← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

صالح. وقال البخاري، عن علي: له نحو خمسة عشر حديثًا. قيل: إنه مات سنة (١٤٢). قلت: هكذا قال خليفة (١)، وابن قانع، وابن حبان (٢) في الثقات وغيرهم. وقال يعقوب بن سفيان (٣): لا بأس به. وقال ابن سعد (٤): كان ثقة قليل الحديث. ١٣٠٨ - د: حبيب بن أبي فضلان، ويقال: ابن أبي فضالة، ويقال: ابن فضالة (٥) المالكي البصري. روى عن: عمران بن حصين، وأنس. وعنه: زياد بن أبي مسلم، وسلام بن مسكين، وصرد بن أبي المنازل. قال الدوري (٦)، عن ابن معين: مشهور. روى له أبو داود حديثًا واحدًا. قلت: وذكره ابن حبان (٧) في الثقات، فقال: حبيب بن أبي فضالة، وكذا ذكره البخاري، عن خليفة، عن الأنصاري، عن صرد، عن حبيب، عن عمران، فأشار إلى الحديث الذي أخرجه (د) وهو طرف من حديث طويل أخرجه البيهقي في البعث من طريق أبي الأزهر، عن الأنصاري، لكن وقع في روايته: شبيب بدل حبيب، وكأنه تصحيف والله أعلم. ١٣٠٩ - بخ: حبيب بن محمد العجمي أبو محمد البصري أحد الزهاد المشهورين. روى عن: الحسن، وابن سيرين، وأبي تميمة الهجيمي، وبكر بن عبد الله، وغيرهم. وعنه: سليمان التيمي، وهو من أقرانه، وحماد بن سلمة، وجعفر بن سليمان الضبعي، ومعتمر بن سليمان، وعثمان بن الهيثم المؤدب وجماعة. قال المعتمر، عن أبيه: ما رأيت أحدًا قط أزهد من مالك بن دينار، ولا رأيت أحدًا قط أخشع من محمد بن واسع، ولا رأيت أحدًا قط أصدق يقينًا من حبيب أبي محمد. وقال أبو نعيم (٨) في الحلية: حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن العباس بن أيوب، ثنا عبد الرحمن بن واقد، ثنا ضمرة بن ربيعة، حدثني السري أبو يحيى قال: كان حبيب أبو محمد يرى بالبصرة يوم التروية، ويرى بعرفة عشية عرفة. وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب الكنى: كان ثقة، وفوق الثقة قليل الحديث. قلت: وذكره ابن حبان (٩) في الثقات، وقال: كان عابدًا فاضلًا، ورعًا تقيًا من المجابين الدعوة. ١٣١٠ - ت س: حبيب بن أبي مرزوق الرقي (١٠). روى عن: عطاء بن أبي رباح، وعطاء بن مسلم، ونافع. وعنه: جعفر بن برقان، وأبو المليح الرقي. قال أحمد (١١): ما أرى به بأسًا. وقال ابن معين: مشهور. وقال هلال: شيخ صالح بلغني أنه اشترى نفسه من الله ثلاث مرات. قلت: وذكره ابن حبان (١٢) في الثقات: وقال: إنه مولى بني

стр. 492

أسد مات سنة (١٣٨). وقال الدراقطني: ثقة يجتج به. وقال الآجري، عن أبي داود: جزري ثقة. ١٣١١ - د ق: حبيب بن مسلمة (١) بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري أبو عبد الرحمن. ويقال: أبو مسلمة. ويقال: أبو سلمة المكي نزيل الشام مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﷺ ، وعن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وأبيه مسلمة، وأبي ذر الغفاري. وعنه: زياد بن جارية، والضحاك بن قيس الفهري، وعوف بن مالك الأشجعي، وابن أبي مليكة، وقزعة بن يحيى وجماعة. وقال مصعب الزبيري: كان شريفًا قد سمع من النبي ﷺ يقال له: حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم. قال: وأنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي ﷺ وقال ابن سعد (٢)، عن الواقدي: وحبيب يوم توفي رسول الله ﷺ ابن ثنتي عشرة سنة. وقال إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو: قال أبو اليمان عامر بن عبد الله: إن أبا ذر، والناس كانوا يسمون حبيبًا حبيب الروم لمجاهدته الروم. وقال مكحول: سألت الفقهاء هل كانت لحبيب صحبة؟ فلم يعرفوا ذلك، فسألت قومه، فأخبروني: أنه قد كانت له صحبة. وقال ابن معين (٣): أهل الشام يقولون: قد سمع، وأهل المدينة يقولون: لم يسمع. وقال البخاري (٤): له صحبة. وقال الزبير بن بكار: كان شريفًا، وقد سمع من النبي ﷺ . قال الزبير: وكان حبيب تام البدن، فدخل على عمر، فقال له: إنك لجيد القناة. قال: إني جيد سنانها. قال: وكان معاوية وجهه لنصر عثمان، فلما بلغ وادي القرى بلغه مقتل عثمان فرجع. قال ابن منيع: مات في خلافة معاوية. وقال ابن سعد: لم يزل مع معاوية في حروبه، ووجهه إلى أرمينية واليًا، فمات بها، ولم يبلغ خمسين، وذلك سنة (٤٢) وقيل: مات بدمشق. أخرجا له حديثًا واحدًا في النفل. قلت: وأخرجه ابن حبان في صحيحه، وأبو ذر الهروي في المستخرج على إلزامات الدارقطني، وله ذكر في الصحيح في حديث سالم بن عبد الله بن عمر، وعكرمة بن خالد جميعًا، عن ابن عمر، وفيه، فقال حبيب بن مسلمة لابن عمر: فهلا أجبته يعني: معاوية، فقال: خشيت أقول كلمة تفرق الجمع. قال: فقال له حبيب: حفظت، وعصمت. وقال سعيد بن عبد العزيز: كان فاضلًا مجاب الدعوة. ١٣١٢ - د: حبيب بن أبي مليكة النهدي (٥) أبو ثور الكوفي ويقال: إنه أبو ثور الحداني (٦) الأزدي. عن: عبد الله بن عمر. وعنه: هانئ بن قيس، وأبو البحتري الطائي. قال أبو زرعة: ثقة. روى له أبو داود حديثًا واحدًا في فضل عثمان. وأخرج الترمذي حديثًا من رواية الشعبي، عن أبي ثور الأزدي، عن أبي هريرة،

стр. 493

في الوتر، وقال أبو ثور: هذا اسمه حبيب بن أبي مليكة. كذا قال، وقد فرق بينهما مسلم (١)، والحاكم أبو أحمد وغيرهما. قلت: وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ١٣١٣ - حبيب بن أبي موسى في حبيب بن صالح. ١٣١٤ - د ق: حبيب بن النعمان الأسدي أحد بني عمرو بن أسد. روى عن: خريم بن فاتك في شهادة الزور. قاله سفيان بن زياد العصفري، عن أبيه عنه، وفيه اختلاف تقدم بعضه في ترجمة أيمن بن خريم بن فاتك. قلت: وذكره ابن حبان (٣) في الثقات، وقال ابن القطان: لا يعرف. ١٣١٥ - حبيب بن يزيد الجرمي، هو: حبيب بن أبي حبيب تقدم. ١٣١٦ - ت س: حبيب بن يسار الكندي الكوفي. روى عن: زيد بن أرقم، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن أبي أوفى، وسويد بن غفلة، وزاذان الكندي. وعنه: زكرياء بن يحيى الحميري، وأبو الجارود زياد بن المنذر، ويوسف بن صهيب وغيرهم. قال ابن معين، وأبو زرعة: ثقة. أخرجا له حديثًا واحدًا في أخذ الشارب، وصححه الترمذي. قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة. وأخرج ابن عدي هذا الحديث في ترجمة مصعب بن سلام عنه، عن الزبرقان السراج، عن أبي رزين، عن زيد بن أرقم. وقال: أظن أبا رزين هو حبيب بن يسار. ١٣١٧ - تمييز: حبيب بن يسار. روى عن: الأعمش. قال أبو حاتم (٥): لا أعرفه. ١٣١٨ - س: حبيب بن يساف (٦). عن: النعمان بن بشير، فيمن وقع على جارية امرأته. وعنه: حبيب بن سالم، وقيل غير ذلك في إسناده. قال أبو حاتم (٧): مجهول. ١٣١٩ - م د س: حبيب الأعور المدني مولى عروة بن الزبير. روى عنه، وعن: أمه أسماء بنت أبي بكر، وندبة مولاة ميمونة. وعنه: الزهري، وعبد الواحد بن ميمون مولى عروة، وأبو الأسود يتيم عروة، وعبيد الله بن عروة، والضحاك بن عثمان. قال ابن سعد: مات قديمًا في آخر سلطان بني أمية، وكان قليل الحديث. روى له مسلم حديثًا واحدًا أي العمل أفضل. قلت: وذكره ابن حبان (٨) في الثقات، وقال: يخطئ. قال: وإن لم يكن هو ابن هند ابن أسماء فلا أدري من هو. ١٣٢٠ - دت ق: حبيب التميمي العنبري. روى حديثه: النضر بن شميل، عن الهرماس بن حبيب، عن أبيه، عن جده. أخرجا له حديثًا

стр. 494

واحدًا في لزوم الغريم وسيأتي الكلام عليه في الهرماس. قلت: فال أبو حاتم (١) في الهرماس: لا يعرف أبوه ولا جده. ١٣٢١ - حبيب الروم، هو: ابن مسلمة تقدم. ١٣٢٢ - س: حبيب العنزي (٢) والد طلق. روى حديثه: الثوري، عن منصور، عن طلق بن حبيب، عن أبيه، عن رجل وفيه اختلاف في إسناده. روى له النسائي في اليوم والليلة هذا الحديث الواحد. ١٣٢٣ - ع: حبيب المعلم أبو محمد البصري مولى معقل بن يسار، وهو حبيب بن أبي قريبة (٣) واسمه: زائدة. ويقال: حبيب بن زيد. ويقال: ابن أبي بقية. روى عن: عطاء بن أبي رباح، والحسن، وعمرو بن شعيب، وهشام بن عروة، وأبي المهزم التميمي. وعنه: حماد بن سلمة، وعبد الوارث بن سعيد، ويزيد بن زريع، ومرحوم بن عبد العزيز العطار، وعبد الوهاب الثقفي. قال عمرو بن علي: كان يحيى لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه. وقال أحمد (٤)، وابن معين، وأبو زرعة: ثقة. وقال أحمد: ما أحتج بحديثه. وقال النسائي: ليس بالقوي. قلت: وذكره ابن حبان (٥) في الثقات، وقال: روى عن: محمد بن سيرين، وعنه: حماد بن زيد مات سنة (١٣٥) (٦). من اسمه: حبيش ١٣٢٤ - د: حبيش (٧) بن شريح الحبشي أبو حفصة، ويقال: أبو حفص الشامي. روى عن: الأشعث بن قيس، وعبادة بن الصامت، ومعاوية. وعنه: إبراهيم بن أبي عبلة، وعلي بن أبي حملة. قال دحيم: أدرك عبادة وحفظ عنه. روى له أبو داود حديثًا واحدًا: "أول ما خلق الله القلم". وفي إسناده اختلاف. قلت: ذكره أبو نعيم في الصحابة، وصحح أنه تابعي، وذكره ابن حبان (٨) في ثقات التابعين، وقال: كان من أهل القدس. ١٣٢٥ - ق: حبيش بن مبشر (٩) بن أحمد بن محمد الثقفي أبو عبد الله الفقيه الطوسي نزيل بغداد، وأخو جعفر المتكلم. روى عن: يونس المؤدب، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمي، وغسان بن المفضل الغلابي، ووهب بن جرير بن حازم، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين. وعنه: ابن ماجه حديثًا واحدًا في النكاح، وأبو

стр. 495

بكر القاضي المروزي، وابن صاعد، والباغندي، وابن مخلد وعدة. قال الدارقطني: كان من الثقات، وذكره ابن حبان (١) في الثقات. وقال الخطيب (٢): كان فاضلًا يعد من عقلاء البغداديين. مات في رمضان سنة (٢٥٨). من اسمه: حجاج ١٣٢٦ - دس: حجاج (٣) بن إبراهيم الأزرق أبو إبراهيم. ويقال: أبو محمد البغدادي. سكن طرسوس ومصر. روى عن: ابن وهب، وحديج بن معاوية، ومبارك بن سعيد الثوري، ومعتمر بن سليمان، وهشيم وحماد بن زيد، وأبي عوانة وغيرهم. وعنه: الربيع بن سليمان المرادي، وموسى بن سهل الرملي، وأحمد بن الحسن الترمذي، والذهلي، وأبو حاتم، وأبو الأحوص العكبري (٤)، ويوسف بن يزيد القراطيسي وجماعة. قال أبو حاتم (٥): ثقة. وقال العجلي (٦): ثقة صاحب سنة. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. وقال ابن يونس: قدم مصر، وحدث بها، وكان رجلًا صالحًا ثقة. وتوفي بمصر، وذكر أبو يزيد القراطيسي: أنه خرج عن مصر إلى الثغر، فمات هناك، وكان خروجه سنة (٢١٣)، وذكر الخطيب (٨): أنه مات بعد ذلك بزمان طويل. ١٣٢٧ - بخ م ٤: حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل النخعي أبو أرطاة الكوفي القاضي. روى عن: الشعبي حديثًا واحدًا، وعن عطاء بن أبي رباح، وجبلة بن سحيم، وزيد بن جبير الطائي، وعمرو بن شعيب، وسماك بن حرب، ونافع مولى ابن عمر، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي الزبير، والزهري، ومكحول. وقيل: لم يسمع منهما، ويحيى بن أبي كثير، ولم يسمع منه وجماعة. وعنه: شعبة، وهشيم، وابن نمير، والحمادان، والثوري، وحفص بن غياث، وغندر، وأبو معاوية، ويزيد بن هارون وعدة. وروى عنه: منصور بن المعتمر، وهو من شيوخه، ومحمد بن إسحاق، وقيس بن سعد المكي. وهما من أقرانه وغيرهم. قال ابن عيينة: سمعت ابن أبي نجيج يقول: ما جاءنا منكم مثله يعني: الحجاج بن أرطاة. وقال الثوري: عليكم به، فإنه ما بقي أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه، وقال العجلي (٩): كان فقيهًا، وكان أحد مفتي الكوفة، وكان فيه تيه، وكان يقول: أهلكني حب الشرف، وولي قضاء البصرة، وكان جائز الحديث إلا أنه صاحب إرسال، وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير، ومكحول، ولم يسمع منهما، وإنما يعيب الناس منه التدليس. قال: وكان حجاج راويًا، عن عطاء سمع منه. وقال أبو طالب، عن أحمد: كان من الحفاظ. قيل: فلم ليس هو عند الناس بذاك.

стр. 496

قال: لأن في حديثه زيادة على حديث الناس، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين (١): صدوق ليس بالقوي يدلس، عن عمرو بن شعيب. وقال ابن المديني، عن يحيى بن أرطاة، ومحمد بن إسحاق: عندي سواء، وتركت الحجاج عمدًا، ولم أكتب عنه حديثًا قط. وقال أبو زرعة (٢): صدوق يدلس. وقال أبو حاتم (٣): صدوق يدلس عن الضعفاء يكتب حديثه. وأما إذا قال: حدثنا، فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع لا يحتج بحديثه، لم يسمع من الزهري، ولا من هشام بن عروة، ولا من عكرمة. وقال هشيم: قال لي الحجاج بن أرطاة: صف لي الزهري، فإني لم أره. وقال ابن المبارك: كان الحجاج يدلس، فكان يحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي متروك. وقال حماد بن زيد: قدم علينا جرير بن حازم من المدينة، فكان يقول: حدثنا قيس بن سعد، عن الحجاج بن أرطاة، فلبثنا ما شاء الله، ثم قدم علينا الحجاج ابن ثلاثين، أو إحدى وثلاثين، فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان، رأيت عنده داود بن أبي هند، ويونس بن عبيد، ومطر الوراق جثاة على أرجلهم يقولون: يا أبا أرطاة ما تقول في كذا؟ وقال هشيم: سمعته يقول: استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة. وقال النسائي (٤): ليس بالقوي. وقال ابن عدي (٥): إنما عاب الناس عليه تدليسه، عن الزهري وغيره، وربما أخطأ في بعض الروايات. فأما أن يتعمد الكذب فلا، وهو ممن يكتب حديثه. وقال يعقوب بن شيبة: واهي الحديث في حديثه اضطراب كثير. وقال: صدوق، وكان أحد الفقهاء. قال الهيثم: مات بخراسان مع المهدي. وقال خليفة (٦): مات بالري. قلت: أرخه ابن حبان (٧) في الثقات سنة (١٤٥) (٨) وفد رأيت له في البخاري رواية واحدة متابعة تعليقًا في كتاب العتق. وقال ابن حبان (٩): سمعت محمد بن نصر، سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن عيسى بن يونس، قال: كان الحجاج بن أرطاة لا يحضر الجماعة، فقيل له في ذلك، فقال: أحضر مسجدكم حتى يزاحمني فيه الحمالون، والبقالون. وقال الساجي: كان مدلسًا صدوقًا سيئ الحفظ ليس بحجة في الفروع، والأحكام. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به إلا فيما قال: أنا وسمعت. وقال ابن سعد: كان شريفًا، وكان ضعيفًا في الحديث. وقال أبو أحمد: الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال البزار: كان حافظًا مدلسًا، وكان معجبًا بنفسه، وكان شعبة يثني عليه، ولا أعلم أحدًا لم يرو عنه يعني: ممن لقيه إلا عبد الله بن إدريس. وقال مسعود السجزي (١٠)، عن الحاكم: لا يحتج به. وكذا قال الدارقطني (١١). وقال ابن عيينة: كنا عند منصور بن المعتمر، فذكروا حديثًا. فقال: من حدثكم؟ قالوا: الحجاج بن أرطاة. قال:

стр. 497

والحجاج يكتب عنه؟ قال: نعم. قال: لو سكتم لكان خيرًا لكم. وقال ابن حبان: تركه ابن المبارك، وابن مهدي، ويحيى القطان، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل. قرأت. بخط الذهبي (١): هذا القول فيه مجازفة، وأكثر ما نقم عليه التدليس، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم. انتهى. وقال إسماعيل القاضي: مضطرب الحديث لكثرة تدليسه. وقال محمد بن نصر: الغالب على حديثه الإرسال والتدليس وتغيير الألفاظ. ١٣٢٨ - ق: حجاج بن تميم الجزري (٢) ويقال: الواسطي. روى عن: ميمون بن مهران. وعنه: جبارة بن المغلس، وسويد بن سعيد، ويحيى الحماني، ويوسف بن عدي، وعمران بن زيد الثعلبي. قال النسائي: ليس بثقة. وقال الأزدي: ضعيف. وقال العقيلي (٣): روى عن ميمون بن مهران أحاديث لا يتابع عليها. وقال ابن عدي: ليس له كثير رواية، ورواياته ليست بالمستقيمة. روى له ابن ماجه حديثين بإسناد واحد أحدهما: في الغسل في العيدين، والآخر: في السرقة من الغنيمة. قلت: وقال ابن حبان (٤) في الثقات: حجاج بن تميم روى عن: ميمون بن مهران، روى عنه: أبو معاوية الضرير. ١٣٢٩ - دت س: حجاج بن حجاج بن مالك الأسلمي حجازي. روى عن: أبيه، وأبي هريرة. وعنه: عروة بن الزبير، وعبد الله بن الزبير على اختلاف فيه، أخرجوا له حديثًا واحدًا يأتي في ترجمة أبيه. قلت: وأخرج له النسائي في السنن الكبرى حديثًا آخر من روايته، عن أبي هريرة في الرضاع. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. ١٣٣٠ - تمييز: حجاج بن حجاج الأسلمي، وكان إمامهم. روى عن: أبيه، وكان أبوه قد حج مع النبي ﷺ . وعنه: شعبة وهو متاخر عن الذي قبله ذكر للتمييز. قلت: قال أبو حاتم (٦): مجهول. ١٣٣١ - خ م دس ق: حجاج بن حجاج الباهلي البصري الأحول. روى عن: أنس بن سيرين، وقتادة، ويونس بن عبيد، وأبي الزبير، وأبي قزعة وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن طهمان نسخة كبيرة، ويزيد بن زريع، وقزعة بن سويد بن حجير. وروى عنه: ابن أبي عروبة، ومحمد بن جحادة، وهما من أقرانه. قال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن معين (٧): ثقة. وقال أبو حاتم (٨): ثقة من الثقات صدوق أروى الناس عنه، إبراهيم بن طهمان هو أحد أصحاب قتادة. قال يزيد بن زريع: مات في الطاعون، وقال غيره: كان الطاعون بالبصرة سنة (١٣١) وزعم عبد الغني بن سعيد هو حجاج الأسود زق العسل

стр. 498

القسملي (١) وفرق بينهما ابن أبي حاتم، وغيره وهو الصواب. قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ١٣٣٢ - مد: حجاج بن حسان القيسي البصري. روى عن: أنس، وعكرمة، ومقاتل بن حيان، وأبي مجلز وغيرهم. وعنه: روح بن عبادة، ويزيد بن هارون، والقطان، ومسلم بن إبراهيم، وأبو سلمة. قال أحمد (٣): ليس به بأس. وقال مرة: ثقة. وقال ابن معين: صالح. وقال النسائي: ليس بأس. قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. ١٣٣٣ - د ت سي ق: حجاج بن دينار الأشجعي (٥) وقيل: السلمي مولاهم الواسطي. روى عن: الحكم بن عتيبة، ومنصور، وأبي بشر، ومعاوية بن قرة، وأبي جعفر الباقر، وأبي غالب صاحب أبي أمامة وغيرهم. وعنه إسرائيل، وشعبة، وإسماعيل بن زكرياء، وعيسى بن يونس بن محمد بن بشر العبدي، ويعلى بن عبيد وغيره. قال ابن المبارك: ثقة. وقال أحمد (٦): ليس به بأس. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين (٧): صدوق ليس به بأس. وقال زهير بن حرب، ويعقوب بن شيبة، والعجلي (٨): ثقة. وقال أبو زرعة: صالح صدوق مستقيم الحديث لا بأس به. وقال أبو حاتم (٩): يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال الترمذي (١٠): ثقة مقارب الحديث. وذكره مسلم في مقدمة كتابه. قلت: ذكره أبو القاسم اللالكائي في رجال مسلم. وقال ابن خزيمة: في القلب منه. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال أبو داود، وابن عمار: ثقة. وكذا قال ابن المديني، وقال عبدة بن سليمان: ثنا حجاج بن دينار، وكان ثبتًا. وذكره ابن حبان (١١) في الثقات. ١٣٣٤ - م د س ق: حجاج بن أبي زينب السلمي أبو يوسف الصيقل الواسطي. روى عن: أبي سفيان طلحة بن نافع، وأبي عثمان النهدي. وعنه: ابن مهدي، وهشيم، ويزيد بن هارون وغيرهم. قال أحمد (١٢). أخشى أن يكون ضعيف الحديث. وقال ابن معين (١٣): ليس به بأس. وقال الحسن بن شجاع البلخي، عن علي بن المديني: شيخ من أهل واسط ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي (١٤): أرجو أنه لا بأس به فيما يرويه. روى له مسلم حديثًا واحدًا: "نعم الإدام الخل". قلت: قال الدارقطني: ليس بقوي، ولا حافظ. وقال في موضع آخر: ثقة. وقال الآجري، عن أبي داود:

стр. 499

ليس به بأس. وقال العقيلي (١): روى عن أبي عثمان النهدي حديثًا لا يتابع عليه. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ١٣٣٥ - د: حجاج بن شداد (٣) الصنعاني يعد في المصريين. روى عن: أبي صالح سعيد بن عبد الرحمن الغفاري. روى عنه: حيوة بن شريح، وابن لهيعة، ويحيى بن أزهر البصريون. روى له أبو داود حديثًا واحدًا في الصلاة ببابل. قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات وقال: إنه من صنعاء الشام. وقال ابن القطان: لا يعرف حاله. ١٣٣٦ - د: حجاج بن صفوان بن أبي يزيد المدني. روى عن: أبيه، وأسيد بن أبي أسيد. وعنه: أبو ضمرة والقعنبي، وكان يثني عليه خيرًا. ووثقه أحمد. وقال أبو حاتم (٥): صدوق. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات، وله ذكر جميل في ترجمة داود بن قيس. وقال الأزدي وحده: ضعيف أشار إليه المؤلف في ترجمة أسيد بن أبي أسيد وغيره، ولم يترجم له، وسيأتي في حجاج غير منسوب. ١٣٣٧ - س: حجاج بن عاصم المحاربي (٧) الكوفي قاضيها. روى عن: أبي الأسود المحاربي. وعنه: شعبة. قال أبو حاتم (٨): شيخ روى له النسائي حديثًا واحدًا في نظر عائشة في لعب الزنج. قلت: ذكره ابن حبان (٩) في الثقات. ١٣٣٨ - د ق: حجاج بن عبيد، ويقال: ابن أبي عبد الله. ويقال: ابن يسار. روى عن: إبراهيم بن إسماعيل. وعنه: ليث بن أبي سليم، على اختلاف فيه تقدم بعضه في ترجمة إبراهيم. قال أبو حاتم (١٠): إبراهيم مجهول. وقال البخاري (١١): لم يصح إسناده. قلت: قال ذلك في التاريخ، وذكر الإختلاف فيه، وذكره في الصحيح في باب: مكث الإمام في مصلاه. ويذكر عن أبي هريرة رفعه لا يتطوع في مكانه، ولم يصح. وهو عند أبي داود من رواية إسماعيل بن عدي، عن ليث بن أبي سليم، عن حجاج بن عبيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ . قال: " أيعجز أحدكم إذا صلى أن يتقدم أو يتأخر، عن يمينه، أو عن شماله". ١٣٣٩ - ع: حجاج بن أبي عثمان الصواف أبو الصلت (١٢) ويقال: أبو عثمان الكندي مولاهم البصري، واسم أبي عثمان: ميسرة. وقيل: سالم.

стр. 500

روى عن: حميد بن هلال، والحسن البصري، ويحيى بن أبي كثير، وأبي رجاء مولى أبي قلابة، ومعاوية بن قرة، وأبي الزبير وغيرهم. وعنه: الحمادان، والقطان، وهشيم، ويزيد بن زريع، وأبو عوانة، وبشر بن المفضل، وابن أبي عدي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وأبو عاصم وجماعة. قال يحيى القطان: وهو فطن، وصحيح كيِّس. وقال أحمد (١)، وابن معين (٢)، وأبو زرعة (٣)، وأبو حاتم (٤)، والترمذي، والنسائي: ثقة. زاد أحمد: شيخ، وزاد الترمذي: حافظ. قال خليفة (٥): مات سنة (١٤٣). قلت: وقال العجلي (٦)، وأبو بكر البز: بصري ثقة. وقال ابن حبان (٧) في الثقات: كان متقنًا. وقال يزيد بن زريع: ليس به بأس. وقال أبو حاتم (٨): سألت علي بن المديني: من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير؟ فقال: هشام الدستوائي. قلت: ثم من؟ قال: الأوزاعي، وحجاج بن أبي عثمان، وحسين المعلم. وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى. وقال ابن خزيمة في صحيحه: سمعت محمد بن يحيى هذا الذهلي يقول: حجاج الصواف متين قال ابن خزيمة: يريد أنه ثقة حافظ. ١٣٤٠ - ٤: حجاج بن عمرو بن عزية (٩) الأنصاري المازني المدني له صحبة. روى عن: النبي ﷺ وعنه: ابن أخيه ضمرة بن سعيد، وعبد الله بن رافع، وعكرمة. وقيل: عن عكرمة، عن عبد الله بن رافع. روى له الأربعة حديثًا واحدًا. قلت: قد صرح بسماعه من النبي ﷺ في الحديث الذي أخرجوه له في الحج، وذكره بعضهم في التابعين منهم العجلي، وابن البرقي، وذكره ابن سعد (١٠) في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة. وقال ابن المديني: هو الذي روى ضمرة عنه، عن زيد بن ثابت في العزل قال: ويقال: الحجاج بن أبي الحجاج، وهو الذي ضرب مروان بن الحكم يوم الدار، فأسقطه. وقال أبو نعيم (١١): شهد مع علي صفين. ١٣٤١ - دس: حجاج بن فرافصة (١٢) الباهلي البصري العابد. روى عن: محمد بن سيرين، وعطاء، وأيوب، وعقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وأبي عمران الجوني، ويحيى بن أبي كثير وغيرهم. وعنه: الثوري، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الله بن شوذب، ومعتمر بن سليمان وجماعة. قال ابن معين: لا بأس به. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم (١٣): شيخ صالح متعبد. له عند أبي داود حديث واحد. قلت: وذكره ابن حبان (١٤) في الثقات، وحكى عن الثوري: أنه قال: بت عنده ثلاث عشرة ليلة، فما رأيته أكل، ولا. شرب، ولا نام.

стр. 501

١٣٤٢ - د ت س: حجاج بن مالك بن عويمر بن أبي أسيد بن رفاعة الأسلمي. روى عن: النبي ﷺ حديثًا. وعنه: ابنه حجاج بن حجاج الأسلمي. أخرجوا له حديثًا واحدًا في الرضاع، وصححه الترمذي. ١٣٤٣ - ع: حجاج بن محمد المصيصي (١) الأعور أبو محمد مولى سليمان بن مجالد ترمذي الأصل، سكن بغداد، ثم تحول إلى المصيصة. روى عن: حريز بن عثمان، وابن أبي ذئب، وابن جريج، والليث، وشعبة، ويونس بن أبي إسحاق، وإسرائيل بن يونس، وحمزة الزيات وجماعة. وعنه: أحمد، ويحيى بن معين، ويحيى بن يحيى، وأبو عبيد، وأبو معمر الهذلي، وأبو خيثمة، والنفيلي، وقتيبة، وصاعقة، والذهلي، وابن المنادي، والدوري، وخلق. وروى عنه: أبو خالد الأحمر، وهو من أقرانه. قال أحمد (٢): ما كان أضبطه، وأشد تعاهده للحروف، ورفع أمره جدًّا. وقال مرة: كان يقول: حدثنا ابن جريج، وإنما قرأ على ابن جريج، ثم ترك ذلك، فكان يقول: قال ابن جريج، وكان صحيح الأخذ. وقال أحمد (٣) أيضًا: سمع التفسير من ابن جريج إملاء، وقرأ بقية الكتب. وقال صالح بن أحمد: سئل أبي أيما أثبت حجاج أو الأسود بن عامر؟ فقال: حجاج. وقال الزعفراني: سئل ابن مقبل أيما أحب إليك حجاج أو أبو عاصم؟ فقال: حجاج. وقال المعلى الرازي: قد رأيت أصحاب ابن جريج، ما رأيت فيهم أثبت من حجاج. وقال علي بن المديني، والنسائي: ثقة. وقال أبو إبراهيم، إسحاق بن عبد الله السلمي: حجاج نائمًا أوثق من عبد الرزاق يقظان. وقال ابن سعد (٤): تحول إلى المصيصة، ثم قدم بغداد في حاجة له، فمات بها سنة (٢٠٦)، كان ثقة صدوقًا إن شاء الله. وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد. وقال إبراهيم الحربي: أخبرني صديق لي قال: لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط، فرأيت يحيى بن معين عنده، فرآه يحيى خلط، فقال لابنه: لا تدخل عليه أحدًا. قال: فلما كان بالعشي دخل الناس، فأعطوه كتاب شعبة، فقال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عيسى ابن مريم، عن خيثمة، فقال يحيى لابنه: قد قلت لك. قلت: وسيأتي في ترجمة سنيد بن داود، عن الخلال ما يدل على أن حجاجًا حدث في حال اختلاطه، وذكره أبو العرب القيرواني في الضعفاء بسبب الاختلاط، وقد وثقه أيضًا مسلم، والعجلي (٥)، وابن قانع، ومسلم بن قاسم، وذكره ابن حبان (٦) في الثقات، وقال: مات في ربيع الأول. ١٣٤٤ - تمييز: حجاج بن محمد الخولاني (٧) الحمصي أبو مسلم. روى عن: إسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد وغيرهما.

стр. 502

وعنه: محمد بن عوف، وأبو حاتم (١)، وقال: هو قريب إسماعيل بن عياش، صدوق لا بأس به. وقال مرة: هو شيخ ذكرته للتمييز، والذي قبله أكبر منه. ١٣٤٥ - ع: حجاج بن المنهال (٢) الأنماطي أبو محمد السلمي، وقيل: البرساني مولاهم البصري. روى عن: جرير بن حازم، والحمادين، وشعبة، وعبد العزيز الماجشون، وهمام، ويزيد بن إبراهيم التستري وغيرهم. وعنه: البخاري، روى له الباقون بواسطة الدارمي، وبندار، وأبو موسى، وصاعقة، والخلال، والذهلي، وعبد بن حميد، وإسحاق الكوسج، والجوزجاني، وعمرو بن منصور، وعبد الله بن الهيثم، وعبد القدوس الحبحابي، ومحمد بن داود بن [صبيح] (٣)، والفضل بن العباس الحلبي، وهلال بن العلاء. وروى عنه: أيضًا أبو مسعود، وابن وارة الرازيان، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، وأبو مسلم الكجي، وعلي بن عبد العزيز وغيرهم. وقال أحمد (٤): ثقة ما أرى به بأسًا. وقال أبو حاتم (٥): ثقة فاضل. وقال العجلي (٦): ثقة رجل صالح. وقال النسائي: ثقة. وقال خلف بن محمد كردوس: مات سنة (١٦)، وكان صاحب سنة يظهرها. وقال ابن سعد (٧): كان ثقة كثير الحديث مات في شوال سنة (٢١٧). وكذا أرخه البخاري (٨). قلت: وابن قانع وقال: ثقة مأمون. وقال الفلاس: ما رأيت مثله فضلًا، ودينًا. وقال أبو داود: إذا اختلفا فعفان، وحجاج أفضل الرجلين. وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. وقال ابن مندة: ثنا علي بن الحسن، ثنا أبو حاتم، ثنا حجاج بن المنهال، وكان من خيار الناس. ١٣٤٦ - خت: حجاج بن أبي منيع، وهو: حجاج بن يوسف بن أبي منيع عبيد الله بن أبي زياد الرصافي (١٠) أبو محمد، وقيل: إن أبا منيع كنية يوسف. روى عن: جده، عن الزهري نسخة، وعن موسى بن أعين. وعنه: عمرو الناقد، وأبو أسامة الحلبي، وابن وارة، والذهلي، وهلال بن العلاء، ويعقوب بن سفيان وغيرهم. قال هلال: كان من أعلم الناس بالأرض، وما أنبتت، وبالفرس من ناصيته إلى حافره، وبالبعير من سنامه إلى خفه، وكان مع بني هشام بن عبد الملك في الكتاب، وهو شيخ ثقة. وقال الذهلي: أخرج إلي جزء من أحاديث الزهري، فنظرت فيها، فوجدتها صحاحًا، فلم أكتب منها إلا يسيرًا. وذكره ابن حبان (١١) في الثقات. علق له البخاري في الطلاق.

стр. 503

١٣٤٧ - ت: حجاج بن نصير الفساطيطي (١) القيسي أبو محمد البصري. روى عن: فطر بن خليفة، والمسعودي. ومالك بن مغول، وشعبة، وقرة بن خالد، وورقاء، ومعارك بن عباد وعدة. وعنه: حميد بن زنجويه، ومحمد بن الوليد البسري، وعلي بن حرب، وأحمد بن سنان القطان، وأحمد بن الحسن الترمذي، وأبو مسلم الكجي، والدمشقي، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، والكديمي وجماعة. قال يعقوب بن شيبة: سألت يحيى بن معين عنه، فقال: كان شيخًا صدوقًا، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة. قال يعقوب: يعني: أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة. وقال معاوية بن صالح عن ابن معين (٢): ضعيف. وقال علي بن المديني: ذهب حديثه، كان الناس لا يحدثون عنه. وقال النسائي: ضعيف. وفي موضع آخر: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال ابن حبان (٣) لما ذكره في الثقات: يخطئ ويهم، وأورد له ابن عدي (٤) حديثه، عن شعبة، عن المبارك، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: كان رسول الله ﷺ يأمر إحدانا إذا حاضت أن تتزر، ثم يباشرها. وقال لنا ابن صاعد، وإنما قال له شعبة: حدثنا منصور بالمبارك الموضع الذي بالقرب من واسط، فأسقط منصورًا، وجعل الحديث عن المبارك. وفي حديثه، عن شعبة، عن العوام بن مزاحم، عن أبي عثمان، عن عثمان، حديث يقتص للجماء من القرناء. قال لنا ابن صاعد: ليس هذا من حديث عثمان، إنما رواه أبو عثمان، عن سلمان قوله. وفي حديثه، عن المنذر بن زياد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر: لا يضر مع الإيمان شيء. لا أعلم رواه، عن زيد غير المنذر. قال: ولحجاج: أحاديث وروايات عن شيوخه، ولا أعلم له شيئًا منكرًا غير ما ذكرت، وهو في كير ما ذكرته صالح. قال البخاري (٥): مات سنة (١٣) أو أربعة عشر. روى له الترمذي حديثًا. قلت: وقال العجلي (٦): كان معروفًا بالحديث، ولكنه أفسده أهل الحديث بالتلقين، كان يلقن، وأدخل في حديثه ما ليس منه، فترك. وقال ابن سعد (٧): كان ضعيفًا. وقال الدارقطني (٨)، والأزدي: ضعيف. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال الآجري، عن أبي داود: تركوا حديثه. وقال ابن قانع: ضعيف لين الحديث. ١٣٤٨ - م د: حجاج بن أبي يعقوب، هو: أبو يوسف الشاعر. ١٣٤٩ - م د: حجاج بن يوسف بن حجاج الثقفي أبو محمد بن أبي يعقوب البغدادي المعروف بابن الشاعر، وكان يوسف شاعرًا صحب أبا نواس، وكان يلقب لقوه. روى حجاج عن: روح بن عبادة، وحجاج بن محمد، والأشيب، وأبي علي الحنفي، وشبابة، وعثمان بن عمرو، ويزيد بن هارون،

стр. 504

وأبي أحمد الزبيري، وعبد الرزاق، وأبي داود الطيالسي، وأبي عامر العقدي وجماعة. وعنه: مسلم، وأبو داود، وابن أبي عاصم، وبقي بن مخلد، وابن أبي حاتم، وأبوه، وابن خراش، وصالح جزرة، وغيرهم. والحسن المحاملي، وهو آخر من حدث عنه. قال أبو حاتم (١): صدوق. وقال ابن أبي حاتم (٢): ثقة من الحفاظ ممن يحسن الحديث. وقال أبو داود: خير من مائة مثل الرمادي. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. وقال ابن قانع: مات في رجب سنة (٢٥٩) قال: وقيل: سنة (٥٧). ١٣٥٠ - تمييز: حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي الأمير الشهير. ولد سنة (٤٥) أو بعدها بيسير، ونشأ بالطائف، وكان أبوه من شيعة بني أمية، وحضر مع مروان حروبه، ونشأَ ابنه مؤدب كتاب، ثم لحق بعبد الملك بن مروان، وحضر معه قتل مصعب بن الزبير، ثم انتدب لقتال عبد الله بن الزبير بمكة، فجهزه أميرًا على الجيش، فحضر مكة، ورمى الكعبة بالمنجنيق إلى أن قتل ابن الزبير. وقال جماعة: أنه دس على ابن عمر من سمه في زج رمح (٤)، وقد وقع بعض ذلك في صحيح البخاري، وولاه عبد الملك الحرمين مدة، ثم استقدمه، فولاه الكوفة، وجمع له العراقين، فسار بالناس سيرة جائرة، واستمر في الولاية نحوًا من عشرين سنة، وكان فصيحًا بليغًا فقيهًا، وكان يزعم: أن طاعة الخليفة فرض على الناس في كل ما يرومه، ويجادل على ذلك، ونصل السهم. وخرج عليه ابن الأشعث، ومعه أكثر الفقهاء والقراء من أهل البصرة وغيرها، فحاربه حتى قتله، وتتبع من كان معه، فعرضهم على السيف، فمن أقر له أنه كفر بخروجه عليه أطلقه، ومن امتنع قتله صبرًا. حتى قال عمر بن عبد العزيز: لو جاءت كل أمة بخبيثها، وجئنا بالحجاج لغلبناهم. وأخرج الترمذي من طريق هشام بن حسان: أحصينا من قتله الحجاج صبرًا، فبلغ مائة ألف وعشرين ألفًا. وقال زاذان: كان مفلسًا من دينه. وقال طاوس: عجبت لمن يسميه مؤمنًا. وكفره جماعة منهم: سعيد بن جبير، والنخعي، ومجاهد، وعاصم بن أبي النجود، والشعبي وغيرهم. وقالت له أسماء بنت أبي بكر: أنت المبير الذي أخبرنا به رسول الله ﷺ . وقال ابن شوذب، عن مالك بن دينار: سمعت الحجاج يخطب، فلم يزل بيانه، وتخلصه بالحجج حتى ظننت أنه مظلوم. وقال ابن أبي الدنيا: حدثني أحمد بن جميل، ثنا عبد الله بن المبارك، أنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم قال: أغمي على المسور بن مخرمة، ثم أفاق، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله أحب إلي من الدنيا وما فيها، عبد الرحمن بن عوف في الرفيق الأعلى مع ﴿الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ (٥). وعبد الملك، والحجاج يجران أمعاءهما في النار. قلت: هذا إسناد صحيح، ولم يكن للحجاج حينئذ ذكر، ولا كان عبد الملك ولي الخلافة بعد؛ لأن المسور مات في اليوم الذي جاء فيه نعي يزيد بن معاوية من الشام، وذلك في ربيع الأول سنة (٦٤) من الهجرة. وقال القاسم بن مخيمرة: كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة.

стр. 505

وقد روى الحديث عن: سمرة بن جندب، وأنس، وعبد الملك بن مروان، وأبي بردة. وروى عنه: سعيد بن أبي عروبة، ومالك بن دينار، وحميد الطويل، وثابت البناني، وموسى بن أنس بن مالك، وأيوب السختياني، والربيع بن خالد الضبي، وعوف الأعرابي، والأعمش، وقتيبة بن مسلم وغيرهم. قال موسى بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه: ليس بثقة ولا مأمون. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بأهل أن يروى عنه. ومما يحكى عنه من الموبقات قوله لأهل السجن: ﴿قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ (١). مات سنة (٩٥) بواسط، وهو الذي بناها. وقيل: إنه لم يعش بعد قتل سعيد بن جبير إلا يسيرًا. قال البخاري في كتاب الحج: حدثنا مسدد، عن عبد الواحد، ثنا الأعمش. قال: سمعت الحجاج بن يوسف على المنبر يقول: السورة التي تذكر فيها البقرة، والسورة التي يذكر فيها آل عمران، والسورة التي تذكر فيها النساء. قال: فذكرته لإبراهيم، فقال: حدثني عبد الرحمن بن يزيد: أنه كان مع ابن مسعود حين رمى جمرة العقبة، فذكر الحديث. وفيه ثم قال: من ها هنا، والذي لا إله غيره قام الذي أنزلت عليه سورة البقرة. ورواه مسلم أيضًا من حديث الأعمش في بعض طرقه هكذا. وفي المراسيل لأبي داود من طريق عوف الأعرابي: سمعت الحجاج يخطب، فذكر خبرًا، ولم يقصد الشيخان وغيرهما الرواية عن الحجاج، كما لم يقصد البخاري الرواية عن الحسن بن عمارة، فأما أن يتركا، وأما أن يذكرا، وإلا فما الفرق. وفي الصحيح أيضًا، عن سلام بن مسكين قال: بلغني أن الحجاج، قال لأنس: حدثني بأشد عقوبة عاقب بها النبي ﷺ . قال: فحدثه بحديث العرنيين. وفي سنن أبي داود من رواية الربيع بن خالد الضبي، قال: سمعت الحجاج يخطب، فذكر قصة. وقال الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء: لما مات الحجاج قال الحسن: اللهم أنت أمته، فأمت سنته، أتانا أخيفش (٢) أعميش قصير البنان، والله ما عرق له عذار في سبيل الله قط، فمدّ كفا كبره، فقال: بايعوني، وإلا ضربت أعناقكم. وقال عبد الله بن أحمد في الزهد: حدثني الحسن بن عبد العزيز، ثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن أشعث الحداني، وكان يقرأ للحجاج في رمضان، قال: رأيته في منامي بحالة سيئة، فقلت: يا أبا محمد ما صنعت؟ قال: ما قتلت أحدًا بقتلة إلا قتلت بها. قلت: ثم مه؟ قال: ثم أمر به إلى النار. قلت: ثم مه؟ قال: أرجو ما يرجو أهل لا إله إلا الله، فبلغ ذلك ابن سيرين، فقال: إني لأرجو له، فبلغ قول ابن سيرين الحسن فقال: أما والله ليخلفن الله رجاءه فيه. ١٣٥١ - حجاج بن يوسف بن أبي منيع تقدم في حجاج بن أبي منيع. ١٣٥٢ - د: حجاج عامل عمر بن عبد العزيز على الربذة. روى عن: أسيد بن أبي أسيد. وعنه: حميد بن الأسود. قال ابن أبي حاتم (٣): حجاج بن صفوان بن أبي يزيد المدني. روى عن: أسيد بن أبي أسيد، وعن أبيه، وإبراهيم بن عبد الله بن أبي حسين، وعنه: أبو ضمرة والقعنبي. قال أحمد (٤): الحجاج بن صفوان

стр. 506

ثقة. وقال أبي: حجاج بن صفوان صدوق، كان القعنبي يثني عليه خيرًا، فيحتمل أن يكون هذا. قلت: جزم أبو حاتم ابن حبان (١) في كتاب الثقات: أنه هو، وقد ذكرته في موضعين. ١٣٥٣ - د: حجاج الضرير. عن: عمرو بن عون. وعنه: أبو داود في الطلاق في رواية ابن الأعرابي. قال المزي: هكذا هو في بعض النسخ، وما أظنه إلا من زيادات ابن الأعرابي، عن حجاج، فإنه ذكره في معجم شيوخه (٢). (من اسمه حجر) ١٣٥٤ - د: حجر (٣) بن حجر الكلاعي الحمصي. روى عن: العرباض بن سارية. وعنه: خالد بن معدان. روى له أبو داود حديثًا واحدًا في طاعة الأمير. قلت: أخرج الحاكم حديثه، وقال: كان من الثقات، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات، وقال ابن القطان: لا يعرف. ١٣٥٥ - زدت: حجر بن العنبس (٥) الحضرمي أبو العنبس، ويقال: أبو السكن الكوفي. روى عن: علي ووائل بن حجر. وعنه: سلمة بن كهيل، وعلقمة بن مرثد، وموسى بن قيس الحضرمي، والمغيرة بن أبي الحر. قال ابن معين: شيخ كوفي ثقة مشهور. وقال أبو حاتم (٦): كان شرب الدم في الجاهلية، وشهد مع علي الجمل وصفين. وقال الخطيب: كان ثقة أخرجوا له حديثًا واحدًا في الجهر بآمين، وصحح الدارقطني، وغيره حديثه. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات في التابعين، ثم قال في أتباع التابعين: حجر بن عنبس أبو العنبس من أهل الكوفة. روى عن: علقمة بن وائل. روى عنه: سلمة بن كهيل. قلت: ذكر الترمذي، عن البخاري: أن شعبة أخطأ فيه، فقال: حجر أبو العنبس، وإنما هو أبو السكن. ١٣٥٦ - دس ق: حجر بن قيس الهمداني المدري اليمني، ويقال: الحجوري (٨). روى عن: زيد [بن] (٩) ثابت، وعلي، وابن عباس. وعنه: طاوس، وشداد بن جابان. أخرجوا له حديثًا واحدًا في العمرى. قلت: قال العجلي (١٠): تابعي ثقة، وكان من خيار التابعين. وذكره ابن حبان (١١) في الثقات. ١٣٥٧ - ت: حجر العدوي. عن: علي في تعجيل الزكاة. وعنه: الحكم بن حجل. قاله إسرائيل عن الحجاج بن دينار عنه، وقال: إسماعيل بن زكريا، عن الحجاج بن دينار، عن الحكم بن عتيبة، عن

стр. 507

حجية بن عدي، عن علي: قال الترمذي: حديث إسماعيل عندي أصح. من اسمه: حجير بالتصغير ١٣٥٨ - م: حجير بن الربيع البصري العدوي يقال: إنه أبو السوار العدوي. عن عمران بن حصين حديث "الحياء خير كله". وروى عن: عمر بن الخطاب أيضًا. وعنه: أبو نعامة العدوي، وإسحاق بن سويد، وأوفى بن دلهم، وحميد بن هلال. قال ابن إسحاق: كان قليل الحديث. روى له مسلم حديثه، عن عمران، وقد اختلف فيه على أبي نعامة، فرواه النضر بن شميل، ويزيد بن زريع عنه، عن حجير. ورواه: روح بن عبادة، ويوسف بن يعقوب الضبعي، عن أبي السوار العدوي. ورواه أبو عاصم النبيل، عن أبي نعامة، قال: حدثنا أبو السوار، واسمه حجير بن الربيع. كذلك رواه أبو عوانة في صحيحه، عن أبي أمية الطرسوسي، عنه. وقد رواه: قتادة، وقرة بن خالد، وخالد بن رباح، عن أبي السوار فلم يسموه. وقد اختلف في اسم أبي السوار، فقيل: حسان بن حريث، وقيل غير ذلك. والظاهر أنهما واحد. قلت: قال العجلي (١): حجير بن عدي تابعي ثقة. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ١٣٥٩ - دت ق: حجير بن عبد الله الكندي. روى عن: عبد الله بن بريدة. وعنه: دلهم بن صالح. أخرجوا له حديثًا واحدًا في المسح على الخف، وحسنه الترمذي. قلت: قال ابن عدي (٣) في ترجمة دلهم: حجير لا يعرف. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. ١٣٦٠ - خ م دت س: حجين (٥) بن المثنى اليمامي أبو عمر نزيل بغداد خراساني الأصل. روى عن: الليث، ومالك، وعبد العزيز الماجشون، ويعقوب القمي، ويحيى بن سابق وغيرهم. وعنه: أحمد، وحجاج بن الشاعر، ومحمد بن رافع، ويحيى بن معين، وأبو خيثمة، والدوري وغيرهم. قال محمد بن رافع، وصالح بن محمد: ثقة. وقال البخاري (٦): كان قاضيًا على خراسان. وقال أبو بكر الجارودي: ثقة ثقة. وقال ابن سعد (٧): كان ثقة مات ببغداد. قال الكلاباذي: مات سنة (٢٥٠) أو بعدها. قلت: وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. ١٣٦١ - ٤: حجية (٩) بن عدي الكندي الكوفي. روى عن: علي، وجابر. وعنه: الحكم بن عتيبة، وسلمة بن كهيل، وأبو إسحاق السبيعي. قال ابن المديني (١٠): لا أعلم روى عنه، إلا سلمة بن كهيل. وقال أبو

стр. 508

شيخ لا يحتج بحديثه، شبيه بالمجهول. قلت: وقال ابن سعد (١): كان معروفًا، وليس بذاك. وقال العجلي (٢): تابعي ثقة. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. وروى البرقاني في اللفظ من طريق شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، وعن زيد بن وهب: أن سويد بن غفلة دخل على علي في إمارته، فقال: يا أمير المؤمنين: إني مررت بنفر يذكرون أبا بكر، وعمر الحديث. قال البرقاني: أبو الزعراء هذا هو حجية بن عدي، وليس هو صاحب ابن مسعود، ذاك اسمه: عبد الله بن هانئ. قلت: ووثق أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي أبا الزعراء المذكور في الإسناد الماضي، فقال: هو ثقة مأمون. ١٣٦٢ - بخ: حدرد (٤) بن أبي حدرد أبو خراش السلمي، ويقال: الأسلمي. له صحبة، يعد في المدنيين. روى عن: النبي ﷺ في الهجرة وما له غيره. وعنه: عمران بن أبي أنس المصري. قلت: الجمهور على أنه أسلمي، وساق ابن الأثير نسبه إلى أسلم، وحكاه العسكري، عن أحمد بن حنبل. ١٣٦٣ - س: حديج (٥) بن معاوية بن حديج أخو زهير. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وأبي الزبير، وليث بن أبي سليم وغيرهم. وعنه: أبو داود الطيالسي، وعمرو بن عون، ويحيى بن صالح الوحاظي، وسعيد بن منصور وأبو جعفر النفيلي، وعبيد الله بن يزيد بن إبراهيم، المعروف: بالقردواني، ومحمد بن سليمان لوين وغيرهم. قال أحمد (٦): لا أعلم إلا خيرًا. وقال ابن معين (٧): ليس بشيء. وقال أبو حاتم (٨): محله الصدق، وليس مثل أخيه في بعض حديثه ضعف، يكتب حديثه. وقال البخاري (٩): يتكلمون في بعض حديثه. وقال النسائي (١٠): ضعيف. قال أبو عمرو بن خالد: جاءنا نعيه قبل وفاة أخيه زهير بسنتين. قلت: وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن سعد (١١): كان ضعيفًا في الحديث. وقال الآجري، عن أبي داود: كان زهير لا يرضى حديجًا. وقال الدارقطني (١٢): غلب عليه الوهم. وقال ابن حبان: منكر الحديث كثير الوهم على قلة روايته. وقال البزار [ابن طهمان: ٢١٥]: سيئ الحفظ. ١٣٦٤ - ز م د س ق: حدير (١٣) بن كريب الحضرمي، ويقال: الحميري أبو الزاهرية الحمصي. روى عن: حذيفة، وأبي الدرداء، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي أمامة، وعتبة بن عبد،

стр. 509

وأبي ثعلبة، وأبي عنبة الخولاني، وذي مخبر الحبشي، وعبد الله بن بسر، وكثير بن مرة وغيرهم. وعنه: ابنه حميد، وأبو مهدي سعيد بن سنان، ومعاوية بن صالح، وعقيل بن مدرك، وإبراهيم بن أبي عبلة، وغيرهم. قال ابن معين (١)، والعجلي (٢)، ويعقوب بن سفيان (٣)، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم (٤): لا بأس به. وقال الدارقطني: لا بأس به إذا روى عنه ثقة. وقال ابن سعد: توفي سنة (١٢٩) وكان ثقة إن شاء الله كثير الحديث. وقال البخاري، عن عمرو بن علي: مات سنة مائة. وقال: أخشى أن لا يكون محفوظًا. وكذا قال أبو عبيد. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: إنه توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز. دلت وهو نحو قول عمرو بن علي وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. من اسمه: حذيفة ١٣٦٥ - م ٤: حذيفة بن أسيد (٦) ويقال: ابن أمية بن أسيد أبو سريحة الغفاري شهد الحديبية، وقيل: إنه بايع تحت الشجرة. وروى عن: النبي ﷺ ، وعن: أبي بكر وعلي، وأبي ذر. وعنه: أبو الطفيل، والشعبي، ومعبد بن خالد، وهلال بن أبي حصين، وغيرهم. وقال عثمان بن أبي زرعة، عن أبي سلمان المؤذن: توفي أبو سريحة فصلى عليه زيد بن أرقم. قلت وقال ابن حبان (٧): مات سنة (٤٢). ١٣٦٦ - د: حذيفة بن أبي حذيفة الأزدي. عن: صفوان بن عسال. وعنه: الوليد بن عقبة. روى له أبو داود حديثًا واحدًا في الطهارة. قلت: وذكره ابن حبان (٨) في الثقات، وقال: روى عنه أهل الكوفة. ١٣٦٧ - ع: حذيفة بن اليمان، واسم اليمان: حسيل، ويقال: حسل (٩) بن جابر العبسي حليف بني عبد الأشهل هرب إلى المدينة، فحالف بني عبد الأشهل، فسماه قومه اليمان؛ لأنه حالف اليمانية. وأم حذيفة من بني عبد الأشهل، وأسلم هو وأبوه، وأرادا حضور بدر، فأخذهما المشركون، فاستحلفوهما فحلفا لهم: أن لا يشهدا، فقال لهما النبي ﷺ : نفي لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم، وشهدا أحدًا فقتل اليمان بها. روى حذيفة، عن: النبي ﷺ ، وعن عمر. وعنه: جابر بن عبد الله، وجندب بن عبد الله البجلي، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وأبو الطفيل، وغيرهم من الصحابة، وحصين بن جندب أبو ظبيان، وربعي بن حراش، وزر بن حبيش، وزيد بن وهب، وأبو وائل، وصلة بن زفير، وأبو إدريس الخولاني، وعبد الله بن عكيم، والأسود بن يزيد النخعي، وأخوه عبد الرحمن بن يزيد، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وهمام بن الحارث، ويزيد بن شريك التيمي

стр. 510

وجماعة. قال العجلي (١): استعمله عمر على المدائن، ومات بعد قتل عثمان بأربعين يومًا. سكن الكوفة، وكان صاحب سر رسول الله ﷺ ، ومناقبه كثيرة مشهورة. وقال علي بن زيد بن جدعان، عن ابن المسيب، عن حذيفة: خيرني رسول الله ﷺ بين الهجرة والنصرة، فاخترت النصرة. وقال عبد الله بن يزيد الخطمي، عن حذيفة: لقد حدثني رسول الله ﷺ بما كان وما يكون حتى تقوم الساعة. رواه مسلم، وكانت له فتوحات سنة (٢٢) في الدينور، وماسبذان، وهمدان، والري وغيرهما. وقال ابن نمير، وغيره: مات سنة (٣٦) رحمه الله تعالى. ١٣٦٨ - س: حذيفة البارقي (٢) ويقال: الأزدي. روى عن: جنادة الأزدي. روى عنه: أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني. روى له النسائي حديثًا واحدًا في صوم يوم الجمعة وفي سنده اختلاف. قلت: وقع في رواية الواقدي، عن جنادة، عن حذيفة فانقلب عليه. ١٣٦٩ - س: حذيم (٣) بن عمرو السعدي والد زياد معدود في الصحابة. روى عن: النبي ﷺ "أَلا إن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم"، الحديث حديثًا واحدًا. وعنه: ابنه زياد. من اسمه: الحر ١٣٧٠ - دت س: حر (٤) بن [الصَّيَّاحِ] (٥) النخعي الكوفي. روى عن: ابن عمر، وأنس، وهنيدة بن خالد، وعبد الرحمن بن الأخنس، وأرسل عن أبي معبد زوج أم معبد. وعنه: شعبة، والثوري، وأبو خيثمة، وعمرو بن قيس الملائي، ومحمد بن جحادة، وأبو عوانة وغيرهم. قال ابن معين، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم (٦): ثقة صالح الحديث. ١٣٧١ - د ق: حر بن مالك بن الخطاب العنبري أبو سهل البصري. روى عن: مالك بن مغول، ومبارك بن فضالة، وشعبة، ووهيب وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن المستمر العروقي، وقطن بن إبراهيم، وبندار، ومحمد بن مسلم بن وارة، ومحمد بن سليمان الباغندي وعدة. قال أبو حاتم (٧): لا بأس به. وذكره ابن حبان (٨) في الثقات له عند ابن ماجه حديث واحد من حديث أبي بكرة: "لا قود إلا بالسيف". قلت: وقال ابن عدي في حديث رواه الحر، عن شعبة عن أبي إسحاق، عن عبد الله رفعه: "من سره أن يحب الله ورسوله أن يقرأ في المصحف". هذا لا يرويه، عن شعبة غير الحر، وللحر عن شعبة،

стр. 511

وعن غيره عدة أحاديث ليست بالكثيرة، فأما هذا الحديث عن شعبة بهذا الإسناد فمنكر. ١٣٧٢ - س: حر بن مسكين الأودي يأتي في الكنى. قلت: ولم يذكره هناك، وقد ذكره ابن حبان (١) في الثقات. وقال: روى، عن: هزيل بن شرحبيل. روى عنه: الثوري. ١٣٧٣ - ز ٤: حرام (٢) بن حكيم بن خالد بن سعد بن الحكم الأنصاري ويقال: العبشمي، ويقال: العنسي الدمشقي، ويقال: هو حرام بن معاوية. روى عن: عمه عبد الله بن سعد، وله صحبة، وأبي ذر، ونافع بن محمود بن ربيع. وقيل: ربيعة الأنصاري، وأنس، وأبي مسلم الخولاني. وعنه: العلاء بن الحارث، وزيد بن واقد، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وزيد بن رفيع وعدة. قال دحيم، والعجلي (٣): ثقة. وقال البخاري (٤): حرام بن حكيم، عن عمه عبد الله بن سعد وغيره. وعنه: زيد بن واقد، وغيره. ثم ذكر بعد تراجم حرام بن معاوية عن النبي ﷺ مرسلًا قاله: معمر، عن زيد بن رفيع. قال الخطيب: وهم البخاري في فصله بين حرام بن حكيم، وبين حرام بن معاوية؛ لأنه رجل واحد اختلف على معاوية بن صالح في اسم أبيه. ثم قال الخطيب: وقيل: إنه يرسل الرواية، عن أبي ذر، وعن أبي هريرة. وذكره الدارقطني في المؤتلف والمختلف كما ذكره البخاري، وكأنه اعتمد على قوله، ونقله من تاريخه. قلت: وقد تبع البخاري ابن أبي حاتم (٥)، وابن ماكولا، وأبو أحمد العسكري، وغيرهم. وفي الثقات لابن حبان (٦): حرام بن حكيم المذكور في التابعين. وذكر أبو موسى المدني حرام بن معاوية في الصحابة، وأورد له حديثه المرسل. ونقل بعض الحافاظ عن الدارقطني: أنه وثق حرام بن حكيم، وقد ضعفه ابن حزم في المحلى بغير مستند. وقال عبد الحق عقب حديثه: لا يصح هذا. وقال في موضع آخر: حرام ضعيف، فكأنه تبع ابن حزم، وأنكر عليه ذلك ابن القطان الفاسي فقال: بل مجهول الحال، وليس كما قالوا ثقة، كما قال العجلي وغيره. ١٣٧٤ - ٤: حرام بن سعد بن محيصة بن مسعود بن كعب الأنصاري أبو سعد، ويقال: أبو سعيد المدني، وقد ينسب إلى جده، ويقال: حرام بن ساعدة. روى عن: جده محيصة، والبراء بن عازب. روى عنه: الزهري على اختلاف عنه فيه. قال ابن سعد (٧): كان ثقة قليل الحديث، توفي بالمدينة سنة (١١٣) وهو ابن (٧٠) سنة. قلت: ذكره ابن حبان (٨) في الثقات. وقال: لم يسمع من البراء. ١٣٧٥ - حرام بن عثمان. روى له مسلم كذا ذكره عبد الغني في الكمال في باب: من اسمه حرام مع حرام بن سعد وغيره، وهو بمهملتين، ولم ينسبه، ولا ذكر عمن روى، ولا من روى عنه. نقلت ذلك من خط الحافظ ابن الطاهري،

стр. 512

فإن كان أراد المدني فهو ضعيف جدًّا. قال فيه الشافعي: الرواية عن حرام حرام. وقد بسطت ترجمته في لسان الميزان، ولم يخرج له مسلم، ولا غيره من أصحاب الكتب الستة، وإن كان أراد غيره، فهو غير معروف، وليس في الستة أحد بهذا الاسم. من اسمه: حرب ١٣٧٦ - عس: حرب بن سريج (١) بن المنذر المنقري أبو سفيان البصري البزار. روى عن: الحسن، وأيوب، وأبي جعفر الباقر، وابن أبي مليكة، وقتادة، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، وزيد بن الخباب، وعمرو بن عاصم، وأبو قتيبة، وشيبان بن فروخ، وأبو سلمة، وطالوت بن عباد، وغيرهم. قال أبو الوليد الطيالسي: كان جارنا، لم يكن به بأس، ولم أسمع منه. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم (٢): ينكر عن الثقات ليس بقوي. وقال ابن عدي (٣): ليس بكثير الحديث، وكل حديثه غريب وأفراد، وأرجو أنه لا بأس به. قلت: وقال البخاري (٤): فيه نظر. وقال ابن حبان (٥): يخطئ كثيرًا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد. وقال الدارقطني: صالح. ١٣٧٧ - خ م دت س: حرب بن شداد اليشكري أبو الخطاب البصري العطار، ويقال: القطان ويقال: القصاب. روى عن: يحيى بن أبي كثير، وقتادة، والحسن، وحصين بن عبد الرحمن، وشهر. وعنه: ابن مهدي، وأبو داود الطيالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وجعفر بن سليمان، وعمرو بن مروزق، وغيرهم. قال عبد الصمد، ثنا حرب بن شداد، وكان ثقة. وقال أحمد: ثبت في كل المشائخ وقال عمرو بن علي: كان يحيى لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه. وقال ابن معين (٦)، وأبو حاتم (٧): صالح. وقال موسى: مات سنة (١٦١). قلت: وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. ١٣٧٨ - م س: حرب بن أبي العالية أبو معاذ البصري: قال عمرو بن علي: هو حرب بن مهران. روى عن: أبي الزبير، وابن أبي نجيح، والحسن البصري. روى عنه: عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو الوليد، وهشيم، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن سليمان لوين وعدة. قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: روى عنه. هشيم، ما أدري له أحاديث، كأنه ضعفه: وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: شيخ ضعيف. قال: وقال القواريري: هو شيغ لنا، ثقة. وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة، له عندهما حديث واحد "أن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان". قلت:

стр. 513

وذكره ابن حبان (١) في الثقات. وقال العقيلي (٢): ضعفه أحمد، وقال الصريفيني: مات سنة بضع وسبعين ومائة. ١٣٧٩ - د: حرب بن عبيد الله بن عمير الثقفي. عن: جده، رجل من بني تغلب. وعنه: عطاء بن السائب على اختلاف عنه وفيه كثير. قال ابن أبي حاتم (٣): فكان أشبهها ما روى الثوري عن عطاء، يعني عن حرب، عن النبي ﷺ ، مرسلًا ولا يشتغل برواية الباقين. وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: مشهور. قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات، فقال حرب بن عبيد الله عن خال له، وعنه: عطاء بن السائب، ثم قال حرب بن هلال الثقفي، عن أبي أمية بن يعلى الثقفي وعنه: عطاء بن السائب انتهى. وهما واحد، والحديث عند أحمد من طريق عطاء بن السائب، عن حرب بن هلال، عن أبي أمية قلت: اعشر قومي. وهو المخرج عند أبي داود بعينه كما في الأصل. ١٣٨٠ - م ت فق: حرب بن ميمون الأكبر الأنصاري أبو الخطاب البصري مولى النضر بن أنس. روى عنه وعن: حميد الطويل، وأيوب وغيرهم. وعنه: عبد الصمد، ويونس المؤدب، وبدل بن المحبر، وعبد الله بن رجاء الغداني. روى له مسلم حديثًا في تكثير الطعام عند أم سليم، والآخر في قوله ﷺ لأنس: "اطلبني أول ما تطلبني عند الصراط". قلت: قال الخطيب في المتفق والمفترق: كان ثقة. وقال الساجي في حرب بن ميمون الأصغر: ضعيف الحديث عنده مناكير، والأكبر: صدوق. حدثني يحيى بن يونس، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا حرب بن ميمون، وكان قدريًا، قال الساجي، وقال عبد الرحمن بن المتوكل: ثنا حرب بن ميمون، عن هشام بن حسان، قال الساجي: الذي روى عنه مسلم هو الأكبر، والذي روى عنه أبو المتوكل هو الأصغر. وقال ابن حبان (٥) في الثقات: يخطئ: وقرأت: بخط الذهبي: وثقه ابن المديني، ومات في حدود الستين ومائة. ١٣٨١ - تمييز: حرب بن ميمون الأصغر العبدي (٦) أبو عبد الرحمن البصري العابد صاحب الأغمية (٧). روى عن: الجلد بن أيوب، وحجاج بن أرطاة، وعوف الأعرابي، وهشام بن حسان وغيرهم. وعنه: إسحاق بن أبي إسرائيل، والصلت بن مسعود، وعلي بن أبي هاشم بن طبراخ، وكناه، ومحمد بن عقبة السدوسي، ونصر بن علي الجهضمي، ومسلم بن إبراهيم. قال عبد الله بن علي: سمعت أبي، وسئل عن حرب بن ميمون، فقال: ضعيف، وحرب بن ميمون الأنصاري: ثقة. وقال عمرو بن علي: حرب بن ميمون الأصغر ضعيف الحديث، وحرب بن ميمون الأكبر ثقة.

стр. 514

وقال ابن الغلابي: حرب بن ميمون صاحب الأغمية سمع منه أشباه أبي زكرياء، وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين صاحب الأغمية: صالح. وقال البخاري (١): قال سليمان بن حرب: هو أكذب الخلق، قال: وقال محمد بن عقبة: كان مجتهدًا. وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم (٢): شيخ. وقال عبد الغني: وهم فيه البخاري، وأول ما نبهني على ذلك علي بن عمر يعني: الدارقطني. وذكر لي: أن مسلمًا تبع فيه البخاري، وأنه نظر في علمه فعمل عليه. قال المزي (٣): وقد جمع بينهما غير واحد، وهو الصحيح إن شاء الله تعالى. قلت: حكى الصريفيني: إن صاحب الأغمية مات سنة بضع وثمانين ومائة. ١٣٨٢ - دق: حرب بن وحشي بن حرب الحبشي الحمصي. مولى جبير بن مطعم. عن: أبيه. وعنه: ابنه وحشي. قال صاحب تاريخ حمص: قرأت في كتاب قضاء ابن حبيب: أتاني شريك بن شريح بستة نفر رضي مقانع منهم: حرب بن وحشي الحبشي. أخرجا له حديثًا واحدًا، عن أبيه: "اجتمعوا على طعامكم". قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. وقال البزار: مجهول في الرواية معروف النسب. ١٣٨٣ - حرشف (٥) الأزدي، صوابه: ابن حرشف يأتي. من اسمه: حرملة ١٣٨٤ - س: حرملة بن إياس، ويقال: إياس بن حرملة. ويقال: أبو حرملة الشيباني. روى عن: أبي قتادة، وقيل: عن مولى لأبي قتادة، عن أبي قتادة. وقيل: عن أبي الخليل، عن أبي قتادة في صيام عاشوراء، ويوم عرفة. وعنه: صالح أبو الخليل، ومجاهد. أخرج له النسائي الحديث المذكور على الاختلاف فيه. وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري: الصواب زعموا حرملة بن إياس. قلت: ذكره البخاري (٦) في فصل من مات من مائة إلى عشر ومائة في التاريخ الأوسط، وذكره ابن حبان (٧) في الثقات في حرملة. ١٣٨٥ - بخ: حرملة بن عبد الله التميمي العنبري صحابي. روى حديثه: عبد الله بن حسان العنبري، عن جدتيه صفية، ودجيبة (٨) ابنتي عليبة، وحبان بن عاصم: أنه أخبرهم حرملة قال: قلت: يا رسول الله ما تأمرني الحديث. قلت: هو حرملة بن عبد الله بن إياس، نسب في بعض الروايات إلى جده، وأورد له البغوي من طريق ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبري، عن أبيه، عن جده قال: انتهيت إلى النبي ﷺ في وفد الحي، فقلت: أوصني الحديث. وفيه قال: وكان حرملة من المصلين، وكان له مقام قام فيه حتى غاصت قدمه من طول القيام.

стр. 515

١٣٨٦ - ت: حرملة بن عبد العزيز بن سبرة بن معبد الجهني أبو سعيد الحجازي. روى عن: أبيه، وعمه عبد الملك، وعثمان بن مضرس، وأخيه عمرو. ويقال: عمر بن مضرس، وعبد الحكيم بن شعيب. وعنه: عبد الله بن الزبير الحميدي، وإبراهيم بن المنذر، وأبو الطاهر بن السرح، ودحيم. قال ابن معين: ليس به بأس. وذكره ابن حبان (١) في الثقات، له عند الترمذي حديث واحد في أمر الصبي بالصلاة. ١٣٨٧ - بخ م دس ق: حرملة بن عمران بن قراد التيجبي (٢) أبو حفص المصري. روى عن: عبد الرحمن بن شماسة، ويزيد بن أبي حبيب، وأبي عشانة، وأبي قبيل، وعبد الله بن الحارث الأزدي، وسليم بن جبير مولى أبي هريرة، وكعب بن علقمة التنوخي وغيرهم. وعنه: جرير بن حازم، وابن المبارك، وابن وهب، والليث، وابنه عبد الله بن حرملة، وأبو صالح كاتب الليث، وعبد الله بن يزيد المقري وعدة. قال أحمد (٣)، وابن معين: ثقة. قلت: روى ابن يونس بسنده، عن يحيى بن بكير قال: ولد سنة (٨٠) ومات في صفر سنة (١٦٠)، وكذا قال أبو عمر الكندي في الموالي، وذكر: أنه قرأه على لوح بقبره منقوشًا. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات، وقال: مولده سنة (٧٨) كذا قال. وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة. وقال أبو عمر الكندي: كان يقال له: حرملة الحاجب. وقال ابن المبارك: حدثني حرملة، وكان من أولي الألباب. ١٣٨٨ - م س ق: حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التيجبي أبو حفص المصري حفيد الذي قبله. روى عن: ابن وهب، فأكثر، وعن الشافعي ولازمه، وأيوب بن سويد الرملي، وبشر بن بكر، وأبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وغيرهم. وعنه: مسلم، وابن ماجه، وروى له النسائي بواسطة أحمد بن الهيثم الطرسوسي، وأبو دجانة أحمد بن إبراهيم المصري، وحفيده أحمد بن طاهر بن حرملة، وأبو عبد الرحمن أحمد بن عثمان النسائي الكبير رفيق أبي حاتم في الرحلة، وإبراهيم بن الجنيد، وبقي بن مخلد، والحسن بن سفيان، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن الحسن بن قتيبة وغيرهم. قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال الدوري، عن يحيى شيخ لمصر يقال له: حرملة: كان أعلم الناس بابن وهب. وقال ابن عدي (٥): سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني (٦): أن يملي علي شيئًا من حديث حرملة، فقال لي: يا بني ما تصنع بحرملة، حرملة صعب. وقال أحمد بن صالح: صنف ابن وهب مائة ألف حديث. وعشرين ألف حديث عند بعض الناس النصف يعني: نفسه، وعند بعض الناس منها الكل يعني: حرملة. قال

стр. 516

ابن عدي: وقد تبحرت حديث حرملة، وفتشته الكثير فلم أجد فيه ما يجب أن يضعف من أجله، ورجل يكون حديث ابن وهب كله عنده، فليس ببعيد أن يغرب على غيره كتبًا ونسخًا. وأما حمل أحمد بن صالح عليه، فإن أحمد سمع في كتب حرملة من ابن وهب، فأعطاه نصف سماعه، ومنعه النصف، فتولد بينهما العداوة من هذا، وكان من يبدأ بحرملة إذا دخل مصر لم يحدثه أحمد بن صالح، وما رأينا أحدًا جمع بينهما كذا قال. وقد جمع بينهما أحمد بن رشدين شيخ الطبراني، لكن يحمل قول ابن عدي على الغرباء. مات حرملة سنة (٢٤٤) كذا قال ابن يونس: ولد سنة (١٦٦) وتوفي لتسع بقين من شوال سنة (٤٣). قلت: وبقية كلام ابن يونس، وكان من أملأ الناس بما روى ابن وهب، ونقل أبو عمر الكندي: أن سبب كثرة سماعه من ابن وهب أن ابن وهب استخفى عندهم لما طلب للقضاء. قال: ونظر إليه أشهب، فقال: هذا خير أهل المسجد. وقال العقيلي (١): كان أعلم الناس بابن وهب، وهو ثقة إن شاء الله تعالى. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وقال أبو عبد الله البوشنجي: سمعت عبد العزيز بن عمران المصري يقول: لقيت حرملة بعد موت الشافعي، فقلت له: أخرج إلي فهرست كتب الشافعي، قال: فأخرجه إلي، فقلت: ما سمعتم من هذه الكتب؟ قال: فسمى لي سبعة كتب، أو ثمانية، فقال: هذا كل شيء عندنا عن الشافعي عرضًا وسماعًا. قال أبو عبد الله البوشنجي: فروى عنه الكتب كلها شعين كتابًا، أو أكثر، وزاد أيضًا ما لم يصنفه الشافعي، وذاك أنه روى عنه فيما أخبرنا بعض أصحابنا كتاب الفرق بين السحر والنبوة، وأنه قيل له في ذلك، فقال: هذا تصنيف حفص الفرد، وقد عرضته على الشافعي فرضيه. ١٣٨٩ - خ: حرملة مولى أسامة بن زيد. روى عنه، وعن: علي، وابن عمر ولزم زيد بن ثابت إلى أن مات حتى قيل له: مولى زيد بن ثابت أيضًا. وعنه: أبو جعفر الباقر، والزهري، وأما أبو حاتم ففرق بين مولى أسامة، ومولى زيد بن ثابت. وقال في مولى زيد: روى عن أبي بن كعب، وعائشة. وعنه: أبو بكر بن عمرو بن حزم. قلت: وكذا صنع ابن حبان (٣) في كتاب الثقات في التفرقة. وجعلهما واحدًا بن سعد، والكلاباذي وغيرهما. وهو الأشبه، وروايته في كتاب الفتن من الصحيح من طريق عمرو بن دينار، عن محمد بن علي، وهو الباقر عنه. وعاش حرملة حتى رآه عمرو بن دينار، ورد ذلك في رواية للإسماعيلي. ١٣٩٠ - خ دس: حرمي (٤) بن حفص بن عمر العتكي القسملي أبو علي البصري. روى عن: أبان العطار، وحماد بن سلمة، وعبد الواحد بن زياد، وعبد العزيز بن مسلم، وعبيد بن مهران، ووهيب بن خالد، ومحمد بن عبد الله بن علاثة، وأبي هلال الراسبي وغيرهم. وعنه: البخاري، وروى له أبو داود، والنسائي بواسطة عبدة بن عبد الله الصفار، وعمرو بن علي الفلاس، ومحمد بن داود بن صبح، وعمرو بن منصور النسائي، وأبو الأحوص العكبري، وأبو

стр. 517

موسى العنزي، والذهلي، والدوري، وإسماعيل القاضي، وأبو مسلم الكجي، وسمويه وغيرهم. قال أبو حاتم (١): أدركته بمصر وهو مريض، ولم أكتب عنه. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وقال: مات سنة (٢٢٣) وكذا قال البخاري (٣) زاد أو نحوها. وقال غيره: سنة (٢٦). وذكر ابن عساكر: أن مسلمًا روى عنه وذلك وهم. قلت: ووثقه ابن قانع أيضًا. ١٣٩١ - خ م دس ق: حرمى بن عمارة بن أبي حفصة نابت (٤) ويقال: ثابت العتكي مولاهم البصري أبو روح. روى عن: أبي خلدة، وشعبة، وقرة بن خالد، وأبي طلحة الراسبي، وعزرة بن ثابت، وزر بن أبي يحيى وعدة. وعنه: عبد الله بن محمد المسندي، وعلي بن المديني، وبندار، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، ومحمد بن عمرو بن جبلة، ويحيى بن حكيم المقومي، وهارون الحمال، وأبو قدامة السرخسي، والفلاس وغيرهم. قال عثمان الدارمي (٥)، عن ابن معين: صدوق. وقال ابن أبي حاتم (٦)، عن أبيه: ليس هو في عداد القطان، وابن مهدي، وغندر هو مع وهب بن جرير، وعبد الصمد وأمثالهما. قيل: إنه مات سنة إحدى ومائتين. قلت: هكذا أرخه ابن قانع، وذكره العقيلي (٧) في الضعفاء، وحكي عن الأثرم، عن أحمد ما معناه: أنه صدوق كانت فيه غفلة، وأنكر عليه أحمد حديثين من حديثه، عن شعبة أحدهما: حديث جارية بن وهب، وقد صححه الشيخان، والآخر: حديث أنس من كذب علي. ١٣٩٢ - د: حريث (٨) بن الأبح السليحي شامي. روى عن: امرأة من بني أسد لها صحبة. وعنه: حبيب بن عبيد الرحبي. له عند أبي داود حديث واحد. قلت: وقال أبو حاتم (٩): مجهول. ١٣٩٣ - بخ مدت: حريث بن السائب التميمي [الأسَيدِيّ] (١٠) وقيل: الهلالي (١١) البصري المؤذن. روى عن: الحسن البصري، وأبي نضرة، وابن المنكدر. وذكر المصنف في الأطراف: أن ابن عساكر سماه: عبيد بن الأبح، وهو خطأ. وأن شريح بن عبيد. روى عنه وهو وهم. وإنما روى شريح، عن حبيب عنه، ويزيد الرقاشي. وعنه: ابن المبارك، وابن مهدي، وعبد الصمد، وأبو داود الطيالسي، ووكيع، ومسلم بن إبراهيم وغيرهم. قال ابن معين (١٢): صالح. وقال مرة:

стр. 518

ثقة. وقال أبو حاتم (١): ما به بأس. وقال ابن عدي (٢): ليس له إلا اليسير، وقد أدخله الساجي في ضعفائه، له عند الترمذي حديث واحد في القناعة صححه. قلت: قال الساجي: قال أحمد روى عن الحسن، عن حمران، عن عثمان: حديثًا منكرًا يعني: الذي أخرجه الترمذي، وقد ذكر الأثرم، عن أحمد علته. فقال: سئل أحمد، عن حريث، فقال: هذا شيخ بصري روى حديثًا منكرًا عن الحسن، عن حمران، عن عثمان: كل شيء فضل، عن ظل بيت، وجلف الخبز، وثوب يواري عورة ابن آدم، فلا حق لابن آدم فيه. قال: قلت: قتادة يخالفه. قال: نعم سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن حمران، عن رجل من أهل الكتاب. قال أحمد: حدثناه روح، ثنا سعيد يعني: عن قتادة به. وقال العجلي (٣): لا بأس به، وهو أرفع من حديث ابن أبي مطر. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. ١٣٩٤ - س: حريث بن ظهير (٥) الكوفي. روى عن: ابن مسعود، وعمار بن ياسر. وعنه: عمارة بن عمير. ذكره ابن سعد (٦) في الطبقة الأولى .. قلت: وقرأت بخط الذهبي (٧): لا يعرف يعني: عدالته. وقد ذكره ابن حبان (٨) في الثقات. ١٣٩٥ - ت س: حريث بن قبيصة يأتي في قبيصة بن حريث. ١٣٩٦ - خت ت ق: حريث بن أبي مطر عمرو الفزاري أبو عمرو الحناط بالنون الكوفي. روى عن: الشعبي، والحكم بن عتيبة، وواصل الأحدب، وسلمة بن كهيل، وأبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري وغيرهم. وعنه: شريك، وابن نمير، ووكيع، وأبو عوانة، وعبيد الله بن موسى وغيرهم. قال إسحاق، عن ابن معين (٩): لا شيء. وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث. وقال في موضع آخر: كان يحيى، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال أبو حاتم (١٠): ضعيف الحديث بابه عبيدة الضبي، وعبد الأعلى الجرار. وقال البخاري (١١): فيه نظر. وقال مرة: ليس بالقوي عندهم. وقال النسائي، والدولابي: متروك. وقال النسائي أيضًا: ليس بثقة. علق له البخاري في الأضاحي. قلت: وقال أبو زرعة الدمشقي (١٢)، عن ابن معين: يضعفون حديثه. وقال الساجي: ضعيف الحديث عنده مناكير. وقال علي بن الجنيد، والأزدي: متروك. وقال الحربي: ليس بحجة. وقال ابن حبان (١٣): ممن يخطئ، ولم يغلب خطؤه على صوابه، فيخرجه عن حد العدالة، لكنه إذا انفرد بالشيء لا يحتج به. قال الآجري، عن أبي داود: ضعيف. ١٣٩٧ - د ق: حريث رجل من بني عذرة

стр. 519

يقال: ابن سليم. ويقال: ابن سليمان. ويقال: ابن عمار. روى عن: أبي هريرة حديث الخط أمام المصلي، وهو حديث تفرد به إسماعيل بن أمية. وقد اختلف عليه، فقال بشر بن المفضل، وروح بن القاسم، وذواد بن علبة عنه، عن أبي عمرو بن محمد بن حريث، عن جده، ونسبه ذواد حريث بن سليمان. ورواه ابن عيينة، عن إسماعيل، واختلف عليه فيه، فقال البيكندي عنه: كرواية بشر بن المفضل. وكذا قال ابن المديني عنه فيما رواه البخاري. وقال الذهلي، عن ابن المديني، عن ابن عيينة، عن أبي إسماعيل عن أبي محمد بن عمرو بن حريث، عن جده حريث قلب اسمه فقط. ورواه أحمد بن حنبل، عن ابن عيينة على الوجهين. ورواه مسدد، عن ابن عيينة، عن إسماعيل، عن أبي عمرو بن حريث، عن أبيه، عن أبي هريرة: نسب أبا عمرو إلى جده، وجعله أباه. وكذا قال عبد الرزاق، عن معمر، والثوري جميعًا، عن إسماعيل. ورواه مسلم بن إبراهيم، عن وهيب بن خالد، وأبو معمر، عن عبد الوارث كلاهما عن إسماعيل، عن أبي عمرو بن حريث، عن جده حريث نسبا أبا عمرو إلى جده حسب. ورواه حميد بن الأسود، عن إسماعيل، عن أبي عمرو بن محمد بن حريث، عن جده حريث بن سليم. وكذا قال عمار بن خالد الواسطي، عن ابن عيينة. ورواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن إسماعيل، عن حريث بن عمار، عن أبي هريرة. والاضطراب فيه من إسماعيل. قلت: قال البخاري (١) في التاريخ: قال سفيان: جاءنا بصري لكم عتبة أبو معاذ، فقال: لقيت هذا الشيخ الذي يروي عنه إسماعيل، فسألته فخلطه علي. قلت: فهذا يدل على أن أبا عمرو بن محمد بن حريث كان منه الاضطراب أيضًا، وحريث العذري ذكره ابن قانع في معجم الصحابة، وأورد له حديث "وفدنا على رسول الله ﷺ ، فقال في سائمة الغنم: في كل أربعين شاة شاة". وفي إسناده نظر، وذكره ابن حبان (٢) في ثقات التابعين، وأخرج حديثه في صحيحه. وأما الدارقطني، فقال: لا يصح ولا يثبت. وقال ابن عيينة: لم نجد شيئًا نشد به هذا الحديث، ولم يجئ إلا من هذا الوجه. وقال الطحاوي: راويه مجهول. وقال الخطابي، عن أحمد: حديث الخط ضعيف. وزعم ابن عبد البر: أن أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني صححاه. وقال الشافعي في سنن حرملة: لا يخط المصلي خطأ إلا أن يكون ذلك في حديث ثابت يتبع. وأخرجه المزني في المبسوط، عن الشافعي واحتج به. من اسمه: حريز ١٣٩٨ - خ ٤: حريز بن (٣) عثمان بن جبر بن أبي أحمر بن أسعد الرحبي المشرقي (٤) أبو عثمان. ويقال: أبو عون الحمصي، ورحبة في حمير. قدم بغداد زمن المهدي. روى عن: عبد الله بن بسر المازني الصحابي،

стр. 520

وحبيب بن عبيد، وحبان بن زيد، وخالد بن معدان، وأزهر بن راشد، وأيفع بن عبد، وحبيب بن صالح، وخالد بن محمد الثقفي، و [خُمَير] (١) بن يزيد، وراشد بن سعد، وسعيد بن مرثد، وسليم بن عامر، وسلمان بن سمير، وأبي روح شبيب بن نعيم، وشرحبيل بن شفعة الرحبي، وشرحبيل بن مسلم، والضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، وطليق بن سمير، وعبد الأعلى بن عدي، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير، وعبد الرحمن بن أبي عوف، وعبد الله بن كابر الألهاني، وعبد الرحمن بن ميسرة، وعبد الواحد بن عبد الله البصري، وعلي بن أبي طلحة، وعمرو بن شعيب، والقاسم بن محمد الثقفي، والقاسم بن عبد الرحمن الشامي، ويزيد بن صبيح، ومعاوية بن يزيد الرحبي، ونعيم بن نمحة، ونمران بن مخمر، ويحيى بن عبيد الغساني، وأبي مريم الحمصي صاحب القناديل. روى عنه: ثور بن يزيد الرحبي، والوليد بن مسلم، وإسماعيل بن عياش، وبقية، وعيسى بن يونس، ويحيى بن أبي بكير الكرماني، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، وآدم بن أبي إياس، وأبو المغيرة، وعصام بن خالد، وعلي بن عياش، وأبو اليمان، وعلي بن الجعد، والوليد بن هشام القحذمي، ومعاوية بن عبد الرحمن الرحبي وغيرهم. قال علي بن عياش: جمعنا حديثه في دفتر نحو مائتي حديث، فأتيناه به، فجعل يتعجب من كثرته. قال صاحب تاريخ الحمصيين: لم يكن له كتاب، إنما كان يحفظ لا يختلف فيه ثبت في الحديث. وقال معاذ بن معاذ: حدثنا حريز بن عثمان، ولا أعلم أني رأيت بالشام أحدًا أفضله عليه. وقال الآجري، عن أبي داود: شيوخ حريز كلهم ثقات. قال: وسألت أحمد (٢) بن حنبل عنه، فقال: ثقة ثقة. وقال أيضًا: ليس بالشام أثبت من حريز، إلا أن يكون بحير. وقال أيضًا، عن أحمد، وذكر له حريز، وأبو بكر بن أبي مريم، وصفوان، فقال: ليس فيهم مثل حريز ليس أثبت منه، ولم يكن يرى القدر. وقال إبراهيم بن الجنيد (٣)، عن ابن معين: حريز، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وابن أبي مريم هؤلاء ثقات. وقال ابن المديني: لم يزل من أدركناه من أصحابنا يوثقونه. وقال دحيم: حمصي، جيد الإسناد، صحيح الحديث. وقال أيضًا: ثقة. وقال المفضل بن غسان: ثبت. وقال البخاري (٤): قال أبو اليمان: كان حريز يتناول رجلًا ثم ترك. وقال أحمد بن أبي يحيى، عن أحمد: حريز صحيح الحديث إلا أنه يحمل على علي. وقال المفضل بن غسان: يقال في حريز مع تثبته: أنه كان سفيانيًا. وقال العجلي (٥): شامي ثقة، وكان يحمل على علي. وقال عمرو بن علي: كان ينتقص عليًا وينال منه، وكان حافظًا لحديثه. وقال في موضع آخر: ثبت، شديد التحامل على علي. وقال ابن عمار: يتهمونه أنه كان ينتقص عليًا، ويروون عنه، ويحتجون به، ولا يتركونه. وقال أبو حاتم (٦): حسن الحديث ولم يصح عندي ما يقال في رأيه، ولا أعلم بالشام أثبت منه وهو ثقة متقن. وقال أحمد بن سليمان الرهاوي: سمعت يزيد بن

стр. 521

هارون يقول: وقيل له: كان حريز يقول: لا أحب عليًا قتل آبائي. فقال: لم أسمع هذا منه: كان يقول: لنا إمامنا، ولكم إمامكم. وقال الحسن بن علي الخلال، عن يزيد نحو ذلك، وزاد: سألته أن لا يذكر لي شيئًا من هذا مخافة أن يضيق على الرواية عنه: وقال الحسن بن علي الخلال: سمعت عمران بن إياس، سمعت حريز ابن عثمان يقول: لا أحبه قتل آبائي يعني: عليًا. وقال أحمد بن سعيد الدارمي، عن أحمد بن سليمان المروزي: سمعت إسماعيل بن عياش، قال: عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكة، فجعل يسب عليًا وبلعنه. وقال الضحاك (١) بن عبد الوهاب: وهو متروك متهم. حدثنا إسماعيل بن عياش، سمعت حريز بن عثمان يقول: هذا الذي يرويه الناس، عن النبي ﷺ ، أنه قال لعلي: أنت مني بمنزلة هارون من موسى. حق، ولكن أخطأ السامع. قلت: فما هو؟ فقال: إنما هو أنت مني بمنزلة قارون من موسى. قلت: عمن ترويه؟ قال: سمعت الوليد بن عبد الملك يقوله، وهو على المنبر، وقد روي من غير وجه: أن رجلًا رأى يزيد بن هارون في النوم، فقال له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، ورحمني، وعاتبني. قال لي: يا يزيد كتبت عن حريز بن عثمان، فقلت: يا رب ما علمت إلا خيرًا. قال: إنه كان يبغض عليًا. وقال العقبلي (٢): ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا الحسن بن علي الحلوني، حدثني شبابة سمعت حريز بن عثمان، قال له رجل: يا أبا عثمان بلغني أنك لا تترحم على علي، فقال له: اسكت ما أنت، وهذا؟ ثم التفت إلي، فقال: ﵀ مائة مرة. وقال ابن عدي (٣): وحريز من الأثبات في الشاميين، ويحدث عن الثقات منهم، وقد وثقه القطان وغيره، وإنما وضع منه ببغضه لعلي. قال يزيد بن عبد ربه: مولده سنة (٨٠)، ومات سنة (١٦٣). وقال محمد بن مصفى: مات سنة (٢) وقال غيره: سنة (٨). والأول أصح. له عند البخاري حديثان فقط، وذكر اللالكلائي: أن مسلمًا روى له وذلك وهم منه. قلت: وحكى الأزدي في الضعفاء: أن حريز بن عثمان روى: أن النبي ﷺ لما أراد أن يركب بغلته، جاء علي بن أبي طالب فحل حزام البغلة، ليقع النبي ﷺ . قال الأزدي: من كانت هذه حاله لا يروى عنه. قلت: لعله سمع هذه القصة أيضًا من الوليد. وقال ابن عدي: قال يحيى بن صالح الوحاظي: أملى علي حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن ميسرة، عن النبي ﷺ حديثًا في تنقيص علي بن أبي طالب لا يصلح ذكره. حديث معقل منكر جدًّا لا يروي مثله من يتقي الله. قال الوحاظي: فلما حدثني بذلك قمت عنه، وتركته. وقال غنجار: قيل ليحيى بن صالح: لم لم تكتب عن حريز؟ فقال: كيف أكتب عن رجل صليت معه الفجر سبع سنين، فكان لا يخرج من المسجد حتى يلعن عليًا سبعين مرة. وقال ابن حبان (٤): كان يلعن عليًا بالنداة سبعين مرة، وبالعشي سبعين مرة، فقيل له في ذلك، فقال: هو القاطع رؤوس آبائي، وأجدادي، وكان داعية إلى مذهبه يتنكب حديثه انتهى. وإنما أخرج له البخاري لقول أبي اليان: إنه رجع عن النصب كما مضى نقل ذلك عنه. والله أعلم.

стр. 522

١٣٩٩ - ق: حريز ويقال: أبو حريز مولى معاوية. روى عن: مولاه. وعنه: عبد الله بن دينار البهراني. روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في الجنائز. وقال عن حريز من غير تردد، وقد رواه الطبراني من الطريق التي رواها ابن ماجه، فقال، عن أبي حريز مولى معاوية، ولم يسمه، ثم رواه من رواية محمد بن مهاجر، عن كيسان مولى معاوية، وجعلهما ابن عساكر في التاريخ واحدًا، فقال كيسان: أبو حريز مولى معاوية، وكذا صنع الطبراني في المعجم الكبير. قلت: وقال الدارقطني: أبو حريز مولى معاوية مجهول. ١٤٠٠ - د: حريز أو أبو حريز. عن: ابن عمر في التجارة في الحج. روى عنه: ابن جريج. من اسمه: حريش ١٤٠١ - ق: حريش (١) بن الخريت البصريُ أخو الزبير. روى عن: أخيه، وابن أبي مليكة. وعنه: حرمي بن حفص بن عمارة، ومسلم بن إبراهيم. قال البخاري (٢): فيه نظر. وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال أبو حاتم (٣): لا يحتج بحديثه. وقال الدارقطني (٤): يعتبر به. وقال ابن عدي: لا أعرف له كثير حديث، فأعتبر حديثه حتى أعرف صدقه من كذبه. روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا، عن عائشة: كنت أضع لرسول الله ﷺ ثلاثة آنية مخمرة. قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: حدث عنه سهل بن حماد. وقال الساجي: فيه ضعف. وقال يحيى: ليس به بأس. وقال البخاري (٥) في تاريخه: أرجو أن يكون صالحًا. ١٤٠٢ - دس: حريش بن سليم، ويقال: ابن أبي حريش الجعفي (٦) ويقال: الثقفي أبو سعيد الكوفي. روى عن: حبيب بن أبي ثابت، وطلحة بن مصرف، وزبيد اليامي. وعنه: أبو خيثمة الجعفي، وأبو داود الطيالسي، وابن إدريس، وعبد الحميد الحمانى، ومحمد بن الصلت الأسدي. قال أبو مسعود: ثنا أبو داود، ثنا حريش بن سليم كوفي ثقة. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين (٧): ليس بشيء. قلت: وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. من اسمه: حزام وحزم ١٤٠٣ - س: حزام (٩) بن حكيم بن حزام بن خويلد. روى عن: أبيه. وعنه: عطاء بن أبي رباح، وزيد بن رفيع. روى

стр. 523

له النسائي حديثًا واحدًا في البيع. قلت: وذكره ابن حبان (١) في الثقات. ١٤٠٤ - خ: حزم (٢) بن أبي حزم مهران. ويقال: عبد الله القطعي أبو عبد الله البصري. روى عن: الحسن، والمغيرة بن حبيب، وعاصم الأحول، وسليمان التيمي، وطلحة بن عبيد الله بن كريز، ومعاوية بن قرة وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، وسعيد بن عامر الضبعي، ومعتمر بن سليمان، ويونس بن محمد، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي، ومسدد، ومسلم بن إبراهيم، وابن أخيه محمد بن يحيى بن أبي حزم، وأبو الوليد، وهدبة، ولوين، وأبو الأشعث العجلي وغيرهم. قال أحمد (٣)، وابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم (٤): صدوق لا بأس به، هو من ثقات من بقي من أصحاب الحسن. وقال النسائي: ليس به بأس. قال البخاري (٥)، وغيره: مات سنة (١٧٥) له في الصحيح حديث واحد، عن أنس في وضوء النبي ﷺ مع سبعين من قدح. قلت: وذكره ابن حبان (٦) في الثقات، وقال: يخطئ. ١٤٠٥ - د: حزم بن أبي كعب الأنصاري السلمي المدني له صحبة. روى حديثه: طالب بن حبيب، عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عنه: أنه أتى معاذًا وهو يصلي بقومه صلاة العشاء الحديث. روى له: أبو داود هذا الحديث. قلت: وهذا الحديث أخرجه البزار من الوجه الذي أخرجه منه أبو داود، فقال، عن جابر، عن أبيه: أن حزم بن أبي كعب أتى معاذًا وهو أشبه. وذكره ابن حبان (٧) في الصحابة، ثم غفل فذكره (٨) في التابعين. ١٤٠٦ - خ د: حزن (٩) بن أبي وهب بن عمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم جد سعيد بن المسيب. أسلم يوم الفتح، وقتل شهيدًا باليمامة. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابنه المسيب. له في الكتابين حديثه: أنه أتى النبي ﷺ ، فقال: ما اسمك؟ قال: حزن. قال: أنت سهل" الحديث. ١٤٠٧ - بخ: حزور (١٠) أبو غالب صاحب أبي أمامة يأتي في الكنى. ١٤٠٨ - ٤: حسام بن مصك (١١) بن ظالم ابن شيطان الأزدي أبو سهل. روى عن: الحسن، وابن سيرين، وقتادة، وعبد الله بن بريدة، ونافع مولى ابن عمر وغيرهم. وعنه: حجاج الأعور، ونوح بن قيس الحداني، وأبو داود الطيالسي، وهشيم، وأبو النضر، ويزيد بن هارون، ومسلم بن إبراهيم وغيرهم. وروى عنه: شعبة، وهو من أقرانه. قال عمرو بن علي:

стр. 524

كان عبد الرحمن لا يحدث عنه. وقال عبيد الله القواريري: دخل علينا عبد السلام بن مطهر بن حسام بن مصك، فقال غندر: هذا ابن ذاك الذي أسقطنا حديثه. وقال محمد بن عوف، عن أحمد: مطروح الحديث. وقال الدوري (١)، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: واهي الحديث منكر الحديث. وقال أبو حاتم (٢): لين الحديث ليس بقوي يكتب حديثه. وقال البخاري (٣): ليس بالقوي عندهم. وقال النسائي (٤): ضعيف. قلت: وقد ذكر له الترمذي في الجامع حديثًا علقه عنه، وقال: لا يصح. أورده في أبواب الطهارة. وقال الفلاس، والدارقطني (٥): متروك الحديث. وقال ابن المبارك: ارم به. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: لا يكتب من حديثه شيء. وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: لست أحدث عنه بشيء. وقال ابن حبان (٦): كان كثير الخطأ فاحش الوهم حتى خرج عن حد الاحتجاج به. وقال زيد بن الحباب: ثنا حسام بن مصك، وكان ضعيفًا. وقال الآجري: قيل لأبي داود: هو ثقة. قال: لا. وقال ابن عدي (٧): وعامة حديثه إفرادات، وغراب، وهو مع ضعفه حسن الحديث، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. وذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات بين الستين والسبعين، وأرخه ابن قانع سنة (١٦٣) وكذا نقله ابن عدي، عن أبي موسى. من اسمه: حسان ١٤٠٩ - خ م د: حسان بن إبراهيم بن عبد الله الكرماني أبو هشام العنزي (٨) قاضي كرمان. روى عن: سعيد بن مسروق، وابنه سفيان بن سعيد الثوري، وعاصم الأحول، وليث بن أبي سليم، وابن عجلان، وزفر بن الهذيل، وعبيد الله بن عمر، ويوسف بن أبي إسحاق، ويونس بن يزيد الأيلي وغيرهم. وعنه: حميد بن مسعدة، وعفان، وعبيد الله العيشي، وأحمد بن عبدة، والأزرق بن علي، وابن الطباع، وداود بن عمرو الضبي، وسعيد بن منصور، وعلي بن المديني، وعلي بن حجر، ومحمد بن أبي يعقوب الكرماني، وإسحاق بن أبي إسرائيل وغيرهم. قال حرب الكرماني: سمعت أحمد يوثق حسان بن إبراهيم، ويقول: حديثه حديث أهل الصدق. وقال عثمان الدارمي (٩)، وغيره، عن ابن معين: ليس به بأس. وقال المفضل الغلابي، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال النسائي (١٠): ليس بالقوي. وقال ابن عدي (١١): قد حدث بأفراد كثيرة، وهو عندي من أهل الصدق، إلا أنه يغلط في الشيء ولا يتعمد. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت شيخًا من أهل كرمان يذكر: أنه ولد سنة ست وثمانين، ومات سنة (١٨٦) وذكر: أنه مات وله مائة سنة. قلت:

стр. 525

وجاء أن أحمد أنكر عليه بعض حديثه. وقال العقيلي (١): في حديثه وهم. وقال ابن المديني: كان ثقة، وأشد الناس في القدر. وقال ابن حبان (٢) في الثقات: ربما أخطأ. وذكر ابن عدي: أنه سمع من أبي سفيان طريف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري حديث: "مفتاح الصلاة الوضوء". فحدث به مرة عن أبي سفيان، ولم يسمه. ومرة ظن أنه أبو سفيان الثوري، فقال: ثنا سعيد بن مسروق. قال ابن صاعد: هذا وهم من أبي عمر الحوضي على حسان. وقال ابن عدي: الوهم فيه من حسان، فإن حبان بن هلال حدث به، عن حسان مثل الحوضي، وحدث به العيشي، عن حسان، فقال، عن أبي سفيان: على الصواب. ١٤١٠ - س: حسان بن أبي الأشوس (٣) المنذر بن عمار الكاهلي الأسدي مولاهم أبو الأشرس والد حبيب. روى عن: سعيد بن جبير، وشريح القاضي، ومغيث بن سمي، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود. وعنه: الأعمش، ومنصور بن المعتمر، وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت. روى له النسائي حديثًا واحدًا "فصل القرآن من الذكر، فوضع في بيت العزة". وقال: ثقة. قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. وقال البخاري في الزكاة: ويذكر عن ابن عباس "يعتق من زكاة ماله، وبعطي في الحج". وقد أسنده أبو عبيد في كتاب الأموال من رواية الأعمش، عن حسان بن هلال، عن ابن عباس (٥). ١٤١١ - ت س ق: حسان بن بلال المزني (٦) البصري. روى عن: عمار بن ياسر، وحكيم بن حزام ويزيد بن قتادة العنزي، ورجل من أسلم له صحبة. وعنه: قتادة، وأبو بشر، وأبو قلابة، وأبو أمية عبد الكريم بن أبي المخارق، ويحيى بن أبي كثير، ومطر الوراق. وأخرج له الترمذي، وابن ماجه حديثًا في تخليل اللحية في الوضوء. والنسائي آخر في التعجيل بصلاة المغرب، وأنكر البخاري، وابن عيينة سماع عبد الكريم. وقال علي بن المديني: ثقة. قلت: وذكره ابن حبان (٧) في الثقات، وقال: يروي عن عمار إن كان سمع منه. وقال ابن حزم: مجهول لا يعرف له لقاء عمار. قلت: وقوله مجهول قول مردود، فقد روى عنه جماعة كما ترى، ووثقه ابن المديني وكفى به. ١٤١٢ - خ م دس ق: حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام (٨) بن عمرو الأنصاري النجاري أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الحسام، ويقال: أبو الوليد المدني شاعر رسول الله ﷺ ، وأمه: الفريعة بنت خالد بن حبيش. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: البراء بن عازب، وسعيد بن المسيب،

стр. 526

وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو الحسن مولى بني نوفل، وابنه عبد الرحمن بن حسان، وخارجة بن زيد بن ثابت، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب. قال ابن سعد (١): كان قديم الإسلام، ولم يشهد مع النبي ﷺ مشهدًا، وكانت يجبن، وكان له سن عالية. توفي في خلافة معاوية، وله عشرون ومائة سنة (٢). وقال ابن سعد: قال سعيد بن عبد الرحمن بن حسان: عاش حرام عشرين ومائة سنة، وعاش ابنه المنذر كذلك، وعاش ابنه ثابت كذلك، وعاش ابنه حسان كذلك. قال: وكان عبد الرحمن إذا ذكر هذا استلقى على فراشه، وضحك، وتمدد، فمات وهو ابن (٤٨) سنة. وقال ابن إسحاق: حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، حدثني من شئت من رجال قومي، عن حسان بن ثابت قال: إني والله لغلام يفعة ابن سبع سنين، أو ثمان سنين أعقل كل ما سمعت، إذ سمعت يهوديًا يصرخ على أطم يثرب: يا معشر يهود، إذا اجتمعوا إليه قالوا: ويلك ما لك؟ قال: طلع نجم أحمد الذي يبعث الليلة. وقال لوين في جزئه المشهور: حدثنا حديج، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، قال: قيل لابن عباس: قدم حسان اللعين. قال: فقال ابن عباس: ما هو بلعين قد جاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسل - بنفسه ولسانه. قال أبو عبيد: مات سنة (٥٤). قلت: وقال ابن حسان (٣): مات وهو ابن مائة سنة وأربع سنين أيام قتل علي، وقيل: إنه مات سنة (٥٥). وقال عمرو بن العلاء: أشعر أهل الحضر حسان بن ثابت. وقال الحطيئة: أبلغوا الأنصار أن شاعرهم أشعر العرب. وقال ابن قتيبة في الطبقات: انقرض عقبه. ١٤١٣ - حسان بن حريث في ترجمة أبي السوار العدوي في الكنى. ١٤١٤ - خ: حسان بن حسان البصري أبو علي بن أبي عباد نزيل مكة. روى عن: شعبة، وعبد الله بن بكر المزني، وعبد العزيز الماجشون، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وهمام، وأبي عوانة وغيرهم. وعنه: البخاري، وأبو زرعة، وعلي بن الحسن الهسنجاني، ويحيى بن عبد الأعظم القزويني، والنضر بن سلمة وغيرهم. قال أبو حاتم (٤): منكر الحديث. وقال البخاري (٥): كان المقري يثني عليه، توفي سنة (٢١٣). قلت: وقال الدارقطني في الجرح والتعديل: ليس بقوي، وجعل ابن عدي في شيوخ البخاري حسان بن حسان غير حسان بن أبي عباد، والصواب أنه رجل واحد. وخلط ابن مندة وغيره ترجمته بترجمة حسان بن حسان الواسطي. نزل البصرة وهو ضعيف، والصواب التفرقة. ١٤١٥ - تمييز: حسان بن حسان الواسطي. روى عن: شعبة وغيره. قال الحاكم، عن الدارقطني: حسان بن حسان الواسطي يخالف الثقات، وينفرد عنهم بما لا يتابع عليه، وليس هذا بحسان الذي: روى عنه: البخاري، ذاك

стр. 527

حسان بن حسان بن أبي عباد يروي عن همام، وما أعرف له عن شعبة شيئًا. وهذا يدل على أن ابن أبي عباد ليست له رواية عن شعبة، بخلاف ما في الأصل ذكرته للتمييز. وقد خلط بعضهم أيضًا ترجمته بترجمة حسان بن عبد الله الواسطي الآتي والصواب التفرقة. ١٤١٦ - خت: حسان بن أبي سنان (١) البصري أحد العباد. روى عن: الحسن البصري. وعنه: جعفر بن أبي سليمان، وعبد الله بن شوذب. قال حماد بن زيد: كنت إذا رأيت حسان كأنه أبدأ مريض يعني: من العبادة. ذكره البخاري في أول البيوع، فقال: وقال حسان بن أبي سنان: ما رأيت شيئًا أهون من الورع، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. قلت: رواه أحمد في كتاب الورع، وأبو نعيم في الحلية بطرق. وسأبينه في ترجمة زهير بن نعيم. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات، فقال: يروي عن أهل البصرة الحكايات لا أحفظ له مسندًا. ١٤١٧ - س: حسان بن الضمري (٣) وهو حسان بن عبد الله الشامي. روى عن: عبد الله بن السعدي حديث وفادته. وعنه: أبو إدريس الخولاني. روى له النسائي، وقال: ليس بالمشهور. قلت: وقال العجلي (٤). شامي ثقة. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. ١٤١٨ - خ: حسان بن أبي عباد، هو: حسان بن حسان. ١٤١٩ - خ س ق: حسان بن عبد الله بن سهل الكندي الواسطي أبو علي سكن مصر. روى عن: المفضل بن فضالة، وابن لهيعة، والليث، وخلاد بن سليمان، ويعقوب بن عبد الرحمن وغيرهم. وعنه: البخاري. وروى له النسائي، وابن ماجه بواسطة الصغاني، وعمرو بن منصور، وإبراهيم بن محمد الفريابي، وأبو حاتم الرازي، وأبو عبيد، ويحيى بن معين، ويعقوب بن سفيان، والربيع الجيزي، ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي وغيرهم. قال أبو حاتم (٦): ثقة. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات، وقال: يخطئ. وقال ابن يونس: صدوق حسن الحديث، كان أبوه واسطيًا، وولد حسان بمصر ومات بها سنة (٢٢٢). ١٤٢٠ - س: حسان بن عبد الله الأموي (٨) مولاهم أبو أمية المصري. روى عن: سعيد بن أبي هلال. وعنه: حيوة بن شريح، وضمام بن إسماعيل، وابن لهيعة. ذكره ابن حبان (٩) في الثقات. أخرج له النسائي حديثًا واحدًا في النهي عن إتيان النساء في أدبارهن. ١٤٢١ - حسان بن عبد الله الشامي، هو: حسان بن الضمري.

стр. 528

١٤٢٢ - ع: حسان بن عطية المحاربي مولاهم أبو بكر الدمشقي. روى عن: أبي أمامة، وعنبسة بن أبي سفيان، وخالد بن معدان، وسعيد بن المسيب، وابن المنكدر، ونافع مولى ابن عمر، والقاسم بن مخيمرة، وأبي الأشعث الصنعاني، وأبي كبشة السلولي، وأبي منيب الجرشي، ومحمد بن أبي عائشة، وأبي قلابة وغيرهم، وأرسل عن أبي واقد الليثي. وعنه: الأوزاعي، وأبو غسان المدني، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، والوليد بن مسلم وغيرهم. قال حنبل، عن أحمد (١)، وعثمان الدارمي (٢)، عن ابن معين: ثقة. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: كان قدريًا. وقال سعيد بن عبد العزيز: هو قدري، فبلغ ذلك الأوزاعي، فقال: ما أغر سعيدًا بالله، ما أدركت أحدًا أشد اجتهادًا ولا أعمل منه. وقال الجوزجاني (٣): كان ممن يتوهم عليه القدر. وقال العجلي (٤): شامي ثقة. وقال الأوزاعي: كان حسان يتنحى إذا صلى العصر في ناحية المسجد، فيذكر الله حتى تغيب الشمس. وقال خالد بن نزار: قلت للأوزاعي: حسان بن عطية عن من قال؟ فقال لي: مثل حسان كنا نقول له عن من؟. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من العشرين إلى الثلاثين ومائة. وقال: كان من أفاضل أهل زمانه. ١٤٢٣ - خ: حسان بن فائد العبسي (٥) الكوفي. عن: عمر بن الخطاب. روى عنه: أبو إسحاق السبيعي. قال أبو حاتم (٦): شيخ. وقال البخاري (٧): يعد في الكوفيين. وأخرج في تفسير النساء، قال عمر: الجبت: السحر. وهذا جاء موصولًا من طريق شعبة، عن أبي إسحاق عنه. أخرجه مسدد في مسنده الكبير، عن يحيى القطان، عن شعبة. وأخرجه رستة في الإيمان عن عبد الرحمن بن مهدي، عن الثوري، عن أبي إسحاق. وذكره ابن حبان (٨) في ثقات التابعين. ١٤٢٤ - بخ: حسان بن كريب الحميري الرعيني (٩) أبو كريب المصري. روى عنه: عمر بن الخطاب، وأبي مسعود، وعلي، وأبي جبرة، وأبي ذر. وقيل: بينهما رجل. وعنه: أبو الخير مرثد اليزني، وكعب بن علقمة التنوخي، وعياش بن عباس، وعبد الله بن هبيرة، وواهب بن عبد الله المعافري. قال ابن يونس: هاجر في خلافة عمر، وشهد فتح مصر. قلت: وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. ١٤٢٥ - س: حسان بن نوح النصري (١١) أبو معاوية. ويقال: أبو أمية الحمصي. روى عن: أبي أمامة، وعبد الله بن بسر، وعمرو بن قيش.

стр. 529

وعنه: مبشر بن إسماعيل الحلبي، والوليد بن مسلم، وعصام بن خالد، وعلي بن عياش، وعثمان بن سعيد بن كثير. كان ينزل دار الإمارة بحمص، قاله صاحب تاريخها. روى له النسائي حديثًا واحدًا مختلف في إسناده في النهي، عن صوم يوم السبت. قلت: وقال العجلي (١): تابعي ثقة. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات، وكناه البخاري، ومسلم، والنسائي، وأبو أحمد الحاكم، وأبو حاتم بن حبان: أبا أمية، لكن قال أبو أحمد: ويقال: أبو معاوية. ١٤٢٦ - حسان بن هلال الأسلمي. له صحبة كذا في الكمال، وهو وهم من وجهين أحدهما: أن اسم أبيه بلال، وهو الذي فرغ منه، والثاني: أن لا صحبة له. ١٤٢٧ - س: حسان بن أبي وجزة (٣)، القرشي مولاهم. روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص، وعفان بن المغيرة بن شعبة. وعنه: مجاهد، ويعلى بن عطاء. له عند النسائي حديث واحد: "ما توكل من اكتوى أو استرقى". قلت: ذكره مسلم في أهل الطائف، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات، وقال: إنه يروي المراسيل. ١٤٢٨ - س: حسان غير منسوب. عن: وائل بن مهانة، عن ابن مسعود قال: "يا معشر النساء تصدقن". الحديث موقوف قاله الأعمش، عن ذر بن عبد الله عنه. وخالفه منصور، والحكم، عن ذر، عن وائل، عن ابن مسعود مرفوعًا لم يذكر حسان، أخرجه النسائي على اختلافه. من اسمه: الحسن ١٤٢٩ - س: الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني أبو علي نزيل طرسوس. روى عن: أبي الربيع الزهراني، وإبراهيم بن الحجاج السامي، وابني أبي شيبة، وابن نمير، ومسدد وجماعة. وعنه: النسائي، وأبو بكر الخلال، وأبو القاسم التنوخي، ومحمد بن الحارث الرملي، وأبو القاسم الطبراني وغيرهم. قال النسائي: لا بأس به. وقال أبو القاسم بن عساكر: مات بطرسوس سنة (٢٩١). قلت: وكذا أرخه القراب، وأرخه ابن المنادي في رجب سمع الناس منه مسند مسدد وغير ذلك ثقة صالح مذكور بالخير، كذا قاله ابن المنادي في الوفيات. وقال النسائي: لا بأس به إلا في حديث مسدد كذا رأيت في أسماء شيوخه. وقال مسلمة: لا بأس به يخطئ في حديث مسدد والله أعلم. ١٤٣٠ - م مد ت: الحسن بن أحمد بن أبي شعيب عبد الله بن مسلم الأموي مولاهم أبو مسلم الحراني (٥) سكن بغداد. وحدث، عن: أبيه، وجده، ومحمد بن سلمة، ومسكين بن بكير. وعنه: مسلم، وابنه أبو شعيب عبد الله بن

стр. 530

الحسن الحراني، وأحمد بن شبابان، وعبد الله بن جعفر بن خشيش، وابن أبي الدنيا، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، والدارمي؛ وابن أبي داود، وابن صاعد، والسراج، والمحاملي. ذكره ابن حبان (١) في الثقات وقال: يغرب. وقال علي ابن الحسن: علان الحراني ثقة مأمون. وقال الخطيب (٢): كان ثقة. وقال موسى بن هارون: مات سنة (٢٥٠) بسر من رأى. وقال السراج: مات بالعسكر سنة (٢٥٢) أو نحوه. قلت: وروى عنه (د) أيضًا في الزهد. وذكر الذهبي: أن البخاري حكى عنه موت والده، ووثقه البزار أيضًا. وذكره ابن حبان في الثقات. ١٤٣١ - ت ص: الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي المدني. روى عن: أبيه. وعنه: ابناه زيد، ومحمد، ومسلم. ويقال: محمد بن أبي سهل النبال، وأم الحسن بنت ربعي. قال ابن سعد (٣): كان قليل الحديث. وقال ابن المديني: حديثه مديني رواه شيخ ضعيف، عن مجهول، عن آخر مجهول. له عندهما حديث واحد في حبه الحسن والحسين، ووضعهما على وركيه، وهو الذي أشار إليه ابن المديني، وقال الترمذي: حسن غريب. قلت: وصححه ابن حبان، والحاكم. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. ١٤٣٢ - خ س: الحسن بن إسحاق بن زياد الليثي مولاهم أبو علي المروزي لقبه حسنويه. روى عن: روح بن عبادة، والنضر بن شميل، ومعلى بن أسد، وأبي عاصم، وعفان وغيرهم. وعنه: البخاري، والنسائي، وعبدان الأهوازي، وعبد العزيز بن منيب، ومحمد بن مروان القرشي. قال النسائي: شاعر ثقة، ذكره ابن حبان (٥) في الثقات، وقال: يروي عن ابن المبارك. قال البخاري (٦) وغيره: مات سنة (٢٤١) يوم النحر. قلت: قال النسائي في مشيخته: كان صاحب حديث. وقال أبو حاتم (٧): إنه مجهول، وكأنه ما لقيه فلم يعرفه. ١٤٣٣ - س: الحسن بن إسماعيل بن سليمان بن المجالد الكلبي المجالدي أبو سعيد المصيصي. روى عن: إبراهيم بن سعد، وفضيل بن عياض، ووكيع، وهشيم، وابن إدريس، والمطلب بن زياد وغيرهم. وعنه: النسائي، وابن أبي عاصم، وإبراهيم بن هاشم، وأبو حامد الحضرمي، وأبو يعلى وغيرهم. قال النسائي: ثقة. وقال ابن حبان (٨) في الثقات: مستقيم الحديث. قلت: ذكر أبو إسحاق الصريفيني: أنه مات بعد الأربعين ومائتين. وقال مسلمة: لا بأس به. ١٤٣٤ - خ م س: الحسن بن أعين، هو: ابن محمد بن أعين يأتي. ١٤٣٥ - خ ت س: الحسن بن بشر بن سلم بن المسيب الهمداني البجلي (٩) أبو علي الكوفي.
следующие страницы →