Полный текст (5 115 стр.). Показаны 3571–3610 · переход к 3576.
стр. 3571
٣٤٨٣- أَلْقِ حَبْلَهُ عَلَى غَارِ بِهِ
أصلُه الناقة، إذا أرادوا إرْسَالَهَا للرَّعْي ألْقَوا جديلها على الغارب، ولا يترك ساقطا فيمنعها من الرعى. يضرب لمن تكره معاشرته، تقول: دَعْهُ يَذْهَبْ حيث يشاء.
стр. 3572
٣٤٨٤- لَوْلاَ الحِسُّ ما لَيْتُ بِالدَّسِّ
قَالته الخبزة، يُقَال: حَسَنْتُ الخبزةَ، إذا رَدَدْتَ النارَ عليها بالعصا لتنضج.
يضرب من تَكَرَّر عليه البَلاَء.
стр. 3573
٣٤٨٥- لَوْ خَفَّتْ خُصَاهُمْ وَلِكنَّهَا كالمَزَادِ
جواب "لو" محذوف، أي لو خَفَّتْ خُصَاهم لظعنوا، ولكنها أثقلتهم فأقاموا حتى هلكوا.
يضرب لمن مَنَعَتْهُ الموانع عن قَصْده
стр. 3574
٣٤٨٦- لَحْظٌ أَصْدق مِنْ لَفْظٍ
يعنى أن أثر الحبِّ والبغض يظهر في العين فلا يُعَوَّلُ على اللسان
стр. 3575
٣٤٨٧- اللهمَّ هَوْراً لاَ أَيَّاً
يُقَال: هُرْتُه بالشَيء هَوْراً، اتَّهمته به والأىُّ: الحنين والرقَّةُ، أي اجعَلْنِى ممن يُظَنُّ به الخير واليسار، لا ممن يُرْحَم ويؤْوَى له، ونصب "هوراً" على معنى أسألك هورا، أو اجعلني ذا هَوْرٍ.
стр. 3576
٣٤٨٨- لَيْس يُلاَمُ هَارِبٌ مِنْ حَتْفِهِ
يضرب في عذر الجبان.
стр. 3577
٣٤٨٩- لَوْ اقْتَدَحَ بالنَّبِع لأَوْرَى نَاراً
النَّبْعُ: شجر يكون في قُلَّة الجبل، والشِّرْيَان في سَفْحِهِ، والشَّوْحَط في الحضِيض، ولا نار في النبع.
يضرب لمن يُوصَفُ بجَوْدَة رأي وحِذْقٌ بالأمور.
стр. 3578
٣٤٩٠- لاَيِنْ إذَا عَزَّكَ مَنْ تُخَاشِنُ
هذا قريب من قولهم "إذا عَزَّ أخُوكَ فَهُنْ"
стр. 3579
ما جاء فيما أوله "لا"
стр. 3580
٣٤٩١- لا مَخْبَأَ لِعِطْرٍ بَعْدَ عَرُوسٍ
ويروى "لا عِطْرَ بعد عَرُوسٍ" قَال المفضل: أولُ من قَال ذلك امرَأة من عُذْرَةَ يُقَال لها أسماء بنت عبد الله، وكان لها زوج من بنى عمها يُقَال له عروس، فمات عنها، فتزوجها رجل من غير قومها يُقَال له نَوْفَل، وكان أعْسَرَ أَبخَرَ بخيلا دميما، فلما أراد أن يظعن بها قَالت له: لو أذِنْتَ لي فرثَيْتَ ابنَ عمى وبكيت عند رَمْسه، فَقَال افعلى، فَقَالت: أبكيك يا عروسَ الأعراس، يا ثعلبا في أهله وأسَداً عند البَاس (في نسخة "وأسد عند الناس") ، مع أشياء ليس يعلمها الناس قَال: وما تلك الأشياء؟ قَالت: كان عن الهمة غير نَعَّاس، ويُعْمِل السيف صبيحات الْبَاس، ثم قَالت: يا عروس الأغر الأزهر، الطيب الخِيم الكريم المَخْبَر (في نسخة" الكريم المحضر") ، مع أشياءَ ⦗٢١٢⦘ له لا تذكر، قَال: وما تلك الأشياء؟ قَالت: كان عَيْوفاً للخَنَا والمنكر، طيب النَّكْهة غير أبخر، أيسر غير أعسر، فعرف الزوج أنها تُعْرِض به، فلما رَحَل بها قَال: ضُمِّي إليك عِطْرَك، وقد نظر إلى قَشْوَةِ (قشوة العطر: وعاؤه) عطرها مطروحةً، فَقَالت: لا عِطْرَ بعد عَرُوس، فذهبت مَثَلاً.
ويقَال: إن رجلا تزوج امرَأة، فأهْدِيَتْ إليه، فوجَدَها تَفِلة، فَقَال لها:
أين الطيب؟ فَقَالت: خبأته، فَقَال لها لا مخبأ لعطر بعد عروس، فذهبت مَثَلاً.
يضرب لمن لا يُدَّخَرُ عنه نَفَيْسُ.
стр. 3581
٣٤٩٢- لاَ تُبلْ فِي قَلِيبٍ قَدْ شَرِبْتَ مِنْهُ
يُضْرَبُ لمن يُسىء القول فيمن أحْسَنَ إليه.
стр. 3582
٣٤٩٣- لاَآتِيْكَ حَتَّى يَؤُبَ القارِظَانِ
القَارِظُ: الذي يَجْتَنِي القَرْظَ، وهو ورق السَّلم يدبغ به، ومنابتُ القرظ اليمنُ، ويقَال: كبش قَرَظِي؛ منسوبٌ إلى بلاد القرظ، ويقَال: هذان القارظان كانا من عَنَزَة خرجا في طلب القرظ فلم يرجعا، قَال أبو ذُؤَيْب:
وحَتَّى يَؤُبَ القَارِظَانِ كِلاَهُمَا ... وَيُنْشَرَ فِي القَتْلَى كُلَيْبُ بنُ وَائِلِ
وزعم ابن الأعرابي أن أحَدَ القارظين يذكر ابن عَنْزَة.
ويقَال أيضاً "لا آتِيكَ حتى يؤب المنتخل" وكانت غيبته كغيبة القارظين، غير أنها لم تكن بسبب القرظ وأما قول أبى الأسود الدُّؤَلِي:
آليتُ لاَ أغدو إلى رَبِّ لِقْحَةٍ ... أُسَاومُهُ حتَّى يَؤُبَ المُثَلَّمُ
فإنما قتله الخوارج وغَيَّبته، ولم يعلم بمكانه حتى أقر قاتله.
стр. 3583
٣٤٩٤- لاَ آتِيْكَ حَتَّى يَؤُبَ هَبِيرَةُ بنُ سَعْدٍ
هو رجل فُقِدَ، ومعناه لا آتيك أبداً. ومثلُه في التأبيد قولهم:
стр. 3584
٣٤٩٥- لاَ آتِيْكَ مِعْزَى الفِزْرِ
قَالوا: الفِزْرُ: لقبُ سعدُ بن زيد مَنَاة بن تميم، وإنما لقب بذلك لأنه وَافَى الموسمَ بمعزىً فأنهَبهَا هناك وقَال: مَنْ أخذ منها واحدةً فهى له، ولا يؤخذ منها فِزْر، وهو الاثنان فأكثر، والمعنى لا آتيك حتى تجتمع تلك، وهى لا تجتمع أبداً.
стр. 3585
٣٤٩٦- لاَ تَرْضَى شَانِئَةٌ إلاَّ بِجَرْزَةٍ
الجَرْزَةُ: الاستئصالُ، ومنه "ناقة ⦗٢١٣⦘ جَرُوزٌ وجُرَاز" إذا استأصلت النَّبْتَ، ومعنى المثل أن المُبْغِضَةَ لا ترضَى إلا باستئصال مَنْ تُبْغِضه، وأصل المثل في الخبر عن المؤنث وعلى هذه الصيغة يستعمل في المذكر أيضاً
стр. 3586
٣٤٩٧- لاَتَعْدَمُ الحَسْنَاءُ ذَاماً
الذَّامُ والذَّيْم: العَيْبُ، ومثله: الرَّارُ والرَّيْر، والعَابُ والعَيْب، في الوزن
وأول من تكلم بهذا المثل - فيما زعم أهل الأخبار - حُبَّى بنتُ مالك بن عمرو العَدْوَانية، وكانت من أجمل النساء، فسمع بجمالها مَلِكُ غَسَّان فخطبها إلى أبيها، وحكَّمه في مهرها، وسأله تعجيلها، فلما عَزَم الأمر قَالت أمها لُتبَّاعها: إن لنا عند الملامسة رَشْحَة فيها هَنَة، فإذا أرَدْتُنَّ إدخالها على زوجها فَطَيِّبْنهَا بما في أصدافها، فلما كان الوقت اعْجَلَهُنَّ زوجُها، فأغفلن تطيبها، فلما أصبح قيل له: كيف وجدت أهلَكَ طروقتك البارحة؟ فَقَال: ما رأيت كالليلة قط لولا رُوَيْحة أنكرتها؟ فَقَالت هي مِنْ
خلف الستر: لا تعدم الحسناء ذاما، فأرسلتها مَثَلاً.
стр. 3587
٣٤٩٨- لاَ تُحْمَدُ أمَةٌ عَامَ اشْتِرَائِهَا وَلاَ حُرَّةٌ عامَ بنَائِهَا
ويروى "هِدَائِهَا" أي أنهما يَتَصنَعَّانِ لأهلهما لجدَّةِ الأمر، وإن لم يكن ذلك شأنهما.
يضرب لكل من حُمِدَ قبل الاختبار قَال الشاعر:
لا تَحْمَدَنَّ امرأً حتى تجرِّبَهُ ... ولا تَذُمَّنَّهُ مِنْ غير تَجْرِيبِ
فإنَّ حَمْدكَ مَنْ لم تَبْلُه صَلَفٌ ... وإن ذَمَّكَ بَعْدَ الحمدِ تَكْذِيبُ
стр. 3588
٣٤٩٩- لاَ تَعْدَمُ صَنَاعٍ ثَلَّةً
الثَّلة: الصُّوفُ تغزله المرأة.
يضرب للرجل الصَّنَع، يعنى إذا عدم عملاً أخذ في آخر لِذْقِهِ وبصيرته.
стр. 3589
٣٥٠٠- لاَ تَعِظِينى وتَعَظْعَظِى
أي: لا تُوصِينى وأوصى نفسك، قَال الجوهري: وهذا الحرف هكذا جاء عنهم فيما ذكره أبو عبي، وأنا أظنه "وتُعَظْعِظِى" بضم التاء - أي لا يكن منك أمر بالصلاح وأن تفسدى أنت في نفسك، كما قَال:
لاَ تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِىَ مِثْلَهُ ... عَارٌ عَلِيْكَ إذا فَعَلْتَ عَظِيمُ
فيكون من "عَظْعَظَ السَّهْمُ" إذا التوى واعْوَجَّ، يقول: كيف تأمريني بالاستقامة وأنت تتعوجين؟
قَال المؤرخ: عظعظ الرجلُ، إذا هابّ وتابع، قَال العجاج: ⦗٢١٤⦘
وعَظْعَظَ الْجَبَانُ والزئني ...
أراد الكلب الصينى.
стр. 3590
٣٥٠١- لاَ يُدْرَى أَسَعْدُ الله أَكْثَرُ أمْ جُذَامُ
قَال الأَصمَعي: سعد الله وجُذَام حَيَّان بينهما فَضْل بَيِّن لا يخفى على الجاهل الذي لا يعرف شيئاً.
قَال أبو عبيد: يروي عن جابر بن عبد العزيز العامري - وكان من علماء العرب - أن هذا المثلَ قَاله حمزة بن الضَّليل البَلَوي لروح بن زِنْبَاع الجُذَامي
لَقَد أُفْحِمْتَ حَتَّى لَسْتَ تَدْرِي ... أسَعْدُ الله أكثَرُ أمْ جُذَامُ
стр. 3591
٣٥٠٢- لاَ يَدْرِي أَيُّ طَرَفَيْهِ أَطْوَلُ
قَال الأَصمَعي: معناه لا يدري أنَسَبُ أبيه أفضلُ أم نسبُ أمه. وقَال غيره يُقَال: إن وَسَط الإنسان سُرَّته، والطرف الأسفل أطول من الأعلى، وهذا يكاد يَجْهَله أكثر الناس حتى يُقَرَّر له.
يضرب في نفي العلم.
وقَال ابن الأعرابي: طرفاء ذكرهُ ولسانهُ، وينشد:
إنَّ القُضَاة مَوَازينُ البلادِ، وقد ... أعْيَا عَلَيْنَا بجَوْرِ الحكم قَاضِينَا
قد صَابَهُ طَرَفَاهُ الدَّهْرَ في تَعَبٍ ... ضِرْسٌ يدقَ وفَرْجٌ يَهْدِمُ الدِّينَا
стр. 3592
٣٥٠٣- لاَ تَعْدَمُ مِنَ ابْنِ عَمِّكَ نَصْراً
أي أن حَميمك يَغْضَبُ لك إذا رآك مظلوما، وإن كنت تُعَاديه.
ومثله:
стр. 3593
٣٥٠٤- لاَ يَمْلِكُ مَوْلًى لِمَوْلًى نَصْراً
قَال المفضل: إن أول من قَاله النعمانُ بن المنذر، وذلك أن العَيَّار بن عبد الله الضَّبي كان يعادي ضرار بن عمر، وهو من أسرته، فاختصم أبو مَرْحَب اليَرْبُوعي وضِرَار بن عمرو عند النعمان في شَيء فنَصَر العيارُ ضِرارا، فَقَال له النعمان: أتفعل هذا بأبي مَرْحَب في ضرار وهو مُعَاديك؟ فَقَال العيار: آكل لَحْمِى ولا أدَعُه لآكِلٍ، فعندها قَال النعمان: لا يملك مولًى لمولًى نصرا، وتقديره: لا يملك مولًى تَرْكَ نصرٍ أو ادِّخَارَ نصر لمولاه، يعني أنه يَثُور به الغضبُ له، فلا يملك نفسَه في ترك نصرته.
стр. 3594
٣٥٠٥- لاَ أَفْعَلُ ما أبَسَّ عَبْدٌ بِناَقَتِه
الإبْسَاسُ: أن يُقَال للناقة عند الحلب: بِسْ بِسْ، وهو صُوَيْت للراعى يسكن به الناقة عندما يحلبها، جعل علما للتأبيد، أي لا أفعلهُ أبداً.
стр. 3595
٣٥٠٦- لاَ تُفْشِ سِرَّكَ إلى أَمَةٍ، ولاَ تَبُلْ عَلَى أَكَمَةٍ
هذا من قول أكْثَمَ بن صَيْفي، وإنما قَرَنَ بينهما لأنهما ليسا بمحل لما يودَعَانِ، أي لا تجعل الأمة لسرك محلا، كما لا تجعل الأكمة لبولك موضعا.
ويروي أيضاً: "لاتُفَا كِهَنَّ أمة " قَال أبو عبيد: هذا مثل قد ابتذلَتْه العامة، المفاكهة: الممازحة، والفُكَاهة: الَمزْح.
стр. 3596
٣٥٠٧- لاَ يُلْسَعُ المؤُمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتين
قيل: هذا كناية عما يُؤَثّمه، أي أن الشرع يمنع المؤمنَ من الإصرار؛ فلا يأتي ما يستوجب به تضاعف العقوبة. يضرب لمن أصيب ونكب مرة بعد أخرى.
ويقَال: هذا من قول النبي صلى الله علي وسلم لأبي عَزَّةَ الشاعر، أسَرَه يوم بدرٍ، ثم مَنَّ عليه، وأتاه يوم أحُدٍ فأسَرَه، فَقَال: مُنَّ عَلَىَّ، فَقَال ﵊ هذا القول، أي لو كنت مؤمناً لم تعاود لقتالنا
стр. 3597
٣٥٠٨- لاَ جَدَّ إِلاَّ ما أَقَعَصَ عَنْكَ مَا تكْرَهُ
يُقَال: ضَرَبه فأقْعَصَه، أي قتله مكانه يقول: جَدُّكَ الحقيقي مادَفَع عنك المكروه وهو أن يقتل عدوك دونك، قَاله معاويةُ حين خاف أن يَميل الناسُ إلى عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، فاشتكى عبدَ الرحمن، فسقاه الطبيبُ شربةَ عسلٍ فيها سم فأحرقته فعند ذلك قَال معاوية هذا القول.
стр. 3598
٣٥٠٩- لاَأَطْلُبُ أَثَراً بَعْدَ عَيْنٍ
قد ذكرتُ هذا المثل مع قصته في حرف التاء (انظر المثل ٦٥٢"تطلب أثراً بعد عين".) ، وإنما أعدته ههنا لأنه في أمثال أبي عبيد على هذا الوجه، ومعنى المثل في الموضعين سواء، أي لا آخُذُ الديَةَ وهي أثر الدم وتبعته وأتْرُكُ العينَ يعني القاتلَ.
стр. 3599
٣٥١٠- لاَ يَضُرُّ السَّحابَ نُبِاَحُ الكِلاَبِ
يضرب لمن يَنَالُ من إنسانٍ بما لا يضره
стр. 3600
٣٥١١- لاَ تَكْرَهْ سَخَطَ مَنْ رِضَاهُ الجَوْرُ
أي لا تُبَالِ بَسَخَطِ الظالم؛ فإن رضا الله من ورائه.
стр. 3601
٣٥١٢- لاَ أَمْرَ لِمَعْصِىٍّ
أي مَنْ عُصِىَ فيما أمر فكأنه لم يأمر، وهذا كقولهم "لا رَأْيَ لمن يُطَاع"
стр. 3602
٣٥١٣- لا تَقَعَنَّ البَحْرَ إلاَّ سابِحاً
نصب " البحر" على الظرف، أي لا تَقَعْ في البحر إلا وأنت سابح.
يضرب لمن يباشر أمراً لا يحسنه.
стр. 3603
٣٥١٤- لا يَرَى لِغَوِىٍّ غَياًّ
يضرب لمن لا يُنْكِرُ الضلالة، ولكن يزينها لصاحبها.
стр. 3604
٣٥١٥- لا تَلُمْ أَخَاكَ، واحْمَدْ رَباَّ عافَاكَ
стр. 3605
٣٥١٦- لا تُوكِ سِقَاءَكَ بأنْشُوطَةٍ
يضرب في الأخذ بالحَزْمِ.
стр. 3606
٣٥١٧- لا تُمْسِكْ ملا يُسْتَمْسِكُ
أي لا تَضَعِ المعروفَ في غير موضعه.
стр. 3607
٣٥١٨- لا تَغْزُ إلاَّ بِغُلاَمٍ قَدْ غَزَا
أي لا يَصْحَبْك إلا رجلٌ له تَجَارِب دون الغِزِّ الجاهل.
стр. 3608
٣٥١٩- لا آتِيكَ ما حَمَلَتْ عَيْنى المَاء
ويروى "وَسَقَتْ" أي جمعت.
стр. 3609
٣٥٢٠- لا يُسْمِعُ أُذُناً خَمْشاً
الخَمْشُ ههنا: الصوتُ، ومنه الخَمُوش للبعوض لما يُسْمَعُ من صوته أو لما يحصل من خَدْشه، ويروى "جَمْشاً" بالجيم - وهو الصوت أيضاً، وهذا أقرب إلى الصواب.
يضرب للذي لا يقبل نصحا، ويتغافل عنه، ولا يسمعك جوابا لما تقول له.
وقَال الكلابى: لا تسمع آذان جمشا أي هُم في شَيء يُصِمُّهُم إما نومٌ وإما شغل غيره.
стр. 3610
٣٥٢١- لاأُحِبُّ رِئْمَانَ أنْفٍ وَأُمْنَعُ الضَّرْعَ
هذا مثلُ قول الشاعر:
أمْ كَيْفَ يَنْفَعُ مَا تُعْطِى العلُوقُ بِهِ ... رِئْمَانَ أنْفٍ إذا مَا ضُنَّ بِاللَّبَنِ
следующие страницы →