Полный текст (5 115 стр.). Показаны 1436–1475 · переход к 1441.
стр. 1436
١٤٠٧- دَرْدَبَهُ دَرْدَبَةَ العَلُوقِ .
وهي التي تمنع ولَدَها رَضَاعَهَا، ودَرْدَبَتُها: عَطْفُها ورَأْمها.
стр. 1437
١٤٠٨- دُرِّي عُقَابُ بلبَنٍ وَأَشْخَابٍ .
أشْخَاب: جمع شخب، وهو، ما امتدَّ من اللبن إذا خرج من الضَّرع، وعُقَاب: اسم ناقة، وهذا من أمثال المخنثين، وقد مر في حرف الحاء.
стр. 1438
١٤٠٩- ادْعُ إِلَى طِعَانكَ مَنْ تَدْعُو إِلَى جِفَانِكَ .
أي استعمل في حوائجك مَنْ تخصّه بمعروفك.
стр. 1439
١٤١٠- الدَّلْوُ تَأْتِي الغَرَبَ المَزَلَّة .
الغَرَب: مَخْرَج الماء من الحوض، يقول: تأتي الدلو على غير وجهتها، وكان يحب أن تأتي الازاء.
وقائل هذا المثل بِسْطَام بن قَيْس أُرِيَهُ في منامه ليلة قتل في صبيحتها، فقال له نقيذ: هلا قلت "ثم تعود باديا مُبْتَلَّة" فتكسر الطيرَةَ عنك.
стр. 1440
١٤١١- دَرِّبِ البَهْمَ بالرَّمِّ .
أي عَوِّدها الرَّعْيَ تدرب به. يضرب في تأديب الرجل ولدهُ.
стр. 1441
١٤١٢- دَعْنِي رَأْساً بِرَأْسٍ .
يضرب لمن طلبت إليه شيئاً فطلب منك مثله، قال الشاعر:
أنا الرجلُ الذي قد عِبْتُمُوهُ ... وما فيه لَعَّيابٍ مَعَابُ
دَعُونِي عنكمُ رَأْساً بِرَأسٍ ... قَنَعْتُ من الغنيمة بالإيَابِ
стр. 1442
١٤١٣- أَدْنَى الْجَرْيِ الْخَبَبُ .
أي إذا خَبَبْتَ في الخير فقد جَرَيْتَ فيه.
يضرب في الأمر بالمعروف والخير.
стр. 1443
١٤١٤- دَعْ عَنْكَ بُنَيَّاتِ الطَّرِيقِ .
أي عليك بمُعْظَم الأمر، ودَعِ الروغان.
стр. 1444
١٤١٥- أَدْخَلُوا سَوَاداً فِي بَيَاضٍ .
يضرب في التخليط، أي دخمسوا وصَنَعُوا أمرا أرادوا غيرَه.
стр. 1445
١٤١٦- دَعَا القَوْمَ النَّقَرَي .
أي الدعوة النَّقَري، يعني الخاصَّة، وأصله من "نَقَر الطيرُ" إذا لَقَطَ من ههنا وههنا، و "انتقر الرجُلُ" إذا فعل ذلك.
يضرب لمن اختصَّ قوما بإحسانه، قال عمرو بن الأهتم:
ولَيْلَةٍ يَصْطلَىِ بالفَرْث جازِرُها ... يختصُّ بالنَّقَرَي المُثْرِينَ دَاعِيهَا
стр. 1446
١٤١٧- دَافِعِ الأيَّامَ بِالْقُرُوضِ .
أي أقرض الدهر، وكل قليلا قليلا. يضرب في حفظ المال.
стр. 1447
١٤١٨- دُونَ غُلَيَّان خَرْطُ القَتَادِ .
غُلَيَّان: اسمُ فَحْلٍ. يضرب للممتَنِع.
وكان في النسخ المعتمدة غليان بالغين المعجمة، وفي شعر أبي العلاء بالعين غير المعجمة في قوله:
إذا أنا عَالَيْتُ القَتُودَ لرحْلَةٍ ... فدون عُلَيَّانَ الْقَتَادَةُ والْخَرْطُ
قالوا: هو فحل لكليب بن وائل، ولما عَقَر كليبٌ ناقةَ جارة جَسَّاس، قال جساس: ⦗٢٧٠⦘ ليُقْتَلَنَّ غدا فحلٌ هو أعظم من ناقَتِكِ، فبلغ ذلك كليبا فظَنَّ أنه يعني فحله الذي يسمى غُلَيَّان، فقال: دون غُلَيان - المثلَ، وكان جَسَّاس يعني بالفحل نفسَ كليبٍ.
стр. 1448
١٤١٩- دَعِ الشَّرَّ يَعْبُرْ .
قاله المأمون لرجل اغتاب رجلا في مجلسه.
стр. 1449
١٤٢٠- دَمْعَةٌ مِنْ عَوْرَاءَ غَنِيمَةٌ بارِدَةٌ .
أي من عينٍ عَوْرَاء. يضرب للبخيل يصلُ إليك منه القليل.
стр. 1450
١٤٢١- دَعِ القَطَا يَنَمْ .
يضرب في ترك أمرٍ يهمّ بإمضائه.
ذكر أن بعض أصحاب الجيوش أراد الإيقاع بالعدو، فاستطلع رأي الذي فوقه في ذلك، فوقع في كتابه "دَعِ القطا ينم".
стр. 1451
١٤٢٢- أَدْبَرَ غَرِيرُهُ وَأَقْبَلَ هَرِيرهُ .
الغَرير: الخُلُق الحسن، والهرير: الكراهية، أي ذهب منه ما كان يَغُرُّ ويعجب، وجاء ما يكره منه من سوء الخلق وغير ذلك.
يضرب للشيخ إذا ساء خُلُقه.
стр. 1452
١٤٢٣- دُونَ كُلِّ قُرَيْبَي قُرْبَى .
يضرب لمن يسألك حاجة وقد سألَكَهَا مَنْ هو أقرب إليك منه.
стр. 1453
١٤٢٤- دِيكُهُ يَلْقُطٌ الْحَبَّ .
ويروى "يلتقط الحصا". يضرب للنمام.
стр. 1454
١٤٢٥- دَلَّ عَلَيْهِ إِرْبُهُ .
قال أبو عمرو: يقال للرجل الدميم تقتحمه العين ولا يُؤْبَنُ بشيء من النجدة والفضل: دل عليه إربه، أي عَقْله.
стр. 1455
١٤٢٦- دَعِ العَوْرَاءَ تَخْطَأْكَ .
أي الخصلَةَ القبيحة، أو الكلمة الشنعاء وتخطأك - بالهمزة - من قولهم: أرَدْتُكم فخَطِئْتكم، أي تجاوزتكم. قيل: هذا أحْكَمُ مثل ضربته العرب.
стр. 1456
١٤٢٧- دَعِ المَعَاجِيلَ لِطِمْلٍ أَرْجَلَ .
المعاجيل: جمع مَعْجَل، وهو الطريق المختصر إلى المنازل والمياهِ، كأنه أعجل عن أن يكون مبسوطا، والطِّمْل: اللص الخبيث، والأرْجَلُ: الصلب الرِّجْل الذي لا يكاد يَحْفَى.
يضرب في التباعد عن مواضع التُّهَمِ، أي دعها لأصحابها.
стр. 1457
١٤٢٨- دَأْمَاءُ لاَ يُقْطَعُ بِالأرْمَاثِ .
الدأماء: البحر، والرِّمْث: خَشَبات ⦗٢٧١⦘ يُضم بعضُها إلى بعض ثم تركب في البحر للصيد وغيره.
يضرب في الأمر العظيم الذي لا يركبه إلا مَنْ له أعوان وعُدَدٌ تليق به.
стр. 1458
١٤٢٩- دَهْوَرَ نَبْحاً واسْتُهُ مُبْتَلَّةٌ .
الدهورة: نُبَاح الكلب من فَرَق الأسد ينبح ويَضْرُط ويَسْلَح خوفاً منه.
يضرب لمن يتوعَّدُ من هو أقوى منه وأمنع.
стр. 1459
١٤٣٠- دَمُ سِلاَغٍ جُبَار .
هذا رجل من عبد القيس له حديث، ولم يذكر حمزة أكثر من هذا.
стр. 1460
١٤٣١- دَعِ الْكَذِبَ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ يَنْفَعُكَ فإِنَّهُ يَضُرُّكَ، وَعَلَيْكَ بِالصِّدْقِ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ يَضُرَّكَ فإِنّه يَنْفَعُكَ .
يضرب في الحث على لزوم الصدق حتى يصير عادة.
стр. 1461
١٤٣٢- دَارٌ مِنْ رُهاً .
قال أبو الندى: رُهَا قبيلَةٌ، ورها بلد أيضاً. (في القاموس أن رهاء - كسماء - حي من مذحج، ورها - كهدى - بلد)
يضرب لمن تستخبره فيخبرك بما تعرفه.
стр. 1462
١٤٣٣- الدِّينُ النَّصِيحَةُ .
الأصل في النصيحة التلفيق بين الناس، من النصح وهو الخياطة، وذلك أن تلفق بين التفاريق، وهذا من حديثٍ يروى عن رسول الله ﷺ ، وتمامه "قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" قالت العلماء: النصيحة لله أن يُخْلِصَ العبدُ العملَ لله، والنصيحة لرسوله أن يَصْفُوَ قلبُه في قبول دعوة النبوّة ولا يضمر خلافها، والنصيحة للمسلمين أن لا يتميزوا عنه في حال من الأحوال، وقيل: النصيحة لأءمة المسلمين أن لا تَشُقَّ عَصَاهم، ولا يعقَّ فتواهم.
стр. 1463
١٤٣٤- دَغْرَى لا صَفَّي .
ويروى "دَغْراً لا صفاً" فدَغْرَي: لغةُ الأزد، ودَغْراُ: لغة غيرهم، والمعنى: ادغروا عليهم، أي احملوا ولا تصافوهم. يضرب في انتهاز الفرصة.
стр. 1464
١٤٣٥- دِمَاءُ المُلُوكِ أَشْفَى مِنَ الكَلَبِ .
أصل الكَلَب الشدَّةُ، وكلبة الشتاء: شدة برده، والكَلب الكَلِب: الذي يَكْلَبُ بلحوم الناس، ويروى "دماء ⦗٢٧٢⦘ الملوك شِفَاءُ الكلب" تزعم العرب أن مَنْ كان به كَلَب من عَضِّ الكَلْب الكَلِب - وهو شيء شبيه بالجنون يعترى من عضة ذلك الكلب - ثم إذا سقي دماء الملوك شفي، ودفع بعضُ أصحاب المعاني هذا، فقال: معنى المثل أن دمَ الكريم هو الثأرُ المُنِيمُ، كما قال القائل:
كلبٌ من حس ما قد مسه ... وأفانين فؤاد مختبل
وكما قيل: كَلِبٌ بِضَرْب جَمَاجم ورِقَابِ ...
قال: فإذا كلب من الغيظ والغضب، فأدرك ثأره فذلك هو الشفاء من الكلب، لا أن هناك دَماً يُشْرب في الحقيقة.
стр. 1465
١٤٣٦- الدَّهْرُ أَبْلَغُ في النَّكِيرِ .
يعني بالنكير الإنكار والتغيير، يريد أن الدهر يغير ما يأتي عليه.
стр. 1466
١٤٣٧- الدَّهْرُ أَطْرَقُ مُسْتَتِبُّ .
أي مُطْرِق مُغْضٍ منقاد، قال بشار ابن بُرْد:
عَامِ لا يَغْرُرْكَ يَوْمٌ من غدٍ ... عامِ إِنَّ الدَّهْرَ يُغْضِي وَيَهبْ
صَادِ ذَا الضِّغْنِ إلى غِرَّتِهِ ... وَإِذَا دَرَّتْ لَبُونٌ فَاحْتَلِبْ
стр. 1467
١٤٣٨- الدَّهْرُ أرْوَدُ مُسْتَبِدٌ .
أي لَيِّنُ المعاملة غالبٌ على أمره، وهذا كقول ابن مُقْبل:
إنْ يَنْقُضِ الدَّهْرُ مِني مرَّةً لِبلى ... فالدهر أرْوَدُ بالأقْوَامِ ذُو غِيَرِ
أرود: أي يعمل عملَه في سكون لا يشعر به، ويقال: المستبد الماضي في أمره لا يرجع عنه.
стр. 1468
١٤٣٩- الدَّهْرُ أَنْكَبُ لاَ يُلِبُّ .
ويروى "أنكث لا يلث"
أنكب: من النَّكْبة، أي كثير النكبات، والصحيح أن يقال: أنكب من النكَب، وهو المَيْلُ، يعني أنه عادل عن الاستقامة، لا يقيم على جهة واحدة، وأنكث: أي كثير النكث والنقض لما أبْرَمَ، وألثَّ مثل ألبَّ في المعنى.
стр. 1469
ما جاء على أفعل من هذا الباب .
стр. 1470
١٤٤٠- أَدَقُّ مِنْ خَيْطِ باطِلٍ .
فيه قولان: أحدهما أنه الهَبَاء يكون في ضَوْء الشمس فيدخل من الكَوَّة في البيت، والثاني أنه الْخَيْطُ الذي يخرج من فم العنكبوت، ويسميه الصبيان مُخَاط الشيطان، وهذا القول أجود، وقال الجوهري: خيط باطل، ولعاب الشمس، ومخاط الشيطان، واحدٌ، وكان لقب مروان بن الحكم خيط باطل، وذلك أنه كان طويلا مضطرباً، فلقب به لدقته، وفيه يقول الشاعر:
لَحَا اللَه قَوْماً مَلَّكُوا خَيْطَ باطلٍ ... عَلَى الناسِ يُعْطِي مَنْ يَشَاء ويَمْنَعُ
والطويل أيضاً يلقب بظل النعامة، كما يلقب بخيط باطل.
стр. 1471
١٤٤١- أدَقٌّ مِنَ الشُّخْبِ .
هو ما يخرج من ضَرْع الشاة كالشَّعْرة من اللبن إذا بدئ بحَلْبها.
стр. 1472
١٤٤٢- أدَقُّ مِنَ الطَّحِينِ .
هذا أفعل من المفعول، وهو المدقوق، وما تقدم فمن الدِّقَّة، وهذا من قول الشاعر الحطيئة يخاطب أمه:
وَقَدْ مُلِّكْتِ أمْرَ بَنِيكِ حَتَّى ... تَرَكْتِهِمُ أدَقَّ مِنَ الطَّحِينِ.
стр. 1473
١٤٤٣- أَدَبُّ مِنْ ضَيْوَنٍ .
الضَّيْوَن: السِّنَّوْرُ الذكر، وكان القياس أن يقال: ضَيَّن، وهذا من التصحيح الشاذ وتصغيره ضُيَيِّن، وبعضهم يقول: ضُيَيْوِن، قال الشاعر:
أدَبُّ بالليلِ إلى جارِهِ ... مِنْ ضَيْوَنٍ دَبَّ إلى فرْنَبِ (القرنب: الفأرة، أو اليربوع، أو ولد الفأرة من اليربوع، وأوله قاف مفتوحة أو فاء مكسورة)
стр. 1474
١٤٤٤- أَدَبُّ مِنْ قَرَنْبَى .
وهي دُوَيْبة شبه الخنفَسَاء، قال الشاعر
ألا يا عباد الله قَلْبِي مُتَيَّمٌ ... بأحْسَنِ مَنْ يمشي وأقبحهم بَعْلاَ
يَدِبُّ على أحْشَائها كلَّ ليلةٍ ... دَبِيبَ القَرَنْبَى باتَ يَعْلُو نَقاً سَهْلاَ
стр. 1475
١٤٤٥- أَدْنَأُ مِنَ الشِّسْعِ .
من الدَّنَاءة، هذا إذا همزوه، فإذا تركوا الهمز يقولون: أدنى إلى المرء من شِسْعِه، للشيء القريب منه جداً.
следующие страницы →