Полный текст (5 115 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
٣٠٨- أخَذَهُ بِأبْدَحَ وَدُبَيْدَحَ .
إذا أخذه بالباطل، قاله الأصمعي، ويقال: أَكَلَ مالَه بأبْدَحَ ودبيدح، قال الأصمعي: أصله دُبَيْح فقالوا: دُبَيْدَح بفتح الدال الثانية. قلت: تركيب هذه الكلمة يدل على الرخاوة والسهولة والسعة، مثل البَدَاح للمتسع من الأرض، ومثله تَبَدَّحَت المرأة إذا مشت مشية فيها استرخاء، فكأن معنى المثل: أكل ماله بسهولة من غير أن ناله نَصَب، ودُبَيْح - على ما قاله الأصمعي - تصغير أدْبَحَ مرَّخما، حكى الأصمعي: أن الحجاج قال لجبلة: قل لفلان أكلْت مال الله بأبْدَحَ ودُبَيْدَح (يضرب للأمر الذي يبطل ولا يكون) فقال له جبلة: خواستة ايزد بخورى بلاش وماش.
стр. 317
٣٠٩- إِيّاكَ وَأَعْرَاضَ الرِّجالِ .
هذا من كلام يزيد بن المَهلَّب فيما أوصى ابنه مَخْلدا: إياك وأعراض الرجال، فإن الحر لا يُرْضِيه من عرضه شيء، واتَّقِ العقوبة في الأبشار، فإنها عار باقٍ وَوِتْرٌ مطلوب.
стр. 318
٣١٠- إِنّهُ لَشَدِيدُ النّاظرِ .
أي بريء من التُّهمَةَ ينظر بملء عينيه.
стр. 319
٣١١- إِنّهُ لَغَضِيضُ الطّرْفِ .
أي يَغُضُّ بصره عن مال غيره، ة و"نقيُّ الطرف" أي ليس بخائن.
стр. 320
٣١٢- إِنّهُ لَضَبُّ كَلَدَةٍ لاَ يُدْرَكُ حَفْرا وَلاَ يُؤْخَذُ مُذَنّبا .
الكَلَدة: المكان الصُّلْب الذي لا يعمل فيه المِحْفَار، وقوله "لا يؤخذ مذنباً" أي ولا يؤخذ من قِبَلِ ذَنَبه من قولهم "ذَنَّب البسر" إذا بدا فيه الإرطاب من قبل ذنبه. يضرب لمن لا يدرك ما عنده.
стр. 321
٣١٣- إِنّهُ لَزَحَّارٌ بِالدَّوَاهِي .
يضرب للرجل يولِّد الرأيَ والحيلَ حتى يأتي بالداهية، وقال (البيت لشيم بن خويلد كما في الصحاح (خ ف ق) وأنشده هناك:
وقد طلقت ليلة كلها ... فجاءت به مودنا خنفقيقا
والمودن: الضاوي، والخنفقيق: الداهية) .
زحَرْتِ بها ليلةً كلَّهَا ... فجئْتِ بها مودناً خَنْفقيقا
стр. 322
٣١٤- إِنّهُ لَغَيْرُ أبْعَدَ .
يضرب لمن ليس له بُعْدُ مذهبٍ: أي غَوْر.
قال ابن الأعرابيّ: إن فلاناً لذُو بعدة: أي لذو رأيٍ وحَزْم، فإذا قيل "إنه غير أبعد" كان معناه لا خَيْرَ فيه.
стр. 323
٣١٥- إِنَّما أنْتَ عَطِينَةٌ، وَإِنَّما أنْتَ عَجينَةٌ .
أي إنما أنت مُنْتِن مثل الإهَاب المَعْطُون.
يضرب لمن يذم في أمر يتولاه.
أنشد ابن الأعرابي:
يا أيها المُهْدِي الخَنَا من كَلاَمِهِ ... كأنك يَضْعو فِي إزارِك خِرْنِقُ
وأنت إذا انضمَّ الرجال عطينة ... تُطَاوح بالآنافِ ساعة تَنْطِقُ
стр. 324
٣١٦- إِنّهُ لَمُنْقَطِعُ القِبالِ .
قالوا: القِبَال ما يكون من السير بين الأصبعين إذا لبستَ النعلَ، ويراد بهذه اللفظة أنه سيء الرأي فيمن استعان به في حاجة.
стр. 325
٣١٧- إِنّهُ لَمَوْهُونُ الفَقَارِ .
وَهَنَ يَهِنُ وَهْناً إذا ضعف، ووَهَنْتُُه أضْعَفْته، لازم ومتعدّ، قال الليث: رجل واهن في الأمر والعمل، وموهون في العظم والبدن، قال طَرَفة:
وَإِذَا تَلْسُنُنِي ألْسُنُهَا ... إِنَّني لَسْتُ بِمَوْهُونٍ فقر
يضرب للرجل الضعيف.
стр. 326
٣١٨- إِنّما نُعْطِي الَّذِي أُعْطِيناَ .
أصله كما رواه ابن الأعرابي عن أبي شبيل قال: كان عندنا رجل مئناث، فولدت له امرأته جارية فصبر، ثم ولدت له جارية فصبر، ثم ولدت له جارية فهجرها وتحوَّلَ عنها إلى بيت قريب منها، فلما رأت ذلك أنشأت تقول:
ما لأبي الذَّلْفَاء لا يأتينا ... وَهُوَ فِي الْبَيْتِ الذي يَلِيَنا
يَغْضَبُ إنْ لَمْ نَلِدِ الْبَنِيَنا ... وإنَّما نُعْطِي الذي أُعْطينَا ⦗٦٥⦘
فلما سمع الرجل ذلك طابت نفسه ورجع إليها. يضرب في الاعتذار عما لا يملك.
стр. 327
٣١٩- إيّاكُمْ وَحَمِيَّةَ الأوْقابِ .
قال أبو عمرو: الأوقاب والأوغابُ الضعفاء، ويقال الحمقى، يقال: رجل وَقْب ووَغْب، قال: وهذا من كلام الأحنف ابن قيس لبني تميم وهو يوصيهم: تَبَاذَلُوا تحابُّوا، وتهادوا تذهب الإحَنُ والسَّخَائم، وإياكم وحَمِيَّةَ الأوقاب، وهذا كقولهم: أعود بالله من غلبة اللئام (في نسخة "إياكم وغلبة اللئام") .
стр. 328
٣٢٠- إِنّهُ لَهُوَ أوِ الجِذْلُ .
الجِذْلُ: أصل الشجرة. يضرب هذا إذا أشكل عليك الشيء فطننت الشخص شخصين، ومثله.
стр. 329
٣٢١- إِنّهُمْ لَهُمْ أوِ الحرَّةُ دَبِيباً .
أي في الدبيب.
يضرب عند الإشكال والتباس الأمر.
стр. 330
٣٢٢- إِنَّ الشقِيَّ يُنْتَحَي لَهُ الشّقِي
أي: أحدهما يُقَيَّضُ لصاحبه فيتعارفان ويأتلفان.
стр. 331
٣٢٣- أمْرُ اللهُ بَلْغٌ يَسْعَدُ بِهِ السُّعدَاءُ وَيَشْقَى بِهِ الأشْقِياءُ .
بَلْغ: أي بالغ بالسعادة والشقاوة، أي نافذ بهما حيث يشاء.
يضرب لمن اجتهد في مَرْضَاة صاحبه فلم ينفعه ذلك عنده.
стр. 332
٣٢٤- إنْ كُنْتِ تُرِيدِينِي فَأنا لَكِ أرْيَدُ .
قال أبو الحسن الأخفش: هذا مثل، وهو مقلوب، وأصله أرْوَدُ، وهو مثل قولهم: هو أحْيَلُ الناس، وأصله أحْوَلُ من الحَوْل.
стр. 333
٣٢٥- إنَّ جُرْفَكَ إلىَ الْهَدْمِ .
الجُرْفُ: ما تجرفته السيول، والمعنى إن جُرْفَك صائر إلى الهدم.
يضرب للرجل يُسْرِع إلى ما يكرهه، ومثله قولُهم.
стр. 334
٣٢٦- إِنَّ حَبْلَكَ إلَى أُنْشُوطَةٍ .
الأُنْشُوطة: عُقْدة يَسْهُل انحلالها كعقدة تِكَكِ السراويل، وتقديره: إن عُقْدَةَ حبلك تصير وتنسب إلى أنشوطة.
стр. 335
٣٢٧- إِيَّاكَ وَقَتِيلَ العَصَا .
يريد إياك وأن تكون القتيلَ في الفتنة ⦗٦٦⦘ التي تفارق فيها الجماعة، والعصا: اسم للجماعة، قال:
فَلِلّه شعبا طية صَدَعَا الْعَصَا ... هِيَ الْيَوْمَ شَتَّى وَهْيَ أمْسِ جَمِيعُ
يريد فرّقا الجماعة الذين كانوا متجاورين، وكان حقه أن يقول صدعت على فعل الطية لكنه جعله فعل الشعبين توسعاً، وقوله "هي اليوم" يعني العصا، وهي الجماعة، وشَتَّى أي متفرقة.
стр. 336
٣٢٨- إِنَّكَ لاَ تَهْدِي الْمُتَضَالَّ .
أي من ركب الضلالَ على عمدٍ لم تقدر على هدايته. يضرب لمن أتى أمراً على عمد وهو يعلم أن الرشاد في غيره.
стр. 337
٣٢٩- إِنَّ القَلُوصَ تَمْنَعُ أَهْلَهَا الْجَلاَءَ .
وذلك أنها تنتج بطنا فيشرب أهلها لبنها سَنَتَهم ثم تنتج رُبَعاً فيبيعونه، والمراد أنهم يتبلَّغون بلبنها وينتظرون لِقاحها.
يضرب للضعيف الحال يجاور مُنْعِماً.
стр. 338
٣٣٠- إنَّكَ إلىَ ضَرَّةِ مالٍ تَلْجَأ .
قال ابن الأعرابي: أي إلى غنىّ. والضرة: المال الكثير، والمضرّ: الذي تَرُوحُ عليه ضرة من المال، قال الأشعر:
بِحَسْبِكَ في القوم أن يَعْلَمُوا ... بأنَّكَ فيهم غَنِيّ مُضِرّْ
стр. 339
٣٣١- إِذا شَبِعَتِ الدَّقِيقَةُ لَحِسَت الجَلِيلَة .
الدقيقة: الغنم، والجليلة: الإبل، وهي لا يمكنها أن تشبع، والغنم يُشْبعها القليل من الكلأ فهي تفعل ذلك. يضرب للفقير يخدُمُ الغنيَّ.
стр. 340
٣٣٢- إذا أَخْصَبَ الزَّمانُ جاءَ الغَاوِي وَالهاوِي .
يقال: الغاوي الجراد، والغوغاء منه، والهاوي: الذباب تهوي أي تجيء وتقصد إلى الخِصْب. يضرب في ميل الناس إلى حيث المال.
стр. 341
٣٣٣- إذا جاءَتِ السَّنَةُ جاءَ مَعَهَا أَعْوَانُهَا .
يعني الجراد والذباب والأمراض، يعني إذا قَحِطَ الناسُ اجتمع البلايا والمحن.
стр. 342
٣٣٤- إنَّ اطِّلاَعاً قَبْلَ إينَاسٍ .
يضرب في ترك الثقة بما يورد المنهي دون الوقوف على صحته، يعني أن نظرا ومطالعة بصحة معرفتك قبل إشعارك التيقن. أنشد ابن الأعرابي:
وإنْ أَتَاكَ امرؤ يَسْعَى بكَذْبَتِهِ ... فانْظُرْ فإنَّ اطِّلاَعا قبل إيناسِ
الاطلاع: النظَر، والإيناس: التيقن.
стр. 343
٣٣٥- إِنّمَا يُهْدَمُ الحَوْضُ مِنْ عُقْرِهِ .
العُقْر: مؤخر الحوض، يريد يؤتى الأمر من وجهه.
стр. 344
٣٣٦- أنَا أعْلَمُ بِكَذَا مِنَ المائِحِ بِاسْتِ الماتِحِ .
المايح بالياء: الذي في أسفل البئر، والماتح: الذي يستقي من فَوْقُ، وقال:
يا أَيُّهَا المَائِحُ دَلْوِي دُونَكَا ...
стр. 345
٣٣٧- إِنَّهُ سَرِيعُ الإِحارَةِ .
أي سريع اللُّقَم كبيرُها، والإحارة: ردُّ الجواب ورَجْعه، ومنه:
"أَرَاكَ بَشْر ما أَحَاَر مِشْفَرُ" (هذا مثل، وقد فسره الجوهري بقوله: أغناك الظاهر عن سؤال الباطن، وأصله في البعير) أي ما ردّه ورجَعه مِشفَرُه إلى بطنه.
стр. 346
٣٣٨- أَنْ أُصْبِحَ عِنْدَ رَأْسِ الأَمْرِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنَ َأَنْ أُصْبِحَ عِنْدَ ذَنَبِهِ .
يضرب في الحث على التقدم في الأمور.
стр. 347
٣٣٩- إِنَّ أكْلَهُ لَسَلَجانٌ، وَإِنَّ قَضَاءَهُ لَليَّانٌ، وَإِنَّ عَدْوَهُ لرَضَمانٌ .
أي يحبُّ أن يأخذ ويكره أن يَقْضي وقوله "لرضمان" معناه بطئ، مأخوذ من قولهم برذون مَرْضُوم العصب إذا كان عصبه قد تشنَّج وإذا كان كذلك بَطُؤ سيره.
стр. 348
٣٤٠- إنْ لاَ تَجِدْ عَارِماً تَعْتَرِمْ .
يضرب للمتكلف ما ليس من شأنه. وأصله من عَرَمَ الصبُّي ثديَ أمه، وأنشد يونس:
ولا تًلْفَيَنَّ كذاتِ الغلا ... م إِنْ لم تَجِدْ عَارِماً تَعْتَرِمْ
يعني أن الأم المرضع إن لم تجد من يمصُّ ثديَهَا مَصَّته هي. قال: ومعنى المثل لا تكن كمن يهجو نفسه إذا لم يجد من يهجوه.
стр. 349
٣٤١- إنَّ كَثِيرَ النّصِيحَةِ يَهجُمُ عَلَى كَثِيرِ الظِّنَّةِ .
أي إذا بالَغْتَ في النصيحة اتَّهمك من تنصحه.
стр. 350
٢٤٢- أَتاهُ فَمَا أبْرَدَ لَهُ ولا أَحَرَّ .
أي ما أطعمه بارداً ولا حارّاً.
стр. 351
٣٤٣- أَنْتَ كَبَارِحِ الأرْوَى .
البارح: الذي يكون في البَرَاح، وهو الفضاء الذي لا جَبَلَ فيه ولا تلّ، والأروى: الإناث من المِعْزَى الجبلية، وهي لا تكون إلا في الجبل فلا تُرَى قط في البَرَاح. يضرب لمن تطول غيبته.
стр. 352
٣٤٤- إذَا العَجُوزُ ارْتَجَبَتْ فَارْجُبْهَا .
يقال: رَجَبْته إذا هِبته وعظّمته، ومنه رَجَبُ مُضَرَ، لأن الكفار كانوا يهابونه ويعظمونه ولا يقاتلون فيه. ومعنى المثل إذا خوفَتْكَ العجوز نفسَها فخَفْها لا تذكر منك ما تكره.
стр. 353
٣٤٥- إِنَّمَا هُوَ الفَجْرُ أَو الْبَجْرُ .
أي إن انتظرت حتى يُضيء لك الفجر الطريقَ أبصرتَ قدرك، وإن خبطت الظَّلْماء وركبت العَشْواء هَجَما بك على المكروه.
يضرب في الحوادث التي لا امتناع منها.
стр. 354
٣٤٦- أنْتَ أنْزَلْتَ القِدْرَ بأَثَافِيِّهَا .
يضرب لمن يركب أمراً عظيما ويُوقِع نفسه فيه.
стр. 355
٣٤٧- أتَتْكُمْ فَالِيَةُ الأفاعِي .
الفالية، وجمعها الفوالي: هنات كالخنافس رُقْط تألف العقارب في جِحَرة الضبّ، فإذا خرجت تلك علم أن الضب خارج لا محالة، ويقال: إذا رِيئَتْ في الجحر علم أن وراءها العقارب والحيات.
يضرب مثلا لأول الشر يُنْتَظَر بعده شر منه.
следующие страницы →