Полный текст (5 115 стр.). Показаны 4411–4450 · переход к 4416.
стр. 4411
٤٣١٥- أَنْعَمُ مِنْ خُرَيْمٍ
هو خُرَيم بن خليفة بن فلاَن بن سنان ⦗٣٥٦⦘
ابن أبي حارثة المرِّىُّ، وكان متنعما، فسمى خريما الناعم، وسأله الحجاج عن تنُّعمه، قَالَ: لم ألبس خَلَقا في شتاء، ولاَ جَدِيدا في صيف، فَقَالَ له: فما النعمة؟ قَالَ: الأمن؛ لأني رأيت الخائف لاَ ينتفع بعيش، قَالَ: زدني، قَالَ: الشباب؛ لأني رأيت الشيخ لاَ ينتفع بشيء، قَالَ: زِدْني، قَالَ: الصحة، فإني رأيت السَّقيم لاَ ينتفع بعيش، فَقَالَ: زدني، قَالَ: الغني؛ فإني رأيت الفقير لاَ ينتفع بعيش، فَقَالَ: زدني، قَالَ: لا أجد مزيداً.
стр. 4412
٤٣١٦- أَنْعَمُ مِنْ حيَّانَ أَخِي جابرٍ
قَالَوا: إنه كان رجلاً من العرب في رخاء من العيش ونعمة من البدن، فَقَالَ فيه الأعشى: (وقع هنا في أكثر أصول هذا الكتاب "فَقَالَ فيه الأَعمش" تحريف، والبيت مشهور جداً، يستشهد به النحاة واللغويون، ووقع في البيت "ما يومي على كورها ويوم حيان" وبذلك يروى.)
شَتَّانَ مَا نَوْمِي عَلَى كُورِهَا ... وَنَوْمُ حَيَّانَ أخي جَابِرِ
يقول: أنا في السير والشقاء وحَيَّان في الدَّعَة والرخاء.
стр. 4413
٤٣١٧- أَنْزَى مِنْ هِجْرِسٍ
قَالَوا: إنه هنا الدبّ.
وقَالَوا في قولهم:
стр. 4414
٤٣١٨- أَنْزَى مِنْ ضَيْوَنٍ
هو السِّنَوْر، قَالَ الشاعر:
يَدَبُّ بِاللَّيلِ لِجَارَاتِهِ ... كَضيَوَنِ دَبَّ إلَى قَرنَبِ
стр. 4415
٤٣١٩- أَنْزَى مِنْ ظَبْيٍ وَأَنْزَى مِنْ جَرادٍ
هذا من النَّزَوان، لاَ من النَّزْو، كذا قَالَ حمزة، وليس كما ذهب إليه، بل النزوان والنزو واحد، وهما الوَثْبُ، وأما المعنى الآَخر فهو النَّزَاء - بكسر النون - (وبفتحها أيضاً كما قَالَه في القاموس) هذا هو الوجه.
стр. 4416
٤٣٢٠- أَنْصَحُ مِنْ شَوْلَةَ
هي كانت خادماً في دار من دور الكوفة، كانت تُرْسِلُ في كل يوم تَشْتَرِي
بدرهم سمناً، فبينما هي ذاهبة إلى السوق وجَدَتْ درهما، فأضافته إلى الدرهم الذي كان معها واشترت بهما سمناً، وردَّتْه إلى مَوَاليها، فضربوها وقَالَوا: أنت تأخذين كل يوم هذا المقدار من السمن فتسرقين نصفه، فضرب بها المثل، فقيل لها: شَوْلَة الناصحة.
стр. 4417
٤٣٢١- أَنْدَمُ مِنْ أَبى غَبْشَانَ، ومَنْ شَيْخ مَهْوٍ، وَمِنْ قَضِيبٍ
قد مر ذكرهم قبل.
стр. 4418
٤٣٢٢- أَنْخَبُ مِنْ يَرَاعَةَ
(في الأَصول "أنجب" بالجيم تصحيف)
معناه أجبَن وأضعف قَلْبا. واليَرَاعة: القَصَب، ويقال: النعامة، ويراد باليَرَاعة المِزْمَار لأنه أجوفُ، قَالَ الشاعر:
رَأَيْتُ اليَرَاعَ نَاطِقاً عَنْ فَخَارِكم ... إذَا هَزَمَتْ أثْباجُهُ وتعينا
стр. 4419
٤٣٢٣- أَنْدُّ مِنْ نَعَامَةٍ
أي أنْفَرَ، يُقَال: ندَّ البعيرُ يند نُدُوداً إذا نفر.
стр. 4420
٤٣٢٤- أَنَمُّ مِنْ ذُكاءٍ، ومِنْ جَرَسٍ، ومَنْ جَوْزٍ في جُوالَقٍ
стр. 4421
٤٣٢٥- أَنْقَى مِنَ الدَّمْعَةِ، وَمِنَ الرَّاحةِ، ومِنْ طَسْتِ العَرُوسِ
стр. 4422
٤٣٢٦- أَنْكَدُ مَنْ كلْبٍ أجَصَّ، ومِنْ أَحْمَرِ عادٍ
стр. 4423
٤٣٢٧- أَنْخَى مِنْ دِيكٍ
هذا من النَّخْوَة.
стр. 4424
٤٣٢٨- أَنْوَرُ مِنْ صُبْحٍ، وَمنْ وَضَحِ النَّهَارِ
стр. 4425
٤٣٢٩- أَنْضَرُ مِنْ رَوضَةٍ
стр. 4426
٤٣٣٠- أَنْدَي مِنَ البَحْر، ومِنْ القَطْرِ، ومِنَ الذُّبَابِ، ومِنَ اللّيْلَةِ المَاطْرَة
стр. 4427
٤٣٣١- أَنْفَذُ مِنْ سِنَانٍ، ومِنْ خَارِقٍ، ومِنْ خَيَّاطٍ، ومَنْ إبْرَةٍ، ومَنْ الدَّرْهَم
стр. 4428
٤٣٣٢- أَنْأي مِنَ الكَوْكَبِ
стр. 4429
٤٣٣٣- أَنْشَطُ مِنْ ذِئْبٍ، وَمِنْ عَيْرِ الفَلاَةِ
هذا من قولهم "نشِطَ من بلد إلى آخر، ومن أرض إلى أخرى" إذا ذهب، ومنه" ثَوْرُ ناشط" إذا كان بهذه الصفة.
стр. 4430
٤٣٣٤- أَنْطَقُ منْ سَحْبَانَ، وَمنْ قُسِّ بْن سَاعِدَةَ
стр. 4431
٤٣٣٥- أنْكَحُ مِنْ أعْمَى
стр. 4432
٤٣٣٦- أنْزَى مِنْ عُصْفُورٍ، ومِنْ تَيْسِ بني حَمَّانَ
стр. 4433
٤٣٣٧- أنْهَمُ منْ كَلْبٍ
стр. 4434
٤٣٣٨- أنْفَسُ منْ قُرطَي مارِيَة
يعنون قولهم "خُذهُ ولو بِقُرْطي مارية"
стр. 4435
٤٣٣٩- أَنْدَسُ منْ ظَرِبان
قَالَ بعضهم: معناه أنتن، وقَالَ الطبري: ⦗٣٥٨⦘
هذا من النَّدَسِ الذي هو الفطَنُ، وذلك أن الظِرْبان يأتي جُحْر الضَّبِّ فيفعل ما قد مر ذكره، ويدخل بين الإبل فيفرقها، وهذا فِطْنَة.
стр. 4436
المولدون
стр. 4437
نَزَلَتْ سُلَيْمَى بِسُلَيمٍ
نَحْنُ على صَيْحَةِ الحُبْلَى
يضرب في الخطر.
نِكْ وَاطْرَحْ وَانْكِ وَلاَ تَبْرَحْ
نِعْمَ حَاجِبُ الشَّهَوَاتِ غَضُّ البصرِ
ِنِعْمَ المَشْيُ الهَدِيَّةُ أمامَ الحاجَةِ
نَشَأَ مع نُوحٍ في السَّفِينةِ
نِعْمَ العَونُ على المَرُوءَةِ المَالُ
نِفَاقُ المَرْءِ من ذُلِّهِ
نَزَلتُ مِنْهُ بِوَادٍ غَيْرِ ذي زَرْعٍ
نَظَرَ الشَّحِيحِ إلى الغَرِيم المُفْلِسِ
نَظِيفُ القِدْرِ
يضرب للبخيل. َ
نعُوذُ بالله منْ حِسَابٍ يَزِيدُ
نِعْمَ الثَّوْبِ العَافيَة ِإذَا انْسَدَلَ على الكفَافِ.
نُطَفُ السَّكارَى في أرحامِ القِيَانِ النُّقْلَةُ مُثْلَةٌ
النَّاسُ أَتْبَاعُ مَنْ غَلَبَ
النِّكاحُ يفسدُ الحبَّ
النَّاسُ بزَمَانِهِمْ أشْبَهُ مِنْهُمْ بآبائِهِمْ
النَّقْدُ صابُون القُلوبِ
النُّصْحُ بينَ المَلإ تقْرِيعٌ
النَّاسُ على دِينِ المُلوكِ
النَّسِيئَةُ نِسْيَانٌ
النِّكْايةُ على قَدْرِ الجِنايةِ
النَّاسُ أحاديثُ
النَّاسُ بِالنَّاسِ
النّايُ في كُمَي وَالرِّيحُ في فَمِي
قَالَه زنام للمتوكل، وقد أراده على الخروج على الخروج معه.
النَّاسُ عَبِيدُ الإَحْسَانِ
أَنْفَقْتُ مَالِي وَحَجَّ الجَّمَلُ
أنْجَسُ ما يكُونُ الكَلْبُ إذا اغْتَسَلَ
نِعْمَ المُؤَدِّبُ الدَّهْرُ.
стр. 4438
- الباب السادس والعشرون فيما أوله واو
стр. 4439
٤٣٤٠- وَافَقَ شَنٌّ طَبَقَةَ
قَالَ الشرقي بن القطامي: كان رجل من دُهاة العرب وعُقَلاَئهم يُقَال له شَنٌّ، فَقَالَ: والله لأَطُوفَنَّ حتى أجد امرأة مثلي أتزوجها، فبينما هو في بعض مَسِيرَه إذ وافقه رَجُلٌ في الطريق، فسأله شَنٌّ: أين تريد؟ فَقَالَ: موضعَ، كذا، يريد القربة التي يَقْصِدها شَنٌّ، فوافقه، حتى [إذا] أخذا في مسيرهما
قَالَ له شَنٌّ: أتحْملُنِي أم أحْمِلُكَ؟ فَقَالَ له الرجل: ياجاهل أنا راكب وأنت راكب، فكيف أحملك أو تحملني؟ فسكتَ وعنه شَنٌّ وسارا حتى إذا قَرُبا من القرية إذا بزَرع قد استَحْصَد، فَقَالَ شَنٌّ: أترى هذا الزرع أكِلَ أم لاَ؟ فَقَالَ له الرجل: يا جاهل ترى نَبْتاً مُسْتَحْصِداً فتقول أكِلَ أم لاَ؟ فسكَتَ عنه شن حتى إذا دخلاَ القرية لَقَيَتْهما جِنَازة فَقَالَ شن: أترى صاحبَ هذا النّعْشِ حياً أو ميتاً؟ فَقَالَ له الرجل: ما رأيتُ أجْهَلَ منك، ترى جِنَازة تسأل عنها أمَيْتٌ صاحبُها أم حى؟ فسكت عنه شَن، لاَاراد مُفارقته، فأبى الرجل أن يتركه حتى يصير به إلى منزله فمضى معه، فكان للرجل بنت يُقَال لها طَبقة فلما دخل عليها أبوها سألته عن ضَيفه، فأخبرها بمرافقته إياه، وشكا إليها جَهْلَه، وحدثها بحديثه، فَقَالَت: ياأبت، ما هذا بجاهل، أما قوله "أتحملنى أم أحملك" فأراد أتحدثُنى أم أحَدِّثك حتى نقطع طريقنا وأما قوله "أترى هذا الزرع أكِلَ أم لاَ" فأراد هَلْ باعه أهله فأكلوا ثمنه أم لاَ، وأما قوله في الجنازة فأراد هل ترك عَقِباً يَحْيا بهم ذكرهُ أم لاَ، فخرج الرجل فَقَعد مع شَنٍّ فحادثه ساعة، ثم قَالَ أتحبُّ أن أفسِّرَ لك ما سألتنى عنه؟ قَالَ: نعم فَسَّرَهُ، ففَسَّرْهُ، قَالَ شن: ما هذا من كلامك فأخبرنى عن صاحبه، قَالَ: ابنة لى، فَخَطَبها إليه، فزوَّجه إياها، وحملها إلى أهله، فلما رأَوْها قَالَوا: وافَقَ شَنٌّ طَبَقَةَ، فذهبت مثلاً.
يضرب للمتوافقين.
وقَالَ الأَصمعي: هم قوم كان لهم وعاء من أدَمٍ فَتَشَنَّنَ، فجعلوا له طَبَقاً، فوافقه، فقيل: وافق شن طَبَقَهُ، وهكذا رواه أبو عبيد في كتابه، وفسره. ⦗٣٦٠⦘
وقَالَ ابن الكلبي: طَبَقَةُ قبيلة من إياد كانت لاَ تطاق، فوقع بها شَنُّ بن أقْصَي بن عبد القيس بن أفصَى بن دُعْمى بن جديلة ابن أسد بن ربيعة بن نزار، فانتصف منها، وأصابت منه، فصار مثلاً للمتفقين في الشدة وغيرها، قَالَ الشاعر:
لَقَيَتْ شَنُّ إيَاداً بِالَنَا ... طَبْقاً وَافَقَ شَنٌّ طَبَقَهْ
وزاد المتأخرون فيه: وافقه فاعتنقه
стр. 4440
٤٣٤١- وَقَعَ القَومُ في سَلَى جَملٍ
السَّلَى: ما تُلْقِيه الناقةُ إذا وضعت، وهي جُليدَةٌ رقيقة يكون فيها الولد من المواشي، وإن نزعت عن وجه الفصيل ساعةً يولدُ وإلاَ قتلته، وكذلك إذا انقطع السَّلَى في البطن، فإذا خرج السَّلَى سلمت الناقة، وسلم الولد، وإذا انقطع في بطنها هلكت وهلك الولد.
يضرب في بلوغ الشدة منتهى غايتها.
وذلك أن الجمل لاَ يكون له سَلىً، فأرادوا أنهم وقعُوا في شر لاَ مِثْلَ له
стр. 4441
٤٣٤٢- وَقَعُوا في أمِّ جُنْدُبٍ
قَالَ أبو عبيد: كأنه اسمٌ من أسماء الإساءة.
يضرب لمن وقع في ظلم وشر
وروى غيره "وقعوا بأم جندب" إذا ظَلَموا وقَتَلوا غيرَ قاتل صاحبهم، وأنشد:
قَتَلْنَا بِهِ القَوْمَ الَّذينَ اصْطَلَوا بِهِ ... نَهَاراً، ولم نَظْلمِ بِهِ أمِّ جُنْدُبْ
أي لم نقتل غير القاتل
وقيل: جندب اسمٌ للجراد، وأمه الرَّمْل، لأنه يُرَبِّي بَيْضَة فيه، والماشي في الرمل واقع في الشدة، وقيل: هو فُنْعل من الجَدب أي واقعوا في القَحْط.
стр. 4442
٤٣٤٣- وَقَعُوا فِي وَادي جَدَبَاتٍ
قد كثرت الرواية في هذا المثل، فبعضهم قَالَ"جدبات" جمع جَدْبة، وبعضهم روى بالذال المعجمة من قولهم "جذب الصبي" إذا فَطَمه وذلك يصعب عليه ويشتد، وربما يكون فيه هلاَكه، والصواب ما أورده الأَزهَري ﵀ في التهذيب عن الأصمعي جَدَبَات جمع جَدَبة وهي فَعْلَة من الجَدْب، يُقَال: جَدَبته الحية إذا نَهَشَته (ويروى أيضاً "خدبات" بالخاء المعجمة والدال المهملة من الخدب، وهو الضرب بالسيف، والمراد _ على كل حال_ وقعوا في شدائد منكرة)
يضرب لمن وقع في هلكة، ولمن جَار عن القَصْدِ أيضاً.
стр. 4443
٤٣٤٤- وَقَعُوا في تَحُوطٍ
أي سَنة جدبة، قَالَ أوْسٌ: ⦗٣٦١⦘
والحَافِظُ الناَّسَ في تَحُوطَ إذا ... لَمْ يُرْسِلُوا تَحْتَ عائِذٍ رُبْعاً
وقَالَ الفراء: يُقَال وقع وفي تَحُوطَ وتُحيط وتِحيط - بكسر التاء إتباعا لكسرة الحاء - قَالَ: أخذت من "أحاط به الأمر"
стр. 4444
٤٣٤٥- وَقَعُوا في دُوكَةٍ وبُوخ
يروى بضم الدال وفتحها وبوخ بالخاء والحاء، وهما الاَختلاَط، ومنه الحديث "فباتُوا يدُوكُونَ" أي باتوا في اختلاَط ودوران يضرب لمن وقع في شر وخصومة
стр. 4445
٤٣٤٦- وَقَعُوا في وَادِي تًضُلِّل وَتَخُيُّبَ
وكذلك "تُهْلِّك" كلها على وزن تُفْعِلُ - بضم التاء والفاء وكسر العين غير مصروف - ومعنى كلها الباطل، قَالَه الكِسَائي ومنع كلها من الصرف
لشبه الفعل والتعريف ويروى"تَضَلِّل" بفتح الضاد، وكذلك أخواته، والصحيح الضم، كذلك أورده الجوهري في كتابه.
стр. 4446
٤٣٤٧- وَقَعُوا في الاَهْيَعَيْنِ
يُقَال: عامٌ أهْيَع؛ إذا كان مُخْصِباً كثير العشب.
يضرب لمن حَسُنت حاله قَالَوا: ومعنى التثنية الأكل والشرب وقَالَ الأَزهَري الأَكل والنكاح.
стр. 4447
٤٣٤٨- وَقَعَ فُلاَنٌ في سِيِّ رَأْسِهِ، وفي سَوَاءٍ رَأْسِهِ
إذا وقع في النعمة. قَالَ أبو عبيدة: وقد يفسر سِيُّ رأسه عدد شعر رأسه من الخير، وقَالَ ابن الأَعرَبي أي غمرته النعمة حتى ساوت برأسه وكثرت عليه يضرب لمن وقع في خِضْبٍ.
ويروى "في سن رأسه" وهو تصحيف
стр. 4448
٤٣٤٩- وَقَعُوا في أمِّ حَبَو كِرٍ، وأمِّ حَبَو كَرَى، وأم حَبَوْ كَرَانَ
وتحذف "أم" فيُقَال: وقعوا في حَبَوْ كَرٍ وأصل الحَبَو كر الرمل يضلُّ فيه.
يضرب لمن وقع فيه داهية عظيمة.
стр. 4449
٤٣٥٠- وَقَعَتْ عَلَيْهِ رَخْمَتُهُ
الرَّخْمَة: قريب من الرحمة، يُقَال: رخمة ورحمة قَالَ: مُسْتَوْدَعٌ خَمَرَ الوَعْسَاءِ مَرْخُومُ
(هذا عجز بيت لذي الرمة، وصدوه: كأنه أم ساج الطرف أخدرها
قَالَ الأَصمعي مرخوم أي ألقيت عليه رخمة أمه، أي حبها له والفته إياه وزعم أبو زيد الأَنصاري أن من أهل اليمن من يقول: رخمته رخمة، بمعنى رحمته. ويُقَال: ألقى الله عليه رخمة فلاَن، أي عطفه ورقته.) ⦗٣٦٢⦘
يضرب لمن يُحَبُّ ويؤلف.
стр. 4450
٤٣٥١- وَدَقَ العَيْرُ إلى المَاء
يُقَال ودَقَ يدِقُ ودَقَا، أَي قرب ودَنَى يضرب لمن خضَع بعد الأَباء
следующие страницы →