← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 2696–2735 · переход к 2701.

стр. 2696

٢٦٢٧- أََعْبَثُ مِنْ قِرْدٍ لأنه إذا رأى إنساناً يُولَع بفعل شَيء يفعله أخذ يفعل مثله.

стр. 2697

٢٦٢٨- أَعْيَثُ مِنْ جَعَارِ العَيث: الفساد، وجَعَار: الضبع، وقد مر ذكره في مواضع من هذا الكتاب

стр. 2698

٢٦٢٩- أَعْقَدُ مِنْ ذَنَبِ الضَّبِّ قَالوا إن عقده كثيرة، وزعموا أن بعض الحاضرة كسا أعرابياً ثوباً فَقَال له: لأكافئنك على فعلك بما أعَلِّمك، كَمْ في ذنب الضب من عقدة؟ قَال: لا أدري، قَال: فيه إحدى وعشرون عُقْدَةً

стр. 2699

٢٦٣٠- أَعْزَبُ رَأْياً مِنْ حَاقِنْ الحاقن: الذي أخذَه البَولُ، ومن ذلك يُقَال "لا رَأي لحاقِنٍ" وكذلك يُقَال:

стр. 2700

٢٦٣١- أَعْزَبُ رَأياً مِنْ صَارِبٍ وهو الذي حَبَسَ غائطَه، ومنه قولهم: صَرَبَ الصبيُّ ليسمن

стр. 2701

٢٦٣٢- أَعْمَرُ مِنْ قُرَادٍ قَال حمزة: العربُ تدَّعي أن القُراد يعيش سبعمائة سنة، قَال: وهذا من أكاذيب الأعراب والضَّجَرُ منهم به دَعَاهم إلى هذا القول فيه

стр. 2702

٢٦٣٣- أّعْمَرُ مِنْ ضَبٍّ حكى الزيادى عن الأَصمَعي أنه قَال: يبلغ الحِسلُ مائةَ سنةٍ ثم تسقط سنُّة؛ فحينئذ يسمى ضبًّ؛ وأنشد لرؤبة فقلت لو عُمِّرْتَ سِنَّ الحِسلِ ... أوْعُمْرَ نُوحٍ زَمَنَ الفِطَحَلِ والصَّخْرُ مُبتَلٌّ كَطِينِ الوَحْلِ ... صِرْتَ رَهِينَ هَرَمِ أوْقَتْل

стр. 2703

٢٦٣٤- أَعمْرُ مِنْ نَسْرٍ تزعم العرب أن النسر يعيش خمسمائة سنة، وقد مر ذكر لقمان ولُبَد فيما تقدم من الكتاب في باب الهمز عند قولهم "أتى أبَد على لُبَد"

стр. 2704

٢٦٣٥- أَعْمَرُ مِنْ نَصْرٍ يعنون نَصر بن دُهْمان، زعم أبو عبيدة أنه كان من قادة غَطَفان وسادتها، فعُمِّر ⦗٥١⦘ حتى خرف، ثم عاد شاباً يافعاً، فعاد بياض شعره سواداً، ونبتت أسنانه بعد الدَّرَدِ. قَال أبو عبيدة: فليس في العرب أعجوبة مثلها، وأنشد لبعض شعراء العرب فيه: كَنَصْرِ بِنْ دُهْمانَ الهُنَيْدَةَ عَاشَها ... وَتَسْعِينَ حَوْلاً ثُم قُوِّمَ فانصاتا وعَادَ سَوَادُ الرأسِ بعدَ بَيَاضهِ ... وَرَاجَعَهُ شَرْخُ الشَّبَابِ الَّذي فَاتَا فَعَاشَ بخَيرٍ في نَعيمٍ وَغِبْطَةٍ ... ولكنَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَا كُلِّهِ مَاتَا

стр. 2705

٢٦٣٦- أَعْمَرُ مِنْ مُعَاذٍ هذا مثل مولَّد إسلامي، ومعاذ هذا: هو مُعاذ بن مسلم، وكان صَحِبَ بني مروان في دولتهم، ثم صحب بني العباس، وَطَعَنَ في مائة وخمسين سبة، فَقَال فيه الشاعر: إنَّ مُعَاذَ بنَ مُسلمِ رَجُلٌ ... لَيْسَ يَقِيناً لِعُمْرِهِ أمَدُ قَدْ شَابَ رَأسُ الزَّمانِ واكْتَهَلَ الـ ... دَّهْرُ وَأثْوَابَ عُمْرِهِ جُدُدُ قُلْ لِمُعَاذٍ إذا مَرَرْتَ بِهِ ... قَدْ ضَجَّ مِنْ طُولِ عُمْرِكَ الأَبَدُ يا بِكْرَ حَوَّاءَ كَمْ تَعِيشُ وَكَمْ ... تَسْحَبُ ذَيلَ الحَياةِ يَالُبَدُ قَدْ أصْبَحَتْ دَارُ آدَمٍ خَرِبَتْ ... وَأَنْتَ فِيها كأنكَ الوَتِدُ تَسأَلُ غِرْبَانَهَا إذا نَعَبَتْ ... كَيْفَ يَكُونُ الصُّدَاعُ وَالرَّمَدُ مُصَحَّحاً كالظَّلِيمِ تَرْفُلُ في ... بُرْدَيْكَ مِنْكَ الجبِينُ يتَّقِدُ صَاحَبْتَ نُوْحَاً ورُضْتَ بَغْلَةَ ذِي الـ ... قَرْنَينِ شيْخَاً لِوُلْدِكَ الولَدُ مَا قَصَّرَ الجَدُّ يَا مُعَاذُ وَلاَ ... زُحْزِحَ عَنْكَ الثَّراءُ وَالعُدَد فَاشْخَصْ وَدَعْنا فَإنَّ غَايَتَكَ الْ ... مَوْتُ وإن شَدَّ رُكْنَكَ الجَلَدُ

стр. 2706

٢٦٣٧- أَعْقَلُ مِنْ ابْنِ تقْنٍ هذا رجل يُقَال له: عَمْرو بن تقْنٍ، وهو الذي يُضرَبْ به المثل فيقَال: أرْمى مِن ابنِ تِقْنٍ، وكان من عادٍ من عقلائها ودُهاتها، وكان لقمان بن عاد أراده على بيع إبل له معجبة، فامتنع عليه، واحْتال لقمان في سرقتها منه، فلم يمكنه ذلك، ولا وجَد غِرَةٍ منه، وفيه قَال الشاعر أتَجْمعُ انْ كُنْتَ ابنَ تِقْنٍ فَطَانَةً ... وتُغْبَنُ أحْيَاناً هَنَاتٍ دَوَاهِيا وأما قولهم: هو

стр. 2707

٢٦٣٨- أَعْلَمُ بِمَنْبِتِ القَصِيصِ فالمعنى أنه عارف بموضع حاجته، والقَصيص: منابتُ الكَمْأة، ولا يعلم ذلك ⦗٥٢⦘ إلا عالم بأمور النبات، وأما قولهم: هو

стр. 2708

٢٦٣٩- أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ يُؤْكَلُ الكَتِفَ فزعم الأَصمَعي أن العرب تقول للضعيف الرأي: إنه لا يحسن أكْلَ لَحم الكتف

стр. 2709

٢٦٤٠- أَعْجَزُ مِنْ هِلْبَاجَةٍ هو النَّؤُوم الكَسْلان العطل الجافي قَال حمزة: وقد سار في وصف الهلباجة فَصْلٌ لبعض الأعراب المتفصِّحِينَ، وفصل آخر لبعض الحضريين، فأما وصف الأعرابي فإن الأصمعي قَال: أخبرني خَلَفٌ الأحمر أنه سأل ابن أبي كبشةَ ابن القَبْعَثري عن الهلباجة، فتردد في صدره من خبث الهلباجة مالم يستطع معه إخراج وصفه في كلمةٍ واحدة، ثم قَال: الهلباجة الضعيف العاجز الأخرقَ الأحمقُ الجِلْفُ الكَسلان الساقطُ، لامَعْنى فيه، ولا غَنَاء عنده، ولا كِفايةَ معه، ولا عملَ لَديه، وبلى يستعمل، وضِرسُهُ أشدُّ من عمله، فلا تحاضِرانَّ به مجلساً، وبلى فَليَحْضُرْ ولا يتكلَّمَنّ وأما وصف الحضريِّ فإن بعض بلغاء الأمصار سئل عن الهِلْباجَةِ فَقَال: هو الذي لا يَرْعَوِي لعذل العاذل، ولا يُصْغِي إلى وَعْظَ الواعظ، ينظر بعين حَسود، ويُعْرَض إعراض حَقُود، إن سأل أَلْحَفَ، وإن سُئل سَوَّفَ. وإن حدَّثَ حَلَفَ، وإن وعد أخْلف، وإن زَجَر عَنَّف، وإن قدر عَسَفَ، وإن احتمل أسف، وإن استغنى بَطَر، وإن افتقر قَنِطَ، وإن فرح أشِرَ، وإن حزن يئس، وإن ضحِكَ زَأر، وإن بكى جَأر، وإن حَكم جَار، وإن قدمته تأخَّرَ، وإن أخَّرته تقدَّم، وإن اعطاك منَّ عليك، وإن أعطيته لم يشكُرْك، وإن أسْرَرت إليه خَانَكَ، وإن أسرَّ إليك اتهمك، وإن صار فوقَكَ قَهَرك، وإن صار دُونَك حسَدك، وإن وثِقْتَ به خانك، وإن انبسطْتَ إليه شانك، وإن أكرمتَه أهانكَ، وإن غاب عنه الصديقَ سلاَه، وإن حضَرَهُ قَلاَه، وإن فاتحه لم يُجبه، وإن أمسك عنه لم يَبْدَأه، وإن بدأ بالودِّ هجَر، وإن بدأ بالبر جَفَا، وإن تكلمَّ فَضَحه العِيّ، وإن عمل قصَّر به الجهل، وإن اؤتُمِنَ غدَرَ، وإن أجار أخْفر، وإن عاهد نكثَ، وإن حلف حَنِث، لا يصدر عنه الآمل إلا بِخَيْبَةٍ ولا يضطر إليه حر إلا بمِحنة. قَال خلف الأحمر: سألت أعرابياً عن ⦗٥٣⦘ الهِلْبَاجة فَقَال: هو الأحمقَ الضَّخم الفَدْم الأكُول الذي والذي، ثم جعل يلقاني بعد ذلك ويزيد في التفسير كلَّ مرة شيئاً، ثم قَال لي بعد حينٍ وأراد الخروج: هو الذي جمَعَ كل شر.

стр. 2710

٢٦٤١- أعْجَزُ مِمَّنْ قَتَلَ الدُّخَانُ هو الذي ضرب به المثل فَقيل: أيُّ فتَىً قتل الدخان، وقد مر ذكره في الباب الأول من الكتاب. قَال ابن الأعرابي: هو رجل كان يطبخ قِدْراً، فغشيه الدخان، فلم يتحول حتى قتله فجعلت ابنته تبكيه وتقول: يا أبَتاه، وأي فتىً قتل الدخان، فلما أكثرت قَال لها قائل: "لو كان ذا حيلة تَحَوَّل" وهذا أيضاً مثل، ولقوله "تحول" وجهان: أحدهما التنقل، والآخَر طَلَبُ الحيلَة. وأما قولهم:

стр. 2711

٢٦٤٢- أعْجَزُ عَنِ الشَيء مِنَ الثَّعلَبِ عَنِ العُنْقُودِ فإن أصل ذلك أن العرب تَزْعُمُ أن الثعلب نظر إلى العنقود فَرَامه فلم يَنَلْهُ فَقَال: هذا حامض وحكى الشاعر ذلك، فَقَال: أيُّهَا العائبُ سَلْمى ... أنْتَ عِنْدِي كَثُعَالَهْ رَامَ عُنْقُوداً فَلَمَّا ... أَبْصَرَ العُنْقُودَ طَالَهْ قَال هَذَا حَامِضٌ لمـ ... ارأى أنْ لا يَنَالَهْ

стр. 2712

٢٦٤٣- أَعْجَزُ مِنَ مُسْتَطْعِمِ العِنَبِ مِنَ الدَّفْلَي هذا من قول الشاعر: هَيْهَاتَ جِئْتَ إلى دِفْلَى تُحَرِّكُهَا ... مُسْتَطْعِماً عِنَباً حَرَّكْتَ فَالْتَقِطِ

стр. 2713

٢٦٤٤- أعْجَزُ مِنَ جانِي العِنَبِ مِنَ الشَّوكِ هذا أيضاً من قول الشاعر: إذا وَتَرْتَ امْرَأً فَاحْذَرْ عَدَاوَتَهُ ... مَنْ يَزْرَعِ الشَّوكَ لا يَحْصِدْ به عِنَبِا قَال حمزة: وهذا الشاعر أخذ هذا المثل من حكيم من حكماء العرب من قوله "من يزرع خيراً يَحْصِدْ غِبْطَة، ومن يزرع شراً يَحْصِدْ نَدَامة، ولن يَجْتَنِي من شوكةٍ عِنَبَةً"

стр. 2714

٢٦٤٥- أََعْطَفُ مِنْ أمِّ إحْدى وَعِشْريِنَ هي الدَجاجة؛ لأنها تحضن جميع فراخها، وتزقَ كُلَّها وإن ماتت إحداهن تبيَّن الغمُّ فيها.

стр. 2715

٢٦٤٦- أََعَزُّ مِنَ اسْتِ النّمِرِ ويقَال "أمنع"

стр. 2716

٢٦٤٧- أََعَزُّ مِنْ أََنْفِ الأسَدِ ويراد به المَنَعَةُ أيضاً

стр. 2717

٢٦٤٨- أََعْطَشُ مِنْ قَمْعٍ (قمع - بوزن كلب أو جذع أو عنب)

стр. 2718

٢٦٤٩- أََعْجَلُ مِنْ كَلْبٍ غلى وُلُوغِهِ

стр. 2719

٢٦٥٠- أََعْرَضُ مِنَ الدَّهْنَاءِ

стр. 2720

٢٦٥١- أََعْرَي مِنْ إصْبَعٍ، و "مِنْ مِغزلٍ"، و "مِنْ حيَّةٍ"، و "مِنَ الأيِّمِ"، و"مِنَ الرَّاحةِ"، و"مِنَ الْحَجَرِ الأسودِ "

стр. 2721

٢٦٥٢- أََعْلَقَ مِنْ قُرَادٍ، و "مِنَ الْحِنَّاءِ "

стр. 2722

٢٦٥٣- أََعْطَى مِنْ عَقْرَبٍ لم يذكر حمزة معنى قوله "أعطى من عقرب" ويمكن أن يُقَال: إنه اسم رجل مِعْطَاء، أو يقال: أرادوا هذه العقرب المعروفة، وأعطى على هذا من العَطَو الذي هو التَّناول، أي أنه أكثر تناولاً لأعراض الناس من العقرب التي تأبِرُ كلَّ ما مرَّتْ به، فأما عقرب الذي يضرب به المثل، فيقَال "أتْجَرُ من عقرب" و"أمطل من عقرب" فهو ممن لا يضرب به المثل في كثرة العطاء، هذا ما سَنَحَ في معنى هذا المثل، والله أعلم

стр. 2723

٢٦٥٤- أََعْدَلُ مِن الميزانِ

стр. 2724

٢٦٥٥- أََعْتَقَ مِنْ بُرٍّ

стр. 2725

٢٦٥٦- أََعْلَمُ مِنْ دَغْفَلٍ

стр. 2726

٢٦٥٧- أََعْمَرُ مِنَ ابْنِ لَسَانِ الْحُمَّرّةِ

стр. 2727

٢٦٥٨- أََعلَمُ مِنْ دَعِىٍّ

стр. 2728

٢٦٥٩- أََعْمَقَ مِنَ البَحْرِ

стр. 2729

٢٦٦٠- أََعْزُّ مِنَ التِّرْياقِ، و "مِنْ ابْنِ الخَصِىّ" و"مِنْ مُخَّ البَعُوضِ"، و "مِنْ عُقَابِ الجَوِّ ".

стр. 2730

المولدون

стр. 2731

عِزُّ المَرْءِ اسْتَغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ. عَارُ النِسَاءِ بَاقٍ. عَيْنُ القِلادَةِ، وَرَأْسُ التَّخْتِ، وَأوَّلُ الجَرِيدَةِ، وَبَيْتُ القَصِيِدةِ، ونُكْتةُُ المسْأَلَةِ. عِنَايةُ القَاضِي خَيْرٌ مِنَ شَاهِدىَ عَدْلٍ عُين الهَوى لا تَصُدقُ. عَلَيكَ بالْجَنَّةِ؛ فإن النَّارَ في الكَفِّ. عُصَارَةُ لؤْمٍ فِي قَرَارةِ خُبْثٍ عَلَيهِ الدَّمارُ، وَسُوءُ الدَّارِ عَلَيهِ مَا عَلَى الطَّبْل يَوْمَ العِيدِ عَلَيهِ مَا عَلَى أَصْحَابِ السَّبْتِ. أي اللعنة. عَلَيهِ مَا عَلَى أبي لَهَبٍ. عَلَى هذا قُتِلَ الوَليد. يعنون الوليد بن طَرِيفٍ الخارِجِي. يضرب للأمر العظيم يَطْلُبه مَنْ ليس له بأهل. عُذْرٌ لم يَتَوَل الحقُّ نَسْجَهُ. عُقُولُ الرِّجالِ تَحْتَ أَسِنَّةِ أَقْلامِها عَلَى حَسَبِ التَّكبُّرِ في الولاَيةِ يَكُونُ التَّذَلُّلُ في العَزْلِ. عَلَيكَ مِنَ المال ما يَعُوُلُكَ ولاَ تَعُولُهُ. العَادَةُ تَوْأمُ الطَّبِيعَةِ. العَزْلُ طَلاقَ الرِّجالِ، وحَيضُ العُمَّالِ قَال الشاعر: وَقَالوا العَزْلُ للعُمَّال حَيْضٌ ... لَحَاهُ الله من حَيْضٍ بَغِيضِ فإنْ يَكُ هَكَذا فأبُو عَلٍيٍّ ... مِنْ اللائى يَئِسنَ مِنَ المَحِيضِ العادَةُ طَبيعَةٌ خامِسةٌ. العِرْقَ نَزَّاعٌ. العِزُّ في نواَصي الخَيلِ. العِفَّة جَيشٌ لا يُهْزَمُ. العَرَقَ يَسرى إلى النَّائِمِ. العَقْلُ يُهابُ ما لا يُهَابُ السَّيفُ. الأعمى يَخْرَأُ فوقَ السَّطح، ويَحْسَبُ النَّاسَ لا يَرَوْنَهُ. العَجيزةُ أَحَدُ الوَجْهَينِ. عَادَةٌ تَرَضَّعَتْ بِرُحِها تَنَزَّعَتْ.

стр. 2732

- الباب التاسع عشر فيما أوله غين

стр. 2733

٢٦٦١- غُرَّةٌ بَينَ عَيْنَى ذِي رَحِمٍ أي ليس تَخْفَي الودَادة والنصح من صاحبك، كما لا يخفى عليك حُبُّ ذي رحمك لك نظره؛ فإنه ينظر بعين جَلِيلة، والعدو ينظر شزْراً، وهذا كقولهم "جَلىً مُحِبٌّ نَظَره" والتقدير: غرته غرة ذي رحم.

стр. 2734

٢٦٦٢- غَضَبَ الخَيلُ عَلى اللُّجُمِ يضرب لمن يغضب غضباً لا ينتفع به، ولا موضع له. ونصب "غَضَبَ" على المصدر، أي غضِبَ غَضَبَ الخيلِ.

стр. 2735

٢٦٦٣- غَلَبَتْ جِلَّتَها حَوَاشِيها الحاشية: صغار الإبل، سميت حاشية وحشواً لأنها تحشو الكبار: أي تتخللها، ويجوز أن يكون من إصابتها حَشَي الكبارِ إذا انضمت إلى جنبها، والجِلَّة: عظامُهَا، جمع جَلِيل، ويراد بهما الصغار والكبار. يضرب لمن عظم أمره بعد أن كان صغيراً فغلب ذوي الأسنان.
следующие страницы →