← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

٢٣٨- إلَى ذَلِكَ ما أوْلاَدُها عِيسٌ . "ذلك" إشارة إلى الموعود، والهاء في "أولاها" للنوق، و "ما" عبارة عن الوقت يضرب للرجل يَعِدُك الوَعْدَ، فيطول عليك فتقول: إلى أن يحصل هذا الموعود وقت تصير فُصْلاَن النوق فيه عِيسا. ومثله قولهم.

стр. 247

٢٣٩- إِلَى ذَاكَ ما باضَ الحمَامُ وَفَرَّخَا . يضرب للمطول الدفاع.

стр. 248

٢٤٠- إِنْ كنْتِ غَضْبَى فَعَلَى هَنِكِ فَاغْضَبِي . قال يونس بن حبيب: يقال: زَنَتْ ابنةٌ لرجل من العرب وهي بكر، فناداها أبوها يا فلانة، فقالت: إني غَضْبَى، قال لها أبوها: ولم؟ قالت: إني حُبَيْلى، قال: إن كنت غضبى، المَثَلَ، أي هذا ذنبك. يضرب في موضع قولهم "يَدَاكَ أَوْكَتَا وَفُوكَ نَفَخَ".

стр. 249

٢٤١- أنَا أشْغَلُ عَنْكَ مِنْ مُوضِعِ (يقال: وضع الرجل بهمه، أي ألزمها المرعى، فالثلاثي متعد، فكان ينبغي أن يقال"من واضع بهم - الخ) بَهْمٍ سَبْعِين. لأن صاحب البَهْم أكْثَرُ شغلا من غيره لصغر نتاجه.

стр. 250

٢٤٢- أخُو الظَّلْمَاءَ أعْشى باللَّيْلِ . يضرب لمن يُخْطئ حجتَه ولا يُبْصِر المَخْرَجَ مما وقع فيه.

стр. 251

٢٤٣- إِنْ كُنْتَ عَطْشَانَ فَقَدْ أنَى لَكَ . يضرب لطالب الثأر، أي قد أَنَى لك أن تنتصر، وأنى وآنَ لغتان في معنى حَانَ.

стр. 252

٢٤٤- إِنَّ أخَا العَزَّاءِ مَنْ يَسْعَى مَعَك . العَزَّاء: السَّنَة الشديدة، أي إن أخاك مَنْ لا يَخْذُلُكَ في الحالة الشديدة.

стр. 253

٢٤٥- أنْتَ مِنِّي بيْنَ أُذُنِي وَعَاتِقي . أي بالمكان الأفضل الذي لا أستطيع رفع حقه.

стр. 254

٢٤٦- إِنَّ مِنَ اليَوْمِ آخِرَهُ . يَضربه مَنْ يُستبطأَ فيقال له: ضَيَّعْتَ ⦗٥٦⦘ حاجتك، فيقول: إن من اليوم آخره، يعني أن غُدُوَّهُ وَعَشِيَّه سواء.

стр. 255

٢٤٧- إِبِلِي لَمْ أَبِعْ وَلَمْ أهَبْ . أي لم أبعها ولم أهبها. يضرب للظالم يخاصمك فيما لا حَقَّ له فيه.

стр. 256

٢٤٨- إِنْ لاَ تَلِدْ يُولَدْ لَكَ . يعني أن الرجل إذا تزوج المرأة لها أولاد من غيره جَرَّدُوه. يضرب للرجل يُدْخِلُ نفسَه فيما لا يَعْنيِه فيبتلي به.

стр. 257

٢٤٩- إِنَّ مِنَ الحُسْنِ شِقْوَةً . وذلك أن الرجل ينظر إلى حسنه، فيَخْتَال فيَعْدُو طًوْرَه فيشقيه ذلك ويبغّضه إلى الناس.

стр. 258

٢٥٠- إِنها الإبِلُ بِسَلاَمَتِهَا . قال يونس: زعموا أن الضبع أخذت فصيلا رازما في دار قوم ارتحلوا وخَلَّوْه، فجعلت تخليه للكلأ، وتأتيه فتغارّه إياه (تغاره إياه: تطعمه إياه) ، حتى إذا انتلأ بطنه وسمن أتته لتستاقه، فركضها ركضة دَقَمَ (دقم فاها: كسر أسنانها) فاها، فعند ذلك قالت الضبع: إنها الإبل بسلامتها. يضرب لمن تزدريه فأخلف ظنك.

стр. 259

٢٥١- أخُوكَ أمِ اللَّيْلُ . أي المرئى أخوك أم هو سواد الليل. يضرب عند الارتياب بالشيء في سواد وظلمة.

стр. 260

٢٥٢- إِنَّهَا مِنِّي لأَصِرَّي . قال ابن السكيت: يقال: أَصِرَّي، وأَصِرِّى، وصِرَّى، وصُرَّى (وبقى لغتان: تشديد الراء مكسورة مع ضم الصاد أو فتحها) واشتقاقها من قولهم "أصْرَرْتُ على الشىء" أي أقمت ودُمْت، والهاء في "إنها" كناية عن اليمين أو العزيمة. يقوله الرجل يعزم على الأمر عزيمةً مؤكدةً لا يَثْنِيه عنها شىء.

стр. 261

٢٥٣- أَخَذَتِ الإِبِلُ رِمَاحَهَا . ويروى "أسلحتها" وذلك إذا سَمِنت فلا يجد صاحبُها من نفسه أن يَنْحَرَها.

стр. 262

٢٥٤- أنْتَ عَلَى المُجَرَّبِ . يراد به على التَّجْربة، ولفظ المفعول من المنشعبة يصلح للمصدر وللموضع وللزمان وللمفعول، و"على" مِن صلة الإشراف: أي إنك مُشْرِف على ما تجرّبه، قيل: أصْلُ المثل أن رجلا أراد مقاربة امرأة، فلما دنا منها قال: أبكر أنت ثم ثيب؟ فقالت: أنت على المجرب، أي أنك مُشْرِف على التجربة. يضرب لمن يسأل عن شيء يَقْرَبُ ⦗٥٧⦘ علمه منه، أي لا تسأل فإنك ستعلم.

стр. 263

٢٥٥- إِنَّكَ لَوْ صاحَبْتَنَا مَذِحْتَ . يقال: مَذِحَ الرجلُ إذا انسحج فَخِذَاه يضربه الرجل مرت به مَشَقَّة ثم أخبر صاحبه أنه لو كان معه لقي عناء كما لقبه هو.

стр. 264

٢٥٦- إنَّكَ لَتُكْثِرُ الْحَزَّ وَتُخْطِئُ الْمَفصِلَ . الحزّ: القَطْع والتأثير، والمفاصل: الأوصال، الواحد مَفْصِل. يضرب لمن يجتهد في السعي ثم لا يظفر بالمراد.

стр. 265

٢٥٧- إنَّكَ لَتَحْدُو بِجَمَلٍ ثَقَالٍ، وَتَتَخَطَّى إلَى زَلَقِ المَرَاتِبِ . يقال: جمل ثَقَال، إذا كان بطيئا، ومكان زَلَق - بفتح اللام - أي دَحْض، وصف بالمصدر. يضرب لمن يجمع بين شيئين مكروهين.

стр. 266

٢٥٨- إِنَّهُ لَحُوَّلٌ قُلَّبٌ . أي: دَاهٍ مُنْكر يحتال في الأمور ويقلبها ظَهْراً لبَطْنٍ، قال معاوية عند موته وحُرَمُه يبكين حوله ويقلبنه: إنكم لتقلبون حُوَّلاً قُلَّباً لو وقى هول المطلع - أى القيامة - ويروى إن وُقىَ النارَ غداً. قال الأصمعي: المطلع هو موضع الاطِّلاَع من إشراف إلى انحدار، فشبه ما أشْرَفَ عليه من أمر الآخرة بذلك، قال الفراء: يقال رجل له حُولَةٌ، وحُوَلَةٌ أي داهٍ مُنْكر، وكذلك حُوَّلِىٌّ وينشد: فتىً حُوَّلِيٌّ مَا أرَدْتَ أرَادَهُ ... مِنَ الأمْرِ إلاَّ أنْ تُقَارِفَ مَحْرَمَا قيل: كان الأصمعي يعجبه هذا البيت.

стр. 267

٢٥٩- أَكْلٌ وَحَمْدٌ خَيْرٌ مِنْ أكْلٍ وَصَمْتٍ . يضرب في الحث على حمد مَنْ أحسن إليك.

стр. 268

٢٦٠- إنَّمَا تَغُرُّ مَنْ تَرَى، وَيَغُرُّكَ مَنْ لا تَرَى . أي: إذا غَرَرْتَ مَنْ تراه ومكرت به أو غدرت فإنك المغرورُ لا هو، لأنك تجازَى ويروى بالعين والزاي، يعني أنك تَغْلِبُ من تراه ويغلبك الله ﷻ .

стр. 269

٢٦١- إنْ تَعِشْ تَرَ ما لَمْ تَرَه . هذا مثلُ قولهم "عِشْ رَجَباً تَرَ عَجَباً" قال أبو عُيَيْنَةَ المهلبيّ: قل لِمَنْ أبْصَرَ حالا مُنْكَرَهْ ... وَرَأَى مِنْ دَهْرِهِ ما حَيَّرَهْ ⦗٥٨⦘ ليس بالمنكر ما أبصرته ... كل من عاش يَرَى ما لم يَرَهْ ويروى رأى ما لم يره.

стр. 270

٢٦٢- أيْنَ يَضَعُ الْمَخْنُوقُ يَدَهُ . يضرب عند انقطاع الحيلة، وذلك أن المخنوق يَحْتَاط في أمره غاية الاحتياطِ، للندامة التي تصيبه بعد الخنق.

стр. 271

٢٦٣- إِنَّ خيْراً مِنَ الْخَيْرِ فَاعِلُهُ، وَإِنَّ شَرَّاً مِنَ الشَّرِّ فَاعِلُهُ . هذا المثل لأخٍ للنعْمَان بن المنذر يقال له عَلْقَمة، قاله لعْمرو بن هند في مواعظ كثيرة، كذا قاله أبو عبيد في كتابه.

стр. 272

٢٦٤- أخَذُوا طَرِيقَ الْعُنْصُلَيْنِ . ويروى "أخذ في طريق العُنْصُلَيْنِ" قالوا: طريقُ العنصلِ هو طريقٌ من اليمامة إلى البصرة. يضرب للرجل إذا ضَلَّ. قال أبو حاتم: سألتُ الأصمعي عن طريق العنصلين، ففتح الصاد وقال: لا يقال بضم الصاد (في القاموس أنه بوزن قنفذ) قال: وتقول العامةُ إذا أخطأ الإنسان الطريقَ: أخذ فُلاَنٌ طريق العنصلين، وذلك أن الفرزدق ذكر في شعره إنسانا ضلّ في هذا الطريق فقال: أرَادَ طَرِيقَ العُنْصُلَيْنِ فياسَرَتْ ... بِه العِيسُ فِي نَائِي الصُّوَى مُتَشَائِم أي متياسر، فظنت العامة أن كل مّنْ ضل ينبغي أن يقال له هذا، وطريق العنصلين طريق مستقيم، والفرزدق وصَفه على الصواب، فظن الناس أنه وصفه على الخطأ، وليس كذلك.

стр. 273

٢٦٥- إِنَّكَ لاَ تَدْرِي عَلاَمَ يُنْزَأُ هَرِمُكَ . ويروى "بِمَ يُولع هَرِمُك" أي نفسك وعقلك، قاله ابن السِّكِّيت، ونزِئ الرجل إذا أولِعَ نزأ، ورجل مَنْزوء بكذا: مُولَع به. يضرب لمن أخذ فيما يكره له بعد ما أسن وأهتربه. ذكروا أن بُسْرَ بن أرْطاَة العامِرِيَّ من بني عامر بن لؤي خَرِف، فجعل لا يسكن ولا يستقرّ حتى يسمع صوت ضرب، فحُشى له جلد، فكان يضرب قدّامه فيستقر، وكان النَّمِرُ بن تَوْلَب خَرِف، فجعل يقول: ضيفكم ضيفكم لا يضع إبلكم إبلكم، وأهترت امرأة على عهد عمر رضي الله تعالى عنه فجعلت تقول: زوّجوني زوّجوني، فقال عمر: ما أهتر به النَّمِرُ خير مما أهترت به هذه.

стр. 274

٢٦٦- إِنَّ الْحُسُومَ يُورِثُ الحُشُومَ . قالوا: الحسوم الدؤوب والتتابع، والحشوم: الإعياء، يقال: حَشَمَ يَحْشِمُ حُشُوماً إذا أعيا، وهذا في المعنى قريب من قوله ﵊ "إنَّ الْمُنْبَتَّ - الحديث" وقال الشاعر (نسبة في اللسان (ح ش م) لمزاحم) يصف قطاة: فَعَنَّتْ عُنُوناً وَهْيَ صَغْوَاء مَا بِهَا ... وَلاَ بالْخَوَافِي الضَّارِبَاتِ حُشُوُم

стр. 275

٢٦٧- أوَّلُ الشَّجَرَةِ النَّوَاةُ . يضرب للأمر الصغير يتولد منه الأمرُ الكبير.

стр. 276

٢٦٨- آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ . قال النسابة البكريّ: إن للعلم آفة ونكدا وهُجْنَة واستجاعة، فآفته نسيانه، ونكده الكذب فيه، وهُجْنته نَشْره في غير أهله، واستجاعته أن لا تشبع منه.

стр. 277

٢٦٩- آفَةُ الْمُرُوءَةِ خُلْفُ الْمَوْعِدِ . يروى هذا عن عَوْف الكلبي.

стр. 278

٢٧٠- أكَلَ رَوْقَهُ . يضرب لمن طال عمره وتَحَاتَّت أسنانه، والرَّوْقُ: طولُ الأسنان، والرجل أرْوُق، قال لبيد: تُكْلِحُ الأرْوَقَ مِنْهُمْ وَالأَيَلّْ ...

стр. 279

٢٧١- ألْفُ مُجِيزٍ وَلاَ غَوَّاصٌ . الإجازة: أن تعبر بإنسان نهراً أو بحراً يقول: يوجد ألف مجيز ولا يوجد غَوَّاصٌ لأن فيه الخطر. يضرب لأمرين أحدهما سَهْل والآخر صَعْب جدا.

стр. 280

٢٧٢- الإِينَاسُ قَبْلَ الإِبْسَاسِ . يقال: آنَسَهُ أي أوْقَعَه في الأنس، وهو نقيض أوْحَشَه، والإبساس: الرِّفْقُ بالناقة عند الْحَلب، وهو أن يقال: بس بس، قال الشاعر: وَلقَدْ رَفَقْتُ فَما حَلِيتُ بِطَائِلٍ ... لا ينفع الإبْسَاُس بِالإِينَاسِ يضرب في المُدَاراة عند الطلب.

стр. 281

٢٧٣- إِذَا نُصِرَ الرَّأْيُ بَطَلَ الْهَوَى . يضرب في اتباع العقل.

стр. 282

٢٧٤- إِنَّا لَنَكْشِرُ (كذا، وأظنه "إنا لنبش") في وُجُوهِ أقْوَامٍ وَإِنَّ قُلُوبَنَا لَتَقْلِيهِمْ . ويروى "وإن قلوبنا لتلعنهم" هذا من كلام أبي الدَّرْدَاء.

стр. 283

٢٧٥- إِنَّهُ لَعُضْلَةٌ مِنَ الْعُضَلِ . أي دَاهِية من الدواهي، وأصله من العَضْل، وهو اللحم الشديد المكتنز.

стр. 284

٢٧٦- إِنَّهُ لَذُو بَزْلاَءَ . البَزْلاَء: الرأي القوي الجيد، وقال: إني إذَا شَغَلَتْ قَوْمًا فُرُوجُهُمُ ... رَحْبُ الْمسَالِكِ نَهَّاضٌ بِبَزْلاَءِ أي بالأمر العظيم، وأنَّثَ على تأويل الخطة. قلت: ويجوز أن يكون المعنى نَهَّاض إلى الأمر ومعي رأيي، وأصله من البازل، وهو القويُّ التام القوة، يقال: جمل بازل، وناقة بازل، كذلك.

стр. 285

٢٧٧- إنَّكَ لاَ تَسْعَى بِرِجْلِ مَنْ أبَى . يضرب عند امتناع أخيك من مساعدتك.
следующие страницы →