Полный текст (5 115 стр.). Показаны 3536–3575 · переход к 3541.
стр. 3536
٣٤٤٨- لَمْ يَجُرْ سَالِكُ القَصْدِ، ولَمْ يَعْمَ قَاصِدُ الحقّ
أي من سَلَكَ سَوَاء السبيل لم يحتجْ إلى أن يجوز عنه
стр. 3537
٣٤٤٩- لَوَى عنْهُ عِذَارَهُ
يضرب لمن يَعْصِيك بعد الطاعة
стр. 3538
٣٤٥٠- أَلْحِقِ الحِسِّ بالإسِّ
قَال ابن الأعرابي: الحِسُّ الشر، والإسُّ الأصل، معناه ألحق الشر بأهله، قَال الأزهري: الحَسُّ والأس بالفتح، وقَال الجوهري: بالكسر
стр. 3539
٣٤٥١- لَيْسَ لِى حَشَفَةٌ وَلاَ خَدِرَةٌ
الحشَفَة: اليابسة، والخَدِرَة: التي تقع من النخلة قبل أن تنضج.
يضرب في الإنكار لثبوت الشَيء
ويجوز أن يريد بالخَدِرَة الندية ليكون بإزاء اليابسة، يُقَال: يوم خَدِر. وليلة خدرة، أي ندٍ ونَدِية.
стр. 3540
٣٤٥٢- لَئنِ انْتَحَيْتُ عَلَيْكَ فإنَّى أَرَاكَ يتَخَرَّمُ زَنْدُكَ
وذلك أن الزَّنْدَ إذا تحزَّم لم يُورِ به القادحُ، وتَخَرُّمُه: أن يظهر فيه خروق، ومنه "الخَوْرَمُ" لصخرة فيها خروق، أراد أنه لا خير فيه كالزَّنْدِ المتخرِّمِ لا نَارَ فيه
стр. 3541
٣٤٥٣- لَقَى هِنْدَ الأحَامِسِ
أي مات، وهذا اسم من أسماء الموت، قَال سنان بن جابر: ⦗٢٠٦⦘
وَدِدتُ لما ألقَى بِهِنْدٍ مِنَ الْجَوَى ... بأم عبيد زُرْتُ هِنْدَ الأحامِسِ
أم عبيد: كنية الأرض الخلاء، يريد تمنيت أن أزورَ المنية بأرضٍ خلاء لما ألقى في حب هذه المرأة، ويقَال: هند الأحامس الداهية، قَال:
طَمِعْتَ بِنَا حَتَّى إذَا مَالَقِيتَنَا ... لَقِيتَ بِنَا يا عمرُ هِنْدَ الأحَامِسِ
يعني الداهية
стр. 3542
٣٤٥٤- لأَقْنُوَنَّكَ قَنَاوَتَكَ
يُقَال: قَنْوَتُ الرجلَ، إذا جازيْتَه، أي لأجزينك جَزَاءك.
ومثله:
стр. 3543
٣٤٥٥- لأَنْجُزَنَّكَ بِخَيْرَتَك
النَّجيرة: حساء من دقيق يُجْعلَ عليه سمن، أي لأفعلنَّ بك ما يُوازيك.
стр. 3544
٣٤٥٦- لأَقِيِمَنَّ صَعَرَكَ
أي مَيْلك، قَال أبو عبيد: الصَّعَر مَيْلٌ في العنق في أحد الشِّقَّين، ويكون في الوجه أيضاً إذا مال في أحد شقيه.
стр. 3545
٣٤٥٧- لَقِيتُهُ أدنَى ظَلَمٍ
يريدون أدنى شبَح، والشبح الظل والشخص، قاله أبو عمرو، وقيل: أصله من الظلام، والظلام، يستر عنك الأشياء، فكأنه قَال: لقيته أولَ مَنْ ستر عنى ما سِوَاه بوقوع بَصَرِى عليه
стр. 3546
٣٤٥٨- لَيْسَ عَلَى الشَّرْقِ طَخَاءٌ يَحْجُبُ
الشَّرْقُ: اسم للشمس، يُقَال: طلع الشرق، ولا يُقَال: غاب الشرق، والطَّخَاء: السحاب المرتفع
يضرب في الأمر المشهور الذي لا يَخْفَى على أحد.
стр. 3547
٣٤٥٩- لِيَوْمِهَا تَجْرِى مَهَاةٌ بالعَنَقِ
المَهَاة: البقر الوحشية، والعَنَقُ: ضرب من السَّير.
يضرب لمن أراد أمراً فأخطأه ثم أصاب بعد ذلك.
كذا قيل في معنى هذا المثل.
قلتُ: ويجوز أن يُقَال: إن قوله "ليومها" أراد ليوم موتها وهلاكها "تجرى" أي إلى يومها، فيكون كقولهم "أتَتْكَ بِحَائِنٍ رِجْلاَه" والمعنى إلى يوم تَهْلِكُ فيه تجرى هذه المَهَاة بعَجَلة وسُرْعة
стр. 3548
٣٤٦٠- لَيْسَ بطىءٌ مَنْ بَني أُمِّ الفَرَسِ
قَالوا: إن أم الفرس جَوَاد، وكانت لا تَلِدُ غير جَوَاد. ⦗٢٠٧⦘
يضرب لبنى الكرام
وتقدير الكلام: مَنْ ولدته الكرام لا يكون لئيما، كما أن بنى أم الفرس لا تكون بِطاء.
стр. 3549
٣٤٦١- لَسْتُ بالشَّقَّا وَلاَ الضِّيقَي حِراً
قيل: إن جُوَيْرِتين صغيرتين زُوِّجَتا من رجلين، فَقَالت الصغرى: ابْتَنُوا علينا، أي اضربوا لنا خَيْمَة نستتر بها من الرجال، فَقَالت الكبرى: لا تعجلي حتى نَشُبَّ، فأبت الصغرى، فلما ألحت على أهلها قَالت لها الكبرى هذه المقَالة.
قلت: الشقَّاء: تأنيث الأشقِّ من قولك: شَقَّ الأمر يشق شَقَّا، والاسم الشِّقُّ - بالكسر - والضِّيقى: تأنيث الأضيق، والضُّوقَى: لغة، وكذلك الِكيسَى والكُوسَى في تأنيث الأكْيَس، والأصل فيهما فُعْلَى، وإنما صارت الياء واو لسكونها وضمة ما قبلها وأرادت لستُ بالشَّقَّاء أمراً: أي ليس أمري بأشَقَّ من أمرك ولا حِرِى بأضْيَق من حِرِك وأنت لا تُبَالِينَ بهزء الناس منك فكيف أبالى أنا؟
يضرب للرجل ينصح فلا يقبل، فيقول الناصح: لست بأرحمَ عليك منك.
стр. 3550
٣٤٦٢- لَنْ يُقْلِعَ الجِدُّ النَّكِدْ إلاَّ بجدِّ ذي الإبِدْ في كلِّ مَا عَامٍ تَلِدْ
الجد النكد: القليل الخبر، والإبد، الولود يُقَال: أتانٌ وجارية إبِد، أي وَلُود، ولم يجيء على هذا الوزن إلا إبل وإطِل في الأسماء، وإبِد وبِلز في الصفات.
ومعنى المثل لن يقلع جدُّ النكد إلا وهو مقرون بجد صاحب الأمة التي تلد كل عام، وكون الأمَة وَلُودا حرمان لصاحبها.
يضرب لمن لا يَزْدَادُ حالُه إلا شرا
стр. 3551
٣٤٦٣- لَوْ كَانَ بِجَسَدِى بَرَصٌ مَا كَتَمْتُهُ
قَال أبو عبيد: هذا من أمثال العامة
стр. 3552
٣٤٦٤- لَوْ كُنْتُ عَنْ نَفْسِى رَاضِياً لَقَلِيْتُكُم
هذا من كلام مُطَرِّفِ بن الشِّخِّير أو غيره من العلماء، يعنى أنه لا يعيرهم ذنبا هو مرتكبه، قَالوا: هذا مذهب كثير من السلف في الأمر بالمعروف.
стр. 3553
٣٤٦٥- للْيَدَيْنِ وللْفَمِ
يُقَال هذا عند الشماتة بسُقُوط إنسان، وفي الحديث أن عمر ﵁ أُتى ⦗٢٠٨⦘ بسَكْرَان في شهر رمضان، فتعثَّر بذَيْله فَقَال عمرو ﵁: لليدين وللفم! أو لْدَانُنَا صِيَام وأنت مُفْطر؟ ثم أمر به فحُدَّ وأراد على اليدين وعلى الفم، أي أسقطه الله عليهما.
стр. 3554
٣٤٦٦- لَيْسَ لِرَجُلٍ لُدِغَ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ عُذْرٌ
قَالوا: إن أول مَنْ قَال ذلك الحارث بن خَزَاز، وكان من قَيْس بن ثعْلَبة، وكان أَخْطَبَ بَكْرىٍّ بالبصرة، فخطب الناس لما قتل يزيد بن المهلب، فحمد الله وأثنى عليه ثم قَال: أيها النَّاسُ إن الفتنة تُقْبِلُ بشُبْهة وتُدْبر ببَيَان، وليس لرجل لُدِغَ من جُحْر مرتين عذر، فاتقوا عَصَائبَ تأتيكم من قبل الشأم كالدِّلاَء قد انقطعت أوذامها، ثم نزل، فروَى الناس خطبته، وصار قوله مَثَلاً
стр. 3555
٣٤٦٧- لَسْتَ مِنْ غَيْسَاني
ويروى "من غساني" قَال أبو زيد:
أي من رِجالي.
стр. 3556
٣٤٦٨- لَبِّدُوا بِالأرْضِ تُحْسَبُوا جَرَائِيمَ
الجُرْثُومة: أصلُ الشجرة، يقول الزقوا بالأرض تُحْسَبُوها.
يضرب في الحث على الاجتماع ويضرب للمنهزمين حين يهزأ بهم
стр. 3557
٣٤٦٩- لَنْ يَزَالَ النَّاسُ بِخَيْرِ مَا تَبَايَنُوا، فإذا تَسَاوَوْا هَلكُوا
أي مادموا يتفاوتون في الرتب؛ فيكون أحدهم آمراً والآخر مأموراً، فإذا صاروا في الرتب لا ينقاد بعضُهم لبعض فحينئذ هلكوا، والجالب للباء في "بخير" معنى فعل، وهو لن يزالوا متصلين ومُتَّسِمِينَ بخير، وقَال أبو عبيد: أحسب قولهم "إذا تساووا هلكوا" لأن الغالب على الناس الشر، وإنما يكون الخير في النادر من الرجال لعزته فإذا كان التساوي فإنما هو في السوء.
стр. 3558
٣٤٧٠- لكِنْ عَلَى بَلْدَحَ قَوْمٌ عَجْفَى
بَلْدَح: موضع، وإنما منع الصرف لأته منقول عن الفعل، من قولهم "بَلْدَحَ الرجلُ" و "تبلدح" إذا وَعَدَ ولم ينجز، أو لأنه أرِيدَ به البقعة، ومن صَرَفه في غير هذا الموضع أراد به المكان، وقد ذكرت هذا المثل في حديث بَيْهَسٍ في حرف الثاء عند قوله "ثكل أرأمها" (انظر المثل ٧٧١ والمثلين ٣٢٢٨ و ٣٤٧١) وأشار بهذا ⦗٢٠٩⦘ إلى أن جَدْبَهم بنسبة لذة هذا الخصب الذي هو فيه.
يضرب في التحزن بالأقارب
стр. 3559
٣٤٧١- لكِنْ بِالأَثَلاَتِ لَحْمٌ لاَ يُظَلَّلُ
هذا أيضاً من كلامه، وقد ذكرته في قصته هناك (انظر الأمثال ٧٧١، ٣٢٢٨، ٣٤٧٠،)
стр. 3560
٣٤٧٢- لَئِنْ فَعَلْتَ كَذَا ليَكُونَنَّ بَلْدَةً ما بَيْنِى وَبَيْنَكَ
ويروى "بَلْتَهُ" من البَلْت، وهو القَطْع، والبلدة: نَقَاوَةُ ما بين الحاجبين وخلاؤه من الشَّعْر، والبلدة أيضاً: منزلٌ من منازل القمر، وهى فُرجَةَ بين النغائم وسَعد الذابح، يعنى إنْ فَعَلْتَ كذا ليكونَنَّ ما بينى وبينك من الوُصْلَة خلاء، أو ليكونن فعلُكَ سبب قطع ما بيننا من الود.
يضرب في تخويف الرجل صديقَه بالهجران.
стр. 3561
٣٤٧٣- لَيْسَ عَبْدٌ بأَخٍ لَكَ
قَاله خُزَيم، وقد ذكرته عند قوله "إنَّ أخاك (انظر المثل ٣٦٢) مَنْ آساك"
وأراد بقوله "ليس عبدٌ بأخ لك" أي ليس بمُواخٍ؛ لأن النسب لا يرتفع بالرق، ولكنه يذهب بالأخ إلى معنى الفعل كما ذكره بعضُ النحويين من أن الخَبَر لا بد من أن يكون فعلا أو ماله حكم الفعل، كقولك "زيد أخوك" تريد مُوَاخِيك أو يُواخيك، فيجرى مجرى قولك "زيد يضرب" ولهذا لم يكن الاسم الجامد خبراً للمبتدأ نحو قولك "زيد عمرو" إلا أن تريد به التشبيه أي هو هو في الصورة أو في معنىً من المعاتى.
стр. 3562
٣٤٧٤- الْتَقَى البِطَانُ وَالحَقَبُ
البِطَان للقَتَب: الحِزَامُ الذي يجعل تحت بطن البعير، وهو بمنزلة التصدير الذي يتقدم الحَقْبَ، والحَقَبُ: الحَبْلُ يكون عند ثَيْل البعير، فإذا التَقَيَا دلَّ التقاؤهما على اضطراب العقد وانحلالها، فجعل مَثَلاً.
يضرب لمن أشرف على الهلاك.
وهذا قريب من قولهم "جاوز الحزام الطُّبْيَيْنِ" (انظر المثل ٨٧١)
стр. 3563
٣٤٧٥- لَقِيتُهُ أَوَّلَ وَهْلَةٍ
الوَهْلَة: فَعْلَة من "وَهَلَ إليه" إذا فزع. قَاله أبو زيد
يضرب هذا المثل لمن تعثر به فتفزع بنظرك إليه.
ويجوز أن يكون فعلة من "وَهَلْتُ أهِلُ" إذا ذهب وَهْمُك إليه؛ فيكون المعنى ⦗٢١٠⦘
لقيته أول ذي وهلة، أي أولّ مَنْ ذهب وَهْمِى إليه.
стр. 3564
٣٤٧٦- لَقيتُهُ أَوَّلَ صَوْكٍ وَبَوْكٍ
أي أولَ شَيء. باك الحمارُ الأتان يَبُوكها بًوْكاً، إذا نزا عليها، وصَاك الطيبُ يصيك به صَيْكا إذا لَصِقَ، صير الصَّيْكَ صَوْكا للازدواج، والصوك يدل على السكون، والبوك على الحركة، كأنه قَال: لقيته أولَ متحرك وساكن
стр. 3565
٣٤٧٧- لَقِيتُهُ أَدْنَيٍّ دَنِيًّ
أي أولَ شَيء والدنى: فعيل بمعنى فاعل، أي أدْنى دَانٍ وأقربَ قريبٍ
стр. 3566
٣٤٧٨- لَمْ يَنْتَعِلْ بِقِبالٍ خَذِمٍ
القِبَالُ: ما يكون بين الأصبعين إذا لبست النعل، والخذِمُ: السريعُ الإنقطاع، وإذا انقطع شِسْعُ النعل بقَي الرجلُ بغير نعل. يضرب للرجل ينفى عنه الضعف. قَال الأعشى:
أخُو الحَرْبِ لاَ ضَرِعٌ وَاهِنٌ ... وَلَمْ يَنْتَعِلْ بِقِبَالٍ خَذِمْ
стр. 3567
٣٤٧٩- لِيَ الشَّرُّ أَقِمْ سَوَادَك
يضرب عند التشجيع إذا ظهر الخوف والسَّوَاد: الشخصُ، أي اْصِبَر في هذا الأمر، وقوله "لي الشر" أراد ليكن الشر مُقَدَّراً لي، لا لك، على سبيل الدعاء.
стр. 3568
٣٤٨٠- التَأَمَ جُرْحٌ وَالأُسَاةُ غُيَّبٌ
يضرب لمن نال حاجته من غير مِنَّةِ واحد.
стр. 3569
٣٤٨١- لَيْسَ بِرِىٍّ وَإنَّهُ تَغَمُّرٌ
التَّغَمُّرُ: الشُّرْبُ القليل
يضرب في الحث على القَنَاعة بالقليل
стр. 3570
٣٤٨٢- لَوْ لَمْ يَتْرُكِ العاقِلُ الكَذِب إلاَّ للمروءة لكانَ حقِيقاً بِذَلِك، فَكَيْفَ وَفِيهِ المَأثَمُ وَالعَارُ ؟
قَاله بعضُ الحكماء
стр. 3571
٣٤٨٣- أَلْقِ حَبْلَهُ عَلَى غَارِ بِهِ
أصلُه الناقة، إذا أرادوا إرْسَالَهَا للرَّعْي ألْقَوا جديلها على الغارب، ولا يترك ساقطا فيمنعها من الرعى. يضرب لمن تكره معاشرته، تقول: دَعْهُ يَذْهَبْ حيث يشاء.
стр. 3572
٣٤٨٤- لَوْلاَ الحِسُّ ما لَيْتُ بِالدَّسِّ
قَالته الخبزة، يُقَال: حَسَنْتُ الخبزةَ، إذا رَدَدْتَ النارَ عليها بالعصا لتنضج.
يضرب من تَكَرَّر عليه البَلاَء.
стр. 3573
٣٤٨٥- لَوْ خَفَّتْ خُصَاهُمْ وَلِكنَّهَا كالمَزَادِ
جواب "لو" محذوف، أي لو خَفَّتْ خُصَاهم لظعنوا، ولكنها أثقلتهم فأقاموا حتى هلكوا.
يضرب لمن مَنَعَتْهُ الموانع عن قَصْده
стр. 3574
٣٤٨٦- لَحْظٌ أَصْدق مِنْ لَفْظٍ
يعنى أن أثر الحبِّ والبغض يظهر في العين فلا يُعَوَّلُ على اللسان
стр. 3575
٣٤٨٧- اللهمَّ هَوْراً لاَ أَيَّاً
يُقَال: هُرْتُه بالشَيء هَوْراً، اتَّهمته به والأىُّ: الحنين والرقَّةُ، أي اجعَلْنِى ممن يُظَنُّ به الخير واليسار، لا ممن يُرْحَم ويؤْوَى له، ونصب "هوراً" على معنى أسألك هورا، أو اجعلني ذا هَوْرٍ.
следующие страницы →