← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.

стр. 1506

١٤٧٣- اذْكُرْ غَائِباً يَقْتَرِبْ . ويروى "اذْكُرْ غائبا تَرَه" قال أبو عبيد: هذا المثل يروى عن عبد الله بن الزبير أنه ذكر المُخْتَار يوما وسأل عنه، والمختار يومئذ بمكة قبل أن يَقْدَمَ العراق، فبينا هو في ذكره إذ طَلَع المختار، فقال ابن الزبير: اذْكُرْ غائبا - المثَلَ.

стр. 1507

١٤٧٤- ذُلٌّ لَوْ أَجِدُ نَاصِراً . قال المفضل: كان أصله أن الحارث بن أبي شمر الغَسَّاني سأل أنَسَ بن أبي الحجير عن بعض الأمر، فأخبره، فلَطَمه الحارث، فغضب أنس وقال: ذُلٌّ لو أجِدُ نَاصِراً، ثم لَطَمه أخرى، فقال: لو نهيت الأولى لانتهت الأخرى، فذهبت كلمتاه مثلين، وتقدير المثل: هذا ذل لو أجدُ ناصرا لَمَا قَبِلْته.

стр. 1508

١٤٧٥- ذَهَبَ كاسِباً فَلَجَّ بِهِ . أي لجَّ الشرُّ به حتى أهْلَكَه وأوقعه في شر إما غَرَق أو قَتْل أو غيرهما.

стр. 1509

١٤٧٦- ذَهَبَ مَالُهُ شَعَاعِ . مبني على الكسر مثل قَطَام، أي - متفرقاً، قال الشاعر: أغلّ بِمَالِهِ زيدٌ فأضْحَى ... وَتَالِدُهُ وَطَارِفُةُ شَعَاعِ

стр. 1510

١٤٧٧- ذَآنِينُ لاَ رِمْثَ لَهَا . الذؤْنُون: نَبْت، والرِّمْث: مَرْعى ⦗٢٨١⦘ الإبل من الْحَمْض، وهذا الذؤنون يثبت في الرمث. يضرب للقوم لا قديم لهم، ولا يُرْجَى خيرُ مَنْ لا قديم له.

стр. 1511

١٤٧٨- ذَهَبَ المُحَلِّقُ فِي بَنَاتِ طَمَارِ . التحليقُ: الارتفاع في الهواء. يقال حَلَّق الطائر، وطَمَارِ: المكانُ المرتفع، قال الأصمعي: يقال انْصَبَّ عليه من طَمَارِ، مثل قَطَامِ، قال الشاعر: فإن كُنْتِ لاَ تَدْرِينْ ما الموتُ فَانْظُرِي ... إلى هانئ في السُّوقِ وَابْنِ عَقِيلِ إلى بَطَلٍ قد عفَّرَ السيفُ وجهه ... وآخَرَ يَهْوِي من طَمَارِ قَتِيلِ وكان ابن زياد أمَرَ برمي مسلم بن عَقيل من سَطْح عالٍ، وقال الكسائي: من طَمَارِ وطَمَارَ، بفتح الراء وكسرها. يضرب فيما يذهب باطلا.

стр. 1512

١٤٧٩- ذَهَبَ فِي ضُلِّ بْنِ أُلٍّ . إذا ركبَ رأسَه في الباطل، يقال: ذهب في الضَّلاَل والألال، والضلال والتلال، إذا ذهب في غير حق.

стр. 1513

١٤٨٠- ذَلِيلٌ مَنْ يذَلِّلُهُ خِذَامُ . قالوا: خِذَام كان رجلا ذليلا. يضرب للضعيف يَقْهره مَنْ هو أضعفُ منه.

стр. 1514

١٤٨١- الذَّلِيلُ مَنْ تَأْكُلُهُ الوَبْراءُ . قالوا: الوَبْرَاء الرخَمة، وهي تُحَمَّق وتضعف، وأرادوا بوبرها ريشَها.

стр. 1515

١٤٨٢- ذَهَبَ مِنْهُ الأطْيَبانِ . يضرب لمن قد أسَنَّ، أي لذة النكاح والطعام، قال نَهْشَلَ: إذا فات منك الأطْيَبَانِ فلا تُبَلْ ... حتى جاءكَ اليومُ الّذِي كُنْتَ تَحْذَرُ

стр. 1516

١٤٨٣- ذِكْرٌ وَلاَ حَسَاسِ . مبني على الكسر مثل قَطَامِ وَحَذَامِ. يضرب للذي يَعِدُ ولا يحس إنجازه. ويروى ولا حَسَاسَ نصبا على التبرئة، ومنهم من يرفعه وينون، ويجعل لا بمنزلة ليس، ومنهم من يقول: ولا حَسِيسَ، ينصب بغير تنوين، ومنهم من يرفع بتنوين.

стр. 1517

١٤٨٤- ذَلَّ بَعْدَ شِمَاسِهِ الْيَعْفُورُ . يضرب لمن انْقَاد بعد جِمَاحه، واليَعْفُور: اسم فرس.

стр. 1518

١٤٨٥- أَذَلُّ النَّاسِ مُعْتَذِرٌ إِلَى لَئِيمٍ . (من حق النظام أن يجعل هذا المثل فيما جاء على أفعل من هذا الحرف.) لأن الكريم لا يُحْوِج إلى الاعتذار، ولعل اللئيم لا يَقْبَل العذر.

стр. 1519

١٤٨٦- الذِّئْبُ لِلضَّبُعِ . أي هو قرنه. يضرب في قَرِيني سوء.

стр. 1520

١٤٨٧- ذَهَبَتْ طُولاً، وَعَدِمَتْ مَعْقُولاً . يضرب للطويل بلا طائل.

стр. 1521

١٤٨٨- ذَهَبُوا تَحْتَ كُلِّ كَوْكَبِ . يضرب للقوم إذا تفرقوا.

стр. 1522

١٤٨٩- ذَهَبُوا في الْيَهْيَرِّ . أي في الباطل، اليَهْيَرُّ يَفْعَلُ، لأنه ليس في الكلام فَعْيَلٌّ، وهو صَمْغ الطَّلْح، وأنشد أبو عمرو: أطْعَمْتُ راعيّ مِنَ اليَهْيَرِّ ... فَظَلَّ يَعْوِي حبطا بِشَرِّ أي من هذا الصمغ، وقال الأحمر: حَجَر يَهْير أي صُلْب، ويقال: أكْذَبُ من اليَهْيَرِّ، وهو السَّرَاب، وقال ابن السرَّاج: ربما زادوا فيه الألف، فقالوا يَهْيَرَّي، وهو من أسماء الباطل.

стр. 1523

١٤٩٠- ذَاكَ أَحَدُ الأحَدِينَ . قال ابن الأعرابي: هذا أبْلَغُ المَدْحِ، قال: ويقال "إحدى الإحَدِ" كما تقول: واحد لا نَظِيرَ له، ويقال: فلان وَاحدُ الأحَدِينَ، ووَاحِدُ الآحادِ، وقولهم "هذا إحْدَى الإحَدِ" قالوا: التأنيث للمبالغة، بمعنى الداهية، وأنشدوا: عَدُّونِيَ الثَّعْلَبَ فِيمَا عَدَّدُوا ... حَتَّى اسْتَثَارُوا بِيَ إحْدَى الإحَدِ يضرب لمن لا نهاية لدهائه، ولا مِثْلَ له في نَكْرَائه.

стр. 1524

١٤٩١- ذَهَبَتْ فِي وَادِي تِيهٍ بَعْدَ تِيهٍ . يضرب لمن يَسْلُكُ سبيلَ الباطل.

стр. 1525

١٤٩٢- ذِيبَةُ قُفٍّ مَا لهَا غَمِيسُ . القُفُّ: ما غَلُظ من الأرض، والغَمِيس: الوادي فيه شجر ملتفّ. يضرب لمن جاهر بالعداوة وأظهر المناوأة.

стр. 1526

١٤٩٣- الذِّيخُ فِي خَلْوتِهِ مِثْلُ الأَسَدِ . الذِّيخ: الذكَرُ من الضِّباع. يضرب لمن يَدَّعي منفرداً ما يعجز عنه إذا طُولب به في الجمع، وهذا مثل قولهم "كُلُّ مُجْرٍ في الخَلاَء يُسَرُّ".

стр. 1527

١٤٩٤- ذُبَابُ سَيْفٍ لَحْمُهُ الْوَقَائِصُ . الوَقيصة: المكسورة العُنُقِ من الدوابّ. يضرب لمن له مال وسَعَة وهو مُقَتِّر على عياله، ولمن قدرة وقوة فهو لا ينازع إلا ضعيفا ذليلا.

стр. 1528

١٤٩٥- ذِيبَةُ مِعْزىً وظَلِيمٌ في الْخُبْرِ . يقال في جمع الماعز: مَعْز ومَعِيز ومِعْزىً والألف في مِعْزىً للإلحاق بفِعْلَل مثل ⦗٢٨٣⦘ هِجْرَع وهِبْلَع ودِرْهَم، وتصغيرها مُعيز، والْخُبْرُ: اسم من الاختبار، يقول: هو في الخبث كالذئب وقع في المِعْزَى، وفي الاختبار كالظَّليم: إن قيل له "طِرْ" قال: أنا جَمَل، وإن قيل له "احْمِلْ" قال: أنا طائر. يضرب للخَلُوب المكَّار.

стр. 1529

ما جاء على أفعل من هذا الباب .

стр. 1530

١٤٩٦- أَذَلُّ مِنْ قَيْسِيٍّ بِحِمْصَ . وذلك أن حِمْص كلها لليمن، ليس بها من قيس إلا بيت واحد.

стр. 1531

١٤٩٧- أَذَلُّ مِنْ يَدٍ في رَحِمٍ . يريد الضعفَ والهَوَان، وقيل: يعني يَدَ الْجَنِينِ. وقال أبو عبيد: معناه أن صاحبها يتوقَّي أن يصيب بيده شيئاً.

стр. 1532

١٤٩٨- أَذَلُّ مِنْ بَعِيرِ سَانِيَةٍ . وهو البعير الذي يُسْتَقى عليه الماء، قال الطرماح: قُبَيِّلَةٌ أَذَلُّ مِنَ السَّوَانِي ... وَأَعْرَفُ لِلْهَوَانِ مِنَ الخصاف (الذي في كتب اللغة أن الخصف - بالفتح - النعل ذات الطراق، وكل طراق منها خصفة) يعني النعل.

стр. 1533

١٤٩٩- أَذَلُّ مِنْ حِمَارِ قَبَّانَ . وهو ضرب من الخَنافس يكون بين مكة والمدينة، وقال: يَا عَجَبَا وَقَدْ رَأَيْتُ عَجَبَا ... حِمَارَ قَبَّانَ يَقُودُ أرْنَبَا خَاطِمَهَا زَأَمَّهَا أَنْ تَذْهَبَا ... فَقُلْتُ أَرْدِفْنِي فَقَالَ مَرْحَبَا

стр. 1534

١٥٠٠- أَذَلُّ مِنْ قُرَادٍ بِمَنْسِمٍ . قال الفرزدق: هُنَالِكَ لو تَبْغِي كُلَيْباً وجَدْتَهَا ... أذلَّ مِنَ القِرْدَانِ تَحْتَ المنَاسِمِ

стр. 1535

١٥٠١- أَذَلُّ مِنْ وَتِدٍ بِقَاعٍ . لأنه يُدَقُّ أبداً، وأما قولهم:

стр. 1536

١٥٠٢- أَذَلُّ مِنْ حِمَارٍ مُقَيَّدٍ . فقد قال فيه الشاعر وفي الوتد: إنَّ الهَوَانَ حمارُ الأهْلِ يعرفُه ... والحرُّ ينكرُهُ والْجَسْرَةُ الأجُدُ (الجسرة - بالفتح - الناقة العظيمة، والأجد - بضم الهمزة والجيم جميعاً - الموثقة الخلق المتصلة فقار الظهر.) ولا يُقِيمُ بدَارِ الذُّلِّ يعرفُهَا ... إلا الأذَلاَّنِ عَيْرُ الأهْلِ وَالوَتِدُ هذَا على الْخَسْفِ مَرْبُوطٌ برُمَّتِهِ ... وذا يُشَجُّ فلا يأوِي لَهُ أحَدُ

стр. 1537

١٥٠٣- أَذَلُّ مِنْ فَقْعٍ بِقَرْقَرَةٍ . لأنه لا يمتنع على من اجتناهُ، ويقال: بل لأنه يُوطَأ بالأرجل، والفَقْع: الكَمْأة البيضاء: والجمع فَقْعَة، مثل جَبْء وجَبْأة، ويقال: حمام فقيع، إذا كان أَبْيَضَ، ويُشَبَّهُ الرجلُ الذليلُ بالفَقْع فيقال: هو فقعُ قَرْقَر، لأن الدوابَّ تنجله بأرجلها، قال النابغة يهجو النعمان بن المنذر: حَدّثُونِي بني الشَّقِيقَةِ مَا يَمْـ ... ـنَعُ فَقْعاً بِقَرْقَرٍ أن يَزُولاَ لأن الفَقْعة لا أصول لها ولا أغصان، ويقال "فلان فقعةُ القاعِ" كما يقال في مولد الأمثال لمن كان كذلك "هو كَشُوثُ الشجر" لأن الكَشُوثَ نَبْت يتعلَّق بأغصان الشجر من غير أن يضرب بعِرْقٍ في الأرض، قال الشاعر: هُوَ الكَشُوثُ فلا أَصْلٌ ولا وَرَقٌ ... ولا نَسِيمٌ ولا ظِلٌّ ولا ثَمَرُ

стр. 1538

١٥٠٤- أَذَلُّ مِنَ السُّقْبَانِ بَيْنَ الْحَلاَئِبِ . السُّقْبَان: جمع السَّقْب، وهو ولد البعير الذكر، ويقال للأنثى: حائل، والحلائب: جمع الحَلُوبة، وهي التي تُحْلَبُ.

стр. 1539

١٥٠٥- أَذَلُّ مِنَ اليَعْرِ . هو الْجَدْي أو العَنَاق يشدُّ على فم الزُّبْيَة ويغطَّى رأسُه، فإذا سمع السبعُ صوتَه جاء في طلبه فوقع في الزُّبْيَة فأخذ.

стр. 1540

١٥٠٦- أَذلُّ مِنَ النّقَدِ . قال أهل اللغة: النَّقَد جنسٌ من الغنم قصارُ الأرجُلِ قِباحُ الوجوه يكون بالبحرين، الواحدة نَقَدَة، قال الأصمعي: أجود الصوف صوفُ النَّقَدِ، وقال: فُقَيْمُ ياشَّر تميمٍ مَحْتِداَ ... لو كُنْتُمُ ضَأناً لكُنْتُم نَقَدَا أو كنتُمُ ماءً لكنتُمْ زَبَدَا ... أو كُنْتُمُ صُوفًا لكنتم قَرَدَا (القرد - بالتحريك - نفاية الصوف)

стр. 1541

١٥٠٧- أَذَلُّ مِمَّنْ بَالتْ عَلَيْهِ الثَّعَالِبُ . هذا مثل يضرب للشيء يُستَذَل، كما يقال في المثل الآخر"هدمة الثعلب" يعني جحره المهدوم، ويقال في الشر يقع بين القوم وقد كانوا على صلح "بال بينهم الثعالب" و "فَسَا بينهم الظَّرِبَانُ" و "كسر بينهم رُمْح" و "يَبِسَ بينهم الثَّرَى" و "خريت بينهم الضبع" قال حميد بن ثور: ألم تر ما بيني وبينَ ابْنِ عامرٍ ... من الوُدِّ قد بَالَتْ عليه الثَّعَالِبُ وأصْبَحَ باقِي الودِّ بيني وبينه ... كأنْ لم يَكُنْ والدهْرُ فيه عَجَائِبُ

стр. 1542

١٥٠٨- أَذَلُّ مِنْ قَرْملَةٍ . القَرْمَل: شجر قِصار لا ذَرَى لها، ولا مَلْجَأ، ولا سِتر، ويقال في مثل آخر: "ذَلِيلٌ عاذ بِقَرْمَلَةٍ" أي بشجرة لا تستره ولا تمنعه، أي هو ذليل عاذ بأذلَّ من نفسه.

стр. 1543

١٥٠٩- أَذَلُّ مِنَ الَّنْعِل . هذا من قول البَعِيث: وكلُّ كُلَيَبْي صَفِيحَةُ وَجْهِهِ ... أَذَلُّ على مَسِّ الهَوَانِ من النَّعْلِ ويروى: "أذل لأقدام الرجال من النعل".

стр. 1544

١٥١٠- أَذَلُّ مِنَ البَذَجِ . يعنون الحَمَل، والجمع بِذْجَان، وأنشد: قد هَلَكْت جَارَتُنَا من الهَمَجْ ... وإن تَجُعْ تأكُلْ عَتُوداً أو بَذَجْ وفي الحديث: "يؤتى بابن آدم يوم القيامة كأنه بَذَجٌ من الذل".

стр. 1545

١٥١١- أَذَلُّ مِنْ بَيْضَةِ البَلدِ . هي بيضة تتركها النعامةُ في فَلاَةٍ من الأرض فلا ترجع إليها، قال الراعي: تأبى قُضَاعَةُ أَنْ تَعْرِفْ لكم نَسَباً ... وَابْنَا نِزَارٍ فأنْتُمْ بَيْضَةُ البَلَدِ. (يستشهد النحاة بهذا البيت على أن من العرب قوما يجزمون بأن المصدرية)
следующие страницы →