← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 3221–3260 · переход к 3226.

стр. 3221

٣١٣٧- كالمُخْتَنَقَةِ على آخر طَحِنِيهَا وذلك أن امرَأة طحَنتْ كَرَاً من حنطة فلما بقى منه مُدٌّ انكسر قُطْبُ الرَّحَى، فاختنقت ضجراً منه. يضرب لمن ضَجِرَ عند آخرِ أمره وقد صبر على أوله.

стр. 3222

٣١٣٨- كلُّ مَبْذُولٍ مَمْلُولٌ أي كلُّ ما مُنِعُه الإنسان كان أحْرَصَ عليه

стр. 3223

٣١٣٩- كالغُرَابِ والذِّئْبِ يضرب للرجلين بينهما موافقة ولا يختلفان لأن الذئب إذا أغار على الغَنَم تبعه الغراب ليأكل ما فَضَل منه. قلت: وبينهما مخالفة من وجه، وهو أن الغراب لا يواسِى الذئبَ فيما يصيد، كما قَال الشاعر: يُوَاسِي الغرابَ الذئبُ فِيما يَصِيدُهُ ... وَمَا صَادَهُ الغِرْبَانُ في سَعَفِ النَّخْلِ

стр. 3224

٣١٤٠- كارِهَاً حَجَّ بَيْطَرُ بَيْطَر: اسم رجل. يضرب للرجل يصنع المعروف كارهاً لا رغبةَ له فيه.

стр. 3225

٣١٤١- كالعِلاَوَةِ بينَ الفَوْدَينِ يضرب للرجل في الحرب يكون مع القوم ولا يغنى شيء.

стр. 3226

٣١٤٢- كالمُشْتَرِى عًقُوبَةَ بنِى كَاهِلٍ وذلك أن رجل اشترى عقوبَتَهُمْ من وَالٍ، وكان عن ذاك بمعزل، فأخذته بنو كاهل فقتله. يضرب للداخل فيما لا يعنيه.

стр. 3227

٣١٤٣- كالَّلذْ تَزَبَّي زبُيْةَ فَاصْطيدا (وقع في أصول هذا الكتاب "كاللذ ترقى" وما أثبتناه هو الصواب.) يضرب للرجل يأتي الرجل يسأله شيئاً فيأخذ منه ما سأل.

стр. 3228

٣١٤٤- كالمُزْدَادِ مَنَ الرُّمْح وهو الرجل يُطْعَن فيستحي أن يفر، فيدخل في الرمح يمشي إلى صاحبه. يضرب لمن يركب أمرا يخزى فيه فيلبس على الناس.

стр. 3229

٣١٤٥- كَيْفَ تَرَى ابْنَ أُنْسِكَ ؟ يعني كيف تراني؟ يقول الرجل لصاحبه قَال أبو الهيثم: يقوله الرجل لنفسه، إذا مَدَحها. قَال: ومثلُه:

стр. 3230

٣١٤٦- كَيْفَ تَرَى ابْنَ صَفْوَكَ ؟ أي كيف تراني؟ ويقَال: فلان ابنُ أنِس فلان، للصَّفِيِّ، إشارة إلى أنه اشتهر بذلك فصار نسباً له يعرفه.

стр. 3231

٣١٤٧- اكْتُبْ شُرَيْحَاٌ فَارِسَاً مُسْتَمِيتاً وشريح: اسم رجل، والمستميتُ: الرجل الشجاع الذي كأنه يطلب الموت لشدة إقدامه في الحرب، نصَبَ "فارساً" على الحال، وهذا رجل جُنْدى يعرض نفسه على عارض الجند وهو يقول هذا القول ويلح حتى كتب يضرب للرجل يطلب منك فُيلِحُّ وَيَلِجُّ حتى يأخذ طَلَبته.

стр. 3232

٣١٤٨- كالسَّيْلِ تَحْتَ الدَّمْنِ قَالوا: الدمْنُ البَعَر، قَال لبيد: رَاسِخ الدَّمْنِ عَلَى أعْضَادِهِ ... ثَلَمَتْهُ كُلُّ رِيْحٍ وَسَبيل يضرب لمن يُخْفِى العداوة ولا يظهرها

стр. 3233

٣١٤٩- كلُّ قَائِبٍ مِنْ قُوبَةٍ القاب: الفَرْخ، والقُوَبة: البيضة، أي كل فَرْع يبدو من أصل.

стр. 3234

٣١٥٠- كَفَى بالشَّكَّ جَهْلاً قَال أبو عبيد: يقول: إذا كنت شاكاً في الحقِ إنه حق فذلك جَهْل.

стр. 3235

٣١٥١- كَحِمَارَىِ العِبادِيِّ قَالوا: العِبَاد قوم من أفنَاء العرب نزلوا الحِيْرَةَ وكانوا نَصَارَى منهم عَدِيٌّ بن زيدٍ العِبَادِيُّ. قَالوا: كان لِعَبادىٍّ حماران، فقيل له: أي حمارَيْكَ شر؟ قَال: هذا ثم هذا، ويروى أنه قَال حين سُئل عنهما: هذا هذا، أي لا فَضْلَ لأحدهما على الآخَر. يضرب في خلتين إحداهما شر من الأخرى وقَال: رِجْسَانِ مالَهُمَا في الناس مِنْ مثَلٍ ... إلاَّ حِمَار العِبَادِيَّ الَّذي وُصِفَا مُجَرَّحَانِ الكُلَى تَدْمَى نُحُورُهُما ... قَدْ لاَزَمَا مُحْرَقَ الأنْسَاع وَالأُكُفَا

стр. 3236

٣١٥٢- كِلاَ البَدَلْينِ مُؤْتَشَبٌ بهِيمُ يُقَال: اشَبْتُ القومَ فأتَشَبُوا، أي ⦗١٦٢⦘ خلطتهم فاختلطوا، وفلان مؤْتَشَبٌ - بالفتح - أي غير صريح النسب، والبهيم: المظلم. يضرب للأمرين اسْتَوَيَا في الشر.

стр. 3237

٣١٥٣- كلُّ نهْرٍ يُحْسِينِي إلاَّ الجَرْيبَ فإنَّهُ يُرْوِيني الجريب: وادٍ كبير تنْصَبُّ إليه أوْدِيَة يضرب لمن نِعَمَهُ أسْبَغُ عليك من نعم غيره

стр. 3238

٣١٥٤- كلُّ صَمْتٍ لاَ فِكْرَةَ فيِه فَهْوَ سَهْوٌ أي غفلة لا خير فيه.

стр. 3239

٣١٥٥- كَثَرَةُ العِتَابِ تُورِثُ البَغْضَاءَ

стр. 3240

٣١٥٦- أكْثَرَ مَصَارِعِ العٌقُولِ، تَحْتَ بُرُوقِ المَطَامِعِ

стр. 3241

٣١٥٧- الكُفْرُ مَخْبَثَةٌ لِنَفْسِ المُنْعِمِ يعني بالكفر الكُفْرَانَ، والمخْبثة: المفسدةُ، يعني كفر النعمة يُفْسِدُ قلبَ المنعم على المنعَمِ عليه.

стр. 3242

٣١٥٨- الكَلاَمُ ذَكَرٌ والجَوَابُ أُنثَى، وَلاَبُدَّ مِنَ النِّتَاجِ عِنْدَهَ الأزْدوَاجِ

стр. 3243

٣١٥٩- كلُّ إنَاءٍ يَرْشَحُ بما فِيه ويروى "ينضج بما فيه" أي يتحلَّب

стр. 3244

٣١٦٠- كَفَى بالمَشْرَفِية وَاعِظَاً المَشْرَفية: سُيُوفٌ تَنسَبُ إلى مَشَارف الشأم، وهي قُرَاهَا. وهذا قريب من قولهم "ما يَزَاعُ السلطان أكثر مما يَزَع القرآن"

стр. 3245

٣١٦١- كَرَاكِبِ اثْنَيْنِ أي كراكب مَرْكُوبين اثنين، وهذا لا يمكن. يضرب لمن يتردَّدُ بين أمرين ليس في واحدٍ منهما [فَضْلٌ]

стр. 3246

٣١٦٢- كادَ النَّعَامُ يَطِيرُ يضرب لقرْب الشَيء ممَّا يُتَوقَّعُ منه لظهور بعض أماراته.

стр. 3247

٣١٦٣- كلُّ غَانِيَةٍ هِنْدٌ يضرب في تَسَاوِى القوم عند فساد الباطن

стр. 3248

٣١٦٤- كَالجَرَادِ لاَ يُبْقِى وَلاَ يَذَرُ يضرب في اشتداد الأمر واستئصال القوم

стр. 3249

٣١٦٥- كَمَا تَزْرَعُ تحصُدُ هذا كما يُقَال "كما تَدِينُ تدان" يضرب في الحثِّ على فعل الخير.

стр. 3250

٣١٦٦- كالمَحْظُورِ فِي الطِّوَلِ المحظور: الذي جعل في الحظيرة، ⦗١٦٣⦘ والطِّوَلُ: الحبْلُ يشدُّ في إحدى قوائم الدابة ثم ترسل ترعى. يضرب للذي يقل حَظُّه مما أوتي من المال وغيره.

стр. 3251

٣١٦٧- كالمَرَبُوطِ وَالمَرْعَى خَصيبٌ هذا قريب مما تقدم في المعنى.

стр. 3252

٣١٦٨- كُنْتُ مُدَّةً نُشْبَةً فَصِرْتُ اليَوْمَ عُقْبَةً أي كنت إذا نَشِبْتُ بإنسان لقى منى شراً فقد أعقب اليوم منه، وهو أن يقول الرجل لزميله "أعقب" أي انْزِلْ حتى أركب عُقْبَتى، ويروى "فقد أعقبت" أي رَجَعْت عنه، وقوله نُشْبَةَ كان حقه التحريك يُقَال "رجل نُشَبة" إذا كان علقا فخفف لازدواج عُقْبة، والتقدير ذا عقبة. يضرب لمن ذلَّ بعد العز.

стр. 3253

٣١٦٩- كَذَبَ العِيرُ وَإنْ كانَ بَرَحَ بَرَحَ الصيدُ؛ إذا جاء من جانب اليَسَار، وهذا من بيت أبي دُوَاد: قُلْتُ لَمَّا نَصَلاَ مِنْ قنَّةٍ ... كَذَبَ العَيْرُ وَإنْ كَانَ بَرَحْ وَتَرَى خَلْفَهمَا إذْ مَضَيَا ... مِنْ غُبَارٍ سَاطِعٍ قَوْسَ قُزَحْ قوله "نصَلا" أي خَرَجَا، يعني الكلب والعَيْر، والقُنَّة: أراد بها الرَّبْوة، وكذب: فَتَر، أي أمْكَنَ وإن كان بارحا، ويجوز أن يكون "كذب" إغراء: أي عَلَيْكَ العير فصِدْه، وإن كان برح يضرب للشَيء يُرْجى وإن استصعب.

стр. 3254

٣١٧٠- كَلأَ يَيجَعُ مِنْهُ كَبِدُ المُصْرِمِ يضرب للرجل يغنى ويَحْسُنُ حَالُه ثم يُصْرِمُ فيمرُّ بالروض عند التفافِ النبات وكثرةِ الخِصْب فيحزن له. ويَيْجَع: لغة في يَوْجَع، وكذلك يَاجَعُ ويِيجَعُ، والمُصْرِم: الفقير، يعني أنه إذا رأى كثرةَ النباتِ ولم يكن له مال يَرْعَاه وَجِعَ كبدُه.

стр. 3255

٣١٧١- كَلأٌ حَابِسٌ فِيه كَمُرْسِلٍ أي الذي يَحْبِس الإبل والذي يُرْسِلها سواء فيه لكثرته.

стр. 3256

٣١٧٢- كَلأٌ لاَ يَكْتُمه البَغِيضُ يعني به الكثرة أيضاً، وكتمتُ زيداً الحديثَ، إذا كتمته منه.

стр. 3257

٣١٧٣- كَعَيْنِ الكَلْبِ النَّاعِسِ يضرب للشَيء الخفىّ الذي لا يبدو منه إلا القليل. لأن الناعس لا يغمِّضُ جفنيه كل التغميض، قَال الشاعر يصف فَلاَةً: ⦗١٦٤⦘ يَكُونُ بِهَا دَلِيْلَ القَوْمِ نَجْمٌ ... كَعَيْنِ الكلبِ فِي هُبَّى قبَاعِ يعني أن النجم الذي يُهْتَدى به خفّى لا يبدو منه إلا هذا القدر، وهُبَّى: جمع هابٍ، وهو الذي وقع وَطَلَع في هَبْوَة وهي الغبار، وقبَاعٌ: جمع قابع، يُقَال: قَبَعَ القنفذُ إذا غيَّبَ رأسه، والتقدير يكون بها أي بالفَلاَة دليلَ القوم نجمٌ خفي فيما بين نجومٌ هُبَّى قباع

стр. 3258

٣١٧٤- كُرْهاً تَرْكَبُ الإبل السَّفَرَ يضرب للرجل يركب من الأمر ما يكرهه ونصب "كرهاً" على الحال، أي كارهةً، فهو مصدر قام مقام الحال، ومثله بيت الحماسة: حملَتْ بِهِ في لَيْلَةٍ مزءُودة ... كُرْهَاً (تتمته ... .. وعقد نطاقها لم يحلل ... وهو من كلمة لأبي كبير الهذلى) (التبريزى ١/٨٥)

стр. 3259

٣١٧٥- كَارِهاً يَطْحَنُ كَيْسَانُ يضرب لمن كلف امراً وهو فيه مكره وكيسان: اسم رجل.

стр. 3260

٣١٧٦- كالبَغْلِ لمَّا شُدَّ فِي الأمْهَار يضرب لمن لا يشاكل خصمه. وقبله: يَحْمي ذِمَارَ مُقَرَّفٍ خَوَّارِ ... كالبغل إلخ. يُقَال لما بعد من الشبه والقياس: هو كالبغل لما شد في الأمهار.
следующие страницы →