Полный текст (5 115 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.
стр. 1541
١٥٠٧- أَذَلُّ مِمَّنْ بَالتْ عَلَيْهِ الثَّعَالِبُ .
هذا مثل يضرب للشيء يُستَذَل، كما يقال في المثل الآخر"هدمة الثعلب" يعني جحره المهدوم، ويقال في الشر يقع بين القوم وقد كانوا على صلح "بال بينهم الثعالب" و "فَسَا بينهم الظَّرِبَانُ" و "كسر بينهم رُمْح" و "يَبِسَ بينهم الثَّرَى" و "خريت بينهم الضبع" قال حميد بن ثور:
ألم تر ما بيني وبينَ ابْنِ عامرٍ ... من الوُدِّ قد بَالَتْ عليه الثَّعَالِبُ
وأصْبَحَ باقِي الودِّ بيني وبينه ... كأنْ لم يَكُنْ والدهْرُ فيه عَجَائِبُ
стр. 1542
١٥٠٨- أَذَلُّ مِنْ قَرْملَةٍ .
القَرْمَل: شجر قِصار لا ذَرَى لها، ولا مَلْجَأ، ولا سِتر، ويقال في مثل آخر: "ذَلِيلٌ عاذ بِقَرْمَلَةٍ" أي بشجرة لا تستره ولا تمنعه، أي هو ذليل عاذ بأذلَّ من نفسه.
стр. 1543
١٥٠٩- أَذَلُّ مِنَ الَّنْعِل .
هذا من قول البَعِيث:
وكلُّ كُلَيَبْي صَفِيحَةُ وَجْهِهِ ... أَذَلُّ على مَسِّ الهَوَانِ من النَّعْلِ
ويروى: "أذل لأقدام الرجال من النعل".
стр. 1544
١٥١٠- أَذَلُّ مِنَ البَذَجِ .
يعنون الحَمَل، والجمع بِذْجَان، وأنشد:
قد هَلَكْت جَارَتُنَا من الهَمَجْ ... وإن تَجُعْ تأكُلْ عَتُوداً أو بَذَجْ
وفي الحديث: "يؤتى بابن آدم يوم القيامة كأنه بَذَجٌ من الذل".
стр. 1545
١٥١١- أَذَلُّ مِنْ بَيْضَةِ البَلدِ .
هي بيضة تتركها النعامةُ في فَلاَةٍ من الأرض فلا ترجع إليها، قال الراعي:
تأبى قُضَاعَةُ أَنْ تَعْرِفْ لكم نَسَباً ... وَابْنَا نِزَارٍ فأنْتُمْ بَيْضَةُ البَلَدِ. (يستشهد النحاة بهذا البيت على أن من العرب قوما يجزمون بأن المصدرية)
стр. 1546
١٥١٢- أَذْكَى مِنَ الْوَرْدِ، وَمِنَ المِسْكِ الأَصْهَبِ، وَالعَنْبَرِ الأَشْهَبِ .
стр. 1547
١٥١٣- أَذَلُّ مِنْ أَمَوِيٍّ بالكُوفَةِ يَوْمُ عَاشُورَاءَ .
стр. 1548
١٥١٤- أَذَلُّ مِنْ قِمَعٍ .
يَعْنُون هذا الملتزِق بأعلى التمر، يرمى به فيوطأ بالأرجل.
стр. 1549
١٥١٥- أَذَلُّ مِنْ عَيْرٍ .
العَيْر: الوتد، وإنما قيل ذلك لأنه يُشَجَّجُ رأسُه أبداً، ويجوز أن يراد به الحمار.
стр. 1550
١٥١٦- أَذَلُّ مِنْ حُوَارٍ .
وهو ولد الناقة. ولا يزال يدعى حُوَارا حتى يُفْصل.
стр. 1551
١٥١٧- أَذَلُّ مِنَ الْحِذَاءِ .
لأنه يُمْتَهن في كل شيء عند الوَطْء، وكذلك يقولون:
стр. 1552
١٥١٨- أَذَلُّ مِنَ الرِّدَاءِ، وَأَذَلُّ مِنَ الشَّسْعِ .
стр. 1553
١٥١٩- أَذَلُّ مِنَ البسَاطِ .
يَعْنُون هذا الذي يُبْسَط ويُفْرَش، فيَطَؤُه كلُّ أحد.
стр. 1554
المولدون .
стр. 1555
ذِئْبٌ في مَسْكِ سَخْلَةٍ.
ذِئْبٌ اسْتَنْعَجَ.
ذُلُّ العَزْلِ يَضْحَكُ مِنْ تِيهِ الوِلاَيَةِ.
ذَنَبُ الكَلْبِ يُكْسِبُهُ الطعْمَ، وفَمُهُ يُكْسِبُهُ الضَّرْبَ.
ذَلَّ مَنْ لا سَفِيهَ لَهُ.
ذُدْتُ السِّبَاعَ ثُمَّ تَفْرِسُنِي الضِّباعُ.
ذَهَبَ الحِمَارُ يَطْلُبُ قَرْنَيْنِ، فَعَادَ مَصْلُومَ الأُذُنَينِ.
ذَهَبَ النَّاسُ، وَبَقِيَ النَّسْنَاسُ.
ذَهَبَ عَصِيرِي وَبَقي ثَجِيرِي.
للشيء تذهب منفعته وتبقى كلفته.
ذَكَرَ الْفِيلُ بِلاَدَهُ.
ذَمَمْتَنِي عَلَى الإساءَةِ، فَلِمَ رَضِيتَ عَنْ نَفْسِكَ بالْمُكَافَأةَ؟
قاله على بن أبي عبيدة.
ذَرْ مُشْكِلَ القَوْلِ وإنْ كَانَ حَقًّا.
الذُّلُّ في أَذْنَابِ البَقَرِ.
стр. 1556
الباب العاشر فيما أوله راء .
стр. 1557
١٥٢٠- رَعَى فَاقْصَبَ .
يقال: قَصَبَ البعيرُ يَقْصِبُ، إذا امتنع من الشرب، و "أقْصَبَ الراعي" إذا فعلت إبلُه ذلك، أي أساء رَعْيَها فامتنعت من الشرب، وليس في قوله "رعى" ما يدل على الإساءة والتقصير، ولكن استدل بقوله "أقصب" على سوء الرَّعْي، وذلك أن الإبل امتنعت من الشرب إما لخَلاَء أجْوَافها وإما لامتلائها، وهما يدلان على إساءة الرعي.
يضرب لمن لا ينصح ولا يبالغ فيما تولى حتى يَفْسُدَ الأمرُ.
стр. 1558
١٥٢١- رَمَتْنِي بِدَائِها وانْسَلَّتْ .
هذا المثل لإحدى ضرائر رُهْم بنتِ الخَزْرَج امرأة سَعْد بن زيد مَنَاة رَمَتْها رُهْم بعيبٍ كان فيها، فقالت الضرة: رمتني بدائها - المثلَ، وقد ذكرتُ القصة بتمامها في باب الباء في قوله "ابْدَئِيهِنَّ بعَفَال سُبِيتِ".
يضرب لمن يُعَيِّر صاحبه بعيبٍ هو فيه.
стр. 1559
١٥٢٢- رَماهُ بِأقْحَافِ رَأْسِهِ .
أي اسكَتَه بداهية أورَدَها عليه، وإنما قيل بلفظ الجمع لأنهم أرادوا رَمَاه به مرةً بعد مرة، ويجوز أن يجمع بما حَوْله إرادةَ أن كل جزء منه قِحْفٌ، كما قالوا: غَلِيظُ المَشَافِرِ، وعظيم المَنَاكِبِ، والقِحْف: اسم لما يعلو الدماغ من الرأس، ولا يرميه به ما لم يُزِلَّهُ عن موضعه وينزعه منه، وهذا كناية عن قَتْله، فكأنه بلَغَ به في الإسكات غايةً لا وراء لها وهو القتل، والمقتول لا يتكلم.
стр. 1560
١٥٢٣- رَمَاهُ اللهُ بِداءِ الذِّئْب .
معناه أهلكه الله، وذلك أن الذئب لا داء له إلا الموت، ويقال: معناه رماهُ الله بالجوع، لأن الذئب أبدا جائع.
стр. 1561
١٥٢٤- رَمَاهُ الله بِثَالِثَةِ الأثافِي .
قالوا: هي القطعة من الجبل يُوضَع إلى جَنْبها حَجَران ويُنْصَب عليها القِدْر.
يضرب لمن رُمى بداهية عظيمة، ويضرب لمن لا يبقى من الشر شيئاً، لأن الأثْفِيَّةَ ثلاثة أحجارٍ كلُّ حجرٍ مثلُ رأس الإنسان، فإذا رماه بالثالثة فقد بلغ النهاية، كذا قاله الأزهري، قال البديع الهَمَذَاني:
وَلِي جِسْمٌ كَوَاحِدَةِ المَثَانِي ... له كَبدٌ كَثَالِثَةِ الأثَافِي.
يريد القِطْعَةَ من الجبل.
стр. 1562
١٥٢٥- رُمِى فُلاَنٌ بِحَجَرِِه .
أي بِقِرْنِهِ الذي هو مثلُه في الصلابة والصعوبة، جعل الحجر مثلا للقِرْن لأن الحجر يختلف باختلاف المَرْمِىِّ، فصغار هذا لصغار ذاك وكباره لكباره.
وفي حديث صِفِّين أن معاوية لما بَعَثَ عمرو بن العاص حكَماً مع أبي موسى جاء الأحنفُ بن قَيْس إلى على كرم الله وجهه فقال: إنك قد رُمِيتَ بحجر الأرض، فاجعل معه ابنَ عباس، فإنه لا يَشُدُّ عقدةً إلا حَلَّها، فأراد علي أن يفعل ذلك فأبَتِ اليمانيةُ إلا أن يكون أحد الحكَمَيْنِ منهم، فعند ذلك بعث أبا موسى، ومعناه: إنك رُمِيتَ بحجرٍ لا نظير له فهو حَجَرُ الأرض في انفراده، كما تقول: فلانٌ رجُلُ الدهر، أي لا نظير له في الرجال.
стр. 1563
١٥٢٦- رُمِيَ فُلاَنٌ مِنْ فُلاَنٍ في الرَّأسِ .
إذا أعرض عنه وساء رأيه فيه حتى لا ينظر إليه.
قال أبو عبيد: ومنه حديث عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه حين سَلَّم عليه زياد بن حذير فلم يردَّ عليه، فقال زياد: لقد رُمِيتُ من أمير المؤمنين في الرأس، وكان ⦗٢٨٨⦘ ذلك لهيئة رآها عليه فكرهها، وأراد زياد لقد ساء رأيُ أمير المؤمنين فيَّ، فإذا قيل "رمي فلان من فلان في الرأس" كان التقدير: رمى في رأسه منه شيء، أي ألقى في دِماغه منه وَسْوَسة حتى ساء رأيُه فيه، والألف واللام من قولهم "في الرأس" ينوبان عن الإضافة كقوله: وآنُفُنَا بَيْنَ اللِّحى وَالْحَوَاجِبِ ... .
стр. 1564
١٥٢٧- رَهبُوتٌ خَيْرٌ مِنْ رَحَمُوتٍ .
أي لأَنْ تُرْهَبَ خيرٌ من أنْ تُرحَمَ، قال المبرد: رَهَبُوتَي خير من رَحَمُوتَي، ومثله في الكلام جَبَرُوتٌ وجَبَرُوتي.
стр. 1565
١٥٢٨- رُوَيْدَ الغَزْوَ يَنْمَرِقُ .
هذه مقالة امرأة كانت تغزو، وتسمى رَقَاشِ، من بني كِنانة، فحملت من أسيرٍ لها، فذُكر لها الغَزْوُ، فقالت: رُوَيْدَ الغزو، أي أمهل الغزو، حتى يخرج الولد. يضرب في التمكث وانتظار العاقبة.
ذكر المفضل أن امرأة كانت من طيء يقال لها رقاش، فكانت تغزو بهم ويَتَيَمَّنُونَ برأيها، وكانت كاهنةً لها حَزْم ورأي، فأغارت طيء وهي عليهم على إياد بن نِزَار ابن مَعَدّ يوم رحى جابر، فظفرت بهم وغنمت وسَبَتْ، فكان فيمن أصابت من إياد شاب جميل، فاتخذته خادماً، فرأت عَوْرَته فأعجبها فدَعَتْه إلى نفسها فحملت فأتِيَتْ في إبَّان الغزو، فقالوا: هذا زمانُ الغزو فاغزي إن كنت تريدين الغزو، فجعلت تقول: رويد الغزو ينمرق، فأرسلتها مثلا، ثم جاؤا لعادتهم فوجَدَوها نُفَساء مُرْضِعا قد ولَدَتْ غلاماً، فقال شاعرهم:
نُبِّئْتُ أنَّ رَقَاشِ بَعْدَ شِمَاسِهَا ... حَبِلَتْ وقد ولَدَتْ غلاما أكْحَلاَ
فالله يُحْظِيهَا وَيَرْفَعُ بُضْعَهَا ... والله يُلْقِحُهَا كشافا مقبلا
كَانَتْ رَقَاشِ تقودُ جَيْشاً جَحْفَلاً ... فَصَبَتْ وأحْرِ بِمَنْ صَبَا أن يَحْبَلاَ
стр. 1566
١٥٢٩- رُوَيْدَ الشِّعْرَ يَغِبَّ .
الغابُّ: اللحم البائب، أي دَعْه حتى تأتي عليه أيام فتنظر كيف خاتمته أيحمد أم يذم، ويجوز أن يراد دَعِ الشعر يغبّ، أي يتأخر عن الناس، من قولهم: غَبَّت الحُمَّى إذا تأخَّرَتْ يوماً، أي لا يتواتر شعرك عليهم فَيَمَلُّوه.
стр. 1567
١٥٣٠- رُوَيْداً يَعْلُونَ الجَدَدَ .
ويروى "يعدون الخَبَار" الخَبَار: الأرض الرِّخْوَة، والجَدَد: الصلبة. ⦗٢٨٩⦘
يضرب مثلا للرجل يكون به عِلة فيقال: دَعْه حتى تذهب علته.
قاله قيسٌ يومَ داحِسٍ، حين قال له حُذَيفة: سبقتُكَ يا قيس، فقال: أمهل حتى يعدوا الجَدَدَ، أي في الجَدَدِ، ومن روى يعلون كان الجَدَدُ مفعولا، وقد ذكرت هذه القصة بتمامها في باب القاف عند قولهم "قد وقعت بينهم حرب داحس".
стр. 1568
١٥٣١- رُوَيْداً يَلْحَقُ الدَّارِيُّونَ .
الدارِيُّ: رب النَّعَم، سمي بذلك لأنه مقيم في داره، فنسب إليها.
يضرب في صدق الاهتمام بالأمر، لأن اهتمام صاحب الإبل أَصْدَقُ من اهتمام الراعي.
стр. 1569
١٥٣٢- رُوغِى جَعَارِ وَانْظُرِي أَيْنَ المَفَرّ .
جَعَارِ: اسمٌ للضبع، سميت بذلك لكثرة جَعْرِها، وهي مبنية على الكسر، مثل قَطَامِ.
يضرب للجبان الذي لا مَفَرَّ له مما يخاف.
стр. 1570
١٥٣٣- رَيحُ حَزَاءٍ فَالنَّجَاءَ .
الحَزَاء - بفتح الحاء - نبتٌ ذفر يُتَدَخَّنُ به للأرواح، يشبه الكرفس يزعمون أن الجنَّ لا تقرب بيتاً هو فيه. يضرب للأمر يُخَاف شره، فيقال: اهْرُبْ فإن هذا ريحُ شر.
والنَّجَاء: الإسراع، يمد ولا يقصر إلا في ضرورة الشعر، كما قال:
رِيحُ حَزَاءٍ فَالنَّجَا لاَ تَكُنْ ... فَرِيسَةً للأسَدِ اللاَّبِدَ
قيل: دخل عمر بن حكيم النَّهْدِي على يزيدَ بن المهلَّب وهو في الحبس، فلما رآه قال: يا أبا خالد ريح حَزَاء، أي أن هذا تباشيرُ شر وما يجيء بعده شَرٌّ منه، فهرب من الغد.
стр. 1571
١٥٣٤- رِيحُهُمَا جَنُوبٌ .
يضرب للمتصافيين، فإذا تكدَّر حالهما قيل: شَمَلَتْ ريحُهما، وقال:
لَعَمْرِي لئن رِيحُ المودة أصْبَحَتْ ... شَمَالاً لقد بَدَّلْتُ وَهْيَ جَنُوبُ
стр. 1572
١٥٣٥- ارْعَيْ فَزَارَةُ لاَ هَنَاكِ المَرْتَعُ .
يضرب لمن يصيب شيئاً يُنْفَس به عليه.
стр. 1573
١٥٣٦- رَمَي فِيهِ بأَرْوَاقِهِ .
يضرب لمن ألقى نفسَه في شيء، قال الشاعر:
لما رأى المَوْتَ مُحْمَرّاً جوانبُهُ ... رَمَى بأرْوَاقِهِ في الموت سِرْبَالُ ⦗٢٩٠⦘
قال الليث: رَوْقُ الإنسان هَمُّه ونَفْسه، إذا ألقاه على الشيء حرصاً يقال: ألقى عليه أَرْوَاقَه، وسربال: اسمُ رجلٍ.
стр. 1574
١٥٣٧- رَأْسٌ بِرَأْسٍ وَزِيَادَةِ خَمسِمائَةٍ .
قالوا: أول من تكلم به الفرزدق في بعض الحروب، وكان صاحب الجيش قال: مَنْ جاءني برأسٍ فله خمسمائة درهم، فبرز وجل وقتل رجلا من العَدُو، فأعطاه خمسمائة درهم، ثم برز ثانية فقُتِل، فبكى أهلُه عليه، فقال الفرزدق: أما تَرضَوْن أن يكون رأسٌ برأسٍ وزيادة خمسمائةٍ، فذهبت مثلا.
стр. 1575
١٥٣٨- رُبَّ قَوْلٍ أَشَدَّ مِنْ صَوْلٍ .
يضرب عند الكرم يؤثر فيمن يواجَه به قال أبو عبيد: وقد يضرب هذا المثل فيما يتقى من العار.
وقال أبو الهيثم: أشد في موضع خفض لأنه تابع للقول، وما جاء بعد رب فالنعت تابع له.
стр. 1576
١٥٣٩- رُبَّ حَامٍ لأَنْفِهِ وَهُوَ جَادِعُهُ .
يضرب لمن يأنَفُ من شيء ثم يقع في أشَدَّ مما حمى منه أنفه.
стр. 1577
١٥٤٠- أَرَاكَ بَشَرٌ مَا أَحَارَ مِشْفَرٌ .
أي لما رأيت بشرته أغناك ذلك أن تسأل عن أكله.
يضرب للرجل ترى له حالا حسنه أو سيئة.
ومعنى "أحار" ردَّ ورجع، وهو كناية عن الأكل، يعني ما ردَّ مِشْفَرُهَا إلى بطونها مما أكل، يقال: حارتِ الغصة، إذا انحدرت إلى الجَوْف، وما أحارها صاحبُها: أي حَدَرَها.
стр. 1578
١٥٤١- أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ بِيَدَيْنِ .
يضرب لمن له مَكْسَب من وجه فيَشْرَه لوجه آخر فيفوته الأول.
стр. 1579
١٥٤٢- رَدَدْتُ يَدَيْهِ في فِيهِ .
يضرب لمن غِظْتَه، ومنه قوله تعالى ﴿فردُّوا أيديَهُمْ في أفواههم﴾ .
стр. 1580
١٥٤٣- رَمَاهُ فَأَشْوَاهُ .
الإشواء: إخطاء المَقْتَل، من الشَّوَى وهو الأطراف، والشَّوَى: القوائم، ومنه:
سَلِيمُ الشظَاعَبْلُ الشَّوَى شَنِجُ النَّسَاء ...
يضرب لمن يُقْصَد بسوء فيسلم منه.
следующие страницы →