Полный текст (5 115 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
٢٧٣- إِذَا نُصِرَ الرَّأْيُ بَطَلَ الْهَوَى .
يضرب في اتباع العقل.
стр. 282
٢٧٤- إِنَّا لَنَكْشِرُ (كذا، وأظنه "إنا لنبش") في وُجُوهِ أقْوَامٍ وَإِنَّ قُلُوبَنَا لَتَقْلِيهِمْ .
ويروى "وإن قلوبنا لتلعنهم" هذا من كلام أبي الدَّرْدَاء.
стр. 283
٢٧٥- إِنَّهُ لَعُضْلَةٌ مِنَ الْعُضَلِ .
أي دَاهِية من الدواهي، وأصله من العَضْل، وهو اللحم الشديد المكتنز.
стр. 284
٢٧٦- إِنَّهُ لَذُو بَزْلاَءَ .
البَزْلاَء: الرأي القوي الجيد، وقال:
إني إذَا شَغَلَتْ قَوْمًا فُرُوجُهُمُ ... رَحْبُ الْمسَالِكِ نَهَّاضٌ بِبَزْلاَءِ
أي بالأمر العظيم، وأنَّثَ على تأويل الخطة. قلت: ويجوز أن يكون المعنى نَهَّاض إلى الأمر ومعي رأيي، وأصله من البازل، وهو القويُّ التام القوة، يقال: جمل بازل، وناقة بازل، كذلك.
стр. 285
٢٧٧- إنَّكَ لاَ تَسْعَى بِرِجْلِ مَنْ أبَى .
يضرب عند امتناع أخيك من مساعدتك.
стр. 286
٢٧٨- إنْ كُنْتَ ذُقْتَهُ فَقَدْ أكَلْتُهُ .
يَضْرِبُه الرجلُ التام التجربة للأمور.
стр. 287
٢٧٩- إيَّاكَ والبَغْيَ فَإِنَّهُ عِقَالُ النَّصْرِ .
قاله محمد بن زُبَيْدة لصاحب جيش له.
стр. 288
٢٨٠- إنَّها لَيْسَتْ بخُدْعَةِ الصَّبِيَّ .
يقال: أرسل أميرُ المؤمنين علي ﵁ جريرَ بن عبد الله البَجَلي إلى معاوية ليأخذه بالبيعة، فاستعجل عليه، فقال معاوية: إنها ليست بخُدْعَة الصبيّ عن اللبَنِ. هو أمر له ما بعده، فأبْلِعْنِي ريقي، والهاء في "إنها" للبَيْعَة، والخُدْعة: ما يخدع به، أي ليس هذا الأمر أمرا سهلا يُتَجَوَّزُ فيه.
стр. 289
٢٨١- إنْ لَمْ تَعَضَّ عَلَى القَذَى لَمْ تَرْضَ أبَداً .
يضرب في الصبر على جفاء الإخوان.
стр. 290
٢٨٢- إذَا كُنْتَ فيِ قَوْمٍ فَاحْلُبْ في إنَائِهمْ .
يضرب في الأمر بالمُوَافقة، كما قال الشاعر:
إذا كُنْتَ في قَوْمٍ عِدىً لَسْتَ منهمُ ... فكُلْ ما عُلِفْتَ مِنْ خَبِيثٍ وَطَيِّبِ
стр. 291
٢٨٣- إذَا أتْلَفَ النَّاسُ أخْلَفَ الياسُ .
الناس - بالنون - اسم قَيْس عَيْلاَن ابن مُضَر، والياس - بالياء - أخوه، وأصله إلياس بقطع الألف، وإنما قالوا الياس لمزاوجة الناس.
يضرب عند امتناع المطلوب.
стр. 292
٢٨٤- إذَا حَانَ القَضَاءُ ضاقَ الفَضاءُ .
стр. 293
٢٨٥- إذَا ظَلَمْتَ مَنْ دُونَكَ فَلا تَأمَنْ عَذَابَ مَنْ فوْقَك .
стр. 294
٢٨٦- إِنْ لا أكُنْ صِنْعاً فَانِّي أعْتَثِمُ
أي: إن لم أكن حاذقا فإني أعمل على قَدْر معرفتي.
يقال: عَثَمَ العَظْمَ، إذا أساء الجَبْر، ⦗٦١⦘ واعْتَثَمَتِ المرأةُ المزادَةَ، إذا خرزَتْها خَرْزا غير محكم.
стр. 295
٢٨٧- إنما نَبْلُكَ حِظاءٌ .
الحِظَاء: جمع الحَظْوَة، وهي المرماة. يضرب للرجل يُعَيَّر بالضعف.
стр. 296
٢٨٨- إِنَّهُ لَيُفْرِغُ مِنْ إِناءٍ ضَخْمٍ في إناءِ فَعْمٍ .
أي ممتلئ. يضرب لمن يحسن إلى مَنْ لا حاجة به إليه.
стр. 297
٢٨٩- إِنَّ مَعَ الْكَثْرَةِ تَخاذُلاً، وَمَعَ الْقِلَةِ تَماسُكا .
يعني في كثرة الجيش وقلته.
стр. 298
٢٩٠- إِذَا تَكَلَّمْتَ بِلَيْلٍ فَاخْفِضْ، وإذَا تَكَلمْتَ نَهَاراً فَانْفُضْ .
أي التفت هَلْ ترى مَنْ تكرهه.
стр. 299
٢٩١- إِذا قامَ جُنَاةُ الشَّرِّ فَاقْعُدْ .
هذا مثل قولهم "إذا نَزَا بك الشَّرُّ فاقعد".
стр. 300
٢٩٢- إِن المنَاكِحَ خَيرُهَا الأبْكارُ .
المناكح: جمع المَنْكُوحة، وحَقُّها المناكيح فحذف الياء، ومعنى المثل ظاهر.
стр. 301
٢٩٣- إِنْ كنْتَ مُنَاطِحاً فَناطِحْ بِذَواتِ القُرُونِ .
هذا مثل المثل الآخر "زاحِمْ بِعوْدٍ أو فَدَعْ".
стр. 302
٢٩٤- إِذَا صَاحَتِ الدَّجاجَةُ صِياحَ الدِّيكِ فَلْتُذْبَحْ .
قاله الفرزدق في امرأة قالت شعراً.
стр. 303
٢٩٥- إِياكَ وَعَقِيلَةَ الْمِلْحِ .
العقيلة: الكريمة من كل شيء، والدرة لا تكون إلا في الماء الملح، يعني المرأة الحسناء في مَنْبِتِ السوء.
стр. 304
٢٩٦- إِذَا جَاذَبَتْهُ قَرِينَتُهُ بَهَرَهَا .
أي: إذا قُرِنت به الشديدةُ أطَاقَهَا وغَلَبها.
стр. 305
٢٩٧- إنَّهُ لَيَنْزُو بَيْنَ شَطَنَيْنِ .
أصله في الفرس إذا استعصى على صاحبه فهو يَشُدُّه بحبلين.
يضرب لمن أخذ من وجهين ولا يدري.
стр. 306
٢٩٨- إِذَا قُلْتَ لَهُ زِنْ، طَأطَأ رَأْسَهُ وَحَزِنْ .
يضرب للرجل البخيل.
стр. 307
٢٩٩- إذَا رَآني رَأى السِّكِّينَ في الماءِ .
يضرب لمن يخافك جدّا.
стр. 308
٣٠٠- أُمُّ الجَبانِ لاَ تَفْرَحُ وَلاَ تَحْزَنُ .
لأنه لا يأتي بخير ولا شر أينما توجه لجبنه.
стр. 309
٣٠١- أُمُّ الصَّقْرِ مِقْلاَتٌ نَزُور .
يضرب في قِلَّة الشيء النفيس.
стр. 310
٣٠٢- أُمُّ قُعَيْسٍ وَأَبُو قُعَيْسٍ، كِلاهُمَا يَخْلِطُ خَلْطَ الْحَيْسِ .
يقال: إن أبا قُعَيْس هذا كان رجلاً مُرِيباً، وكذلك امرأته أم قعيس، فكان يُغْضِي عنها وتغضي عنه، والحَيْسُ عند العرب: التمر والسمن والأقِط غير المختلط، قال الراجز:
التمر والسمن جميعاً وَالأَقِطْ ... الحيْسُ إلاَّ أنه لم يختلط
стр. 311
٣٠٣- إِذَا أتاكَ أحَدُ الخَصْمَيْنِ وَقَدْ فقئَتْ عَيْنُهُ فَلاَ تَقْضِ لَهُ حَتَّى يَأتِيَكَ خَصْمُهُ فَلَعَلَّهُ قَدْ فُقِئَتْ عَيْنَاهُ جَمِيعَا .
هذا مثل أورده المنذريّ وقال: هذا من أمثالهم المعروفة.
стр. 312
٣٠٤- أوَّلُ ما أطْلَعَ ضَبُّ ذَنَبَهُ .
قال أبو الهيثم: يقال ذلك للرجل يصنع الخير ولم يكن صَنَعه قبل ذلك، قال: والعرب ترفع أوَّل وتنصب ذَنَبَه على معنى أول ما أطلع ذَنَبَه. قلت: رفع أول على تقدير هذا أول ما أطلع ضب ذنبه: أي هذا أولُ صنيعٍ صنَعَه هذا الرجل، قال: ومنهم من يرفع أول ويرفع ذنبه، على معنى أولُ شيء أطلعه ذنُبه، ومنهم من ينصب أول وينصب ذنبه على أن يجعل أول صفة، يريد ظرفاً على معنى في أول ما أطلع ضب ذنبه.
стр. 313
٣٠٥- إِنْ فَعَلْتَ كَذَا فبِهَا ونِعْمَتْ .
قال أبو الهيثم: معنى "بها" تعجب كما يُقَال: كفاك به رجلا، قال: المعنى ما أحْسَنَهَا من خَصْلة، ونعمت الخصلة هي، وقال غيره: الهاء في "بها" راجعة إلى الوثيقة، أي إن فعلتَ كذا فبالوثيقة أخذتَ، ونعمت الخصلة الأخذ بها.
стр. 314
٣٠٦- أهْلَكَ فَقَدْ أعْرَيْتَ .
أي بَادِرْ أهلَكَ وعَجِّل الرجوعَ إليهم فقد هاجت ريح عرية - أي: باردة - ومعنى أعريْتَ دخلت في العَرِيَّة (العرية: الريح الباردة) كما يقال "أمسيت" أي دخلْتَ في المساء.
стр. 315
٣٠٧- إسْتَأصَلَ اللهُ عَرْقاتَهُ .
قال أبو عمرو: يقال استأصل الله عَرْقَاتَ فلانٍ، وهي أصله، وقال المنذري: هذه كلمة تكلمت بها العرب على وجوه، قالوا: استأصل الله عَرْقَاتَه وعِرْقَاتَه وعِرْقَاتِهِ وعِرْقَاتَه، قلت: لم يزيدا على ما حكيت، وأرى أنها مأخوذة من العِرْقَة، ⦗٦٣⦘ وهي الطرة تنسج فتدار حول الفسطاط، فتكون كالأصل له، ويجمع على عِرْقَات، وكذلك أصل الحائط يقال له: العرق، فأما سائر الوجوه فلا أرى لها ذكراً في كتب اللغة، إلا ما قاله الليث فإنه قال: العِرْقَاة من الشجر أرُومَة الأوسط، ومنه تتشعب العروق وهو على تقدير فِعْلاَة، وقال ابن فارس والأزهري: العرب تقول في الدعاء على الإنسان: استأصل الله عِرْقَاتَه ينصبون التاء لأنهم يجعلونها واحدةً مؤنثة مثل سِعْلاَة، وقال آخرون: بل هي تاء جماعة المؤنث، لكنهم خَفَّفوه بالفتح، قال الأزهري: من كسر التاء في موضع النصب وجعلها جمع عِرْقَة فقد أخطأ.
стр. 316
٣٠٨- أخَذَهُ بِأبْدَحَ وَدُبَيْدَحَ .
إذا أخذه بالباطل، قاله الأصمعي، ويقال: أَكَلَ مالَه بأبْدَحَ ودبيدح، قال الأصمعي: أصله دُبَيْح فقالوا: دُبَيْدَح بفتح الدال الثانية. قلت: تركيب هذه الكلمة يدل على الرخاوة والسهولة والسعة، مثل البَدَاح للمتسع من الأرض، ومثله تَبَدَّحَت المرأة إذا مشت مشية فيها استرخاء، فكأن معنى المثل: أكل ماله بسهولة من غير أن ناله نَصَب، ودُبَيْح - على ما قاله الأصمعي - تصغير أدْبَحَ مرَّخما، حكى الأصمعي: أن الحجاج قال لجبلة: قل لفلان أكلْت مال الله بأبْدَحَ ودُبَيْدَح (يضرب للأمر الذي يبطل ولا يكون) فقال له جبلة: خواستة ايزد بخورى بلاش وماش.
стр. 317
٣٠٩- إِيّاكَ وَأَعْرَاضَ الرِّجالِ .
هذا من كلام يزيد بن المَهلَّب فيما أوصى ابنه مَخْلدا: إياك وأعراض الرجال، فإن الحر لا يُرْضِيه من عرضه شيء، واتَّقِ العقوبة في الأبشار، فإنها عار باقٍ وَوِتْرٌ مطلوب.
стр. 318
٣١٠- إِنّهُ لَشَدِيدُ النّاظرِ .
أي بريء من التُّهمَةَ ينظر بملء عينيه.
стр. 319
٣١١- إِنّهُ لَغَضِيضُ الطّرْفِ .
أي يَغُضُّ بصره عن مال غيره، ة و"نقيُّ الطرف" أي ليس بخائن.
стр. 320
٣١٢- إِنّهُ لَضَبُّ كَلَدَةٍ لاَ يُدْرَكُ حَفْرا وَلاَ يُؤْخَذُ مُذَنّبا .
الكَلَدة: المكان الصُّلْب الذي لا يعمل فيه المِحْفَار، وقوله "لا يؤخذ مذنباً" أي ولا يؤخذ من قِبَلِ ذَنَبه من قولهم "ذَنَّب البسر" إذا بدا فيه الإرطاب من قبل ذنبه. يضرب لمن لا يدرك ما عنده.
следующие страницы →