← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

٢٠٣- إنَّ في مِضُِّ َلسِيما . ويروى "لمَطْمعاً". مضّ: كلمة تستعمل بمعنى لا، وليست بجواب لقضاء حاجة ولا ردّ لها، ولهذا قيل: إن فيه لمطمعا، وإن فيه لعلامة، قال الراجز: سألت هَلْ وَصْلٌ فَقَالَتْ مِضِّ (وبعده ... وحركت لي رأسها بالنغض) وسِيَما: فِعْلى من الوَسْم، والأصل فيه وِسْمى، فحُوِّلَت الفاء إلى العين فصارت سِوْمى، ثم صارت سِيَما، فهي الآن عِفْلى. ومعنى المَثل إن في مض لعلامة درك. يضرب عند الشك في نيل شيء.

стр. 212

٢٠٤- إنْ تَنْفِرِي لَقَدْ رَأَيْتِ نَفْراً . يقال: نَفَر يَنْفِر ويَنْفُرُ نِفَاراً ونُفُورا، وأما النَّفْر فهو اسمٌ من الإنفار. يضرب لمن يَفْزَع من شيء يحقّ أن يُفْزَع منه.

стр. 213

٢٠٥- إنْ لَمْ يَكُنْ وِفَاق فَفِراق . أي: إن لم يكن حَبٌّ في قَرْب فالوجه المفارقة.

стр. 214

٢٠٦- إنِّي مُنَثِّرٌ وَرِقي فَمَنْ شاءَ أبْقَى وَرِقَهُ (يروى "فمن شاء ألقى ورقه") . وذلك أن رجلا فاخَر رجلا فنحَر أحدهما جَزورا، ووضع الجِفان، ونادى في الناس، فلما اجتمعوا أخذ الآخر بَدْرَة وجعل ينثر الوَرِق، فترك الناسُ الطعام واجتمعوا إليه. يضرب في الدَّهَاء.

стр. 215

٢٠٧- أوْمَرِناً ما أُخْرَى . المَرِنُ - بكسر الراء - الخُلُق والعادة، يقال: ما زال ذلك مَرِنِي، أي عادتي، و "ما" صلة، وأخرى: صفة للمرِن على معنى العادة ونصب "مرنا" بتقدير فعل مضمر، كأنه جواب مَنْ يقول قولاً غير موثوق به، فيقول ⦗٥٢⦘ السامع: أومَرِنا، أي وآخذ مرنا غيرَ ما تحكي، يريد الأمر بخلاف ذلك.

стр. 216

٢٠٨- أهْلَكَ وَاللَّيْلَ . أي أذكر أهلك وبُعْدهم عنك، واحذر الليل وظلمته، فهما منصوبان بإضمار الفعل. يضرب في التحذير والأمر بالحَزْم.

стр. 217

٢٠٩- إِنَّكَ لا تَجْنِي مِنَ الشَّوْكِ العِنَبَ . أي: لا تجد عند ذي المَنْبِتِ السوء جميلاً، والمثلُ من قول أكْثَم، يقال: أراد إذا ظُلمت فاحذر الانتصار فإن الظلم لا يَكْسِبُكَ إلا مثلَ فعلك.

стр. 218

٢١٠- إنَّكَ بَعْدُ في العَزَازِ فَقُمْ . العَزَاز: الأرض الصُّلْبة، وإنما تكون في الأطراف من الأرَصِينَ. يضرب لمن لم يَتَقَصَّ الأمر ويظن أنه قد تقصَّاه. قال الزُّهْري: كنت أختلف إلى عبيد الله بن عبد الله بن مسعود، فكنت أخْدُمه، وذَكَر جَهْده في الخدمة، ثم قال: فقدرت أني استنطقت ما عنده، فلما خرج لم أقُمْ له، ولم أظهر له ما كنت أظهره من قبلُ، قال: فنظر إليَّ وقال: إنك بعدُ في العَزَاز فقم: أي أنت في الطَّرَف من العلم لم تَتَوَسَّطه بعدُ.

стр. 219

٢١١- إنَّما يُضَنُّ بالضَّنِينِ . أي" إنما يجب أن تتمسك بإخاء مَنْ تَمَسَّكّ بإخائك.

стр. 220

٢١٢- إذَا أخَذْتَ عَمَلاً فَقَعْ فيه، فاِنَّما خَيْبَتُهُ تَوَقِّيهِ . ويروى "إذا أردت عملاً فخُذْ فيه" أي إذا بدأت بأمرٍ فمارِسْهُ ولا تَنْكُلْ عنه، فإن الخيبة في الهيبة.

стр. 221

٢١٣- إذَا تَوَلَّى عَقْدَ شَيٍْ أوْثَقَ . يضرب لمن يوصَفُ بالحزم والجد في الأمور.

стр. 222

٢١٤- أوَّلُ العِيِّ الاخْتِلاَطُ . يقال "اختلط" إذا غضب، يعني إذا غضب المخاطَبُ دلَّ ذلك على أنه عَيَّ عن الجواب يقال: عَىّ (يقال: عى وعي، الأول بالإدغام، والثاني بالفك على مثال رضى) يَعْيا عِيّاً بالكسر فهو عَىّ بالفتح.

стр. 223

٢١٥- أوَّلُ الحَزْمِ المَشُورَةُ . ويروى المَشْوَرَة، وهما لغتان، وأصلُهما من قولهم: شُرْتُ العَسَلَ واشْتَرْتُهَا، إذا جَنَيْتَهَا واستخرجتها من خَلاَياها، والمَشُورة معناها استخراجُ الرأي، والمثلُ ⦗٥٣⦘ لأكْثَمَ بن صَيْفي. ويروى عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه قال: الرجالُ ثلاثة: رجلٌ ذو عقلٍ ورأيٍ، ورجلٌ إذا حَزَبه أمر أتى ذا رأيٍ فاستشاره، ورجل حائر بائر لا يأتمر رَشَدَا ولا يطيع مُرْشِدًا.

стр. 224

٢١٦- أنَا دُونَ هَذَا، وَفَوْقَ ما فيِ نَفْسِكَ . قاله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ لرجل مَدَحه نِفَاقا.

стр. 225

٢١٧- إياكَ وَأنْ يَضْرِبَ لِسَانُكَ عُنُقَكَ . أي: إياك أن تَلْفِظَ بما فيه هلاكك، ونُسِبَ الضربُ إلى اللسان لأنه السبب كقوله تعالى ﴿يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِباَسَهُمَا﴾ .

стр. 226

٢١٨- أيْنَمَا أُوَجِّهْ ألْقَ سَعْداً . كان الأضْبَطُ بن قُرَيْع سيدَ قومه، فرأى منهم جَفْوة، فرحَل عنهم إلى آخرين، فرآهم يصنعون بساداتهم مثلَ ذلك، فقال هذا القول. ويروى "في كُلِّ وَادٍ سَعْدُ ابْنُ زَيْدٍ".

стр. 227

٢١٩- إنَّكَ لَتَحْسِبُ عَلَيَّ الأَرْضَ حَيْصاً بَيْصاً . وحَيْصَ بَيْصَ: أي ضَيّقة.

стр. 228

٢٢٠- إسْتَاهِلِي إِهَالَتيِ، وَأحْسِنِي إيَالَتِي . أي: خُذِي صَفْو مالي، وأحسني القيام به عليَّ.

стр. 229

٢٢١- أُلْتُ اللِّقَاحَ وَأيلَ عَلَيَّ . قالته امرأة كانت راعيةً ثم رُعِي لها، وأُلْتُ: من الإيالة وهي السياسة، ومثله "قد أُلْنَا وإيلَ عَلَيْنَا" قاله زِياد ابن أَبِيِه.

стр. 230

٢٢٢- أنْتَ مِمَّنْ غُذِىَ فأَرْسِلْ . يضرب لمن يُسْأل عن نسبه فَيَلْتَوِي به.

стр. 231

٢٢٣- أنْتِ الأَمِيرُ فَطَلِّقي أوْ رَاجِعِي . يضرب في تأكيد القُدْوة تهكُّماً وَهُزُؤا.

стр. 232

٢٢٤- إذَا حَزَّ أخُوكَ فَكُلْ . يضرب في الْحَثَّ على الثقة بالأخ.

стр. 233

٢٢٥- إمَّا عَلَيْهَا وَإمَّا لَها . أي ارْكَبِ الخطر على أي الأمرين وَقَعْتَ من نجْح أو خَيْبة، والهاء في "عليها" و "لها" راجعة إلى النفس، أي: إما أن تحمل عليها وإنا أن تتحمل الكَدَّ لها.

стр. 234

٢٢٦- إنَّهُ لَرَابِطُ الْجَاشِ عَلَى الأغْبَاشِ . الجأش: جأش القلب وهو رُوَاعُهُ: أي موضع رَوْعه إذا اضطرب عند الفَزَع، ومعنى " رابط الجأش" أنه يَرْبِطُ نفسَه عن الفرار ⦗٥٤⦘ لشجاعته. والأغباش: جمع غَبَش، وهو الظلمة. يضرب للجَسُور على الأهوال.

стр. 235

٢٢٧- إمَّا خَبَّتْ وَإمَّا بَرَكَتْ . الْخَبَبُ والْخَبِيبُ والخبّ: ضرب من العَدْو، وذلك إذا راوح بين يديه ورجليه. يضرب للرجل يُفرط مرة في الخير ومرة في الشر، فيبلغ في الأمرين الغاية.

стр. 236

٢٢٨- إنَّهُ مَاعِزٌ مَقْرُوظٌ . الماعز: واحد المَعْز، مثل صَاحِب وصَحْب، والماعز أيضا: جلد المعز، قال الشماخ: وَبُرْدَانِ مِنْ خَالٍ وَسَبْعُونَ دِرْهَماً ... عَلَى ذَاكَ مَقْرُوظٌ مِنَ القِدّ مَاعِزُ والمقروظ: المدبوغ بالقَرَظ. يضرب للتامّ العقل الكامل الرأي.

стр. 237

٢٢٩- إنَّ أُضَاحاً مَنْهَلٌ مَوْرُودٌ . أُضَاح - بالضم - موضع، يذكر ويؤنث يضرب مثلاً للرجل الكثير الغاشية (الغاشية: الزوار والخلان والسؤال والخدم) الغزير المعروف.

стр. 238

٢٣٠- امْرَأً وَمَا اخْتَارَ، وَإنْ أبى إلاَّ النَّارَ . أي: دَعْ امرأً واختياره. يضرب عند الحضِّ على رَفْض مَنْ لم يقبل النصح منك.

стр. 239

٢٣١- أنْتَ في مِثْلِ صاحِبِ البَعْرَةِ . وذلك أن رجلا كانت له ظِنَّة في قوم، فجمعهم ليستبرئهم، فأخذ بَعَرَة، فقال: إني أَرْمِي ببعرتي هذه صاحبَ ظِنَّتي، فجَفَل لها أحدُهم، فقال: لا تَرْمِنِي ببعرتك فأخْصَمَ على نفسِه. يضرب لكل مُظْهِر على نفسه ما لم يُطَّلَعْ عليه.

стр. 240

٢٣٢- أخُو الكِظَاظِ مَنْ لا يسْأَمُهُ . المُكَاظَّة: المُمَارسة الشديدة في الحرب، وبينهم كِظاظ، قال الراجز: إذْ سَئِمَتْ ربيعةُ الكِظَاظَا ... يضرب لمن يؤمر بمشارّة القوم، أي أخو الشَّرِّ مَنْ لا يملّه.

стр. 241

٢٣٣- أنْتَ لَها فَكُنْ ذَا مِرَّةٍ . الهاء للحرب، أي أنت الذي خُلِقْتَ لها فكن ذا قُوَّة.

стр. 242

٢٣٤- إنْ لَمْ أنْفَعْكُمْ قَبَلاً لَم أنْفَعْكُمْ عَلَلا . القَبَل والنَّهَل: الشُّرْبُ الأولُ. والعَلَل: الشرب الثاني، والدِّخَالُ: الثالث، يقول: إن لم أنفعكم في أول أمركم لم أنفعكم في آخره.

стр. 243

٢٣٥- إِنَّ العِرَاكَ في النَّهَلِ . العِرَاكُ: الزحامُ. يضرب مثلا في الخصومة، أي أول الأمر أشَدُّه، فعاجِلْ بأخذ الْحَزْم.

стр. 244

٢٣٦- إِنَّ الهَزِيلَ إِذَا شَبِعَ ماتَ . يضرب لمن استغنى فتجبَّر على الناسِ.

стр. 245

٢٣٧- أَمْرٌ فَاتَكَ فَارْتَحِلْ شَاتَكَ . يضرب للرجل يسألك عن أمر لا تُحِبُّ أن تخبره به، يريد أنك إن طلبته لا تَقْدِرُ عليه كما لا تقدر أن ترتحل شاتك.

стр. 246

٢٣٨- إلَى ذَلِكَ ما أوْلاَدُها عِيسٌ . "ذلك" إشارة إلى الموعود، والهاء في "أولاها" للنوق، و "ما" عبارة عن الوقت يضرب للرجل يَعِدُك الوَعْدَ، فيطول عليك فتقول: إلى أن يحصل هذا الموعود وقت تصير فُصْلاَن النوق فيه عِيسا. ومثله قولهم.

стр. 247

٢٣٩- إِلَى ذَاكَ ما باضَ الحمَامُ وَفَرَّخَا . يضرب للمطول الدفاع.

стр. 248

٢٤٠- إِنْ كنْتِ غَضْبَى فَعَلَى هَنِكِ فَاغْضَبِي . قال يونس بن حبيب: يقال: زَنَتْ ابنةٌ لرجل من العرب وهي بكر، فناداها أبوها يا فلانة، فقالت: إني غَضْبَى، قال لها أبوها: ولم؟ قالت: إني حُبَيْلى، قال: إن كنت غضبى، المَثَلَ، أي هذا ذنبك. يضرب في موضع قولهم "يَدَاكَ أَوْكَتَا وَفُوكَ نَفَخَ".

стр. 249

٢٤١- أنَا أشْغَلُ عَنْكَ مِنْ مُوضِعِ (يقال: وضع الرجل بهمه، أي ألزمها المرعى، فالثلاثي متعد، فكان ينبغي أن يقال"من واضع بهم - الخ) بَهْمٍ سَبْعِين. لأن صاحب البَهْم أكْثَرُ شغلا من غيره لصغر نتاجه.

стр. 250

٢٤٢- أخُو الظَّلْمَاءَ أعْشى باللَّيْلِ . يضرب لمن يُخْطئ حجتَه ولا يُبْصِر المَخْرَجَ مما وقع فيه.
следующие страницы →