← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 3886–3925 · переход к 3891.

стр. 3886

٣٧٩٣- مَالًهُ عَافِطَةٌ وَلاَ نَافِطَةٌ العافطة: النعجَة، والنافطة: العَنْز، وقَالَ بعضهم: العافطة الأمَةُ، والنافطة الشاة؛ لأن الأمَةَ تَعْفِطُ في كلامها، أي لاَ تُفْصِحُ، يُقَال: فلان يَعْفِطُ في كلامه، ويعفطُ في كلامه، ويُقَال: العافطة الضارطة، والنافطة العاطسة، وكلتاهما العنز تعفِظُ وتنفط، والعفيط: الحَبَقُ، والنَّفِيطُ صوتٌ يخرج من الأنف، أي ماله شيء.

стр. 3887

٣٧٩٤- المِعْزىَ تُبْهِى ولاَ تُبْنِى الإبهاء: الخَرْق، والإبناء: أن تجعله بانياً. قَالَ أبو عبيد: أصل هذا أن المِعْزَى لاَ يكون منها الأبنية وهى بيوت الأعراب، وإنما تكون أخْبِيَتُهُمْ من الوَبَر والصوف، ولاَ تكون من الشعر، والمِعزى مع هذا ربما صعدَتِ الخِبَاء فخرقته. يضرب لمن يُفْسِدُ ولاَ يُصلح.

стр. 3888

٣٧٩٥- مِلْحُهُ عَلَى رُكْبَتِه هذا مَثَلٌ يضرب للذي يَغْضَب من كل شيء سريعاً، ويكون سيئ الخُلُقِ. أي أدنى شيء يُبَدِّده، أي يُنَفَّره، كما أن المِلْحَ إذا كان على الركبة أدنى شيء يبدده ويفرقه. ويُقَال: الملح ههنا اللبن، والملح الرَّضَاع، أي لاَ يحافظ على حُرْمة ولاَ يَرْعَى حقاً، كما أن واضعَ اللبن على ركبته لاَ قدرة له على حفظه، وهذا أجْوَدُ الوجوه. قَالَ مسكين الدرامى في امرأته: لاَ تَلُمْهَا إنَّهَا مِنْ نِسْوَةٍ ... مِلْحُهَا مَوْضُوعَةٌ فَوْقَ الرُّكَبْ كَشَمُوسِ الخَيْلِ يَبْدُو شَغْبُهَا ... كُلَّمَا قِيْلَ لَهَا هَابِ وَهَبّْ أراد بالشَّغْبِ القتالَ والخروجَ عن الطاعة، وهابِ وهَبْ: ضربان من زَجْر الخيل، ويروى "هالِ" باللام وأصله مقلوب "هَلاً" وهو زَجر الخيل أيضاً. وقَالَ ابن فارس: العرب تسمى الشحم ملحاً أيضاً، وتقول: أمْلَحْتُ القِدْرَ؛ إذا جعلتَ فيها شيئاً من شَحْم، ثم قَالَ: وعليه فسر قوله "لاَ تلمها - البيت" يعني أن هَمَّها السمن والشحم. قلت: يضرب المثل - على ما قَالَه - لمن لاَ يطمح إلى معالي الأمور، بل يُسِفُّ على سَفْسَافها. قَالَ: ابن الأعرابي: يُقَال " فلاَن ملحه على ركبته " إذا كان قليلَ الوفاء. وقَالَ أبو سعيد: هذا كقولهم: إنما ملحه مادام معك جالساً، فإذا قام نفضَها فَذَهَبَتْ.

стр. 3889

٣٧٩٦: ماَ يَعْرفٌ قَبِيلاً مِنْ دَبيرٍ القَبيل: ما أقبل به على الصَّدْر، من القبل، والدَّبير: ما أدبر عنه، وقَالَ الأصمعي: هو مأخوذ من الشاة المُقَابلة والمُدَابرَة، فالمقابلة: التي شُقَّ أذنها إلى قدام، والمُدَابَرَة التي شق أذنها إلى الخَلْف.

стр. 3890

٣٧٩٧- مَا يَعْرِفُ هِرّاً مِنْ بِرٍّ قَالَ ابن الأعرابي: الهرُّ دُعَاء الغنم، ⦗٢٧٠⦘ والبر: سَوْقُها، ويُقَال: الهر اسم من هَرَرْتُه أي أكْرَهْتُه، والبراسم من بَرِرتُ به، أي لاَ يعرف مَنْ يكرهه ممن يَبَرُّه، وقَالَ خالد بن كلثوم: الهر السَّنَّوْرُ، والبر الجُرَذ، وقَالَ أبو عبيدة: الهر من الهَرْهَرَة وهي صَوْتُ الضأن، والبر من البربرة وهى صوت المِغْزَى. يضرب لمن يتناهى في جهله.

стр. 3891

٣٧٩٨- مَالُه هِلَّعٌ ولاَ هِلِّعَةٌ قَالَ أبو زيد: هما الجَدْيُ والعَنَاق، أي ماله شيء. ومثله:

стр. 3892

٣٧٩٩- مَالَهُ هَارِبٌ وَلاَ قَارِبٌ قَالَ الخليل: القارب: طالبُ الماء ليلاً، ولاَ يُقَال ذلك لطالب الماء نهاراً، ومعنى المثل ماله صادر عن الماء ولاَ وارد، أي شيء، قَالَ الأَصمعي: يريد ليس أحد يهرب منه ولاَ أحد يقرب إليه أي فليس له شيء.

стр. 3893

٣٨٠٠- مَالَهُ سُمٌّ وَلاَ حُمّ بالضم، ويفتحان أيضاً، أي ماله هَمٌّ غيرك، قَالَ الفراء: هما الرجاء، يُقَال: ماله سُمٌّ ولاَ حُمٌّ، أي ليس أحد يرجوه. قلت: أصلُ هذا من قولهم: حممت حمَّكَ وسَمَمْتُ سَمَّك، أي قصدت قصدك، فالسُّمُّ والحَمُّ بالفتح المصدر، وبالضم الاَسم، والمعنى ماله قاصد يقصده، أي لاَ خَيْرَ فيه يُقْصَد له.

стр. 3894

٣٨٠١- مَالَهُ حَبَضٌ ولاَ نَبَضٌ قَالَ أبوعمرو: الحَبضُ الصوتَ، والنَّبَضُ اضطرابُ العرقِ، وقَالَ الأَصمعي: لاَ أدري ما الحَبَضُ، ويروى "ما به حَبَض ولاَ نَبَض" ومعناهما الحركة، يُقَال: حَبَضَ السهمُ، إذا وقع بين يَدَيَ الرامي، ونبَضَ العرقُ ينْبُضُ نَبْضَاً ونَبَضانَاً، إذا تحرك.

стр. 3895

٣٨٠٢- مَالَهُ حَانَّةٌ ولاَ آنَّةٌ أي ناقة ولاَ شاة.

стр. 3896

٣٨٠٣- مَالَهُ سَبَدٌ ولاَ لَبَدٌ السَّبَد: الشَّعر، والَّلبد: الصوف ومثل هذا قولهم:

стр. 3897

٣٨٠٤- مَالَهُ قُذْعْمِلَةٌ وَلاَ قِرْطَعْبَةٌ قَالَ أبو عبيد: أحسب أصول هذه الأشياء كلها كانت على ما ذكرنا، ثم صارت أمثالاً لكل مَنْ لاَ شيء له، فأما القُذَعْمِلَة والقِرْطَعْبَة والسَّعْنَةُ والمَعْنَةُ فما وجدنا أحداً يدري ما أصولها، هذا كلامه. قلت: قَالَ أبو عمرو: ورَجُل قِذْعَلْ - مثال سِبْحَلّ - أي هين خسيس، وقَالَ أبو زيد: والقُذَعْمِلَة المرأة القَصِيرة الخسيسة، ⦗٢٧١⦘ وقَالَ زائدة: هي الشيء الحقير مثل الحبة، يُقَال: لاَ تُعْطِ فلاَناً قُذْعْمِلة، ومعنى المثل ماله شيء يسير مما كان، والقِرْطَعْبَة مثلُه في المعنى، وقَالَ: فَمَا عَلَيْهِ مِنْ لِبَاسٍ طحربه ... وَمَالَهُ مِنْ نَشَبٍ قِرطَعْبَةْ أي شيء. ومثله قوله:

стр. 3898

٣٨٠٥- ما لَهُ سَمْعَنَةٌ ولاَ مَعْنَةٌ قَالَ اللحْيَاني: السَّعْنَة: الوَدَك، وقَالَ ابن الأَعرابي: السعنة: الكثرة من الطعام وغيره، والمعنى القلة من الطعام وغيره والمَعْن: الشيء اليسير، وقَالَ فإنَّ هَلاَكَ مَالِكَ غَيْرُ مَعْنِ ... ومعنى المثل ماله قليل ولاَ كثير

стр. 3899

٣٨٠٦- ما يَجْمَعُ بَيْنَ الأرْوَى وَالنَّعَامِ ؟ الأروى في رؤس الجبال، والنعام في السهولة من الأَرض، أيْ أيُّ شيء يجمع بينهما؟ يضرب في الشيئين يختلفان جداً ويروى "ما يجمع الأروى والنعام" أي كيف يأتلف الخير والشر

стр. 3900

٣٨٠٧- مَا نَهِئَ الضَّبُّ ومَا نَضِجَ يضرب لمن لاَ يُبْرِمُ الأمر ولاَ يتركه، فهو مُتَرَدِّد.

стр. 3901

٣٨٠٨- مَا هُوَ إلاَ ضَبُّ كُدْيَةٍ ويروى "ضب كلدة" وهما الصُّلْب من الأَرض. يضرب لمن لاَ يُقْدَرُ عليه وإنما نسب الضبُّ إليها لأنه لاَ يحفره إلاَ في صَلاَبة خوفاً من انهيار الجحر عليه

стр. 3902

٣٨٠٩- ما ماتَ فُلاَنٌ كَمَدَ الحُبَارَى قد مر الكلام عليه في باب الكاف عند قولهم "أكمَدُ من الحُبَارى"

стр. 3903

٣٨١٠- مَرَرْتُ بِهِمُ الجمَّاء الغَفِيرَ قَالَ سيبويه: هو اسمٌ جعل مصدراً فانتصب كانتصابه في قوله: فأوردَهَا العِرَاكَ وَلَمْ يَذُدْهَا (صدر بيت للبيد، وعجزه: ولم يشفق على نغص الدخال) وقَالَ بعضهم: الجمَّاء بَيْضَةُ الرأس لاَ ستوائها، وهي جَماء لاَ حيود لها، والغَفير: لأنها تغفر الرأس، أي تُغَطِيه، ويُقَال: هم في هذا الأمر الجَمَّاء الغَفِيرَ، وجَمَّاء الغَفِيرِ، أنشد ابن الأَعرَبي: صَغِيْرُهم وكَهْلُهُمْ سَوَاء ... هُمُ الجَمَّاء في اللُّؤمِ الغَفيرُ

стр. 3904

٣٨١١- مَا بِهِ قَلَبَةٌ أي عيب، وأصله من القُلاَب، وهو⦗٢٧٢⦘ داء يصيب الإبلَ، قَالَ الأصمعى: داء يَشْتكى البعيرُ منه قلبه فيموتُ مِنْ يومه

стр. 3905

٣٨١٢- مَا جُعِلَ العَبْدُ كَرَبِّهِ قَالَوا: إن أول مَنْ قَالَ ذلك رَبيعة بن جرادٍ الأسلمىُّ، وذلك أن القَعْقَاع بن مَعْبَد بن زُرَارة بن عُدُس ابن زيد بن عبد الله بن دارم وخالدَ بن مالك بن رِبْعِيِّ بن سَلْم بن جَنْدَل بن نَهْشَل تَنَافَرَا إلى أكثَمَ ابن صَيْفي أيُّهما اكرم، وجعلاَ بينهما مائةً من الإبل لمن كان أكْرَمَهُمَا، فَقَالَ أكثم بن صَيْفي: سفيهان يُريدان الشر، وطلب إليهما أن يرجعا عما جاآله، فأبَيَا، فبعث معهما رجلاً إلى ربيعة بن جراد وحَبَس إبلهما التي تنافَرَا عليهما مائة ومائة، وقَالَ انطلقا مع رسولي هذا فإنه قَتَلَ أرْضاً عالمُهَا وقَتَلَتْ أرضٌ جاهلها، فأرسلها مثلاً، فلما قَدِمَا على ربيعة وأخبراه بما جاآله قَالَ ربيعة للقعقاع: ما عندك يا قعقاع؟ قَالَ: أنا ابن مَعْبَد بن زُرَارة، وأمي مُعَاذة بنت ضِرَار، رَأَسَ من اعمامي عشرة، ومِنْ أخوالي عشرة، وهذه قَوْسُ عمي رهَنَها عن العرب، وجَدِّي زُرَارة أجار ثلاَثة أملاَك بعضَهم من بعضٍ، قَالَوا: وفي ذلك يقول الفرزدق مِنَّا الَّذِي جَمَعَ المُلُوكَ وَبَيْنَهُمْ ... حَرْبٌ يُشَبُّ سَعِيرُهَا بِضِرَامِ ثم قَالَ ربيعة لخالد بن مالك: ما عندك ياخالد؟ قَالَ أنا ابن مالك، قَالَ: لم تصنع شيئاً، ثم ابن مَنْ؟ قَالَ: ابن ربْعي، قَالَ: لمْ تَصنَع شيئاً، ثم ابن مَنْ؟ قال: ابن سَلْم؟ قَالَ: الآن، فمن أمُّكَ؟ قَالَ: فرعة، قَالَ ابنة مَنْ؟ قَالَ: ابنة مندوس، قَالَ ربيعة للقَعْقَاع: قد نَفَّزْتُكَ يا ابن الضبنة، فَقَالَ خالد: أتجعل معبد بن زُرَارة كمثل سَلْم بن جندل؟ فَقَالَ ربيعة: ماجُعِلَ العبدُ كربة! فأرسلها مثلاً

стр. 3906

٣٨١٣- مَا نَلْتَقِى إلاَ عَنْ عُفْرٍ أي بعد شهر أو شهرين، والحين بعد الحِينِ

стр. 3907

٣٨١٤- مَا يَوْمُ حَلِيمَةَ بِسِرٍّ هي حليمة بنت الحارث بن أبي شمر، وكان أبوها وَجَّهَ جيشاً إلى المنذر بن ماء السماء، فأخرجت لهم طِيباً من مِرْكَن فطَيَّبتهم، وقَالَ المبرد: هو أشْهَرُ أيام العرب، يُقَال: ارتفع في هذا اليوم من العَجَاج ما غَطَّى عَيْنَ الشمسِ حتى ظهرت الكواكبُ يضرب مثلاً في كل أمر مُتَعَالم مشهور، قَالَ النابغة يصف السيوفَ: تُخُيِّرْنَ مِنْ أزْمَانِ عَهْدِ حَلِيمَةٍ ... إلَى اليَوْمِ قَدْ جُرِّبْنَ كُلَّ التَّجَارِبِ تَقُدُّ السَّلوقِىَّ المُضَاعَفَ نَسْجُهُ ... وَيُوقِدْنَ بِالصُّفَّاحِ نَارَ الحُبَاحِبِ ⦗٢٧٣⦘ وذكر عبد الرحمن بن المفضل عن أبيه قَالَ: لما غزا المنذرُ بن ماء السماء غَزَاته التي قُتِلَ فيها، وكان الحارثُ بن جَبَلَة الأَكبر ملك غسان يخاف، وكان في جيش المنذر رجل من بني حنيفة يُقَال له شمرُ بن عمرو، وكانت أمه من غسان، فخرج يتوصل بجيش المنذر يريد أن يلحق بالحارث، فلما تدانَوْا سار حتى لحق بالحارث، فَقَالَ: أتاك مالاَ تُطِيق، فلما رأى ذلك الحارثُ نَدَبَ من أصحابه مائةَ رجلٍ اختارهم رجلاً رجلاً، فَقَالَ: انطلقوا إلى عسكر المنذر فأخْبِرُوهُ أنا نَدِينُ له ونُعْطيه حاجته، فإذا رأيتم منه غِرَّةً فاحملوا عليه، ثم أمر ابنته حَلِيمة فأخرجَتْ لهم مِرْكَناً فيه خَلُوق، فَقَالَ: خَلِّقِيِهِمْ، فخرجت إليهم وهي من أجمل ما يكون من النساء، فجعلت تخلِّقهم، حتى مر عليها فتىً منهم يُقَال له لبيد ابن عمرو، فذهبت لِتُخَلِّقه، فلما دنَتْ منه قَبَّلَها، فلطمته وبكت، وأتَتْ أباها فأخبرته الخبر، فَقَالَ لها: وَيْلَكِ اسْكُتي عنه فهو أرْجَاهُمْ عندي ذكاءَ فؤادٍ، ومَضَي القومُ ومعهم شمر بن عمرو الحَنَفُّىِ حتى أتوا المنذر فَقَالَوا له: أتيناك من عند صاحبنا وهو يَدِينُ لك ويعطيك حاجتك، فتباشَرَ أهلُ عسكر المنذر بذلك، وغَفَلُوا بعضَ غَفْلة، فحملوا على المنذر فقتلوه: ليس يومُ جليمة يسر، فذهبت مثلاً. قَالَ أبو الهيثم: يُقَال إن العرب تسمي بَلْقِيسَ حليمة

стр. 3908

٣٨١٥- مَا أَرْزَمَتْ أُمُّ حَائِلٍ يضرب في التأبيد والحائل: الأنثى من ولد الناقة حين تنتج، والسكب: الذكر، والرَّزَمَةُ: صوت الناقة.

стр. 3909

٣٨١٦- مَا يَلْقَى الشَّجِيُّ مِنْ الخَلِيِّ الياء من الشجي مخففة، ومن الخلي مشددة، يُقَال شَجِيَ يَشْجَى شَجىً فهو شَجٍ، ومن شَدَّد الياء منه فيجوز أن يقول هو فَعِيل بمعنى مفعول من "شَجَاه يَشْجُوه" إذا أحْزَنَه، ويجوز أن يقول: شُدِّد للاَزدواج، "وما" استفهام، ومعناه: أي شيء الذي يلقاه الشجي من الخلي من ترك الاهتمام بشأنه لخلوه مما هو مبتلىً به؟ قَالَ أبو عبيد: معناه أنه لاَ يساعده على همومه، ومع ذلك يَعْذِله قلت: وقد ذكرتُ لهذا المثل قصةً في باب الواو عند قولهم "ويل للشجي من الخلي"

стр. 3910

٣٨١٧- مَا أَمْرُ العَذْرَاءِ فِي نَوَى القَوْمِ ؟ يضرب في ترك مُشَاورة النساء في الأمور

стр. 3911

٣٨١٨- مَا يُبْدى الوَتْرُ مثل قولهم "ما تُبْدِى الرَّضَفَة" و "ما تَنْدَى صَفَاتُه" تضرب كلها للبخيل.

стр. 3912

٣٨١٩- مَا فِي سَنَامِهَا هُنَانَةٌ بالضم، أي شحم وسمن. يضرب لمن لاَ يوجَد عنده خير.

стр. 3913

٣٨٢٠- مَا كلُّ عَوْرَةٍ تُصَابُ العَوْرَة: الخلل الذي يَظْهَر للطالب من المطلوب، أي ليس كل عورة تظهر لك من عدو يمكنك أن تصيب منها مرادك.

стр. 3914

٣٨٢١- ما أنتِ نَجِيَّةٌ ولاَ سَبيَّة هذا مثل قولهم "فلاَن لاَحاء ولاَ ساء" أي لاَ مُحْسن ولاَ مُسِيء، ويجوز أن يكون من حَاءِ وهو زَجْر للمعز، ومن ساء وهو زجر للحمار، أي لاَ يمكنه زَجْرُها لهمومه وذَهَاب قوته.

стр. 3915

٣٨٢٢- ما أنْتَ بِعِلْقِ مَضَنّةٍ يضرب لما لاَ يَعْلَقُ به القلب ولاَ يَضَنُّ به لخَسَاسته.

стр. 3916

٣٨٢٣- ما يَرْوَى غُلَّتَهُ بِالمضِيحِ المَحْلُوبِ المَضِيح، والضَّيْح، والضَّيَاحُ: اللبن الكثير الماء، أي لاَ يُجْبَر كسرُه بالشيء القليل.

стр. 3917

٣٨٢٤- مَا كلُّ رامِي غَرَضٍ يُصِيبُ يضرب في التأسِيَةِ عن الفائت.

стр. 3918

٣٨٢٥- ما هذا البِرُّ الطَّارِقُ يُقَال "طَرَقَ" إذا أتى ليلاً. يضرب في الإحسان يُسْتَبْعد من الإنسان. ويروى "الطارف" أي الجَدِيدُ.

стр. 3919

٣٨٢٦- مِنْ قَرِيبٍ يُشْبِهُ العَبْدُ الأمَةَ أي لاَ يكون بينها كثيرُ فرقٍ. يضرب في المُتَقَارِبَيْنِ في الشَّبَه. مِنْ قَدِمٍ مَا كَذَبَ النَّاسُ يعنى أن الكذب قديماً يستعمل ليس بِبِدْعٍ مُحْدَثٍ.

стр. 3920

٣٨٢٨- مالَهُ رُواءُ ولاَ شاهِدٌ الرُّوَاء: المنْظَر، والشاهد: اللسان، أي ماله مَنْظَر ولاَ مَنْطِق.

стр. 3921

٣٨٢٩- منْ حَدَِّثَ نَفْسَهُ بِطُولِ البَقَاءِ فَلْيُوَطِّنْ نَفْسَهُ عَلَى المَصائِب وهذا يروى عن عبد الرحمن بن أبى بكر ﵄.

стр. 3922

٣٨٣٠- مَنْ لَمْ يَأْسَ عَلَى ما فَاتَهُ أَرَاحَ نَفْسَهُ قَالَه أكثم بن صيفي. يضرب في التَّعْزِية عند المصيبة وحَرَارتها وتَرْك التأسُّفِ عليها.

стр. 3923

٣٨٣١- ما أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَهْ أي ما أشبَهَ بعضَ القوم ببعض. يضرب في تساوِي الناس في الشر والخديعة. وتمثل به الحسنُ ﵁ في بعض كلامه للناس. وهو من بيت أولُه: كُلُّهُمُ أرْوَغُ من ثَعْلَبٍ ... مَا أشْبَهَ الَّليْلَةَ بِالبَارِحَهْ وإنما خص البارحة لقُرْبِهَا منها، فكأنه قَالَ: ما أشبه الليلة بالليلة، يعنى أنهم في اللؤم من نصاب واحد، والباء في "البارحة" من صلة المعنى، كأنه في التقدير شيء يشبه الليلة بالبارحة، يُقَال: شبهته كذا وبكذا. يضرب عند تشابه الشيئين.

стр. 3924

٣٨٣٢- المَرْءُ بِخَلِيلِهِ - أي مقيس بخليله - فَلْيَنْظُر امْرُؤٌ مَنْ يُخَالِلُ يروى عن النبي ﷺ .

стр. 3925

٣٨٣٣- مَلِّكْ ذا أمرٍ أَمْرَهُ أي كِلِ الأمور إلى أربابها، ووَلِّ المالَ رَبَّه، أي هو المعنىُّ به دون غيره. يضرب في عناية الرجل بماله.
следующие страницы →