Полный текст (5 115 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.
стр. 1681
١٦٤٤- رُبَّمَا أصَابَ الأَعْمَى رُشْدَهُ .
أي ربما صادف الشيء وَفْقَه من غير طلب منه وقصد، وكثيراً ما يقولون "بما أصاب الأعمى رشده" مكان "ربما" قال حسان:
إنْ يكُنْ غَثَّ من رَقَاشِ حَدِيثٌ ... فَبِمَا تأكُلُ الحدِيثَ السَّمِينَا
قالوا: أراد ربما، قلت: يجوز أن تكون الباء في قوله: "فبما تأكل" باء البدل كما يقال: هذا بذاك، أي بدله، يقول: إن غثَّ حديثها الآن فببدل ما كنت تسمع السمين من حديثها قبل هذا، ومثله قول ابن أخت تأبط شراً يرثي خاله:
فلئن فَلَّتْ هُذَيلٌ شَبَاه ... لَبِمَا كان هُذَيْلاً يفلُّ
وُبمَا يتركهم في مناخ ... جعجع ينقب فيه الأظَل.
стр. 1682
١٦٤٥- أُرَيْنب مُقْرَنْفِطَهْ، عَلَى سَوَاءِ عُرْفُطَهْ .
أُرَيْنب: تصغير أرنب، وهي تؤنث، والاقرنفاط: الانقباض، ومنه قول الرجل لامرأته وقد شاخا:
يا حبذا مُقْرَنْفَطُك ... إذ أنا لا أفرِّطُك
فقالت:
ياحَبَّذَا ذَبَاذِبُكَ ... إذ الشَّبَابُ غالبك
وهذه أرنب هَرَبَتْ من كلب أو صائد فعلت شجرة عُرْفُطة، وسَوَاء الشيء: وسَطُه.
يضرب لمن يستتر بما ليس يستره.
стр. 1683
١٦٤٦- رَماهُ الله بأَحْبَى أقْوَس . َ
أي بالداهية، والأحبى الأقوس: الداهي المُمَارس من الرجال، تقول العرب: قالت الأرنب: لا يدرِينِي - أي لا يختلني - إلا الأحْبَي الأقْوَسُ، الذي يبدرني ولا يَيْأس.
قلت: الأحبى: أفعل من الحَبْوِ، وهو الصائد الذي يَحْبُو للصيد، والأقوس: المُنْحَنِيُّ ⦗٣٠٨⦘ الظهر، وهو من صفة الصائد أيضاً، فصار اسماً للداهية، فلذلك نكَّره، وبعضهم يروى "رماه الله بأحوَى" بالواو كما يقال "رماه الله بأحوى ألوى" هذا من الحي واللَّيِّ، أي بمَنْ يجمع ويمنع، ومنه: "لَيُّ الواجِدِ ظُلْمٌ".
стр. 1684
١٦٤٧- رُبَّ حَمْقَاءَ مُنْجِبَة .
يقال "أَنْجَبَ الرجلُ" إذا كانت أولاده نُجَباء، وأنجبت المرأة: ولدت نَجِيباً.
قال ابن الأعرابي: أربعة مَوْقَى: كلابُ بن ربيعة بن عامر بن صَعْصعة، وعِجْل بن لُجَيْم، ومالك بن زيد مَنَاة بن تميم، وأَوْسُ بن تغلب، وكلهم قد أَنْجَبَ.
стр. 1685
١٦٤٨- رَمَى الكَلاَمَ عَلَى عَوَاهِنِهِ .
إذا لم يُبَال أصاب أم أخطأ.
قلت: أصل هذا التركيب يدلُّ على سهولة ولين وقلة عَنَاء في شيء ومنه العِهْن المَنْفُوش، ورجل عاهن: أي كسلان مُسْتَرْخٍ، والعواهن: عروق في رحم الناقة، ولعل المثل يكون من هذا، أي أن القائل من غير روية لا يعلم ما عاقبة قوله كما لا يعلم ما في الرحم.
стр. 1686
١٦٤٩- رُبَّمَا أرَادَ الأَحْمَقُ نَفْعَكَ فَضَرَّكَ .
يضرب في الرَّغْبة عن مخالطة الجاهل.
стр. 1687
١٦٥٠- رَكِبَ عُرْعُرَهُ .
إذا أساء خلقه، وهذا كما يقال "ركِبَ رأسه" وعُرْعُرة الجبل والسَّنَام: أعلاه ورأسُه.
стр. 1688
١٦٥١- رَجَعَ عَلَى حَافِرَتِهِ .
أي الطريق الذي جاء منه، وأصله من حافِرِ الدابة، كأنه رجع على أثر حافره.
يضرب للراجع إلى عادته السوء.
стр. 1689
١٦٥٢- رَفَعَ بِهِ رَأْساً .
أي رضي بما سمع وأصاخ له، أنشد ابن الأعرابي في هذا المعنى:
فَتًى مثلُ صَفْو الماء ليس بِبَاخِلٍ ... بشيء ولا مُهْدٍ مَلاَما لباخِلِ
ولا قَائلٍ عَوْرَاءَ تُؤْذِى جليسَه ... ولا رافعٍ رأساً بَعْورَاءِ قائِلٍ
ولا مُظْهِرٍ أحدوثَةَ السوء مُعْجَباً ... بإعلانها في المجلس المُتَقَابِلِ
أي في أهل المجلس.
وحكى أن محمد بن زُبَيْدَة حبَس أبا نُوَاس في أمرٍ، فكتب إليه من الحَبس: ⦗٣٠٩⦘
قل للخليفة: إنني ... حَيٌّ، أراك بكل باس
مَنْ ذا يَكُون أبا نُوَا ... سِك إذْ حَبَسْتَ أبا نُوَاس
إنْ أنْتَ لم تَرْفَعْ به ... رأساً هُدِيتَ فَنِصْفَ رَاسِ
قال: فلم يرفع بما كتبت إليه رأساً، ولم يُبَالِ بي، ومكثت في الحبس ثلاثة أشهر.
стр. 1690
١٦٥٣- رمَاهُ الله بأَفْعَى حَارِيَة .
الأفعى: حية يقال لمذكرها الأفْعُوَان، وهي أفعل قد ينون، كما يقال: "أَرْوًى" بالتنوين والحارية: التي نَقَصَ جسمها من الكبر، يقال: حَرَى يَحْرِى حَرْياً، وفلان يحرى كما يحرى القمر، أي ينقص، يقال: إن الأفعى الحارية لا تطنى، أي لا تبقى لَدِيغَهَا، بل تقتل من ساعها.
стр. 1691
١٦٥٤- رمَاهُ الله بالصُّدَامِ وَالأَوْلَقِ وَالْجُذاَمِ .
الصُّدَام: داء يأخذ في رؤوس الدواب قال الجوهري: هو الصِّدَام بالكسر، وقال الأزهري: بالضم. قلت: وهذا هو القياس، لأن الأدواء على هذه الصيغة وردت مثل الزُّكَام والسُّعَال والْجُذَام والصُّدَاع والخُرَاع وغيرها، والأوْلَقُ: الْجُنُون، وهو فَوْعَل، لأنه يقال "رجُلٌ مُؤَوْلَقٌ" أي مجنون، قال الشاعر:
وَمُؤَوْلَقٍ أَنْضَجْتُ كيَّةَ رأسِهِ ... فَتَرَكْتُهُ ذَفِراً كرِيح الْجَوْرَبِ
ويجوز أن يكون وزنه أفعل، لأنه يقال: أُلِقَ الرجل فهو مألوق، أي جُنَّ فهو مجنون. والْجُذَام: داء تتقرَّح منه الأعضاء وتتعفَّن، وربما تساقَطُ، نعوذ بالله منه ومن جميع الأدواء.
والمثلُ من قول كثير بن المطلب بن أبي وَدَاعة.
قال الرياشي: كتب هشام إلى والي المدينة أن يأخذ الناسَ بسبِّ علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، فقال كثير:
لَعَنَ الله من يَسُبُّ حُسَيْناً ... وأخاه من سُوقَةٍ وإمَامِ
ورَمَي الله من يَسُبُّ عليّاً ... بصُدَامٍ وَأَوْلَقٍ وَجُذَامِ
طِبْتَ بيتاً وطاب أَهْلُكَ أهْلاً ... أَهْلِ بَيْتِ النبي والإسْلاَمِ
رَحْمَةُ الله والسَّلاَمُ عليكم ... كلَّما قام قائم بسَلاَمِ
يأْمَنُ الطيرُ والظَّباءُ ولا يأ ... مَنُ رَهْطُ النبيِّ عند المقامِ
قال: فحبسه الوالي، وكتب إلى هشام ⦗٣١٠⦘ بما فعل، فكتب إليه هشام يأمره بإطلاقه، وأمر له بعطاء.
стр. 1692
١٦٥٥- رَمَاهُ الله بلَيْلَةٍ لاَ أُخْتَ لَهَا .
أي بليلة يَمُوتُ فيها.
стр. 1693
١٦٥٦- رَمَاُه الله بِدَيْنِهِ .
يعنون به الموتَ، لأن الموت دَيْنٌ على كل أحد سيقضيه إذا جاء متقاضيه.
стр. 1694
١٦٥٧- رَمَاهُ الله مِنْ كُلِّ أكَمَةٍ بِحَجَرٍ .
يقال هذا في الدعاء على الإنسان.
стр. 1695
١٦٥٨- ارْبِطْ حِمَارَكَ إنهُ مُسْتَنْفِرُ .
يقال: رَبَطَ يَرْبُطُ وَيَرْبِطُ، واستنفر بمعنى نَفَرَ، ويكون بمعنى أنفر.
يضرب لمن يؤذي قومه.
ومعناه: كُفَّ فقد عِرْتَ في شتم قومك (عار الفرس ونحوه يعير عيرا - من باب ضرب - إذا انفلت وذهب ههنا وههنا من مرحه، أو هام على وجهه لا يثنيه شيء) كما يَعيِرُ الحمار عن مربطه.
стр. 1696
١٦٥٩- أرِنِي حَسَناً أُرِكْهُ سَمِيناً .
يقولون: قال رجل لرجل: أَرِنِي حسناً، فقال: أريكه سميناً، يعني أن الحُسْنَ في السِّمَن، وهذا كقولهم: قيل للشحم: أين تذهب؟ قال: أقوِّمُ المُعْوَجَّ.
стр. 1697
١٦٦٠- رُبَّ كَلِمَةٍ أفَادَتْ نِعْمَةً .
هذا ضد قولهم "ربَّ كلمةٍ سلَبت نعمة".
стр. 1698
١٦٦١- رُبَّمَا أصَابَ الغَبِيُّ رُشْدَهُ .
الغَبَاوة: الحُمْق. ضرب في التسليم والرضا بالقدر.
стр. 1699
١٦٦٢- رُبَّ بَعِيدٍ لاَ يُفْقَدُ بِرُّهُ، وَقَرِيبٍ لا يُؤْمَنُ شَرُّهُ .
стр. 1700
١٦٦٣- الرَّقِيقُ جَمَالٌ وَليْسَ بمَالٍ .
وهذا كما قالوا: اشْتَرِ الموَتَان، ولا تشتر الحيوان.
стр. 1701
١٦٦٤- رُبَّ عَالِمٍ مَرْغُوبٌ عَنْهُ، وَجَاهِلٍ مُسْتَمَعٌ مِنْهُ .
стр. 1702
١٦٦٥- رُبَّ عَزِيزٍ أذَلَّهُ خُرْقُهُ، وَذَلِيلٍ أعَزَّهُ خُلُقُهُ .
стр. 1703
١٦٦٦- رُبَّ مُؤْتَمَنٍ ظَنِينٌ، وَمُتَّهَمٍ أمِينٌ .
стр. 1704
١٦٦٧- رُبَّ شَبْعَانَ مِنَ النِّعَمِ، غَرْثَانُ مِنَ الكَرَمِ .
стр. 1705
١٦٦٨- ارْتَجَنَتْ الزُّبْدَةُ .
الارتجان: اختلاطُ الزُّبْدَة باللبن، فإذا خلَصَت الزبدة فقد ذهب الارتجان.
يضرب للأمر المُشْكِل لا يهتدَى لإصلاحه.
стр. 1706
١٦٦٩- رَمَى بِسَهْمِهِ الأَسْوَدِ والمُدَمَّى .
أصل هذا المثل أن الجَمُوحَ أخا بني ظَفَر بَيَّتَ بني لَحْيَان، فهُزم أصحابه وفي كِنانته نَبْل مُعلم بسواد، فقالت له امرأته:
أين النَّبْلُ التي كنت ترمي بها؟ فقال:
قالت خليدة لمَّا جئتُ زائرهَا ... هلاَّ رَمَيْتَ ببَعْضِ الأْسُهم السود
والمدمَّي: الملطَّخ بالدم.
يضرب للرجل لا يبقى في الأمر من الجد شيئاً.
стр. 1707
١٦٧٠- رَعْداً وبَرْقا والجهَامُ جافِرُ .
يقال: جفَلَ السحابُ وجَفَر، إذا أراق ماءه، ونصب رَعْداً وبَرْقاً على المصدر، أي يرعد رعدا ويبرق برقا. يضرب لمن يتزيَّا بما ليس فيه.
стр. 1708
١٦٧١- رَأيْتُ أرْضاً تَتَظَالَمُ مِعْزاهَا .
أي: تتناطح من سمنها وكثرة عُشْبها. يضرب لقوم كَثُرتْ نعمتهم ولذَّتْ معيشتهم فهم يَبْطَرونها.
стр. 1709
١٦٧٢- أرَانِي غَنِيًّا ما كُنْتُ سَويّاً .
يعني أن الغني في الصحة، وهذا يروى عن أكْثَمَ بن صَيْفي.
стр. 1710
١٦٧٣- الرِّفْقُ بُنَيُّ الحلْمِ .
أي مثلُه، وينشد:
يا سعد يا ابْنَ عملي يا سَعْدُ ... هل يُرْوِيَنْ ذَوْدَكَ نَزْعٌ مَعْدُ
وساقيانِ سَبِطٌ وجَعْدٌ ...
أراد بقوله "يا ابن عملي" يا من يعمَل مثلَ عملي.
стр. 1711
١٦٧٤- رُبَّمَا دَلَّكَ عَلَى الرَّأْيِ الظَّنُونَ .
قال الفراء: يراد ربما أصاب المتهَمُ في عقله الضعيفُ في رأيه شاكلَةَ الصوابِ إذا استشير، والظَّنُون: كل ما لم يُوثَقْ به من ماء أو غيره. وقال أبو الهيثم: الظَّنُون من الرجال الذي يُظَن به الخيرُ فلا يوجَد كذلك.
стр. 1712
١٦٧٥- أرَادَ مَا يُحْظِينِي فَقَالَ ما يَعْظِينِي .
الإحظاء: أن تجعله ذا حُظْوة ومنزلة، والعَظْى: الرمْىُ، يقال: عظاه يَعْظِيه (في القاموس أنه أجوف واوي، يقال عظاء يعظوه عظوا، فلعل هذه لغة أخرى) عَظْيا، ولقي فلان ما عَجَاه وما عَظَاه، إذا لقى شدةً، ولقَّاه الله ما عَظَاه، أي ما ساءه.
يضرب للرجل ينصح صاحبه فيخطئ فيقول له ما يَغِيظه ويسوءه.
стр. 1713
١٦٧٦- أُرْوِيَّةٌ تَرْعَى بِقاعٍ سَمْلَقٍ .
الأروية: الأنثى من الأوْعَال، وهي ⦗٣١٢⦘ ترعى في الجبال، والقاعُ: الأرضُ المستوية، والسَّمْلَق والسلق: المطمئنّ من الأرض.
يضرب لمن يُرَى منه ما لم يُرَ قبلُ من صلاح أو فساد.
стр. 1714
١٦٧٧- ارْمِ فَقَدْ أفَقْتَهُ مَرِيشاً .
يقال: أفَقْتَ السهمَ إذا وضَعْتَ فُوقه في الوتَر.
يضرب لمن تمكَّن من طَلِبته.
стр. 1715
١٦٧٨- رَحْلٌ يَعَضُّ غارِباً مَجْرُوحاً .
الغاربُ: أعلى السَّنام، يقال: عَضَّه وعَضَّ به وعَضَّ عليه.
يضرب لمن هو في ضبق وضَنْك فألْقى غيره عليه ثقْلَه.
стр. 1716
١٦٧٩- رَازَلَكَ القُنْفُذُ أُمَّ جابِرٍ .
الرَّوْزُ: الاختبار، وأم جابر: امرأة كانت دَمِيمةً. يقول: إن القنفذ اختَبَر لأجلك هذه المرأة، يعني أنها في حركاتها ودَمَامتها مثل القنفذ فقد بين القنفذ لك صفتها.
يضرب لمن يَدُلُّك تصرفه على ما في قلبه من الضعن.
стр. 1717
١٦٨٠- رَأْسٌ لِشَوْرٍ ما يُطارُ نُعرَتُهُ .
شَوْر: اسم رجل، والنُّعَرة: ذباب يتعرض للحمير وسائر الدواب فيدخل أنفها.
يضرب لمن أصَرَّ على جَهْله فلا يزجره زجر ناصح.
стр. 1718
١٦٨١- أرْوَاحُ وَجْرَى كُلُّهَا دَبُورُ .
يقال: ريح وأرْوَاح ورِيَاح وأرْيَاح، فمن قال أرواح بناه على أصله، ومن قال أرياح بناه على لفظ الريح، ووَجْرَى: موضع بالشأم قريب من أرمينية فيه برد شديد، يقال: إن ريح الشمال فيها لا تفتر، والدَّبور: ريح تأتي من جانب القبلة، وهي أخبث الأرواح، يقال: إنها لا تلقح شجرا ولا تنشئ سحابا. يضرب لمن كلُّه شر.
стр. 1719
١٦٨٢- رَتَوْتَ بِالغَرْبِ العَظِيمِ الأثْجَلِ .
الرَّتْو: الخطو، والغَرْب: الدَّلو العظيمة، والاَثْجَلُ: الواسع.
يضرب لمن يحتمل المشاق والأمور العظيمة ناهضاً بها.
стр. 1720
١٦٨٣- رَمَاهُ بِسُكاتِهِ .
أي رماه بما أسكته، يعني بداهية دَهْيَاء.
следующие страницы →