← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 4026–4065 · переход к 4031.

стр. 4026

٣٩٣٤- ما تُحْسِنُ تَعْجُوهُ وَلاَ تَنْجُوهُ أي تَسْقِيه اللَبن، وتنجوه: من النَّجْوِ، يُقَال للدواء إذا أمشى الإنسان: قَدْ أنْجَاه. يضرب للمرأة الحمقاء، والهاء راجعة للولد

стр. 4027

٣٩٣٥- ما نَزَعَهَا مِنْ لَيْتَ الهاء راجعة إلى الفعلة، أي فعل الفعلة القبيحة لاَ يريد أن يَنْزِعَ عنها يضرب للرجل يعلقه الذم أو الأمر القبيح فلاَ يَنْزِع عنه. وأراد ما نزع عنها فحذف "عن" وأوصل الفعل، وقوله "من ليت" أي لم يترك تلك الفعلة من الندم، وهو قول النادم: ليتني لم أفعل، يريد لم يندم على ما فعل.

стр. 4028

٣٩٣٦- ما هَلَكَ امْرؤٌ عَنْ مَشُورَةٍ المَشُورة والمَشْوَرة: لغتان، والأصل المَشْوَرَة على وزن الجَهْوَرَة والَمعتَبة ثم خُفِّفَتْ فقيل المَشُورة على وزن المَثُوبة، وقرأ بعضهم (لَمَثوبَةٌ من عند الله خير) على الأصل يضرب في الحث على المشاورة في الأمور

стр. 4029

٣٩٣٧- ما لِلرِّجَالِ مَعَ القَضَاءِ مَحَالَةٌ المَحَالة: الحِيلة، ومنه قولهم "المرء يَعْجِزُ لاَ مَحَالَةَ) (المحفوظ ... المرء يعجز لاَ المحالة ... )

стр. 4030

٣٩٣٨- ما النَّاسُ إلاَ أكْمَةٌ وَبَصِيرٌ بضرب في التفاوت بين الخلق

стр. 4031

٣٩٣٩- المَرْءُ أَعَلَمُ بشَأْنِهِ يضرب في العُذْر يكون للرجل ولاَ يمكنه أن يُبْدِيه أي أنه لاَ يَقْدر أن يفسر للناس من أمره كل ما يعلم.

стр. 4032

٣٩٤٠- المَنَاكِحُ الكَرِيمَةُ مَدَارِجُ الشَّرَف قَالَه أكثمَ بن صَيفي

стр. 4033

٣٩٤١- المُشَاوَرَةُ قبلَ المُثَاوَرَةِ هذا كقولهم "المُحَاجزة قبل المُناجزة" و"التقدُّم قبل التَّندم".

стр. 4034

٣٩٤٢- المُدَارَاةُ قِوَامُ المُعَاشَرَةِ وَمِلاَكُ المُعَاشَرَةِ

стр. 4035

٣٩٤٣- ما أحْلَى فِي هَذَا الأمر وَلاَ أمَرَّ أي لم يصنع شيئاً

стр. 4036

٣٩٤٤- مالِي فِي هّذَا الأمر يَدٌ ولاَ أصْبُعٌ أي أثَرٌ.

стр. 4037

٣٩٤٥- ما رأَيْتُ صَقْراً يَرْصُدُهُ خَرَبٌ يضرب للشريف يَقْهَرُه الوضيع.

стр. 4038

٣٩٤٦- ما أُمَامَةُ مِنْ هِنْدٍ يضرب في البَوْن بين كل شيئين لاَ يُقَاس أحدُهما بالآخر، ذكره اللحياني.

стр. 4039

٣٩٤٧- مالَهُ حَابِلٌ ولاَ نَابِلٌ فالحابل: السدي، والنابل: اللُّحْمَة، أي ماله شيء.

стр. 4040

٣٩٤٨- ما اسْتَبقَاكَ مَنْ عَرَّضَكَ لِلأسَدِ يضرب لمن يحملك على ما تُكْرَهُ عاقبتُه

стр. 4041

٣٩٤٩- مِثْلُ النَّعَامَةِ لاَ طَيْرٌ وَلاَ جَمَلُ يضرب لمن لاَ يُحْكَم له بخير ولاَ شر.

стр. 4042

٣٩٥٠- ما عَسَى أَنْ يَبْلُغَ عَضُّ النَّمْلِ يضرب لمن لا يُبَالِى بوعيده.

стр. 4043

٣٩٥١- مَا سَدَّ فَقْرَكَ مِثْلُ ذَاتِ يَدِكَ أي لاَ تَتَّكل على غيرك فيما يَنُوبُكَ

стр. 4044

٣٩٥٢- ما قَلِّ سُفَهاءُ قَوْمٍ إلاَ ذَلُّوا هذا مثل قولهم "لاَبُدَّ للفقيه من سَفِيه يُنَاضِلُ عنه"

стр. 4045

٣٩٥٣- ما النَّارُ في الفَتِيلَةِ بأحْرَقَ مِنَ التَّعَادِي لِلقَبِيلَةِ

стр. 4046

٣٩٥٤- مالهُ حَلَبَ قَاعِداً واصطَبَحَ بَارِداً يُقَال: معناه حلَب شاةً وشرِبَ من غير ثُفْل، وهذا في الدعاء عليه.

стр. 4047

٣٩٥٥- مُقَنَّعٌ وَاسْتُهُ بَادِيَةٌ يضرب لمن لاَ سِرَّ عنده.

стр. 4048

٣٩٥٦- ما تَسَالَمُ خَيْلاَهُ كَذِباً، وما تَسَايَرُ خَيْلاَهُ كَذِباً يضربان للكذاب، قَالَ الشاعر: فَمَا تَسَالَمُ خَيْلاَهُ إذا التَقَتَا ... وَلاَ يعرج عَنْ بَابٍ إذا وَقَفَا قَالَ الفراء: فلاَن لاَ يُرَدُّ عن باب ولاَ يُعَرَج عنه، قَالَ ابن الأَعرَبي: يُقَال كَذَّاب لاَ تَسَايَرُ خَيْلاَه ولاَ تَسَالم خَيْلاَه، أي لاَ يصدق فيقبل منه، والخيلُ إذا تسالمت تسايرت لاَ يهيج بعضها بعضاً، قَالَ: وأنشد لرجل من محارب: ولاَ تَسَايَرُ خَيْلاَهُ إذا التَقَتا ... ولاَ يُرَوَّعُ عَنْ بَابٍ إذا وَرَدَا

стр. 4049

٣٩٥٧- ماْ عندَه شِوبٌ وَلاَ رَوب قَالَ ابن الأَعرَبي: الشَّوب العسل اَلمَشوْب، والرَّوب: اللبن الرائب، ويقال: لاشوب ولا روب، عند البيع والشراء في السلعة تبيعها، أي أنك بريء عن عيوبها.

стр. 4050

٣٩٥٨- ما الإنْسَانُ لَوْلا اللَّسَانُ إِلاَّ صُورَةٌ مُمَثَّلَةٌ أَوْ بَهِيمَةٌ مُهْمَلَة يضرب في مَدْحِ القًدْرة على الكلام.

стр. 4051

٣٩٥٩- ما تَرَكَ الله لهُ شُفْراً ولاَ ظُفْراً وَلاَ أَقَذَّ وَلاَ مَرِيشاً (الأقذ: السهم الذي لاَ ريش عليه، ووزنه كالأصم، وجمعه قذ مثل صم، وضبط بخط القلم في أصل هذا الكتاب بفتح الهمزة وسكون القاف وتنوين الذال، وليس بشيء) أي ما ترك شيئاً.

стр. 4052

٣٩٦٠- مالهُ لاسُقَي سَاعِدَ الدَّرِّ السواعد: عروقُ الضَّرْع التي يخرج منها اللبن، دعاء عليه بأن تَجِفَّ ضروعُ إبله، والتقدير: لاَسُقي درَّ ساعِد الدر، فحذف المضاف.

стр. 4053

٣٩٦١- ما يَقُومُ برَوْبَةِ أَهْلِهِ ويروى "برَوْبَةِ أمْرِهِ" أي بجميعه، وأصل الرَّوْبَةَ الخميرة يروب بها اللبن، ويُقَال: الرَّوْبَة الحاجة، يُقَال: ما يقوم فُلاَن برَوْبة أهله، أي بما أسْنَدُوا له من حوائجهم، وقَالَ ابن الأعرابي: روْبةَ الرجل عَقْلُه، تقول: كان فلاَن يحدثني وأنا إذ ذاك غلام ليست لي رَوْبةَ.

стр. 4054

٣٩٦٢- مالَهُ جُولٌ وَلاَ مَعْقُولٌ فالجُولُ: عرض البئر من أسفله إلى اعلاَه، فإذا صَلُب لم يحتج إلى طَىٍّ، والمعقولُ: العقلُ، ومثله المَعْسُور والمَيْسُور والمَجْلُود وأشباهها، والمعنى ماله عَزيمة قوية كجُولِ البئر الذي يؤمَنْ انهيارُه لصلاَبته ولاَ عَقْل يمنعه وَيكُفُّه عما لا يليق بأمثاله.

стр. 4055

٣٩٦٣- ما يُنْضِجُ كُراعاً وَلاَ يَرُدُّ راويةُ يضرب للضعيف الذليل. قَالَت عمرة بنت معاوية بن عمرو: سمعت أبي يُنْشِد في الليلة التي مات في صبيحتها وينظر إلينا حوله: يا ويحَ صِبيَتِى الَّذينَ تَرَكْتُهُمْ ... مِنْ ضَعْفِهِمْ ما يُنُضِجُون كُرَاعَا

стр. 4056

٣٩٦٤- ما أَمْلِكُ شَدّاً وَلاَ إرْخَاءً يقوله الذي كُلِّفَ أمراً أو عَمَلاً، أي لاَ أقدِرُ على شيء منه.

стр. 4057

٣٩٦٥- ما يُساوِي مَتكَ ذُبَابٍ يضرب للشيء الحقير. ⦗٢٩٢⦘ قَالَ نصير: المَتْك: العِرْقُ الذي في باطن الذكر، وهو كالخيط في باطنه على حلقة العِجَان

стр. 4058

٣٩٦٦- ما فَجَرَ غَيورٌ قَطُّ قَالَه بعض الحكماء من العرب، يعني أن الغيور هو الذي يَغَار على كل أنثى.

стр. 4059

٣٩٦٧- مَا بِهَا دِبِيحٌ - بالحاء ويروى بالجيم - وَمَا بِهَا وَابِرٌ أي أحد. قلت: يجوز أن يكون الوابر كاللاَبن والتامِرِ (ويكون معنى الوابر حينئذ ذا الوبر كما أن معنى التامر ذو التمر ومعنى اللاَبن ذو اللبن) ويجوز أن يكون من قولهم: "وبَرَ في الأَرض" إذا مشي، أو من قولهم "وبر في منزله" إذا أقام فيه فلم يَبْرَحْ، قَالَ الشاعر: فأبْتُ إلى الحَىِّ الَّذينَ وَرَاءَهُمْ ... جَرِيضاً، ولم يُفْلِتْ مِن الجَيْشِ وَابِرُ أي أحد، ومثل هذا كثير، وكله لاَ يتكلم به إلاَ في الجَحْد خاصة.

стр. 4060

٣٩٦٨- ما نَحَنِى مِنَاحَ العَلُوقِ قَالَ المنذرى: هذا مثل للعرب سائر فيمن يُرَائي وينافق فيعطى من نفسه في الظاهر غير ما في قلبه، والعَلُوق: الناقة تَرْأم ولَدَ غيرِهَا، وقَالَ ابن السكيت: ناقة عَلُوق ترأم بأنفها وتمنع دَرَّها، قَالَ الجعدى: (البيت للنابغة الجعدى، وقبله: وكان الخليل إذا رابني ... فعاتبته ثم لم يعتب) ومَا نَحَنِى كَمِنَاحِ العَلُو ... قِ مَا تَرَ مِنْ غرة تضرب

стр. 4061

٣٩٦٩- ما سَقَانِي مِنْ سُوَيْدٍ قَطْرَةً سُوَيْد: تصغير أسود مرخما، يريد الماء، وقَالَ: ألاَ إنَّنِي سُقِّيتُ أسْوَدَ حَالِكَاً ... أَلَذَّ مِنَ الشُّرْب الرَّحِيق المُبَجَّلِ أراد بالأسود الحالك الماء، يُقَال للماء والتمر: الأَسودان. يضرب لمن لاَ يواسيك بشيء.

стр. 4062

٣٩٧٠- مَهْمَا تَعِشْ تَرَهْ مهما: حرف في الشرط بمنزلة ما، والهاء في "تره" للسكت، ومفعول تر محذوف، والتقدير: ما تعش تر أشياء عجيبة، أي ما دمت تعيش ترى شيئاً عجيباً.

стр. 4063

٣٩٧١- مَا حَوَيْتُ وَلاَ لَوْيْتُ، وما حَوَاهُ ولاَ لَوَاهُ الحَوْيَّة: كلُّ شيء ضَمَمْته إليك، واللَّوِيَّةُ: كل شيء خَبَأته. يضرب لمن يطلب المال. ⦗٢٩٣⦘ والمعنى ما جمعت ولاَ خبأت، أي لم تجمع ما طلبت لأنك كنت تطلب باطلاً.

стр. 4064

٣٩٧٢- مَا جَاءَ بِمَا أدَّتْ إلى يَدٍ، ومَا جَاءَ بمَا تَحْمِلُ ذَرَّةٌ إلى جُحْرِهَا . يضرب في تأكيد الإخفاق.

стр. 4065

٣٩٧٣- مَا هُوَ إلاَ غَرَقٌ أو شَرَقٌ فالغَرَق: أن يدخل الماء في مجرى النفس فيسده فيموت، ومنه قيل "غَرَّقَتِ القابلةُ المولودَ" وذلك أن المولود إذا سَقَطَ مَسَحَتِ القابلة منخريه ليخرج ما فيهما فيتسع مُتَنَفَّسُ المولود، فإن لم تفعل ذلك دخَلَ فيه الماء الذي في السابياء فغَرِق، قَالَ الأعْشَى: (السابياء: المشيمة التي تخرج مع الولد، أو جليدة رقيقة على أنفه إن لم تكشف عند الولاَدة مات، وقول الأعشى يقوله في قيس ابن مسعود الشيباني، وصدره: أطورين في عام غزاة ورحلة) ألاَ لَيْتَ قَيْساً غَرَّقْتْهُ القَوَابِلُ والشَّرَقُ: أن يدخل الماء في الحنجرة وهي مجرى التنفس أيضاً، فإذا شَرقَ ولم يتدارك بما يُحَلِّلُ ذلك هلك، فالشرق والغرق مختلفان وكادا يكونان متفقين. يضرب في الأمر يتعذَّر من وجهين.
следующие страницы →