← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 3256–3295 · переход к 3261.

стр. 3256

٣١٧٢- كَلأٌ لاَ يَكْتُمه البَغِيضُ يعني به الكثرة أيضاً، وكتمتُ زيداً الحديثَ، إذا كتمته منه.

стр. 3257

٣١٧٣- كَعَيْنِ الكَلْبِ النَّاعِسِ يضرب للشَيء الخفىّ الذي لا يبدو منه إلا القليل. لأن الناعس لا يغمِّضُ جفنيه كل التغميض، قَال الشاعر يصف فَلاَةً: ⦗١٦٤⦘ يَكُونُ بِهَا دَلِيْلَ القَوْمِ نَجْمٌ ... كَعَيْنِ الكلبِ فِي هُبَّى قبَاعِ يعني أن النجم الذي يُهْتَدى به خفّى لا يبدو منه إلا هذا القدر، وهُبَّى: جمع هابٍ، وهو الذي وقع وَطَلَع في هَبْوَة وهي الغبار، وقبَاعٌ: جمع قابع، يُقَال: قَبَعَ القنفذُ إذا غيَّبَ رأسه، والتقدير يكون بها أي بالفَلاَة دليلَ القوم نجمٌ خفي فيما بين نجومٌ هُبَّى قباع

стр. 3258

٣١٧٤- كُرْهاً تَرْكَبُ الإبل السَّفَرَ يضرب للرجل يركب من الأمر ما يكرهه ونصب "كرهاً" على الحال، أي كارهةً، فهو مصدر قام مقام الحال، ومثله بيت الحماسة: حملَتْ بِهِ في لَيْلَةٍ مزءُودة ... كُرْهَاً (تتمته ... .. وعقد نطاقها لم يحلل ... وهو من كلمة لأبي كبير الهذلى) (التبريزى ١/٨٥)

стр. 3259

٣١٧٥- كَارِهاً يَطْحَنُ كَيْسَانُ يضرب لمن كلف امراً وهو فيه مكره وكيسان: اسم رجل.

стр. 3260

٣١٧٦- كالبَغْلِ لمَّا شُدَّ فِي الأمْهَار يضرب لمن لا يشاكل خصمه. وقبله: يَحْمي ذِمَارَ مُقَرَّفٍ خَوَّارِ ... كالبغل إلخ. يُقَال لما بعد من الشبه والقياس: هو كالبغل لما شد في الأمهار.

стр. 3261

٣١٧٧- كأنَّهُ قَاعِدٌ عَلَى الرَّضْفِ يضرب للمستعجل. والرَّضْفُ: الحجارة المُحْمَاة، الواحدة رَضْفَة.

стр. 3262

٣١٧٨- كَيْفَ الطَّلا وَأُمُّهُ ؟ قَال الأَصمَعي: يضرب لمن قد ذهب همه وخَلاَ لشأنه. وقد ذكرت قصته في حرف الغين عند قولهم "غرثان فاربكوا له"

стр. 3263

٣١٧٩- كَفَاقِئِ عَيْنِيْهِ عَمْداً يضرب لمن أخطَرَ وغَرَّرَ بنفسه وروى عن عبيد أبي شَفْقَل روايةِ الفرزْدَقَ قَال: أتتنى النَّوَارُ فَقَالت: كَلَّمْ هذا الرجل أن يطلقني، قلت: وما تريدين إلى ذلك؟ قَالت: كلمه، قَال: فأتيت الفرزدق فقلت: يا أبا فِرَاسٍ إن النوار تطلب الطلاق فَقَال: ما تَطِيْبُ نفسي حتى أُشْهِدَ الحسن، (الحسن: هو الحسن البصري) فأتى الحسن، فَقَال: يا أبا سعيدٍ اشْهَدْ أن النوار طالقَ ثلاثا، قَال: قد شهدنا، قَال: فلما صار في بعض الطريق قَال: طلقتك؟ قَالت نعم: قَال كلا، قَالت إذن ⦗١٦٥⦘ يخزيك الله ، يشهد عليك الحسن وحلقته فتُرْجَم، فَقَال: نَدِمْتُ نَدَامَةَ الكُسَعِّي لمَّا ... غَدَتْ مِنِّي مُطَلَّقَةً نَوَارُ وكانَتْ جَنَّتِي فَخَرَجْتُ منها ... كآدَمَ حِيْنَ أخْرَجَهُ الضِّرَارُ فَكُنْتُ كَفَاقِئٍ عَيْنَيِهْ عَمْدَاً ... فأصْبَحَ مَا يُضِئُ لَهُ النَّسهَارُ وَلَوْ أنِّي مَلكَتُ يَدِي وَقَلْبِي ... لَكَانَ عَلَىَّ لِلْقَدَرِ الخِيَارُ وَمَا طَلَّقْتُها شِبَعاً، ولكِنْ ... رَأيْتُ الدَّهْرَ يأخُذُ مَايُعَارُ

стр. 3264

٣١٨٠- كَالْكَلْبِ عَارَهُ ظُفْرُهُ أي: أهلكه، وهو مثل قولهم "عَيْرٌ عَارَهُ وَتِدُهُ"

стр. 3265

٣١٨١- كُزْمُ الجِلاَمِ أَعْبَر الضَّوَائِنَا الكُزْم: جمع أكْزَمَ، وهو الفرس في جَحْفلته (الجحفلة، للخيل: بمنزلة الشفة للإنسان) غلظ وقصر، ومنه "يدٌ كَزْمَاء" إذا كانت قصيرة الأصابع، والجِلاَم: جمع جَلَم، وهو الذي يُجَزُّ به الصوفُ مثل المِقْرَاض العظيم، والإعبار: أن يترك الصوف أو الشعر فلا يجز، والضوائن: جمع ضائنه، وهي الأنثى من الضأن، وكزم الجلام: يجوز أن يكون صفة لواحد، كقولهم "سَهْمٌ مُرْطُ القُذَذِ" جعلوا الجمعَ صفةَ الواحد لما بعده من الجمع، ومثله: يا ليلةً خُرْسُ الدَّجَاجِ طَوْيلَةً ... وكذلك رَقُودٌ عَنِ الفَحْشَاءِ خُرْسُ الجَبَائِرِ ... وجعل جِلاَمَه كُزْمَاً لقصرها وذهاب حدها، فلذلك بقى الضوائن مُعْبرة، وأعبر في المثل في موضع الحال مع إضمار قد، وإنما لم يؤنث فعل الجِلاَم لأنها على لفظ الآحاد، وإن كانت جمعاً، كقول زهير: [مَغَانِم شَتَّىً مِنْ] إفَالٍ مُزَنَّمِ ... (الإفال، ومثله الأفائل: صغار الإبل بنات المخاض ونحوها، واحدها أفيل) يضرب لمن ترك شره عجزا، ثم جعل يتحمد به إلى الناس

стр. 3266

٣١٨٢- كَمْ لَكَ مِنَ خُبَاسَةٍ لاَ تُقْسَمُ الخَبَاسة: الغنيمة، ورجل خَبَّاس أي غَنَّام. يضرب لمن يَجْمع المال جاهداً، ولا يكون له فيه حظً لا في مطعم ولا في مَلْبَس ولا غير ذلك.

стр. 3267

٣١٨٣- كُدَادةٌ تُعْيي صَلِيبَ الإصْبَعِ الكُدَادة: ما لَزِقَ بأسفل القِدْرِ إذا طبخت، فلا تقدر الإصبع وإن كانت صُلْبة أن تنزعها وتقلعها. ⦗١٦٦⦘ يضرب للوَقُور الذي لا يُسْتَخَفُّ ولا يزعزع، وللبخيل الذي لا يُسْتَخْرَج منه شَيء إلا بكدٍّ ومشقة.

стр. 3268

٣١٨٤- كلُّ لَيَالِيه لَنَا حَنَادِسُ الحِنْدِسُ: الليلُ الشديد الظلمة يضرب لمن لا يَصِلُ إليك منه إلا ما تكره.

стр. 3269

٣١٨٥- كِلاَ النَّسِمَيْنِ حَرُورٌ حَرْجَفٌ النسيم من الريح: ما يُسْتَلَذ من هبوبها وهو تنفس سَهْل، والحَرْور: الريح الحارة، والحرجَفُ: الباردة، وثَنَّى النسيمَ أراد نسيم الغَدَاة ونسيم العشى. يضرب للرجل يرجى عنده خير فَيُرى ضده منه.

стр. 3270

٣١٨٦- كَالحَانَّةِ فِي أخْرَى الإبلِ يعني الناقة المتأخرة تَحِنُّ إلى الأوائل. يضرب لمن يفتخر بمن لا يبالي به ولا يهتم لأمره.

стр. 3271

٣١٨٧- الكَذِبُ دَاءٌ وَالصِّدْقُ شِفَاءٌ أي داء للمكذوب فإنه يُعَمَىِّ عليه أمَرَهُ

стр. 3272

٣١٨٨- كالمَمهُورَةِ إحْدَى خَدَمَتَيْهَا الخَدْمَة: السَّيْرُ الذي يُشَدُّ على رُسْغ البعير، ثم يستعار لما تلبسه المرأة من الخلخال تشبيهاً به، وهذه امرأة تُحَّمقَ لأنها طالَبَتْ بعلها بالمهر، فنزع الرجل إحدى خَدَمَتَيْهَا ودَفَعها إليها مهراً، فرضيت بذلك، فضرب بها المثل في الحمق. ومثل هذا قولهم:

стр. 3273

٣١٨٩- كَالمْمهُورَةِ مَنْ مَالِ أبِيهَا ويروى "من نَعَمِ أبيها" وقد ذكرت المثلين وقصتهما في الحاء عند قولهم "أحمقُ من الممهورة" (انظر المثال ١١٧٥ و ١١٧٦ و ١١٧٧)

стр. 3274

٣١٩٠- كَيْفَ يُعُقُّ وَالِدَاً مَنْ قَد وَلَدَ يعني لا ينبغي للولَدِ أن يُعُقّ أباه وقَدْ صَارَ أباً؛ لأنه قد ذاق طَعْمَ العُقُوق.

стр. 3275

ما جاء على ما أفعل من هذا الباب

стр. 3276

٣١٩١- أََكْذَبُ مِنَ الأخِيذِ الصَّبْحَانِ الأخِيذُ: المأخُوذ، والصَّبْحَان: المصطبح، وهو الذي شَرِبَ الصَّبُوحَ، والمرأة صَبْحَى. وأصله أن رجلاً خَرَج من حية وقد أَصْطَبَحَ، فلقيه جَيْشَ يريدون قومه، فأخذوه وسألوه عن الحي، فَقَال: إنما بِتُّ في القفر، ولا عَهْدَ لي بقومى، فبينما هم ⦗١٦٧⦘ يتنازعون إذ غَلَبه البول، فبال، فعلموا أنه قد اصطَبَح، ولولا ذلك لم يَبُلْ؛ فطعنه واحد منهم في بطنه فبدَرَهُ اللبن فمَضَوْا غيرَ بعيدٍ فعثروا على الحي وقَال الفراء في مصادره "أكذبُ من الأخيذِ الصَّبْحَان" يعني الفصيل، يُقَال أخِذَ يأخَذ أخَذاً، إذا أكثَرَ شرب اللبن بأن يتفلت على أمه فيمتك لبنها (امتك لبنها: مصه كله، ومثله: مكه كشده وتمككه كتقدمه، ومكمكة كزلزله) فيأخذه، أي يُتْخَم منه، وكذبه أن التُّخَمَة تكسبه جوعا كاذباً؛ فهو لذلك يحرص على اللبن ثانيا.

стр. 3277

٣١٩٢- أَكْذَبُ مِنْ أَسِيرِ السَّنْدِ وذلك أنه يُؤْخذ الرجل الخسيس منهم فيزعم أنه ابن الملك

стр. 3278

٣١٩٣- أكْذَبُ مِنْ يَلْمَعٍ هو السَّرَاب، وقيل هو حجر يَبْرُق من بعيد فيظنُّ ماء

стр. 3279

٣١٩٤- أَكْذَبُ مِنَ اليَهْيَرِّ وهو السَّرَاب أيضاً

стр. 3280

٣١٩٥- أَكْذَبُ مِنَ الشَّيخ الغَرِيبِ لأنه يتزوج في غُرْبته وهو ابن سبعين فيزعم أنه ابنُ أربعين سنةً

стр. 3281

٣١٩٦- أَكْذَبُ مِنَ مُجْرِبٍ لأنه يخاف أن يطلب من هَنَائه فيقول أبدا: ليس عندي هَنَاء، ويقَال: بل لأنه أبدا يَحْلِفُ أن إبله ليست بِجَربى لئلا يمنع عن الورود، ولذلك قيل: لا ألِيَّةَ لُمجْرِبٍ

стр. 3282

٣١٩٧- أكْذّبُ مِنَ السَّالِئةِ لأنها إذا سَلأت السَّمْنَ (سلأت السمن - من باب فتح - واستلأته: أي طبخته وعالجته.) كذبت مخافة العين، وكذبها أنها تقول: قد ارتَجَن، قد احْتَرَقَ، وَالارتِجَانُ: أن لا يخلص سمنها

стр. 3283

٣١٩٨- أكْذَبَ مَنْ دَبَّ وَدَرَجَ أي: أكْذَبَ الكِبَارِ والصَّغَار، دَبَّ لضعف الكبر، ودرج لضعف الصغر، ويقَال: بل معناه أكذب الأحياء والأموات، فالديببُ للحى، والدروج للميت من قولهم "دَرَجَ القومُ" إذا انْقَرَضُوا، ومن الأول "قد دَرَجَ الصبي" لأول ما يمشي

стр. 3284

٣١٩٩- أَكْذَبُ مِنْ فاخِتَةٍ لأن حكاية صوتها "هذا أوانُ الرُّطَب" تقول ذلك والطلع لم يطلع بعد، وقَال: أَكْذَبُ مِنْ فَاخِتَةٍ ... تقول وَسَطَ الكَرَبِ ⦗١٦٨⦘ وَالطَّلْعُ لَمَّا يطلعِ ... هذا أوَانُ الرُّطَبِ

стр. 3285

٣٢٠٠- أَكْذَبُ مِنْ صِنْعٍ وهو الصناع، يُقَال: رجل صِنْعُ اليدين، وصَنِيع، وامرَأة صَنَاع، إذا وًصِفَا بِالحِذق في الصناعة، وهذا كما يُقَال "دُهْ دُرَّين سَعْدُ القَيْن" لأنه يُرْجِفُ كلَّ يومٍ بالخروج وهو مقيم لُيسْتَعمَلَ. وأما قولهم:

стр. 3286

٣٢٠١- أَكْذَبُ مِنْ جُحَيْنَةَ فإنه كان أكذَبَ مَنْ في العرب، ولعله الذي مَرَ ذكره في باب الحاء. (الذي مر ذكره جحا، وانظر المثل ١١٩١.)

стр. 3287

٣٢٠٢- أََكْذَبُ مِنْ المُهَلَّبِ يعنون ابن صُفْرَة، زعم أبو اليقظان أنه كان إذا حَدَّثَ قيل: قدراح يكذب، وكان ذَامَّاً لمن يكذب.

стр. 3288

٣٢٠٣- أَكْفَرُ مِنْ حِمَارٍ رجل من عاد يُقَال له: حمار بن مويلع، وقَال الشرقى: هو حمار بن مالك بن نصر الأزدى، كان مسلما، وكان له وادٍ طولُه مسيرة يوم في عرض أربعة فراسخ، لم يكن ببلاد العرب أخصَبُ منه، فيه من كل الثمار، فخرج بنوه يتصَيَّدُون فأصابتهم صاعقة فهلكوا، فكفر، وقَال: لا أعبد مَنْ فَعَلَ هذا ببنىَّ، ودعا قومه إلى الكفر، فمن عَصَاه قَتَلَه، فأهلكه الله تعالى، وأخرب واديه، فضربت به العربُ المثلَ في الكفر، قَال الشاعر: ألَمْ تَرَ أنَّ حَارِثَةَ بنْ بَدْرٍ ... يُصلِّى وهو أَكفَرُ مِنْ حِمَارٍ

стр. 3289

٣٢٠٤- أَكْبَرُ مِنْ عَجُوزٍ بَنِي إسْرَائِيل قَالوا: هي شارخُ بنت يسير بنت يعقوب ﵊، كانت لها مئتا سنة وعشرة سنين فلما مضت ("في نسخة فكلما مضت لها سبعون - إلخ" لها سبعون عادت شابة، وكانت تكون مع يوسف على نبينا وعليه الصلاة والسلام.)

стр. 3290

٣٢٠٥- أَكْسَبُ مِنْ نَمْلَةٍ، وذَرَّةٍ، وفأرَةٍ، وذِئْبٍ . يُقَال: هؤلاء أكسبُ الحيوانات. وسأل عمر ﵁ عمرو بن معد يكرب عن سعد بن أبي وقاص، فَقَال: خير أمير، نبَطىّ في حبوته، عربي في نمرته أسد في تَامُورَته، يعدل في القضية، ويَقْسِم بالسَّوية، وينقل إلينا حقنا كما تنقل الذَّرَّة إلى جحْرِها، قَال الجاحظ: فَقَال عمر: لِسِرٍّ ⦗١٦٩⦘ ما تقارضتما الثناء، أراد بالتامورة العَرِينة، وأصلها الصَّوْمَعة.

стр. 3291

٣٢٠٦- أَكْسَى مِنْ بَصَلَةٍ يضرب لمن لبس الثياب الكثيرة. قال أبو الهيثم: هذا من النوادر أن يقال للمكتسى كاسى، وقَال ابن جنى: كسا زيد ثوبا، وكسوتُه ثوبا، وقَال الفراء في بيت الحطيئة: وَاقْعُدْ فَإنَّكَ أنْتَ الطَّاعِمُ الكاسِى ... أراد المكسو، وقَال: هو مثل "ماء دافق"و "سر كاتم" فإذا أخذت بقول الفراء كان أكْسَى أفعل من المفعول، وهو قليل شاذ، وقد مر قبله مثله.

стр. 3292

٣٢٠٧- أَكْفَرُ مِنْ هُرْمُزَ قيل: لما سار خالد بن الوليد ﵁ إلى مُسَليمة وقاتَله وفرغ من قتاله أقبل إلى ناحية البصرة، فلقى هُرْمُزَ بكاظِمَةَ في جَمْعٍ أعظمَ من جمع المسلمين، ولم يكن أحد من الناس أعْدَى للعرب والإسلام من هُرْمُزَ، ولذلك ضربت العربُ به المثلَ فَقَالوا: أكْفَرُ من هُرْمُزَ، قَالوا: فخرج إليه خالد، فدعاه إلى البراز فخرج إليه هرمز، فقتله خالد، وكتب بخبره إلى الصديق رضي الله تعالى عنه، فنفَّلهُ سَلَبه، فبلغت قلنسوته مائةَ ألفِ درهمٍ، وكانت الفُرسُ إذا شَرَّفَتِ الرجل فيما بينهم جعلت قلنسوته بمائة ألف درهم.

стр. 3293

٣٢٠٨- أَكْذَبُ أُحْدُوثَةً مِنْ أَسِيرٍ هذا من قول الشاعر: وأَكْذَبُ أُحْدُوثَةً مِنْ أَسِيرٍ ... وَأَرْوَغُ يَوْماَ مِنَ الثَّعْلَبِ

стр. 3294

٣٢٠٩- أَكْذَبُ مِنْ صَبِىٍّ لأنه لا تمييز له، فكل ما يَجْرِى على لسانه يتحدَّثُ به. وأما قولهم:

стр. 3295

٣٢١٠- أَكْذَبُ مِنْ قَيْسِ بْن عَاصِم فمن قول زيد الخيل: فَلَسْتُ بِفِرَّارٍ إذا الخَيْلُ أجْمَعَتْ ... وَلَسْتُ بِكَذَّابٍ كَقَيْسِ بنِ عَاصِمِ
следующие страницы →