← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

ثقة عند أهل الحديث وفي تاريخ البخاري (١)، قال ابن مهدي: كان خيارًا مسلمًا صدوقًا، وقال ابن حبان (٢) في الثقات. كان ابن مهدي يحسن الثناء عليه، وقال ابن عبد البر في الكنى: هو ثقة عند جميعهم، وكلام ابن مهدي لا معنى له في اختيار الألفاظ، وقال ابن قانع: مات سنة (١٥٢). ١٩٢١ - ق: خالد بن دينار النيلي (٣) أبو الوليد الشيباني بصري الأصل وقيل: كوفي سكن النيل وهي مدينة بين واسط والكوفة. روى عن: أبي عمارة العبدي، وسالم بن عبد الله بن عمر، والحسن البصري، ومعاوية بن قرة المزني، وأبي هاشم الرماني وغيرهم. وعنه: الثوري، وابن شهاب الحناط، ويونس بن بكير، ويزيد بن زريع، وأبو أسامة وغيرهم. قال أحمد (٤)، خالد النيلي: هو خالد بن دينار شيخ ثقة، وقال أبو حاتم (٥): يكتب حديثه. قلت: وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. ١٩٢٢ - ع: خالد بن ذكوان (٧) أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن المدني حديثه في البصريين. روى عن: الربيع بنت معوذ بن عفراء ولها صحبة وأم الدرداء الصغرى، وأيوب بن بشير بن كعب. وعنه: حماد بن سلمة، وبشر بن المفضل، وعبد الواحد بن زياد، وأبو معشر البراء، ومحبوب بن الحسن، ومحمد بن دينار الطائي. قال إسحاق بن منصور، وعثمان بن سعيد (٨)، عن ابن معين: ثقة، وقال: هو أحب إلي من عبد الله بن محمد بن عقيل، وقال أبو حاتم (٩): صالح الحديث، قليل الحديث محله الصدق، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن عدي (١٠): حديثه ليس بالكثير، وأرجو أنه لا بأس به وبرواياته، وذكره ابن حبان (١١) في الثقات. قلت: قرأت بخط الذهبي (١٢) ما أدري لأي شيء ذكره ابن عدي في الكامل انتهى. وابن عدي أشعر كلامه بأنه تبع البخاري في ذلك، وقد قال ابن خزيمة عقب حديثه في الصيام الذي رواه عن الربيع بنت معوذ: خالد بن ذكوان حسن الحديث وفي القلب منه (١٣). ١٩٢٣ - / بخ: خالد بن الربيع العبسي كوفي. روى عن: حذيفة. وعنه: أبو وائل، قال أبو حاتم (١٤): شيخ، وذكره ابن حبان (١٥) في الثقات. ١٩٢٤ - س: خالد بن روح بن السري بن أبي حجير الثقفي أبو عبد الرحمن الدمشقي.

стр. 702

روى عن: صفوان بن صالح، وسليمان بن عبد الرحمن، ويزيد بن خالد بن موهب، وهشام بن عمار، وطبقتهم ومن بعدهم. وعنه: النسائي، وابن جوصاء وأبو الميمون البجلي، وأبو القاسم الطبراني وغيرهم. قال النسائي: ثقة، وقال ابن زبر، عن محمد بن يوسف الهروي: مات سنة (٢٨٠). ١٩٢٥ - ت س: خالد بن زياد بن جرد الأزدي أبو عبد الرحمن الترمذي (١) صاحب السابري. روى عن: مقاتل بن حيان، وقتادة، ونافع مولى ابن عمر، وأبي الصديق الناجي ومسعر وغيرهم. وعنه: ابنه عبد العزيز، وقتيبة، وصالح بن عبد الله الترمذي وغيرهم. قال سعيد بن سويد: ثنا خالد بن زياد وكان ثقة، وقال ابن حبان (٢) في الثقات: يروي عن نافع صحيفة مستقيمة، وعن قتادة الحرف بعد الحرف، مات وهو ابن مائة سنة وسنة وكان على القضاء بترمذ وكان ابنه بعده. ١٩٢٦ - خالد بن زيد بن حارثة في خالد السلمي. ١٩٢٧ - ع: خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف ويقال: ابن عمرو بن عبد عوف بن غنم، ويقال: ابن عبد عوف بن جشم بن غنم بن مالك بن النجار أبو أيوب الأنصاري الخزرجي شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ونزل عنده رسول الله ﷺ حين قدم المدينة شهرًا حتى بنى المسجد. روى عن: النبي ﷺ وعن أبي بن كعب. وعنه: البراء بن عازب، وجابر بن سمرة، وزيد بن خالد الجهني، وابن عباس، وعبد الله بن يزيد الخطمي، والمقدام بن معدي كرب وغيرهم من الصحابة، وموسى بن طلحة، وعبد الله بن حنين، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعطاء بن يزيد الليثي، وعروة بن الزبير، وأبو عبد الرحمن الحبلي، وعطاء بن يسار، وعمر بن ثابت وجماعة. قال الخطيب (٣): حضر العقبة، وشهد بدرًا وأُحدًا والمشاهد كلها، وكان مسكنه المدينة، وحضر مع علي حرب الخوارج وورد المدائن في صحبته، وعاش بعد ذلك زمانًا طويلًا حتى مات ببلاد الروم غازيًا في خلافة معاوية، قال الهيثم بن عدي وغيره: مات سنة (٥٥) وقال الواقدي وغيره: مات سنة (٥٢) وقال أبو زرعة الدمشقي: مات في سنة (٥٥). قلت: وذكر الواقدي، وأبو القاسم البغوي، وغيرهما أنه شهد مع علي صفين. وقال ابن سعد (٤): ولما ثقل قال لأصحابه: إن أنا مت فاحملوني، فإذا صاففتم العدو فادفنوني تحت أقدامكم، وقال البغوي: قبر ليلًا وأمر يزيد بالخيل تقبل عليه وتدبر حتى عمي قبره، قال ابن حبان (٥) في الصحابة: مات بأرض الروم، وقال لهم: إذا أنا مت فقدموني في بلاد العدو ما استطعتم ثم ادفنوني، فمات وكان المسلمون على حصار القسطنطينية فقدموه حتى دفن إلى جانب حائط. ١٩٢٨ - د س: خالد بن زيد ويقال: ابن يزيد الجهني (٦).

стр. 703

عن: عقبة بن عامر في فضل الرمي. وعنه: أبو سلام الحبشي على اختلاف فيه على يحيى بن أبي كثير فقال مرة: عبد الله بن زيد وفرق البخاري (١)، وأبو حاتم (٢) وغيرهما بينه وبين خالد بن زيد بن خالد الجهني الذي يروي عن أبيه في اللقطة، ويروي عنه عبد الله بن محمد بن عقيل، وذكر الخطيب أنه وهم، وأن الصواب أنهما واحد ولم يأت على ذلك بحجة إلا أنه روى حديث الرمي رواية أبي سلام، عن خالد بن زيد الجهني وليس في ذلك ما يمنع كونهما اثنين، ويؤيد ذلك أن في رواية أبي الحسن بن العبد، وغيره عن أبي داود، وفي رواية النسائي خالد بن يزيد بزيادة ياء في أوله، وكذا وقع عند ابن ماجه من طريق إسماعيل بن رافع عن خالد بن يزيد، عن عقبة بن عامر في حديث النذر، فلو لم يكونا اثنين ما اختلف في اسم أبي هذا لأن زيد بن خالد الجهني الصحابي لم يختلف فيه، وقال ابن عساكر في حرف العين عبد الله بن زيد ويقال ابن يزيد، ويقال: خالد بن زيد القاص الأزرق الدمشقي قاص مسلمة بن عبد الملك روى عن عقبة بن عامر، وعوف بن مالك. وعنه: بكير بن الأشج، ويعقوب بن الأشج، وأبو سلام الحبشي وغيرهم، ثم روى من حديث بكير بن الأشج، ويزيد بن خصيفة، عن عبد الله بن زيد، عن عوف بن مالك حديث: لا يقص إلا أميرًا. ثم روى من حديث يحيى بن أبي كثير وغيره عن أبي سلام، عن عبد الله بن زيد الأزرق، عن عقبة بن عامر في الرمي ثم حكى قول البخاري في التفريق بينهما ثم قال: وعندي إنهما واحد، والقول في هذا كالقول مع الخطيب، فإن الراوي عوف بن مالك لا خلاف أن اسمه عبد الله وإنما وقع خلاف في اسم أبيه، فقال عمرو بن الحارث: عن بكير بن الأشج زيد وقال ابن لهيعة في روايته: عن بكير، ويزيد بن خصيفة يزيد وقول عمرو بن الحارث أولى فإنه أحفظ وأقوى. قلت: وخالد بن زيد بن خالد الجهني ذكره ابن حبان (٣) في الثقات. ١٩٢٩ - س: خالد بن زيد وقيل: ابن يزيد وهو وهم أبو عبد الرحمن السامي (٤) أرسل عن العرباض بن سارية، وشرحبيل بن السمط. روى عن: أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وقزعة بن يحيى. وعنه: معتمر بن سليمان، وسفيان بن حسين. قال أبو حاتم (٥): ما به بأس ذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قلت: وسمي أباه يزيد، وكذا قال البخاري (٧) في تاريخه، وقد ذكرت في لسان الميزان أن الراوي عن العرباض الذي روى عنه سفيان بن حسين، هو خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وقد صرح أبو حاتم (٨) بأنه أخو عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وفرق بينه وبين خالد بن زيد الذي روى عن شرحبيل هو الذي أخرج له النسائي، فإن كان وقع فيه خالد بن يزيد فالوهم مختص به لا بالآخر وستأتي ترجمة خالد بن يزيد بن معاوية (٩).

стр. 704

١٩٣٠ - ت سي ق: خالد بن سارة، ويقال: ابن عبيد بن سارة المخزومي المكي. روى عن: ابن عمر، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب. وعنه: ابنه جعفر بن خالد، وعطاء بن أبي رباح ذكره ابن حبان (١) في الثقات (٢). ١٩٣١ - خ س ق: خالد بن سعد الكوفي مولى أبي مسعود الأنصاري. روى عن: مولاه، حذيفة، وعائشة وأبي هريرة، وعبد الله بن [عتيق] (٣). وعنه: إبراهيم النخعي، والأعمش، ومنصور، وأبو حصين، ومجمع بن يحيى، وحبيب بن أبي ثابت وغيرهم. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. له عندهم حديث واحد في ذكر الدجال. قلت: وله عند النسائي آخر، وذكر البخاري في الأوسط في فصل من مات من ثلاثين إلى أربعين ومائة، وقال يحيى بن يمان: عن سفيان، عن منصور، عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود ﵁: أن النبي ﷺ أتى بنبيذ فصب عليه الماء. ولم يصح، وقال ابن أبي عاصم في الأشربة: هو عندي مجهول ولم يقل سمعت أبا مسعود فأرى أن يكون بينه وبين أبي مسعود إنسانًا، وقال ابن عدي (٥): ولخالد أحاديث إلا أن الذي ينكر عليه من حديثه هو الذي ذكرت. - يعني حديث النبيذ وحديث لا يتم على عبد نعمة إلا بالجنة -. وقال النسائي: بعد أن روى الحديث المذكور في النبيذ هذا خبر ضعيف انفرد به ابن [يمان] (٦)، ولا يحتج بحديثه لسوء حفظه، وكثرة خطئه. قلت: ورواه يحيى بن سعيد عن سفيان موقوفًا وهو الصحيح. ١٩٣٢ - خ د: خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي (٧). روى عن: أبيه وبديح مولى عبد الله بن جعفر، وسهل بن يوسف بن مالك الأنصاري. وعنه: ابن المبارك، وهشام بن الكلبي، وإبراهيم بن موسى الرازي، ويحيى الحماني وغيرهم. قال مكى بن عبد الله: ثنا مسلم بن الحجاج، ثنا الحلواني ثنا محمد بن بشر، ثنا خالد فقيل لمحمد: من ذكرت قال: الثقة الصدوق المأمون خالد بن سعيد أخو إسحاق بن سعيد، وذكره ابن حبان (٨) في الثقات ليس به بأس. قلت: وقال الدارقطني ليس به بأس. ١٩٣٣ - د ق: خالد بن سعيد بن أبي مريم التيمي المدني مولى ابن جدعان. روى عن: سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، ونعيم المجمر، وأبي زينب مولى حازم بن حرملة الغفاري، وأبي مالك الأشعري.

стр. 705

وعنه: ابنه عبد الله، ومحمد بن معن الغفاري، وعطاف بن خالد المخزومي، ذكره ابن حبان (١) في الثقات. قلت: وقال ابن المديني: لا نعرفه وساق له العقيلي (٢) خبرًا استنكره وجهله ابن القطان. ١٩٣٤ - بخ م ٤: خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي أبو سلمة، ويقال: أبو المقسم المعروف بالفأفأ الكوفي أصله حجازي. روى عن: عبد الله البهي وعيسى وموسى ابني طلحة بن عبيد الله وسعيد بن المسيب وأبي بردة بن أبي موسى الشعبي وغيرهم. وعنه: أولاده عكرمة، ومحمد، وعبد الرحمن، والسفيانان، وشعبة، ومسعر، وزائدة، وزكرياء بن أبي زائدة، وابنه يحيى بن زكرياء، وحماد بن زيد وغيرهم وحدث عنه عمرو بن دينار، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهما أكبر منه. قال البخاري: عن ابن المديني له نحو عشرة أحاديث، وقال أحمد (٣)، وابن معين، وابن المديني: ثقة، وكذا قال ابن عمار: ويعقوب بن شيبة، والنسائي، وقال أبو حاتم (٤): شيخ يكتب حديثه، وقال ابن عدي (٥): هو في عداد من يجمع حديثه ولا أرى بروايته بأسًا، وذكره ابن حبان (٦) في الثقات، وقال ابن سعد (٧): هرب من الكوفة إلى واسط لما ظهرت دعوة بني العباس فقتل مع ابن هبيرة، وقال محمد بن حميد، عن جرير: كان الفأفأ رأسًا في المرجئة وكان يبغض عليًا، وقال يعقوب بن شيبة: يقال: إن بعض الخلفاء (٨) قطع لسانه ثم قتله، ذكره علي بن المديني يومًا فقال: قتل مظلومًا. وقال أبو داود: عن الحسن بن علي الخلال، سمعت يزيد بن هارون يقول: دخلت المسودة واسط سنة (١٣٢) فنادى مناديهم بواسط الناس آمنون إلا ثلاثة: العوام بن حوشب، وعمر بن ذر، وخالد بن سلمة المخزومي، فأما خالد، فقتل وأما العوام فهرب، وكان يحرض على قتالهم، وكان عمر بن ذر يقص بهم، ويحرض على قتالهم عندنا بواسط (٩) له عند مسلم من حديث واحد. قلت: وقع في صحيح البخاري ضمنًا، حيث قال في الحيض وقالت عائشة: كان رسول الله ﷺ يذكر الله على كل أحيانه، فإن مسلمًا أخرجه من طريق خالد بن سلمة، هذا وذكر ابن المديني في العلل الكبرى أن الفأفأ لم يسمع من عبد الله بن عمرو ذكر ابن عائشة أنه كان ينشد بني مروان الأشعار التي هجى بها المصطفى ﷺ . ١٩٣٥ - بخ د س ق: خالد بن شمير (١٠) السدوسي البصري. روى عن: ابن عمر، وأنس، وعبد الله ابن رباح الأنصارى، و [بشير] (١١) بن نهيك، ومضارب بن [حزن] (١٢).

стр. 706

وعنه: الأسود بن شيبان. قال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان (١) في الثقاث. قلت: وقال العجلي (٢): بصري ثقة، وذكر له ابن جرير الطبري، وابن عبد البر، والبيهقي حديثًا أَخطأ في لفظة منه وهي قوله في الحديث كنا في جيش الأمراء - يعني: مؤتة - والنبي ﷺ لم يحضرها. ١٩٣٦ - ق: خالد بن أبي الصلت البصري. عامل عمر بن عبد العزيز مدني الأصل. روى عن: عمر بن عبد العزيز، ومحمد بن سيرين، وعبد الملك بن عمير، وربعي بن حراش، وسماك بن حرب. وعنه: خالد الحذاء، والمبارك بن فضالة، وسفيان بن حسين، وواصل مولى أبي عيينة، وأبو عوانة فيما قيل، والصواب أن بينهما خالد الحذاء. قال البخاريُّ (٣): خالد بن أبي الصلت عن عراك: مرسل، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. روى له ابن ماجة حديثًا واحدًا في استقبال البائل القبلة وهو معلل، قال البخاريُّ في التاريخ: قال موسى: ثنا حماد هو ابن سلمة، عن خالد الحذاء، عن خالد بن أبي الصلت قال: كنا عند عمر بن عبد العزيز فقال عراك بن مالك: سمعت عائشة ﵂ قالت: قال النبي ﷺ : "حولي مقعدتي إلى القبلة". قال: وقال موسى: ثنا وهيب، عن خالد، عن رجل: أن عراكًا حدث عن عمرة، عن عائشة وقال ابن بكير: حدثني بكر عن جعفر بن ربيعة، عن عراك، عن عروة: أن عائشة كانت تنكر قولهم لا يستقبل القبلة. وهذا أصح. قلت: وذكر الخلال عن أبي عبد الله أنه قال: ليس معروفًا: وقال إبراهيم بن الحارث: أنكر أحمد قول من قال عن عراك سمعت عائشة، وقال عراك: من أين سمع من عائشة؟ وقال أبو طالب عن أحمد: إنما هو عراك، عن عروة، عن عائشة ولم يسمع عراك منها، وقال أبو محمد بن حزم: هو مجهول، وقال عبد الحق: ضعيف وتعقب ابن مفوز (٥) كلام ابن حزم فقال: هو مشهور بالرواية معروف بحمل العلم، ولكن حديثه معلول وذكره أسلم بن سهل في تاريخ واسط وحكى عن سفيان بن حسين قال: كنا نأتي خالد بن أبي الصلت وكان عينًا لعمر بن عبد العزيز بواسط وكانت له هيئة، وقال الترمذي في العلل الكبير: سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: فيه اضطراب والصحيح عن عائشة قولها، وذكر أبو حاتم نحو قول البخاري وأن الصواب عراك، عن عروة، عن عائشة قولها، وأن من قال فيه عن عراك سمعت عائشة مرفوعًا وهم فيه سندًا ومتنًا. ١٩٣٧ - ت: خالد بن طهمان (٦) السلولي أبو العلاء الخفاف الكوفي وهو خالد بن أبي خالد. روى عن: أنس، وحبيب بن أبي حبيب البجلي، وحبيب بن أبي ثابت، وحصين بن مالك، وعطية العوفي، ونافع بن أبي البزار وغيرهم.

стр. 707

وعنه: الثوري، وابن المبارك، ووكيع، وأبو أحمد الزبيري، وأبو نعيم، والفريابي، وعبيد الله بن موسى، وأحمد بن يونس، ويحيى بن هاشم السمسار خاتمة أصحابه وغيرهم. قال خالد الإسكاف: قال الدوري عن ابن معين (١): ضعيف وقال أبو حاتم (٢): هو من عتق الشيعة، محله الصدق، وقال أبو عبيد: لم يذكره أبو داود إلا بخير وذكره ابن حبان (٣) في الثقات وقال: يخطئ ويهم. قلت: وقال ابن الجارود: ضعيف، وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ضعيف خلط قبل موته بعشر سنين، وكان قبل ذلك ثقة، وكان في تخليطه كلما جاؤوا به يقربه وقال ابن عدي (٤): ولم أر له في مقدار ما يرويه حديثًا منكرًا. ١٩٣٨ - م: خالد بن عبد الله بن حرملة (٥) المدلجي حجازي. روى عن: الحارث بن خفاف بن إيماء، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. وعنه: محمد بن عمرو بن علقمة، ومحمد بن يحيى الأسلمي، ذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قلت: وقال البخاري (٧): حديثه عن النبي ﷺ مرسل. قلت: وذكره لأجل هذا الحديث ومتنه: "خيركم المدافع عن قومه"، في الصحابة البغوي. وقال: لا أدري له صحبة أم لا وذكره فيهم ابن أبي عاصم، وابن مندة وأبو نعيم. ١٩٣٩ - د س ق: خالد بن عبد الله بن حسين الأموي مولاهم الدمشقي وقد ينسب إلى روى عن: أبي هريرة. وعنه: إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، وزيد بن واقد، ومحمد بن عبد الله بن المهاجر الشعيثي. قال البخاري (٨): سمع أبا هريرة، وقال إسحاق بن سيار النصيبي: أظنه لم يسمع من أبي هريرة، وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. قلت: وقال الآجري عن أبي داود: كان أعقل أهل زمانه. ١٩٤٠ - ع: خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الطحان أبو الهيثم، ويقال: أبو محمد المزني (١٠) مولاهم الواسطي. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، وحميد الطويل، وسليمان التيمي، وأبي طوالة، وابن عون، وخالد الحذاء، وعمرو بن يحيى بن عمارة، ومطرف بن طريف، وسهيل بن أبي صالح، وداود بن أبي هند، وأبي إسحاق الشيباني، وأبي حيان التيمي، ويونس بن عبيد وجماعة. وعنه: زيد بن الحباب، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، ويحيى القطان، وعفان، وعمرو بن عون، ومسدد، وسعيد بن منصور، وابنه محمد بن خالد، ومحمد بن الصباح الدولابي،

стр. 708

وإسحاق بن شاهين الواسطي، وقتيبة وآخرون. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: كان خالد الطحان ثقة، صالحًا في دينه وهو أحب إلينا من هشيم. وقال ابن سعد (١)، وأبو زرعة: والنسائي، ثقة، وقال أبو حاتم (٢): ثقة صحيح الحديث، وقال الترمذي: ثقة حافظ، وقال أبو داود قال إسحاق الأزرق: ما رأيت أفضل من خالد الطحان، قيل: قد رأيت سفيان؟ قال: كان سفيان رجل نفسه وكان خالد رجل عامة، وسئل محمد بن عمار عن جرير وخالد أيهما أثبت فقال: خالد. قال عبد الحميد بن بيان، ويعقوب بن سفيان (٣)، وعلي بن عبد الله بن مبشر مات سنة (١٧٩)، زاد علي ولد سنة (١١٥) وقال خليفة (٤) ومحمد بن سعد (٥) مات سنة (١٨٢). قلت: وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. وحكى القولين في وفاته، وقال أبو زرعة: لم يسمع من الأعمش حكاه ابن أبي حاتم (٧) عنه في المراسيل، ووقع في التمهيد لابن عبد البر، في ترجمة يحيى بن سعيد في الكلام على حديث البياضي في النهي عن الجهر بالقرآن بالليل. رواه خالد الطحان عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي نحوه، وقال: تفرد به خالد وهو ضعيف، وإسناده كله ليس مما يحتج به. قلت: وهي مجازفة ضعيفة فإن الكل ثقات إلا الحارث فليس فيهم ممن لا يحتج به غيره. ١٩٤١ - م س: خالد بن عبد الله بن محرز (٨) المازني البصري. روى عن: عمه صفوان، وعن عبد الله بن عمرو الصحيح، عن عمه عنه، وعن زرارة بن أوفى، والحسن البصري، وسنان بن سلمة بن المحبق وغيرهم. وعنه: سليمان التيمي، وعاصم الأحول، وعوف الأعرابي، وإبراهيم بن طهمان وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وقال العجلي (٩): ثقة. ١٩٤٢ - عخ د: خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري الأمير أبو القاسم ويقال: أبو الهيثم الدمشقي. روى عن: أبيه، عن جده وله صحبة. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وحبيب بن أبي حبيب الجرمي، وحميد الطويل، وإسماعيل بن أوسط بن إسماعيل البجلي وغيرهم. وقال يحيى الحماني قيل لسيار: تروي عن خالد قال: إنه كان أشرف من أن بكذب، وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات، قال خليفة (١١): مات عبلد الملك، وعلى مكة نافع بن علقمة بن صفوان فعزله الوليد بعد سنتين وولى خالد بن عبد الله، فلم يزل بها حتى عزله سليمان بن عبد الملك. قال: وفي سنة (١٠٦) ولي خالد بن عبد الله العراق ولاه هشام بن عبد الملك ثم عزله في سنة (١٢٥)، قال: وقتل سنة (١٢٦) وهو ابن نحو ستين سنة، وقال

стр. 709

عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت يحيى بن معين، قال خالد بن عبد الله القسري: كان واليًا لبني أمية، وكان رجل سوء، وكان يقع في علي بن أبي طالب ﵁. له في كتاب أبي داود، عن مسدد، عن أمية بن خالد لما ولي خالد القسري أضعف الصاع. وله في كتاب خلق أفعال العباد للبخاري قصة قتله الجعد بن درهم. قلت: وقال العقيلي (١): لا يتابع على حديثه وله أخبار شهيرة وأقوال فظيعة ذكرها ابن جرير، وأبو الفرج الأصبهاني، والمبرد وغيرهم. وقال عمر بن شبة: ثنا أبو نعيم، عن رجل، قال: شهدت خالدًا حين أتى به يوسف بن عمر فدعا بعود فوضع على قدميه ثم قامت عليه الرجال حتى كسرت قدماه، ثم على ساقيه حتى كسرتا ثم على فخذيه، ثم على حقويه، ثم على صدره حتى مات فوالله ما تكلم ولا عبس. ١٩٤٣ - خ ت س: خالد بن عبد الرحمن بن بكير السلمي أبو أمية البصري. روى عن: الحسن البصري، وغالب القطان، ونافع، وابن سيرين. وعنه: ابن المبارك، وابن مهدي، ووكيع، وإسرائيل، وبشر بن المفضل، وأبو داود الطيالسي، وعبد الصمد، والحسين بن الوليد النيسابوري، وابن أبي عدي، وأبو الوليد الطيالسي. قال أبو حاتم (٢): صدوق لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات (٣)، وقال: يخطئ. له عندهم حديث واحد في الصلاة في السجود على الثوب. قلت: وقال العقيلي (٤): يخالف في حديثه، وقال الحاكم: عن الدارقطني (٥): لا بأس به. ١٩٤٤ - د س: خالد بن عبد الرحمن الخراساني أبو الهيثم، ويقال: أبو محمد [المزوروذي] (٦) سكن ساحل دمشق. روى عن: مالك بن أنس، وإسرائيل، وعيسى بن طهمان، والمسعودي، وشعبة، والثوري، وشيبان، وابن أبي ذئب، ومطيع بن ميمون وجماعة. وعنه: يحيى بن معين، وبحر بن نصر الخولاني، وسعد، ومحمد ابنا عبد الله بن عبد الحكم، وهشام بن عمار، والربيع بن سليمان المرادي، ومحمد بن محمد بن مصعب الصوري، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البرقي، وأبو عتبة الحجازي وجماعة. قال يزيد بن عبد الصمد؛ عن ابن معين: ثقة، وقال ابن صاعد: ثنا بحر بن نصر، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قالا: ثنا خالد وكان ثقة، وقال أبو زرعة وأبو حاتم: لا بأس به. زاد أبو حاتم كان ابن معين يثني عليه خيرًا، وقال العقيلي (٧): في حفظه شيء. قلت: ثم ذكر له حديثًا معللًا روي على وجوه ولعل الخطأ فيه من غيره وقال ابن عدي (٨): ليس بذاك. ١٩٤٥ - تمييز: خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن سلمة المخزومي المكي.

стр. 710

روى عن: إسماعيل بن أمية، وسفيان الثوري، ومسعر وورقاء، ومحمد بن طلحة بن مصرف. وعنه أبو سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي، ومحمد بن ميمون الخياط، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب، ويحيى بن عبدك القزويني، وأبو يحيى بن أبي ميسرة. قال البخاري وأبو حاتم (١): ذاهب الحديث. زاد أبو حاتم تركوا حديثه. وقد جعل ابن عدي (٢) الخراساني، والمخزومي واحدًا وفرق بينهما العقيلي (٣)، وغيره وهو الصحيح: قلت: وفرق بينهما أيضًا ابن أبي حاتم. والمخزومي ذكر ابن يونس أنه مات سنة (٢١٢) بمصر، وقال البخاري في الأوسط رماه عمرو بن علي بالوضع، وقال صالح بن محمد: منكر الحديث، وقال الحاكم أبو أحمد خالد بن عبد الرحمن المخزومي الخراساني، سكن مكة حديثه ليس بالقائم. قلت: وقوله الخراساني خطأ، أيضًا وقال الدارقطني: ضعيف وذكر له حديثًا فقال: الحمل فيه على خالد. ١٩٤٦ - تمييز: خالد بن عبد الرحمن العبدي أبو الهيثم العطار الكوفي. روى عنه إسحاق بن الفرات المصري. قال العقيلي (٤): ليس بمعروف بالنقل. قلت: وقال الحاكم: أبو عبد الله في الضعفاء وتبعه النقاش أبو الهيثم الخراساني، ويقال: العبدي. روى عن: سماك بن حرب، ومالك بن مغول أحاديث موضوعة حدث بها عنه عيسى بن أحمد العسقلاني وغيرهم. قلت: وقد وهم الحاكم في جمعه بين العبدي والخراساني، فقد قال ابن يونس: إن العبدي قديم، وصدق هو أقدم من الخراساني، وقال الدارقطني في العبدي: لا أعلم روى غير هذا الحديث الباطل - يعني: حديثه - عن سماك عن طارق، وعن عمر مرفوعًا "بعثت داعيًا وليس إلي من الهدى شيء". وجمع ابن عدي (٥) بين الخراساني، والعبدي فنقل، عن بحيى بن معين من طريق يزيد بن عبد الصمد، عنه: أنه ثقة، وقال أيضًا: حدثنا ابن صاعد، ثنا بحر بن نصر، وابن عبد الحكم، قالا: حدثنا خالد بن عبد الرحمن، أبو الهيثم الخراساني، وكان ثقة ثم أورد له عن مالك، والمسعودي، والثوري، ومالك بن مغول، ومسعر، وكامل أبي العلاء، وأبي شيبة الواسطي عدة أحاديث مناكير ثم أورد من طريق عيسى بن أحمد العسقلاني عن إسحاق بن الفرات، ثنا خالد بن عبد الرحمن العبدي أبو الهيثم، عن سماك الحديث الذي ذكره الدارقطني، وقال: لا أدري سمع خالد من سماك أم لا ثم قال: ولا أشك أنه الخراساني وروايته عن سماك مرسلة، كذا قال. ١٩٤٧ - ق: خالد بن عبيد العتكي (٦) أبو عصام البصري سكن مرو. روى عن: أنس بن مالك، وعبد الله بن بريدة، والحسن البصري وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، وأبو تميلة، والفضل بن موسى وغيرهم. قال أحمد بن سيار: كان شيخًا نبيلًا وكان العلماء يعظمونه، وكان ابن المبارك ربما سوى عليه ثيابه إذا ركب، وقال العلاء بن عمران: كانوا لا ينكرون روايته عن أنس، وقال

стр. 711

البخاري (١): في حديثه نظر، وقال ابن حبان، والحاكم: حدث عن أنس بأحاديث موضوعة وقال العقيلي (٢): لا يتابع على حديثه، وقال ابن عدي (٣): ليس في أحاديثه حديث منكر جدًّا وذكره هو وأبا عصام البصري الذي يروي عنه البصريون هشام الدستوائي وغيره في ترجمة واحدة والصواب أنهما اثنان. روى له ابن ماجة حديثًا واحدًا في موضع خروج الدابة. قلت: وهو الذي عناه البخاري. وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم، وقال ابن عدي: عن العباس بن مصعب، ثنا العلاء بن عمران، أنا خالد بن عبيد سمعت أنسًا فذكر عشرة أحاديث منكرات. قال العباس: وكان الشيخ رجلًا صالحًا ولا أدري كيف هذا ولفظ ابن حبان (٤) في الضعفاء يروي عن أنس نسخة موضوعة ما لها أصول يعرفها من ليس الحديث صناعته أنها موضوعة لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب. منها عن أنس، عن سلمان قال: قال رسول الله ﷺ لعلي: "هذا وصيي وموضع سري وخير من أترك بعدي". وأخرج مسلم في صحيحه، والثلاثة من طريق هشام الدستوائي، عن أبي عصام، عن أنس حديث النفس عند الشرب، وأورده المزي في الكنى وسيأتي. ١٩٤٨ - خالد بن عبيد المخزومي في خالد بن سارة. ١٩٤٩ - د: خالد بن العداء (٥) بن هوذة. قال رأيت النبي ﷺ -. وعنه: عبد المجيد أبو عمرو. قاله هناد، وأبو كريب عن وكيع، والصواب العداء بن خالد وسيأتي. ١٩٥٠ - س: خالد بن عرفجة صوابه ابن عرفطة يأتي. ١٩٥١ - ت س: خالد بن عرفطة بن أبرهة (٦) ويقال: أبرة بن سنان القضاعي العذري. له صحبة. روى عن: النبي ﷺ ، وعن عمر. وعنه: أبو عثمان النهدي، وأبو إسحاق السبيعي، وعبد الله بن يسار الجهني، وحفيده عمارة بن يحيى بن خالد بن عرفطة، ومولاه مسلم وغيرهم. قال الطبراني: كان خليفة سعد بن أبي وقاص على الكوفة: وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (٦١) له في الجنائز حديث واحد في من قتله بطنه. قلت وذكر الدولابي أن المختار بن أبي عبيد قتله بعد موت يزيد بن معاوية فيكون ذلك بعد سنة (٦٤) والله أعلم. ١٩٥٢ - بخ د س: خالد بن عرفطة. روى عن: الحسن البصري، وأبي سفيان طلحة بن نافع وحبيب بن سالم. وعنه: أبو بشر، وقتادة، وواصل مولى أبي عيينة ذكره ابن حبان (٧) في الثقات له عند أبي داود، والنسائي حديث واحد في الذي وقع على جارية امرأته. قلت: وقال أبو حاتم (٨) في مسنده: أنه

стр. 712

مجهول. زاد أبو حاتم لا أعرف أحدًا اسمه خالد بن عرفطة إلَّا الصحابي. ١٩٥٣ - د سي: خالد بن عرفطة. عن: سالم بن عبيد في تشميت العاطس. وعنه: هلال بن يساف. قاله يزيد بن هارون، وعبد الصمد بن النعمان، عن ورقاء، عن منصور، عن هلال، وقال إسحاق الأزرق، وأبو داود الطيالسي: عن ورقاء، عن منصور، عن هلال، عن خالد بن عرفجة. وقال ابن مهدي: عن أبي عوانة، عن منصور، عن هلال، عن رجل من آل عرفطة. وقال معاوية بن هشام: عن الثورى، عن منظور، عن رجل، عن خالد بن عرفطة. قلت: الذي أظن أنه الأول. ١٩٥٤ - س: خالد بن عقبة بن خالد السكوني (١) أبو عقبة الكوفي. روى عن: أبيه وأبي أسامة، وحسين الجعفي. روى عنه: النسائي، وأبو حاتم، ومطين، والسراج، والحكيم الترمذي. قال النسائي: صالح. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات وقال مطين: مات سنة (٢٤٧). ١٩٥٥ - د س ق: خالد بن علقمة الهمداني الوادعي (٣) أبو حية الكوفي. روى عن: عبد خير عن علي في الوضوء. وعنه: ابنه عمارة، وإبراهيم بن محمد بن مالك الهمداني، وخباب بن نسطاس، وحجاج بن أرطاة، وزائدة بن قدامة، والثوري، وأبو الأوص، وشريك وأبو حنيفة الفقيه، وعبد الله بن عباس الهمداني، وشعبة لكن سماه مالك بن عرفطة، وتبعه أبو عوانة بعد أن كان يسميه باسمه الصحيح. قال ابن معين، والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم (٤): شيخ. قلت: ذكر أبو داود في السنن: في رواية أبي الحسن بن العبد عنه: أن أباه عوانة قال يومًا: حدثنا مالك بن عرفطة فقال له عمرو: الأغضف هذا خالد بن علقمة، ولكن شعبة يخطئ فيه فقال أبو عوانة: هو في كتابي خالد بن علقمة ولكن قال لي شعبة: هو مالك بن عرفطة قال أبو داود: حدثنا عمرو بن عون، ثنا أبو عوانة، حدثنا مالك بن عرفطة، قال أبو داود وسماعه قديم قال: وحدثنا أبو كامل، ثنا أبو عوانة، ثنا خالد بن علقمة، قال أبو داود: وسماعه متأخر كأنه بعد ذلك رجع إلى الصواب وقال البخاري، وأحمد (٥)، وأبو حاتم، وابن حبان (٦)، في الثقات وجماعة وهم شعبة في تسميته: حيث قال: مالك بن عرفطة، وعاب بعضهم على أبي عوانة كونه كان يقول: خالد بن علقمة مثل الجماعة ثم رجع عن ذلك حين قيل له: إن شعبة يقول: مالك بن عرفطة واتبعه، وقال شعبة: أعلم مني، وحكاية أبي داود تدل على أنه رجع عن ذلك ثانيًا إلى ما كان يقول أولًا وهو الصواب. وقرأت بخط مغلطاي وكذا تبع شعبة حسن بن عقبة المرادي أخرجه الدارمي في مسنده، كذا قال فوهم وإنما رواه حسن بن عقبة عند الدارمي، عن

стр. 713

عبد خير نفسه من دون واسطة. ١٩٥٦ - د ق: خالد بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص الأموي السعيدي (١) أبو سعيد الكوفي. روى عن: يونس بن أبي إسحاق، والثوري، ومالك بن مغول، وشعبة، وسفيان، والليث بن سعد، وهشام الدستوائي وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن موسى الرازي، والحسن بن علي الخلال، وشهاب بن عباد، ويوسف بن عدي، ومنجاب بن الحارث، وسليمان بن داود بن ثابت الواسطي، وأبو نعيم الحلبي، وأبو كريب، وأحمد بن منصور الرمادي وغيرهم. قال أحمد بن سيار، عن أحمد بن حنبل، منكر الحديث، وقال عبد الله بن أحمد (٢) عن أبيه: ليس بثقة يروي أحاديث بواطيل وقال عباس، عن يحيى بن معين (٣): ليس حديثه بشيء، وقال الحسين بن حبان، عن يحيى (٤): كان كذابًا يكذب. حدث عن شعبة أحاديث موضوعة، وقال البخاري (٥) والساجي، وأبو زرعة: منكر الحديث، وقال أبو حاتم (٦): متروك الحديث ضعيف، وقال أبو داود: ليس بشيء، وقال النسائي (٧): ليس بثقة، وقال صالح بن محمد البغدادي: كان يضع الحديث، وقال ابن حبان (٨): كان يتفرد عن الثقات بالموضوعات لا يحل الإحتجاج بخبره وذكره أيضًا (٩) في الثقات. قلت: وهي إحدى غفلاته، وقال ابن عدي (١٠): روى عن الليث وغيره أحاديث مناكير وأورد له أحاديث من روايته، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب ثم قال: وهذه الأحاديث كلها باطلة وعندي أنه وضعها على الليث، ونسخة الليث عن يزيد عندنا ليس فيها من هذا شيء، وله غير ما ذكرت، وعامتها أو كلها موضوعة، وهو بين الأمر من الضعفاء، ونقل ابن الجوزي، عن جعفر الفريابي أنه قال: كان يكذب ولم يصب ابن الجوزي، فإنه إنما قال ذلك في الذي بعده، وعن أحمد بن حنبل أنه قال: أحاديثه موضوعة، وأورد له العقيلي (١١) حديثه، عن سفيان، عن أبي حازم، عن سهل حديث: "أزهد في الدنيا يحبك الله" الحديث. وقال: ليس له أصل من حديث الثوري، وقال العجلي (١٢): ضعيف كتبنا عنه. ١٩٥٧ - تمييز: خالد بن عمرو السلفي (١٣) الحمصي أبو الأخيل. روى عن: الحارث بن عبيدة، وبقية، ومحمد بن حرب وغيرهما. وعنه: ابنه أحمد، وأبو حاتم الرازي، وغير واحد من شيوخ الطبراني. وهاه ابن عدي (١٤) وكذبه جعفر الفريابي. وذكره ابن حبان (١٥) في الثقات، وقال: ربما أخطأ، وقال الدارقطني:

стр. 714

ضعيف، وقال ابن عدي (١): لأبي الأخيل: أحاديث مناكير وسمعت أحمد بن أبي الأخيل يقول: مات أبي سنة (٢٢٦). ١٩٥٨ - م د ت س: خالد بن أبي عمران التجيبي (٢) مولاهم أبو عمر التونسي قاضي إفريقية. قال ابن حبان (٣): واسم أبي عمران زيد. روى عن: عبد الله بن عمر مرسلًا، وعن عبد الله بن الحارث بن جزء، وسالم بن عبد الله بن عمر، ونافع مولى ابن عمر، وحنش الصنعاني، ووهب بن منبه، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، والقاسم أبي عبد الرحمن الشامي، وعبد الرحمن بن البيلماني، وعروة بن الزبير، والأعمش، وهو من أقرانه. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وعبيد الله بن أبي جعفر، والليث بن سعد، وأبو شجاع سعيد بن يزيد القتباني، وعبيد الله بن زحر (٤)، وعمرو بن الحارث، وابن لهيعة، وعبد القاهر بن عبد الله، وجماعة. قال ابن سعد (٥): كان ثقة إن شاء الله وكان لا يدلس، وقال أبو حاتم (٦): لا بأس به وقال ابن يونس: كان فقيه أهل المغرب ومفتي أهل مصر والمغرب، وكان يقال: إنه مستجاب الدعوة. توفي بإفريقية سنة (١٢٩) قال: وقال ربيعة الأعرج: توفي بإفريقية سنة (١٢٥). قلت: وقال العجلي (٧): ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبي أمامة. ١٩٥٩ - م تم س ق: خالد بن عمير العدوي البصري. روى عن: عتبة بن غزوان. وعنه: حميد بن هلال، وأبو نعامة العدوي، وعبد العزيز بن مهران، والد مرحوم يقال: إنه أدرك الجاهلية ذكره ابن حبان (٨) في الثقات. قلت: وممن ذكره في الصحابة أبو عمر بن عبد البر، وابن قانع، وأبو موسى في الذيل، وقال: قال عبدان: لا أدري أله رؤية أم لا. ١٩٦٠ - بخ م قد: خالد بن غلاق (٩) القيسي، ويقال: العيشي، أبو حسان البصري. روى عن: أبي هريرة حديث الدعاميص. وعنه: سعيد الجريري وأبو السليل ضريب بن نقير. ذكره ابن حبان (١٠) في الثقات: قلت: وقال ابن سعد (١١): كان ثقة قليل الحديث، وقال ابن ماكولا: في علاف يقال فيه بالعين المهملة والأول أكثر. ١٩٦١ - خالد بن الفرز (١٢) البصري. روى عن: أنس.

стр. 715

وعنه: الحسن بن صالح بن حي قال عباس الدوري (١) عن يحيى: ما سمعت أحدًا يروي عنه غيره. قال: ولم أر له فيه رأيًا وقيل: عن عباس، عن يحيى ليس بذاك، وقال أبو حاتم (٢): شيخ. قلت: وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. ١٩٦٢ - تمييز: خالد بن الفرز. حكى عن: حيوة بن شريح. وعنه: أحمد بن سهل الأزدي وهو متأخر عن الذي قبله. ١٩٦٣ - ص: خالد بن قثم (٤) بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي. روى حديثه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عليه فيه فقيل: عن أبي إسحاق، عن خالد بن قثم بن العباس، وقيل: عن أبي إسحاق قال: سأل عبد الرحمن بن خالد قثم بن العباس من أين ورث علي النبي ﷺ الحديث أخرجه النسائي في الخصائص على الوجهين. ١٩٦٤ - م د خد س: خالد بن قيس بن رباح الأزدي الحداني ويقال: الطاحي (٥) البصري. روى عن: عطاء، وعمرو بن دينار، وقتادة، وأبو مسلمة، ومطر الوراق. وعنه: أخوه نوح بن قيس، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير ومسلم بن إبراهيم. قال ابن معين (٦): ثقة وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. قلت: وقال العجلي (٨): ثقة، وقال ابن شاهين (٩): في الثقات، قال ابن المديني: ليس به بأس، وقال الأزدي: خالد بن قيس عن قتادة فيها مناكير، روى عنه أخوه نوح ونوح صدوق. ١٩٦٥ - ق: خالد بن كثير الهمداني (١٠) الكوفي. روى عن: السري بن إسماعيل، وأبي إسحاق السبيعي، وعطاء بن أبي رباح، وعاصم بن أبي النجود، وداود بن أبي هند وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن طهمان، ومحمد بن إسحاق، ويزيد بن أبي حبيب، وواصل مولى أبي عيينة، وأيوب بن موسى وغيرهم. قال أبو حاتم (١١): شيخ يكتب حديثه وذكره ابن حبان (١٢) في الثقات، وقال: وقد قيل: إنه الذي روى عنه مطرف بن طريف فقال: ثنا خالد بن أبي نوف وليس كذلك، جمع بينهما البخاري (١٣) وهو معدود في أوهامه وفرق بينهما أبو حاتم - يعني: الرازي - وهو الصواب إن شاء الله تعالى. قلت: وقد تبع البخاري في كونهما واحدًا عبد الغني بن سعيد في إيضاح الإشكال ولم أر قوله وليس كذلك في كتاب ابن حبان وقال أبو حاتم:

стр. 716

سألت أبي عن خالد بن كثير يروي عن النبي ﷺ فقال: ليست له صحبة قلت: إن أحمد بن سيار أخرجه في مسنده فقال أبي خالد بن كثير يروي عن الضحاك وأبي إسحاق الهمداني - يعني: أنه من أتباع التابعين -. ١٩٦٦ - س ق: خالد بن أبي كريمة الأصبهاني أبو عبد الرحمن الإسكاف سكن الكوفة. روى عن: معاوية بن قرة، وعكرمة، وأبي جعفر الباقر، وأبي جعفر المدائني. وعنه: إسرائيل بن يونس، وزهير بن معاوية، والسفيانان، وشعبة، ومسعر، وعبد الله بن إدريس، ووكيع وغيرهم. قال أحمد (١)، وأبو داود: ثقة وقال عباس: عن ابن معين: ضعيف، وقال أبو حاتم (٢): ليس بقوي، وقال النسائي: ليس به بأس وذكره ابن حبان (٣) في الثقات، وقال: يخطئ. قلت: وقال العجلي (٤): كوفي لا بأس به، وفي تاريخ عباس الدوري (٥) سألت يحيى عنه فقال: ثقة. وقال البخاري (٦) في تاريخه: قال أحمد: عنده مراسيل، وقال يعقوب بن سفيان (٧): لا بأس به، وقال البيهقي: أشار الشافعي إلى أنه لا يعرف من حاله ما يثبت خبره. ١٩٦٧ - بخ: خالد بن كيسان (٨) حجازي. روى عن: ابن عمر وابن الزبير. وعنه: أيوب بن ثابت المكي. قال ابن حبان (٩): في كتاب الثقات خالد بن كيسان يروي عن الربيع بنت معوذ. وعنه: أبو معاذ عيسى بن يزيد. قلت: وقال فيها أيضًا: خالد بن كيسان يروي عن ابن عمر، وابن الزبير. وعنه: أيوب بن ثابت فهما عنده اثنان، وإنما اسم الذي يروي عن الربيع خالد بن ذكوان، وقد تقدم. ١٩٦٨ - د ت س: خالد بن اللجلاج (١٠) العامري ويقال: مولى بني زهرة أبو إبراهيم الحمصي، ويقال: الدمشقي. روى عن: ابن عباس فيما قيل: والمحفوظ عن عبد الرحمن بن عايش الحضرمي، وعن عمر بن الخطاب مرسلًا، وعن أبيه، وله صحبة وقبيصة بن ذؤيب. وعنه: أبو قلابة الجرمي، ومكحول، وزرعة بن إبراهيم، والأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، ومسلمة بن عبد الله الجهني وغيرهم. قال ابن إسحاق، عن مكحول: كان ذا سن وصلاح جري اللسان على الملوك في الغلظة عليهم، وقال خليفة بن خياط: كان على الشرط بدمشق، وقال ابن سميع: كان علي بناء مسجد دمشق، وقال ابن حبان (١١): كان من أفاضل أهل زمانه، وقال أبو مسهر: كان يفتي مع مكحول، وقال البخاري (١٢): سمع عمر بن الخطاب. قلت: ذكره ابن عبد البر في الصحابة، ثم قال: لا

стр. 717

أعرفه فيهم وذكره ابن حبان (١) في ثقات التابعين وروى أبو داود وغيره من حديث محمد بن خالد السلمي، عن أبيه، عن جده حديثًا فسمى جده ابن مندة، وأبو نعيم اللجلاج فعلى هذا فخالد بن اللجلاج السلمي غير خالد بن اللجلاج العامري وكان ينبغي للمؤلف أن يفرق بينهما وقد أشرت إليه في المبهمات التي في أواخر هذا الكتاب. ١٩٦٩ - خالد بن اللجلاج في خالد السلمي. ١٩٧٠ - ص: خالد بن اللجلاج ويقال: حصين بن اللجلاج تقدم. ١٩٧١ - خالد بن أبي مالك. عن: محمد بن سعد. وعنه: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الثقفي الكوفي. وليس هذا بخالد بن يزيد بن أبي مالك. قلت: هذا قال فيه أبو حاتم مجهول (٢). ١٩٧٢ - د: خالد بن محمد الثقفي الدمشقي. سكن حمص. روى عن: بلال بن أبي الدرداء، وعمر بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن سلمة الجمحي، وبلال بن سعد. وعنه: حريز بن عثمان، ومعاوية بن صالح، وأبو بكر بن أبي مريم وغيرهم. قال أبو حاتم (٣): ثقة وذكره ابن حبان (٤) في. ١٩٧٣ - تمييز: خالد بن محمد بن خالد بن الزبير الثقفي. روى عن: عمر بن الخطاب مرسلًا، وعن رجل من كنانة، عن عمر. وعنه: حجاج بن أرطاة على اختلاف عنه. فرق البخاري (٥)، وابن أبي حاتم (٦). وابن حبان (٧) في الثقات بينه وبين الأول وقال ابن عساكر: وهما عندي واحد. ١٩٧٤ - خ م كد ت س ق: خالد بن مخلد القطواني (٨) أبو الهيثم البجلي مولاهم الكوفي، وقطوان موضع بها. روى عن: سليمان بن بلال، وعبد الله بن عمر العمري، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، ومالك، وعبد الرحمن بن أبي الموال، وإسحاق بن حازم المدني، وموسى بن يعقوب الزمعي، ونافع بن أبي نعيم القاري، وعلي بن صالح بن حي، والربيع بن منذر الثوري وجماعة. وعنه: البخاري وروى له مسلم، وأبو داود في مسند مالك، والباقون بواسطة محمد بن عثمان بن كرامة، وأبي كريب، وابن نمير، والقاسم بن زكريا، وعبد بن حميد وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، وصالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، وعلي بن عثمان النفيلي، وعباس الدوري، وسفيان بن وكيع بن الجراح، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي، وأحمد بن فضالة النسائي، وأحمد بن

стр. 718

الخليل البزار، وأبي داود الحراني، وعباس بن عبد العظيم العنبري، ومعاوية بن صالح الأشعري، وأحمد بن يوسف السلمي، وحدث عنه عبيد الله بن موسى وهو أكبر منه، وأبو أمية الطرسوسي، وإسحاق بن راهويه، وعثمان بن أبي شيبة، ويوسف بن موسى القطان وغيرهم. وأبو يعلى محمد بن شداد المسمعي، وهو آخر من روى عنه. قال عبد الله بن أحمد (١) عن أبيه: له أحاديث مناكير، وقال أبو حاتم (٢): يكتب حديثه، وقال الآجري، عن أبي داود: صدوق ولكنه يتشيع، وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين (٣): ما به بأس، وقال ابن عدي (٤): هو من المكثرين وهو عندي إن شاء الله لا بأس به قال مطين: مات سنة (٢١٣). قلت: وكذا أرخه ابن سعد (٥) وقال ابن قانع سنة (١٤) وذكره البخاري في الأوسط في من مات فيما بين سنة (١١) إلى (١٥) وقال ابن عدي: بعد أن ساق له أحاديث لم أجد في حديثه أنكر مما ذكرته ولعلها توهم منه: أو حملًا على حفظه وقال ابن سعد: كان متشيعًا منكر الحديث في التشيع مفرطًا وكتبوا عنه للضرورة، وقال العجلي (٦): ثقة فيه قليل تشيع وكان كثير الحديث، وقال صالح بن محمد جزرة: ثقة في الحديث إلا أنه كان متهمًا بالغلو، وقال الجوزجاني (٧) كان شتامًا معلنًا لسوء مذهبه وقال الأعين، قلت له: عندك أحاديث في مناقب الصحابة، قال: قل في المثالب أو المثاقب - يعني: بالمثلثة - لا بالنون، وحكى أبو الوليد الباجي في رجال البخاري، عن أبي حاتم أنه قال: لخالد بن مخلد أحاديث مناكير، ويكتب حديثه وفي الميزان للذهبي قال أبو أحمد: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال الأزدي: في حديثه بعض المناكير وهو عندنا في عداد أهل الصدق، وقال ابن شاهين في الثقات (٨)، قال عثمان بن أبي شيبة: هو ثقة صدوق، وذكره الساجي والعقيلي (٩) في الضعفاء وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات، وقال: كان يكره أن يقال له: القطواني. قلت: وقال البخاري (١١) في تاريخه: كان يغضب من القطواني ويقال: إنما قطوان يقال: وزعم الباجي أن قطوان قرية بالقرب من الكوفة، وبه جزم ابن السمعاني. ١٩٧٥ - ع: خالد بن معدان (١٢) بن أبي كريب الكلاعي، أبو عبد الله الشامي الحمصي. روى عن: ثوبان وابن عمرو، وابن عمر، وعتبة بن عبد السلمي، ومعاوية بن أبي سفيان، والمقدام بن معد يكرب، وأبي أمامة، وذي مخبر ابن أخي النجاشي، وعبد الله بن بسر، وأبي الحجاج الثمالي وله إدراك، وعبادة بن الصامت وأبي الدرداء، ولم يذكر سماعًا منها وجبير بن نفير، وعبد الله بن أبي بلال، وحجر بن حجر الكلاعي، وربيعة بن الغاز وغيرهم. وأرسل عن

стр. 719

معاذ وأبي عبيدة بن الجراح وأبي ذر وعائشة. وعنه: بحير بن سعيد ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وثور بن يزيد، وحريز بن عثمان، وعامر بن جشيب، وحسان بن عطية، وفضيل بن فضالة وجماعة. قال يعقوب بن شيبة: لم يلق أبا عبيدة، وهو كلاعي يعتد من الطبقة الثالثة من فقهاء الشام بعد الصحابة، وقال العجلي (١): شامي تابعي ثقة، وقال يعقوب بن شيبة، ومحمد بن سعد، وابن خراش، والنسائي: ثقة، وقال أبو مسهر: عن إسماعيل بن عياش، حدثتنا عبدة بنت خالد بن معدان، وأم الضحاك بنت راشد أن خالد بن معدان قال: أدركت سبعين رجلًا من أصحاب النبي ﷺ ، وقال بقية، عن بحير بن سعيد: ما رأيت أحدًا ألزم للعلم منه كان علمه في مصحف له أزرار وعرى قال بقية: وكان الأوزاعي يعظم خالدًا فقال لنا؛ أَلَهُ عقب؟ فقلنا؛ له ابنة فقال: ائتوها فسلوها عن هدى أبيها قال: فكان ذلك سبب إتياننا عبدة، وقال إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو: رأيت خالد بن معدان إذا كبرت حلقته قام مخافة الشهرة وقال يزيد بن هارون: مات وهو صائم، وقال ابن سعد (٢): أجمعوا على أنه توفي سنة (١٠٣) وقال دحيم، وغيره: مات سنة (٤)، وقال يحيى بن صالح عن إسماعيل بن عياش: مات سنة (٥) وقيل عن إسماعيل: سنة ست وقال أبو عبيد، وخليفة (٣): سنة (١٥٨). قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات وقال: كان من خيار عباد الله مات سنة (٤) وقيل: سنة (٨) وقيل: سنة (١٠٣) وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: خالد عن أبي ثعلبة الخشني مرسل، وقال ابن أبي حاتم (٥) في المراسيل: عن أبيه لم يصح سماعه من عبادة بن الصامت، وحديثه عن معاذ مرسل ربما كان بينهما اثنان وأدرك أبا هريرة ولم يذكر سماعًا، وقال أحمد: لم يسمع عن أبي الدرداء وقال أبو زرعة: لم يلق عائشة، وقال أبو نعيم في الحلية: لم يلق أبا عبيدة وقال الإسماعيلي: بينه وبين المقدام بن معد يكرب جبير بن نفير. وحديثه عن المقدام في صحيح البخاري. ١٩٧٦ - م: خالد بن المهاجر (٦) بن سيف الله خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي حجازي. روى عن: عمر ولم يدركه، وعن ابن عمر وابن عباس، وعبد الرحمن بن أبي عمرة. وعنه: الزهري، ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي، وثور بن يزيد الرحبي، وإسماعيل بن رافع المدني. قال الزبير: كان مع ابن الزبير وكان اتهم ابن آثال طبيب معاوية إنه سم عمه عبد الرحمن بن خالد فاعترض لابن آثال فقتله ثم لم يزل مخالفًا لبني أمية. قال الزبير: وقد انقرض ولد خالد بن الوليد فلم يبق منهم أحد وورثهم أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة دراهم بالمدينة، وذكر الواقدي: أن معاوية ضرب خالدًا وأغرمه وحبس حتى مات معاوية وقيل: إن الذي قتل ابن آثال خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، وذكره ابن حبان (٧) في الثقات: له في

стр. 720

مسلم حديث واحد في المتعة. ١٩٧٧ - ع: خالد بن مهران (١) الحذاء أبو المنازل البصري. مولى قريش وقيل: مولى بني مجاشع، رأى أنس بن مالك. روى عن: عبد الله بن شفيق وأبي رجاء العطاردي، وأبي عثمان النهدي، وأبي قلابة، وأنس، ومحمد، وحفصة، أولاد سيرين، وأبي العالية، والحسن، وسعيد ابني أبي الحسن البصري، وسعيد بن عمرو بن أشوع، وأبي معشر زياد بن كليب، وعبد الله بن الحارث نسيب ابن سيرين، وابنه يوسف بن عبد الله، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وعكرمة، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن أبي ميمونة، وعمار بن أبي عمار مولى بني هاشم، ومروان الأصفر، وأبي المليح بن أسامة وجماعة. وعنه: الحمادان، والثوري، وشعبة، وابن علية، وسعيد بن أبي عروبة، وخالد بن عبد الله الواسطي، وعبد الوهاب الثقفي، وبشر بن المفضل، وروح بن عطاء بن أبي ميمونة، وحفص بن غياث، وابن أبي عدي، ويزيد بن زريع، وخلق من آخرهم علي بن عاصم، وعبد الوهاب الخفاف، وحدث عنه شيخه محمد بن سيرين، وأبو إسحاق السبيعي، والأعمش، ومنصور، وابن جريج، وغيرهم ممّن هو مثله، أو أكبر منه. قال الأثرم عن أحمد (٢): ثبت، وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة، وكذا قال النسائي: وقال أبو حاتم (٣): يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال ابن سعد: لم يكن خالد بحذاء ولكن كان يجلس إليهم قال: وقال فهد بن حيان: إنما كان يقول: أحذ على هذا النحو فلقب الحذاء، قال: وكان خالد ثقة مهيبًا كثير الحديث. توفى سنة (١٤١)، وكان قد استعمل على العشور بالبصرة، وقال محمد بن المثنى عن قريش بن أنس: مات سنة (١٤٢) وأكثر. قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات وحكى القولين في تاريخ وفاته، وقال العجلي (٥): بصري ثقة، وقال أبو الوليد الباجي: قرأت على أبي ذر الهروي في كتاب الكنى لمسلم خالد الحذاء أبو المنازل بفتح الميم، قال أبو الوليد: والضم أشهر، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل (٦): في كتاب العلل، عن أبيه: لم يسمع خالد الحذاء من أبي عثمان النهدي شيئًا، وقال أحمد أيضا: لم يسمع من أبي العالية، وذكر ابن خزيمة ما يوافق ذلك، ويشهد له. وقال ابن أبي حاتم في المراسيل (٧) عن أبيه، عن أحمد: ما أراه سمع من الكوفيين من رجل أقدم من أبي الضحى، وقد حدث عن الشعبي، وما أراه سمع منه، وقال غيره: لم يسمع من عراك بن مالك بينهما خالد بن أبي الصلت، وحكى العقيلي (٨) في تاريخه من طريق يحيى بن آدم عن أبي شهاب قال: قال لي شعبة: عليك بحجاج بن أرطاة، ومحمد بن إسحاق فإنهما حافظان وأكتم علي عند البصريين في خالد الحذاء وهشام. قال يحيى: وقلت لحماد بن زيد فخالد الحذاء قال: قدم علينا قدمة من الشام فكانا أنكرنا

стр. 721

حفظه، وقال عباد بن عباد: أراد شعبة أن يقع في خالد فأتيته أنا وحماد بن زيد، فقلنا له: ما لك أجننت؟ وتهددناه فسكت، وحكى العقيلي من طريق أحمد بن حنبل قيل لابن علية: في حديث كان خالد يرويه فلم يتلفت إليه ابن علية وضعف أمر خالد. قرأت بخط الذهبي (١): ما خالد في الثبت بدون هشام بن عروة وأمثاله. قلت: والظاهر أن كلام هؤلاء فيه من أجل ما أشار إليه حماد بن زيد من تغير حفظه بآخره أو من أجل دخوله في عمل السلطان والله أعلم. ١٩٧٨ - د س: خالد بن ميسرة الطفاوي (٢) أبو حاتم البصري العطار. روى عن: معاوية بن قرة، وعطاء الخراساني. وعنه: زيد بن أبي الزرقاء، وأبو عامر العقدي، ومعن بن عيسى القزاز، ومعاذ بن هانئ وغيرهم. قال ابن عدي (٣): هو عندي صدوق فإن لم أر له حديثًا منكرًا وذكره ابن حبان في الثقات (٤). ١٩٧٩ - د س: خالد بن نزار (٥) بن المغيرة بن سليم الغساني مولاهم الإيلي. روى عن: إبراهيم بن طهمان نسخة، وعن مالك، والقاسم بن مبرور، والأوزاعي، ونافع بن عمر الجمحي، وابن عيينة، وابن أبي الزناد، ومحمد بن إدريس الشافعي وهو من قرانه وغيرهم. وعنه: أحمد بن صالح المصري، وأبو الطاهر بن السرح، وابنه طاهر بن خالد، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وهارون بن سعيد الإيلي وجماعة. ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن سعد: مات سنة (٢٢٢). قلت: بقية كلام ابن حبان يغرب ويخطئ وقال مسلمة بن قاسم: وثقه محمد بن وضاح، وقال ابن الجارود، في كتاب الآحاد: وخالد بن نزار أثبت من حرمي بن عمارة. ١٩٨٠ - ص: خالد بن أبي نوف (٦) السجستاني وقيل: هو خالد الثباني الذي يروي عن ابن عباس مرسلًا، قاله أبو حاتم. روى عن: سليط بن أيوب، وقيل: بينهما محمد بن إسحاق، وعن عطاء بن أبي رباح، والنعمان صاحب ابن عمر، والضحاك بن مزاحم. وعنه: مطرف بن طريف، ويونس بن أبي إسحاق. قال أبو حاتم (٧): يروي ثلاثة أحاديث مراسيل وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. وقد تقدم قول البخاري في ترجمة خالد بن كثير - يعني: أنه هو هو -. ١٩٨١ - خ م د س ق: خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن [عمر] (٩) بن مخزوم القرشي أبو سليمان سيف الله. أسلم بعد

стр. 722

الحديبية، وشهد مؤتة ويومئذ سماه رسول الله ﷺ سيف الله وشهد الفتح وحنينًا واختلف في شهوده خيبر. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابن عباس، وهو ابن خالته، وجابر بن عبد الله، والمقدام بن معد يكرب، وقيس بن أبي حازم، والأشتر النخعي، وعلقمة بن قيس، وجبير بن نفير، وأبو العالية، وأبو وائل وغيرهم. استعمله أبو بكر على قتال أهل الردة، ومسيلمة، ثم وجهه إلى العراق، ثم إلى الشام وهو أحد أمراء الأجناد الذين ولوا فتح دمشق قال محمد بن سعد وابن نمير وغير واحد: مات بحمص سنة (٢١)، وقال دحيم، وغيره: مات بالمدينة، وقيل: مات سنة (٢٢)، ويروى أنه لما حضرته الوفاة بكى، وقال: لقيت كذا وكذا زحفًا وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو طعنة برمح وها أنا أموت على فراشي فلا نامت أعين الجبناء (١). قلت: وقال الزبير بن بكار: كان ميمون النقيبة، ولما هاجر لم يزل رسول الله ﷺ يوليه الخيل، ويكون في مقدمته، وقال محمد بن سعد: كان يشبه عمر في خلقته وصفته ولما نزل الحيرة قيل له: احذر السم لا تسقيكه الأعاجم فقال: ائتوني به فاخذه بيده وقال: بسم الله وشربه فلم يضره شيئًا. ١٩٨٢ - د: خالد بن وهبان (٢) ابن خالة أبي ذر. روى عنه: وعنه: أبو الجهم سليمان بن الجهم الجوزجاني. روى له أبو داود حديثين أحدهما: في التحذير من مخالفة الجماعة، والآخر في الصبر عند الأثرة. قلت: وقيل فيه: أهبان بهمزة كذا في مسند البزار، وغيره، وذكره ابن حبان (٣) في الثقات: فقال: خالد بن وهبان روى عن أبي ذر روى عنه الناس وقال أبو حاتم: مجهول. ١٩٨٣ - خ: خالد بن يزيد بن زياد الأسدي الكاهلي أبو الهيثم الطبيب الكحال المقري الكوفي. روى عن: إسرائيل، وأبي بكر بن عياش، والحسن بن حي، وقيس بن الربيع، وحمزة الزيات وعدة. وعنه: البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وقال: صدوق، ويعقوب بن سفيان وقال: كان ثقة وأبو أمية الطرسوسي، وعباس الدوري، ومحمد بن الحسين بن أبي الحنين وجماعة. وقال محمد بن الحجاج الضبي: كان من القراء من أصحاب حمزة وذكره ابن حبان (٤) في الثقات، وقال البخاري (٥): مات ما بين سنة (١١) إلى سنة (١٥)، وقال غيره: مات سنة (١٢)، وقال مطين: مات سنة (٢١٥). قلت: بقية كلام ابن حبان في الثقات يخطئ، ويخالف، وقال الحاكم: عن الدارقطني (٦) لا بأس به. ١٩٨٤ - مد س ق: خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح بن الخشخاش بن معاوية بن

стр. 723

سفيان المري (١) أبو هاشم الدمشقي قاضي البلقاء قرأ القرآن على عبد الله بن عامر. روى عن: جده، وإبراهيم بن أبي عبلة، وطلحة بن عمرو بن عثمان المكي، ومكحول، وهشام بن الغاز، ويونس بن ميسرة بن حلبس. وعنه: ابنه عراك، والوليد بن مسلم، وقرأ عليه، ومروان بن محمد الطاطري وأبو مسهر، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وقال العجلي (٢) ودحيم، وأبو حاتم: ثقة. زاد ابن أبي حاتم (٣) وصدوق وهو أمتن من خالد بن يزيد بن أبي مالك، وأوثق من ابنه عراك، وقال أحمد بن رشدين: قيل لأحمد بن صالح: فخالد بن يزيد بن صبيح كأنه أرفع من هؤلاء وأنبل فشد يده وقال: نعم، وقال النسائي: ليس به بأس وقال الدارقطني (٤): يعتبر به وذكره ابن حبان في الثقات. قال أبو زرعة الدمشقي (٥): حدثني ابن عراك بن خالد، عن أبيه: أن جده خالد بن يزيد المري توفي قبل سعيد بن عبد العزيز بنحو من سنة، ابن تسع وثمانين، وتوفي سعيد سنة (١٦٧). ١٩٨٥ - ق: خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك هانئ الهمداني الدمشقي أبو هاشم. روى عن: أبيه، وخلف بن حوشب، وأبي حمزة الثمالي، وأبي روق عطية بن الحارث الهمداني وغيرهم. وعنه الوليد بن مسلم، وابن المبارك، والهيثم بن خارجة، وسليمان بن عبد الرحمن، وهشام بن عمار، وهشام بن خالد، وسويد بن سعيد وغيرهم. قال أحمد بن يحيى، عن أحمد بن حنبل (٦): ليس بشيء، وقال ابن أبي الحواري: عن يحيى بن معين بالعراق كتاب ينبغي يدفن، وبالشام كتاب ينبغي أن يدفن فأما الذي بالعراق فكتاب التفسير عن ابن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، وأما الذي بالشام فكتاب الديات لخالد بن يزيد بن أبي مالك لم يرض أن يكذب على أبيه حتى كذب على أصحاب رسول الله ﷺ قال ابن أبي الحواري: وكنت قد سمعت من خالد بن يزيد كتاب الديات فأعطيته لابن عبدوس العطار فقطعه، وأعطى الناس فيه الحوائج، وقال عباس عن يحيى (٧): ليس بشيء وقال النسائي (٨): ليس بثقة، وقال الدارقطني (٩) ضعيف، وقال أبو زرعة الدمشقي، وأحمد بن صالح المصري: ثقة، وقال ابن حبان (١٠): هو من فقهاء الشام كان صدوقًا في الرواية، ولكنه كان يخطئ كثيرًا، وفي حديثه مناكير لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد عن أبيه وما أقر به ممن ينسبه إلى التعديل، وهو ممن استخبر الله فيه، وقال عثمان الدارمي عن دحيم: صاحب فتيا، وقال ابن عدي (١١): بعد أن روى له أحاديث وله غير ما ذكرت وعند سليمان بن عبد الرحمن عنه كتاب مسائل عن أبيه، وأبوه يزيد فقيه أهل دمشق ومفتيهم ولم أر من أحاديث خالد هذا إلَّا كل ما

стр. 724

يحتمل في الرواية أو يرويه ضعيف عنه فيكون البلاء من الضعيف لا منه وقال أبو مسهر: ولد سنة (١٠٥) ومات سنة (١٨٥). قلت: ووثقه أيضًا العجلي وقال الآجري عن أبي داود: ضعيف. وقال مرّة: كان بدمشق رجل يقال له: خالد بن يزيد متروك الحديث، وقال ابن حبان: وهو الذي روى عن أبيه، عن أنس حديث: "رأيت ليلة أسري بي علي باب الجنة مكتوبًا الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر". وليس بصحيح، وقال يعقوب بن سفيان (١): حدثنا عنه سليمان وهو ضعيف، وذكره ابن الجارود والساجي والعقيلي (٢) في الضعفاء. ١٩٨٦ - ق: خالد بن يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري. روى عن: عطاء بن السائب، وعبيد الله بن الوليد الوصافي. وعنه: بقية. ذكر أبو جعفر الطبري قصة قتل أبيه يزيد في سنة (١٣٢) قال: وقتل معه ابنه داود وكان له ابن آخر صغير في حجره فنحاه، وخر ساجدًا فقتل وهو ساجد والصغير هو خالد هذا والله أعلم. له في ابن ماجه حديث واحد في الوضوء من لحوم الإبل. قلت: قرأت بخط الذهبي (٣) فيه جهالة لأنه لم يرو عنه غير بقية. ١٩٨٧ - د: خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي أبو هاشم الدمشقي. روى عن: أبيه ودحية الكلبي. وعنه: الزهري ورجاء بن حيوة وعلي بن رباح، وعبيد الله بن العباس، ويقال: العباس بن عبيد الله بن العباس وغيرهم. قال أبو حاتم (٤): هو من الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام وقال الزبير بن بكار: كان يوصف بالعلم، ويقول الشعر قال: عمي مصعب بن عبد الله زعموا أنه هو الذي وضع ذكر السفياني، وكثره وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع حين غلبه مروان على الملك وتزوج أمه قال ابن عساكر: بلغني أنه توفي مع روح بن زنباع في عام واحد قال: وبلغني من وجهٍ آخر أن روحًا توفي سنة (٨٤)، ثم حكى عن يزيد البرقي أنه قال: توفي سنة (٩٠). قلت: رد أبو الفرج الأصبهاني قول مصعب بأن خبر السفياني مشهور. وقد ذكره جابر الجعفي وغيره انتهى وكانه أراد الانتصار لقريبه وإلا فجابر متروك ومع ذلك فهو متراخي الطبقة عن خالد هذا فلعله مستنده وذكره ابن حبان (٥) في. وذكر العسكري: أنه كان مولعًا بالكتب وقال الذهبي (٦): لم يلق دحية الكلبي. ١٩٨٨ - ع: خالد بن يزيد الجمحي: (٧) أبو عبد الرحيم المصري مولى ابن الصبيغ. قال ابن يونس: كان فقيهًا مفتيًا وقال البخاري (٨): قال زيد بن الحباب: هو السكسكي. روى عن: سعيد بن أبي هلال، وعطاء بن أبي رياح، والزهري وأبي الزبير، والمثنى بن الصباح وغيرهم. وعنه: سعيد بن أبي أيوب، ونافع بن يزيد، ويحيى بن أيوب، والليث، وحيوة بن شريح،

стр. 725

وبكر بن مضر، وابن لهيعة، والمفضل بن فضالة، وهو آخر من حدث عنه بمصر وجماعة. قال أبو زرعة (١)، والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم: لا بأس به، وقال ابن يونس: توفي سنة (١٣٩) فيما ذكر حرملة. قلت: وذكره ابن حبان (٢) في الثقات، وقال العجلي (٣): ثقة، وقال يعقوب بن سفيان (٤): مصري ثقة. ١٩٨٩ - د ت: خالد بن يزيد الأزدي العتكي (٥)، ويقال: الهدادي أبو يزيد، ويقال: أبو حمزة، ويقال: أبو سلمة صاحب اللؤلؤ. روى عن: أبي جعفر الرازي، وأشعث بن جابر الحداني، وثابت البناني، وبشر بن حرب، وشعبة، وورقاء وغيرهم. وعنه: إبناه محمد، وعبد الله، وأبو كامل الجحدري، وعمرو بن علي، ونصر بن علي الجهضمي وغيرهم. وفرق ابن أبي حاتم عن أبيه بين خالد بن يزيد صاحب اللؤلؤ الذي يروي عن أبي جعفر الرازي وبين خالد بن يزيد الهدادي: الذي يروي عن بشر بن حرب، ويحيى بن أبي كثير، وقال في الهدادي: هو أثبت من عامر بن يساف، وعقبة بن زياد. وقال في صاحب اللؤلؤ: سئل أبو زرعة عنه فقال: لا بأس به وكذلك فرق بينهما ابن حبان (٦) في كتاب الثقات وذكر أن الهدادي مات سنة (١٨٢). وقال: ربما أخطأ. روي الترمذي حديث: "من خرج في طلب العلم لم يزل في سبيل الله حتى يرجع". عن نصر بن علي، عن خالد بن يزيد العتكي، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس ورواه ابن أبي داود، عن نصر بن علي فقال: عن خالد بن يزيد الهدادي، ورواه غير واحد عن نصر بن علي فقال: عن خالد بن يزيد صاحب اللؤلؤ فدل أن الجميع واحد. قلت: وجعل ابن حبان في الثقات العتكي وصاحب اللؤلؤ والهدادي ثلاثة، وقال النسائي في الهدادي: ليس به بأس وقال القواريري: ثنا خالد بن الهدادي وكان أوثق من أخيه الوليد، وقال العقيلي (٧) في صاحب اللؤلؤ: لا يتابع على كثير من حديثه. ١٩٩٠ - د ق: خالد بن يزيد السلمي أبو هاشم الأزرق (٨) الدمشقي. روى عن: محمد بن راشد المكحولي، والمطعم بن مقدام، والثوري، وليث بن أبي سليم وغيرهم. وعنه: ابنه محمود، ودحيم، وصفوان بن صالح، وسلمان بن عبد الرحمن وغيرهم. ذكره ابن سميع في الطبقة السادسة وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. ١٩٩١ - قد: خالد بن يزيد قال: "تعبد الشيطان مع عيسى سنين. الحديث موقوف. وعنه: الحسين بن طلحة. ١٩٩٢ - ق: خالد بن يزيد، ويقال: ابن أبي يزيد.

стр. 726

عن: عقبة بن عامر الجهني. وعنه: إسماعيل بن رافع المدني. قلت: يحتمل أن يكون الجهني الذي تقدم في خالد بن زيد. ١٩٩٣ - خالد بن يزيد، ويقال: ابن زيد الجهني تقدم. ١٩٩٤ - خالد بن يزيد، ويقال: ابن زيد الشامي تقدم. ١٩٩٥ - ق: خالد بن يزيد، ويقال: ابن أبي يزيد وهو الصواب، واسم أبي يزيد البهبذان أبو الهيثم المزرفي القرني القطربلي (١). روى عن: عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، وشعبة، وورقاء بن عمر، وأبي بكر المديني، وحماد بن زيد، وإسماعيل بن عياش وعدة. وعنه: محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي، وعباس الدوري، وأبو أمية الطرسوسي، وبشر بن موسى وجماعة. وكتب عنه يحيى بن معين قال: لم يكن به بأس. ١٩٩٦ - بخ م د س: خالد بن يزيد، ويقال: ابن أبي يزيد، وهو المشهور ابن سماك بن رستم. قال ابن عروبة، وقال الدارقطني: ابن سمال بفتح السين وتشديد الميم وباللام الأموي مولاهم أبو عبد عبد الرحيم الحراني (٢). روى عن: زيد بن أبي أنيسة، وعبد الوهاب بن بخت، وجهم بن الجارود، ومكحول الشامي وعدة. وعنه: ابن أخته محمد بن سلمة الحراني، وموسى بن أعين، وعيسى بن يونس، ووكيع وغيرهم. قال أحمد (٣)، وأبو حاتم (٤): لا بأس به، وقال ابن الجنيد (٥): عن ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات وقال: حسن الحديث متقن فيه، قال محمد بن سلمة: مات سنة (١٤٤). قلت: وقال أبو القاسم البغوي: كان ثقة. ١٩٩٧ - م س: خالد الأثبج (٧) هو ابن عبد الله بن محرز تقدم (٨). ١٩٩٨ - خالد الحذاء هو ابن مهران. ١٩٩٩ - د: خالد السلمي والد محمد يقال: اسم أبيه اللجلاج. روى حديثه أبو المليح الرقي. عن: محمد بن خالد السلمي، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ ، وسيأتي في محمد بن خالد. قلت: كذا قال ابن مندة في روايته في معرفة الصحابة أن جده اللجلاج، وروى ابن شاهين في معجم الصحابة هذا الحديث من هذا الوجه فسمى جده زيد بن حارثة في سياق الإسناد وحدث له أبو داود حديثًا هو في رواية اللؤلؤي. ٢٠٠٠ - خالد الشيباني في خالد بن أبي نوف.

стр. 727

٢٠٠١ - خالد عن: خالد الحذاء الأول خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن. ٢٠٠٢ - خالد القسي أو العيشي هو ابن غلاق تقدم. ٢٠٠٣ - خالد الطحان هو ابن عبد الله. ٢٠٠٤ - خالد القسري هو ابن عبد الله. ٢٠٠٥ - خالد النيلي هو ابن دينار. ٢٠٠٦ - خالد الصدق هو ابن الحارث. من اسمه: خباب ٢٠٠٧ - ع: خباب (١) بن الأرت بن جندلة بن سعد التميمي كنيته أبو عبد الله. شهد بدرًا وكان قينًا في الجاهلية. روى عن: النبي ﷺ . روى عنه: أبو أمامة الباهلي، وابنه عبد الله بن خباب، وأبو معمر عبد الله بن الشخير، وقيس بن أبي حازم، ومسروق بن الأجدع، وعلقمة بن قيس، وأبو وائل، وحارثة بن مضرب، وأبو الكنود الأزدي، وأبو ليلى الكندي، وأرسل عنه مجاهد والشعبي، وسليمان بن أبي هند، ويقال: ابن أبي هندية نزل الكوفة ومات بها سنة (٣٧) وهو ابن (٧٣) سنة، وقيل: أو ستين وصلّى عليه علي بن أبي طالب وكان من المهاجرين الأولين. قلت: قال ابن سعد (٢): أصابه سبأ فبيع بمكة ثم حالف بني زهرة (٣)، وأسلم قبل أن يدخل رسول الله ﷺ دار الأرقم وكان من المستضعفين الذين يعذبون بمكة وحكى الباوردي: أنه أسلم سادس ستة وحكى ابن عبد البر في الإستيعاب: أنه شهد صفين مع علي ثم قال: وقيل: مات سنة (١٩) وصلّى عليه عمر، وقال أبو الحسن بن الأثير: الصحيح إنه لم يشهد صفين منعه من ذلك مرضه، وقال ابن حبان (٤): مات منصرف علي من صفين وصلّى عليه علي وقيل: مات سنة (١٩) والأول أصح. ٢٠٠٨ - م د: خباب المدني صاحب المقصورة، جد مسلم بن السائب بن خباب. روى عن: أبي هريرة، وعائشة في اتباع الجنازة. وعنه: عامر بن سعد بن أبي وقاص. قلت قال ابن ماكولا: أدرك الجاهلية، وكذا قال ابن عبد البر في الإستيعاب: (خباب) مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة أدرك الجاهلية واختلف في صحبته وذكره ابن مندة وأبو نعيم في الصحابة، وساق ابن مندة من طريق عبد الله بن السائب بن خباب عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله ﷺ متكئًا على سرير الحديث.

стр. 728

من اسمه: خبيب ٢٠٠٩ - [د: خبيب] (١) بن سليمان بن سمرة بن جندب أبو سليمان الكوفي. روى عن: أبيه، عن جده نسخة. وعنه: ابن عمه جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب ذكره ابن حبان في الثقات (٢). قلت: وقال ابن حزم: مجهول، وقال عبد الحق: ليس بقوي وقرأت بخط الذهبي (٣) لا يعرف .. ٢٠١٠ - س: خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي. روى عن: أبيه وعائشة، وكعب الأحبار. وعنه: ابنه الزبير، ويحيى بن عبد الله بن مالك، والزهري، وسليمان بن عطاء وغيرهم. قال الزبير: كان أسنّ ولد عبد الله ولم يعقب، وقال أيضًا: حدّثني عمي قال: كان خبيب قد لقي كعب الأحبار ولقي العلماء، وقرأ الكتب وكان من النساك. قال الزبير: وأدركت أصحابنا وغيرهم يذكرون أنه كان يعلم علمًا كثيرًا لا يعرفون وجهه ولا مذهبه قال عمي مصعب: حدثت عن مولى لخالته أم هاشم بن منظور يقال له: يعلى بن عقبة قال: كنت أمشي معه وهو يحدث نفسه إذ وقف فقال: سأل قليلًا وأعطى كثيرًا وسأل كثيرًا فأعطى قليلًا فطعنه فأرداه فقتله ثم أقبل علي فقال: قتل عمرو بن سعيد الساعة ثم مضى فكان كذلك، وله أشباه هذا وكان عالمًا بقريش طويل الصلاة قليل الكلام، كان الوليد بن عبد الملك كتب إلى عمر بن عبد العزيز وهو عامله على المدينة يأمره أن يجلده مائة سوط فجلده عمر فمات بعد ذلك وندم عمر على ما صنع واستعفى من المدينة وامتنع من الولاية وذكره ابن حبان (٤) في الثقات وقال: مات سنة (٩٣)، روى له النسائي حديثًا واحدًا في صبغ الثياب بالزعفران، ولم يسمه في روايته بل قال: عن ابن عبد الله وسقاه أبو صالح كاتب الليث في روايته لذلك الحديث رواه سمويه في فوائده لكنه لم يقل ابن الزبير. ٢٠١١ - ع: خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف (٥) الأنصاري الخزرجي أبو الحارث المديني. روى عن: حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن مسعود بن نيار، وعبد الله بن محمد بن معن المدني، وعن أبيه، وعمته أنيسة. وعنه: مالك، وابن إسحاق، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومنصور بن زاذان، وشعبة، وعمارة بن غزية، وعبد الله، وعبيد الله ابنا عمر بن حفص بن عاصم وغيرهم. وقال ابن معين، والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال الواقدي: مات في زمن مروان بن محمد. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة (١٣٢) وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث. ٢٠١٢ - خ م س: خثيم (٦) بن عراك بن مالك الغفاري المدني.

стр. 729

روى عن: أبيه، وسليمان بن يسار. وعنه: إبراهيم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن سعيد القطان، وحماد بن زيد، و [سليمان] (١) بن بلال، وحاتم بن إسماعيل وغيرهم. وقال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: وقال العقيلي: ليس به بأس، وقال الأزدي: منكر الحديث، وقال ابن حزم: لا تجوز الرواية عنه قلت: وهي مجازفة صعبة، ولعل مستند من وهاه ما ذكره أبو علي الكرابيسي في كتاب القضاء (حدثنا) سعيد بن زنبر، ومصعب الزبيري قالا: استفتى أمير المدينة مالكًا عن شيء فلم يفته فأرسل إليه ما منعك من ذلك؟ فقال مالك: لأنك وليت خثيم بن عراك بن مالك على المسلمين فلمّا بلغه ذلك عزله. من اسمه: خداش (٣) ٢٠١٣ - ق: خداش بن سلامة ويقال: ابن أبي سلامة، ويقال: ابن أبي سلمة، ويقال: خداش أبو سلمة السلمي، ويقال: السلامي يعد في الكوفيين. عن: النبي ﷺ أوصى امرءًا بأمه. وعنه: عبيد الله بن عاصم بن عمر، وعبيد الله بن علي بن عرفطة، وقيل: عن عبيد الله بن علي، عن عرفطة السلمي. قلت: تفرّد بالحديث منصور بن المعتمر عن عبيد الله بن علي. ذكره الطبراني في الأوسط، وقال البخاري (٤) في التاريخ: لم يتبين سماعه من النبي ﷺ ، وقال ابن قانع: ورواه زائدة، وجرير عن منصور فقالا: خراش. قلت: ولهذا ذكره ابن حبان (٥) في الموضعين. ٢٠١٤ - [ت: خداش] (٦) بن عياش العبدي البصري. روى عن: أبي الزبير. وعنه: سليمان التيمي، ومحمد بن ثابت العبدي ذكره ابن حبان (٧) في الثقات، وقال الترمذي: لا نعرف خداشًا هذا من هو وقد روى عنه سليمان التيمي غير حديث. ٢٠١٥ - سي: خديج (٨) بن رافع والد رافع بن خديج. وذكره ابن عساكر في الأطراف، وقال: روى النسائي عن علي بن حجر، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن مجاهد قال: أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على رافع بن خديج فحدثه، عن أبيه قال أبو القاسم: كذا قال عبد الكريم، والصواب ما روى عمرو بن دينار، وقال: كان طاوس يؤجر أرضه، فقال له مجاهد: اذهب إلى ابن رافع بن خديج فاسمع حديثه عن أبيه. قال أبو القاسم: ولا أعلم لخديج صحبة فضلًا عن رواية. قال المزي، وعبد الكريم: بري من الوهم والذي في النسخ الصحاح من النسائي عن علي بن حجر، عن عبيد الله (٩)، عن عبد الكريم، عن مجاهد أخذت بيد طاوس حتى

стр. 730

أدخلته على ابن رافع بن خديج فحدثه، عن أبيه هكذا هو في عدة أصول والله أعلم. ٢٠١٦ - خراش بن سلامة في خداش. ٢٠١٧ - ع: خرشة (١) بن الحر الفزاري كان يتيمًا في حجر عمر بن الخطاب. روى عنه: وعن أبي ذر، وحذيفة، وعبد الله بن سلام. وعنه: ربعي بن حراش، وسليمان بن مسهر، والمسيب بن رافع، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير، وأبو حصين عثمان بن عاصم وغيرهم. قال الآجري، عن أبي داود: خرشة بن الحر له صحبة وأخته سلامة بنت الحر لها صحبة. وقال ابن سعد توفي في ولاية بشر بن مروان على الكوفة، وقال خليفة مات سنة (٧٤) وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: في التابعين، وقال العجلي (٣): كوفي تابعي من كبار التابعين، وذكره ابن عبد البر، وأبو نعيم، وابن مندة في الصحابة، وقال أبو موسى المديني: خلط أبو عبد الله - يعني: ابن مندة - بينه وبين خرشة المرادي والظاهر أنهما ثنان. ٢٠١٨ - خريم (٤) بن فاتك الأسدي أبو يحيى وهو خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك بن عمر بن أسد بن خزيمة. نزل الرقة. روى عن: النبي ﷺ كعب الأحبار. وعنه: ابنه أيمن، وحبيب بن النعمان الأسدي، وابن عباس، وأبو هريرة، ووابصة بن معبد، ويسير بن تميلة وأرسل عنه شمر بن عطية. وذكره البخاري (٥)، وغير واحد فيمن شهد بدرًا، وقال ابن سعد (٦): كان الشعبي يروي عن أيمن بن خريم قال: إن أبي وعمي شهد بدرًا وعهدا إلي أن لا أقاتل مسلمًا. قال محمد بن عمر: وهذا ما لا يعرف عندنا، وإنما أسلما حين أسلمت بنو أسد بعد فتح مكة وتحولا إلى الكوفة فنزلاها بعد ذلك. قلت: وقال ابن مندة: مات بالرقة في عهد معاوية وروينا في غرائب شعبة لأبي عبد الله بن مندة وفي الأول من أمالي المحاملي بإسناد صحيح إلى الشعبي، عن أيمن بن خريم قال: إن عمي شهد الحديبية وقد أخرجه ابن عساكر من طرق قال: وهو الصواب. ٢٠١٩ - بخ: الخزرج (٧) بن عثمان السعدي أبو الخطاب البصري بياع السابري. روى عن: أبي أيوب سليمان وقيل: عبد الله بن أبي سليمان مولى عثمان. وعنه: أبو عبيد الحداد، وعبد الصمد، وأبو سلمة التبوذكي وإبراهيم بن الحجاج السامي وغيرهم. قال ابن معين: صالح، وقال الآجري عن أبي داود: شيخ بصري، وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. قلت: وقال العجلي (٩) بصري تابعي ثقة، وقال البرقاني عن الدارقطني (١٠): الخزرج بصري يترك، وأبو أيوب عن أبي هريرة جماعة ولكن هذا مجهول، وقال الأزدي: فيه نظر ونقل

стр. 731

ابن الجوزي عنه إنه قال: ضعيف. من اسمه: خزيمة ٢٠٢٠ - خزيمة (١) بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة الأنصاري الخطمي أبو عمارة المدني ذو الشهادتين شهد بدرًا وما بعدها. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابنه عمارة وجابر بن عبد الله الأنصاري وعمارة بن عثمان بن حنيف، وعمرو بن ميمون الأودي، وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، وأبو عبد الله الجدلي، وعبد الله بن يزيد الخطمي على اختلاف فيه، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعطاء بن يسار وغيرهم. قال ابن سعد (٢): كان هو، وعمير بن عدي بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة، وقال أبو معشر المدني عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت: ما زال جدي كافًا سلاحه يوم صفين حتى قتل عمار فسل سيفه، وقاتل حتى قتل وذلك سنة سبع وثلاثين. قلت: وإنما قيل له ذو الشهادتين: لأن النبي ﷺ جعل شهادته بشهادة رجلين أخرج ذلك أبو داود وعند أحمد من مسند خزيمة أنه أخبر النبي ﷺ أنه رأى في المنام أنه يسجد على جبهته فاضطجع حتى سجد خزيمة على جبهته وذكر ابن عبد البر، والترمذي قبله، واللالكائي: أنه شهد بدرًا وأما أصحاب المغازي فلم يذكروه في البدريين وعده ابن البرقي فيمن لم يشهد بدرًا، وقال العسكري: وأهل المغازي، لا يثبتون أنه شهد أحدًا وشهد المشاهد بعدها. ٢٠٢١ - ت ق: خزيمة بن جزء (٣) السلمي. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: أخواه خالد، وحبان. قلت: قال أبو منصور الباوردي: لم يثبت حديثًا لأنه من حديث عبد الكريم أبي أمية وقال البخاري (٤) في التاريخ: لما ذكر حديثه في الحشرات فيه نظر، وقال البغوي: ولا أعلم له غيره، وقال الأزدي: لا يحفظ روى عنه الأحبان ولا يحفظ له غير هذا الحديث. قال: وفي إسناده نظر. ٢٠٢٢ - د ت سي: خزيمة غير منسوب. روى عن: عائشة بنت سعد. وعنه: سعيد بن أبي هلال. قلت: وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. ٢٠٢٣ - ق: الخشخاش (٦) العنبري جد حصين بن أبي الحر له صحبة. روى عن. النبي ﷺ . وعنه: ابن ابنه حصين بن أبي الحر. قلت: سمى أبو حاتم وابن أبي خيثمة أباه الحارث، وحكى ابن عبد البر فيه غير ذلك وقال ابن حبان (٧) في الثقات: خشخاش بن حيان وقيل: الخشخاش بن خلف وقال الأزدي: تفرّد بالرواية عنه حصين. ٢٠٢٤ - خشف (٨) بن مالك الطائي الكوفي.

стр. 732

روى عنه: أبيه وعمر وابن مسعود. وعنه: زيد بن جبير الجشمي. قال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان (١) في الثقات. قلت: وقال الدارقطني في السنن: مجهول وتبعه البغوي في المصابيح وقال الأزدي: ليس بذاك. ٢٠٢٥ - د س: خشيش (٢) بن أصرم بن الأسود أبو عاصم، النسائي الحافظ. روى عن: روح بن عبادة، وعبد الله بن بكر السهمي، وحبان بن هلال، وأشهل بن حاتم، وأزهر بن سعد السمان، وأبي داود الطيالسي، وأبي عاصم، وعبد الرزاق، وعلي بن معبد بن شداد الرقي، والفريابي، وعارم، والقاسم بن كثير المصري، ويحيى بن حسان، ويزيد بن هارون وجماعة. وعنه: أبو داود، والنسائي، وابن أبي داود، وأبو بكر أحمد بن عبد الوارث بن جرير العسال، وإسحاق بن إسماعيل الرملي وجماعة. وقال النسائي: ثقة، مات في رمضان سنة (٢٥٣)، وله كتاب الإستقامة في الرد على أهل الأهواء. قلت: أرّخ ابن يونس وفاته في الغرباء، وقال: كان ثقة، وكذا قال مسلمة بن قاسم قال: وأخبرنا عنه غير واحد. من اسمه: خصيب ٢٠٢٦ - مد: الخصيب (٣) بن زيد التيمي. عن: الحسن البصري. وعنه: هشام (٤) وثقة أحمد وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. ٢٠٢٧ - سي: الخصيب بن ناصح الحارثي البصري نزيل مصر. روى عن: نافع بن عمر الجمحي، وهشام بن حسان، ووهيب بن خالد، وهمام بن يحيى، ويزيد بن إبراهيم التستري، والسفيانين وغيرهم. وعنه: بحر بن نصر، والربيع بن سليمان، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم وغيرهم. قال أبو زرعة: ما به بأس إن شاء الله تعالى وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطا. قلت: وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء: قدم مصر وحدث بها، وبها مات سنة (٢٠٨) وقيل: سنة (٧). ٢٠٢٨ - خصيف (٦) بن عبد الرحمن الجزري أبو عون [الخضرمي] (٧) الحراني الأموي مولاهم رأى أنسًا. روى عن عطاء، وعكرمة، وأبي الزبير، وسعيد بن جبير، ومجاهد، ومقسم، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود وعبد العزيز بن جريج، والد عبد الملك وغيرهم. وعنه: السفيانان، وعبد الملك بن جريج، وحجاج بن أرطأة، وزهير، وأبو الأحوص، ومعمر، ومعمر الرقي، وابن أبي نجيح، وابن إسحاق، وهما من أقرانه وجماعة. قال أبو

стр. 733

طالب: عن أحمد (١): ضعيف الحديث، وقاك حنبل عنه: ليس بحجة ولا قوي في الحديث، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس بقوي في الحديث، قال: وقال مرة: ليس بذاك، قال أبي خصيف: شديد الإضطراب في المسند. وقال ابن معين (٢) ليس به بأس، وقال مرة: ثقة، وقال أبو حاتم (٣): صالح يخلط، وتكلم في سوء حفظه، وقال النسائي: عتاب ليس بالقوى، ولا خصيف، وقال مرة: صالح، وقال ابن عدي (٤): ولخصيف نسخ وأحاديث كثيرة وإذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه ورواياته إلّا أن يروي عنه عبد العزيز بن عبد الرحمن فإن رواياته عنه بواطيل، والبلاء من عبد العزيز لا من خصيف، وقال ابن سعد (٥): كان ثقة مات سنة (١٣٧)، وكذا قال البخاري (٦)، وقال النفيلي: مات سنة (٦)، وقال أبو عبيد، وغيره: مات سنة (٨)، وقال خليفة بن خياط (٧): مات سنة (٧)، وقيل: غير ذلك في تاريخ وفاته. قلت: قال ابن المديني كان يحيى بن سعيد يضعفه، وقال الدارقطني (٨): قال أحمد يعتبر به يهم، وقال الساجي: صدوق، وقال الآجري: عن أبي داود مضطرب الحديث، قال أحمد (٩): وقال جرير: كان خصيف متمكنًا في الإرجاء يتكلم فيه، وقال أبو طالب: سئل أحمد عن عتاب بن بشير، فقال: أرجو أن لا يكون به بأس روى أحاديث ناخرة منكرة وما أرى إلّا أنها من قبل خصيف، وقال ابن معين: أما كنا نتجنب حديثه، وقال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه، وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي، وقال الأزدي: ليس بذاك، وقال ابن حبان (١٠): تركه جماعة من أئمتنا واحتج به آخرون، وكان شيخًا صالحًا فقيهًا عابدًا إلّا أنه كان يخطئ كثيرًا فيما يروي ويتفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه وهو صدوق في روايته إلا أن الإنصاف فيه قبول ما وافق الثقات في الروايات وترك ما لم يتابع عليه وهو ممن استخير الله تعالى فيه وقد حدث عبد العزيز عنه، عن أنس بحديث منكر ولا يعرف له سماع من أنس. من اسمه: الخضر ٢٠٢٩ - عس: الخضر بن القواس. روى عن: أبي سخيلة. وعنه أزهر بن راشد الكاهلي. قال أبو حاتم (١١): مجهول وذكره ابن حبان (١٢) في الثقات. ٢٠٣٠ - س: الخضر بن محمد بن شجاع الجزري أبو مروان الحراني. روى عن: ابن المبارك، وهشيم، وأبي يوسف القاضي، وجعفر بن سليمان الضبعي وجماعة. وعنه: ابن ابن عمه إبراهيم بن عبد العزيز بن مروان بن شجاع الجزري، ومحمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني، وهلال بن العلاء،

стр. 734

والذهلي، وابن وارة، وأبو أمية الطرسوسي، وإسماعيل سموية وغيرهم. قال أبو حاتم (١): ليس به بأس وكان صدوقًا جالسته بحران، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وقال: مات سنة (٢٢١) زاد غيره في المحرم. من اسمه: خطاب ٢٠٣١ - س: خطاب بن جعفر بن أبي المغيرة الخزاعي القمي (٣). روى عن: أبيه، والسدي، وعطاء بن السائب. وعنه: الحسين بن حفص وعامر بن إبراهيم الأصبهانيان. ذكره ابن حبان (٤) في الثقات، وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان أبو حاتم الرازي يتبع حديثه فكتب إلى بعض إخوانه بأصبهان مهما وقع عندكم من حديث الخطاب بن جعفر فاجمعوه لي وخذوا لي به إجازة. له في تفسير النسائي حديث واحد في تفسير قوله تعالى ﴿لإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ (٥). ٢٠٣٢ - د: خطاب بن صالح بن دينار الأنصاري الظفري (٦) مولاهم أبو عمرو المدني أخو داود ومحمد. روى عن: أمه. وعنه: ابن إسحاق. قال البخاري (٧): قاله يعقوب، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق وكان ثقة، وذكره ابن حبان (٨) في الثقات وقال: مات سنة (١٤٣) وقال الطبراني: تفرد ابن إسحاق بحديثه. ٢٠٣٣ - خ س: خطاب بن عثمان الطائي الفوزي (٩) أبو عمرو يقال: أبو عمرو الحمصي. روى عن: محمد بن حمير، وعيسى بن يونس، وعبد العزيز بن أبان، وبقية وإسماعيل بن عياش وغيرهم. وعنه: البخاري وروى له النسائي بواسطة عمران بن بكار، وسلمة بن أحمد بن سليم بن عثمان الفوزي، وأبو علي الحسن بن سميط البخاري، وإبراهيم الجوزجاني، ومحمد بن عوف الطائي، وإسماعيل سمويه، وغيرهم. قال ابن أبي الدنيا عن القاسم بن هاشم: حدثني الخطاب بن عثمان الفوزي، وكان يعد من الأبدال وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات وقال: ربما أخطأ. قلت: ووثقه الدارقطني (١١). ٢٠٣٤ - د س: خطاب بن القاسم الحراني أبو عمر قاضي حران. روى عن: خصيف، وزيد بن أسلم، وعبد الكريم الجزري، والأعمش وغيرهم. وعنه: أبو جعفر النفيلي، والمعافى بن سليمان الرسعني، ومعلل بن نفيل الحراني، ومحمد بن موسى بن أعين، وعمرو بن خالد الحراني. قال عثمان عن ابن معين (١٢): ثقة وقال البرذعي، عن

стр. 735

أبي زرعة: منكر الحديث، يقال: إنه اختلط قبل موته، وقال ابن أبي حاتم (١)، عن أبي زرعة ثقة، وعن أبيه يكتب حديثه وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. أخرج له أبو داود حديثًا واحدًا في النكاح في الجمع بين العمة والخالة، والنسائي آخر في الصيام في فضل التطوع وقال عقبة: هذا حديث منكر وخصيف، ضعيف وخطاب لا علم لي به. ٢٠٣٥ - ق: خفاف (٣) بن إيماء بن رحضة الغفاري إمام بني غفار. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابنه الحارث، وحنظلة بن علي الأسلمي، ومقسم، والصحيح أن بينهما رجلًا. روى البخاري من طريق أسلم قال: خرجت مع عمر إلى السوق فلحقته امرأة فقالت: يا أمير المؤمنين أنا ابنة خفاف بن إيماء وقد شهد أبي الحديبية في حديث طويل. قلت: فدل على أنه مات قبل ذلك وقد كتب المصنف حاشية توفي بالمدينة في خلافة عمر انتهى. قال أبو القاسم البغوي: بلغني أنه مات في زمن عمر ﵁. من اسمه: خلف ٢٠٣٦ - ت: خلف بن أيوب العامري أبو سعد البلخي. روى عن: عوف الأعرابي، ومعمر، وقيس بن الربيع، وإسرائيل وغيرهم. وعنه: أحمد، وأبو كريب، وأبو معمر القطيعي الهذلي وغيرهم. قال عبد الله: كنت سألت أبي عنه فلم يثبته فلما حدثني بحديثه عن معمر قلت له، فقال: إنما أحفظ عنه حفظًا وإنما ذكرته عند حديث عبد الأعلى، وقال ابن أبي حاتم (٤) عن أبيه يروي عنه، وذكره ابن حبان (٥) في الثاقات وقال: كان مرجئًا غاليًا استحب مجانية حديثه لتعصبه وأخرج له الترمذي حديثًا واحدًا وهو حديثه عن عوف، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة رفعه: "خصلتان لا تجتمعان". ثم ساق الحديث، وقال: غريب ولا يعرف هذا إلّا من حديث هذا الشيخ ولا أدري كيف هو. قلت: وقد ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور وأطال ترجمته، وقال فيه: فقيه أهل بلخ وزاهدهم تفقه بأبي يوسف وابن أبي ليلى وأخذ الزهد عن إبراهيم بن أدهم، روى عنه يحيى بن معين وذكر جماعة قال: وكان قدومه إلى نيسابور سنة (٢٠٣) وتوفي في شهر رمضان سنة (٢١٥) سمعت أبا أحمد الحافظ يقول: سمعت محمد بن سليمان بن فارس يقول: سمعت عبد الصمد بن الفضل يقول: توفي خلف فذكره وقال القراب في تاريخه: مات سنة (٢٠٥)، وصححه الذهبي (٦)، وقال العقيلي، عن أحمد: حدث عن عوف، وقيس بمناكير وكان مرجئًا، وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين: ضعيف، وقال الخليلي: صدوق مشهور كان يوصف بالستر والصلاح والزهد وكان فقيهًا على رأي الكوفيين. ٢٠٣٧ - س ق: خلف بن تميم بن أبي عتاب (٧) مالك التميمي مولاهم وقيل غير ذلك أبو

стр. 736

عبد الرحمن الكوفي: نزل المصيصة. روى عن: إسرائيل، وبشر بن أبي إسماعيل وزائدة، والثوري، وزهير، وأبي الأحوص، وعبد الله بن السري الأنطاكي وهو أصغر منه وغيرهم. وعنه: الحسين بن أبي السري العسقلاني، وعلي بن محمد بن علي المصيصي، وعمرو الناقد، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وصاعقة ومحمد بن سعد كاتب الواقدي، وعباس الدوري، وعباس الترقفي، ومحمد بن الفرج الأزرق، وغيرهم. وحدث عنه أبو إسحاق الفزاري، وهو أكبر منه. قال عثمان الدارمي: سألت ابن معين عنه فقال: هو المسكين صدوق، وقال يعقوب بن شيبة. ثقة صدوق أحد النساك، صحب إبراهيم بن أدهم وقال أبو حاتم (١) ثقة صالح الحديث وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وقال: كان من العباد الخشن. مات سنة (٢٠٦)، وكذا قال أبو مسلم المستملي في تاريخ وفاته. وقال ابن سعد (٣): مات بالمصيصة سنة (٢١٣) وكان عالمًا. قلت: وكذا قال القراب وحكى ابن قانع القولين، وقال العجلي: كوفي لا بأس به. ٢٠٣٨ - خت عس: خلف بن حوشب (٤) الكوفي العابد أبو يزيد، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو مرزوق الأعور. روى عن: أبي إسحاق السبيعي وأياس بن سلمة بن الأكوع، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن مرة وجماعة. وعنه: شعبة، ومسعر، وابن عيينة، وشريك، وأبو بدر شجاع بن الوليد، ومروان بن معاوية وجماعة أثنى عليه سفيان بن عيينة، وقال النسائي: ليس به بأس وذكره ابن حبان (٥) في الثقات، وقال حسين بن علي الجعفي عن إبراهيم بن الربيع بن أبي راشد: كان أبي معجبًا بخلف فقلت له، فقال: يا بني إنه نشأ على طريقة حسنة فلم يزل عليها ذكره البخاري في الفتن من جامعه، وأخرج له النسائي في مسند علي ﵁ حديثًا واحدًا. قلت: وله ذكر في سند أثر أخرجه في الأدب ونبهت عليه في ترجمة الأحوص بن حكيم، وقال العجلي (٦): ثقة، وذكر الذهبي في ترجمته أنه بقي إلى حدود الأربعين ومائة. ٢٠٣٩ - خ: خلف بن خالد القرشي مولاهم أبو المهنأ (٧) المصري. روى عن: بكر بن مضر، والليث وابن لهيعة. وعنه: البخاري، وأبو حاتم وقال: شيخ، إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم وغيرهم. قال ابن يونس: مات قبل الثلاثين ومائتين. قلت: له في البخاري حديث واحد في علامات النبوة، نبوة النبي ﷺ . ٢٠٤٠ - تمييز: خلف بن خالد بن إسحاق القرشي مولاهم أبو المضاء (٨). روى عن: يحيى بن أيوب المصري قال ابن

стр. 737

يونس في تاريخ مصر: سنة (٢٢٥) في ذي القعدة. قلت: أظنه هو الذي قبله، وغاية ما هنا أن الكنية تصحيف وقد قال الخطيب: ليس له في الصحيح سوى حديث انشقاق القمر وهو يؤيد ما ظننته. ٢٠٤١ - تمييز: خلف بن خالد العبدي البصري. يروى عن: سليم بن مسلم المكي الخشاب. وعنه: كنيز بن محمد الكوفي، وأبو عقيل يحيى بن حبيب. ٢٠٤٢ - بخ م ٤: خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي مولاهم أبو أحمد كان بالكوفة ثم انتقل إلى واسط فسكنها مدة ثم تحول إلى بغداد فأقام بها إلى حين وفاته ورأى عمرو بن حريث صاحب النبي ﷺ -. وروى عن: أبيه وحفص ابن أخي أنس بن مالك، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي مالك الأشجعي، وحميد بن عطاء الأعرج، ويزيد بن كيسان، ومالك بن أنس، وعطاء بن السائب وجماعة. وعنه: شريج بن النعمان، وسعدويه، وسعيد بن منصور وداود بن رشيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وقتيبة، وعلي بن حجر، والحسن بن عوف، وهو آخر من روى عنه وقد حدث عنه هشيم، ووكيع من القدماء. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل (١): سمعت أبي يقول: قال رجل لسفيان بن عيينة: يا أبا محمد عندنا رجل يقال له: خلف بن خليفة يزعم أنه رأى عمرو بن حريث، فقال: كذب لعله رأى جعفر بن حريث، وقال أبو الحسن الميموني، سمعت أبا عبد الله يسأل: هل رأى خلف بن خليفة عمرو بن حريث؟ فقال: لا ولكنه عندي شبه عليه هذا ابن عيينة، وشعبة، والحجاج لم يروا عمرو بن حريث ويراه خلف، وقال أحمد (٢) أيضًا: قد رأيت خلف بن خليفة وهو مفلوج سنة سبع وثمانين ومائة قد حمل وكان لا يفهم فمن كتب عنه قديمًا فسماعه صحيح، وقال الأثرم عن أحمد: أتيته فلم أفهم عنه قلت له: في أي سنة مات؟ قال: أظنه في سنة ثمانين أو آخر سنة (٧٩)، وقال زكرياء بن يحيى بن حمويه، عن خلف بن خليفة: فرض لي عمر بن عبد العزيز، وأنا ابن ثمان سنين، وقال ابن معين (٣)، والنسائي: ليس به بأس، وكذا قال ابن عمار وزاد ولم يكن صاحب الحديث، وقال ابن معين أيضًا، وأبو حاتم (٤): صدوق وقال ابن عدي (٥): أرجو أنه لا بأس به، ولا أبرئه من أن يخطئ في بعض الأحايين في بعض رواياته. وقال ابن سعد (٦): كان ثقة مات ببغداد سنة (١٨١) وهو ابن تسعين سنة أو نحوها وقال البخاري (٧) يقال: مات سنة (١٧٩)، وهو ابن مائة سنة وسنة. قلت: وكذا جزم ابن حبان (٨)، وفي هذا المقدار في سنة نظر فقد تقدم أنه قال: فرض لي عمر بن عبد العزيز، وأنا ابن ثمان سنين فيكون مولده على هذا سنة (٩١) أو اثنتين، لأن ولاية عمر كانت سنة (٩٩)، وقد ذكروا أنه توفي سنة (٨١) فيكون عمره تسعين سنة أو تسعين وأشهرًا، وعلى هذا فيبعد

стр. 738

إدراكه لعمرو بن حريث بعدًا بينًا على ما سنذكره في ترجمة عمرو إن شاء الله تعالى، وقال العجلي (١): ثقة، وقال ابن شاهين (٢) في الثقات قال عثمان بن أبي شيبة: صدوق ثقة لكنه خرف فاضطرب عليه حديثه، وقال ابن سعدة أصابه الفالج قبل موته حتى ضعف، وتغير واختلط، وحكى القراب اختلاطه عن إبراهيم بن أبي العباس وكذا حكاه مسلمة الأندلسي ووثقه، وقال: من سمع منه قبل التغير فراويته صحيحة، وقال أسلم بن سهل في تاريخ واسط عن عبد الحميد: توفي سنة (٨٠)، وذكر الحاكم في المدخل أن مسلمًا إنما أخرج له في الشواهد. ٢٠٤٣ - تمييز: خلف بن خليفة آخر، متأخر الطبقة عن الذي قبله. روى عن: سفيان بن عيينة. روى عنه: أبو بكر البزار في مسنده في ترجمة الحسن عن أبي بكر. ٢٠٤٤ - س: خلف بن سالم المخرمي (٣) أبو محمد المهلبي مولاهم السندي البغدادي الحافظ. روى عن: هشيم، وابن علية، وعبد الرزاق، وابن نمير، وغندر، وأبي أحمد الزبيري، ومعن بن عيسى القزاز، ويحيى القطان، ويعقوب، وسعد ابني إبراهيم بن سعد في آخرين. وعنه: أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي، وأحمد بن علي الأبار، وعباس الدوري، وعثمان الدارمي، ويعقوب بن شيبة، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وأبو القاسم البغوي في آخرين. قال الآجري عن أبي داود: سمعت من خلف بن سالم خمسة أحاديث سمعها من أحمد. قال: وكان أبو داود لا يحدث عن خلف، وقال علي بن سهل بن المغيرة عن أحمد: لا يشك في صدقة، وقال المروزي، عن أحمد (٤): نقموا عليه تتبعه هذه الأحاديث (٥) قلت: هو صدوق قال: ما أعرفه يكذب مع أنه قد دخل مع الأنصاري في شيء، وقال عبد الخالق بن منصور، عن يحيى بن معين: صدوق، قلت: إنه كان يحدث بمساوئ الصحابة قال: قد كان يجمعها وأما أن يحدث بها فلا. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس بالمسكين بأس لولا أنه سفيه وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة وذكره في موضع آخر في حديث خالفه فيه الحميدي ومسدد فقال يعقوب: كان خلف أثبت منهما، وقال النسائي: ثقة، ذكره ابن حبان (٦) في الثقات، وقال: كان من الحذاق المتقنين قال الصوفي: مات في آخر رمضان سنة (٢٣١)، وهو ابن (٦٩) سنة، وقال غيره ابن سبعين. قلت: وكذا أرخ ابن أبي خيثمة والبخاري (٧) وفاته، وقال علي بن أحمد بن النصر: مات سنة (٣٢) قال الخطيب (٨)، والأول أصح، وقال ابن سعد (٩): كان قد صنف المسند وكان كثير الحديث، وقال حمزة الكناني: خلف بن سالم ثقة مأمون من نبلاء المحدثين.

стр. 739

٢٠٤٥ - تمييز: خلف بن سالم النصيبي (١) أبو الجهم. روى عنه: سفيان الثوري. وعنه: الحسن بن يزداد الرسعني بحديث غريب تفرد به خلف. ٢٠٤٦ - خلف بن عامر. شيخ للفربري (٢) حكى عنه في صفة الصلاة في الصحيح. ٢٠٤٧ - ق: خلف بن محمد بن عيسى الخشاب القافلاني (٣) أبو الحسين بن أبي عبد الله الواسطي المعروف بكردوس. روى عن: عبد الكريم بن روح، وروح بن عبادة، وشاذ بن فياض، ويزيد بن هارون وعدة. وعنه: ابن ماجه حديثًا واحدًا عن أم عياش كنت أوضئ النبي ﷺ . ومطين وأبو عوانة الأسفرائني، وابن أبي حاتم، وابن أبي الدنيا، وابن أبي داود، والحسين المحاملي، ومحمد بن مخلد، وإسماعيل الصفار، وأبو سعيد بن الأعرابي، وابن جوصاء، وخيثمة الطرابلسي وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي وهو صدوق. وقال الدارقطني: ثقة وذكره ابن حبان (٤) في الثقات قال ابن المنادي: أخبرنا أنه توفي بواسط للنصف من ذي الحجة سنة (٢٧٤)، وقد نيف على ثمانين سنة. ٢٠٤٨ - س: خلف بن مهران (٥) العدوي أبو الربيع المصري إمام مسجد سعيد بن أبي عروبة وهو مسجد بني عدي بن يشكر. روى عن: عامر بن عبد الواحد الأحول، وعمرو بن عثمان بن يعلى بن أمية، وعبد الرحمن بن عبد الله بن الأصم. وعنه: حرمي بن حفص بن عمارة، وأبو عبيدة الحداد، قال: كان ثقة صدوقًا خيرًا مرضيًا وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. روى له النسائي حديثًا واحدًا من قتل عصفورًا عبثًا الحديث. قلت: جعل البخاري (٧) خلف بن مهران إمام مسجد بني عدي خلف أبي الربيع إمام مسجد سعيد بن أبي عروبة، وكذا قال أبو حاتم (٨): وذكر أن إمام مسجد سعيد يروي عن أنس بن مالك. قال البخاري: روى عنه عمرو بن حمزة القيسي لا يتابع في حديثه، وذكر أن إمام مسجد بني عدي هو الذي أثنى عليه أبو عبيدة الحداد. قلت: وهو الذي ذكره ابن حبان في الثقات ولكن قال البغوي: حدثنا عبد الله بن عون، ثنا أبو عبيدة الحداد، ثنا خلف بن مهران أبو الربيع العدوي وكان ثقة، فهذا يدل على أنه واحد وقال ابن خزيمة لما خرج حديث خلف إمام مسجد سعيد عن أنس: لا أعرف خلفًا بعدالة ولا جرح. ٢٠٤٩ - بخ س: خلف بن موسى بن خلف العمي (٩) البصري. روى عن: أبيه، وحفص بن غياث. وعنه: البخاري في الأدب حديثًا واحدًا في النهي عن الاضطجاع على الوجه وروى له النسائي

стр. 740

بواسطة عمرو بن منصور وأبو حاتم، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وتمتام وإسماعيل سمويه وغيرهم. ذكره ابن حبان (١) في الثقات، وقال: ربما أخطأ مات سنة (٢٢)، وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (١٢). قلت: وأرخه البخاري (٢)، وابن قانع، والقراب سنة (٢٠) ووثقه العجلي (٣). ٢٠٥٠ - م د: خلف بن هشام بن ثعلب (٤)، ويقال: طالب بن غراب البزار البغدادي المقري. روى عن: مالك، وحماد بن زيد، وهثيم، وأبي الأحوص، وأبي شهاب، وأبي عوانة، والدراوردي وجماعة. وعنه: مسلم، وأبو داود، وابن أبي خيثمة، وإبراهيم الحربي، وعباس الدوري، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذري الكاتب، والحسين بن الفهم، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي، وعبد الله بن محمد البغوي وغيرهم. قال اللالكائي: سئل عباس الدوري عن حكاية، عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام فقال: لم أسمعها ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروه عند أحمد فقيل: إنه يشرب، فقال قد انتهى إلينا علم هذا ولكنه والله عندنا الثقة الأمين، وقال عباس: ووجهني خلف إلى يحيى فقال: كانت عندي كتب حماد بن زيد فحدثت بها وبقي عندي رقاع بعضها دارس فاجتمعت عليه وأنا وأصحابنا فاستخرجناها فهل ترى أن أحدث بها قال: فقال لي: قل له: حدث بها يا أبا محمد فإنك الصدوق الثقة، وقال النسائي: بغدادي ثقة، وقال الدارقطني: كان عابدًا فاضلًا قال: أعدت صلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين. قال موسى بن هارون، وغير واحد: مات في سنة (٢٢٩) في جمادي الآخرة وكذا قال ابن حبان (٥) في الثقات وزاد وكان خيرًا فاضلًا عالمًا بالقراءات كتب عنه أحمد بن حنبل. قلت: وحكى الخطيب (٦) في تاريخه عن محمد بن حاتم الكندي قال: سألت يحيى بن معين عن خلف البزار، فقال: لم يكن يدري أيش الحديث قال الخطيب: أحسبه سأله عن حفاظ الحديث وثقاته فأجابه بهذا، والمحفوظ عن يحيى توثيق خلف، وقال أبو عمرو الداني: قرأ القرآن عن سليم، وأخذ حرف نافع عن إسحاق المسيبي وحرف عاصم عن يحيى بن آدم وهو إمام في القراءات وله اختيار حمل عنه متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ثقة مأمون (٧). ٢٠٥١ - خلف أبو الربيع إمام مسجد سعيد في خلف بن مهران. من اسمه: خليد ٢٠٥٢ - م ت س: خليد (٨) بن جعفر بن طريف الحنفي أبو سليمان البصري. روى عن: معاوية بن قرة، وأبي نضرة، والحسن البصري.
следующие страницы →