Полный текст (5 115 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.
стр. 1471
١٤٤١- أدَقٌّ مِنَ الشُّخْبِ .
هو ما يخرج من ضَرْع الشاة كالشَّعْرة من اللبن إذا بدئ بحَلْبها.
стр. 1472
١٤٤٢- أدَقُّ مِنَ الطَّحِينِ .
هذا أفعل من المفعول، وهو المدقوق، وما تقدم فمن الدِّقَّة، وهذا من قول الشاعر الحطيئة يخاطب أمه:
وَقَدْ مُلِّكْتِ أمْرَ بَنِيكِ حَتَّى ... تَرَكْتِهِمُ أدَقَّ مِنَ الطَّحِينِ.
стр. 1473
١٤٤٣- أَدَبُّ مِنْ ضَيْوَنٍ .
الضَّيْوَن: السِّنَّوْرُ الذكر، وكان القياس أن يقال: ضَيَّن، وهذا من التصحيح الشاذ وتصغيره ضُيَيِّن، وبعضهم يقول: ضُيَيْوِن، قال الشاعر:
أدَبُّ بالليلِ إلى جارِهِ ... مِنْ ضَيْوَنٍ دَبَّ إلى فرْنَبِ (القرنب: الفأرة، أو اليربوع، أو ولد الفأرة من اليربوع، وأوله قاف مفتوحة أو فاء مكسورة)
стр. 1474
١٤٤٤- أَدَبُّ مِنْ قَرَنْبَى .
وهي دُوَيْبة شبه الخنفَسَاء، قال الشاعر
ألا يا عباد الله قَلْبِي مُتَيَّمٌ ... بأحْسَنِ مَنْ يمشي وأقبحهم بَعْلاَ
يَدِبُّ على أحْشَائها كلَّ ليلةٍ ... دَبِيبَ القَرَنْبَى باتَ يَعْلُو نَقاً سَهْلاَ
стр. 1475
١٤٤٥- أَدْنَأُ مِنَ الشِّسْعِ .
من الدَّنَاءة، هذا إذا همزوه، فإذا تركوا الهمز يقولون: أدنى إلى المرء من شِسْعِه، للشيء القريب منه جداً.
стр. 1476
١٤٤٦- أَدَلُّ مِنْ حُنَيْفِ الْحَنَاتِمِ .
هو رجل من بني تَيْم اللات بن ثَعْلبة كان دليلا ماهراً بالدلالة، حكى هذا المثل أبو عبيدة. وكذا يقولون:
стр. 1477
١٤٤٧- أَدَلُّ مِنْ دُعَيْمِيصِ الرَّمْلِ .
هو اسم رجل، كان دليلا خِرِّيتاً داهياً. يضرب به المثل، فيقال: هُوَ دُعَيْمِيصُ هذا الأمرِ، أي عالم به.
стр. 1478
١٤٤٨- أَدْهَى مِنْ قَيْسِ بْنِ زُهَيْرٍ .
هو سيد عَبْس، وذكر من دَهَائه أشياء كثيرة: منها أنه مَرَّ ببلاد غَطَفان فرأى ثروة وعديداً، فكره ذلك، فقال له الربيع ابن زياد العبسي: إنه يَسُوءك ما يسرُّ الناس فقال له: يا ابن أخي إنك لا تَدْرِي أن مع الثروة والنعمة التحاسد والتباغض والتخاذل، وأن مع القلة التعاضد والتوازر والتناصر. ومنها قوله لقومه: إياكم وصَرَعَاتِ البغي، وفضحات الغدر، وفَلَتَات المزح. وقوله: أربعة لا يُطَاقون: عبد مَلَكَ، ونذل شبع، وأمة ورثت، وقبيحة تزوجَتْ. وقوله: المنطق مَشْهرة، والصمت مَسْتترة. وقوله: ثمرة اللَّجَاجة الحيرة، وثمرة العجلة الندامة، وثمرة العُجْب البغضة، وثمرة التواني الذلة. وأما قولهم:
стр. 1479
١٤٤٩- أَدْنَفُ مِنَ الْمُتَمَنِّي .
فسيأتي ذكره مستقصىً في حرف الصاد عند قولهم "أصَبُّ من المتمنية".
стр. 1480
١٤٥٠- أدَمُّ مِنْ بَعْرَةٍ، وَأَدَمُّ مِنَ الوِبَارَةِ .
وهي جمع وبر، وهو دويبة مثل الهرة، طحلاء اللون لا ذَنَبَ لها.
стр. 1481
المولدون .
стр. 1482
دِعَامَةُ العَقْلِ الحِلْمُ.
دُنْيَاكَ مَا أنْتَ فِيِه.
دَخَلَ فُضُولِيُّ النَّارَ، فَقَالَ: الحَطَبُ رَطْبٌ.
دَلَّ عَلَى عَاقِلٍ اخْتِيَارُهُ.
دَعِ اللَّوْمَ، إِنَّ اللَّوْمَ عَوْنُ النَّوَائِبِ.
دَوَاءُ الدَّهْرِ الصَّبْرُ عَلَيْه.
دَعِ المِرَاءَ وَإِنْ كُنْتَ مُحِقًّا.
دَعُوا قَذْفَ المُحْصَنَاتِ، تَسْلَمْ لَكُمُ الأمَّهَات.
الدَّرَاهِمُ أَرْوَاحٌ تَسِيلُ.
الدَّابَّةُ تُسَاوِي مِقْرَعَة.
الدُّنْيَا قَنْطَرَةٌ.
الَّدَراِهُم َمَراهِمُ.
الدُّنْيَا قُرُوضٌ ومُكَافَآت.
الدَّرَجَةُ أَوْثَقُ مِنَ السُّلَّم.
يضرب في اختيار ما هو أحْوَطُ.
الدِّينَارُ القَصِيرُ يَسْوَى دَرَاهِمَ كَثِيرَة.
يضرب للشيء يستحقر ونفعه عظيم.
الدَّرَاهِمُ بالدَّرَاهِمِ تُكْسَبُ.
стр. 1483
الباب التاسع فيما أوله ذال .
стр. 1484
١٤٥١- ذَهَبَ أَمْسِ بِمَا فِيهِ .
أول من قال ذلك ضَمْضَم بن عمرو اليَرْبُوعي، وكان هَوِىَ امرأةً، فطلبها بكل حيلة، فأبت عليه، وقد كان غر بن ثعلبة ابن يربوع يختلف إليها، فاتبع ضمضمٌ أثَرَهما وقد اجتمعا في مكان واحد فصار في خَمَر إلى جانبهما يراهما ولا يريانه، فقال غر:
قديماً تُوَاتِيِني وتأبى بنفسها ... على المرء جَوّاب التَّنُوفَةِ ضَمْضَمِ
فشد عليه ضمضم فقتله، وقال:
ستعلم أني لست آمن مبغضا ... وأنَّكَ عَنْهَا إن نأيْتَ بمَعْزِلِ
فقيل له: لِمَ قتلت ابن عمك؟ قال: ذهب أمس بما فيه، فذهب قولُه مثلاً.
стр. 1485
١٤٥٢- ذَرِي بِمَا عِنْدَكِ يَالَيْغَاءُ .
ذَرِي: أي أبِينِي ذَرْواً من كلامك أستدلُّ به على مُرَادك، واللَّيغاء: تأنيث الأليغ، وهو الذي لا يُبِين كلامه. يضرب لمن يكتم صاحبَه ذاتَ نفسِه.
стр. 1486
١٤٥٣- ذَكَّرَنِي فُوكِ حِمَارَيْ أَهْلِي .
أصله أن رجلا خَرَجَ يطلبُ حمارين ضلاَّ له، فرأى امرأة مُنْتَقِبة، فأعجبته حتى نَسِيَ الحمارين، فلم يزل يطلب إليها حتى سَفَرَتْ له، فإذا هي فَوْهَاء، فحين رأى أسَنَاَنَها ذكر الحمارين، فقال: ذكرني فوكِ حماري أهلي، وأنشأ يقول:
لَيْتَ النِّقابَ على النساء محرَّمٌ ... كَيْلاَ تَغُرَّ قبيحةٌ إنساناً
стр. 1487
١٤٥٤- ذَهَبُوا أَيْدِي سَبا، وَتَفَرَّقُوا أَيْدِي سَبا .
أي تفرقوا تفرقاً لا اجتماع معه.
أخبرنا الشيخ الإمام أبو الحسن علي ابن أحمد الواحدي، أخبرنا الحاكم أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي، أخبرنا أبو عمرو ابن مطر، حدثنا أبو خليفة، حدثنا أبو همام، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي جناب، عن يحيى بن هاني، عن فروة بن مسيك، قال: أتيتُ رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله أخبرني عن سَبَأ أرجلٌ هو أم امرأة، فقال: هو رجل من العرب، ولد عَشَرَةً، تَيَامَنَ منهم ستة، وتشاءَمَ منهم أربعة، فأما الذين تيامَنُوا فالأزد وكِنْدَة ⦗٢٧٦⦘ ومَذْحِج والأشعرون وأنمار منهم بجيلة، وأما الذين تشاءموا فعَامِلة وغَسَّان ولَخْم وجُذام، وهم الذين أرسل عليهم سَيْل العَرِم، وذلك أن الماء كان يأتي أرض سبأ من الشِّحْر وأودية اليمن، فرَدَمُوا رَدْما بين جبلين، وحبسوا الماء، وجعلوا في ذلك الردم ثلاثة أبواب بعضُها فوقَ بعض، فكانوا يسقون من الباب الأعلى، ثم من الثاني، ثم من الثالث، فأخْصَبُوا، وكثرت أموالهم، فلما كَذَّبوا رسولهم بعث الله جُرَذا نقبت ذلك الردمَ حتى انتقض، فدخل الماء جَنَّتَيْهم فغرقهما، ودفن السيلُ بيوتهم، فذلك قوله تعالى ﴿فأرسلنا عليهم سيل العرم﴾ والعرم: جمع عرمة، وهي السِّكْرُ الذي يحبس الماء، وقال ابن الأعرابي: العَرِم السيلُ الذي لا يُطَاق، وقال قتادة ومقاتل: العرم اسم وادي سبأ.
وأخبرنا الإمام على بن أحمد أيضاً، أخبرنا أبو حسان المزكى، أخبرنا هرون بن محمد الاستراباذي، أخبرنا إسحاق بن أحمد الخزاعي، أخبرنا أبو الوليد الأزرقي، حدثنا جدي، حدثنا سعيد بن سالم القَدَّاح عن عثمان بن ساج عن الكلب عن أبي صالح قال: ألقت طريفة الكاهنة إلىعمرو بن عامر الذي يقال له مُزَيْقيا بن ماء السماء، وهو عمرو بن عامر بن حارثة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن مازن بن الأزد بن الغَوْث ابن نَبْت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ ابن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قَحْطان، وكانت قد رأت في كهانتها أن سَدَّ مأرب سَيَخْرب، وأنه سيأتي سيلُ العَرِم فيخرب الجنتين، فباع عمرو بن عامر أموالَه، وسار هو وقومُه حتى انتهوا إلى مكة فأقاموا بمكة وما حولها، فأصابتهم الحمىَّ، وكانوا ببلد لا يَدْرُون فيه ما الحمى، فَدَعَوْا طريفَةَ فشَكَوْا إليها الذي أصابهم، فقالت لهم: قد أصابني الذي تَشْكُون، وهو مُفَرق بيننا، قالوا: فماذا تأمرين؟ قالت: من كان منكم ذا هَمٍّ بعيد، وجمل شديد، ومزاد جديد، فليلحق بقصر عمان المشيد، فكانت أزد عمان، ثم قالت: من كان منكم ذا جلد وقسر، وصبر على أزمات الدهر، فغليه بالأراك من بطن مر، فكانت خزاعة، ثم قالت: من كان منكم يريد الراسيات في الوَحْل، المُطْعمات في المَحْل، فليلحق بيثرب ذات النَّخْل، فكانت الأوس والخزرج، ثم قالت: من كان منكم يريد الخمر والخمير، والملك والتأمير، ويلبس الديباج والحرير، فليلحق ببصرى وغوير، وهما من أرض الشأم، فكان الذين سكنوها آل جَفْنة من غَسَّان، ثم قالت: مَنْ كان ⦗٢٧٧⦘ منكم يريد الثياب الرقاق، والخيل العتاق، وكنوز الأرزاق، والدم المُهْراق، فليلحق بأرض العراق، فكان الذين سكنوها آل جَذيمة الأبرش ومن كان بالحِيرة وآل محرق.
стр. 1488
١٤٥٥- اذْهَبِي فَلَا أنْدَهُ سَرْبَكِ .
النَّدْه: الزجر، والسَّرْب: المال الراعي، وكان يقال للمرأة في الجاهلية: اذْهَبِي فلا أنْدَهُ سَرْبَكِ، فكانت تطلق بهذه اللفظة.
стр. 1489
١٤٥٦- الذَّوْدُ إِلىَ الذَّوْدِ إِبِل .
قال ابن الأعرابي: الذَّوْد لا يُوَحَّد، وقد يجمع أذودا، وهو اسم مؤنث يقع على قليل الإبل ولا يقع على الكثير، وهو ما بين الثلاث إلى العشر إلى العشرين إلى الثلاثين ولا يجاوز ذلك.
يضرب في اجتماع القليل إلى القليل حتى يؤدي إلى الكثير.
стр. 1490
١٤٥٧- الذِّئْبُ يَأْدُو للْغَزَالِ .
قال: أَدَوْتُ لَهُ آدُو أَدْواً، إذا خَتَلْته، وينشد:
أدوت له لآخُذَهُ ... فَهَيْهَاتَ الْفَتَى حَذِرَا (نصب "حذرا" بفعل مضمر أي لا يزال حذرا، أو على الحال من فاعل اسم الفعل.)
يضرب في الخديعة والمكر.
ويجوز أن يكون الهمر في أدوت بدلا من العين، وكذلك في يأدو، أي يعدو لأجله، من العَدْوِ.
стр. 1491
١٤٥٨- ذِئْبُ الخَمَرِ .
الخَمَر: ما واراك من شجر أو حجر أو جرف وادٍ، وإنما يضاف إلى الخمر للزومه إياه، ومثله: ذئب غَضاً، وقنفذ برقة، وتيس حلب، وهو نبت تعتادهُ الظباء، ويقال: تيس الربل، وضب السحا، وشيطان الحَمَاطة، وأرنب الخلة.
стр. 1492
١٤٥٩- الذَّئْبُ يُكْنَى أَبَا جَعْدَةَ .
يقال: إن الجَعْدَة الرِّخْلُ، وهي الأنثى من أولاد الضأن، يكنى الذئب بها لأنُه يقصدها ويطلبها لضعفها وطيبها، وقيل: الجَعْدة نبت طيب الرائحة ينبت في الربيع ويجفُّ سريعاً، فكذلك الذئب إن شَرُف بالكنية فإنه يغدر سريعاً، ولا يبقى على حالة واحدة، وقيل: يعني أن الذئب وإن كانت كنيته حسنة فإن فعله قبيح، وقيل: إنه لعَبيد بن الأبرص قاله حين أراد النعمان ابن المنذر قتله.
يضرب لمن يبرك باللسان ويريد بك الغَوَائل.
وسئل بن الزبير عن المتعة، فقال: الذئب يكنى أبا جعدة، يعني أنها كنية ⦗٢٧٨⦘ حسنة للذئب الخبيث، فكذلك المتعة حسنة الاسم قبيحة المعنى.
وقيل: كنى الذئب بأبي جعدة وأبي جعادة لبُخْله من قولهم "فلان جَعْدُ اليدين" إذا كان بخيلا.
стр. 1493
١٤٦٠- ذَهَبُوا إِسْرَاءَ قُنْفُذٍ .
أي كان ذهابهم ليلا كالقنفذ لا يَسْرِي إلا ليلا.
стр. 1494
١٤٦١- الذِّئْبُ خَالياً أَسَدٌ .
ويروى "أشَدُّ" أي إذا وجَدَك خاليا وَحْدك كان أَجْرَأ عليك، هذا قول قاله بعضهم.
وأجود من هذا أن يقال: الذئب إذا خلا من أَعْوانٍ من جنسه كان أسداً، لأنه يتكل على ما في نفسه وطبعه من الصَّرَامة والقوة فَيَثِب وَثْبة لا بُقْيَا معها، وهذا أقرب إلى الصواب، لأن "خالياً" حال من الذئب لا من غيره، والتقدير: الذئب يشبه الأسد إذا كان خالياً، كما تقول: زيد ضاحكا قمر، ومعنى التشبيه عامل في الحال، قال أبو عبيد: يقول: إذا قَدَرَ عليك في هذه الحال فهو أقوى عليك وأجرأ بالظلم، أي في غير هذه الحال، أراد لا تَعْجِزْ عنه ولا معين له من جنسه.
وقال أيضاً: قد يضرب هذا المثل في الدِّينِ، ومنه حديث معاذ رضى الله تعالى عنه "عليكم بالجماعة فإن الذئب إنما يُصيب من الغنم الشَّاذَّةَ القاصِيَة" قال أبو عبيد: فصار هذا المثل في أمر الدين والدنيا.
يضرب لكل متوحِّدٍ برأيه أو بِدِينه أو بسفره.
стр. 1495
١٤٦٢- ذَهَبَ فِي الاَخْيَبِ الاَذْهَبِ .
وذهب في الخيبة الخَيْبَاء، إذا طلب ما لا يَجِدُ ولا يُجْدِى عليه طلبه شيئاً، بل يرجع بالخيبة.
стр. 1496
١٤٦٣- الذِّئْبُ مَغْبُوطٌ بِذِي بَطْنِهِ .
ويروى "الذئب يُغْبَطُ بغير بطنة" وذو بطنِهِ: ما في بطنه، ويقال: ذو البطن اسمٌ للغائط، ويقال: ألقى ذا بَطْنِه، إذا أحْدَثَ، قال أبو عبيد: وذلك أنه ليس يُظَنُّ به أبدا الجوعُ، إنما يظن به البِطْنَة، لأنه يعدو على الناس والماشية، قال الشاعر:
وَمَنْ يَسْكُنِ الْبَحْرَيْنِ يَعْظُمْ طِحَالُهُ ... وَيْغُبَطُ ما فِي بَطْنِهِ وَهْوَ جَائِعُ
وقال غيره: إنما قيل ذلك لأنه عظيم الجُفْرَةِ أبدا (الجفرة - بضم فسكون - البطن) ، لا يَبِينُ عليه الضُّمُور، وإن جَهَدَه الجوع، وقال الشاعر:
لكالذِّئْبِ مَغْبُوطُ الْحَشَا وَهْوَ جَائِعُ ...
стр. 1497
١٤٦٤- الذِّئْبُ أَدْغَمُ .
قال ابن دُرَيْد: تفسير ذلك أن الذئاب دُغْم وَلَغَتْ أو لم تَلَغ، والدُّغْمَة لازمة لها، فربما قيل قد ولغ وهو جائع. يضرب لمن يُغْبَطُ بما لم يَنَلْه.
والدُّغْمَة: السواد، والدُّغْمَانُ من الرجال: الأسْوَدُ.
стр. 1498
١٤٦٥- ذَهَبُوا شَغَرَ بَغَرَ، وَشَذَرَ مَذَرَ، وَشِذَرَ مِذَرَ، وَخِذَعَ مِذَعَ .
أي في كل وَجْه.
стр. 1499
١٤٦٦- ذَهَبَ دَمُهُ دَرَجَ الرِّيَاحِ .
ويروى "أدراج الرياح" وهي جمع دَرَج، وهي طريقها.
يضرب في الدم إذا كان هَدَرا لا طالبَ له.
стр. 1500
١٤٦٧- ذَهَبَتْ هَيْفٌ لأَدْيَانِهَا .
الهَيْف: الريح الحارة تَهُبُّ من ناحية اليمن في الصيف، قال أبو عبيد: وأصل الهَيْفِ السموم، وقوله "لأديانها" جمع دِين، وهو العادة، أي لعاداتها، وإنما جمع الأديان لأن الهيف اسم جنس، وجاء باللام على معنى إلى، أي رجعت إلى عاداتها، وعادتُهَا أن تجفف كل شيء وتيبسه.
يضرب مثلا عند تفرق كل إنسان لشأنه، ويقال: يُضرب لكل مَنْ لَزِمَ عادته ولم يفارقها.
стр. 1501
١٤٦٨- ذَلِيلٌ عَاذ بِقَرْمَلَةٍ .
قال الأصمعي: القَرْمَلَة شجيرة ضعيفة لا وَرَق لها، قال جرير:
كَانَ الفرزدقُ حين عَاذَ بِخَالِهِ ... مثلَ الذليلِ يَعُوذُ وَسْطَ الْقَرْمَلِ
стр. 1502
١٤٦٩- ذَكَّرْتَنِي الطَّعْنَ وكُنْتُ نَاسِياً .
قيل: إن أصله أن رجلا حَمَلَ على رجل ليقتله، وكان في يد المحمول عليه رُمْح فأنساه الدهش والجزَعُ ما في يده، فقال له الحامل: ألْقِ الرمْحَ، فقال الآخر: إنَّ معي رمحا لا أشعر به؟ ذكَّرْتَنِي الطَّعْنَ - المثلَ، وحمل على صاحبه فطعنه حتى قتله أو هَزَمه، يضرب في تذكر الشيء بغيره.
يقال: إن الحامل صَخْر بن مَعَاوية السُّلَمي، والمحمول عليه يزين بن الصَّعِق.
وقال المفضل: أول من قاله رهيم بن حزن الهلالي، وكان انتقل باهله وماله من بلده يريد بلدا آخر، فاعترضه قوم من بني تغلب فعرفوه وهو لا يعرفهم، فقالوا له: خَلِّ ما معك وانجُ، قال لهم: دونَكم المال ⦗٢٨٠⦘ ولا تعرضوا للحُرَم، فقال له بعضهم: إن أردْتَ أن نفعل ذلك فألقِ رمحك، فقال: وإنَّ معي لَرُمْحاً؟ فشدَّ عليهم فجعل يقتلهم واحداً بعد واحد وهو يرتجز ويقول:
رُدُّوا علي أقْرَبِهَا الأقاصِيَا ... إنَّ لها بِالْمَشْرَفِّي حَادِياَ
ذكَّرْتَنِي الطَّعْنَ وَكُنْتُ نَاسِيَا ...
стр. 1503
١٤٧٠- ذُقْهُ تَغْتَبِطْ .
أصله أن قوما كانوا على شَرَاب وفيهم رجل لا يشرب، فطربوا وهو مُسْبِت، فقيل له هذا القول: أي ذُقْ حتى تَطْرَبَ كما طربنا.
يضرب لمن حُرِم لتَوَانيه في السعي.
стр. 1504
١٤٧١- ذَهَبَ أَهْلُ الدَّثْرِ بِالأجْرِ .
الدَّثْر: كثرة المال، يقال: مال دَثْر، ومالانِ دَثْر، وأموال دَثْر، أي كثير، وهذا المثل يروى في الحديث. (في الحديث "ذهب أهل الدثور بالأجور")
стр. 1505
١٤٧٢- ذَهَبَ فِي السُّمَّهَى .
قال أبو عمر: أي في الباطل، وجرى فلانٌ السُّمَّهى، إذا جرى إلى أمرٍ لا يعرفه، وذهبَتْ إبلُه السُّمَّهَى، إذا تفرقت في كل وجه، والسُّمَّهَى: الهواء بين السماء والأرض والسمهى والسميهي: الكذبُ والباطل.
стр. 1506
١٤٧٣- اذْكُرْ غَائِباً يَقْتَرِبْ .
ويروى "اذْكُرْ غائبا تَرَه" قال أبو عبيد: هذا المثل يروى عن عبد الله بن الزبير أنه ذكر المُخْتَار يوما وسأل عنه، والمختار يومئذ بمكة قبل أن يَقْدَمَ العراق، فبينا هو في ذكره إذ طَلَع المختار، فقال ابن الزبير: اذْكُرْ غائبا - المثَلَ.
стр. 1507
١٤٧٤- ذُلٌّ لَوْ أَجِدُ نَاصِراً .
قال المفضل: كان أصله أن الحارث بن أبي شمر الغَسَّاني سأل أنَسَ بن أبي الحجير عن بعض الأمر، فأخبره، فلَطَمه الحارث، فغضب أنس وقال: ذُلٌّ لو أجِدُ نَاصِراً، ثم لَطَمه أخرى، فقال: لو نهيت الأولى لانتهت الأخرى، فذهبت كلمتاه مثلين، وتقدير المثل: هذا ذل لو أجدُ ناصرا لَمَا قَبِلْته.
стр. 1508
١٤٧٥- ذَهَبَ كاسِباً فَلَجَّ بِهِ .
أي لجَّ الشرُّ به حتى أهْلَكَه وأوقعه في شر إما غَرَق أو قَتْل أو غيرهما.
стр. 1509
١٤٧٦- ذَهَبَ مَالُهُ شَعَاعِ .
مبني على الكسر مثل قَطَام، أي - متفرقاً، قال الشاعر:
أغلّ بِمَالِهِ زيدٌ فأضْحَى ... وَتَالِدُهُ وَطَارِفُةُ شَعَاعِ
стр. 1510
١٤٧٧- ذَآنِينُ لاَ رِمْثَ لَهَا .
الذؤْنُون: نَبْت، والرِّمْث: مَرْعى ⦗٢٨١⦘ الإبل من الْحَمْض، وهذا الذؤنون يثبت في الرمث.
يضرب للقوم لا قديم لهم، ولا يُرْجَى خيرُ مَنْ لا قديم له.
следующие страницы →