Полный текст (5 115 стр.). Показаны 3501–3540 · переход к 3506.
стр. 3501
٣٤١٣- لَيْسَ لِلحاَسِدِ إلاّما حَسَدَ
أي لا يحصل على شَيء إلا على الحسد فقط، و"ما" مع الفعل مصدر، كأنه قيل: ليس للحاسد إلا حَسَدُه
стр. 3502
٣٤١٤- لم أجِد ْلَكَ مَخْتَلاً
أي خَتْلاً، يعني ترفَّقْتُ بك وخَتَلْتُ بك فلم تمكني من حاجتي، فجَاهَرْتُكَ حتى أدركت ما أردت، وهذا كقولكم "مجاهرة إذا لم أجد مَخْتَلاً"
стр. 3503
٣٤١٥- لِكُلِّ جَابِهٍ جَوْزَةٌ، ثُمَّ يُؤَذَّنُ
يُقَال: جَبَهْتُ الماء جَبَهْاً، إذا وردَته، وليس عليه أداته ولا دلاؤه، والجَوْزَة: السَّقْية، ولا فعل منه في الثلاثي، والْجَوَاز: الماء الذي تُسْقَاه الماشية، يُقَال: اسْتَجَزْتَه فأجازني، إذا سَقَاك ماء لأرضك أو ماشيتك، وقولهم "ثم يؤذَّن " يُقَال: أذَّنْتُه تأذينا، أي رَدَدْتَه، وتلخيص المعنى لكل مَنْ ورد علينا سَقْية ثم يُمْنَع من الماء ويُرَدُّ
يضرب للنازل يُطيل الإقامة
стр. 3504
٣٤١٦- لَئِنِ الْتَقَي رُوعِي وَرُوعُكَ لتَنْدَمَنَّ
يضرب للمتهِّدد، والرُّوع: القلب، أي إن التقى قلبي وقلبُكَ في تدبير أمر لتندمَنَّ على مقارنتي؛ لأنك تجدني أَعْدَلَ منك وأقدر على دفع شرك.
стр. 3505
٣٤١٧- لأََنْ يَشْبَعَ واحِدٌ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَجُوعَ اثنَان
стр. 3506
٣٤١٨- لَيْسَ المَزَ كْزكُ بأَنْيَئِهِنَّ
أصله أن بعض الأعراب أصاب فراخَ المُكَّاء (الماء - كرمان - طائر، ويجمع على مكاكى) فدَفَنَها في رَمَادٍ سُخْن، وجعل يخرجهن ويأكلهن، فنهض واحد منها حيَّا، فعَدَا خلفه، فأخذه وجعل يأكل، فَقَال له صاحبه: إنه نيء، فَقَال: ليس المزكْزَكُ بأنْيَئِهِنَّ. يضرب في تساوي القوم في الشر
والمزكزك: من قولهم "زَكَّ الدَّرَّاجُ " وهو مثل "زّافّ الحمام " وذلك إذا تبختر حول الحمام واستدار عليها ساحباً ذناباه، ويقَال "لحم نىِءٌ "على وزن نيعٍ بيِّنُ النُّيُوأة، وناء اللحم يَنِىء نَيْأً، وكذلك نَهِؤ اللحم ونَهِىءَ نُهُوأة، إذا لم ينضج
стр. 3507
٣٤١٩- أَلْقَي عَلَى الشَّيءِ أرْوَاقَهُ
إذا حَرَصَ عليه وأَحَبَّهُ حبًّا شديداً، وهذا كما قَالوا "ألقى عليه شَرَاِشرَهُ "
стр. 3508
٣٤٢٠- أُلْقِيَ عَلَيْهِ بحُباَلَتِهِ وَأََوْقِه
أي ثقله، ويقَال: أَوَّقتُه تأويقاً، أي حملته المشقَّةَ والمكروه
стр. 3509
٣٤٢١- الُّلقَمُ تُورِثِ النِّقَم
يضرب في ذم الارتشاء يعني نقم الله تعالى، ويجوز أن يريد نقم الراشي إذا لم يأتِ الأمرُ على مُرَاده
стр. 3510
٣٤٢٢- لِكُلِّ غَدٍ طَعَامٌ
يضرب في التوكُّلِ على فضل الله عز وجل
стр. 3511
٣٤٢٣- لِكُلِّ دهرٍ رجالٌ
هذا من قول بعضهم: لكل مَقَامٍ مَقَال، ولكل دهرٍ رجالٌ
стр. 3512
٣٤٢٤- لِكُلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ
المَصْرَع: يكون مَصْدراً، ويكون موضع الصَّرْعِ والمعنى لكل حَىٍّ مَوْتٌ
стр. 3513
٣٤٢٥- لِكُلِّ عُودٍ عَصَارَةٌ
العُصَارَةٌ: ما يخرُجُُ من الشَيء إذا عُصر، إن حُلْواً فحلو، وإن مُرًّا فمر، أي لكل ظاهرٍ باطنٌ
стр. 3514
٣٤٢٦- لَزَّ القَتَبَ
أي عَضَّه. يضرب لمن لزمته الحجةُ، ومنه "فلانٌ لِزَازُ خَصْم " (يُقَال "فلان لزاز خصومة " بزنة كتاب - إذا كان موكلا بها لازماً لها قادراً عليها.)
стр. 3515
٣٤٢٧- لَوْ غَيْرُ ذَاتِ سِوَارٍ لَطَمَتْني
(انظر المثل ٣٢٢٧ "لو ذات سوار لطمتني") يَرْوِي الأَصمَعي المثلَ على هذا الوجه، وذلك أن حاتماً الطائي مَرَّ ببلاد عَنَزَةَ في بعض الأشهر الحُرُم، فناداه أسير لهم يا أبا سَفَّانة أكَلَني الإسارُ والقمل، فقال: ويْحَكَ! أسأتَ إذا نَوَّهْتَ باسمي في غير بلاد قومي، فساوَمَ القومَ به، ثم قَال: أطْلِقُوه واجعلوا يَدي في القد مكانه، ففعلوا، فجاءته امرَأة بغير ليَفْصِدَهُ فقام فنَحَره، فلطَمَتْ وَجْهَه، فَقَال: لو غَيْرُ ذاتِ سِوَارٍ لطمتني، يعنى أنى لا أقتصّ من النساء، فعُرِفَ، ففَدَى نفسه فداء عظيما.
стр. 3516
٣٤٢٨- لَقِتُهُ عِدَادَ الثُّرَيَّا
أي مرةً في الشهر، وذلك لأن القمر ينزل الثريا في كل شهر مرة، والعِدَاد: ما يُعَادُّ الإنسان لوقتٍ من وَجَعَ أو غير ذلك
стр. 3517
٣٤٢٩- لَقَدْ بُلِيْتَ بِغَيْرِ أعْزَلَ
أي قُيِّضَ لك قِرْنُكَ، وهذا يقرب من قولهم "رميت بحَجَرِ الأرض"
стр. 3518
٣٤٣٠- لَمْ يُشْطِطْ مَنِ انْتَقَمَ
هذا منتزع من قوله تعالى ﴿ولَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظلمه فأولئك ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾
стр. 3519
٣٤٣١- لَمْ يُخْبَأ لِلدَّهْرِ شَيء إلا أَكَلَهُ
يعنى أن الدهر يُفْنِي كلَّ شَيء، ولا يسامح أحداً من بنيه.
стр. 3520
٣٤٣٢- لَكَ العُتْبَى وَلاَ أَعُودُ
العُتْبَى: اسم من الإعتاب، يُقَال "أعْتَبَهُ" أي أزالَ عَتْبه، وهو أن يُرضِيه، أي لك من أن أرضيك ولا أعود إلى ما يُسْخِطُكَ، يقوله التائب المعتذر.
стр. 3521
٣٤٣٣- لِكِلِّ قَضَاءٍ جَالِبٌ، ولِكُلِّ دَرٍّ حالِبٌ .
стр. 3522
٣٤٣٤- لَقَدْ تَنَوَّق في مَكْرُوهِهِ القَدَر
التَّنَوقُ: النظر في الشَيء بِنيِقَةٍ، وبعضهم ينكر تنوق ويقول: الصحيح تأنَّقَ.
يضرب لمن بُولِغ في إيذائه.
стр. 3523
٣٤٣٥- لَقَدْ اسْتَبْطَنْتُمْ بأشْهَبَ بازِلٍ
قَاله العباسُ بن عبد المطلب ﵁ لأهل مكة، أي بُليتم بأمرٍ صَعْبٍ مشهور، كالبيعير الأشْهَبِ البازِلِ وهو الأبيض القَوِىُّ، والباء في "بأشهب" زائدة، يُقَال: اسْتَبطَنتُ الشَيء، إذا أخفَيْتَهُ.
стр. 3524
٣٤٣٦- لَكَ العُتْبَى بأن لاَ رَضِيْتَ
هذا إذا لم يُرد الإعتاب، يقول: أعْتِبُك بخلاف ما تَهْوَى، قَال بشر:
غَضِبَتْ تميمٌ أن تقتل عامر ... يَوْمَ النِّسَارِ فأعْتِبُوا بالصَّيْلَمِ
أي أعتبناهم بالسيف والقتل، والباء في "بأن لارضيت" تقديره إعتابي إياك بقولي لك: لا رضيت، عَلَى وجه الدعاء، أي أبدا
стр. 3525
٣٤٣٧- ألْقَى الكَلاَمَ عَلَى رُسَيْلاَتِهِ
يضرب للرجل المِهْذَار يتهاوَنُ بما يقول، ورُسَيْلاَتُ: جمع رُسَيْلة، وهي تصغير رَسْلَة، يُقَال: ناقة رَسْلَة؛ إذا كانت سهلَةَ السير تمشى هَوْناً، ويجوز أن يكون تصغير رِسْلَة - بكسر الراء - يُقَال: في فلان رِسْلَة أي توان وكسل، ومنه قولهم "على رِسْلِكَ"
стр. 3526
٣٤٣٨- لولاَ جِلاَدِى غُنِمَ تِلاَدِى
أي: لولا مُدافعتى عن مالى سُلِب وأخذ
стр. 3527
٣٤٣٩- لَيْتَ حَفْصَةَ مِنْ رِجَالِ أمِّ عَاصِمٍ .
هذا من أمثال أهل المدينة.
وأصله أن عمر ﵁ مر بسُوق ⦗٢٠٤⦘ الليل وهي من أسواق المدينة، فرأى امرَأةً معها لبن تبيعه، ومعها بنت لها شابة، وقد همت العجوز أن تَمْذُقَ لبَنَهَا، فجعلت الشابة تقول: يا أمه، لا تَمْذُقيه ولا تَغُشيِّه، فوقفَ عليها عمر فَقَال: مَنْ هذه منك؟ قَالت: ابنتى، فأمر عاصماً فتزوجها، فولدت له أم عاصم وحفصة، فتزوج عبد العزيز بن مَرَوَان أم عاصم، فكانت حَسَنة العِشْرة لينة الجانب محبوبة عند أحمائها، فولدت له عمر، فلما ماتت خلف على حفصة، فكانت سيئة الخلق تؤذى أحماءها، فسئل مخنَّثٌ من موالى مروان عن حفصة وأم عاصم، فَقَال: ليت حَفْصَة من رجال أم عاصم، فذهبت مَثَلاً.
يضرب في تفضيل بعض الخلق على بعضٍ.
стр. 3528
٣٤٤٠- لَيْسَ القُدَامى كالخَوَافِى
القُدَامى: المتقدم من ريِشِ الجَنَاح، والخَوَافِى: ما خَفِى خلف القُدَامى.
يضرب عند التفضيل، قَال رُؤْبة:
خلقت من جَنَاحِكَ الغُدَافِ ... مِنَ القُدَامى لاَ مِنَ الخَوَافِي
وقَال آخر:
لَيْسَ قُدَامى النَّسْرِ كالخَوَافى ... وَلاَ تَوَالِى الخَيْلِ كالهَوَادِى
توالى الخيل: أعجَازُها، وهواديها: أعْنَاقُها، يجوز أن يراد بالتوالى التوابع وبالهوادى المتقدمات
стр. 3529
٣٤٤١- لَيَغْلِبَنَّ خَلَقى جَديدَكِ
يريد ليغلبنَّ كبرى شبابِكَ، وذلك أن رجلا شاخَ وله امرَأة شابة، وكانت تتثاقل عن خَدِمَته، فَقَال:
هَلُمَّ حبىَّ وَدَعِى تَعْدِيدَكِ ... لَيَغْلِبِنَّ خَلْقِى جَدِيدَكِ
يعنى كبرى شبابَكِ في الباه
стр. 3530
٣٤٤٢- لَحَفَنِى فَضْلَ لِحَافِهِ
يضرب لمن يُعْطِيك فَضْلَ زاده وعطائه
стр. 3531
٣٤٤٣- لأَضَعَنَّ عَنْكَ دَيْنِى
يضرب عند التخويف بالهجران، وأنشد ثعلب:
أَيَا بُئنَ رَنْقَ المَاءِ لاَ تَطْعَمِنَّهُ ... وَلِلْمَاءِ رَنْقٌ يُتْقَى وَنُقُوعُ
وإنْ غَلَبَتْكِ النَّفْس إلاَّ وُرُودَهُ ... فَدَيْنِى إذاً يا بُثْنَ عَنْكِ وَضِيعُ
стр. 3532
٣٤٤٤- لَوْ كُويتُ عَلَى دَاءٍ لَمْ أَكْرَهْ
يعنى لو عوتِبْتُ على ذنبٍ ما امتعضت
стр. 3533
٣٤٤٥- لَيْسَ أَمِيرُ القَوْمِ بِالخِبِّ الخَدِعِ
يعنى أن أمير القوم ورئيسهم لا ينبغى ⦗٢٠٥⦘ له أن يخبَّ على أصحابه ويخْدَعهم، ويروى "ليس أمينُ القومِ"
стр. 3534
٣٤٤٦- لَقِيَ فُلاَنٌ وَيْساً
أي لقى ما يريد، قَال:
[وَ] لَقِيْتْ مِنَ النِّكَاحِ وَيْسَا ...
(أنشد في اللسان (وىس) عن ابن الأعرابي، وقبله: عَصَتْ سَجَاحِ شَبَثاً وقَيْسَا ... )
أي ما أرادت
قَال الخليل: لم يسمع على هذا البناء إلا وَيْح ووَيْس ووَيهْ ووَيْل.
قلت: وقد قَالوا وَيب وَوَيك أيضاً، وكلها متقارب في المعنى، إلا وَيْح ووَيْس فإنها كلمتا رأفةٍ واستعجابٍ.
стр. 3535
٣٤٤٧- لَسْتُ بِعَمِّكِ ولاَ خَالِكِ، وَلكِنِّي بَعْلُكِ
قَالها رجل لأمرته لما دخل عليها، وذلك أنها قَالت: ياعمَّاه ارفق، تردُّهُ بذلك عن نفسها.
стр. 3536
٣٤٤٨- لَمْ يَجُرْ سَالِكُ القَصْدِ، ولَمْ يَعْمَ قَاصِدُ الحقّ
أي من سَلَكَ سَوَاء السبيل لم يحتجْ إلى أن يجوز عنه
стр. 3537
٣٤٤٩- لَوَى عنْهُ عِذَارَهُ
يضرب لمن يَعْصِيك بعد الطاعة
стр. 3538
٣٤٥٠- أَلْحِقِ الحِسِّ بالإسِّ
قَال ابن الأعرابي: الحِسُّ الشر، والإسُّ الأصل، معناه ألحق الشر بأهله، قَال الأزهري: الحَسُّ والأس بالفتح، وقَال الجوهري: بالكسر
стр. 3539
٣٤٥١- لَيْسَ لِى حَشَفَةٌ وَلاَ خَدِرَةٌ
الحشَفَة: اليابسة، والخَدِرَة: التي تقع من النخلة قبل أن تنضج.
يضرب في الإنكار لثبوت الشَيء
ويجوز أن يريد بالخَدِرَة الندية ليكون بإزاء اليابسة، يُقَال: يوم خَدِر. وليلة خدرة، أي ندٍ ونَدِية.
стр. 3540
٣٤٥٢- لَئنِ انْتَحَيْتُ عَلَيْكَ فإنَّى أَرَاكَ يتَخَرَّمُ زَنْدُكَ
وذلك أن الزَّنْدَ إذا تحزَّم لم يُورِ به القادحُ، وتَخَرُّمُه: أن يظهر فيه خروق، ومنه "الخَوْرَمُ" لصخرة فيها خروق، أراد أنه لا خير فيه كالزَّنْدِ المتخرِّمِ لا نَارَ فيه
следующие страницы →