Полный текст (5 115 стр.). Показаны 4236–4275 · переход к 4241.
стр. 4236
٤١٤٥- أمَعَنا أنْتَ أَمْ في الجَيْشِ ؟
أي أعَلَيْنا أنتَ أم معنا بنُصْرَتك؟
стр. 4237
٤١٤٦- مِنْكِ الحَيْضُ فَاغْسِلِيهِ
أي هذا منك فاعتذري
وهذا مثل قولهم "يَدَاكَ أو كَتَا وَفُوكَ نَفَخَ"
стр. 4238
٤١٤٧- مُعْتَرِضٌ لِعَنْنٍ لَمْ يَعْنِهِ
يضرب للمعترض فيما ليس من شأنه والعَنَنُ: شَوْطُ الدابة وأول الكلام
стр. 4239
٤١٤٨- مُحْترَسٌ مِنْ مِثْلِهِ وَهُوَ حارِسٌ
أي الناس يحترسون منه ومن مثله وهو حارس.
وهذا كما تقول العامة "اللهم احفظنا من حافظنا"
وإنما أوْرَدَ أبو عبيد هذا المثل مع قولهم "عَيَّرَ بحَيْر بجرَة" لأن الحارس
يبرئ نفسه السارقةَ وينسبها إلى غيره
قَالَ الأَصمعي: يضرب للرجل يُعَيِّرُ الفاسقَ بفعله وهو أخبث منه.
стр. 4240
٤١٤٩- مِنْ حَظِّكَ مَوْضِعُ حَقَّكَ
ويروى "مَوْقِع" أي وقوعُ حقك نتيجة حظك، يريد أن وجوده منه وبسببه، ويجوز أن يريد من حظك وبَخْتِك أن يكون حاملُ حقك مَلِيَّا يقوم بأدائه، ولاَ يعجز عن قضائه، وهذا معنى قول أبي عبيد، فإنه قَالَ: إن معناه أن مما وَهَبَ الله تعالى لعباده من الحظوظ أن يعرف للرجل حقه ولاَ يبخسه قلت: وتقدير المثل حُسْنُ موضع حقك معدود عليك من حظك.
стр. 4241
٤١٥٠- مَنْ كَانَ مُحَاسِيَنَا أو مُوَاسِيَنَا فَلْيَتَفَّرْ
يضرب هذا في موضع "مَنْ كان يَحُفُّنا أو يَرْفُّنا فليترك" وقد مر ذكره.
وقوله "فَلْيَتَّفِرْ" من الوَفْرِ.
стр. 4242
٤١٥١- مَنْ أَجْدَبَ انْتَجَعَ
يضرب للمحتاج فيُقَال: اطلُبْ حاجتك من وجه كذا.
يُقَال: تَغَدَى صَعْصَعة بن صُوحان عند معاوية ﵁، فتناول من بين يدي معاوية شيئاً فَقَالَ: يا ابن صُوحان انتجعت من بُعْدٍ، فَقَالَ: مَنْ أجْدَبَ انْتَجَعَ.
стр. 4243
٤١٥٢- مَنْ بَاعَ بِعِرْضِهِ أنْفَقَ
أي من تعرض ليشتمه الناسُ وجدَ الشتمَ له حاضراً، ومعنى أنفق وَجَدَ نَفَاقاً.
стр. 4244
٤١٥٣- مَنْ يأكُلْ بِيَدَيْنِ يَنْفَدْ
أي من قصد أمرين ولم يصبر على واحد فيخلص له ذهب منه الأمران جميعاً.
стр. 4245
٤١٥٤- مَنِ اعْتَمَدَ عَلَى حَيْرِ جارِهِ أصْبَحَ عَيْرُهُ فِي النَّدَى
يعنى المطر، والحَيْر: الإصطبل، وأصله حظِيرَة الإبل.
стр. 4246
٤١٥٥- مَنْ أَكَلَ مَرَقَةَ السُّلْطَانِ احْتَرقَتْ شَفَتَاهُ ولَوْ بَعْدَ حِينٍ
стр. 4247
٤١٥٦- مَررْتُ بِهِمْ بَقْطاً
أي متفرقين، وذهبوا في الأَرض بَقْطَا، قَالَ الشاعر: ⦗٣٢١⦘
رأيتُ تميماً قد أضَاعَتْ أمُورَهَا ... فَهُمْ بقط في الأَرض فَرْثٌ طوائف
شبههم بالفرث يتناثر من الكرش لتفرقهم، ومنه المثل "بَقَطِيِهِ بِطِبِّكِ" (انظر المثل رقم ٤٨٤)
وقد مر ذكره.
стр. 4248
٤١٥٧- مَنْ غَرْبَلَ النَّاس نَخَلُوهُ
أي من فَتَشَّ عن أمور الناس وأصولهم جعلوه نُخَالة.
стр. 4249
٤١٥٨- مُساعَدَة الخَاطِلِ تُعَدُّ مِنَ البَاطِلِ
الخاطل: الجاهل، وأصله من الخَطْل وهو الاضطراب في الكلام وغيره، وهذا من كلام الأفْعَى الجُرْهُمى النَّجْرَاني حكم العرب.
стр. 4250
٤١٥٩- مَرَّ لَهُ غُرابُ شِمَالٍ
أي لقى ما يكره.
стр. 4251
٤١٦٠- مَنْ بَعُدَ قَلْبُهُ لَمْ يَقْرُبْ لِسَانُهُ وَيَدُهُ
يضرب للخائف الفزع.
стр. 4252
٤١٦١- مِنْ شُؤْمِهَا رُغَاؤُهَا
يضرب عند الأمر يَعْسُر ويكثر الاختلاَفُ فيه.
стр. 4253
٤١٦٢- مَنْ يَكُ ذَا وَفْرٍ مِنَ الصَّبِيَانِ فإنَّهُ مِنْ كَمْأةٍ شَبْعَانٌ، ومَنْ بَنَاتِ أو بَرِ المكانِ
أي من كثر صبيانه شبع من الكمأة؛ لأنهم يَجْتَنُونَهَا، وبناتُ أوبر: جنس ردئ منها، كبعر البعير، اسم الواحد ابن أوبر، وإنما قيل بنات أوبر في الجمع لتأنيث الجماعة، وكذلك ما أشبههه مثل بَنَات نَعْش وبَنَات مَخَاض.
يضرب لمن كثر أعوانُه فيما يَعْرِض له.
стр. 4254
٤١٦٣- مَنْ ساغَ رِيقَ الصًّبْرِ لمْ يَحْقَلْ
ساغَ الشراب يَسُوغ، إذا سهل مَدْخَله في الحلق، وسُغْتُه أنا، يتعدى ولاَ يتعدَّى، والحَقْل: داء من أدواء البطن، والصبر هنا: الدواء.
يضرب في الحثِّ على احتمال أذَى الناس.
стр. 4255
ما جاء على أفعل من هذا الباب
стр. 4256
٤١٦٤- أمْنَعُ مِنْ أُمِّ قِرْفَةَ
قَالَ الأَصمعي: هي امرأة فَزَارية، وكانت تحت مالك بن حُذيفة بن بدر، وكان يُعَلَّقْ في بيتها خمسون سيفاً بخمسين فارساً كلهم لها محْرم.
стр. 4257
٤١٦٥- أَمْنَعُ مِنَ اسْتِ النَّمِرِ
وذلك أن النَّمِرَ لاَ يتعرض له؛ لأنه مكروه في القتال.
يضرب للرجل المَنِيع.
стр. 4258
٤١٦٦- أمْنَعُ مِنْ عُقَابِ الجَوِّ
قَالَه عمرو بن عَدِي لقصَير بن سعد في قصته مع الزباء، وقد ذكرتها.
стр. 4259
٤١٦٧- أَمْوَقُ مِنَ الرَّخَمَةِ
قَالَوا: إنما خُصَّت من بين الطير لأنها الأم الطير، وأظهرها مُوقاً، وأقْذَرُها طعماً، لأنها تأكل العذرة، قَالَ الشاعر:
يا رَخَمَّا قَاظَ عَلَى مَطْلُوبِ ... يعجل كف الخارئ المطيب
وذكر الشعبي الروافض فَقَالَ: لو كانوا من الدوابَّ لكانوا حُمُراً، أو من الطير لكانوا رَخَما، وهي تسمَّى الرخمة والأنوق، قَالَ الكميت:
وَذَات اسْمَيْنِ وَالألْوَانُ شُتىً ... تُحَمَّقُ وَهْيَ كَيِّسَةُ الحَوِيلِ
أي الحيلة.
стр. 4260
٤١٦٨- أمْوَقُ مَنْ نَعَامةٍ
وذلك أنها تخرج للطعم فربما رأتْ بيضَ نَعَامةٍ أخرى قد خرجت لمثل ما خرجت هي فَتَحْضُنُ بيضَها وتَدَعُ بيضَ نفسها، وإياها أراد ابنُ هَرْمَةَ بقوله:
كَتَارِكَةٍ بَيْضَهَا بِالعَرَاء ... وَمُلْبِسَةٍ بَيْضَ أخْرَى جَنَاحاً
стр. 4261
٤١٦٩- أمْضَى مِنْ سُلَيْكِ المقَانِبِ
هو سُلَيْكُ بن سُلَكَةَ السَّعْدى، وقد مر ذكره في باب العين، قَالَ قران الأَسدي يذكره وكان عرقب امرأته، فطلبه بنو عمها، فبلغه أنهم يتحدَّثون إليها، فَقَالَ:
لَزُوَّارُ لَيْلَى مِنْكُمُ آلَ برثُنِ ... عَلَى الهَوْلِ أمْضَى مِنْ سُلَيْكَ المَقَانِبِ
стр. 4262
٤١٧٠- أمْرَقُ مِنَ السَّهْم
مُرُوقُه: مُضِيُّه وذَهَابه، وفي الحديث "كما يَمْرَقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيةِ"
стр. 4263
٤١٧١- أمْخَطُ مِنَ السَّهْم
قَالَ حمزة: إمخاطه: خُرُوجه من الرمية.
قلت: الصوابُ "مَخْطه خُروجُه" يُقَال مَخَطَ السهمُ يَمْخُطُ إذا مَرَقَ، وأفعل يبني من الثلاَثي.
стр. 4264
٤١٧٢- أمَرُّ مِنَ الخُطَباَنِ، وأمَرُّ مِنَ المَقر .
الخُطْبان: الحَنْظَل حين يأخذ فيه الاصفرار، والمَقِر: الصبر بعينه.
стр. 4265
٤١٧٣- أمَرُّ مِنَ الألاَءِ
هو شَجَر، والواحدة أَلاَءة، وهي من أشجار العرب، قَالَ:
فإنَّكُمُ وَمَدْحَكُمُ بُجَيْراً ... أبالجإٍ كَمَا امْتُدِحَ الألاَءُ
يراه الناس أخْضَرَ مِنْ بَعِيدٍ ... وَتَمْنَعُهُ الْمَرَارَةُ وَالإباء
стр. 4266
٤١٧٤- أمْسَخُ مِنْ لَحْمِ الحُوَارِ، وأمْلَخُ مِن لَحْمِ الحُوَار
المسيخ والمليخ: الذي لاَ طَعْم له، قَالَ الأشعر الزَّفَياَن:
تجانَفَ رِضْوَانُ عَنْ ضَيْفِهِ ... ألم يأتِ رِضْوَانَ عَنَّي النُّذُرْ
بحَسْبِكَ فِي الْقَوْمِ أن يَعْلَموا ... بأنَّكَ فِيهِمْ غَنِيٌّ مُضِرْ
وَقَدْ عَلِمَ المَعْشرُ الطَّارِقُونَ ... بأنَّكَ للضيف جُوعٌ وَقُرْ
مَسِخ مَلِيخ كَلَحْمِ الحَوارِ ... فَلاَ أنْتَ حُلْو وَلاَ أنتَ مُرْ
كَأََنك ذَاك الذِي فِي الضُّرُو ... عِ قُدَّامَ ضَرَّتِهاَ المُنْتَشِرْ
إذا مَا انْتَدَى القومُ لم تأتِهِمْ ... كأنَّكَ قد وَلَدَتْكَ الْحُمُرْ
قَالَ حمزة: قوله "تجانف" أي انحرف وتَنَحَّى، والمُضِر: الذي تروح عليه
ضرة من المال وهو المال الكثير الذي تولده من ضرة الضَّرْع، وقوله "كأنك ذاك الذي في الضروع" يعني ثقلاً يكون زائدا في أخلاَف الناقة والشاة، ويُقَال: بل المعنى أن الحالب قبل أن يحلب في العُلبة يستحلب شَخْباً أو شَخبين في الأَرض؛ لأن الخارج في الشَّخْب الأَوَّل والثاني يكون ماء أصفر تزعم العرب أنه داء وسم، فمن ذهب إلى هذا التفسير رواه "قدام درتها" ومن إلى التفسير الأَوَّل رواه "قدام ضرتها"
قَالَ: وكان من حديث رضوان أنه كان مُكْثِراً بخيلاً، فنزل به ضيف، فأساء قِرَاه، فسأله الضيفُ عن اسمه فَقَالَ: أنا أسمى الأشعر الزَّفَيَان، فغدا الضيفُ من عند ذاماًّ له، فنزل على الأشعر الزفيان، فأحسن قِرَاه، فَقَالَ الضيف: إذا أحسن الله جزاك فلاَ أحْسَنَ جزاء الأشعر، فإني بتّ به البارحة فأساء قِرَاى، فَقَالَ: أنا الأشعر الزفيان فَبِمَنْ بِتَّ؟ فوصف له الرجل، وكان ابن عمه، فهجاه، وكلاَهما من بنى أسد.
стр. 4267
٤١٧٥- أمْنَعُ مِنْ صَبِيٍّ
هذا من المَنْع.
стр. 4268
٤١٧٦- وأَمْنَعُ مِنْ عُقَابٍ
هذا من المنَعة.
وأما قولهم:
стр. 4269
٤١٧٧- أمْنَعُ مِنْ لَهَاةِ اللَّيْثِ فمن قول أبي حية النُّمَيْرِيّ:
وأصبحَتْ كلَهَاة الليث من فَمِهِ ... وَمَنْ يُحَاوِلُ شَيئاً مِنْ فَمِ الأَسد؟!
стр. 4270
٤١٧٨- أمْنَعُ مِنْ عَنْزٍ
هو رجل من عادٍ، ومن حديثه - فيما رواه إسحاق بن ابراهيم الموصلي عن ابن الكلبي - أنه أمنع عادِىٍّ كان في زمانه، وكان له راعٍ يقال له عُبَيْدان، يرعى ألف بقرة، وكان إذا أورد بقرة لم يُورِدْ أحَدٌ من عادٍ حتى يفرغ، فعاش بذلك دهراً حتى أدرك لقمان بن عاد، فخرج لقمان من أشد ضدِّ بن عاد كلها وأهْيَبها، وكان بيت عاد وعَدَدُهم يومئذ في بني ضد بن عاد، فوردت بَقَرُ لقمان، فنهنهها عٌبَيْدَان، فرجع راعي لقمان إليه فأخبره، فأتى لقمانُ فَضَرَبه وصَدَّه عن الماء، فرجع عُبَيْدَان إلى عَنْزٍ، فشكا ذلك إليه، فخرج عنز في بني أبيه ولقمانُ في بني أبيه، فاقتتلوا، فهزمهم بنو ضد، وحَلَّؤهم عن الماء، وكان عبيدَان بعد ذلك لاَ يُورِدُ حتى يفزع لقمان من سقى بقرة، فإن أقبل راعي لقمان وعُبَيْدَان على الماء ناداه فَقَالَ: أي عُبَبْدَان حَلِّي بقرك حتى أورد بقري، فيُحَلِّئُهَا، ولم يزل لقمان يفعل ذلك حتى هلك عنز، وانتجع لقمان فنزل في العماليق، ففي ذلك يقول جَزْءُ بن إساف بن قطن بن القطران، ويصف تهضُّمَ لقمان:
قد كان عَنْزُ بَنِي عادٍ وَأسْرَتُهُ ... في الناس أمَنَعَ مَنْ يمشي عَلَى قَدِمِ
وَعَاشَ دَهْرَاً إذا أثْوَارُهُ وَرَدَتْ ... لَمْ يَقْرِبِ الماءَ يَوْمَ الوِرْدِ ذُو نَسَم
أزْمَانَ كَانَ عُبَيْدَانٌ تَنَاذَرُهُ ... رُعَاة عَادٍ وَوِرْدُ الماء مُقْتَسَمُ
أشَصَّ عنه أخو ضِدٍّ كَتَائِبَهُ ... من بعد ما زَمَّلُوا فُرْسَانَهُ بِدَمِ
لاَ تَرْكَبُونَا بظلم يا بني هُبَلٍ ... فَتَنْدَمُوا؛ إنَّ غِبَّ الظُّلْمِ متخم
وقَالَ الحطيئة يضرب المثل بهذا الراعي العادي:
وَهَلْ كُنْتُ إلاَ نَائيا إذ دَعَوْتُمْ ... مندى عبيدَانَ المُحَلاَ باقِرُهُ
وخالفه ابن الأَعرَبي، وزعم أن عبيدان ماء بأقصى اليمن لاَ يَرِدُه أحد ولاَ السباع لبعده، وقَالَ النابغة الذبياني: ⦗٣٢٦⦘
ليهنأ لكم أنْ قَدْ نَفَيْتُمْ بُيُوتَنَا ... مكانُ عبيدان المُحَلاَ باقِرُهْ
وقَالَ غير هؤلاَء: عبيدان هو وادي الحية التي يضرب بها المثل فيُقَال "كَيْفَ أَعْاوِدكَ وهذا أثَرُ فَأْسِكَ" ولها حديث طويل وقد ذكرته في حرف الكاف (انظر المثل رقم ٣٠٤٦)
стр. 4271
٤١٧٩- أَمْحَلُ مِنْ تَعَقَادِ الرَّتَمِ
كان من عادة العرب إذا أراد الواحدُ منهم سفراً أن يَعْقِدَ خَيطاً بشجرة، ويعتقد فيه أنه إن أحْدَثَتِ امرأته حَدْثاً أنْحَلْ ذلك الخيط، وكانوا يسمونه: الرَّتَمَ، والرتمة
وذكر ابن الأَعرَبي أن رجلاً من العرب أراد سَفَراً فأخذ يُوصي امرأته ويقول:
إياك أن تفعل، وإياك أن تفعلي، فأني عاقد لك رتمة بشجرة، فإن أحدثت حَدْثَاً انحلَّت فَقَالَ الشاعر:
هَلْ يَنْفَعَنْكَ اليَوْم إن هَمَّتْ بِهِمْ ... كَثْرَةُ مَا تُوصي وَتَعْقَادُ الرَّتَمْ
وأما قولهم:
стр. 4272
٤١٨٠- أَمْحَلُ مِنْ تَسْلِيمٍ عَلَى طَلَل
فهو من قول الشاعر:
قَالَوا السلام عَلَيْكِ يَا أطْلاَلُ ... قُلُتُ السلام عَلَى المُحِيلِ مُحَالُ
أطلاَلُ الديار: عماد خيامها، وحجارة نُؤْيها، وقيام أثافيها، وتراكم كِرْسِها، ورسوم الديار: آثارها مع الأَرض من حفر نُؤْىٍ، أو حفر وتد أخرج منها، أو رمادٍ، أو بَعَر، أو بوال، أو أثر لُعَبِ صبيان، فإذا كانت أطلاَل الديار قائمة ورسومها دراسة فهو المَائِلُ.
стр. 4273
٤١٨١- أَمْحَلُ مِنْ حَدِيثِ خُرَافَةَ
هو رجل من العرب، زعم أنه كان من عُذْرَةَ فاستهوته الجن، فلبث فيهم زمانا، ثم رجع إلى قومه، وأخذ يحدثهم بالأعاجيب فضرب به المثل.
وزعم بعضهم أن خرافة اسم مشتق من اخْتِرَافِ السمر، أي استظرافه
стр. 4274
٤١٨٢- أمْحَلُ مِنْ التُّرَّهَاتِ
تفسير هذا المثل يجيء في باب الهاء في قولهم "أهوَنُ من تُرَّهَاتِ البِسَابِسِ"
стр. 4275
٤١٨٣- أمْضَى مِنَ الرِّيْحْ، ومِنَ السَّيْفِ، وَمِنَ السَّهْمِ، وَمِنَ النَّصْلِ، ومِنَ السِّنَانِ، ومِنَ الشَّفْرَةِ في الوَتينِ، ومِنَ السَّيْلِ تَحْتَ اللَّيْلِ، ومِنَ القَدْرِ المُتَاحِ، ومِنَ الأجَلِ، ومِنَ الدِّرْهَمِ
следующие страницы →