← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 3991–4030 · переход к 3996.

стр. 3991

٣٨٩٩- ما تَئِطُّ مِنِّى حَاسَّةٌ أي ليس عندي عَطْف ولاَ رقة.

стр. 3992

٣٩٠٠- ما هَذَا الشَّفَقُ الطَّارِفُ حُبىَّ الشَّفَق: الشفقة، والطارف: الحادث وحُبَّى: اسم امرأة.

стр. 3993

٣٩٠١- مالذُّبَابُ ومَا مَرَقَتُهُ يضرب في احتقار الشيء وتصغيره.

стр. 3994

٣٩٠٢- مَا يَدْرِي مَا أبي مِنْ بَنِىَّ أي لاَ يعرف هذا من هذا، ويروى "ما يدرى أي من أي" قَالَه أبو عمرو.

стр. 3995

٣٩٠٣- ما يَعْرِفُ الحَوَّ مِنَ اللَّوِّ قَالَ بعضهم: أي الحقَّ من الباطل، وقَالَ بعضهم: الحوُّ سَوْقُ الإبل، واللَّوُّ: حبسها، ويروى "الحي من اللي" وقَالَ شمر: الحوُّ نَعَم، واللولَوْ، أي لاَ يعرف هذا من هذا.

стр. 3996

٣٩٠٤- ما طافَ فَوْقَ الأَرض حافٍ وَنَاعِلُ يعنى بالناعل ذا النَّعْلِ نحو وَلاَ بِنٍ وتَامِرٍ

стр. 3997

٣٩٠٥- ما يُعْوَى ولاَ يُنْبَحُ أي لاَ يُعْتَدُّ به في خير ولاَ شر لضعْفه، يُقَال: نَبَحَ الكلبُ فلاَناً، ونبح عليه، ولما كان النُّبَاح متعدياً أجرى عليه العُوَاء، فقيل ما يَعْوَى ولاَ يُنْبَح ازدواجا أي لاَ يكلم بخير ولاَ بشر لاحتقاره، ويروى "ما يَعْوِى ولاَ يَنْبَحُ" على معنى لا يبشر ولاَ يُنْذِر؛ لأن نُبَاح الكلب يبشر بمجيء الضيف وعُواء الذئب يؤذِن بهجوم شره على الغنم وغيرها.

стр. 3998

٣٩٠٦- ما جَعَلَ البُؤْسَ كالأذَى ؟ أيْ أيَّ شيء جَعَلَ البرد في الشتاء كالأذى والحر في الصيف؟

стр. 3999

٣٩٠٧- ما اكتَحَلْتُ غِمَاضاً وَلاَ حِثَاثاً أي ما ذُقْتُ نوماً

стр. 4000

٣٩٠٨- مالَهُ سِتْرٌ ولاَ عَقْلٌ أي ماله حَياء، ذهبوا إلى معنى قوله تعالى (ولباسُ التقوى) يعنون الحياء؛ لأنه يَسْتُر العيوبَ، وذلك أنه لاَ يَصْنَع ما يَسْتَحْي منه فلاَ يعاب

стр. 4001

٣٩٠٩- ما فِي كَنَانَتِهِ أَهْزَعُ وهو آخر ما يَبْقَى من السهام في الجُعْبة يضرب لمن لم يَبْقَ من ماله شيء

стр. 4002

٣٩١٠- ما زَالَ مِنْهَا بِعَلْيَاءَ الهاء راجعة إلى الفَعْلَة، أي لاَ يزال مما فعله من المجد والكرم بمحلة عالية من الشرف والثناء الحسن.

стр. 4003

٣٩١١- أَمْسِكْ عَلَيكَ نَفَقَتَكَ أي فَضْلَ القَوْل، قَالَه شُريح بن الحارث القاضي لرجل سمعه يتكلم، قَالَ أبو عبيد: ⦗٢٨٧⦘ جعل النفقةَ التي يُخْرِجُها من ماله مثلاً لكلامه

стр. 4004

٣٩١٢- الْمِنَّةُ تهْدِمُ الصَنِيعَةَ هذا كما قَالَ الله تعالى (لاَتبطلوا صَدقَاتكم بالمنِّ والأَذَى)

стр. 4005

٣٩١٣- المُزَاحَةُ تُذْهِبُ المَهَابَةَ المُزَاح والمُزَاحة: المَزْح، والمِزَاحُ: المُمَازحة، والمَهَابة: الهَيْبة، أي إذا عُرف بها الرجلُ قَلَّت هيبته، وهذا من كلام أكثم بن صيفي. ويروي عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى أنه قَالَ: إياك والمُزَاح فإنه يَجُرُّ إلى القبيحة، ويورث الضغينة. قَالَ أبو عبيد: وجاءنا عن بعض الخلفاء أنه عَرَضَ على رجل حُلَّتين يختار إحدهما، فَقَالَ الرجل: كلتاهما وتمراً، فغضب عليه، وقَالَ: أعندي تمزح؟ فلم يُوَلِّهِ شيئاً

стр. 4006

٣٩١٤- الْمِزاحُ سِبَابُ النَّوْكَى هذا من المُمَازحة، والسِّبَابُ: المُسَابة، وإذا مازَحْتَ الأحمق فقد شاكلته، ومشاكلة الأحمق سُبَّة.

стр. 4007

٣٩١٥- مازَالَ يَنْظُرُ في خَيْرٍ أوْ شَرٍّ يضرب لمن يفعل الفعلة من خير فيثاب أو شر فيعاقب. وهذا مثل قولهم "مازال منها بعلياء" وقد مر.

стр. 4008

٣٩١٦- ما ظَنُّكَ بِجَارِك فَقَالَ ظَنِّي بِنَفْسِي أي أن الرجل يظنُّ بالناس ما يعلم من نفسه، إن خيراً فخير وإن شراً فشر.

стр. 4009

٣٩١٧- مِثْلُ المَاء خَيْرٌ مِنَ المَاء قَالَه رجل عُرِض عليه مَذْقَهُ لبنٍ، فقيل له: إنها كالماء، فَقَالَ: مثلُ الماء خير من الماء، فذهبت مثلاً. يضرب للقنوع بالقليل.

стр. 4010

٣٩١٨- أَمْلَكُ النَّاسِ لِنَفْسِهِ أَكْتَمُهُمْ لِسِرِّهِ يضرب في مَدْح كتمان السر

стр. 4011

٣٩١٩- ما في الحَجَرِ مَبْغًى ولاَ عِنْدَ فُلاَنٍ يضرب في تأكيد اللؤم وقلة الخير

стр. 4012

٣٩٢٠- ما الأَوَّلُ حَسُنَ حَسُنَ الآخِرُ أي إذا حَسُنَ الأَوَّل حسن الآخر يضرب لمن يحسن فيتمِّم إحسانه

стр. 4013

٣٩٢١- ما مأمَنَيْكِ تُؤْتَينَ ما كَرِهْتِ مِنْ نَاحِيَتَيْكِ أي اللتين أمنتها من قرابه أو صديق

стр. 4014

٣٩٢٢- ما صَلَّى عَصَاكَ كَمُسْتَدِيمٍ الاستدامة: ترك العجلة، أي ما ثقفك ⦗٢٨٨⦘ عاقل، فلذلك جهلت، قَالَ: فلاَ تَعْجَلْ بأمركَ واسْتَدِمْهُ ... فما صلى عَصاك كمُسْتَدِيمِ يُقَال: صَليْت العصا، إذا لينتها وقَوَّمْتَهَا بالنار. ويُقَال:

стр. 4015

٣٩٢٣- ما صَلَّيْتُ عَصاً مِثْلَهُ أي ما جَرَّيْت أحْزَمَ منه

стр. 4016

٣٩٢٤- ما ضَفَا ولا صَفَا عَطَاؤهُ الضافي: الكثير، والصافي: النَّقُّي، أي لم يضْف وفقَ الظنّ ولم يَصْفُ من كدَر المنَّ

стр. 4017

٣٩٢٥- مَا هُوَ إلاَ سَحَابَةٌ ناصِحةٌ أي لاَ يَسْيلُ منها شيء، يُقَال: سِقَاء ناصِح، لاَ يَنْدَى بشيء. يضرب للبخيل جداً

стр. 4018

٣٩٢٦- مَا شَاءَ مَنْ أَعْتَبَ يضرب لمن يعتذر إلى صاحبه ويُخْبر أنه سَيُعْتِبُ.

стр. 4019

٣٩٢٧- ما يَخْنُقُ عَلَى جِرَّتِهِ يضرب لمن لاَ يحفظ ما في صدره، بل يتكلم به ولاَ يَهَاب.

стр. 4020

٣٩٢٨- مَا أَسْكَتَ الصَّبِيَّ أَهْوَنُ مِمَّا أَبْكَاهُ يضرب لمن يسألك وأنت تظنه يطلب كثيراً، فإذا رضَخْتَ له بشيء يَسِيرٍ أرضاه وقنع به.

стр. 4021

٣٩٢٩- مالَكَ لاَ تَنْبَحُ يا كلبَ الدَّوْمِ قَدْ كُنْتَ نَبَّاحاً فَمَا لَكَ اليَوْمْ يضرب لمن كَبُرَ وضَعُفَ. أصل المثل أن رجلاً كان له كلب، وكان له عِيْرٌ، فكان كلبه كلما جاءت نَبِحَ، فأبطأت العِيرُ فَقَالَ: مالَكَ لاَ تَنْبح يا كلب الدوم؟ أي ماللعِير لاَ تأتى؟

стр. 4022

٣٩٣٠- ما يَنْفُضُ أذُنَيْهِ مِنْ ذَلِكَ يضرب لمن يُقِرُّ بالأمر ولاَ يُغَيره.

стр. 4023

٣٩٣١- مادُونَهُ شَوْكَةٌ وَلاَ ذُبَّاحٌ الذُّبَّاح: شقّ يكون في باطن الإصبع شديدٌ خبيث، قَالَه أبو السمحِ يضرب للأمر يَسْهُل الوصول إليه.

стр. 4024

٣٩٣٢- ما دُونَهُ شَقَذٌ وَلاَ نَقَذٌ أي مادونه شيء يُخَاف ويكره. قلت: لم يزد على هذا، ولعل الشَّقَذَ من قولهم "أشْقَذَهُ فشَقَذَ" أي طَرَده فذهب، كأنه قيل: ما دونه بعد، والنقذ: إتباع له، وإذا قيل "ما به شقذ ولاَ نقذ" فإن ابن الأَعرَبي قَالَ: ما به حراك، ولعله يجعل الشَّقَذَ من الشقاذ (كذا، وأحسبه محرفا عن "الإشقاذ") من قوله: ⦗٢٨٩⦘ لَقَدْ غَضِبُوا عَلَيَّ وَأَشْقَذُونِي ... فَصِرْتُ كأنَّنِي فَرَأٌ مثارُ أي أزعجوني وحَرَّكوني، ويجعل النَّقَذ من الإنقاذ، أي لاَ يمكنه إنقاذ شيء من يد العدو.

стр. 4025

٣٩٣٣- مالَكَ مِنْ شَيْخِكَ إلاَ عَمَلُهُ يضرب للرجل حين يكبر، أي لاَ يُصْلح أن يُكَلَّف إلاَ ماكان اعْتَاده وقَدَر عليه قبل هَرَمِه.

стр. 4026

٣٩٣٤- ما تُحْسِنُ تَعْجُوهُ وَلاَ تَنْجُوهُ أي تَسْقِيه اللَبن، وتنجوه: من النَّجْوِ، يُقَال للدواء إذا أمشى الإنسان: قَدْ أنْجَاه. يضرب للمرأة الحمقاء، والهاء راجعة للولد

стр. 4027

٣٩٣٥- ما نَزَعَهَا مِنْ لَيْتَ الهاء راجعة إلى الفعلة، أي فعل الفعلة القبيحة لاَ يريد أن يَنْزِعَ عنها يضرب للرجل يعلقه الذم أو الأمر القبيح فلاَ يَنْزِع عنه. وأراد ما نزع عنها فحذف "عن" وأوصل الفعل، وقوله "من ليت" أي لم يترك تلك الفعلة من الندم، وهو قول النادم: ليتني لم أفعل، يريد لم يندم على ما فعل.

стр. 4028

٣٩٣٦- ما هَلَكَ امْرؤٌ عَنْ مَشُورَةٍ المَشُورة والمَشْوَرة: لغتان، والأصل المَشْوَرَة على وزن الجَهْوَرَة والَمعتَبة ثم خُفِّفَتْ فقيل المَشُورة على وزن المَثُوبة، وقرأ بعضهم (لَمَثوبَةٌ من عند الله خير) على الأصل يضرب في الحث على المشاورة في الأمور

стр. 4029

٣٩٣٧- ما لِلرِّجَالِ مَعَ القَضَاءِ مَحَالَةٌ المَحَالة: الحِيلة، ومنه قولهم "المرء يَعْجِزُ لاَ مَحَالَةَ) (المحفوظ ... المرء يعجز لاَ المحالة ... )

стр. 4030

٣٩٣٨- ما النَّاسُ إلاَ أكْمَةٌ وَبَصِيرٌ بضرب في التفاوت بين الخلق
следующие страницы →