← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.

стр. 1296

١٢٧١- خَلْعُ الدِّرْعِ بِيَدِ الزَّوْجِ . كان المفضل يحكي أن المثل لرَقَاشِ بنت عمرو بن تَغْلب بن وائل، وكان تزوجها كَعْبَ بن مالك بن تَيْم الله بن ثَعْلبة فقال لها: اخْلَعِي درعك، فقالت: خَلْع الدرع بيد الزوج، فقال: اخْلَعِيه لأنظر إليك، فقالت: التَّجَرُّدُ لغير النكاح مُثْلَة، فذهبت كلمتاها مثلين. يضربان في وضع الشيء غير موضعه.

стр. 1297

١٢٧٢- خَلِّ سَبِيلَ مَنْ وَهَي سِقَاؤُهُ وَمَنْ هُرِيقِ بالْفَلاَةِ مَاؤُه . يضرب لمن كره صحبتك وزهد فيك، قال الشاعر: صَادِقْ خليلَكَ ما بَدَا لك نُصْحُه ... فإذا بَدَا لك غِشُّهُ فَتَبدَّلِ

стр. 1298

١٢٧٣- اخْتَلَطَ الْخَاثِرُ بالزُّبَّادِ . الخاثر: ما خَثَر من اللبن، والزُّبَّاد: الزبد. يضرب للقوم يَقَعُون في التخليط من أمرهم، عن الأصمعي.

стр. 1299

١٢٧٤- اخْتَلَطَ اللَّيْلُ بالتُّرَابِ . مثل ما تقدم من المعنى.

стр. 1300

١٢٧٥- خيْرَ إِنَاءَيْكِ تَكْفَئِينَ . يقال: كَفَأْتُ الإناء، قَلَبْته وكَبَبْتُه وزعم ابن الأعرابي أن "أكْفَأْتُ" لغة، قال الكسائي: كَفَأْته كببته، وأكْفَأْته أملته، واكْتَفَأته مثل كفأته، ومنه قوله ﷺ "ولا تَسْألِ المرأةُ الطلاقَ أختها لتكتفئ ما في صَحْفتها". ⦗٢٤١⦘ قال أبو عبيد: قد علم أنه لم يرد الصحفة خاصة، إنما جعلها مثلا لحظِّها من زوجها، يقول: إنه إذا طَلَّقها لقول هذه كانت قد أمالت نصيبَ صاحبتها إلى نفسها. قالوا: يضرب هذا المثلُ في موضع حرمان أهل الحرمة، وإعطاء مَنْ ليس كذلك.

стр. 1301

١٢٧٦- خَيْرُ مَالِكَ مَا نَفَعَكَ . قال أبو عبيد: العامةُ تذهب بهذا المثل إلى أن خير المالِ ما أنْفَقَه صاحبُه في حياته ولم يخلفه بعده. وكان أبو عبيدة يتأوله في المال يَضِيعُ للرجل فيكسِبُ به عَقْلا يتأدب به في حفظ ماله فيما يستقبل، كما قالوا: لم يَضِعْ من مالك ما وَعَظَك.

стр. 1302

١٢٧٧- خَيْرُ مَا رُدَّ فِي أَهْلٍ وَمَالٍ . يقال هذا للقادم من سفره، أي جعل الله ما جئت به خيرَ ما رجعَ به الغائبُ، ويروى خَيْرَ بالنصب: أي جَعَلَ الله رَدَّكَ خَيْرَ رد في أهل ومال، وبالرفع على تقدير رَدُّكَ خير رَدٍّ، وفي بمعنى مع.

стр. 1303

١٢٧٨- الخَلَّةُ تَدْعُو إِلىَ السلَّةِ . الخَلَّة: الفَقْر والسَّلة: السَّرِقة، يعني أن الفقير يدعو إلى دَنَاءة المكسب، ويجوز أن يراد بالسَّلَّة سَلُّ السيوف.

стр. 1304

١٢٧٩- خَيْرُ الْفِقْهِ مَا حَاضَرْتَ بِهِ . أي أنفَعُ علمِك ما حَضَرك في وقت الحاجة إليه.

стр. 1305

١٢٨٠- خَلاَؤُكَ أَقْنَى لِحَيَائكَ . أقْنَى: أي ألزم، والمعنى أنك إذا خَلَوْتَ في منزلك كان أحْرَى أن تقني الحياء وتسلم من الناس، لأن الرجل إنما يَحْذَر ذهاب الحياء إذا واجَهَ خصما أو عارض شكلا، وإذا خلا في منزلِهِ لم يحتج إلى ذلك. يضرب في ذم مخالطة الناس.

стр. 1306

١٢٨١- خَيْرٌ قَلِيلٌ وَفَضَحْتُ نَفْسِي . ويروى "نَفْعٌ قليل". قالوا: إن أول من قال ذلك فاقرة امرأة مُرَّة الأسدي، وكانت من أجمل النساء في زمانها، وإن زوجها غاب عنها أعواماً فهوِيَتْ عبداً لها حامياً كان يَرْعَى ماشِيَتَهَا، فلما هَمَّتْ به أقبلت على نفسها، فقالت: يا نفسُ لا خير في الشِّرَّة، فإنها تَفْضَح الحُرَّة، وتحدث العَرَّة، ثم أعرضت عنه حينا ثم هَمَّت به فقالت: يا نفس مَوْتة مُرِيحة، خير من الفَضيحة، وركوبِ القبيحة، وإياك والعار، ولَبُوس الشَّنار، وسوء الشِّعار، ولؤم الدِّثَار، ثم هَمَّت به وقالت: إن كانت مرة واحدة، فقد تصلح ⦗٢٤٢⦘ الفاسدة، وتكرم العائدة، ثم جَسَرَت على أمرها فقالت للعبد: احْضَر مَبيتي الليلة، فأتاها فواقَعَها، وكان زوجُها عائفا ماردا، وكان قد غاب دهرا ثم أقبل آئبا، فبينا هو يَطْعم إذ نَعَبَ غراب فأخبره إن امرأته لم تَفْجُر قط، ولا تفجر إلا تلك الليلة، فركب مُرَّة فرسَه وسار مسرعا رجاء إن هو أحسها أمنها أبدا، فانتهى إليها وقد قام العبد عنها، وقد ندمت وهي تقول: خَيْرٌ قليلٌ وفضحت نفسي، فسمعها مرة فدخل عليها وهو يُرْعَد لما به من الغيظ، فقالت له: ما يرعدك؟ قال مرة ليعلم أنه قد علم: خيرٌ قليل وفضحت نفسي، فشهقت شهقة وماتت، فقال مرة: لحا اللَه ربُّ الناسِ فاقر ميتة ... وأهْوِنْ بها مَفْقُودَةً حين تُفْقَدُ لَعَمْرُكِ ما تَعْتَادُنِي مِنْكِ لَوْعَةٌ ... ولا أنا من وجدٍ عَلَيْكِ مُسَهَّدُ ثم قام إلى العبد فقتله.

стр. 1307

١٢٨٢- الْخَنِقُ يُخْرِجُ الْوَرِقَ . يضرب للغريم المُلِحِّ يَستخرج دَيْنَه بملازمته.

стр. 1308

١٢٨٣- خَيْرُ الْخِلاَلِ حِفْظُ اللِّسَان . يضرب في الحثِّ على الصَّمْتِ.

стр. 1309

١٢٨٤- خَلِّهِ دَرْجَ الضَّبِّ . يضرب لمن شُوهد منه أمارات الصَّرْم، أي دَعْه يَدْرُج دَرْجَ الضب، أي دُرُوجَه ويذهب ذهابه، والهاء في "خَلِّه" ترجع إلى الرجل. قال أبو سعيد الضرير: معناه خَلِّه ودَعْه في جُحْره، وذلك أنه يحفر حجره دَرَجاً بعضُه تحت بعض، فإذا دخل فيه لم يدرك فهذا دَرَجُ الضب. قلت: فعلى ما قال الهاءُ في "خَلِّه" للسكت، إلا أنه أجراه مجرى الوصل، أي خَلِّ دَرَجَ الضب فلا تبحث عنه، فإنك لا تجده، كذلك هذا الرجل فخَلِّه ودَعْه فإنه لا سبيل لك إلى وداده. وقال غيره: يجوز أن يراد به التأييد، أي خَلِّه ما دَرَجَ الضبُّ، أي أبدا، ويجوز انتصابه على الظرف أيضا، أي خَلِّه في طريق الضب، ويقال أيضاً: خل دَرَجَ الضب، أي خَلِّ طريقه لئلا يسلك بين قدميك فتنتفخ. يضرب في طلب السلامة من الشر.

стр. 1310

١٢٨٥- خُبَأَةُ صِدْقٍ خَيْرٌ مِنْ يَفَعَةِ سَوْءٍ . الْخُبَأة: المرأة التي تَطْلُع ثم تختبئ، ويقال: غلام يَافِع ويَفَعة، وغِلْمان يَفَعَة أيضاً في الجَمْعِ، أي جاريةٌ خَفِرة خيرٌ من غلام سوء. ⦗٢٤٣⦘ يضرب للرجل يكون خاملَ الذكر فيقال: لأنْ يكون كذا خير من أن يكون مشهوراً مرتفعا في الشر.

стр. 1311

١٢٨٦- خُيِّرَ بَيْنَ جَدْعٍ وخِصَاءٍ . يضرب لمن وقع في خَصْلتين مكروهتين.

стр. 1312

١٢٨٧- خُذْ حَظَّ عَبْدٍ أبَاه . الهاء ترجع إلى الحظ، أي إن ترك رِزْقَه وسَخِطه فخذه أنت.

стр. 1313

١٢٨٨- الْخَمْرُ تُعْطِى مِنَ الْبَخِيلِ . أي أنه يكون بخيلا فيَجْود، وحليما فيَجْهَل، ومالكا للسانه فيًضِيع سرَّه.

стр. 1314

١٢٨٩- أَخْنَى عَلَيْهَا الَّذِي أَخْنَى عَلَى لُبَدٍ . أخنى: أي أهلك، ولُبَد: آخر نُسُور لقمان، قال لبيد: ولَقَدْ جَرَى لُبَد فأدْرَكَ رَكْضَه ... رَيْبُ الزمان وكان غيرَ مُثَقَّلِ لما رأى لُبَدُ النسورَ تَطَايَرَتْ ... رَفَعَ القوادمَ كالفقير الأعْزَلِ

стр. 1315

١٢٩٠- خَيْرُ الْعَفْوِ مَا كانَ عَنِ الْقُدْرَةِ . قال الشاعر: اعْفُ عَنِّي فقد قَدَرْتَ، وخَيْرُ الْـ ... ـعَفْوِ (العفو) عَفْوٌ يكون بَعْدَ اقْتِدَارِ

стр. 1316

١٢٩١- خَاصِمِ الْمَرْءَ فِي تُرَاثِ أَبِيه أَوْلَمْ تَبْكِهِ . أي إن نلتَ شيئاً فهو الذي أردتَ وإلا لم تَغْرم شيئاً.

стр. 1317

١٢٩٢- خَفْ رُمَاةَ الغِيَلِ وَالْكِفَف . الغِيَلُ: جمع غِيلَة، وهي اسمٌ من الاغتيال، والكِفَف: جمع كِفَّة، وهي حِبالة الصائد، أي خَفْ الاغتيال وهو القتل مُغَافصة وخَفْ كِفَّة الحابل. يضرب في التحذير، والأمر بالحزم.

стр. 1318

١٢٩٣- خَالِطُوا النَّاسَ وَزَايِلُوهُم . أي عاشروهم في الأفعال الصالحة وزَايِلُوهم في الأخلاق المذمومة.

стр. 1319

١٢٩٤- خَيْرُ الأُمُورِ أوْسَاطُها . يضرب في التمسك بالاقتصاد. قال أعرابي للحَسَن البصري: عَلِّمني دينا وَسُوطا، لا ذاهبا فَرُوطا، ولا ساقطا سَقُوطا، فقال: أحسنت يا أعرابي، خيرُ الأمور أوساطها.

стр. 1320

١٢٩٥- خَيْرُ الأُمُورِ أحْمَدُهَا مَغَبَّةً . أي عاقبةً، هذا مثلُ قولهم "الأعمالُ بخواتيمها".

стр. 1321

١٢٩٦- خَيْرُ حَظِّكَ مِنْ دُنْيَاكَ مَالَم تَنَلْ . لأنها شُرور وغُرور.

стр. 1322

١٢٩٧- خَيْرُ الغِنَى القُنُوعُ، وَشَرُّ الفَقْرِ الْخُضُوعُ . قاله أوس بن حارثة لابنه مالك، قالوا: يراد بالقُنُوع القَنَاعة، والصحيح أن القُنُوع السؤال والتذلل للمسألة، يقال: قَنَعَ - بالفتح - يَقْنَعُ قُنُوعا، قال الشماخ: لَمَالُ الْمَرْءِ يُصْلِحُهُ فَيُغْنِى ... مَفَاقِره أعَفُّ مِنَ الْقُنُوعِ يعني من مسألة الناس، وقال بعض أهل العلم: القُنُوعُ يكون بمعنى الرضا، وأنشد وقَالُوا قد زُهِيتَ فقلْتُ كَلاَ ... ولكنِّي أعَزَّنيَ القُنُوعُ والقانع: الراضي، قال لبيد: فمنهم سَعِيدٌ آخِذٌ بنَصِيبه ... ومنْهُمْ شَقِيٌّ بالمعيشة قَانِعُ قال: ويجوز أن يكون السائلُ سمى قانعاً لأنه يرضى بما يُعْطَى قل أو كثر، فيكون معنى القناعة والقنوع راجعا إلى الرضا.

стр. 1323

١٢٩٨- خَبَّرَهُ بِأمْرِهِ بَلاًّ بَلاًّ . قال أبو عمرو: معناه بابا بابا، لم يكتمه من أمره شيئاً.

стр. 1324

١٢٩٩- الخَطَأُ زَادُ العَجُولِ . يعني قَلَّ مَنْ عجل في أمر إلا أخطأ قَصْدَ السبيل.

стр. 1325

١٣٠٠- الخُطَبُ مِشْوَارٌ كَثِيرُ العِثَارِ . الْمِشْوار: المكانُ الذي تعرض فيه الدَّوَابُّ.

стр. 1326

١٣٠١- خيْرُ الغَدَاءَ بَوَاكِرُهُ، وَخيرُ العَشَاءَ بَوَاصرُهُ . يعني ما يبصر فيه الطعام قبل هجوم الظلام.

стр. 1327

١٣٠٢- خيْرُ المَالِ عَيْن سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمةٍ . يجوز أن يكون هذا مثل قولهم "خَيْرُ المال عينٌ خَرّارة، في أرض خَوّارة" ويجوز أن يكون معناه عَيْنُ من يعمل لك - كالعَبيد والإمَاءِ وأصحاب الضَّرَائب - وأنت نائم.

стр. 1328

١٣٠٣- خيْرُ النَّاسِ هَذَا النَّمَطُ الأَوْسَطُ . يعني بين المقصر والغالي.

стр. 1329

١٣٠٤- خَلِّ مَنْ قَلَّ خَيْرُهُ، لَكَ فِي النّاسِ غَيْرُهُ .

стр. 1330

١٣٠٥- اخلُ إِلَيْكَ ذِئْبٌ أَزَلُّ. ⦗٢٤٥ ⦘ يقال للرجل "اخْلُ إليك" أي الزم شأنَكَ، قال الجعدي: وذَلِكَ من وَقَعَاتِ المَنُو ... نِ فاخْلِي إلَيْكِ وَلاَ تَعْجَبِي وتقدير المثل: الزم شأنك فهذا ذئب أزلّ. يضرب في التحذير للرجل. ويروى "أخْلِ إليك" أي كن خاليا يقال: أخْلَيْتُ أي خَلَوْتُ، وأخْلَيْتُ غيري، يتعدى ولا يتعدى، قال غمى بن مالك العقيلي: أتَيْتُ مع الحدَّاثِ لَيْلي فلم أبن ... فأخْلَيْتُ فَاسْتَعْجَمْتُ عند خَلاَئي أي خَلَوت، وقوله "إليك" يريد "اخْلُ ضامّاً إليك أمرك وشأنك، فإن هذا ذئبٌ أزلُّ" والأزلُّ: الذي لا لَحْمَ على فخذيه ولا وركيه، وذلك أسرع له في المشي.

стр. 1331

١٣٠٦- خبَرْتُهُ خُبُورِي وَشُقُورِي وَفُقُورِي . قال الفراء: كله مضموم الأول، وقال أبو الجراح: بالفتح، وبخط أبي الهيثم: شقورى (كذا، ولعله "خبورى بفتح الخاء" بدليل تفسيره، ولأنه أجل بيان الشقور والفقور) بفتح الشين، والمعنى أخبرته خبري، وسيرد الكلام في شقوري وفقوري من بعدُ إن شاء الله تعالى.

стр. 1332

١٣٠٧- خَيْرُسِلاَحِ الْمَرءِ مَا وَقَاهُ . يعني خيرُ ولد الرجل وأهله ما كفاه ما يحتاج إليه.

стр. 1333

١٣٠٨- الْخُنْفَساءُ إِذَا مُسَّتْ نَتَّنَتْ . أي جاءت بالنتن الكثير. يضرب لمن يَنْطَوِي على خبث، فيقال: لا تُفَتِّشُوا عما عنده فإنه يؤذيكم بنتن معايبِه، والخنفَساء بفتح الفاء ممدود هذه الدويبة، والأنثى خنفساة، وقال الأصمعي: لا يقال خنفساة بالهاء، والخنفس لغة في الخنفساء، والأنثى خنفسة.

стр. 1334

١٣٠٩- خُذْ أخَاكَ بِحَمِّ اسْتِهِ . الحَمُّ: ما أذيب من الألية، أي خُذْه بأول ما سقط به من الكلام.

стр. 1335

١٣١٠- خَوَاطِئاً كأنَّها نَوَاقِرُ . النواقر: السهام النوافذ في الغرض. يضرب للرجل يخطئ فيكون خطؤه أقربَ إلى الصواب من صواب غيره. ونصب "خواطئا" على تقدير رَمْيَ خواطئ.
следующие страницы →