Полный текст (5 115 стр.). Показаны 4621–4660 · переход к 4626.
стр. 4621
٤٥١٨- هَلْ لَكَ في أُمِّكَ مَهْزُولَةً؟ قَالَ: إنَّ مَعَهَا إحْلاَبَةَ
الإحلاَبة: أن يحلبَ الرجلُ ويبعثَ به إلى أهله من المرعَى، يريد هل لك طمع في أمك في حال فقرها، أي لاَ تَطْمَعْ فيها فليس بشيء، قَالَ: إن معها
إحلاَبة.
يضرب في بقاء طمع الولد في إحسان الأم
стр. 4622
٤٥١٩- هَذَا التَّصَافِي لاَ تَصَافِي المِحْلَبِ
قَالَ أبو عمرو بن العَلاَء: خرج رجلاَن من هُذَيل بن مُدْركة ليُغِيَرا على فَهْم على أرجلها، فأتَيَا بلاَد فَهْم فأغارا، فقتلاَ رجلاً من فَهْم، ونذر بهما، فأخِذَ عليهما الطريقُ فأسِرَا جميعا، فقيل لهما: أيكما قَتَلَ صاحبنا؟ فَقَالَ الشيخ: أنا قتلته وأنا الثأر المُنِيمُ، وقَالَ الشاب: أنا قتلته دون هذا الشيخ الهِمِّ الفاني، وأنا الشابُّ المقتبلُ الشباب، وأنا لكم الثأر المنيم، فقتلوا الشيخ بصاحبهم، وطمعوا في فِدَاء الشاب، فَقَالَ رجل من فَهْم: هذا التصافي لا تصافي المِحْلَب، ويروى "المشعل" وهو إناء ينبذ فيه، أي هذه المصافاة لاَ مصافاة المؤاكلة والمشاربة.
يضرب في كرم الإخاء.
стр. 4623
٤٥٢٠- هَذَا أوان الشَّدِّ فَاشْتَدِّي زِيَمْ
(سبق برقم ٤٤٩٩)
زعم الأصمعي أن "زِيَمْ" في هذا الموضع اسمُ فرسٍ، وشَدَّ واشْتَدَّ إذا عدا.
يضرب للرجل يؤمر بالجِدِّ في أمره.
وتمثل به الحجاجُ على منبره حين أزعج الناسَ لقتال الخوارج.
وأورد أبو عبيد هذا المثل مع قولهم "لَيْسَ هَذَا بعُشِّكِ فَادْرُجِي، يضرب للمتشبع بما ليس عنده، يؤمَرُ بإخراج نفسه منه، ولاَ نسبة بينهما، إلاَ أن يُقَال: أراد هذا ليس وقت الجمام، بل هذا وقت العدو حتى يكون بإزاء قوله "ليس هذا بعشك فادْرُجِي"
стр. 4624
٤٥٢١- هُما كَفَرَسَي رِهَانٍ
يضرب للاثنين إلى غاية يَسْتَبِقَانِ فيستويان، وهذا التشبيه يقع في الاَبتداء، لاَ في الاَنتهاء؛ لأَن النهاية تُجَلَّى عن سَبْق أحدهما لاَ محالة.
ومثلُه قولُهم:
стр. 4625
٤٥٢٢- هُمَا كَرُكْبَتِي البَعِيرِ
قَالَ ابن الكلبي: إن المثل لِهرِمِ بن قُطْبةَ الفَزَاري، تمثَّلَ به لعلْقمة بن عُلاَثة وعامر بن الطُّفَيل الجعفر بين حين تنافرا إليه، فَقَالَ: أنتما كَرُكْبَتَي البعير يا ابني جعفر تَقَعَانِ مَعاً، ولم يُنْفِّرْ أحَدَهما على الآخر، وذلك أنهما انتهَيَا إليه مساء، فأمر لكل واحدٍ منها بُقَّبةٍ، وأمر لهما بالأنزال وما يحتاجان إليه، فلما هَدَأت الرِّجْلُ أتى عامرا فَقَالَ له: لماذا جئتني؟ قَالَ: جئْتُك لُتَنَفِّرني على علقمة، فَقَالَ: بئس الرأي رأيت، وساء ما سَوَّلَتْ لك نفسُكَ، أفْضِّلُكَ على علقمة ومن أمره كذا وكذا؟ يعدِّد مفاخِرَه ومآثره وقديمه وحديثَه، والله لئن رأيتُك غداً معه ⦗٣٩٢⦘ متحاكمين إلىَّ لاَنفرنَّهُ عليك، ولاَ يطلق القلم مني به وبك غيره، ثم تركه ومضى إلى عَلْقَمة فَقَالَ: ما جاء بك؟ قَالَ: جئتك لتنفِّرِني على عامر فقال: أين غاب عنك حلمكَ؟ أعلى عامر أفضِّلُك؟ وقديم عامر كذا وكذا، وحَسَبَهُ كذا، والله لئن نافَرْتَهُ إلى لأحكمن له، فأقْدِمْ على ما تريد أو أَحْجِمْ عنه، ثم فارقه ورجع إلى بيته، فلما أصْبحَا قَالاَ: نرجع ولاَ حاجة بنا إلى التنافر، ولاَ يدري كل واحدٍ منهما ما عند صاحبه، فلما كانا في بعض الطريق تلقَّاهُما الأعْشَى، فسألهما عما خرجا له، فأخبره بقصتهما، فَقَالَ الأعْشَى لعلقمة: مالي عندك إن نَفَّرْتُكَ على عامر؟ قَالَ: مائة من الإبل، قَالَ: وتُجِيرُنِي من العرب؟ قَالَ: أجيرك من قومى، فَقَالَ لعامر: فإن أنا نفرتك على علقمة فمالي عندك؟ قَالَ: مائة من الإبل، قَالَ: وتُجيرُني من أهل الأَرض؟ قَالَ: أجيرك من أهل السماء والأَرض، قَالَ الأعْشَى: تُجيرُني من أهل الأَرض فكيف تُجيرُني من أهل السماء؟ قال: إن مات أحد من وَلْدَك أو أهلك ودَيْتُه، وإن ماتت لك ماشية فعليَّ عِوَضُها، قَالَ: نعم، فمدح عامرا، وهجا علقمة، فَقَالَ من قصيدته في هجائه:
أعَلْقَمُ قَدْ حَكَّمْتَنِي فوجدتني ... بكُم عالما عند الحكومة غائصاً
كِلاَ أبَوَيْكُم كانَ فَرْعَى دِعَامَةٍ ... ولكنَّهُمْ زَادُوا وَأصْبَحْتَ نَاقِصَاً
تَبِيتُونَ في المَشْتى مِلاَءً بُطُونُكُمْ ... وَجَارتُكُمْ غَرْثَى يَبتْنَ خَمَائِصَاً
فَمَا ذَنْبُنَا إن جَاشَ بَحْرُ ابن عَمَّكُمْ ... وتَجْرُك سَاجٍ مَا يُوارِي الدَّعَامِصَاً
(الدعامص: جمع دعموص. وهي دويبة تغوص في الماء)
وكان يُقَال: مَنْ مدحه الأعْشَى رَفَعه ومَنْ هَجَاه وضَعه، وكان يُتَّقَي لسانه، وكان علقمة ممن آمن وصار من أصحاب رسول الله ﷺ ، وأما عامر فلاَ.
стр. 4626
٤٥٢٣- هّذا الَّذي كُنْتِ تَحْيَيْنَ
يُقَال: حِييتُ حَيَاء، أي استَحْيَيْتُ وأصل المثل أن امرأة سَتَرت وَجْهَها، فظهر منها هَنُا، فقيل لها: هذا الذي كنت تستحيين منه فقد بدا وانكشف.
يضرب لمن رام إصلاَح شيء فأفسده.
стр. 4627
٤٥٢٤- هَذَا أمْرٌ لاَ يفِي لهُ قَدْرِي
أي أمر لا أقربه ولا أقبله
стр. 4628
٤٥٢٥- أَهْنَى المَعْرُوفِ أَوْحاهُ
أي أعْجَلهُ، من قولهم الوَحَي الوحَي، أي العَجَلَ العَجَلَ.
стр. 4629
٤٥٢٦- هَذِهِ خَيْرُ الشَّاتَيْنِ جِزَّةً
يضرب للشيئين يَفْضُل أحَدُهما على الآخر بقليل، ونصب "جزة" على التمييز.
стр. 4630
٤٥٢٧- هانَ على الأمْلَس مالا قَي الدَّبرُ
يضرب في سوء اهتمام الرجل بشأن صاحبه
стр. 4631
٤٥٢٨- هذا أَمْرٌ لاَ تَبْرُكُ عَلَيهِ الإِبِلُ
يضرب للأمر العظيم الذي لا يصبر عليه
стр. 4632
٤٥٢٩- هوَ أذَلُّ مِنْ حِمَارٍ مُقَيَّدٍ
قَالَ المتلمس:
وَمَا يُقِيمُ بدارِ الذَُلِّ يَعْرِفُهَا ... إلاَ الأذَلاَنِ عَيْرُ الحَيِّ وَالوَتِدُ
هذا عَلَى الخَسْفِ مَرْبُوطٌ بِرُمَّتِهِ ... وَذَا يُشَجُّ فَمَا يَبْكِى لَهُ أحَدُ
стр. 4633
٤٥٣٠- هُوَ يَبْعَثُ الكِلاَبَ عَنْ مَرابِضِهَا .
يضرب للرجل يخرج بالليل يسأل الناس مِنْ حِرصه فتنجه الكلاَب؛ فذلك بَعْثُه إياها عن مرابضها.
ويُقَال: بل يثير الكلاَبَ يطلب تحتها شيئاً لشَرَهِهِ وحرصه على ما فضل من طعامها
стр. 4634
٤٥٣١- هَلْ أوفَيْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ وتَقَلَّيْتُ
الإيفاء: الإشراف، والتَّقَلِّي: تجاوزُ الحدِّ يضرب لمن بَلَغَ النهايةَ وزاد على ما رسم له
стр. 4635
٤٥٣٢- هُمَا يَتَماشَنان جِلْدَ الظَّربِانِ
يضرب للرجلين يقع بينهما الشر فيتفاحشان
стр. 4636
٤٥٣٣- هُوَ بَيْنَ حاذِفٍ وقاذِفٍ
الحاذف: بالعصا، والقاذف: بالحصا. قَالَوا: المعنى في الأَرنب؛ لأنها تُحْذَفُ بالعَصَا وتقذف بالحجر.
يضرب لمن هو بين شَرَّيْنِ
قَالَ اللحياني: يُقَال قَالَ الوبر للأرنب:
آذان آذان، عَجُزٌ وكتفان، وسائرك أكلتان، فَقَالَ الأرنب: وبروبر، عجز وصدر، وسائرك حقر نقر.
стр. 4637
٤٥٣٤- هُمْ في خَيْرٍ لاَ يَطِيرُ غُرَابُهُ
أصله أن الغراب إذا وقع في مَوْضع لم يجتح أن يتحوَّلَ إلى غيره.
قيل: هذا يضرب في كثرة الخِصْب والخير، عن أبي عبيدة، وقد يضرب في الشدة أيضاً، عن أبي عبيد، وقَالَ: ومنه قول الذبياني:
وَلرَهْطِ حرابٍ وقد سَوْرَةٌ ... فِي المَجْدِ لَيْسَ غُرابُها بِمُطَارِ
стр. 4638
٤٥٣٥- هُوَ وَاقِعُ الغُرَابِ
كما يُقَال "ساكن الريح" أي هو وَقُوع وَدُروع، قَالَ الشاعر:
وَمَازِلْتُ مُذْقَامَ ابنُ مَرْوَانَ وَابْنُهُ ... كأنَّ غُرَابا بَيْنَ عَيْنَي وَاقِع
стр. 4639
٤٥٣٦- هُوَ غُرَابُ ابنُ دَأيَةَ
يكنى به عن الكاذب في نسبه.
стр. 4640
٤٥٣٧- هُوَ إحْدَى الأثَافي
يضرب للذي يُعين عليك عَدْوَّك
стр. 4641
٤٥٣٨- هُوَ ابْنَةُ الجَبَلِ
ومعناه الصَّدَى يجيب المتكلم.
يضرب لمن يكون مع كل أحد.
стр. 4642
٤٥٣٩- هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ الجَنَابُ الأخْضَر .
قَالَ الشرقي: هذا من أمثالهم القديمة، وأصل ذلك أنه لما ثَقُلَ ضبة بن أدَّ اغتمَّ، فَقَالَ له وَلَدُه: لو قد انتهينا إلى الجَنَاب الأخضر لقد انحل عنك ما تجد، فَقَالَ: هيهات هيهات الجناب الأخضر؟ أي لاَ أدركه، فكان كذلك.
يضرب لما لاَ يمكن كذلك تَلاَفِيهِ
стр. 4643
٤٥٤٠- هَلْ عَادَ مِنْ كَرَمٍ بَعْدي ؟
لذكوان، قيل: إنه كان رَجُلاً شَحيحاً يضرب للرجل يَعِدُ من نفسه ما لم يُعْهَدْ منه، فيُقَال له: هل غَيَّرَك بعدي مُغَير؟ أي أنت على ما عهدتك.
ومثلُه:
стр. 4644
٤٥٤١- هَلْ صَاغَكَ بَعْدِي صَائغٌ
يوضع في الخير والشر، قَالَه أبو عمرو
стр. 4645
٤٥٤٢- هَكذَا فَصِدى
قيل: إن أول مَنْ تكلم بِهِ كَعْبُ بن مَامة، وذلك أنه كان أسيراً في عَنْزَة، فأمرته أمُّ منزله أن يَفْصِدَ لها ناقةً، فنحرها، فلامته على نَحْره إياها،
فَقَالَ: هكذا فَصِدى، يريد أنه لاَ يصنع إلاَ ما يصْنَع الكرام.
стр. 4646
٤٥٤٣- هُوَ أعْلَى النَّاسِ ذَا فُوقٍ
أي أعلى الناس سَهْماً، ويقولون: هو أعلى القوم كَعْبا، وقَالَ سعد بن أبى وَقَّاص ﵁ لأهل الكوفة: إن المسلمين قد بَايَعُوا عثمان بن عفان ﵁ ولم يألوا أن يبايعوا أعلاَهم ذا فُوقٍ، أي أفْضَلَهُمْ
стр. 4647
٤٥٤٤- هُوَ أصْبَرُ عَلَى السَّوَافي مِنْ ثَالِثَةِ الأثَافِي .
يضرب لمن تعوَّدَ هلاَكَ مالِهِ.
стр. 4648
٤٥٤٥- هُوَ إمَّعَةٌ
وكذلك "إمْرَةٌ" وهما الرجل الضعيفُ الرأي الذي يقول لكل: أنا مَعَكَ، وفي الحديث "إذ وقع الناسُ في الشر فلاَ تكن إمَّعَةً" قَالَوا هو أن يقول: إن هلك الناسُ هلكت لاَ أثور في الشر، يُقَال: رجل إمَّعٌ وإمعة، وقَالَ ابن السراج: هو فِعْلٌ لأنه لاَ يكون إفعل صفة، قَالَ: وقولُ من قَالَ "امرأة إمعة" غلطٌ، لاَ يُقَال للنساء ذلك، ⦗٣٩٥⦘ وقد حكى عن أبي عبيد، ويروى عن أمير المؤمنين علي ﵁ بيتان في هذا المعنى، وهما:
وَلَسْتُ بإمَّعَةٍ في الخَطُوبِ ... أسائِلُ هذا وَذَا مَا الخَبَرْ
وَلَكِنِّني مِدْرَهُ الأَصْغَرَيـ ... نِ جَلاَبُ خيرٍ وَذَا وَفَرَّاجُ شَرْ
стр. 4649
٤٥٤٦- هَنِيئاً لِسُحَامٍ مَا أكَلَ
سحام: اسم كلب، قَالَ لبيد:
فتقصدت منها كَسَابِ فضرجت ... بِدَمٍ وَغُودِرَ فِي المكَرٍّ سُحَامُهَا
ويروى "سُخَامها" بالخاء.
يضرب في السماتة بهلاك مال العدو
стр. 4650
٤٥٤٧- هَيْهَاتَ مِنْكَ قُعيقْعِانُ
هذا الجبل بمكة، وبالأَهواز أيضاً جبل يُقَال له قعيعقان
قلت: ولاَ أدري أيهما المعنى في المثل
يضرب في اليأس من نيْل ما تريد
стр. 4651
٤٥٤٨- هَذَراً هَذرِيانُ
أي أكثِرْ من كلامك وتَخليطك ياهَذْرِيَان، وهو المِهْذَار
стр. 4652
٤٥٤٩- هُوَ الضَّلاَلُ بنُ يَهْلَلَ
وتهلل، وفَهلل، وكلها من أسماء الباطل لاَ تصرف، ومعناه باطل بن باطل، وروى اللحياني بالتاء المعجمة من فوقها بنقطتين، أي كما أن هذه الأَلفاظ لاَ تقوم بإفادة كذلك هو
قلت: والسبب في ترك صرف هذه الأَسماء أنها أعجمية في الأَصل، فاجتمع فيها التعريف والعجمة، ولو كان لها مَدْخَل في العربية لكان وَجْهُها الصرف، كما لو سمى رجل بدَحْرَج لصُرف لأنه زنة لاَ تختص بالفعل.
стр. 4653
٤٥٥٠- هُوَ قَريبُ المَنْزَعَةِ
أي قريب الهِمَّة، وقريب غَوْر الرأي، ومنه قولهم "لتعلمن أينا أضعف منزعة" ومنزعة الرجل: رأيه
стр. 4654
٤٥٥١- هَذِهِ مِنْ مُقَدِّمَاتِ أفَاعيكَ
أي من أوائل شرك
стр. 4655
٤٥٥٢- هُوَ الفَحْلُ لاَ يُقْدَحُ أنْفُهُ
القَدْح: الكَفُّ
يضرب للشريف لاَ يُرَدُّ عن مُصَاهرة ومُواصلة
стр. 4656
٤٥٥٣- هُوَ يَلْطِمْ عَيْنَ مِهْرَان
يضرب للرجل يكذب في حديثه، وينشد لمحلم:
إذا ما اجتمع الجزلىُّ ... والكوفى والأَعلَم
فكم من سىء يُنْثَي ... وكم من حَسَن يكتم
وكم عين لمهران ... إذا ما اجتمعوا تلطم
стр. 4657
٤٥٥٤- هُوَ يَنْسَى ما يَقُولُ
قَالَ ثعلب: إنما تقول هذا إذا أردتَ أن تنسب أخاك إلى الكذب
стр. 4658
٤٥٥٥- هُوَ يَخْصِفُ حِذَاءَهُ
أي يزيد في حديثه الصدق ماليس منه
стр. 4659
٤٥٥٦- أَهْلَكْتَ مِنْ عَشْرٍ ثَمانياً وَجِئْتَ بِسَائِرها حَبْحَبَةً
أي مَهَازيل ضعيفة
قَالَ ابن الأعرابي: ومن الحبحبة نار أبي حباحب؛ وقَالَ غيره: الحَبْحَبَة السَّوْقُ الشديد، ونصبه على المصدر، ويجوز على الحال
стр. 4660
٤٥٥٧- هُوَ يَدِبُّ مَعَ القُرَادِ
يضرب للرجل الشرير الخبيث، أنشد ابن الأَعرَبي
لنا عِزٌّ ومَرْمَانَا قريبٌ ... ومولىً لاَ يَدِبُّ مع القراد
وأصل هذا أن رجلاً كان يأتي بشنة فيها قِرْدَان، فيشدها في ذنب البعير، فإذا عضَّه منها قُراد نفر فنفرت الإبل، فإذا نفرت الإبل استلَّ منها بعيراً فذهب به
следующие страницы →