← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 2556–2595 · переход к 2561.

стр. 2556

٢٤٨٧- أُعْطِيَ مَقُولاً، وَعَدِمَ مَعْقُولاً يضرب لمن له مَنْطقَ لا يُسَاعده عَقْل

стр. 2557

٢٤٨٨- عَاقُولُ حَدِيثٍ يضرب لمن لا يَفُوته حديث سمعه والعاقول من النهر والوادي: المُعْوَجُّ منه، وذلك يحفظ ما يتستر به ويلجأ إليه

стр. 2558

٢٤٨٩- أَعْشارٌ ارفَضَّتْ يُقَال "بُرْمَةٌ أعْشار" إذا كانت كسرا، وارفضَّتْ: تفرقت. يضرب للقوم عند تفرقهم

стр. 2559

٢٤٩٠- عِزُّ الرَّجُلِ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ هذا يروى عن بعض السلف

стр. 2560

٢٤٩١- عَلَى غَريبَتِهاَ تُحْدَى الإبِلُ وذلك أن تُضْرَبَ الغريبةُ لتسير، فتسير بسيرها الإبلُ.

стр. 2561

٢٤٩٢- عَطَشاً أَخْشَى عَلَى جَانَي كَمْأَةً لاَ قُرًّا الكَمْأَة تكون آخر الربيع، فإذا باكَرَ جانيها وجَدَ البرد، فإذا حَمِيَتِ الشمسُ عطش، والعطش أضر له من القُرّ الذي لا يَدُوم

стр. 2562

٢٤٩٣- اعْذِرْ عَجَبُ أراد يا عجب، وهو اسم أخي القائل، وكان الأخُ على طعام الجيش، فَقَال له أخوه عجب: لو زِدْتَنِي، فَقَال: لا أستطيع، فَقَال: لا أستطيع، فَقَال: بلى، ولكنك عاقّ، فهمَّ بذلك فَنَهَوْهُ، فَقَال: اعْذِرْ عجب. وقَال أبو عمرو: قَال له أخوه فأما إذْ أبيت فانظر فإني حازٌّ بقفا الشَّفْرة، فإن غَفَل القوم أُوتِيتَ سُؤْلك، وإن انتبه القومُ لفعلي فاعلم أنهم لحظهم أحفظ، فطفقَ يحز بقفا الشفرة، فهتف به القومُ، فَقَال: اعْذِرْ عَجَبُ يضرب مَثَلاً لما لا يُقْدَرُ عليه

стр. 2563

٢٤٩٤- عُثَيْثَةٌ تَقْرِمُ جِلْداً أمْلَسَا يضرب للرجل يجتهد أن يؤثر في الشيء فلا يقدر عليه. قَال الأحنف بن قيس لحارثة بن بدر الغُدَاني، وقد عابه عند زياد للدخول فيما لا يعنيه، وذلك أنه طلب إلى أمير المؤمنين علي ﵁ أن يُدْخله في الحكومة، فلما بلغ الأحنفَ عَيْبُ حارثة إياه قَال: عُثَيْثَة تَقْرِمُ جلْداً أمْلَسَا، وهي تصغير عُثَّة، وهي دويبة تأكل الأدَمَ، قَال المخبَّلُ: فأنْ تَشْتُمُونَا عَلَى لُؤْمِكُمْ ... فَقَدْ تَقْرِمُ العُثُّ مُلْسَ الأدَمْ يضرب عند احتقار الرجل واحتقار كلامه

стр. 2564

٢٤٩٥- عَيٌّ صَامِتٌ خَيْرٌ مِنْ عَيٍّ نَاطِقٍ أصل عَيٌّ - قَالوا - عَيِيٌّ فأدغم، قَاله أبو الهيثم. قلت: ويجوز أن يكون عِيّ فَعْلاً لا فَعِيلاً، يُقَال: عَيَّ يَعْيا عِيّاً فهو عَيٌّ، كما يُقَال: حَيَّ يَحْيا حَيَاةً فهو حَيٌّ، ومثله رجلٌ طَبٌّ وَصّبٌّ وبَرٌّ وغيرها، وهذا كما مضى "عِيُّ الصَّمْتِ خيرٌ من عِيِّ النطق" إلا أنه جَرَى على المصدر هناك، وههنا على الفاعل، يُقَال: عَيِيَ يَعْيَا عِيّاً فهو عَيٌّ وعَيِيٌّ، ويجوز أن يُقَال: أصله فَعِلَ - بكسر العين - على قياس جَدِبَ فهو جَدْبٌ وترِبَ فهو تَرْبٌ، وعلى هذا قياسُ بابه، أعني باب فَعِلَ يفْعَلُ. يضرب هذا المثل عند اغتنام السكوت لمن لا يحسن الكلام. ويروى "عِيٌّ صامت" على المصدر بجَعْل صامت مبالغة، كما يُقَال: شِعْرٌ شَاعِرٌ

стр. 2565

٢٤٩٦- أَعْذَرَ مَنْ أَنْذَرَ أي مَنْ حَذَّرَك ما يحلُّ بك فقد اعذر إليك، أي صار مَعْذُوراً عندك.

стр. 2566

٢٤٩٧- أَعْمَى يَقُودُ شُجْعَةً (الشجعة - بتثليث الشين وسكون الجيم - جمع الشجاع. والشجعة - بضم الشين أوفتحها - العاجز الضاوي الذي لا فؤاد له.) الشُّجْعَةً: الْزَّمْنِى، أي ضعيف يقود ضعيفاً ويعينه، قَاله أبو يزيد، قَال: وإذا رأيتَ أَحْمَقَ ينقادُ له العاقل قلتَ هذا للعاقل أيضا، وقَال الأزهري: الشُّجْعَة بسكون الجيم الضعيف.

стр. 2567

٢٤٩٨- العِدَةُ عَطِيَّة أي يَقْبُح إخلافُهَا كما يقبح استرجاعُ العطية، ويقَال: بل معناه تَعْدِلُها، كما يُقَال سرور الناس بالآمال أكْثَرُ من سرورهم بالأموال

стр. 2568

٢٤٩٩- عِلَّةٌ مَا عِلَّهْ، أوتَاد وَأخِلَّهْ، وَعَمَدُ المِظَلَّه، أبْرِزُوا لِصِهْرِكُمْ ظُلَّهْ قَالتها امرَأة زُوِّجتْ وأبطأ أهلها هداءها إلى زوجها، وأعتلوا بأنه ليس عندهم أداة للبيت، فَقَالته اسْتِحْثَاثاً لهم وقَطْعاً لعلتهم، يضرب في تكذيب العلل.

стр. 2569

٢٥٠٠- عَجِلَتْ بِخَارِجَةَ العَجُوُلُ خارجة: اسم رجل، والعَجُول: أمه ولدته لغير تمام. يضرب عند ما عجل قبل إنَاهُ.

стр. 2570

٢٥٠١- عَنْ مُهْجَتِي أُجَاحِشُ المجاحشة: المدافعة، وهذا مثل قولهم "جاحَشَ عَنْ خَيْط رَقَبَته"

стр. 2571

٢٥٠٢- عَلِقَتْنِي مِنْ هذا الأَمْرِ قِيَرَةٌ أي ما يكره ويثقل، والقير: القير والقار، وهما ما مر (قيل: هو الزفت وقيل: شَيء أسود يطلى به الإبل.)

стр. 2572

٢٥٠٣- عِنْدَ رُؤُوسِ الإبِلِ أَرْبَابُها يضرب لمن يَتَدَرَّأُ ويَطْغَى على صاحبه أي عندي من يمنعك.

стр. 2573

٢٥٠٤- عَنِ الشَّرِّ لاَ تَنَاسيَنَّ ويروى "لا تنسين" يضرب لمن لا يَرْدَعُه عن الشر زَجْرُ زاجرٍ. و"عن" من صلة الزجر، كأنه قَال: زَجْره عن الشر لا تتركن.

стр. 2574

٢٥٠٥- أََعْرِفُ ضَرِطِى بِهِلاَلٍ قَال يونس بن حبيب: زعموا أن رُقية بنت جُشَم بن معاوية وَلَدَت نميراً وهلالا وسُواءة، ثم اعتاطت، فأتت كاهنة بذي الخلصة فأرتها بطنها، وقَالت: إني قد وَلَدُتْ ثم اعْتَطْتُ، فنظرتْ إليها ومَسَّت بطنها، وقَالت: رب قبائل فَرِق، ومجالس حلق، وظعن خرق، في بَطِنِك زق، فلما مخضت بربيعة بن عامر، قَالت: إني أعرف ضَرِطى بهلال، أي هو غلام، كما أن هلالا كان غلاما. يضرب هذا المثل حين يحدثك صاحبك بخبر فتقول: ما كان من هذا شَيء، فيقول صاحبك: بلى، إني أعرفُ بعضَ الخبر ببعض، كما قَالت القائلة: أعرف ضَرِطى بهلال.

стр. 2575

٢٥٠٦- أَعِنْ أَخَاك وَلَوْ بالصَّوْتِ يضرب في الحثِّ على نُصْرَة الإخوان

стр. 2576

٢٥٠٧- عَلَى شَصَاصَاءَ تَرَى عَيْشَ الشَّقِيِّ أي لا ترى الشقَّي إلا على شدة حال والشَّصاصَاء: شدةُ العيشِ

стр. 2577

٢٥٠٨- عِنْدَ التَّصْرِيحِ تُرِيحُ أي: إذا صرح الحقَ استرحْتَ، ولم يبقَ في نفسك شَيء، وأراح: معناه استراح وصَرَّح: معناه صَرُحَ

стр. 2578

٢٥٠٩- الاعْتِرَافُ يَهْدِمُ الاقْتِرَافَ

стр. 2579

٢٥١٠- عجْعَجَ لما عَضَّهُ الظِّعان عَجْعَج: أي صاح، والظعان: نِسْع يشدُّ به الهودج. يضرب لمن يَضِجُّ إذا لزمه الحقَ وهذا قريب من قولهم "دَرْدَبَ لما عَضَّه الثِّقَافُ"

стр. 2580

٢٥١١- عَطَوْتَ في الحَمْضِ العَطْو: التناوُلُ، أي أَخَذْتَ في رَعْى الْحَمْض يضرب للمُسْرِف في القول

стр. 2581

٢٥١٢- عَارِيَّةٌ أكْسَبَتْ أَهْلَهَا ذَمَّاً وذلك أن قوماً أعاروا شيئاً ثم استردُّوه فذُمُّوا، فَقَالوا هذا القول يضرب للرجل يحسن إليه فيذم المحسن

стр. 2582

٢٥١٣- عَرَفَتِ الْخْيلُ فُرْسَانهَا يضرب لمن يعرف قِرْنَه فينكسر عنه لمعرفته به

стр. 2583

٢٥١٤- العَبْدُ مَنْ لاَ عَبْدَ لَهُ يضرب لمن لا يكون له مَنْ يكفيه عملَه فيعمله بنفسه

стр. 2584

٢٥١٥- عِنْدَكِ وَهِيٌ فَارْقَعِيِه أي بِكِ عيبٌ وأنت تعيبين غيرك

стр. 2585

٢٥١٦- عَنَاقَ الأَرْضِ إِنَّ ذَنبِى اقْتُفِرَ عناقَ الأرض: دابة نحو الكلب الصغير، ويُقَال له: التُّفَةُ، وليس يُوَبِّرُ من الدواب إلا الأرنبُ وعَنَاقَ الأرض، والتُّوْبِير: أن تضمَّ براثنَهَا إذا مَشَتْ، فلا يرى لها أثر في الأرض، والاقتفار: الاتباع يضربه البريءُ الساحةِ يقول: أنا عَنَاقَ الأرض إن تَتْبَعْ أثرى في الذي أرمى به، يعني لا يُرَى له أثر عَلَىَّ أثر

стр. 2586

٢٥١٧- عَوْدُكَ وَالبَدْءُ دَرَنٌ بِبَدَنٍ العرب تقول في موضع السرعة والخفة: ما هو إلا دَرَنٌ ببَدَن؛ لسرعة اتساع البدن، يقول: عَوْدُك إلى هذا الأمر وَبَدؤُك به كان سَرِيعاً. ⦗٣٢⦘ يضرب لمن يَعْجَلُ فيما همَّ به من خير أوْشر

стр. 2587

٢٥١٨- عَلَىَّ فَاضَ مِنْ نَتَاقِي الأَلَبَةُ فَاضَ الشَيء يَفيضُ فَيْضَاً: كثر، ونَتَقَتِ المرأة تَنْتُقَ نَتَقْا، إذا كثر أولادها، والألَبَةَ: جمع آلب، يُقَال: ألِبَ يألِبُ، إذا رجَع، والنَّتَاج والنَّتَاقَ واحد وهذا من قول امرَأة اجتمع عليها ولدُها وولدُ ولدِها فظلَموها وقهروها، فَقَالت: أنا التي فعلْتُ هذا بنفسي حيث ولدْتُ هؤلاء يضرب لمن جَنَى على نفسه شراً.

стр. 2588

٢٥١٩- اعْزُ الحَديِثَ لِلْخَطِيبِ الأوَّلِ يُقَال: عَزَوْتُ وعَزَيتُ، إذا نَسَبْتَ. يضرب للرجل إذا حَدَّث؛ فيقَال: إلى من تَنْسُبُ حديثكَ فإن فيه رِيبة، أي انْسُبْه إلى من قاله وانْجُ

стр. 2589

٢٥٢٠- عَلَى بَدْءِ الْخَيْرِ وَالْيُمْنِ يُقَال هذا عند النكاح: أي ليَكُنْ ابتداؤه على الخير واليُمْن أي البركة، ويروى "على يَدِ الخير واليمن" ومعناه ليكن أمرك في قَبْضَة الخير.

стр. 2590

٢٥٢١- عُلِّمُوا قِيلاَ، وَلَيْسَ لَهُمْ مَعْقُول يضرب للإنسان تَسْمَعه بين الكلام ولا عقل له

стр. 2591

٢٥٢٢- اسْتَعَنْتُ عَبْدِي فَاسْتَعانَ عَبْدِي عَبْدَه جعل العبدَ مَثَلاً لمن له دونه في القوة، وعبد العبد مَثَلاً لمن هو دونه بدرجتين

стр. 2592

٢٥٢٣- العِتَابَ قَبْلَ العِقَابِ يروى بالنصب على إضمار استعمل العتاب وبالرفع على أنه مبدأ، يقول: أصلح الفاسدَ ما أمكن بالعتاب، فإن تعذَّر وتعسَّر فبالعقاب

стр. 2593

٢٥٢٤- عُرْفُطَةٌ تُسقَى مِنْ الغَوَابق يُقَال: غَبَقْتُه إذا سقيتَه الغَبُوقَ، والعُرْفُط: من شجرة العَضَاه ينضح المُغْفُور. يضرب لمن يُكْرَم مخافَةَ شره وأراد بالغوابقَ السحابَ، جعل سقيها إياه غَبْقاً

стр. 2594

٢٥٢٥- العِتَابُ خَيْرٌ مِنْ مَكْتُومِ الْحْقْدِ ويروى "من مكنون الحقد" قَاله بعض الحكماء من السلف

стр. 2595

٢٥٢٦- أعمرْتَ أرضاً لَمْ تَلُسْ حَوْذَانَهَا اللَّوْسُ: الأكل، والحَوذَان: بقلة طيبة الرائحة والطعم، وأعمرتها: وَصَفْتَها بالعمارة يضرب لمن يحمد شيئاً قبل التجربة
следующие страницы →