← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 4306–4345 · переход к 4311.

стр. 4306

٤٢١١- النَّقْدُ عِنْدَ الحَافِرَةِ قَالَ ابن الأنباري: قَالَ ثعلب: معناه النقد عند السَّبْق، وذلك أن الفَرَسَ إذا سَبَقَ أخذ الرهن، والحافرة: الأَرض التي حفرها الفرس بقَوائمه، فاعلة بمعنى مفعولة. وقَالَ الفراء: سمعت بعض العرب يقول: النقد عند الحافرة معناه عند حافر الفرس. وأصل المثل في الخيل، ثم استعمل في غيرها. وقَالَ الأَصمعي: النقد عند الحافر هو النقد الحاضر في البيع، قال: وبعضهم يقول في البيع بالهاء، أي عند الحافرة. وقَالَ غيره: النقد عند الحافرة معناه عند أول كلمة، يُقَال: رجَعَ فلاَنٌ في حافرته، أي في أمره الأَوَّل.

стр. 4307

٤٢١٢- أَنْجَدَ مَنْ رأى حَضَناً أنْجَدَ: أي بلغ نجدا مَنْ رأى هذا الجبل. يضرب في الدليل على الشيء، أي قد ظهر حصول المراد وقربه.

стр. 4308

٤٢١٣- النَّبْعُ يَقْرَعُ بَعْضُهُ بَعْضاً النَّبْع: من شجر الجبل، وهو من أكرم العِيدان. وهذا المثل يروى لزياد، قَالَه في نفسه وفي معاوية، وذلك أن زياداً كان على البصرة وكان المغيرة بن شعبة على الكوفة، فتُوفي بها، فخاف زياد أن يولى مكانه عبد الله بن عامر، وكان زياد لذلك كارهاً، فكتب إلى ⦗٣٣٨⦘ معاوية يخبره بوفاة المغيرة، ويشير عليه بتولية الضحاك بن قيس مكانه، ففطن له معاوية، فكتب إليه: قد فهمتُ كتابَكَ، فليُفْرِخْ رَوْعُك أبا المغيرة (في أصول هذا الكتاب "بالمغيرة ") لَسْنَا نستعمل ابن عامر على الكوفة، وقد ضمناها إليك مع البصرة، فلما ورد على زياد كتابه قَالَ: النبع يَقْرَعُ بعضُه بعضا، فذهبت كلمتاهما مثلين، قوله "النبع" يضرب للمتكافئين في الدهاء والمكر، وقوله "فليفرخ روعك" فَسَرْتُه في باب الفاء والقاف.

стр. 4309

٤٢١٤- نُجَارُهَا نَارُهَا النار: السَّمَة، يُقَال: ما نار هذه الناقة؟ أي: ما سمتها، فإذا رأيت نارها عرفْتَ نُجَارها وهو الأصل، قَالَ: لاَ تَنْسُبًوهَا وَانْظْرُوا ما نَارُهَا ... وقَالَ آخر: قَدْ سُقِيَتْ آبَالُهُم بِالنَّارِ ... وَالنَّارُ قَدْ تَشْفِي مِنَ الأوَارِ أي: لما رأى أصحاب الماء سِمَتَها علموا لمن هي فَسَقُوها لعزهم ومَنَعَتهم. يضرب في شواهد الأمور الظاهرة التي تدلُ على علم باطنها.

стр. 4310

٤٢١٥- نَبْلُ العَبْدِ أكْثَرُها المَرَامِي المرْماَةُ: سهام الهدف، والمعنى أن الحر يُغَالي بالسهام فيشتري المِعْبَلَة والمِشْقَصَ (المعبلة - بوزن المكنسة - النصل العريض الطويل، والمشقص - بوزن المنبر - نصل عريض، أو سهم فيه ذلك.) لأنه صاحب صيد وحرب، والعبد إنما يكون راعياً تُقْنِعْه المَرَامِي، لأنها أرخصُ، يعني أن العبد يحوم حول الخساسة لاَ هِمَّةَ له.

стр. 4311

٤٢١٦- نَاقِرَةٌ لاَ خَيْرَ فِي سَهْمٍ زَلَجٍ الناقرة: المفرطة، وزلَجَ السهم يزلج إذا تزلَّج عن القوس. يضرب للرجل يصيب في حُجَّته ويظفر بخصمه. وناقرة: رفع على تقدير سهامه ناقرة أو رميته ناقرة، ويجوز النصب على تقدير رَمَى رمية ناقرة (والذي في الصحاح: الناقر السهم إذا أصاب الهدف، وإذا لم يصب فليس بناقر)

стр. 4312

٤٢١٧- النُّقَاضُ يُقَطَّر الجَلَبَ النُّقَاض - بفتح النون وضمها - فَنَاء الزاد، والجلب: المجلوب للبيع، أي إذا جاء الجَدْبُ جلبت الإبل قطارا للبيع مخافة أن تهلك، يُقَال: أنْقَضَ القوم؛ إذا هلكت أموالهم. يضرب لمن يؤمر بإصلاَح ماله قبل أن يتطرَّقَ إليه الفَسَاد.

стр. 4313

٤٢١٨- انْجُ وَلاَ إخَالُكَ نَاجِياً قَالَته الهَيْجُمَانة لأبيها حين أخبرته بإغارة مَقْرُوع عليهم، وقد ذكرت القصة بتمامها عند قوله "حَنَّتْ ولاَ هَنَّتْ" (انظر المثل رقم ١٠٢٥)

стр. 4314

٤٢١٩- النَّجَاحُ مَعَ الشِّرَاحِ كذا قَالَ الأَصمعي، قَالَ: ومعناه اشرح لي أمري فإن ذلك مما يُنْجِحُ حاجتي، وعلى ما قَالَ الشَّرَاح التَّشْرِيحُ.

стр. 4315

٤٢٢٠- النَّاقَةُ جِنٌّ ضِرَاسُهّا يُقَال: ناقة ضَرُوس، إذا كانت سيئة الخلق عند النتاج، وإذا كانت كذلك حامت على ولدها، وجِنُّ كل شيء: أولُه وقربُ عهده. يضرب للرجل الذي ساء خلُقه عند المحاماة.

стр. 4316

٤٢٢١- النَّقْبُ مِعَادُهُ مَزَاحِيفُ المَطِيِّ النَّقْب: الطريق في الجبل، أي هناك تزلق وتزحف المطايا، يعني أن الأمور بعَوَاقبها تتبين.

стр. 4317

٤٢٢٢- أَنْقَعَ لَهُ الشَّرَّ حَتّى سَئِمَ أي أدام وأعدَّ كما ينقع الدواء في الماء.

стр. 4318

٤٢٢٣- نَشِطْتُهُ شَعُوبُ أي اقتلعته المنية، وأصله من قوله: "نَشِطته الحية" إذا عَضَّته بنابها.

стр. 4319

٤٢٢٤- نَظَرَ المَرِيضِ إلى وُجُوهِ العُوَّادِ يضرب مثلاً للمضطر ينظر إلى محب.

стр. 4320

٤٢٢٥- نَفْسِي تَمْقُسُ مِنْ سُمَانَي الأقْبَرِ (مقست نفسه - من باب فرح - ومثله تمقست، أي غثت) قَالَه ضبي صاد هامة، فظنها سُماني فأكلها، فأصابه القيء. يضرب مثلاً في استقذار الشيء.

стр. 4321

٤٢٢٦- نَاوَصَ الجِرَّةَ ثُمَّ سَالَمَهَا الجِرَّة: خشبة يُصَاد بها الوحش، أي أضرب ثم سكن، و"ناوص" من النَّوِيص وهي الحركة، يُقَال "ما به نويص" أي قوة وحراك، والجِرَّة: حِبالة، وإذا نَشَب الظبي فيها نَاوَصَهَا ساعة واضطرب، فإذا غلبته اسْتَقَرَّ فيها كأنه سالمها. يضرب لمن خالف ثم اضطر إلى الوفاق

стр. 4322

٤٢٢٧- نَظَرَ التُيُّوسِ إلى شِفَارِ الجَازِرِ يضرب لمن قهر وهو ينظر إلى عدوه.

стр. 4323

٤٢٢٨- انْجُ سَعْدٌ فَقَدْ هَلَكَ سَعيدٌ هما ابنا ضبة بن أد، وتمثل به الحجاج، وقد ذكرت القصة في باب الحاء.

стр. 4324

٤٢٢٩- إنْبَاضٌ بِغَيْرِ تَوْتِيرٍ أي يُنِبِضُ القَوْسَ من غير أن يُوَتِّرَها أي يتوعَّد من غير أن يقدر عليه، ويزعم أنه يفعل ولا مفعول يفعل؛ لأن الإنباض ثَانٍ للتوتير، فإذا لم يكن توتير فكيف إنباض؟

стр. 4325

٤٢٣٠- النَّاسُ كأسْنَانِ المُشْطِ أي متساوون في النسب، أي كُلُّهم بنو آدم.

стр. 4326

٤٢٣١- النَّاسُ بُخَيْرٍ ماَ تَباَيَنُوا أي مادام فيهم الرئيس والمرؤس، فإذا تساووا هلكوا.

стр. 4327

٤٢٣٢- النَّاسُ كإبِلٍ مِائَةٍ لاَ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَة أي إنهم كثير، ولكن قلَّ منهم مَنْ يكون فيه خير.

стр. 4328

٤٢٣٣- النِّسَاءُ حَبَائِلُ الشَّيْطانِ قَالَه ابن مسعود ﵁.

стр. 4329

٤٢٣٤- نَقْطُ عَرُوسٍ وَأَبْعارُ ظِبَاءٍ يُقَال: إن جريرا مَرَّ بذي الرُّمِة وهو يُنْشد، وقد اجتمع الناسُ عليه، فَقَالَ هذا المثل، أي إن هذا الشعر مثل بَعْر الظبي مَنْ شَمَّه وَجَد لهُ رائحة طيبة، فإذا فَتَّته وجده بخلاَف ذلك.

стр. 4330

٤٢٣٥- نِقيِّ نّقِيقّكِ فماَ أَنْتِ إِلاَ حُبَارَي قَالَه رجل اصطاده هامة فنقَّتْ في يده، قَالَ أبو عمرو: يضرب هذا عند التغميض على الخبيث لحساب الطيب.

стр. 4331

٤٢٣٦- نَجاَ فُلاَنٌ جَرِيضاً أي: نَجَا وقد نِيلَ منه، ولم يؤت على نفسه، وقَالَ: وأفْلَتُهنَّ عِلْباَءٌ جَرِيضاً ... وَلَوْ أدْرَكْتَهُ صَفِرَ الْوِطَابُ (البيت لأمرىء القيس بن حجر الكندي.)

стр. 4332

٤٢٣٧- أَنَسَبٌ أَمْ مَعْرِفَة أي أن النَّسَبَ والمعرفة سواء في لزوم الحق والمنفعة.

стр. 4333

٤٢٣٨- نِعْمَ مَأْوَى المِعْزَ ثَرْمَداء هذا مكان خصيب يضرب هذا المثل للرجل الكثير المعروف يؤمر بإتيانه ولزومه. وثَرْمَدَاءُ: بناء غَريب لاَ أعلم له نظيراً

стр. 4334

٤٢٣٩- نَشَرَ لِذَلِكَ الأمر أُذُنَيْهُ فَرَأى عِثْيَرَ عَيْنَيْهِ يضرب لمن طَمِعَ في أمْرٍ فرأى ما كرهه منه.

стр. 4335

٤٢٤٠- نَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْقُلِّ بَعْدَ الكُثْرِ يريدون بالقُلِّ القَليلَ وبالكُثْرِ الكَثِير.

стр. 4336

٤٢٤١- النَّومُ فَرْخُ الغَضَبِ الفَرْخ: اسمٌ من الإفراخ في قولهم " أفْرَخَ رَوْعُك" أي ذهب خَوْفُكَ ومعنى هذا المثل أن الغضبان إذا نام ذهَبَ غَضَبهُ.

стр. 4337

٤٢٤٢- نَجَا مِنْهُ بأَفْوَقَ ناَصِلٍ أي بعد ما أصابه بِشَرٍ.

стр. 4338

٤٢٤٣- نَشِبَ في حَبْلِ غَىٍّ ويروى "في حِبَالة غي" إذا وقّعَ في مكروه لا مخلصَ له منه

стр. 4339

٤٢٤٤- نَقَض الَّدهْرُ مِرَّتَهُ المِرَّة: القوة: ويراد ههنا أن الزمان أثَّرَ فيه

стр. 4340

٤٢٤٥- نَطَحَ بِقَرْنٍ أَرُومُهُ نَقْدٌ (الأروم - بوزن صبور - أصل الشجرة وأصل القرن، والنقد فسره المؤلف، أي أرومه مؤتكل.) النَّقد: الذي وَقع فيه الدود يضرب لمن ناوأك ولاَ أُهْبَةَ له

стр. 4341

٤٢٤٦- النَّدَمُ تَوْبَةٌ هذا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم

стр. 4342

٤٢٤٧- النَّاسُ مَجْزِيُّونَ بأَعَمالهِمْ إن خَيْراً فَخَيْرٌ وَإنْ شَرّاً فَشَرٌّ أي إن عَمِلُوا خيراً يجزون خيراً، وإن عملوا شراً يجزون شراً

стр. 4343

٤٢٤٨- أَنْفِقْ بِلاَلُ وَلاَ تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقلالا قَالَه النبي ﷺ لبلاَل يضرب في التوسَّعِ وَتَرْكِ البخل

стр. 4344

٤٢٤٩- النَّارُ خَيْرٌ للنَّاسِ مِنْ حَلْقَةِ زعموا أن الضَّبُعَ رأت سَنَا نارٍ من بعيد، فقابلتها ثم أقْعَتْ ورفعت يَدَيْها فِعْلَ المُصْطَلى وبهأت بالنار (يُقَال: بهأت بالرجل وبهئت به - كفتح وكفرح - بهأ وبهوأ، أي أنست به) ثم قَالَت عند ذلك: النار خير للناس من حَلْقَة يضرب لمن يفرح بما لاَ يناله منه كثير خير

стр. 4345

٤٢٥٠- النَّاسُ نَقَائِعُ الْمَوْتِ النَّقِيعة من الإبل: ما يُجْزَرُ من النَّهْب قبل القَسْم، يعني أن الموت يجزر الخلق كما يجزر الجزار نّقيعته.
следующие страницы →