← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

حاتم (١): لا بأس به ثقة. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: ولفظه يروي، عن أبيه، عن أبي هريرة، فجعل روايته، عن أبي هريرة بواسطة [أبيه] (٣). ثم قال: روى عنه عبد الملك بن المغيرة، والقعنبي، فجعل عبد الملك راويًا عنه لا من شيوخه، فيحرر هذا. وقال أبو داود: معروف. ١٧٠٨ - ت: الحكم بن ظهير (٤) الفزاري أبو محمد بن أبي ليلى الكوفي وقال بعضهم: الحكم بن أبي خالد. روى عن: السدي، وأبي الزناد موج (٥) بن علي الكوفي، وعاصم بن أبي النجود، وعلقمة بن مرثد، وليث بن أبي سليم، والربيع بن أنس الخراساني وغيرهم. وعنه: الثوري، وهو أكبر منه، وابنه إبراهيم بن الحكم، وأبو معمر القطيعي، ووهب بن بقية، ويوسف بن عدي، وأبو توبة، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وإسحاق بن شاهين الواسطي، ومحمد بن حاتم الزمي، والحسن بن عرفة وجماعة. قال حرب بن إسماعيل: سألت أحمد عنه، فكأنه ضعفه. وقال الدوري (٦)، عن ابن معين: قد سمعت منه، وليس بثقة. وقال ابن أبي خيثمة عنه: ليس حديثه بشيء. وقال علي بن الجنيد (٧): رأيت ابن أبي شيبة لا يرضاه. وقال الجوزجاني (٨): ساقط لميله، وأعاجيب حديثه، وهو صاحب حديث نجوم يوسف. وقال أبو زرعة: واهي الحديث متروك الحديث. وقال أبو حاتم (٩): متروك الحديث لا يكتب حديثه. وقال البخاري (١٠): متروك الحديث تركوه. وقال الترمذي: قد تركه بعض أهل الحديث. وقال النسائي (١١): متروك. وقال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال ابن عدي (١٢): عامة أحاديثه غير محفوظة. مات قريبًا من سنة (١٨٠)، روى له الترمذي حديثًا واحدًا في القول عند الأرق (١٣). قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: لا يكتب حديثه. وقال صالح جزرة: كان يضع الحديث. وقال الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وفي الكامل لابن عدي قال يحيى: كذاب. وقال ابن حبان (١٤): كان يشتم الصحابة، ويروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وهو الذي روى، عن عاصم، عن ذر، عن عبد الله: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه. وقال ابن نمير: قد سمعت منه، وليس بثقة، وأنكر عليه العقيلي (١٥) حديثه في تسمية النجوم التي رآها يوسف ﵊، وحديث: "إذا رأيتم معاوية"، وحديث: "إذا بويع لخليفتين".

стр. 632

١٧٠٩ - م دت س: الحكم بن عبد الله بن إسحاق [بن] (١) الأعرج البصري. روى عن: ابن عباس، وابن عمر، وعمران بن حصين، ومعقل بن يسار، وأبي بكرة، وأبي هريرة. وعنه: ابن أخيه أبو خشينة حاجب بن عمر، وخالد الحذاء، وسعيد الجريري، ومعاوية بن عمرو بن كلاب، ويونس بن عبيد، وعلي بن زيد بن جدعان وغيرهم. قال أحمد (٢): ثقة. وقال أبو زرعة (٣): ثقة، وقال مرة: فيه لين. قلت: وقال العجلي (٤): بصري تابعي ثقة. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. وقال يعقوب بن سفيان (٥): لا بأس به. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. ١٧١٠ - ق: الحكم بن عبد الله بن خطاف (٧) أبو سلمة العاملي يأتي في الكنى. ١٧١١ - خ م ت س: الحكم بن عبد الله الأنصاري، ويقال: القيسي بالقاف. ويقال: العجلي أبو النعمان البصري. روى عن: سعيد بن أبي عروبة، وشعبة، ويزيد بن زريع، وحماد بن زيد، وأبي عوانة. وعنه: أبو قدامة السرخسي، وأبو موسى، ومحمد بن المنهال الضرير، وعقبة بن مكرم. وقال: كان من أصحاب شعبة الثقات، وأحمد بن محمد البزي، ومحمد بن مالك العنبري. قال البخاري: حديثه معروف كان يحفظ. وقال الخطيب: كان ثقة يوصف بالحفظ. وقال ابن حبان (٨): كان حافظًا ربما أخطا. قلت: هكذا قال في الثقات، وزاد: روى عنه أهل الكوفة. وقال الذهلي: ثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله القيسي، وكان ثبتًا في شعبة عاجله الموت، سمعت عبد الصمد يثبته، ويذكره بالضبط. وقال ابن أبي حاتم (٩)، عن أبيه: كان يحفظ، وهو مجهول. وقال أبو الوليد الباجي في كتاب رجال البخاري: لا أعلم له في صحيح البخاري غير حديث أبي مسعود في الصدقة. وقال ابن عدي (١٠): له مناكير لا يتابعه عليها رجل، وكناه: أبا مروان. ثم أخرج من طريق ابن أبي بزة، ثنا أبو مروان الحكم بن عبد الله البصري البزار، ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس رفعه: "من لقي أخاه المسلم بما يحب ليسره به سره الله يوم القيامة". قال: وهذا حديث منكر بهذا الإسناد، ثم ذكر له حديثين، عن شعبة غريبين. ويهجس في خاطري: أن الراوي، عن سعيد هو: أبو مروان، وهو غير أبي النعمان، الراوي عن شعبة فاللّه أعلم. ١٧١٢ - ت ق: الحكم بن عبد الله النصري بالنون. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وعبد الرحمن ابن أبي ليلى، والحسن البصري.

стр. 633

وعنه: السفيانان، والحكم بن بشير، ومعاوية بن سلمة، وخلاد بن عيسى الصفار. ذكره ابن حبان (١) في الثقات له في الكتابين حديث واحد أشرت إليه في ترجمة الحكم بن بشير بن سلمان. ١٧١٣ - ق: الحكم بن عبد الله البلوي (٢) المصري. روى عن: علي بن رباح. وعنه: يزيد بن أبي حبيب. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة. وهكذا سماه أبو عاصم، عن حيوة، عن يزيد بن أبي حبيب. وقال: الليث، وعمرو بن الحارث، والمفضل بن فضالة، وغيرهم، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الحكم. وهو الصحيح. قال أبو بكر النيسابوري: كان أبو عاصم يضطرب فيه، وأهل مصر أعلم به. ١٧١٤ - س: الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم (٣) البجلي الكوفي. روى عن: أبيه، وفاطمة بنت علي بن أبي طالب، وعبادة بن الوليد، وشرحبيل بن سعد، وزرارة بن عبد الله بن أبي أسيد. وعنه: مروان بن معاوية، وعبد الله بن داود الخريبي، ويونس بن بكير، ومحمد بن ربيعة، وعلي بن هاشم بن البريد، وشهاب بن خراش، وأبو نعيم. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى: ضعيف. وقال أبو حاتم (٤): صالح الحديث. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. ١٧١٥ - بخ ت ص ق: الحكم بن عبد الملك القرشي (٦) البصري نزل الكوفة. روى عن: قتادة، والحارث بن حضيرة، وعمار بن محمد العبسي، وابن جدعان، وبيان بن بشر، وعاصم بن بهدلة وغيرهم. وعنه: أبو حفص الأبار، وإسحاق السلولي، وسريج بن النعمان، وأبو غسان النهدي، والحسن بن بشر البجلي وغيرهم. قال الدوري (٧)، عن ابن معين: ضعيف ليس بثقة، وليس بشيء. وقال ابن الجنيد (٨) وغيره، عن يحيى: ضعيف الحديث. وكذا قال ابن خراش. وقال أبو حاتم (٩): مضطرب الحديث، وليس بقوي. وقال أبو داود: منكر الحديث. وقال النسائي (١٠): ليس بالقوي. وقال ابن عدي (١١): الأحاديث التي أمليتها للحكم، عن قتادة منه ما يتابعه عليه الثقات، ومنه ما لا يتابعه، وله غير ما ذكرت، ولا أعلمه يروي عن غير قتادة إلا اليسير. قلت: وقال العقيلي (١٢): روى أحاديث لا يتابع عليها منها لما قرب من مكة. قال: "إن أبا سفيان قريب منكم، فاحذروه" الحديث. ومنها: "أمن الناس إلا أربعة". وفي حديثه، عن قتادة، عن عطاء، عن أبي هريرة: "من كتم علمًا" ليس بمحفوظ، عن قتادة. وقال ابن حبان (١٣): ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه. وقال يعقوب بن شيبة: ضعيف

стр. 634

الحديث جدًّا له أحاديث مناكير. وقال أبو بكر البزار: ليس بقوي. وقال العجلي (١): ثقة روى عن قتادة، ما أدري أهو بصري، أو كوفي. ١٧١٦ - ق: الحكم بن عبدة الشيباني (٢) ويقال: الرعيني أبو عبدة البصري نزيل مصر، وقيل: إنه دمشقي. وقيل: هما اثنان. روى عن: أيوب، وابن أبي عروبة، ومالك، وأبي هارون العبدي وغيرهم. وعنه: ابن وهب، وعمرو بن أبي سلمة، ومحمد بن الحارث بن راشد، ويحيى بن بكير وغيرهم. قال ابن يونس: أظن التنيسي: أنه الحكم بن عبدة البصري، لأني لم أجد له بيتًا في مصر. وذكره في المصريين يحيى بن عثمان بن صالح، وأراه أخطأ فيه. له عند (ق) حديث واحد في الوصاة بطلبة العلم. قلت: وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء: الحكم بن عبدة البصري قدم مصر آخر من حدث عنه: الحارث بن مسكين. وقال الآجري، عن أبي داود: الحكم بن عبدة الرعيني الدمشقي ما عندي من علمه شيء. وقال أبو الفتح الأزدي: ضعيف. ١٧١٧ - ع: الحكم بن عتيبة (٣) الكندي مولاهم أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله ويقال: أبو عمر الكوفي، وليس هو الحكم بن عتيبة بن النهاس. روى عن: أبي حجيفة، وزيد بن أرقم. وقيل: لم يسمع منه، وعبد الله بن أبي أوفى هؤلاء صحابة، وشريح القاضي، وقيس بن أبي حازم، وموسى بن طلحة، ويزيد بن شريك التيمي، وعائشة بنت سعد، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعطاء، وطاوس، والقاسم بن مخيمرة، ومصعب بن سعد، ومحمد بن كعب القرظي، وابن أبي ليلى وغيرهم من التابعين. وروى عن: عمرو بن شعيب وهو أكبر منه. وعنه: الأعمش، ومنصور، ومحمد بن جحادة، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو إسحاق الشيباني، وقتادة، وغيرهم من التابعين، وأبان بن صالح، وحجاج بن دينار، وسفيان بن حسين، والأوزاعي، ومسعر، وشعبة، وأبو عوانة وعدة. قال الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، وعبدة بن أبي لبابة: ما بين لابيتها أفقه من الحكم. وقال مجاهد بن رومي: رأيت الحكم في مسجد الخيف، وعلماء الناس عيال عليه. وقال جرير، عن مغيرة: كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي ﷺ يصلي إليها. وقال عباس الدوري (٤): كان صاحب عبادة، وفضل. وقال ابن عيينة: ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد. وقال ابن مهدي: الحكم بن عتيبة ثقة ثبت، ولكن يختلف [يعني] (٥): حديثه. وقال ابن المديني (٦): قلت ليحيى بن سعيد: أي أصحاب إبراهيم أحب إليك؟ قال: الحكم ومنصور. قلت: فأيهما أحب إليك؟ أقال: ما أقربهما، وقال سعيد بن أبي سعيد الأراطي قال سئل أحمد عن الحكم (٧)، قال: ليس هو بدون

стр. 635

عمرو بن مرة، وأبي حصين. وقال أحمد (١) أيضًا: أثبت الناس في إبراهيم الحكم، ثم منصور. وقال ابن معين، وأبو حاتم (٢)، والنسائي: ثقة. زاد النسائي: ثبت. وكذا قال العجلي (٣)، وزاد: وكان من فقهاء أصحاب وإبراهيم، وكان صاحب سنة واتباع، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه. ذكر ابن منجويه: أنه ولد سنة (٥٠). وقيل: إنه مات سنة (١١٣) وقال الواقدي: سنة (١٤) وقال عمرو بن علي وغيره: سنة (١٥). قلت: وكذا ذكر مولده ابن حبان (٤)، وأرخه ابن قانع سنة (٤٧). وقال ابن سعد (٥): كان ثقة ثقة، فقيهًا عالمًا رفيعًا كثير الحديث. وقال الآجري، عن أبي داود: قال أبو الوليد يعني: الطيالسي، ما أرى الحكم سمع من عاصم بن ضمرة. وقال ابن أبي حاتم (٦)، عن أبيه: لا أعلم الحكم روى، عن عاصم شيئًا. قال أبو داود: ورأى زيد بن أرقم، وعبد الله بن أبي أوفى، وليس له عنهما رواية. وقال الكتاني، عن أبي حاتم: الحكم لقي زيد بن أسلم، ولا نعلم أنه سمع منه شيئًا. وقال أبو القاسم الطبراني: لم يثبت منه سماع. وقال يعقوب بن سفيان (٧): كان فقيهًا ثقة. وقال أحمد (٨): لم يسمع من علقمة شيئًا. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن الحكم، عن عبيدة السلماني متصل قال: لم يلقه. وقال أحمد وغيره: لم يسمع الحكم حديث مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث، وعدها يحيى القطان: حديث الوتر، والقنوت، وعزمة الطلاق، وجزاء الصيد، والرجل يأتي امرأته، وهي حائض. رواه ابن أبي خيثمة في تاريخه، عن علي بن المديني، عن يحيى. وقال البخاري (٩) في التاريخ الكبير: قال القطان: قال شعبة: الحكم، عن مجاهد كتاب إلا ما قال: سمعت. وقال ابن حبان (١٠) في الثقات: كان يدلس، وكان سنه سن إبراهيم النخعي. ١٧١٨ - تمييز: الحكم بن عتيبة بن النهاس (١١) بن حنطب بن يسار العجلي قاضي الكوفة. قال البخاري (١٢) في ترجمة الحكم بن عتيبة الفقيه المذكور: قال بعض أهل النسب: الحكم بن عتيبة بن النهاس، واسمه: عبدل من بني سعد بن عجل بن لجيم. قال: فلا أدري حفظه أم لا. قال الدارقطني: هذا عندي وهم. وقال ابن ماكولا: الأمر على ما قاله الدارقطني، والنسابة الذي أشار إليه البخاري هو: هشام بن الكلبي، وتبعه جماعة من أهل النسب. وكذا خلطهما ابن حبان (١٣) في الثقات، وأبو أحمد الحاكم. وقال ابن أبي حاتم (١٤)، عن أبيه: الحكم بن عتيبة بن النهاس كوفي، وبيض له مجهول. قال ابن الجوزي: إنما قال أبو حاتم: مجهول؛ لأنه ليس يروي الحديث، وإنما كان قاضيًا بالكوفة، وجعل البخاري هذا والحكم بن عتيبة الإمام المشهور واحدًا من أوهامه. قلت:

стр. 636

لم يجزم البخاري بذلك، والحق أنهما اثنان، والله أعلم. ١٧١٩ - مد ت: الحكم بن عطية العيشي (١) البصري. روى عن: ثابت البناني، وعبد الله بن كليب السدوسي، وعاصم الاحول، والحسن، وابن سيرين، وقتادة وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، وابن مهدي، والطيالسيان، وابن علية، وأبو نعيم وغيرهم. قال أحمد (٢): لا بأس به إلا أن أبا داود روى عنه أحاديث منكرة. وقال الدوري (٣)، وغيره، عن ابن معين: ثقة. وقال البخاري (٤): كان أبو الوليد يضعفه. وقال أبو حاتم (٥): سمعت سليمان بن حرب يقول: عمدت إلى حديث المشائخ، فغسلته، فقلت مثل من قال مثل الحكم بن عطية. وقال الترمذي: قد تكلم فيه بعضهم. وقال النسائي (٦): ليس بالقوي. وقال مرة: ضعيف. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: يكتب حديثه، وليس بمنكر الحديث، وكان أبو داود يذكره بجميل. قلت: يحتج به. قال: لا ليس هو بالمتين، هو مثل الحكم بن سنان. وقال الحاكم أبو أحمد: إن يحيى بن معين، قال: الحكم بن عطية هو أبو عزة الدباغ ليس به بأس. قال أبو أحمد: وهذا وهم ما أدري هو من يحيى أو ممن دونه، وأبو عزة الدباغ اسمه: الحكم بن طهمان. قلت: وقال الخطيب: وهم يحيى في هذا. وقال الساجي: صدوق يهم جمع بندار حديثه. وقال أحمد (٧): كان عندي صالح الحديث حتى وجدت له حديثًا أخطأ فيه. وقال المروذي (٨)، عن أحمد: حدث بمناكير كأنه ضعفه. وقال الميموني: سئل عنه أحمد، فقال: لا أعلم إلا خيرًا، فقال له رجل: حدثني فلان، عنه، عن ثابت، عن أنس. قال: كان مهر أم سلمة متاعًا قيمته عشرة دراهم. فأقبل أبو عبد الله يتعجب، وقال: هؤلاء الشيوخ لم يكونوا يكتبون إنما كانوا يحفظون، ونسبوا إلى الوهم أحدهم يسمع الشيء، فيتوهم فيه. وقال ابن حبان (٩): كان أبو الوليد شديد الحمل عليه، وكان الحكم لا يدري ما يحدث به، فربما وهم في الخبر حتى يجيء، كأنه موضوع، فاستحق الترك. وقال البزار: لا بأس به. ١٧٢٠ - خ ٤: الحكم بن عمرو بن مجدع (١٠) الغفاري أخو رافع. ويقال له: الحكم بن الأقرع. قال ابن سعد (١١): صحب النبي ﷺ حتى مات، ثم تحول إلى البصرة فنزلها. روى عنه: أبو الشعثاء، والحسن البصري، وابن سيرين، وأبو حاجب، وعبد الله بن الصامت، وأبو تميمة الهجيمي. والصحيح أن بينهما دلجة بن قيس، ولاه زياد خراسان، فسكن

стр. 637

مرو، ومات بها. وقال أوس بن عبد الله بن بريدة، عن أخيه سهل، عن أبيه: أن معاوية وجهه عاملًا على خراسان، ثم عتب عليه في شيء، فأرسل عاملًا غيره، فحبس الحكم، وقيده، فمات في قيوده. قيل: مات سنة (٤٥) وقال ابن ماكولا: سنة (٥٠) وقال غيره: سنة (٥١). قلت: هذا قول العسكري، وذكر الحاكم: أنه لما ورد عليه كتاب زياد دعا على نفسه بالموت فمات. ١٧٢١ - س: الحكم بن فروخ (١) أبو بكار الغزال البصري. روى عن: أبى المليح بن أسامة، وعكرمة. وعنه: شعبة، ومحمد بن سوار، وحماد بن زيد، وأبو عبيدة الحداد، ويحيى القطان، ومسلم بن إبراهيم. قال أحمد: صالح الحديث. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. له عند النسائي حديث واحد في الصلاة على الجنازة. قلت: حكى ابن عبد البر في الكنى، عن ابن المديني: أنه وثقه. وقال الحسن بن إسماعيل المحاملي: حدثنا يعقوب بن إبراهيم هو الدورقي، ثنا أبو عبيدة الحداد، عن الحكم الغزال، وكان ثقة، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكر أثرًا. ١٧٢٢ - الحكم بن فضيل ذكره عبد الغني ولم يخرجوا له. ١٧٢٣ - الحكم بن أبي ليلى، هو: ابن ظهير. قال ابن الدورقي، عن يحيى بن معين: كان مروان الفزاري يروي عنه، فيقول: الحكم بن أبي ليلى ليخفي أمره. وقد تقدم في ابن أبي خالد شيء آخر. ١٧٢٤ - بخ ت: الحكم بن المبارك الباهلي مولاهم أبو صالح الخاشتي (٣) ويقال: الخواشتي البلخي. روى عن: مالك، وأبي عوانة، والوليد بن مسلم، وزياد بن الربيع، وحماد بن زيد، وعباد بن عباد، وعبد الله بن أدريس، وعيسى بن يونس وغيرهم. وعنه: زكرياء بن يحيى، ويحيى بن بشر البلخيان، وعبد الله الدارمي، وإسحاق بن إبراهيم بن جبلة وآخرون. قال أبو عبد الله بن مندة: أحد الثقات. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. وقال: خاشت ناحية المصلى ببلخ. قال البخاري (٥): مات سنة (١٣) أو نحوها. له عند الترمذي حديث واحد في الملحمة الكبرى. قلت: وقال ابن السمعاني: خواشت من قرى بلخ، وهو حافظ ثقة، وعده ابن عدي في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن الوهبي، فيمن يسرق الحديث. ١٧٢٥ - عخ: الحكم بن محمد أبو مروان الطبري (٦) نزيل مكة. روى عن: ابن عيينة، ويحيى بن أبي زائدة، وعبد المجيد بن أبي رواد.

стр. 638

وعنه: البخاري في كتاب أفعال العباد، وسلمة بن شبيب، ومحمد بن عمار بن الحارث الرازي، والنضر بن سلمة شاذان. ذكره ابن حبان (١) في الثقات. وقال: مات سنة بضع عشرة ومائتين. ١٧٢٦ - مد: الحكم بن مسلم بن الحكم السالمي (٢). روى عن: الأعرج. وعنه: ابن أبي ذئب، وسعيد بن أبي بلال. قلت: ذكره ابن حبان (٣) في الثقات. ١٧٢٧ - د سي ق: الحكم بن مصعب القرشي المخزومي الدمشقي. روى عن: محمد بن علي بن عبد الله بن عباس. وعنه: الوليد بن مسلم. قال أبو حاتم (٤): لا أعلم روى عنه غيره. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. وقال: يخطئ. له عندهم حديث واحد في لزوم الاستغفار. قلت: هذا مقل جدًّا، فإن كان أخطا فهو ضعيف. وقد قال أبو حاتم (٦): مجهول. وذكره ابن حبان (٧) في الضعفاء أيضًا، وقال: روى عنه أبو المغيرة أيضًا لا يجوز الاحتجاج بحديثه، ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار انتهى. وهو تناقض صعب. وقال الأزدي: لا يتابع على حديثه. فيه نظر. ١٧٢٨ - خت م مد س ق: الحكم بن موسى بن أبي زهير شيرزاد البغدادي أبو صالح القنطري (٨) رأى مالك بن أنس. وروى عن: ضمرة بن ربيعة، وإسماعيل بن عياش، وشعيب بن إسحاق، وابن المبارك، والوليد بن مسلم، ويحيى بن حمزة الحضرمي، وعيسى بن يونس، والهقل بن زياد، ومعاذ بن معاذ العنبري وغيرهم. روى عنه: البخاري تعليقًا، ومسلم، وأبو داود في المراسيل، وروى له النسائي، وابن ماجه بواسطة عمرو بن منصور، وأبو زرعة، وأبو حاتم وأحمد بن حنبل، وابنه عبد الله، والدارمي، وأبو قدامة السرخسي، وابن المديني، والذهلي، والزعفراني، وأبو زرعة الدمشقي، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي، والصوفي، وأبو يعلى، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وابن أبي خيثمة، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز اليغوي، وهو آخر من روى عنه. وغيرهم. قال ابن معين: ليس به بأس. وقال مرة: ثقة. وكذا قال العجلي (٩). وقال أبو حاتم (١٠): صدوق. وقال ابن سعد (١١): ثقة كثير الحديث، وكان رجلًا صالحًا ثبتًا في الحديث. وقال موسى بن هارون: حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح الشيخ الصالح. وقال: بلغني عن ابن المديني: أنه قال كذلك، وكذا قال البغوي وقال صالح جزرة: الثقة المأمون. وقال البخاري (١٢) وجماعة: مات سنة (٢٣٢) زاد البغوي: ليومين

стр. 639

من شوال. قلت: وقال ابن قانع: ثقة. وذكره ابن حبان (١) في الثقات. ١٧٢٩ - م مدس ق: الحكم بن ميناء (٢) الأنصاري مولاهم المدني رأى بلالًا يمسح على الخفين. وروى عن: أبي هريرة، وعائشة، وابن عمر، وابن عامر، والمسور بن مخرمة، وأبي سعيد، ويزيد بن جارية. وعنه: ابنه شبيب، وأبو سلام الأسود، وسعد بن إبراهيم وغيرهم. قال أبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم (٣): مدني يروى عنه. وقال ابن سعد (٤): شهد أبوه ميناء تبوك مع النبي ﷺ . له عندهم حديث واحد في النهي، عن ترك الجمعة مختلف في إسناده. قلت: وقال الكتاني، عن أبي حاتم (٥): شيخ، وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. ١٧٣٠ - ع: الحكم بن نافع البهراني (٧) مولاهم أبو اليمان الحمصي. روى عن: شعيب بن أبي حمزة، وحريز بن عثمان، وعطاف بن خالد، وسعيد بن عبد العزيز، وصفوان بن عمرو وغيرهم. وعنه: البخاري - وروى له الباقون (٨) بواسطة -[و] إبراهيم (٩) بن سعيد الجوهري، وعبد الله الدارمي، وعمرو بن منصور، ورجاء بن مرجا، وعمران بن بكار، و [أبو] (١٠) علي محمد بن علي بن حمزة المروزي، ومحمد بن سهل بن عسكر، وعبيد الله بن فضالة، وعبد الوهاب بن نجدة، والذهلي، ومحمد بن عوف الطائي، وأبو مسعود الرازي، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، وأحمد بن حنبل، وأبو حاتم، ويحيى بن معين، وإبراهيم بن ديزيل، وإسماعيل سمويه، وعبد الكريم الدير عاقولي، وعلي بن محمد بن عيسى الجكاني، وهو آخر من روى عنه في آخرين. قال الأثرم: سئل أبو عبد الله، عن أبي اليمان، فقال: أما حديثه عن صفوان، وحريز فصحيح. قال: وهو يقول: أخبرنا شعيب، واستحل ذلك بشيء عجيب. قال أبو عبد الله: كان أمر شعيب في الحديث عسرًا جدًّا، وكان علي بن عياش سمع منه، وذكر قصة لأهل حمص أراها أنهم سألوه أن يأذن لهم أن يرووا عنه، فقال لهم: لا. ثم كلموه، وحضر ذلك أبو اليمان، فقال لهم: ارووا عني تلك الأحاديث، فقلت لأبي عبد الله: مناولة. قال: لو كان مناولة كان لم يعطهم كتبًا، ولا شيئًا، إنما سمع هذا فقط، فكان ابن شعيب يقول: إن أبا اليمان جاءني، فأخذ كتب شعيب مني بعد، وهو يقول: أخبرنا. وقال القاسم بن أبي صالح الهمداني، عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل: سمعت أبا اليمان الحكم بن نافع يقول: قال لي أحمد بن

стр. 640

حنبل (١): كيف سمعت الكتب من شعيب؟ قلت: قرأت عليه بعضه، وبعضه قرأ علي، وبعضه أجاز لي، وبعضه مناولة، فقال: قل في كله: أخبرنا شعيب. وقال المفضل بن غسان، عن يحيى بن معين (٢): سألت أبا اليمان، عن حديث شعيب بن أبي حمزة، فقال: ليس هو مناولة، المناولة لم أخرجها لأحد. وقال أبو زرعة الدمشقي (٣) عن أبي اليمان: كان شعيب عسرًا في الحديث، فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة، فقال: هذه كتبي وقد صححتها، فمن أراد أن يأخذها مني، فليأخذها، ومن أراد أن يعرض، فليعرض، ومن أراد أن يسمعها من ابني، فإنه قد سمعها مني. وقال شعيب بن عمرو البردعي، عن أبي زرعة الرازي (٤): لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا حديثًا واحدًا، والباقي إجازة. وقال البردعي: قلت لمحمد بن يحيى في حديث أنس، عن أم حبيبة يعني: حديث: "أرأيت ما تلقى أمتي من بعدي" الحديث. حدثكم به أبو اليمان؟ فقال: نعم. ثنا به من أصله، عن شعيب، عن ابن أبي حسين. فقلت: حدثنا به غير واحد، عن أبي يمان، فقالوا، عن الزهري: قال: لقنوه، عن الزهري قلت: قد رواه عنه يحيى بن معين، فقال يحيى بن معين: لقيه بعدي (٥). وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد بعد أن رواه، عن أبي اليمان، عن شعيب، عن ابن أبي حسين: ليس لهذا أصل عن الزهري، وكان كتاب شعيب، عن ابن أبي حسين ملصقًا بكتاب الزهري كأنه يذهب إلى أنه اختلط بكتاب الزهري، فكان يعذر أبا اليمان، ولا يحمل عليه فيه. قال أبو زرعة: وقد سألت عنه أحمد بن صالح، فقال لي مثل قول أحمد بن حنبل. وقال إبراهيم بن هانئ النيسابوري: قال لنا أبو اليمان: الحديث حديث الزهري، والذي حدثتكم، عن ابن أبي حسين غلطت فيه بورقة قلبتها. وكذا قال يحيى بن معين عنه. وقال أبو حاتم (٦): نبيل ثقة صدوق. وقال ابن عمار: ثقة. وقال العجلي (٧): لا بأس به. وقال أبو بكر محمد بن عيسى الطرسوسي: سمعت أبا اليمان يقول: صرت إلى مالك، فرأيت ثم من الحجاب، والفرش شيئًا عجيبًا، فقلت: ليس هذا من أخلاق العلماء، فمضيت وتركته، ثم ندمت بعد. قال محمد بن مصفى وغيره: مات سنة [٢٢١] (٨) زاد أبو زرعة: وهو ابن (٨٣). وقال البخاري (٩) وغيره: مات سنة (٢٢٢) زاد محمد بن سعد (١٠): في ذي الحجة بحمص. له في ابن ماجه حديث واحد في خطبة علي بنت أبي جهل. قلت. وقال الآجري، عن أبي داود: لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا كلمة. وقال الأزدي: سمعه من شعيب مشاركة. وقال الخليلي: نسخة شعيب رواها الأئمة، عن الحكم، وتابع أبا اليمان علي بن عياش الحمصي وهو ثقة. ١٧٣١ - س ق: الحكم بن هشام بن عبد

стр. 641

الرحمن، ويقال: ابن هشام بن الحكم بن عبد الرحمن الثقفي من آل أبي عقيل أبو محمد الكوفي سكن دمشق، وكان مؤاخيًا لأبي حنيفة. روى عن: حماد بن أبي سليمان، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويونس بن عبيد، وقتادة، وعبد الملك بن عمير، وأبي إسحاق السبيعي، ويحيى بن سعيد الأموي وغيرهم. وعنه: الوليد بن مسلم، وأبو مسهر، ومعاوية بن حفص، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن يوسف، وهشام بن عمار وعدة. قال ابن معين (١)، والعجلي (٢)، وأبو داود: ثقة. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم (٣): يكتب حديثه، ولا يحتج بحديثه. وقال محمد بن وهب بن عطية: ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الحكم بن هشام، وكان من الثقات. وقال العجلي: كان فقيرًا، وكان يدعى إلى الوليمة وهو جائع، فيلبس مطرف خزله قديمًا، ثم يدخل العرس فيبارك، ولا يأكل عزة نفس، وكان عسرًا في الحديث. له عند النسائي حديث سيأتي في ترجمة معاوية بن حفص، وعند ابن ماجه آخر في الزهد. قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: ليس به بأس. وقال الأزدي: الحكم بن هشام روى عنه مندل بن علي ضعيف، فهو هو والأزدي ليس بعمدة. ١٧٣٢ - س: الحكم الزرقي (٤). عن: أمه في النهي، عن صيام أيام التشريق. وعنه: سليمان بن يسار على اختلاف فيه. قيل: عن سليمان، عن مسعود بن الحكم، عن أمه، وهو الصواب. قال النسائي: إذ أخرجه: وسيأتي ترجمة مسعود إن شاء الله تعالى. (من اسمه: حكيم) ١٧٣٣ - بخ ق: حكيم (٥) بن أفلح حجازي. روى عن: أبي مسعود، وعائشة. روى عنه: جعفر بن عبد الله والد عبد الحميد. له في ابن ماجه حديث واحد في: ما للمسلم على المسلم. قلت: قرأت بخط الذهبي (٦): تفرد عنه جعفر. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. وروى ابن مندة في الصحابة من طريق محمد بن عجلان، عن حكيم البصري، عن أبي مسعود حديثًا، فيحتمل أن يكون هو هذا. ١٧٣٤ - مد تم س ق: حكيم بن جابر بن طارق بن عوف الأحمسي (٨) أرسل عن النبي ﷺ -. وروى عن: أبيه، وعمر، وعثمان، وابن مسعود، وطلحة، وعبادة بن الصامت. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وبيان، وطارق بن عبد الرحمن. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. وقال: مات في آخر إمارة.

стр. 642

الحجاج. قلت: وكذا قال ابن سعد (١)، وزاد: كان ثقة قليل الحديث، وأرخه ابن زبر سنة (٨٢)، وأرخه أبو يعقوب القراب سنة (٩٥). وقيل غير ذلك. وقال العجلي (٢): كوفي ثقة. وقال النسائي: ثقة. وقال البخاري في التاريخ الكبير (٣): قال حكيم: أخبرت عن عبادة في الصرف. قلت: يعلل بذلك الحديث الذي أخرجه النسائي له عن عبادة بالعنعنة. ١٧٣٥ - ٤: حكيم بن جبير الأسدي. ويقال: مولى الحكم بن أبي العاص الثقفي (٤) الكوفي. روى عن: أبي جحيفة، وأبي الطفيل، وعلقمة، وموسى بن طلحة، وأبي وائل، وإبراهيم النخعي، وجميع بن عمير التميمي، ومحمد بن عبد الرحمن بن يزيد النخعي، وأبي صالح السمان وغيرهم. وعنه: الأعمش، والسفيانان، وزائدة، وفطر بن خليفة، وشعبة، وشريك، وعلي بن صالح وجماعة. قال أحمد (٥) (٦): ضعيف الحديث مضطرب. وقال ابن معين (٧): ليس بشيء. وقال ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد عنه، فقال: كم روى؟ إنما روى شيئًا يسيرًا. قلت: من تركه؟ قال: شعبة من أجل حديث الصدقة يعني: حديث من سأل، وله ما يغنيه. وقال معاذ بن معاذ: قلت لشعبة: حدثني بحديث حكيم بن جبير. قال: أخاف النار. وقال القطان، عن شعبة نحو ذلك، وقال يعقوب بن شيبة: ضعيف الحديث. وقال الجوزجاني (٨): [كذّاب] (٩). وقال ابن أبي حاتم (١٠): سألت أبا زرعة عنه، فقال: في رأيه شيء. قلت: ما محله؟ قال: الصدق إن شاء الله. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث له رأي غير محمود نسال الله السلامة، غال في التشيع. وقال البخاري (١١): كان شعبة يتكلم فيه. وقال النسائي (١٢): ليس بالقوي. وقال الدارقطني (١٣): متروك. قلت: وقول شعبة فيه يدل على أنه ترك الرواية عنه، وقال ابن مهدي: إنما روى أحاديث يسيرة، وفيها منكرات. وقال الفلاس: كان يحيى يحدث عنه، وكان عبد الرحمن لا يحدث عنه. وقال البخاري (١٤) في التاريخ: كان يحيى، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال الساجي: غير ثبت في الحديث فيه ضعف. وروى عنه: الحسن بن صالح حديثًا منكرًا. وقال الآجري، عن أبي داود: ليس بشيء. ١٧٣٦ - خ ق: حكيم بن أبي حرة (١٥) الأسلمي.

стр. 643

روى عن: ابن عمر، وسنان بن سنة الأسلمي، وسلمان الأغر. وعنه: ابن أخيه محمد بن عبد الله بن أبي حرة، وموسى بن عقبة، وعبيد الله بن عمر. ذكره ابن حبان (١) في الثقات. روى له البخاري حديثًا واحدًا في من نذر صومًا، فوافق يوم عيد. وابن ماجه آخر سيأتي في ترجمة سنان بن سنة. ١٧٣٧ - ع: حكيم بن حزام (٢) بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي أبو خالد المكي، وعمته خديجة زوج النبي ﷺ -. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابنه حزام، وابن ابن أخيه الضحاك بن عبد الله بن خالد بن حزام، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وموسى بن طلحة، ويوسف بن ماهك، وعطاء بن أبي رباح وغيرهم. قال ابن البرقي: أسلم يوم الفتح، وكان من المؤلفة. وقال البخاري (٣): عاش في الإسلام ستين سنة، وفي الجاهلية ستين سنة قاله ابن المنذر. وقال موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة مولى الزبير: قال: سمعت حكيم بن حزام يقول: ولدت قبل الفيل بثلاث عشرة سنة، وأنا أعقل حين أراد عبد المطلب أن يذبح ابنه عبد الله. وحكى الزبير بن بكار: أن حكيم بن حزام ولد في جوف الكعبة. قال: وكان من سادات قريش في الجاهلية والإسلام. وقال عراك بن مالك: إن حكيم بن حزام قال: كان محمد أحب رجل من الناس إلي في الجاهلية الحديث. وروى عن: ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : ليلة قربه من مكة في غزوة الفتح "إن بمكة لأربعة نفر من قريش أربًا بهم عن الشرك، وأرغب لهم في الإسلام". قيل: ومن هم يا رسول الله؟ قال: "عتاب بن أسيد، وجبير بن مطعم، وحكيم بن حزام، وسهيل بن عمرو". وقال هشام بن عروة، عن أبيه: أن أبا سفيان، وحكيم بن حزام، وبديل بن ورقاء أسلموا، وبايعوا، فبعثهم رسول الله ﷺ إلى أهل مكة يدعونهم إلى الإسلام. وبه قال: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن. وقال الزبير، عن عمه مصعب: قال: جاء الإسلام وفي يد حكيم الوفادة، وكان يفعل المعروف، ويصل الرحم، ويحض على البر. قال: وجاء الإسلام، ودار الندوة بيد حكيم بن حزام، فباعها من معاوية بعد بمائة ألف درهم، فقال له ابن الزبير: بعت مكرمة قريش، فقال: ذهبت المكارم إلا التقوى اشتريت بها دارًا في الجنة أشهدكم أني قد جعلتها في سبيل الله. يعني: الدراهم. وقال أبو القاسم البغوي: فإن عالمًا بالنسب، وكان يقال: أخذ النسب، عن أبي بكر، وكان أبو بكر أنسب قريش. وقال إبراهيم بن المنذر، وخليفة (٤)، وغيرهما: مات سنة (٥٤). وكذا قال يحيى بن بكير. قال: وقيل: سنة (٥٨). وقال البخاري (٥)، وغيره: مات سنة (٦٠) وقيل: غير ذلك. قلت: وصحح ابن حبان (٦) الأول. وقال: قيل: مات سنة (٥٠). ١٧٣٨ - ٤: حكيم بن حكيم بن عباد (٧) حنيف الأنصاري الأوسي.

стр. 644

روى عن: ابن عمه أبي أسامة بن سهل، ومسعود بن الحكم الزرقي، ونافع بن جبير بن مطعم، والزهري، وعلي بن عبد الرحمن مولى ربيعة بن الحارث. وعنه: أخوه عثمان، وابن إسحاق، وعبد الرحمن بن الحارث بن [عياش] (١)، وسهيل بن أبي صالح، وعبد العزيز بن عبيد الله. قال ابن سعد: كان قليل الحديث، ولا يحتجون بحديثه. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: وقال العجلي (٣): ثقة وصحح له الترمذي، وابن خزيمة وغيرهما. وقال ابن القطان: لا يعرف حاله. ١٧٣٩ - بخ دت سي: حكيم بن الديلم (٤) المدائني، ويقال: الكوفي. روى عن: أبي بردة بن أبي موسى، والضحاك بن مزاحم، وشريح القاضي، وزاذان أبي عمر، وعبد الله بن معقل بن مقرن. وعنه: الثوري، وشريك. قال مؤمل، عن الثوري: كان شيخ صدق، وكذا قال حرب (٥)، عن أحمد. وقال يعقوب بن سفيان، عن أبي نعيم: ناسفيان، عن حكيم بن الديلم، وهو ثقة. كوفي لا بأس به. وقال ابن معين، والنسائي، والخطيب: ثقة. وقال أبو حاتم (٦): لا بأس به، وهو صالح يكتب حديثه، ولا يحتج به، وإبراهيم بن عبد الأعلى أحب إلي منه. قلت: وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. وقال العجلي (٨): ثقة. وقال ابن عبد البر: هو ثقة مأمون عندهم، وصحح له الترمذي وغيره. ١٧٤٠ - د سي: حكيم بن سيف بن حكيم الأسدي مولاهم أبو عمرو الرقي. روى عن: عبيد الله بن عمرو، وعيسى بن يونس، وأبي المليح، وأبي معاوية. وعنه: أبو داود. وروى له النسائي في اليوم والليلة بواسطة زكرياء السجزي. وأبو زرعة، والحسن بن سفيان، وبقي بن مخلد، وأبو الأحوص قاضي عكبراء، وعلي بن الجنيد الرازي وجماعة. قال أبو حاتم (٩): شيخ صدوق لا بأس به يكتب حديثه، ولا يحتج به ليس بالمتين، وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. وقال: مات بالرقة بعد سنة (٣٥). وقال أبو محمد بن سعيد الحراني: مات سنة (٢٣٨). قلت: وقال ابن عبد البر: شيخ صدوق لا بأس به عندهم. ١٧٤١ - بخ: حكيم بن شريك بن نملة (١١) الكوفي. روى عن: أبيه. وعنه: ابناه مصعب وصعب. ذكره ابن حبان (١٢) في الثقات.

стр. 645

١٧٤٢ - حكيم بن شريك الهذلي (١) المصري. روى عن: يحيى بن ميمون الحضرمي. وعنه: عطاء بن دينار الهذلي. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: وقرأت بخط الذهبي: قال أبو حاتم (٣): مجهول. ١٧٤٣ - د ق: حكيم بن عمير بن الأحوص (٤) العنسي. ويقال: الهمداني أبو الأحوص الحمصي. روى عن: عمر، وعثمان، وثوبان، وجابر، وتبيع ابن امرأة كعب، والعرباض بن سارية، وعبد الرحمن بن عائذ، وأبيه عمير (٥)، واسمه عمرو (٦). وعنه: ابنه الأحوص، وأرطاة بن المنذر، وأبو بكر بن أبي مريم، ومعاوية بن صالح،. وعبد الله بن بسر الحبراني. قال أبو اليمان، عن صفوان بن عمرو: رأيت في جبهته أثر السجود. وقال أبو حاتم (٧): لا بأس به. وقال ابن عساكر: بلغني: أن محمد بن عوف سئل عن الأحوص بن حكيم، فقال: ضعيف الحديث، وأبوه شيخ صالح. وقال ابن سعد: كان معروفًا قليل الحديث. قلت: وروى عن عمر، وعثمان مرسلًا. قاله ابن خلفون في كتاب الثقات. ١٧٤٤ - بخ س: حكيم بن قيس بن عاصم المنقري التميمي البصري. روى عن: أبيه. وعنه: مطرف بن عبد الله بن الشخير. ذكره ابن حبان (٨) في الثقات. قلت: وقال: روى عنه مطرف، وقتادة، وهو خطأ من ابن حبان. وإنما روى قتادة عن مطرف عنه، وذكره ابن مندة في الصحابة، وكذا أبو نعيم. وقال: قيل: إنه ولد في زمن النبي ﷺ . وقال ابن القطان: مجهول الحال. ١٧٤٥ - خت ٤: حكيم بن معاوية بن حيدة (٩) القشيري. روى عن: أبيه. وعنه: بنوه بهز، وسعيد، ومهران، وسعيد بن أبي إياس الجريري، وأبو قزعة سويد بن حجير. قال العجلي (١٠): ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان (١١) في الثقات. قلت: وزاد في الرواة عنه قتادة، وذكره أبو الفضائل الصغاني فيمن اختلف في صحبته، وهو وهم منه، فإنه تابعي قطعًا.

стр. 646

١٧٤٦ - ثم: حكيم بن معاوية الزيادي (١) البصري. روى عن: زياد بن الربيع. وعنه: أبو موسى، والعباس بن يزيد البحراني، وعبيد الله بن يوسف الحبتري. قلت: لم يذكره البخاري، ولا ابن أبي حاتم، ولا ابن حبان، ولا أعرفه. ١٧٤٧ - ت س: حكيم بن معاوية النميري (٢) مختلف في صحبته. وعنه: ابن أخيه معاوية. قاله يحيى بن جابر عنه. وقيل: عن يحيى بن جابر، عن حكيم بن معاوية، عن عمه معمر بن معاوية. والاختلاف فيه على إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سليم، عن يحيى. ورواه بقية، عن سليمان، عن يحيى، عن معاوية بن حكيم، عن أبيه. كذا قال. قلت: لم يرقم على أول الترجمة (ق) مع أنه رقمها على الرواية الثانية، وصرح بأن ابن ماجه أخرجها عن البخاري، وأنه قال في صحبته نظر. ١٧٤٨ - ٤: حكيم الأثرم (٣) البصري. روى عن: أبي تميمة الهجيمي، والحسن البصري. وعنه: عوف الأعرابي، وحماد بن سلمة، وسعيد بن عبد الرحمن البصري. قال الذهلي، عن ابن المديني: أحيانًا هذا. وقال مرة: لا أدري من أين هو. وقال البخاري (٤): لا يتابع في حديثه يعني: عن أبي تميمة، عن أبي هريرة، من أتى كاهنًا". ولا نعرف لأبي تميمة سماعًا من أبي هريرة. وقال ابن عدي (٥): يعرف بهذا الحديث، وليس له غيره إلا اليسير. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قلت: وسماه حكيم بن حكيم. وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة. وقال أبو بكر البزار: حدث عنه حماد بحديث منكر. وقال ابن أبي شيبة: سألت عنه ابن المديني، فقال: ثقة عندنا. ١٧٤٩ - خت: حكيم الصنعاني (٧) والد المغيرة بن حكيم. روى عن: عمر قصة. وعنه: ابنه. ذكره البخاري تعليقًا، فقال: وقال مغيرة. قلت: ووصله ابن وهب في جامعه أوضحته في وصل التعاليق. وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. (من اسمه: حكيم بضم الحاء) ١٧٥٠ - بخ س: حكيم بن سعد الحنفي (٩) أبو يحيي الكوفي. روى عن: عمار، وعلي، وأبي موسى، وأبي هريرة، وأم سلمة. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وعمران بن ظبيان، وليث بن أبي سليم، وجعفر بن عبد الرحمن

стр. 647

الأنصاري شيخ للأعمش، والأعمش فيما قال البخاري (١). قال ابن معين: محله الصدق يكتب حديثه. وقال العجلي (٢): ثقة. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: وقال فيها: ومنهم من قال: حكيم يعني: بالفتح. قال: والأصح حكيم بالضم. وقال ابن أبي حاتم (٤): ذكر أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين قال: حكيم بن سعد ليس به بأس. قال: وسألت أبي عنه، فقال: يكتب حديثه محله الصدق. ١٧٥١ - ٤ م: حكيم بن عبد الله بن قيس بن مخرمة (٥) بن المطلب بن عبد مناف المطلبي المصري. روى عن: ابن عمر، ونافع بن جبير بن مطعم، وعامر بن سعد، وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون. وعنه: يزيد بن أبي حبيب، والليث، وعمرو بن الحارث، وابن لهيعة، وعبيد الله بن المغيرة، وحنين بن أبي حكيم المصريون. قال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قال ابن يونس: ذكر العداس أنه توفي بمصر سنة (١١٨). ١٧٥٢ - قد: حكيم بن عبد الرحمن أبو غسان (٧) المصري أظنه بصري الأصل. روى عن: الحسن. وعنه: الليث بن سعد. لم يذكره ابن يونس في تاريخه، وحكاه عنه ابن مندة في الكنى. قلت: قد ذكره ابن يونس في تاريخ الغرباء. وقال: بصري قدم مصر، حدث عنه الليث وغيره. ١٧٥٣ - سي: حكيم بن محمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب المطلبي المدني. روى عن: أبيه، ونافع مولى ابن عمر، وسعيد المقبري. وعنه: جعفر بن ربيعة، وعبد الله بن لهيعة، وعلي بن عبد الرحمن بن عثمان الحجازي، ومنصور بن سلمة الهذلي. ذكره ابن حبان (٨) في الثقات. قلت: لم ينسبه ابن حبان إلا إلى أبيه فقط، وكذا صنع البخاري (٩) في تاريخه، ثم أعاد ذكر حكيم بن محمد بن قيس بن مخرمة، فالظاهر أنه هو. وقال ابن أبي حاتم (١٠): حكيم بن محمد مدني. روى عن: المقبري، وعنه: علي بن عبد الرحمن. سمعت أبي يقول ذلك ويقول: هو مجهول.

стр. 648

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ من اسمه: حماد ١٧٥٤ - ع: حماد (١) بن أُسامة بن زيد القرشي مولاهم أبو أسامة الكُوفِيُّ. روى عن: هشام بن عروة، وبريد بن عبد الله بن أبي بردة، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، ومجالد، وكهمس بن الحسن، وابن جريج، وسعد بن سعيد الأنصاري، وفطر بن خليفة، وعبيد الله بن عمرو، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وهشام بن حسان، والثوري، وشعبة، ومسعر، وحماد بن زيد وخلق كثير. وعنه: الشافعي، وأحمد بن حنبل، ويحيى، وإسحاق بن راهويه، وإبراهيم الجوهري، والحسن بن علي الحلواني، وأبو خيثمة، وقتيبة، وابنا أبي شيبة، ومحمد بن رافع، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمود بن غيلان، وهناد بن السري، وخلق من آخرهم الحسن بن علي بن عفان، ومحمد بن عاصم الأصبهاني. قال حنبل بن إسحاق عن أحمد: أبو أسامة ثقة، كان أعلم الناس بأمور الناس وأخبار أهل الكوفة، وما كان أرواه عن هشام بن عروة، وقال عبد الله بن أحمد (٢) عن أبيه أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم، كان صحيح الكتاب ضابطًا للحديث كيِّسًا صدوقًا، وقال أيضًا: عن أبيه كان ثبتًا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ، وقال عثمان الدارمي (٣) قلت لابن معين: أبو أسامة أحب إليك أو عبدة؟ قال: ما منهما إلا ثقة. وقال عبد الله بن عمر بن أبان: سمعت أبا أسامة يقول: كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث. وقال ابن عمار: كان أبو أسامة في زمن الثوري يعد من النساك، وقال العجلي (٤) بسنده عن سفيان: ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة. قال العجلي: مات في شوال سنة إحدى ومائتين، وكذا قال البخاري (٥)، وزاد: وهو ابن ثمانين سنة فيما قيل. قلت: وقال ابن سعد (٦) كان ثقة مؤمونًا، كثير الحديث يدلس ويبين تدليسه، وكان صاحب سنة وجماعة. وقال العجلي: كان ثقة، وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث، وقال ابن قانع: كوفي صالح الحديث، وذكره ابن حبان (٧) في الثقات وقال الآجري: عن أبي داود قال وكيع: نهيت أبا أسامة أن يستعير الكتب، وكان دفن كتبه. وحكى الأزدي في

стр. 649

الضعفاء عن سفيان بن وكيع قال: كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها قال لي ابن نمير: إن المحسن لأبي أسامة يقول: إنه دفن كتبه ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس، قال سفيان بن وكيع: إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة. كان أمره بينا وكان من أسرق الناس لحديث جيد. قلت: حكى الذهبي (١): أن الأزدي قال: هذا القول عن سفيان الثوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف كما سيأتي في ترجمته. ١٧٥٥ - م س: حماد بن إسماعيل بن علية (٢) البصري ثم البَغْدَادِيُّ. روى عن: أبيه، ووهب بن جرير بن حازم. وعنه: مسلم، والنسائي، وعثمان بن خرزاد، ومحمد بن إسحاق الصنعاني، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن إسحاق السراج، وغيرهم. قال النسائي: بغدادي ثقة، وذكره ابن حبان (٣) في الثقات وقال السراج: مات ببغداد سنة (٢٤٤). ١٧٥٦ - بخ: حماد بن بشير الجهضمي (٤) أبو عبد الله الْبَصْرِيُّ. روى عن: عمارة بن مهران ومرزوق أبي عبد الله الشامي. وعنه: أبو موسى محمد بن المثنى. ذكره ابن حبان (٥) في الثقات قلت: قرأت بخط الذهبي (٦)، ما علمت روى عنه سوى أبى موسى، وله في الأدب حديث منكر. ١٧٥٧ - تمييز: حماد بن بشير الربعي (٧) الْبَصْرِيُّ. روى عن: عمرو بن عبيد. وعنه: حيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب المصريان. ذكره ابن حبان (٨) في الثقات. ١٧٥٨ - خت: حماد بن الجعد الهذلي (٩) الْبَصْرِيُّ. روى عن: قتادة، وثابت البناني، ومحمد بن عمرو بن علقمة وليث بن أبي سليم. وعنه: أبو داود الطيالسي وهدبة بن خالد. قال الدوري: عن ابن معين (١٠) ضعيف ليس بثقة، وليس حديثه بشيء. وقال ابن الدورقي: وغيره عن ابن معين ليس بثقة، وقال عثمان بن سعد عنه: ليس بشيء. وقال أبو زرعة (١١) لين، وقال النسائي: ضعيف، وقال أبو داود الطيالسي: كان إمامنا أربعين سنة ما رأينا إلا خيرًا، وقال ابن مهدي: كان عنده كتاب عن محمد بن عمرو، وليث، وقتادة فما كان يفصل بينهم، وقال الآجري عن أبي داود: ضعيف. سمعت ابن معين يقول: هو شيخ ضعيف. وقال ابن عدي (١٢): هو حسن الحديث، ومع ضعفه يكتب حديثه. وقال ابن حبان (١٣): يروي عن الثقات ما لا يتابع عليه.

стр. 650

استشهد به البخاري في حديث واحد في صوم يوم الجمعة. قلت: وقال ابن حبان (١) أيضًا: منكر الحديث، ثم قال حماد بن أبي الجعد: بصري أيضًا يروي عن قتادة اختلطت عليه صحائفه فلم يحسن أن يميز شيئًا فاستحق الترك. قلت: هو حماد بن الجعد بعينه، وقد سبق قول ابن مهدي فيه بهذا المعنى. وقال الحاكم (٢) عن الدارقطني: قال ابن مهدي: كان جاري ولم يكن يدري أيش يقول. ١٧٥٩ - ق د: حماد بن جعفر بن زيد الْعَبْدِيُّ (٣) الْبَصْرِيُّ. روى عن: أبيه، وشهر بن حوشب، وعطاء السلمي، وميمون بن سياه. وعنه مرزوق الشامي، والضحاك بن حمزة، والضحاك بن مخلد النبيل، ومسلم بن سعيد. قال ابن معين: ثقة، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. وقال ابن عدي (٥): أظنه بصري منكر الحديث، وأورد له حديثين أخرج أحدهما ابن ماجة، وليس به عنده غيره، وهو في القراءة على الجنائز بأم الكتاب. وفرق أبو حاتم (٦) بينه وبين حماد بن جعفر الرازي عن عطاء السلمي. وعنه: مسلم بن سعيد فالله أعلم. قلت: وقال الأزدي: نسب إلى الضعف وذكره ابن شاهين (٧) في الثقات. ١٧٦٠ - م: حماد بن الحسن بن عنبسة (٨) الوَرّاق النَّهْشَلِي أبو عبيد الله البصري نزيل سامراء. روى عن: أبيه، وروح بن عبادة، ومحمد بن بكر، وأبي داود، وأبي الوليد الطيالسيين، وأبي عامر العقدي وغيرهم. وعنه: مسلم فيما ذكر اللالكائي. قال المزي: ولم أقف عليه، وموسى بن هارون، وابن أبي حاتم، وابن زياد النيسابوري وابن أبي داود، وابن صاعد، والسراج، ومحمد بن مخلد، وجماعة. قال أبو حاتم (٩): صدوق. وقال ابنه: ثقة صدوق. وقال ابن زياد النيسابوري والدارقطني: ثقة، وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. وقال ابن قانع: مات سنة (٢٦٦) زاد غيره في جمادى الآخرة. قلت: وذكره في شيوخ مسلم الحاكم في المدخل أيضًا، وتبعه ابن عساكر في النبل، وابن خلفون في رجال الشيخين أن مسلمًا روى له فاللّه أعلم. ١٧٦١ - خ: حماد بن حميد الْحَرَاسَانِيُّ. عن عبيد الله بن معاذ بحديث في الاعتصام رواه عنه البخاري، ولم يعرف إلا في هذا الحديث، ووجد في بعض النسخ العتيقة من الجامع. قال أبو عبد الله حماد بن حميد: صاحب لنا حدثنا هذا الحديث، وكان عبيد الله في الأحياء حينئذٍ. قلت: وقال ابن مندة: هو من أهل خراسان، وقال ابن عدي (١١): لا يعرف. وذكره ابن أبي حاتم (١٢) حماد بن حميد نزيل عسقلان. روى

стр. 651

عن: أبي ضمرة، وبشر بن بكر، وأيوب بن سويد. سمع منه أبو حاتم وقال شيخ: قال أبو الوليد الباجي في رجال البخاري: يشبه عندي أن يكون هو هذا. قلت: وهو كلام فارغ لما سلف من قول البخاري، وابن مندة وابن عدي وهم أعرف به. ١٧٦٢ - ت ق: حماد بن أبي حُميد. هو: محمد بن أبي حميد يأتي في الميم. ١٧٦٣ - م ٤: حماد بن خالد الْخَيَّاطُ (١) الْقُرَشِيُّ أبو عبد الله الْبَصْرِيُّ، نزيل بغداد، أصله مدني. روى عن: أفلح بن حميد، وأفلح بن سعيد، وابن أبي ذئب، وهشام بن سعد، وعبد الله، وعاصم ابني عمر العمريين، وأبي عاتكة البصري صاحب أنس وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وابن معين، وأحمد بن منيع، وأبو سعيد الأشج، وقتيبة، ومحمد بن مهران الرازي، وابن نمير، وأبو بكر بن أبي شيبة، والزعفراني وجماعة. قال أحمد (٢): كان حافظًا كتبت عنه أنا ويحيى بن معين، وكان يحدثنا وهو يحفظ، وقال الدوري عن ابن معين (٣): ثقة، كان أميًا لا يكتب، وكان يقرأ الحديث، وقال ابن عمار والنسائي: ثقة. وقال ابن المديني (٤): كان من أهل المدينة، وكان ثقة عندنا. وقال مجاهد بن موسى: كتبنا عنه وهشيم حي ومدحه يحيى بن معين ووثقه، وقال أبو حاتم (٥): صالح الحديث ثقة. وأنكر أن يكون اميًا، وقال أبو زرعة: شيخ متقن، وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قلت: وقال علي بن إبراهيم بن الهيثم البلدي: حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا حماد بن خالد، وكان من خير من أدركناه. ١٧٦٤ - د: حماد بن دليل الْمَدَائِنِي (٧) أبو زيد قاضي المدائن. روى عن: الثوري، والحسن بن حي، وفضيل بن مرزوق، والمغيرة بن مسلم السراج، وأبي حنيفة، وأخذ عنه الفقه، وغيرهم. وعنه: أسد بن موسى، ومؤمل بن إسماعيل، وإسحاق بن عيسى الطباع، وزهير بن عباد، والحميدي، وابن أبي عمر العدني، وغيرهم. قال مهنأ: سألت عنه أحمد فقال: كان قاضي المدائن، كان صاحب رأي ولم يكن صاحب حديث. قلت: سمعت منه شيئًا. قال: حديثين، وقال الدوري، عن ابن معين (٨): ثقة ليس به بأس. وقال ابن الجنيد (٩) عنه: ثقة. وقال ابن عمار: كان قاضيًا على المدائن فهرب منها، وكان من ثقات الناس رأيته بمكة. وقال أبو داود: ليس به بأس. وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات، وقال خلف بن محمد الخيام: عن محمد بن سعيد، عن محمد بن حامد، عن الحسن بن عثمان كان الفضيل إذا سئل عن مسألة يقول: ائتوا أبا زيد فسلوه. قال: وكان أبو زيد اسمه حماد بن دليل

стр. 652

رجل أعمى من أصحاب أبي حنيفة له عند أبي داود حديث واحد. قلت: وقال ابن أبي حاتم (١) عن أبيه: من الثقات. وقال الأزدي: ضعيف، والأزدي لا يعتد به. ١٧٦٥ - حماد بن زاذان (٢) قال في الأصل: ذكره صاحب الكمال ولم يخرجوا له. قلت: هو أبو زياد القطان الرازي. روى عن: سفيان بن عيينة، وعبد الأعلى السامي، ومعتمر بن سليمان، ويحيى القطان، وابن مهدي وغيرهم. روى عنه: أبو زرعة، وأبو حاتم، وابن وارة الرازيون وغيرهم. قال ابن وارة: رأيت أحمد وعليًا يثنيان عليه فلزمته وكتبت عنه كثيرًا. وقال أبو زرعة: كان ثقة. وقال أبو حاتم (٣): ثقة صدوق، ونقل عن أحمد قال: كان رفيقي بالبصرة. انتهى ما في الكمال ملخصًا. ١٧٦٦ - ع: حماد بن زيد بن درهم الأزدي (٤) الجَهْضَمِيُّ أبو إسماعيل الْبَصْرِيُّ الأزرق مولى آل جرير بن حازم. قال ابن منجويه وابن حبان: كان ضريرًا. روى عن: ثابت البناني، وأنس بن سيرين، وعبد العزيز بن صهيب، وعاصم الأحول، ومحمد بن زياد القرشي، وأبي جمرة الضبعي، والجعد أبي عثمان، وأبي حازم سلمة بن دينار، وشعيب بن الحبحاب، وصالح بن كيسان، وعبد الحميد صاحب الزيادي، وأبي عمران الجوني، وعمرو بن دينار، وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر، وغيرهم من التابعين فمن بعدهم. وعنه: ابن المبارك، وابن مهدي، وابن وهب، والقطان، وابن عيينة وهو من أقرانه، والثوري وهو أكبر منه، وإبراهيم بن أبي عبلة وهو في عداد شيوخه، ومسلم بن إبراهيم، وعارم، ومسدد، ومؤمل بن إسماعيل، وأبو أسامة، وسليمان بن حرب، وعفان، وعمرو بن عوف، وعلي بن المديني، وقتيبة، ومحمد بن زنبور المكي، وأبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، وخلق كثير آخرهم الهيثم بن سهل التستري مع ضعفه. قال رسته: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: أئمة الناس في زمانهم أربعة: سفيان الثوري بالكوفة، ومالك بالحجاز، والأوزاعي بالشام، وحماد بن زيد بالبصرة. وقال ابن مهدي: ما رأيت أعلم من هؤلاء فذكرهم سوى الأوزاعي. وقال فطر بن حماد: دخلت على مالك فلم يسألني عن أحد من أهل البصرة إلا عن حماد بن زيد، وقال ابن مهدي: لم أر أحدًا قط أعلم بالسنة ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد. وقال أبو حاتم (٥): قال ابن مهدي: ما رأيت بالبصرة أفقه من حماد بن زيد، وقال محمد بن المنهار الضرير: سمعت يزيد بن زريع، وسثل: ما تقول في حماد بن زيد وحماد بن سلمة، أيهما أثبت؟ قال: حماد بن زيد، وكان الآخر رجلًا صالحًا. وقال وكيع: وقيل له: أيهما أحفظ، فقال: حماد بن زيد ما كنا نشبهه إلا بمسعر. وقال يحيى بن يحيى النيسابوري: ما رأيت أحفظ منه. وقال أحمد بن حنبل: حماد بن زيد أحب إلينا من عبد الوارث.

стр. 653

حماد من أئمة المسلمين من أهل الدين والإسلام، وهو أحب إلي من حماد بن سلمة. وقال يحيى بن معين: حماد بن زيد أثبت من عبد الوارث، وابن علية، والثقفي، وابن عيينة، وقال الدوري (١) أيضًا: ليس أحد أثبت في أيوب منه، وقال أيضًا: من خالفه من الناس جميعًا فالقول قوله في أيوب. وقال أبو زرعة: حماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة بكثير وأصح حديثًا وأتقن. وقال أبو عاصم: مات حماد يوم مات ولا أعلم له في الإسلام نظيرًا في هيئته ودله. وقال خالد بن خداش: كان من عقلاء الناس وذوي الألباب. وقال يزيد بن زريع يوم مات: اليوم مات سيد المسلمين. وقال محمد بن سعد (٢): كان عثمانيًا وكان ثقة ثبتًا حجة كثير الحديث. وقال أبو زرعة (٣): سمعت أبا الوليد يقول: ترون حماد بن زيد دون شعبة في الحديث وقال عبد الله بن معاوية الجمحي: حدثنا حماد بن سلمة بن دينار، وحماد بن زيد بن درهم وفضل بن سلمة على ابن زيد كفضل الدينار على الدرهم. وقال ابن حبان (٤) وقد وهم من زعم أن بينهما كما بين الدينار والدرهم إلا أن يكون القائل أراد فضل ما بينهما مثل الدينار والدرهم في الفضل والدين لأن حماد بن سلمة كان أفضل وأدين وأورع من حماد بن زيد. قال خالد بن خداش: ولد سنة (٩٨) وقال عارم وجماعة: مات في رمضان سنة (١٧٩). قلت: وقال يعقوب بن شيبة: حماد بن زيد أثبت من ابن سلمة، وكل ثقة غير أن ابن زيد معروف بأنه يقصر في الأسانيد، ويوقف المرفوع، كثير الشك بتوقيه، وكان جليلًا لم يكن له كتاب يرجع إليه فكان أحيانًا يذكر فيرفع الحديث وأحيانًا يهاب الحديث ولا يرفعه، وكان يعد من المتثبتين في أيوب خاصة. حدثني الحارث بن مسكين عن ابن عيينة قال: لربما رأيت الثوري جاثيًا بين يدي حماد بن زيد، وقال ابن أبي خيثمة: سأل إنسان عبيد الله بن عمر: كان حماد أميًا؟ قال: أنا رأيته وأتيته يوم مطر فرأيته يكتب ثم ينفخ فيه ليجف قال: وسمعت يحيى يقول: لم يكن أحد يكتب عند أيوب إلا حماد. قلت: فهذا يدل على أن العمى طرأ عليه. وقال الخليلي: ثقة متفق عليه رضيه الأئمة قال: والمعتمد في حديث يرويه حماد ويخالفه غيره عليه والمرفوع إليه. وقال ابن أبي حاتم في المراسيل: عن أبيه (٥) لم يسمع من أبي المهزم شيئًا. ١٧٦٧ - خت م ٤: حماد بن سلمة (٦) بن دينار الْبَصْرِي أبو سلمة مولى تميم ويقال: مولى قريش، وقيل: غير ذلك. روى عن: ثابت البناني، وقتادة، وخاله حميد الطويل، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وأنس بن سيرين، وثمامة بن عبد الله بن أنس، ومحمد بن زياد القرشي، وأبي الزبير المكي، وعبد الملك بن عمير، وعبد العزيز بن صهيب، وأبي عمران الجوني، وعمرو بن دينار، وهشام بن زيد بن أنس، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأيوب السختياني، وخالد الحذاء، وداود بن أبي هند، وسليمان التيمي، وسماك بن حرب، وخلق كثير من التابعين فمن بعدهم.

стр. 654

وعنه: ابن جريج، والثوري، وشعبة، وهم أكبر منه، وابن المبارك، وابن مهدي، والقطان، وأبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان، وأبو سلمة البتوذكي، وآدم بن أبي أياس، والأشيب، واسود بن عامر شاذان، وبشر بن السري، وبهز بن أسد، وسليمان بن حرب، وأبو نصر الثمار، وهدبة بن خالد، وشيبان بن فروخ، وعبيد الله العيشي، وآخرون. قال أحمد: حماد بن سلمة أثبت في ثابت من معمر، وقال أيضًا في الحمادين: ما منهما إلا ثقة. وقال حنبل عن أحمد: أسند حماد بن سلمة عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه، وقال أبو طالب: حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث حميد وأصح حديثًا، وقال في موضع آخر: هو أثبت الناس في حميد الطويل سمع منه قديمًا يخالف الناس في حديثه. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة. وقال الدوري عن ابن معين (١) من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد، وقال جعفر الطيالسي عنه: من سمع من حماد بن سلمة الأصناف ففيها اختلاف، ومن سمع منه نسخًا فهو صحيح. وقال ابن المديني: لم يكن في أصحاب ثابت، أثبت من حماد بن سلمة. وقال الأصمعي عن عبد الرحمن بن مهدي: حماد بن سلمة صحيح السماع حسن اللقي أدرك الناس لم يتهم بلون من الألوان ولم يلتبس بشيء، أحسن ملكة نفسه ولسانه، ولم يطلقه على أحد فسلم حتى مات. وقال ابن المبارك: دخلت البصرة فما رأيت أحدًا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة. وقال أبو عمر الجرمي: ما رأيت فقيهًا أفصح من عبد الوارث، وكان حماد بن سلمة أفصح منه. وقال شهاب بن المعمر البلخي: كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال، وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم، تزوج سبعين امرأة فلم يولد له. وقال عفان: قد رأيت من هو أعبد من حماد بن سلمة، ولكن ما رأيت أشد مواظبة على الخير وقراءة القرآن والعمل للّه من حماد بن سلمة. وقال ابن مهدي؟ لو قيل لحماد بن سلمة أنك تموت غدًا ما قد ران يزيد في العمل شيئًا، وقال ابن حبان (٢): كان من العباد المجابين الدعوة في الأوقات، ولم ينصف من جانب حديثه. واحتج في كتابه بأبي بكر بن عياش، فإن كان تركه إياه لما كان يخطئ فغيره من أقرانه مثل الثوري وشعبة كانوا يخطئون، فإن زعم أن خطأه قد كثر حتى تغير فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجودًا، ولم يكن من أقران حماد بن سلمة بالبصرة مثله في الفضل والدين، والنسك، والعلم، والكتب، و الجمع، والصلابة في السنة، والقمع لأهل البدع. قال سليمان بن حرب وغيره: مات سنة (١٦٧) زاد ابن حبان في ذي الحجة. استشهد به البخاري، وقيل: إنه روى له حديثًا واحدًا عن أبي الوليد، عنه عن ثابت. قلت: الحديث المذكور في مسند أبي بن كعب من رواية ثابت بن أنس عنه، وقد ذكره المزي في الأطراف ولفظه. قال لنا أبو الوليد فذكره، وقد عرض ابن حبان بالبخاري لمجانبته حديث حماد بن سلمة حيث يقول: لم ينصف من عدل عن الاحتجاج به إلى الاحتجاج بفليح وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، واعتذر أبو الفضل بن طاهر عن ذلك لما ذكر أن مسلمًا أخرج أحاديث أقوام ترك البخاري حديثهم. قال: وكذلك حماد بن سلمة إمام كبير، مدحه الأئمة وأطنبوا لما تكلم بعض منتحلي المعرفة أن بعض الكذبة أدخل في حديثه ما ليس منه لم يخرج عنه البخاري معتمدًا

стр. 655

عليه، بل استشهد به في مواضع ليبين أنه ثقة وأخرج أحاديثه التي يرويها من حديث أقرانه كشعبة، وحماد بن زيد، وأبي عوانة، وغيرهم ومسلم اعتمد عليه لأنه رأى جماعة من أصحابه القدماء والمتأخرين لم يختلفوا، وشاهد مسلم منهم جماعة وأخذ عنهم، ثم عدالة الرجل في نفسه وإجماع أئمة أهل النقل على ثقته وأمانته انتهى. وقال الحاكم: لم يخرج مسلم لحماد بن سلمة في الأصول إلا من حديثه عن ثابت، وقد خرج له في الشواهد عن طائفة، وقال البيهقي: هو احد أئمة المسلمين إلا أنه لما كبر ساء حفظه فلذا تركه البخاري، وأما مسلم فاجتهد، وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ اثني عشر حديثًا أخرجها في الشواهد، وقال عفان: اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة، وحماد بن سلمة فصرنا إلى خالد بن الحارث، فسألناه فقال: حماد أحسنهما حديثًا وأثبثهما لزومًا للسنة، فرجعنا إلى يحيى القطان فقال: أقال لكم وأحفظها قلنا: لا، وقال القطان: حماد عن زياد الأعلم، وقيس بن سعد ليس بذاك وقال عبد الله: عن أبيه أو يحيى عن القطان: إن كان ما يروي حماد، عن قيس بن سعد فهو كذا قال عبد الله: قلت لأبي: لأي شي؟ قال: لأنه روى عنه أحاديث رفعها، وقال أحمد بن حنبل: أثبتهم في ثابت حماد بن سلمة، وقال الدولابي (١): ثنا محمد بن شجاع البلخي. حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي، قال: كان حماد بن سلمة لا يعترف بهذه الأحاديث التي في الصفات حتى خرج مرة إلى عبادان (٢)، فجاء وهو يرويها، فسمعت عباد بن صهيب يقول: إن حمادًا كان لا يحفظ، وكانوا يقولون: إنها دست في كتبه، وقد قيل: إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه فكان يدس في كتبه. قرأت بخط الذهبي (٣) ابن البلخي ليس بمصدق على حماد وأمثاله وقد اتهم. قلت: وعباد أيضًا ليس بشيء وقد قال أبو داود: لم يكن لحماد بن سلمة كتاب غير كتاب قيس بن سعد يعني: كان يحفظ علمه، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ضاع كتاب حماد عن قيس بن سعد، وكان يحدثهم من حفظه، وأورد له ابن عدي في الكامل عدة أحاديث مما ينفرد به متنًا أو إسنادًا، قال: وحماد من أجلة المسلمين وهو مفتي البصرة، وقد حدث عنه من هو أكبر منه سنًا، وله أحاديث كثيرة وأصناف كثيرة ومشائخ، وهو كما قال ابن المديني (٤). من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين، وقال الساجي: كان حافظًا ثقة مأمونًا وقال ابن سعد (٥): كان ثقة كثير الحديث وربما حدث بالحديث المنكر، وقال العجلي (٦): ثقة رجل صالح حسن الحديث، وقال: إن عنده ألف حديث حسن ليس عند غيره، وحكى أبو الوليد الباجي في رجال البخاري: أن النسائي سئل عنه فقال: ثقة، قال الحاكم بن مسعدة: فكلمته فيه فقال: ومن يجترئ يتكلم فيه لم يكن عند القطان هناك ثم جعل النسائي يذكر الأحاديث التي انفرد بها في الصفات كأنه خاف أن يقول الناس تكلم في حماد من طريقها، وقال ابن المديني: أثبت أصحاب ثابت حماد ثم سليمان ثم حماد بن زيد وهي صحاح.

стр. 656

١٧٦٨ - بخ م ٤: حماد بن أبي سليمان مسلم الأشَعَرِيُ (١) مولاهم أبو إسماعيل الكوفِيُّ الفقيه. روى عن: أنس، وزيد بن وهب، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وأبي وائل، وإبراهيم النخعي، والحسن، وعبد الله بن بريدة، والشعبي، وعبد الرحمن بن سعد مولى آل عمر. وعنه: ابنه إسماعيل، وعاصم الأحول، وشعبة، والثوري، وحماد بن سلمة، ومسعر بن كدام، وهشام الدستوائي، وأبو حنيفة، والحكم بن عتيبة، والأعمش، ومغيرة، وهم من أقرانه وجماعة. قال أحمد (٢): مقارب ما روى عنه القدماء سفيان، وشعبة، وقال أيضًا: سماع هشام منه صالح قال: ولكن حماد يعني: ابن سلمة عنده عنه تخليط كثير، وقال أيضًا: كان يرمى بالأرجاء وهو أصح حديثًا من أبي معشر يعني: زياد بن كليب. وقال مغيرة: قلت لإبراهيم: إن حمادًا قعد يفتي، فقال: وما يمنعه أن يفتي وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشرة، وقال ابن شبرمة: ما أحد أمن علي بعلم من حماد، وقال معمر: ما رأيت أفقه من هؤلاء: الزهري، وحماد، وقتادة، وقال بقية: قلت لشعبة: حماد بن أبي سليمان قال: كان صدوق اللسان، وقال ابن المبارك عن شعبة: كان لا يحفظ، وقال القطان: حماد أحب إلي من مغيرة وكذا قال ابن معين (٣)، وقال حماد: ثقة، وقال أبو حاتم (٤): حماد هو صدوق لا يحتج بحديثه وهو مستقيم في الفقه فإذا جاء الآثار شوش. وقال العجلي (٥): كوفي ثقة، وكان أفقه أصحاب إبراهيم، وقال النسائي: ثقة إلا أنه مرجيء، وقال داود الطائي: كان سخيًا على الطعام، جوادًا بالدنانير، والدراهم. وقال حماد بن سلمة: قلت له: قد سمعت إبراهيم فكان يقول: إن العهد قد طال بإبراهيم، وقال أبو نعيم: عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، سمعت أبي يقول: كان حماد يقول: قال إبراهيم فقلت: والله إنك لتكذب على إبراهيم أو إن إبراهيم ليخطئ، وقال ابن عدي (٦)، وحماد: كثير الرواية خاصة عن إبراهيم، ويقع في حديثه إفراد وغرائب، وهو متماسك في الحديث لا بأس به، وقال أبو بكر بن أبي شيبة: مات سنة (١٢٠)، وقال غيره: سنة (١٩). قلت: هو قول البخاري (٧)، وابن حبان (٨) في الثقات، وقال: يخطئ، وكان مرجئًا وكان لا يقول بخلق القرآن وينكر على من يقوله. ونقل ابن سعد (٩): إنهم أجمعوا على أنه مات سنة عشرين، وقال أبو حذيفة، ثنا الثوري، قال: كان الأعمش يلقى حمادًا حين تكلم فيه الإرجاء فلم يكن يسلم عليه، وقال أبو بكر بن عياش، عن الأَعمش حدثنا حماد، عن إبراهيم بحديث، وكان غير ثقة قال أبو أحمد الحاكم في الكنى وكان الأعمش سيئ الرأي فيه، وقال جرير عن مغيرة: حج حماد بن أبي سليمان فلما قدم أتيناه، فقال: أبشروا يا أهل الكوفة رأيت عطاء، وطاوسًا، ومجاهدًا فصبيانكم بل صبيان صبيانكم أفقه منهم. قال مغيرة: فرأينا ذلك بغيًا منه، وقال

стр. 657

ابن سعد: كان ضعيفًا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئًا، وكان كثير الحديث إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ. وقال الذهلي: كثير الخطا والوهم، وقال شعبة: كنت مع زبيد فمررنا بحماد فقال: تنح عن هذا فإنه قد أحدث، وقال مالك بن أنس: كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له: حماد فاعترض هذا الدين فقال فيه برأيه. ١٧٦٩ - عس: حماد بن عبد الرحمن الأنصاري كُوفِي. روى عن: إبراهيم بن محمد ابن الحنفية، عن أبيه، عن علي في طواف القارن. وعنه: إسرائيل بن يونس، ذكره ابن حبان (١)، وروى مندل بن علي، عن حماد بن عبد الرحمن الأنصاري، عن محمد بن عبد الله الشعيثي فكأنه هذا. قلت: وضعفه الأزدي. ١٧٧٠ - ق: حماد بن عبد الرحمن الكلبي (٢) أبو عبد الرحمن من أهل قنسرين، وقيل: كوفي، وقيل: حمصي. روى عن: إدريس بن صبيح الأودي. قال ابن عدي (٣): إنما هو إدريس بن يزيد الأودي، وعن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي كرب الأزدي وغيرهم. وعنه: الوليد بن مسلم، وصالح بن محمد الترمذي، وهشام بن عمار. وقال أبو زرعة: يروي أحاديث مناكير، وقال أبو حاتم (٤): شيخ مجهول منكر الحديث، ضعيف الحديث، وقال ابن عدي (٥): قليل الرواية. ١٧٧١ - ت ق: حماد بن عيسى بن عبيدة بن الطُّفَيلُ الجُهَنِي (٦) الواسطي وقيل: البصري غريق الجحفة (٧). روى عن: ابن جريح، وحنظلة بن أبي سفيان، والثوري، ومعمر، وموسى بن عبيدة الربذي، وجعفر الصادق. وعنه: الحسن بن علي الحلواني، وأحمد بن سعيد الدارمي، وعبد بن حميد، وأبو موسى، ومحمد بن إسحاق الصغاني، والدوري، وإبراهيم الجوزجاني، والكديمي وغيرهم. قال ابن معين: شيخ صالح، وقال أبو حاتم (٨): ضعيف الحديث، وقال الآجري، عن أبي داود، ضعيف روى أحاديث مناكير، وقال أبو موسى: مات سنة (٢٠٨). قلت: وقال الحاكم، والنقاش: يروي عن ابن جريج، وجعفر الصادق، أحاديث موضوعة، وضعفه الدارقطني (٩)، وقال ابن حبان (١٠): يروي عن ابن جريج، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز أشياء مقلوبة يتخايل إلي من هذا الشأن صناعته إنها معمولة لا يجوز الاحتجاج به. وقال ابن ماكولا: ضعفوا أحاديثه. ١٧٧٢ - تمييز: حماد بن عيسى العبسي (١١).

стр. 658

روى عن: بلال بن يحيى العبسي. وعنه: عباد بن يعقوب الأسدي، وعثمان بن أبي شيبة. قلت: ذكر عبد الغني بن سعيد الأزدي: أن غريق الجحفة يقال له أيضًا: العبسي، ويقال له أيضًا: النحاس، ويقال له: صاحب الرقيق فكأنهما واحد. ١٧٧٣ - ع: حماد بن مسعدة (١) التَّمِيمِيُّ ويقال: التيمي، ويقال: مولى باهلة أبو سعيد البصري. روى عن: حميد الطويل، وسليمان التيمي، ويزيد بن أبي عبيد، وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر، وابن أبي ذئب، ومالك، وابن جريج، وهشام الدستوائي، وشعبة وابن عون وغيرهم. وعنه: أحمد، وإسحاق، وعلي، ومعلى بن أسد، وأبو بكر بن أبي شيبة، والفلاس، وبندار، وأبو موسى، وهارون الحمال، وهارون بن سليمان، ومحمد بن عبد الله يقال: إنه محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي، ويحيى بن جعفر بن الزبرقان وغيرهم. قال أبو حاتم (٢): ثقة، وقال ابن سعد (٣): كان ثقة إن شاء الله تعالى. وتوفي بالبصرة في جمادى الآخرة سنة (٢٠٢)، وقال غيره في رجب. قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات، وابن شاهين (٥) فيهم وقال: ثقة ثقة لا بأس به. ١٧٧٤ - خت س ق: حماد بن نجيح (٦) الإسكاف السَّدُوسِي، أبو عبد الله البصري. روى عن: أبي رجاء العطاردي، وأبي عمران الجوني، ومحمد بن سيرين، وابن التياح. وعنه وكيع، وعثمان بن عمر بن فارس، وعبد الصمد، وزيد بن الحباب، وأبو داود الطيالسي، وعمرو بن مرزوق وغيرهم. قال أحمد: ثقة مقارب الحديث، وقال أبو حاتم (٧): لا بأس به ثقة، وقال إسحاق بن منصور: عن ابن معين ثقة، وقال علي بن محمد: ثنا وكيع، ثنا حماد بن نجيح، وكان ثقة وذكره ابن حبان (٨) في الثقات له عند البخاري تعليقًا وعند النسائي حديث واحد في أكثر أهل الجنة والنار، وعند ابن ماجة آخر في تعلم الإيمان قبل القرآن. قلت: ذكره ابن عدي (٩) في الكامل ثم قواه. ١٧٧٥ - تمييز: حماد بن نجيح القصاب (١٠) الرَازِيُّ. روى عن: طلحة بن عمرو المكي. وعنه: نوح بن أنس الرازي ذكره ابن أبي حاتم (١١) في كتابه. ١٧٧٦ - ت: حماد بن واقد العَيشِيُّ (١٢) أبو عمر، والصفار البصري.

стр. 659

روى عن: عبد العزيز بن صهيب، وأبي التياح، وإسرائيل بن يونس وغيرهم. وعنه ابنه فطر، وبشر بن معاذ العقدي، وحامد بن عمر البكراوي، وشيبان بن فروخ، وأبو الأشعث وغيرهم. قال عمرو بن علي: كثير الخطأ، كثير الوهم ليس ممن يروى عن. وقال ابن معين (١): ضعيف، وقال البخاري (٢): منكر الحديث، وقال الترمذي: ليس بالحافظ عندهم، وقال أبو زرعة: لين الحديث، وقال أبو حاتم (٣): ليس بقوي لين الحديث، يكتب حديثه على الإعتبار، وبابه عثمان بن مطر، ويوسف بن عطية. وقال ابن عدي (٤): عامة ما يرويه مما لا يتابعه عليه الثقات. له عند الترمذي حديث واحد وهو في انتظار الفرج وأعله. قلت: وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن حبان (٥): لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وقال العقيلي (٦): يخالف في حديثه. ١٧٧٧ - مد ت: حماد بن يحيى الأَبح (٧) أبو بكر السلمي البصري. روى عن: ثابت البناني وإسحاق بن أبي طلحة، وسليمان التيمي، وعبد العزيز بن صهيب، وأبي إسحاق السبيعي، وابن أبي مليكة، ومكحول، والزهري وغيرهم. وعنه: سفيان الثوري، وهو أكبر منه، وأبو داود الطيالسي، وأبو نعيم، ومسلم بن إبراهيم، وخلف بن هشام البزار، وقتيبة ولوين وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين، وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه (٨): صالح الحديث ما أرى به بأسًا، وقال البخاري (٩): قال أبو بكر بن أبي الأسود، عن عبد الرحمن بن مهدي: كان من شيوخنا، نسبه يزيد بن هارون يهم في الشيء بعد الشيء. وقال الترمذي: ويروى عن ابن مهدي. أنه كان يثبت حماد بن يحيى، ويقول: كان من شيوخنا، وقال أبو حاتم (١٠): لا بأس به، وقال أبو زرعة (١١): ليس بقوي، وقال الدولابي: يهم في الشيء بعد الشيء، وقال أيضًا: قال السعدي: روى عن الزهري حديثًا معضلًا، سمعت من يزعم أن الحديث رواه الوقاصي. وقال ابن عدي (١٢): ثنا أحمد بن حفص، ثنا جنادة، ثنا حماد بن يحيى، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: يعمل برهة بكتاب الله الحديث كان السعدي عني هذا، وقال الآجري: عن أبي داود يخطئ كما يخطئ الناس، وقال الدوري (١٣): سألت يحيى عن حديث حماد بن يحيى، فقال: ثقة، فقلت له. قد روى عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرًا قال: هكذا حدثناه حماد الأبح وغيره، يقال: عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير. قال ابن عدي:

стр. 660

وله غير ما ذكرت أحاديث حسان، وهو ممن يكتب حديثه وذكره ابن حبان في الثقات (١). قلت: وقال: يخطئ ويهم، والمنقول هنا عن الدولابي إنما أخذه عن البخاري فهو كلامه، وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالحافظ عندهم، وقال أبو حفص الآبار: أول ما طلبت الحديث رأيت كهولًا من أهل الحديث يتقون حديثه وقال البزار (٢): ليس بالقوي. ١٧٧٨ - تمييز: حماد بن تحيى (٣) بضم المثناة من فوق، وفتح الحاء، وتشديد الياء المثناة من تحت، ضبطه ابن ماكولا. روى عن: عون بن أبي حجيفة. وعنه: محمد بن إبراهيم بن أبي العنبس الزهري. قلت: قرأت بخط الذهبي: كوفي لا يعرف. ١٧٧٩ - ق ت: حماد أبو الحطاب الدِمَشقِي في الكنى. ١٧٨٠ - س: حمان بالكسر، ويقال: بالضم، ويقال: بالفتح، ويقال: أبو حمان، ويقال: حمران، ويقال: جمان بالجيم، ويقال: جماز بالزاي، ويقال: أبو جماز أخو أبي شيخ الهنائي، ووقع عند ابن موكولا: حمان بن خالد، وساق الخلاف في اسمه. روى عن: معاوية. وعنه: أخوه، وأبو إسحاق السبيعي. روى له النسائي حديثًا واحدًا في النهي عن لبوس الذهب وصفف النمور وفي سنده اختلاف. قلت: وقال ابن حبان في الثقات (٤): حمان الهنائي شيخ بصري، يروي عن معاوية المراسيل. وقرأت بخط الذهبي (٥): لا يدرى من هو. من اسمه: حمدان ١٧٨١ - خ: حمدان بن عمر هو أحمد بن عمر السمسار، تقدم وكذا. ١٧٨٢ - حمدان بن يوسف السُّلَمِيُّ هو أحمد. ١٧٨٣ - فق: حمدون بن عمارة الْبُغْدَادِيُّ أبو جعفر البزار، واسمه محمد، وحمدون لقب غلب عليه. روى عن: أحمد بن عبد الملك الحراني، وسعيد بن سليمان الواسطي، ونصر بن سلام وجماعة. وعنه ابن ماجة في التفسير، وعبد الله بن محمد الحامض، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني، وابن صاعد، ومحمد بن مخلد وغيرهم. قال الخطيب (٦): كان ثقة، وقال محمد بن مخلد: مات أول يوم من جمادى الأولى سنة (٢٦٢). من اسمه: حمران ١٧٨٤ - ع: حُمران (٧) بن أبان مولى

стр. 661

عثمان، كان من النمر بن قاسط سبي بعين التمر فابتاعه عثمان من المسيب بن نجبة فأعتقه. أدرك أبا بكر، وعمر. وروى عن: عثمان ومعاوية. وعنه: أبو وائل شقيق بن سلمة، وهو من أقرانه، وأبو صخرة جامع بن شداد، وعروة بن الزبير، ومعاذ بن عبد الرحمن التيمي، وعطاء بن يزيد الليثي، وأبو التياح، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وبيان بن بشر البجلي وغيرهم. قال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: حمران من تابعي أهل المدينة ومحدثيهم. وقال ابن سعد (١): نزل البصرة ودعى ولده في النمر بن قاسط، وكان كثير الحديث، ولم أرهم يحتجون بحديثه. وحكى قتادة أنه كان يصلي مع عثمان فإذا أخطأ فتح عليه، وحكى الليث بن سعد أن عثمان أسر إليه سرًا فأخبر به عبد الرحمن بن عوف فاستأمن له عبد الرحمن عثمان، وأخبره بما أخبره به فغضب عليه عثمان، ونفاه وذكره في تسمية عمال عثمان فقال: وحاجبه حمران، وقال في موضع آخر: مات بعده سنة (٧٥). قلت: أورد ابن عبد البر نسبه إلى النمرين قاسط في ترجمة هشام بن عروة من التمهيد، وقال؛ إنه ابن صهيب بن سنان يلتقي معه في خالد بن عبد عمرو. قال: وكان حمران أحد العلماء الجلة أهل الوجاهة، والرأي والشرف، وروينا بسندٍ صحيح عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن المسور: إن عثمان مرض فكتب العهد لعبد الرحمن بن عوف ولم يطلع على ذلك إلا حمران ثم أفاق عثمان، فاطلع حمران عبد الرحمن على ذلك فبلغ عثمان فغضب عليه فنفاه. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات: وأرخ ابن قانع وفاته سنة (٧٦) وابن جرير الطبري سنة (٧١). ١٧٨٥ - ق: حمران بن أعين (٣) الكُوفِي مولى بني شيبان. روى عن: أبي الطفيل، وأبي حرب بن أبي الأسود، وأبي جعفر الباقر، وعبيد بن نضلة، وقرأ عليه. وعنه: الثوري، وحمزة الزيات، وأبو خالد القماط. قال الدوري: عن ابن معين (٤): ليس بشيء، وقال أبو حاتم (٥): شيخ صالح، وقال الآجري: عن أبي داود: كان رافضيًا. قلت: وقال عثمان الدارمي (٦) عن ابن معين: ضعيف، وقال أحمد (٧) كان يتشيع (٨) هو وأخوه، وقال النسائي: ليس بثقة، وذكره ابن حبان (٩) في الثقات وزاد في الرواة عنه إسرائيل، وقال ابن عدي (١٠): ليس بالساقط. ١٧٨٦ - حُمران بن خالد ويقال: حمان أخو أبي شيخ تقدم. ١٧٨٧ - سي: حمران مولى العبلات (١١) ويقال: مولى ابن عبلة.

стр. 662

روى عن: ابن عمر. وعنه: عطاء الخراساني. روى له النسائي حديثًا واحدًا في فضل سبحان الله والحمد للّه. قلت: وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عنه القاسم بن أبي بزة، وقال ابن حبان (١) في الثقات: حمران مولى ابن عبلة. روى عن: ابن عمرو أبي الطفيل. روى عنه: المثنى بن الصباح. من اسمه: حمزة ١٧٨٨ - خ دق: حمزة بن أبي أسيد (٢) مالك بن ربيعة الأنصاري الساعدي، أبو مالك المدني. روى عن: أبيه، والحارث بن زياد. وعنه: ابناه مالك، ويحيى، وسعد بن المنذر، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، ومحمد بن عمرو بن علقمة والزهري، وأبو عمرو بن حماس. ذكره ابن حبان (٣) في الثقات، وقال ابن سعد (٤): عن الهيثم، عن ابن الغسيل، توفي زمن الوليد بن عبد الملك. قلت: وكذا قال ابن حبان (٥). ويقال: إنه ولد في زمن النبي ﷺ . ١٧٨٩ - س ق: حمزة بن الحارث بن عمير العَدَوِيُّ (٦) أبو عمارة البصري، نزبل مكة مولى آل عمر. روى عن: أبيه. روى عنه: أحمد بن أبي شعيب الحراني وبكر بن خلف، ورجاء بن السدي، وإبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي، وإسحاق بن أبي إسرائيل. قال ابن سعد (٧): كان ثقة قليل الحديث، وذكره ابن حبان (٨) في الثقات قلت: وقال: في ترجمته يروي المقاطيع، وروى الطبراني في الكبير خبرًا فيه رواية ابن عيينة عن حمزة المذكور، وذكر ابن أبي حاتم (٩) في الرواة عنه إسحاق بن راهويه والحميدي. ١٧٩٠ - م ٤: حمزة بن حبيب بن عمارة الزَيَّات (١٠) القاري، أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وأبي إسحاق الشيباني، والأعمش، وعدي بن ثابت، والحكم بن عتيبة، وحبيب بن أبي ثابت، ومنصور بن المعتمر، وأبي المختار الطائي وجماعة. وعنه: ابن المبارك، وحسين بن علي الجعفي، وعبد الله بن صالح العجلي، وسليم بن عيسى، وقرأ عليه، وعيسى بن يونس وأبو أحمد الزبيري، ومحمد بن فضيل، ووكيع، وقبيصة بن عقبة وغيرهم. قال ابن معين (١١): ثقة، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال الآجري، عن أحمد بن سنان: كان يزيد - يعني: ابن هارون - يكره قراءة حمزة كراهية شديدة. قال أحمد بن سنان: وسمعت ابن مهدي يقول: لو كان لي سلطان

стр. 663

على من يقرأ قراءة حمزة لأوجعت ظهره وبطنه. قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات بحلوان سنة ثمان وخمسين ويقال: سنة (٥٦) وقال أبو بكر بن منجويه: كان من علماء زمانه بالقراءات، وكان من خيار عباد الله عبادة، وفضلًا وورعًا، ونسكًا وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان. قلت: وذكره ابن حبان (١) في الثقات، وقال فيه مثل كلام ابن منجويه سواء ومنه أخذ ابن منجويه. وزاد ذكر وفاته. وقال العجلي (٢): ثقة، رجل صالح، وقال ابن سعد (٣): كان رجلًا صالحًا عنده أحاديث وكان صدوقًا صاحب سنة، وقال ابن فضيل: ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة، ورآه الأعمش مقبلًا فقال: ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ (٤)، وقال حسين الجعفي: ربما عطش حمزة فلا يستسقي كراهة أن يصادف من قرأ عليه، وقال الساجي: صدوق، سيئ الحفظ ليس بمتقن في الحديث، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث في القراءة وأبطل بعضهم الصلاة باختياره في القراءة، وقال الساجي أيضًا: والأزدي يتكلمون في قراءته، وينسبونه إلى حالة مذمومة فيه، وهو في الحديث صدوق، سيئ الحفظ ليس بمتقن في الحديث، قال الساجي: سمعت سلمة بن شبيب يقول: كان أحمد يكره أن يصلي خلف من يقرأ بقراءة حمزة، وقال أبو بكر ابن عياش: قراءة حمزة عندنا بدعة، وقال ابن دريد: إني لأشتهي أن يخرج من الكوفة قراءة حمزة. قرأت: بخط الذهبي (٥) يريد ما فيها من المد المفرط، والسكت، وتغيير الهمز في الوقف، والإمالة وغير ذلك، وقد انعقد الإجماع (٦) بآخره على تلقي قراءة حمزة بالقبول، ويكفي حمزة شهادة الثوري له، فإنه قال: ما قرأ حمزة حرفًا إلا بأثر وذكر الداني أنه ولد سنة (٨٠). وقال أبو حنيفة غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض وقال (٧): ١٧٩١ - ت: حمزة بن أبي حمزة ميمون الجُعْفِي الجزري (٨) النصيبي. روى عن: عمرو بن دينار، وأبي الزبير، وابن أبي مليكة، وزيد بن رفيع، ومكحول وغيرهم. وعنه: حمزة الزيات، وبكر بن مضر، وشبابة بن سوار، ويحيى بن أيوب المصري، وأبو شهاب الحناط، ومحمد بن الفضل بن عطية وغيرهم. قال محمد بن عوف، عن أحمد: مطروح الحديث، وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال الدوري (٩)، عن يحيى: لا يساوي فلسًا، وقال البخاري (١٠)، وأبو حاتم (١١): منكر الحديث، وقال الترمذي: ضعيف في الحديث، وقال النسائي، والدارقطني (١٢): متروك الحديث، وقال ابن عدي (١٣): عامة ما يرويه مناكير موضوعة والبلاء منه، وقال ابن حبان (١٤): ينفرد عن الثقات

стр. 664

بالموضوعات حتى كأنه المتعمد لها ولا تحل الرواية عنه. له في الترمذي حديث واحد في ترتيب الكتاب وهو غير منسوب عنده وقال بأثره: حمزة هو ابن عمرو النصيبي. قال المزي: لا نعلم أحدًا قال فيه حمزة بن عمرو إلا الترمذي وكأنه اشتبه عليه بحماد بن عمر، والنصيبي، وقد ذكره العقيلي (١) فقال: حمزة بن أبي حمزة النصيبي، وهو حمزة بن ميمون ثم ساق له الحديث الذي أخرجه الترمذي. قلت: وقال أبو حاتم: وأيضًا أبو زرعة (٢): ضعيف الحديث. زاد أبو حاتم أضعف من حمزة بن نجيح، وقال الآجري، عن أبي داود: ليس بشيء، وقال الحاكم: يروي أحاديث موضوعة، وقال ابن عدي أيضًا: يضع الحديث وأورد له البخاري، وابن حبان من موضوعاته حديث عسقلان أحد العروسين وحديث من نسي أن يسمي على طعامه فليقرأ إذا فرغ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٣). وحديث لا تخللوا بالقصب فإنه يورث الأكلة. وغير ذلك. ١٧٩٢ - قد: حمزة بن دينار. قال: عوتب الحسن في شيء من القدر فقال: كانت موعظة فجعلوها دينًا. وعنه: هشيم. قلت: قرأت بخط الذهبي (٤): لا أعرفه. ١٧٩٣ - ل: حمزة بن سعيد المروَزِيُّ أبو سعيد، نزيل طرسوس. روى عن: حفص بن غياث، وابن عيينة، ويحيى بن سليم الطائفي، وسهل بن مزاحم. وعنه: أبو داود في كتاب المسائل، وإبراهيم بن أبي السري، وإبراهيم بن أبي أمية الطرسوسي، وإسحاق بن سيار النصيبي، والعباس الهمداني، وإبراهيم بن الحارث العبادي، وعلي بن ميسرة الرازي. ذكره ابن حبان (٥) في الثقات. قلت: وروى عنه: أبو داود أيضًا في بدء الوحي، وقال سلمة: روى عنه ابن وضاح، وذكر أنه كان حافظًا ضابطًا. ١٧٩٤ - ت: حمزة بن سفينتة (٦) الْبَصْرِيُّ. روى عن: السائب بن يزيد. وعنه: أبو سعيد مولى المهري. ذكره ابن حبان (٧) في الثقات. ١٧٩٥ - [ق: حُمزة] بن صُهَيب (٨) بن سنان. روى عنه: أبيه [عبد (٩) الله]، وعبد الله بن محمد بن عقيل، ذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. ١٧٩٦ - ع: حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو عمارة. روى عن: أبيه، وعمته حفصة وعائشة. وعنه: أخوه عبد الله، وابن أبي أخيه خالد بن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، والزهري، وأخوه عبد الله بن مسلم بن شهاب، والحارث بن عبد الرحمن خال ابن أبي ذئب،

стр. 665

وعبيد الله بن أبي جعفر المصري وموسى بن عقبة وغيرهم. قال ابن سعد (١): كان ثقة قليل الحديث، وقال العجلي (٢): مدني تابعي ثقة، وذكره ابن حبان (٣) في الثقات وذكره ابن المديني عن يحيى بن سعيد في فقهاء أهل المدينة وهو شقيق سالم. ١٧٩٧ - ص: حمزة بن عبد الله. عن: أبيه، عن سعد. وعنه: عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، وشريك بن عبد الله النخعي. قلت: قال أبو حاتم (٤) مجهول. ١٧٩٨ - تمييز: حمزة بن عبد الله القرشي. روى عن: أبيه، عن ابن عباس. وعنه: الحسن بن عمرو الفقيمي. ذكره أبو حاتم (٥) مفردًا عن الذي قبله، وذكره البخاري معه في ترجمة واحدة. قلت: والقرشي ذكره ابن حبان (٦) في الثقات وذكره في الثقات أيضًا حمزة بن عبد الله الثقفي. يروى عن: القاسم بن حبيب. وعنه: عبد الملك بن أبي زهير (وحمزة) بن عبد الله الدارمي (٧)، عن شهر بن حوشب. وعنه: يعقوب بن إسحاق الحضرمي. ذكر الثلاثة في طبقة واحدة. ١٧٩٩ - خت م دس: حمزة بن عمرو بن عويمر الأسْلَمِيُّ أبو صالح، ويقال: أبو محمد المدني. روى عن: النبي ﷺ ، وعن أبي بكر، وعمر ﵄. وعنه: ابنه محمد، وحنظلة بن علي الأسلمي، وسليمان بن يسار، وأبو مراوح، وأبو سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم. قال البخاري (٨) في التاريخ: حدثني أحمد بن الحجاج، ثنا سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن محمد بن حمزة الأسلمي، عن أبيه قال: كنا مع رسول الله ﷺ في ليلة ظلماء دحمسة فأضاءت أصابعي حتى جمعوا عليها ظهرهم وما هلك منهم وأن أصابعي لتنير. قال ابن سعد (٩)، وغيره: مات سنة (٩١)، وهو ابن (٧١) سنة وقيل: إنه بلغ ثمانين. ١٨٠٠ - م دس: حمزة بن عمرو العائذي (١٠) أبو عمر الضَّبِّيُ الْبَصْرِيُّ. روى عن: أنس، وعلقمة بن وائل، وعمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. وعنه: ابنه عمر، وعنطونة السعدي، وعوف الأعرابي وشعبة. قال أبو حاتم (١١): شيخ، وقال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان (١٢) في الثقات

стр. 666

قلت: وقال: وقد وهم من زعم أنه جمرة - يعني: بالجيم - وقال الأزدي، جمرة الضبي: ضعيف. قلت: أخشى أن يكون تصحف بحمزة النصيبي وقد تقدم. ١٨٠١ - حمزة بن عمرو النصيبي. تقدم في حمزة بن أبي حمزة. ١٨٠٢ - د: حمزة بن محمد بن حمزة بن عمرو الأسْلَمِيُّ. روى عن: أبيه. وعنه: محمد بن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف بحديث واحد عند أبي داود في الصوم في السفر. وأخرجه الطبراني في الأوسط، وقال: تفرد به محمد عن حمزة. قلت: وحمزة ضعفه ابن حزم، وقال ابن القطان: مجهول ولم أر للمتقدمين فيه كلامًا. ١٨٠٣ - ت: حمزة بن أبي محمد الْمَدَنِيُّ. وى عن: عبد الله بن دينار، وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي، وبجاد بن موسى بن سعد بن أبي وقاص. وعنه: حاتم بن إسماعيل. قال أبو زرعة: لين، وقال أبو حاتم (١): ضعيف الحديث، منكر الحديث لم يرو عنه كير حاتم. له في الترمذي حديث واحد في خلق قوم ألسنتهم أحلى من العسل. قلت: ونقل ابن خلفون أن العجلي وثقه، وقد ذكره ابن البرقي في الطبقات في باب من كان الأغلب عليه الضعف. ١٨٠٤ - م س ق: حمزة بن المغيرة بن شعبة الثَّقَفيُّ. روى عن: أبيه. وعنه: إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، وعباد بن زياد بن أبي سفيان، والنعمان بن أبي خالد، وروى بكر بن عبد الله المزني عنه، عن أبيه في المسح على [الناصية] (٢)، وقال مرة: عن عروة بن المغيرة، عن أبيه، وقال الحسن البصري: عن ابن المغيرة، عن أبيه في المسح على [الناصية] (٣). وقال مرة عن ابن المغيرة عن أبيه (٤) في المسح على الخفين: ولم يسمه، قال العجلي (٥): تابعي ثقة. ذكره ابن حبان (٦). ١٨٠٥ - تمييز: حمزة بن المغيرة بن نشيط (٧) المَخزُومِيُّ الْكُوفِيُّ العابد. روى عن: عاصم الأحول، وعمر بن ذر، وموسى بن عقبة، وسهيل بن أبي صالح، وعبد الله بن حبيب بن ثابت وغيرهم. وعنه: ابن أخيه عبد الله بن محمد بن المغيرة، نزيل مصر، وأبو أسامة، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وقال: كان رحل إلى الكوفة، وابن عيينة، وسليمان بن أبي شيخ، قال ابن معين: ليس به بأس، وذكره ابن حبان (٨) في الثقات.

стр. 667

قلت: لكنه فرق بين الراوي عن عاصم. وعنه: أبو النضر وبين الراوي عن سهيل، وعنه ابن عيينة وهو أحد وبلا ريب أردت التنبيه عليه لئلا يستدرك وقال الحميدي: ثنا سفيان، ثنا حمزة بن المغيرة المخزومي مولى آل جعدة بن هبيرة وكان من سراة الموالي. ١٨٠٦ - تمييز: حمزة بن المغيرة المروزي. روى عن أبي بكر بن عياش. وعنه: أبو بكر بن أبي عتاب الأعين. ١٨٠٧ - حمزة بن ميمون هو ابن أبي حمزة. ١٨٠٨ - بخ: حمزة بن نجيح أبو عمارة، ويقال: أبو عمار البصري. روى عن: الحسن البصري، ومسلمة أو سلمة بن أبي حبيب. وعنه: بشر بن منصور، وجعفر بن سليمان الضبعي، وعلي بن الحسن بن شقيق، وموسى بن إسماعيل، وقال: كان معتزليًا، وقال ابن أبي حاتم (١) عن أبيه: ضعيف، قلت: يكتب حديثه فقال: رضا، وقال الآجري عن أبي داود: ثقة، وقال الأزدي: ضعيف وذكره ابن حبان (٢) في الثقات، وقال: كان قدريًا. قلت: وضعفه العجلي وقال أبو أحمد الحاكم يقال: كان معتزليًا. ١٨٠٩ - د: حمزة بن نُصير بن حمزة بن نصير الأسْلَمِيُّ (٣) مولاهم أبو عبد الله العَسَّالُ المِصْرِيُّ. روى عن: سعيد بن أبي مريم وسعيد بن كثير بن عفير، ويحيى بن حسان، وأسد بن موسى، وعبد الله بن محمد بن المغيرة. وعنه: أبو داود في أواخر العيدين، وقال المصري، وعلي بن أحمد بن سليمان علان، وأبو بكر أحمد بن راشد بن معدان، قال أبو سعيد ابن يونس: توفي في ربيع الآخر سنة (٢٥٠). وسمى صاحب النبل جده الفرج وذكر أن النسائي أيضًا روى عنه، والصحيح ما ذكره ابن يونس ونصير بن الفرج طرسوسي من أقران حمزة بن نصير هذا ولا يصح أن يكون أباه. قلت: والأسلمي ضبطه ابن يونس بضم اللام كذا قرأت بخط مغلطاي ولم أر ذلك في تاريخ ابن يونس. ١٨١٠ - تمييز: حمزة بن نصير البيروذي (٤) أو البَاورْدِيُّ. يروي عن: مقاتل بن حيان، ومقاتل بن سليمان. وعنه زهير بن عباد الرواسي وغيره، متقدم عن الأول يقال: إنه جده. ١٨١١ - ق: حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، ويقال: ابن محمد بن يوسف. روى عن: أبيه، عن جده عبد الله بن سلام. وعنه: ابنه محمد. ذكره ابن حبان (٥) في الثقات. له عند ابن ماجة حديث واحد في قصة إسلام زيد بن سعية مختصرًا وقد رواه الطبراني بتمامه وهو حديث حسن مشهور في دلائل النبوة. قلت: وقد أخرج ابن حبان في صحيحه والحاكم.

стр. 668

من اسمه: حمل ١٨١٢ - بخ: حمل (١) بن بشير بن أبي حَدْرَدَ الأَسْلَمِيُّ حِجَازِيٌّ. روى عن: عمه، عن أبي حدرد. وعنه: أبو قتيبة سلم بن قتيبة. قلت: وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ١٨١٣ - دس ق: حمل بن مالك بن النابغة الهُذَلِيُّ يكنى أبا نضلة (٣) له صحبة، نزل البصرة. روى عن: النبي ﷺ في قصة الجنين وليس له عندهم غيره. روى عنه: عبد الله بن عباس. قلت: وذكر أبو ذر الهروي في مستدركه أن عمر بن الخطاب روى عنه أيضًا. وروى أبو موسى في الذيل في ترجمة عامر بن مرقش أن حمل هذا قتل في عهد النبي ﷺ وذلك عندي من الأوهام لأن في حديثه هذا أنه قام إلى عمر لما خطب فحدثه. من اسمه: حميد ١٨١٤ - خ ٤: حميد بن الأسود بن الأشقر البَصرِيُّ أبو الأسود الكَرَابِيسِيُّ (٤). روى عن: هشام بن عروة وابن عون، وعبد العزيز بن صهيب، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وحبيب بن الشهيد، وأسامة بن زيد الليثي، وإسماعيل بن أمية، وحجاج بن أبي عثمان الصواف، وسهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير وغيرهم. وعنه: حفيده أبو بكر بن محمد بن أبي الأسود، وعبد الرحمن بن مهدي، وبكر بن خلف، وابن المبارك، وسعيد بن عامر، ومسدد وابن المديني، وحميد بن مسعدة، ونصر بن علي الجهضمي، وعبيد الله القواريري، وقال: كان صدوقًا، وقال أبو حاتم (٥): ثقة، وقال غيره: كان عفان يحمل عليه وذكره ابن حبان (٦) في الثقات وأخرجه البخاري مقرونًا بغير في موضعين. قلت: وقال الأثرم عن أحمد (٧): سبحان الله ما أنكر ما يجيء به وقال العقيلي (٨) في الضعفاء: كان عفان يحمل عليه لأنه روى حديثًا منكرًا، وقال الساجي، والأزدي: صدوق عنده مناكير وقال الحاكم عن الدارقطني (٩): ليس به بأس. ١٨١٥ - حميد بن حجير هو ابن أخت صفوان سيأتي. ١٨١٦ - ت: حميد المروزي (١٠) الأعرج. روى عن: يحيى بن يعمر. روى عنه: عبد الله بن المبارك وأبو تميلة. قال أبو حاتم: لا أعرفه، وقال البخاري في الأحكام من صحيحه: وقضى يحيى بن يعمر في الطريق

стр. 669

ووصله في التاريخ قال: قال لي علي بن حجر عن ابن المبارك، عن حميد بن أبي حكيم: إنه رأى يحيى بن يعمر فذكره قال: وروى عنه أيضًا أبو ثميلة انتهى. ذكره ابن حبان (١) في الثقات. ١٨١٧ - د: حميد بن حماد بن خوار (٢) ويقال: ابن أبي الخوار التمِيمِيُّ أبو الجهم، ويقال: أبو الخير، ويقال: أبو سعيد، والأول أصح الكوفي ويقال: البصري. روى عن: الأعمش، وسماك بن حرب، والثوري ومسعر وغيرهم. وعنه: زيد بن الحباب، وأبو كريب، ومحمود بن غيلان، ومحمد بن [معمر] (٣) البحراني، وجعفر بن محمد بن الحسن الكوفي. قال أبو حاتم (٤): شيخ يكتب حديثه ليس بالمشهور، وقال الآجري عن أبي داود: ضعيف، وقال أبو زرعة (٥): شيخ، وقال الدارقطني (٦): يعتبر به وقال ابن عدي (٧): يحدث عن الثقات بالمناكير، وقال في موضع آخر: قليل الحديث وبعض حديثه على قلته لا يتابع عليه، وذكره ابن حبان (٨) في الثقات وقال: ربما أخطأ. أخرج له أبو داود حديثًا واحدًا في تطويل الجمة مقرونًا. قلت: وأرخ ابن قانع وفاته سنة (٢١٥) وقال: وهو ضعيف. ١٨١٨ - ع: حميد بن أبي حميد الطَّوِيلُ أبو عبيدة الخُزَاعيُّ (٩) مولاهم، وقيل غير ذلك: البَصْرِيُّ، واسم أبي حميد تير ويقال: تَيرَوَيْهِ ويقال: زَاذَوَيْهِ، ويقال: [دواوريه] (١٠)، ويقال: طرخان، ويقال: مهران، ويقال: عبد الرحمن، ويقال: مخلد، ويقال: غير ذلك (١١). روى عن: أنس بن مالك، وثابت البناني، وموسى بن أنس، و [بكر] (١٢) بن عبد الله المزني، وإسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، والحسن البصري وابن أبي مليكة، وعبد الله بن شقيق، وأبي المتوكل الناجي وغيرهم. وعنه: ابن أخته حماد بن سلمة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهو من أقرانه، وحماد بن زيد، والسفيانان، وشعبة ومالك، وابن إسحاق، ووهيب بن خالد، والقطان، وزائدة، وزهير، وجرير بن حازم، وسليمان بن بلال ويزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وقريش بن أنس وآخرون. قال البخاري (١٣): قال الأصمعي: رأيت حميدًا ولم يكن بطويل (١٤) وقال: إسحاق بن منصور

стр. 670

عن يحيى بن معين (١). ثقة، وقال الدارمي (٢): قلت لابن معين: يونس بن عبيد أحب إليك في الحسن أو حميد قال: كلاهما، قال الدارمي: يونس أكبر من حميد بكثير، وقال العجلي (٣): بصري ثقة، وقال أبو حاتم (٤): ثقة لا بأس به، وأكبر أصحاب الحسن عبادة وحميد، وقال ابن خراش: ثقة صدوق، وقال مرة: في حديثه شيء يقال: إن عامة حديثه عن أنس إنما سمعه من ثابت وقال يحيى بن أبي بكير عن حماد بن سلمة. أخذ حميد كتب الحسن فنسخها ثم ردها عليه، وقال الأصمعي، عن حماد: لم يدع حميد لثابت علمًا إلا وعاه وسمعه منه، وقال مؤمل عن حماد: عامة ما يرويه حميد عن أنس سمعه من ثابت، وقال أبو عبيدة: الحداد عن شعبة: لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثًا والباقي سمعها من ثابت أو ثبته فيها ثابت. وقال علي بن المديني: عن أبي داود سمعت شعبة يقول: سمعت حبيب بن الشهيد يقول لحميد وهو يحدثني: انظر ما تحدث به شعبة فإنه يرويه عنك ثم يقول: هو أن حميدًا رجل نسيء فانظر ما يحدثك به، وقال عيسى بن عامر بن الطيب عن أبي داود، عن شعبة: كل شيء سمع حميد عن أنس خمسة أحاديث، وقال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان حميد الطويل إذا ذهب بعضه على بعض حديث أنس يشك فيه، وقال الحميدي عن سفيان: كان عندنا شويب بصري يقال له: درست فقال لي: إن حميدًا قد اختلط عليه ما سمع من أنس ومن ثابت، وقتادة عن أنس إلا شيء يسير فكنت أقول له أخبرني بما شئت عن غير أنس فأسال حميدًا عنها فيقول: سمعت أنسًا. وقال يوسف بن موسى: عن يحيى بن يعلى المحاربي طرح زائدة حديث حميد الطويل وقال ابن عدي (٥): له أحاديث كثيرة مستقيمة وقد حدث عنه الأئمة وأما ما ذكر عنه أنه لم يسمع من أنس إلا مقدار ما ذكر وسمع الباقي من ثابت عنه فأكثر ما في بابه أن بعض ما رواه عن أنس يدلسه وقد سمعه من ثابت، وقال رسته عن يحيى بن سعيد: مات حميد الطويل، وهو قائم يصلي، وأرخه ابن سعد (٦)، وجماعة سنة (١٤٢)، وقال إبراهيم بن حميد الطويل: مات سنة (٤٣) وقد أتت عليه (٧٥) سنة ولم أسمع منه شيئًا، وكذا أرخه عمرو بن علي وغيره. قلت: وقال النسائي: ثقة، وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث إلا أنه ربما دلس عن أنس، وذكره ابن حبان (٧) في الثقات، وقال: وهو الذي يقال له: حميد بن أبي داود وكان يدلس. سمع من أنس ثمانية عشر حديثًا وسمع من ثابت البناني فدلس عنه وقال أبو بكر البرديجي: وأما حديث حميد فلا يحتج منه إلا بما قال. حدثنا أنس، وقال الحافظ أبو سعيد العلائي: فعلى تقدير أن يكون أحاديث حميد مدلسة فقد تبين الواسطة فيها وهو ثقة صحيح. ورواية عيسى بن عامر المتقدمة أن حميدًا إنما سمع من أنس أحاديث قول باطل فقد صرح حميد بسماعه من أنس بشيء كثير وفي صحيح البخاري من ذلك جملة، وعيسى بن عامر ما عرفته، وحكاية سفيان عن درست ليست بشيء فإن درست هالك وإما ترك زائدة حديثه فذاك
следующие страницы →