Полный текст (5 115 стр.). Показаны 4551–4590 · переход к 4556.
стр. 4551
٤٤٥١- أَوْضَعُ مِنَ ابنِ قَوْضَعٍ
стр. 4552
٤٤٥٢- أَوْلَجُ مِنْ رِيحٍ، ومِنْ زُجٍّ
стр. 4553
٤٤٥٣- أَوْقَلُ مِنْ وَعِلٍ، ومِنْ غُفْرٍ
стр. 4554
٤٤٥٤- أَوْثَبُ مِنْ فَهْدٍ
стр. 4555
٤٤٥٥- أوْقَحُ مِنْ ذِئْبٍ
стр. 4556
٤٤٥٦- أَوْقَى لِدِمِهِ مِنْ عَيْرٍ
стр. 4557
٤٤٥٧- أَوْفَى مِنْ كَيْلِ الزَّيْتِ
стр. 4558
٤٤٥٨- أوْجَدُ مِنَ المَاءِ وَمِنْ التُّرَابِ
стр. 4559
٤٤٥٩- أوْفَرُ مِنَ الرُّمَانَةِ
стр. 4560
٤٤٦٠- أوْسَعُ مِنَ الدَّهْنَاءِ، ومِنَ اللّوحِ
стр. 4561
٤٤٦١- أوْثَقُ مِنَ الأَرض، وَأوْطَأ مِنَ الأَرض
стр. 4562
٤٤٦٢- أَوْهَنُ مِنْ بَيْتِ العَنْكَبُوتِ
стр. 4563
٤٤٦٣- أوْهَى مِنَ الأَعْرَج
стр. 4564
المولدون
стр. 4565
وَعَظْتَ لَوْ اتَّعَظْتَ
وَقِّرْ نَفْسَكَ تُهَبْ
وَضِيعَةٌ عاجِلَةٌ خَيْرٌ مِنْ ربحٍ بَطِيء
وَقَعَ اللّصُّ على اللِّصِّ
وَجْهُهُ يَرُدُّ الرِّزْقَ
وَقَعَ نَقْبُهُ على كَنِيفٍ
وَجْهٌ مَدْهُونٌ وَبَطْنٌ جَائِعٌ
وَاحِدُ أمِّه
يضرب ذلك للشيء العزيز
وَقعَتْ آجُرَّةٌ وَلَبِنَةٌ في الماءِ فَقَالَتِ الآجُرَةَ: وابْتِلاَلاَهُ، فَقَالَتِ اللِّبِنَةُ: فَمَاذَا أقُولُ أنَا؟
وَعْدُ الكَرِيمِ ألْزَمُ مِنْ دَيْنِ الغَرِيم
الوَلَدُ ثَمَرَةُ الفُؤَادِ
الوَجْهُ الطَّرِىُّ سَفْتَجَةٌ (السفتجة: أن تعطى في بلدك مالاَ لآخر، وتكون مسافرا إلى بلد، ويكون لمن أعطيته المال عميل في تلك البلد، فتسوفي مالك من ذلك العميل؛ فتستفيد أمن الطريق)
الوَثْبَةُ على قَدْرِ الإمكَانِ
الوَثْيقَةُ في نَصِّ الحديثِ على أهْلِهِ.
стр. 4566
- الباب السابع والعشرون فيما أوله هاء
стр. 4567
٤٤٦٤- هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ
الهُدْنَة في كلام العرب: اللَّينُ والسُّكون ومنه قيل للمصالحة: المُهَادنة؛ لأنها مُلاَينة أحد الفرقين الآخر، ومنه قول الطُّهَوِى
وَلاَ يَرْعُونَ أَكْنَافَ الهُوَيْنَا ... إذَا حَلُّوا ولاَ أرْضَ الهُدُونِ ⦗٣٨٣⦘
والدَّخَن: تَغَيُّر الطعام وغيره مما يصيبه من الدُّخَان، يُقَال منه: دَخِنَ الطعامُ يَدْخَنُ دَخْنَاً؛ إذا غَيَّرَه الدُّخَان عن طعمه الذي كان عليه، فاستعير الدَّخَنُ لفَسَاد الضمائر والنيات
стр. 4568
٤٤٦٥- هَلْ بِالرَّمْلِ أو شَالٌ ؟
الوَشَلُ: الماء المنحدِر من الجبل، يُقَال: وَجبل وَاشِل يقطر منه الماء، ولاَ يكون بالرمل وَشَل.
يضرب عند قلة الخير، وللشيء لاَ يوثق به، وللبخيل لاَ يَجُودُ بشيء.
стр. 4569
٤٤٦٦- هَلْ تُنْتَجُ النَّاقَةُ إلاَ لَمنْ لَقِحَتْ لَهُ
يُقَال: نُتِجَتِ الناقةُ - على مالم يَسَمَّ فاعله - وأنتَجَتُها أنا، إذا أعنتها على ذلك، والناتج للنوق كالقابلة للإنسان، ولَقِحَتْ تَلْقَحُ لقحا ولِقَاحا، والناقة لاَقح ولَقُوح، ومعنى المثل: هل يكون الولد إلاَ لمن يكون له الماء؟
يضرب في التشبيه.
ويروى "لما لقحت له" أي للقاحها أي لقبول رحمها ماءً الفحلِ، يشير إلى صِدْقِ الشَّبَه، و"ما" مع "لقحت" للمصدر.
стр. 4570
٤٤٦٧- هَيْنٌ لَيْنٌ وَأودَتِ العَيْنُ
يُقَال: إن المثل سار من قول دُغَةَ وذلك أن صَوَاحبها حَسَدْنها على أنساع كُنَّ لها جُدُدٍ جعلت تَئِط إذا ركبت، فقلن لها: ويْحَكْ يا دُغَةُ إن أنساعك تئط، وإذا سَمِعَ أطيطَها الرجالُ قَالَوا: هذا ضُرَاط دُغَةَ، لو أنك دَهْنتها فهو ألين لها وأبقى، فيذهب عنك هذا الذي تخافين عاره، قَالَت: فإني فاعلة، فلما نزلت حملت النساء إليها السَّمْنَ في الأقداح، فلما صار السمن بيدها أخذت نِسْعاً من أنساعها فقَطَرت على بعض نَوَاحيه من السمن، فاسْوَدَّ ولاَنَ، فعند ذلك قَالَت دُغَة: هين لين وأودت العين، تعنى بالعين حُسْنَ النِّسْعِ.
يضرب لمن هَمَّ بإصلاَح شيء فأفسده، بل أهلك عينه.
وقَالَ أبو عمرو: يضرب لمن نزل به أمر فيُقَال له: صبراً فقد كنت عُرْضَةً لأَعظَمَ مما نزل بك.
стр. 4571
٤٤٦٨- هُوَ العَبْدُ زَلَمَةُ .
أي: قدُّه قَدُّ العبدِ، يُقَال: هو العبد زَلَمَةً وزَلْمَةً وزَلُمَةً وزَلْمَةً، والنون تعاقب اللام في جميع الوجوه، يُقَال: زَلَمْتُ القَدحَ وزَنَمْتْهُ، أي سَوَّيْتُه ونَحَتُّه، يُقَال: قدحٌ مُزَلَّم وزلِيم، فكأنه قَالَ: هو العبد مَزْلُوما، أي خلقه الله على خلقة العبد حتى إن من نظر إليه رأي آثار العبيد عليه. ⦗٣٨٤⦘
يضرب للئيم.
ويحكى أن الحجاج قَالَ لجَبَلَة بن عبد الرحمن البَاهِلي: أخبرني عن قتيبة بن مسلم فإني قد أردت التزويج إليه، فَقَالَ: أصلح الله الأمير! هو والله في صُيَّابة الحي، قال الحجاج: إني واللهِ ما أدري ما صيَّابة الحي، الحي لكني أعطي الله عهدا لئن أصبت فيه ثلبا لأَقْطَعَنَّ منك طابقا، فَقَالَ: هو والله العبد زَلَمَةً، أي لاَ شَكَّ في لؤمه.
стр. 4572
٤٤٦٩- هَاجَت زَبْرَاءُ
أصله أنه كان للأَحنف بن قَيْس خادم سَليطة تُسَمَّى زَبْرَاء، وكانت إذا غضبت قَالَ الأَحنفُ: قد هاجت زَبْرَاء، فذهبت مثلاً في الناس، حتى يُقَال لكل إنسان إذا هاج غضبه: قد هاج زَبْرَاؤه، والأَزْبَر: الأَسد الضخم الزُّبْرَة، وهي موضع الكاهل، واللَّبْؤة زَبْرَاء.
стр. 4573
٤٤٧٠- هَجَمَ عَلَيْهِ نِقَابَاً
قَالَ الأَصمعي: أي اهْتَدَى إليه بنفسه ولم يَحِدْ عنه، ونصب "نِقَابا" على المصدر أي فَجْأةُ فَجْأةً.
стр. 4574
٤٤٧١- هُوَ في مَلاَءِ رَأْسِهِ
يضرب للرجل يُشْغَلُ عنك بِمُهِمٍّ يحدُث له.
стр. 4575
٤٤٧٢- هُوَ قَفَا غَادِرٍ شَرٌّ
أصله أن رَجُلاً من تميم أجار رجلاً، فأراد قومُه أن يأكلوه، فمنعهم، فَقَالَت الجارية لأبيها: أرِنِي في هذا الوافي، وكان دمِيمَ الوجْهِ، فأراها إياها، فلما أبصرت دَمَامَتَه قَالَت له: لم أر كاليوم قَفَا وافٍ، فسمعها الرجلُ فَقَالَ:
هو قفا غادر شر.
قوله "قفا غادر" في موضع النصب على الحال، أي هو شر إذا كان قفا غادر، والمعنى لو كان هذا القفا على دَمَامته لغادرٍ كان أقْبَحَ؛ إذ جَمَعَ بين الغَدْر والدَّمَامة، وهذا كما يُقَال: هو راكب جملٍ أطولُ، ويجوز أن يكون "هو" ضمير الشأنِ والأمر و"قفا" في موضع الرفع بالابتداء، أي الأمر والشأن قفا غادرٍ شَرٌّ من دمامتي.
يضرب لمن لاَ يُنْظَر له، وفيه خصال محمودة، وقد يُقَال: هي قفا غادرٍ بالتأنيث على أن تكون "هي" ضمير القصة، أو لأَن القفا يذكر ويؤنث.
стр. 4576
٤٤٧٣- هُوَ ألْزَمُ لَكَ مِنْ شَعَرَاتِ قَصِّكَ
يريد أنه لاَ يفارقك، ولاَ يستطيع أن تلقيه عنك.
يضرب لمن ينتفي من قريبه، ويضرب ⦗٣٨٥⦘ أيضاً لمن أنكر حقا يلزمه من الحقوق. والقَصُّ والقصص: عِظَامُ الصدر، وشعره لاَ يُحْلَق، ويجوز أن يراد بالقصِّ مصدر قصَصْتُ الشَّعْرَ بالمِقَصِّ، ويقول: لاَ يفارقك ما تنتفي منه وإن قصدت إزالته كما لاَ تفارقك هذه الشعرات وإن قَصَدَها قصك.
стр. 4577
٤٤٧٤- هُوَ أَزْرَقُ العينِ
يضرب في الاستشهاد على البغضِ. قَالَ الأَصمعي: هو من صفات الأَعداء وكذلك "هو أسْوَدُ الكَبِدِ" و "هم سُودُ الأَكباد" و "صُهْبُ السِّبَالِ" قَالَ: معنى كلمة العداوة، وليس يراد به نعوتُ الرِجَال، ولاَ أدري لعل أصله من النعت.
стр. 4578
٤٤٧٥- هُوَ عَلَى حُنْدُرِ عَيْنِهِ
الحُنْدُورُ والحُنْدورَة: الحدقة.
يضرب لمن يُسْتثْقِلُ حتى لاَ يقدر أن ينظر إليه.
стр. 4579
٤٤٧٦- هُمُّهُ في مِثْلِ حَدَقَةِ البَعِيرِ
يضرب لمن هو في خَصْب ونَعْمة، وذلك أن حدقة البعير أخْصَبُ ما فيه؛ لأن بها يعرفون مقدار سمنها، وفيها يبقى آخر النِّقْى (النقى - بكسر النون وسكون القاف مخ العظام، وشحمة العين من السمن) وفي السلامي، قال الراجز يذكر إبلا:
مَا تَشْتَكِينَ عَمَلاً مَا أنْقَيْنْ ... مَادَامَ مُخٌّ فِي سلامى أوْ عَيْنْ
ومثلُه:
стр. 4580
٤٤٧٧- هُمْ في مثْلِ حَوْلاَءِ النَّاقَةِ
قَالَ اللحياني: الحِوَلاَء (يُقَال: ليس في العربية على فعلاَء - بكسر ففتح - سوى حولاَء وعنباء وسيراء)
والحُوَلاَء من الناقة هو قائد السَّلَى، أي يخرج قبله، ويراد به كثرة العُشْب؛ لأَن ماء الحِوَلاَء أشَدُّ ماء خُضْرَةً، قَالَ الشاعر:
بأغَنَّ كَالحِوَلاَءِ زَانَ جَنَابَهُ ... نَورُ الدَّ كَادِكِ سُوقُهُ تتَخَضَّضُ
وقَالَ رائد: تركتُ الأَرض مخضرة كأنها حِوَلاَء، بها قَصِيصة رَقْصاء، وعَرْفَجَة خاضِبِة حَمْرَاء، وعَوْسَج كأنه النعام من سَواده
стр. 4581
٤٤٧٨- هُوَ يَقْرَعُ سِنَّ نَادِم
ويروى "سِنَّ النَّدَمِ" قَالَ جرير:
إذا رَكِبَتْ قَيْسٌ بِخَيْلٍ مُغِيرَةٍ ... عَلَى العَيْنِ يَقْرَعْ سِنَّ خَزْيَانَ نَادِمِ
стр. 4582
٤٤٧٩- أهْدِ لِجَارِكَ أشَدُّ لمَضِغِكَ
يعني أنك إذا أهديتَ لجارك أهْدَى إليك، فيكون إهداؤه أشَدَّ لِمَضْغِكَ
стр. 4583
٤٤٨٠- هُوَ يَحُطُّ في هَوَاهُ
أي يَعْتَمِد في منفعته. ⦗٣٨٦⦘
وهو مثلُ قولهم:
стр. 4584
٤٤٨١- هُوَ يَحْطِبُ في حَبْلِهِ
стр. 4585
٤٤٨٢- هَذَا أمرٌ لَيْسَ دُونَهُ نَكْبَةٌ ولاَ ذُبَاحٌ
النَّكْبَة: أن ينكبك الحجر، والذُّبَاح: شَقٌّ يكون في باطن أصابع الرجل.
يضرب في الأمر يَسْهُل من وجهين؛ لأَن الطريق إذا لم يكن فيه حجارة تَنْكُب ولم يكن في رِجْلِ الراجل شُقُوق سَهْل عليه أن يسير
стр. 4586
٤٤٨٣- هَيْهَاتَ تَضْرِبُ في حديدٍ بارِدٍ
هيهات: معناه بَعُد، وفيه لُغَات: الفتح، والكسر، والضم بغير تنوين، وبالتنوين أيضاً ويجوز "أيهات" بالتاء "وأيهان" بالنون.
يضرب لمن لاَ مَطْمَعَ فيه، وأوله:
يَا خَادِعَ البُخْلاَء عَنْ أمْوَالهم ... هَيْهَاتَ تَضْرِبُ في حَدِيدٍ باردٍ
стр. 4587
٤٤٨٤- هَا أَنَا ذَا وَلاَ أنا ذَا
يقولهُ الرجلُ بقَالَ له: أين أنت؟ فيقول: ها أنا ذا ولاَ أنا ذَا، أي ولا أُغْنِي عنك غَناء
стр. 4588
٤٤٨٥- الهَابِي شَرٌّ مِنَ الكابي
يُقَال: هَبَا الجمرُ هُبُواًّ، إذا خَمَدَ وصار رَمَادا هابيا، أي صار كالهبَاء في الدِّقَّة، وكبا الجمر: إذا صار فَحْماً، وهو أن تخمد ناره
يضرب للفاسِدَين يَزِيدُ فسادُ أحِدهما على الآخر.
стр. 4589
٤٤٨٦- هُرِيقَ صَبُوحُهُم على غَبُوقِهِمْ
يضرب للقوم نِدِمُوا على ما ظهر منهم. وقَالَ بعضهم: أي ذَهَبا جميعاً فلاَ صَبُوحَ ولاَ غَبُوقَ.
стр. 4590
٤٤٨٧- هَيْهَاتَ طَارَغِرْ بانُها بِجِرْ ذَانِكَ
يضرب للأمر الذي فاتَ فلاَ مَطْمَع في تَلاَفيه
ومثلُه: (مَتَى عَهْدُكَ بأسْفَلِ فيكَ؟) .
следующие страницы →