Полный текст (5 115 стр.). Показаны 1611–1650 · переход к 1616.
стр. 1611
١٥٧٤- رَأيْتُهُ بأَخِي الْخَيْرِ .
أي رأيته بشر، ورأيته بأخي الشر، أي رأيته بخير.
стр. 1612
١٥٧٥- رُبَّ سَامِعِ عِذْرَتِي لَم يَسْمَعْ قِفْوَتِي .
العِذْرَة: المعذرة، والقِفْوَة: الذنب، يقال: قَفَوْتُ الرجلَ، إذا قَذَفْتَه بفُجُور صريحاً، وفي الحديث "لا حَدَّ إلا في القَفْو البين" والاسم: القِفْوَة.
والمثلُ يقوله الرجل يعتذر من أمر شتم به إلى الناس، ولو سكت لم يعلم به.
ويروى "رب سامع قِفْوَتِي، ولم يسمع عِذْرَتِي" قال الأصمعي: معناه سمع ما أكره من أمري ولم يسمع ما يغسله عني.
стр. 1613
١٥٧٦- رُهْبَاكَ خَيْرٌ مِنْ رُغْبَاكَ .
ويروى "رَهْبَاكَ خَيْرٌ من رَغْبَاك" والضم أجود من الفتح، لأنه إذا فتح مد، يقال: الرُّغْبَى والرَّغْبَاء والنُّعْمَى والنَّعْمَاء، والبُؤْسَى والبَأْساء، اللهم إلا أن يقال: أرادوا المد فقصروا، وكلاهما مصدر أضيف إلى المفعول، يقول: فَرَقُه منك خيرٌ لك من حُبِّه لك، وقيل: لأن تُعْطَى على الرَّهْبَة منك خيرٌ من أن ترغب إليهم، ومثل هذا قولهم "رَهَبُوتٌ خيرٌ من رَحَمُوت" وقد مر قبل ذلك.
стр. 1614
١٥٧٧- رَآهُ الصَّادِرُ وَالْوَارِدُ .
يضرب لكل أمرٍ مشهورٍ يعرفه كل أحد.
стр. 1615
١٥٧٨- اسْتَرَاحَ مَنْ لاَ عَقْلَ لَهُ .
يقال: إن أول مَنْ قال ذلك عمرو بن العاص لابنه، قال: يا بني، والٍ عادلٌ خير من مطر وابل، وأسد حَطومٌ خير من والٍ ظلوم، ووالٍ ظلومٌ خير من فتنة تدوم. يا بني عَثْرَة الرِّجْلِ عَظْم يُجْبَرُ، وعثرة اللسان لا تُبْقِي ولا تَذَر، وقد استراح من لا عقل له. قال الراعي: ⦗٢٩٩⦘
أَلِفَ الهمومُ وِسَادَهُ وَتَجَنَّبَتُ ... كَسْلاَنَ يُصْبِحُ في المَنَامِ ثَقِيلاَ
وقال بعض المتأخرين: مستراح من لا عقل له.
стр. 1616
١٥٧٩- رُبَّ لاَئِمٍ مُلِيمٌ .
أي أن الذي يلوم الممسك هو الذي قد ألام في فعله، لا الحافظ له، قاله أكْثَمُ بن صَيْفي.
стр. 1617
١٥٨٠- رُبَّ سَامِعٍ بِخَبَرِي لم يَسْمَعْ عُذْرِي .
يقول: لا أستطيع أن أعلنه، لأن في الإعلان أمراً أكرهه، ولست أقدر أن أوسع الناس عُذراً، والباء في "بخبري" زائدة.
стр. 1618
١٥٨١- رُبَّ رَمْيَةٍ مِنْ غَيْرِ رَامٍ .
أي: رُبَّ رميةٍ مصيبة حَصَلت من رام مخطئ، لا أن تكون رمية من غير رام، فإن هذا لا يكون قط.
وأول من قال ذلك الْحَكَم بن عَبْد يَغُوث المنقري، وكان أرمى أهلِ زمانه، وآلى يمينا ليذبَحَنَّ على الغَبْغَبِ مَهَاة، ويروى ليدجنَّ، فحمل قوسَه وكِنانته، فلم يصنع يومه ذلك شيئاً، فرجع كئيباً حزيناً، وبات ليلته على ذلك، ثم خرج إلى قومه فقال: ما أنتم صانعون فإني قاتلُ نفسي أسفاً إن لم أذبحها اليوم؟ ويروى أدجها، فقال له الحُصَيْن بن عبد يَغُوث أخوه: يا أخي دج مكانها عَشْراً من الإبل ولا تقتل نفسك، قال: لا واللاتِ والعُزَّى لا أظلم عاترة، وأترك النافرة، فقال ابنه المُطْعِمُ بن الحكم: يا أبة احملني معك أرْفِدْكَ، فقال له أبوه: وما أحمل من رعش وَهِلْ، جَبَان فشل، فضحك الغلام وقال: إن لم تر أوْدَاجَها تخالط أمشاجها فاجعلني وداجها، فانطلقا، فإذا هما بمَهَاة فرماها الحكمُ فأخطأها، ثم مرت به أُخرى فرماها فأخطأها، فقال: يا أبة أعْطِنِي القوسَ، فأعطاه فرماها فلم يخطئها، فقال أبوه: رُبَّ رميةٍ من غير رَامٍ.
стр. 1619
١٥٨٢- رَكِبَ جَنَاحَيْ نَعَامَةٍ .
يضرب لمن جَدَّ في أمرٍ إما انهزامٍ وإما غير ذلك.
стр. 1620
١٥٨٣- رُبَّ ساعٍ لِقاعِدٍ .
ويروى معه "وآكِلٍ غير حامد" يقال: إن أول من قاله النابغة الذبياني، وكان وفَدَ إلى النعمان بن المنذر وفودٌ من العرب فيهم رجل من بني عَبْس يقال له شقيق، فمات عنده، فلما حبا النعمانُ الوفودَ بعث إلى أهل شقيق بمثل حِباء الوَفْد، ⦗٣٠٠⦘ فقال النابغة حين بلغهُ ذلك: ربَّ ساعٍ لقاعد، وقال للنعمان:
أبقيْتَ للعَبْسِيِّ فَضْلاً ونعْمَةً ... ومَحْمَدَةً من باقيات المَحَامِدِ
حباء شقيق فَوْقَ أعْظُمِ قَبْرِهِ ... وكان يُحْبَى قبلَه قبرُ وافِدِ
أتى أهْلَهُ منه حِبَاءٌ ونعمة ... ورُبَّ امرئ يَسْعَى لآخَرَ قَاعِدِ
ويروى "لسْلَمِى أمَّ خالد، رب ساع لقاعد" قالوا: إن أول مَنْ قال ذلك معاوية ابن أبي سفيان، وذلك أنه لما أخَذَ من الناس البيعةَ ليزيد ابنهِ قال له: يا بني، قد صيرتك وليَّ عهدي بعدي، وأعطيتك ما تمنيت، فهل بقيَتْ لك حاجة أو في نفسك أمر تحب أن أفعله؟ قال يزيد: يا أمير المؤمنين، ما بقيَتْ لي حاجة ولا في نفسي غُصَّة ولا أمرٌ أحبُّ أن أناله إلا أمر واحد، قال: وما ذاك يا بني؟ قال: كنت أحِبُّ أن أتزوج أم خالد امرأةَ عبد الله بن عامر بن كريز، فهي غايتي ومُنْيَتي من الدنيا، فكتب معاوية إلى عبد الله بن عامر فاستقدمه، فلما قدم عليه أكرمه وأنزله أياماً، ثم خلا به فأخبره بحال يزيد ومكانه منه وإيثاره هَوَاه. وسأله طلاقَ أم خالد على أن يطعمه فارسَ خمسَ سنين، فأجابه إلى ذلك، وكتب عهده، وخَلَّى عبدُ الله سبيلَ أم خالد، فكتب معاوية إلى الوليد ابن عُتْبَة وهو عامل المدينة أن يعلم أم خالد أن عبد الله قد طَلَّقها لتعتدَّ، فلما انقضَتْ عدتُها دعا معاويةُ أبا هريرة فدفع إليه ستين ألفاً، وقال له: ارْحَلْ إلى المدينة حتى تأتيَ أمَّ خالد فتخطبها على يزيد، وتعلمها أنه وليُّ عهد المسلمين، وأنه سَخِيٌّ كريم، وأن مهرها عشرون ألف دينار، وكرامتها عشرون ألف دينار، وهديتها عشرون ألف دينار، فقدم أبو هريرة المدينةَ ليلا، فلما أصبح أتى قبرَ رسول الله ﷺ ، فلقيه الحسنُ بن علي، فسلم عليه وسأله: مَتَى قدمت؟ قال: قدمتُ البارحةَ، قال: وما أقْدَمَك؟ فقصَّ عليه القصة، فقال له الحسن: فاذْكُرْنِي لها، قال: نعم، ثم مضى، فلقيه الحسينُ بن علي وعبيدُ الله بن العباس رضي الله تعالى عنهم، فسألاه عن مَقْدَمه فقصَّ عليهما القصة، فقالا له: اذكرنا لها، قال: نعم، ثم مضى فلقيه عبدُ الله بن جعفر بن أبي طالب وعبدُ الله ابن الزبير وعبد الله بن مُطيع بن الأسود، فسألوه عن مَقْدَمه فقصَّ عليهم القصة، فقالوا: اذكرنا لها، قال: نعم، ثم أقبل حتى دخل عليها، فكلَّمها بما أمر به معاويةُ، ثم قال ⦗٣٠١⦘ لها: إن الحسَنَ والحسين ابني علي وعبدَ الله ابن جعفر وعبيدَ الله بن العباس وابنَ الزبير وابنَ مطيع سألوني أن أذكرهم لك، قال: أما هَمِّي فالخروج إلى بيت الله والمجاورة له حتى أموت أو تشير علي بغير ذلك، قال أبو هريرة: أمّا أنا فلا أختار لك هذا، قالت: فاختر لي، قال: اختاري لنفسك، قالت: لا، بل اخْتَرْ أنت لي، قال لها: أما أنا فقد اخْتَرْتُ لك سيدَيْ شبابِ أهل الجنة، فقالت: قد رضيتُ بالحسن بن علي، فخرج إليه أبو هريرة فأخبر الحسنَ بذلك وزوَّجَها منه، وانصرف إلى معاوية بالمال، وقد كان بلغ معاوية قصته، فلما دخل عليه قال له: إنما بَعَثْتُك خاطباً ولم أبعثك محتسباً، قال أبو هريرة: إنها استشارتني والمستشار مؤتمن، فقال معاوية عند ذلك: اسْلَمِي أم خالد، رب ساع لقاعد، وآكل غير حامد، فذهبت مثلا.
стр. 1621
١٥٨٤- رضَا النَّاسِ غَايَةٌ لاَ تُدْرَكُ .
هذا المثل يروى في كلام أكْثَمَ بن صَيْفي.
стр. 1622
١٥٨٥- الرَّبَاحُ مَعَ السَّمَاحِ .
الرَّبَاح: الرِّبْحُ، يعني أن الجود يُورِثُ الحمدَ ويربح المدح.
стр. 1623
١٥٨٦- أَرِها أَجَلَى أنَّى شِئْتَ .
أجلى: مَرْعىً معروفٌ، وهذا من كلام حُنَيْفِ الحَنَاتم لما سئل عن أفضل مَرْعىً، وكان من آبَلِ الناس فقال: كذا وكذا، فعَدَّ مواضعَ ثم قال بعد هذا: أرِهَا - يعني الإبِلَ - أجلَى أنِّي شئت، يعني متى شئت، أي اعْرِضْ عليها، ويروى "أرْعِهَا أجلى".
يضرب مثلا للشيء بَلَغَ الغاية في الجودة.
стр. 1624
١٥٨٧- ارْكَبْ لِكُلِّ حالٍ سِيسَاءهُ .
السِّيسَاء: ظهرُ الحمار، ومعناه اصبر على كل حال.
стр. 1625
١٥٨٨- ارْضَ مِنَ المَرْكَبِ بِالتَّعْلِيقِ .
أي ارْضَ من عظيم الأمور بصغيرها. يضرب في القَنَاعة بإدراك بعض الحاجة، والمركب: يجوز أن يكون بمعنى الركوب أي ارْضَ بدَلَ ركوبك بتعليق أمتعتك عليه، ويجوز أن يراد به المركوب، أي ارْضَ منه بأن تتعلق به في عُقْبتك ونَوْبتك.
стр. 1626
١٥٨٩- أَرِقْ عَلَى خَمْرِكَ أَوْ تَبَيَّنْ .
أي رَقِّقْهَا بالماء لئلا تذهب بعقلك، أو تَبَيَّنْ فانْظُرْ ما تصنع.
стр. 1627
١٥٩٠- رُبَّ مُخْطِئَةٍ مِنَ الرَّامي الذَّعَّافِ .
أي رب رَمْيَة مخطئة من الرامي القاتل من قولهم "ذَعَفَه" إذا سقاه الذعَاف، وهو ⦗٣٠٢⦘ السم القاتل، وهذا قريب من قولهم "قَدْ يَعْثُرُ الجَوَاد".
стр. 1628
١٥٩١- رُبَّ شَدٍّ فِي الكُرْزِ .
يقال: إن فارساً طَلَبه عَدُوٌّ وهو على عقوق، فألقت سليلها وعَدَا السليلُ مع أمه، فنزل الفارس وحمله في الجوالق، فرهَقَه العدو وقال له: ألْقِ إليَّ الفَلُوَّ، وقال هذا القول، يعني أنه ابن منجبين.
يضرب لمن يُحْمَدُ مَخْبره.
стр. 1629
١٥٩٢- رُبَّ حَثِيثٍ مَكِيثٌ .
يقال: مَكَثَ فهو ماكِث ومَكِيث. يضرب لمن أراد العَجَلة فحَصَل على البطء.
стр. 1630
١٥٩٣- رِجْلاَ مُسْتَعِيرٍ أَسْرَعُ مِنْ رِجْلَىْ مُؤَدٍّ .
يضرب لمن يُسْرِع في الاستعارة ويبطئ في الردِّ.
стр. 1631
١٥٩٤- رُبَّ شانِئَةٍ أَحْفَى مِنْ أُمٍّ .
يعني أنها تُعْنَى بطلب عيوبك فعِنَايتها أشَدُّ من عناية الأم، لأن الأم تُخْفِي عَيْبَكَ فتبقى عليه، وهي تظهره فتتهذب بسببها.
стр. 1632
١٥٩٥- رُبَّ أَخٍ لَكَ لَمْ تَلِدْهُ أُمُّكَ .
يعني به الصديق، فإنه ربما أرْبى في الشفقة على الأخ من الأب والأم.
стр. 1633
١٥٩٦- رُبَّ رَيْثٍ يُعْقِبُ فَوْتاً .
هذا مثل قولهم "في التأخير آفات" أي ربما أخِّرَ أمرٌ فيفوت.
стр. 1634
١٥٩٧- رُبَّ طَلَبٍ جَرَّ إِلَى حَرَبٍ .
أي ربما طلب المرءُ ما فيه هلاكُ مالِهِ، ومثلُه:
стр. 1635
١٥٩٨- رُبَّ أُمْنِيَّةٍ، جَلَبَتْ مَنِيَّة .
ويروى "نَتَجَتْ منيةً" ومثلهما:
стр. 1636
١٥٩٩- رُبَّ طَمَعٍ أَدْنَى إِلىَ عَطَبِ .
وقريب مما تقدم قولهم:
стр. 1637
١٦٠٠- رُبَّ نَارِكَيٍّ خِيلَتْ نَارَ شَيٍّ .
وقال:
لاتَتْبَعَنْ كُلَّ دُخَانٍ تَرَى ... فالنَّارُ قَدْ تُوقَدُ لِلْكَيَّ
стр. 1638
١٦٠١- رُبَّمَا كانَ السُّكُوتُ جَوَاباً .
هذا كقولهم "تَرءكُ الجواب جَوَابٌ" قال أبو عبيد: يقال ذلك للرجل الذي يجلُّ خَطَره عن أن يكلم بشيء، فيجاب بترك الجواب.
стр. 1639
١٦٠٢- رُبَّمَا أَعْلَمُ فأَذَرُ .
أي ربما أعلم الشيء فأذره، لما أعرف من سوء عاقبته.
стр. 1640
١٦٠٣- رَأَى الكَوَاكِبَ مُظْهِراً .
يقال "أظْهَرَ" إذا دخَلَ في وقت الظهيرة. يضرب لمن دُهِىَ فأظلم عليه يومُه.
стр. 1641
١٦٠٤- رَضِيَ مِنَ الوَفَاءِ بِاللَّفَاءِ .
الوَفَاء: التوفية، يقال: وَفَّيْتُه حقَّه تَوْفِية ووَفَاء، واللَّفاء: الشيء الحقير، يقال: لَفَّاه حَقَّه إذا بَخَسه، فاللَّفَاء والوفاء مصدران (يعني أنهما يدلان على معنى المصدر، وإن كان كل منهما - عند النحاة - اسم مصدر كالكلام والسلام والبيان، بمعنى التكليم والتسليم والتبيين) يقومان مقام التوفية والتلفية.
يضرب لمن رضي بالتافه الذي لا قَدْرَ له دون التام الوافر.
стр. 1642
١٦٠٥- أَرْسِلْ حَكِيماً وأَوْصِهِ .
أي أنه وإن كان حكيما فإنه يحتاج إلى معرفة غرضِكَ. وبضده يقال:
стр. 1643
١٦٠٦- أرْسِلْ حَكِيماً ولاَ تُوصِهِ .
أي هو مستغنٍ بحكمته عن الوصية.
قالوا: إن هذين المثلين للقمان الحكيم، قالهما لابنه.
стр. 1644
١٦٠٧- الرَّشْفُ أنْقَعُ .
أي أذْهَبُ وأقْطَعُ للعطش. والرَّشْفُ: التأني في الشرب. يضرب في ترك العَجَلة.
стр. 1645
١٦٠٨- الرُّغْبُ شُؤْمٌ .
يعني أن الشَّرَه يعود بالبلاء، يقال: رَغِب رَغباً فهو رَغِيبٌ، والرغيب أيضاً: الواسعُ الجوفِ، وأكثر ما يستعمل في ذم كثرة الأكل والحرصِ عليه.
стр. 1646
١٦٠٩- الرَّفِيقَ قَبْلَ الطَّرِيق .
أي حَصِّلِ الرفيق أولا واخْبُرْهُ، فربما لم يكن موافقا ولا تتمكن من الاستبدال به.
стр. 1647
١٦١٠- الرَّاويِةُ أحَدُ الشَّاتِمَيْنِ .
هذا مثل قولهم "سَبَّكَ مَنْ بَلَّغَكَ"
стр. 1648
١٦١١- رَكِبْتُ هَجَاجِي فَرَكِبَ هَجَاجَهُ .
يقال: ركبَ فلانٌ هَجَاجَ غير مُجْرىً (غير مجرى: معناه غير منون) وهَجَاجِ مثلَ قَطَامِ، إذا ركبَ رأسَه.
يضرب للرجلين إذا تَدَارَيَا، أي ركبتُ باطلي فركْب باطلَه.
стр. 1649
١٦١٢- ارْتَدَّتْ عَلَيْهِ أرْعَاظُ النَّبْلِ .
يضرب لمن طلب شيئاً فلم يصل إليه.
стр. 1650
١٦١٣- رُبَّ فَرَسٍ دُونَ السَّابِقَةِ .
يضرب عند الترضية بالقَنَاعة بما دون المنى.
следующие страницы →