← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 1856–1895 · переход к 1861.

стр. 1856

١٨١٢- سَمِنَ فَأَرِنَ الأرَنُ: النشاط، يقال: أرِنَ فهو أرِنٌ وأرُونُ مثل مَرِحٍ ومَرُوح. يضرب لمن تَعَدَّى طَوْره.

стр. 1857

١٨١٣- سَوَّاءٌ لَوَّاءٌ هما فَعَّال من اسْتَوَى والْتَوَى قلت: هذا شاذ: أن يبنى فَعَّالٌ من غير الثلاثي، ومثل قول الأخطل: لاَ بِالْحَصُورِ وَلا فِيهَا بِسأَّرِ ... وقولهم جَبَّار، وهما من اسْأرْت وأجْبَرْتُ. ⦗٣٣٩⦘ والمثل يضرب للنساء، أي هن يستوين ويلتوين ويجتمعن ويتفرقن ولا يثبتن على حال واحدة، ويضرب للمُتَلَوِّن. ويقال أيضا للنساء:

стр. 1858

١٨١٤- سَوَاهٍ لَوَاهٍ من السَّهْو واللَّهْو، يعني أنهن يَسْهُونَ عما يجب حفظُه ويشتغلن باللهو.

стр. 1859

١٨١٥- سُرِقَ السَّارِقُ فَانْتَحَرَ يقال "انْتَحَرَ الرجلُ" إذا نَحَر نفسه حزنا على ما فاته. وأصله أن سارقاً سرق شيئاً فجاء به إلى السوق ليبيعه، فسُرِقَ، فنحر نفسه حزناً عليه، فصار مثلاً للذي يُنتزع من يده ما ليس له فيجزع عليه، يقال: سَرَق منه مالاً، وسَرَقَه مالاً، على حذف حرف الجر وتعدية الفعل بعد الحذف، أو على معنى السَّلْب كأنه قال: سَلَبه مالاً. وتقدير المثل سُرِق السارقُ سرقَتَه، أي مسروقه، فانتحر: أي صار منحوراً كمداً.

стр. 1860

١٨١٦- سَفِيهُ لَمْ يَجِدْ مُسَافِهاً هذا المثل يروى عن الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما، قاله لعمرو بن الزبير حين شمته عمرو.

стр. 1861

١٨١٧- السَّليِمُ لاَ يَنَامُ َولاَ يُنِيمُ قال المفضل: أول مَنْ قال ذلك إلياس ابن مُضَر، وكان من حديث ذلك - فيما ذكر الكلبي عن الشَّرْقي بن القطامي - أن إبل إلياس نَدَّتْ ليلاً، فنادى ولدَه وقال: إني طالب الإبل في هذا الوجه، وأمر عَمْرا ابنه أن يطلب في وَجْه آخر، وترك عامراً ابنه لعلاج الطعام، قال: فتوجه إلياس وعمرو وانقطع عمير ابنه في البيت مع النساء، فقالت ليلى بنت حُلْوان امرأتُه لإحدى خادميها: اخرجي في طلب أهلك، وخرجت ليلى فلقيها عامر محتقباً صيداً قد عالجه، فسألها عن أبيه وأخيه فقالت: لا علم لي، فأتى عامر المنزل وقال للجارية: قُصِّي أثر مولاك، فلما ولَّت قال لها: تَقَرْصَعِي، أي اتئدي وانقبضي، فلم يَلْبَثوا أن أتاهم الشيخ وعمرو ابنه قد أدرك الإبل، فوضع لهم الطعام، فقال إلياس: السليم لا ينام ولا ينيم، فأرسلها مثلاً، وقالت ليلى امرأته: والله إن زِلْتُ أخَنْدِفُ في طلبكما والهة، قال الشيخ: فأنت خِنْدِف، قال عامر: وأنا والله كنت أدْأبُ في صَيْدٍ وطَبْخٍ، قال: فأنت طَابِخَةٌ قال عمرو: فما فعلت أنا أفضل، أدْرَكْتُ الإبلَ، قال: فأنت مُدْرِكة، وسمي عميراً قمعَةً، لانقماعه في البيت، فغلبت هذه الألقاب على أسمائهم، ⦗٣٤٠⦘ يضرب مثلا لمن لا يستريح ولا يُريح غيرَه.

стр. 1862

١٨١٨- اسْعَ بِجَدَّكَ لاَ بِكَدِّكَ قالوا: إن أول من قال ذلك حاتم بن عميرة الهَمْدَاني، وكان بَعَثَ ابنيه الحِسْلَ وعاجنة إلى تجارة، فلقي الحِسْلَ قومٌ من بني أسد، فأخذوا ماله وأسروه، وسار عاجنة أياما ثم وقع على مالٍ في طريقه من قبل أن يبلغ موضع مَتْجَره، فأخذه ورجع وقال في ذلك: كَفَائيِ الله بُعْدَ السَّيْر، إني ... رَأيتُ الخَيْرَ في السفر الْقَرِيبِ رأيتُ الْبُعْدَ فيِه شَقاً وَنأيٌ ... ووَحْشَة كلِّ مُنْفَرِدٍ غَرِيبِ فأسْرَعْتُ الإيابَ بخَيْرِ حالٍ ... إلى حَوْرَاء خُرْعبُةٍ لَعُوبِ وإني لَيْسَ يَثْنيني إذا ما ... رَحَلتُ سنوحُ شَحَّاج نَعُوب فلما رجع تباشَر به أهلُه، وانتظروا الحِسْل، فلما جاء إبَّانُه الذي كان يجيء فيه ولم يرجع رَابَهم أمرُهُ، وبعث أبوه أخاً له لم يكن من أمه يقال له شاكر في طلبِه والبحثِ عنه، فلما دنا شاكر من الأرض التي بها الحِسْلُ وكان الحسل عائفاً يَزْجُر الطيرَ فقال: تُخَبِّرُنيِ بالنجاةِ القَطَاةُ ... وقَوْلُ الْغُرَابِ بها شَاهِدُ تقول: ألاَ قَدْ دَنَا نَازِحٌ ... فِدَاء له الطرف وَالتَّالِدُ أخ لم تكُنْ أمُّنَا أمَّهُ ... ولكن أبوُنا أبٌ واحِدُ تداركَنِي رأفَةً حَاتِمٌ ... فَنِعْمَ المربِّبُ وَالوَالِدُ ثم إن شاكراً سأل عنه، فأخبر بمكانه فاشتراه ممن أسَره بأربعين بعيراً، فلما رجع به قال له أبوه: اسْعَ بجَدِّك لا بكدك، فذهبت مثلا.

стр. 1863

١٨١٩- سِرْ عَنْكَ قالوا: إن أول من قال ذلك خِدَاش بن حابس التَّميمي، وكان قد تزوج جارية من بني سَدوس يقال لها الرَّباب وغاب عنها بعد ما مَلَكها أعواما، فعلقها آخر من قومها يقال سلم، ففضحها، وإن سلما شَرَدَت له إبل فركب في طلبها، فوافاه خِداش في الطريق، فلما علم به خداش كتَمَه أمرَ نفسِه ليعلم علم امرأته، وسارا، فسأل سلم خداشا: ممن الرجل؟ فخبره بغير نسبه، فقال سلم: أغِبْتَ عَنِ الرَّبَابِ وَهَامَ سَلْمٌ ... بِهَا وَلَها بِعِرْسِكَ يَاخِدَاشُ ⦗٣٤١⦘ فَيَالَكَ بَعْلَ جاريةٍ هَوَاهَا ... صَبُورٌ حين تَضْطَرِبُ الْكِبَاشُ وَيَا لَكَ بَعْلَ جاريةٍ كَعُوبٍ (كذا، ولعله"لعوب"أو "كعاب") ... تَزيدُ لذاذةً دُونَ الرَّيَاشِ وَكُنْتَ بها أخَا عَطَشٍ شَدِيدٍ ... وَقَدْ يَرْوَى عَلَى الظّمَأ العِطَاشُ فإن أرْجِعْ وَيَأْتيهَا خِدَاش ... سَيُخْبِرُهُ بمَا لاقى الفِرَاشُ فعرف خداش الأمر عند ذلك، ثم دنا منه فقال: يا أخا بني سَدوس، فقال سلم: علقتُ امرأةً غاب عنها زوجُها، فأنا أنْعَمُ أهلِ الدنيا بها، وهي لذة عيشي، فقال خداش: سر عنك، فسار ساعة، ثم قال: حدثنا يا أخا بني سَدوس عن خليلتك، قال: تَسَدَّيتُ خِباءها ليلا فبتُّ بأقر ليلة أعلُو وأعْلى وأعانِق وأفْعَلُ ما أهوى، فقال خداش: سر عنك، وعرف الفضيحةَ، فتأخرَّ واخترط سيفه وغَطّاه بثوبه، ثم لحقه وقال: ما آية ما بينكما إذا جئْتَها، قال: أذهَبُ ليلا إلى مكان كذا من خِبائها وهي تخرج فتقول: يالَيْلُ هَلْ مِنْ ساهرٍ فيكَ طالبٍ ... هَوَى خلَّةٍ لا يَنْزَحَنْ مُلْتَقَاهُماَ فأجاوبها: نَعَمْ سَاهِرٌ قَدْ كَابَدَ الليلَ هائِم ... بِهاَئِمَةٍ ما هَوَّمَتْ مُقْلَتَاُهُماَ فتعرف أني أنا هو، ثم قال خداش: سر عنك، ودنا حتى قَرَن ناقته بناقته، وضربه بسيفه فأطار قِحْفَهُ وبقي سائره بين سرخي الرَّحْل يضطرب، ثم انصرف فأتى المكانَ الذي وصَفه سلم، فقعد فيه ليلا، وخرجت الرَّباب وهي تتكلم بذلك البيت، فجاوبها بالآخر، فدنَتْ منه وهي ترى أنه سلم، فقنَّعها بالسيف ففلَق ما بين المفرق إلى الزور، ثم ركب وانطلق. يضرب في التغابي والتغاضي عن الشيء. قلت: بقي معنى قوله"سر عنك" قيل: معناه دَعْني واذْهَبْ عني، وقيل: معناه لا تربع على نفسك، وإذا لم يربع على نفسه فقد سار عنها، وقيل: العربُ تزيد في الكلام "عن" فتقول: دع عنك الشك، أي دع الشك، وقيل: أرادوا بعنك لا أبالك وأنشد: فصار واليوم له بَلاَبِلُ ... من حُبِّ جُمْلٍ عَنْكَ ما يُزَايِلُ أي لا أبالك، فعلى هذا معناه: سر لا أبالك، على عادتهم في الدعاء على الإنسان من غير إرادة الوقوع.

стр. 1864

١٨٢٠- اُسْتُ المسْؤُلِ أَضْيَقُ . لأن العيب يرجع إليه، قاله أسَدُ بن ⦗٣٤٢⦘ خُزَيمة في وصيته لبنيه عند وفاته، قال: يا بني اسألوا فإن اسْتَ المسؤل أَضْيَقُ.

стр. 1865

١٨٢١- سُوءُ الاسِتْمسَاكِ خَيْرٌ مِنَ حُسْنِ الصِّرْعَةِ يعني حصول بعض المراد على وجه الاحتياط خيرٌ من حصول كله على التهور.

стр. 1866

١٨٢٢- سَدِكَ بامْرِىءٍ جُعَلُهُ أي: أولِعَ به كما يُولَع الْجُعَل بالشيء. يضرب لمن يُفْسد شيئاً. قال أبو زيد: وذلك أن يطلب الرجل حاجة فإذا خلا ليذكر بعضَها، جاء آخر يطلب مثلها، فالأول لا يقدر أن يذكر شيئاً من حاجته لأجله فهو جُعَله، وقال: إذا أَتَيْتُ سُلَيْمَى شبَّ ليِ جُعَلٌ ... إنَّ الشَّقِيَّ الذي يُلْكَى به الُجْعَلُ (يلكى به الجعل: يولع به.) وقال أبو الندى: سَدِك بأمْرِي جُعَله، ومَنْ قال " بامرىء " فقد صَحَّف.

стр. 1867

١٨٢٣- سُقُوا بِكَأْسِ حَلاَقِ يعني أنَّهم اسْتُؤْصِلوا بالموت، وحَلاَقِ: اسمٌ للمنية لأنه يستأصِلُ الأحياء كما يستأصل الْحَلْقُ الشعْرَ.

стр. 1868

١٨٢٤- سُلِّي هَذَا مِنَ اُسْتِكِ أَوَّلاً يضرب لمن يَلُومك وهو أَحَقُّ باللوم منك.

стр. 1869

١٨٢٥- سُبَّنِي وَأُصْدُقْ يضرب في الحثِّ على الصدق في القول، وأصلُ السبِّ إصابة السُّبَّة، يعني الاست.

стр. 1870

١٨٢٦- سَيْرُ السّوَانِي سَفَرٌ لا يَنْقَطِعُ السَّوَاني: الإبلُ يُسْتَقى عليها الماء من الدوليب، فهي أبداً تسير.

стр. 1871

١٨٢٧- سَلَكُوا وَادِيَ تُضُلِّلَ يضرب لمن عمل شيئاَ فأخطأ فيه.

стр. 1872

١٨٢٨- سَقَطَتْ بِهِ النَّصيِحةُ عَلَى الظِّنَّة أي أسْرَفَ في النصيحة حتى اتُّهم.

стр. 1873

١٨٢٩- سَبَّكَ مَنْ بَلَّغَكَ السَّبَّا أي مَنْ واجَهَك بما قَفاك به غيره من السبّ فهو السابّ.

стр. 1874

١٨٣٠- سَبِّحْ يَغْتَرُّوا أي أَكْثِرْ من التسبيح يغترُّوا بك فيثقوا فتخونهم. يضرب لمن نَافَقَ.

стр. 1875

١٨٣١- سِيلَ بِهِ وَهْوَ لا يَدْرِي أي ذهب به السيلُ، يريد دُهِي وهو لا يعلم. يضرب للساهي الغافل، وقال: يا مَنْ تمادى في مُجُون الْهَوَى ... سالَ بك السَّيْلُ ولا تدْرِي

стр. 1876

١٨٣٢- سِرُّكَ مِنْ دَمِكَ أي ربما كان في إضاعة سرك إراقة دمك، فكأنه قيل: سرُّك جزءٌ من دَمِكَ

стр. 1877

١٨٣٣- سُوءُ الاكْتِسَابِ يَمْنَعُ مِنَ الانْتِسَابِ أي قُبْحُ الحال يمنع من التعرف إلى الناس.

стр. 1878

١٨٣٤- سَيْرَيْنِ في خُرْزَةٍ . يضرب لمن يجمع حاجتين في حاجة، وقال: سأجْمَعُ سَيْرَيْنِ في خُرزة ... أمجِّدُ قومي وأحْمِي النَّعَمْ وقال ابو عبيدة: ويروى "خرزتين في سير" قال: وهو خطأ، ونصب "سيرين" على تقدير استعمل أو جَمَع، قال أبو عبيد: ويروى "خرزتين في خرزة".

стр. 1879

١٨٣٥- سَأَكْفِيكَ ما كانَ قِوَالا . كان النَّمْرُ بن تَوْلَب العُكْلي تزوج امرأة من بني أسَد بعد ما أسنَّ يقال لها: جمرة بنت نوفل، وكان للنمر بنو أخ، فراودها عن نفسها، فشكَتْ ذلك إليه، فقال لها: إذا أرادوا منك شيئاً من ذلك، فقولي كذا وقولي كذا، فقالت: سأكفيك ما يرجع إلى القول والمُجَاملة.

стр. 1880

١٨٣٦- أَسْرَعَ فِي نَقْصِ امْرِيءٍ تمامهُ . يعني أن الرجل إذا تمَّ أخذ في النُّقْصَان.

стр. 1881

١٨٣٧- اسْتَوَتْ بِهِ الأَرْضُ . يعنون أنه مات ودَرَس قبره حتى لا فرق بينه وبين الأرض التي دُفن فيها.

стр. 1882

١٨٣٨- أَسْوأُ القَوْلِ الإفْرَاطُ . لأن الإفراط في كل أمر مُؤَدٍّ إلى الفساد.

стр. 1883

١٨٣٩- السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بغَيْرِهِ . أي ذو الْجَدِّ من اعتبر بما لحق غيره من المكروه فيجتنب الوقوع في مثله. قيل: إن أول من قال ذلك مَرْثَد بن سَعْد أحد وَفْد عاد الذين بُعِثُوا إلى مكة يَسْتَسْقُون لهم، فلما رأى ما في السحابة التي رُفعت لهم في البحر من العَذَاب أَسْلَم مرثد، وكتم أصحابَه إسلامه، ثم أقبل عليهم فقال: ما لكم حَيَارى كأنكم سَكَارى، إن السعيد من وُعِظ بغيره، ومن لم يعتبر الذي بنفسه يلقى نَكَال غيره، فذهبت من قوله أمثالا.

стр. 1884

١٨٤٠- سِيَّانِ أَنْتَ وَالعُزْلُ . الأعزل: الذي لا سلاح معه. يضرب لمن لا غَنَاء عنده في أمر.

стр. 1885

١٨٤١- سَفَهٌ بالنَّابِ الرُّغَاءُ . أي سَفَه بالشيخ الكبير الصِّبا والتَّضَجر

стр. 1886

١٨٤٢- سَوْفَ تَرَىَ وَيَنْجَلِي الغُبَارُ ... أَفَرَسٌ تَحْتَكَ أَمْ حِمَارُ يضرب لمن يُنْهَى عن شيء فيأبى.

стр. 1887

١٨٤٣- أَسْمَعُ صَوْتاً، وَأَرَى فَوْتاً يضرب لمن يَعِدُ ولا يُنْجز.

стр. 1888

١٨٤٤- أَسْرِعْ فِقْدَاناً تُسْرِعُ وِجْدَانا . أي إذا كنت متفقداً لأمرك لم تَفُتْكَ طَلِبَتُكَ.

стр. 1889

١٨٤٥- سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِ الأَيْهَمَيْنِ . ويقال: "الأعميين" يعني السيلَ والجَمَلَ الهائج.

стр. 1890

١٨٤٦- سُورِى سَوارِ . مثل قولهم " صمي صَمَامِ" للداهية، قال الأزدي: فقام مُؤَذِّنٌ مِنَّا وَمِنْهُمْ ... يُنَادِي بالضُّحَى سُورِي سَوَارِ

стр. 1891

١٨٤٧- سَبَهْلَلٌ يَعْلُو الأَكَمَ . السَّبَهْلَل: الفارغ. يضرب لمن يصعد في الآكام نَشَاطا وفراغا.

стр. 1892

١٨٤٨- سَائِلُ اللهِ لا يَخِيبُ . يضرب في الرغبة عن الناس وسؤالهم

стр. 1893

١٨٤٩- سَحَابَةُ صَيْفٍ عَنْ قَلِيلٍ تَقَشَّعُ . يضرب في انقضاء الشيء بسرعة.

стр. 1894

١٨٥٠- السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَاب . يعني من عذاب جهنم، لما فيه من المشاق.

стр. 1895

١٨٥١- السَّفَرُ مِيزَانُ السَّفْرِ . أي أنه يُسْفِرُ عن الأخلاق.
следующие страницы →