Полный текст (5 115 стр.). Показаны 2521–2560 · переход к 2526.
стр. 2521
٢٤٥٢- عَدَا القَارِصُ فَحَزَرَ
القارص: اللبنُ يحذى اللسان، والحازِرُ: الحامض جداً يضرب في الأمر يتفاقم، قَال العَجَّاج:
يا عمرُ ويا بن مَعْمَرٍ لا مُنْتَظَرْ ... بعد الَّذِي عَدَا القَرُوصَ فَحَزَرْ
يَعْني الحَرُورِيَّ الذي مَرَقَ فجاوز قدره، ويروى المثل "عدا القارص" بالنصب، أي عدا اللبن القارص يعني حد القارص ومن رفع جعل المفعول محذوفاً، أي جاوز القارصُ حَدَّه فحزر.
стр. 2522
٢٤٥٣- اسْتَعْجَلَتْ قَدِيرَها فَامْتَلَّتِ
يضرب يَعجَل فيصيب بعضَ مراد ويفوته بعضه، ⦗٢٢⦘ والقدير: اللحم المطبوخ في القِدر، والامتِلاَلُ: المَلُّ وهو جَعْل اللحم في الرماد الحار، وهو المَلَّة.
стр. 2523
٢٤٥٤- عَرَفَ النَّخْلُ أَهْلَهُ
أصله أن عبد القيس وشَنَّ بن أفْصَى لما ساروا يطلبون المتَّسَع والريف وبعثوا بالرُّوَّاد والعيون، فبلغوا هَجَر وأرض البحرين، ومياها ظاهرة وقرى عامرة ونخلاً وريفاً وداراً أفضل وأريَفَ من البلاد التي هم بها؛ ساروا إلى البحرين وضاموا مَنْ بها من إياد ولأزد وشَدَّوا خيولهم بكرانيف النخل، فَقَالت إياد: عَرَفَ النخلُ أهْلَه، فذهبت مثلاً.
يضرب عند وكول الأمر إلى أهله
стр. 2524
٢٤٥٥- أَعْطِ أَخَالَ تَمْرَةً، فإنْ أبَى فَجَمْرَةً
يضرب للذي يختار الهوان على الكرامة
стр. 2525
٢٤٥٦- عُرَّ فَقْرَهُ بِفِيهِ، لَعَلَهُ يُلْهِيهِ
يُقَال ذلك للفقير يُنفقَ عليه وهو يتمادى في الشر، أي خَلِّه وغيَّه
والعَرُّ: اللطخ، أي الطَخْ فاه بفقره، لعله يشغله عن ركوب الشر، والمعنى كله إلى فقره ولا تنفق عليه يصلح، ويروى أغرُ بالغين المعجمة، وهو أصوب، يُقَال: غَرَوتُ السهمَ، إذا ألزقت الريشَة عليه بالغراء، ومعناه: الْزَقَ فقره بفيه، أي ألزمه إيَّاه ودَعْه فيه لعله يلهيه، قَال الأزهري: يريد خَلِّه وغَيَّه إذا لم يُطِعْكَ في الإرشاد، فلعله يقع في هَلَكَة تلهيه عنك وتشغله
стр. 2526
٢٤٥٧- عِنْدَ النَّوَى يَكْذِبُكَ الصَّادِقُ
قَال المفضل: إن رجلا كان له عبد لم يكذب قَطُّ، فبايَعَهُ رجل ليكذبنه، أي يحملنه على الكذب، وجعلا الْخَطَر بينهما أهلهما وما لهما، فَقَال الرجل لسيد العبد: دَعْه يَبِيت عندي الليلَةَ، ففعل، فأطعمه الرجلُ لحمَ حُوَار وسَقَاه لبناً حليباً، وكان في سقاء حازر، فلما أصبحوا تحمَّلُوا وقَال للعبد: الحَق بأهلك، فلما تَوَارى عنهم نزلوا، فأتى العبدُ سيدَه، فسأله فَقَال: أطعموني لحماً لاغَثَّا ولا سَمِيناً وسَقَوْني لبناً لا مَخْضَاً ولا حقيناً، وتركتهم قد ظعنوا فاستقلُّوا، ولا أعلم أساروا بعدُ أو حلُّوا، وفي النوى يكذبك الصادق، فأرسلها مَثَلاً، وأحرز مولاه مالَ الذي بايعه وأهله.
يضرب للصَّدُوقَ يحتاج إلى أن يكذب كذبة. وقَال أبو سعيد: يضرب للذي ينتهي إلى غاية ما يعلم، ويكف عما وراء ذلك، لا يزيد عليه شيئاً. ⦗٢٣⦘
ويروى "وفي النوى ما يكذبك" "وما " صلة، والتقدير وفي نَوَاهم يكذب الصادقَ إن أخبر أن آخر عهدي بهم كان هذا.
стр. 2527
٢٤٥٨- عَدُوُّ الرَّجُل حُمْقُهُ، وَصَدِيقُهُ عَقْلُهُ
قَاله أكْثَمُ بن صَيفي
стр. 2528
٢٤٥٩- عَلَى الشَّرَفِ الأََقْصَى فابْعَدْ
هذا دعاء على الإِنسَان، أي باعَدَه الله وأسحقه. والشرف: المكانة العالية، وابْعَدْ: من بَعِدَ إذا هلك، كأنه قَال: أهْلَكْ كائناً أو مُطِلاًّ على المكان المرتفع، يريد سقوطه منه.
стр. 2529
٢٤٦٠- عِيلَ ما هُوَ عَائِلُهُ
أي غُلِبَ ما هو غالبه، من العَول وهو الغَلَبة والثقل، يُقَال عَاَلني الشَيء أي غلبني وثقل علي، وهذا دعاء للإنسان يعجب من كلامه أو غير ذلك من أموره
стр. 2530
٢٤٦١- أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخَيْبَةِ، فأَمَّا الهَيْبَةُ فَلاَ هَيْبَةَ
قَالها سُليك بن سُلَكَة والمعنى أعوذ بك أن تخيبني، فأما الهيبة فلا هَيْبة، أي لست بِهيَوُبٍ
стр. 2531
٢٤٦٢- عِلْمَان خَيْرٌ مِنْ عِلْمٍ
وأَصْلُه أن رجلا وابنه سلكا طريقاً، فَقَال الرجل: يا بني استبحث لنا عن الطريق، فَقَال: إني عالم، فَقَال: يا بنيَّ عِلْمَانِ خَيْرٌ من علم.
يضرب في مَدْح المُشَاورة والبحث.
стр. 2532
٢٤٦٣- عُضَلَةٌ مِنْ العُضَلَ
قَال أبو عبيد: هو الذي يسميه الناس بَاقِعَةً من البَوَاقع، من قولهم"عَضَل به الفَضَاءُ" أي ضاق، و"عَضَّلَةِ المرأة" نشب فيها الولد، كأنه قيل له عُضَلَة لنُشُو به في الأمور أو لتضييقه الأمرَ على مَنْ يُعالجه، قَال أََوْس:
تَرَى الأرضََ منَّا بِالفَضَاءِ مَرِيضَةً ... مُعَضِّلَةً مِنَّا بِجَيْشٍ عَرَمْرَمِ
стр. 2533
٢٤٦٤- عَادَ الْحَيْسُ يُحَاسُ
يُقَال: "هذا الأمرُ حَيْس" أي ليس بِمُحْكَم، وذلك أن الحَيْسَ تمر يخلط بسمن وَأَقِطٍ فلا يكون طعاماً فيه قوة، يُقَال: حَاس يَحيسُ، إذا اتخذ حَيْساً؛ فصار الحيس اسماً للمخلوط، ومنه يُقَال للذي أحدقت به الإماء من طرفيه: مَحْيُوس، والمعنى: عاد الأمر المخلوطُ يُخلط، أي عاد الفسادُ يُفسد. وأصله أن رجلً أُمِرَ بأمر فلم يحكمه، ⦗٢٤⦘ فذمَّه آمره فَقَام آخر ليحكمه ويجيء بخير منه، فَجاء بِشَرٍ مِنهُ فَقَال الآمر: عاد الحيس يحاس، وقَال:
تَعِيِبِنَ أمراً ثمَّ تأتيِنَ مِثْلَهُ ... لَقَدْ حَاسَ هذا الأََمْرَ عِنْدَكِ حَائِسُ
стр. 2534
٢٤٦٥- اعتَبِرِ السَّفَرَ بأَوَّلِهِ
يعني أن كل شَيء يعتبر بأول ما يكون منه.
стр. 2535
٢٤٦٦- عَلَى الخَبِيرِ سَقَطْتَ
الخبير: العالم، والْخُبْرُ: العلم، وسقطت: أي عثرت، عَبَّر عن العثور بالسقوط؛ لأن عادة العاثر أن يسقط على ما يعثر عليه.
يُقَال: إن المثل لمالك بن جُبَير العامري وكان من حكماء العرب، وتمثل به الفرزدقَ للحسين بن علي ﵄ حين أقبل يريد العراق، فلقيه وهو يريد الحجاز، فَقَال له الحسين ﵁: ما وراءك؟ قَال: على الخبير سَقَطْت، قلوب الناس معك، وسيوفُهم مع بني أمية، والأمر ينزل من السماء، فَقَال الحسين ﵁: صَدَقْتَنٍي
стр. 2536
٢٤٦٧- عَاطٍ بَغْيْرِ أَنْوَاطٍ
العَطْوُ: التناول، والأنواط: جمع نَوْط وهو كل شَيء معلق، يقول: هو يتناول وليس هناك معاليق. يضرب لمن يّدَّعِي ما ليس يملكه.
стр. 2537
٢٤٦٨- عَادَةُ السُّوءِ شَرٌّ مِنْ الْمَغْرَم
قيل: معناه مَنْ عَوَّدته شيئاً ثم منعته كان أشدَّ عليك من الغريم، وقيل: معناه أن المَغْرم إذا أديْتَه فارقَكَ، وعادة السوء لا تفارقَ صاحبها، بل توجد فيه ضَرْبَةَ لازِبٍ.
стр. 2538
٢٤٦٩- العَجَبُ كُلُّ العَجَبِ، بيْنَ جُمَادى وَرَجَبَ
أول من قَال ذلك عاصم بن المُقْشَعِرِّ الضبى وكان أخوه أبَيْدَةُ علِقَ امرَأة الخُنَيْفِسُ بن خَشرَم الشَيباني وكان الخنيفس أغْيَرَ أهل زمانه وأشجَعَهم، وكان أُبَيْدَةُ عزيزاً مَنِيعاً، فبلغ الخنيفس أن أُبَيْدَةَ مضى إلى امرأته، فركب الخنيفسُ فرسه وأخذ رمحه وانطلقَ يرصُدُ أُبيدة، وأقبل أبيدة وقد قضى حاجتَه راجعاً إلى قومه، وهو يقول:
ألا إنَّ الخُنَيْفسَ فَاعْلَمُوهُ ... كما سمَّاهُ والدُهُ اللَّعينُ
بَهيمُ اللَّونِ مُحْتِقِرٌ ضَئِيلٌ ... لئيماتٌٌ خلائقهُُ، ضَنِينُ
أيوعِدُنِي الخُنَيْفِسُ مِنْ بَعَيدٍ ... ولمَّا يَنْقَطِعْ مِنْهُ الوَتِينُ ⦗٢٥⦘
لَهَوْتُ بِجَارَتَيهِ وَحَادَ عَنِّي ... وَيَزْعُمُ أَنَّهُ أَنَّفٌ شَنُونُ
قَال: فشدَّ عليه الخُنَيفسُ، فَقَال أبيدة: أذكِّرُكَ حرمةَ خَشْرم، فَقَال وحُرْمةِ خَشْرَمٍ لأقتلنك، قَال: فأمْهِلْني حتى أستلئم قَال: أو يستلئم الحاسر؟ فقتله، وقَال:
أيا ابْنَ المُقْشَعِرِّ لَقِيْتَ لَيْثاً ... له في جَوفِ أَيكَتِهِ عَرِينُ
تقولُ صَدَدْتُ عَنْكَ خَناً وجُبْناً ... وإنَّكَ مَاجِدٌ بَطَلٌ مَتِينُ
وَإنَّكَ قَد لَهَوتَ بِجَارَتَينَا ... فَهَاكَ أُبَيْدُ لاَ قَاكَ القَرِينُ
سَتَعْلمُ أَيُّنا أَحْمى ذِماراً ... إذا قَصُرَتْ شِمَالُكَ واليَمَينُ
لَهَوْتَ بٍها فَقَدْ بُدِّلْتَ قَبْراً ... وَنَائِحَةً عَلَيْكَ لَهَا رَنِينُ
قَال: فلما بَلَغ نَعِيه أخاه عاصماً لبس أطمَاراً من الثياب، وركب فرسه، وتقلَّد سيفه، وذلك في آخر يوم من جُمادى الآخَرة وبادر قَتْلَه قبل دخول رجب؛ لأنهم كانوا لا يقتلون في رجب أَحَداً، وانطلقَ حتى وقف بفناء خباء الخُنَيفس، فنادى: يا ابن خَشْرَم، أَغِثِ المُرْهقَ فطالما أَغَثتَ، فَقَال: ما ذاك؟ قَال: رجل من بني ضبة، غصَبَ أخى امرأته فشدَّ عليه فقتله، وقد عجزت عنه فأخذ الخنيفسُ رمحه وخرج معه، فانطلقا فلما عَلمَ عَاصم أنهُ قَد بَعَدَ عَن قَومهِ داناه حتى قارنه ثم قَنَّعه بالسيف فأطار رأسه، وقَال: العجَبُ كل العجب بين جمادى ورجب، فأرسلها مَثَلاً، ورجع إلى قومه
стр. 2539
٢٤٧٠- عِيُّ الصَّمْتِ أََحْسنُ مِنْ عِيَُ الْمَنْطقِ
العَيُّ - بالكسر - المصدرُ، والعَيُّ - بالفتح - الفاعلُ، يعني عِيٌّ مَعَ صَمْت خير من عيٌّ مع نطق، وهذا كما يُقَال: السكوتُ ستر ممدود على العي، وفِدَامٌ (الفدام - بوزن سحاب أو كتاب - المصفاة تجعل على فم الإبريق ليصفى ما فيه) على الفَدَامة، وينشد:
خَلِّ جَنْبَيْكَ لِرَامِ ... وَامْضِ عَنْهُ بسَلاَمِ
مُتْ بدَاءِ الصَّمْتِ خَيْرٌ ... لَكَ مِنْ دَاءِ الْكَلاَمِ
عِشْ مِنْ النَّاسَ إنِ اسْطَعـ ... تَ سَلاَما بسَلاَمِ
قَال ابن عَوْن: كنا جلوساً عند ربيعة بن أبي عبد الرحمن، قَال: فجعل يتكلم وعنده رجل من أهل البادية، فَقَال له ربيعة: ما تَعُدُّن البلاغَةَ فيكم؟ قَال: الإيجاز في الصواب، قَال: فما تَعُدُونَ العِيَّ فيكم؟ قَال: ما كنت فيه منذ اليوم. ⦗٢٦⦘
حدث المنذرى عن الأَصمَعي قَال: حدثني شيخٌ من أهل العلم قَال: شهدت
الجمعة بالضرية وأميرها رجل من الأعراب، فخرج وخطب ولفَّ على أسه وبيده قَوسٌ فَقَال: الحمد للَّه رب العالمين، والعاقبة للمتقين، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين، أما بعد فإن الدنيا دار بلاء، والآخَرة دار قَرار، فخذوا من ممركم لمَقَرِّكم، ولا تَهْتِكوا أستاركم عند من لا تخفى عليه أسراركم، واخرُجُوا من الدنيا إلى ربكم قبل أن يخرج منها أبدانكم، ففيها جئتم، ولغيرها خلقتم، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم، والمدعو له الخليفة والأمير جعفر، قومُوا إلى صلاتكم.
قلت: ومثل هذا في الوَجَازة والفصاحة كلام أبي جعفر المنصور حين خطب بعد إيقاعه بأبي مُسْلم فَقَال: أيها الناس، لا تخْرُجُوا من أنس الطاعة إلى وَحْشَة المعصية، ولا تُسِرُّوا غشَّ الأئمة فإنه لا يُسِرُّه أحد إلا ظهر في فَلَتات لسانه وصَفَحات وجهه، إنه مَنْ نازعَنَا عُرْوَة هذا القَميص أو طأناه خَبْءَ (الخبء - بالفتح - ما خبيء وغاب، وخبء الغمد: هو السيف) هذا الغمد، وإنَّ أبا مُسْلم بايَعَنا وبايَعَ لنا على أنه من نكَثَ عهداً فقد أبا حَنَا دَمَه، ثم نكث علينا فحكَمْنَا عليه لأنفسنا حكمَهُ على غيره لنا، لا تمنعنا رعايةُ الحقَ له من إقامة الحقَ عليه.
стр. 2540
٢٤٧١- العُلْفُوفُ مُولَعٌ بالصُّوفِ
العُلْفُوف: الجافي من الرجال المُسِنُّ، قَاله ابن السكيت، وأنشد:
يَسَرٌ إذا هَبَّ الَّشمالُ وأمْحَلُوا ... في القَوْمِ غير كُبُنَّةٍ عُلْفُوفِ
(الكبن - بوزن عتل - والكبنة: اللئيم، أو الذي لا يرفع طرفه بخلا)
ومعنى المثل: إن الشيح المُهْتَرَ الفاني يُلولَعُ بأن يلعب بشَيء.
يضرب للمُسٍنُّ الخَرِفِ.
стр. 2541
٢٤٧٢- أعْرَضْتَ القِرفَةَ
يُقَال" فلانٌ قِرْفَتِي" أي الذي أتَّهِمه فإذا قَال الرجل: سَرَقَ ثوبى رجلٌ من خراسان أو العراق، يُقَال له: أعْرَضْتَ القِرْفَة، أي التهمَةَ حين لم تصرح، وأعرضَ الشيء: جعله عريضاً، ويجوز أن يكون من قولهم "أعرَضَ" أي ذهب عرضاً وطولاً، فيكون المعنى أعرضت في القرفة، ثم حذف "في" وأصل الفعل.
يضرب لمن يتَّهم غيرَ واحد.
стр. 2542
٢٤٧٣- اعْقِلْ وَتَوَكَلْ
يضرب في أخْذِ الأمر بالحزم والوثيقة. ⦗٢٧⦘
ويروى أن رجلاً قَال للنبي ﷺ : أأرْسِلُ ناقتي وأتوكل؟ قَال: "اعْقِلْهَا وتوكَّلْ"
стр. 2543
٢٤٧٤- عَادَ الأَمْرُ إلى الوزَعَةِ
جمع وازع، يعني أهل الحلم الذين يَكُفُّونَ أهلَ الجهل.
стр. 2544
٢٤٧٥- عَدْوَكَ إذْ أََنْتَ رُبَعٌ
أي اعْدُ عَدْوَكَ إذ كنت شابا.
يضرب في التحضيض على الأمر عند القدرة بإتيان ما كان يفعله قبلُ من الحزم وحسن التدبير ويروى "عَدُوَّكَ إذ أنت رُبَع" أي احْذَرْ عَدُوَّكَ إذ كنت ضعيفاً
стр. 2545
٢٤٧٦- عَيْرٌ رَعَى أنْفُهُ الكَلأَ
أي وجَدَ ريحَه فطلبه يضرب لمن يستدلَّ على الشَيء بظهور مَخَايله.
стр. 2546
٢٤٧٧- عَلِقَتْ بِثَعْلَبَةَ العَلوقُ
يضرب للولقع في أمر شديد
والعَلُوق: المنية، وثعلبة: اسم رجل
стр. 2547
٢٤٧٨- عَنْ ظَهْرِهِ يَحُلُّ وِقْراً
أي لنفسه يعمل، وذلك أن الدابة تُسْرعُ في السير لتضَعَ الحمل عن ظهرها، ويروى "يَحِل" أي يضع
стр. 2548
٢٤٧٩- عَضَّ مِنْ نَابِهِ عَلَى جِذْمٍ
يضرب للمنجَّذِ المُحَنَّك، والجِذْم: الأصل، وقَال:
الآنَ لَمَّا ابْيَضَّ مَسْرُبَتِي ... وَعَضِضْت من نابِي عَلَى جِذْم
стр. 2549
٢٤٨٠- عَجِّلْ لإبِلكَ ضَحَاءَهَا
الضَّحَاء: مثل الغَدَاء يضرب في تقديم الأمر
стр. 2550
٢٤٨١- عُودي إلى مَبَارككِ
يضرب لمن نفَرَ من شَيء أشدَّ النِّفار، وأصل المثل لإبل نَفَرَتْ
стр. 2551
٢٤٨٢- عَادَ في حَافِرَتِهِ
أي عاد إلى طريقه الأولى.
يضرب في عادة السوء يَدَعُها صاحبُها ثم يرجع إليها.
стр. 2552
٢٤٨٣- عِشْ تَرَ مَالَمْ تَرَ
أي مَنْ طال عمره رأى من الحَوَادث ما فيه معتبر.
стр. 2553
٢٤٨٤- عَمُّ العَاجِزِ خُرْجُهُ
ويروى "عمك خُرْجُك" وأصله أن رجلا خرج مع عمه إلى سَفَر ولم يتزود؛ اتكالا على ما في خُرْجِ عمه، فلما جاع قَال: يا عم أطْعِمْنِي، فَقَال له عمه: عَمُّكَ خُرْجُك. ⦗٢٨⦘
يضرب لمن يتكل على طعام غيره.
стр. 2554
٢٤٨٥- عَلَى هَذَا دَارَ القُمْقُمُ
أي إلى هذا صار معنى الخبر وأصله - فيما يُقَال - أن الكاهن إذا أراد استخراجَ السرقة أخذ قمقُمَةً وجعلها بين سبابتيه يَنْفُث فيها ويَرْقِي ويُديرها، فإذا انتهى في زَعْمه إلى السارقَ دار القمقم، فجعل ذلك مَثَلاً لمن ينتهي إليه الخبر ودَارَ عليه
стр. 2555
٢٤٨٦- عَلِّقَ سَوْطَكَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُكَ
هذا يروى عن النبي ﵊، والمعنى اجْعَلْ نفسَكَ بحيث يَهَابك أهلُك ولا تغفل عنهم وعن تخويفهم ورَدْعهم
стр. 2556
٢٤٨٧- أُعْطِيَ مَقُولاً، وَعَدِمَ مَعْقُولاً
يضرب لمن له مَنْطقَ لا يُسَاعده عَقْل
стр. 2557
٢٤٨٨- عَاقُولُ حَدِيثٍ
يضرب لمن لا يَفُوته حديث سمعه والعاقول من النهر والوادي: المُعْوَجُّ منه، وذلك يحفظ ما يتستر به ويلجأ إليه
стр. 2558
٢٤٨٩- أَعْشارٌ ارفَضَّتْ
يُقَال "بُرْمَةٌ أعْشار" إذا كانت كسرا، وارفضَّتْ: تفرقت. يضرب للقوم عند تفرقهم
стр. 2559
٢٤٩٠- عِزُّ الرَّجُلِ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ
هذا يروى عن بعض السلف
стр. 2560
٢٤٩١- عَلَى غَريبَتِهاَ تُحْدَى الإبِلُ
وذلك أن تُضْرَبَ الغريبةُ لتسير، فتسير بسيرها الإبلُ.
следующие страницы →