← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 2626–2665 · переход к 2631.

стр. 2626

٢٥٥٨- عِنْدَ النَّازِلَةِ تَعْرِفُ أَخَاكَ

стр. 2627

٢٥٥٩- عَلَيْهِ مِنَ الله إِصْبَع حَسنٌ أي أثر حسن، ويقَال: للراعي على ماشيته إصبع، أي أثر حسن.

стр. 2628

٢٥٦٠- عَلَيْهِ وَاقِيَةٌ كَوَاقِيةَ الكِلاَبِ يضرب للئم الموقّى. ⦗٣٨⦘ والواقية: الوقاية، وهو في المثل مصدر أضيف إلى الفاعل، أي كما تقي الكلابُ أولادَهَا.

стр. 2629

٢٥٦١- عَلَيْكَ نَفْسَكَ أي اشتغِلْ بشأنك، وهذا يسمى إغراء ونصباً على الإغراء، وحروف الإغراء: عليك، وعندك، ودونك، وهنَّ يقمن مقام الفعل، ومعنى كلها خُذْ، ويجوز "عَلَيْكَ نفسُكَ" بالضم، إذا أَردت أن تؤكد الضمير المرفوع المستتر في النية، كأنك قلت: عليك أنت نفسُك زيداً، ويجوز "عليك نفسكَ" بالخفض، إذا أردت أن تؤكد الكاف وحده كأنك قلت: عليك نفسٍكَ زيداً

стр. 2630

٢٥٦٢- عَقْراً حَلْقاً في الدعاء بالهلكة، وفي الحديث حين قيل له ﵇: إن صفية بنت حُيَيٍّ رضي الله تعالى عنها حائض، فَقَال: عَقْرَى حَلْقِى، ما أراها إلا حابستَنَا، قَال أبو عبيد، هو عَقْراً حلقا بالتنوين، والمحدِّثون يقولون: هو عَقْرى حَلْقَى، وأصل هذا ومعناه عَقَرَها الله وحَلَقها، وهذا كما تَقول: رَأَسْتُهُ وَعَضَدتْهُ وبَطَنْته، وقَال أبو نصر أحمد بن حاتم: يُقَال عند الأمر يعجب منه: خَمْشَى عَقْرَى حَلْقَى، كأنهُ الحلق والعَقر والخدش، وقال: ألا قَوْمي أولو عَقْرى وحَلقَى ... لَمَا لاَقَتْ سَلاَمانُ بنُ غَنْمِ يعني قومي أولو نساء عقرى وحَلقى، أي قدّ عقرن وجوههن وحلَقنَ شعورهن متسلبات على أزواجهن. قُلت: عقرى وحلقى في البيت جمع عقير وحليق، يقال: عقره إذا جرحه فهو عقير: أي جريح، والجمع عَقْرَ مثل قتيل وقتلى. قَالَ الليث: يقال للمرأة عقرى حلقى، يعني أنها تحلق قومها وتعقرهم بشؤمها.

стр. 2631

٢٥٦٣- عَرَكَهُ عَرْكَ الأْدِيمِ و"عَرْكَ الرَّحَى بثفالها" و "عَرَكَ الصَّناع أديم غير مدهون"

стр. 2632

٢٥٦٤- عَالَى بِهِ كلَّ مَرْكَب إذا كلَّفه كلَّ أمر شاق.

стр. 2633

٢٥٦٥- عَسَى غَدٌ لِغَيْرِكَ يُريد عسى غدٌّ يكون لغيرك، أي لا تؤخر أسَر اليوم إلى الغد، فلعلك لا تدركه

стр. 2634

٢٥٦٦- عَسَ البَرِقَ لاَ تُخْلِفُ البارقة: السحاب ذات البرق. يضرب في تَعليقْ الرجاء بالإحسان.

стр. 2635

٢٥٦٧- عَذَرْتُ القِرْدَانَ فَمَا بَالُ الحَلَمِ القِرْدان: جمع قُرَاد، والحَلَم: جنس منه صغار، وهذا قريب من قولهم "اسْتَنَّتِ الفِصَالُ حتى القَرْعَى"

стр. 2636

٢٥٦٨- عَاثّ فِيهِمْ عَيْثَ الذِّئَابِ يَلْتَبِسْنَ بِالغَنَمِ العَيث: الفساد يضرب لمن يجاوز الحد في الفساد بين القوم.

стр. 2637

٢٥٦٩- أَعْرَبَ عَنْ ضَمِيِرِهِ الفَارِسِيُّ يضرب لمن ما في قلبه.

стр. 2638

٢٥٧٠- عِنْدَ فُلانٍ كَذِبٌَ قَليل أي هو الصدوقَ الذي لا يكذب، وإذا قَالوا "عنده صدق" فهو الكذوب

стр. 2639

٢٥٧١- عَلَيْهِ العَفَارُ والدَّبارُ وَسُوءُ الدَّارِ العَفار: التراب، والعفَر مقصور منه كالزَّمان والزَّمَن، والدَّبار: اسم من الإدبار كالعّطَاء من الإعطاء، ويجوز أن تكون الباء بدلاً من الميم فيراد به الَّدمار وهو الهلاك وسوء الدار قَال المفسرون: هو جهنم، نعوذ بالله تعالى منها

стр. 2640

٢٥٧٢- عَلَيهِ العَفَاءُ وَالذِّئْبُ العَوَّاءُ العَفَاء: بالفتح والمد: التراب، قَال صفوان بن محرز: إذا دخلتُ بيتي فأكلت رغيفاً وشربت عليه ماء فعلى الدنيا العَفَاء، وقَال أبو عبيد: العَفَاء الدُّرُوس والهلاك، وأنشد لزهير يذكر دارا: تَحَمَّلَ أهْلُهَا عَنْهَا فَبَانُوا ... عَلَى آثارِهَا ذَهَبَ العَفَاءُ قَال: وهذا كقولهم "عليه الدبار" إذا دعا عليه أن يدبر فلا يرجع. والذئب العَوَّاء: الكثير العُواَء.

стр. 2641

٢٥٧٣- عَرَفْتُ شَوَاكِلَ ذّلِكَ الأمْر أي ما أشكل من أمرهم، قَاله عمارة بن عقيل.

стр. 2642

٢٥٧٤- عَجَبٌ مِنْ أَنْ يَجِيءَ مِنْ جَحِنٍ خيْرٌ الجَحِن: القصير النبات، يعني النماء، يُقَال: جَحِن يَجْحَن فهو جَحِن، إذا كان سيء الغذاء، وأجحنه غيره؛ إذا أساء غذاءه يضرب للقصير لا يجيء منه خير.

стр. 2643

٢٥٧٥- أَعَانَكَ العَوْنُ قَلِيلاً أوْأَباهُ وَالعَوْنُ لا يُعِينُ إلاَّ ما اشْتَهاهُ قَال أبو الهيثم: يعني مَنْ أعانك من غير أن يكون ولداً أوْأخاً أوْعبداً يهمه ⦗٤٠⦘ ما أهمك ويسعى معك فيما ينفعك فإنما يعينك بقدر ما يحب ويشتهى، ثم ينصرف عنك.

стр. 2644

٢٥٧٦- العَجْزُ وَطِئُ يُقَال: وَطُؤ فهو وطئ بين الوَطَاءة، وفراشٌ وَطِئ: أي وَثير. يضرب لمن استوطأ مركب العجز وقعد عن طلب المكاسب والمحامد، ولمن ترك حقه مخافة الخصومة.

стр. 2645

٢٥٧٧- العَجْزُ رِيبَةٌ يعني أن الإنسان إذا قَصَدَ أمراً وجدَ إليه طريقاً، فإن أقرَّ بالعجز على نفسه ففي أمره ريبة، قَال أبو الهيثم: هذا أحَقَ مثلٍ ضربته العرب.

стр. 2646

٢٥٧٨- عّهْدُكَ بِالْفَالِياَتِ قَدِيمُ يضرب لما فات ويُتَعَذَّر تداركُه وأصله في الرأس يَبْعد عهدُه بالدهن والفَلْيِ

стр. 2647

٢٥٧٩- عُرْفُطَةٌ تُسْقَي مِنَ الغَوادِقِ الْعُرْفُطة: شجرة من العَضَاه خَشِنةُ المس، والغَدَق: الماء الكثير، وهو في الأصل مصدر يُقَال: غَدقَتْ عين الماء، أي غَزُرت، ثم يوصف به فيقَال: ماء غَدَق، ويقَال: سحابة غَادَقَة، والغوادق: السحاب الكثير الماء يضرب للشرير يكرم ويبجل.

стр. 2648

٢٥٨٠- عَوْرَاءُ جَاءَتْ وَالنَّدِىُّ مُقْفِر العَوْراء: الكلمة الفاحشة، والنَّدِىُّ والنادي: المجلس، والمقفر: الخالي. يضرب لمن يؤذي جليسه بكلامه وتعظمه عليه من غير استحقاق.

стр. 2649

٢٥٨١- عَرْجَلَةٌ تَعْتَقِلُ الرَّمَاحَ العَرْجَلَة: الرَّجَّالة في الحرب، والاعتقَال: أن يُمْسِكَ الفارسُ رمحه بين جنب الفرس وفخذه. يضرب لمن يخبر عن نفسه بما ليس في وُسْعِه.

стр. 2650

٢٥٨٢- أُعْتُوبَةٌ بَيْنَ ظِمَاءٍ جُوَّعِ يُقَال: بينهم أُعْتُوبة يتعاتَبُون بها، أي إذا تعاتبوا أصلح ما بينهم العتاب. يضرب لقوم فقراء أذلاء يفتخرون بما لا يملكون.

стр. 2651

٢٥٨٣- عَارِيَةُ الفَرْجِ وَبَتٌ مُطَّرَحٌ البَتُّ: كِساء غليظ النسج، ويقَال: هو طيلسان من خز. يضرب لمن رضي بالتقشف وهو قادر على ضده. أي هي عارية الفرج وعندها بَتٌ مطروح، ويحتمل أن يعني به أنها تتجمل وقد عجزت عما يستر عورتها.

стр. 2652

٢٥٨٤- عَشيِرَةٌ رِفَاغها تُوَسَّعُ يعني أن أفْنِية العشيرة أوسَعُ وأحمل لجناياته يضرب لمن يرجع بجنايته إلى العشيرة ويؤذيهم بالقول والفعل.

стр. 2653

٢٥٨٥- عَيْنٌ بِذَاتِ الْحَبَقَاتِ تَدْمَعُ العين: عين الماء، والحَبَق: بَقْل من بقول السهل والحزن، وتدمع: كناية عن قلة الماء فيها. يضرب لمن له غنى وخيره قليل، ولا ينتفع به إلا الأخسَّاء، لأنه قَال فيما بعد وارِدُهَا الذئْبُ وكّلْبٌ أبْقَعُ ...

стр. 2654

٢٥٨٦- عَيْشُ المُضِرِّ حُلْوُهُ مُرٌّ مَقِرٌ المضر: الذي له ضرائر، والمقِر: الشديد المرارة. يُقَال: إنه يضرب لمن كان له كَفَاف فطلب عيشا أرفع وأنفع فوقع فيما يتعبه.

стр. 2655

٢٥٨٧- عَيْنُكَ عَبْرَى وَالفُؤَادُ في دّدِ الدَّد، والدَّدَن، والدَّدَاء: اللعبُ واللهو ويقَال: رجل عَبْرَان، وامرَأة عَبْرَى، أي باكية. يضرب لمن يظهر حزنا لحزنك وفي قلبه خلاف ذلك.

стр. 2656

٢٥٨٨- أََعْلاَمُ أََرْضٍ جُعِلَتْ بَطَاَئِحاً الأعلام: الجبال، واحدها عَلَم، والبطائح: جمع البَطيحة، وهي الأرض المنخفضة. يضرب لأشراف قوم صاروا وضُعَاء، ولمن كان حقه أن يشكر فكفر.

стр. 2657

٢٥٨٩- عَافِيكُمْ في القِدْرِ ماءٌ أَكْدَرُ العافي: ما يبقى في أسفل القدر لصاحبها وقَال: إذا رَدَّ عَافِي القِدْرِ مَنْ يَسْتعِيرُهَا ... وماء كدر وأكدر: في لونه كُدْرَة، يضرب لمن أحسن إليه فأساء المكافأةَ

стр. 2658

٢٥٩٠- عُرَاضَةٌ تُورِى الزِّنَادَ الكائلِ العُراضة: الهدية، والزَّنْد الكائل: الكابي، يُقَال: كان الزَنْدُ يَكيل كيلا، إذا لم تخرج ناره، وإنما قيل "الزند الكائل" ولم يقل الكائلة لأن الزناد إن كان جمع زَنْد فهو على وزن الواحد مثل الكتاب والجدار، وهذا كما قَالَ امرؤ القيس: نُزُولَ اليَمَاني ذي العِياب المُحَمَّل ... (صدره ... وألقى بصحراء الغبيط بعاعه ... ) وكما قَال زهير: [مَغَانِمُ شتَّى] من إفالٍ مُزَنَّمِ ... (صدره ... وأصبح يحذى فيهم من تلادكم ... ) يضرب لمن يخدع الناس بحسن منطقه ويضرب في تأثير الرُّشَا عند إنغلاقَ المراد

стр. 2659

٢٥٩١- عَشَّرَ والمَوْتُ شَجَا الوَريدِ التعشير: نهيقَ الحمار عشرةَ أصواتٍ في طلقَ واحد، قَال الشاعر: لَعَمْرِي لئن عَشَّرتُ من خِيفةِ الرَّدى ... نُهَاقَ الحمير إنَّني لَجَزُوعُ وذلك أنهم كانوا إذا خافوا من وَبَاء بلدٍ عَشَّروا تعشير الحمير قبل أن يدخلوه، وكانوا يزعمون أن ذلك ينفعهم، يقول: عشَّرَ هذا الرجل والموتُ شَجَا وريده، أي مما شجِىَ به وريده، يريد قرب الموت منه يضرب لمن يجزع حين لا ينفعه الجزع

стр. 2660

٢٥٩٢- أَعْلَمُ بِمَنْبِتِ القَصِيصِ والمعنى: أنه عارف بموضع حاجته، والقصيص: منابت الكمأة، ولا يعلم بذلك إلا عالم بأمور النبات، وأما قولهم:

стр. 2661

٢٥٩٣- أَعْلَمُ مِنْ أَينَ يُؤْكَلُ الْكَتِفُ فزعم الأَصمَعي أن العرب تقول للضعيف الرأي: إنه لا يحسن أكل لحم الكتف قلت: أورد حمزة هذين المثلين في كتاب أفعل، وهما إن كانا على أفعل فهذا الموضع أولى بهما؛ لأنهما عَرِيَا مِنْ من

стр. 2662

ما جاء على أفعل من هذا الباب

стр. 2663

٢٥٩٤- أَعَزُّ مِنْ كلَيْبِ وَائِلٍ هو كُلَيب بن ربيعة بن الحارث بن زهير، وكان سيد ربيعةَ في زمانه، وقد بلغ من عزه أنه كان يَحْمي الكلأ فلا يُقرَبُ حِماه، ويُجِير الصيد فلا يهاج، وكان إذا مر بروضة أعجبته أوْغَدير ارتضاه كّنَّعَ كُليباً ثم رمى به هناك، فحيثُ بلغ عُواؤه كان حِمَىً لا يُرْعى، وكان اسم كليب بن ربيعة وائلا: فلما حَمَى كليبة المرْمىُّ الكلأ قيل: أعز من كليب، ثم غلب هذا الاسمُ عليه حتى ظَنُّه اسمه، وكان من عزه لا يتكلم أحد في مجلسه، ولا يَحْتَبِي أحَدٌ عنده، ولذلك قَال أخوه مهلهل بعد موته: نُبَّثْتُ أن النارَ بعدك أوقِدَتْ ... واسْتَبَّ بَعْدَكَ يا كليبُ المجلِسُ وتَكلَّموا في أمْرِ كُلِّ عَظِيمَةٍ ... لو كُنْتَ شاهدَهُمْ بِهَا لم يَنْسُبوا وفيه أيضاً يقول معبد بن عبد سعنة التميمي: كفعل كُلَيبٍ كنت خُبِّرْتُ انَّه ... يُخَطِّطُ أكلاء المِياه وَيَمْنَعُ يُجِيرُ على أفناء بَكْرِ بن وَائِلٍ ... أرانب ضاح والظباء فَتَرْتَعُ ⦗٤٣⦘ وكليب هذا هو الذي قتله جساس بن مرة الشيباني وقد ذكرت قصته عند قولهم "أشأم من البسوس" في باب الشين.

стр. 2664

٢٥٩٥- أَعْيَا مِنْ بَاقِلٍ هو رجل من إياد، قال أبو عبيدة: باقل رجل من ربيعة، بلغ من عِيِّه أنه اشترى ظبياً بأحدَ عشَرَ درهماً، فمر بقوم فقالوا له: بكم اشتريت الظبي؟ فمد يده ودلعَ لسانه يريد أحد عشر، فَشَرَدَ الظبي وكان تحت إبطه، قال حميد الأرقط في ضَيْف له أكثر من الطعام حتى منعه ذلك من الكلام: أَتَانَا وَمَا دَاناهُ سَحْبَانُ وَائِلٍ ... بَيَاناً وَعِلماً بِالَّذِي هُوَ قَائِلٌ فمَا زَالَ مِنهُ اللَّقْمُ حتى كَأَنَهُ ... مِنَ الْعِيِّ لما أن تَكَلَّمَ بَاقِلُ يَقُولُ وَقَدّ أَلْقَى المَرَسِيَ لِلْقُرِى ... أبن ليَ مَا الحَجَّاجُ بالناس فَاعِلُ يدلل كفاه ويحدر حلقه ... إلى الْبَطْنِ ما ضُمَّتْ عليه الأَنَامِلَ فَقُلْتُ: لَعَمْرِي مَا لِهَذَا طَرَقْتَنَا ... فَكُلْ وَدَعِ الإرْجَافَ مَا أَنْتَ آكِلُ

стр. 2665

٢٥٩٦- أَعَزُّ مِنَ الزّبَّاءِ هي امرَأة من العماليق، وأمها من الروم وكانت ملكة الحِيرة تغزو بالجيوش، وهي التي غزت مارداً والأبلق، وهما حصانان كانا للسَّمَوأل بن عاديا اليهودي، وكان ماردا مبنيّاً من حجارة سُودٍ، والأبلقَ من حجارة سود وبيض، فاستصعبا عليها، فَقَالت: تَمَّرد مارد وعَزَّ الأبلق، فذهبت مَثَلاً، وقد تقدمت قصتها مع جَذِيمة قَبْلُ
следующие страницы →