Полный текст (5 115 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.
стр. 1086
١٠٦٥- حَدُّ إِكامٍ وانْصِرَاد وغَسَمْ .
الإكامُ: جمع أكَمَة، وهي الرَّبْوَة الصغيرة، وانصراد: أي وجْدَان البرد، قلت: الانْصِرَادُ لفظه ما رأيته مستعملا إلا ههنا، والله أعلم بصحته. والغَسَمُ: الظُّلمة.
هذا رجل يشكو امرأته وأنه في بلية منها، وحد الإكَامِ: طرفها، وهو غير مَقَرٍّ لمن يسكنه.
يضرب لمن ابتلى بشيء فيه كل شر، ولا يستطيع مفارقته.
стр. 1087
١٠٦٦- حَنْظَلَةُ الجِرَاحِ لَيْسَتْ لِلَّعِبِ .
هذا مثل قولهم "فلان لا يلعب بحنظلته" إذا كان مَنِيعاً.
стр. 1088
١٠٦٧- حَوْبَكَ هَلْ يُعتَمُ بِالسَّمارِ .
حَوْبَكَ: من قولهم حوب، وهي كلمة تُزْجَرُ بها الإبل، فكأنه قال: أزْجُرُكَ زَجْراً، وأعتم: أبطأ. والسَّمار: اللبن الكثير الماء، يقول: إذا كان قِرَاكَ سَمَاراً فما هذا الإعتام.
يضرب لمن يَمْطُل ثم يُعْطِي القليل.
стр. 1089
١٠٦٨- أَحْبَضَ وَهْوَ يَدَّعِيهِ مَخْطاً .
يقال: حَبَضَ السهمُ يَحْبِض، إذا وقع بين يدي الرامي، وأحْبَضَه صاحبه، والمَخْطُ: أن ينفذ من الرمية. يضرب لرجل يسيء وهو يَرَى أنه يُحْسِن.
ونصب مَخْطا على أنه المفعول الثاني، أي يَزْعُمُه مخطا.
стр. 1090
١٠٦٩- حَجَا بِبَيْتٍ يَبْتَغِي زادَ السَّفَرِ .
يقال: حَجَا بالمكانِ يَحْجُو حَجْواً، إذا أقام به، فهو حَجٍ وحَجِيٌّ، أي مقيم ببيت لا يبرحه ويطلب أن يُزَوَّد. يضرب لمن يطلبُ ما لا يحتاج إليه.
стр. 1091
١٠٧٠- حَيْضَةُ حَسْنَاءَ لَيسَتْ تُمْلَكُ .
يعني أن الحسناء لا تُلاَم على حيضتها لأنها لا تملكها.
يضرب للكثير المحاسن والمناقب تحصل منه زَلة، أي كما أن حيضتها لا تُعَدُّ عيبا فكذلك هذه.
стр. 1092
١٠٧١- أحْمَقُ يَمْطَخُ الماء .
أي يَلْعَقُ الماء. قال أبو زيد: المَطْخ: اللَّعْقُ، وهذا كما يقال "أحْمَقُ من لاعِقِ الماء".
стр. 1093
١٠٧٢- احْتَلِبْ فَرْوَهْ .
زعموا أن رجلا قال لعبدٍ له: احْتَلِب فَرْوَهْ، لناقة له تدعى فروه، فقال: ليس لها لبن، فقال: احْتَلِبْ فَرْوَهْ، يوهم القومَ أنه يأمره أن يَرْوَى من لبن الناقة، أي فَارْوَ مِنْهُ، فلما وقف على "فَارْوَ" زاد هاء للسكت، كما يقال اغْزُهْ وارْمِهْ.
يضرب للمُسيء الذي يرى أنه محسن.
стр. 1094
١٠٧٣- حَتَّى يَرْجِعَ السَّهْمُ عَلَى فُوقِهِ .
وهذا لا يكون، لأن السهم لا يَرْجع على فُوقه أبدا، إنما يمضي قُدُماً.
يضرب لما يستحيل كونُه، ومثلُه:
стр. 1095
١٠٧٤- حَتَّى يَرْجِعَ الدَّرُّ فِي الضَّرْعِ .
وهذا أيضاً لا يمكن.
стр. 1096
١٠٧٥- حَيْنٌ وَمَنْ يَمْلِكُ أقْدَارَ الْحَيْنِ ؟
أي: هذا حَيْن ومَنْ يملك ما قُدِّرَ منه، يضرب عند دُنُوّ الهلاك.
стр. 1097
١٠٧٦- حَافِظْ عَلَى الصَّدِيقِ وَلَوْ فِي الحَرِيق .
يضرب في الحثِّ على رعاية العهد.
стр. 1098
١٠٧٧- أحَقُّ الخَيْلِ بالرَّكْضِ المُعَارُ .
قالوا: المُعَار من العارية، والمعنى لا شَفَقَة لك على العارية، لآنها ليست لك، واحتجوا بالبَيْت الذي قبله، وهو من قول بِشْر ابن أبي خازم يصف الفرسَ:
كأن حَفِيفَ مَنْخِرِه إذا ما ... كَتَمْنَ الرَّبْوَ كِيرٌ مُسْتَعَارُ
وَجَدْنَا في كتاب بني تميم ... أحَقُّ الخيلِ بالرَّكْضِ المُعَارُ
قالوا: والكِير إذا كان عارية كان أشدَّ لكده، وقال من رد هذا القول: المُعَار المُسَمَّنُ، يقال "أعَرْتُ الفرَسَ إعارة: إذا سَمَّنْته، واحتج بقول الشاعر:
أعِيُروا خَيْلَكم ثم ارْكُضُوها ... أحَقُّ الْخَيْلِ بالركض المُعَارُ
واحتج أيضاً بأن أبا عُبَيدة كان يَزْعُم أن قوله ... وجدنا في كتاب بني تميم ... ليس ⦗٢٠٤⦘ لبشر، وإنما هو للطِّرِمَّاح، وكان أبو سعيد الضرير يروى "المُغَار" بالغين المعجمة - أي المضَمَّر من قولهم "أَغَرْتُ الحبْلَ" إذا فَتَلْته قلت: يجوز أن يكون "المعار" بالعين المهملة من قولهم "عارَ الفَرَسُ يَعيرُ" إذا انْفَلتَ وذهب ههنا وههنا، وأعاره صاحبُه إذا حمله على ذلك، فهو يقول: أحق الخيل بأن يُرْكَضَ ما كان مُعَارا لأن صاحبَه لم يُشْفق عليه، فغيرُه أحق بأن لا يشفق عليه.
وقال أبو عبيدة: مَنْ جعل المعار من العارية فقد أخطأ.
стр. 1099
١٠٧٨- احْتَرِسْ مِنَ العَيْنِ فَوَالَلّهِ لَهِي أنَمُّ عَلَيْكَ مِنَ اللِّسانِ .
قاله خالد بن صَفْوَان، قال الشاعر: (الأبيات للعباس بن الأحنف، والذي أحفظه في عجز أولها "وجزى الله كل خير لساني".)
لا جَزَى الله دَمْعَ عينيَ خَيْراً ... بل جَزَى الله كُلَّ خَيْرٍ لِسَانِي
نَمَّ طَرْفِي فليس يَكْتُم شيئا ... وَوَجَدْتُ اللسانَ ذا كتمانِ
كنْتُ مثلَ الكِتابِ أخْفَاهُ طَيٌّ ... فاستدَلُّوا عليه بالعُنْوَانِ
стр. 1100
١٠٧٩- حُلَّ عَنْكَ فَاظْعَنْ .
حُلَّ: أمر من الحَلِّ، أي حُلَّ حبوتك وارتحل.
يضرب عند قرب البلاء وطلب الحيلة.
стр. 1101
١٠٨٠- أَحَادِيثُ الصُّمِّ إِذَا سَكِرُوا .
يضرب لمن يعتذر بالباطل، ويخلط ويكثر.
стр. 1102
١٠٨١- أَحَادِيثُ طَسْمٍ وَأَحْلاَمُها .
يضرب لمن يخبرك بما لا أَصْلَ له.
стр. 1103
١٠٨٢- حَالَ الأَجَلُ دُونَ الأَمَلِ .
هذا قريب من قولهم "حال الْجَرِيض دون القَريض".
стр. 1104
١٠٨٣- حَبَّذَا وَطْأَةُ المَيْلِ .
أصله للرجل يميل عن دابته فيقال له: اعْتَدِلْ، فيقول: حبذا وَطْأة الميل، يعني أن مركبه جيد، فيعقر دابته وهو لا يشعر.
يضرب في الرجل يَعُقُّ من ينصحه.
стр. 1105
١٠٨٤- حَوَّلَهَا مِنْ عَجُزٍ إِلَي غَارِبٍ .
قال أبو زيد: إنما يقال هذا إذا أردْتَ أن تطلبَ إلى رجلٍ حاجةً أو تخصُّه بخير، فصرفت ذلك إلى أخيه أو أبيه أو ابنه أو قريب له.
стр. 1106
١٠٨٥- حِينَ تَقْلِينَ تَدْرِينَ .
أصل هذا أن رجلا دخَلَ إلى قَحْبة وتمتَّع بها وأعطاها جذرها (هكذا في الأصول كلها، ولعل الأصل "جعلها") وسرق مِقْلًى لها ⦗٢٠٥⦘ فلما أراد الانصرافَ قالت له: قد غَبَنْتُكَ، لأني كنتُ إلى ذلك العمل أَحْوَجَ منك وأخذتُ دراهمك، فقال لها: حينَ تَقْلِينَ تدرين. يضرب للمَغْبُون يظن أنه الغابن غيره.
стр. 1107
١٠٨٦- أَحْمَقُ بِلْغٌ .
أي يَبْلُغ ما يريد مع حُمْقه، ويروى بَلْغ - بفتح الباء - أي بالغ مُرَاده، قال اليَشْكُري: (البيت للحارث بن حلزة اليشكري)
[فَهَدَاهُمْ بالأَسْوَدَيْنِ و] أَمْرُ الْـ ... ـلهِ (الله) بَلْغٌ تَشْقَي به الأشْقِيَاءُ أيّ بالغ.
стр. 1108
١٠٨٧- الْحَزْمُ حِفْظُ ما كُلِّفْتَ، وَتَرْكَ ما كُفِيتَ .
هذا من كلام أكْثَمَ بن صيفي، وقريب من هذا قوله ﷺ "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه".
стр. 1109
١٠٨٨- حَبِيبٌ جَاء عَلَى فاقَةٍ .
يضرب للشيء يأتيك على حاجة منك إليه ومُوَافقة.
стр. 1110
١٠٨٩- حِمْلُ الدُّهَيْمِ وَمَا تَزْبِي .
الدُّهَيْم: اسم ناقة عمرو بن الزَّبان التي حُمِلَ عليها رؤوسُ أولاده إليه، ثم سميت الداهية بها، والزَّبْىُ: الحَمْل، يقال: زَبَاه وَازْدَبَاه، إذا حمله.
يضرب للداهية العظيمة إذا تفاقَمَتْ.
стр. 1111
١٠٩٠- الْحُمَّى أَضْرَعَتْنِي لَكَ .
قال أبو عبيد: يضرب هذا في الذل عند الحاجة تنزل.
ويروى "الحمى أضرعتني للنوم" قال المفضل: أول من قال ذلك رجل من كَلْب يقال له مرير، ويروى مرين، وكان له أَخَوَانِ أكبر منه يقال لهما مرارة ومرَّة، وكان مرير لصاً مُغيراً، وكان يقال له الذئب، وإن مرارة خرج يتصيّد في جبل لهم فاختطفه الجن، وبلغ أهلَه خَبَرُه فانطلق مُرَّة في أثره حتى إذا كان بذلك المكان اخْتُطِف، وكان مرير غائباً، فلما قدم بلغه الخبر، فأقسم لا يشرب خمراً ولا يمس رأسَه غسْلٌ حتى يطلب بأخويه، فتنكَّب قوسَه وأخذ أسْهُما ثم انطلق إلى ذلك الجبل الذي هلك فيه أخَوَاه، فمكث فيه سبعة أيام لا يرى شيئاً، حتى إذا كان في اليومِ الثامن إذا هو بظَليم، فرماه فأصابه واسْتَقَلَّ الظَّليمُ حتى وقع في أسفل الجبل، فلما وَجَبَت الشمسُ بصر بشخص قائم على صَخْرة ينادي:
يا أيها الرامي الظَّليمِ الأْسَودِ ... تَبَّتْ مَرَامِيكَ التي لم تَرْشُدِ ⦗٢٠٦⦘
فأجابه مرير:
يا أيها الهاتِفُ فَوْقَ الصَّخْرَهْ ... كم عَبْرَةٍ هَيَّجْتَها وَعَبْرَهْ
بقتلكم مرارة ومُرَّهْ ... فَرَّقْتَ جمعاً وتركْتَ حَسْرَهْ
فتوارى الجني عنه هويّاً من الليل، وأصابت مريراً حُمَّى فغلبته عيناه، فأتاه الجني فاحتمله، وقال له: ما أَنَامَكَ وقد كنتَ حَذِراً؟ فقال: الحمى أضْرَعَتْنِي للنوم، فذهبت مثلا. وقال مرير:
أَلاَ مَنْ مُبْلِغٌ فتيانَ قَوْمِي ... بما لاَقَيْتُ بعدهُمُ جميعا
غزوْتُ الجنَّ أطلُبهم بثأرِي ... لأسْقِيَهُمْ به سمّاً نَقِيعاَ
فَيَعْرِضُ لي ظَليمٌ بعد سبع ... فأرْمِيهِ فأتْرُكُهُ صَرِيعاَ
في أبيات أخر يطول ذكرها (ويروى أن عمر بن معد يكرب الزبيدي قال هذا المثل لأمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب.)
стр. 1112
١٠٩١- حَوْلَ الصِّلِّيَانِ الزَّمْزَمَةُ .
قال أبو زياد: الصِّلِّيان من الطريفة ينبتُ صُعُدا، وأضخمه أعجازه على قدر نبت الحلي، وهو يُخْتَلَى للخيل التي لا تفارق الحي، والزَّمْزَمَة: الصوت، يعني صوت الفرس إذا رآه.
يضرب للرجل يُخْدَم لثروته.
ويروى "حَوْلَ الصُّلْبَان الزمزمة" جمع صَليب، والزمزمة: صوتُ عابِدِيها، قال الليث: الزمزمة أن يتكلف العِلْجُ الكلامَ عند الأكل وهو مُطْبِقٌ فمه.
يضرب لمن يَحُوم حول الشيء لا يظهر مَرَامه.
стр. 1113
١٠٩٢- الحَرْبُ غَشُوم .
لأنها تَنَال مَنْ لم يكن له فيها جناية، وربما سلم الجاني.
стр. 1114
١٠٩٣- الْحَذَرُ قَبْلَ إِرْسَالِ السَّهْمِ .
تزعم العربُ أن الغراب أراد ابنُهُ أن يطير، فرأى رجلا قد فَوَّقَ سَهْما ليرميه، فطار، فقال أبوهُ: اتَّئِدْ حتى تعلم ما يريد الرجل، فقال له: يا أبتِ الحذر قبلَ إرسال السهم.
стр. 1115
١٠٩٤- حِلْسٌ كَشَفَ نَفْسَهُ .
الحِلْسُ: كِساء رقيق يكون تحت بَرْذَعة البعير، وهو يستره، وهذا حِلْسٌ يُعَزِّي نفسَه.
يضرب لمن يقوم بالأمر يَصْنَعُه فيضيعه.
стр. 1116
١٠٩٥- احْفَظْ ما فِي الوِعَاءِ بِشَدِّ الوِكاءِ .
يضرب في الحث على أخذ الأمر بالحزم.
стр. 1117
١٠٩٦- حَزَّت حازَّةٌ عن كُوعِها .
يضرب في اشتغال القوم بأمرهم عن غيره.
стр. 1118
١٠٩٧- احْسُ فَذُقْ .
يضرب في الشَّماتة، أي كنت تنهى عن هذا فأنت جَنَيْته فاحْسُه وذُقْه.
وإنما قدم الحَسْوَ على الذَّوْق وهو متأخر عنه في الرتبة إشارة إلى أن ما بعد هذا أشد، يعني احْسُ الحاضر من الشر، وذُقِ المنتظر بعده.
стр. 1119
١٠٩٨- أَحَشَفَاً وَسُوءَ كِيلَةٍ .
الكِيلَة: فِعْلَة من الكَيْل، وهي تدلّ على الهيئة والحالة نحو الرِّكْبة والْجِلْسَة؟ والحَشَفُ: أَرْدَأ التمر، أي أتجمَعُ حشَفَا وسوء كيل.
يضرب لمن يجمع بين خَصْلتين مكروهتين.
стр. 1120
١٠٩٩- حَالَ صَبُوحُهُمْ دُونَ غَبُوقِهِمْ .
يضرب للأمر يسعى فيه، فلا ينقطع ولا يتم.
стр. 1121
١١٠٠- الحقُّ أَبْلَجُ وَالبَاطِلُ لَجْلَجٌ .
يعني أن الحق واضح، يقال: صُبْح أَبْلَج، أي مُشْرِق، ومنه قوله:
حَتَّى بَدَتْ أَعْنَاقُ صُبْح أَبْلَجَا ... وفي صفة النبي ﷺ "أبلج الوجه" أي مُشْرِقُه. والباطل لجلج: أي مُلْتَبِس، قال المبرد: قوله لجلج أي يَتَرَدَّد فيه صاحبُه ولا يصيب منه مخرجاً.
стр. 1122
١١٠١- الحَفِيظَةُ تًحَلِّلُ الأَحْقَادَ .
الحَفِيظَة والحِفْظَةُ: الغضب والحميَّةُ، والحفائظ: جمع حَفِيظة. ومعنى المثل: إذا رأيتَ حميمَك يُظْلَم حميتَ له، وإن كان في قلبك عليه حِقْد.
стр. 1123
١١٠٢- الحَرِيصُ يَصِيدُكَ لا الْجَوَادُ .
أراد يصيد لك، يقول: إن الذي له هَوًى وحِرْص على شأنك هو الذي يقوم به لا القويّ عليه ولا هَوَى له فيك.
يضرب لمن يستغني عن الوَصِيَّة لشدة عنايته بك.
стр. 1124
١١٠٣- حَدِّثْ عَنْ مَعْنٍ وَلاَ حَرَج .
يَعْنُونَ مَعْنَ بن زائدة بن عبد الله الشيباني، وكان من أَجْواد العرب.
стр. 1125
١١٠٤- حَلَفَ بالسَّماءِ والطَّارِقِ .
قال الأصمعي: يراد بالسماء المطر، وبالطارق النجم، لأنه يَطْرُق أي يطلع ليلا، والطروق لا يكون إلا بالليل.
следующие страницы →