← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 3956–3995 · переход к 3961.

стр. 3956

٣٨٦٤- ما ذُقْتُ عَضَاضاً، ولاَ لَمَاجاً، ولاَ أكَالاً، ولاَ ذَوَاقاً، ولاَ قَضَاماً أي شيئاً يُعَضُّ ويُلْمج ويؤْكل ويُذَاق ويُقْضَم ومثل هذا كثيرٌ، مثل قولهم:

стр. 3957

٣٨٦٥- ما ذُقْتُ عَلُوساً، ولاَ عَذُوفاً، ولاَ عًذَافاً بالذال والدال، وكلها بمعنى

стр. 3958

٣٨٦٦- مَهْلاَ فُواقَ نَاقَةٍ أي أمْهِلْنِي قَدْرَ ما يجتمع اللبن في ضَرْع الناقة، وهو مقدار ما بين الحلبتين والفِيقَةُ: اسم ذلك اللبن.

стр. 3959

٣٨٦٧- مَا يَدْرِي أَيُخْثِرُ أَمْ يُذيِبُ قَالَ الأَصمعي: أصل هذا أن المرأة تَسْلأ السمنَ فيرتَجِنُ أي يختلط خائرة برقيقه فلاَ يصفو، فتبرم بأمرها، فلاَ تدري أتوقد هذا حتى يصفو وتخشى أن أوقدَتْ أن يحترق، فلا تدري أتنزل القدر غير صافية أم تتركها حتى تصفو، وأنشد أبن السكيت: تَفَرّقَتِ المُخَاضُ عَلَى ابنِ بو ... فَمَا يَدْرِى أيخُثِرُ أمْ يُذيبُ وقَالَ بشر: وكُنْتُ كَذَاتِ القِدْرِ لَمْ تَدْرِ إذَا غَلَتْ ... أتُنْزِلُهَا مَذْمُومَةً أمْ تُذِيبُهَا يضرب في اختلاَط الأمر

стр. 3960

٣٨٦٨- مَا كُلُّ بَيْضَاء شَحْمَةً، ولاَ كُلُّ سَوْدَاءَ تَمْرَةً وحديثه أنه كانت هندُ بنت عَوْف بن عامر بن نِزار بن بجيلة تحت ذُهل بن ثعلبة ابن عُكابة، فولدت له عامراً وشيبان، ثم هَلَكَ عنها ذهل، فتزوجها بعده مالكُ بن بكر بن سعد بن ضبة، فولدت له ذُهْلَ ابن مالك، فكان عامر وشيبان مع أمها في بنى ضَبَّة، فلما هلك ملك بن بكر انصرفا إلى قومهما، وكان لهما مال عند عمهما قيس بن ثعلبة، فوجَدَاه قد أتْوَاه، فوثب عامر بن ذُهْل فجعل يحتفه، فَقَالَ قيس: يا ابن دَعْنِي ⦗٢٨٢⦘ فإن الشيخ متأوه، فذهب قوله مثلاً، ثم قَالَ: ما كل بيضاء شَحْمَة، ولاَ كل سوداء تمرة، يعنى أنه وإن أشْبَهَ أباه خَلْقَاً فلم يشبه خُلْقاً، فذهب قوله مثلاً. يضرب في موضع التهمة.

стр. 3961

٣٨٦٩- مَا أصْغَيْتُ لَكَ إنَاءً ولاَ أصفَرْتُ لَكَ فِنَاءً أي ما تعرضت لأمر تكرهه، يعنى لم آخذ إبلَكَ فيبقى إناؤك مكبوبا لاَ تجدُ لَبَناً تحلبه فيه ويبقى فناؤك خالياً لاَ تجد بعيراً يَبْرُك فيه وذكر عن علىٍّ ﵁ أنه قَالَ: اللهم إنى أستعديكَ على قريش، فإنهم أصْغُوا إنائى وأصْفَرُوا عظم منزلتي وقدري.

стр. 3962

٣٨٧٠- ما أَنْتَ بِخَلٍّ وَلاَ خَمْرٍ قَالَ أبو عمرو: بعض العرب يجعل الخمر للذتها خيراً والخل لحموضته شراً، وأنه لاَ يقدر على شربه، وبعضهم يجعل الخل شراً والخل خيراً، ويقولون: لست منه هذا الأمر في خل ولاَ خمر، أي لست منه في خير ولاَ شر

стр. 3963

٣٨٧١- مَا بِهَا طَلٌّ وَلاَ نَاطِلٌ الطَّل: اللبن، والناطل: الخمر، ويُقَال: مكيال من مكاييل الخمر، وقَالَ الأحمر: الناطل الفَضْلَة تبقى من الشراب في المكيال، والهاء في "بها" راجعة إلى الدار.

стр. 3964

٣٨٧٢- مَتَى كانَ حُكْمُ الله فِي كَرَبِ النَّخْلِ . كَرَبَ النخل: أصولُ السَّعَف أمثال الكتف. قَالَ أبو عبيدة: وهذا المثل لجرير بن الخَطَفَى يقوله لرجل من عبد قيس شاعر. قلت: اسمه الصَّلَتَان العَبْدي كان قَالَ لجرير: أرى شاعِرَ لاَ شَاعِرَ اليَوْمَ مِثْله ... جَرِيرَ، ولَكِنْ فِي كُلَيْبٍ تَوَاضُعُ (المحفوظ في صدر هذا البيت: أيا شاعرا لاَ شاعر اليوم مثله ... ) فَقَالَ جرير: أقُولُ وَلَمْ أمْلِكْ بوَادرَ دَمْعَتِى: مَتَى كَانَ حُكْمُ الله فِي كَرَبِ النَّخْلِ؟ وذلك أن بلاَد عبد القَيْس بلاَدُ النخل، فلهذا قَالَه. يضرب فيمن يَضَعُ نفسه حيث لاَ يستأهل

стр. 3965

٣٨٧٣- ما ظلمته نقيراً ولا فتيلاً النَّقِير: النُّقْرة التي في ظهر النَّواة، والفتيل: ما يكون في شقِّ النَّوَاة، أي ماظلمته شيئاً.

стр. 3966

٣٨٧٤- ما الخوَافِى كالقُلَبَةِ، وَلاَ الخُنَّازُ كالثُّعْبَةِ الخوافى: سَعَفُ النخل الذي دون القُلبَة، ⦗٢٨٣⦘ وهي جمع قَلْب وقِلْب وقُلْب، وكلها قُلْبُ النخلة ولُبُّها، أي لاَ يكون القِشرْ كاللب، وأما الخُنَّاز فهو الوَزَغَة، والثُّعَبْة: دابة أغلظ من الوَزَغَة تلسع، وربما قتلت، قَالَه ابن دريد، قَالَ: وهذا مثل من أمثالهم. يضرب في الأمر بعضُه أسهَلُ من بعضٍ، والأول في تفضيل الشيء بعضِه على بعضٍ.

стр. 3967

٣٨٧٥- ما نَقَصَ مِنْ مَالِكَ ما زَادَ في عَقْلِكَ هذا مثل قولهم "لم يضِعْ من مالك ما وَعَظَكَ"

стр. 3968

٣٨٧٦- المَسْأَلَةُ آخِرُ كَسْبِ الرَّجُلِ وهذا المثل عن أكْثَم بن صيفي في كلام له، وفي الحديث المرفوع "المسألة كُدُوحٌ أو خُموشٌ في وجه صاحبها" يعني إذا كان له غنى كما في حديث آخر " مَنْ سأل عن ظهر غِنىً جاء يومَ القيامة وفي وجهه كذا وكذا"

стр. 3969

٣٨٧٧- مَالهُ أحَالَ وَأجْرَبَ المُحِيلُ: الذي حالت إبله فلم تَحْمِل، قَالَ الشاعر: فَمَا طَلَبَتْ مِنِّي؟ أحَالَتْ وأجْرَبَتْ ... وَمَدَّتْ يَدَيْهَا لاَحْتِلاَبٍ وَصَرَّتِ دعا عليها أن تُحِيلَ وتُجْرِبَ وتصير أمةً تَصرُّ وتَحْلُب.

стр. 3970

٣٨٧٨- مَثَلُ العَالِمِ كالحُمَّةِ يأتِيهَا البُعْدَاءَ ويَزْهَدُ فِيها القُرْباءُ الحمة: العَيْنُ الحارة الماء، وهذا مثل قولهم "أزْهَدُ الناسِ في العالم أهلُه وجِيرَانُهُ"

стр. 3971

٣٨٧٩- مَلكْت فأسْجِحْ الإسْجَاحُ: حسن العفوِ، أي ملكت الأمر علىَّ فأحْسِنِ العفوَ عني، وأصله السهولة والرفق، يُقَال: مَشْيَةٌ سُجُح، أي سهلة، قَالَ أبو عبيد: يروى عن عائشة أنها قَالَت لعلي ﵄ يومَ الجَمَل حين ظَهَرَ على الناس فَدَنا من هَوْدَجها ثم كَلَّمها بكلام فأجابته "ملَكْتَ فأشجِحْ" أي ملكت فأحسن، فجهزها عند ذلك بأحسن جهاز وبَعَثَ معها أربعين امرأة، وقَالَ بعضهم: سبعين امرأة، حتى قدمت المدينة

стр. 3972

٣٨٨٠- المَلَسى لاَ عُهْدَةَ يُقَال "ناقة مَلَسَى" للتي تملُس ولاَ يَعْلَق بها شيء لسرعتها في سيرها، ويُقَال في البيع "مَلَسَيِ لاَ عُهْدَةَ" و "أبيعك المَلسَى" أي البيعة المَلسَى، وفَعَلَى يكون نعتاً، يُقَال: ناقة وكَرَى، أي قصيرة، وحمار حَيَدَى، كثير الحيُود عن الشيء، وكذلك جَمَزَى وشَمَخَى في النعوت، والعَهْدَة: التَّبِعَةُ في العيب، ومعنى "لاَعهدة" أي تتلمَّس وتنفلت فلاَ ترجع إلي. ⦗٢٨٤⦘ يضرب لمن يخرج من الأمر سالماً لاَ له ولاَ عليه. قَالَ أبو عبيد: يضرب في كراهة المعايب

стр. 3973

٣٨٨١- ما أُبَاليهِ عَبْكَةً قَالَوا: العَبَكَة والحَبَكَةَ: الحبة من السَّوِيق يضرب في استهانة الرجل بصاحبه. قَالَ الأَصمعي: ومثلُه

стр. 3974

٣٨٨٢- مَا أُبَالِيهِ بَالَةً قَالَ أبو عبيد: ومثل هذا المثل قد يضرب في غير الناس، ومنه قول ابن عباس رحمهما الله وسُئِل عن الوضوء من الَّلبن، فَقَالَ: ما أباليه بَالةً، اسْمَحْ يُسْمَحْ لك. قَالَ أبو عبيد: العبكة: الوذَحَة، وهي ما يتعلق بأذناب الشاء من البَعَرِ ويُقَال: الَّلبكَة في قولهم:

стр. 3975

٣٨٨٣- ما نَقَصَ عِنْدَهُ عَبَكَةَ ولاَ لَبَكَةً القِطْعةُ من الثريد، ويُقَال: العَبَكَةَ شيء قليل من السمن تبقى في النِّحْى. ونصب "عبكة" في قوله "ما أباليه عبكة" على المصدر، كأنه أراد أن يقول "ما أباليه بالة" فأقام عبكة مُقَامه.

стр. 3976

٣٨٨٤- المَرْءُ تَوَاقٌ إلى مَالَمْ يَنَلْ يُقَال: تاقُ الرجلُ يَتُوق تَوَاقَاناً، إذا اشتاق، يعنى أن الرجل حريصٌ على ما يمنع منه، كما قيل: أحَبُّ شيءٍ إلى الإنسانِ مَا امْتَعَنَا (المحفوظ: وحب شيء إلى الإنسان ما منعا بحذف الهمزة من "أحب" كما حذفت من خير وشر، وببناء "منع" للمجهول.)

стр. 3977

٣٨٨٥- المَدْحُ الذَّبْحُ أي من مُدِح وهو يَغْتَرُّ بذلك فكأنه ذُبح، جعل ضرره كالذبح له.

стр. 3978

٣٨٨٦- ما يُمْعِنُ بِحَقَيَّ وَلاَ يُذْعِنُ يُقَال "أمْعَنَ بحقه" إذا ذهبَ به، و"أذعن" إذا أقرَّ يضرب للغريم لاَ ينكر حقك ولا يقر به، ولكل من عَوَّقَ في أمر.

стр. 3979

٣٨٨٧- مَنْ شَرٍّ ما أَلْقَاكَ أهْلُكَ يقول: لو كان فيك ما تحاماك الناسُ، ويروى "من شر ما طَرَحكَ" يضرب للبخيل يَزْهَدُ فيه الناس.

стр. 3980

٣٨٨٨- مالَهُ ثَاغِيَةٌ وَلاَ رَاغِيَةٌ الثاغية: النَّعْجَة، والراغية: الناقة، أي ماله شيء. ومثله:

стр. 3981

٣٨٨٩- مالَهُ دَقِيقَةٌ وَلاَ جَليلَةٌ فالدقيقة: الشاة، والجليلة: الناقة.

стр. 3982

٣٨٩٠- مالَهُ دَارٌ وَلاَ عَقَارٌ يُقَال: العَقَار النَّخْل، ويُقَال: هو مَتَاع البيت.

стр. 3983

٣٨٩١- ما فِي الدَّار صَافِرٌ قَالَ أبو عبيد والأصمعي: معناه ما في الدار أحد يُصْفَرُ به، وهذا مما جاء على لفظ فاعل ومعناه مفعول به، كما قيل: ماء دافق، وسر كاتم، وقَالَ غيرهما: ما بها أحدٌ يصفر

стр. 3984

٣٨٩٢- ما حَجَّ ولَكِنَّهُ دَجَّ يُقَال: هم الحاجُّ والداجُّ، قَالَوا: الداج الأعوان والمُكَارُون، ويُقَال: الداجُّ الذي خرج للتجارة، وهو من يدَجَّ يَدِجُّ دَجِيجَاً أي دبَّ.

стр. 3985

٣٨٩٣- ما أنْكِرُكَ مِنْ سُوءٍ أي ليس إنكاري إياك من سوءٍ بك لكني لاَ أُثْبِتُكَ

стр. 3986

٣٨٩٤- ما عِنْدَهُ طَائِلٌ وَلاَ نَائِلٌ الطائل: من الطَّوْل، وهو الفَضْل، والنائل: من النَّوَال وهو العَطِية، والمعنى ما عنده فضل ولاَ جود.

стр. 3987

٣٨٩٥- ما عِنْدَهُ خَيْرٌ ولاَ مَيْرٌ الخير: " كل ما رُزْقه الناس من متاع الدنيا، والمير: ما جُلب من المِيرَة، وهو ما يتقوَّتُ فيتزود، أي ليس عنده خَيرٌ عاجل ولاَ يرجى منه أن يأتى بخير.

стр. 3988

٣٨٩٦- مالي في هذا الأمر دَرَكٌ أي منزلة ومٌرْتَقَى، وأصل الدَّرَكِ حَبْلٌ يشدُّ في العَرَاقى ويشدُّ فيه الرِّشَاء لئلاَ يبتلَّ الرِّشاء، والمعنى مالي فيه منفعة ولاَ مَدْفَع عن مضرة.

стр. 3989

٣٨٩٧- اسْتَمْسِكْ فَإنَّكَ مَعْدُوٌّ بِكَ يضرب في موضع التحذير؛ فإن المقادير تسوقك إلى ما حُمَّ لك ومنه قول الحسن "من كان الليل والنهار مَطِيَّتَهُ فإنه يُسَارُيه وإن كان مقيماً، وقول شُرَيح في الذين فَرُّوا من الطاعون: "إنَّا وإيَّاهم من طالبٍ لَقَريبُ"

стр. 3990

٣٨٩٨- أُمِرَّ دُونَ عُبَيدةَ الوَذْمُ أي أحْكِمَ، والوَذْم: سَيْر يشدُّ به أذن الدلو. يضرب لمن أحكم أمر دونه ولاَ يُشْهِدُونه (نظير قول الشاعر: ويقضى الأمر حين تغيب تيم ... ولاَ يستأمرون وهم شهود)

стр. 3991

٣٨٩٩- ما تَئِطُّ مِنِّى حَاسَّةٌ أي ليس عندي عَطْف ولاَ رقة.

стр. 3992

٣٩٠٠- ما هَذَا الشَّفَقُ الطَّارِفُ حُبىَّ الشَّفَق: الشفقة، والطارف: الحادث وحُبَّى: اسم امرأة.

стр. 3993

٣٩٠١- مالذُّبَابُ ومَا مَرَقَتُهُ يضرب في احتقار الشيء وتصغيره.

стр. 3994

٣٩٠٢- مَا يَدْرِي مَا أبي مِنْ بَنِىَّ أي لاَ يعرف هذا من هذا، ويروى "ما يدرى أي من أي" قَالَه أبو عمرو.

стр. 3995

٣٩٠٣- ما يَعْرِفُ الحَوَّ مِنَ اللَّوِّ قَالَ بعضهم: أي الحقَّ من الباطل، وقَالَ بعضهم: الحوُّ سَوْقُ الإبل، واللَّوُّ: حبسها، ويروى "الحي من اللي" وقَالَ شمر: الحوُّ نَعَم، واللولَوْ، أي لاَ يعرف هذا من هذا.
следующие страницы →