Полный текст (5 115 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.
стр. 1051
١٠٣٠- حَذْوَ القُذَّةِ بِالْقُذَّةِ .
أي مِثْلاً بمثل.
يضرب في التسوية بين الشيئين.
ومثله "حَذْوَ النَّعْلِ بالنعل" والقُذَّة: لعلها من القَذِّ وهو القطع، يعني به قَطْعَ الريشة المقذوذة على قدر صاحبتها في التسوية وهي فُعْلَة بمعنى مفعولة كاللُّقْمَة والغُرْفة، والتقدير حذياً حَذْوَ، ومن رفع أراد: هُمَا حَذْوُ القذة.
стр. 1052
١٠٣١- حِلْمِي أَصَمُّ وَأُذْنِي غَيْرُ صَمَّاءِ .
أي أُعْرِضُ عن الخَنَا بحلمي، وإن سمعته بأذني.
стр. 1053
١٠٣٢- حُورٌ فِي مَحَارَةٍ .
أي نقصان من "حَارَ يَحُور حُؤُراً" إذا رجع، ثم يخفف فيقال: حُور، ومنه:
في بئر لا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ ... وروى شمر عن ابن الأعرابي: حَوْرٌ في مَحَارة، بفتح الحاء، ولعله ذهب إلى الحديث "نعوذ بالله من الْحَوْر بعد الكور".
стр. 1054
١٠٣٣- حَلَبَ الدَّهْرَ أَشْطُرَهُ .
هذا مستعار من حَلَبَ أَشْطرُ الناقة، وذلك إذا حلب خِلْفَين من أخلافها، ثم يحلبها الثانية خِلْفَيْن أيضا، ونصب "أَشْطُرَه" على البدل، فكأنه قال: حلَبَ أَشْطُرَ الدهر، والمعنى أنه اخْتَبَر الدهْرَ شطرى خيره وشره، فعرف ما فيه. يضرب فيمن جَرَّبَ الدهر.
стр. 1055
١٠٣٤- حَسْبُكَ مِنْ غِنًى شِبَعٌ وَرِيٌّ .
أي اقْنَعْ من الغنى بما يُشْبِعك ويُرْوِيك وجُدْ بما فَضَلَ، وهذا المثل لامرئ القيس يذكر مِعْزىً كانت له فيقول: ⦗١٩٦⦘
إذا ما لم تكُنْ إبِلٌ فمِعْزىً ... كأنَّ قُرُونَ جِلَّتِهَا الْعِصِيُّ
فَتَمْلأُ بيتَنَا أَقِطاً وسَمْناً ... وحَسْبُك مِنْ غِنىً شِبَعٌ وَرِيُّ
قال أبو عبيد: وهذا يحتمل معنيين أحدهما يقول: أعْطِ كلَّ ما كان لك وراء الشبع والري، والآخر: القَنَاعة باليسير، يقول: اكْتَفِ به ولا تطلب ما سوى ذلك، والأول الوَجْهُ لقوله في شعر له آخر، وهو:
وَلَوْ أنما أَسْعَى لأدْنى معيشةٍ ... كفاني، ولم أطلب، قليلً من المال
ولكنَّمَا أَسْعَى لمجدٍ مُؤَثَّلٍ ... وقد يُدْرِكُ المجدَ المؤثَّلَ أَمْثَالِي
وَمَا المرءُ ما دامَتْ حُشَاشَةُ نَفْسِه ... بمُدْرِكِ أَطْرَاف الخُطُوبِ وَلاَآلِ
فقد أخبر ببُعْد همته وقدره في نفسه.
стр. 1056
١٠٣٥- حَسْبُكَ مِنَ القِلاَدَةِ مَا أحَاك بِالعُنُقِ .
أي اكْتَفِ بالقليل من الكثير.
стр. 1057
١٠٣٦- حَبْلَكِ عَلَى غَارِبِكِ .
الغاربُ: أعلى السَّنام، وهذا كناية عن الطلاق، أي اذْهَبي حيثُ شئت، وأصله أن الناقة إذا رَعَتْ وعليها الخِطامُ ألقى على غاربها، لأنها إذا رأت الخِطامَ لم يَهْنئها شيءٌ.
стр. 1058
١٠٣٧- حبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي ويُصِمُّ .
أي يُخْفي عليك مساويه، ويُصِمُّكَ عن سماع العذل فيه.
стр. 1059
١٠٣٨- حَدَثُ مِنْ فِيك كَحَدَثٍ مِنْ فَرْجِك
يعني أن الكلام القبيحَ مثلُ الحَدَثِ، تمثل بن ابنُ عباس وعائشة ﵄.
стр. 1060
١٠٣٩- حَبِيبٌ إِلَى عَبْدٍ مَنْ كدَّهُ .
يعني أن مَنْ أهانه وأتعبه فهو أَحَبُّ إليه من غيره، لأن سجاياه مَجْبُولة على احتمال الذل.
стр. 1061
١٠٤٠- حَسَنُ فِي كُلِّ عَيْنٍ مَا تَوَدّ .
هذا قريب من قولهم "حبك الشيء يعمي ويصم".
стр. 1062
١٠٤١- حَتَنَى لاَ خَيْرَ فِي سَهْمٍ زلخ .
قال الليث: الزَّلْخُ رفْعُ اليدِ في الرمي إلى أقصى ما تقدر عليه، تريد بُعْدَ الغَلْوَة، وأنشد: مِنْ مائَةٍ زَلْخٍ بِمِرِّيخٍ غال ...
وَحَتَنَى: فَعَلَى من الاحْتِتَان، وهو التساوي، يقال: وقع النبل حَتَنَى، إذا وَقَعَتْ متساوية، ويروى "حَتَنَى لا خَيْرَ في سَهْم زلج" يقال: سَهْم زالج، إذا كان يتزلج عن ⦗١٩٧⦘ القوس، ومعنى زلج خَفَّ عن الأرض، ويقال: السهم الزالج الذي إذا رمى به الرامي قَصُر عن الهَدَف وأصاب الصخرة إصابة صلبة ثم ارتفع إلى القرطاس فأصابه، وهذا لا يُعَدُّ مُقَرْطِساً، فيقال لصاحبه "الحَتَنَى" أي أَعِدِ الرمي فإنه لا خير في سهم زلج، فالحَتَنَى يجوز أن يكون في موضع رفع خبر المبتدأ: أي هذا حَتَنَى، ويجوز أن يكون في موضع نصب: أي قد احْتَتَنَّا احتتانا، أي قد استوينا في الرمي فلا فَضْل لك عليَّ فأعِدِ الرمي. يضرب في التساوي وترك التفاوت.
стр. 1063
١٠٤٢- حِرَّةٌ تَحْتَ قِرَّة .
الحِرَّة: مأخوذة من الحرارة، وهي العطش، والقِرَّة: البرد، ويقال: كسر الحرة لمكان القرة، قالوا: وأشد العَطَش ما يكون في يوم بارد.
يضرب لمن يُضْمِرُ حِقْدا وغَيْظا ويُظْهر مُخَالصة.
стр. 1064
١٠٤٣- الحَرْبُ خُدْعَة .
يروى بفتح الخاء وضمها، واختار ثعلب الفتحة، وقال: ذُكِرَ لي أنها لغة النبي ﷺ ، وهي فَعْلَة من الخَدْع، يعني أن المحارب إذا خَدَع مَنْ يُحَاربه مرة واحدة وانخدع له ظَفِرَ به وهَزَمه، والخُدْعَة بالضم معناها أنه يخدع فيها القِرْنَ، وروى الكسائي خُدَعَة - بضم الخاء وفتح الدال - جعله نعتا للحَرْب: أي أنها تَخْدَع الرجالَ، مثله هُمَزَة ولُمَزَة ولُعَنَة، لذي يَهْمز ويَلْمِز ويَلْعَن، وهذا قياس.
стр. 1065
١٠٤٤- الحَدِيثُ ذُو شُجُون .
أي ذو طُرُقٍ، الواحدُ شَجْنٌ بسكون الجيم، والشواجن: أودية كثيرة الشجر، الواحدةُ شَاجِنة، وأصلُ هذه الكلمة الاتصالُ والالتفاف، ومنه الشجنة، والِشَّجْنَةُ: الشجرة الملتفة الأغصان.
يضرب هذا المثل في الحديث يُتَذَكر به غيره.
وقد نظم الشيخ أبو بكر علي بن الحسين القهستاني هذا المثَلَ ومثلاً آخر في بيت واحد، وأحسن ما شاء، وهو:
تَذَكَّرَ نَجْداً والحديثُ شُجونُ ... فَجُنَّ اشْتِيَاقاً والجُنُوُنُ فُنُونُ
وأول من قال هذا المثل ضَبَّة بن أدّ ابن طابخة بن إلياس بن مُضَر، وكان له ابنان يقال لأحدهما سَعْد وللآخر سعيد، فنقرت إبل لضبة تحت الليل، فَوَجَّه ابنيه في طَلَبها، فتفرقا فوجَدَها سَعْد، فردَّها، ومضى سعيد في طلبها فلقيه الحارث بن كعب، ⦗١٩٨⦘ وكان على الغلام بُرْدَانِ فسأله الحارث إياهما، فأبى عليه، فقتله وأخذ بُرْدَيْه، فكان ضبة إذا أمسى فرأى تحت الليل سَوَادا قال: أسَعْد أم سعيد؟ فذهب قوله مثلا يضرب في النجاح والخيبة، فمكث ضبة بذلك ما شاء الله أن يمكث، ثم إنه حجَّ فوافى عُكَاظ فلقي بها الحارث بن كعب ورأى عليه بُرْدَىْ ابنه سعيد، فعرفهما، فقال له: هل أنت مُخْبِرِي ما هذان البردان اللذان عليك؟ قال: بلى لقيتُ غلاما وهما عليه فسألتهُ إياهما فأبى علي فقتلته وأخذتُ بُرْدَيه هذين، فقال ضبة: بسيفك هذا؟ قال: نعم، فقال: فأعْطِنِيه أنظر إليه فإني أظنه صارما، فأعطاه الحارث سيفه، فلما أخَذَه من يده هَزَّهُ، وقال: الحديثُ ذو شجون، ثم ضربه بِهِ حتى قتله، فقيل له: يا ضبة أفي الشهر الحرام؟ فقال: سَبَقَ السيف العذل، فهو أول مَنْ سار عنه هذه الأمثال الثلاثة. قال الفرزدق
لاتأمنَنَّ الحربَ إنَّ اسْتِعَارَها ... كَضَبَّةَ إذ قال: الْحَدِيثُ شُجُونُ.
стр. 1066
١٠٤٥- حُوْتاً تُمَاقِسُ .
الْمُمَاقَسَة: مُفَاعلة من المَقْسِ، يقال: مَقَسَه في الماء ومَقَلَه وكذلك قَمَسَه، إذا غَطَّه
يضرب للرجل الداهي يُعَارضه مثله، وينشد:
فإن تَكُ سَبَّاحاً فإنِّي لَسَابِحٌ ... وإن تَكُ غَوَّاصاً فَحُوتاً تُمَاقِسُ.
стр. 1067
١٠٤٦- حَدَسَ لَهُمْ بمُطْفِئَةِ الرَّضْفِ .
يقال: حَدَسَ بالشاة، إذا أضجعها على جنبها ليذبحها، قال اللَّحْياني: معنا ذَبَحَ لهم شاة مهزولة تُطْفئ النار ولا تَنْضَج، وقيل: تطفئ الرَّضْفَة من سِمَنها، ويقال: حَدَس إذا جاء يَحْدِسُ حَدْساً، والمعنى جادلهم بكذا، وروى أبو زيد "حَدَسَهم بمُطْفِئة الرَّضْفِ".
стр. 1068
١٠٤٧- حَرَامَهُ يَرْكَبُ مَنْ لاَ حَلاَلَ لَهُ .
ذكر المُفَضَّل بن محمد الضبي أن جُبَيْلة ابن عبد الله أخا بني قُرَيْع بن عَوْفٍ أغار على إبل جرية بن أوس بن عامر يوم مَسْلوق فأطرد إبلَه غير ناقة كانت فيها مما يُحَرِّمُ أهلُ الجاهلية ركوبها، وكان في الإبل فرس لجرية يقال له العمود، وكان مربوطا، ففزع فذهب، وكان لجرية ابنُ أختٍ يَرْعَى إبله، فبلغ الخبر خاله والقوم قد سبقوا بالإبل غير تلك الناقة الحرام، فقال جرية: رُدَّ على تلك الناقة لأركَبهَا في أثر القوم، فقال له الغلام: إنها حرام، فقال جرية: حَرَامَه يركَبُ مَنْ لا حلاَلَ له. ⦗١٩٩⦘
يضرب لمن اضطر إلى ما يكرهه.
стр. 1069
١٠٤٨- الحُسْنُ أَحْمَرُ .
قالوا: معناه من قولهم "موت أحمر" أي شديد، ومنه "كنا إذا احْمَرَّ البأسُ اتَّقَيْنَا برسولِ الله ﷺ " أي اشتد. ومعنى المثل مَنْ طلبَ الجمالَ احتمَلَ المشقَّةَ. وقال أبو السمح: إذا خَضَبَت المرأةُ يديها وصَبَغَتْ ثوبها قيل لها هذا، يريد أن الحسن في الحمرة. وقال الأزهري: الأحمر الأبيض، والعرب تْسَمِّي المَوَاليَ من عجم الفرس والروم "الْحُمْرَ" لغلبة البياض على ألوانهم، وكانت عائشة ﵂ تسمى "الْحُمَيْرَاءَ" لغلبة البياض على لونها.
стр. 1070
١٠٤٩- حانِيَةٌ مُخْتَضِبَةٌ .
وذلك أن امرأة مات زوجُها ولها ولد، فزعمت أنها تحنو على ولدها ولا تتزوج، وكانت في ذلك تَخْضِبُ يديها، فقيل لها هذا القول.
تضربه لمن يَريبُكَ أمرُه.
стр. 1071
١٠٥٠- حَمِيمُ الَمْرءِ وَاصِلُهُ .
يقال: إن أول مَنْ قال ذلك الخنابس ابن المقنع، وكان سيداً في زمانه، وإن رجلا من قومه يقال له كلاب بن فارع، وكان في غنم له يَحْمِيها، فوقَع فيها لَيْث ضارٍ، وجعل يحطمها، فَانْبَرَى كلاب يَذُبُّ عنها، فحمل عليه الأسدُ فخبطَه بمخالبه خبطة، فانكَبَّ كلاب وجَثَم عليه الأسد، فوافق ذلك من حاله رجلان: الخنابر بن مرة، وآخر يقال له حَوْشَب، وكان الخنابر حميمَ كلاب، فاستغاث بهما كلاب، فحاد عنه قريبُه وخَذَله، وأعانه حَوْشَب فحمل على الأسد وهو يقول:
أعَنْتُهُ إذْ خَذَلَ الخنابِرُ ... وقَدْ عَلاَه مُكْفَهِرٌّ خَادِرُ
هرامس جَهْمٌ لَهُ زَمَاجِرُ ... وَنَابه حَرْداً عليه كَاشِرُ
ابْرُزْ فإنِّي ذو حُسَام حَاسِرُ ... إني بهذَا إنْ قتلت ثابر
فعارضه الأسدُ وأمكن سيفَه من حِضْنَيْهِ، فمر بين الأضلاع والكتفين، فخرَّ صريعا، وقام كلاب إلى حوشب وقال: أنت حَمِيمي دون الخنابر، وانطلق كلاب بحَوْشب حتى أتى قومه وهو آخذ بيد حَوْشب يقول: هذا حميمي دون الخنابر، ثم هلك كلاب بعد ذلك، فاختصم الخنابر وحَوْشَب في تركته، فقال حَوْشَب: أنا حميمه وقريبه، فلقد خذلتَه ونصرتُه، وقطعتَه ووصلتهُ، وصَمِمْتُ عنه وأجَبْتُه، ⦗٢٠٠⦘ واحتكَما إلى الخنابس فقال: وما كان من نُصْرَتك إياه؟ فقال:
أجَبْتُ كِلاَباً حينَ عَرّد إلْفُه ... وخَلاَّه مَكْبُوباً عَلَى الوَجْهِ خنْبَرُ
فلمَّا دعاني مُسْتغيثا أجَبْتُه ... عليه عَبُوس مكفَهِرٌّ غَضَنْفَرُ
مَشَيْتُ إليه مَشْىَ ذي العِز إذْ غَدَا ... وأقْبَلَ مختالَ الْخُطَا يَتَبَخْتَرُ
فلمَّا دنا من غَرْب سَيْفِي حَبَوْتُه ... بأبْيَضَ مَصْقُولِ الطَّرَائِقِ يَزْهَرُ
فقطَّعَ ما بَيْنَ الضُّلُوعِ وحِضْنُهُ ... إلى حضْنِهِ الثَّاني صَفِيحٌ مُذَكَّرُ
فخَرَّ صَرِيعاً فِي التراب مُعَفَّراً ... وقَدْ زَارَ منه الأرْضَ أنفٌ وَمِشْفَرُ
فشهد القومُ أن الرجل قال: هذا حميمي دون الخنابر، فقال الخنابس عند ذلك: حميمُ المرء وَاصِلهُ، وقضى لحَوْشَب بتركته، وسارت كلمته مثلا.
стр. 1072
١٠٥١- حُبَّ إِلَى عَبْدٍ مَحْكِدُهُ .
الْمَحْكِدُ: الأصل، وهي لغة عقيل، وأما كِلاَب فيقولون: مَحْقِد، ويروى "حبيبٌ إلى عبدِ سوءٍ محكده".
يضرب لمن يحرص على ما يَشِينه.
وقيل: معناه أن الشاذَّ يحب أصله وقومه حتى عبد السوء يحب أصله.
стр. 1073
١٠٥٢- احْمِلِ العَبْدَ عَلَى فَرَسٍ، فإِنْ هَلَكَ هَلَكَ وإِنْ عَاشَ فَلَكَ .
يضرب هذا لكل ما هَانَ عليك أن تخاطر به.
стр. 1074
١٠٥٣- حَدَّثَنِي فَاهُ إِلىَ فيَّ .
وذلك إذا حَدَّثَكَ وليس بينكا شيء، والتقدير: حدثني جاعلا فاهُ إلى فيَّ، يعني مُشَافِها.
стр. 1075
١٠٥٤- حَوِّلْهَا مِنْ ظَهْرِكَ إِلىَ بَطْنِكَ .
الهاء للخُطَّة: أي حَوِّلها إلى قرينك فتنجو.
стр. 1076
١٠٥٥- أَحُشُّكَ وَتَرُوثُنِي .
أراد تروث على، فحذف الحرف وأوصل الفعل.
يضرب لمن يَكْفُر إحسانك إليه.
ويروى أي عيسى ﵇ عَلَفَ حماراً وأنه رَمَحه، فقال: أعطيناه ما أشبهنا وأعطانا ما أشبهه.
ويروى "أحُسُّك" بالسين غير المعجمة.
стр. 1077
١٠٥٦- أَحْلَبْتَ نَاقَتَكَ أَمْ أَجْلَبْت .
يقال "أَحْلَبَ الرجلُ" إذا نتجت إبله إناثا فيحلب ألبانها، و "أجْلَبَ" إذا نتجت إبله ذكورا فيجلب أولادها للبيع، والعرب تقول في الدعاء على الإنسان: لا أحْلَبْتَ ولا ⦗٢٠١⦘ أجْلَبْتَ، ودعا رجل على رجلٍ فقال: إن كنت كاذِباً فخلَبْتَ قاعدا وشرِبْت باردا، أي حلبت شاة لا ناقة، وشربت باردا على غير ثقل.
стр. 1078
١٠٥٧- أَحاديثُ الضَّبُعِ اسْتُها .
وذلك أن الضبع يزعمون أنها تَتَمَرَّغ في التراب ثم تُقْعِي فتتغنى بما لا يفهمه أحد، فتلك أحاديث استها. يضرب للمُخَلِّطِ في حديثه.
стр. 1079
١٠٥٨- أَحَبُّ أَهْلِ الكَلْبِ إِلَيْهِ الظاعِنُ .
وذلك أنه إذا سافر ربما عَطِبت راحلته فصارت طعاما للكلب.
يضرب للقليل الحِفَاظ كالكلب يخرج مع كل ظاعن ثم يرجع.
стр. 1080
١٠٥٩- أحَبُّ أَهْلِ الكَلْبِ إِلَيْهِ خانِقُهُ .
يضرب للئيم، أي إذا أذْلَلْتَه يُكْرِمك وإن أكرمته تمرَّدَ.
стр. 1081
١٠٦٠- حَلَّقَتْ بِهِ عَنْقَاءُ مُغْرِبٌ .
يضرب لما يئس منه، قال الشاعر:
إذا مَا ابْنُ عَبْدِ اللهِ خَلَّى مَكَانَهُ ... فقد حَلَّقَتْ بالجُودِ عَنْقَاءُ مُغْرِبُ
العنقاء: طائر عظيم معروف الاسم مجهول الجسم، وأغرب: أي صار غريباً، وإنما وُصِف هذا الطائر بالمُغْرِب لبعده عن الناس، ولم يؤنِّثُوا صفته لأن العنقاء اسمٌ يقع على الذكر والأنثى كالدابة والحية، ويقال: عَنْقَاءُ مُغْرِبٌ على الصفة ومُغْرِبِ على الإضافة كما يقال مَسْجدُ الجامِعِ وكتابُ الكامِلِ.
стр. 1082
١٠٦١- حِدَأَ حِدَأَ وَرَاءَكِ بُنْدُقَهُ .
قال الشَّرْقّي بن القطامي: حِدَأ بن نَمِرَة بن سعد العشيرة وهو بالكوفة، وبُنْدُقَة بن مَظَّةَ وهو سُفْيان بن سَلْهم بن الحكَم بن سعد العشيرة وهم باليمن، أغارت حِدَأ على بُنْدُقة فنالت منهم، ثم أغارت بندقة عليهم فأبادتهم قال ابن الكلبي: فكانت تغزو بها.
يضرب لمن يَتَبَاصَرُ بالشيء فيقع عليه من هو أبصر منه.
وقال أبو عبيدة: يراد بذلك هذا الحِدَأ الذي يَطِير، وعلى ما قال البندقة ما يرمى به.
يضرب في التحذير.
стр. 1083
١٠٦٢- حَيْثُ ما ساءَكَ فالْعُكْلِىُّ فِيِهِ .
يقال: إن الزَّبْرِقَانَ بن بدر كانت أمه عُكْلِية، وكان الزبرقان في أخواله يَرْعَة ضَئينا، فقال خاله يوماً: لأْنُظَرَّن إلى ابن أختي إذا راح مُمْسِيا أعِنْده خير أم لا؟ فلما راح مُظْلِما أدخل خالُه يدَيْه في يَدَيْ ⦗٢٠٢⦘ مِدْرَعَتِهِ فمدَّهما، ثم قام في وجهه، فقال الزبرقان: مَنْ هذا؟ تَنَحَّ، فأبى أن يتنحى، فرماه فأقْصَدَه، فقال: قَتَلْتَني، فدنا منه الزبرقان فإذا هو خاله، فقال هذا القول، فذهب مثلا.
стр. 1084
١٠٦٣- حَلَّ بِوَادٍ ضَبُّهُ مَكُون .
المَكْنُ: بَيْضُ الضِّبَاب، والمَكُون: الضبة الكثيرة البيض.
يضرب لمن نَزَلَ برجل متموِّل يتصرَّفُ ويتقلَّب في نَعْمَائه.
стр. 1085
١٠٦٤- حَمْداً إِذَا اسْتَغْنَيْتَ كَانَ أَكَرَمَ .
يعني إذا سألتَ إنساناً شيئا فبذَله لك واستغنيت فاحمدهُ، واشكر له، فإن حَمْدَك إياه أقربُ إلى الدليل على كرمك.
стр. 1086
١٠٦٥- حَدُّ إِكامٍ وانْصِرَاد وغَسَمْ .
الإكامُ: جمع أكَمَة، وهي الرَّبْوَة الصغيرة، وانصراد: أي وجْدَان البرد، قلت: الانْصِرَادُ لفظه ما رأيته مستعملا إلا ههنا، والله أعلم بصحته. والغَسَمُ: الظُّلمة.
هذا رجل يشكو امرأته وأنه في بلية منها، وحد الإكَامِ: طرفها، وهو غير مَقَرٍّ لمن يسكنه.
يضرب لمن ابتلى بشيء فيه كل شر، ولا يستطيع مفارقته.
стр. 1087
١٠٦٦- حَنْظَلَةُ الجِرَاحِ لَيْسَتْ لِلَّعِبِ .
هذا مثل قولهم "فلان لا يلعب بحنظلته" إذا كان مَنِيعاً.
стр. 1088
١٠٦٧- حَوْبَكَ هَلْ يُعتَمُ بِالسَّمارِ .
حَوْبَكَ: من قولهم حوب، وهي كلمة تُزْجَرُ بها الإبل، فكأنه قال: أزْجُرُكَ زَجْراً، وأعتم: أبطأ. والسَّمار: اللبن الكثير الماء، يقول: إذا كان قِرَاكَ سَمَاراً فما هذا الإعتام.
يضرب لمن يَمْطُل ثم يُعْطِي القليل.
стр. 1089
١٠٦٨- أَحْبَضَ وَهْوَ يَدَّعِيهِ مَخْطاً .
يقال: حَبَضَ السهمُ يَحْبِض، إذا وقع بين يدي الرامي، وأحْبَضَه صاحبه، والمَخْطُ: أن ينفذ من الرمية. يضرب لرجل يسيء وهو يَرَى أنه يُحْسِن.
ونصب مَخْطا على أنه المفعول الثاني، أي يَزْعُمُه مخطا.
стр. 1090
١٠٦٩- حَجَا بِبَيْتٍ يَبْتَغِي زادَ السَّفَرِ .
يقال: حَجَا بالمكانِ يَحْجُو حَجْواً، إذا أقام به، فهو حَجٍ وحَجِيٌّ، أي مقيم ببيت لا يبرحه ويطلب أن يُزَوَّد. يضرب لمن يطلبُ ما لا يحتاج إليه.
следующие страницы →