← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 4481–4520 · переход к 4486.

стр. 4481

٤٣٨٢- أوْدَتْ أرضٌ وأوْدَى عَامِرُهَا يضرب للشيء يذهب ويذهب مَنْ كان يصلحه.

стр. 4482

٤٣٨٣- وَيْلٌ لِلشَّجِيِّ مِنَ الخَلِىِّ ذكرت قصته في حرف الصاد عند قولهم "صُغَراهَا شُرَّها" (انظر المثل رقم ٢١١٢) وهذه رواية أخرى قَالَ المدائنى ومحمد بن سلام الجحمى: أول من قَالَ ذلك أكْثَمُ بن صَيفي التميمى، وكان من حديثه أنه لما ظهر النبي ﵊ بمكة ودَعَا الناسَ إلى الإسلام بعث أكْثَم بن صيفي ابنَهُ حُبَيْشاً، فأتاه يخبره، فجمع بني تميم وقَالَ: يا بني تميم، لاَ تُحْضِرُونِي سفيهاً فإنه مَنْ يَسْمَع يَخَلْ، إن السفيه يُوهِنُ مَنْ فوقه ويثبت من دونه، لاَ خير فيمن لاَ عقل له، كبرت سني ودَخَلَتْني ذلة، فإذا رأيتم مني حَسَناً فاقبلوه، وإن رأيتم مني غير ذلك فقوموني أستقم، إن ابني شَافَهَ هذا الرجل مُشَافهة وأتاني بخبره وكتابه يأمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر، ويأخذ فيه بمحاسن ⦗٣٦٨⦘ الأخلاَق، ويدعو إلى توحيد الله تعالى، وخلَع الأوثان، وترك الحلف بالنيران، وقد عَرَف ذوو الرأي منكم أن الفضلَ فيما يدعو إليه، وأن الرأي تركُ ما ينهى عنه، إن أحَقَّ الناس بمعونة محمد ﷺ ومساعدته على أمره أنتم، فإن يكن الذي يدعو إليه حقا فهو لكم دون الناس، وإن يكن باطلاً كنتم أحَقَّ الناس بالكَفِّ عنه وبالسَّتْر عليه، وقد كان أسقفُ نَجْرَان يحدِّث بصفته، وكان سفيان بن مُجَاشع يحدث به قبله، وسمى ابنه محمدا، فكونوا في أمره أولاً، ولا تكونوا آخرا، ائتُوا طائعين قبل أن تأتوا كارهين، إن الذي يدعو إليه محمد ﷺ لو لم يكن ديناً كان في أخلاَق الناس حَسَنا، أطيعوني واتَّبِعُوا أمري أسأل لكم أشياء لاَ تنزع منكم أبداً، وأصبحتم أعز حي في العرب، وأكثرهم عدداً، وأوسعهم داراً، فإني أرى أمراً لاَ يجتنبه عزيز إلاَ ذل، ولاَ يلزمه ذليل إلاَ عز، إن الأَوَّل لم يَدَعْ للآخر شيئاً، وهذا أمر له ما بعده، مَنْ سبق إليه غمر المعالي، واقتدى به التالي، والعزيمة حزم، والاَختلاَف عجز فَقَالَ مالك بن نُويْرة، قد خَرِفَ شيخكم، فَقَالَ أكثم: ويل للشجىِّ من الخلى، والهَفْي على أمْرٍ لم أشهده ولم يسعنى.

стр. 4483

٤٣٨٤- وَرَدُوا حِيَاضَ غَتِيمٍ أي ماتوا قَالَ الأَزهَري: الغَتيم الموت قلت: لعله أخِذَ من الغتم، وهو الأَخذ بالنفس من شدة الحر، ومنه (قبل هذا البيت قوله: و ... حرقها حمض بلاَ دقل ... و"غير مستقل" هنا غير مرتفع لثبات الحر المنسوب إليه، وإنما يشتد الحر عند طلوع الشعرى التي في الجوزاء) وَغَتْمُ بَحْمٍ غَيْرَ مُسْتَقِل ... وتركيب الكلمة يدل على انسداد وانغلاَق كالغُتْمَةِ، وهي العُجْمَة، ومن مات انسَدَّت مسامُّه وانغلقت متصرفاته، وروى ثعلب بالثاء المعجمة بثلاَث، ولاَ أدرى ما صحته (قَالَ في اللسان (غ ت م) "ووقع فلاَن في أحواض غتيم، أي وقع في الموت، لغة في غثيم، عن ابن الأَعرَبي، وحكى اللحياني: ورد حوض غتيم، أي مات، قَالَ: والغتيم الموت، فأدخل عليه الألف واللأم، قَالَ ابن سيده: ولاَ أعرفها عن غيره" اهـ. وقَالَ في (غ ث م) "ووقع في أحواض غثيم، أَي في الموت، لغة في غتيم، قَالَ أبو عمر الزاهد: يُقَال للرجل إذا مات: ورد حياض غثيم، وقَالَ ابن دريد: غتيم، وقَالَ بن الأَعرَبي: قتيم" اهـ)

стр. 4484

٤٣٨٥- وَسِعَ رِقَاعٌ قَوْمَهُ رِقَاع: اسم رجل كان شريراً، يقول: أو فرنا شراً، قَالَ المؤرج: وربما قيلت في الخير، وهي في الشر أكثر، وإنما يُقَال ذلك للجاني على قومه

стр. 4485

٤٣٨٦- وَرَثْتُهُ عَنْ عَمَّةٍ رَقُوبٍ الرَّقُوبُ: التي لا يعيش لها ولد؛ فهي أرْأَفُ بابن أخيها

стр. 4486

٤٣٨٧- وَقَعُوا فِي تُغُلِّسَ بضم التاء والغين وكسر اللام - أي وقعوا في داهية، قَالَه أبو زيد. قلت: هذا اللفظ في أمثاله المقروءة على المشايخ على وزن تُقُتِّلَ، وكذلك قرىء على القاضي أبي سعيد، إلاَ أنه قَالَ: أنا لاَ أحفظ إلاَ تُغُلِّسَ، كما أثبته أنا ههنا.

стр. 4487

٤٣٨٨- وَلِيَ حارَّهَا مَنْ وَليَ قَارَّهَا ويروى "من تَوَلَّى" قَالَه عمر بن الخطاب ﵁ لعتبة بن غَزْوَان، أولأَبي مسعود الأَنصاري ﵁، أي احمل ثقلك على مَنِ انتفع بك.

стр. 4488

٤٣٨٩- وَاحَبَّذا وَطْأةُ المَيْلِ قَالَه رجل راكب دابة، وقد مال على أحد جانبيه، فقيل له: اعتدل، فاستطاب رِكْبَتَه، فلم يزل كذلك حتى نزل وقد عَقَر دابته. يضرب لمن خالف نصيحة.

стр. 4489

٤٣٩٠- وَأَهْلُ عَمْرٍ وقدْ أضَلُّوهُ قَالَوا: هو عمرو بن الأَحوَص بن جعفر ابن كلاَب، قَالَه أبوه لما قتل (كان عمر وقد غزا بني حنظلة في يوم ذي نجب، فقتله خالد بن مالك بن ربعى، وكان أبوه يحبه، فكان كلما سمع باكية قَالَ "وأهل عمر وقد أضلوه" عمرو فلم يرجع إليه، والمثل هكذا يضرب مع الواو في "وأهل" لما أهلكه صاحبه بْيده.

стр. 4490

٤٣٩١- أَوْدَى دَرِمٌ هو دَرِم بن دُبّ بن مرة بن ذُهْل بن شيبان. قَالَ أبو عمرو: كان النعمان بن المنذر يطلب دَرِماً وجَعَل فيه جُعْلاَ لمن جاء به أو دلَّ عليه، فأصابه قوم، فأقبلوا به إليه، فمات في أيديهم قبل أن يبلغوا به إليه فقيل "أودى دَرِم" يضرب لمن لم يدرك بثأره.

стр. 4491

٤٣٩٢- وَلْغٌ جَرِىٍّ كانَ مَحْشُوماً قَالَ ابن الأَعرَبي: حَشَمْتُه أي أخجلته ويروى "وَلَغْ جَرِيٍّ كان محسوماً" بالسين هكذا رواه ابن كثوة. يضرب في استكثار الحريص من الشيء قَدَرَ عليه بعد أن لم يكن قادراً.

стр. 4492

٤٣٩٣_ وَجَدْتَنِي الشَّحْمَةَ الرُّقى طَرِفاً أي رقيقةَ الطرف، أي وجدتَنِى لاَ امتناعَ بي عليك.

стр. 4493

٤٣٩٤- وَلُوعٌ وَلَيْسَ لِشيء يَرِدُ أي هو حَرِيص على ما مُنِع، ولاَ يرد عليه شيء مما يريد.

стр. 4494

٤٣٩٥- وَقَعُوا في أُمِّ خَنُّورٍ مثال تَنُّور وسِنَّوْر، أي في نعمةٍ، كذا قَالَه أبو عمرو، وقَالَ آخرون: أي في داهية.

стр. 4495

٤٣٩٦- وَيَشْرَبُ جَمَلُها مِن المَاءِ أصله أن رَجُلاً تزوج امرأة فمقَتَها فطلقها، ثم لبث زماناً، فاستسقاه ظُعُن مررن به، فسقاهن، فرأي جملها وهي عليه، فعرفها فَقَالَ: ويشربُ جملُها من الماء. يضرب عند التهكم بالممقوت.

стр. 4496

٤٣٩٧- وَعَدَهُ عِدَةَ الثُّرَيَّا بِالقَمَرِ وذلك أنهما يلتقيان في كل شهر مرة.

стр. 4497

٤٣٩٨- أَوْرَدْتَ مَالَمْ تَصْدُرْ أي نَطَقْتَ بما لم تقدر على ردِّهَا من كلمة عَوْراء، أو جنيتَ جنايةً شَنْعَاء.

стр. 4498

٤٣٩٩- وَابِطَينَا بَطَّنْ أصله أن رَجُلاً من العرب كانت له ابنة فخطبها قوم، فدفع أبوها إليهم ذِرَاعاً مع العضد، وقَالَ: مَنْ فَصَلَ بينهما فهي له، فعالجوا فلم يَصِلُو إليها، حتى وقعت في يد غلام كان يعجب الجارية يسمى بطينا فَقَالَت: وَابِطَيناً بَطِّن، أي حُزَّ باطنا تصادف المِفْصَل، فَقَالَ أي لا تقطعه إلا من باطنه، فلما أمرته طبق المَفْصِلَ، فقال أبوها: وابِطْنَك وهَوَانَك، يعني ستَرَيْنَ سَغَبَ بطِنكِ وإهانتك. يضرب في حُسْن الفهم والظفر.

стр. 4499

٤٤٠٠- وَلَدَتْ رَأساً عَلَى رَأسٍ يضرب للمرأة تَلِدُ كلَّ عام ولدا.

стр. 4500

٤٤٠١- وَيْلٌ أَهْوَنُ مِنْ وَيَلَيْنِ هذا مثل قولهم "بَعْضُ الشَّرِّ أهْوَنُ من بعض"

стр. 4501

٤٤٠٢- وَيْلٌ لِعَالِمِ أَمْرٍ مِنْ جاهِلِهِ قَالَه أكْثَمُ بن صَيْفِي في كلام له، ويروى "ويل عالم أمر من جاهله"

стр. 4502

٤٤٠٣- وَرَاءَكَ أَوْسَعُ لَكَ أي تأخر تَجِدْ مكانا أو سَعَ لك، ويُقَال في ضده "أمامَكَ" أي تَقَدَّمْ.

стр. 4503

٤٤٠٤- وَجْهُ عَدُوِّكَ يُعْرِبُ عَنْ ضَمِيرِهِ وهذا كقولهم "البُغْضُ تبديه لك العَيْنَانِ"

стр. 4504

٤٤٠٥- وَهَلْ يُغْنِى مِنَ الحدثانِ لَيْتُ هذا قريبٌ من قولهم: إنَّ لَوّاً وَإنَّ لَيتَاً عَنَاءُ

стр. 4505

٤٤٠٦- أَوْسَعُ القَوْمِ ثَوْباً أي أكثرهم معروفاً وأطْوَلُهم يداً، كما يُقَال "عمرو طَوِيلُ الرداء" إذا كان سخياً

стр. 4506

٤٤٠٧- الوَفَاءُ مَنَ الله بمكانٍ أي للوفاء عند الله محل ومنزلة، وهذا كما يُقَال "لي من قلب فلاَن مكان" يضرب في مدح الوفاء بالوعد وروي عن عبد الله بن عمر أنه كان وَعَدَ رجلاً من قريش أن يزوجه ابنته، فلما كان عند موته أرسل إليه فزوجه، وقَالَ: كرهت أن ألْقَى الله بثُلًثِ النفاق.

стр. 4507

٤٤٠٨- الوَاقِيةُ خَيْرٌ مِنَ الرَّاقِيَّةِ يعني الوِقَاية وهي الحفظ، أي حفظ الله إياكَ خيرٌ لك من أن تُبْتَلَى فترقى، والراقية يجوز أن بمعنى المصدر كالواقية بمعنى الوقاية، ويجوز أن تكون الفاعلة من الرُّقيَة يضرب في اغتنام الصحة.

стр. 4508

٤٤٠٩- أَوْدَى عَتيب قَالَ ابن الكلبي: هو عَتِيب بن أسلم بن مالك بن شَنُوأة بن قديل، وهو أبو حى من العرب، أغار عليهم بعضُ الملوك فَسَبَى الرجال فكانوا يقولون: إذا كبر صبيانُنَا لم يتركونا حتى يَفْتَكُّونَا، فلم يزالوا عنده حتى هلكوا فضربتهم العرب مثلاً، وقَالَت: أودى عَتِيب، كما قَالَوا أودى دَرِم، قَالَ عدي بن زيد: تُرَجِّيْهَا وَقَدْ وَقَعَتْ بِقُرٍّ ... كَمَا تَرْجُو أصَاغِرَها عَتِيبُ

стр. 4509

٤٤١٠- وَقَعُوا في أُمِّ عُبَيْدٍ تَصَايَحَ حَيَّاتُهَا أي إذا وقَعُوا في داهية، وأم عبيد: كُنَيَةُ الفَلاَة.

стр. 4510

٤٤١١- وَلُودٌ الوَعْدِ عَاقِرُ الإنْجَازِ يضرب لمن يكثر وَعْدُه ويقلُّ نَقْدُه

стр. 4511

٤٤١٢- وَجَدْتُهُ لاَبِساً أُذُنَيْهِ أي متغافلاَ، قَالَ الشاعر: لَبِسْتُ لِغَالِبٍ أذُنِي حَتَّى ... أراد برَهْطِهِ أنْ يأكلوني أي تغافلت حتى أرادوا أن يأكلوني، والباء في "برهطه" بمعنى مع، أي حتى أراد هو مع رهطه أن يأكلوني، يريد حلمت عنهم حتى استولوا

стр. 4512

٤٤١٣- وَصَلَ رَبِيعَةُ بِضُرِّهِ ويُقَال "وصَلَ الضَّرَّةَ بالهُزَال وسوء ⦗٢٧٢⦘ الحال" أي غَيَّر عيشه عليه ووصَلَ خيره بشره، وينشد للأَعشى: ثم وصلت ضَرَّهُ بِرَبيعِ ...

стр. 4513

٤٤١٤- وَقَعْتِ في مَرْتَعَةٍ فَعِيثى المَرْتَعَة: الخِصْب، يُقَال: ظلُّوا في مَرْتَعَة من العيش، وعِيثِي: أي أفْسِدِي. يضرب للذي لاَ يحسن إيالة ماله إذا قدر على كثرة مال. قَالَ الفراء: يُقَال كانت لنا البارحَةَ مَرْتَعَة، وهي الأصوات واللعب، وقال غيره: يُقَال للدابة إذا طردت الذبابَ برأسها: رتعت، قَالَ مصاد بن زهير سَمَا بِالرَّاتِعَاتِ مِنَ المَطَايَا ... قوىٌّ لاَ يَضِلُّ وَلاَ يَجُوزُ

стр. 4514

٤٤١٥- الوَحْشَةُ ذَهَابُ الأعْلام يعني أن الوحشة كل الوَحْشَة ذهابُ العظماء إما في الدين وإما في أمر الدنيا

стр. 4515

٤٤١٦- وَدَّعَ مَالاً مُودِعُهُ لأنه إذا استودَعه غيرَه فقد وَدَّعه وغُرِّرَ به، ولعله لاَ يرجع إليه أبداً (يضرب في قلة الثقات)

стр. 4516

٤٤١٧- الوَقْسُ يُعْدِى فَتَعَدَّ الوَقْسَا مَنْ يَدْنُ لِلْوَقْسِ يُلاَقِي تَعْسَا الوَقْسُ: الجَربُ، يقول: تَجنَّبِ الشِّرَار فإن شرهم يُعدِى كما تدنو الصَّحَاح من الجرْبى فتعديها.

стр. 4517

٤٤١٨- وَقَعُوا في هُوَّةٍ تَتَرَامَي بِهِمْ أرْجَاؤُهَا أي نواحيها، وأنشد ابنُ الأَعرَبي: وأشْعَثَ قد طارَتْ قَنَازِعُ رَأْسِهِ ... دَعَوْتُ عَلَى طُولِ الكَرَى وَدَعَانِي مَطَوْتُ بِهِ في الأَرض حَتَّى كأنَّه ... أخُو سَبَبٍ يَرْمِى بِهِ الرَّجَوَانِ أي كأنه في بئر يضرب به رَجَوَاها مما به من النُّعَاس.

стр. 4518

٤٤١٩- وَرْياً يَقْطَعُ العِظَامَ بَرْياً أي وَرَاه الله وَرْياً وهو أن يأكل القَيْحُ جَوْفَه. يضرب في الدعاء على الإنسان

стр. 4519

٤٤٢٠- وَقَعُوا في صُلَّعٍ مُنْكَرَةٍ يضرب لمن وقع في مكروه. وكذلك:

стр. 4520

٤٤٢١- وقَعُوا في حَرَّةٍ رُجَيْلَةٍ يُقَال حَرَّة (حكى المجد: حرة رجلاَء كحمراء، وحرة رجلى كسكرى، وقَالَ: خشنة يترجل فيها، أو مستوية كثيرة الحجارة) رَجْلاَء ورُجَيْلَة، إذا كانت كثيرة الحجارة يشتدُّ، المشى فيها
следующие страницы →