Полный текст (5 115 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.
стр. 1716
١٦٧٩- رَازَلَكَ القُنْفُذُ أُمَّ جابِرٍ .
الرَّوْزُ: الاختبار، وأم جابر: امرأة كانت دَمِيمةً. يقول: إن القنفذ اختَبَر لأجلك هذه المرأة، يعني أنها في حركاتها ودَمَامتها مثل القنفذ فقد بين القنفذ لك صفتها.
يضرب لمن يَدُلُّك تصرفه على ما في قلبه من الضعن.
стр. 1717
١٦٨٠- رَأْسٌ لِشَوْرٍ ما يُطارُ نُعرَتُهُ .
شَوْر: اسم رجل، والنُّعَرة: ذباب يتعرض للحمير وسائر الدواب فيدخل أنفها.
يضرب لمن أصَرَّ على جَهْله فلا يزجره زجر ناصح.
стр. 1718
١٦٨١- أرْوَاحُ وَجْرَى كُلُّهَا دَبُورُ .
يقال: ريح وأرْوَاح ورِيَاح وأرْيَاح، فمن قال أرواح بناه على أصله، ومن قال أرياح بناه على لفظ الريح، ووَجْرَى: موضع بالشأم قريب من أرمينية فيه برد شديد، يقال: إن ريح الشمال فيها لا تفتر، والدَّبور: ريح تأتي من جانب القبلة، وهي أخبث الأرواح، يقال: إنها لا تلقح شجرا ولا تنشئ سحابا. يضرب لمن كلُّه شر.
стр. 1719
١٦٨٢- رَتَوْتَ بِالغَرْبِ العَظِيمِ الأثْجَلِ .
الرَّتْو: الخطو، والغَرْب: الدَّلو العظيمة، والاَثْجَلُ: الواسع.
يضرب لمن يحتمل المشاق والأمور العظيمة ناهضاً بها.
стр. 1720
١٦٨٣- رَمَاهُ بِسُكاتِهِ .
أي رماه بما أسكته، يعني بداهية دَهْيَاء.
стр. 1721
١٦٨٤- رُبَّ قَوْلٍ يُبْقِى وَسْماً .
قالوا: إن أول مَنْ قال ذلك أعرابي، وكان رَثَّ الحال، فقال له رجل: يا أعرابي، والله ما يسرني أن أبيتَ لك ضيفاً، قال الأعرابي: فوالله لو بتَّ ضيفاً لي لأصبحت ⦗٣١٣⦘ أبْطَنَ من أمك قبل أن تلدك بساعة، إنا إذا أخْصَبْنا فنحن آكَلُ للمأدوم، وأعطى للمحروم، ولَرُبَّ قول يبقى وَسْما، قد رَدَّه منا فعال تَحْسِم ذما، فذهبت من قوله مثلا.
стр. 1722
١٦٨٥- رُبَّ زَارِعٍ لِنَفْسِهِ حاصِدٌ سِوَاهُ .
قال ابن الكلبي: أول مَنْ قال ذلك عامر بن الظَّرِب، وذلك أنه خَطَب إليه صَعْصَعة بن معاوية ابنَته، فقال: يا صعصعة إنك جئْتَ تشترِي مني كَبِدِي وأرْحَمَ ولدي عندي منَعْتُك أو بعتك، النكاحُ خيرٌ من الأيْمَة، والحسيب كفء الحسيب، والزوج الصالح يعد أبا، وقد أنكحتك خَشْيَةَ أن لا أجد مثلك، ثم أقبل على قومه فقال: يا معشرَ عَدْوَان أخرجت من بين أظهركم كريمَتكم على غير رَغْبة عنكم، ولكن مَنْ خُطَّ له شيء جاءه، رب زارع لنفسه حاصد سواه، ولولا قَسْم الحظوظ على غير الحدود ما أدرك الآخر من الأول شيئاً يعيش به، ولكن الذي أرسل الْحَيَا أنبت المَرْعَى ثم قسمه أكْلاً لكل فَمٍ بَقْلَة ومن الماء جرعة، إنكم ترون ولا تعلمون، لن يرى ما أصِفُ لكم إلا كلُّ ذي قلب وَاعٍ، ولكل شيء راعٍ، ولكل رزق ساعٍ، إما أكْيَسُ وإما أحْمَق، وما رأيت شيئاً قط إلا سمعت حِسَّه، ووجَدْتُ مَسَّه، وما رأيت موضوعاً إلا مصنوعاً، وما رأيت جائيا إلا داعيا ولا غانما إلا خائبا، ولا نعمة إلا ومعها بؤس، ولو كان يميت الناسَ الداءُ لأحياهم الدواء، فهل لكم في العلم العليم؟ قيل: ما هو؟ قد قلتَ فأصبت، وأخبرتَ فصدقت، فقال: أموراً شَتَّى، وشيئاً شيا، حتى يرجعع الميت حياً، ويعود لاشيء شيئاً، ولذلك خلقت الأرض والسماء، فتولوا عنه راجعين، فقال: وَيْلُمِّها نصيحةً لو كان مَنْ يقبلها.
стр. 1723
١٦٨٦- ارْقُبِ البَيْتَ مِنْ راقِبِهِ .
أي احفظ بيتَكَ من حافظه، وانظر مَنْ تخلَّف فيه.
وأصله أن رجلا خلَّف عبده في بيته فرجَعَ وقد ذهب العبدُ بجميع أمتعته، فقال هذا، فذهب مثلا.
стр. 1724
١٦٨٧- رُبَّ جِزَّةٍ عَلَى شَاةِ سُوءٍ .
الجِزَّة: ما يُجَز من الصوف. يضرب للبخيل المستغني.
стр. 1725
١٦٨٨- رُبَّ مُسْتَغْزِرٍ مُستَبْكِئٍ .
يقال: استغزرته، أي وجدته غَزيراً، وهو الكثير اللبن، واستبكأتُهُ: أي وجدته بَكِيّاً، وهو القليل اللبن. ⦗٣١٤⦘
يضرب لمن استقلَّ إحسانك إليه وإن كان كثيراً.
стр. 1726
١٦٨٩- رَجَعَ عَلَى قَرْوَاهُ .
أي على عادته، وهو فَعْلَى من قَرَوْته أي تتبعته.
يضرب لمن يرجع إلى طَبْعه وخُلُقه.
стр. 1727
١٦٩٠- رُبَّ عَيْنٍ أَنَمُّ مِنْ لِسَانٍ .
هذا كقولهم: "جَلَّى محبٌّ نَظَره" وكقولهم "شَاهِدُ اللَّحْظِ أَصْدَقُ".
стр. 1728
١٦٩١- رُبَّ حَالٍ أَفْصَحُ مِنْ لِسَانٍ .
هذا كما قيل "لسان الحال أبين من لسان المقال".
стр. 1729
١٦٩٢- رَحِمَ الله مَنْ أَهْدَى إِلَيَّ عُيُوبِي .
قاله عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى.
стр. 1730
١٦٩٣- رِزْقُ الله لاَ كَدُّكَ .
أي لا ينفعك كدُّكَ إذا لم يقدَّر لك، قال الأصمعي: أي أتاك الأمر من الله لا من أسباب الناس، وهذا كما قال الشاعر:
هَوِّنْ عَلَيْكَ فإنَّ الأمُورَ ... بكفِّ الإلهِ مَقَاديرُهَا
فَلَيْسَ بآتيكَ مَنْهِيُّهَا ... ولا قاصِر عنكَ مأمُورُهَا
стр. 1731
١٦٩٤- رُمِىَ فُلاَنٌ بِرِيشِهِ عَلَى غَارِبِه .
يضرب لمن خُلِّى ومراده لا يُنَازعه فيه أحد وهذا يروى عن عائشة ﵂، أنها قالت ليزيد بن الأصم الهلالي ابن أخت ميمونة ﵂ زوج النبي ﷺ : ذهَبَتْ والله ميمونة، ورمى بريشك على غاربك.
قلت: يمكن أن يكون هذا من قولهم "أعطاه مائة برشها" قال أبو عبيدة: كانت الملوك إذا حَبَوْا حِباء جعلوا في أسنمة الإبل ريشَ نعامٍ ليعرَفَ أنها حِباء الملك، وأن حكْم ملكه ارتفع عنها، فكذلك هذا المُخَلَّى ورأيه ارتفع عنه حكم غيره.
والرواية الصحيحة في هذا المثل "رُمِيَ فلان برَسَنِهِ على غاربه" وعلى هذه الرواية لا حاجة لنا إلى شرحه وتفسيره.
стр. 1732
١٦٩٥- رَبٌّ يُؤَدِّبُ عَبْدَهُ .
قاله سعد بن مالك الكناني للنعمان بن المنذر، وقد ذكرتُ قصته في الباب الأول عند قولهم "إن العصا قُرِعَتْ لذي الْحِلْم".
стр. 1733
١٦٩٦- رَأْيُهُ دُونَ الْحِدَابِ يَحْصَرُ .
الْحِداب: جمع حدب، وهو ما ارتفع من الأرض، و"حَصِرَ": إذا ضاق وعجز.
يضرب لمن استبهم عليه رأيه عند صغار الأمور، فكيف عند عظامها إذا عَرَتْهُ وهَجَمت عليه؟
стр. 1734
ما جاء على أفعل من هذا الباب .
стр. 1735
١٦٩٧- أَرْوَى مِنَ النَّعَامَةِ .
لأنها لا تريد الماء فإن رأته شربته عبثاً.
стр. 1736
١٦٩٨- أَرْوَى مِنْ ضَبٍّ .
لأنه لا يشرب الماء أصلا، وذلك أنه إذا عَطِشَ استقبلَ الريحَ ففتح لها فاه، فيكون في ذلك ريه. والعربُ تقول في الشيء الممتنع: لا يكونُ كذا حتى يَرِدَ الضبُّ، ولا أفعل ذلك حتى يَحِنَّ الضَّبُّ في أثر الإبل الصادرة، وهذا ما لا يكون.
стр. 1737
١٦٩٩- أَرْوَى مِنْ حَيَّةٍ .
لأنها تكون في القَفَار فلا تشرب الماء ولا تريده. وكذلك:
стр. 1738
١٧٠٠- أَرْوَى مِنَ النَّمْلِ .
لأنها تكون أيضاً في الفَلَوَات.
стр. 1739
١٧٠١- أَرْوَى مِنَ الْحُوتِ .
ويقال أيضاً: أَظْمَأ من الحوت، وسيرد في باب الظاء.
стр. 1740
١٧٠٢- أَرْوَى ِمْن بَكْرِ هَبَنَّقَةَ .
هو يزيد بن ثَرْوَان، وهو الذي يُحَمِّق وكان بَكْره يصدر عن الماء مع الصادر وقد روى، ثم يرد مع الوارد قبل أن يصل إلى الكلأ.
стр. 1741
١٧٠٣- أَرْوَى مِنْ مُعْجِلِ أَسْعَدَ .
هذا كان رجلا أَحْمَقَ وقَع في غدير، فجعل ينادي ابنَ عم له يقال له أسعد فيقول: ويلك نَاوِلْنِي شيئاً أشرب به الماء، ويصيح بذلك حتى غرق، وقال الأصمعي في كتابه في الأمثال: أروى من مُعَجِّل أسعد، مشدداً، وقال: المُعَجِّل الذي يجلب الإبل جلبة ثم يحدرها إلى أهل الماء قبل أن ترد الإبل، ففَسَّر هذه اللفظة ولم يذكر قصة للمثل، وأسعد على هذا التأويل قبيلة.
стр. 1742
١٧٠٤- أَرْجَلُ مِنْ خُفٍّ .
يعنون به خُفَّ البعير، والجمع أَخْفَاف وخِفاف، وهي قوائمه.
стр. 1743
١٧٠٥- أَرْمَي مِنْ ابْنِ تِقْنٍ .
هو رجل من عاد كان أرمى مَنْ تَعَاطَى الرمي في زمانه، وقال:
يَرْمِى بهَا أَرْمَى مِنَ ابْنِ تِقْنِ ...
стр. 1744
١٧٠٦- أَرْسَحُ مِنْ ضِفْدِعٍ .
قال حمزة في تفسيره: حديث من أحاديث الأعراب، زعمت الأعراب في ⦗٣١٦⦘ خُرَافاتها أن الضِّفْدِعَ كان ذا ذَنب، فسلَبه الضبُّ ذنبه، قالوا: وكان سبب ذلك أن الضبَّ خاصم الضفدع في الظمأ أيهما أصبر، وكان الضب ممسوحَ الذنب، فخرَجَا في الكلأ فصَبَر الضبُّ يوماً فناداه الضفدع:
يا ضَبُّ وِرْداً وِرْداً ...
فقال الضب:
أصْبَحَ قَلْبِي صَرِدَا ... لا يَشْتَهِي أنْ يَرِدَا
إلاَّ عِرَادًا عردا ... وَصِلِّيَانًا بردَا
وعنكثا مُلْتَبِدَا ...
فلما كان في اليوم الثاني ناداه الضفدع: "يا ضَبُّ وِرْداً وِرْداً" فقال الضب: "أصبح فلبي صَرِدَا" إلى آخر الأبيات، فلما كان في اليوم الثالث نادى الضفدع: "يا ضب ورداً ورداً" فلم يجبه، فلما لم يجبه بادَرَ إلى الماء، فتبعه الضب فأخذ ذنبه، وقد ذكره الكميت بن ثعلبة في شعره، فقال:
عَلَى أخذها عند غِبِّ الوُرُودِ ... وَعِنْدَ الْحُكُومَةِ أَذْنَابَهَا
стр. 1745
١٧٠٧- أَرْسَى مِنْ رَصَاصٍ .
الرسُوُّ: الثبوت، يريدون به القتل.
стр. 1746
١٧٠٨- أَرْسَبُ مِنْ حِجَارَةٍ .
الرُّسُوب: ضد الطَّفْو، أي أثبت تحت الماء.
стр. 1747
١٧٠٩- أَرَقُّ مِنْ رَقْرَاقِ السَّرَابِ .
وهو ما تلألأ منه، وكل شيء له تلألؤ فهو رَقْرَاق.
стр. 1748
١٧١٠- أرْجَلُ مِنْ حَافِرٍ .
يعنون به الرجلة، وهي القوة على المشي راجلا، يقال: رجل رَجِيل وامرأة رَجِيلة، إذا كانا قويين على المشي، قال الشاعر:
أنَّى اهْتَدَيْتِ وَكُنْتِ غَيْرَ رَجِيلَةٍ ... شَهِدَتْ عَلَيْكِ بمَا فَعَلْتِ عُيُون
стр. 1749
١٧١١- أَرَقُّ مِنْ غِرْقِيءِ البَيْضِ .
و"من سَحَا البيض" الغِرْقئ: القشرةُ الرقيقة داخلَ البيض، وسحا كل شيء: قشره، وهو مقصور، وفي كتاب حمزة ممدود، والصحيح أنه يفتح ويقصر، وسحاء الكتاب يمد ويكسر.
стр. 1750
١٧١٢- أَرَقُّ مِنَ النَّسِيمِ .
و"من الهواء" و "من الماء" و "من دمع الغمام" و "من دمع المستهام" و "من دمعة شيعية" وهذا من قول الشاعر:
أَرَقَّ مِنْ دمعة شيعية ... تَبْكِي عَلِيَّ بن أبي طالب
стр. 1751
١٧١٣- أَرَقُّ مِنْ رِدَاءِ الشُّجَاعِ .
قالوا: الشجاعُ ضربٌ من الحيَّات، ⦗٣١٧⦘ ورداؤه: قِشرْهُ، ويقال أيضاَ "أرق من ريق النحل" وهو لُعابه و "مِن دين القَرَامِطَة".
стр. 1752
١٧١٤- أَرْخَصُ مِنَ الزَّبْلِ .
و"من التراب" و "من التَّمْر بالبصرة" و "من قاضي منى" وذلك أنه يصلي بهم، ويَقْضي لهم، ويَغْرَمُ زيتَ مسجدهم من عنده.
стр. 1753
١٧١٥- أرْزَنُ مِنَ النُّصَارِ .
يعني الذهب.
стр. 1754
١٧١٦- أرْمَي مَنْ أخَذَ بأَفْوَاقِ النَّبْلِ .
стр. 1755
١٧١٧- أَرْفَعُ مِنَ السَّمَاءِ .
следующие страницы →