← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

الرحمن، ومحمد بن العباس بن الأخرم، ومحمد بن عبد الله الحضرمي مطين، والخليل ابن بنت تميم بن المنتصر. قال أبو حاتم (١): صدوق. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: وقال الدارقطني في الجرح والتعديل: واسطي صالح. ١٥٩٤ - د: الحسين بن معاذ بن خليف (٣) البصري. روى عن: عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وابن أبي عدي، وسلام بن أبي خبرة، وعثمان بن عمر. وعنه: أبو داود، وبقي بن مخلد، والمعمري، والحسن بن سفيان، وابن ناجية. قال الآجري، عن أبي داود: كان ثبتًا في عبد الأعلى، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. قلت: ضبط المزي (٥) جده بالخاء المعجمة، وكذا رأيناه نحن بخط الصدر البكري، ونقل عبد الغني، عن خط السلفي: أنه بالمهملة. وكذا قال ابن نقطة (٦). والله أعلم بالصواب، ووثقه مسلمة الأندلسي أيضًا. ١٥٩٥ - قد: الحسين بن المنذر الخراساني. عن: أبي غالب، عن أبي أمامة. وعنه: الأعمش. قال أبو داود: ذا وهم هو حسين بن واقد. ١٥٩٦ - تمييز: الحسين بن المنذر أبو المنذر بصري. روى عن: يزيد الرقاشي. وعنه: معتمر بن سليمان. ذكره ابن حبان (٧) في الثقات. قلت: وقال الدولابي في الكنى، عن البخاري: لم تصح روايته. ١٥٩٧ - تمييز: الحسين بن منصور بن إبراهيم بن علوية أبو علوية تقدم في من اسمه حسن. ١٥٩٨ - خ س: الحسين بن منصور بن جعفر بن عبد الله بن رزين بن محمد بن برد السلمي أبو علي النيسابوري. عن: الحسين بن محمد المروزي، وأبي ضمرة الليثي، وابن عيينة، وأبي أسامة، وابن نمير، ومبشر بن إسماعيل الحلبي، وعم أبيه مبشر بن عبد الله بن رزين، وابن أبي فديك، وأبي معاوية، وأحمد بن حنبل وخلق. وعنه: البخاري، والنسائي، ويحيى بن يحيى، وهو من شيوخه، وبشر بن الحكم العبدي، وهو أكبر منه، وأبو أحمد الفراء، وأحمد بن إبراهيم ابن بنت نصر بن زياد القاضي، وأبو الفضل أحمد بن سلمة، والحسن بن سفيان، والحسين القباني، وأبو العباس السراج وعدة. قال النسائي: ثقة. وقال الحاكم: هو شيخ العدالة والتزكية في عصره، وكان أخص الناس بيحيى بن يحيى، وكان يحيى بن يحيى يعيب عليه اشتغاله بالشهادة. وقال أبو عمرو أحمد بن نصر: عرض عليه قضاء نيسابور، واختفى ثلاثة أيام، ودعا الله فمات في اليوم الثالث. وذكره

стр. 597

ابن حبان (١) في الثقات. قال السراج وغيره: مات سنة (٢٣٨). قلت: وقال الحاكم أيضًا في تاريخه: سئل عنه أبو أحمد الفراء، فقال: بخ بخ ثقة مأمون فقيه البدن. وقال صالح بن محمد: لا بأس به. وليس له في البخاري إلا حديثه الذي أورده في كتاب الإكراه، عن حسين بن منصور، عن أسباط بن محمد، وقد أورده في التفسير، عن محمد بن مقاتل، عن أسباط، ولم يزد البخاري على قوله: حدثنا حسين بن منصور، فجزم الكلاباذي، ومن تبعه بأنه النيسابوري مع احتمال أن يكون واحدًا من الثلاثة الذين بعده هنا. ١٥٩٩ - تمييز: الحسين بن منصور الطويل أبو عبد الرحمن التمار الواسطي. روى عن: الهيثم بن عدي، ويزيد بن هارون، والحارث بن منصور، وعبد الرحيم بن هارون الغساني. وعنه: أحمد بن علي بن الجارود الأصبهاني، وجعفر بن أحمد بن سنان القطان الواسطي، وعلي بن عبد الله بن مبشر. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ١٦٠٠ - تمييز: الحسين بن منصور الكسائي. روى عن: سفيان بن عيينة. وعنه: أحمد بن يحيى بن زهير التستري. ١٦٠١ - تمييز: الحسين بن منصور الرقي أبو علي البغدادي. روى عن: أحوص بن جواب، وأبي نعيم، وأبي حذيفة، وإسماعيل بن أبي إدريس، والحارث بن خليفة المؤذن. وعنه: أبو علي وصيف بن عبد الله الأنطاكي، وخيثمة بن سليمان، ذكره ابن حبان (٣) في الثقات. ١٦٠٢ - ت ق: الحسين بن مهدي بن مالك الأبلي (٤) أبو سعيد البصري. روى عن: عبد الرزاق، وحجاج بن نصير، والفريابي، ومسدد، وعبيد الله بن موسى، وأبي المغيرة وغيرهم. وعنه: الترمذي، وابن ماجه، وابن أبي عاصم، وحرب الكرماني، والمعمري، وابن أبي الدنيا، وعبدان الأهوازي، والهيثم بن خلف الدوري وعدة. قال أبو حاتم (٥): صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (٢٤٧). قلت: وروى عنه أيضًا: ابن خزيمة في صحيحه. ١٦٠٣ - دعس: الحسين بن ميمون الخندفي (٦). روى عن: عبد الله بن عبد الله قاضي الري، وأبي الجنوب الأسدي. وعنه: هاشم بن البريد، وعبد الرحمن بن الغسيل، وعبد الرحمن بن عقيل. قال ابن

стр. 598

المديني: ليس بمعروف، قل من روى عنه. وقال أبو زرعة: شيخ. وقال أبو حاتم (١): ليس بقوي في الحديث، يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ، له عندهما حديث واحد في توليه على قسم الخمس. قلت: وقال البخاري (٢): لا يتابع عليه ذكر ذلك في التاريخ، وذكره في الضعفاء. ١٦٠٤ - خت م ٤: الحسين بن واقد المروزي أبو عبد الله قاضي مرو، مولى عبد الله بن عامر بن كريز. روى عن: عبد الله بن بريدة، وثابت البناني، وثمامة بن عبد الله بن أنس، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي الزبير، وعمرو بن دينار، وأبي غالب صاحب أبي أمامة، وأيوب السختياني، وأيوب بن خوط وغيرهم. وعنه الأعمش، وهو أكبر منه، والفضل بن موسى السيناني، وابناه علي والعلاء ابنا الحسين، وعلي بن الحسن بن شقيق، وأبو تميلة، وزيد بن الحباب، وعبد الله بن المبارك وغيرهم. قال أحمد بن شبويه، عن علي بن الحسن بن شقيق: قيل لابن المبارك: من الجماعة؟ قال: محمد بن ثابت، والحسين بن واقد، وأبو حمزة السكري. قال أحمد بن شبويه: ليس فيهم شيء من الأرجاء. وقال عن علي أيضًا: قلت لابن المبارك: كان الحسين إذا قام من مجلس القضاء اشترى لحمًا، فينطلق إلى أهله، فقال ابن المبارك: ومن لنا مثل الحسين. وقال الأثرم، عن أحمد (٣): ليس به بأس، وأثنى عليه. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين (٤): ثقة. وقال أبو زرعة (٥)، والنسائي: ليس به بأس. وقال ابن حبان (٦): كان على قضاء مرو، وكان من خيار الناس، وربما أخطا في الروايات. قال علي بن الحسين بن واقد: مات أبي سنة (١٥٩) قال: ويقال: (١٥٧). قلت: وجزم ابن حبان في الثقات بالأول، وكناه: أبا علي. وكذا كناه البخاري، وأبو حاتم (٧)، والدارقطني، وكذا ذكره مسلم والنسائي، والدولابي، والحاكم أبو أحمد وغيرهم والله أعلم. وقال عبد الله بن أحمد (٨)، عن أبيه: ما أنكر حديث حسين بن واقد، عن أبي المنيب. وقال العقيلي (٩): أنكر أحمد بن حنبل حديثه. وقال الأثرم: قال أحمد: في أحاديثه زيادة ما أدري أي شيء هي، ونفض يده. وقال ابن سعد (١٠): كان حسن الحديث. وقال الآجري، عن أبي داود: ليس به بأس. وقال الساجي: فيه نظر، وهو صدوق يهم. قال أحمد: أحاديثه ما أدري أيش هي. ١٦٠٥ - خت ل س: الحسين بن الوليد القرشي مولاهم أبو علي، ويقال: أبو عبد الله الفقيه النيسابوري لقبه كميل (١١). روى عن: السفيانين، والحمادين، وجرير بن حازم، وابن جريج، ومالك، وابن أبي رواد، وهشام بن سعد، وإبراهيم بن طهمان، وإسرائيل،

стр. 599

وزائدة، وسعيد بن عبد العزيز، وشعبة، وعبد الرحمن بن الغسيل وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وإسحاق بن راهويه، وأبو أحمد الفراء، ومحمد بن رافع، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعيسى بن أحمد العسقلاني وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد (١)، عن أبيه: ثقة. وأثنى عليه خيرًا. وقال سلمة بن شبيب، عن أحمد: دلني عليه ابن مهدي، فدخلت عليه، وكان عسرًا في الحديث. وقال الذهلي: أول ما دخلت على عبد الرحمن بن مهدي سألني، عن الحسين بن الوليد. وقال ابن معين: كان ثقة لم أكتب عنه شيئًا. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الدارقطني: ثقة. وقال أبو أحمد: كان سخيًا، وكان لا يحدث أحدًا حتى يطعمه من فالوذجة. وقال محمد بن نصر سليمان الهروي: ثنا محمد بن يزيد، ثنا الحسين بن الوليد، وروى له أحمد بن حنبل قال: هو أوثق من الخراساني في زمانه. وقال الحاكم: حسين بن الوليد الثقة المأمون الفقيه شيخ بلدنا في عصره، كان من أسخى الناس وأورعهم، قرأ على الكسائي، وعيسى بن طهمان، وكان يغزو الترك في كل ثلاث سنين، ويحج كل خمس سنين. وقال الخطيب (٢): كان ثقة فقيهًا. قال الحاكم: مات سنة (٢٠٢). وكذا قاله أبو أحمد الفراء. وقال البخاري (٣): مات سنة (٢٠٣). قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات، وذكر عياض في أوائل الجهاد: أنه وقعت له رواية عند مسلم في حديث سليمان بن بريدة، عن أبيه في وصية أمر السرايا، وأن مسلمًا قال في آخره: حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، ثنا الحسين بن الوليد، ثنا شعبة به، وذكر: أنه وقع كذلك في رواية العذري، وفي رواية ابن ماهان، وسقط لغيرهما. وأنه وقع في رواية بعض شيوخه عن العذري الحسن بن الوليد بفتحتين. قال: والصواب الأول. وذكر أيضًا: أنه وقع عند البخاري في الطلاق الحسن بن الوليد بفتحتين كذا قال. والذي في جميع النسخ المروية عن البخاري، بصيغة التصغير والله أعلم. ١٦٠٦ - خ: الحسين بن يحيى بن جعفر بن أعين البارقي (٥) البخاري البيكندي. روى عن: أبيه وغيره. وعنه: أبو محمد بن أحمد بن نصر الكندي الحافظ النيسابوري الملقب: بنصرك. وروى البخاري في الطب في جامعه، عن حسين غير منسوب، عن أحمد بن منيع، فقيل: هو القباني، وقيل: هو هذا. قلت: وممن جزم بأنه هذا الحاكم. وقال: قد أكثر البخاري الرواية عن أبيه، وقد بلغني أيضًا أن أباه روى عن ابنه الحسين هذا، وكذا قال خلف الخيام، وابن مندة أنه: البيكندي. ١٦٠٧ - د ت: الحسين بن يزيد بن يحيى الطحان الأنصاري أبو علي. وقيل: أبو عبد الله الكوفي. روى عن: حفص بن غياث، وعبد السلام بن

стр. 600

حرب، وعبد الحميد الحماني، ومحمد بن فضيل، وأبي خالد الأحمر، وعبد الله بن إدريس، ووكيع وغيرهم. وعنه: أبو داود، والترمذي، وأبو بكر الأثرم، وأبو زرعة، والسراج، ومطين، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى ومطين، وغيرهم. قال أبو حاتم (١): لين الحديث، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات في رمضان سنة (٢٤٤). قلت: وروى عنه: مسلم خارج الصحيح. ١٦٠٨ - خ: حسين، غير منسوب. عن: أحمد بن منيع. وعنه: البخاري. قيل: إنه ابن محمد القباني، وقيل: ابن يحيى البيكندي كما تقدم. ١٦٠٩ - خ: حسين الأشقر، هو: ابن الحسين. ١٦١٠ - خ: حسين الجعفي، هو: بن علي ابن الوليد. ١٦١١ - خ: حسين المعلم، هو: ابن ذكوان تقدموا. من اسمه: حشرج ١٦١٢ - د س: حشرج (٣) بن زياد الأشجعي. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال فيه: النخعي. وقال ابن حزم، وابن القطان: إنه مجهول. وقال عبد الحق: لم يرو عنه إلا رافع. وقرأت. بخط الذهبي (٤): لا يعرف. ١٦١٣ - ت: حشرج بن نباته (٥) الأشجعي أبو مكرم الكوفي، ويقال: الواسطي. روى عن: سعيد بن جمهان، وأبي نصيرة مسلم بن عبيد، وأبي نصر صاحب ابن عباس، وإسحاق بن إبراهيم صاحب مكحول، وأبي جناب الكلبي. وعنه بقية، ويونس المؤدب، وابن المبارك، وأبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان، وسريج بن النعمان الجوهري، وبشر بن الوليد الكندي، ويحيى الحماني وعدة. قال أبو طالب، عن أحمد: ثقة. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح. وقال الدوري (٦)، والدارمي (٧)، عن ابن معين: ثقة ليس به بأس. وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: واسطي لا بأس به مستقيم الحديث. وقال أبو حاتم (٨): صالح يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال مرة: ليس بالقوي. وأخرج له الترمذي حديثًا واحدًا: "الخلافة في أمتي ثلاثون سنة". وحسنه. وقال البخاري في حديثه، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة في بناء المسجد، وقوله ﷺ : "ليضع أبو بكر حجره إلى جنب حجري". الحديث. وفيه هؤلاء الخلفاء بعدي. قال: لم يتابع عليه. قال

стр. 601

ابن عدي (١): قد روي من طريق آخر، وساقه، ثم قال: وقد قمت بعذره في الحديث الذي أنكره البخاري، فأوردته بإسناد آخر، وغير ذلك الحديث لا بأس به، ثم قال: ولحشرج غير ما ذكرت، وأحاديثه حسان، وأفراد، و غرائب، وعندي لا بأس به. قلت: الإسناد الذي زعم ابن عدي أنه متابع لحشرج أضعف من الأول؛ لأنه من رواية محمد بن الفضل بن عطية، وهو ساقط. وقال الآجري: سالت أبا داود، عن حشرج قال: ثقة. قال: وسمعت عباس بن عبد العظيم يقول: هو ثقة. وقال الساجي: ضعيف. وقال ابن حبان (٢): كان قليل الحديث منكر الرواية، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. ١٦١٤ - دس: حصن (٣) بن عبد الرحمن. ويقال: ابن محصن التراغمي (٤) أبو حذيفة الدمشقي. روى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن. وعنه: الأوزاعي. قال أبو حاتم، ويعقوب بن سفيان: لا أعلم أحدًا روى عنه غير الأوزاعي. وقال أبو حاتم (٥): لا أعلم أحدًا نسبه. وقال ابن حبان (٦): هو حصن بن عبد الرحمن جد سلمة بن العيار. وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي، عن ابن المديني: هو حصن بن محصن. وقال الدارقطني (٧): شيخ يعتبر به، له عند أبي داود، والنسائي حديث واحد: لأعلى المقتتلين أن ينحجروا الأول فالأول، وإن كانت امرأة". قلت: وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. وقال ابن القطان: لا يعرف حاله. من اسمه: حصين مصغرًا ١٦١٥ - س: حصين بن أوس. ويقال: إنه قيس النهشلي (٩) والد زياد بن الحصين. قدم على النبي ﷺ ، وروى عنه. وعنه: ابنه، وليس بأبي جهمة له عند النسائي حديث واحد. قلت: هو ابن أوس بن حجير بن بكر، ويقال: بن صخير بن طلق بن نكر بن صخر بن نهشل بن دارم. وذكر المزي في الأطراف: أن حديثه روي من طريق نعيم بن حصين السدوسي، عن عمه، عن جده. والسدوسي لا يجتمع مع النهشلي، فيغلب على الظن أنه غيره، وقد أوضحت ذلك في كتاب الصحابة. وذكره ابن حبان (١٠) في ثقات التابعين. وقال: روى عن: ابن عباس، وعنه: ابنه زياد. وكذا قال: والذي روى عن ابن عباس هو: أبو جهمة كما سيأتي. ١٦١٦ - ع: حصين بن جندب بن الحارث بن وحشي بن مالك الجنبي (١١) أبو ظبيان الكوفي.

стр. 602

روى عن: عمر، وعلي، وابن مسعود، وسلمان، وأسامة بن زيد، وعمار، وحذيفة، وأبي موسى، وابن عباس، وابن عمر، وعائشة وغيرهم. ومن التابعين: عن علقمة، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص وغيرهم. وعنه: ابنه قابوس، وأبو إسحاق السبيعي، وسلمة بن كهيل، والأعمش، وحصين بن عبد الرحمن، وأبو حصين، وعطاء بن السائب، وسماك بن حرب وعدة. قال ابن معين (١)، والعجلي (٢)، وأبو زرعة (٣)، والنسائي، والدارقطني: ثقة. وقال عباس الدوري: سألت يحيى، عن حديث الأعمش، عن أبي ظبيان قال لي عمر: يا أبا ظبيان أتجد مالًا. فقال يحيى: ليس هذا أبو ظبيان الذي يروي عن علي. وروى عن سلمة بن كهيل ذاك أبو ظبيان آخر هو القرشي. قال ابن أبي عاصم: مات سنة (٨٩). وقال ابن سعد (٤) وغيره: مات سنة (٩٠) وقيل غير ذلك. قلت: وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث. وقال أحمد بن حنبل: كان شعبة ينكر أن يكون سمع من سلمان. وقال أبو حاتم (٦): قد أدرك ابن مسعود، ولا أظنه سمع منه، ولا أظنه سمع من سلمان حديث العرب، ولا يثبت له سماع من علي، والذي ثبت له ابن عباس، وجرير. وقال ابن حزم: لم يلق معاذًا ولا أدركه. وسئل الدارقطني: ألقي أبو ظبيان عمر وعليًا؟ قال: نعم. والله أعلم. ١٦١٧ - حصين بن الحارث في حسين. ١٦١٨ - حصين بن أبي الحر، هو: ابن مالك يأتي. ١٦١٩ - عس: حصين بن صفوان، ويقال: ابن معدان أبو قبيصة (٧). عن: علي. وعنه: بيان بن بشر البجلي، وهو شيخ مجهول. قلت: كذا قال أبو حاتم (٨). ١٦٢٠ - دس: حمضين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري الأشهلي أبو محمد المدني، ويقال: إنه حصين بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة. روى عن: أسيد بن حضير، ولم يدركه، وأنس، وابن عباس، وعبد الرحمن بن ثابت الأشهلي، ومحمود بن لبيد، ومحمود بن عمرو الأنصاري، وزيد بن محمد بن مسلمة. وعنه: ابنه محمد، ومحمد بن إسحاق، وحجاج بن أرطاة. وقيل: إن الذي روى عنه حجاج بن أرطاة: حصين بن عبد الرحمن الحارثي. قال ابن سعد: كان قليل الحديث، وتوفي سنة (١٢٦). قلت: وذكره ابن حبان (٩) في ثقات أتباع التابعين، فكأن روايته عن الصحابة عنده مرسلة. وقال الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال. حسن الحديث. وقال أبو داود لما ساق حديثه، عن أسيد بن الحضير: ليس بمتصل.

стр. 603

١٦٢١ - ع: حصين بن عبد الرحمن السلمي أبو الهذيل (١) الكوفي ابن عم منصور بن المعتمر. روى عن: جابر بن سمرة، وعمارة بن رويبة، وعن زيد بن وهب، وعمرو بن ميمون، ومرة بن شراحيل، وهلال بن يساف، وأبي وائل، والشعبي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وحبيب بن أبي ثابت. و [ذز] (٢) بن عبد الله المرهبي، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعطاء، وعكرمة، وسالم بن أبي الجعد، وأبي صالح السمان، وعياض الأشعري وجماعة. وعنه: شعبة، والثوري، وزائدة، وجرير بن حازم، وسليمان التيمي، وخلف بن خليفة، وجرير بن عبد الحميد، وخالد الواسطي، وفضيل بن عياض، وهشيم، وأبو عوانة، وأبو بكر بن عياش، وعلي بن عاصم وغيرهم. قال أبو حاتم، عن أحمد: حصين بن عبد الرحمن الثقة المأمون من كبار أصحاب الحديث. وقال ابن معين (٣): ثقة. وقال العجلي (٤): ثقة ثبت في الحديث. والواسطيون أروى الناس عنه. وقال ابن أبي حاتم (٥): سألت أبا زرعة عنه، فقال: ثقة. قلت: يحتج بحديثه؟ قال: أي والله. وقال أبو حاتم: صدوق ثقة في الحديث، وفي آخر عمره ساء حفظه. وقال هشيم: أتى عليه (٩٣) سنة، وكان أكبر من الأعمش. وقال علي بن عاصم، عن حصين: جاءنا قتل الحسين، فمكثنا ثلاثًا كأن وجوهنا طليت رمادًا. قلت: مثل من أنت يومئذ؟ قال: رجل مناهد. (٦) قال مطين: مات سنة (١٣٦). قلت: ذكر ابن أبي خيثمة، عن يزيد بن هارون، قال: طلبت الحديث، وحصين حي يقرأ عليه بالمبارك، وقد نسي. وقال ابن حبان (٧) في أتباع التابعين: من الثقات له يقال: إنه سمع من عمارة بن رويبة، فإن صح ذلك فهو من التابعين، وكان قد ذكر في التابعين: حصين بن عبد الرحمن السلمي سمع عمارة بن رويبة روى عنه: أهل العراق مات سنة (١٦٣) فكأنه ظنه غير هذا، وهو هو، وإنما لما وقع له الغلط في تاريخ وفاته ظنه آخر والصواب في وفاته سنة (١٣٦) كما تقدم. وقال أسلم بن سهل في تاريخ واسط: ثنا أحمد بن سنان، سمعت عبد الرحمن يقول: هشيم عن حصين أحب إلي من سفيان، وهشيم أعلم الناس بحديث حصين. وقال علي بن عاصم: قدمت الكوفة يوم مات منصور بن المعتمر، فاشتد علي، فلقيت حصينًا يعني: وأنا لا أعرفه، فقال: أدلك على من يذكر يوم أهديت أم منصور إلى أبيه. قلت: من هو؟ قال: أنا. قال أسلم: قال هشيم: روى حصين عن ستة من الصحابة، قال أسلم: واتصل بنا أنه روى عن ثمانية، وامرأتين، فذكر: أبا جحيفة، وعمرو بن حريث، وابن عمر، وأنسًا، وعمارة بن رويبة، وجابر بن سمرة، وعبيد الله بن معلم الحضرمي، [وزيد بن وهب] (٨) وأم عاصم امرأة عتبة بن فرقد، وأم طارق مولاة سعد كذا قال،

стр. 604

وفيه بعض ما فيه. وقال النسائي: تغير وذكره العقيلي (١)، ولم يذكر إلا قول يزيد بن هارون: أنه نسي. وقال الحسن يعني: الحلواني، عن يزيد بن هارون اختلط، وأنكر ذلك ابن المديني في علوم الحديث، بأنه اختلط، وتغير. وقال ابن عدي (٢): له أحاديث، وأرجو أنه لا بأس به. ١٦٢٢ - تمييز: حصين بن عبد الرحمن الجعفي أخو إسماعيل كوفي. روى عن: عبد الله بن علي بن الحسين بن علي. روى عنه: طعمة بن غيلان الكوفي. قلت: قال أبو حاتم (٣): مجهول. ١٦٢٣ - تمييز: حصين بن عبد الرحمن الحارثي كوفي. روى عن: الشعبي. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وحجاج بن أرطاة. قلت: قال أبو حاتم (٤)، عن أحمد: ليس يعرف ما روي عنه غير هذين، أحاديثه مناكير. وقال علي بن المديني: لا أعلم أحدًا روى عنه غيرهما، وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: مات سنة (١٣٩). ١٦٢٤ - تمييز: حصين بن عبد الرحمن النخعي أخو سلم كوفي. روى عن: الشعبي قوله. وعنه: حفص بن غياث. قلت: قال أبو حاتم (٦): مجهول. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. ١٦٢٥ - تمييز: حصين بن عبد الرحمن الأشجعي (٨). روى عن: سعد بن أبي وقاص. وعنه: أهل الكوفة. وذكره ابن حبان (٩) في الثقات قرأت ذلك بخط مغلطاي، وما وجدته في النسخة التي أنقل منها: نعم وجدته فيها في من اسمه حسين بالسين المهملة. وقد تقدم. ١٦٢٦ - تمييز: حصين بن عبد الرحمن الهاشمي. ذكره ابن أبي حاتم (١٠)، وبيض مجهول. وذكره ابن حبان (١١) في أتباع التابعين من الثقات. ١٦٢٧ - حصين بن عبد الرحمن الشيباني. روى عن: معاوية بن قرة. وعنه: سعيد بن مسروق. ذكروا للتمييز. ١٦٢٨ - سي: حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي (١٢) والد عمران مختلف في إسلامه. روى النسائي من حديث إسرائيل وغيره، عن منصور، عن ربعي، عن عمران بن حصين، عن أبيه أنه أتى النبي ﷺ . ورواه زكرياء بن أبي

стр. 605

زائدة، وغيره عن منصور، فلم يقولوا، عن أبيه وهو المحفوظ. وقد قيل: إنه مات مشركًا. قلت: هذا حكاه أبو حاتم (١)، ثم حكى رواية إسلامه. ومما يعضد ذلك رواية أبي معاوية، عن شبيب بن شيبة، عن الحسن، عن عمران بن حصين، قال قال رسول الله ﷺ لأبي: "يا حصين كم تعبد اليوم إلهًا؟ قال: سبعة، ستة في الأرض، وواحد في السماء" الحديث. قال: فلما أسلم حصين، قال لرسول الله: "علمني الكلمتين"، الحديث أخرجه الترمذي من حديث أبي معاوية. وقال: حسن غريب. وقال الطبراني: تفرد به أبو معاوية. قلت: وهو شاهد جيد لحديث إسرائيل. وقال ابن سعد (٢) في الطبقات: عمران بن حصين أسلم قديمًا هو وأبوه، وأخته والله أعلم. ١٦٢٩ - حصيق بن عقبهّ يأتي في [ابن] (٣) قبيصة. ١٦٣٠ - ت: حصين بن عمر الأحمسي (٤) أبو عمر، ويقال: أبو عمران الكوفي. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وأبي الزبير، ومخارق بن عبد الله. ويقال: ابن خليفة الأحمسي. وعنه: الحسن بن أيوب الخثعمي، وعبد الله بن عبد الله بن الأسود، وعثمان بن زفر، وعمران بن عيينة، ومنجاب بن الحارث، ويحيى الحماني وغيرهم. قال البخاري (٥): منكر الحديث ضعفه أحمد قدم من الكوفة إلى بغداد سائلًا يسأل. وقال أبو حاتم (٦): قال لي دلويه يعني - زياد بن أيوب -: نهاني أحمد بن حنبل أن أحدث عن حصين بن عمر. وقال: إنه كان يكذب. وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال ابن المديني: ليس بالقوي روى عن: مخارق أحاديث منكرة. وقال يعقوب بن سفيان (٧): ضعيف جدًّا، وعنهم من تجاوز به الضعف إلى الكذب. وقال الساجي، وأبو زرعة (٨): منكر الحديث. وقال أبو حاتم (٩): واهي الحديث جدًّا، لا أعلم يروي حديثًا يتابع عليه، وهو متروك الحديث. وقال الترمذي (١٠): ليس عند أهل الحديث بذاك القوي. وقال النسائي (١١): ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بثقة. ووثقه العجلي (١٢)، وقال ابن عدي (١٣): ينفرد عن كل من يروي عنه، له عند الترمذي حديث واحد: "من غش العرب لم يدخل في شفاعتي". قلت: ذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من الثمانين ومائة إلى التسعين. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. ونقل أبو العرب، عن العجلي: أنه ضعفه. وقال ابن خراش: كذاب. وقال مسلم في الكنى: متروك الحديث. وقال ابن

стр. 606

حبان (١): روى الموضوعات، عن الأثبات. وقال أبو داود: روى مناكير. ١٦٣١ - ق: حصين بن عوف الخثعمي (٢) المدني له صحبة له حديث واحد يرويه عنه ابن عباس في الحج. قلت: وروى عنه أيضًا: عبد الله بن عبيدة الربذي، وكأنه المراد بقول ابن عبد البر روى عنه ابن عباس وغيره. ١٦٣٢ - دس ق: حصين بن [قبيصة] (٣) فزاري كوفي أيضًا. يروي عن: سلمان الفارسي، وسمرة بن جندب، وعلي. وعنه: ابنه مالك، وصالح بن [خبّاب] (٤)، ويزيد بن حبان التيمي. ذكره ابن حبان (٥) في الثقات. قلت: الأشبه أن النسائي، وابن ماجه أخرجا لهذا، فقد قال النسائي في الزينة: حدثنا العباس بن عبد العظيم، ثنا يزيد بن هارون، ثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن حصين بن عقبة، عن المغيرة بن شعبة، قال: رأيت النبي ﷺ أخذ بحجزة سفيان بن سهل الثقفي، وهو يقول: "يا سفيان لا تسبل إزارك". الحديث. وهكذا رواه بن ماجه في اللباس، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون. وهكذا رواه الإمام أحمد في مسنده، عن يزيد به، وعن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن شريك كذلك. وأما احتجاج المزي في الأطراف، بأن أحمد بن الوليد الفحام رواه عن: يزيد بن هارون، عن شريك، عن عبد الملك، عن حصين بن قبيصة، فليس بمجد في المقصود؛ لأنه يحتمل أن يكون الفحام وهم؛ لأن كلا من أحمد بن حنبل، وأبي بكر بن أبي شيبة، والعباس العنبري أحفظ من مائة مثل الفحام، فلا تعارض روايته روايتهم، ولا سيما وقد وافقهم علي بن الجعد، وأبو النضر، وغير واحد عن شريك. ١٦٣٣ - دس ق: حصين بن قبيصة الفزاري (٦) الكوفي. روى عن: - ابن مسعود، وعلي، والمغيرة بن شعبة. وعنه الركين بن الربيع، وعبد الملك بن عمير، وسمى أباه: عقبة، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود. ذكره ابن حبان (٧) في الثقات. قلت: وقال العجلي (٨): تابعي ثقة. وذكره ابن سعد (٩) في الطبقة الأولى من الكوفيين. ١٦٣٤ - حصين بن قيس بن عاصم التميمي المنقري (١٠) البصري. روى عن: أبيه. وعنه ابنه خليفة بن حصين. روى حديثه الإمام أحمد في مسنده، عن وكيع بن الجراح، عن

стр. 607

سفيان الثوري، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين، عن أبيه، عن جده: أنه أسلم، فأمره النبي ﷺ أن يغتسل بماء وسدر. كذا رواه، وأخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي من حديث جماعة، عن الثوري، عن الأغر، عن خليفة، عن جده، لم يقولوا: عن أبيه. وقد قال أبو الحسن بن القطان الحافظ رواية خليفة، عن جده منقطعة. والصواب عن أبيه عن جده نبهت عليه للفائدة، وحصين ذكره ابن حبان (١) في الثقات، وقال: يروي عن جماعة من الصحابة، ثم قال: ويروي، عن أبيه. روى عنه: ابنه خليفة بن حصين. قال الحافظ أبو سعيد العلائي: فعلى هذا يكون رواية وكيع هي المتصلة. قلت: ثم وجدت في العلل لابن أبي حاتم (٢)، عن أبيه: أن قبيصة رواه عن الثوري فوهم في قوله، عن أبيه، وإنما هو عن خليفة عن جده. ١٦٣٥ - حصين بن قيس النهشلي في حصين بن أوس. ١٦٣٦ - س: حصين بن اللجلاج (٣) ويقال: خالد. ويقال: القعقاع ويقال: أبو العلاء. روى عن: أبي هريرة. وعنه: صفوان بن أبي يزيد. ويقال: ابن يزيد. ويقال: ابن سليم. له حديث واحد في ثواب الجهاد، وهو شيخ مجهول. قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات في حصين، ولما ذكر خالد بن اللجلاج في ثقاته كناه: أبا العلاء، لكن قال فيه: يروي عن عمر وعدة. وعنه: مكحول، وابن جابر، والظاهر أنه غير هذا. ١٦٣٧ - س ق: حصين بن مالك بن الخشخاش (٥) وهو حصين بن أبي الحر التميمي العنبري أبو القلوص البصري. روى عن: أبيه، وجده، وعمران بن حصين، وسمرة بن جندب، وعامر بن عبد قيس الزاهد. وعنه: ابنه الحسن والد عبيد الله القاضي، وعبد الملك بن عمير، ويونس بن عبيد، والوليد بن مسلم العنبري، ونصر بن حسان جد معاذ بن معاذ. وذكره ابن سعد (٦) في الطبقة الأولى من أهل البصرة، وقال: أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: كان حصين بن أبي الحر عاملًا لعمر على ميسان (٧) وبقي حتى أدرك الحجاج، فأتى به فهم بقتله، ثم خلاه وحبسه حتى مات. وقال ابن المديني: معروف. وقال العجلي (٨): بصري تابعي ثقة. وقال أبو حاتم (٩): ثقة. وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. روى له النسائي حديثًا في الحجامة، وابن ماجه آخر في القول لجده: لا يجني عليك. ١٦٣٨ - ت: حصين بن مالك البجلي (١١) الكوفي. روى عن: ابن عباس.

стр. 608

وعنه: أبو العلاء خالد بن طهمان الخفاف. قال أبو زرعة: ليس به بأس، وذكره ابن حبان (١) في الثقات. له عند الترمذي حديث واحد: في أجر من كسا مسلمًا ثوبًا. حسنه واستغربه. ١٦٣٩ - س: حصين بن محصن (٢) الأنصاري المدني كأنه أخو عبيد الله بن محصن الخطمي. روى عن: عمة له لها صحبة، وعن هرمي بن عمرو الواقفي. وعنه: بشير بن يسار، وعبد الله بن علي بن السائب المطلبي. ذكره ابن حبان (٣) في الثقات. روى له النسائي حديثين أحدهما: في حق الزوج. قلت: ذكره ابن حبان في التابعين. وقال ابن السكن: يقال: له صحبة غير أن روايته عن عمته، وليست له رواية، عن النبي ﷺ ، وذكره أبو موسى المديني في ذيل الصحابة، وحكى عن عبدان، وابن شاهين أنهما ذكراه في الصحابة، ونسبه ابن شاهين أشهليًا، وذكره ابن فتحون في الصحابة، ونسبه ابن محصن بن عامر بن أبي قيس بن الأسلت، فالله أعلم. ١٦٤٠ - خ م سي: حصين بن محمد الأنصاري السالمي (٤) المدني، وكان من سراتهم سأله الزهري، عن حديث محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك فصدقه. قال ابن أبي حاتم (٥)، عن أبيه: روى عن عتبان. وعنه الزهري مرسل. ذكره ابن حبان (٦) في الثقات، وذكره البخاري (٧) في تاريخه، وغير واحد فيمن اسمه حصين، وزعم القابسي وغيره من حفاظ المغاربة: أنه بالضاد المعجمة. وذلك وهم. لأنه لا خلاف بين أهل العلم أن حضين بن المنذر الرقاشي اسم فرد، والباقين بالمهملة. أخرجوا له الحديث الواحد المذكور. قلت: وممن رد ذلك على القابسي من المغاربة: أبو علي الجياني، وأبو الوليد بن الفرضي، وأبو القاسم السهيلي. قالوا كلهم: كان القابسي يهم في هذا. وقال الحاكم (٨): قلت للدارقطني: حصين بن محمد السالمي الذي يروي عنه الزهري قال: ثقة إنما حكى عنه الزهري حديثين. ١٦٤١ - بخ: حصين بن مصعب (٩). روى عن: أبي هريرة. وعنه: عمر بن حمزة العمري. ذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. قلت: قرأت بخط الذهبي (١١): لا يدرى من هو. ١٦٤٢ - سي: حصين بن منصور بن حيان (١٢) الأسدي الكوفي. روى عن: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين. وعنه: عبد الرحمن بن محمد المحاربي. ذكره ابن حبان (١٣) في الثقات له حديث واحد: في

стр. 609

التهليل بعد الفجر. اختلف على المحاربي فيه، فقال أبو هشام الرفاعي، وداود بن رشيد وغيرهما: عن المحاربي، عن حصين بن منصور، عن ابن أبي حسين. وقال جعفر بن عمران: عن المحاربي، عن حصين، عن عاصم بن منصور الأسدي، عن ابن أبي حسين، وقال سهل بن عثمان العسكري: عن المحاربي، عن عاصم بن منصور الأسدي، عن ابن أبي حسين. والأول أشبه بالصواب. قلت: قرات بخط الذهبي (١): لا يدرى من هو. وقال المزي في الأطراف: هو أخو إسحاق بن منصور الأسدي. ١٦٤٣ - س: حصين بن نافع التميمي العنبري (٢) ويقال: المازني أبو نصر البصري الوراق. روى عن أبي رجاء العطاردي، والحسن البصري. وعنه: جعفر بن برقان، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وأبو الوليد الطيالسي وغيرهم. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو حاتم (٣): ثقة. قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. ١٦٤٤ - خ دت س: حصين بن نمير (٥) الواسطي أبو محصن الضرير مولى الهمدان كوفي الأصل. روى عن: حصين بن عبد الرحمن السلمي، وحسين بن قيس الرحبي، والثوري، ومحمد بن جنادة، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وغيرهم. وعنه: ابن أخيه عبد الله بن حماد، وبهز بن أسد، وعلي بن المديني، والحسن بن قزعة، وحميد بن مسعدة، ومسدد، والحسين بن محمد الدارع وعدة. قال ابن معين (٦): صالح. وقال العجلي (٧)، وأبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم (٨): صالح ليس به بأس. قلت: وذكره ابن حبان (٩) في الثقات، وقال: يروي، عن حميد الطويل، وحصين بن عبد الرحمن. روى عنه: مسدد. وقال ابن أبي خيثمة: قلت لأبي: لم لا تكتب، عن أبي محصن؟ قال: أتيته، فإذا هو يحمل على علي، فلم أعد إليه. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. ١٦٤٥ - تمييز: حصين بن نمير الكندي ثم السكوني (١٠) الحمصي. روى عن: بلال مولى أبي بكر. وعنه: ابنه يزيد كان على الجيش الذين قاتلوا ابن الزبير بمكة، ويقال: إنه أحرق الكعبة. قلت: كان أحد أمراء يزيد بن معاوية في وقعة الحرة، وكان الأمر إلى مسلم بن عقبة المزني، فلما ظعن عن المدينة أخذه الله، فاستخلف على الجيش حصينًا هذا، فحاصر ابن الزبير، ورموا البيت بالمنجنيق، ولم يلبثوا أن أخذ الله يزيد بن

стр. 610

معاوية، فجاءهم الخبر بموته، فأخذ حصين الأمان من ابن الزبير، ودخلوا الحرم، ثم رحلوا إلى الشام، وفرق البخاري (١) بين حصين بن نمير الراوي عن بلال، وبين حصين بن نمير الأمير. وهو الأظهر عندي. وكذلك ذكر ابن حبان (٢) في الثقات الراوي، عن بلال. ١٦٤٦ - د: حصين بن وحوح (٣) الأنصاري الأوسي المدني. صحابي له حديث واحد في ذكر طلحة بن البراء. رواه عروة بن سعيد الأنصاري، عن أبيه عنه. أخرجه أبو داود، وذكر الطبراني في كتاب السنة: أن عيسى بن يونس تفرد به، عن سعيد بن عثمان البلوي، عن عروة بن سعيد. قلت: وقال البغوي في الصحابة: لا أعلم روى هذا الحديث غير سعيد بن عثمان. وقال ابن الكلبي: قتل هو وأخوه محصن بالقادسية. ١٦٤٧ - د ق: حصين الحميري (٤) ويقال: الحبراني وحبران بطن من حمير. ويقال: إنه حصين بن عبد الرحمن. روى عن: أبي سعيد الحبراني (٥) ويقال: عن أبي سعيد الحمصي. وعنه: ثور بن يزيد الحمصي. أخرجا له حديثًا واحدًا: "من اكتحل فليوتر". قلت: ذكره ابن حبان (٦) في الثقات. وقال الذهبي (٧): لا يعرف. ١٦٤٨ - ق: حصين والد داود بن الحصين الأموي مولاهم. روى عن: جابر وأبي رافع. وعنه: ابنه. قال البخاري (٨): حديثه ليس بالقائم. وكذا قال أبو حاتم (٩)، وزاد: ضعيف. روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في الجنائز. قلت: لفظ البخاري في تاريخه حديثه ليس في وجه صحيح، وتركه ابن حبان (١٠). وقال ابن عدي (١١): لا أعلم يروي عنه غير ابنه. ١٦٤٩ - سي: حصين غير منسوب. عن: عاصم بن منصور الأسدي تقدم في حصين بن منصور. من اسمه: حضرمي ١٦٥٠ - ت: حضرمي (١٢) بن عجلان مولى الجارود. روى عن: نافع مولى ابن عمر. وعنه: زياد بن الربيع اليحمدي، وسكين بن عبد العزيز، ونصر بن خزيمة. ذكره ابن حبان (١٣) في الثقات. روى له الترمذي حديثًا فيما يقوله العاطس.

стр. 611

١٦٥١ - د س: حضرمي بن لاحق (١) التميمي السعدي الأعرجي اليمامي. قال البخاري (٢)، وقال هشام الدستوائي: حضرمي بن إسحاق وهو وهم. روى عن: ابن عباس، وابن عمر مرسلًا، وعن القاسم بن محمد، وأبي صالح السمان، وزيد بن سلام وغيرهم. وعنه: سليمان التيمي، وسنان بن ربيعة، وعكرمة بن عمار، ويحيى بن أبي كثير. قال عبد الله بن أحمد (٣): سألت أبي، عن الحضرصي الذي حدث عنه سليمان التيمي. قال: كان قاصًا، فزعم معتمر، قال: قد رأيته. قال أحمد: لا أعلم يروي عنه غير سليمان التيمي، قال عبد الله: وسألت يحيى بن معين (٤)، فقال: ليس به بأس، وليس هو بالحضرمي بن لاحق. وقال أبو حاتم (٥): حضرمي اليمامي، وحضرمي بن لاحق هما عندي واحد. وقال عكرمة بن عمار: كان فقيهًا، وخرجت معه إلى مكة سنة مائة. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وفرق بين الحضرمي بن لاحق، وحضرمي الذي يروي عنه سليمان التيمي، فقال في الثاني: لا أدري من هو، ولا ابن من هو. انتهى كلامه. وكذلك قال ابن المديني: حضرمي شيخ بالبصرة، روى عنه: التيمي مجهول، وكان قاصًا، وليس هو بالحضرمي بن لاحق. قلت: والذي يظهر لي أنهما اثنان. ١٦٥٢ - م [دس ق] (٦): حضين (٧) بن المنذر بن الحارث بن وعلة الرقاشي أبو ساسان البصري كنيته: أبو محمد، وأبو ساسان لقب. روى عن: عثمان، وعلي، والمهاجر بن قنفذ، وأبي موسى، ومجاشع بن مسعود. وعنه: الحسن البصري، وداود بن أبي هند، وعبد الله بن فيروز الداناج، وابنه يحيى بن حضين وغيرهم. قال العجلي (٨)، والنسائي: ثقة. وقال ابن خراش: صدوق. وقال أبو أحمد العسكري: كان صاحب راية علي يوم صفين، ثم ولاه اصطخر، وكان من سادات ربيعة، ولا أعرف حضينًا بالضاد غيره، وغير من ينسب إليه من ولده. وكذا ذكره في أمراء صفين العجلي (٩)، وخليفة (١٠)، وأبو عبيدة، ويعقوب بن سفيان (١١). وقال خليفة: أدرك سليمان بن عبد الملك. وقال أبو بكر بن منجويه: مات سنة (٩٧). قلت: ذكره البخاري في تاريخه الصغير (١٢)، والأوسط في فصل: من مات بعد المائة. وقال ابن سعد (١٣): كان قليل الحديث. وذكره ابن حبان (١٤) في الثقات.

стр. 612

١٦٥٣ - خ دس: حطان (١) بن خفاف بن زهير بن عبد الله بن رمح بن عرعرة أبو الجويرية الجرمي. روى عن: ابن عباس، ومعن بن يزيد بن الأخنس السلمي، وعبد الله بن بدر العجلي، وبدر بن خالد. وعنه: إسرائيل، وزهير والسفيانان، وشعبة، وعاصم بن كليب، وشريك، وابن شوذب، وأبو عوانة. قال أحمد، وابن معين (٢)، وأبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم (٣): صدوق صالح الحديث. قلت: وقال يعقوب بن سفيان (٤): ثقة لا بأس به. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. وقال العجلي (٦): كوفي ثقة. وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة. ١٦٥٤ - م ٤: حطان بن عبد الله الرقاشي البصري. روى عن: علي، وأبي الدرداء، وأبي موسى، وعبادة بن الصامت. وعنه: الحسن البصري، وإبراهيم بن العلاء الغنوي، وأبو مجلز، ويونس بن جبير. قال ابن المديني (٧): ثبت. قلت: وقال العجلي (٨): بصري تابعي ثقة. وقال ابن حبان (٩) في الثقات: مات في ولاية بشر بن مروان على العراق. وقال أبو عمرو الداني: كان مقريًا قرأ عليه الحسن البصري. وقال ابن سعد (١٠): كان ثقة قليل الحديث. ١٦٥٥ - د: حفص بن بغيل (١١) الهمداني المرهبي الكوفي. روى عن: إسرائيل، وزائدة، والثوري، وزهير، وداود بن نصير. وعنه: أبو كريب، وأحمد بن بديل، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي، وأبو الوليد الكلبي. قلت: قال ابن حزم: مجهول. وقال ابن القطان: لا يعرف له حال. ١٦٥٦ - ق: حفص جميع العجلي الكوفي. روى عن: سماك بن حرب، ومغيرة، وأبان بن أبي عياش، وأبي حمزة الأعور، وياسين الزيات. وعنه: أحمد بن عبدة الضبي، وحجاج بن نصير، وعبد الواحد بن غياث، ومحمد بن الصلت العماني وغيرهم. قال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم (١٢): ضعيف الحديث. وقال ابن حبان (١٣): كان ممن يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد. قلت: وقال الساجي: يحدث عن سماك بأحاديث مناكير. وفيه ضعف.

стр. 613

١٦٥٧ - حفص بن [سَلْم] (١) الفزاري أبو مقاتل السمرقندي الخراساني. روى عن: عون بن أبي شداد، وأيوب، وعبد الله بن عون، وعبيد الله بن عمر العمري، وعبد العزيز بن أبي رواد، والثوري، ومسعر وغيرهم. روى عنه: صالح بن عبد الله الترمذي، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن سلمة اللبقي، ومعروف بن الوليد الصائغ، وخلف بن يحيى قاضي الري، وخاقان بن الأهتم، ومحمد بن الحسين بن غزوان، وغيرهم. قال أبو الدرداء بن منيب: سألت قتيبة، فقال: ثنا أبو مقاتل، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، سئل عن كور الزنابير، فقال: من صيد البحر لا بأس به. قال قتيبة: فقلت: يا أبا مقاتل هذا موضوع، فقال: هو في كتابي وتقول موضوع. قلت: نعم، وضعوه في كتابك. وقال ابن عدي (٢): سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي أبو مقاتل كان فيما حدث ينشئ الكلام الحسن إسنادًا، وأورد له ابن عدي من طريق خلف بن يحيى عنه، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن طاوس حديثًا، ثم قال عبد العزيز، عن ابن طاوس: ليس بمستقيم. قال: وأبو مقاتل له أحاديث كثيرة، ويقع في حديثه مثل ما ذكرت أو أعظم، وليس هو ممن يعتمد على رواياته. وقال ابن حبان (٣): كان صاحب تقشف وعبادة، ولكنه يأتي بالأشياء المنكرة التي يعلم من كتب الحديث: أنه ليس لها أصل، وقد سئل عنه ابن المبارك، فقال: خذوا عن أبي مقاتل عبادته، وحسبكم. قال: وكان قتيبة يحمل عليه شديدًا ويضعفه بمرة. وقال: كان لا يدري ما يحدث به، وكان عبد الرحمن بن مهدي يكذبه. وقال نصر بن حاجب: ذكرته لابن مهدي، فقال: لا تحل الرواية عنه. فقلت: عسى أن يكون كتب له في كتابه، وجهل ذلك. فقال: كيف بما ذكرت عنه أنه قال: ماتت أمي بمكة، فأردت الخروج منها، فتكاريت، فلقيت عبيد الله بن عمر، فقال: حدثني نافع، عن ابن عمر رفعه: "من زار قبر أمه كان كعمرة". قال: فقطعت الكراء وأقمت، وقال: وكان وكيع يكذبه. وقال السليماني: هو في عداد من يضع الحديث. ونقل الحاكم، عن إبراهيم بن طهمان مثل ما نقله ابن حبان، عن ابن المبارك. وقال الحاكم، والنقاش: روى أحاديث موضوعة، ووهاه الدارقطني، وأما الخليلي، فقال: مشهور بالصدق غير مخرج له في الصحيح. وكان يفتي، وله في الفقه محل وتعنى: بجمع حديثه (٤) ومات سنة (٢٠٨). ذكره الترمذي في العلل التي في آخر الجامع، فقال: حدثنا موسى بن حرام، سمعت صالح بن عبد الله الترمذي يقول: كنا عند أبي مقاتل السمرقندي، فجعل يروي، عن عون بن أبي شداد الأحاديث الطوال في وصية لقمان. وقيل: سعيد بن جبير وما أشبه ذلك، فقال ابن أخيه: يا عم لا تقل حدثني عون، فإنك لم تسمع هذه الأشياء، فقال: يا بني هو كلام حسن. أغفله المزي وهو على شرطه، فقد ذكر أنظار ذلك والله الموفق. ١٦٥٨ - س: حفص بن حسان. روى عن: الزهري. وعنه: جعفر بن سليمان الضبعي، قال النسائي:

стр. 614

مشهور، وأخرج له حديثًا واحدًا: "أنه قطع في ربع دينار". قلت: لفظ النسائي مشهور الحديث وهي عبارة لا تشعر بشهرة حال هذا الرجل، لا سيما ولم يرو عنه إلا جعفر بن سليمان ففيه جهالة. ١٦٥٩ - فق: حفص بن حميد القمي (١). أبو عبيد. روى عن: عكرمة، وفضيل الباجي، وزياد بن حدير، وشمر بن عطية. وعنه: يعقوب بن عبد الله القمي، وأشعث بن إسحاق القمي. قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: صالح. وقال أبو نعيم: قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي. وقال ابن المديني (٢): مجهول. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. وقال النسائي: ثقة. قلت: لم ينسبه النسائي إذ وثقه، ويحتمل أن يكون الذي بعده. ١٦٦٠ - تمييز: حفص بن حميد المروزي الأكافي (٤) العابدي. روى عن: إبراهيم بن أدهم، ويزيد النحوي، وأبي بكر بن عياش، وفضيل بن عياض وغيرهم. وعنه: أحمد بن محمد بن شبويه، والحكم بن المبارك، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، وإبراهيم بن شماس، وأحمد بن جميل المروزي. ذكره ابن حبان (٥) في الثقات. ١٦٦١ - حفص بن أبي داود، هو: ابن سليمان. قال ابن عدي: كذا يسميه أبو الربيع الزهراني لضعفه. ١٦٦٢ - ت عس ق: حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر البزاز الكوفي القاري ويقال له: الغاضري (٦) ويعرف بحفيص، وقيل: اسم جده المغيرة، وهو حفص بن أبي داود قرأ على عاصم بن أبي النجود، وكان ابن امرأته. وروى عنه وعن: عاصم الأحول، وعبد الملك ابن عمير، وليث بن أبي سليم، وكثير بن شنظير، وأبي إسحاق السبيعي، وكثير بن زاذان وجماعة. وعنه: أبو شعيب صالح بن محمد القواس، وقرأ عليه، وحفص بن غياث، وعلي بن عياش، وآدم بن أبي إياس، وعلي بن حجر، وهشام بن عمار، ومحمد بن حرب الخولاني، وعلي بن يزيد الصدائي، ولوين وغيرهم. قال محمد بن سعيد العوفي، عن أبيه: حدثنا حفص بن سليمان: لو رأيته لقرت عيناك فهمًا وعلمًا. وقال أبو علي بن الصواف، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صالح. وقال ابن أبي حاتم (٧)، عن عبد الله، عن أبيه: متروك الحديث. وكذا قال حنبل بن إسحاق، عن أحمد. وقال حنبل، عن أحمد مرة أخرى: ما به بأس. وقال يحيى بن معين: زعم أيوب بن المتوكل، وكان بصريًا من القراء. قال: أبو عمر أصح قراءة من أبي بكر بن عياش، وأبو بكر أوثق منه. وقال عثمان الدارمي وغيره، عن ابن معين: ليس بثقة وقال ابن المديني: ضعيف الحديث، وتركته على عمد. وقال

стр. 615

الجوزجاني (١): قد فرغ منه من دهر. وقال البخاري (٢): تركوه. وقال مسلم: متروك. وقال النسائي (٣): ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال في موضع آخر: متروك الحديث. وقال صالح بن محمد: لا يكتب حديثه. وأحاديثه كلها مناكير. وقال الساجي: يحدث عن سماك وغيره أحاديث بواطيل. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال ابن أبي حاتم (٤): سألت أبي عنه، فقال: لا يكتب حديثه، هو ضعيف الحديث لا يصدق، متروك الحديث. قلت: ما حاله في الحروف؟ قال: أبو بكر بن عياش أثبت منه. وقال ابن خراش: كذاب متروك يضع الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. وقال يحيى بن سعيد، عن شعبة: أخذ مني حفص بن سليمان كتابا، فلم يرده، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها. وقال الساجي، عن أحمد بن محمد البغدادي، عن ابن معين: كان حفص، وأبو بكر من أعلم الناس بقراءة عاصم. وكان حفص أقرأ من أبي بكر، وكان كذابًا، وكان أبو بكر صدوقًا. وقال ابن عدي (٥): عامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظ. قيل: إنه مات سنة (١٨٠) وله تسعون سنة. وقيل: قريبًا من سنة تسعين. قاله: أبو عمرو الداني. وقال: قال وكيع: كان ثقة. أخرج النسائي حديثه في مسند علي متابعة. قلت: وقرأ عليه هبيرة التمار، وأبو شعيب القواس، وعبيد بن الصباح. وقال ابن حبان (٦): كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل. وحكى ابن الجوزي في الموضوعات، عن عبد الرحمن بن مهدي. قال: والله ما تحل الرواية عنه. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال الساجي: حفص ممن ذهب حديثه، عنده مناكير. وذكر البخاري في الأوسط في فصل من مات من ثمانين إلى تسعين ومائة، وأورد له البخاري (٧) في الضعفاء حديثه عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عمر في الزيارة. ١٦٦٣ - بخ: حفص بن سليمان المنقري التميمي البصري. روى عن: الحسن البصري. وعنه: حماد بن زيد، ومعمر بن راشد، والربيع بن عبد الله بن خطاف وغيرهم. قال أبو حاتم (٨): لا بأس به هو من قدماء أصحاب الحسن. وقال النسائي: ثقة. وقال أبو حاتم بن حبان (٩): مات سنة (١٣٠) قبل الطاعون بقليل، وليس هذا بحفص بن سليمان البزار أبي عمر القاري ذاك ضعيف، وهذا ثبت. قلت: هكذا قال في الثقات. وقال ابن شاهين (١٠) في الثقات: قال أحمد بن حنبل: هو صالح. وقال ابن سعد (١١) يكنى: أبا الحسن. وكان أعلمهم بقول الحسن. وقال البخاري في الأوسط: ثقة قديم الموت. ١٦٦٤ - ع: حفص (١٢) بن عاصم بن عمر بن الخطاب.

стр. 616

روى عن: أبيه، وعمه عبد الله بن عمر، وعبد الله بن مالك بن بحينة، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وأبي سعيد بن المعلى. وعنه: [خُبَيب] (١) بن عبد الرحمن، وسعد بن إبراهيم، وعمر بن محمد بن زيد، والزهري، وسالم بن عبد الله بن عمر، والقاسم بن محمد، وهما من أقرانه، وبنوه: عمر، وعيسى، ورباح. قال النسائي: ثقة. وقال هبة الله الطبري: ثقة. مجمع عليه. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: رباح ابنه هو عيسى، ورباح لقب له، وقد صرح المصنف بذلك في ترجمته. وقال أبو زرعة، والعجلي (٣): ثقة. وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة. ١٦٦٥ - خ دس ق: حفص بن عبد اللّه بن راشد السلمي أبو عمرو. وقيل: أبو سهل قاضي نيسابور. روى عن: إبراهيم بن طهمان نسخة، وعن إسرائيل بن يونس، وأبيه يونس، وابن أبي ذئب، والثوري، ومسعر، وورقاء وغيرهم. وعنه: ابنه أحمد، وقطن بن إبراهيم، ومحمد بن عقيل الخزاعي، ومحمد بن يزيد محمش (٤) ومحمد بن عمرو بن النضر قشمرد (٥) وجماعة، وروى أبو نعيم الملائي، عن أبي سهل الخراساني، عن إبراهيم بن طهمان. فقيل: هو هذا. قال ابن حبان (٦): وما أراه بمحفوظ. قال أحمد بن سلمة: كان كاتب الحديث لإبراهيم بن طهمان. وقال محمد بن عقيل: كان قاضينا عشرين سنة بالأئر، ولا يقضي بالرأي ألبتة. وقال أبو حاتم: هو أحسن حالًا من حفص بن عبد الرحمن. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال قطن بن إبراهيم: سمعته يقول: ما أقبح بالشيخ المحدث يجلس للقوم فيحدث من كتاب. وقال السراج: قرأت بخط أحمد بن حفص: مات أبي يوم السبت لخمس بقين من شعبان سنة تسع ومائتين. قلت: روى البخاري أحاديث في صحيحه يقول فيها: حدثنا أحمد بن أبي عمرو، يعني: ابن هذا. وقال محمد بن عبد الوهاب، عن حفص: قال لي إبراهيم بن طهمان: كأني بك يا أبا عمرو، قد استقضيت. ١٦٦٦ - ت س: حفص بن عبد الله الليثي البصري. روى عن: عمران بن حصين. وعنه: أبو التياح، ذكره ابن حبان (٧) في الثقات، ونسبه وذكره غيره فيمن لا ينسب. أخرجا له حديثًا واحدًا في النهي عن الحنتم وغيره، وصححه الترمذي. ١٦٦٧ - كن: حفص بن عبد الله، وفي نسخة: جعفر بن عبد الله تقدم في الجيم. ١٦٦٨ - قد س: حفص بن عبد الرحمن بن عمر بن فروخ (٨) بن فضالة أبو عمر البلخي الفقيه النيسابوري قاضيها. روى عن: خارجة بن مصعب، وحجاج بن

стр. 617

أرطاة، وإسرائيل، وسعيد بن أبي عروبة، وعاصم الأحول، ومحمد بن مسلم الطائفي، وابن أبي ذئب، وابن إسحاق، وأبي حنيفة وغيرهم. وعنه: ابن بنته إبراهيم بن منصور، وأبو داود الطيالسي، وبشر بن الحكم العبدي، ومحمد بن رافع، والحسين بن منصور بن جعفر، ويحيى بن أكثم وغيرهم. قال أبو حاتم (١): صدوق مضطرب الحديث. وقال النسائي: صدوق. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وقال الحاكم: ولي أبوه قضاء نيسابور، فاستوطنها، وولد له حفص، وعبد الله، وحفص أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانيين. قال ابن بنته: مات في ذي القعدة سنة (١٩٩). قلت: وقال ابن حبان في ترجمته: كان مرجئًا. وقال الحاكم في ترجمته: ولي قضاء نيسابور، ثم ندم، وأقبل على العبادة، وأخبرني بعض أصحابنا: أن ابن عيينة، وابن المبارك رويا عنه. وقد كان يحيى بن يحيى كتب عنه، واختلف إليه، قال أبو جعفر الجمال: [كنت عند] (٣) ابن المبارك، فدخل حفص، فاستوى ابن المبارك جالسًا، ولم يزل متبسمًا حتى خرج، فقال لقد جمع خصالًا ثلاثة: الوقار، والفقه، والورع. وقال أبو أحمد الفراء: كان من فقهاء الناس. وقال حسين بن منصور: ما رأيت أبصر لمسألة بلوى منه. وقال ابن إسحاق بن راهويه: ما رأيت أعقل منه إلى هنا من تاريخ نيسابور. وقال الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: خراساني مرجي، ولكنه صدوق. وقال الحاكم في سؤالات مسعود (٤): هو ثقة إلا أن البخاري نقم عليه الإرجاء. وقال الخليلي: مشهور روى عنه شيوخ نيسابور يعرف وينكر، وقال الدارقطني: صالح. وقال السليماني: فيه نظر. ١٦٦٩ - خ م ت س ق: حفص بن عبيد لله بن أنس بن مالك. روى عن: جده، وجابر، وابن عمر، وأبي هريرة. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن أبي كثير، وابن إسحاق، وموسى بن ربيعة، وموسى بن سعد ابنا (٥) زيد بن ثابت، وعلقمة بن مرثد، وأسامة بن زيد الليثي وغيرهم. قال أبو حاتم (٦): لا يثبت له السماع، إلا من جده. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. قلت: وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: هو أحب إلي من حفص بن عمر، ولا ندري أسمع من جابر، وأبي هريرة أم لا؟ وقال البخاري، وقال بعضهم: عبيد الله بن حفص، ولا يصح عبيد الله. ١٦٧٠ - حفص بن عمر بن ثابت الأنصاري في الكنى فيمن كنيته أبو سعيد بوزن عظيم. ١٦٧١ - خ دس: حفص بن عمر بن الحارث بن سخبرة (٨) الأزدي النمري أبو عمر

стр. 618

الحوضي البصري ابن النمر بن غيمان. ويقال: مولى بني عدي. روى عن: شعبة، وإبراهيم بن سعد، وهشام بن عبد الله، وهمام، ويزيد بن إبراهيم، وحماد بن زيد، وأبي هلال الراسبي، وخالد بن عبد الله، ومحمد بن راشد المكحولي، وأبي عوانة وغيرهم. وعنه: البخاري، وأبو داود. وروى له النسائي بواسطة أبي الحسن الميموني، وعمرو بن منصور النسائي، والفضل بن سهل الأعرج، ومحمد بن إسماعيل وغيرهم. وأبو حاتم الرازي، وصاعقة، وأبو مسعود الرازي، وأبو قلابة الرقاشي، ويوسف بن موسى القطان، ويعقوب بن سفيان، والفلاس، وسمويه، وخلق آخرهم أبو خليفة. قال أبو طالب، عن أحمد (١): ثبت ثبت متقن لا يؤخذ عليه حرف واحد. وقال ابن المديني: اجتمع أهل البصرة على عدالة أبي عمر الحوضي، وعبد الله بن رجاء. وقال صاعقة: هذا أثبت من ابن رجاء. وقال عبيد الله بن جرير بن جبلة: أبو عمر صاحب كتاب متقن. وقال يعقوب بن شيبة: كان من المتثبتين. وقال أبو حاتم (٢): صدوق متقن أعرابي فصيح. وقيل له: الحوضي أحب إليك أو علي بن الجعد، أو عمرو بن مرزوق؟ قال: الحوضي، وكان يأخذ الدراهم. وسئل العباس الدوري، عن أبي حذيفة، والحوضي، فقال: الحوضي أوثق، وأحسن حديثًا، وأشهر، والحوضي كان يعد مع وهب بن جرير، وعبد الصمد، حدث عن شعبة أحاديث صحاحًا. قال البخاري (٣) وغيره: مات سنة (٢٢٥). قلت: ووثقه ابن قانع، وابن وضاح، ومسلمة. وقال الدارقطني: ثقة. وقال النسائي في الكنى: أخبرنا معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين. قال أبو عمر: الحوضي ثقة. وقال السمعاني: منسوب إلى الحوض (٤)، وكان صدوقًا ثبتًا. وقال الرشاطي: منسوب إلى حوض مدينة باليمن انتهى. والذي أعرف في بلاد اليمن مدينة حرض بالراء المفتوحة، فيحتمل أنها تصحفت على الرشاطي لبعد البلاد، وقول ابن السمعاني أشبه. ١٦٧٢ - مد: حفص بن عمر بن سعد القرظ (٥) المدني المؤذن. قال ابن حبان في الثقات: روى عن: زيد بن ثابت. وقال أبو حاتم (٦): روى، عن أبيه وعمومته. وعنه: الزهري. قلت: وفي ثقات ابن حبان (٧)، وروى أيضًا، عن أبيه. وقال البخاري (٨): روى عن بعض أهله. ١٦٧٣ - حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة يأتي في حفص ابن أخي أنس. ١٦٧٤ - د: حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري (٩) المدني. روى عن: أبيه وجدته سهلة بنت عدي، ولها إدراك.

стр. 619

وعنه: أبو يوسف بن أبي الحكم الطائفي، وسعيد بن زياد المكتب. ذكره ابن حبان (١) في الثقات. روى له: أبو داود حديثًا واحدًا مقرونًا بعمرو بن حية في نذر الصلاة ببيت المقدس. س: حفص بن عمر بن عبد الرحمن الرازي أبو عمر المهرقاني (٢). روى عن: أبي أحمد الزبيري، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبي ضمرة أنس بن عياض، والقطان، وأبي داود الطيالسي، ومحمد بن سعيد بن سابق، وعبد الرزاق، ومكي بن إبراهيم وغيرهم. وعنه: النسائي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن الضريس، وعلي بن سعيد، وعبد الله بن أحمد الدشتكي، وأبو بكر محمد بن داود بن يزيد، ومحمد بن عمار بن عطية الرازيون، وابنه محمد بن حفص، ومحمد بن إبراهيم بن شعيب القاري وغيرهم. قال أبو زرعة: صدوق ما علمته إلا صدوقًا. وقال أبو حاتم (٣): صدوق. وقال ابن حبان (٤): صدوق حسن الحديث يغرب. قلت: وقال النسائي في مشيخته رازي لا بأس به. وقال مسلمة: ثقة. ١٦٧٥ - ق: حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهيب (٥) ويقال: صهبان الأزدي أبو عمر الدوري المقري الضرير الأصغر سكن سامرا. روى عن: ابن عيينة، وأبي بحر البكراوي، وإسماعيل بن جعفر، وقرأ عليه، وإسماعيل بن عياش، وعبد الوهاب الخفاف، وعلي بن حمزة الكسائي، وقرأ عليه، ويزيد بن هارون، ووكيع، وجماعة من أقرانه وغيرهم، وقرأ أيضًا على اليزيدي، وسليم بن عيسى، وشجاع بن أبي نصر الخراساني. وعنه: ابن ماجه، وأبو زرعة، وابن أبي الدنيا، وحاجب بن أركين، وأبو حاتم (٦)، وقال: صدوق وجماعة. قال أبو داود: رأيت أحمد يكتب عنه. وقال الخطيب (٧): كان يقرئ بقراءة الكسائي، واشتهر بها. قال البغوي: مات في شوال سنة (٢٤٦). وقال ابن حبان (٨): مات سنة (٤٨). قلت: هكذا قال في الثقات. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال العقيلي (٩): ثقة. وقال ابن سعد (١٠): كان عالمًا بالقرآن وتفسيره. وقال الذهبي (١١): مات عن بضع وتسعين سنة. ١٦٧٦ - ت: حفص بن عمر بن عبيد الطنافسي (١٢) الكوفي. روى عن: زهير بن معاوية. وعنه: علي بن المديني، ومحمود بن غيلان. قلت: قال العجلي: كوفي ثقة. وقال الدارقطني أيضًا: روى عن: مالك، روى عنه أيضًا: شعيب بن أيوب الصريفيني.

стр. 620

١٦٧٧ - ق: حفص بن عمر بن أبي العطاف السهمي (١) مولاهم المدني. روى عن: أبي الزناد. وعنه: ابن أبي فديك، وأبو ثابت المدني، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وغيرهم. قال البخاري (٢): منكر الحديث رماه يحيى بالكذب. وقال أبو حاتم (٣): منكر الحديث يكتب حديثه على الضعف الشديد. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن حبان (٤): لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال أبو جعفر العقيلي (٥) في حديثه، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: في الفرائض، لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به. وقال ابن عدي (٦): قليل الحديث، وحديثه كما ذكره البخاري منكر الحديث. روى له ابن ماجه هذا الحديث. قلت: وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من سنة (١٨٠) إلى تسعين، وذكر حديثه هذا، وقال: لا يصح. وقال الحاكم: يروي عن أبي الزناد، وعقيل مناكير. وكذا قال أبو سعيد النقاش، ثم غفل الحاكم، فاخرج حديثه المذكور في المستدرك، وأورد المزي (٧) حديثه، وناقش العقيلي في قوله لا يتابع عليه، فإن محمد بن القاسم الأسدي رواه عن عوف، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة. ومثل هذا لا يصلح متابعة، فإن محمد بن القاسم مجمع على ضعفه، كما سيأتي في ترجمته، فلا يصلح الاستشهاد به، ومع ذلك، فقول العقيلي: لا يتابع عليه يعني: عن أبي الزناد والله أعلم. ١٦٧٨ - دت: حفص بن عمر بن مرة الشني (٨) البصري. روى عن: أبيه. وعنه: موسى بن إسماعيل. وقال: كان ثقة. رويا له حديثًا واحدًا في الاستغفار. قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: ليس به بأس. ١٦٧٩ - ق: حفص بن عمر بن ميمون العدني أبو إسماعيل الملقب بالفرخ (٩) مولى عمر، ويقال: مولى علي. ويقال له: الصنعاني. روى عن: ثور بن يزيد، والحكم بن أبان، وشعبة، ومالك، وابن أبي ذئب، ومالك بن مغول، وعبد العزيز بن أبي رواد، ومحمد بن سعيد الشامي وغيرهم. وعنه: نصر بن علي الجهضمي، وأبو الربيع الزهراني، وعبد الواحد بن غياث، والفضل بن أبي طالب، وعباس بن عبد الله الترقفي، وهارون بن سلول المصري، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم (١٠): أخبرنا أبو عبد الله الطهراني، ثنا حفص بن عمر العدني، وكان ثقة. وقال أبو حاتم: لين الحديث، وقال النسائي (١١): ليس بثقة. وقال ابن عدي (١٢): عامة حديثه غير

стр. 621

محفوظة. له عند ابن ماجه حديث واحد: "من جحد آية من القرآن، فقد حل ضرب عنقه". وفرق ابن أبي عدي، وابن أبي حاتم بينه، وبين حفص بن عمرو بن دينار الأيلي. قلت: وقال ابن حبان (١): يروي عن مالك، وأهل المدينة كان ممن يقلب الأسانيد لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن بسرة حديث: مس الذكر، والصواب موقوف على ابن عمر، ولكن انقلب عليه، ثم ذكر الأيلي بعده، وكذا فرق بينهما الدارقطني (٢) والخطيب وجماعة. وقال المروذي (٣): سألت أبا عبد الله عنه، فقال: لم أكتب عنه. وقال البرقي، عن ابن معين: ليس بثقة. وقال أبو العرب الصقلي: قلت لمالك بن عيسى: حفص بن عمر الذي روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن بسرة حديث: مس الذكر. قال: يقال له: الفرخ ليس بشيء. وقال العقيلي (٤): يحدث بالأباطيل. وقال الآجري، عن أبي داود: ليس بشيء. قال: وسمعت ابن معين يقول: كان رجل سوء، ولسمعت أحمد يقول: كان مع حماد في تلك البلايا. قال الآجري يعني: حماد البربري. قال أبو داود: وهو منكر الحديث. وقال العجلي (٥): يكتب حديثه، وهو ضعيف الحديث. وقال الدارقطني (٦): ضعيف، وفي موضع آخر: ليس بقوي في الحديث. وقال في العلل (٧): متروك. ١٦٨٠ - د: حفص بن عمر أبو عمر الضرير الأكبر البصري. روى عن: الحمادين، وعبد الوارث، وجرير بن حازم، وحماد بن واقد، وصالح المري، والمبارك بن فضالة، وأبي هلال الراسبي وجماعة. وعنه: أبو داود، وجماعة، وإبراهيم بن الجنيد، واحمد بن حنبل، وعبد العزيز بن معاوية القرشي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وصاعقة، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، ومحمد بن سنان القزاز، وأبو مسلم الكجي، وأبو خليفة وغيرهم. قال أبو حاتم (٨): صدوق صالح الحديث، عامة حديثه محفوظة. وقال ابن حبان (٩): كان من العلماء بالفرائض، والحساب والشعر، وأيام الناس والفقه. ولد وهو أعمى. وقال في موضع آخر: مات سنة عشرين ومائتين. زاد غيره: لتسع بقين من شعبان، وهو ابن نيف وسبعين سنة. قلت: القول الأول قاله ابن حبان في الثقات. وقال الحاكم: هو ابن أخت مرجاء بن رجاء. وقال العقيلي (١٠): ثنا محمد بن عبد الحميد، ثنا أحمد بن محمد الحضرمي، قال: سألت يحيى بن معين، عن ابن عمر الضرير، فقال: لا يرضى. وقال الساجي: من أهل الصدق مظلوم تنسب إليه العامة: أنه لما روى حديث أنس: أن النبي ﷺ أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها. أنه قال في عقب ذلك: ولو أمهرها كان خيرًا. قال الساجي: وكان يحفظ الحديث، وكان سليمان الشاذكوني يمدحه، ويطريه، وينسبه إلى الحفظ. وذكروا: أن حماد بن سلمة كان يستذكره

стр. 622

الأحاديث. وهو حدث، وكان غاية في السنة، وله موضع بالبصرة من العلم. (وممن يقال له أبو عمر الضرير من أهل العلم ثلاثة:) (حفص) بن حمزة مولى المهدي بغدادي. روى عن: إسماعيل بن جعفر، وسيف بن محمد الثوري وغيرهما. وعنه: الحارث بن أبي أسامة. (وحفص) بن عبد الله الحلواني. قلت: ووهم أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود، فقال في أبي عمر المتقدم: أنه مولى المهدي، وليس كما قال. وحفص بن عبد الله الحلواني أبو عمر الضرير. روى عن: حفص بن سليمان القاري، وعيسى غنجار، ومروان بن معاوية، وأبي بكر بن عياش، ووكيع وغيرهم. قال ابن أبي حاتم (١): سمع منه أبي سنة (٢٣٦) بحلوان. وقال: صدوق. (ومحمد) بن عثمان بن سعيد الكوفي أبو عمر الضرير. روى عن: أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي. وعنه: الطبراني. ذكروا للتمييز. ١٦٨١ - ق: حفص بن عمر البزار شامي. روى عن: عثمان بن عطاء الخراساني، وكثير بن شنظير. وعنه: هشام بن عمار. قال أبو حاتم (٢): مجهول. له عند ابن ماجة حديث واحد، عن أبي الدرداء في فضل العلم. قلت: قرأت بخط الذهبي (٣) يقال: إنه أدرك عبد الملك بن مروان. ١٦٨٢ - فق: حفص بن عمر الإمام أبو عمران الرازي من سكة الباغ (٤) جار بن السدي. وقال ابن حبان (٥) في الثقات: واسطي أصله من الري سكن البصرة، وروى عنه أهلها. روى عن: شعبة، وابن المبارك، والعوام بن حوشب، وغيرهم. وعنه: حفص بن عمرو الربالي، والعلاء بن سالم الطبري. قال أبو زرعة: كان يكذب. وقال البخاري (٦): يتكلمون فيه، وأراه يقال له: النجار. وقال ابن عدي (٧): ليس له حديث منكر المتن. ومنهم من فرق بين الرازي، والواسطي. وقال في الواسطي: قال يزيد بن هارون: لا بأس به. وقال أبو حاتم (٨)، والدارقطني (٩): ضعيف. قلت: قال البخاري (١٠): حفص بن عمر أبو عمران الإمام الواسطي، إلى أن قال: وقال أبو بشر: هو الرازي سكن البصرة. وقال ابن أبي حاتم: حفص بن عمر الإمام أبو عمران الواسطي. ويقال له: النجار. أنا عمار بن رجاء فيما كتب إلي. قال: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: لا يروي عن حفص الإمام شيء. قال: وسمعت يزيد بن هارون يقول: حفص الإمام لا بأس به. قال: وسمعت أبي يقول: قال لي أبو الوليد: لم يسمع حفص من أبي سنان إلا حديثًا

стр. 623

واحدًا، ثم قدم البصرة، فحدثهم بأحاديث كثيرة، عن أبي سنان وذكره بذكر سيئ. قال أبي: وثنا أبو قدامة، وسألت يحيى بن معين عنه، فقال: ليس بشيء. قال أبي: وهو ضعيف الحديث. وسئل عنه أبو زرعة، فقال: ليس بقوي هكذا ذكره ابن أبي حاتم، فيحرر قول المزي (١)، عن أبي زرعة: أنه كان يكذب، وما عرفت أيضًا من جعله اثنين. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال الساجي: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي (٢): له أحاديث وليست بالكثيرة. ١٦٨٣ - ق: حفص بن عمر، ويقال: ابن عمران الأزرق البرجمي (٣) الكوفي. روى عن: الأعمش، وكثير النوا، وجابر الجعفي وغيرهم. وعنه: مختار بن غسان، ونصر بن مزاحم المنقري. له عند ابن ماجه حديث واحد في ترجمة جابر الجعفي، عن عكرمة، عن ابن عباس في الأذان. ١٦٨٤ - صد ق: حفص بن عمرو بن ربال (٤) بن إبراهيم بن عجلان الربالي أبو عمرو. يقال: أبو عمرو الرقاشي البصري. روى عن: أبي بحر البكراوي، وأبي بكر الحنفي، وعبد الوهاب الثقفي، وابن علية، وأبي عاصم وغيرهم. وعنه: أبو داود في فضائل الأنصار، وابن ماجه، وإبراهيم الحربي، والبجيري، وابن خزيمة، وابن ناجية، وموسى بن هارون، وابن أبي داود، والبغوي، وابن صاعد، والمحاملي، وابن مخلد، والحسين بن يحيى بن عياش وغيرهم. قال ابن أبي حاتم (٥): أدركته، ولم أسمع منه، وهو صدوق. وقال الدارقطني وابن قانع: ثقة مأمون. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. وقال ابن قانع: مات سنة (٢٥٨). قلت: وقال ابن خزيمة في صحيحه: كان من العباد. وقال ابن كيسان راوي النسائي: سمعت عبد الصمد البخاري يقول: هو ثقة، ونسبه ابن حبان والسمعاني مجاشعيًا. ١٦٨٥ - س: حفص بن عنان (٧) الحنفي اليمامي. روى عن: أبي هريرة، وابن عمر، ونافع مولى ابن عمر. وعنه: ابنه عمر، والأوزاعي، ويحيى بن أبي كثير. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. أخرج له النسائي حديثًا واحدًا: في النهي عن كراء الأرض. قلت: وقال ابن حبان في ترجمته في الثقات: سمع أبا هريرة. ١٦٨٦ - ع: حفص بن غياث (٩) بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة النخعي أبو عمر الكوفي قاضيها، وقاضي بغداد أيضًا. روى عن: جده، وإسماعيل بن أبي خالد، وأشعث الحداني، وأبي مالك الأشجعي، وسليمان التيمي، وعاصم الأحول، وعبيد الله بن

стр. 624

عمر، ومصعب بن سليم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، والأعمش، والثوري، وجعفر الصادق، وبريد بن عبد الله بن أبي بردة، وابن جريج، وليث بن أبي سليم وخلق. وعنه: أحمد، وإسحاق، وعلي، وابنا أبي شيبة، وابن معين، وأبو نعيم، وأبو داود الحفري، وأبو خيثمة، وعفان، وأبو موسى، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعمرو بن محمد الناقد، وأبو كربب، وابنه عمر بن حفص بن غياث، والحسن بن عرفة، وجماعة. وروى عنه: يحيى القطان، وهو من أقرانه. قال ابن كامل: ولاه الرشيد قضاء الشرقية (١) ببغداد، ثم عزله، وولاه قضاء الكوفة. وقال إسحاق بن منصور، وغيره، عن ابن معين: ثقة. وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين (٢): صاحب حديث له معرفة. وقال العجلي (٣): ثقة مأمون فقيه. كان وكيع ربما سئل عن الشيء، فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فسلوه. وقال يعقوب (٤): ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه. وقال ابن خراش: بلغني، عن علي بن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث، فأنكرت ذلك، ثم قدمت الكوفة بآخرة، فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه، عن الأعمش، فجعلت أترحم على يحيى. وحكى صاعقة، عن علي بن المديني شبيهًا بذلك. وقال ابن نمير: كان حفص أعلم بالحديث من ابن إدريس. وقال أبو زرعة (٥): ساء حفظه بعدما استفضى، فمن كتب عنه من كتابه، فهو صالح، وإلا فهو كذا. وقال أبو حاتم (٦): حفص اتقن، وأحفظ من أبي خالد الأحمر. وقال الدوري، عن ابن معين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد. وقال النسائي، وابن خراش: ثقة. وقال ابن معين: جميع ما حدث به ببغداد من حفظ. وقال الآجري، عن أبي داود: كان ابن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش، غير حفص بن غياث. وقال داود بن رشيد: حفص كثير الغلط. وقال ابن عمار: كان لا يحفظ حسنًا، وكان عسرًا. وقال الحسن بن سفيان، عن أبي بكر بن أبي شيبة: سمعت حفص بن غياث يقول: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة. وكذا قال سجادة عنه، وزاد: ولم يخلف درهمًا يوم مات، وخلف عليه الدين، وكان يقال: ختم القضاء بحفص. وقال يحيى بن الليث بعد أن ساق قصة من عدله في قضائه: كان أبو يوسف لما ولي حفص، قال لأصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص، فلما وردت قضاياه عليه، قال له أصحابه: أين النوادر؟ فقال: ويحكم إن حفصًا أراد الله فوفقه. قال هارون بن حاتم: سئل حفص، وأنا أسمع عن مولده، فقال: ولدت سنة (١١٧) قال: ومات سنة (٩٤) وكذا قال جماعة. وقال مسلم بن جنادة: مات سنة (٩٥). وقال الفلاس، وأبو موسى: سنة (٩٦) والأول أصح. قلت: وقال ابن حبان (٧) في الثقات: مات في عشر ذي الحجة سنة خمس أو ست وتسعين. وذكر الأثرم (٨) عن أحمد بن حنبل: إن حفصًا كان يدلس. وقال العجلي: ثبت فقيه البدن. وقال

стр. 625

أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: قلت لأبي عبد الله: من أثبت عندك شعبة أو حفص بن غياث يعني: في جعفر بن محمد؟ فقال: ما منهما إلا ثبت، وحفص أكثر رواية، والقليل من شعبة كثير. وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونًا كثير الحديث يدلس. وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود: كان حفص بآخره دخله نسيان، وكان يحفظ، ومما أنكر على حفص حديثه، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر "كنا نأكل، ونحن نمشي". قال ابن معين: تفرد وما أراه إلا وهم فيه. وقال أحمد: ما أدري ماذا كالمنكر له. وقال أبو زرعة (١): رواه حفص وحده. وقال ابن المديني (٢): انفرد حفص نفسه بروايته، دمانما هو حديث أبي البزري، وكذا حديثه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه "من أقال مسلمًا عثرته" الحديث. قال ابن معين: تفرد به، عن الأعمش. وقال صالح بن محمد: حفص لما ولي القضاء جفا كتبه، وليس هذا الحديث في كتبه. وقال أبو بكر بن أبي شيبة ليس هذا الحديث [فيه من ذا شيء] (٣). قال ابن عدي (٤): وقد رواه، عن حفص: يحيى بن معين، وزكرياء بن عدي. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول في حديث حفص، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعًا: "خمروا وجوه موتاكم". الحديث. هذا خطأ، وانكره. وقال: قد حدثناه حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء مرسلًا. ١٦٨٧ - تمييز: حفص بن غياث. روى عن: ميمون بن مهران. قال أبو حاتم (٥): مجهول لا أعرفه. كذا ذكره ابن أبي حاتم (٦)، وأخشى ان يكون هو ابن عنان المتقدم بمهملة ونونين، لكنه متأخر الطبقة ذكرته للتمييز. ١٦٨٨ - س ق: حفص بن غيلان (٧) الهمداني. وقال: الرعيني الحميري أبو معيد الدمشقي. روى عن: سليمان بن موسى، والزهري، ومكحول، وطاوس، وعطاء، وبلال بن سعد وغيرهم. وعنه: هشام بن الغاز، وهو من أقرانه، وعمرو بن أبي سلمة، والهيثم بن حميد، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن يوسف التنيسي وغيرهم. قال ابن معين (٨)، ودحيم: ثقة. وقال ابن معين، والنسائي: ليس به بأس. وقال محمد بن المبارك الصوري: حدثنا الهيثم بن حميد، عن حفص بن غيلان، وكان ثقة. وقال أبو زرعة (٩): صدوق. وقال أبو حاتم (١٠): يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال ابن حبان (١١): من ثقات أهل الشام وفقهائهم. وقال ابن عساكر: بلغني عن إسحاق بن سيار النصيبي أنه قال: أبو معيد ضعيف الحديث. وقال ابن عدي (١٢):

стр. 626

سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول: حفص بن غيلان ضعيف. قال ابن عدي: له حديث كثير يروي كل واحد يعني: من أصحابه نسخة، وهو عندي لا بأس به صدوق. قلت: وذكره ابن حبان (١) في الثقات. وقال الحاكم: من ثقات الشاميين الذين يجمع حديثهم. وقال الآجري، عن أبي داود: كان يرى القدر ليس بذاك دمشقي. ١٦٨٩ - خ م مد س ق: حفص بن ميسرة (٢) العقيلي أبو عمر الصنعاني سكن عسقلان. قال أحمد، والبخاري، والنسائي: أنه من صنعاء الشام. وقال أبو حاتم (٣): إنه من صنعاء اليمن. قال أبو القاسم، وهو أشبه. روى عن: زيد بن أسلم، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، وسهيل بن أبي صالح، والعلاء بن عبد الرحمن وغيرهم. وعنه: عمرو بن أبي سلمة التنيسي، وابن وهب، والهيثم بن خارجة، وآدم بن أبي إياس، وسعيد بن منصور، وسويد بن سعيد وغيرهم. وروى عنه: الثوري، وهو أكبر منه. قال عبد الله بن أحمد: قال أبي (٤): ليس به بأس. قلت: إنهم يقولون عرض على زيد بن أسلم، فقال: ثقة وقال ابن معين (٥): ثقة، إنما يطعن عليه أنه عرض. وقال أيضًا: قد روى الثوري، عن أبي عمر الصنعاني، وهو حفص بن ميسرة. وقال مرة: ليس به بأس. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال في موضع آخر: يكتب حديثه، ومحله الصدق، وفي حديثه بعض الوهم. وقال يعقوب بن سفيان (٦): ثقة لا بأس به. قال أحمد، وابن يونس، وغيرهما: توفي سنة (١٨١). قلت: وكونه من صنعاء الشام عليه الأكثر، كالفلاس، ومحمد بن المثنى، ويعقوب بن سفيان، وغيرهم، وصنيع أبي داود يدل على أنه عنده من صنعاء اليمن. قال الآجرى، عن أبي داود: يضعف في السماع. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. وقال الساجي: في حديثه ضعف. وقال الأزدي: روى عن العلاء مناكير يتكلمون فيه. قرأت. بخط الذهبي (٨): لا يلتفت إلى قول الأزدي. ١٦٩٠ - د: حفص بن هاشم بن عتبة (٩) بن وأبي قاص الزهري. روى عن: السائب بن يزيد حديث: مسح الوجه عند الدعاء. وعنه: ابن لهيعة. روى له أبو داود هذا الحديث الواحد، عن قتيبة عنه. وقال رشدين بن سعد، عن ابن لهيعة، عن حفص، عن خلاد بن السائب، عن أبيه، وتابعه يحيى بن إسحاق في الإسناد لكن قال: عن حبان بن واسع بدل حفص بن هاشم، وحفص مجهول لم يذكره البخاري، ولا ابن أبي حاتم. قلت: أظن الغلط فيه من ابن لهيعة؛ لأن يحيى بن إسحاق

стр. 627

السيلحيني من قدماء أصحابه، وقد حفظ عنه حبان بن واسع. وأما حفص بن هاشم، فليس له ذكر في شيء من كتب التواريخ، ولا ذكر أحد أن لابن عتبة ابنًا يسمى: حفصًا. ١٦٩١ - س: حفص بن الوليد بن سيف بن عبد الله بن الحارث الحضرمي (١) أبو بكر أمير مصر من قبل هشام بن عبد الملك. روى عن: الزهري، وهلال بن عبد الرحمن القرشي. وعنه: زيد بن أبي حبيب، وعمرو بن الحارث، والليث، وابن لهيعة وغيرهم. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وقال ابن يونس: كان أشرف حضرمي بمصر في أيامه ولاه هشام بحر مصر سنة. (١٩)، ثم ولاه جند مصر سنة (٢٣)، فاستمر إلى سنة (١٢٨)، فقتل فيها، وخبر مقتله يطول. وقال أبو عمر الكندي: قتل في شوال. أخرج له النسائي حديثًا واحدًا في شاة ميمونة. قال ابن يونس: لم يسند غيره. وقال ابن أبي حاتم (٣)، عن أبيه: حديثه عن ابن شهاب مرسل. قلت: وإنما أخرج له النسائي مقرونًا. ١٦٩٢ - بخ دس: حفص ابن أخي أنس بن مالك أبو عمر المدني قيل: هو ابن عبد الله، أو ابن عبيد الله بن أبي طلحة. وقيل: ابن عمر بن عبد الله، أو عبيد الله بن أبي طلحة. وقيل: ابن محمد بن عبد الله. روى عن: عمه. وعنه: خلف بن خليفة، وعكرمة بن عمار، وأبو معشر المدني، وعامر بن يساف. قال أبو حاتم (٤): صالح الحديث. وقال الدارقطني (٥): ثقة. قلت: وقال ابن حبان (٦) في الثقات: حفص بن عبد الله بن أبي طلحة صحب أنسًا إلى الشام. وقال البخاري: روى عنه ابنه عبد الله. وروى له أحمد في مسنده عدة أحاديث من رواية خلف بن خليفة عنه، عن أنس قال في بعضها: عن حفص بن عمر. وقال في بعضها: عن حفص ابن أخي أنس، فيترجح أن اسم أبيه: عمر. ١٦٩٣ - ت س: حفص الغاضري (٧)، هو: ابن سليمان تقدم، وهو حفيص. ١٦٩٤ - حفص الليثي، هو: ابن عبد الله تقدم. ١٦٩٥ - حفص الإمام، هو: ابن عمر تقدم. (من اسمه: حكام والحكم) ١٦٩٦ - خت م ٤: حكام (٨) بن سلم الكناني أبو عبد الرحمن الرازي. روى عن: عنبسة بن سعيد، وعمرو بن أبي قيس، وسعيد بن سابق، وغيرهم من أهل الري، وعن حميد الطويل، وعلي بن عبد الأعلى، و [عثمان] (٩) بن زائدة، والثوري وجماعة. وعنه: علي بن بحر بن بري، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب، ويحيى بن معين، وأبو بكر

стр. 628

ابن أبي شيبة، ومحمد بن حميد، وأبو معمر الهذلي، وزنيج وغيرهم. قال الأثرم (١)، عن أحمد: كان حسن الهيئة قدم علينا، وكان يحدث عن عنبسة أحاديث غرائب. وقال ابن معين (٢): ثقة. وكذا قال ابن سعد (٣)، وأبو حاتم (٤)، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان (٥)، والعجلي (٦). زاد ابن سعد: إن شاء الله. وقال نصر بن عبد الرحمن الوشاء: كتبنا عنه سنة تسعين ومائة. ومات بمكة قبل أن يحج. قلت: وذكره ابن حبان (٧) في الثقات وقال: روى عن الأعمش. وقال الدارقطني: لا بأس به. وقال إسحاق بن راهويه في تفسيره: ثنا حكام بن سلم، وكان ثقة. ١٦٩٧ - ز ٤: الحكم بن أبان (٨) العدني أبو عيسى. روى عن: عكرمة، وطاوس، وشهر بن حوشب، وإدريس بن سنان ابن بنت وهب وغيرهم. وعنه: ابنه إبراهيم، وابن عيينة، ومعمر، ومات قبله، وابن جريج وهو من أقرانه، ومعتمر بن سليمان، وابن علية، ويزيد بن أبي حكيم، وموسى بن عبد العزيز القنباري وغيرهم. قال ابن معين (٩)، والنسائي: ثقة. وقال أبو زرعة: صالح. وقال العجلي (١٠): ثقة صاحب سنة، كان إذا هدأت العيون وقف في البحر إلى ركبتيه يذكر الله حتى يصبح. وقال سفيان بن عيينة: أتيت عدن، فلم أر مثل الحكم بن أبان. وقال ابن عيينة: قدم علينا يوسف بن يعقوب قاص، كان لأهل اليمن. وكان يذكر منه صلاح، فسألته عن الحكم بن أبان. قال: ذاك سيد أهل اليمن، وروى سفيان بن عبد الملك، عن ابن المبارك، قال: الحكم بن أبان، وأيوب بن سويد، وحسام بن مصك أرم بهؤلاء. قال أحمد (١١): مات سنة (١٥٤) وهو ابن (٨٤) سنة. قلت: وذكره ابن حبان (١٢) في الثقات، وقال: ربما أخطأ، وإنما وقع المناكير في روايته، من رواية ابنه إبراهيم عنه، وإبراهيم ضعيف. وقال ابن عدي (١٣) في ترجمة حسين بن عيسى: الحكم بن أبان فيه ضعف، ولعل البلاء منه لامن حسين بن عيسى. وقال العقيلي (١٤) في حديث طاوس، عن ابن عباس: رفعه في الركن الأسود: لولا أنجاس الجاهلية لاستشفى به من كل عاهة. لا يتابع عليه إلا بأسانيد فيها لين. وحكى ابن خلفون توثيقه، عن ابن نمير، وابن المديني، وأحمد بن حنبل. وقال ابن خزيمة في صحيحه: تكلم أهل المعرفة بالحديث في الاحتجاج بخبره (١٥). ١٦٩٨ - م دت س: الحكم بن الأعرج، هو: ابن عبد الله يأتي. ١٦٩٩ - خ ٤: الحكم بن الأقرع، هو: ابن عمرو يأتي.

стр. 629

١٧٠٠ - ت ق: الحكم بن [بَشِيرِ بنِ سَلْمَانَ] (١) النهدي (٢) أبو محمد بن أبي إسماعيل الكوفي. روى عن: أبيه أبي إسماعيل، وخلاد بن عيسى الصفار، وعمرو بن قيس الملائي، وموسى بن أبي عائشة. وغيرهم. وعنه: ابنه عبد الرحمن، وبشر بن الحكم النيسابوري، وزنيج، وعمرو بن رافع القزويني، والقاسم بن سلام، ومحمد بن حميد الرازي وغيرهم. قال أبو حاتم (٣): صدوق. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. أخرجا له حديثًا واحدًا بسند واحد، وهو حديث أبي جحيفة، عن علي في القول: عند دخول الخلاء. ١٧٠١ - سي: الحكم بن ثوبان. عن: عكرمة، صوابه: ابن أبان المتقدم. ١٧٠٢ - ت: الحكم بن جحل (٥) الأزدي البصري. روى عن: حجر العدوي، وعطاء، وأبي بردة. وعنه: الحجاج بن دينار، وسعيد بن أبي عروبة، وديلم بن غزوان، وأبو عاصم العباداني. قال ابن معين: ثقة. روى له الترمذي حديثًا واحدًا تقدم في حجر العدوي. قلت: وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. ١٧٠٣ - د: الحكم بن حزن (٧) الكلفي. قال البخاري: يقال: كلفة من تميم وفد على النبي ﷺ -. روى عنه: شعيب بن رزيق الطائفي له عند أبي داود حديث واحد في خطبة الجمعة. قلت: وقال الحازمي: الصحيح أنه منسوب إلى كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية يعني: ابن بكر بن هوازن كذا ذكره غير واحد. قلت: منهم: خليفة، وأبو عبيد، والبرقي. وقال مسلم في الوحدان: تفرد عنه شعيب. ١٧٠٤ - فق: الحكم بن أبي خالد يقال: إنه ابن ظهير الفزاري. روى عنه: مروان بن معاوية. وقال ابن حبان (٨) في الثقات: يروي عن عمر بن أبي ليلى. روى عنه ابن المبارك. قلت: قال ابن أبي خيثمة في تاريخه: سمعت يحمى بن معين يقول: كان مروان ابن معاوية يغير الأسماء يعمي على الناس. كان يقول: حدثنا الحكم بن أبي خالد، وإنما هو الحكم بن ظهير. ١٧٠٥ - دس ق: الحكم بن سفيان، أو سفيان بن الحكم. عن: النبي ﷺ في نضح الفرج بعد الوضوء. وعنه: مجاهد، وقد اختلف عليه فيه. قيل: عنه، عن الحكم، أو ابن الحكم، عن أبيه. وقيل: عن الحكم بن سفيان، عن أبيه، وقيل: عن الحكم غير منسوب، عن أبيه، وقيل: عن رجل من ثقيف، عن أبيه، هذه أربعة أقوال.

стр. 630

وقيل: عن مجاهد، عن الحكم بن سفيان من غير ذكر أبيه. وقيل: عن مجاهد، عن رجل من ثقيف، يقال له: الحكم. أو أبو الحكم. وقيل: عن ابن الحكم، أو أبي الحكم بن سفيان. وقيل: عن الحكم بن سفيان، أو ابن أبي سفيان. وقيل: عن رجل من ثقيف، وهذه ستة أقوال ليس فيها عن أبيه. قال البخاري (١): قال بعض ولد الحكم بن سفيان: إنه لم يدرك النبي ﷺ . قلت: وقال الخلال، عن ابن عيينة: الحكم ليست له صحبة. وكذا نقله الترمذي (٢) في العلل، عن البخاري. وقال ابن أبي حاتم في العلل (٣)، عن أبيه: الصحيح الحكم بن سفيان، عن أبيه. وكذا قال الترمذي (٤) في العلل، عن البخاري، والذهلي، عن ابن المديني، وصحح إبراهيم الحربي، وأبو زرعة، وغيرهما: أن للحكم بن سفيان صحبة، فالله أعلم. وفيه اضطراب كثير. ١٧٠٦ - ل: الحكم بن سنان (٥) الباهلي الأنصاري القربي أبو عون. روى عن: ثابت البناني، وعمرو بن دينار، وأيوب السختياني، وداود بن أبي هند، وهشام بن حسان وغيرهم. وعنه: ابنه عون، وسريج بن يونس، وسويد بن سعيد، وإبراهيم بن موسى الرازي، ومحمد بن إبراهيم بن صدران، وخلف بن هشام البزار، وأبو موسى الغبري وغيرهم. قال ابن معين، والنسائي (٦): ضعيف. وقال البخاري (٧): عنده وهم كثير، وليس له كثير إسناد. يقال: مات سنة (١٩٠). قلت: كذا أرخه ابن سعد (٨)، وابن قانع، وابن حبان (٩)، وإسحاق القراب وغيرهم. وقال ابن سعد: كان ضعيفًا في الحديث. وقال ابن عدي (١٠): وله غير ما ذكرت، وليس بكثير، وبعضه لا يتابع عليه. وقال الآجري، عن أبي داود: ضعيف. وقال البخاري (١١) في التاريخ الصغير: لا يكتب حديثه. وقال صالح جزرة: لا يشتغل به. وقال الساجي: صدوق كثير الوهم أراه كذابًا. وقال أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم. وقال ابن حبان: ممن تفرد عن الثقات بالأحاديث الموضوعات، لا يشتغل به. وقال العقيلي (١٢): في حديثه، عن ثابت، عن أنس في القبضتين لا يتابع عليه. ١٧٠٧ - مد: الحكم بن الصلت المدني الأعور. روى عن: أبيه، وأبي هريرة، وعبد الملك بن المغيرة، وعراك بن مالك، وعبد الله بن مطيع. إن كان محفوظًا، ومحمد بن عبد اللّه بن مطيع وهو المحفوظ. وعنه: خالد بن مخلد، ومعن بن عيسى، ومحمد بن صدقة الفدكي، وسعدويه، والقعنبي. قال أبو طالب، عن أحمد: ثقة. وقال أبو

стр. 631

حاتم (١): لا بأس به ثقة. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: ولفظه يروي، عن أبيه، عن أبي هريرة، فجعل روايته، عن أبي هريرة بواسطة [أبيه] (٣). ثم قال: روى عنه عبد الملك بن المغيرة، والقعنبي، فجعل عبد الملك راويًا عنه لا من شيوخه، فيحرر هذا. وقال أبو داود: معروف. ١٧٠٨ - ت: الحكم بن ظهير (٤) الفزاري أبو محمد بن أبي ليلى الكوفي وقال بعضهم: الحكم بن أبي خالد. روى عن: السدي، وأبي الزناد موج (٥) بن علي الكوفي، وعاصم بن أبي النجود، وعلقمة بن مرثد، وليث بن أبي سليم، والربيع بن أنس الخراساني وغيرهم. وعنه: الثوري، وهو أكبر منه، وابنه إبراهيم بن الحكم، وأبو معمر القطيعي، ووهب بن بقية، ويوسف بن عدي، وأبو توبة، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وإسحاق بن شاهين الواسطي، ومحمد بن حاتم الزمي، والحسن بن عرفة وجماعة. قال حرب بن إسماعيل: سألت أحمد عنه، فكأنه ضعفه. وقال الدوري (٦)، عن ابن معين: قد سمعت منه، وليس بثقة. وقال ابن أبي خيثمة عنه: ليس حديثه بشيء. وقال علي بن الجنيد (٧): رأيت ابن أبي شيبة لا يرضاه. وقال الجوزجاني (٨): ساقط لميله، وأعاجيب حديثه، وهو صاحب حديث نجوم يوسف. وقال أبو زرعة: واهي الحديث متروك الحديث. وقال أبو حاتم (٩): متروك الحديث لا يكتب حديثه. وقال البخاري (١٠): متروك الحديث تركوه. وقال الترمذي: قد تركه بعض أهل الحديث. وقال النسائي (١١): متروك. وقال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال ابن عدي (١٢): عامة أحاديثه غير محفوظة. مات قريبًا من سنة (١٨٠)، روى له الترمذي حديثًا واحدًا في القول عند الأرق (١٣). قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: لا يكتب حديثه. وقال صالح جزرة: كان يضع الحديث. وقال الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وفي الكامل لابن عدي قال يحيى: كذاب. وقال ابن حبان (١٤): كان يشتم الصحابة، ويروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وهو الذي روى، عن عاصم، عن ذر، عن عبد الله: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه. وقال ابن نمير: قد سمعت منه، وليس بثقة، وأنكر عليه العقيلي (١٥) حديثه في تسمية النجوم التي رآها يوسف ﵊، وحديث: "إذا رأيتم معاوية"، وحديث: "إذا بويع لخليفتين".

стр. 632

١٧٠٩ - م دت س: الحكم بن عبد الله بن إسحاق [بن] (١) الأعرج البصري. روى عن: ابن عباس، وابن عمر، وعمران بن حصين، ومعقل بن يسار، وأبي بكرة، وأبي هريرة. وعنه: ابن أخيه أبو خشينة حاجب بن عمر، وخالد الحذاء، وسعيد الجريري، ومعاوية بن عمرو بن كلاب، ويونس بن عبيد، وعلي بن زيد بن جدعان وغيرهم. قال أحمد (٢): ثقة. وقال أبو زرعة (٣): ثقة، وقال مرة: فيه لين. قلت: وقال العجلي (٤): بصري تابعي ثقة. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. وقال يعقوب بن سفيان (٥): لا بأس به. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. ١٧١٠ - ق: الحكم بن عبد الله بن خطاف (٧) أبو سلمة العاملي يأتي في الكنى. ١٧١١ - خ م ت س: الحكم بن عبد الله الأنصاري، ويقال: القيسي بالقاف. ويقال: العجلي أبو النعمان البصري. روى عن: سعيد بن أبي عروبة، وشعبة، ويزيد بن زريع، وحماد بن زيد، وأبي عوانة. وعنه: أبو قدامة السرخسي، وأبو موسى، ومحمد بن المنهال الضرير، وعقبة بن مكرم. وقال: كان من أصحاب شعبة الثقات، وأحمد بن محمد البزي، ومحمد بن مالك العنبري. قال البخاري: حديثه معروف كان يحفظ. وقال الخطيب: كان ثقة يوصف بالحفظ. وقال ابن حبان (٨): كان حافظًا ربما أخطا. قلت: هكذا قال في الثقات، وزاد: روى عنه أهل الكوفة. وقال الذهلي: ثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله القيسي، وكان ثبتًا في شعبة عاجله الموت، سمعت عبد الصمد يثبته، ويذكره بالضبط. وقال ابن أبي حاتم (٩)، عن أبيه: كان يحفظ، وهو مجهول. وقال أبو الوليد الباجي في كتاب رجال البخاري: لا أعلم له في صحيح البخاري غير حديث أبي مسعود في الصدقة. وقال ابن عدي (١٠): له مناكير لا يتابعه عليها رجل، وكناه: أبا مروان. ثم أخرج من طريق ابن أبي بزة، ثنا أبو مروان الحكم بن عبد الله البصري البزار، ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس رفعه: "من لقي أخاه المسلم بما يحب ليسره به سره الله يوم القيامة". قال: وهذا حديث منكر بهذا الإسناد، ثم ذكر له حديثين، عن شعبة غريبين. ويهجس في خاطري: أن الراوي، عن سعيد هو: أبو مروان، وهو غير أبي النعمان، الراوي عن شعبة فاللّه أعلم. ١٧١٢ - ت ق: الحكم بن عبد الله النصري بالنون. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وعبد الرحمن ابن أبي ليلى، والحسن البصري.

стр. 633

وعنه: السفيانان، والحكم بن بشير، ومعاوية بن سلمة، وخلاد بن عيسى الصفار. ذكره ابن حبان (١) في الثقات له في الكتابين حديث واحد أشرت إليه في ترجمة الحكم بن بشير بن سلمان. ١٧١٣ - ق: الحكم بن عبد الله البلوي (٢) المصري. روى عن: علي بن رباح. وعنه: يزيد بن أبي حبيب. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة. وهكذا سماه أبو عاصم، عن حيوة، عن يزيد بن أبي حبيب. وقال: الليث، وعمرو بن الحارث، والمفضل بن فضالة، وغيرهم، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الحكم. وهو الصحيح. قال أبو بكر النيسابوري: كان أبو عاصم يضطرب فيه، وأهل مصر أعلم به. ١٧١٤ - س: الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم (٣) البجلي الكوفي. روى عن: أبيه، وفاطمة بنت علي بن أبي طالب، وعبادة بن الوليد، وشرحبيل بن سعد، وزرارة بن عبد الله بن أبي أسيد. وعنه: مروان بن معاوية، وعبد الله بن داود الخريبي، ويونس بن بكير، ومحمد بن ربيعة، وعلي بن هاشم بن البريد، وشهاب بن خراش، وأبو نعيم. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى: ضعيف. وقال أبو حاتم (٤): صالح الحديث. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. ١٧١٥ - بخ ت ص ق: الحكم بن عبد الملك القرشي (٦) البصري نزل الكوفة. روى عن: قتادة، والحارث بن حضيرة، وعمار بن محمد العبسي، وابن جدعان، وبيان بن بشر، وعاصم بن بهدلة وغيرهم. وعنه: أبو حفص الأبار، وإسحاق السلولي، وسريج بن النعمان، وأبو غسان النهدي، والحسن بن بشر البجلي وغيرهم. قال الدوري (٧)، عن ابن معين: ضعيف ليس بثقة، وليس بشيء. وقال ابن الجنيد (٨) وغيره، عن يحيى: ضعيف الحديث. وكذا قال ابن خراش. وقال أبو حاتم (٩): مضطرب الحديث، وليس بقوي. وقال أبو داود: منكر الحديث. وقال النسائي (١٠): ليس بالقوي. وقال ابن عدي (١١): الأحاديث التي أمليتها للحكم، عن قتادة منه ما يتابعه عليه الثقات، ومنه ما لا يتابعه، وله غير ما ذكرت، ولا أعلمه يروي عن غير قتادة إلا اليسير. قلت: وقال العقيلي (١٢): روى أحاديث لا يتابع عليها منها لما قرب من مكة. قال: "إن أبا سفيان قريب منكم، فاحذروه" الحديث. ومنها: "أمن الناس إلا أربعة". وفي حديثه، عن قتادة، عن عطاء، عن أبي هريرة: "من كتم علمًا" ليس بمحفوظ، عن قتادة. وقال ابن حبان (١٣): ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه. وقال يعقوب بن شيبة: ضعيف

стр. 634

الحديث جدًّا له أحاديث مناكير. وقال أبو بكر البزار: ليس بقوي. وقال العجلي (١): ثقة روى عن قتادة، ما أدري أهو بصري، أو كوفي. ١٧١٦ - ق: الحكم بن عبدة الشيباني (٢) ويقال: الرعيني أبو عبدة البصري نزيل مصر، وقيل: إنه دمشقي. وقيل: هما اثنان. روى عن: أيوب، وابن أبي عروبة، ومالك، وأبي هارون العبدي وغيرهم. وعنه: ابن وهب، وعمرو بن أبي سلمة، ومحمد بن الحارث بن راشد، ويحيى بن بكير وغيرهم. قال ابن يونس: أظن التنيسي: أنه الحكم بن عبدة البصري، لأني لم أجد له بيتًا في مصر. وذكره في المصريين يحيى بن عثمان بن صالح، وأراه أخطأ فيه. له عند (ق) حديث واحد في الوصاة بطلبة العلم. قلت: وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء: الحكم بن عبدة البصري قدم مصر آخر من حدث عنه: الحارث بن مسكين. وقال الآجري، عن أبي داود: الحكم بن عبدة الرعيني الدمشقي ما عندي من علمه شيء. وقال أبو الفتح الأزدي: ضعيف. ١٧١٧ - ع: الحكم بن عتيبة (٣) الكندي مولاهم أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله ويقال: أبو عمر الكوفي، وليس هو الحكم بن عتيبة بن النهاس. روى عن: أبي حجيفة، وزيد بن أرقم. وقيل: لم يسمع منه، وعبد الله بن أبي أوفى هؤلاء صحابة، وشريح القاضي، وقيس بن أبي حازم، وموسى بن طلحة، ويزيد بن شريك التيمي، وعائشة بنت سعد، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعطاء، وطاوس، والقاسم بن مخيمرة، ومصعب بن سعد، ومحمد بن كعب القرظي، وابن أبي ليلى وغيرهم من التابعين. وروى عن: عمرو بن شعيب وهو أكبر منه. وعنه: الأعمش، ومنصور، ومحمد بن جحادة، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو إسحاق الشيباني، وقتادة، وغيرهم من التابعين، وأبان بن صالح، وحجاج بن دينار، وسفيان بن حسين، والأوزاعي، ومسعر، وشعبة، وأبو عوانة وعدة. قال الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، وعبدة بن أبي لبابة: ما بين لابيتها أفقه من الحكم. وقال مجاهد بن رومي: رأيت الحكم في مسجد الخيف، وعلماء الناس عيال عليه. وقال جرير، عن مغيرة: كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي ﷺ يصلي إليها. وقال عباس الدوري (٤): كان صاحب عبادة، وفضل. وقال ابن عيينة: ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد. وقال ابن مهدي: الحكم بن عتيبة ثقة ثبت، ولكن يختلف [يعني] (٥): حديثه. وقال ابن المديني (٦): قلت ليحيى بن سعيد: أي أصحاب إبراهيم أحب إليك؟ قال: الحكم ومنصور. قلت: فأيهما أحب إليك؟ أقال: ما أقربهما، وقال سعيد بن أبي سعيد الأراطي قال سئل أحمد عن الحكم (٧)، قال: ليس هو بدون

стр. 635

عمرو بن مرة، وأبي حصين. وقال أحمد (١) أيضًا: أثبت الناس في إبراهيم الحكم، ثم منصور. وقال ابن معين، وأبو حاتم (٢)، والنسائي: ثقة. زاد النسائي: ثبت. وكذا قال العجلي (٣)، وزاد: وكان من فقهاء أصحاب وإبراهيم، وكان صاحب سنة واتباع، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه. ذكر ابن منجويه: أنه ولد سنة (٥٠). وقيل: إنه مات سنة (١١٣) وقال الواقدي: سنة (١٤) وقال عمرو بن علي وغيره: سنة (١٥). قلت: وكذا ذكر مولده ابن حبان (٤)، وأرخه ابن قانع سنة (٤٧). وقال ابن سعد (٥): كان ثقة ثقة، فقيهًا عالمًا رفيعًا كثير الحديث. وقال الآجري، عن أبي داود: قال أبو الوليد يعني: الطيالسي، ما أرى الحكم سمع من عاصم بن ضمرة. وقال ابن أبي حاتم (٦)، عن أبيه: لا أعلم الحكم روى، عن عاصم شيئًا. قال أبو داود: ورأى زيد بن أرقم، وعبد الله بن أبي أوفى، وليس له عنهما رواية. وقال الكتاني، عن أبي حاتم: الحكم لقي زيد بن أسلم، ولا نعلم أنه سمع منه شيئًا. وقال أبو القاسم الطبراني: لم يثبت منه سماع. وقال يعقوب بن سفيان (٧): كان فقيهًا ثقة. وقال أحمد (٨): لم يسمع من علقمة شيئًا. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن الحكم، عن عبيدة السلماني متصل قال: لم يلقه. وقال أحمد وغيره: لم يسمع الحكم حديث مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث، وعدها يحيى القطان: حديث الوتر، والقنوت، وعزمة الطلاق، وجزاء الصيد، والرجل يأتي امرأته، وهي حائض. رواه ابن أبي خيثمة في تاريخه، عن علي بن المديني، عن يحيى. وقال البخاري (٩) في التاريخ الكبير: قال القطان: قال شعبة: الحكم، عن مجاهد كتاب إلا ما قال: سمعت. وقال ابن حبان (١٠) في الثقات: كان يدلس، وكان سنه سن إبراهيم النخعي. ١٧١٨ - تمييز: الحكم بن عتيبة بن النهاس (١١) بن حنطب بن يسار العجلي قاضي الكوفة. قال البخاري (١٢) في ترجمة الحكم بن عتيبة الفقيه المذكور: قال بعض أهل النسب: الحكم بن عتيبة بن النهاس، واسمه: عبدل من بني سعد بن عجل بن لجيم. قال: فلا أدري حفظه أم لا. قال الدارقطني: هذا عندي وهم. وقال ابن ماكولا: الأمر على ما قاله الدارقطني، والنسابة الذي أشار إليه البخاري هو: هشام بن الكلبي، وتبعه جماعة من أهل النسب. وكذا خلطهما ابن حبان (١٣) في الثقات، وأبو أحمد الحاكم. وقال ابن أبي حاتم (١٤)، عن أبيه: الحكم بن عتيبة بن النهاس كوفي، وبيض له مجهول. قال ابن الجوزي: إنما قال أبو حاتم: مجهول؛ لأنه ليس يروي الحديث، وإنما كان قاضيًا بالكوفة، وجعل البخاري هذا والحكم بن عتيبة الإمام المشهور واحدًا من أوهامه. قلت:
следующие страницы →