Полный текст (5 115 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.
стр. 1751
١٧١٣- أَرَقُّ مِنْ رِدَاءِ الشُّجَاعِ .
قالوا: الشجاعُ ضربٌ من الحيَّات، ⦗٣١٧⦘ ورداؤه: قِشرْهُ، ويقال أيضاَ "أرق من ريق النحل" وهو لُعابه و "مِن دين القَرَامِطَة".
стр. 1752
١٧١٤- أَرْخَصُ مِنَ الزَّبْلِ .
و"من التراب" و "من التَّمْر بالبصرة" و "من قاضي منى" وذلك أنه يصلي بهم، ويَقْضي لهم، ويَغْرَمُ زيتَ مسجدهم من عنده.
стр. 1753
١٧١٥- أرْزَنُ مِنَ النُّصَارِ .
يعني الذهب.
стр. 1754
١٧١٦- أرْمَي مَنْ أخَذَ بأَفْوَاقِ النَّبْلِ .
стр. 1755
١٧١٧- أَرْفَعُ مِنَ السَّمَاءِ .
стр. 1756
١٧١٨- أَرْوَغُ مِنْ ثُعَالَةَ، وَمِنْ ذَنَبِ ثَعْلَبٍ .
قال طَرَفة:
كلُّ خَليلٍ كنتُ خَالَلْتُه ... لا تَرَكَ الله له وَاضِحَهْ
كلهمُ أَرْوَغُ من ثَعْلب ... مَا أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بالبَارِحَهْ
стр. 1757
١٧١٩- أرْوَحُ مِنَ اليَأْسِ .
هذا كما قيل: اليأسُ إحدى الراحتين.
стр. 1758
١٧٢٠- أَرْعَنُ مِنْ هَوَاءِ البَصْرَةِ .
الرَّعَن: الاسترخاء والاضطراب، وقال: ورَحِّلُوها رِحْلَةً فيها رَعَنْ ...
وإنما وصفوا هواءها بذلك لاضطراب فيه وسرعة تغيره، وأما قولهم: "البصرة الرعناء" كما قال الفرزدق:
لولا ابن عُتْبه عَمْرٌو وَالرَّجَاء له ... ما كانت البَصْرَةُ الرَّعْنَاء لي وَطَنَا
فقال ابن دريد: سميت رَعْنَاء تشبيها برعن الجبل، وهو أنفه المتقدم الناتئ، وقال الأزهري: سميت بذلك لكثرة مَدِّ البحر وعكيكه بها.
стр. 1759
المولدون .
стр. 1760
رَأْسُهُ في القِبْلَةِ، وَاسْتهُ ُفي الْخَرِبَةِ.
يضرب لمن يدعي الخير وهو عنه بمعزل.
رَأْسٌ في السَّمَاءِ واستٌ في المَاءِ.
رَأْسُ كَلبٍ أَحَبُّ إليْهِ مِنْ ذَنبِ أَسَدٍ.
رَأْسُ المَالِ أَحَدُ الرِّبحَيْنِ.
رَأْسُ الدِّينِ المَعْرِفَة.
رَأْسُ الْخَطَايَا الْحِرْصُ والغَضَبُ.
رأْسُ الْجَهْلِ الاغْتِرَارُ.
رُكُوبُ الْخَنَافِسِ، ولا المشْيُ عَلَى الطَّنَافِسِ. ⦗٣١٨⦘
رَضِيَ الْخَصْمَانِ وَأَبَى القَاضِي.
رُدَّ مِنْ طَهَ إِلَى - بسم الله.
يضرب للرفيع يَتَّضع.
رِيحٌ وَلَكِنَّهُ مَلِيحٌ.
رِيحٌ في القَفَصِ.
يضرب للباطل.
رَقِيقُ الحَافِرِ.
للمتهم.
رَقَصَ في زَوْرَقِه.
إذا سخر به وهو لا يَشْعُر.
رِيقُ العَذُولِ سَمٌّ قَاتِل.
رُبَّ مَزْح في غَوْرِهِ ِجدٌّ.
رُب صَدِيقٍ يُؤْتَى مِنْ جَهْلِهِ لاَ مِنْ حُسْنِ نِيَّتِه.
رُبَّ صَبَابَةٍ غُرِسَتْ مِنْ لَحْظَةٍ.
رُبَّ حَرْبٍ شَبَّتْ مِنْ لَفْظَةٍ.
رُبَّ واثِقٍ خَجِلٍ.
رُبَّ ضَنْكٍ أفْضَى إِلَى سَاحَةٍ وَتَعَبٍ إلى رَاحَةٍ.
رُبَّمَا شَرِقَ شارِبُ المَاءِ قَبْلَ رِيِّهِ.
رُبَّمَا أَصْحَبَ الحَرُونُ.
رُبَّمَا غَلاَ الشَيْءُ الرَّخِيصُ.
رُبَّمَا اتَّسَعَ الأْمُر الَّذِي ضَاقَ.
رُبَّمَا صَحَّتِ الأْجَساُم بِالعِلَلِ.
رُبَّ سُكُوتٍ أّبْلَغُ مِنْ كَلاَمٍ.
رُبَّ عَطَبٍ تَحْتَ طَلَبٍ.
رُبَّ مُسْتَعْجِلٍ لأَذِيَّةٍ ومُسْتَقْبِلٍ لِمَنِيَّة.
رُبَّ صَبَاحٍ لاِمْرِئٍ لَمْ يُمْسِهِ.
رَدُّ الظَّرْفِ، مِنَ الظَّرْفِ.
رُبَّ كَلِمَةٍ لَيِسْتُ علَيَهْاَ أْذُنِى مَخَافَةَ أَنْ أَقْرَعَ لهَا سِنِّى.
الرَّأْسُ صَوْمَعَةُ الحَوَاسِّ.
الرَّدِئُ لاَ يُسَاوِي حَمُولَتَهُ.
الرَّدِئُ رَدئُ كلَّما جَلَوْتَهُ صَدِى.
أَرْدَى الدَّوَابِّ يَبْقَى عَلَى الآرِىِّ.
وقال الشاعر:
والدهر قِدْماً يا أبا مَعْمَرٍ ... يُبْقى على الآرىِّ شَرّ الدَّوَابْ.
стр. 1761
الباب الحادي عشر فيما أوله زاي
стр. 1762
١٧٢١- زَيْنَبُ سُتْرَةٌ
قالوا: هي زينب بنت عبد الله بن عِكْرِمة بن عبد الرحمن المخزومي، وكانت عجوزا كبيرة، ولها جَوَارٍ مغنيات، وكان ابن زهيمة المدني الشاعر - واسمه محمد مولى خالد بن أسيد - يتعشَّق بعضَ جواريها، ويُشَبِّبُ بها، ويغنيه يونس الكاتب، ويلقيه على جواريها، فيسر بذلك، ويَصِلُها ويَكْسُوها، فمن قوله فيها:
أقْصَدَتْ زَيْنَبُ قلبي بَعْدَمَا ... ذهَبَ الباطلُ مِنِّي والْغَزَلْ
وله فيها أشعار، ثم إن زينب حَجَبتها لشيء بلغها، فقال ابن زهيمة:
وَجَدَ الفؤادُ بزينبا ... وَجْداً شديداً مُتْعِبَا
امْسَيْتُ من كَلَفٍ بها ... أُدْعى الشقَّي المسهبا
ولَقَد كنيتُ عنِ اُسْمِهَا ... عَمْداً لكَيْلاَ تَغْضَبَا
وجعلْتُ زَيْنَبَ سُتْرة ... وكَنَيْتُ أمراً مُعْجبا
يضرب عند الكناية عن الشيء.
стр. 1763
١٧٢٢- زَمَانُ أرَبَّتْ بِالِكلاَب الثَّعَالِبُ
يقال: أرَبَّ به إذا ألِفَهُ ولزمه، ومنه "مربّ الإبل"حيث لزمته، يعني اشتد الزمانُ فسمِنَ الكلبُ من أكل الجيف، فلم يتعرّض للثعلب.
يضرب لمن يُوَالي عَدُوَّه لسبب مّا.
стр. 1764
١٧٢٣- زُيِّنَ فيِ عَيْنِ وَالِدٍ وَلَدُ
يضرب في عجب الرجل برهطه وعِتْرَته
يروى عن عمر بن عبد العزيز أنه قيل له: لو بايعت لابنك عبد الملك مع فضله وشأنه ووَرَعه، فقال: لولا أني أخشى أن يكون زين في عيني منه ما يزين للوالد من ولده لفعلت، ثم تفي عبد الملك قبل عمر، رحمهما الله.
قال الأصمعي: مرَّ أعرابي ينشد ابنا له، فقيل له: صِفْهُ لنا، فقال: دُنَيْنير، قال: فمضى فجاء بِجُعل على عنقه، فقيل له: لو قلت هذا لدلَلْناك عليه، قال: فأنشدنا: ⦗٣٢٠⦘
نِعْمَ ضَجِيع الفتى إذَا ابَرَدَ ال ... ميل سُحَيْراً وقَفْقَفَ الصَّرِدُ
زَيَّنه الله في الفُؤَاد كما ... زُيِّن فِي عَيْنِ وَالِدٍ وَلَدُ
стр. 1765
١٧٢٤- زَنْدَانِ في مُرَقَّعَةٍ
قال أبو عبيد: نُرَى المرقَّعة كنانةً أو خَريطة قد رقعت.
يضرب للرجل المحتَقَر لا يغنى شيئاً.
وهذا كما يقال عند تقليل الشيء: ليس في جَفيره غيرُ زَنْدَيْن.
стр. 1766
١٧٢٥- زَنْدَانِ في وِعَاءٍ
وهذا أيضاً يوضع موضعَ الدناءة والخسة، ويضرب للضعيفين يجتمعان.
стр. 1767
١٧٢٦- ازْلأََمَّ الْمُعَيْدِيُّ وَنَفَرَ
وأصله أن مياد بن حن بن ربيعة بن حَرَام العُذْري من قُضَاعة نافر رجلا من أهل اليمن إلى حَكَم عُكاظ، فأقبل مياد ابن حن على فرسه وعليه سلاحُه، فقال: أنا مياد بن حن، أنا ابن حباس الظعن، وأقبل اليماني عليه حُلّة يمانية فقال مياد: احكم بيننا أيها الحكم، فقال الحكم: ازْلأَم المعيدِيُّ ونفر، فأرسلها مثلا، وقضى لمياد على صاحبه.
وازلأم: ارتفع، يقال: ازْلأَمَّ النهار، إذا ارتفع.
يضرب في فَوْز أحد الخصمين.
стр. 1768
١٧٢٧- زَاحِمْ بِعُودٍ أَوْدعْ
أي لا تَسْتَعِنْ إلا بأهل السنّ والتجربة في الأمور، وأراد زاحم بكذا أودَعِ المزاحَمَةَ، فحذف للعلم به.
стр. 1769
١٧٢٨- زَفَّ رَأْلُهُ .
الرَّأل: ولَد النعام، وزَفَّ: معناه أسرع.
يضرب للطائش الحِلم، ولمن استخَفَّه الفَزَعُ أيضاً.
стр. 1770
١٧٢٩- زَوْجُُ مِنْ عُودٍ، خَيْرُُمِنْ قعُودٍ
هذا المثل لبعض نساء الأعراب، قال المبرد: حدثني علي بن عبد الله عن ابن عائشة قال: كان ذو الإصبع العَدْوَانيّ رجلا غَيُوراً وله بنات أربع، وكان لا يزوجهن غَيْرَةً فاستمع عليهن يوما وقد خَلَوْنَ يتحدثْنَ، فقالت: قائلة منهن: لِتَقُلْ كلُّ واحدةٍ منا ما في نفسها، ولنصدق جميعا، فقالت كُبْرَاهُن:
ألا لَيْتَ زوجي من أناسٍ ذَوِي غِنىً ... حديثُ شبابٍ طَيِّبُ النَّشْرِ والذِّكْرِ
لَصُوق بأكْبَادِ النساء كأنه ... خَليِفَةُ حان لا يقيم على هَجْرِ ⦗٣٢١⦘
وقالت الثانية:
ألا ليته يُعْطى الجمال بَديهَةً ... له جَفْنة تَشْقَي بها النِّيبُ وَاُلجزْرُ
له حكمات الدهر من غير كبْرَةٍ ... تَشِينُ، فلا وَانٍ ولا ضَرِعٌ غَمْرُ
فقلن لها: أنت تريدين سيدا، وقالت الثالثة:
ألا هَلْ تراها مَرّةً وحليلُهاَ ... أشَمّ كنصْلِ السيفِ عَيْنِ الُمهَّند
عليمٌ بأدْوَاءِ النِّساء ورَهْطُهُ ... إذا ما انتْمَىَ مِنْ أهْل بيتي ومَحْتِدِى
فقلن لها: أنت تريدين ابنَ عَمٍّ لك قد عرفته، وقلن للصغرى: ما تقولين؟ قالت: لا أقول شيئاً، فقلن: لا نَدَعُك وذاك، إنك قد اطَّلَعت على أسرارنا وتكتمين سرك، فقالت: زَوْجٌ من عود خير من قعود، فخُطِبْنَ فزوجن جُمَع، ثم أمهلهن حولا، ثم زار الكبرى فقال لها: كيف رأيتِ زوجَكِ؟ فقالت: خير زوج، يُكْرِم أهْلَه، وينسى فضله، قال: فما مالُكم؟ قالت الإبل، قال: وما هي؟ قالت: نأكل لحمانها مزعا، ونشرب ألبانها جرعا، وتحملنا وضَعَفَتنا معا، فقال: زوج كريم، ومال عميم. ثم زار الثانية فقال: كيف رأيتِ زوجَكِ؟ قالت: يكرم الْحَليلة، ويُقَرِّبُ الوَسِيلة، قال: فما مالُكم؟ قالت: البقر، قال وما هي؟ قالت: تألف الفِناء، وتملأ الإناء، وتُودِك السِّقاء، ونساء مع نساء فقال: رَضِيت فحَظِيت. ثم زار الثالثة فقال: كيف رأيتِ زوجَكِ؟ فقالت: لا سَمْح بذر، ولا بخيل حكر، قال: فما مالكم؟ قالت المِعْزَى، قال: وما هي؟ قالت لو كنا نولدها فطما، ونسلخها أدما، لم نبع بها نَعَما، فقال: جذو مُغْنية. ثم زار الرابعة فقال كيف رأيتِ زوجَكِ؟ قالت: شر زوج، يكرم نفسه، ويهين عِرْسَه، قال: فما مالكم؟ قالت: شر مال الضأن، قال: وما هي؟ قالت: جُوفٌ لا يَشْبَعْن، وهِيم لا يَنْقَعْن، وصُمٌّ لا يسمعن وأمْرَ مُغْوِيتهن يَتْبَعْن، فقال أشبه امرؤ بعضَ بزه (في أصول هذا الكتاب "أشبه أمره بره" وانظر المثل رقم ١٧٧٣ الآتي)
قال علي بن عبد الله: قلت لابن عائشة: ما قولها"وأمْرَ مغويتهن يتبعن"؟ قال أما تراهُنَّ يمررن فتسقُطُ الواحدةُ منهن في ماء أو وحَل أو غير ذلك فيتبعنها عليه، وقوله "جذو مغنية" جمع جذوة، وهي القطعة.
стр. 1771
١٧٣٠- زَلَّتْ به نَعُلهُ
يضرب لمن نكب وزالت نعمته قال زهير بن أبي سلمى:
تَدَارَكْتُمَا عَبْسا وقد ثل عَرْشُهَا ... وذُبْيَانَ إذْ زَلَّتْ بأقدامِهَا النّعْلُ
стр. 1772
١٧٣١- زَادَكَ الله رَعَالَةً كُلّما ازْدَدْتَ مَثَالةً
الرَّعَالة: الحَمَاقة، رجل أرْعَلُ، وامرأة رَعْلاَء، والمَثَالة: مصدر مَثُل الرجل إذا صار أفضل من غيره.
يضرب لمن يزداد حُمْقه إذا ازداد مالُه وحَسُن حاله.
стр. 1773
١٧٣٢- زُرْ غِبّاً تَزْدَدْ حُبّاً
قال المفضل: أول من قال ذلك مُعَاذ بن صِرْمِ الخُزَاعي، وكانت أمه من عَكٍّ، وكان فارس خزاعة، وكان يكثر زيارة أخواله، قال: فاستعار منهم فرسا، وأتى قومه، فقال له رجل يقال له جُحَيش بن سودة وكان له عدوا: أتسابقني على أن مَنْ سبق صاحبَه أخذ فرسه؟ فسابقه، فسبق معاذ، وأخذ فرسَ جُحَيش، وأراد أن يغيظه فطَعَن وأخذ فرسَ جُحَيش، وأراد أن يغيظه فطَعَن أيْطَلَ الفرسِ بالسيف فسقط، فقال جُحَيش: لا أم لك قتلت فرساً خيرا منك ومن والديك؟ فرفع معاذ السيف فضرب مَفْرِقه فقتله ثم لحق بأخواله، وبلغ الحيَّ ما صنع، فركب أخٌ لجحيش وابن عم له، فلحقاه فشدَّ على أحدها فطعنه فقتله، وشد على الآخر فضربه بالسيف فقتله، وقال في ذلك:
ضربت جُحَيْشا ضربةً لالئيمةً ... ولكن بصافٍ ذي طَرَائق مُسْتَكَّ
قَتَلْتُ جُحَيشاً بعد قَتْل جَوَاده ... وكنتُ قديما في الحوادث ذافَتْكِ
قصدتُ لعمرٍو بعد بَدْرٍ بضربةٍ ... فَخَرَّ صريعا مثل عائِرة النُّسْكِ
لكي يَعْلَم الأقوامُ أنيَ صارمٌ ... خُزَاعة أجْدَادِي وأنْمى إلى عَكِّ
فقد ذُقْتَ يا جَحْشُ بنَ سَوْدَةَ َضْربَتِي ... وجَرََّبتنيِ إن كنتَ من قبلُ في شَكِّ
تركْتُ جُحَيشْاً ثاوياً ذا نَوَائِح ... خَضِيبَ دٍم جَارَاتُه حولَه تَبْكيِ
ترنُّ عليه أمُّهُ بانْتِحَابِهَا ... وتقشر جلْدَيْ مَحْجِريْها من الحَكّ
ليرفَعَ أقواماً حُلُوليَ فيهمُ ... ويُزْرِى بقومٍ - إنْ تركتهُم - تَرْكيِ
وحِصْنيِ سَرَاة الطَّرفِ وَالسَّيْفُ مَعْقلِي ... وَعِطْرِي غباَرُ الحرْبِ لاعَبَقُ المِسْكِ
تَتُوقُ غَدَاةَ الَّرْوعِ نَفْسِي إلى الْوَغَى ... كتَوْقِ الْقَطَا تَسْمُوإلى الوَشَلِ الرَّكِّ ⦗٣٢٣⦘
ولَسْتُ بِرِعْدِيدٍ إذَا َراعَ مُعْضِلٌ ... َوَلا فِي َنَوادِي الْقَوْمِ بالضَّيِّقِ المَسْكِ
وكَمْ مَلِكٍ جَدَّلْتُهُ بِمُهَنَّدٍ ... وَسَابِغَةٍ بَيْضَاءَ مُحْكَمِة السَّكِّ
قال: فأقام في أخواله زمانا، ثم إنه خَرَج مع بني أخواله في جماعة من فتيانِهِمْ يتصيَّدون، فحمل معاذ على عِير فلحِقه ابنُ خالٍ له يقال الغضبان فقال: خَلِّ عن العِيرِ، فقال: لا، ولا نعمت عين، فقال له الغضبان: أما والله لو لكان فيك خَيْرٌ لما تركْتَ قومك فقال معاذ: زُرْغِبّاً تَزْدَدْ حبا فأرسلها مثلا، ثم أتى قومَه فأراد أهلُ المقتول قتلَه فقال لهم قومه: لا تقتلوا فارسَكم وإن ظلم، فقَبِلُوا منه الدِّيَةَ.
ومن هذا المثل قال الشاعر:
إذا شئتَ أن تُقْلَى فَزُرْ مُتَواتِراً ... وإن شئتَ أن تَزْدَادَ حُبَّا فزُرْ غِبَّا
وقال آخر:
عليك بإغبابِ الزِّيارة، إنَّهَا ... إذا كَثُرَتْ كانَتْ إلى الْهَجْرِ مَسْلَكاَ
ألم تَرَ أن القَطْرَ يُسْأمُ دائماً ... ويُسْأل بالأيدِي إذَا هُوَ أمْسكاَ
стр. 1774
١٧٣٣- زَنْدٌ مَتيِنٌ .
كلمة تقال للرجل يُذَمُّ، والزَّنْد: الضيق الخلق، والمتين: البخيل الشديد.
стр. 1775
١٧٣٤- أزُورُ أَحْمَائي لِيَعْرِفُونِي
وذلك أن امرأة خرجت إلى أحمائها في أسبوعها، فأنِّبَتْ على خروجها، فقالت هذا القول، كأنها تهددتهم وتهزأت بهم.
يضرب لمن حُذِّر فلم يَحْذَر.
стр. 1776
١٧٣٥- اُزْدَدْتَ رَغْماً، ولَمْ تُدْرِكْ وَغْماً
الرغم: الغيظ، والوَغم: الحِقْد والثأر. يضرب في الخيبة عن الأمل.
стр. 1777
١٧٣٦- زِدْهُمْ أعْنُزاً
زعم أبو عمرو أن كَعْبَ بن ربيعة اشترى لأخيه كلابِ بن ربيعة بقَرة بأربعة أعْنُز. فركبها كلاب وألجمها من قبل اسْتِهَا وحَوَّل وجهه إليها، ثم أجراها، فأعجبه عَدْوُها، فالتفت إلى أخيه وقال: زِدْهم أعنُزا، فذهبت مثلا حين أمر بالزيادة بعد البيع.
يضرب للأحمق.
стр. 1778
١٧٣٧- زَعَمْتَ أَنَّ الَعْيَر لاَ ُيقاَتِلُ
يضرب لمن يظهر منه البأس والنَّجْدة ولم يكن يُرَى أن ذلك عنده.
стр. 1779
١٧٣٨- زِيلَ زَوِيُلهُ وزَوالُهُ
يضرب لمن أصابه أمر فأقلقه.
يقال: زالَ الله زَوَالَه، من زِلْتُ الشيء أَزِيلُه زَيْلاً، أي أزَلْته وفَرقته، ⦗٣٢٤⦘ وكذلك أزَالَ الله زَوَالَه، بمعنى، إذا دعى عليه بالهلاك، ويقال أيضاً: زِيلَ زَويلُه وزَوَالُه، قال ذو الرمة يصف بيض نعامة:
وبيضاء لا تَنْحَاشُ مِنَّا، وأمها ... إذا مارَأَتْنَا زِيلَ منَّا زَوِيلُهَا
أي زيل قَلْبُهَا من الفَزَع.
стр. 1780
١٧٣٩- زِماَمُها لَدُودُهَا
يضرب للرجل والمرأة إذا كان لهما مَنْ يزجرهما عن القبيح، قاله أبو عمرو
стр. 1781
١٧٤٠- زِدْهَا على حَبَلٍ نَيْكاً
يضرب للرجل الشَّره، وأصله أن امرأة حَمَلَت فرأت أيورَ حميرٍ فقالت: أروني ذاك، ثم قالت: أروني ذاك، قيل لها: إن الحمير لا تنكح على الحبل، وإن زوجك سيزيدك على حبلك نيكا، وليس شيء من الذُّكْرَانِ يأتي الأنثى بعد حَبَلها إلا الرجل.
стр. 1782
١٧٤١- زَالَ سَرْجُهُمُ عَنِ المَعَدِّ
أي تغيرت أحوالُهم، والمَعَد: ما تحت رِجْل الفارسِ من جَنْب الفرس.
стр. 1783
١٧٤٢- الزِّيَادَةُ فِي الحَدِّ نُقْصَانٌ مِنَ المَحْدُودِ
يضرب في النهي عن الإفراط في المدح
стр. 1784
١٧٤٣- الزَّيْتُ في العَجِينِ لاَ يَضِيعُ
يضرب لمن يُحْسن إلى أقاربه.
стр. 1785
١٧٤٤- زَقَّهُ زَقَّ الحَمَامَةِ فَرْخَهَا
يضرب لمن يُرَبِّي قريبَه غير مُقَصِّر في الشفقة عليه.
стр. 1786
١٧٤٥- اْلأَزْوَاجُ ثَلاَثَةٌ
"زوج بَهْر"أي يبْهَر العيون بحسنه، "وزوج دهر" أي يُجْعل عُدَّة للدهر ونوائبه، "وزوج مَهْر" أي ليس منه إلا المهر يؤخذ منه.
стр. 1787
١٧٤٦- زُنْدٌ كَبَا وَبَنَانٌ أَجْذَمُ
يضرب لمن لا يُرْتَجَى خيره بحال، يقال: كَبَا الزند، إذا لم تخرج ناره، والأجْذَم: المقطوع اليد.
стр. 1788
١٧٤٧- زِلْناَ وزَالَ الدَّهْرُفي بُرَادٍ
يقال: البُرَاد الضَّعف يبقى بعد ذهاب المرض، يريد ما زلنا وما زال الدهر في ضعف من العيش، فحذف ما، مثل بيت الحماسة:
تزَالُ حِبَالٌ مٌبْرَمَاتٌ أُعِدُّهَا ... لها مَا مَشَى يَوْماً عَلَى خُفِّهِ جَمَل.
أي: ما تزال، ويروى "زُلْنا وزوال الدهر " من الزوال أي نفدنا ونفِد دهرنا في شدة عيش وقبول خَسْف.
стр. 1789
١٧٤٨- أُزْمُولَةٌ في الَملَقِ الُممَنَّع .
الأزمولة: الوَعِل المصوت، والمَلَق: جمع مَلَقة: وهي الحجر الأملس. ⦗٣٢٥⦘
يضرب للضعيف أجاره القوي.
стр. 1790
١٧٤٩- زَلَّةُ العَالِم يُضْرَبُ بِهاَ الطَّبْلُ، وزَلَّةُ الجَاهِلِ يُخْفِيهَا الجَهْل
следующие страницы →