Полный текст (5 115 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.
стр. 491
٤٨٠- بُغِيتُ لَكَ وَوُجِدْتَ لي .
يضرب للمؤتلفين المتوافقين.
стр. 492
٤٨١- بَقْلُ شَهْرٍ، وَشَوْكُ دَهْرٍ .
يضرب لمن يقصر خيره ويَطُول شره.
стр. 493
٤٨٢- بِمَا تَجُوعِينَ وَيَعْرَى حِرُكِ .
يضرب لمن يَغْنَى بعد فقر، ثم يفخر بغناه، فيقال له هذا القول: أي هذا الغنى بدلُ جوعِك وعُرْيك قبلُ.
стр. 494
٤٨٣- بَرْقٌ لَوْ كانَ لَهُ مَطَرٌ .
يضرب لمن له رُوَاء ولا معنى وراءه.
стр. 495
٤٨٤- بَقِّطِيهِ بِطِبِّكِ .
التَّبْقِيط: التفريق، والبَقَطُ: ما سقط وتفرق من التمر عند الصِّرام، وأصلُ المثل أن رجلا أتى عشيقَته في بيتها، فأخذه بطنُه فأحدث في البيت، ثم قال لها: بقِّطيه بطِبِّكِ أي بحِذْقك وعلمك، أي فرقيه لئلا يُفْطَن له.
يضرب لمن يؤمر بإحكام أمرٍ بعلمه ومعرفته.
стр. 496
٤٨٥- بَيْنَ الْحُذَيَّا والْخُلْسَةِ .
الحُذَيَّا: العطية، وكذلك الحَذِيَّة، وكان ابنُ سيرين إذا عرض عليه رؤيا حسنة قال: الحُذَيَّا، والحُذَيَّا، يعني هاتِ العطية أعَبِّرْهَا لك، والْخُلْسَة: اسم المختَلَسِ.
يضرب لمن يستخرج منه عطاء برفق وتأنق في ذلك كأنه يقول: تَحْذُونِي أو أختلس.
стр. 497
٤٨٦- بَالَ فَادِرٌ فَبَالَ جَفْرُهُ .
الفادر: الموَعِلُ المسِنُّ، وجَفْره: ولده، ويقال لولد المعز أيضاً جَفْر، وذلك إذا قوِيَ وبلغ أربعة أشهر.
يضرب للولد يَنْسِج على مِنْوَال أبيه.
стр. 498
٤٨٧- بِمِثلي تُطْرَدُ الأوَابِدُ .
أصلُ الأوابد الوَحْش، ثم استعيرت في غيرها، ومنه قول الناس "أتى فلان في كلامه بأبِدَةًٍ" أي بكلمة وَحْشية، وتأبَّدَ المكان: توحش. ومعنى المثل: بمثلي تطلب الحاجات الممتنعة.
стр. 499
٤٨٨- بَلْدَة يَتَنَادَى أَصْرَمَاهَا .
يقال للذئب والغراب، الأصْرَمان، قال ابن السِّكِّيت: لأنهما انصَرَما من ⦗١٠٠⦘ الناس: أي انقطعا، وأنشد للمرار:
على صَرْمَاء فيها أصْرمَاهَا ... وخِرِّيتُ الفَلاَةِ بها مليل
والصَّرْمَاء: المَفَازة التي لا ماء فيها.
ضرب لمن أخلاقه تنادي عليه بالشر.
стр. 500
٤٨٩- بَكَّرَتْ شَبْوَةُ تَزْبَئِرُّ .
شَبْوة: اسم للعقرب لا تدخلها الألف واللام مثل مَحْوَة للشمال (في القاموس أن محوة اسم للدبور) وخُضَارة للبحر. وتزبئر: تنتفش.
يضرب لمن يتشمر للشر، أنشد ابن الأعرابيّ:
قَدْ بَكَّرَتْ شَبْوَةُ تَزْبَئِرُّ ... تَكْسُو اسْتَهَا لَحْماً وَتَقْمَطِرُّ
стр. 501
٤٩٠- بَقِيَ أَشَدُّهُ .
ويروى "بقى شدُه" قيل: كان من شأن هذا المَثَل أنه كان في الزمان الأول هِرّ أَفْنَى الجِرْذَانَ وشَرَّدها، فاجتمع ما بقي منها فقالت: هل من حيلة نحتال بها لهذا الهر لعلنا ننجو منه؟ فاجتمع رأيُهَا على أن تعلق في رقبته جُلْجُلا إذا تحرَّك لها سمعن صوت الجُلْجُل فأخَذْنَ حَذَرهن، فجئن بالجُلْجُل، فقال بعضهن: أينا يُعَلِّق الآن، فقال الآخر: بقي أشَدُه أو قال شَدُّه.
يضرب عند الأمر يبقى أصعبه وأهوله.
وهذا مما تمثل به العرب عن ألسُنِ البهائم.
стр. 502
٤٩١- باتَ هذَا الأعْرَابِيُّ مَقْرُوراً .
يضرب لمن يَهْزأ بمن هو دونه في الجاجة، كمن بات دَفيئا وغيرُهُ مَقْرور، يقال: أقَرَّهُ اللهُ فهو مَقْرُور على غير قياس. وقريب من هذا المثل قولهم "هَانَ عَلَى الأمْلَسِ ما لاقَى الدَّبِرُ".
стр. 503
٤٩٢- بُعْدُ الدَّارِ كَبُعْدِ النَّسَبِ .
أي إذا غاب عنك قريبُكَ فلم يَنْفَعْكَ فهو كمن لا نَسَبَ بينك وبينه.
стр. 504
٤٩٣- بَلَغَ مِنْهُ المُخَنَّقَ .
يضرب لمن يُحْمل عليه حتى يبلغ منتهاه.
стр. 505
٤٩٤- بِعَيْنٍ ما أَرَيَنَّكَ .
أي اعمل كأنِّي أنظر إليك. يضرب في الحث على ترك البُطْء.
و"ما" صلة دخلت للتأكيد ولأجلها دخلت النون في الفعل، ومثله:
ومن عَضَةٍ ما ينبتَنَّ شَكِيرُهَا ...
стр. 506
٤٩٥- بِالرَّفَاءِ والبَنِينَ .
قال أبو عبيد: الرِّفاء الالتحام والاتفاق، من رَفَيْتُ الثوب، قالوا: ويجوز أن يكون من رَفَوْته إذا سكنته، قال أبو خراش الهُذَلي:
رَفَوْنِي وَقَالُوا: يا خُوَيْلِدُ لا تُرَعْ ... فقلْتُ وأنكَرْتُ الوجوهَ: هُمُ هُمُ ⦗١٠١⦘
وَهَنَّأ بعضهم متزوجا فقال: بالرفاء والثبات، والبنين لا البنات، ويروى "بالنبات والثبات".
стр. 507
٤٩٦- ابْنُكَ ابْنُ بُوحِكَ .
يقال: البُوحُ النفس، فإن صح هذا فيجوز كسر الكافين وفتحهما، ويقال: البوح الذكرَ، فعلى هذا لا يجوز الكسر، يقال: ابنُكَ ابن بُوحِك، يشرب من صَبُوحك، يعني ابنك من ولدته لا من تبنَّيْتَهُ، وقيل: البُوحُ اسم من بَاحَ بالشيء إذا أظهره، أي ابنُك مَنْ بُحْت بكونه ولداً لك، وذلك أن بعض العرب كانوا يأتُونَ النساء فإذا وُلد لأحدهم ألحقته المرأة بمن شاءت، فربما ادَّعاه وربما أنكره، لأنها كانت لا تمتنع ممن ينتابها، فالمعنى ابنك من بُحْتَ به أنت وباحت به أمه بموافقتك، ويقال: البوح جمع باحة، أي ابنُكَ من ولد في فِنائك، ومثل البُوح في الجمع نُوق وسُوح ولُوب في جمع ناقَة وسَاحَة ولاَبة.
стр. 508
٤٩٧- بِنْتُ بَرْحٍ .
للشر والشدة، يقال: لقيتُ منه بناتِ بَرْحٍ، وبني بَرْحٍ، أي شدةً وأذىً، وبَرَّحَ بي هذا الأمرُ إذا غلظ واشتد. يضرب للأمر يُسْتَفْظع.
стр. 509
٤٩٨- بَحَازِجُ الأرْوَى .
جمع بَحْزجٍ، وهو ولد البقرة الوحشية وغيرها يضرب لما لا يُرَى إلا فَلْتة.
стр. 510
٤٩٩- بَرِّزْ نَارَكَ وَإِنْ هَزَلْتَ فارَكَ .
الفار ههنا: عَضَلُ العَضُدَين تشبيها بالفار كما تشبه به أيضاً فارة المسك لانتفاخها.
يقول: آثِرِ الضيفَ بما عندك وإن نَهَكْتَ جِسْمَك.
стр. 511
٥٠٠- بَدتْ جَنَادِعُهُ .
يقال: الجَنَادع دَوَابّ كأنها الجَنَادب تكون في جُحْر الضبّ، فإذا كاد ينتهي الحافر إلى الضبّ بَدَت الجنادعُ فيقال: قد بدت جَنَادعهُ، والله جَادِعهُ، قالوا: والجُنْدُع أسود له قرنان في رأسه طويلان.
يضرب مثلا لما يَبْدُو من أوائل الشرّ.
стр. 512
٥٠١- بَاتَتْ بِلَيْلةِ حُرَّةٍ .
العرب تسمي الليلة تُفْتَرَع فيها المرأة ليلة شيباء، وتسمى الليلة التي لا يقدر الزوج فيها على افتضاضها ليلة حرة، فيقال: باتَتْ فلانةُ بليلة حرة، إذا لم يغلبها الزوج، وباتت بليلة شيباء، إذا غلبها فافتضَّها.
يضربان للغالب والمغلوب.
стр. 513
٥٠٢- بِرِئْتُ مِنْهُ مَطَرَ السَّماءِ .
أي برئت من هذا الأمر ما كانت السماء تمطر، أي أبَداً.
стр. 514
٥٠٣- بِسِلاَحٍ مَّا يُقْتَلَنَّ القَتِيلُ .
قاله عمرو بن هند حين بلَغه قتل عمرو ابن مامة، فغزا مُرَادا وهو قَتَلَة عمرو، فظفر بهم، وقتل منهم فأكثر، فأتى بابن الجعيد سلما، فلما رآه أمَرَ (به) فضُرب بالغِمْد حتى مات، فقال عمرو: بسلاح مَّا يقتلَنَّ القتيلُ فأرسلها مثلا. يضرب في مكافأة الشر بالشر.
يعني يقتل مَنْ يُقْتل بأيّ سلاح كان، وقوله "يقتلن" دخلته النونُ لمكان "ما" وهي مؤكدة، ويجوز أن يكون أراد بسلاح ما يقتلن قاتل القتيل، فحذف، ويجوز أن يريد ابن الجعيد الذي قتل بين يديه، فتكون الألف واللام للعهد.
стр. 515
٥٠٤- ابْدَأهُمْ بِالصُّرَاخِ يَفِرُّوا .
قال أبو عبيد: هذا مثل قد ابتذلته العامة، وله أصل، وذلك أن يكون الرجل قد أساء إلى الرجل فيتخوَّفُ لائمةَ صاحبه فيبدؤه بالشكاية والتنجي ليرضى منه الآخر بالسكوت. يضرب للظالم يتظلّم ليسكت عنه.
стр. 516
٥٠٥- أَبْدَئِيِهنَّ بِعفَالِ سُبِيتِ (انظر لسان العرب (ع ف ل))
أي ابدئيهن بقولك "عفال" قال المفضَّل: سبب هذا المثل أن سَعْد بن زَيْد مَنَاة كان تزوج رُهْمَ بنت الخزرج بن تَيْم الله بن رُفَيْدة بن كلب بن وَبَرَةَ، وكانت من أجمل النساء، فولدت له مالك بن سعد، وكانت ضرائرها إذا سابَبْنَهَا يقلن لها: يا عَفْلاء، فقالت لها أمها: إذا سابَبْنَكِ فابدئيهن بعَفَال سُبيتِ، فأرسلتها مثلا، فسابتها بعد ذلك امرأة من ضرائرها، فقالت لها رُهْم: يا عَفْلاَء، فقالت ضرتها: رمَتْنِي بدائها وانْسَلَّتْ.
وعَفَالِ: يجوز أن يكون كخَبَاثِ ودَفَارِ، ويجوز أن يكون أرادت عَفِّلِيهَا أي انْسُبيها إلى العَفَلَة، وهي القَرَن الذي اختصم فيه إلى شُرَيح في جارية بها قَرَن، فقال أقْعِدُوها فإن أصابَ الأرضَ فهو عيب، وإن لم يصب الأرضَ فليس بعيب، فجعلت عَفَالِ أمْراً كما يقال: دَرَاكِ بمعنى أدْرِكْ، ويجوز أن يُنَوّن ويجعل مصدرا كالسَّرَاح بمعنى التَّسْريح والسَّلاَم بمعنى التسليم، وقولها "سُبِيتِ" دعاء عليها بالسَّبْي على عادة العرب، وبنو مالك بن سعد رَهْطُ العجاج كان يقال لهم بنو العفيلَى.
стр. 517
٥٠٦- بَعْدَ الهِيَاطِ والمِيَاطِ .
قال يونس بن حبيب: الهِياط الصِّياح، والمِياط الدفع، أي بعد شِدَّةٍ وأذًى، ويروى ⦗١٠٣⦘ بعد الهَيْط والمَيْط، قال أبو الهيثم: الهيط القَصْد، والميط الْجَوْر، أي بعد الشدة الشديدة، قال: ومنهم من يجعله من الصياح والجلَبَة.
стр. 518
٥٠٧- أَبْدَي الصَّرِيحُ عَنِ الرَّغْوَةِ .
أبدي: لازم ومتعد، يقال: أبدَيْتَ في منطقك، أي جُرْت، فعلى هذا يكون المعنى بدا الصريحُ عن الرِّغْوَة، وإن جعلته متعديا فالمفعول محذوف، أي أبْدَى الصريح نفسَه.
وهذا المثل لعبيد الله بن زياد، قاله لهانئ بن عُرْوة المرَادي، وكان مسلم بن عَقيل بن أبي طالب ﵀ قد استخفى عنده أيام بعثه الحسين بن علي رضوان الله عليهما، فلما عرف مكانه عبيدُ الله أرسل إلى هانئ فسأله، فكتمه، فتوعده وخوّفه فقال هانئ: هو عندي، فعندها قال عبيد الله: أبدى الصريحُ عن الرِّغْوة، أي وضَحَ الأمر وباَنَ، قال نضلة:
ألم تَسلِ الفوارس يوم غول ... بنَضْلَةَ وهو موتور مُشِيحُ
رأوه فازدَرَوْهُ وَهْو حُرٌ ... وينفع أهلَه الرجلُ القَبيحُ
ولم يَخْشَوا مَصَالَتَهُ عليهم ... وتحت الرَّغْوَة اللبَنُ الصَّرِيحُ
المَصَالة: الصَّوْل، ومعنى البيت رأوني فازدروني لدَمَامتي، فلما كَشفوا عني وجدوا غير ما رأوا ظاهرا. يضرب عند انكشاف الأمر وظهوره.
стр. 519
٥٠٨- أَبَرَماً قَرُوناً .
البَرَمُ: الذي لا يدخل مع القوم في الميسر لبُخْله، والقَرُون: الذي يَقْرِن بين الشيئين.
وأصله أن رجلا كان لا يدخل في الميسر لبخله، ولا يشتري اللحم، فجاء إلى امرأته وبين يديها لحم تأكله، فأقبل يأكُلُ معها بَضْعَتين بضعتين ويَقْرِن بينهما، فقالت امرأته: أبَرَماً قَرُوناً، أي أراك بَرَما وقَرُونا. يضرب لمن يجمع بين خصلتين مكروهتين.
قال عمرو بن معدي كرب لعمر بن الخطاب ﵁ يشكو قوما نزل بهم: أبرَامٌ يا أمير المؤمنين، قال: وكيف ذاك؟ قال: نزلتُ بهم فما قَرَوْني غيرَ ثور وقَوْس وكَعْب، فقال عمر: إن في ذلك لشِبَعاً. الثور: قطعة من الأقِطِ، والقوس: بقية التمر يبقى في الجِلَّة، والكعب: قطعة من السمن، أراد عمرو أنهم لم يذبحوا لي حين نزلتُ بهم.
стр. 520
٥٠٩- بِعْتُ جَارِي وَلَمْ أَبِعْ دَارِي .
أي كنت راغبا في الدار، إلا أن جاري أساء جواري فبعت الدار.
قال الصقعب بن عمرو النهدي حين سأله النعمان ما الدَّاء العَيَاء، قال: جارُ السوء الذي إن قاولته بَهَتَكَ، وإن غبت عنه سَبَعَكَ (سبعك: اغتابك) .
стр. 521
٥١٠- أَبادَ اللهُ خَضْرَاءَهُمْ .
قال الأصمعي: معناه أذهب اله نعمتَهم وخِصْبَهم، ومنهم من يقول: أباد الله غضراءهم، أي خَيْرَهم وخِصْبهم، وقال بعضهم: أي بهجَتَهم وحُسْنهم، وهو مأخوذ من الغَضَارة وهي البهجة والحسن، قال الشاعر:
احْثُوا التُّرابَ على مَحَاسِنِهِ ... وعلى غَضَارة وَجْهِهِ النَّضْرِ
стр. 522
٥١١- بَرَزَ الصَّرِيحُ بِجانِبِ المتْنِ .
يضرب في جَلِيَّةِ الأمر إذا ظهرت. والمتن: ما استوى من الأرض.
стр. 523
٥١٢- بَقْبَقة في زَقْزَقَةٍ .
البقبقة: الصَّخَب، والزقزقة: الضحك. يضرب للنفَّاجِ الذي يأتي بالباطل.
стр. 524
٥١٣- بِحَسْبِهَا أَنْ تَمْتَذِقَ رِعاؤها .
امْتَذَق: إذا شرب مَذْقَة من لبن، يقال هذا في الإبل المحَاَريد، وهي التي قَلَّت ألبانُها. يضرب للرجل يُطْلَبُ منه النصر أو العُرْف.
أي حَسْبه أن يقوم بأمر نفسه.
стр. 525
٥١٤- بِسَالِمٍ كانَتِ الوَقْعَةُ .
سالم: اسم رجل أخذ وعوقب ظلما. يضرب في نجاة المستحق للوقعة وأخْذِ من لا يستحقها ظلما.
стр. 526
٥١٥- بَقِيَتْ مِنْ مَالِهِ عَنَاصٍ .
العناصى: جمع عَنْصُوَة، وهي البقية من السيء.
يضرب لمن بقي من ماله بقية تنجيه من شدائد الدهر.
стр. 527
٥١٦- بِتْ عَلَى كَعْبِ حَذَرٍ قَدْ سُئِلَ بِكَ .
يضرب لمن عُمِلَ في هلاكه وهو غافل، أي كُنْ على حذر.
стр. 528
٥١٧- بَرَّزَ عُمانٌ فَلاَ تُمارِ .
عُمَان: اسم رجل بَرّزَ على أقرانه بكرمه وخلقه، أي قد ظهرت شمائلُه فلا تُمَار فيه. يضرب لمن أنكر شيئا ظاهرا جدا.
стр. 529
٥١٨- بِمِثْلِي يُنْكَأ القَرْحُ .
أي بمثلي يُدَاوَى الشر والحرب. ⦗١٠٥⦘ قال الشاعر:
لزاز حُرُوبٍ يَنْكأ القرحَ مِثْلُه ... يُمَارسُها تَارًا وتَارًا يُضَاِرُس.
стр. 530
٥١٩- بَيْنَهُما بَطحَة الإنْسَانِ .
أي قَدْرُ طولِهِ على الأرض. يضرب في القُرْب بين الشيئين.
следующие страницы →