← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 3186–3225 · переход к 3191.

стр. 3186

٣١٠٢- كُنْ وَصِىَّ نَفْسِكَ الوَصِي: اسمٌ يَقَعُ على مَنْ تَكِلُ إليه أمرك بعد الموت، ولكنه لما قدر فيه النيابة عن الموصي أجرى عليه اسمه وإن عُدِم فيه الموت، كأنه قَال: كُنْ مِنْ توصي إليه، وأصله في اللغة الوصل، يُقَال: وَصَي يَصِي وَصْياً، إذا وصل، فسمى الوصي لما وُصِلَ به أسباب الموصي، وهو فَعيل بمعنى مفعول.

стр. 3187

٣١٠٣- أََكْثَرُ الظُّنُونِ مُيُونٌ المَين: الكذب، وجمعه مُيُون: يضرب عند الكذب وتزييف الظن

стр. 3188

٣١٠٤- الكَمَرُ أشْباَهُ الكَمَرِ يضرب في مُشَابهة الشَيء الشَيء. قيل: لَماَّ قَال أبو النَّجْم في أرجوزته: تَبَقَّلَتْ فِي أوَّلِ التَّبَقُّلِ ... بينَ رِمَاحَى مَالِكٍ وَنَهْشَلِ قَال رؤبة: أليس نهشل ابنَ مالكٍ؟ قَال أبو النجم: يا ابن أخي إن الكَمَرَ تتشَابه، هو مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة

стр. 3189

٣١٠٥- كلُّ دنِيٍّ دُونَهُ الدَنىٌّ قَال أبو زيد: معناه كلُّ قريب وكل خُلْصَانٍ دونه قريب وخُلْصان، والدنى: ههنا فَعِيل من الدُّنُوِّ الداني

стр. 3190

٣١٠٦- كَرِيمٌ وَلا يُبَاغَهْ قلت: المباغاة من البِغَاء، وهو الطَّلَب، يُقَال "فلان لا يُبَاغِي" أي لا تُطْلَبُ مُبَاراته ولا ترجى مُنَاصاته، و"لا يباغه" جَزْم لأنه نهى المغايبة، وأدخل الهاء السكت، كما قيل: هنئت ولا تنكه، قَال الشاعر: إمَّا تَكَرَّمْ إنْ أصَبْتَ كَرِيمَةً ... فَلَقَدْ أَرَاكَ - وَلاَ تُبَاغَ - لَئِيما⦗١٥٧⦘ أراد لا تُبَاغَى، فاكتفى بالفَتحَة عن الألف كما يكتفي بالكسرة عن الياء نحو قوله تعالى (والليل إذا يَسْرِ) و (ذلك ماكنا نبغ) ومعنى البيت إن تتكرم الآنَ إذ أصبْتَ امرَأة كريمة فلقد كنتُ أراك وحالُكَ أنك لا تباري ولا تُجَارَى لؤماً، و "إن" في قوله "إن أصبت" بمعنى إذ، ويجوز أن تفتح الهمزة: أي لأن أصَبْتَ.

стр. 3191

٣١٠٧- كُنْ وَسَطاً وامشِ جَانِبَاً أي توسَّطِ القومَ وزَايِلْ أعمالهم، كما قيل: خَالِطُوا الناسَ وزَايِلوهم

стр. 3192

٣١٠٨- كَصَفِيحَةِ المسَنّ تَشْحَذُ وَلا تَقْطَعُ يضرب لمن يخدج ولا يُحسن تصرفه.

стр. 3193

٣١٠٩- كَدُودَةِ القَزِّ يضرب لمن يتعب نفسه لأجل غيره. قَال أبو الفتح البُسْتِىُّ ألَمْ تَرَ أنَّ المَرْءَ طُولَ حياتِهِ ... مُعَنّىً بأمرٍ مَا يَزَالُ يُعَالِجُهْ كَدُودٍ غَدَا للِقَزِّ يَنْسجُ دَائِبَاً ... وَيَهْلِكُ غَمَّاً وَسْطَ مَا هُوَ نَاسِجُهْ

стр. 3194

٣١١٠- كَذُبَالةِ السِّرَاجِ تَضِئٍ مَا حَوْلَهَا وَتَحْرِقُ نَفْسَهَا

стр. 3195

٣١١١- كَفَارَةِ المِسْكِ يُؤْخَذُ حَشْوَهَا وَيُنْبَذُ جِرْمُهَا يضرب لمن يكون باطنه أجملَ من ظاهره

стр. 3196

٣١١٢- كالبَاحِثِ عن المُدِيَة ويروى "عن الشَّفْرة" يُقَال: إن رجلا وجَدَ صيدا، ولم يكن معه ما يذبحه به، فبحث الصيدُ بأظلافه في الأرض، فسقط على شَفْرَة، فذبحه بها. يضرب في طلب الشَيء يُؤدِّي صاحبه إلى تلف النفس.

стр. 3197

٣١١٣- كالخَمْرِ يُشْتَهَى شُرْبُهَا وَيُكْرَهُ صُدَاعُهَا يضرب لمن يخاف شره ويشتهي قربه

стр. 3198

٣١١٤- كالمُصْطَادَةِ بِاسْتِهَا قَالوا: ولج ضب بين رجلى امرَأة فضمَّتْ رجليها وأخذته، فضرب مَثَلاً لكل من أصاب شيئاً من غيره وجهه، وقَدَرَ عليه بأهوَنِ سَعْيٍ.

стр. 3199

٣١١٥- كمُبتَغِى الصّيْدِ في عَرِينَة الأسَد (ويروى "في عريسة" بكسر العين وتشديد الراء) يضرب مَثَلاً لمن طَلَبَ مُحَالاً.

стр. 3200

٣١١٦- كَذِى العُرِّ يُكْوَى غيرُهُ وَهُوَ رَاتِعٌ قَال أبو عبيدة: هذا لا يكون، وقَال غيره: إن الإبل إذا فَشَا فيها العر - وهو قُرُوحٌ تخرج بمشَافر الإبل - أُخِذَ بعيرٌ صحيحٌ وكُوِىَ بين أيدى الإبل بحيث تنظر إليه، فتبرأ كلها، قَال النابغة: حَمَلْتَ عَلَىَّ ذَنْبَهُ وَتَرَكْتَهُ ... كَذِى العُرِّ يُكْوَى غَيْرُهُ وَهُوَ رَاتِعُ (حفظى: ... وكلفتني ذنب امرئ وتركته ... ) يضرب في أخذ البرئ بذَنْب صاحِبِ الجناية.

стр. 3201

٣١١٧- كلُّ امْرِئٍ بِطُولِ العَيْشِ مَكْذُوب (في شعر جنوب أخت عمرو ذي الكلب: كلُّ امْرِئٍ بِمُحالِ الدهرِ مَكْذُوب ... ) أي من أوهَمَتْهُ نفسُه طولَ البقاء ودَاوَمَة فقد كَذَبَتْه، وطوال الشَيء: طولُه

стр. 3202

٣١١٨- كالنَّازي بينَ القَرِيَنَيْنِ وأصله أن يٌقْرَنَ البعيرُ إلى بعيرٍ حتى تقل أذيتهما، فمن أدخلَ نفسَه بينهما خبطَاه يضرب لمن يوقِعُ نفسَه فيما لا يحتاج إليه حتى يعظم ضرره.

стр. 3203

٣١١٩- كالمُحْتَاضِ على عَرْضِ السَّرَابِ يضرب لمن يطْمَع في مُحَال. واحتاض: أي اتَّخَذ حَوْضَاً، والصحيح حَوَّضَ، وحاضَ يَحُوضُ حَوْضَاً، إذا اتخذ حوضاً.

стр. 3204

٣١٢٠- كَرُكْبَتَى البَعِير للمتساويين.

стр. 3205

٣١٢١- كَفَرَسَىْ رِهَانٍ للمتناصيين (التناصى: أخد كل قرن بناصية قرنه)

стр. 3206

٣١٢٢- كُنْ حُلْمَاً كُنْهُ يضرب للهائل من الخبر، أي ليكن حُلماً من الأحلام ولا يتحقق. وأصله أن رجلا أهوى برمحه حتى جعله بين عيني امرَأة وهي نائمة فاستيقظت، فلما رأته فَزِعَتْ ثم غمضت عينيها وقَالت: كن حُلْماً كَنه.

стр. 3207

٣١٢٣- كَادَ العَرُوسُ يَكُونُ مَلِكَاً العرب تقول للرجل: عَرُوسٌ، وللمرأة أيضاً، ويراد ههنا الرجل، أي يكاد يكون ملكا لعزته في نفسه وأهله.

стр. 3208

٣١٢٤- كَادَتِ الشَّمْسُ تَكُونُ صِلاَءً الصِّلاَء - بالكسر والمد - النار، وكذلك الصَّلَى، بالفتح والقصر. ⦗١٥٩⦘ يضرب في انتفاع الفقراء بحرها دون النار

стр. 3209

٣١٢٥- أَكِبْراً وَإمْعَاراً أي اجتمع عُجْبَاً وفَقْراً؟ يُقَال: أمْعَرَ الرجل، إذا افتقر، وأصله من المَعَرِ، وهو قلة الشعر والنبات، يُقَال رجل معِر وأمْعَر، وأرض مَعِرة: قليلةُ النَّبات.

стр. 3210

٣١٢٦- كَفَى قَوْماً بِصَاحِبِهِمْ خَبِيراً أي أعلم الناس بالرجل صاحبه ومخالطه، وروى الكسائي "كفَى قومٌ" بالرفع، قَال المرزوقي: كان من حقه أن يقول كفى بقوم خبيراٌ بصاحبهم، ووضع خبيرا موضع خبراء الجمع كقوله تعالى (وحَسُنَ أولئكَ رَفِيقَاً) أي رُفَقَاء، ونصب "خبيرا" على الحال، ويجوز على التمييز، وقَال غيره: فاعل كَفَى محذوف، أي كفى قوماً علمهم خبيراً بصاحبهم، ووجه ماروى الكسائي كفى قوم بعلمهم خبيراً بصاحبهم، أي اكْتَفَى قومٌ بعلمهم خبراء بمن يصحبهم.

стр. 3211

٣١٢٧- كلُّ امْرئٍ يَعْدُو بما استَعَدَّ يضرب في الحثِّ على استعداد ما يحتاج إليه.

стр. 3212

٣١٢٨- كلُّ شَيء يَنْفَعُ المُكاتَبَ إلاَّ الخِنْقَ قَالها مكاتب سأل امرَأة، فاعتذرت إليه أنها لا تملك إلا نفسها، فبذلَتْها له، فعند ذلك قَال هذا. يضرب عند الكَسْب قل أو كثر.

стр. 3213

٣١٢٩- كَذَبَتْكَ أُمُّ عِزْمِكَ أم عِزْمِهِ: اسْتُه يضرب للرجل يتوعَّدْ ويتهدَّد.

стр. 3214

٣١٣٠- كالكَلْبِ يُهَرِّشُ مُؤَلِّفَهُ يضرب لمن تحسن إليه ويذمُّك. والتهريش كالتحريش، وهما الإغراء بين الكلاب، وأراد يهرش الكلب بمؤلفه، فحذف حرف الجر، وأوصَلَ الفعل

стр. 3215

٣١٣١- كُنْ مُرِيباً واغْتَرِبْ أي إذا جنيت جناية فاهرب لا يُظْهرَ عليك ولا يُظْفَر بك. وفي ضده يُقَال:

стр. 3216

٣١٣٢- كُنْ بَرِيّاً وَاقْتَرِبْ

стр. 3217

٣١٣٣- كُلُّ يأتي مَاهُوَ لَهُ أَهْلٌ أي كل يُشْبه صنيعه، كما قَال الله تعالى: (قل كل يعمل على شاكلته) يضرب في الخير والشر.

стр. 3218

٣١٣٤- كلُّ صُعْلُوكٍ جَوَادٌ أي مَنْ لم يكن له رأسُ مالٍ يبقى عليه هان عليه ذهابُ القليلِ الذى عنده.

стр. 3219

٣١٣٥- كَفَى بأَمَارَاتِ الطَّرِيقِ لَهُمْ حَشَماً يُقَال: حَشَمْتُ الرجلَ أحشمه واحتشمته، إذا أغضبته. يضرب في التحضيض على دفع الظلم. وذلك أن رجُلاً ظلَمَ قوماً، ثم جعل يمر بهم صباحاً ومساء. وأمارات الطريق: كثرة اختلافه فيه، فيقول: قد أحْشَمَكم كثرةُ ما يمر بكم، فاثَّئِرُوا منه ولا تذلوا

стр. 3220

٣١٣٦- كَلاَّ ولَكِنْ لا أُعْطَاهُ قَال رجل لامرأته ورأى ابنه من غيرها ضئيلا: ملا بنى سَيِّيءَ الجسم؟ قَالت: إنى لأطعِمُه الشحم فيأباه، قَال الأبن: كلا! ولكن لاأعطاه. يضرب لمن يكذب في قوله.

стр. 3221

٣١٣٧- كالمُخْتَنَقَةِ على آخر طَحِنِيهَا وذلك أن امرَأة طحَنتْ كَرَاً من حنطة فلما بقى منه مُدٌّ انكسر قُطْبُ الرَّحَى، فاختنقت ضجراً منه. يضرب لمن ضَجِرَ عند آخرِ أمره وقد صبر على أوله.

стр. 3222

٣١٣٨- كلُّ مَبْذُولٍ مَمْلُولٌ أي كلُّ ما مُنِعُه الإنسان كان أحْرَصَ عليه

стр. 3223

٣١٣٩- كالغُرَابِ والذِّئْبِ يضرب للرجلين بينهما موافقة ولا يختلفان لأن الذئب إذا أغار على الغَنَم تبعه الغراب ليأكل ما فَضَل منه. قلت: وبينهما مخالفة من وجه، وهو أن الغراب لا يواسِى الذئبَ فيما يصيد، كما قَال الشاعر: يُوَاسِي الغرابَ الذئبُ فِيما يَصِيدُهُ ... وَمَا صَادَهُ الغِرْبَانُ في سَعَفِ النَّخْلِ

стр. 3224

٣١٤٠- كارِهَاً حَجَّ بَيْطَرُ بَيْطَر: اسم رجل. يضرب للرجل يصنع المعروف كارهاً لا رغبةَ له فيه.

стр. 3225

٣١٤١- كالعِلاَوَةِ بينَ الفَوْدَينِ يضرب للرجل في الحرب يكون مع القوم ولا يغنى شيء.
следующие страницы →