← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 2591–2630 · переход к 2596.

стр. 2591

٢٥٢٢- اسْتَعَنْتُ عَبْدِي فَاسْتَعانَ عَبْدِي عَبْدَه جعل العبدَ مَثَلاً لمن له دونه في القوة، وعبد العبد مَثَلاً لمن هو دونه بدرجتين

стр. 2592

٢٥٢٣- العِتَابَ قَبْلَ العِقَابِ يروى بالنصب على إضمار استعمل العتاب وبالرفع على أنه مبدأ، يقول: أصلح الفاسدَ ما أمكن بالعتاب، فإن تعذَّر وتعسَّر فبالعقاب

стр. 2593

٢٥٢٤- عُرْفُطَةٌ تُسقَى مِنْ الغَوَابق يُقَال: غَبَقْتُه إذا سقيتَه الغَبُوقَ، والعُرْفُط: من شجرة العَضَاه ينضح المُغْفُور. يضرب لمن يُكْرَم مخافَةَ شره وأراد بالغوابقَ السحابَ، جعل سقيها إياه غَبْقاً

стр. 2594

٢٥٢٥- العِتَابُ خَيْرٌ مِنْ مَكْتُومِ الْحْقْدِ ويروى "من مكنون الحقد" قَاله بعض الحكماء من السلف

стр. 2595

٢٥٢٦- أعمرْتَ أرضاً لَمْ تَلُسْ حَوْذَانَهَا اللَّوْسُ: الأكل، والحَوذَان: بقلة طيبة الرائحة والطعم، وأعمرتها: وَصَفْتَها بالعمارة يضرب لمن يحمد شيئاً قبل التجربة

стр. 2596

٢٥٢٧ المُعْتَذرُ أعْيَا بالقِرَى قَالوا إنهم يَحْمَدون تَلَقَّى الصيف بالقِرى قبل الحديث ويعيبونه تلقيه بالحديث والالتجاء إلى المعذرة والسُّعَال والتَّنَحنح، ويزعمون أن البخيل يعتريه عند السؤال بَهْر وعيٌّ فيسعل ويتنحنح، وأنشدوا لجرير وَالتَّغْلَبِيُّ إذَا تَنَحْنَح لِلقِرى ... حَكَّ اسْتَهُ وَتَمَثَّلَ الأمثَالا ويحكون أن جريراً قَال: رميتُ الأخطل ببيت لو نَهَشَتْه بعده الأفعى في اسْتِهِ ما حكَّها، يعني هذا البيت قَالوا: وإلى هذا ذهب زيد الأرانب، حين سأل عن خزاعة، فَقَال: جوُع وأحاديث، واحتجُّوا أيضاً بقول الآخَر: وَرَبَّ ضَيْفٍ طَرَقَ الحضيَّ سرى ... صَادَفَ زَاداً وَحَدِيثاً ما اشْتَهَى إن الحديثَ جَانِبٌ مِنْ القِرَى ... فجل الحديث بعد الزادِ جانباً من القِرى، لا قبله، قَالوا: والذي يؤكد ما قلناه مَثَلُهم السائر على وجه الدهر "المَعْذِرَةُ طَرَفٌ مِنْ البُخْلِ"

стр. 2597

٢٥٢٨- عَثَرَةُ القَدَمِ أسْلَمُ مِنْ عَثْرَةِ الِّلسانِ

стр. 2598

٢٥٢٩- عُقَرَةُ العِلْمِ النِّسيانُ العُقَرَةُ: خَرَزَة تشدها المرأة في حِقْوَيهَا لئلا تحبل.

стр. 2599

٢٥٣٠- عَادَ إِلى عِكْرِهِ العِكْر: الأصل، والعِكَرَةُ: أصل اللسان، وهذا كقولهم:

стр. 2600

٢٥٣١- عَادَتْ لِعِتْرِها لَمِيس أي أصلها

стр. 2601

٢٥٣٢- عَلَى جَارَتِي عِقَقٌ ولَيْسَ عَلَىَّ عِقَقٌ العِقَّة: العَقيقة، وهي قطعة من الشَّعْر، يعني الذُّؤابة، قَالته امرَأة كانت لها ضَرَّة، وكان زوجها يكثر ضربها، فحسدت ضَرتَها على أن تُضْرب، فعند ذلك قَالت هذه الكلمة، أي أنها تضرب وتحَبُّ وتُكْرم وهي لا تضرب ولا تكرم. يضرب لمن يَحْسُدُ غيرَ محسود ⦗٣٤⦘ ٍ ٢٥٣٣- عِتَابٌ وَضَنٌّ أي لا يزال بين الخليلين وُدٌ ما كان العتاب، فإذا ذهب العتاب فقد ذهب الوِصَالُ

стр. 2602

٢٥٣٤- عَذَرَتْنِي كلُّ ذَاتِ أبٍ قَالتها امرَأة قيل أن أباها وَطِئها فَقَالت: عذَرَتْني كلُّ ذاتِ أبٍ، أي كل امرَأة لها أب تعلم أن هذا كذب، يضرب في استبعاد الشَيء، وإنكار كَوْنه.

стр. 2603

٢٥٣٥- عَمُّكَ أوَّلُ شَارِبٍ أي عمك أحقَ بخيرك ومنفعتك من غيره فابدأ به. يضرب في اختصاص بعض القوم.

стр. 2604

٢٥٣٦- أعَنْدي أنْتَ أمْ في الْعِكْمِ يُقَال: عَكَمْتُ المتاع أعكمه عَكْمَاً، إذا شددته في الوعاء وهو العِكْم، وَعكَمْتُ الرجلَ العَكم؛ إذا عكمته له، يضرب لمن قَلَّ فهمُه عند خطابك إياه.

стр. 2605

٢٥٣٧- أَعَضَّ بِهِ الكَلاَلِيِبَ يُقَال: أَعَضَّه، إذا حمله على العضِّ، أي جعل الكلاليبَ تَعَضُّ، يُقَال: عَضَّه، وعَضَّ به، وعَضَّ عَليه أي ألصقَ به شراً

стр. 2606

٢٥٣٨- عَلَى وَضَرٍ مِنْ ذَا الإنَاءِ الوَضَر: الدَّرَن والدَّسم، و "على" من صلة فعل محذوف، أي أرجى الدهر على كذا. يضرب لمن يتبلغ باليسير

стр. 2607

٢٥٣٩- عَرِّضْ للكَرِيْمِ وَلا تُبَاحِثْ البَحْث: الصرف الخالص، أي لا تبين حاجتك له ولا تصرح؛ فإن التعريض يَكْفيه

стр. 2608

٢٥٤٠- عَمِلَ بِهِ الفَاقِرَةَ أي عَمِلَ بِهِ عملاً كسر فقاره، وفي التنزيل (تظُنُّ أن يُفَعَلَ بها فَاقِرَة) أي داهية.

стр. 2609

٢٥٤١- عِرْضٌ مَا وَقَعَ فِيهِ حَمْدٌ وَلا ذَمَمٌ يضرب لمن لا خيرَ عنده ولا شر

стр. 2610

٢٥٤٢- عَذَابٌ رَعَفَ بِهِ الدَّهْرُ عَلَيْهِ يُقَال: رَعَفَ الفرسُ يرعَفُ ويرعُفُ، إذا تقدم. يضرب لمن استقبله الدهر بشر شمَّر: أي شديد.

стр. 2611

٢٥٤٣- العَوْدُ أَحْمَدُ يجوز أن يكون "أحمد" أفعل من الحامد، يعني أنه إذا ابتدأ العُرْفَ جَلب ⦗٣٥⦘ الحمد إلى نفسه، فإذا عاد كان أحمد له، أي أكسب للحمد له، ويجوز أن يكون أَفعَلَ من المفعول، يعني أن الابتداء محمود والعود أحقَ بأن يحمد منه. وأول من قَال ذلك خِدَاش بن حابس التميمى، وكان خطب فتاة من بني ذَهل ثُمَ مِنْ بَني سَدُوس يُقَال لها الرَّباب، وهام بها زماناً، ثم أقبل يخطبها، وكان أبواها يتمنَّعان لجمالها وَمِيسَمِها، فردَّا خداشاً، فأضرب عنها زماناً، ثم أقبل ذاتَ ليلةٍ راكباً، فانتهى إلى محلتهم وهو يتغنى ويقول: أَلا لَيْتَ شِعْرِي يا رَبَابُ مَتَى أرى ... لَنَا منك نُجْحاً أوْشفاء فأشْتَفِي فقد طالما عَنَّيْتنِي وَرَدَدْتِنِي ... وأنت صَفِيَّي دون مَنْ كُنْتُ أَصْطَفِي لَحَى الله مَنْ تسمو إلى المال نَفْسُهُ ... إذا كان ذا فَضْلٍ به لَيْسَ يَكْتَفِي فَيُنْكِح ذَا مالٍ دَميماً مُلَوَّماً ... وَيَتْرُك حُرَّاً مثله لَيْسَ يَصْطَفِي فعرفت الرباب منطقه، وجعلت تتسمَّع إليه، وحفظت الشعر، وأرسلت إلى الركب الذين فيهم خِداش أن انزلوا بنا الليلة، فنزلوا، وبعثت إلى خِداش أن قد عرفت حاجتك فاغْدُ على أبي خاطباً، ورجعت إلى أُمُها، فَقَالت: يا أُمَّه، هل أنكح إلا مَنْ أهوى وألتحف إلا من أرضى؟ قَالت: لا، فما ذاك؟ قَالت: فأنكحيني خِداشاً، قَالت: وما يدعوك إلى ذلك مع قلة ماله؟ قَالت: إذا جمع المالَ السيءُ الفَعَالِ فقبحاً للمال، فأخبرت الأم أباها بذلك، فَقَال: ألم نكن صَرَفْناه عنا، فما بدا له؟ فلما أصبحوا غدا عليهم خِداش فسلَّم وقَال: العَوْدُ أحمد، والمرء يرشد، والورد يحمد، فأرسلها مَثَلاً. ويقَال: أول من قَال ذلك وأخذ الناسُ منه مالكُ بن نُوَيرة حين قَال: جَزَيْنَا بني شَيْبَان أمس بقَرْضِهِمْ ... وَعُدْنَا بمثل البَدْءِ والعَوْدُ أَحْمَدُ فَقَال الناس: العود أحمد

стр. 2612

٢٥٤٤- عِنْدَ الرَّهَانِ يُعْرَفُ السَّوَابَق يضرب للذي يَدَّعِي ماليس فيه.

стр. 2613

٢٥٤٥- عَلَيْكَ وَطْبَكَ فَادَّوِهِ الادَّوَاء: أكل الدُّواية، وعليك: إغراء، أَي لا تَتَّكِلْ على مال غيرك.

стр. 2614

٢٥٤٦- عَادَ الأََمْرُ إِلَي نِصَابِهِ يضرب في الأمر يتولاَّه أربابه

стр. 2615

٢٥٤٧- العَزِيمَةُ حَزْمٌ، وَالاخْتِلاَطُ ضَعْفٌ هذا من كلام أكثم بن صيفي ⦗٣٦⦘ يضرب في اختلاط الرأي، وما فيه من الخطأ والضعف

стр. 2616

٢٥٤٨- عَلَى الحَازِي هَبَطْتْ يُقَال: حَزَا يَحْزُو ويَحْزِي، إذا قدر، والحازي: الذي ينظر في خِيلاَنِ الوجه وفي بعض الأعضاء ويتكهن، وهذا مثل قولهم "على الخبير سَقَطَتْ" وقد مر

стр. 2617

٢٥٤٩- عَاشَ عَيْشَاً ضَارِباً بِجِرانٍ الجِران: باطن عُنُقَ البعير، ويقَال: ضربَ الأرضَ بِجِرانه، إذا ألقى عليها كَلاَ كله. يضرب لمن طاب عيشُهُ في دَعّة وإقامة

стр. 2618

٢٥٥٠- أََعْطِنِي حَظيَّ مِنْ شُوَايَةَ الرَّضْفِ قَال يونس: هذا مثل قَالته امرَأة كانت غريرة، وكان لها زوج يكرمها في المطعم والملبس، وكانت قد أوتيت حظاً من جمال فَحُسِدتْ على ذلك، فابتدرت لها امرَأة لتَشِينها، فسألتها عن صنيع زوجها، فأخبرتها بإحسانه إليها، فلما سمعت ذلك قَالت، وما إحسانه، وقد منعك حظك من شُواية الرضف؟ قَالت: وما شُوَاية الرضف؟ قَالَت: هي من أطيب الطعام، وقد استأثر بها عليك فاطْلُبيها منه، فأحبَّتْ قولها لغَرارَتها، وظنت أنها قد نصحت لها، فتغيرت على زوجها، فلما أتاها وجدها على غير ما كان يعهدها، فسألها ما بالها، قَالت: يا ابن عمِّ تزعم أني عليك كريمة، وأنَّ لي عندك مزية، كيف وقد حرمتني شُوَاية الرَّضْف؟ بَلِّغْنِي حظي منها فلما سمع مقَالتها عرف أنها قد دُهِيَتْ، فأصاخ وكره أن يمنعها فترى أنه إنما منعها إياها ضَنّاً بها، فَقَال: نعم وكرامة، أنا فاعل الليلة إذا راح الرعاء، فلما راحوا وَفَرَغُوا من مهنهم وَرَضَفُوا غَبُوقهم دعاها فاحتمل منها رضفة فوضعها في كفها، وقد كانت التي أوردتها قَالت لها: إنك ستجدين لها سخنا في بطن كفك فلا تطرحيها فتفسد، ولكن عَاقِبِي بين كفيك ولسانك، فلما وضعها في كفها أحرقتها فلم تَرْمِ بها، فاستعانت بكفها الآخَرى فأحرقتها، فاستعانت بلسانها تبردها به فاحترق، فمجلت يديها، ونفطت لسانها، وخاب مطلبها، فَقَالت: قد كان عِيِّ وشِيِّ يَصْريِني عن شر، فذهبت مَثَلاً. يضرب في الذرابة على العاثر الذي يتكلَّفُ ما قد كُفِيَ قَال: وقولها " أََعطِنِي حظي من شُوَاية الرَّضْف" يضرب للذي يسمو إلى ما لاحظ له فيه هذا ما حكاه يونس عن أبي عمرو، وكذلك في أمثال شمر. ⦗٣٧⦘ قلت: قولها "شُوَاية الرَّضْف" الشُّوَاية بالضم: الشَيء الصغير من الكبير كالقطعة من الشاة، يُقَال: ما بقي من الشاة إلا شُواية وشُواية الخبز: القُرص منه، وشُواية الرضف: اللبن يغلي بالرَّضْفة، فيبقى منه شَيء يسير قد انشوى على الرضْفة وقولها "قد كان عِيِّ وشِيِّى يَصْرِيني" الصَّرْي: القَطع، ومنه: هَواهُنَّ أنْ لَمْ يصره الله قَاتِلُهْ ... والعى: مصدر قولهم: عَيَ بالكلام يَعْيَا عِيَّا، والشَيء: إتباع له، ويقَال "عَيِيٌّ شَيِيٌ" إتباع له، وبعضهم يقول: شَوِىّ، ويقَال: ما أَعْيَاه وما أَشْياه وما أَشْواه، أي ما أصغره، وجاء بالعى والشَي، فالعى: من بنات الياء، والشَيء: من بنات الواو وصارت الواوْ ياء لسكونها وانكسار ما قبلها، ومعناه جاء بالشَيء الذي يَعْيَا فيه لحقارته. ومعنى المثل قد كان عجزى مِن الكلام وسكوني يدفع عني هذا الشر، تَنْدَمُ على ما فَرَطَ منها

стр. 2619

٢٥٥١- أَعِلَّةً وَبُخْلاً قَاله النبي ﷺ لعائشة رضي الله تَعالى عنها حين قَالَ لها: أرخي علَىَّ مرطَك، فَقَالت: أنا حائض

стр. 2620

٢٥٥٢- أعْشَبْتَ فَانْزِلْ أي أصبت حاجتك فاقنع، يُقَال: أَعْشَبَ الرجلُ، إذا وجد عُشْباً، وأَخْصَبَ إذا وجد خِصْباً.

стр. 2621

٢٥٥٣- العُقُوبَةُ أَلأَمُ حَالاتِ القُدْرَةِ يعني أن العفو هو الكرم

стр. 2622

٢٥٥٤- العَجَلَةُ فُرْصَةُ العَجَزَةِ يضرب في مدح التأني وذم الاستعجال

стр. 2623

٢٥٥٥- العَاقِلُ مَنْ يَرى مَقَرَّ سَهْمِهه مِنْ رَمْيَتِهِ يضرب في النظر في العواقب

стр. 2624

٢٥٥٦- العَيْنُ أَقْدَمُ مِنَ السِّنِّ أي أن الحديث لا يغلب القديم

стр. 2625

٢٥٥٧- عِنْدَ الامْتِحَانِ يُكْرَمُ المَرْءُ أَويُهانُ

стр. 2626

٢٥٥٨- عِنْدَ النَّازِلَةِ تَعْرِفُ أَخَاكَ

стр. 2627

٢٥٥٩- عَلَيْهِ مِنَ الله إِصْبَع حَسنٌ أي أثر حسن، ويقَال: للراعي على ماشيته إصبع، أي أثر حسن.

стр. 2628

٢٥٦٠- عَلَيْهِ وَاقِيَةٌ كَوَاقِيةَ الكِلاَبِ يضرب للئم الموقّى. ⦗٣٨⦘ والواقية: الوقاية، وهو في المثل مصدر أضيف إلى الفاعل، أي كما تقي الكلابُ أولادَهَا.

стр. 2629

٢٥٦١- عَلَيْكَ نَفْسَكَ أي اشتغِلْ بشأنك، وهذا يسمى إغراء ونصباً على الإغراء، وحروف الإغراء: عليك، وعندك، ودونك، وهنَّ يقمن مقام الفعل، ومعنى كلها خُذْ، ويجوز "عَلَيْكَ نفسُكَ" بالضم، إذا أَردت أن تؤكد الضمير المرفوع المستتر في النية، كأنك قلت: عليك أنت نفسُك زيداً، ويجوز "عليك نفسكَ" بالخفض، إذا أردت أن تؤكد الكاف وحده كأنك قلت: عليك نفسٍكَ زيداً

стр. 2630

٢٥٦٢- عَقْراً حَلْقاً في الدعاء بالهلكة، وفي الحديث حين قيل له ﵇: إن صفية بنت حُيَيٍّ رضي الله تعالى عنها حائض، فَقَال: عَقْرَى حَلْقِى، ما أراها إلا حابستَنَا، قَال أبو عبيد، هو عَقْراً حلقا بالتنوين، والمحدِّثون يقولون: هو عَقْرى حَلْقَى، وأصل هذا ومعناه عَقَرَها الله وحَلَقها، وهذا كما تَقول: رَأَسْتُهُ وَعَضَدتْهُ وبَطَنْته، وقَال أبو نصر أحمد بن حاتم: يُقَال عند الأمر يعجب منه: خَمْشَى عَقْرَى حَلْقَى، كأنهُ الحلق والعَقر والخدش، وقال: ألا قَوْمي أولو عَقْرى وحَلقَى ... لَمَا لاَقَتْ سَلاَمانُ بنُ غَنْمِ يعني قومي أولو نساء عقرى وحَلقى، أي قدّ عقرن وجوههن وحلَقنَ شعورهن متسلبات على أزواجهن. قُلت: عقرى وحلقى في البيت جمع عقير وحليق، يقال: عقره إذا جرحه فهو عقير: أي جريح، والجمع عَقْرَ مثل قتيل وقتلى. قَالَ الليث: يقال للمرأة عقرى حلقى، يعني أنها تحلق قومها وتعقرهم بشؤمها.
следующие страницы →