← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

جرير نفسه، فإني ما أسلمت إلا بعد نزول سورة المائدة. وقال البغوي: أسلم سنة (١٠) في رمضان، وكذا قال ابن حبان (١)، وجزم ابن عبد البر (٢): أنه أسلم قبل وفاة النبي ﷺ بأربعين يومًا، وهذا لا يصح لما ثبت في الصحيحين: أن النبي ﷺ قال له: استنصت الناس في حجة الوداع، وأما ما رواه الطبراني قال: حدثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا محمد بن مقاتل المروزي، ثنا حصين بن عمر الأحمسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير قال: لما بعث النبي ﷺ أتيته، فقال لي: ما جاء بك. قلت: لأسلم، فألقى إلي كساءه، وقال: "إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه". قال سليمان: لم يروه عن ابن أبي خالد إلا الأحمسي. قلت: وهو ضعيف ستأتي ترجمته، فهذا الحديث منكر، وعلى تقدير صحته لا تلزم الفورية في جواب لما، وكذا ما رواه ابن قانع في معجمه من حديث شريك، عن أبي إسحاق، عن جرير، عن النبي ﷺ . قال: "إن أخاكم النجاشي هلك، فاستغفروا الله له". ففي إسناده مقال، وعلى تقدير صحته يحتمل أن جريرًا أرسله، وكذا ما رواه أبو جعفر الطبري من حديث محمد بن إبراهيم، عن جرير. قال: بعثني النبي ﷺ في أثر العرنيين، وهو أيضًا لا يصح؛ لأنه من رواية موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف جدًّا. ١٠٧٨ - ع: جرير بن عبد الحميد بن قرط (٣) الضبي أبو عبد الله الرازي القاضي ولد بقرية من قرى أصبهان، ونشأ بالكوفة ونزل الري. روى عن: عبد الملك بن عمير، وأبي إسحاق الشيباني، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وسليمان التيمي، والأعمش، وعاصم الأحول، وسهيل بن أبي صالح، وعبد العزيز بن رفيع، وعمارة بن القعقاع، وإسماعيل بن أبي خالد، ومنصور بن المعتمر، ومغيرة بن مقسم، ويزيد بن أبي زياد، وأبي حيان التيمي، وعطاء بن السائب وخلق كثير. وعنه: إسحاق بن راهويه، وابنا أبي شيبة، وقتيبة، وعبدان المروزي، وأبو خيثمة، ومحمد بن قدامة بن أعين المصيصي، ومحمد بن قدامة الطوسي، ومحمد بن قدامة بن إسماعيل السلمي النجاري، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين، ويحيى بن يحيى، ويوسف بن موسى القطان، وأبو الربيع الزهراني، وعلي بن حجر وجماعة. كان ثقة يرحل إليه. وقال ابن عمار: الموصلي حجة كانت كتبه صحاحًا، وقال محمد بن عمرو زنيج: سمعت جريرًا، قال: رأيت ابن أبي نجيح، وجابرًا الجعفي، وابن جريج، فلم أكتب عن واحد منهم، فقيل له: ضيعت يا أبا عبد اللّه، فقال: لا، أما جابر فكان يؤمن بالرجعة، وأما ابن أبي نجيح فكان يرى القدر، وأما ابن جريج فكان يرى المتعة. وقيل لسليمان بن حرب: أين كتبت عن جرير؟ فقال: بمكة أنا وعبد الرحمن يعني: ابن مهدي، وشاذان. وقال علي بن المديني: كان جرير صاحب ليل. وقال أبو خيثمة: لم يكن يدلس. وقال يعقوب بن شيبة، عن عبد الرحمن بن محمد، عن سليمان الشاذكوني (٤): حدثنا عن مغيرة، عن إبراهيم في طلاق الأخرس، ثم حدثنا به، عن سفيان، عن مغيرة، ثم وجدته على ظهر

стр. 422

كتاب لابن أخيه، عن ابن المبارك، عن سفيان، عن مغيرة. قال سليمان: فوقفته عليه، فقال لي: حدثنيه رجل، عن ابن المبارك، عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم. وقال حنبل: سئل أبو عبد الله من أحب إليك جرير أو شريك؟ فقال: جرير أقل سقطًا من شريك، وشريك كان يخطئ. وكذا قال ابن معين (١) نحوه. وقال العجلي (٢): كوفي ثقة، نزل الري. وقال ابن أبي حاتم (٣): سألت أبي، عن أبي الأحوص، وجرير في حديث حصين، فقال: كان جرير أكيس الرجلين جرير أحب إلي. قلت: يحتج بحديثه؟ قال: نعم جرير ثقة، وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن خراش: صدوق. وقال أبو القاسم اللالكائي: مجمع على ثقته. وقال حنبل بن إسحاق: ولد جرير بن عبد الحميد في سنة (١٠٧) وقال حنبل أيضًا، عن أحمد: ثنا محمد بن حميد، عن جرير: ولدتُ سنة (٩) قال: ومات جرير سنة (١٨٨) وقال مطين في تاريخ وفاته وزاد: في شهر رببيع الآخر. قلت: إن صحت حكاية الشاذكوني فجرير كان يدلس. وقال أحمد بن حنبل (٤): لم يكن بالذكي اختلط عليه حديث أشعث، وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه. نقله العقيلي (٥)، وقد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية: كيف تروي عن جرير، فقال: ألا تراه قد بين لهم أمرها. وقال البيهقي في السنن: نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ. وذكر صاحب الحافل، عن أبي حاتم (٦): أنه تغير قبل موته بسنة، فحجبه أولاده. وهذا ليس بمستقيم، فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم، فكأنه اشتبه على صاحب الحافل. وقال ابن حبان (٧) في الثقات: كان من العباد الخشن. وقال أبو أحمد الحاكم: هو عندهم ثقة. وقال الخليلي في الإرشاد: ثقة متفق عليه. وقال قتيبة: ثنا جرير الحافظ المقدم لكني سمعته يشتم معاوية علانية. ١٠٧٩ - س ق: جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي. روى عن: أبيه، وابن عمه أبي زرعة بن عمرو. وعنه: جرير بن عبد الحميد، وأبو معاذ عيسى بن يزيد، ويونس بن عبيد، وهشيم بن بشير. قال أبو زرعة: شامي منكر الحديث له عندهما حديث واحد في المسح على الخفين. قلت: ذكره ابن حبان (٨) في الثقات. ١٠٨٠ - ق: جرير بن يزيد. عن: منذر الثوري. وعنه: بقية بن الوليد. روى له ابن ماجه في الطهارة حديثًا واحدًا. قلت: يحتمل أن يكون الذي قبله. وقرأت بخط الذهبي (٩): لا يعتمد عليه لجهالة حاله، ولم أره في كتاب ابن ماجه منسوبًا. ١٠٨١ - د: جرير الضبي جد فضيل بن غزوان بن جرير. قال: رأيت عليًا يمسك شماله بيمينه على الرسغ فوق السرة.

стр. 423

وعنه: ابنه. قلت: قرأت بخط الذهبي (١) في الميزان: لا يعرف انتهى. وقد ذكره ابن حبان (٢) في الثقات وأخرج له الحاكم في المستدرك، وعلق البخاري حديثه هذا في الصلاة مطولًا بصيغة الجزم، عن علي، ولا يعرف إلا من طريق جرير هذا، فكان يلزم المؤلف أن يرقم له علامة التعليق كما نبهنا على ذلك في ترجمة عبد الرحمن بن فروخ، وقد روى معاوية بن صالح، عن أبي الحكم، عن جرير الضبي، عن عبادة بن الصامت حديثًا آخر. ١٠٨٢ - ٤: جري (٣) بن كليب السدوسي البصري حديثه في أهل المدينة. روى عن: علي، وبشير بن الخصاصية. وعنه: قتادة، وكان يثني عليه خيرًا. وقال همام، عن قتادة: حدثني جري بن كليب، وكان من الأزارقة، وقال ابن المديني: مجهول ما روى عنه غير قتادة. وقال أبو حاتم (٤): شيخ لا يحتج بحديثه روى له الأربعة حديثًا واحدًا في النهي، عن الأضحية بعضباء الأذن. قلت: وذكره ابن حبان (٥) في الثقات بروايته، عن علي لكن جعله نهديًا (٦) وقال العجلي (٧): بصري تابعي ثقة. وصحح الترمذي: روى عن رجل من بني سليم حديث "عدهن في يدي التسبيح نصف الميزان". روى عنه: أبو إسحاق السبيعي. قال أبو داود: جري بن كليب صاحب قتادة سدوسي بصري لم يرو عنه غير قتادة، وجري بن كليب كوفي روى عنه أبو إسحاق. قلت: روى عنه أيضًا: يونس بن أبي إسحاق، وعاصم بن أبي النجود، وحديثهما عنه في مسند أحمد. ١٠٨٣ - مد: جسر بن الحسن اليمامي، ويقال: الكوفي. ويقال: البصري يقال: كنيته أبو عثمان. روى عن: الحسن البصري، ورجاء بن حيوة، وعطاء، ونافع مولى ابن عمر وغيرهم. وعنه: أبو إسحاق الفزاري، والأوزاعي، وعكرمة بن عمار، وعلي بن الجعد الجوهري وغيرهم. قال عثمان الدارمي (٨): سألت ابن معين عنه، فقال: ليس بشيء. وقال أبو حاتم (٩) الرازي: ما أرى بحديثه باسًا. وقال الجوزجاني (١٠): واهي الحديث. وقال ابن عدي (١١): لا أعرف له كثير رواية. وقال النسائي (١٢): ضعيف. وقال في موضع آخر: جسر ليس بثقة، ولا يكتب حديثه روى أبو داود في المراسيل من رواية الأوزاعي، عن أبي عثمان، عن الحسن حديثًا مرسلًا، وقال: أظن أبا عثمان حسن بن أبي الحسن البصري. قلت: وقال الدارقطني: ليس بالقوي. والقول الثاني الذي حكاه المؤلف، عن النسائي يحتمل أن يكون في جسر بن فرقد، ويحتمل أن يكون في هذا. وقرأت بخط مغلطاي: أنه رواه في كتاب التمييز في نسخة قديمة جسر بن فرقد. وذكره ابن

стр. 424

حبان (١) في الثقات، وقال: ليس هذا بجسر القصاب ذاك ضعيف وهذا صدوق. ١٠٨٤ - ٤: جعثل (٢) بن هاعان بن عمرو أبو سعيد الرعيني، ثم القتباني المصري. روى عن: أبي تميم الجيشاني. وعنه: عبيد الله بن زحر الإفريقي، وبكر بن سوادة الجذامي. قال ابن يونس: كان عمر بن عبد العزيز بعثه إلى المغرب ليقرئهم القرآن، وكان أحد القراء الفقهاء، وكان قاضي الجند بإفريقية لهشام، وتوفي في أول خلافته قريبًا من سنة (١١٥) له عندهم حديث واحد في النذر حسنه الترمذي. قلت: وقال أبو العرب في طبقات علماء القيروان: كان تابعيًا، وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. من اسمه: الجعد ١٠٨٥ - خ م ت س: الجعد (٤) بن دينار اليشكري (٥) أبو عثمان البصري يقال له: صاحب الحلءَ. روى عن: أنس، وأبي رجاء العطاردي، والحسن، وسليمان بن قيس. وعنه: الحمادان، ووهب، وشعبة، وإبراهيم بن طهمان، ومعمر، وعبد الوارث بن سعيد، وأبو عوانة، وابن علية وغيرهم. قال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: لا بأس به. قلت: وقال ابن حبان (٦) في الثقات: يخطئ. ووثقه أبو داود في سؤالات الآجري. والترمذي في جامعه. ١٠٨٦ - خ م د ت س: الجعد بن عبد الرحمن بن أوس، ويقال: أويس الكندي. ويقال: التميمي. وقد ينسب إلى جده. ويقال له: الجعيد أيضًا. روى عن: السائب بن يزيد، وعائشة بنت سعد، ويزيد بن خصيفة وغيرهم. وعنه: سليمان بن بلال، والدراوردي، وحاتم بن إسماعيل، والقطان، ومكي بن إبراهيم وغيرهم. قال ابن معين، والنسائي: ثقة. قال البخاري (٧): قال مكي: سمعت منه سنة (١٤٤). قلت: وذكره ابن حبان (٨) في الثقات في التابعين، ثم أعاده في أتباعهم. وقال: روى عن السائب بن يزيد: إن كان سمع منه انتهى، ولا معنى لشكه في ذلك، فقد أخرج له البخاري بسماعه من السائب، وذلك في الطهارة. وقال ابن المديني: لم يرو عنه مالك. قال الساجي: أحسبه لصغره. وكناه الباجي في رجال البخاري: أبا زيد. وذكره الأزدي في الجعيد مصغرًا وقال: فيه نظر. من اسمه: جعدة ١٠٨٧ - س: جعدة بن خالد بن الصمة (٩)

стр. 425

الجشمي البصري له صحبة. روى عن: النبي ﷺ عند النسائي حديثًا واحدًا سنده صحح. وعنه: مولاه أبو إسرائيل الجشمي واسمه: ١٠٨٨ - عس: جعدة بن هبيرة (١) بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، له صحبة، وأمه: أم هانئ بنت أبي طالب. روى عن: خاله علي. وعنه: ابنه، وأبو فاختة، ومجاهد، وأبو الضحى. قال ابن عبد البر (٢): ولاه خاله خراسان. قالوا: كان فقيهًا. وقال ابن معين (٣): لم يسمع من النبي ﷺ . وقال الزبير بن بكار، وخلاد: ولدت أم هانئ من هبيرة أربعة بنين: جعدة، وهانئًا ويوسف وعمر. قلت: في جزم المؤلف أن له صحبة نظر، فقد ذكره في التابعين البخاري (٤)، وأبو حاتم (٥)، وابن حبان (٦). وذكره البغوي في الصحابة لكن قال: يقال: إنه ولد على عهد النبي ﷺ وليست له صحبة، سكن الكوفة. وقال الحاكم في التاريخ: يقال: أن له رؤية، ولم يصح ذلك. وقال الآجري، عن أبي داود: لم يسمع من النبي ﷺ شيئًا. وقال العجلي (٧): مدني تابعي ثقة. وذكره العسكري، فيمن روى عن النبي ﷺ مرسلًا ولم يلقه. ١٠٨٩ - تمييز: جعدة بن هبيرة الأشجعي كوفي صحابي له حديث واحد: "خير الناس قرني". رواه إدريس، وداود ابنا يزيد بن عبد الرحمن الأودي، عن أبيهما عنه، أفرده ابن عبد البر (٨) وغيره، عن الأول، وجمعهما ابن أبي حاتم (٩) فوهم. قلت: بل لابن أبي حاتم في ذلك سلف، فإنه قال في كتاب المراسيل (١٠): سمعت أبي بعد ما حدثنا بهذا الحديث في مسند الوحدان، يقول: جعدة بن هبيرة تابعي، وهو ابن أخت علي. روى عن علي انتهى. وقال ابن أبي شيبة في مصنفه: حدثنا ابن إدريس في مصنفه، عن أبيه، عن جده، عن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب، فذكر هذا الحديث، وذكره الحاكم في ترجمة جعدة المخزومي في تاريخ نيسابور من طريق يزيد الأودي عنه، لكنه لم يذكر أبا وهب، وهكذا أخرجه في مسند جعدة المخزومي أحمد بن منيع، وابن قانع، والطبراني، والباوردي، وأبو القاسم البغوي وغيرهم. وقال ابن الأثير لما ذكر كلام ابن عبد البر: الغالب على الظن أنه هو، لأن هذا الحديث قد رواه عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن جده، عن جعدة بن هبيرة المخزومي. قلت: واغتر الحافظ أبو سعيد العلائي بما في التهذيب، فاعترض على كلام أبي حاتم في كتاب المراسيل، وقال: هذا وهم ظاهر اشتبه عليه، وليس في صحبة هذا يعني: جعدة الأشجعي اختلاف. قلت: والغالب على الظن ترجيح كلام أبي حاتم والله أعلم.

стр. 426

١٠٩٠ - ت س: جعدة المخزومي من ولد أم هانئ، وهو ابن ابنها. روى حديث: "الصائم المتطوع أمير نفسه"، عن جدته، ولم يسمع منها، بل سمعه من أبي صالح مولى أم هانئ، وأهله عن أم هانئ. روى عنه: شعبة وسماك بن حرب. قال البخاري (١): لا أعرف له إلا هذا الحديث، وفيه نظر. وقال ابن عدي (٢): لا أعرف له إلا هذا الحديث كما ذكره البخاري. قال المؤلف: يحتمل أن يكون هو جعدة بن يحيى بن جعدة بن هبيرة، وأنه سمي باسم جده. من اسمه: جعفر ١٠٩١ - ع: جعفر بن إياس، وهو ابن أبي وحشية (٣) اليشكري أبو بشر الواسطي بصري الأصل. روى عن: عباد بن شرحبيل اليشكري، وله صحبة، وسعيد بن جبير، وعطاء، وعكرمة، ومجاهد، وأبي عمير بن أنس بن مالك، وأبي نضرة العبدي، ويوسف بن ماهك، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وعبد الرحمن بن أبي بكرة وجماعة. وعنه: الأعمش، وأيوب، وهما من أقرانه، وداود بن أبي هند، وشعبة، وغيلان بن جامع، ورقبة بن مصقلة، وأبو عوانة، وهشيم، وخالد بن عبد الله الواسطي وعدة. قال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان شعبة يضعف أحاديث أبي بشر عن حبيب بن سالم. وقال أحمد: أبو بشر أحب إلي من المنهال. قلت: من المنهال؟ قال: نعم شديدًا أبو بشر أوثق. قال أحمد: وكان شعبة يقول: لم يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم. وقال أيضًا: كان شعبة يضعف حديث أبي بشر، عن مجاهد. قال: لم يسمع منه شيئًا. وقال ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم (٤)، والعجلي (٥)، والنسائي: ثقة. وقال ابن معين: طعن عليه شعبة في حديثه، عن مجاهد قال: من صحيفة. وقال ابن عدي (٦): أرجو أنه لا بأس به. وقال مطين: مات سنة (١٢٣) وقال نوح بن حبيب: سنة (٢٤) وكان ساجدًا خلف المقام حين مات. وقال ابن سعد، وخليفة (٧)، وغيرهما: سنة (٢٥) وقال ابن البراء، عن ابن المديني: سنة (٢٦). قلت: وقال ابن حبان (٨) في الثقات: مات في الطاعون سنة (١٣١) وقال البرديجي: كان ثقة، وهو من أثبت الناس في سعيد بن جبير. ١٠٩٢ - ق: جعفر بن برد (٩) الراسبي الدباغ الخراز البصري. روى عن: مولاته أم سالم الراسبية، ومحمد بن سيرين، ومالك بن دينار. وعنه: حرمي بن عمارة، وزيد بن الحباب، ويزيد بن هارون، ومسلم بن إبراهيم، ومرسى بن

стр. 427

إبراهيم، وموسى بن إسماعيل. قال البخاري (١): روى نصر بن علي، عن جعفر الخراز، وكان ثقة كذا فيه، وكأنه علي بن نصر والد نصر، وقال أبو حاتم (٢): شيخ من أهل البصرة يكتب حديثه. وقال الدارقطني: شيخ بصري مقل يعتبر به. روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في فضل اللبن. ١٠٩٣ - بخ م ٤: جعفر بن برقان (٣) الكلابي مولاهم أبو عبد اللّه الجزري الرقي قدم الكوفة. روى عن: يزيد [بن] (٤) الأصم، والزهري، وعطاء، وميمون بن مهران، وحبيب بن أبي مرزوق، وعبد اللّه بن بشر الرقي، ونافع مولى ابن عمر وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، وأبو خيثمة الجعفي، وابن عيينة، ووكيع، وكثير بن هشام، وعمر بن أيوب الموصلي، ومعمر بن راشد، وزيد بن أبي الزرقاء، وأبو نعيم وعدة. قال عبد اللّه بن أحمد (٥)، عن أبيه: إذا حدث عن غير الزهري فلا بأس به. وفي حديث الزهري يخطئ. وقال الميموني، عن أحمد: أبو المليح أضبط من جعفر بن برقان، وجعفر ثقة ضابط لحديث ميمون، وحديث يزيد بن [الأصم] (٦) وهو في حديث الزهري يضطرب ويختلف فيه. وقال المفضل الغلابي، عن ابن معين: كان أميًا وهو ثقة. وقال في موضع آخر: ثقة ويضعف في روايته، عن الزهري. وقال في موضع آخر: ليس بذاك في الزهري. وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن معين: كان أميًا، وكان ثقة صدوقًا، وما أصح روايته عن ميمون بن مهران، وأصحابه. وقال ابن الجنيد (٧)، والدوري (٨) عنه نحو ذلك. وقيل: أنه كان مجاب الدعوة. وقال عثمان الدارمي (٩)، وغيره، عن ابن معين: ثقة. وقال ابن نمير: ثقة، أحاديثه عن الزهري مضطربة. وقال يعقوب بن سفيان (١٠): حدثنا أبو نعيم، ثنا جعفر بن برقان، وهو جزري ثقة. وبلغني: أنه كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب، وكان من الخيار. وقال ابن سعد (١١): كان ثقة صدوقًا له روايته وفقه وفتوى في دهره. وقال النسائي: ليس بالقوي في الزهري، وفي غيره لا بأس به. وقال ابن خزيمة لما سئل عنه وعن أبي بكر الهذلي: لا يحتج بواحد منهما إذا انفرد. حكاه الحاكم. وقال حامد بن يحيى البلخي، عن ابن عيينة: حدثنا جعفر بن برقان، وكان ثقة من ثقات المسلمين، وكان مروان بن برقان مشهور معروف في الثقات قد روى عنه الناس، وهو ضعيف في الزهري خاصة. وقال البرقاني، عن الدارقطني: ربما حدث الثقة عن ابن برقان عن الزهري ويحدث الآخر بذلك

стр. 428

الحديث، عن ابن برقان، عن الزهري، أو يقول: بلغني، عن الزهري. فأما حديثه، عن ميمون بن مهران، ويزيد بن الأصم، فثابت صحيح. قال هلال بن العلاء: مات سنة (١٥٠) أو (١٥١). وقال خليفة (١): وأحمد بن حنبل، وغيرهما: مات سنة (٥٤). وقال أبو عروبة: ثنا أبو موسى، قال: سألت كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، ممن؟ قال الكلابي من مواليهم، وهلك جعفر لما قدم أبو جعفر يعني: المنصور الرقة، وهو ذاهب إلى بيت المقدس وهذا من نحو (٤٤) سنة. قال أبو موسى: سنة (١٥٤). وقال ابن منجويه: مات وهو ابن (٤٤) سبق وهو وهم وتصحيف من قول كثير بن هشام الذي سبق. قلت: وقد سبقه لهذا الوهم بعينه ابن حبان (٢) في الثقات، وإياه يتبع ابن منجويه. وقال الساجي: عنده مناكير. وذكره ابن المديني في الطبقة الثامنة من أصحاب نافع، ومما أنكره العقيلي من حديثه عن الزهري حديث: نهى عن مطعمين الحديث. ١٠٩٤ - م ق: جعفر بن أبي ثور، واسمه: عكرمة. وقيل: مسلمة. وقيل: مسلم السوائي أبو ثور الكوفي. روى عن: جده جابر بن سمرة في الوضوء من لحوم الإبل وغير ذلك، وهو جده من قبل أمه. وقيل: من قبل أبيه. روى عنه: أشعث بن أبي الشعثاء، وسماك بن حرب، وعثمان بن عبد الله بن موهب، ومحمد بن قيس الأسدي. قال أبو حاتم بن حبان: جعفر بن أبي ثور، وهو أبو ثور بن عكرمة، فمن لم يحكم صناعة الحديث توهم أنهما رجلان مجهولان. قلت: هكذا قال ابن حبان (٣) في الثقات. وقال عبد اللّه بن علي بن المديني، عن أبيه: مجهول. وقال الترمذي في العلل (٤): جعفر مشهور. وقال الحاكم: أبو أحمد: هو من مشائخ الكوفيين الذين اشتهرت روايتهم، عن جابر. وليس ذكر عكرمة في نسبه بمحفوظ، وكذا من قال: جعفر بن ثور من غير تكنيته، وصحح حديثه في لحوم الإبل مسلم، وابن خزيمة، وابن حبان، وأبو عبد الله بن مندة، والبيهقي وغير واحد. وذكر البخاري (٥) في التاريخ: الاختلاف في نسبته إلى جابر بن سمرة، وصدر كلامه بقوله قال: سفيان، وزكرياء، وزائدة، عن سماك، عن جعفر بن أبي ثور بن جابر، عن جابر بن سمرة، فكأنه عنده أرجح والله أعلم. ١٠٩٥ - جعفر بن الحكم، هو: ابن عبد الله بن الحكم يأتي. ١٠٩٦ - م: جعفر بن حميد القرشي، وقيل: العبسي (٦) أبو محمد الكوفي. روى عن: عبيد الله بن إياد بن لقيط، والوليد بن أبي ثور، ويونس بن أبي يعفور، وحديج بن معاوية، وحفص بن سليمان القاري وعدة. وعنه: مسلم حديثًا واحدًا في التوبة، وبقي بن مخلد، وأبو يعلى، والحسن، وأبو زرعة، والصغاني، والحضرمي، وموسى بن إسحاق وجماعة. ذكره ابن حبان (٧) في الثقات. وقال ابن

стр. 429

منجويه: مات بعد الثلاثين ومائتين، وبلغ تسعين سنة. وقال مطين: مات يوم الجمعة لإحدى عشرة بقيت من جمادى الآخرة سنة (٢٤٠) ثقة لا يخضب. قلت: ذكره أبو علي الجياني في مشائخ أبي داود. وقال: يعرف بزنبقة، حدث أبو داود عنه في ابتداء الوحي قال: ثنا الوليد بن أبي ثور انتهى. وابتداء الوحي كتاب مفرد لأبي داود ما هو من أبواب السنن والله أعلم. ١٠٩٧ - ع: جعفر بن حيان السعدي، أبو الأشهب العطاردي البصري الخراز الأعمى. روى عن: أبي رجاء العطاردي، وأبي الجوزاء الربعي، والحسن البصري، وأبي نضرة، وخليد العصري وجماعة. وعنه: ابن المبارك، والقطان، ويزيد بن هارون، وابن علية، وأبو نعيم، وأبو الوليد، وعلي بن الجعد، وشيبان بن فروخ، وجماعة. قال عبد اللّه بن أحمد (١)، عن أبيه: صدوق. وقال أبو حاتم (٢)، عن أحمد: من الثقات. وقال ابن معين (٣)، وأبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. قال الأصمعي، عن أبي الأشهب: ولدت عام الحفرة سنة (٧٠) أو (٧١) وقال البخاري (٤)، عن محمد بن محبوب: مات في آخر يوم من شعبان سنة (١٦٥). قلت: وقال ابن سعد (٥): كان ثقة إن شاء اللّه. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن المديني (٦): ثقة ثبت، وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من سلام بن مسكين، وذكره ابن حبان (٧). وقال ابن أبي خيثمة: ثنا موسى بن إسماعيل، قال: كان حماد بن زيد يقول: لم يسمع أبو الأشهب من أبي الجوزاء انتهى. وقد وقع في صحيح البخاري في تفسير سورة النجم: حدثنا مسلم، ثنا أبو الأشهب، ثنا أبو الجوزاء، فذكر حديثًا. فالله أعلم. وذكر أبو عمرو الداني في طبقات القراء: أنه قرأ على أبي رجاء العطاردي. ١٠٩٨ - تمييز: جعفر بن الحارث الواسطي أبو الأشهب. روى عن: منصور بن زاذان، والعوام بن حوشب، وأبي هاشم الرماني، وعبد الرحمن بن طرفة، عن العرفجة. وعنه: إسماعيل بن عياش، ويزيد بن هارون، ومحمد بن يزيد الواسطي، وموسى بن إسماعيل، ومحمد بن عبد الله الخزاعي وغيرهم. وقال عباس الدوري عن ابن معين: [ليس حديثه بشيء. وفي موضع آخر: ليس بثقة. وقال النسائي] (٨): ضعيف. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو حاتم (٩): شيخ ليس بحديثه بأس. وقال أبو زرعة: لا بأس به عندي. وقال الحاكم في التاريخ: جعفر بن الحارث بن جميع بن عمروأبو الأشهب النخعي من أتباع التابعين، وثقات أئمة المسلمين، ولد ببلخ، ونشأ بواسط، ودخل الشام، ثم سكن نيسابور، وللشاميين عنه أفراد، وأكثر الأفراد لأهل نيسابور، وقد كان أبو علي الحافظ جمع أحاديثه

стр. 430

وقرأها علينا. وقال ابن حبان (١) في الثقات: هو ثقة، وليس هذا بأبي الأشهب العطاردي ذاك بصري، وهذا من أهل واسط، وهما جميعًا ثقتان. وقال في كتاب الضعفاء: كان ممن يخطئ في الشيء بعد الشيء، ولم يكثر خطؤه حتى صار من المجروحين في الحقيقة، ولكنه ممن لا يحتج به إذا انفرد، وهو من الثقات يغرب ممن نستخير اللّه فيه. وقال العقيلي (٢): منكر الحديث في حفظه شيء يكتب حديثه. قاله البخاري (٣)، وقال أبو داود: بلغني، عن ابن معين أنه ضعفه. وقال ابن الجارود في كتاب الضعفاء: ليس بثقة، حدثنا يحيى. قال أبو الأشهب: سمع منه يزيد بن هارون، فقال: أنا جعفر بن الحارث، وكان مسلمًا صدوقًا مرضيًا. وذكر ابن خلفون: أن أبا داود روى له. قلت: ولم ينبه عليه المزي، ولا بأس بذكره، ولو للتمييز؛ لأن ابن الجوزي في الضعفاء خلط ترجمته بترجمة أبي الأشهب العطاردي، وإن كان فرق بينهما، فنقل أقوال المجرحين لهذا في ترجمة ذاك، والصواب التفرقة واللّه الموفق. ١٠٩٩ - د ت سي ق: جعفر بن خالد بن سارة (٤) القرشي المخزومي حجازي. روى عن: أبيه. وعنه: ابن جريج، وابن عيينة. قال أحمد (٥)، وابن معين، والترمذي (٦): ثقة. قلت: ووثقه النسائي، وابن حبان (٧)، وابن شاهين (٨)، وابن حزم، والبيهقي، وابن طاهر، وغيرهم، وأخرج له الحاكم في المستدرك. وقال البغوي: لا أعلم روى عنه غيرهما وهو مكي. ١١٠٠ - جعفر بن دينار في ابن أبي المغيرة. ١١٠١ - ع: جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة (٩) الكندي أبو شرحبيل المصري. رأى عبد اللّه بن الحارث بن جزء الزبيدي الصحابي. وروى عن: الأعرج، وعراك بن مالك، وأبي سلمة، وبكير بن الأشج، وبكر بن سوادة، والزهري، ويعقوب بن الأشج وغيرهم. وعنه: بكر بن مضر، وحيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، وعمرو بن الحارث، وابن لهيعة، والليث، ونافع بن يزيد، ويحيى بن أيوب. وروى عنه: يزيد بن أبي حبيب، وهو من أقرانه. قال أحمد: كان شيخًا من أصحاب الحديث ثقة. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن يونس: توفي سنة (١٣٦). قلت: وقال ابن سعد (١٠). قلت: كان ثقة. وقال الآجري، عن أبي داود: لم يسمع من الزهري. وقال الطحاوي: لا نعلم له من أبي سلمة سماعًا. ١١٠٢ - ق: جعفر بن الزبير (١١) الحنفي. وقيل: الباهلي الدمشقي نزيل البصرة. روى عن: القاسم أبي عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، ومسلم بن مشكم، وعبادة بن نسي، وعبد الله بن محمد بن عقيل.

стр. 431

وعنه: عيسى بن يونس، ومروان بن معاوية، ومعتمر بن سليمان، وحماد بن سلمة، ووكيع، ويزيد بن هارون، وعثمان بن الهيثم وعدة. قال ابن معين: شامي لا يكتب حديثه. وقال في رواية الدوري (١) عنه: ليس بثقة. وفي رواية ابن الجنيد (٢): ليس بشيء. وقال أحمد بن سعيد الدارمي، عن يزيد بن هارون: كان جعفر بن الزبير وعمران بن حدير في مسجد، وأحد مصلاهما، وكان الزحام على جعفر بن الزبير، وليس عند عمران أحد، وكان شعبة يمر بهما، فيقول: يا عجبًا للناس اجتمعوا على أكذب الناس، وتركوا أصدق الناس. قال يزيد: فما أتى عليه إلا القليل حتى رأيت ذلك الزحام على عمران، وتركوا جعفر وليس عنده أحد. وقال غندر: رأيت شعبة راكبًا على حمار، فقيل له: أين تريد يا أبا بسطام؟ قال: أذهب، فاستعدي على هذا. يعني: جعفر بن الزبير. وضع على رسول اللّه ﷺ أربعمائة حديث كذب. وقال أبو موسى: ما سمعت يحيى، ولا عبد الرحمن حدثا عن جعفر بن الزبير شيئًا قط. وقال عمرو بن علي: متروك الحديث، وكان رجلًا صدوقًا كثير الوهم. وقال ابن عمار: ضعيف. وقال أحمد (٣): أضرب على حديث جعفر. وقال الجوزجاني (٤): نبذوا حديثه. وقال أبو زرعة: ليس بشيء لست أحدث عنه، وأمر أن يضرب على حديثه. وقال أبو حاتم (٥): كان ذاهب الحديث لا أرى أن أحدث عنه، وهو متروك الحديث تركوه. وقال يعقوب بن سفيان (٦): ضعيف متروك مهجور. وقال النسائي (٧)، والدارقطني (٨): متروك الحديث. وقال النسائي في موضع آخر: ليس بثقة. وقال ابن عدي (٩): ولجعفر أحاديث وعامتها مما لا يتابع عليه، والضعف على حديثه بين. وقال الحافظ أبو نعيم: لا يكتب حديثه، ولا يساوي شيئًا، روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في مس الذكر. قلت: ذكره البخاري (١٠) في التاريخ الأوسط في فصل من مات من الأربعين ومائة إلى الخمسين. وقال: أدركه وكيع، ثم تركه. وقال ابن المديني: ضعفه يحيى جدًّا وقال أبو داود: من خيار الناس، ولكن لا أكتب حديثه. وقال علي بن الجنيد (١١)، والأزدي: متروك. وقال ابن حبان (١٢): يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيهًا بالوضع. تركه أحمد، ويحيى، وروى جعفر، عن القاسم، عن أبي أمامة نسخة موضوعة. قلت: منها: الجمعة واجبة على خمسين ليس على دون خمسين جمعة، وله: الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية، وله: لو استطعت أن أواري عورتي من شعائري لفعلت. ونقل ابن الجوزي الإجماع على أنه متروك. ١١٠٣ - جعفر بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي

стр. 432

كان من أصغر ولد الزبير، وأمه تسمى: زينب من بني قيس بن ثعلبة. روى عنه: أولاده: شعيب، ومحمد، وأم عروة، وهشام، وهشام بن عروة، وكان شاعرًا مجيدًا، وكان مع أخيه عبد الله في حروبه، وعاش بعده زمانًا، ووفد على سليمان بن عبد الملك، فكلم له عمر بن عبد العزيز سليمان فوصله بصلة جيدة. ١١٠٤ - ل ت ص: جعفر بن زياد الأحمر أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن. روى عن: عبد الله بن عطاء، والأعمش، ومغيرة بن مقسم، ويزيد بن أبي زياد، وإسماعيل بن أبي خالد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعطاء بن السائب وخلق. وعنه: ابن إسحاق، وابن عيينة، وشاذان، وأبو غسان، وموسى بن داود، ووكيع، وإسحاق بن منصور السلولي، وعبد الرحمن بن مهدي وعدة. قال أحمد (١): صالح الحديث. وقال جماعة، عن ابن معين (٢): ثقة. وقال عثمان الدارمي (٣): سئل يحيى عنه، فقال بيده لم يثبته، ولم يضعفه. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى: كان من الشيعة. وقال ابن عمار: ليس عندهم بحجة، كان رجلًا صالحًا كوفيًا يتشيع. وقال الجوزجاني (٤): مائل عن الطريق. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو داود: صدوق شيعي حدث عنه ابن مهدي. وقال النسائي: ليس به بأس، وقال حسين بن علي بن جعفر الأحمر: كان جدي من رؤساء الشيعة. وقال مطين وغيره: مات سنة (١٦٧). قلت: وقال يعقوب الفسوي (٥): كوفي ثقة. وقال ابن عدي (٦): هو صالح شيعي. وقال الأزدي: مائل عن القصد فيه تحامل، وشيعية غالية، وحديثه مستقيم. وقال الخطيب: قول الجوزجاني فيه مائل عن الطريق يعني: في مذهبه، وما نسب إليه من التشيع. وقال عثمان بن أبي شيبة: صدوق ثقة. وقال العجلي (٧): كوفي ثقة. وقال ابن حبان (٨) في الضعفاء: كثير الرواية عن الضعفاء، وإذا روى عن الثقات تفرد عنهم بأشياء في القلب منها شيء. وقال الدارقطني: يعتبر به. وقال العقيلي (٩): يقال: هو الذي حمل الحسن بن صالح على ترك صلاة الجمعة. قال له الحسن: أصلي معهم، ثم أعيدها، فقال له: يراك إنسان فيقتدي بك. ١١٠٥ - د: جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب الفزاري أبو محمد السمري (١٠) والد مروان. روى عن: ابن عمه [خُبَيب] (١١) بن سليمان بن سمرة نسخة، وعن أبيه سعد. روى عنه: محمد بن إبراهيم بن [خُبَيب] بن سليمان بن سمرة، وسليمان بن موسى، وصالح بن أبي عتيقة الكاهلي، ويوسف السمتي. قلت:

стр. 433

وعبد الجبار بن العباس فيما. ذكره ابن أبي حاتم (١). وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وقال ابن حزم: مجهول. وقال عبد الحق في الأحكام: ليس ممن يعتمد عليه. وقال ابن عبد البر: ليس بالقوي. وقال ابن القطان: ما من هؤلاء من يعرف حاله، يعني: جعفر، وشيخه وشيخ شيخه، وقد جهد المحدثون فيهم جهدهم، وهو إسناد يروى به جملة أحاديث قد ذكر البزار منها نحو المائة. ١١٠٦ - جعفر بن سلمة البصري أبو سعيد الخزاعي الوراق. روى عن: حماد بن سلمة، وأبي بكر بن علي بن عطاء المقدمي، وأخيه عمر بن علي، وعبد الواحد بن زياد، وقزعة بن سويد، وبكار بن عبد العزيز. روى [عنه] (٣): هلال بن بشر، وبشر بن آدم، والحكم بن ظبيان، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، وأبو حاتم الرازي وغيرهم. قال ابن أبي حاتم (٤)، عن أبيه: كتبت عنه، وهو ثقة صدوق. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات، وفرق بين الراوي، عن عبد الواحد يروي عنه بشر بن آدم، فقال فيه: شيخ، وبين الراوى عن المقدمي، فقال أبو سعيد: وجمعهما ابن أبي حاتم وهو الصواب. وقع ذكره في حديث علقه البخاري في كتاب الديات. وقال حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قصة للمقداد، ووصله البزار، والطبراني، والدارقطني في الأفراد كلهم من طريق جعفر بن سلمة: هذا عن المقدمي. وقال البزار: لا نعلمه يروي عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، ولا له عنه إلا هذا الطريق. وقال الدارقطني: تفرد به حبيب بن أبي عمرة، وتفرد به عند المقدمي. قلت: وإنما تفرد المقدمي بوصله، وإلا فقد أخرجه الطبراني في التفسير، والحارث بن أبي أسامة في مسنده من طريق سفيان الثوري، عن حبيب، عن سعيد بن جبير مرسلًا لم يذكر ابن عباس واللّه أعلم. ١١٠٧ - بخ م ٤: جعفر بن سليمان الضبعي (٦) أبو سليمان البصري مولى بني الحريش كان ينزل في بني ضبيعة، فنسب إليهم. روى عن: ثابت البناني، والجعد أبي عثمان، ويزيد الرشك، والجريري، وحميد بن قيس الأعرج، وابن جريج، وعوف الأعرابي، وعطاء بن السائب، وكهمس بن الحسن، ومالك بن دينار وجماعة. وعنه: الثوري، ومات قبله [و] (٧) ابن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق، وسيار بن حاتم، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعبد السلام بن مطهر، وقتيبة، وصالح بن عبد الله الترمذي، وبشر بن هلال الصواف، وقطن بن نسير وجماعة. قال أبو طالب، عن أحمد: لا بأس به. قيل له: إن سليمان بن حرب يقول: لا يكتب حديثه، فقال: إنما كان يتشيع، وكان يحدث

стр. 434

بأحاديث في فضل علي، وأهل البصرة يغلون في علي. قلت: عامة حديثه رقاق. قال: نعم. كان قد جمعها، وقد روى عنه عبد الرحمن، وغيره، إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئًا، فلا أدري سمع منه أم لا؟ وقال الفضل بن زياد، عن أحمد: قدم جعفر بن سليمان عليهم بصنعاء، فحدثهم حديثًا كثيرًا، وكان عبد الصمد بن معقل يجيء، فيجلس إليه. وقال ابن أبي خيثمة، وغيره، عن ابن معين (١): ثقة. وقال عباس عنه: ثقة كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه، وقال في موضع آخر: كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه، وكان يستضعفه. وقال ابن المديني: أكثر عن ثابت، وكتب مراسيل، وفيها أحاديث مناكير، عن ثابت، عن النبي ﷺ . وقال أحمد بن سنان: رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان. قال أحمد بن سنان: استثقل حديثه. وقال البخاري (٢): يقال: كان أميًا. وقال ابن سعد (٣): كان ثقة وبه ضعف، وكان يتشيع. وقال جعفر الطيالسي، عن ابن معين: سمعت من عبد الرزاق كلامًا يومًا، فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب، فقلت له: إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة، فعمن أخذت هذا المذهب، فقال: قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلًا حسن الهدي، فأخذت هذا عنه. وقال ابن الضريس: سألت محمد بن أبي بكر المقدمي، عن حديث لجعفر بن سليمان، فقلت: روى عنه عبد الرزاق. قال: فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفر غيره يعني: في التشيع. وقال الخضر بن محمد بن شجاع الجزري: قيل لجعفر بن سليمان: بلغنا أنك تشتم أبا بكر، وعمر، فقال: أما الشتم فلا، ولكن بغضًا يا لك. وحكى عنه وهب بن بقية نحو ذلك، وقال ابن عدي (٤)، عن زكرياء الساجي: وأما الحكاية التي حكيت عنه، فإنما عنى به جارين كانا له قد تأذى بهما يكنى أحدهما: أبا بكر، ويسمى الآخر: عمر. فسئل عنهما، فقال: أما السب فلا، ولكن بغضًا يا لك، ولم يعن به الشيخين أو كما قال. قال أبو أحمد: ولجعفر حديث صالح، وروايات كثيرة، وهو حسن الحديث معروف بالتشيع، وجمع الرقاق، وأرجو أنه لا بأس به. وقد روى أيضًا في فضل الشيخين، وأحاديثه ليست بالمنكرة، وما كان فيه منكر فلعل البلاء فيه من الراوي عنه، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه. قال ابن سعد: مات سنة (١٧٨) في رجب. قلت: وقال أبو الأشعث أحمد بن المقدام: كنا في مجلس يزيد بن زريع، فقال: من أتى جعفر بن سليمان، وعبد الوارث فلا يقربني، وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال، وجعفر ينسب إلى الرفض. وقال البخاري (٥) في الضعفاء: يخالف في بعض حديثه. وقال ابن حبان (٦) في كتاب الثقات: حدثنا الحسن بن سفيان، ثنا إسحاق بن أبي كامل، ثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه قال: بعثني أبي إلى جعفر، فقلت: بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر. قال: أما السب فلا، ولكن البغض ما شئت. فإذا هو رافضي مثل الحمار. قالا ابن حبان: كان جعفر من الثقات في الروايات غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت، ولم يكن بداعية إلى

стр. 435

مذهبه، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة، ولم يكن يدعو إليها الاحتجاج بخبره جائز. وقال الأزدي: كان فيه تحامل على بعض السلف، وكان لا يكذب في الحديث ويؤخذ عنه الزهد والرقائق. وأما الحديث فعامة حديثه عن ثابت وغيره فيها نظر ومنكر. وقال ابن المديني (١): هو ثقة عندنا. وقال أيضًا: أكثر عن ثابت، وبقية أحاديثه مناكير. وقال الدوري (٢): كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه، وإذا ذكر عليًا قعد يبكي. وقال يزيد بن هارون: كان جعفر من الخائفين، وكان يتشيع. وقال ابن شاهين (٣) في المختلف فيهم: إنما تكلم فيه لعلة المذهب، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله: جعفر بن سليمان ضعيف. وقال البزار: لم نسمع أحدًا يطعن عليه في الحديث، ولا في خطأ فيه إنما ذكرت عنه شيعيته، وأما حديثه فمستقيم. ١١٠٨ - سي: جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم أبو عبد اللّه الطيار ابن عم رسول الله ﷺ . أسلم قديمًا، واستعمله رسول اللّه ﷺ على غزوة مؤتة، واستشهد بها وهي بأرض البلقاء سنة ثمان من الهجرة. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابنه عبد اللّه وبعض أهله، وأم سلمة، وعمرو بن العاص، وابن مسعود. قال الحسن بن زيد: إنه أسلم بعد زيد بن حارثة، وقال مسعر، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه: لما قدم جعفر على رسول اللّه ﷺ من أرض الحبشة قبل بين عينيه، وقال: ما أدري أنا بقدوم جعفر أسر أو بفتح خيبر، وكانا في يوم واحد. وقال أبو هريرة: ما احتذى النعال، ولا انتعل، ولا ركب الكور أحد بعد رسول الله ﷺ خير من جعفر بن أبي طالب. وقال الشعبي: كان ابن عمر إذا حيى ابن جعفر قال السلام عليك يا ابن ذي الجناحين. وقال ابن إسحاق: حدثني يحيى بن عباد بن عبد اللّه بن الزبير، عن أبيه حدثني أبي الذي أرضعني، وكان أحد بني مرة بن عوف قال: واللّه لكأني أنظر إلى جعفر يوم مؤتة حين اقتحم عن فرس له شقراء، فعقرها ثم تقدم، فقاتل حتى قتل. قال الزبير بن بكار: كان سنه يوم قتل (٤١) سنة. روى له النسائي في اليوم والليلة حديثًا واحدًا من رواية ابنه عبد اللّه عنه في كلمات الفرح، والمحفوظ عن عبد الله بن جعفر، عن علي. قلت: قصة غزوة مؤتة في الصحيحين من حديث عائشة وغيرها، وفي البخاري من وجهين عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة في حديث قال فيه: وخير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب ينقلب بنا، فيطعمنا ما كان في بيته حتى إن كان ليخرج إلينا العكة ليس فيها شيء فيشقها. فهذه رواية لأبي هريرة، عن جعفر في الصحيحين. ١١٠٩ - بخ م ٤: جعفر بن عبد اللّه بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري والد عبد الحميد، وقيل: إن رافع بن سنان جده لأمه. روى عنه وعن عمه: عمر بن الحكم، وأنس، ومحمود بن لبيد، وعقبة بن عامر، وعلياء (٤) السلمي وله صحبة، وعبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، ورافع بن أسيد بن ظهير وعدة.

стр. 436

وعنه: ابنه، ويزيد بن أبي حبيب، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن الحارث، والليث بن سعد وغيرهم. قلت: قال البخاري (١) في التاريخ: رأى أنسًا، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وقال: روى عن أنس إن كان حفظه أبو بكر الحنفي، وقال: ثقة وجزم ابن يونس: أن رافع بن سنان جده لأمه. ١١١٠ - كن: جعفر بن عبد اللّه وفي نسخة حفص بن عبد الله يأتي في حرف الحاء. قلت: لم يذكره هناك، وهو جعفر بن عبد الله بن أسلم مولى عمر. قال ابن حبان (٣) في الطبقة الثالثة من الثقات: جعفر بن عبد الله بن أسلم مولى عمر وهو ابن أخي زيد بن أسلم، يروي عن عمه. روى عنه: محمد بن إسحاق. قلت: وروى ابن إسحاق في المغازي عنه، عن رجل من الأنصار قصة. وروى أحمد في مسند قتادة بن النعمان، عن يونس بن محمد، عن ليث، عن يزيد بن الهادي، عن محمد بن إبراهيم: أن قتادة بن النعمان وقع بقريش الحديث. قال يزيد: فسمعني جعفر بن عبد اللّه بن أسلم، وأنا أحدث بهذا الحديث، فقال: هكذا حدثني عاصم بن عمر [بن] (٤) قتادة، عن أبيه، عن جده. ١١١١ - جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس العباسي القاضي البغدادي. ذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود فيحرر. ١١١٢ - خ م ت س ق (٥): جعفر بن عمرو بن أمية الضمري المدني، وهو أخو عبد الملك بن مروان من الرضاعة. روى عن: أبيه ووحشي بن حرب، وأنس. وعنه: أبو سلمة، وأبو قلابة، وسليمان بن يسار، وأخوه الزبرقان، وابن أخيه الزبرقان بن عبد الله بن عمرو، وابن أخيه يعقوب بن عمرو بن عبد الله بن عمرو، ويوسف بن أبي ذرة، والزهري، ومحمد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفان وغيرهم. قال العجلي (٦): مدني تابعي ثقة. من كبار التابعين قال الواقدي: مات في خلافة الوليد، وقال خليفة (٧): مات سنة خمس أو ست. وروى إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه، عن جده حديثًا، فقال ابن المديني (٨) في العلل: جعفر بن عمرو هذا ليس هو جعفر بن عمرو بن أمية لصلبه، بل هو جعفر بن عمرو بن فلان بن عمرو بن أمية، وإنما الحديث عن جعفر، عن أبيه، عن جده عمرو بن أمية. قلت: وهذا غاية في التحقيق، وظهر أن جعفر بن عمرو اثنان، وأما ابن مندة فمشى على ظاهر الإسناد، وترجم لأمية والد عمرو في الصحابة، وسبقه بذلك الطبراني، وتبعهما ابن عبد البر، ولم يصنعوا

стр. 437

شيئًا. والصواب ما قال ابن المديني والله أعلم. ١١١٣ - م د تم س ق: جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي. روى عن: أبيه، وعدي بن حاتم، وهو جده لأمه. وعنه: مساور الوراق، والمسيب بن شريك، ومعن بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن مسعود. قلت: وذكره ابن حبان (١) في الثقات. ١١١٤ - جعفر بن عمران، هو: ابن محمد بن عمران يأتي. ١١١٥ - ع: جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي أبو عون الكوفي. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وإبراهيم بن مسلم الهجري، والأعمش، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد [و] (٢) المسعودي، وأبي العميس، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم (٣) وجماعة. وعنه: أحمد بن حنبل، والحسن بن علي الحلواني، وإسحاق بن راهويه، وعبد بن حميد، وبندار وهارون الحمال، وابنا أبي شيبة، وأبو خيثمة، والحسن بن علي بن عفان، ومحمد بن أحمد بن أبي المثنى الموصلي خاتمة أصحابه. قال أحمد: رجل صالح ليس به بأس، وقال أبو أحمد الفراء: قال لي أحمد: عليك بجعفر بن عون، وقال ابن معين (٤): ثقة، وقال أبو حاتم (٥): صدوق، وقال البخاري (٦): مات سنة (٢٠٦)، وقال أبو داود: سنة (٧) قيل: مات وهو ابن (٨٧)، وقيل: (٩٧) سنة. قلت: وذكره ابن حبان (٧)، وابن شاهِين (٨) في الثقات، وقال ابن قانع في الوفيات: كان ثقة. ١١١٦ - س ق: جعفر بن عياض (٩) مدني. روى عن: أبي هريرة في التعوذ من الفقر والقلة. وعنه: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أخرجا له هذا الحديث الواحد. قلت: ذكره ابن حبان (١٠) في الثقات، وأخرج حديثه في صحيحه، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عنه، فقال: لا أذكره، وقرأت بخط الذهبي (١١): لا يعرف. ١١١٧ - جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ أبو محمد البغدادي. روى عن: عمرو بن حماد بن طلحة، وأبي نعيم، وأبي غسان النهدي، وحبان بن موسى، وسعدويه، ومعاوية بن عمرو الأزدي وغيرهم. وعنه: عبد اللّه بن أحمد، وموسى بن هارون، وإبراهيم بن علي الهجيمي، والمحاملي، وابن صاعد، وابن مخلد، والصفار، والنجار، وابن الهيثم، والدقاق، وأبو بكر الشافعي وغيرهم. قال

стр. 438

أبو الحسين بن المنادى: كان ذا فضل وعبادة، وزهد، وانتفع به خلق كثير في الحديث. قال: وتوفي يوم الأحد لإحدى عشرة خلت من ذي الحجة سنة (٢٧٩) أكثر الناس عنه لثقته، وصلاحه. بلغ تسعين سنة غير أشهر يسيرة. وقال الخطيب (١): كان عابدًا زاهدًا ثقة صادقًا متقنًا ضابطًا. قال المزي: روى أبو داود في الناسخ والمنسوخ عن جعفر بن محمد، عن عمرو بن حماد بن طلحة القناد حديثًا، فيحتمل أن يكون هو القناد، ويحتمل أن يكون الصائغ، ويحتمل أن يكون الوراق يعني: الآتي، والأول أظهر. وروى إبراهيم الهجيمي، عن الصائغ حديثًا، وقال عقبة: سمعه معي عبد اللّه بن أحمد، وأبو داود السجستاني من جعفر الصائغ. قلت: وقال مسلمة بن قاسم: بغدادي ثقة رجل صالح زاهد. قيل: لم يرفع رأسه إلى السماء. روى عنه: من أهل بلادنا محمد بن أيمن. ١١١٨ - بخ م ٤: جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي أبو عبد اللّه المدني الصادق، وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، فلذلك كان يقول: ولدني أبو بكر مرتين. روى عن: أبيه، ومحمد بن المنكدر، وعبيد الله بن أبي رافع، وعطاء، وعروة، وجده لأمه القاسم بن محمد ونافع، والزهري، ومسلم، وابن أبي مريم. وعنه: شعبة، والسفيانان، ومالك، وابن جريج، وأبو حنيفة، وابنه موسى، ووهيب بن خالد، والقطان، وأبو عاصم، وخلق كثير. وروى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وهو من أقرانه ويزيد بن الهاد ومات قبله. قال: الدراوردي: لم يرو،، مالك عن جعفر حتى ظهر أمر بني العباس، وقال مصعب الزبيري: كان مالك لا يروي عنه حتى يضمه إلى آخر، وقال ابن المديني: سئل يحيى بن سعيد عنه، فقال: في نفسي منه شيء، ومجالد أحب إلي منه. قال: وأملى علي جعفر الحديث الطويل يعني: في الحج. وقال إسحاق بن حكيم عن يحيى بن سعيد: ما كان كذوبًا، وقال سعيد بن أبي مريم: قيل لأبي بكر بن عياش: ما لك لم تسمع من جعفر، وقد أدركته؟ قال: سألناه عما يتحدث به من الأحاديث أشيء سمعته؟ قال: لا، ولكنها رواية رويناها عن آبائنا، وقال إسحاق بن راهويه: قلت للشافعي: كيف جعفر بن محمد عندك، فقال: ثقة في مناظرة جرت بينهما، وقال الدوري (٢)، عن يحيى بن معين: ثقة مأمون، وقال ابن أبي خيثمة وغيره عنه: ثقة، وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى: كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه، فقال لي: لم لا تسألني عن حديث جعفر بن محمد، قلت: لا أريد، فقال لي: إنه كان يحفظ، وقال ابن أبي حاتم (٣) عن أبيه: ثقة لا يسأل عن مثله، وقال ابن عدي (٤): ولجعفر أحاديث ونسخ، وهو من ثقات الناس، كما قال يحيى بن معين، وقال عمرو بن أبي المقدام: كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين، وقال علي بن الجعد عن زهير بن معاوية: قال أبي لجعفر بن محمد: إن لي جارًا يزعم أنك تبرأ من أبي بكر وعمر، فقال جعفر: برئ اللّه من جارك، واللّه إني لأرجو أن

стр. 439

ينفعني الله بقرابتي من أبي بكر. وقال حفص بن غياث: سمعت جعفر بن محمد يقول: ما أرجو من شفاعة علي شيئًا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله. قال الجعابي وغيره: ولد سنة ثمانين، وقال خليفة (١) وغير واحد: مات سنة (١٤٨). قلت: وقال ابن سعد (٢): كان كثير الحديث، ولا يحتج به، ويستضعف. سئل مرة سمعت هذه الأحاديث من أبيك، فقال: نعم، وسئل مرة، فقال: إنما وجدتها في كتبه. قلت: يحتمل أن يكون السؤالان وقعا عن أحاديث مختلفة، فذكر، فيما سمعه أنه سمعه، وفيما لم يسمعه أنه وجده، وهذا يدل على تشبته، وذكره ابن حبان (٣) في الثقات، وقال: كان من سادات أهل البيت فقهًا وعلمًا وفضلًا يحتج بحديثه من غير رواية أولاده عنه، وقد اعتبرت حديث الثقات عنه، فرأيت أحاديث مستقيمة ليس فيها شيء يخالف حديث الأثبات، ومن المحال أن يلصق به ما جناه غيره، وقال الساجي: كان صدوقًا مأمونًا إذا حدث عنه الثقات، فحديثه مستقيم. قال أبو موسى: كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن سفيان عنه، وكان يحيى بن سعيد يحدث عنه، وقال النسائي في الجرح والتعديل: ثقة. وقال مالك: اختلفت إليه زمانًا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال: إما مصل، وإما صائم، واما يقرأ القرآن، وما رأيته يحدث إلا على طهارة. ١١١٩ - د ت س: جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي (٤) الكوفي وقد ينسب إلى جده. روى عن: زيد بن الحباب، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، ووكيع، وجعفر بن عون وغيرهم. وعنه: الترمذي، والنسائي في اليوم والليلة، وأحمد بن علي الأبار، وابن خزيمة، وأبو حاتم (٥)، وقال: صدوق وغيرهم. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قلت: أرخ الصريفيني وفاته بعد الأربعين ومائتين. ١١٢٠ - ت: جعفر بن محمد بن الفضيل الرسعني (٧) أبو الفضل، ويقال له أيضًا: الراسبي. روى عن: محمد بن موسى بن أعين، وأبي الجماهر، وعلي بن عياش، وصفوان بن صالح، وعبد المجيد بن أبي رواد، وأبي المغيرة وغيرهم. وعنه: الترمذي، وأبو يعلى، وعلي بن سعيد بن بشير، وعبد اللّه بن أحمد، ومحمد بن حامد خال ولد ابن السني، وأبو بكر الباغندي وغيرهم. قال النسائي (٨): ليس بالقوي، وقال علان الحراني: ثقة. وذكره ابن حبان (٩) في الثقات، وقال: مستقيم الحديث. قلت: ذكر ابن عساكر في الشيوخ النبل: أن النسائي روى عنه، وقد ذكره النسائي في شيوخه، وقال: بلغني عنه شيء أحتاج استثبت فيه، وأخرج عنه البزار في مسنده. ١١٢١ - س: جعفر بن محمد بن الهذيل

стр. 440

الكوفي أبو عبد الله القناد ابن بنت أبي أسامة. روى عن: عاصم بن يوسف اليربوعي، وأبي نعيم، ومحمد بن الصلت الأسدي، وعمرو بن حماد بن طلحة القناد وعدة. وعنه: النسائي، وأحمد بن سلام، وإسحاق بن أحمد القطان، وأبو بكر بن أبي داود وغيرهم. قال النسائي: ثقة، وقال مطين: مات في جمادى الأولى سنة (٢٦٠)، وقال: كوفي صاحب حديث كيِّس. ١١٢٢ - تمييز: جعفر بن محمد الواسطي الوراق نزيل بغداد. روى عن: عمرو بن حماد بن طلحة، ويعلى بن عبيد، وخالد بن مخلد، والمثنى بن معاذ، وعثمان بن الهيثم، وعدة. وعنه: ابن أبي داود، والمحاملي، وابن مخلد، وإبراهيم بن محمد نفطويه، وإسماعيل الصفار وغيرهم. قال الخطيب (١): كان ثقة. قرأت بخط محمد بن مخلد سنة (٢٦٥) فيها مات جعفر بن محمد الوراق المفلوج في شهر ربيع الأول. ١١٢٣ - صد: جعفر بن محمود بن عبد اللّه بن محمد بن سلمة الأنصاري الحارثي المدني، ومنهم من لم يذكر في نسبه عبد الله. روى عن: أسيد بن حضير مرسلًا، وجدته ثويلة بنت أسلم، وكانت من المبايعات، وجابر وغيرهم. وعنه: ابنه إبراهيم، وابن أخيه سليمان بن محمد بن محمود، وموسى بن عمير وغيرهم. قال ابن معين (٢): كان صالح بن كيسان أمر بكتاب الغزوة عنه، وقال أبو حاتم: محله الصدق. قلت: وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. ١١٢٤ - د س ق: جعفر بن مسافر بن راشد التنيسي (٤) أبو صالح الهذلي. مولاهم. روى عن: بشر بن بكر، وأبي عبد الرحمن المقري، وكثير بن هشام، وابن أبي فديك، ويحيى بن حسان، وإسماعيل بن أبي أويس وجماعة. وعنه: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وابناه الحسن، وجعفر، وأبو بكر بن أبي داود، وعلي بن أحمد بن سليمان علان، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، والباغندي وغيرهم. قال النسائي: صالح، وقال أبو حاتم (٥): شيخ، وذكره ابن حبان (٦) في الثقات، وقال: كتب عن ابن عيينة ربما أخطأ. قال ابن يونس: مات في المحرم سنة (٢٥٤). قلت: وقفت له على حديث معلول أخرجه ابن ماجه عنه، عن كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن عمر في الأمر بطلب الدعاء من المريض. قال النووي في الأذكار: صحيح، أو حسن لكن ميمونًا لم يدرك عمر، فمشى على ظاهر السند، وعلته أن الحسن بن عرفة رواه عن كثير، فأدخل بينه وبين جعفر رجلًا ضعيفًا جدًّا، وهو عيسى بن إبراهيم الهاشمي كذلك أخرجه ابن السني، والبيهقي من طريق الحسن، فكان جعفر كان يدلس تدليس التسوية إلا أني وجدت في نسختي من ابن ماجه تصريح كثير بتحديث جعفر له، فلعل كثيرًا

стр. 441

عنعنه، فرواه جعفر عنه بالتصريح لاعتقاده أن الصيغتين سواء من غير المدلس، لكن ما وقفت على كلام أحد وصفه بالتدليس، فإن كان الأمر كما ظننت أولًا، وإلا فيسلم جعفر من التسوية، ويثبت التدليس في كثير واللّه أعلم. ١١٢٥ - قد: جعفر بن مصعب حجازي. روى عن: عروة، عن عائشة. وعنه: الزبير بن عبد الله بن أبي خالد مولى عثمان. قال الزبير بن بكار في ذكر ولد الحسن بن الحسن: وكانت مليكة بنته عند جعفر بن مصعب بن الزبير، فولدت له فاطمة بنت جعفر، فيحتمل أن يكون هو هذا. قلت: وفي ثقات ابن حبان (١) جعفر بن مصعب بن الزبير يروي عن عروة بن الزبير. وعنه: الزبير بن أبي خالد، فصح أنه هو. وقرأت بخط الذهبي (٢) في الميزان لا يدرى من هو. ١١٢٦ - س: جعفر بن المطلب بن أبي وداعة السهمي أخو كثير. روى عن: عمرو بن العاص، وعبد اللّه بن عمرو، وأبيه المطلب. وعنه: عكرمة بن خالد، وابن أخيه سعيد بن كثير بن المطلب. قلت: ذكره ابن حبان (٣) في الثقات. ١١٢٧ - بخ د ت س فق: جعفر بن أبي المغيرة الخزاعي القمي. روى عن: سعيد بن جبير، وعكرمة، وشهر بن حوشب، وأبي الزناد، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى وغيرهم. وعنه: ابنه الخطاب، و [حبان] (٤) بن علي العنزي، ومطرف بن طريف، ويعقوب بن عبد الله القمي الأشعري وعدة. قال أبو الشيخ: رأى ابن الزبير، ودخل مكة أيام ابن عمر مع سعيد بن جبير. قلت: وقع حديثه في صحيح البخاري ضمنًا حيث قال في التيمم: وأمّ ابن عباس، وهو متيمم، وهذا من رواية يحيى بن يحيى التميمي، عن جرير، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، وقد أشرت إليه في ترجمة أشعث أيضًا، وذكره ابن حبان (٥) في الثقات، ونقل ابن حبان في الثقات عن أحمد بن حنبل توثيقه، وقال ابن مندة: ليس بالقوي في سعيد بن جبير. وقال أبو نعيم الأصبهاني: اسم أبي المغيرة دينار. ١١٢٨ - [ز] (٦) ٤: جعفر بن ميمون التميمي أبو علي، ويقال: أبو العوام الأنماطي بياع الأنماط. روى عن: عبد الرحمن بن أبي بكرة، وأبي تميمة الهجيمي، وأبي عثمان النهدي، وأبي العالية، وأبي ذبيان خليفة بن كعب وغيرهم. وعنه: ابن أبي عروبة، والسفيانان، وعيسى بن يونس، ويحيى بن سعيد القطان، وعدة. قال أحمد (٧): ليس بقوي في الحديث، وقال ابن معين (٨): ليس بذاك، وقال في موضع آخر: صالح الحديث، وقال مرة: ليس بثقة، وقال أبو

стр. 442

حاتم (١): صالح، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال الدارقطني (٢): يعتبر به، وقال ابن عدي (٣) لم أر أحاديثه منكرة، وأرجو أنه لا بأس به، ويكتب حديثه في الضعفاء. قلت: وقال البخاري: ليس بشيء، وذكره يعقوب بن سفيان (٤) في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وقال عبد الله بن أحمد (٥)، عن أبيه: أخشى أن يكون ضعيفًا، وقال الحاكم في المستدرك: هو من ثقات البصريين، وذكره ابن حبان (٦)، وابن شاهين (٧) في الثقات، وقال العقيلي (٨): في روايته عن أبي عثمان، عن أبي هريرة في الفاتحة: لا يتابع عليه. ١١٢٩ - جعفر بن أبي وحشية، هو: ابن إياس تقدم. ١١٣٠ - بح د س. جعفر بن يحيى بن ثوبان، وقيل: ابن عمارة بن ثوبان حجازي. روى عن: مروان بن معاوية، وأسد بن عمر، روى عن: عمه عمارة بن ثوبان. وعنه: أبو عاصم النبيل، وعبيد بن عقيل الهلالي. قال ابن المديني مجهول ما روى عنه غير أبي عاصم. قلت: وذكره ابن حبان (٩) في الثقات، وقال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال. ١١٣١ - جعفر الأحمر، هو: ابن زياد تقدم. ١١٣٢ - جعفر الخراز، هو: ابن براد. ١١٣٣ - الجعيد بن عبد الرحمن تقدم في الجعد. ١١٣٤ - س: جعبل (١٠) بن زياد، ويقال: ابن حمزة الأشجعي. روى عن: النبي ﷺ : "أنه كان معه في بعض غزواته، وهو على فرس له عجفاء" الحديث. روى عنه: عبد الله بن أبي الجعد أخو سالم. قلت: قال الأزدي وغيره: تفرد عبد الله بالرواية عنه، وقال البغوي: لا أعلمه. روى غير هذا الحديث. ١١٣٥ - خ: جمعة بن عبد اللّه بن زياد بن شداد السلمي أبو بكر البلخي، ويقال: إن جمعة لقب، واسمه يحيى. روى عن: مروان بن معاوية، وأسد بن عمر، والبجلي، وعمر بن هارون البلخي، وهشيم وغيرهم. وعنه: البخاري، والحسين بن سفيان، ومحمد بن إسحاق بن عثمان السمسار، والحسن بن الطيب. قال ابن حبان (١١) في الثقات: مستقيم الحديث كان ينتحل مذهب الرأي قديمًا، ثم انتحل السنن، وجعل يذب عنها، وقال جزم به الكلاباذي، وابن عساكر، وزاد لخمس بقين من جمادى الآخرة، وقال ابن مندة: جمعة أخو خاقان، وليس له في الصحيح سوى حديث واحد في فضل العجوة.

стр. 443

١١٣٦ - ق: جمهان (١) أبو العلاء، ويقال: أبو يعلى مولى الأسلميين، وقيل: مولى يعقوب القبطي. يعد في أهل المدينة. روى عن: عثمان، وسعد، وأبي هريرة، وأم بكرة الأسلمية. وعنه: عروة بن الزبير، وعمر بن نبيه الكعبي، وموسى بن عبيدة. روى له: ابن ماجه حديثًا واحدًا في الصوم. قلت: ذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات وقال علي بن المديني: هو [جدُّ أمّي] (٣) وكان من السبي فيما أرى. من اسمه: جميع ١١٣٧ - تم: جُمَيع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي، ثم الضيعي أبو بكر الكوفي. روى عن: مجالد، وداود بن أبي هند، ورجل من ولد أبي هالة يكنى: أبا عبد اللّه وغيرهم. وعنه: أبو غسان النهدي، وأبو هشام الرفاعي، وسفيان بن وكيع بن الجراح، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، وعمرو بن محمد [العَنْقَزِيُّ] (٤) وعدة. قال أبو نعيم: الفضل بن دكين كان فاسقًا، وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: جميع بن عمر راوي حديث هند بن أبي هالة أخشى أن يكون كذابًا، وقال العجلي (٦): جميع لا بأس به يكتب حديثه، وليس بالقوي. وذكره ابن عدي في الكامل (٧)، لكن نسبه إلى جده، فقال: جميع بن عبد الرحمن العجلي، ثم نقل قول أبي نعيم فيه، وساق له حديث ابن أبي هالة، وحدثنا عن الحسن بن علي بمنام رآه، وقال: لا أعرف له غيرهما. ١١٣٨ - تمييز: جميع بن عمير بصري. روى عن: معتمر بن سليمان. وعنه: أحمد بن محمد بن يحيى الجعفي، وعصام بن الحكم العكبري. ذكر للتمييز وهو متأخر عن الأول. قلت: له في الموضوعات لابن الجوزي حديث باطل في شيعة علي. ١١٣٩ - ٤: جميع بن عمير بن عفاق (٨) التيمي أبو الأسود الكوفي من بني تيم الله بن ثعلبة. روى عن: عائشة، وابن عمر، وأبي بردة بن نيار. وعنه: الأعمش وأبو إسحاق الشيباني، وابنه محمد بن جميع، وحكيم بن جبير وعدة. منهم: العوام بن حوشب، ولكن قال عن جامع بن أبي جميع. وقال مرة أخبرني ابن عم لي يقال له: مجمع. قال البخاري (٩): فيه نظر وقال أبو حاتم (١٠): كوفي تابعي من عتق الشيعة محله

стр. 444

الصدق صالح الحديث. وقال ابن عدي (١): هو كما قاله البخاري: في أحاديثه نظر، وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد. قلت: وروى عن هشيم، عن العوام بن حوشب، عن عمير بن جميع. قال الخطيب في (رافع الارتياب): قلب أبو سفيان الحميري اسمه عن هشيم. وقد رواه عمرو بن عون، عن هشيم، عن العوام، عن جميع بن عمير على الصواب انتهى. وله عند الأربعة ثلاثة أحاديث. وقد حسن الترمذي بعضها، وقال ابن نمير: كان من أكذب الناس، كان يقول إن الكراكي تفرخ في السماء، ولا يقع فراخها. رواه ابن حبان (٢) في كتاب الضعفاء بإسناده. وقال: كان رافضيًا يضع الحديث. وقال الساجي: له أحاديث مناكير، وفيه نظر وهو صدوق. وقال العجلي (٣): تابعي ثقة وقال أبو العرب الصقلي: ليس يتابع أبو الحسن على هذا. ١١٤٠ - د: جميع جد الوليد بن عبد اللّه الزهري. عن: أم ورقة في إمامتها النساء. وعنه: حفيده الوليد على اختلاف فيه. قلت: هذه الترجمة من الأوهام التي لم ينبه عليها المزي، بل تبع فيها صاحب الكمال، وليست لجميع هذا رواية في سنن أبي داود، وإنما فيه عن الوليد بن عبد الله بن جميع، حدثتني جدتي، عن أم ورقة وهكذا في أكثر الطرق المروية في كثير من المسانيد، والأبواب. ووقع في بعض طرق الطبراني في المعجم الكبير: حدثني جدي، والظاهر أنه تصحيف للمخالفة، وقد مشى الذهبي (٤) على هذا الوهم، فقرأت بخطه في كتاب الميزان: جميع لا يدرى من هو انتهى، وقد حسن الدارقطني حديث أم ورقة في كتاب السنن، وأشار أبو حاتم في العلل إلى جودته وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه. من اسمه: جميل ١١٤١ - ق: جميل (٥) بن الحسن بن جميل الأزدي العتكي (٦) الجهضمي أبو الحسن البصري نزيل الأهواز. روى عن: عبد الأعلى بن عبد الأعلى، والهذيل بن الحكم، ومحمد بن مروان العقيلي، وعبد الوهاب الثقفي، وابن عيينة، ومحمد بن الحسن القرشي، ولقبه محبوب، ووكيع وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وابن خزيمة، وأبو عروبة، وزكرياء الساجي، وأبو بكر بن أبي داود، والقاضي أبو عمر محمد بن يوسف وغيرهم. قال ابن أبي حاتم (٧): أدركناه، ولم نكتب عنه. وقال ابن عدي (٨): سمعت عبدان وسئل عنه، فقال: كان كذابًا فاسقًا، وكان عندنا بالأهواز ثلاثين سنة لم نكتب عنه. قال ابن عدي، وجميل: لم أسمع أحدًا يتكلم فيه غير عبدان، وهو كثير الرواية، وعنده كتب ابن أبي عروبة، عن عبد الأعلى،

стр. 445

وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب، ولا أعلم له حديثًا منكرًا، وأرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حبان (١) في الثقات وقال: يغرب. قلت: وأخرج له في صحيحه، وكذا ابن خزيمة، والحاكم، وغيرهم وقال مسلمة الأندلسي: حدثنا ابن المحاملي عنه، وهو ثقة. وذكر ابن عدي، عن عبدان أن امرأة زعمت أنه راودها، فقالت له: اتق اللّه، فقال: إنه ليأتي علينا ساعة يحل لنا فيها كل شيء، فكان هذا مراد عبدان بأنه فاسق يكذب، ولكن كيف يؤثر قول المرأة فيه مع كونها مجهولة. ١١٤٢ - جميل بن زيد الطائي الكوفي أو البصري. روى عن: ابن عمر، وكعب بن زيد، أو زيد بن كعب. روى عنه: الثوري، وأبو بكر بن عياش، وأبو معاوية، وإسماعيل بن زكرياء، وعباد بن العوام، والقاسم بن مالك وغيرهم. قال ابن معين، والنسائي: ليس بثقة. وقال البخاري (٢): لم يصح حديثه. وقال عمرو بن علي: لم أسمع يحيى، وعبد الرحمن يحدثان عنه بشيء. وقال أبو حاتم (٣) الرازي، وأبو القاسم البغوي: ضعيف. وقال ابن حبان: واهي الحديث. وذكر أبو بكر بن عياش: أنه اعترف بأنه لم يسمع من ابن عمر شيئًا. قال: وإنما قالوا لي لما حججت اكتب أحاديث ابن عمر، فقدمت المدينة فكتبتها. قال البخاري في باب: إذا وقف في الطواف من كتاب الحج، وقال عطاء فيمن يطوف: فتقام الصلاة أو يدفع عن مكانه إذا سلم يرجع إلى حيث قطع عليه. ويذكر نحوه، عن ابن عمر. قلت: وهذا أخرجه سعيد بن منصور، عن إسماعيل بن زكرياء، عن جميل بن زيد. قال: رأيت ابن عمر طاف بالبيت فأقيمت الصلاة فصلى مع القوم، ثم قام فبنى على ما مضى من طوافه. وذكره العقيلي (٤) في الضعفاء، وأورد له هذا الأثر من طريق سفيان الثوري عنه، ولفظه: طاف في يوم حار ثلاثة أطواف، ثم استراح عند الحجر، ثم بنى على ما طاف. ١١٤٣ - د عس ق: جميل بن مرة الشيباني البصري. روى عن: أبي الوضيء عباد بن نسيب القيسي ومورق العجلي. وعنه: جرير بن حازم، والحمادان، وعباد بن عباد المهلبي وغيرهم. قال النسائي: ثقة. قلت: وفي كتاب ابن أبي حاتم، عن أحمد: لا أعلم إلا خيرًا. وعن يحيى بن معين: ثقة. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. وقال ابن خراش: في حديثه نكرة. ١١٤٤ - جميل بن أبي ميمونة. روى عن: سعيد بن المسيب، وعبيد الله بن أبي زكرياء. روى عنه: ابن إسحاق، والليث بن سعد. ذكره البخاري (٦) في التاريخ، ولم يذكر فيه جرحًا. وقال ابن أبي حاتم (٧) (٨): وذكره ابن حبان (٩) في

стр. 446

الثقات. قال البخاري في البيوع: قال ابن المسيب: "لا ربا في الحيوان البعير بالبعيرين والشاة بالشاتين إلى أجله". وهذا وصله ابن وهب، عن الليث عنه، وأَخرجه ابن يونس في تاريخ مصر من طريق ابن وهب. ١١٤٥ - س: جميل غير منسوب. روى عن: أبي المليح. وعنه: ابن عون. قال ابن حبان في كتاب الثقات لا أدري من هو وابن من هو، وأخرج له النسائي حديثًا واحدًا في العتيرة. من اسمه: جنادة ١١٤٦ - ع: جنادة (١) بن أبي أمية الأزدي، ثم الزهراني، ويقال: الدوسي أبو عبد الله الشامي، ويقال: اسم أبي أمية [كبير] (٢) مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﷺ ، وعن عمر، وعلي، ومعاذ، وأبي الدرداء، وعبد الله بن عمرو، وعبادة بن الصامت، وبسر بن أبي أرطاة. وعنه: ابنه سليمان، وعمير بن هانئ، وعبادة بن نسي، وبسر بن سعيد، وشييم بن بيتان، وغيرهم. قال ابن يونس: كان من الصحابة شهد فتح مصر وولي البحرين لمعاوية. وقال العجلي (٣): شاير تابعي ثمّة من كبار التابعين سكن الأردن. وذكره ابن سعد (٤) في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام. قال الواقدي، وخليفة (٥)، وغيرهما: مات سنة (٨٠) زاد الواقدي: وكان ثقة صاحب غزو. وقيل: مات سنة (٨٦). وقيل: سنة (٧٥). قلت: وممن أثبت صحبته يحيى بن معين ففي سؤالات إبراهيم بن الجنيد (٦) عنه جنادة بن أبي أمية الأزدي الذي روى عنه مجاهد له صحبة، قال: نعم. قلت: الذي روى عن عبادة. قال: هو هو وذكره ابن حبان (٧) في ثقات التابعين. وقال: قيل: إن له صحبة، وليس ذلك بصحيح. قلت: هما اثنان أحدهما صحابي والآخر تابعى قد بينت ذلك بأدلته في معرفة الصحابة. ١١٤٧ - ت: جنادة بن سلم (٨) بن خالد بن جابر بن سمرة نعامري السوائي أبو الحكم الكوفي. روى عن: هشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وسعيد بن أبي عروبة، وعبيد الله بن عمر وغيرهم. وعئه: ابنه أبو السائب سلم بن جنادة، ومحمد بن مقاتل، ونوح بن حبيب القومسي، وعمران بن ميسرة المنقري وعدة. قال أبو زرعة: ضعيف. وقال أبو حاتم (٩): ضعيف الحديث ما أقربه من أن يترك حديثه. عمد إلى أحاديث موسى بن عقبة، فحدث بها، عن عبيد الله بن عمر. وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. قلت:

стр. 447

وقال الساجي: حدث عن هشام بن عروة حديثًا منكرًا ووثقه ابن خزيمة، وأخرج له في صحيحه. وقال الأزدي: منكر الحديث، عن عبيد الله بن عمر أخاف أن لا يكون ضعيفًا وعنده عجائب. ١١٤٨ - جنادة بن [كبير] (١)، هو: ابن أبي أمية. ١١٤٩ - جنادة بن محمد المري (٢) مفتي دمشق. عن: بقية. عنه: البخاري وغيره. ذكره ابن عساكر (٣). من اسمه: جندب ١١٥٠ - ع: جندب (٤) بن عبد الله بن سفيان البجلي، ثم العلقي يكنى: أبا عبد الله له صحبة، وربما نسب إلى جده، ويقال: جندب بن خالد بن سفيان. روى عن: النبي ﷺ ، وعن حذيفة. وعنه: الأسود بن قيس، وأنس بن سيرين، والحسن البصري، وأبو مجلز، وأبو عمران الجوني، وأبو تميمة الهجيمي، وصفوان بن محرز وغيرهم. قلت: وقال البغوي، عن أحمد: جندب ليست له صحبة قديمة. قال البغوي: وهو جندب بن أم جندب. وقال ابن حبان (٥): هو جندب الخير. وقال خليفة (٦): مات في فتنة ابن الزبير. وذكره البخاري (٧) في التاريخ فيمن توفي من السبتين إلى السبعين. ١١٥١ - د: جندب بن مكيث (٨) [بن عمرو] (٩) بن جَراد بن يربوع الجهني. عداده في أهل المدينة. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: مسلم بن عبد الله بن [خُبَيْب] (١٠) الجهني. قلت: وقال العسكري في الصحابة: جندب بن عبد الله بن مكيث، ونسبه. قال: وأهل الحديث ينسبونه إلى جده. ١١٥٢ - ت: جندب الخير الأزدي العامري قاتل الساحر يكنى: أبا عبد الله له صحبة. يقال: إنه جندب بن زهير. ويقال: جندب بن عبد الله. ويقال: جندب بن كعب بن عبد الله. روى عن: النبي ﷺ "حد الساحر ضربة بالسيف". وعن سلمان الفارسي وعلي. وعنه: حارثة بن وهب الصحابي، والحسن

стр. 448

البصري، وعثمان النهدي، وعبد الله بن شريك الحامري وعدة. قال علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد: جندب الخير هو جندب بن عبد الله بن ضبة، وجندب بن كعب قاتل الساحر، وجندب بن عفيف، وجندب بن زهير كان على رجالة علي بصفين، وقتل معه بصفين هؤلاء الأربعة من الأزد. وقال البخاري (١)، وابن مندة: جندب بن كعب قاتل الساحر. وقال علي بن المديني: هو جندب بن زهير. وقال البغوي: يشك في صحبته. وقال الطبراني (٢): اختلف في صحبته، أخرج له الترمذي حديثه، وصحح أن وقفه أصح. قلت: ذكر العسكري أنه مات في خلافة معاوية، وذكره ابن حبان (٣) في ثقات التابعين. وقد ذكرنا في المعرفة ما يدل على صحبته. ١١٥٣ - بخ: جندرة (٤) بن خيشنة الكناني أبو قرصافة له صحبة. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: شداد أبو عمار، وزياد بن سيار، ويحيى بن حسان الفلسطيني، وبنت ابنه عزة بنت عياض بن أبي قرصافة. قلت: قبل ابن حبان قبره بعسقلان. ١١٥٤ - بخ: جندل (٥) بن والق بن هجرس التغلبي أبو علي الكوفي. روى عن: شريك القاضي، وهشيم، ويحيى بن يعلى، وعبيد الله بن عمر، والرقي وجماعة. وعنه: البخاري في كتاب الأدب، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وأبو زرعة، وأبو حاتم (٦). وقال: صدوق. وأبو أمية الطرسوسي، وأحمد بن ملاعب، ومطين وغيرهم. ذكره ابن حبان (٧) في الثقات. وقال البردعي: سمعت أبا زرعة يقول: كان جندل يحدث، عن عبيد الله، عن عبد الكريم، عن نافع، عن ابن عمر: "أن النبي ﷺ رجم يهوديًا ويهودية حيث بدأ حمد الله". قال أبو زرعة: فكانوا يستغربون هذا الحرف، فلما قدمت الرقة كتبته عن جماعة حيث تحاكموا إليه فعلمت أنه صحف. قال مطين: مات سنة (٢٢٦). قلت: قال مسلم في الكنى: متروك. وقال البزار في كتاب السنن: ليس بالقوي. ١١٥٥ - دس: جنيد (٨) الحجام أبو عبد الله، ويقال: جنيد بن عبد الله أبو محمد الكوفي. روى عن: أستاذه زيد أبي أسامة الحجام، والمختار بن منيح الثقفي ومسعر. وعنه: أبو نعيم، وقتيبة، وأبو سعيد الأشج، والحسن بن علي بن عفان وغيرهم. قال أبو زرعة: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وروى له حديثًا واحدًا. قلت: وأثنى عليه الأشج، وضعفه أحمد، والساجي، والأزدي فقال: لا يقوم حديثه. ١١٥٦ - ت: جنيد غير منسوب. عن: ابن عمر.

стр. 449

وعنه: مالك بن مغول وأبو معاوية الضرير. قال أبو حاتم (١): حديثه، عن ابن عمر مرسل. قلت: وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ١١٥٧ - ت ق: جهضم (٣) بن عبد الله بن أبي الطفيل القيسي مولاهم اليمامي أصله خراساني. روى عن: محمد بن إبراهيم الباهلي، ويحيى بن أبي كثير، وعبد الله بن بدر، وعدة. وعنه: إبراهيم بن طهمان، وحاتم بن إسماعيل، والثوري، ومعاذ بن هانئ، وابن مهدي، ومحمد بن سنان [العَوَقِيُّ] (٤) وغيرهم. قال الدوري، عن ابن معين: ثقة إلا أن حديثه منكر يعني: ما روى عن المجهولين. وقال أبو حاتم (٥): هو أحب إلي من ملازم، وهو ثقة إلا أنه يحدث أحيانًا عن المجهولين. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قلت: قال أبو داود: قلت لأحمد: جهضم، الذي حدث عنه الثوري من هو؟ قال: زعموا أنه خراساني، وكان رجلًا صالحًا لم يكن به بأس كان يسكن اليمامة. ١١٥٨ - د: جهم (٧) بن الجارود. عن: سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: أهدي عمر بن الخطاب نجيبة، فأعطى بها ثلاثمائة دينار. الحديث. وعنه: أبو عبد الرحمن خالد بن أبي يزيد الخراساني. قال البخاري (٨): لا يعرف له سماع عن سالم. روى له: أبو داود حديثًا واحدًا. قلت: ذكره ابن حبان (٩) في الثقات، وأخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وتوقف في الاحتجاج به. وقال: اختلف في اسمه على محمد بن سلمة، فقيل: جهم وقيل: نهم. وقرأت بخط الذهبي (١٠): فيه جهالة. ١١٥٩ - زعس: جواب (١١) بن عبيد الله التيمي الكوفي. روى عن: يزيد بن شريك التيمي والد إبراهيم، والحارث بن سويد التيمي، والمعرور بن سويد الأسدي. وعنه: أبو إسحاق الشيباني، والمسعودي، ورزام بن سعيد، وأبو حنيفة وغيرهم. قال ابن نمير: ضعيف في الحديث. قد رآه الثوري، فلم يحمل عنه، وقال أبو خالد الأحمر: كان يقص، ويذهب مذهب الإرجاء. وقال أبو نعيم، عن الثوري: مررت بجرجان، وبها جواب التيمي، فلم أعرض له. قال سفيان: من قبل الإرجاء. وقال ابن عدي (١٢): وله مقاطيع في الزهد وغيره، ولم أر له حديثًا منكرًا في مقدار ما يرويه. قلت: وقال ابن حبان (١٣) في الثقات: كان مرجئًا. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة يتشيع. ١١٦٠ - ق: جودان غير منسوب، ويقال:

стр. 450

ابن جودان سكن الكوفة مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﷺ "في إثم من اعتذر إليه" الحديث وليس له سواه. وعنه: العباس بن عبد الرحيم بن ميناء، والسائب بن مالك، والأشعث بن عمرو. قلت: قد أخرج له الباوردي حديثًا آخر في وفد عبد القيس. وقال ابن أبي حاتم (١)، عن أبيه: مجهول ليست له صحبة. وقال ابن حبان (٢) في الثقات: يقال: إن له صحبة، وذكره غالب ممن صنف في أسماء الصحابة فيهم، ولم يحكوا خلافًا في صحبته. لكن لما وفع عند أبي داود حديثه، وفيه ابن جودان. ذكره في المراسيل. ١١٦١ - دس: جون (٣) بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب بن عبد شمس بن سعد التميمي السعدي البصري. يقال: إن له صحبة، ولم تثبت. روى عن: الزبير بن العوام، وشهد معه الجمل، وعن سلمة بن المحبق. وعنه: الحسن البصري، وقرة بن خالد، وقيل: إن قتادة روى عنه، واختلف على هشيم في حديثه، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن جون بن قتادة، فقيل: عن النبي ﷺ ، وقيل: عن جون بن قتادة، عن سلمة بن المحبق. وهو الصحيح. وقال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: لا يعرف. وقال ابن البراء، عن ابن المديني: جون معروف لم يرو عنه غير الحسن، وذكره في موضع آخر في المجهولين من شيوخ الحسن وسكون الواو. البصري، وذكر ابن سعد (٤): قتادة والده في الصحابة. قلت: وذكره ابن حبان (٥) في ثقات التابعين، وأخرج حديثه عن سلمة، وكذا الحاكم، واغتر ابن حزم بظاهر الإسناد، فأخرج الحديث من طريق الطبري، عن محمد بن حاتم، عن هشيم. وقال في روايته، عن جون: "كنا مع النبي ﷺ في بعض أسفاره". وقال: إنه صحيح. وتعقبه أبو بكر بن مفوز (٦) بأن محمد بن حاتم أخطأ فيه، وإنما هو جون، عن سلمة، وجون مجهول. قلت: ولم يصب في نسبة الخطأ لمحمد بن حاتم، فإن أصحاب هشيم وافقوه، وشذ عنهم زكرياء بن يحيى زحمويه، فرواه عن هشيم بذكر سلمة فيه، والمحفوظ من حديث هشيم لا ذكر لسلمة في سنده. قال البغوي في معجم الصحابة: هكذا حدث به هشيم لم يجاوز به جون بن قتادة، وليست لجون صحبة. وقال ابن مندة: وهم فيه هشيم، وليست لجون صحبة، ولا رواية. وتعقبه أبو نعيم برواية زحمويه والصواب مع ابن مندة. قاله المزي في الأطراف. ١١٦٢ - خدق: جويبر بن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي. عداده في الكوفيين ويقال: اسمه جابر وجويبر لقب. روى عن: أنس بن مالك، والضحاك بن مزاحم، وأكثر عنه، وأبي صالح السمان، ومحمد بن واسع وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، والثوري، وحماد بن زيد، ومعمر، وأبو معاوية، ويزيد بن هارون وغيرهم.

стр. 451

قال عمرو بن علي: ما كان يحيى، ولا عبد الرحمن يحدثان عنه. وكذا قال أبو موسى، وقال أبو طالب، عن أحمد: ما كان عن الضحاك فهو أيسر، وما كان يسند عن النبي ﷺ فهو منكر. وقال عبد الله بن أحمد (١)، عن أبيه: كان وكيع إذا أتى على حديث جويبر قال سفيان، عن رجل: لا يسميه استضعافًا له. وقال الدوري (٢) وغيره، عن ابن معين: ليس بشيء. زاد الدوري: ضعيف ما أقربه من جابر الجعفي، وعبيدة الضبي، وقال عبد الله بن علي بن المديني: سألته يعني: أباه عن جويبر. فضعفه جدًّا. قال: وسمعت أبي يقول: جويبر أكثر على الضحاك. روى عنه: أشياء مناكير، وذكره يعقوب بن سفيان (٣) في باب من يرغب عن الرواية عنهم. وقال الآجري، عن أبي داود: جويبر على ضعفه. وقال النسائي، وعلي بن الجنيد، والدارقطني (٤): متروك. وقال النسائي في موضع آخر: ليس بثقة. وقال ابن عدي (٥): والضعف على حديثه ورواياته بين. قلت: وقال أبو قدامة السرخسي: قال يحيى القطان: تساهلوا في أخذ التفسير عن قوم لا يوثقونهم في الحديث، ثم ذكر الضحاك وجويبرًا ومحمد بن السائب. وقال: هؤلاء لا يحمل حديثهم، ويكتب التفسير عنهم. وقال أحمد بن سيار المروزي: جويبر بن سعيد كان من أهل بلخ، وهو صاحب الضحاك، وله رواية، ومعرفة بأيام الناس، وحاله حسن في التفسير، وهو لين في الرواية. وقال ابن حبان (٦): يروي عن الضحاك أشياء مقلوبة. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. وقال الحاكم أبو عبد الله: أنا أبرأ إلى الله من عهدته. وذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات بين الأربعين إلى الخمسين ومائة. ١١٦٣ - بخ: جويبر أو جابر العبدي تقدم. من اسمه: جويرية ١١٦٤ - خ م دس ق: جويرية (٧) بن أسماء بن عبيد بن مخارق، ويقال: مخراق الضبعي أبو مخارق. ويقال: أبو أسماء البصري. روى عن: أبيه، ونافع، والزهري، وبديح مولى عبد الله بن جعفر، ومالك بن أنس، وهو من أقرانه وغيرهم. وعنه: حبان بن هلال، وحجاج بن منهال، وابن أخته سعيد بن عامر الضبعي، وابن أخيه عبد الله بن محمد بن أسماء، وأبو عبد الرحمن المقري، وأبو سلمة، ويحيى القطان، ويزيد بن هارون، ومسدد، وأبو الوليد وغيرهم. قال ابن معين (٨): ليس به بأس. وقال أحمد: ثقة ليس به بأس. وقال أبو حاتم (٩): صالح. قلت: أرخ البخاري (١٠) وغيره وفاته سنة (١٧٣). وكذلك ابن حبان (١١) في الثقات. وقال ابن سعد (١٢): كان صاحب علم كثير، وذكره ابن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب نافع.

стр. 452

١١٦٥ - خ: جويرية بن قدامة (١) ويقال: جارية بن قدامة. وليس بعم الأحنف فيما قاله أبو حاتم وغيره. روى عن: عمر بن الخطاب. وعنه: أبو جمرة الضبعي. قلت: تقدم في ترجمة جارية بن قدامة ما يدل على أنه عم الأحنف، فليراجع منه. ومما يؤيده قول البخاري (٢) في التاريخ: حدثنا آدم، ثنا شعبة، ثنا أبو جمرة، سمعت جويرية بن قدامة التميمي، سمعت عمر بن الخطاب يخطب قال: رأيت كان ديكًا نقرني، فذكر الحديث، وأخرج منه في الصحيح عن آدم طرفًا منه. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات، وجعله تميميًا أيضًا، فلا يبعد أن يكون هو جارية بن قدامة والله أعلم. ثم وجدت ذلك صريحًا. قال ابن أبي شيبة في مصنفه: حدثنا ابن إدريس، ثنا شعبة، عن أبي جمرة، عن جارية بن قدامة السعدي، فذكر الحديث بتمامه. ١١٦٦ - م دت س: الجلاح (٤) أبو كثير الأموي مولاهم المصري. روى عن: حنش الصنعاني، وابن عبد الرحمن الحبلي، وأبي سلمة، والمغيرة بن أبي بردة وغيرهم. وعنه: بكير بن الأشج، وعبيد الله بن أبي جعفر، ويزيد بن أبي حبيب، وعمرو بن الحارث، وابن لهيعة، والليث المصريون. قال ابن يونس: توفي سنة (١٢٠). قلت: وقال الدارقطني: لا بأس به. وقال يزيد بن أبي حبيب: كان رضي. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات، وقال ابن عبد البر: الجلاح أبو كثير يقال: إنه مولى عمر بن عبد العزيز، ويقال: مولى أخيه عبد الرحمن بن عبد العزيز، وهو مصري تابعي ثقة. ١١٦٧ - س: الجلاس (٦). عن: عثمان بن شماس، عن أبي هريرة في الصلاة على الجنازة، وفي إسناده اختلاف كثير، ورواه عبد الوارث، وعباد بن أبي صالح، عن أبي الجلاس عقبة بن سيار، عن علي بن شماخ، عن أبي هريرة، ورجحه الطبراني. ١١٦٨ - الجلاس بن عمرو بصري. روى عن: ابن عمرو. روى عنه: أبو جناب الكلبي ذكره ابن أبي حاتم (٧) وقال، عن أبيه: ليس بالمشهور إنما روى حديثًا واحدًا، وكذا قال ابن حبان لكن سمى أباه: محمدًا، والظاهر أنه غير الأول، وأن الصواب في ذاك أبو الجلاس كما قال الطبراني. قلت: والجلاس بن عمرو ضعفه العقيلي (٨)، وابن الجارود. وقال البخاري (٩): لا يصح حديثه.

стр. 453

حرف الحاء من اسمه: حابس ١١٦٩ - ق: حابس (١) بن سعد، ويقال: ابن ربيعة بن المنذر بن سعد الطائي. يقال: إن له صحبة. روى عن: أبي بكر وفاطمة الزهراء. وعنه: أبو الطفيل، وجبير بن نفير، وغيرهما، وروى عنه سعد بن إبراهيم ولم يدركه. قال ابن سعد (٢) في تسمية من نزل الشام من الصحابة: حابس بن سعد، وكذا ذكره ابن سميع، وأبو زرعة. وقال البخاري (٣): أدرك النبي ﷺ . وقال صاحب تاريخ حمص في الطبقة العليا التي تلي الصحابة: أدرك النبي ﷺ صحب أبا بكر، وحدث عنه، وقضى في خلافة عمر، وقتل بصفين. وقال يعقوب بن سفيان: كانت صفين في شهر ربيع الأول سنة (٣٧) وقال البرقاني (٤): قلت للدارقطني: حابس اليماني، عن أبي بكر، فقال: مجهول متروك. قلت؟ ذكره الذهبي (٥) في الميزان، ومن شرطه: أن لا يذكر فيه أحدًا من الصحابة، لكن قال: يقال له صحبة وجزم (٦) في الكاشف، بأن له صحبة، ولم يحمر اسمه في تجريد الصحابة، وشرطه أن من كان تابعيًا حمره فتناقض فيه، ويغلب على الظن أن ليس له صحبة، وإنما ذكروه في الصحابة على فاعدتهم فيمن له إدراك والله الموفق. وفرق ابن حبان (٧) في الصحابة بين حابس بن ربيعة، وبين حابس بن سعد الطائي. ١١٧٠ - بغ ت: حابس التميمي. روى عن: النبي ﷺ . روى عنه: ابنه حية حديث " لا شيء في الهام". قلت: صرح البخاري (٨) بسماعه من النبي ﷺ ، وتبعه أبو حاتم (٩)، وذكره البغوي في الصحابة وقال: لا أعلم له غير هذا الحديث. وقال ابن عبد البر (١٠): في إسناد حديثه اضطراب، وليس هو والد الأقرع. وقال ابن حبان (١١): له صحبة،

стр. 454

وقد جزم ابن عبد البر بأن اسم أبيه: ربيعة. من اسمه: حاتم ١١٧١ - ع: حاتم (١) بن إسماعيل المدني أبو إسماعيل الحارثي مولاهم. روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن أبي عبيد، وهشام بن عروة، والجعيد بن عبد الرحمن، وأبي صخر الخراط، وأفلح بن حميد، وبشر بن رافع، وخثيم بن عراك، وأبي واقد صالح بن محمد بن زائدة، ومحمد بن يوسف ابن أخت النمر، ومعاوية بن أبي مزرد، وموسى بن عقبة، وشريك بن عبد الله القاضي وغيرهم. روى عنه: ابن مهدي، وابنا أبي شيبة، وسعيد بن عمرو الأشعثي، وقتيبة، وإسحاق بن راهويه، وإبراهيم بن موسى الرازي، وهشام بن عمار، وهناد بن السري، ويحيى بن معين، وأبو كريب وجماعة. قال أحمد (٢): هو أحب إلي من الدراوردي، وزعموا أن حاتمًا كان فيه غفلة إلا أن كتابه صالح. وقال أبو حاتم (٣): هو أحب إلي من سعيد بن سالم. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن سعد (٤): كان أصله من الكوفة، ولكنه انتقل من المدينة فنزلها ومات بها سنة (١٨٦) وكان ثقة مأمونًا كثير الحديث. وقال البخاري (٥)، عن أبي ثابت المديني: مات سنة (٨٧) وكذا قال ابن حبان (٦)، وزاد ليلة الجمعة لتسع ليال مضين من جمادى الأولى. قلت: كذا قال في الثقات، وكذا عند البخاري (٧) أيضًا في التاريخ الكبير، وفي الأوسط أيضًا. وقال العجلي (٨): ثقة. وكذا قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين (٩). وقال ابن المديني: روى عن جعفر، عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها. وقرأت بخط الذهبي (١٠) في الميزان. قال النسائي: ليس بالقوي. ١١٧٢ - ق: حاتم (١١) بن بكر بن غيلان الضبي أبو عمرو البصري الصيرفي. روى عن: محمد بن بكر البرساني، وأبي عامر العقدي، ومحمد بن يعلى زنبور وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وابن خزيمة، وأبو عروبة، ومحمد بن عبد الله رستة وعدة. قلت: ١١٧٣ - د س ق: حاتم بن حريث الطائي المحري (١٢) الحمصي. روى عن: معاوية، وأبي أمامة، ومالك بن أبي مريم، وجبير بن نفير. وعنه: الجراح بن مليح، ومعاوية بن صالح. قال ابن معين: لا أعرفه. وقال أبو حاتم (١٣): شيخ. قلت: وذكره ابن حبان (١٤) في الثقات، وقال:

стр. 455

مات سنة (١٣٣) وقال عثمان بن سعيد الدارمي (١): ثقة. وقال ابن عدي (٢): لعزة: حديثه لم يعرفه يحيى بن معين، وأرجو أنه لا بأس به. ١١٧٤ - ت: حاتم بن سياه (٣) المروزي. روى عن: عبد الرزاق. روى عنه: الترمذي. قلت: قرنه بسلمة بن شبيب. ١١٧٥ - ع: حاتم بن أبي صغيرة (٤) وهو ابن مسلم أبو يونس القشيري. وقيل: الباهلي مولاهم البصري، وأبو صغيرة أبو أمه. وقيل: زوج أمه. روى عن: عطاء، وعمرو بن دينار، وابن أبي مليكة، وسماك بن حرب، والنعمان بن سالم، وأبي قزعة وغيرهم. وعنه: شعبة، وابن المبارك، وابن أبي عدي، والقطان، وروح بن عبادة، وعبد الله بن بكر السهمي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري وغيرهم. قال ابن معين (٥)، وأبو حاتم (٦)، والنسائي: ثقة. زاد أبو حاتم: صالح الحديث. قلت: وقال مسلم، عن أحمد (٧): ثقة ثقة. وقال العجلي (٨)، والبزار في مسنده. وقال ابن سعد (٩): كان ثقة إن شاء الله. وقال هاشم بن مرثد، عن ابن معين: لم يسمع من عكرمة شيئًا. وذكره ابن حبان في الثقات (١٠). ١١٧٦ - حاتم بن العلاء، هو: ابن يوسف. ١١٧٧ - حاتم بن مسلم، هو: ابن أبي صغيرة. ١١٧٨ - ت: حاتم بن ميمون الكلابي أبو سهل البصري صاحب السقط (١١). روى عن: ثابت البناني. وعنه: أبو غسان مالك بن الخليل الأزدي، ومحمد بن مرزوق، ونصر بن علي الجهضمي. قال البخاري: روى منكرًا كانوا يتقون مثل هؤلاء المشايخ. وقال ابن عدي (١٢): يروي أحاديث لا يرويها غيره. وفي حديثه بعض ما فيه ومقدار ما يرويه في فضائل الأعمال. وقال ابن حبان (١٣): يروى عن ثابت ما لا يشبه حديثه لا يجوز الاحتجاج به بحال. روى له الترمذي حديثين في فضل قل هو الله أحد. قلت: أول كلام ابن حبان منكر الحديث على قلته، وهو الذي يروي، عن ثابت، عن أنس رفعه "من قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مائتي مرة كتب الله له ألفًا وخمسمائة حسنة إلا أن يكون عليه دين". رواه عنه: أبو الربيع الزهراني انتهى. وهذا أحد الحديثين اللذين أخرجهما له الترمذي باختلاف في اللفظ.

стр. 456

١١٧٩ - د ق: حاتم بن أبي نصر القنسريني (١). روى عن: عبادة بن نسي. روى عنه هشام بن سعد. له عندهما حديث واحد في الجنائز في الكفن. قلت: ذكره ابن حبان (٢) في الثقات، وقال ابن القطان الفاسي: لم يرو عنه غير هشام بن سعد، فهو مجهول. ١١٨٠ - خ م ت س: حاتم بن وردان بن مروان السعدي أبو صالح البصري إمام مسجد أيوب. روى عن: أيوب، وابن عون، والجريري، ويونس بن عبيد، وبردة بن سنان وغيرهم. وعنه: عفان، وإسحاق بن راهويه، وعلي بن المديني، وأبو الخطاب زياد بن يحيى، وابنه صالح بن حاتم، ونصر بن علي الجهضمي وعدة. قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين (٣): ثقة. وكذا قال النسائي. وقال أبو حاتم (٤): لا بأس به. قال البخاري (٥)، عن عمرو بن محمد: مات سنة (١٨٤). قلت: وقال العجلي (٦): ثقة وذكره ابن حبان في الثقات (٧). ١١٨١ - ل: حاتم بن يوسف بن خالد بن نصير بن دينار الجلاب (٨) أبو روح المروزي، ويقال: حاتم بن إبراهيم، ويقال: ابن العلاء. روى عن: ابن المبارك، وفضيل بن عياض، وخالد الواسطي، وعبد المؤمن بن خالد. وعنه: أحمد بن عبدة الآملي، ومحمد بن عبد الله بن قهزاد، وعبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان، وأحمد بن مصعب، ومحمد بن موسى بن حاتم. قال ابن قهزاد: كان من أصحاب ابن المبارك الكبار كتب عن المراوزة، وغيرهم، صحيح الكتاب مات سنة (٢١٣). قلت: ذكره ابن حبان (٩) في الثقات. ١١٨٢ - بخ: حاتم غير منسوب. روى عن: الحسن بن جعفر البخاري. وعنه: البخاري في كتاب الأدب المفرد. قلت: أظنه حاتم بن سياه شيخ الترمذي الذي تقدم. من اسمه: حاجب ١١٨٣ - س: حاجب بن سليمان بن بسام المنبجي (١٠) أبو سعيد مولى بني شيبان. روى عن: ابن عيينة، وعبد المجيد بن أبي رواد، وحجاج بن محمد، وابن أبي فديك، ووكيع وغيرهم. وعنه: النسائي وقال: ثقة. وقال أبو عروبة، وعبد الرحمن بن أخي الإمام: وعمر بن سعيد بن سنان المنبجي، وأبو بكر بن زياد النيسابوري وغيرهم. وقال النسائي في موضع آخر: لا بأس به. وذكره ابن حبان (١١) في الثقات. قلت: وقال

стр. 457

الدارقطني في العلل: لم يكن له كتاب إنما كان يحدث من حفظه، وذكر له حديثًا وهم في متنه رواه عن وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: " قبل رسول الله ﷺ بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ". قال: والصواب عن وكيع بهذا الإسناد "كان يقبل وهو صائم". وقال مسلمة بن قاسم: روى عن: عبد المجيد بن أبي رواد، وغيره أحاديث منكرة، وهو صالح يكتب حديثه. وقال ابن مندة: مات المنيجي سنة (٢٦٥). ١١٨٤ - م دت: حاجب بن عمر الثقفي أبو خشينة (١) أخو عيسى بن عمر النحوي البصري. روى عن: عمه الحكم بن الأعرج، وابن سيرين، والحسن البصري. وعنه: ابن عون، وهو أكبر منه، وشعبة، وهو من أقرانه، وحماد بن زيد، وابن علية، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ووكيع، والقطان، وأبو نعيم. قال أحمد، وابن معين: ثقة. قلت: وقال العجلي (٢): ثقة. وقال الآجري، عن أبي داود: رجل صالح. وحكى الساجي، عن ابن عيينة: إنه كان أباضيًا. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قال أبو إسحاق الصريفيني: مات سنة (١٥٨) وكذا قرأت بخط الذهبي (٤). ١١٨٥ - دس: حاجب بن المفضل (٥) بن المهلب بن أبي صفرة. روى عن: أبيه. وعنه: حماد بن زيد. قال سليمان بن حرب: كان عامل عمر بن عبد العزيز على عمان. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة أخرجا له حديثًا واحدًا في النحل. قلت: وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. ١١٨٦ - م كد: حاجب بن الوليد بن ميمون الأعور أبو أحمد المؤدب الشامي نزيل بغداد. روى عن: محمد بن حرب الأبرش، ومحمد بن سلمة، وأبي حيوة شريح بن يزيد الحمصي، ومبشر بن إسماعيل وغيرهم. وعنه: مسلم، وروى له: أبو داود في مسند مالك بواسطة الذهلي، وروى عنه أيضًا: يحيى بن أكثم، ويعقوب بن شيبة، والصنعاني، وجعفر بن محمد بن شاكر، وابن أبي الدنيا، وموسى بن هارون، وأبو القاسم البغوي وغيرهم. قال عبد الخالق بن منصور: قلت لابن معين: ترى أن أكتب عنه؟ فقال: ما أعرفه، وهو صحيح الحديث، وأنت أعلم. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. وقال: كان راويًا للشاميين. وقال الخطيب (٨): كان ثقة. وقال ابن سعد (٩) وغيره: مات في رمضان سنة (٢٢٨). من اسمه: حارث ١١٨٧ - س: الحارث بن أسد بن معقل الهمداني (١٠) أبو الأسد المصري.

стр. 458

روى عن: بشر بن بكر. وعنه: النسائي، وابن جوصاء، وأبو بكر بن أبي داود، وإبراهيم بن ميمون الصواف. قال النسائي: ثقة. وقال ابن يونس: توفي لسبع بقين من ربيع الأول سنة (٢٥٦). ١١٨٨ - تمييز: الحارث بن أسد المحاسبى (١) الزاهد البغدادي أبو عبد الله. قال الخطيب (٢): كان عالمًا فهمًا، وله مصنفات في أصول الديانات، وكتب في الزهد. روى عن: يزيد بن هارون، وغيره. وعنه: أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وأحمد بن القاسم بن نصر الفرائضي (٣) وأبو القاسم الجنيد بن محمد الصوفي، وأبو العباس بن مسروق، وإسماعيل بن إسحاق الثقفي السراج، وأبو علي بن خيران الفقيه. قال أبو نعيم: أنا الخلدي في كتابه، سمعت الجنيد يقول: مات أبو حارث المحاسبي يوم مات، وان الحارث لمحتاج إلى دانق فضة، وخلف مالًا كثيرًا، وما أخذ منه حبة واحدة. وقال: أهل ملتين لا يتوارثان، وكان أبوه واقفيأ. قال الخطيب: وللحارث كتب كثيرة في الزهد، والرد على المخالفين من المعتزلة والرافضة، وكتبه كثيرة الفوائد. ذكر أبو علي بن شاذان يومًا كتاب الحارث في الدماء، فقال: على هذا الكتاب عول أصحابنا في أمر الدماء التي جرت بين الصحابة. قيل: إنه مات سنة (٢٤٣). قلت: وقال أبو القاسم النصراباذي (٤) بلغني أن الحارث تكلم في شيء من الكلام، فهجره أحمد بن حنبل، فاختفى، فلما مات لم يصل عليه إلا أربعة نفر. وقال البردعي: سئل أبو زرعة، عن المحاسبي وكتبه، فقال للسائل: إياك وهذه الكتب بدع وضلالات عليك بالأثر، فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب. قيل له: في هذه الكتب عبرة، فقال: من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه عبرة، بلغكم أن مالكًا، أو الثوري، أو الأوزاعي، أو الأئمة صنفوا كتبًا في الخطرات، والوساوس وهذه الأشياء. هؤلاء قوم قد خالفوا أهل العلم، يأتونا مرة بالمحاسبي، ومرة بعبد الرحيم الديبلي (٥)، ومرة بحاتم الأصم، ثم قال: ما أسرع الناس إلى البدع. وروى الخطيب بسند صحيح: أن الإمام أحمد سمع كلام المحاسبي، فقال لبعض أصحابه: ما سمعت في الحقائق مثل كلام هذا الرجل، ولا أرى لك صحبتهم. قلت: إنما نهاه عن صحبتهم لعلمه بقصوره عن مقامهم، فإنه في مقام ضيق لا يسلكه كل أحد، ويخاف على من يسلكه أن لا يوفيه حقه. وقال الأستاذ أبو منصور البغدادي في الطبقة الأولى من أصحاب الشافعي: كان إمامًا في الفقه والتصوف، والحديث والكلام، وكتبه في هذه العلوم أصول من يصنف فيها، وإليه ينسب أكثر متكلمي الصفاتية، ثم قال: لو لم يكن في أصحاب الشافعي في العلوم إلا الحارث لكان

стр. 459

مغبرًا في وجوه مخالفيه. قال ابن الصلاح: صحبته للشافعي لم أر من صرح بها غيره، وليس هو من أهل الفن فيعتمد عليه في ذلك. ١١٨٩ - تمييز: الحارث بن أسد بن عبد الله قاضي سنجار. روى عن: مروان بن محمد السنجاري (١). وعنه: إبراهيم بن رحمون، وطلحة بن محمد [ابن] (٢) بكر السنجاريان. [ذكرناهما للتمييز بينهم] (٣). قلت: وممن يسمى الحارث بن أسد اثنان في تاريخ سمرقند للإدريسي. ١١٩٠ - ق: الحارث بن أقيش، ويقال: وقيش. يعد في البصريين. و [روى] (٤) عن: النبي ﷺ . روى عنه: عبد الله بن قيس النخعي، روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في ثواب موت الأولاد. قلت: قال ابن عبد البر (٥): كان حليف الأنصار، وهو من عكل، وذكر له ثلاثة أحاديث. ١١٩١ - د ت س: الحارث بن أوس، ويقال: ابن عبد الله بن أوس الثقفي حجازي سكن الطائف. روى عن ة النبي ﷺ ، وعن عمر. وعنه: عمرو بن أوس الثقفي، ويقال: إنه أخوه. والوليد بن عبد الرحمن الجرشي. قلت: فرق ابن سعد (٦) بين الحارث بن أوس، والحارث بن عبد الله بن أوس، فجعل الأول يروي عن النبي ﷺ حسب، والثاني عن عمر، وعن النبي ﷺ ، وغلط عبد السلام بن حرب فقلبه، فقال: عبد الله بن الحارث بن أوس. وكذا فرق بينهما أبو حاتم (٧) [الرازي] (٨)، وجزم بأن عمرو بن أوس أخو الأول، وكذا فرق بينهما أبو حاتم بن حبان (٩) وغيره. ١١٩٢ - ت: الحارث بن البرصاء (١٠)، هو: ابن مالك يأتي. ١١٩٣ - دس ق: الحارث بن بلال بن الحارث المُزَنِيُّ المَدَنِيُّ. روى عن: أبيه. وعنه: ربيعة بن [أبي] (١١) عبد الرحمن، أخرجوا له حديثًا واحدًا في فسخ الحج. قلت: وقال الإمام أحمد (١٢): ليس إسناده بالمعروف. ١١٩٤ - ت س: الحارث بن الحارث الأشعري الشامي صحابي. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: أبو سلام الأسود. أخرجا له حديث: "إن الله أمر يحيى بن زكرياء بخمس كلمات". قلت:

стр. 460

ذكر أبو نعيم أنه يكنى: أبا مالك، وذكر في الرواة عنه جماعة ممن يروي عن أبي مالك الأشعري، قال ابن الأثير: والصواب أنه غيره، وأكثر ما يرد غير مكنى. وقاله: يعني فرق بينهما كثير من العلماء منهم: أبو حاتم (١) الرازي، وابن معين (٢)، وغيرهما. وأما أبو مالك فهو كعب بن عاصم على اختلاف فيه. وقال الأزدي: الحارث بن الحارث الأشعري تفرد بالرواية عنه أبو سلام. قلت: ومما أوقع أبا نعيم في الجمع بينهما أن مسلمًا وغيره أخرجوا لأبي مالك الأشعري حديث "الطهور شطر الإيمان" من رواية أبي سلام عنه بإسناد حديث: "إن الله أمر يحيى بن زكرياء بخمس كلمات سواء"، وقد أخرج أبو القاسم الطبراني هذا الحديث بعينه بهذا الإسناد في ترجمة الحارث بن الحارث الأشعري في الأسماء، فإما أن يكون الحارث بن الحارث يكنى أيضًا: أبا مالك. واما أن يكونا واحدًا. والأول أظهر، فإن أبا مالك متقدم الوفاة كما سيأتي في ترجمته، وعلى هذا فيرد على المزي كونه لم يذكر أن مسلمًا روى للحارث بن الحارث. هذا أيضًا وقد ذكر البغوي في معجمه: أن للحارث هذا حديثين من حديث أبي سلام عنه، وسأذكر بقية ما يتعلق بهذا في ترجمة أبي مالك في الكنى إن شاء الله تعالى. ١١٩٥ - دس: الحارث بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي. ولد بأرض الحبشة. وروى عن: النبي ﷺ . وعنه: يوسف بن سعد الجمحي، وأبو القاسم حسين بن الحارث الجدلي استعمله ابن الزبير على مكة سنة (٦٦). قلت: ذكره ابن حبان (٣) في ثقات التابعين، وقال مصعب الزبيري: كان الحارث يلي المساعي في أيام مروان يعني: على المدينة. وبقي إلى أيام ابن مروان. ١١٩٦ - تمييز: الحارث بن حاطب بن عمرو بن عبيد الأنصاري. رده النبي ﷺ هو وأبو لبابة من بدر استصغارًا، ووهم ابن مندة والعسكري فجعلاه الأول، ورد ذلك ابن الأثير بأن الحارث بن حاطب الجمحي ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبوه إليها، وقدم مع مهاجرة الحبشة بعد بدر بمدة، وهو أكبر من أخيه محمد. قاله ابن الكلبي. وفي كلام مصعب الزبيري ما يدل على أنه ولد قبل هجرة الحبشة. ١١٩٧ - ت س ق: الحارث بن حسان بن كلدة البكري الذهلي الربعي (٤) ويقال: العامري ويقال: حريث وفد على النبي ﷺ ، وسكن الكوفة. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: أبو وائل، وسماك بن حرب، وإياد بن لقيط. وروى عنه: عاصم بن بهدلة، والصحيح عنه، عن أبي وائل، عن الحارث له في السنن حديث واحد. قلت: وقع في رواية الترمذي عن رجل من ربيعة، ثم علقه من وجه آخر، فسماه الحارث بن حسان، ثم ساقه من طريق أخرى، فقال: الحارث بن يزيد البكري، ثم قال: ويقال
следующие страницы →