← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.

стр. 1926

١٨٨١- أَسْرَعُ مِنْ تَلَمُّظِ الوَرَلِ . ويروى"من تَلْميظة الوَرَل" قالوا: هو دابة مثل الضبِّ، واللمظ: الأكل والشرب بطرف الشفة، يقال: لَمَظَ يلمظ لَمْظاً، وتَلَمَّظَ يَتَلَمَّظُ أيضاً، إذا تتبع بلسانه بقيةَ الطعام في فمه، أو أخرج لسانه فمسح به شفتيه، ومن روى "تلميظة وَرَل" أراد الكثرة، ويقال " تلمظَتِ الحيةُ" إذا أخرجت لسانَها كتلمظ الأكل.

стр. 1927

١٨٨٢- أَسْرَعُ مِنْ المُهَثْهِثَةِ . وهي النمَّامة، هذه رواية محمد بن حبيب، وروى ابن الأعرابي المهتهتة - بالتاء المعجمة من فوقها بنقطتين - وقال: هي التي إذا تكلمت قالت هت هت، قال حمزة: وهذا التفسير غير مفهوم، قلت: قال ابن فارس: الهثهثة الاختلاط، والهتهتة صوتُ البكر، "ورجل مِهَتٌّ"خفيف في العمل وقال الأصمعي: رجل مِهَتٌّ وهَتَّات، أي خفيف كثير الكلام، وكلاهما - أعني التاء والثاء - يدلان على ما ذهب إليه محمد بن حبيب، لأن النَّمَّامة تخف وتسرع في نقل الكلام وتخليطه، وحكي عن أبي عمرو أن الهتاء الكذابة والنمامة، وأما ما قاله ابن الأعرابي: إنها هي التي إذا تكلمت قالت هت هت، فإنه أراد قلة مبالاتها بما تقول لسخافة عقلها وكلامها، وجعل قولها صوتا لا معنى وراءه، كقولهم في حكاية الأصوات غَسْغَسَ إذا قال غس غس وهَجْهَجَ إذا قال هج هج، وأشباه ذلك، وإذا كان على هذا الوجه فتفسير ابن الأعرابي مفهوم.

стр. 1928

١٨٨٣- أَسْرَعُ غَضَباً مِنْ فَاسِيَةٍ . يعنون الخنفَسَاء، لأنها إذا حركت فَسَتْ ونَتَّنَتْ.

стр. 1929

١٨٨٤- أَسْرَعُ مِنَ الْعَيْرِ . قالوا: إن العَيْر ههنا إنسان العين، سمي عيراً لنتوِّهِ، ومن هذا قولهم في المثل الآخر "جاء فلان قبل عَيْر وما جرى" يريدون به السرعة، أي قبل لحظة العين، قال تأبط شرا: ونارٍ قد حَضَأتُ بُعَيْدَ وَهْنٍ ... بِدَارٍ ما أرَدْتُ بها مُقَامَا سِوَى تَحْلِيل رَاحِلَةٍ وعَيْر ... أكَالِئُهُ مَخَافَةَ أنْ يَنَامَا ⦗٣٥١⦘ ويروى"أغالبه" وقوله"حضأت " أي أوقدت، ومما يجرى هذا المجرى قول الحارث بن حِلِّزَةَ: زَعَمُوا أنَّ كُلَّ مَنْ ضَرَبَ الْعَيْـ ... ـرَ (العير) مَوَالٍ لَنَا وَأنَّا الْولاَءُ قالوا: معنى قوله"كل من ضرب العير" أي كل من ضرب بجَفْنٍ على عين، وهذا قول الخليل بن أحمد في كتاب العين، وحكى أبو حاتم عن أبي عبيدة والأصمعي عن أبي عمرو بن العَلاَء أنه قال: ذهب مَنْ كان يُحْسِنُ تفسيرَهذا البيت، وقال قوم: العيرُ السيد، وعنى به ههنا كليب وائل، سماه عيرا لأن كل ما أشرف من عَظْم الرجل يسمى عَيْراً، فلما كان كليب أشرفَ قومِه سماه عَيْرا، وزعم آخرون ممن العيرُ عندهم السيدُ أن السيد إنما سمي عَيْرا على التشبيه، لأن العير قَيِّمُ الأتُنِ وقَريعُها، وقال آخرون: معنى قوله"زعموا أن كل من ضرب العير مُوَالٍ لنا" أن العربَ ضربت العيرَ في أمثالها من وجوه كثيرة، فقالوا "أقبل عير وما جرى" و "العير يضرط والمكواة في النار" و"كذب العير وإن كان برح" فيقول هذا الشاعر: إن العربَ كلها قد ضربت العيرَ مثلا، وكُلُّ من جنى عليكم من العرب ألزمتمونا ذَنْبَه، وقال بعضهم: إن هذا الشاعر عَنَى بقوله العير الوتد، سماه عيرا لنتوه مثل عير النصل، وهو الناتىء في وسطه، وذلك أن العرب كلها تضرب لبيوتها أوتاداً فيقول: كل من ضرب لبيته وَتِداً ألزمتمونا ذنبه، وقال بعضهم: العير جبل معروف، ومعنى قوله ضرب العير أي ضرب في عير وتد الخيمة، فيقول: كل من سكن ناحيةَ عيرٍ ألزمتمونا ما يجنيه عليكم، وجاء في الحديث أن عَيْراً يسير في آخر الزمان إلى موضع كذا ثم يسير أحُد بعده، فيُرَاعُ الناسُ فيقولون: سار أحدكم كما سار عير، وقال قوم: عنى بقوله كل من ضرب العير إيادا أي أنهم أصحاب حمير، وقال آخرون: بل عنى به المنذر بن ماء السماء لأن شمرا قتله يوم عين أباغ، وشمر حنفي من ربيعة فهو منهم، وقال آخرون: المعنى أن العرب تضرب الأخْبِية لأنفسها والمضاربَ لملوكها، والمضارب إنما ترتبط بالأوتاد، فيقول: إن كل من تُضرب له المضاربُ لنا خَوَل وعَبيد، قال أبو حاتم: قد أكثر الناسُ في هذا، وليس شيء منه بمُقْنع، وإنما أصل العَيْر العَيِّرُ والعائر، فأحوجه الشعر واضطره إلى أن قال العَيْر، والعَيْر والعَيَّر والعائر كلُّها هو ما ظَهَر على الحَوضْ من قذًى، فإذا أرادوا أن ينفوا عنه ما عارضه من القذى نَضَحوه بالماء ⦗٣٥٢⦘ فانتفت الأقذاء عنه إلى جُدْرَان الحوض وصَفَا الماء لشاربه، فالعربُ أصحاب حِياض، وهذا فعلُهم بها، فيقول هذا الشاعر: إن إخواننا من بكر بن وائل، زعموا أن كل من قَرَى في الحِياض ونَفَى الأقذاء عن مائها مَوَالٍ لنا وأن لنا الولاء عليهم.

стр. 1930

١٨٨٥- أَسْمَعُ مِنْ سِمْعٍ . ويقال أيضاً" أسْمَع من السِّمْع الأزَلِّ"لأن هذه الصفة لازمة له، كما يقال للضبع "العَرْجَاء"والسِّمْع: سبع مركب، لأنه ولد الذئب من الضبع، والسِّمْع كالحية لا يَعْرِف الأسقام والعلل، ولا يموت حَتْفَ أنفه، بل يموت بعَرَض من الأعراض يعرض له، وليس في الحيوان شيء عَدْوه كعدو السِّمْع لأنه أسرع من الطير، قال الشاعر: تراه حَديدَ الطَّرْفِ أبْلَجَ واضِحاً ... أغَرَّ طويلَ الباع أسْمَعَ من سِمْعِ يقال: وثَبَاتُ السِّمْع تزيد على عشرين أو ثلاثين ذراعاً، قال حمزة: ومن المركبات العِسْبَار والأسبور والدَّيْسَم، فأما العسبار فولد الضبع من الذئب، وهو بإزاء السِّمْع، وأما الأسبور فولد الكلب من الضبع، وأما الدَّيْسَم فولد الذئب من الكلبة، قال: ومن المركبات حيوان بين الثعلب والهرة الوحشية، حكى ذلك يحيى بن حكيم، ويقال يحيى بن بحيم، وأنشد لحسان بن ثابت الأنصاري في ذلك: أبُوكَ أبُوكَ وأنْتَ ابْنُهُ ... فبئس البُنَيُّ وبئْسَ الأبُ وأمُّكَ سَوْدَاء نُوبِيَّةٌ ... كأنَّ أنَامِلَهَا الحُنْظُبُ يَبِيتُ أبُوكَ لها مردفا ... كَمَا سَاَفَد الهرةَ الثَّعْلَبُ ومن المركبات نوع آخر إلا أنه لا يكون بأرض العرب، وهو الزرافة، وذلك أن بأرض النوبة يعرض الذيخ للناقة من الحوش فيفسدها فيجيء شيء بين الضبع والناقة، فإن كان الولد أنثى عرض لها الثور الوحشي فيضربها فتجيء الزرافة، وإن كان الولد ذكراً عرض للمَهَاة فألقحها الزرافة. قلت: قوله "للناقة من الحوش" يحتاج إلى تفسير، وهو أنهم زعموا أن الحوش بلاد الجن، وهو من وراء رَمْل يَبْرين لا يسكنها أحد من الناس، والإبل الحوشية منسوبة إلى الحوش، يعني أن فحولها من الجن، لأن العرب تزعم أنها ضربت في نَعَم بعضهم فنسبت الإبل إليها، فقوله"للناقة من الحوش "أي من نَسْل فحول الحوش، ويقال أيضاً للنعم المتوحشة الحوش، فيجوز على هذا أن الذيخَ يعرض للناقة منها فيفسدها. ⦗٣٥٣⦘ قالوا: ومن المركبات نوع آخر من الحيات يقال له الهرهير، حكى ذلك المبرد، وزعم أنه مركب بين السُّلَحْفَاة وبين أسْوَدَ سالخ، قالوا: وهو من أخْبَثِ الحيات، ينام ستة أشهر ثم لا يسلم سليمُهُ (سليمه: أي لديغه.)

стр. 1931

١٨٨٦- أسْمَحُ مِنْ لاَفِظَةٍ . قد اختلفوا فيها، فقال بعضهم: هي العَنْز التي تُشْلَى (تشلى: تدعى) للحلب فتجيء لافظَةً بجرَّتها فرحاً بالحلب، وقال بعضهم: هي الحَمَامة لأنها تُخْرِج ما في بطنها لفَرْخها، وقال بعضهم: هي الديك، لأنه يأخذ الحبة بمنقاره فلا يأكلها، ولكن يُلْقِيها إلى الدَّجَاجة، والهاء فيها للمبالغة ههنا، وقال بعضهم: هي الرَّحَى، لأنها تلفِظُ ما تَطْحَنه، أي تقذف به، وقال بعضهم: هي البحر، لأنه يلفظ بالدرة التي لاقيمة لها، قال الشاعر: تجودُ فتُجْزِلُ قَبْلَ السُّؤَالِ ... وكَفُّكَ أسْمَحُ مِنْ لاَفِظَهْ

стр. 1932

١٨٨٧- أَسْمَحُ مِنْ مُخَّةِ الرَّيْرِ . الرَّيِرُ والرَّارُ: اسمان للمخ الذي قد ذاب في العظم حتى كأنه خَيْطٌ أو ماء، يقال: سَمَاحُهما من حيث الذَّوَبان والسَّيَلان، لأنهما لا يُحْوِجانك إلى إخراجهما.

стр. 1933

١٨٨٨- أَسْرَقُ مِنْ بُرْجَانَ . يقال إنه كان لِصّاً من ناحية الكوفة، صُلِب في السَّرَق فسَرَقَ وهو مصلوب.

стр. 1934

١٨٨٩- أَسْرَقُ مِنْ تاجَةَ . قال حمزة: حكى هذا المثلَ محمدُ بن حبيب فلم ينسب الرجل ولا ذكر له قصة.

стр. 1935

١٨٩٠- أَسْرَقُ مِنْ زَبَابَةٍ . هي الفأرة البرية، والفأر ضروب، فمنها الجُرَذ والفأر المعروفان، وهما كالجواميس والبقر والبُخْت والعِرَاب، ومنها اليرابيع والزَّبَاب والخلد، فالزباب صُمٌّ، يقال: زبابة صَمَّاء، ويُشَبَّه بها الجاهِلُ، قال الحارث بن حِلِّزَةَ: ولقد رأيْتُ مَعَاشِراً ... جَمَعُوا لهم مالاً ووُلْدَا وَهُمُ زَبَابٌ حَائِرٌ ... لا تسمع الآذَانُ رَعْدَا أي لا يسمعون شيئاً، يعني الموتى، والخلد ضرب منها أعمى.

стр. 1936

١٨٩١- أسْلَطُ مِنْ سِلْقَةٍ . قال حمزة: هي الذئبة، ولم يزد على هذا، وفي بعض النسخ ولا يقال للذكر سِلْق. قلت: السِّلْق الذئب، والسِّلْقة الذئبة، وتُشَبَّه بها المرأة السَّلِيطة فيقال: هي سِلْقَة، وأما قولهم "أسلط من سلقة" فإن أرادوا امرأةً بعينها تسمى سلقة فلا وجه لتنكيرها، ⦗٣٥٤⦘ وإن أرادوا بالسَّلاَطة الصَّخبَ فالكلامُ صحيح، كأنهم قالوا: أصْخَبُ من ذئبة، ويقولون "امرأة سليطة" أي صَخَّابة، ويجوز أن يكون من السَّلاَطة التي هي القَهْر والغلبة، ومنها يقال: السُّلْطَان، وإناثُ السباعِ أجرأ من ذكورها، يقولون: اللَّبُؤة أجْرَأ من الأسد، وهذا وجه.

стр. 1937

١٨٩٢- أَسْهَلُ مِنْ جِلْذَاَنَ هو حِمىً قريبٌ من الطائف لَيِّن مستوٍ كالراحة، وهي بععض الأمثال "قد صرحت بجلذان". يضرب للأمر الواضح الذي لا يخفى، لأن جلذان لاخَمَرَ فيه يُتَوَارى به.

стр. 1938

١٨٩٣- أسْلَحُ مِنْ حُباَرَى، وَمِنْ دَجاَجَةٍ الحُبَارى تسلح ساعةَ الخوفِ، والدجاجة ساعَة الأمن.

стр. 1939

١٨٩٤- أسْبَحُ مِنْ نُونٍ يعني السمك، وجمع النون أنْوَان ونِينان، كما يقال أحْوَات وحِيتان في جمع الحُوتِ.

стр. 1940

١٨٩٥- أَسْيَرُ مِنْ شِعّرٍ لأنه يَرِدُ الأندية، ويَلِجُ الأخبية، سائراً في البلاد، مُسَافراً بغير زاد. يَرِدُ المياه فَلاَ يزالُ مداولا ... فِي الْقَوْمِ بين تَمَثُّلٍ وسَمَاعِ وقال بعض حكماء العرب: الشعر قَيْدُ الأخبار، وبَرِيدُ الأمثال، والشعراء أمراء الكلام، وزُعَمَاء الفَخَار، ولكل شيء لسان، ولسانُ الدهر هو الشعر.

стр. 1941

١٨٩٦- أسْرَى مِنْ جَرَادٍ قال حمزة: هو من السرى التي هي سير الليل، والجراد لا يَسْرِى ليلا. قلت: لو قيل أسرأ من قولهم" سَرَأت الجرادة تَسْرَأ سَرْأ" إذا باضت، فلينت الهمزة فقيل أسرا من جَرَاد أي أكثر بيضا منه لم يكن بأس، والسِّرْاة بالكسر: بيضة الجراد، وقد يقال سَرْوَة، والأصلُ الهمزُ.

стр. 1942

١٨٩٧- أسْرَى مِنْ أَنْقَدَ . هذا من السُّرَى، وأنْقَدُ: اسمٌ للقنفذ معرفة لا يصرف ولا تدخله الألف واللام، كقولهم للأسد أُسَامة وللذئب ذُؤَالة، والقنفذ لا ينام الليل، بل يَجُول ليلَه أجمع، ويقال في مثل آخر "بات فلان بليل أنقد" وفي مثل آخر "اجعلوا ليلَكم ليل أنقد".

стр. 1943

١٨٩٨- أَسْعَى مِنْ رِجْلٍ قال حمزة: لا أدري أرجلُ الإنسان يراد بها أم رجل الجراد. ⦗٣٥٥⦘ قلت: أكثر الحَيَوَانات يسعى على الرجل، فلا يبعد أن يراد به رجل الإنسان وغيره التي يسعى عليها.

стр. 1944

١٨٩٩- أَسْهَرُ مِنْ قُطْرُبٍ . هو دويبة لا تنام الليلَ من كثرة سيرها، هذا قول أبي عمرو، وغيرهُ لا يرويه " أسهر " وإنما يروى "أسعى" ويحتجُّ بأن سَهَره إنما يكون نهاراً لا ليلاً، ويستشهد بقول عبد الله بن مسعود ﵁: لا أعرفن أحدَ جيفَةَ ليلٍ قطربَ نهارٍ، قال: وذلك أن القطرب لا يسترح النهار.

стр. 1945

١٩٠٠- أَسْهَرُ مِنَ النَّجْمِ .

стр. 1946

١٩٠١- أسْرَى مِنَ الخَيَال .

стр. 1947

١٩٠٢- أسْرَى مِنَ جُدْ جُدٍ . هو شيء شيبه بالجراد قَفَّاز، يقال له صَرَّار الليل.

стр. 1948

١٩٠٣- أَسْمَنُ مِنَ يَعْرٍ . ويقال "يغر" قالوا: هو دابة تكون بِخُرَاسان تسمن على الكد.

стр. 1949

١٩٠٤- أَسْرَعُ مِنَ الرّيحِ، وَمِنَ البَرْقِ، وَمِنَ الإِشَارةِ، وَمِنَ الَجْوَابِ، وَمِنَ البَيْنِ، وَمِنَ اللَّمْحِ، وَمِنَ الطَّرْفِ، وَمِنْ لَمْح البَصَرِ، وَمِنْ طَرْفِ العَيْنِ، وَمِنْ رَجْعِ الصَّدَى . وهو الذي يُجِيُكَ بمثل صوتك من الجبل وغيره. و"مِنْ رَجْعِ العُطَاس " و"مِنْ حَلْبِ شَاةٍ" و"مِنْ مَضْغِ تَمْرَة" و"مِنْ لَمْعِ الكَفِّ". اللَّمْع: التحريك، ومنه: كلَمْع اليَدَيْنِ في حَبِيٍّ مُكَلَّلِ ... وأَلْمَعْتُ بالشيء، والتمعته: أي اختلسته و"من السَّمِّ الوَحِيِّ"و"مِنَ المَاءِ إلَى قَرَارِهِ" و"مِنْ كَلْبٍ إلَى وُلُوغِهِ"، يقال: وَلَغ الكلبُ بَلِغ وُلُوغاً، إذا شرب ما في الإناء. و"مِنْ لَحْسةِ الكلْبِ أَنْفَهُ"و "مِن لَفْتِ رِدَاءِ الُمْرتَدِي"، و"مِنَ السَّيْلِ إلى الُحْدُور"، و"مِنَ النَّارِ فِي يَبيِسِ العَرْفَج"، و"مِنْ شرَارَةِ في قَصْبَاءَ"، و"مِنَ النَّار تُدْنَي مِنَ الحَلْفْاَء"، وَ"أَسْرَعُ مِنْ دَمْعَةِ الَخْصِيِّ"، وَ" مِنْ قَولِ قَطَاةٍ قَطاً"

стр. 1950

١٩٠٥- أَسْمَعُ مِنْ حَيَّةٍ، وَمِنْ ضَبِّ، وَمِنْ قُنْفُذِ، وَمِنْ دُلْدُلِ، وَمِنْ صَدًى، وَمِنْ فَرْخِ العُقَابِ

стр. 1951

١٩٠٦- أَسْفَدُ مِنْ هِجْرِسٍ، وَمِنْ ضَيْوَنِ، وَمِنْ دِيكٍ، وَمِنْ عُصْفُور

стр. 1952

١٩٠٧- أَسْوَدُ مِنَ اْلأَحْنَفِ . هذا من السِّيادة.

стр. 1953

١٩٠٨- أَسْجُد مِنْ هُدْهُدٍ . يضرب لمن يرمى بالأبنة.

стр. 1954

١٩٠٩- أَسْبَقُ مِنَ اْلأَجَلِ، وَمِنَ اْلأَفْكَارِ .

стр. 1955

١٩١٠- أَسْيَرُ مِنَ الْخَضِرِ . ﵇.

стр. 1956

١٩١١- أَسْمَجُ مِنْ شَيْطَانٍ عَلَى فِيلٍ .

стр. 1957

١٩١٢- أَسَرُّ مِنْ غِنىً بَعْدَ عُدْمٍ، وَبُرْءٍ بَعْدَ سُقْيمٍ .

стр. 1958

١٩١٣- أَسْأَلُ مِنْ صَمَّاءَ . قال ابن الأعرابي: يعنون الأرض، وذلك أنها لا تسمع صَليلَ الماء، ولا تمَلُّ انصبابه فيها، وأنشد: فلو كُنْتَ تُعْطِى حينَ تَسْأَلُ ساَمَحَتْ ... لَكَ النَّفْسُ وَاحْلَوْلاَكَ كلُّ خَليِلِ أَجَلْ لاَ وَلَكِنْ أَنْتَ أَلأَْمُ مَنْ مَشَى ... وَأَسْأَلُ مِنْ صَمَّاءَ ذَاتِ صَليِلِ يعني الأرض، وصَليلُها: صوتُ دخولَ الماء فيها.

стр. 1959

المولدون .

стр. 1960

سُوسُوا السَّفِلَ بالْمَخَافَةِ. سُلْطَاَنٌ غَشُومٌ، خَيْرٌ مِنْ فِتْنَةٍ تَدُومُ. سُوءُ الخُلْقُ يُعْدي. سَمَاعُ الِغنَاء بِرْسَامٌ حَادٌّ. لأن المرء يَسْمَع فيَطْرب، ويطرب فيَسْمَح، ويسمح فيفتقر، ويفتقر فيغنتم، ويغتم فيمرض، ويمرض فيموت، قاله الكندي. سُبْحَانَ الَجْاَمِعِ بَيْنَ الثَّلْج والنار، وَبَيْنَ الضَّبِّ والنُّونِ. يضرب للمتضادين يجتمعان. سَواءٌ قَوْلُهُ وَبَوْلُه. سَبُعٌ في قَفَصٍ. يضرب للرجل الجلد المحبوس. سَرَاوِيُلهُ فِي زِيِقهِ. أي أن الحاجة والجَهْد ألجآه إلى أن رقع قميصه بسراويله. سَارَتُ بِه الرُّكْبَانُ. يضرب للحديث الفاشي. السُّكُوتُ أَخُو الرِّضا. ⦗٣٥٧⦘ سيِّدُ القَوْمِ أَشْقَاهُم. لأنه يُمَارس الشدائد دون العشيرة. سَامِعاً دَعَوْتَ. يُخَاطِبُ به الرجلُ الرجلَ قد أَمَرَه بشيء فظن أنه لم يفهمه. سُوقُنَا سُوقُ الجنَّةِ. كناية عن الكساد. سَالَ به السَّيْلُ. إذا هلك. سَخُنَ صَدْرُهُ عَلَيْكَ. سَفِيرُ السُّوء يُفْسِدُ ذَاتَ البَيْنِ. سَتُسَاقُ إِلىَ ما أَنْت لاَقِ. السُّودَدُ مَعَ السَّوادِ. أي مع الجماعة والجمهور. السَّلَفُ تَلَف. الأسْوَاقُ مَوَائِدُ الله فِي أَرْضِهِ. السَّيْف يَقْطَعُ بِحَدِّهِ. السَّاجُورُ خَيْرٌ مِنَ الكَلْبِ. الاسْتِقْصَاءُ فُرْقَةٌ. السَّالِمُ سَرِيعُ اْلأَوْبِةَ. السَّعِيُد مَنْ كُفِيَ. السَّلاَمَةُ إِحْدَى الغَنِيمَتيْنِ. السِّعْرُ تَحْتَ الِمنْجَلِ. السُّلطَانُ يُعْلَمُ وَلاَ يُعَلُّمُ. السُّودَانُ بالتَّمرِ يُصْطَادُونَ. اسْتَنَدْتَ إِلىَ خُصٍّ مائِلٍ. اسْتَغْنِ أَوْ مُتْ. اسْمَعْ ولا تُصَدِّقْ اسْجُدْ لِقرْدِ السُّوء فِي زَمَانِهِ. اسْتُرْ مَا سَتَرَ الله. اسْعَيِنُوا عَلَى حَوَائِجِكُمْ بالإبْرَامِ. السِّنَّورُ الصَّيَّاحُ لا يَصْطاَدُ شَيْئاً. لأن الفأر يأخذ منه حذره. يضرب لمن يُوعِدُ ولا يفي.

стр. 1961

الباب الثالث عشر فيما أوله شين

стр. 1962

١٩١٤- شَتَّى يَؤُوبُ الَحْلَبَةُ . وذلك أنهم يُورِدُون إبلَهم وهم مجتمعون فإذا صَدَرُوا تَفَرَّقوا، واشتغل كلُّ واحدٍ منهم بحلب ناقته، ثم يؤوب الأول فالأول. يضرب في اختلاف الناس وتفرقهم في الأخلاق. وشَتَّى: في موضع الحال، أي يَؤُوب الحلَبة متفرقين، وشَتَّى: فَعْلَى من شَتَّ يشت إذا تفرق.

стр. 1963

١٩١٥- شَغَلَتْ شِعاَبِي جَدْوَاى . ويروى"سَعَاتِي"وهو اسم من سَعَى يَسْعَى، والْجَدْوَى: العَطَاء، أي شغلَتْني النفقةُ على عيالي عن الإفضال على غيري. قال المنذري: سَعَاتي تصحيف وقع في كثير من النسخ.

стр. 1964

١٩١٦- شَاكِهْ أباَ يَسَارٍ . المُشَاكهة: المُشَابهة، وأصل المثل أن رجلا كان يعرض فرساً له على البيع، فقال له رجل يقال له أبو يسار: أهذه فرسُكَ التي كنت تصيد الوحْشَ عليها؟ فقال له صاحب الفرس: شَاكِهْ أبا يَسَار، يعني اقْصِدْ في مَدْحك وقارِبِ الموصوفَ في وَصْفك وشابهه وقوله"أبا يسار" نداء لا مفعول شاكه. يضرب لمن يبالغ في وصف الشيء.

стр. 1965

١٩١٧- شَرٌّ مَا يُجيِئُكَ إِلىَ مُخِّةِ عُرْقُوبٍ . ويروى " ما يُشِيئك" والشين بدل من الجيم، وهذه لغة تميم، يقال: أجَأتُه إلى كذا، أي ألجاته، والمعنى ما ألجأك إليها إلا شر، أي فقر وفاقة، وذلك أن العُرْقُوب لا مخ له، وإنما يُحْوَجُ إليه مَنْ لا يقدر على شيء. يضرب للمضطر جداً.
следующие страницы →