Полный текст (5 115 стр.). Показаны 4691–4730 · переход к 4696.
стр. 4691
٤٥٨٨- هِيَ الخَمْرُ تُكْنَى الطَّلاَءَ
يضرب للأمر ظاهرُهُ حسن وباطنه على خلاَف ذلك
стр. 4692
٤٥٨٩- هذِهِ بِتْلكَ وَالبَادِى أظْلَمُ
قَالَوا: إن أول مَنْ قَالَ ذلك الفرزدق، وذلك أنه كان ذاتَ يوم جالسا في نادي قومه ينشدهم، إذ مر به جرير بن الخَطَفى على راحلة وهو لاَ يعرفه، فَقَالَ الفرزدق: من ذلك الرجل؟ فَقَالَوا: جرير ابن الخَطَفَى، فَقَالَ ⦗٤٠٢⦘ لفَتىً: ائتِ أبا حَزْرة فقل له: إن الفرزدق يقول:
ما في حِرِامَّكَ إسْكة معروفةٌ ... للناظرين، وماله شَفَتَانِ
قَالَ: فلحقه الفتى فأنشده بيت الفرزدق، فَقَالَ جرير: ارجع إليه فقل له:
لكِنْ حِرَامِّكَ ذو شِفَاةٍ جَمَّةٍ ... مخضرة كَغَبَاغِبِ الثيران
(الغباغب: جمع غبغب، وهو اللحم المتدلى تحت الحنك، وهو الغبب أيضاً)
قَالَ فرجع الفتى فأنشده بيت جرير، فضحك الفرزدق، ثم قَالَ: هذه بتلك والبادي أظلم، والجالبُ للباء في قوله "بتلك" معنى الاَستحقاق، أي هذه المقَالَة مستحقة أو مجلوبة بتلك المقَالَة، ويجوز أن تسمى باء البدل، كما يُقَال: هذا بذاك، أي بَدَله، وقوله "والباَدي أظلم" جعله أظلم لأنه سببُ الاَبتداء والجزاء، ويجوز أن يكون أفعل بمعنى فاعل كما قَالَ
(قائله الفرزدق، وصدره قوله: إن الذي سمك السماء بنى لنا")
بيتاً دَعَائمه أعَزُّ وأطوَلُ ...
أي عزيزة طويلة
стр. 4693
٤٥٩٠- الهَيْبَةُ مِنَ الخَيْبَةِ
ويروى "الهيبة خيبة" يعني إذا هِبْتَ شيئاً رجَعْتَ منه بالخيبة، وقَالَ:
مَنْ رَاقَبَ الناس ماتَ غَمّاً ... وفازَ باللَّذةِ الجَسُورُ
стр. 4694
٤٥٩١- هذِهِ بِتْلْكَ فَهَلْ جَزَيْتُكَ ؟
رأي عمرو بن الأَحوَص يزيدَ بن المنذر وهما من بنى نَهْشَلْ، يُداعب امرأته، فَطَلَّقَها عمرو، ولم يتنكر ليزيد، وكان يزيد يستحي منه مدة، ثم إنهما خرجا في غَزَاة فاعْتَوَرَ قَومٌ عمرا فطعَنُوه، وأخذوا فرسَه، فحمل عليهم يزيدُ واستنقذه، وردَّ عليه فرسَهُ فلما ركب ونجا قَالَ يزيد: هذه بتلك فهل جزيتك؟
стр. 4695
٤٥٩٢- هَمُّكَ ما هَمَّكَ
ويُقَال: هَمُّكَ ما أهَمَّكَ
يضرب لمن لاَ يهتم بشأن صاحبه، إنما اهتمامه بغير ذلك، هذا عن أبي عبيد، يُقَال: أهمني الأمر؛ إذا أقَلكَ وحَزَنَكَ، ويقال: هَمُّكَ ما أهَمَّكَ أي آذاك ما أقلقك، ومَنْ روى "هَمُّكَ" بالرفع فمعناه شأنُك الذي يجب أن تهتم به هو الذي أقلك وأوقعك في الهم، أي الحزن، والمهموم: المحزونُ
стр. 4696
٤٥٩٣- هَلُمَّ جَرَّا
قَالَ المفضل: أي تَعَالوا على هِينَتكم كما يسهل عليكم، وأصل ذلك من الجر في السَّوْق، وهو أن تترك الإبل والغنم ترعى ⦗٤٠٣⦘
في سيرها، قال الراجز:
لطالما جَرَرْتُكُنَّ جَرَّا ... حتى نَوَى الأَعْجَفُ وَاسْتَمَرَّا
فَاليَوْمَ لاَ آلُو الركاب شرّاً
وأول من قَالَ ذلك المستطعمُ عَمْرو بن حمران الجَعْدِي زُبْداً وتامكا، حتى قَالَ له عمرو: كلاَهما وتمرا، وقد مر ذكرها في حرف الكاف (انظر المثل رقم ٣٠٧٩)
واسم ذلك الرجل عائذ، وكان له أخ يسمى جندلة، وهما ابنا يزيد اليشكري، ولما رجع عائذ قَالَ له أخوه جندلة:
أعائذُ لَيْتَ شَعْرِى أي أرضِ ... رَمَتْ بك بعد ما قَدْ غِبْتَ دَهْرَا
فلم يَكُ يُرْتَجِي لكم إيابُ ... ولم نَعْرِفْ لدارك مُسْتَقَرَّا
فقد كان الفراقُ أذابَ جِسْمِي ... وكان العيشُ بعد الصَّفْوِ كَدْرَا
وكم قاسَيْتُ عَائِذُ من فظيع ... وكَمْ جاوَزْتُ أمْلَسَ مُقْشَعِرَّا
إذا جاوزتها اسْتَقْبَلْت أخرى ... وأقود مُشْمَخِرّ النِّيقِ وَعْرَا
فأجابه عائذ، فَقَالَ:
أجَنْدَل كَمْ قَطَعْتُ إليكَ أرْضاً ... يَمُوتُ بها أبو الأشْبَال ذُعْرَا
قَطَعْتُ وَلاَ مِعَاتُ الآلِ تَجْرِي ... وقد أوترت في الموماة كدرا
وَطَامِسَةُ المُتونِ ذَعَرْتُ فِيهَا ... خَوَاضِبَ ذَاتَ أرْآلٍ وَغُبرَا
وإن جَاوَزْت مُقْفِرَةً رَمَتْ بي ... إلى أخْرَى كَتِلْكَ هَلُمَّ جَرَّا
فَلَمَّا لاَحَ لي سَغَبٌ ولُوحٌ ... وقد مَتَعَ النَّهَارُ لقيت عَمْرَا
فَقُلْتُ: فَهَاتِ زُبْداً أوْ سَنَاماً ... فَقَالَ: كِلاَهُما وَتَزْادُ تَمْرَا
فَقَدَّمَ لِلْقِرَى شطبا وزبدا ... وَظَلْتُ لَدِيهِ عَشْراً ثم عَشْرَا
فذهب قولُه مثلاً
стр. 4697
٤٥٩٤- الهَوَى مِنَ النَّوَى
يعني أن البعد يُورِثُ الحبَّ، ومنه يتولد؛ فإن الإنسان إذا كان يرى كل يوم استحقر ومل، ولذلك قيل: اغْتَرِبْ تَتَجَدَّد ومنه ... رُبَّ ثاوٍ يُمَلّ منه الثَّوَاء ...
(هذا عجز مطلع معلقة الحارث بين حلزة، وصدره: آذنتا بينها أسماء ... )
стр. 4698
٤٥٩٥- الهَيْدَانُ والرَّيْدَانُ
يُقَال للجبان "هَيْدَان" من هِدْتُهُ وهَيَّدْتُهُ" إذا زجرته، فكأن الجبان زجر عن ⦗٤٠٤⦘
حضور الحرب، والرَّيْدَان: من رَيْدِ الجبل، وهو الحرفُ الناتئ منه، شبه به الشجاع.
يضرب للمقبل والمدبر والجبان والشجاع وقَالَ أبو عمرو: فلاَن يُعْطِي الهيدان والريدان، أي من يَعْرِف ومن لاَ يعرف.
стр. 4699
٤٥٩٦- هُوَ حَمِيرُ الحَاجَاتِ
أي ممن يُسْتَخْدَم
يضرب للحقير الذليل
стр. 4700
٤٥٩٧- هَيَّجْ عَلَى غَيٍّ وذَرْ
يضرب للمتسرع إلى الشر أي هيج بينهم حتى إذا التحمت الحرب كف عن المعونة
стр. 4701
٤٥٩٨- هَلاَ بِصَدْرِ عَيْنِكَ تَنْظُر
يضرب للناظر إلى الناس شَزْراً
стр. 4702
٤٥٩٩- هَلْ مِنْ مُغْرِبَةَ خَبْرٍ ؟
ويروى "هل من جائبة خَبَر" أي هل من خبر غريب أو خَبَر يجُوبُ البلاَد
стр. 4703
٤٦٠٠- هَلْ يَخْفَى عَلَى النَّاسِ القَمَرُ ؟
يضرب للأمر المشهور، قَالَ ذو الرمة:
وقَدْ بَهَرْتَ فَمَا تَخْفَى عَلَى أحَدٍ ... إلاَ عَلَى أحْدٍ لاَ يَعْرِفُ القَمَرَا
(ومن المثل قول عمر بن أبى ربيعة:
قَالَت الصغرى وقد تيمتها: قد عرفناه، وهل يخفى القمر؟)
стр. 4704
٤٦٠١- هَلْ يَنْهَضُ البازِي بِغَيْرِ جَنَاحٍ ؟
يضرب في الحثِّ على التَّعَاون والوفاق
стр. 4705
٤٦٠٢- هَوِّنْ عَلَيْكَ ولاَ تُولَعْ بإشْفَاقِ
أي لاَ تكثر الحزن على ما فاتك من الدنيا، فإنك تاركُهُ ومُخَلَّفُهُ على الورثة، وتمام البيت قوله:
فإنما مَالُنَا لِلْوَارِثِ البَاقِي ...
(وهو بيت من كلمة ليزيد بن حذاق)
стр. 4706
٤٦٠٣- هُمُ السَّهُ السُّفْلَى
السَّهُ: أصلُه سَتَه، فحذف التاء حذفا شاذاً، فبقي سه، وهي تؤنث؛ فلذلك قيل "السُّفْلى"
يضرب للقوم لاَ خير فيهم ولاَ غناء عندهم
قَالَ الشاعر:
شأتْكَ قُعَيْنٌ غَثُّها وسَمِينُهَا ... وأنتَ السَّهُ السُّفْلَى إذا دُعِيَتْ نَصْرُ
стр. 4707
٤٦٠٤- هَلْ يَجْهَلْ فُلاَناً إلاَ مَنْ يِجْهَلُ القَمَرَ ؟
هذا مثل قول ذي الرمة:
وقد بَهَرْتَ فما تَخْفَى على أحَدٍ ... البيت
стр. 4708
٤٦٠٥- الهَمُّ مَا دَعَوْتَهُ أجَابَ
يضرب في اغتنام السرور. ⦗٤٠٥⦘
أي كلما دعوت الحزن أجابك، أي الحزنُ في اليد، فانتهز فرصة الأنس.
стр. 4709
٤٦٠٦- هَنِيئاً لَكَ النَّافِجَةُ
كانت العرب في الجاهلية تقول، إذا وُلِدَ لأحدهم بنت "هنيئاً لك النافجة" أي المعظمة لمالك، لأنك تأخذ مهرها فتضمه إلى مالك فينتفج.
стр. 4710
٤٦٠٧- هَامَةُ اليَوْمِ أوْغَدٍ
أي هو ميت اليوم أو غدا.
وقائله شُتيْر بن خالد بن نُفَيل لضرار بن عمرو الضبي، وقد أسره فَقَالَ: اخْتَرْ خلة من ثلاَث، قَالَ: أعرضهن علي، قَالَ: تردُّ علىَّ ابنى الحصينَ وهو ابن ضِرَار قتَلَه عُتبة بن شُتَير، قَالَ: قد علمتَ أبا قبيصة أنى لاَ أحيي الموتى، قَالَ: فتدفع إليَّ ابنَكَ أقْتُله به، قَالَ: لاَ ترضى بنو عامر أن يدفعوا إلىَّ فارساً مقتبلاً بشيخ أعور هامة اليوم أو غد، قَالَ:
فأقتلك، قَالَ: أما هذه فنعم، قَالَ: فأمر ضرار ابنه أن يقتله، فنادى شُتَير: يا آل عامر صَبْراً وبضبي؟ أي أقتل صبرا ثم بسبب ضبي، وقد مر هذا في باب الصاد.
стр. 4711
٤٦٠٨- هَبَلَتْهُ أُمُّهُ
أي ثَكِلَتْه، هذا يتكلم به عند الدعاء على الإنسان، والهَبَلُ: مثل الثكْلِ.
стр. 4712
٤٦٠٩- اهْتَبَلْ هَبَلَكَ
أي اشتغل بشأنك ودَعْنِي.
يضرب لمن يُشَاجر خَصْمَه.
قَالَ أبو زيد: لاَ يُقَال إلاَ عند الغضب
стр. 4713
٤٦١٠- هُوَ عَلَى خَلِّ خَيْدَ بِهِ
الخَيدَب: الطريق الواضح، والخَلُّ: الطريق في الرمل.
يضرب لمن رَكِبَ أمراً فلزمه ولاَ ينتهي عنه
стр. 4714
٤٦١١- هَلْ تَرَى البَرْقَ بِفِى شانِئِكَ ؟
البرق: جبل، قَالَوا: وهو مثل قولك "حَجَر بفى شَانِئِكَ"
стр. 4715
٤٦١٢- هَلَكُوا فَصَارُوا حُثّاً بَثّاً
الحُثُّ: الذي قد يَبِسَ، والبَثُّ: الذي قد ذهب.
стр. 4716
٤٦١٣- هُوَ كزِيَادةِ الظَّلِيمِ
وهي التي تَنْبُت في مَنْسِمِهِ مثل الأصبع يضرب لمن يضر ولاَ ينفع
стр. 4717
٤٦١٤- هٌوَ أبُوهُ عَلَى ظَهْرِ الإنَاءِ
وذلك إذا شُبِّهَ الرجل بالرجل، يُرَاد أن الشبه بينهما لاَ يخفى كما لاَ يخفى ما على ظهر الإنَاء، ويروى "هو أبوه على ظهر الثمة" إذا كان يشبهه، وبعضهم يقول "الثَّمَّة" بفتح الثاء، وهما الثمام إذا نزع فجعل تحت الأُسقية، هذا قول أبي الهيثم، وقَالَ غيره: ثممت السقاء، إذا جعلته تحت الثمة.
стр. 4718
ما جاء على أفعل من هذا الباب
стр. 4719
٤٦١٥- أَهْوَنُ مَرْزِئةً لِسَانٌ مُمِخُّ
أمخَّ العظمُ؛ إذا صار فيه المخ، والمرزثة: النقصان، ومعنى المثل أهْوَنُ معونة على الإنسان أن يعين بلسانه دون المال، أي بكلام حسن.
стр. 4720
٤٦١٦- أهْوَنُ هَالِكٍ عَجُوزٌ فِي هَامِ سَنَةٍ
يضرب للشيء يُسْتخف به وبهلاَكه.
قَالَ الشاعر:
وأهْوَنُ مَفْقُودٍ إذا الموتُ نَابهُ ... عَلَى المَرْءِ من أصحابه منْ تَقَنَّعَا
стр. 4721
٤٦١٧- أهْوَنُ مَظلُومٍ عَجُوزٌ مَعْقُومَةٌ
يضرب لمن لاَ يُعْتَدُّ به لضعفه وعجزه.
يُقَال: أعقَمَ الله رحمها فَعُقِمَتْ - على مالم يسم فاعله - إذا لم تقبل الولد، قَالَ الأزهري: عَقَمِتْ تَعْقَم عقما وعَقُمَتْ عُقْماً وعُقِمَتْ عقما، ثلاَث لغات (كفرح وكرم وعنى، وبقيت رابعة كنصر)
تقول من إحداها: امرأة مَعْقُومة، ومن الباقي: امرأة عَقِيمٌ
стр. 4722
٤٦١٨- أهْوَنُ مِنْ عَفطَةِ عَنْزٍ بالحَرَّةِ
يُقَال: عَفَطَتْ العَنْزُ تَعْفْطُ عطفا، إذا حَبَقَتْ
стр. 4723
٤٦١٩- أَهْوَنُ مَظُلومٍ سِقَاءٌُ مُرَوَّبٌ
المروَّبُ: مالم يُمْخَضُ وفيه خميرة، والرائب: المخيض الذي أخذ زُبْدُه، وظُلْمُ السقاء: أن يُشْرَبَ قبل إدراكه، قَالَ الشاعر:
وقَائِلَةٍ ظَلمْتُ لَكُمْ سِقَائِي ... وَهلْ يَخْفَى عَلَى العَكِدِ الظَّليمُ؟
هذا فعيل بمعنى مفعول
وهذا المثل في المعنى كقولهم "أهونُ من عَجُوز مَعْقُومة" جعلاَ مثلاً لمن سِيمَ خَسْفاً ولاَ نكير عنده
стр. 4724
٤٦٢٠- أهْوَنُ السَّقْيِ التَّشْرِيعُ
أَهْوَنُ ههنا: من الهَوْنِ والهُوَيْنَا، بمعنى السهولة، والتشريع: أن تُورِدَ الإبل ماء لاَ يحتاج إلى مَتحِه، بل تشريع الإبل شروعاً
يضرب لمن يأخذ الأمر بالهُوَيْنَا ولاَ يستقصى
يُقَال: فُقِدَ رجل فاتهم أهلُه أصحَابَه، فرفع إلى شريح، فسألهم البينة على قتله، فارتفعوا إلى علي ﵁ وأخبروه بقول شريح، فَقَالَ علي:
أوْرَدَهَا سَعْدٌ وَسَعْدٌ مُشْتَمِلْ ... يا سَعْدُ لاَ تروى عَلَى هَذَا الإبل ⦗٤٠٧⦘
ثم قَالَ: أهونُ السَّقْىِ التَّشْرِيعُ، ثم فرق بينهم وسألهم، فاختلفوا ثم أقَرُّوا بقتله
стр. 4725
٤٦٢١- أهْوَنُ منْ قُعَيْسٍ عَمَّتِهِ
قَالَ بعضهم: إنه كان رَجُلاً من أهل الكوفة دخل دارَ عمتِهِ، فأصابهم مطر وقر، وكان بيتها ضيقاً، فأدخلت كَلْبها البيتَ وأبرزتْ قُعِيساً إلى المطر، فمات من البرد
وقَالَ الشرقي بن القطامي: إنه قُعَيْس بن مُقَاعس بن عمرو من بني تميم، مات أبوه فحملته عمته إلى صاحب بر فرهَنَتْه على صاع من بر، فغلق رَهْناً لأنها لم تَفْكَّهُ، فاستعبدها الحَنَّاطُ فخرج عبداً.
стр. 4726
٤٦٢٢- أهْوَنُ مِنْ نُغَلَةٍ
النغلة: ما يقع في جلود الماشية، والعرب تقول: قَالَت النُّغَلة "لا أكون وَحْدِي" وذلك أن الضائنة ينتف صوفها وهي حية، فإذا دَبَغُوا جلدها من بعد لم يصلحه الدباغ فينغل ما حواليه، ومعنى هذا المثل أن الرجلَ إذا ظهرت فيه خصلة سوء لاَ تكون وحدها، بل تقترن بها خصال أخَرُ من الشر
стр. 4727
٤٦٢٣- أهْوَنُ مِنْ دِحِنْدِحٍ
قَالَ حمزة: إن العرب تقول ذلك، فإذا سُئلوا ما هو قَالَوا: لاَشيء، قَالَ: وقَالَ بعض أهل اللغة في دحندح: إنه لُعْبة من لُعَب صبيان الأعراب يجتمع لها الصبيان فيقولونها، فمن أخطأها قام على رجله وحَجَل على إحدى رجليه سبعَ مَراتٍ
стр. 4728
٤٦٢٤- أهْونُ منْ ضَرْطَةِ العَنْز
هذا من قول الشاعر:
فَسِيَّانِ عِنْدِيَ قَتْلُ الزُّبَيرِ ... وَضَرْطَةُ عَنْزٍ بِذِي الجُحْفَةِ
стр. 4729
٤٦٢٥- أهْوَنُ منْ ثَمَلَةٍ، وَمِنْ طَلْياءَ، ومِنْ رِبْذَة
هذه كلها أسماء خرقة يُطْلَى بها الإبل الجَرْبى
стр. 4730
٤٦٢٦- أهْوَنُ مِنْ مِعْبأةٍ
هي خرقة الحائض التي تَعْتَبىء بها، والاعتباء: الاحتشاء
следующие страницы →