Полный текст (5 115 стр.). Показаны 4341–4380 · переход к 4346.
стр. 4341
٤٢٤٦- النَّدَمُ تَوْبَةٌ
هذا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم
стр. 4342
٤٢٤٧- النَّاسُ مَجْزِيُّونَ بأَعَمالهِمْ إن خَيْراً فَخَيْرٌ وَإنْ شَرّاً فَشَرٌّ
أي إن عَمِلُوا خيراً يجزون خيراً، وإن عملوا شراً يجزون شراً
стр. 4343
٤٢٤٨- أَنْفِقْ بِلاَلُ وَلاَ تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقلالا
قَالَه النبي ﷺ لبلاَل
يضرب في التوسَّعِ وَتَرْكِ البخل
стр. 4344
٤٢٤٩- النَّارُ خَيْرٌ للنَّاسِ مِنْ حَلْقَةِ
زعموا أن الضَّبُعَ رأت سَنَا نارٍ من بعيد، فقابلتها ثم أقْعَتْ ورفعت يَدَيْها فِعْلَ المُصْطَلى وبهأت بالنار (يُقَال: بهأت بالرجل وبهئت به - كفتح وكفرح - بهأ وبهوأ، أي أنست به) ثم قَالَت عند ذلك: النار خير للناس من حَلْقَة
يضرب لمن يفرح بما لاَ يناله منه كثير خير
стр. 4345
٤٢٥٠- النَّاسُ نَقَائِعُ الْمَوْتِ
النَّقِيعة من الإبل: ما يُجْزَرُ من النَّهْب قبل القَسْم، يعني أن الموت يجزر الخلق كما يجزر الجزار نّقيعته.
стр. 4346
٤٢٥١- النَّفْسُ عَزُوفٌ أَلُوفٌ
يُقَال: عَزَفَتْ نفسي عن الشيء تَعْزِفُ وتَعْزِفُ عُزُوفا، أي زَهِدَتْ فيه وانصرفت عنه.
ومعنى المثل أن النفس تعتاد ما عُوِّدّتْ إنْ زَهَّدْتها في شيء زهِدَتْ وإن رَغَّبْتها رَغِبَتْ
стр. 4347
٤٢٥٢- نِعْمَ المِجَنُّ أَجَلٌ مُسْتَأْخِرٌ هذا يروى عن أمير المؤمنين علي ﵁
стр. 4348
٤٢٥٣- نِعْمَ الدَّوَاءُ الأَزْمُ
يعني الحمية، يُقَال: أزَمَ يأزِمُ أزْماً، إذا عَضَّ.
سأل عمر ﵁ الحارث بن كلدة عن خير الأدوية، فَقَالَ: نِعْمَ الدواء الأزْمُ، وهو مثل قولهم " ليس للبطنة خير من خمصة تتبعها ".
стр. 4349
٤٢٥٤- نَاصِعْ أَخَاكَ الخَبَرَ
أي أصْدُقْهُ، النُّصُوع: الخلوص، أي خَالِصْهُ فيما تخبره به ولاَ تَغُشَّة
стр. 4350
٤٢٥٥- نَزِقُ الحِقَاقِ
الحِقَاق: المُحَاقَّة، وهي المخاصمة. والنَّزَقُ: الطيش والخفة.
يضرب لمن له طَيْشٌ عند المخاصمة
стр. 4351
٤٢٥٦- نَجَوْتُ وَأَرْهَنْتُهُمْ مالِكاً
هذا من قول عبد الله بن هَمَّام السَّلولي
فَلَمَّا خَشِيتُ أظَافِيرَهُمْ ... نَجَوْتُ وَأَرْهَنْتُهُمْ مَالِكاَ
قَالَ ثعلب: الرُّوَاة كلهم على "أرهنتهم" على أنه يجوز رَهَنْته، إلاَ الأَصمعي فإنه رواه "وأرهَنُهُمُ مالكا" على أن الواو للحال نحو قولهم: قمت وأصُكُّ وَجْهه، أي قمت صاكا وَجْهَه.
يضرب لمن ينجو من هلكة نَشِبَ فيها شركاؤه وأصحابه.
стр. 4352
٤٢٥٧- نَكْءُ القَرْح بِالْقَرْحِ أَوْجَعُ
يعني أن القَرْحَ إذا جلب (جلب: قشرت جلدته) ثم نكىء كان أشد إيجاعاً؛ لأنه يقرح ثانياً، كأنه قيل: نَكْءُ القَرْح مع القرح - أي مع مابقي منه - أوجع.
стр. 4353
٤٢٥٨- نَاجِزاً بِنَاجِزٍ
كقولك: يداً بيدٍ، أي تَعْجيلاً بتعجيل، وفي الحديث " لاَ تَبِيعُوا إلا حاضراً بناجزٍ " أي حاضر بحاضر، يعني في الصَّرْف، ويُقَال " ناجزا بناجز" أي نَقْداً بنقد، وناجزا في المثل: منصوب بفعل مضمر، أي أبيعُكَ ناجزاً، وهو نصب على الفعل.
стр. 4354
٤٢٥٩- نِعْمَ مَعْلَقُ الشَّرْبةِ هذَا
وقَالَ الأَصمعي: المَعْلَق قَدَح يُعَلّقه الراكب، وقوله" هذا " إشارة إلى القَدَح أي يكتفي الشاربُ به إلى منزله الذي يريده بشربة واحدة لا يحتاج إلى غيرها
يضرب لمن يكتفي في الأمور برأيه، ولا يحتاج إلى رأي غيره
стр. 4355
٤٢٦٠- النَّزَائِعَ لاَ الْقَرَائِبَ
ويُقَال: " الغرائبَ لاَ القرائب " قَالَ ابن السكيت: النزيعة: الغريبة، يعني أن الغريبة أنْجَبُ، ويُقَال "اغْتَرِبُوا لاَ تُضْوُوا" أي انكحوا في الأَباعد لاَ يُولَدْ لكم ضَاوِىٌّ، والقرائب: جمع قريبة. ونصب "النزائع" على تقدير تَزَوَّجُوا النزائع ولاَ تتزوجوا القرائب، وقَالَ:
فَتىً لَمْ تَلِدْهُ بِنْتُ عَمّ قَرِيبَةٌ ... فَيَضْوَى وَقدْ يَضْوَى رَدِيدُ الْقَرَائِبِ
стр. 4356
٤٢٦١- النَّاسُ يَمَامَةٌ
اليمامة: طائر مثل الحمامة. وهي التي تألف البيوت، يعني أرْفُقْ بهم ولاَ تنفرهم
стр. 4357
٤٢٦٢- أنْتِزَاعُ العَادَةِ شَدِيدٌ
ويروى "انتزاع العادة من الناس ذنب محسوب" وهذا كما يُقَال "الفِطَامُ شديد" وكما قَالَ:
وَشَدِيدٌ عَادَةٌ مُنْتَزَعَةّْ
ويُقَال: العادة طبيعةٌ خامسة
стр. 4358
٤٢٦٣- النِّدَاءُ بَعْدَ النِّجَاءِ
يضرب في التحذير
والنِّجَاء: المناجاة، يعني يظهر الأمر بعد الإسرار، أي بعدما أسِرَّ
стр. 4359
٤٢٦٤- نَوْآنِ شَالاَ مُحْقِبٌ وَبَارِحٌ
النَّوْءُ في اللغة: النُّهُوضُ بجهد ومشقة، يُقَال: نَاءَ بالحمل، إذا نَهَضَ به مثقلاً، والنَّوْءُ أيضاً: السقوط؛ فهذا الحرف من الأضداد، والنَّوْء: سقوطُ نجم من المنازل في المغرب مع الفجر وطلوع رقيبه من المشرق يقابله من ساعته، وكانت العرب تقول: مُطِرْنَا بنَوْءِ كذا، إذا كان المطر يأتي في ذلك الوقت، فأبطل الإسلام ذلك، ونزل قوله تعالى (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون) أي تجعلون شكر ما تُرْزَقون به من المطر تكذيبَكم بنعمة الله فتقولون: سقينا بَنْوءِ كذا، ومُطِرْنَا بَنْوءِ كذا، والشَّوْل في الأصل: الارتفاع، والشَّوْلُ: النُّوقُ التي خَفَّ لبنها؛ لأن اللبن إذا خفَّ ارتَفَعَ الضَّرْعُ، والإحْقَاب: الوقوع والحصول في الحقب، وهو احتباسُ المطر، والبارح: الريح الحارة في الصيف. ⦗٣٤٤⦘
وتقدير المثل: هما نَوْآن ارتَفَعا أحدُهما مُحْقِب والآخر بارح.
يضرب للرجلين لهما منزلة وشرف وجاه، ولكنهما متساويان في قلة الخير.
стр. 4360
٤٢٦٥- نَشِيطَةٌ لِلْرَّأسِ فيِهَا مأكَلٌ
النَّشِيطة: ما يصيبه الجيشَ (في الصحاح " النشيطة: ما يغنمه الغزاة في الطريق قبل البلوغ إلى الموضع الذي قصدوه، وقَالَ الشاعر:
لك المرابع مها والصفايا ... وحكمك والنشيطة والفضول" وبيضة القوم في كلام المؤلف: أي ساحتهم) من شيء دونه بيضة الحيء، والرأس: الرئيس، ومنه: برَأسٍ مِنْ بَنِي جُشَمَ بْنِ بَكْرٍ ... (صدر البيت لعمر بن كلثوم، وعجزه: ... ندق به السهول والحزونا ... )
والمأكل: الكَسْب، أي شيء قليل ثم يطمع فيه.
يضرب لمن استعان في طلب حقه بمن يطمع في احتواء ماله.
стр. 4361
٤٢٦٦- نَامَ عِصَامٌ سَاعَةَ الرَّحيلِ يضرب لمن طلب الأمر بعد ماولّى
стр. 4362
٤٢٦٧- ناَمَ بِعَيْنِ الآمنِ المُشَيَّعِ
يضرب للرجل الضعيف يَرُومُ الأمور ولاَ يروم مثلها إلاَ البطل، والمُشَّيع: القوي القلب.
стр. 4363
٤٢٦٨- نَعْلُكَ شَرٌ مِنْ حَفَاكَ فَاتَّرِكْ
يضرب لمن استعان بمن لاَ يعينهُ ولاَ يهتمُّ بشأنه.
стр. 4364
٤٢٦٩- نَحْنُ بِأَرْضٍ مَاؤُهَا مَسُوسُ
الماء المَسُوس: الذي لاَ يَعْدِلُه ولاَ يُعْدَلُ به ماء عُذُوبةً، وبعده:
لولاَ عُقَابُ صَيْدِهَا النَّسُوسُ ... (النسوس: السريع الذهاب بورد الماء خاصة، قاله الليث)
يُقَال: إن النَّسُوسَ طائر يأوي الجبلَ، وهو أضخم من العصفور، ودون الحَجَل، له هامة كبيرة.
يضرب في موضع يطيب العيش فيه، ولكنه لاَ يخلو من ظالم يظلم الضعيف.
стр. 4365
٤٢٧٠- نُفُورَ ظَبْيٍ مَالَهُ زُوَيْرٌ
يُقَال: زُوَيْر القوم زعيمُهم، وأصلُه شيء يلقي في الحرب، فيقول الجيش: لاَ نَفِرُّ ولاَ نبرح حتى يفر ويبرح. هذا، ويُقَال: إن رجلاً من بني هند من كِنْدَةَ يُقَال له علقمة، وكان شيخاً قد خَرِفَ قَالَ لقومه في حربٍ كان لهم:
يا بني، إني قد كبرت واقترب أجلي، فما أنا مُوَرِّثكم شيئاً هو خير من مجد تباؤن به على قومكم، أنا زُوَيْرُكم اليوم، يقول: ألقوني فقاتلوا عليّ، ففعلوا، فسمي ⦗٣٤٥⦘ ذلك اليوم "الزُّوَيْر" لأنهم كانوا يَرْجِعُون إليه ويَزُورونه، فصار اسماً للرئيس والزعيم، ويجوز أن يكون الزوير تصغير الزُّورِ، يُقَال: ما لفلاَن زُورٌ ولاَ صَيُّور، أي رَأيٌ يرجع إليه ويصير إليه وبعضهم يرويه بالفتح فيقول: ماله زَوْرٌ، وهو القوة، فمعنى المثل وتقديُره: نفر نفور ظبي ماله مَعْقِل يلجأِ ويرجع إليه. يضرب في شدة النفار مما ساء خلقه أو ساء قوله.
стр. 4366
٤٢٧١- النَّسْىءُ خَيْرٌ مِنْ خَيرِ أمَارَاتِ الرَّبْغِ .
النَّسىِء: بدوًّ السمن، والرَّبغ: أن تَرِدَ الإبل كلما شاءت، يُقَال له أرَبغَ إبِلَهُ، وهي إبل هَمَل مُرْبَغَة.
يضرب لمن يشكو جهد عيش وعلى وجهه أثر الرفاهية.
стр. 4367
٤٢٧٢- نَحْنُ بِوَادٍ غَيثُهُ ضَرُوسُ
الضَّرْسُ: المَطَرَةَ القليلة، قَالَ الأَصمعي: يُقَال "وَقَعَت في الأَرض ضروسٌ من مطرٍ" (في اللسان "ووقعت في الأَرض ضروس من مطر، إذا وقع قطع متفرقة، وقيل: هي الأمطار المتفرقة، وقيل: هي الجود، عن ابن الأَعرَبي، واحدها ضرس، والضرس: السحابة تمطر لاَ عرض لها، والضرس: المطر ههنا وهنا" اهـ.)
إذا وقعت فيها قطع متفرقة.
يضرب لمن يقل خيره، وإن وقع لم يَعُمَّ
стр. 4368
٤٢٧٣- نَفْطٌ وقُطْنٌ أسْرَعُ احْتِراقاً
يُقَال: نَفَطْ ونِفْط، ويروى "أسرعا"
يضرب للشَّرَّيْنِ اختلطاً.
стр. 4369
٤٢٧٤- النَّاسُ أخْيَافٌ
أي مختلفون، والأخْيَفُ: الذي اختلفت عيناه، فتكون إحداهما سوداء والأخْرَى زرقاء، والخيف: جمع أخْيَفَ وخَيْفَاء، والأخْيَاف: جمع الخِيفِ أو الخَيَفِ الذي هو المصدر، وهو اختلاَف العينين، والتقدير: الناسُ أولو أخياف، أي اختلاَفات، وإن كان المصدر لاَ تثنى ولاَ تجمع، ولكنها إذا اختلفت أنواعها جمعت كالأَشغال والعُلُوم.
يضرب في اختلاَف الأَخلاَق.
стр. 4370
٤٢٧٥- النَّاسُ شَجَرةُ بَغْيٍ
البَغْي: الظلم، وإنما جعلهم شجرة البغي إشارة إلى أنهم ينبتون وَينْمُونَ عليه.
стр. 4371
٤٢٧٦- نَقَّتْ ضَفادِعُ بَطْنِهِ
يضرب لمن جاع، ومثله "صاحَتْ عَصَافِيرُ بِطْنِهِ"
стр. 4372
٤٢٧٧- النَّمِيمَةُ أُرْثَةُ العَدَاوَةِ
الأرْثَة والإرَاثُ: اسمٌ لما تُؤَرَّثُ به النار، أي النميمة وقُودُ نارِ العداوة.
стр. 4373
٤٢٧٨- نَارُ الحَرْبِ أَسْعَرُ
كانت العرب إذا أرادت حَرْبَاً أوقَدَتْ ناراً لتصير إعلاماً للناهضين فيها، قَالَ الله (كُلَّما أوْقَدُوا ناراً للحَرْب أطفأها الله)
стр. 4374
٤٢٧٩- النَّدَمُ عَلَى السُّكُوت خَيرٌ مِنَ النَّدَمِ عَلَى القَولِ
يضرب في ذم الإكثار
стр. 4375
٤٢٨٠- النَّخْسُ يَكْفِيكَ البَطِيءَ المُثْقِلَ
ويروى "المحثل" يعني أن الحَثَّ يُحَرِّكُ البطيء الضعيف ويحمله على السرعة
стр. 4376
٤٢٨١- نِصْفُ العَقَلِ بَعْدَ الإيمَانَ بِالله مُدَارَاةُ النَّاسِ
وهذا يروى في حديث مرفوع
стр. 4377
٤٢٨٢- نَجَا ضَبَارَةُ لمَّا جُدِعَ جَدْرَةُ
ضَبَارة وجَدْرة: رجلاَن معروفان باللؤم يُقَال: إنهما ألأم مَنْ في العرب، ولهما قصة ذكرتها في حرف اللام في باب أفْعَلَ منه
стр. 4378
٤٢٨٣- نَابِلٌ وَابْنُ نَابِلٍ
أي حاذق وابن حاذق، وأصله من الحِذْق بالنَّبَالة، وهي صناعة النبل، ومنه:
أنْبَل عَدْوَانَ كُلِّها صَنَعا ...
стр. 4379
ما جاء على أفعل من هذا الباب
стр. 4380
٤٢٨٤- أَنْسَبُ مِنْ دَغْفِلٍ
هو رجلٌ من بني ذُهل بن ثعلبة بن عُكَابة، كان أعْلَمَ أهلِ زمانه بالأَنساب
زعموا أن معاوية سأله عن أشياء فخبره بها، فَقَالَ: بم علمت؟ قَالَ: بلسان سَؤُل وقلب عَقُول، على أن للعلم آفة وإضاعة ونكدا واستجاعة، فآفته النسيان، وإضاعته أن تحدَّثَ به مَنْ ليس من أهله، ونكده الكذب فيه، واستجاعته أن صاحبه مَنْهُوم لا يشبع.
قَالَ القتبي: هو دَغْفَلْ بن حَنْظَلَة السَّدُوسي، أدرك النبي ﷺ ولم يسمع منه شيئاً، ووفد معاوية وعنده قُدَامة بن جَرَاد القُرَيعي، فنسبه دَغْفَل حتى بلغ أباه الذي ولده، فَقَالَ: وولد جَرَاد رجلين: أما أحدهما فشاعر سفيه، والآخر ناسك، فأيهما أنت؟ فَقَالَ: أنا الشاعر السفيه، وقد أصبْتَ في نسبتي، وكل أمري، فأخبرنِي - بأبي أنت - مَتَى أمُوت؟ قَالَ: دَغْفَل: أما هذا فليس عندي، وقتله الأزارقة.
следующие страницы →