ليس فيه سمعت. وقال أيضًا: أهل المدينة يقولون: لم يسمع من النبي ﷺ ، وأهل العراق يصححون سماعه منه.

стр. 2911

وقال أبو نعيم: كان أميرًا على الكوفة في عهد معاوية. وقال أبو حاتم (١): كان أميرًا على الكوفة تسعة أشهر. وقال مسهر عن سعيد بن عبد العزيز: كان قاضي دمشق بعد فضالة بن عبيد. وقال سماك بن حرب: استعمله معاوية على الكوفة. وكان من أخطب من سمعت. وقال الهيثم بن عدي: عزله معاوية عن الكوفة، ثم ولاه حمص. وقال ابن سعد: أخبرت عن أبي اليمان عن إسماعيل بن عياش عن يزيد بن سعيد عن عبد الملك بن عمير قال: أتى بشير بن سعد بالنعمان إلى النبي ﷺ فقال: "يا رسول الله ادع له، فقال: أما ترض أن يبلغ ما بلغت ثم يأتي الشام. فيقتله منافق من أهل الشام". وقال أبو مسهر: كان النعمان بن بشير عاملًا على حمص فبايع لابن الزبير - يعني: بعد موت يزيد بن معاوية - فلما تمرد أهل حمص خرج هاربًا فاتبعه خالد بن خلي الكلاعي فقتله. وقال خليفة بن خياط (٢): وفي أول سنة خمس وستين خرج النعمان من حمص فاتبعه خالد بن خلي الكلاعي فقتله. وقال المفضل الغلابي وغيره: قتل سنة ست وستين (٣). ٨٣٩٩ - ت س: النعمان بن ثابت التيمي أبو حنيفة الكوفي مولى بني تيم الله بن ثعلبة. وقيل: إنه من أبناء فارس. رأى أنسًا. وروى عن: عطاء بن أبي رباح، وعاصم بن أبي النجود، وعلقمة بن مرثد، وحماد بن أبي سليمان، والحكم بن عتيبة، وسلمة بن كهيل، وأبي جعفر محمد بن علي، وعلي بن الأقمر، وزياد بن علاقة، وسعيد بن مسروق الثوري، وعدي بن ثابت الأنصاري، وعطية بن [سعد] (٤) العوفي، وأبي سفيان السعدي، وعبد الكريم أبي أمية، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة في آخرين. وعنه: ابنه حماد، وإبراهيم بن طهمان، وحمزة بن حبيب الزيات، وزفر بن الهذيل، وأبو يوسف الفاضي، وأبو يحيى الحماني، وعيسى بن يونس، ووكيع، ويزيد بن زريع، وأسد بن عمرو البجلي، وحكام بن يعلى بن سالم الرازي، وخارجة بن مصعب، وعبد المجيد بن أبي رواد، وعلي بن مسهر، ومحمد بن بشر العبدي، وعبد الرزاق، ومحمد بن الحسن الشيباني، ومصعب بن المقدام، ويحيى بن يمان، وأبو عصمة نوح ابن أبي مريم، وأبو عبد الرحمن المقري، وأبو نعيم، وأبو عاصم، وآخرون (٥). قال العجلي (٦): أبو حنيفة كوفي تيمي من رهط حمزة الزيات، كان خرازًا يبيع الخز ويروي عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة. قال: نحن من أبناء فارس الأحرار، ولد جدي النعمان سنة ثمانين، وذهب جدي ثابت إلى علي وهو صغير فدعا له بالبركة فيه وفي ذريته. وقال محمد بن سعد العوفي: سمعت ابن معين يقول: كان أبو حنيفة ثقة لا يحدث بالحديث إلا بما يحفظه، ولا يحدث بما لا يحفظ وقال صالح بن محمد الأسدي عن ابن معين: كان أبو حنيفة ثقة في الحديث. وقال أبو وهب محمد بن مزاحم: سمعت ابن المبارك

стр. 2912

يقول: أفقه الناس أبو حنيفة، ما رأيت في الفقه مثله. وقال أيضًا: لولا إن شاء الله تعالى أغاثني بأبي حنيفة وسفيان كنت كسائر الناس. وقال ابن أبي خيثمة: ثنا سليمان بن أبي شيخ قال: كان أبو حنيفة ورعا سخيًا. وعن ابن عيسى بن الطباع: سمعت روح بن عبادة يقول: كنت عند ابن جريج سنة خمسين ومائة فأتاه موت أبي حنيفة فأسترجع وتوجع، وقال: أي علم ذهب قال: وفيها مات ابن جريج. وقال أبو نعيم: كان أبو حنيفة صاحب غوص في المسائل. وقال أحمد بن علي بن سعيد القاضي: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: لا نكذب والله ما سمعنا أحسن من رأي أبي حنيفة، وقد أخذنا بأكثر أقواله (١). وقال الربيع وحرملة: سمعنا الشافعي يقول: الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة. ويروى عن أبي يوسف قال: بينما أنا أمشي مع أبي حنيفة إذ سمعت رجلًا يقول لرجل: هذا أبو حنيفة لا ينام الليل، فقال أبو حنيفة: لا يتحدث عني بما لم أفعل، فكان يحيي الليل - يعني: بعد ذلك -. وقال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة عن أبيه قال: لما مات أبي سألنا الحسن بن عمارة أن يتولى غسله ففعل فلما غسله قال رحمك الله تعالى وغفر لك، لم تفطر منذ ثلاثين سنة، ولم تتوسد يمينك بالليل منذ أربعين سنة، وقد أتعبت من بعدك وفضحت القراء وقال علي بن معبد: ثنا عبيد الله بن عمرو الرقي قال: كلم ابن هبيرة أبا حنيفة أن يلي قضاء الكوفة فابى عليه، فضربه مائة سوط وعشرة أسواط وهو على الامتناع، فلما رأى ذلك خلى سبيله. وقال ابن أبي داود عن نصر بن علي: سمعت ابن داود - يعني: الخريبي - يقول: الناس في أبي حنيفة حاسد وجاهل. وقال أحمد بن عبدة قاضي الري عن أبيه: كنا عند ابن عائشة فذكر حديثًا لأبي حنيفة ثم قال: أما إنكم لو رأيتموه لأردتموه، فما مثله ومثلكم إلا كما قيل: أقلوا عليهم ويلكم لا أبا لكم … من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا وقال الصغاني عن ابن معين: سمعت عبيد بن أبي قرة يقول: سمعت يحيى بن الضريس يقول: شهدت سفيان وأتاه رجل فقال: ما تنقم على أبي حنيفة؟ قال: وما له؟ قال: سمعته يقول آخذ بكتاب الله، فإن لم أجد فبسنة رسول الله، فإن لم أجد فبقول الصحابة، آخذ بقول من شئت منهم، ولا أخرج عن قولهم إلى قول غيرهم، فأما إذا انتهى الأمر إلى إبراهيم، والشعبي، وابن سيرين، وعطاء فقوم اجتهدوا فاجتهد كما اجتهدوا (٢). قال أبو نعيم وجماعة: مات سنة خمسين ومائة. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن ابن معين: مات سنة إحدى وخمسين. له في كتاب الترمذي من رواية عبد الحميد الحماني عنه قال: قال: ما رأيت أكذب من جابر الجعفي، ولا أفضل من عطاء بن أبي رباح، وفي كتاب النسائي حديثه عن عاصم ابن أبي ذر عن ابن عباس قال: "ليس على من أتى بهيمة حد". قلت: وفي رواية أبي علي الأسيوطي والمغاربة عن النسائي قال: ثنا علي بن حجر ثنا عيسى هو ابن يونس عن النعمان عن عاصم فذكره ولم ينسب النعمان. وفي رواية ابن الأحمر - يعني: أبا حنيفة - أورد عقيب حديث الدراوردي عن عمر وعن عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا: "من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط

стр. 2913

فاقتلوا الفاعل والمفعول به". الحديث. وليس هذا الحديث في رواية حمزة بن السني ولا ابن حيوة عن النسائي، وقد تابع النعمان عليه عن عاصم سفيان الثوري. ومناقب الإمام أبي حنيفة كثيرة جدًّا فرضي الله تعالى عنه وأسكنه الفردوس آمين (١). ٨٤٠٠ - النعمان بن خربوذ. مضى بيانه في سالم بن سرج. ٨٤٠١ - خت م ٤: النعمان بن راشد الجزري أبو إسحاق الرقي مولى بني أمية. يقال: إنه أخو إسحاق بن راشد. وقال أبو حاتم: لم يصح عندي ذلك. روى عن: الزهري، وأخيه عبد الله بن مسلم بن شهاب، وعبد الملك بن أبي محذورة، وميمون بن مهران. روى عنه: ابن جريج وهو من أقرانه، ووهيب بن خالد، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وزيد بن حبان، وجرير بن حازم، وحماد بن زيد. قال علي بن المديني: ذكره يحيى القطان فضعفه جدًّا. وقال عبد الله بن أحمد (٢): سألت أبي عنه فقال: مضطرب الحديث، روى أحاديث مناكير وقال ابن معين: ضعيف. وقال مرة: ليس بشيء. وقال البخاري (٣)، وأبو حاتم: في حديثه وهم كثير، وهو في الأصل صدوق. وقال ابن أبي حاتم: أدخله البخاري في الضعفاء، فسمعت أبي يقول: يحول منه. وقال أبو داود: ضعيف. وقال النسائي (٤): ضعيف كثير الغلط. وقال في موضع آخر: أحاديثه مقلوبة. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. قلت: وقال النسائي: صدوق فيه ضعف. قال: وقال ابن معين (٦) مرة: ضعيف مضطرب الحديث. وقال مرة: ثقة. وقال العقيلي (٧): ليس بالقوي، يعرف فيه الضعف. وقال ابن عدي (٨): احتمله الناس. ٨٤٠٢ - م ٤: النعمان بن سالم الطائفي. روى عن: جدته، وعثمان بن أبي العاص، وأوس بن أبي أوس، وعمرو بن أوس، وابن الزبير، وابن عمر، ويعقوب بن عاصم. وعنه: داود بن أبي هند، وحاتم بن أبي صغيرة، وسماك بن حرب، وشعبة، وعامر الأحول، والحكم بن عبد الملك. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة: وقال أبو حاتم (٩): ثقة صالح الحديث. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. وقال اللالكائي: جعل البخاري الذي روى عن ابن عمر غير الذي روى عن عمرو بن أوس. قلت: والأمر كذلك في تاريخ البخاري الكبير، فكان المزي ما راجع التاريخ، وكذا يصنع ابن حبان في الثقات، فذكر صاحب الترجمة في أتباع التابعين، وذكر الذي روى عن ابن عمر وعنه شعبة في طبقة التابعين وقال: وكيع عن شعبة ثنا النعمان بن سالم وكان ثقة (١١).

стр. 2914

٨٤٠٣ - ت: النعمان بن سعد بن حبتة (١)، وقيل: حبتر الأنصاري الكوفي. روى عن: علي، والأشعث بن قيس، والمغيرة بن شعبة، رزيد بن أرقم. روى عنه: ابن أخته أبو شيبة عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي ولم يرو عنه غيره فيما قال أبو حاتم (٢). وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: والراوي عنه ضعيف كما تقدم فلا يحتج بخبره. ٨٤٠٤ - د: النعمان بن أبي شيبة عبيد الصنعاني أو الجندي بفتح الجيم والنون. عن طاوس وعبد الله بن طاوس والثوري. وعنه: معتمر بن سليمان، وهشام بن يوسف، وإبراهيم بن عمر، وعبد الرزاق الصنعانيون. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة مأمون كيس كيس. وقال أبو حاتم (٤): شيخ. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. قلت: وقال الذهلي: النعمان بن أبي شيبة من ثقات أهل اليمن. ٨٤٠٥ - د س: النعمان بن عبد السلام بن حبيب بن حطيط بن عقبة بن جشم (٦) بن وائل بن مهانة بن تيم الله بن ثعلبة التيمي أبو المنذر الأصبهاني أصله من نيسابور، ثم صار إلى البصرة فتفقه. روى عن: سلمة بن وردان، وأبي خلدة خالد بن دينار، وابن جريج، ومالك، والثوري، وأبي خليفة، وابن أبي ذئب، ومسعر، وحماد بن سلمة، وابن أبي الزناد، وشعبة، وورقاء، وخلق. وعنه: عبد الرحمن بن مهدي وهو من أقرانه، وكان يقول: حدثنا النعمان أبو المنذر الرجل الصالح، وعفان بن مسلم، وسليمان بن داود الشازكوني، وإبراهيم بن أبي سويد البصري، وعارم بن إبراهيم الأصبهاني، ويحيى بن حكيم البصري، وأبو سفيان صالح بن مهران الأصبهاني، وآخرون. قال ابن أبي حاتم (٧) عن أبيه: محله الصدق. قال: فقلت له: النعمان وحسين بن حفص وعصام أيهم أحب إليك في الثوري؟ فقال: النعمان أحب إلي. وقال أبو الشيخ: هو أرفع من روى عن الثوري من الأصبهانيين. قال: وكان ممن ينتحل السنة، وينتحل مذهب الثوري في الفقه، وكان أبوه يتبع السلطان وخلف ضيعة فتركها النعمان ولم يأخذها، وذكروا أنه ابن عم يزيد بن زريع. توفي سنة ثلاث وثمانين وقيل: ثلاث وسبعين ومائة. وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. له ذكر في اللقطة من سنن أبي داود. قلت: وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان أحد العباد الزهاد الفقهاء وقال الحاكم في المستدرك: ثقة مأمون. ٨٤٠٦ - خ م ت س ق: النعمان بن أبي عياش (٩) الزرقي الأنصاري أبو سلمة المدني. روى عن: أبي سعيد الخدري، وابن عمر، وجابر، وخولة [بنت] (١٠) ثامر (١١).

стр. 2915

وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وسهيل بن أبي صالح، وأبو حازم مسلمة بن دينار، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، ومحمد بن عجلان، وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون، وغيرهم. قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة. ذكره ابن حبان (١) في الثقات وقال أبو بكر بن منجويه: كان شيخًا كبيرًا من أفاضل أبناء أصحاب رسول الله ﷺ (٢). ٨٤٠٧ - صد: النعمان بن مرة الأنصاري الزرقي المدني. روى عن: علي بن أبي طالب، وجرير بن عبد الله، وأنس. روي عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. وقال النسائي: ثقة. ذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: الظاهر أن المذكور عند ابن حبان ليس بصاحب الترجمة فإن ابن حبان ذكره في أتباع التابعين وقال: روى عن سعيد بن المسيب، وأما صاحب الترجمة فقال أبو حاتم (٤) الرازي: روى عن النبي ﷺ مرسلًا وهو تابعي. وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة. وذكره ابن منده في الصحابة وصححه لأنه تابعي لا صحبة له. ٨٤٠٨ - د: النعمان بن معبد بن هوذة. الأنصاري حجازي. روى عن: أبيه. وعنه: ابنه عبد الرحمن. ذكره ابن حبان (٥) في الثقات. ٨٤٠٩ - ع: النعمان بن مقرن (٦)، ويقال: ابن عمرو بن مقرن بن عائذ المزني أبو عمرو، ويقال: أبو حكيم. أخو سويد بن مقرن وإخوته. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابنه معاوية، ومعقل بن يسار المزني، ومسلم بن الهيضم، وجبير بن حية، وأبو خالد الوالبي مرسل. قال مصعب الزبيري: هاجر النعمان ومعه سبعة إخوة له. وروى شعبة عن حصين قال: قال ابن مسعود: إن للإيمان بيوتًا، وإن بيت آل مقرن من بيوت الإيمان. وقال ابن عبد البر: سكن البصرة وتحول عنها إلى الكوفة، وقدم المدينة ففتح القادسية، وأمره عمر على الجيش فغزا أصبهان ففتحها، ثم أتى نهاوند فاستشهد بها، وكان ذلك في يوم جمعة من سنة إحدى وعشرين. وقال غيره: كان معه لواء مزينة يوم الفتح. قلت: هو قول ابن سعد، وأراد أنه هو وإخوته شهدوا الحديبية. وهنا شيء ينبغي التنبيه عليه وهو قول المؤلف في أول الترجمة، ويقال: النعمان بن عمرو بن مقرن، فليعلم الناظر أن جماعة من الأئمة فرقوا بين النعمان بن مقرن فأثبتوا له الصحبة ووصفوه بما تقدم من الفتوح، وبين النعمان بن عمرو بن مقرن فحكموا على حديثه بالإرسال منهم: ابن أبي حاتم، وأبو القاسم البغوي، وأبو أحمد العسكري، وغيرهم. ولكن العسكري زعم أن الذي روى مرسلًا هو عمرو بن النعمان بن مقرن فقلبه وجعله ولدًا

стр. 2916

للنعمان وهو ظن متجه، لكن الصواب خلافه، وكل من ذكرنا ممن ذكر النعمان بن عمرو بن مقرن قال: إنه هو الذي روى عنه أبو خالد الوالبي. وقال المؤلف: روى عنه أبو خالد مرسل، وإنما الإرسال في حديث النعمان بن عمرو لا في رواية أبي خالد عنه. ٨٤١٠ - د س: النعمان بن المنذر الغساني، ويقال: اللخمي أبو الوزير الدمشقي. روى عن: عطاء، ومجاهد، والزهري، وطاوس، وعبدة بن أبي لبابة، ومكلحول، وغيرهم. وعنه: محمد بن الوليد الزبيدي وهو من أقرانه، وسويد بن عبد العزيز، ومحمد بن شعيب بن شابور، والهيثم بن حميد الغساني، ويحيى بن حمزة الحضرمي، ويزيد بن السمط، ومحمد بن يزيد الواسطي، وآخرون. قال ابن سعد (١): كان كثير الحديث وقال دحيم: ثقة إلا أنه يرمى بالقدر. وقال الآجري عن أبي داود: ضرب أبو مسهر على حديث النعمان بن المنذر، فقال له يحيى بن معين: وفقك الله تعالى. قال أبو داود: كان داعية في القدر، وضع كتابًا يدعو فيه إلى القدر. وقال أبو زرعة [دمشقي] (٢) ثقة وقال هشام بن عمار: ذاك يرى القدر. وقال النسائي عقب حديثه في الحيض: ليس بذاك القوي. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قال ابن سعد وجماعة: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. ٨٤١١ - تمييز: النعمان بن المنذر البارقي الكوفي. روى عن: علي. وعنه: دثار الضبي شيغ لشريك القاضي. ذكره الخطيب وهو أسن من الذي قبله. من اسمه: نعيم ٨٤١٢ - ي د ص: نعيم بن حكيم المدائني. أخو عبد الملك. روى عن: أبي مريم الثقفي، وعبد الملك بن أبي بشير. وعنه: أبو عوانة، ووكيع، والقطان، وأسباط بن محمد، وشبابة، وعبد الله بن داود الخريبي، وأبو الحسن المدائني، ومحمد بن بشر، وعبد الله بن موسى. قال علي بن حسين بن حبان: قال أبو زكريا - يعني: ابن معين -: نعيم بن حكيم، في وعبد الملك بن حكيم أخوان حدث عنهما شبابة، وكان نعيم أثبتهما وأكبرهما. وقال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين: ثقة. وكذا قال العجلي (٤). وقال ابن خراش صدوق لا بأس به. وقال النسائي (٥): ليس بالقوي. وقال ابن سعد (٦): لم يكن بذاك. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. قال الآجري عن أبي داود: مات سنة ثمان وأربعين ومائة. قلت: ونقل الساجي عن ابن معين تضعيفه. وقال الأزدي: أحاديثه مناكير. وأورد له عن ابن مسعود: تقديم أربع قبل العشاء مخافة أن تغلب عينه أو يموت فتكون عوض المكتوبة. لا يقوم حديثه.

стр. 2917

٨٤١٣ - خ من د ت ق: نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك الخزاعي أبو عبد الله المروزي الفارض سكن مصر. رأى الحسين بن واقد. روى عن: إبراهيم بن طهمان يقال: حديثًا واحدًا، وعن أبي عصمة نوح بن أبي مريم وكان كاتبه، وأبي حمزة السكري، وهشيم وأبي بكر بن عياش، وحفص بن غياث، وابن عيينة، والفضل بن موسى السيناني، وابن المبارك، وعبد الوهاب الثقفي، وفضيل بن عياض، وأبي داود الطيالسي، وزبيد بن سعد، والدراوردي، ومعتمر بن سليمان، وبقية بن الوليد، وجرير بن عبد الحميد، وخلق. روى عنه: البخاري مقرونًا وروى له الباقون سوى النسائي بواسطة الحسن بن علي الحلواني، وعبد الله بن قريش البخاري، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأحمد بن يوسف السلمي، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وحدث عنه أيضًا يحيى بن معين، وأبو حاتم الرازي، وأبو بكر الصغاني، وأحمد بن منصور الرمادي، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو إسماعيل الترمذي، ومحمد بن عوف الطائي، ويعقوب بن سفيان، وأبو الأحوص العكبري، [وأبو عصام روادي (١) بن الجراح، وإسماعيل سمويه، وبكر بن سهل الدمياطي، وحمزة بن محمد بن عيسى الكاتب البغدادي خاتمة أصحابه، وآخرون. قال المروذي عن أحمد: سمعنا نعيم ابن حماد ونحن نتذاكر على باب هشيم المقطعات فقال: جمعتم المسند فغنينا به من يومئذ وقال الميموني عن أحمد: أول من عرفناه (٢) يكتب المسند نعيم. وقال الخطيب: يقال: إنه أول من جمع المسند. وقال عبد الله بن أحمد (٣) عن أبيه: كان نعيم كاتبًا لأبي عصمة وهو شديد الرد على الجهمية وأهل الأهواء، ومنه تعلم نعيم بن حماد. وقال ابن عدي (٤): ثنا زكرياء بن يحيى البستي، لسمعت يوسف بن عبد الله الخوارزمي يقول: سألت أحمد عنه فقال: لقد كان من الثقات. وقال أيضًا: ثنا الحسن بن سفيان ثنا عبد العزيز بن سلام حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى سمعت أحمد ويحيى بن معين يقولان: نعيم معروف بالطلب، ثم ذمه بأنه يروي عن غير الثقات. وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين: ثقة. قال: فقلت له: إن قومًا يزعمون أنه صحح كتبه من علي العسقلاني؟ فقال يحيى: أنا سألته فأنكر وقال: إنما كان قد رث فنظرت فما عرفت ووافق كتبي غيرت. وقال علي بن حسين بن حبان: قال أبو زكرياء: نعيم بن حماد صدوق، ثقة رجل صدق أنا أعرف الناس به، كان رفيقي بالبصرة، وقد قلت له قبل خروجي من مصر هذه الأحاديث التي أخذتها من العسقلاني فقال: إنما كانت معي نسخ أصابها الماء فدرس بعضها فكنت أنظر في كتابه في الكلمة تشكل علي فأما أن أكون كتبت منه شيئًا قط فلا. قال ابن معين (٥): ثم قدم عليه ابن أخيه بأصول كتبه إلا أنه كان يتوهم الشيء فيخطئ فيه، وأما هو فكان من أهل الصدق. روى الحافظ أبو نصر اليونارتي بسنده إلى الدوري عن ابن معين أنه حضر نعيم بن حماد بمصر فجعل يقرأ كتابًا من تصنيفه، فمر له

стр. 2918

حديث عن ابن المبارك عن ابن عون قال: فقلت له: ليس هذا عن ابن المبارك؟ فغضب وقام ثم أخرج صحائف فجعل يقول: أين الذين يزعمون أن يحيى ليس بأمير المؤمنين في الحديث؟ نعم يا أبا زكرياء غلطت قال اليونارتي فهذا يدل على ديانة نعيم وأمانته لرجوعه إلى الحق. وقال العجلي (١): نعيم بن حماد مروزي ثقة. وقال ابن أبي حاتم (٢): محله الصدق. وقال العباس بن مصعب جمع كتبًا على محمد بن الحسن وشيخه، وكتبًا في الرد على الجهمية، وكان من أعلم الناس بالفرائض. فقال ابن المبارك: قد جاء نعيم هذا بأمر كبير. قال: ثم خرج إلى مصر فأقام بها إلى أن حمل في المحنة هو والبويطي، فمات نعيم سنة سبع وعشرين. وقال أبو زرعة الدمشقي (٣): قلت لدحيم: حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك عن النبي ﷺ قال: "تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة" الحديث. فقال هذا حديث صفوان بن عمرو حديث معاوية - يعني: أن إسناده مقلوب -. قال أبو زرعة: وقلت لابن معين في هذا الحديث فأنكره. قلت: فمن أين يؤتى؟ قال: شبه له. وقال محمد بن علي المروزي: سألت يحيى بن معين عنه فقال: ليس له أصل، قلت: فنعيم؟ قال: ثقة. قلت: كيف يحدث ثقة بباطل؟ قال: شبه له. وقال ابن عدي (٤) بعد أن أورد هذا الحديث من رواية سويد بن سعيد عن عيسى: هذا إنما يعرف بنعيم بن حماد رواه عن عيسى بن يونس فتكلم الناس فيه، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: الحكم بن المبارك، ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث. وقال عبد الغني بن سعيد المصري: كل من حدث به عن عيسى بن يونس غير نعيم بن حماد فإنما أخذه من نعيم، وبهذا الحديث سقط نعيم عند كثير من أهل العلم بالحديث، إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب بل كان ينسبه إلى الوهم. وقال صالح بن محمد الأسدي في حديث شعيب عن الزهري: كان محمد بن جبير يحدث عن معاوية في الأمراء من قريش، والزهري إذا قال: كان فلان يحدث فليس هو سماع. قال: وقد روى هذا الحديث نعيم بن حماد عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن محمد بن جبير عن معاوية نحوه، وليس لهذا الحديث أصل من ابن المبارك ولا أدري من أين جاء به نعيم. وكان نعيم يحدث من حفظه وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها. قال: وسمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال: ليس في الحديث بشيء، ولكنه صاحب سنة. وقال الآجري عن أبي داود: عند نعيم نحو عشربن حديثًا عن النبي ﷺ ليس لها أصل. وقال النسائي (٥): نعيم ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بثقة. وقال أبو علي النيسابوري: سمعت النسائي يذكر فضل نعيم بن حماد وتقدمه في العلم والمعرفة والسنن، ثم قيل له في قبول حديثه فقال: قد كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة فصار في حد من لا يحتج به. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات وقال: ربما أخطأ ووهم.

стр. 2919

وقال له ابن عدي: قال لنا ابن حماد - يعني: الدولابي -: نعيم يروي عن ابن المبارك. قال النسائي: ضعيف. وقال غيره: كان يضع الحديث في تقوية السنة، وحكايات في ثلب أبي حنيفة كلها كذب. قال ابن عدي (١)، وابن حماد: متهم فيما يقوله عن نعيم لصلابته في أهل الرأي. وأورد له ابن عدي أحاديث مناكير وقال: وليعلم غير ما ذكرت. وقد أثنى عليه قوم، وضعفه قوم وكان أحد من يتصلب في السنة، ومات في محنة القرآن في الحبس، وعامة ما أنكر عليه هو الذي ذكرته، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيمًا. وقال محمد بن سعد: طلب الحديث كثيرًا بالعراق والحجاز، ثم نزل مصر فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة المعتصم فسئل عن القرآن فأبى أن يجيب، فلم يزل محبوسًا بها حتى مات في السجن سنة ثمان وعشرين ومائتين. وقال أبو سعيد بن يونس: حمل من مصر إلى العراق في المحنة فأبى أن يجيبهم، فسجن فمات في السجن ببغداد (٢) غداة يوم الأحد لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثمان، وكان يفهم الحديث، وروى أحاديث مناكير عن الثقات. وقال أبو القاسم البغوي، وابن عدي: مات سنة تسع وعشرين. قلت: وممن ذكر وفاته سنة ثمان أبو محمد بن أبي حاتم عن أبيه وهو الصواب. وقال مسلمة بن قاسم: كان صدوقًا، وهو كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها، وله مذهب سوء في القرآن، كان يجعل القرآن قرآنين، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى، والذي بأيدي الناس مخلوق انتهى. كأنه يريد الذي في أيدي الناس ما يتلونه بألسنتهم ويكتبونه بأيديهم ولا شك أن المداد والورق والكاتب والتالي صوته كل مخلوق، وأما كلام الله فإنه غير مخلوق قطعًا. وقال أبو الفتح الأزدي: قالوا: كان يضع الحديث في تقوية السنة، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة كلها كذب، انتهى. وقد تقدم نحو ذلك عن الدولابي، واتهمه ابن عدي في ذلك وحاشى الدولابي أن يتهم، وإنما الشأن في شيخه الذي نقل ذلك عنه فإنه مجهول متهم، وكذلك من نقل عنه الأزدي بقوله قالوا فلا حجة في شيء من ذلك لعدم معرفة قائله، وأما نعيم فقد ثبتت عدالته وصدقه، ولكن في حديثه أوهام معروفة وقد قال فيه الدارقطني: إمام في السنة كثير الوهم. وقال أبو أحمد الحاكم: ربما يخالف في بعض حديثه. وقد مضى أن ابن عدي يتتبع ما وهم فيه. فهذا فصل القول فيه (٣). ٨٤١٤ - بخ د: نعيم بن حنظلة، ويقال: النعمان، ويقال: النعمان بن ميسرة، ويقال: ابن قبيصة، ويقال: قبيصة بن النعمان. روى عن: عمار بن ياسر حديث: "من كان ذا وجهين". وروى عنه: الركين بن الربيع. قال العجلي (٤): كوفي تابعي ثقة. وقال علي بن المديني في هذا الحديث: إسناده حسن ولا يحفظه عن عمار عن النبي ﷺ إلا من هذا الطريق. وذكره ابن

стр. 2920

حبان (١) في الثقات. ٨٤١٥ - س: نعيم بن دجاجة الأسدي. كوفي. روى عن: عمر، وعلي، وأبي مسعود. روى عنه: المنهال بن عمر، والأسدي، ويحيى بن هانئ المرادي، وأبو حصين الأسدي ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. روى له النسائي حديثًا واحدًا من رواية شعبة عن يحيى بن هانئ قال: سمعت نعيم بن دجاجة يقول: سمعت عمر بن الخطاب بعد وفاة رسول الله ﷺ يقول: لا هجرة بعد النبي ﷺ . قلت: فمقتضى هذا أن يكون قد أدرك النبي ﷺ وهو على شرط من صنف في الصحابة كابن عبد البر فإنهم يذكرون كل من كان على عهد أبى بكر وعمر رجلًا وإن لم يثبت أنه رأى النبي ﷺ أو أسلم في زمنه. وقد ذكر ابن سعد (٣)، ومسلم بن الحجاج نعيمًا هذا في الطبقة الأولى من الكوفيين. ٨٤١٦ - د: نعيم بن ربيعة الأزدي. عن: عمر بن الخطاب في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ (٤). وعنه: مسلم بن يسار الجهني. ذكره ابن حبان (٥) في الثقات. ٨٤١٧ - ر س: نعيم زياد الأنماري (٦) طلحة الشامي. روى عن: بلال المؤذن، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي كبشة الأنماري، والنعمان بن بشير، وأبي أمامة الباهلي. وعنه: مكحول الشامي، ومعاوية بن صالح. قال علي بن المديني: معروف. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. قلت: وأفاد أنه روى عن سليم بن عامر أيضًا لكن فيه نظر، لأن الرواية جاءت عن معاوية بن صالح عن أبي طلحة وسليم جميعًا عن أبي أمامة. وقال العجلي (٨): شامي تابعي ثقة. ٨٤١٨ - س: نعيم بن عبد الله بن همام القيني (٩) الشامي الكاتب. روى عن: عمر بن عبد العزيز وكان من كتابه. وروى عنه: أبو المقدام رجاء بن أبي سلمة الرملي. قلت: قرأت بخط الذهبي: لا يعرف. ٨٤١٩ - ع: نعيم بن عبد الله المجمر (١٠) أبو عبد الله المدني مولى آل عمر بن الخطاب. كان يجمر المسجد. روى عن: أبي هريرة، وابن عمر، وأنس، وجابر، وربيعة بن كعب الأسلمي، وسالم مولى شداد، وصهيب العتواري، وعلي بن يحيى بن خلاد الزرقي، ومحمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري، وأبي زينب مولى حازم الغفاري،

стр. 2921

وطهفة الغفاري، وجماعة. وعنه: ابنه محمد، ومحمد بن عجلان، والعلاء بن عبد الرحمن، وسعيد بن أبي هلال، وبكير بن عبد الله الأشج، وثور بن زيد الديلي، ومالك، وفليح بن سليمان، وعمارة بن غزية، وداود بن قيس الفراء، وهشام بن سعد، ومحمد بن علي الهاشمي، وزيد بن أبي أنيسة، وغيرهم. قال ابن معين (١)، وأبو حاتم (٢)، وابن سعد (٣): ثقة. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. وقال ابن أبي مريم عن مالك: سمعت نعيمًا المجمر يقول: جالست أبا هريرة عشرين سنة. قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث. وذكر ابن حبان أن المجمر لقب أبيه عبد الله قال: لأنه كان يأخذ المجمرة قدام عمر. ٨٤٢٠ - بخ س: نعيم بن قعنب الرياحي (٥). روى عن: أبي ذر أنه لقيه فقال له: إني كنت وأدت في الجاهلية فهل لي من توبة؟ فقال: عفا الله عما كان في الشرك. فذكر الحديث فيه: "أن المرأة خلقت من ضلع". روى حديثه الجريري فقال مرة: عن أبي السليل ضريب بن نفير عنه، وقال مرة: عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير عنه، وقال مرة: عن أبي العلاء أو أبي السليل على الشك ذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قلت: وجزم بأن الراوي عنه أبو العلاء وذكره ابن قانع وابن منده في الصحابة وأخرجا له حديثًا عن النبي ﷺ من وجه آخر. ٨٤٢١ - د: نعيم بن مسعود بن عامر بن أنيف (٧) بن ثعلبة بن قنفذ بن هلال بن حلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع أبو سلمة الغطفاني الأشجعي. أسلم زمن الخندق، وهو الذي خذل الاحزاب، ثم سكن المدينة. روى عن: النبي ﷺ في قصة مسيلمة الكذاب. وعنه: ابنه سلمة بن نعيم، وروى إبراهيم بن هانئ الأشجعي عن ابنته عن أبيها نعيم بن مسعود. قال ابن عبد البر: مات في خلافة عثمان، وقيل: بل قتل في الجمل الأول قبل قدوم علي. قلت: اسم ابنته زينب ذكرها العسكري. وقال أبو حاتم (٨) الرازي: مات في آخر خلافة عثمان ﵄. ٨٤٢٢ - ت فق: نعيم بن ميسرة النحوي أبو عمرو، ويقال: أبو عمر الكوفي. سكن الري. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل السدي، وأبي إسحاق السبيعي، وفضيل بن مرزوق، والوليد بن العيزار، وعاصم بن بهدلة، وعطاء بن السائب، والأعمش، وغيرهم. وعنه: ابنه عمر، وابن المبارك، وإسحاق بن سليمان الرازي، وجرير بن عبد الحميد، وأبو الوليد الطيالسي، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، ومحمد بن حميد الرازي، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وأبو الربيع الزهراني، وعمرو بن رافع القزويني، وآخرون. قال حرب عن أحمد: لا بأس به. وقال إبراهيم بن الجنيد عن

стр. 2922

ابن معين: رازي ليس به بأس. وقال الآجري عن أبي داود: ليس به بأس سمعت زنيجًا يقول: رأبت ابن المبارك جالسًا بين يديه يكتب عنه. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات (١). قال البخاري، وقال قتيبة: مات ونحن عند جرير سنة أربع وسبعين ومائة. وكذا قال ابن حبان. وقال يعقوب بن سفيان عن محمد بن حميد مات سنة خمس وسبعين. وقال أحمد بن علي الأبار عن محمد بن حميد: مات سنة خمس أو ست وسبعين. قلت: تتمة كلام ابن حبان: يعتبر حديثه من غير رواية محمد بن حميد عنه. ٨٤٢٣ - نعيم بن النعمان في ابن أبي هند. ٨٤٢٤ - دس: نعيم بن هزال (٢) الأسلمي. مدني. مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﷺ قصة ماعز الأسلمي، وقيل: عن أبيه. روى عنه: ابنه يزيد بن نعيم. ذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: لم أره عند ابن حبان إلا في الصحابة. وكذا ذكره فيهم ابن قانع والعسكر وابن مندة. ٨٤٢٥ - دس: نعيم بن همار، ويقال: ابن هبار (٤)، ويقال: هدار، ويقال: خمار، ويقال: حمار الغطفاني الشامي. روى عن: النبي ﷺ ، وعن عقبة بن عامر الجهني. وعنه: أبو إدريس الخولاني، وقيس الجذامي، وكثير بن مرة الحضرمي، وقتادة، وروى عن مكحول عن نعيم بن همار عن بلال، وذكر ابن أبي داود أنه من غطفان جذام. قلت: وصحح الترمذي، وابن أبي داود، وأبو القاسم البغوي، وأبو حاتم بن حبان، وأبو الحسن الدارقطني، وغيرهم: أن اسم أبيه همار. وقال الغلابي عن ابن معين: أهل الشام يقولون: نعيم بن همار وهم أعلم به. وحكى الترمذي: أن أبا نعيم وهم في قوله ابن خمار. وقال ابن عبد البر: حديث مكحول عنه منقطع، لم يسمع منه بينهما كثير بن مرة. ٨٤٢٦ - خت م مدت س ق: نعيم بن أبي هند واسمه النعمان بن أشيم الأشجعي الكوفي. روى عن: أبيه وله صحبة، ونبيط بن شريط وربعي بن حراش، وسويد بن غفلة، وأبي وائل، وأبي حازم الأشجعي، وابن سمرة بن جندب. وعنه: ابن عمه أبو مالك سعيد بن طارق الأشجعي، وسلمة بن نبيط، وسليمان التيمي، ومغيرة بن مقسم، وزياد بن خيثمة، والزبير بن الخريت، وشعبة، وشيبان النحوي، وغيرهم. قال أبو حاتم (٥): صالح الحديث صدوق. وقال النسائي ثقة. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قال عمرو بن علي: مات سنة عشر ومائة. قلت: قال أبو حاتم (٧) الرازي: قيل لسفيان الثوري: ما لك لم تسمع من نعيم بن أبي هند؟ قال: كان يتناول عليًا ﵁ وقال ابن سعد (٨): توفي في ولاية خالد القسري، وكان ثقة وله أحاديث.

стр. 2923

وقال العجلي (١): كوفي ثقة. ٨٤٢٧ - بخ عس: نعيم بن يزيد عن علي. وعنه: عمر بن الفضل السلمي. قلت: قال أبو حاتم (٢): مجهول. من اسمه: نفيع ٨٤٢٨ - ع: نفيع (٣) بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة واسمه عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قيس وهو ثقيف أبو بكرة الثقفي، وقيل: اسمه مسروح، وقيل: كان أبوه عبدًا للحارث بن كلدة يقال له: مسروح فاستلحق الحارث أبا بكرة وهو أخو زياد بن سمية لأمه، وكانت سمية أمة للحارث بن كلدة، وإنما قيل له: أبو بكرة لأنه تدلى من حصن الطائف إلى النبي ﷺ فأعتقه يومئذ. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: أولاده عبيد الله، وعبد الرحمن، وعبد العزيز، ومسلم، وكبشة، وأبو عثمان النهدي، وربعي بن خراش، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وعبد الرحمن بن جوشن الغطفاني، والأحنف بن قيس، والحسن، وابن سيرين، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وأشعث بن ثرملة، وغيرهم. قال العجلي (٤): كان من خيار الصحابة. وقال محمد بن إسحاق عن الزهري عن سعيد بن المسيب: جلد عمر بن الخطاب أبا بكرة، ونافع بن الحارث، وشبل بن معبد، ثم استتاب نافعًا وشبلًا فتابا فقبل شهادتهما، واستتاب أبا بكرة فأبى وأقام فلم يقبل شهادته وكان أفضل القوم. وقال يعقوب بن سفيان: نفيع ونافع وزياد وهم إخوة لأم، أمهم سمية. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: ثنا هوذة بن خليفة ثنا هشام بن حسان عن الحسن قال: مر بي أنس بن مالك وقد بعثه زياد إلى أبي بكرة يعاتبه، فانطلقت معه فدخلنا على الشيخ وهو مريض، فأبلغه عنه فقال: إنه يقول: ألم أستعمل عبيد الله على فارس وروادًا على دار الرزق؟ وعبد الرحمن على الديران؟ فقال أبو بكرة: هل زاد علي أن أدخلهم النار؟ فقال له أنس: إني لا أعلمه إلا مجتهدًا، فقال الشيخ: أقعدوني إني لا اعلمه إلا مجتهدًا وأهل حروراء قد اجتهدوا فأصابوا أم أخطأوا؟ قال أنس: فرجعنا مخصومين. قال ابن سعد (٥): مات بالبصرة في ولاية زياد. وقال المدائني: مات سنة خمسين. وقال البخاري: قال مسدد: مات أبو بكرة والحسن بن علي في سنة واحدة. قال: وقال غيره: مات بعد الحسن سنة إحدى وخمسين. وقال خليفة (٦): مات سنة اثنتين وخمسين، وصلى عليه أبو برزة الأسلمي. زاد غيره: وكان أوصى بذلك. وقال أبو نعيم: آخى النبي ﷺ بينهما (٧). ٨٤٢٩ - ت ق: نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى الهمداني الدارمي، ويقال: السبيعي الكوفي القاص، ويقال: اسمه نافع. روى عن: عمران بن حصين، ومعقل بن يسار،

стр. 2924

وأبي برزة الأسلمي، وبريدة بن الحصيب، وابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير، وزيد بن أرقم، وأبي الحمراء، وأنس، وعبد الله بن سخبرة، وغيرهم. روى عنه: أبو إسحاق وهو أكبر منه، وابنه يونس بن أبي إسحاق، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وزياد بن خيثمة، وعائذ الله المجاشعي، وعلي بن الحزور، والثوري، والمسعودي، وهمام، وأبو الأحوص، وشريك، وغيرهم. قال عمرو بن علي: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود. قال: وسمعت عبد الرحمن يقول: سفيان عن إسماعيل عن رجل عن أنس، فقال له رجل: هذا أبو داود. فقال: لم يسمه. وقال عفان: قال همام: قدم علينا أبو داود نفيع فجعل يقول: حدثنا البراء بن عازب وحدثنا زيد بن أرقم، فأتينا قتادة فحدثناه عنه، فقال: كذب، إنما كان هذا سائلًا يتكفف الناس قبل الطاعون. وقال الخلال عن يزيد بن هارون عن همام: دخل أبو داود الأعمى على قتادة فلما قام قيل: إن هذا يزعم أنه لقي ثمانية عشر بدريًا. فقال قتادة: كان هذا سائلًا قبل الجارف، لا يعرض في شيء من هذا ولا يتكلم فيه. وقال شريك: دخلت على أبي داود الأعمى فجعل يقول: سمعت سعيد أو سمعت ابن عمر وسمعت ابن عباس ثم أعادها في ذلك المجلس، فجعل حديث ذا لذا وحديث ذا لذا. وقال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو داود الأعمى يقول: سمعت العبادلة ولم يسمع منهم شيئًا. وقال أيضًا: سمعت ابن معين يقول: أبو داود الأعمى يضع ليس بشيء. وقال أبو حاتم (١): منكر الحديث، ضعيف الحديث. وقال البخاري (٢): يتكلمون فيه. وقال الترمذي: يضعف في الحديث. وقال النسائي (٣) متروك الحديث. وقال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال العقيلي: كان ممن يغلو في الرفض. وقال ابن عدي (٤): هو في جملة الغالية بالكوفة. وقال ابن حبان في الضعفاء (٥): نفيع أبو داود الأعمى يروي عن الثقات الموضوعات توهمًا، لا يجوز الاحتجاج به. وقال (٦) في الثقات: نفيع بن الحارث عن أنس، وعنه إسماعيل بن أبي خالد، فكأنه جعله اثنين. قلت: هو وهم منه بلا ريب وهو هو. قال الساجي: كان منكر الحديث يكذب، ثنا أحمد ثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي داود عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من ذي غنى إلا سيود أنه كان أعطي قوتًا في الدنيا". قال الساجي: وهذا الحديث يصحح قول قتادة فيه أنه كان سائلًا لأن هذا حديث السؤال. وقال الدولابي والدارقطني: متروك. وقال الحاكم: روى عن بريدة وأنس أحاديث موضوعة. وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من العشرين إلى الثلاثين. وقال ابن عبد البر: أجمعوا على ضعفه، وكذبه بعضهم، وأجمعوا على ترك الرواية عنه. وقرأت بخط الذهبي (٧): دلسه بعض الرواة فقال: نافع بن أبي نافع. ٨٤٣٠ - ع: نفيع الصائغ أبو رافع المدني، نزيل البصرة، مولى ابنة عمر، وقيل: مولى بنت

стр. 2925

العجماء. أدرك الجاهلية. وروى عن: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وأبي بن كعب، وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وحفصة بنت عمر رضي الله تعالى عنهم. روى عنه: ابنه عبد الرحمن، والحسن البصري، وحميد بن هلال، وخلاس بن عمرو، وعبد الله بن فيروز الداناج، وثابت البناني، وعطاء بن أبي ميمون، وقتادة، وبكر بن عبد الله المزني، وسليمان التيمي، وعلي بن زيد بن جدعان، وغيرهم. ذكره ابن سعد (١) في الطبقة الأولى من أهل البصرة وقال: خرج من المدينة قديمًا، وكان ثقة. وقال العجلي (٢): بصري تابعي ثقة من كبار التابعين. وقال أبو حاتم (٣): ليس به بأس. وقال حماد بن سلمة عن ثابت: لما أعتق أبو رافع بكى وقال: كان لي أجران فذهب أحدهما. قلت: وقال الدارقطني: قيل: إن اسمه نفيع ولا يصح - يعني - أن اسمه قتيبة -، قال: وهو ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن عبد البر في الصحابة: لا أقف على نسبه وهو مشهور من علماء التابعين، أدرك الجاهلية. وروى إبراهيم الحربي في غريبه من طريق أبي رافع قال: كان عمر يمازحني حتى يقول: أكذب الناس الصائغ يقول اليوم غدًا. ٨٤٣١ - كد: نفيع مكاتب أم سلمة. روى عن: عثمان بن عفان، وزيد بن ثابت. وعنه: سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن. ذكره ابن حبان (٤) في الثقات. روى له أبو داود في حديث مالك أثرًا موقوفًا عن سعيد بن المسيب: أن نفيعًا مكاتب أم سلمة طلق امرأته حرة تطليقتين فاستفتى عثمان فقال: حرمت عليك. قلت: فعلى هذا لا رواية لنفيع هذا عند أبي داود وإنما راوي القصة سعيد بن المسيمب، والحاكم فيها إنما هو عثمان، وقد صح سماع سعيد بن المسيب من عثمان فلا معنى لذكر نفيع هذا في هذا الكتاب. من اسمه: نقادة ونقيب ٨٤٣٢ - ق: نقادة (٥) بن عبد الله بن خلف الأسدي. حجازي. سكن البادية. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابنه [سعر] (٦)، وزيد بن أسلم، والبراء السليطي. قلت: وقال العسكري: يكنى أبا بهيسة [نَزَل] (٧) من البصرة قال: وروى عاصم بن سعد بن نقادة عن أبيه وعمته عن نقادة. ٨٤٣٣ - ق: نقيب (٨) ويقال: نقيد بن حاجب. عن: أبي سعيد عن عبد الملك الزبيري عن طلحة بن عبيد الله حديث السفرجلة. روى عنه: إسماعيل بن محمد الطلحي. قلت: قرأت بخط الذهبي (٩): لا يدرى من هو.

стр. 2926

من اسمه: النمر ٨٤٣٤ - س: النمر بن تولب (١) العكلي، ويقال: الديلي الشاعر. صحابي. روى حديثه: يزيد بن عبد الله بن الشخير قال: كنا بالمربد فجاء رجل أشعث الرأس بيده قطعة أديم أحمر الحديث رواه أبو داود والنسائي ولم يسميا النمر في روايتهما رسماه غيرهما في هذا الحديث. قلت: الغير المذكور الذي سماه محمد بن سلام الجمحي في طبقات الشعراء وروى حديثه عن قرة بن خالد عن يزيد وهو النمر بن تولب بن زهير بن أفلس (٢) بن عبد بن كعب بن عوف بن الحارث بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة، وعكل أمة حضنت ولد عوف. نسبه المرزباني في معجم الشعراء وقال: كان شاعرًا فصيحًا كان أبو عمرو بن العلاء يسميه الكيس لكيسه في شعره. وفد على النبي ﷺ ونزل البصرة وكان جوادًا وعمر طويلًا يقال: عاش مائتي سنة. وهكذا نسبه ابن الكلبي والعسكري وغير واحد، وفرق أبو محمد بن حزم بين الذي روى هذا الحديث فساق نسبه كما قال هؤلاء وأثبت صحبته، وبين النمر بن تولب الشاعر في النمر بن قاسط، قال: وهو الذي عاش حتى خرف. ومما يؤيد ذلك ما حكى أبو محمد بن قتيبة وغيره أن النمر بن تولب الشاعر خرف فكان هجيراه أقروا الضيف انيخوا الراكب انحروا له. وأن عمر بن الخطاب ذكره بذلك فترحم عليه، فإذا كانت قصة خرفه في زمن عمر أو قبله دل على أن الذي تأخر حتى لقيه ابن الشخير وروى عنه غيره فالله أعلم. وقد روى ذلك أيضًا الأصمعي وأبو عبيدة عن أبي عمرو بن العلاء. قال ابن قتيبة: وكان له ابن يقال له: ربيعة هاجر إلى الكوفة فالله تعالى أعلم. من اسمه: نمران ونملة ٨٤٣٥ - ق: نمران (٣) بن جارية بن ظفر الحنفي. عن: أبيه. وعنه: دهثم بن قران (٤) ذكره ابن حبان (٥) في الثقات. قلت: وفي كتاب ابن أبي حاتم محله محل الإعراب. وقال أبو الحسن بن القطان: حاله مجهول. ٨٤٣٦ - د: نمران بن عتبة الذماري (٦) ذكر ابن مندة أنه دمشقي. روى عن: أم الدرداء عن أبي الدراداء حديث: "إن الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته". وعنه: ابن أخيه رباح. ذكره ابن حبان في الثقات (٧). قلت: وأفاد أنه روى عنه أيضًا حريز بن عثمان وأخرج حديثه في صحيحه. ٨٤٣٧ - د: ثملة بن أبي نملة الأنصاري المدني. روى عن: أبيه وله صحبة. وعنه: الزهري، وعاصم ويعقوب ابنا عمر بن

стр. 2927

قتادة، وضمرة بن سعيد، ومروان بن أبي سعيد. قلت: لم يقع مسمى عند أبي داود، وقد ذكره ابن حبان (١) في الثقات وأخرج حديثه في صحيحه. وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة. من اسمه: نمير ٨٤٣٨ - بخ ت: نمير (٢) بن أوس الأشعري. قاضي دمشق. روى عن: مالك بن مسروح، وأبي الدرداء، وأم الدرداء، وأبي موسى الأشعري وأرسل عن معاذ بن جبل، وحذيفة بن اليمان. وعنه: ابنه الوليد، وعبد الله بن ملاذ، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن العلاء، ومحمد بن الوليد الزبيدي، ويحيى بن الحارث الذماري، وآخرون. ذكره ابن حبان (٣) في الثقات فقال: ولاه هشام بن عبد الملك القضاء فكتب إليه يستعفيه فاعفاه وولي يزيد بن أبي مالك. مات نمير سنة خمس عشرة. وقال خليفة (٤): مات سنة إحدى وعشرين ومائة. وقال ابن سعد: سنة اثنتين وعشرين قلت: وقال: كان قليل الحديث. وذكره هو وأبو زرعة (٥) الدمشقي في الطبقة الثالثة، ومقتضاه أنه لم يدرك أبا موسى الأشعري ولا أبا الدرداء. وقال ابن عبد البر في الاستيعاب: نمير بن أوس الأشجعي، ويقال: الأشعري، ذكره في الصحابة من لم يمعن النظر ولا يصح له عندي صحبة وإنما يروي عن أم الدرداء. ٨٤٣٩ - ت: نمير بن عريب الهمداني (٦). كوفي. روى عن: عامر بن مسعود حديث: "الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة". وعنه: أبو إسحاق الهمداني. قال أبو حاتم (٧): لا أعرفه إلا في هذا الحديث وذكره ابن حبان في الثقات (٨). قلت: وأورده أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة وقال: يشك في صحبته، وقال أبو موسى المديني في الذيل أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة وأورد له حديث أبي إسحاق عنه، قال أبو موسى: وإنما يرويه نمير هذا عن عامر بن مسعود. ٨٤٤٠ - فق: نمير بن يزيد القيني (٩). شامي. روى عن: قحافة بن ربيعة. وقيل: عن أبيه عن قحافة. وعنه: بقية بن الوليد. ذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. قلت: وقال: روى عنه بقية وأهل الشام. وقال أبو الفتح الأزدي: ليس بشيء. ٨٤٤١ - د س ق: نمير الخزاعي أبو مالك. قال: رأيت النبي ﷺ قاعدًا في الصلاة واضعًا ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى الحديث. وعنه: ابنه مالك. قلت: وقال البغوي: لا أعلم

стр. 2928

له حديثًا مسندًا غيره. قال ابن عبد البر: يكنى أبا مالك. سكن البصرة. من اسمه: نميلة ونهار ٨٤٤٢ - د: نميلة (١) الفزاري. روى عن عبد الله بن عمرو عن جليس لابن عمر عن أبي هريرة حديث العقيقة. روى عنه: ابنه عيسى. قلت: قرأت بخط الذهبي (٢): لا يعرف. ٨٤٤٣ - ق: نهار بن عبد الله العبدي القيسي المدني. روى عن: أبي سعيد الخدري في إنكار المنكر (٣). وعنه: أبو طوالة، ومحمد بن يحيى بن حبان. قال ابن خراش مدني صدوق. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. قلت: وقال: يخطئ. وأخرج حديثه في صحيحه. ٨٤٤٤ - تمييز: نهار العبدي شامي. روى عن: أبي أمامة الباهلي. وعنه: ثور بن يزيد الرحبي. ذكره ابن حبان في الثقات وقال: أدرك بضعة عشر من الصحابة. خلطه عبد الغني المقدسي بالذي قبله والصواب التفريق بينهما. قلت: وذكره أبو موسى المديني في ذيل الصحابة، وروى من طريق ابن مردويه في تفسيره، ثم من طريق ثور بن يزيد عن نهار وكانت له صحبة، فذكر حديثًا. من اسمه: النهاس ٨٤٤٥ - بخ دت ق: النهاس (٥) بن قهم القيسي. أبو الخطاب البصري. روى عن: أنس بن مالك، وشداد [أبي عمار] (٦)، وعبد الله بن عبيد بن عمير، وعطاء بن أبي رباح، وقتادة، والقاسم بن عوف، وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن أدهم، ويزيد بن زريع، ووكيع، ومعاذ بن معاذ، ومسعود بن واصل، وزكرياء بن ميسرة، وأبو أسامة، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبو عاصم، وآخرون. قال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد: كتبت عنه وكان يروي عن عطاء عن ابن عباس أشياء منكرة. وقال أحمد (٧): كان قاضيًا، وكان يحيى بن سعيد يضعف حديثه. وقال الدوري عن ابن معين (٨): كان ابن عدي يقول: لا يساوي شيئًا. قال ابن معين: وليس هو بشيء. وكذا قال أبو حاتم (٩) وقال عثمان الدارمي (١٠) وغير واحد عن ابن معين: ضعيف. وقال أبو داود: ليس بالقوي، تكلم فيه ابن عدي. وقال في موضع آخر: ليس بذاك. وقال النسائي (١١): ضعيف. وقال ابن عدي (١٢): وأحاديثه مما ينفرد به عن الثقات لا يتابع عليه. وقال ابن حبان (١٣): كان يروي

стр. 2929

المناكير عن المشاهير، ويخالف الثقات، لا يجوز الاحتجاج، به وقال الدارقطني: مضطرب الحديث، تركه يحيى القطان. قلت: وقال أبو أحمد الحاكم: لين. وقال العقيلي (١): قال يحيى بن سعيد القطان: لست أخذت عنه بشيء. ثنا ابن أبي ميسرة ثنا الحسين المروزي ثنا يزيد بن زريع عن النهاس عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ ينشدون الشعر وهم في الطواف. وقال الحسين: والله لو رواه منصور عن إبراهيم عن علقمة لما قبلناه. من اسمه: نهشل ٨٤٤٦ - ق: نهشل بن سعيد بن وردان الورداني أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله الخراساني النيسابوري، ويقال: الترمذي. بصري الأصل. روى عن: الضحاك بن مزاحم، وداود بن أبي هند، والربيع بن النعمان، وثور بن يزيد الحمصي. روى عنه: الثوري وهو من أقرانه، وأبو عمرو بن العلاء وهو أكبر منه، وعبد الله بن نمير، ومعاوية بن سلمة البصري، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وغيرهم. وقال أبو داود الطيالسي، وإسحاق بن راهويه: كذاب. وقال الدوري (٢) عن ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: ضعيف. وقال مرة: ليس بثقة. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال أبو زرعة، والدارقطني: ضعيف. وقال أبو حاتم (٣): ليس بقوي، متروك الحديث، ضعيف الحديث. وقال الجوزجاني (٤): غير محمود في حديثه. وقال النسائي (٥): متروك الحديث. وقال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يكتب حديثة وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب. قلت: وقال الحاكم: روى عن الضحاك المعضلات، وعن داود بن أبي هند حديثًا منكرًا. وقال البخاري (٦): روى عنه معاوية البصري أحاديث مناكير. وقال أبو سعيد النقاش: روى عن الضحاك الموضوعات. ٨٤٤٧ - سي: نهشل بن مجمع (٧) الضبي الكوفي. روى عن: أبي غالب عن ابن عمر حديث الوداع، وعن قزعة بن يحيى، وشباك الضبي. وعنه: الثوري، وجرير، وابن فضيل. قال ابن المبارك عن يسفيان: أخبرني نهشل بن مجمع وكان مرضيًا. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: نهشل ثقة، ولا أعرف أبا غالب. وقال أبو حاتم (٨): لا بأس به يكتب حديثه. وقال أبو داود: ثقة. وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. قلت: وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به. من اسمه: نهيك والنواس ٨٤٤٨ - ق: نهيك (١٠) بن يريم. الأوزاعي شامي.

стр. 2930

روى عن: مغيث بن سمي عن ابن الزبير، وابن عمر في التغليس بصلاة الفجر. وعنه: الأوزاعي. قال ابن أبي مريم عن ابن معين: ليس به بأس. وذكره أبو زرعة (١) الدمشقي في تفريعات. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وحكى الترمذي عن البخاري قال: حديث الأوزاعي عن نهيك بن يريم في التغليس بالفجر حديث حسن. قلت: وأرخه ابن حبان في صحيحه. وجرى الذهبي على عادته في من لم يجد له إلا راويًا واحدًا فقال: لا يعرف. ٨٤٤٩ - بخ م ٤: النواس (٣) بن سمعان الكلابي، ويقال: الأنصاري. قال بعضهم: هو ابن سمعان بن خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: أبو إدريس الخولاني، وجبير بن نفير الحضرمي. قال ابن عبد البر يقال: إن أباه وفد على النبي ﷺ فدعا له وتزوج أخته فلما دخلت على النبي ﷺ تعوذت منه فتركها، وهي الكلابية. قلت: قد اختلف في اسم الكلابية على أقوال ليس هذا محل حكايتها. وقال أبو حاتم (٤) الرازي، وأبو أحمد العسكري: إن النواس سكن الشام. ٨٤٥٠ - س: نوح بن أبي بلال الجسري (٥) المدني مولى معاوية. روى عن: ابن عمر، وسعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعلي بن الحسين، وأبي سعيد المقبري، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، وعطاء بن يسار. وعنه: الثوري، وإسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، وداود بن إسماعيل بن إبراهيم، وعلي بن ثابت الجزري، وأبو نباتة يونس بن يحيى، وأبو بكر الحنفي، وزيد بن الحباب. قال أحمد (٦)، وابن معين، وأبو حاتم (٧): ثقة. وقال أبو زرعة والنسائي: لا بأس به. وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. قلت: وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به. ٨٤٥١ - دس: نوح بن حبيب القومسي (٩) أبو محمد البذشي. روى عن: عبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، وأبي بكر بن عياش، والقطان، ووكيع، وابن مهدي، وعبد الرزاق، وعبد الملك بن هشام الذماري، وابن أبي فديك، وإبراهيم بن خالد الصنعاني، وأبي مسهر، وغيرهم. روى عنه: أبو داود، والنسائي، وعبد الله بن أحمد، وموسى بن هارون، وأبو حاتم، وأبو زرعة الدمشقي، ومحمد بن إسماعيل السلمي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وابن أبي الدنيا، والحسن بن سفيان، وآخرون. قال المروذي عن

стр. 2931

أحمد: إن الخير عليه لبين، قلت: أكتب عنه؟ قال: نعم. وقال أبو حاتم (١) صدوق. وقال النسائي: لا بأس به. وقال أحمد بن سيار المروزي: كان ثقة صاحب سنة وجماعة. مات في رجب سنة اثنتين وأربعين ومائتين، وفيها أرخه جماعة. وقال الخطيب: كان ثقة. قلت: وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وقال مسلمة بن قاسم: ثقة. ٨٤٥٢ - د: نوح بن حكيم الثقفي المقري. روى عن: داود رجل من ولد عروة بن مسعود الثقفي عن ليلى بنت قانف قالت: كنت فيمن غسلن أم كلثوم في غسل الميت. وعنه: محمد بن إسحاق بن يسار وقال: كان قارئًا للقرآن. ذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: قرأت بخط الذهبي (٤): لا يعرف. ٨٤٥٣ - فق: نوح بن دراج النخعي مولاهم أبو محمد الكوفي القاضي. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عروة، وفطر بن خليفة، وابن إسحاق، وأبي حنيفة، والأعمش، وغيرهم. وعنه: سعيد بن منصور، وعثمان بن أبي شيبة، وأبو نعيم ضرار بن صرد، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وعلي بن حجر، وغيرهم. قال العجلي (٥): ضعيف الحديث وكان له فقه، ولي القضاء بالكوفة وكان أبوه بقالًا. قال: وحكم ابن شبرمة بحكم فرده نوح وكان من أصحابه فرجع إلى قوله وأنشد: كادت تزل به من خالق قدم … لولا تداركها نوح بن دراج (٦) وقال الدوري (٧) عن ابن معين: لم يكن يدري ما الحديث، لا يحسن شيئًا. كان عنده حديث غريب عن ابن شبرمة عن الشعبي في المحرم يضطر إلى الميتة، ليس يرويه غيره، ولم يكن ثقة، وكان أسد بن عمرو أوثق منه، وكان يقضي وهو أعمى ثلاث سنين ولا يخبر الناس أنه أعمى لخبثه. وقال في موضع آخر: كذاب. وقال عبد الله بن المديني عن أبيه: نوح بن دراج وأسد بن عمرو وعلي بن غراب طبقة لم يكونوا في الحديث بذاك، وضعفهم. وقال الجوزجاني (٨) زائغ وقال أبو حاتم (٩): ليس بالقوي، ولست أرى أحاديثه في أيدي الناس فيعتبر حديثه، أمسك الناس عن رواية حديثه. وقال البخاري (١٠): ليس بذاك. وقال أبو زرعة: كان قاضي الكوفة، وأرجو أن لا يكون به بأس. وقال النسائي (١١): ضعيف متروك الحديث. وقال الساجي: كان صاحب رأي وحدث عن محمد بن إسحاق بأحاديث لم يتابع عليها، ليس هو عندهم بشيء. وقال ابن حبان (١٢): يروي الموضوعات عن الثقات، حتى ربما يسبق إلى القلب أنه يتعمد

стр. 2932

ذلك من كثرة ما يأتي به وقال الدارقطني: ضعيف. وقال جعفر الفريابي عن محمد بن عبد الله بن نمير: ثقة. قال البخاري عن عبد الرحمن بن شيبة: مات نوح بن دراج سنة ثنتين وثمانين ومائة. وكذا قال الزيادي. زاد: وهو قاضي الجانب الشرقي. روى ابن ماجه في التفسير من حديث القاسم بن سليم عن نوح غير منسوب عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي في تفسير المقاليد، فيحتمل أن يكون هو هذا ونوح بن أبي مريم الجامع وآخر ثالث. قلت: وقال أبو داود: ابن دراج كذاب يضع الحديث. وقال يعقوب بن سفيان: لا يكتب حديثه. وقال ابن عدي (١): ليس هو بالمكثر، يكتب حديثه وقال الحاكم: حدث عن الثقات بالموضوعات. وقال أبو نعيم: حدث عن الثقات بالمناكير، لا شيء. ٨٤٥٤ - ق: نوح بن ذكوان البصري. روى عن: أخيه أيوب، والحسن، وعطاء، وهشام بن عروة، ويحيى بن أبي كثير. وعنه: يوسف بن زياد النهدي، وسويد بن عبد العزيز، وثوابة بن مسعود. قال أبو حاتم (٢): ليس بشيء مجهول. قلت: وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا، يجب التنكب عن حديثه وحديث أخيه. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي. وقال الساجي: يحدث بأحاديث بواطيل. وقال الحاكم أبو عبد الله: يروي عن الحسن كل معضلة. وقال أبو سعيد النقاش: روى عن الحسن مناكير. وقال أبو نعيم: روى عن الحسن المعضلات، وله صحيفة عن الحسن عن أنس لا شيء. ٨٤٥٥ - دس ق: نوح بن ربيعة الأنصاري مولاهم أبو مكين (٣) البصري. روى عن: أبي مجلز، وعكرمة مولى ابن عباس، ونافع مولى ابن عمر، وطلحة بن مصرف، وأبي الفضل بن خلف الأنصاري، وأبي صالح مولى أم هانئ، وإياس بن الحارث بن معيقيب، وغيرهم. وعنه: يزيد بن زريع، والقطان، ووكيع، وأبو أسامة، وخالد بن الحارث، وأبو عتاب سهل بن حماد الدلال، وصفوان بن هبيرة، ومحمد بن بشر العبدي، وغيرهم. قال علي بن المديني عن يحيى القطان: هو فوق عمر بن الوليد الشني. وقال أحمد (٤)، وابن معين (٥)، وأبو داود: ثقة. وذكر أبو زرعة، وأبو حاتم (٦)، والدارقطني: أن وكيعا وهم في اسم أبيه فقال: حدثنا أبو مكين نوح بن أبان وإنما هو نوح بن ربيعة. ذكره ابن حبان (٧) في الثقات. قلت: تتمة كلامه: وكان يخطئ. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة وفيها أرخه خليفة. وقال البخاري (٨): نوح عن أبي مجلز وعنه ليث بن أبي سليم منكر الحديث. وقال العقيلي (٩): لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به. وفرق أبو أحمد الحاكم بين أبي مكين نوح بن أبي ربيعة الأنصاري صاحب الترجمة، وبين أبي مكين بن أبان الراوي عن عكرمة وعنه وكيع

стр. 2933

وقال: إن الثاني لا يعرف اسمه، وتبع في ذلك مسلم بن الحجاج والصواب أنه هو، وأن وكيعًا وهم في اسم أبيه وكذا قال الدوري عن ابن معين (١) وإنما نبهت على ذلك للفائدة. ٨٤٥٦ - د: نوح بن صعصعة. حجازي. روى عن: يزيد بن عامر السوائي. وعنه سعيد بن السائب الطائفي. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: وقال الدارقطني: حاله مجهولة. ٨٤٥٧ - م ٤: نوح بن قيس بن رباح الأزدي الحداني (٣)، ويقال: الطاحي أبو روح البصري. روى عن: أخيه خالد بن قيس، وثمامة بن عبد الله بن أنس وأيوب، وابن عون، وأبي هارون العبدي، وعمرو بن مالك النكري، وحسام بن مصك، ويزيد بن كعب العوذي، وعبد الله بن معقل البصري، وعبد الله بن عمران القرشي، وعطاء السليمي، وغيرهم. وعنه: يزيد بن هارون، وعفان، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، ومسدد، وخليفة بن خياط، وأبو كامل الجحدري، وحميد بن مسعدة، وزياد بن يحيى الحساني، وقتيبة، ونصر بن علي الجهضمي، وأبو بكر بن خلاد الباهلي، ووهب بن منبه الواسطي، وأبو الأشعث العجلي، وغيرهم. قال أحمد (٤)، وابن معين في رواية عثمان (٥) الدارمي عنه: ثقة. وقال أبو داود: ثقة بلغني عن يحيى أنه ضعفه، وقال مرة: يتشيع. وقال النسائي: ليس به بأس. قال نصر بن علي وابن حبان: مات سنة ثلاث أو أربع وثمانين ومائة. قلت: وقال ابن شاهين (٦) في الثقات قال: ابن معين: هو شيخ صالح الحديث. وقال العجلي (٧): بصري ثقة. وقال ابن سعد: نوح بن قيس الحداني كان ينزل سويقة طاحية فنسب إليها. ٨٤٥٨ - ت فق: نوح بن أبي مريم واسمه ماقبة (٨)، وقيل: يزيد بن جعونة المروزي أبو عصمة القرشي مولاهم قاضي مرو ويعرف بنوح الجامع. روى عن: أبيه، والزهري، وثابت البناني، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبيد الله بن عمر العمري، وابن جريج، وابن أبي ليلى، وأبي حنيفة، وبهز بن حكيم، وابن إسحاق، والأعمش، ومقاتل بن حيان، ويزيد النحوي في آخرين. وعنه: عيسى بن موسى غنجار، وعلي بن الحسين بن وافد، وزيد بن الحباب، وحبان بن موسى، ونعيم بن حماد، وسويد بن نصر، وآخرون. قال العباس بن مصعب كان أبوه مجوسيًا وإنما سمي الجامع لأنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة، وابن أبي ليلى، والحديث عن حجاج بن أرطاة، وطبقته، والمغازي عن ابن إسحاق، والتفسير عن الكلبي، ومقاتل، وكان مع ذلك عالمًا بأمور الدنيا فسمي الجامع، وأدرك الزهري،

стр. 2934

وابن المنكدر، وكان يدلس عنهما واستقضى على مرو وأبو حنيفة حي. قال العباس بن مصعب: وروى عنه شعبة وابن المبارك. وقال سفيان بن عبد الملك: سمعت ابن المبارك يقول: أكره حديث أبي عصمة، وضعفه وأنكر كثيرًا منه، فقيل له: إنه يروي عن الزهري؟ فقال: لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل فكيف يأتي على رجل حي والرجل في بيته ولا يخرجه؟. وروى العباس بن مصعب بإسناد له فيه مجهول أن ابن عيينة قال: رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري وقال نعيم بن حماد: قال لي ابن المبارك: كيف حدثكم أبو عصمة عن يونس عن الحسن مرفوعًا في النهي عن عشر كنى فأقول حدثنا فيخرج يده فيعد بها ويقول: لو كان من هذه العشر واحد كان كثيرًا. وقال أحمد بن محمد بن شبرمة: بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر: ليس لي أصل. وقال نعيم بن حماد: سئل ابن المبارك عنه فقال: هو يقول لا إله إلا الله. وقيل: لوكيع أبو عصمة فقال: ما يصنع به لم يرو عنه ابن المبارك. وقال البخاري (١): قال ابن المبارك لوكيع عندنا شيخ يقال له: أبو عصمة كان يضع كما يضع المعلى بن هلال. وقال عبد الله بن أحمد (٢) عن أبيه: كان أبو عصمة يروي أحاديث مناكير، ولم يكن في الحديث بذاك، وكان شديدًا على الجهمية والرد عليهم. وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه. وقال الجوزجاني (٣): سقط حديثه. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم (٤): ومسلم، والدولابي، والدارقطني (٥): متروك الحديث. وقال البخاري: نوح بن أبي مريم ذاهب الحديث. وقال في موضع آخر: نوح بن يزيد بن جعونة عن مقاتل بن حيان يقال: إنه نوح بن أبي مريم. وقال النسائي: أبو عصمة نوح بن جعونة. وقيل: ابن يزيد بن جعونة، وهو نوح بن أبي مريم قاضي مرو ليس بثقة ولا مأمون. وقال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال مرة: سقط ديثه. وذكر الحاكم أبو عبد الله أنه وضع حديث فضائل القرآن. وقال ابن عدي (٦): وعامة حديثه لا يتابع عليه، وهو مع ضعفه يكتب حديثه. وقال ابن حبان (٧): كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات في ليس من أحاديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال أيضًا: نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصدق. قال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة عن أبيه: مات سنة ثلاث وسبعين ومائة. قلت: الحديث الذي أشار إليه ابن المبارك في الشمس والقمر هو حديث طويل، آثار الوضع عليه ظاهرة، وأورده أبو جعفر الطبري في أول تاريخه في بدء الخلق وأشار إلى عدم صحته مع قلة كلامه على الحديث في ذلك الكتاب. وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه في تاريخه: نوح بن أبي مريم كان أبوه مجوسيًا من أهل هرمز، غلب عليه الإرجاء، ولم يكن بمحمود الرواية. وقال الحاكم: أبو عصمة مقدم في علومه إلا أنه ذاهب الحديث بمرة، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة.

стр. 2935

وقال أيضًا: لقد كان جامعًا رزق كل شيء إلا الصدق نعوذ بالله تعالى من الخذلان وقال أبو علي النيسابوري: كان كذابًا. وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. وقال أبو سعيد النقاش: روى الموضوعات. وقال الساجي: متروك الحديث، عنده أحاديث بواطيل. وقال الخليلي: أجمعوا على ضعفه، وكذبه ابن عيينة، وما أحسن قول أبي عصمة: ما أقبح اللحن من متقعر (١). ٨٤٥٩ - ل: نوح بن ميمون بن عبد الحميد بن أبي الرجال العجلي أبو سعيد البغدادي، ويقال: المروزي المعروف بالمضروب، سمي بذلك لضربة كانت بوجهه. وهو والد محمد بن نوح بن ميمون. روى عن: بكير بن معروف، ومالك، ونجيح أبي معشر المدني، والثوري، وعبد الله بن عمر العمري، وابن المبارك، وأبي عصمة، وعقبة بن أبي الصهباء، وجماعة. وعنه: ابنه سعيد، وابن أخيه أبو النضر إسماعيل بن عبد الله بن ميمون، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الرحيم البزار، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، ومحمد بن غالب تمتام، وغيرهم. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات وقال: ربما أخطأ. وقال الخطيب: كان ثقة. قلت: ومات سنة ثمان عشرة ومائتين. أرخه أبو سعد السمعاني في الأنساب. ٨٤٦٠ - د: نوح بن يزيد بن سيار البغدادي أبو محمد المؤدب. روى عن: إبراهيم بن سعد. وعنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن منصور الكوسج، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد، وأبو إبراهيم الزهري، وعباس الدوري، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن مسلم بن وارة، وغيرهم. قال أبو بكر الأثرم: ذكر لي أبو عبد الله نوح بن يزيد فقال: هذا شيخ كيس أخرج إلي كتاب إبراهيم بن سعد فرأيت فيه ألفاظًا، قال: ولم يكن به بأس، كان مستثبتًا. وقال محمد بن المثنى البزار: سألت أحمد عنه فقال: اكتب عنه فإنه ثقة، حج مع إبراهيم بن سعد، وكان يؤدب ولده. وقال ابن سعد (٣): كان ثقة وفيه غش. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات (٤). ٨٤٦١ - نوح غير منسوب. عن: أبي إسحاق في ترجمة نوح بن دراج. من اسمه: نوف ونوفل ٨٤٦٢ - نوف (٥) بن فضالة الحميري البكالي أبو يزيد، ويقال: أبو رشيد، ويقال: أبو رشدين، ويقال: أبو عمرو، شامي. رهو ابن امرأة كعب الأحبار. روى عن: علي، وأبي أيوب، وثوبان، وعبد الله بن عمرو، وكعب الأحبار. وعنه: أبو إسحاق الهمداني، وشهر بن حوشب، ونسير بن ذعلوق، وسعيد بن جبير، وخالد بن صبيح، وأبو عمران الجوني، وأبو هارون العبدي. ذكره خليفة (٦) في الطبقة الأولى من

стр. 2936

الشاميين. وقال جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني: كان نوف ابن امرأة كعب أحد العلماء. وقال ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني: كان نوف إمامًا لأهل دمشق. وقال صفوان بن عمرو عن أبي عتبة الكندي: استشهد مع محمد بن مروان في الصائفة. وقع ذكره في الصحيحين في حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أبي بن كعب في قصة موسى والخضر. قلت: ذكره البخاري (١) في الأوسط في فصل من مات ما بين التسعين إلى المائة. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات وقال: كان راوية للقصص. ٨٤٦٣ - تم: نوفل بن إياس الهذلي المدني. قال: كان عبد الرحمن بن عوف لنا جليسًا وكان نعم الجليس الحديث. روى عنه: مسلم بن جندب الهذلي. ذكره ابن حبان في الثقات (٣). قلت: وقال أبو جعفر بن جرير الطبري في كتاب تهذيب الآثار: ونوفل هذا غير معروف في نقلة العلم والآثار. ٨٤٦٤ - ق: نوفل بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي. أخو يزيد بن عبد الملك. روى عن: أبيه عن علي في ذوات الدر، وأرسل عن النبي ﷺ . وعنه: الربيع بن حبيب الأحول، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى. قال أبو حاتم (٤): مجهول. قلت: وقال ابن معين (٥): ليس بشيء. ٨٤٦٥ - د: نوفل بن مساحق بن عبد الله الأكبر بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أبو سعد، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو مساحق المدني القاضي. روى عن: أبيه، وعمر، وسعيد بن زيد، وعثمان بن حنيف، وأم سلمة. وعنه: ابنه عبد الملك، وسالم أبو النضر، وعمر بن عبد العزيز، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وصالح بن كيسان، ومنذر بن الجهم. ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من المدنيين وقال: ولي القضاء بالمدينة. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات وقال: إنه مات في إمرة عبد الملك بن مروان سنة أربع وسبعين، وفيه نظر لأن الزبير بن بكار حكى أن الوليد بن عبد الملك قدم المدينة وهو خليفة فأجلس نوفلًا معه على السرير. قال: وحدثني عمي مصعب قال: كان نوفل من أشراف قريش، وكانت له ناحية من الوليد، وكان الوليد يطير الحمام، فأدخل نوفلًا عليه وقال له: خصصتك بهذا المدخل، فقال: بل خسستني إنما هذه عورة فغضب عليه وسيره إلى المدينة وكان يلي المساعي ولا يرفع إلى الأمراء منها شيئًا يقسمها ويطعمها. قلت: وقد ذكر البخاري (٧) وأبو حاتم الرازي (٨) أن نوفلًا هذا مات في أول ولاية عبد الملك، وهذا موافق لما قال ابن حبان لأن ابن الزبير قتل في أواخر سنة ثلاث وسبعين واجتمع الناس إذ ذاك على عبد الملك، ولعل الذي اتفق لنوفل مع الوليد كان في حياة عبد الملك ويكون قول الزبير في

стр. 2937

خلافته وهمًا. وزعم الواقدي أن نوفلًا هذا كان على شرطة مسلم بن عقبة المري في وقعة الحرة وأنه قتل معقل بن سنان الأشجعي صبرًا بأمر مسلم والله تعالى أعلم. ٨٤٦٦ - خ م س: نوفل بن معاوية بن عروة، وقيل: عمرو بن صخر بن يعمر بن نعامة بن عدي بن الديل بن بكر بن عبد مناف بن كنانة أبو معاوية الديلي (١). روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابن أخته عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود، وعراك بن مالك، وعوف بن الحارث، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. قال ابن سعد (٢): قال محمد بن عمر: كان نوفل قد شهد بدرًا والخندق مع المشركين، وكان له ذكر ونكاية، ثم أسلم وشهد الفتح وحنينًا والطائف، ونزل المدينة في بني الديل، وحج مع أبي بكر سنة تسع، ومع النبي ﷺ سنة عشر، ومات بالمدينة في خلافة معاوية. أنا أبو بكر بن أبي سبرة، عن جواثة بن عبيد الديلي قال: عمر نوف بن معاوية في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين سنة. وقال غيره: مات في خلافة يزيد. قلت: بل هو قول الواقدي أيضًا، وتابعه عليه أبو حاتم الرازي وابن حبان والقراب وابن عبد البر في آخرين. ٨٤٦٧ - دت س: نوفل الأشجعي. صحابي، نزل الكوفة. روى عن: النبي ﷺ في قراءة ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ (٣). رواه أبو إسحاق السبيعي عن فروة بن نوفل عن أبيه به وفي إسناده اضطراب. وروى أبو مالك الأشجعي عن عبد الرحمن بن نوفل الأشجعي عن أبيه حديثًا آخر. قلت: قال أبو حاتم: نوفل الأشجعي روى عنه بنوه فروة، وعبد الرحمن، وسحيم، وتابعه على ذلك ابن عبد البر في الاستيعاب. من اسمه: نيار ٨٤٦٨ - ت: نيار (٤) بن مكرم الأسلمي. له صحبة. روى: حديثه ابن أبي الزناد عن عروة بن الزبير عنه قال: لما نزلت ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ (٥) فذكر الحديث في مراهنة أبي بكر مع المشركين. روى عنه: ابنه عبد الله حديثًا آخر وهو أحد الأربعة الذين دفنوا عثمان. قلت: أنحر ابن سعد (٦) أن يكون سمع من النبي ﷺ فذكره في الطبقة الأولى من أهل المدينة وقال: سمع من أبي بكر وكان ثقة قليل الحديث. وذكره ابن حبان (٧) في الصحابة وفي ثقات التابعين أيضًا وهذه عادته في من اختلف في صحبته. ٨٤٦٩ - ق: نيار. عن: عروة. تقدم في ترجمة عبد الله بن يزيد.

стр. 2938

حرف الهاء من اسمه: هارون ٨٤٧٠ - س: هارون بن إبراهيم الأهوازي أبو محمد البصري. روى عن: محمد بن سيرين، وعطاء، وقتادة، والفرزدق، وجرير. وعنه: ابن المبارك، ووكيع، وحماد بن مسعدة، وزيد بن الحباب، والواقدي، وأبو نعيم، وأبو عاصم، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة وقال أبو حاتم (١): لا بأس به وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ٨٤٧١ - ز ت س ق: هارون بن إسحاق بن محمد بن مالك بن زبيد الهمداني (٣) أبو القاسم الكوفي الحافظ. روى عن: أبيه، وحفص بن غياث، وابن عيينة، والمحاربي، ومعتمر بن سليمان، وأبي خالد الأحمر، وعبدة بن سليمان، وابن أبي فديك، وقدامة بن محمد الخشرمي، وابن فضيل، ووكيع، ويحيى بن محمد الجاري، وعبد الرزاق، وغيرهم. روى عنه: البخاري في جزء القراءة خلف الإمام، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وابنه موسى بن هارون، وأبو بكر الأثرم، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وأحمد بن هارون البرديحي، وابن وارة، وابن خزيمة، وابن بجير، وابن جرير، وابن أبي داود، وبدر بن الهيثم القاضي، وابن أبي حاتم (٤)، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وغيرهم. قال أبو حاتم: صدوق وقال علي بن الحسين بن الجنيد: كان محمد بن عبد الله بن نمير يبجله، وقال النسائي: ثقة. وقال ابن خزيمة: كان من خيار عباد الله، وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. قال مطين: مات سنة ثمان وخمسين ومائتين. قلت: قال النسائي: في أسماء شيوخه نعم الشيخ كان، وهو أحب إلي من أبي سعيد الأشج، وكان قليل الحديث. ٨٤٧٢ - خ م ت س ق: هارون بن إسماعيل الخزاز (٦) أبو الحسن البصري. روى عن: علي بن المبارك، وهمام بن يحيى، وقرة بن خالد، والصعق بن حزن، وعبيد الله بن شميط بن عجلان. وعنه: أبو موسى محمد بن المثنى، والفلاس، وحجاج بن الشاعر، وإسحاق بن منصور الكوسج، وعبيد الله بن منير، وأبو داود الحراني، وأبو الأزهر، وعبد بن حميد، وأبو إسحاق

стр. 2939

الجوزجاني، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وعباس الدوري، وغيرهم. قال أبو حاتم (١): محله الصدق كان عنده كتاب عن علي بن المبارك، وكان تاجرًا. وقال أبو داود: لا بأس به سمعت الحسن بن علي يقول: الخزاز شيخ ثقة، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات، وقال ابن أبي عاصم: مات سنة ست ومائتين. ٨٤٧٣ - خ: هارون بن الأشعث الهمداني أبو عمران البخاري كوفي الأصل. روى عن: أبي سعيد مولى بني هاشم، ووكيع. وعنه: البخاري، ومحمد بن أسلم الطوسي، وسهل بن شاذويه البخاري، وزيد بن أسلم الحنفي، والفضل بن محمد بن المسيب السعداني، وأبو بكر محمد بن حريث بن أبي الورقاء وقال: سألني هارون بن إسحاق الهمداني عنه. قال: كيف خلفته؟ فقلت: في عافية قال هو ابن عمي قال: ابن حريث: وكان قدم علينا هاربًا من ذاك القاضي الجهضمي، وأقام عندي سنتين وذكره ابن حبان في الثقات وقال البخاري في التاريخ الأوسط: حدثنا أبو عمران هارون بن الأشعث شيخ لنا ثقة. ٨٤٧٤ - س: هارون بن حميد الدهكي (٣) أبو أحمد الواسطي. روى عن: عبد الرحمن بن مهدي، وغندر، وأبي داود، وابن أبي عدي، والقطان، ويزيد بن هارون، والهيثم بن عدي، والفضل بن عنبسة، وبشر بن عمرو، وأزهر بن سعد، وموسى الطويل. وعنه: البخاري في التاريخ، وأبو حاتم الرازي وقال: شيخ، وزكرياء بن يحيى السجزي، وعلي بن عباس المقانعي، والقاسم بن زكرياء، وأسلم بن سهل الواسطي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم. وقال: محله الصدق، وغيرهم. ذكره ابن حبان (٤) في الثقات. ٨٤٧٥ - هارون بن حيان هو ابن موسى يأتي. ٨٤٧٦ - م د س: هارون بن رياب (٥) التميمي ثم الأسيدي أبو بكر ويقال: أبو الحسن العابد البصري. روى عن: أنس، وقيل: لم يسمع منه، والأحنف بن قيس، وقبيصة بن ذويب، وكنانة بن نعيم، وعبد الله بن عبيد بن عمير، وسعيد بن المسيب وغيرهم. روى عنه: أيوب وهو من أقرانه، والأوزاعي، والحمادان، وجعفر بن سليمان، ومعمر بن راشد، وهمام بن يحيى، وسفيان بن عيينة، وآخرون قال أحمد (٦)، وابن معين (٧): ثقة، وقال الآجري عن أبي داود: يقال: إنه أجل أهل البصرة. قال ابن عيينة: كان عنده أربعة أحاديث، وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان (٨) في الثقات وقال: لم يسمع من أنس شيئًا، وكان من العباد ممن يخفي الزهد. وقال: أبو محمد بن حزم العمار (٩)، وهارون، وعلي بنو رياب: كان

стр. 2940

هارون من أهل السنة، والعمار من أئمة الخوارج، وعلي من أئمة الروافض وكانوا متعادين كلهم. قلت: قال البخاري في تاريخه: روى عن أنس، وتناقض فيه كلام ابن حبان فذكره في التابعين وقال: سمع أنس بن مالك، وكنانة بن نعيم ثم ذكره في طبقة أتباع التابعين. وقال: لم يسمع من أنس شيئًا وقال ابن سعد (١): كان ثقة قليل الحديث وقال يعقوب بن سفيان (٢): ثقة. ٨٤٧٧ - د س: هارون بن زيد بن أبي الزرقاء التغلبي أبو موسى الموصلي نزيل الرملة. روى عن: أبيه، وأبي عثمان الصياد، وداود بن الجراح، وأبان بن سفيان، وضمرة بن ربيعة، ويحيى بن عيسى الرملي. روى عنه: أبو داود، والنسائي، وأبو حاتم، وابن أبي عاصم، وأبو الطيب الرسعني، ويحيى بن عبد الباقي الأزدي، وجعفر بن درستويه، وعبدان الأهوازي، وأحمد بن إسماعيل الصفار الرملي، وعبد الله بن محمد بن سلم المقدسي، وأبو بكر بن الباغندي، وأبو بكر بن أبي داود. قال أبو حاتم (٣): صدوق. وقال النسائي: لا بأس به وذكره ابن حبان (٤) في الثقات: قلت: وقال: روى عن أبي اليمان حدثنا عنه إسحاق بن راهويه وغيره. مات بعد سنة خمسين ومائتين وقال مسلمة بن قاسم: ثقة. ٨٤٧٨ - م: هارون بن سعد العجلي، ويقال: الجعفي الكوفي الأعور. روى عن: أبي حازم الأشجعي، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي الضحى، والأعمش وغيرهم. وعنه: شعبة، والثوري، وشريك، وقيس بن الربيع، والحسن بن حيي، وعبد الرحيم بن هارون الغساني، وآخرون. قال أحمد (٥): روى عنه الناس، وهو صالح وقال عثمان الدارمي (٦) عن ابن معين: ليس به بأس. وقال ابن أبي حاتم (٧): سألت أبي عنه فقال: لا بأس به. وقال: كان خرج مع إبراهيم ابن عبد الله بن حسن، فلما هرب إبراهيم هرب إلى واسط، فكتب عنه بها. وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. قلت: وذكره (٩) أيضًا في الضعفاء فقال: كان غاليًا في الرفض لا تحل عنه الرواية بحال. وقال الدوري (١٠) عن ابن معين: كان من غلاة الشيعة. وقال الساجي: كان يغلو في الرفض وحكى أبو العرب الصقلي عن ابن قتيبة أنه أنشد له شعرًا يدل على نزوعه عن الرفض. ٨٤٧٩ - تمييز: هارون بن سعد الكوفي. صاحب راية علي. عن: علي. وعنه: [؟] قال ابن أبي حاتم (١١) عن أبيه: مجهول وخلطه صاحب الكمال بالذي قبله والصواب التفرقة. ٨٤٨٠ - تمييز: هارون بن سعد مولى قريش حجازي.

стр. 2941

روى عن: المطلب بن عبد الله بن حنطب. وعنه: معن بن عيسى القزاز. ذكره ابن حبان (١) في الثقات. ٨٤٨١ - م د س ق: هارون بن سعيد بن الهيثم بن محمد بن الهيثم بن فيروز التميمي الأيلي (٢) السعدي مولاهم أبو جعفر نزيل مصر. روى عن: ابن عيينة، وابن وهب، وأبي ضمرة، وخالد بن [نزار] (٣)، ومؤمل بن إسماعيل، وبشر بن بكر. روى عنه: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة، وأبو حاتم، ومحمد بن وضاح، وبقي بن مخلد، والمعمري، وزكرياء الساجى، وعاصم بن رازح، وعمر بن محمد البحيري، وعلي بن أحمد علان، وابن أخيه مسعدة بن حازم المصري، وأسامة بن يحيى التجيبي، وأبو جعفر الطحاوي، وأبو بكر بن أبي داود وآخرون. قال أبو حاتم (٤): شيخ. وقال النسائي: لا بأس به. وقال في موضع آخر: ثقة. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال ابن يونس: توفي في ربيع الأول (٦) سنة ثلاث وخمسين ومائتين، وكان مولده سنة سبعين ومائة، وكان ثقة، وكان قد ضعف ولزم بيته. وقال أبو عمر الكندي: كان فقيهًا من أصحاب ابن وهب. قلت: وقال مسلمة بن قاسم كان مقدمًا في الحديث فاضلًا. ٨٤٨٢ - د ت س: هارون بن سلمان ويقال: ابن موسى المخزومي مولى عمرو بن حريث كوفي يكنى أبا موسى. روى عن: عبيد الله بن مسلم. يقال: مسلم بن عبيد الله عن أبيه في صوم الدهر وغيره. وعنه: مالك بن مغول، وزيد بن الحباب، وعبد الله بن داود الخريبي، وعبد العزيز بن أبان، وعبد الله بن موسى، وأبو نعيم قال ابن معين: هارون بن سلمان صالح. وقال أبو حاتم (٧): لا بأس به وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. ٨٤٨٣ - ق: هارون بن سلمان. عن: ابن أبي فديك. صوابه هارون بن إسحاق وهو: الهمداني. ٨٤٨٤ - ت: هارون بن صالح بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي الطلحي المدني. روى عن: أخيه طلحة بن صالح، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد الله بن محمد بن عمران الطلحي. روى عنه: يحيى بن موسى (خت)، وأبو إسماعيل الترمذي، وأبو حاتم الرازي. وقال: صدوق سمعت منه بالمدينة سنة ست عشرة ومائتين وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وقال ابن حزم: لا يعرف من هو وذهل في ذلك. ٨٤٨٥ - عس: هارون بن صالح الهمداني. عن: أبي هند الحارث بن عبد الرحمن الهمداني.

стр. 2942

وعنه: محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي. ذكره ابن حبان (١) في الثقات. ٨٤٨٦ - د: هارون بن عباد الأزدي أبو موسى المصيصي الأنطاكي. روى عن: جرير، ومروان بن معاوية، ووكيع، وأبي بكر بن عياش، وابن علية، وحجاج بن محمد. روى عنه: أبو داود، ومحمد بن وضاح القرطبي. ٨٤٨٧ - م ٤: هارون بن عبد الله بن مروان البغدادي أبو موسى البزاز الحافظ المعروف بالحمال (٢). روى عن: ابن عيينة، وحسين بن علي الجعفي، وجعفر بن عون، وأسود بن عامر، وأبي أسامة، وحماد بن مسعدة، وروح بن عبادة وأبي داود الطيالسي، وأبي بدر شجاع بن الوليد، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وابن أبي فديك، ومحمد بن عبيد الطنافسي، ومحمد بن بكر البرساني، وأبي أحمد الزبيري، وأبي بكر الحنفي، ويزيد بن هارون، ووهب بن جرير، ومعن بن عيسى وخلق كثير. روى عنه: الجماعة سوى البخاري وروى النسائي في مسند مالك عن زكرياء السجزي عنه، وابنه موسى بن هارون، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وبقي بن مخلد، وابن أبي الدنيا، وإبراهيم الحربي، ومحمد بن وضاح، وأبو العباس التواثي (٣) وإبراهيم بن موسى الجوزي، وابن أبي أبي داود، والبغوي، وابن صاعد وغيرهم. قال: المروذي: قلت لأبي عبد الله: اكتب عنه؟ قال: أي والله. وقال أبو حاتم (٤)، وإبراهيم الحربي: صدوق. زاد الحربي: لو كان الكذب حلالًا تركه تنزهًا. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. وقال: مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين، وفيها أرخه غير واحد زاد ابنه موسى: لتسع عشرة خلت من شوال (٦) وكان مولده سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة. وروى عن: عبيد بن محمد البزاز أنه قال: مات سنة تسع وأربعين. والصواب الأول ويقال: إنه إنما سمي بذلك لأنه كان بزازًا، فتزهد، فصار يحمل الشيء بالأجرة ويأكل منها. ٨٤٨٨ - د س فق: هارون بن عنترة (٧) بن عبد الرحمن الشيباني أبو عبد الرحمن بن أبي وكيع الكوفي. روى عن: أبيه، ومحارب بن دثار، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي، وسعيد بن جبير، وزاذان أبي عمر وعدة. وعنه: ابنه عبد الملك، وعمرو بن مرة وهو من شيوخه، والثوري، وحمزة الزيات، وابن إدريس، والمحاربي، ويعقوب القمي، وعيسى بن يونس، وابن فضيل، ومحمد بن عبيد الطنافسي، وجماعة. قال أبو طالب (٨) عن أحمد: ثقة. وكذا قال إسحاق بن منصور عن ابن معين. وقال أبو زرعة: لا بأس به مستقيم الحديث. وقال البرقاني: سألت الدارقطني عن عبد الملك بن هارون بن عنترة فقال: متروك

стр. 2943

يكذب وأبوه يحتج به، وجده يعتبر به وذكره ابن حبان (١) في الثقات. قلت: وفي الضعفاء (٢) أيضًا، وقال: يكنى أبا عمرو منكر الحديث جدًّا يروي المناكير الكثيرة حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها لا يجوز الاحتجاج به بحال. مات سنة اثنتين وأربعين ومائة وقال العجلي (٣) وابن سعد (٤): ثقة وقال يعقوب بن سفيان (٥): لا بأس به، ونقل في الميزان عن الدارقطني أنه ضعفه انتهى. وممن كناه أبا عمرو يحيى بن سعيد، وابن المديني، والبخاري، والنسائي، وأبو أحمد الحاكم وغيرهم. وهو الصحيح. ٨٤٨٩ - س: هارون بن أبي عيسى الشامي. روى عن: محمد بن إسحاق وكان كاتبه، وعن ابن جريج، وإسماعيل بن أبي خالد، وحاتم بن أبي صغيرة. وعنه: ابنه عبد الله، ومعلى بن أسد العمي. ذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قلت: وقال البخاري (٧): يخطئ في غير حديث إسحاق، وذكره العقيلي (٨) في الضعفاء. ٨٤٩٠ - دس: هارون بن محمد بن بكار بن بلال العاملي الدمشقي. روى عن: أبيه، وعمه جامع، وأبي مسهر، ومروان بن محمد، ومحمد بن عيسى، والقاسم بن سميع، ومنبه بن عثمان اللخمي، ومحمد بن غصن الطبري، ويزيد بن خالد بن موهب. روى عنه: أبو داود، والنسائي، وأبو حاتم، وابن أبي عاصم، والمعمري، وعبدان الأهوازي، والباغندي، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وابن أبي داود، وابن جوصاء وغيرهم. وقال أبو حاتم (٩): صدوق. والنسائي: لا بأس به. قلت: وكذا قال مسلمة بن قاسم. ٨٤٩١ - ق: هارون بن مسلم بصري. عن: قتادة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه في النهي عن الصلاة بين السواري. وعنه: أبو قتيبة سلم بن قتيبة، وأبو داود الطيالسي، وعمر بن سنان الصغدي. قال أبو حاتم (١٠): مجهول. قلت: وذكره ابن حبان (١١) في الثقات. وقال البزار: لا نعلم روى هذا الحديث عن قتادة إلّا هارون. وأخرجه ابن خزيمة، والحاكم في المستدرك. ٨٤٩٢ - تمييز: هارون بن مسلم بن هرمز صاحب الحناء (١٢) العجلي أبو الحسين بصري أيضًا. روى عن: أبيه، والقاسم بن عبد الرحمن، وأبان العطار، وغيرهم. روى عنه: سريج بن يونس، ومحمد بن عبد الأعلى، وسويد بن سعيد، ونصر بن علي، ونسبه، وآخرون. قال أبو حاتم (١٣): فيه لين.

стр. 2944

وقال الحاكم: ثقة وذكره ابن حبان (١) في الثقات، وأخرج له هو وابن خزيمة في صحيحيهما وهو أصغر من الذي قبله. ٨٤٩٣ - ت: هارون بن معاوية بن عبيد الله بن يسار الأشعري وأبوه كان وزير المهدي. روى عن: أبيه، والفرج بن فضالة، وحفص بن غياث، وخالد بن عبد الله الواسطي، وعطاف بن خالد المدني، وأبي سفيان المعمري، وأبي إسماعيل المؤدب، وأبي معاوية الضرير وغيرهم. وعنه: عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وعبد الكريم بن أبي الهيثم الديرعاقولي، وأبو حاتم. وقال: صدوق. ٨٤٩٤ - خ م د: هارون بن معروف المروزي أبو علي الخزاز الضرير نزيل بغداد. روى عن: الدراوردي، وابن المبارك، وهشيم، ويحيى بن أبي زايدة، وابن عيينة، وابن وهب، وأبي ضمرة، وبشر بن السري، وحاتم بن إسماعيل، والوليد بن مسلم، ومروان بن شجاع وغيرهم. روى عنه: مسلم، وأبو داود وروى البخاري عن محمد بن عبد الرحيم البزار، ومحمد بن عبد الله المخرمي عنه، وحدث عنه أحمد بن حنبل وهو حي، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والذهلي، ويعقوب بن شيبة، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وموسى بن هارون، وصالح جزرة، وابن أبي الدنيا، وعبد الله بن أحمد، وحنبل بن إسحاق، وأبو القاسم البغوي وآخرون. قال ابن معين، والعجلي (٢)، وأبو زرعة، وأبو حاتم (٣)، وصالح بن محمد: ثقة وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي من حفظه ببغداد سنة خمس عشرة ومائتين بعدما عمي. وقال أبو داود: سمعت الثقة يقول: قال هارون ابن معروف: رأيت في المنام قيل لي: من آثر الحديث على القرآن عذب. قال: فظننت أن ذهاب بصري من ذلك قال ابن أبي خيثمة: سمعته في شوال في سنة سبع وعشرين ومائتين يقول: أنا في سبعين سنة ومات سنة إحدى وثلاثين وفيها أرخه غير واحد. زاد أبو القاسم البغوي في رمضان. قلت: وقال ابن قانع: ثقة ثبت. ٨٤٩٥ - د ت: هارون بن المغيرة بن حكيم البجلي (٤) أبو حمزة الرازي. روى عن: عنبسة بن سعيد قاضي الري، وعمرو بن أبي قيس الملائي، وعبيد الله بن عمر العمري، وداود بن قيس الفراء، وحجاج بن أرطاة، وصالح بن أبي الأخضر، والثوري وغيرهم. وعنه: ابنه إبراهيم، وابن المبارك، ويحيى بن معين، وإبراهيم بن موسى الفراء، والحسن بن قيس، وإسحاق بن الحجاج، ومحمد بن حميد، ومحمد بن عمرو بن بكرزنيج الرازيون. قال جرير: لا أعلم لهذه البلدة أصح حديثًا منه وقال النسائي: كتب عنه يحيى بن معين، وقال: صدوق وقال الآجري عن أبي داود: ليس به بأس هو من الشيعة، وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: ربما أخطأ. قلت: وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل (٦) عن يحيى بن معين: شيخ صدوق ثقة وقال السليماني: فيه نظر.

стр. 2945

٨٤٩٦ - ق: هارون بن موسى بن حيان التميمي أبو موسى القزويني وقد ينسب إلى جده. روى عن: عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي، والحسن بن يوسف بن أبي المنتاب، وعبد العزيز بن المغيرة، وأبي هارون البكاء، وأبي ياسر عمار بن منصور، وإبراهيم بن موسى الفراء. وعنه: ابن ماجة، وابنه موسى بن هارون القزويني، وسعيد بن عمر، والبردعي، ومحمد بن مسعود الأسدي، وأبو زرعة. قال ابن أبي حاتم (١): سمع منه أبي وهو صدوق ثقة. وقال الخليلي: هارون بن حيان التميمي ثقة، كبير المحل، مشهور بالأمانة والعلم والديانة، مات سنة ثمان وأربعين ومائتين. ٨٤٩٧ - ت س: هارون بن موسى بن أبي علقمة عبد الله بن محمد أبي فروة الفروي أبو موسى المدني مولى آل عثمان. روى عن: أبيه، وجده، وأخيه عمران، وأبي ضمرة الليثي، وعبد الله بن معاذ الصنعاني، وعبد الله بن نافع الصائغ، وعبد الله بن نافع الزبيري، ومحمد بن فليح، وابن أبي فديك، وعبد الملك بن الماجشون في آخرين. روى عنه: الترمذي، والنسائي، وأبو حاتم، وابنه أبو علقمة عبيد الله بن هارون، والعباس بن أحمد البرقي، وابن أبي عاصم، وابن أبي الدنيا، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن عبد الله بن رستة الأصبهاني، والمفضل بن محمد الجندي، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، وعمر بن محمد بن بجير، وزكرياء الساجي، ويحيى بن محمد بن صاعد وآخرون. قال أبو حاتم (٢): شيخ وقال النسائي: لا بأس به وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قال ابن عساكر: مات سنة اثنتين ويقال: سنة ثلاث وخمسين ومائتين. قلت: وقال مسلمة: ثقة توفي سنة ثلاث وخمسين وقال ابن منده: كان مولده سنة أربع وسبعين ومائة وقال الدارقطني: هو وأبوه ثقتان. ٨٤٩٨ - خ م د ت س: هارون بن موسى الأزدي العتكي مولاهم أبو عبد الله ويقال: أبو إسحاق النحوي البصري الأعور صاحب القراءات. روى عن: أبي عمرو بن العلاء، وبديل بن ميسرة، وثابت البناني، وأبي عمران الجوني، والزبير بن الخريت، وابن إسحاق، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وعبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، وعوف الأعرابي، وشعيب بن الحبحاب، وطاوس بن كيسان، والخليل بن أحمد النحوي وعدة. وعنه: شعبة وروى هو أيضًا عنه، وأبو عبيدة الحداد، وحماد بن زيد، ووكيع، وحبان بن هلال، وبهز بن أسد، وجعفر بن سليمان الضبعي، وزيد بن الحباب، وعبيد بن عقيل الهلالي، ووهيب بن عمر النميري، وموسى بن إسماعيل، ومسلم بن إبراهيم، وهدبة بن خالد، وعلي بن الجعد، وشيبان بن فروخ، وطالوت بن عباد وآخرون. قال المفضل الغلابي عن ابن معين: هارون الأعور وهو النحوي، وهو هارون بن موسى دلهم عليه شعبة ببغداد. قال
следующие страницы →