Полный текст (5 115 стр.). Показаны 4761–4800 · переход к 4766.
стр. 4761
٤٦٥٤- يَعْتَلُّ بالإعْسَارِ وَكَانَ فِي اليَسَارِ مَانِعاً
يضرب للبخيل طبعاً يعتلّ بالعُسْرِ
стр. 4762
٤٦٥٥- يَدَاكَ أوْ كَتَا وَفُوكَ نَفَخَ
قَالَ المفضل: أصله أن رَجُلاً كان في جزيرة من جزائر البحر، فأراد أن يُعْبُر على زق نفخ فيه فلم يحسن إحكامه، حتى إذا توسّطَ البحرَ خرجت منه الريح فغرق، فلما غَشِيه الموتُ استغاث برجل، فَقَالَ له: يدَاكَ أو كَتَا وفُوكَ نفخ
يضرب لمن يجني على نفسه الحَيْنَ
стр. 4763
٤٦٥٦- اليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى
هذا من قول النبي ﷺ يحث على الصدقة
стр. 4764
٤٦٥٧- يَعُودُ لِما أبْنِى فَيَهْدِمُهُ حِسْلٌ
يضرب لمن يُفسِدُ ما يصلحه
وحِسْلٌ: ابن القائلِ للمثل
стр. 4765
٤٦٥٨- يَحْلُبُ بُنَىَّ وَأشَدُّ عَلَى يَدَيْهِ
يضرب لمن يفعل الفعل وينسبه إلى غيره وأصل هذا أن امرأة بَدَوِية احتاجت إلى لبن، ولم يَحْضُرْها مَنْ يحلب لها شاتَهَا أو ناقتها، والنساء لاَ يحلبن بالبادية؛ لأنه عارٌ عندهن، إنما يَحْلب الرجالُ، فدعت بُنَيَّاً لها فأقبضته على الخلفِ، وجعلت هي كَفَّها فوق كفه، فَقَالَت: يَحْلُب بُنَيَّ وأشُدُّ على يديه، ويروى "وأضبُّ على يديه" والضَّبُّ: الحلب بأربع أصابع، قَالَ الفرزدق:
كَمْ عَمَّةٍ لَكَ يَا جَرِيرُ وَخَالَةٍ ... فَدْعَاءَ قَدْ حَلَبَتْ عَلىَّ عِشَارِي
شغارة تِقَذُ الفَصِيلَ بِرِجْلِهَا ... فَطَّارَةٍ لِقَوَادِمِ الأبْكَارِ
شَغَّارة: تَشْغَر ببولها، وتَقِذُ: من الوقذ وهو الضرب، وفَطَّارة: من الفطر وهو الحلب بالسبابة والوسطى، وقوادم: يعنى قوادمَ الضَّرْع، والأبكار: هي الأبكَارُ من النوق
стр. 4766
٤٦٥٩- يَجْرِى بُلَيْقٌ وَيُذَمُّ
بُلَيْق: اسم فرسٍ كان يسبق، ومع ذلك يعاب.
يضرب في ذم المُحْسِنِ
стр. 4767
٤٦٦٠- يَخِبطُ خَبْطَ عَشْوَاءَ
يضرب للذي يعرض عن الأمر كأنه لم يشعر به، ويضرب للمتهافِتِ في الشيء
стр. 4768
٤٦٦١- يَا إبِلِي عُودِي إلَى مَبْرَكِكِ
ويُقَال "إلى مَبَاركك" يُقَال لمن نفر من شيء له فيه خير، قَالَ أبو عمرو: وذلك ⦗٤١٥⦘ أن رَجُلاً عَقَرَ ناقة فنفرت الإبل، فَقَالَ: عودي فإن هذا لك ما عِشْت
يضرب لمن ينفر من شيء لاَ بُدَّ له منه.
стр. 4769
٤٦٦٢- يَوْمٌ بِيَوْمِ الحَفَضِ المُجَوِّرِ
الحَفَضُ: الخباء بأسره مع ما فيه من كساء وعَمُود، ويُقَال للبعير الذي يحمل هذه الأمتعة "حفَض" أيضاً، والمجَوَّر: الساقط، يُقَال: طعنه فَجَوَّرُهُ.
يضرب عند الشماتة بالنكبة تصيب
ولما بلغ أهلَ المدينة قتلُ الحسين بن علي ﵄ صَرَخَتْ نساء بني هاشم عليه فسمع صُرَاخَهَا عمرو بن سعيد بن عمرو بن العاص، فَقَالَ: يومٌ بيومِ الحَفَضِ المجور، يعني هذا بيوم عثمان حين قتل، ثم تمثل بقول القائل:
عَجَّتْ نساء بني زيادٍ عَجَّةً ... كَعَجِيجِ نِسْوَتِنَا غَدَاةَ الأرنَبِ
وأصلُ المثل - كما ذكره أبو حاتم في كتاب الإبل - أن رَجُلاً كان له عم قد كبر وشاخ، وكان ابنُ أخيه لاَ يزال يدخل بيتَ عمه (في أكثر أصول هذا الكتاب "يدخل بيت ابن عمه" بزيادة كلمة "ابن")
ويطرح متاعَه بعضَه على بعض، فلما كبر أدرك بنو أخ أو بنو أخوات له، فكانوا يفعلون به ماكان يفعله بعمه، فَقَالَ:
يوم بيوم الحفَضِ المجور، أي هذا بما فعلتُ أنا بعمي، فذهبت مثلاً
стр. 4770
٤٦٦٣- يَا شَاةُ أيْنَ تَذْهَبين؟ قَالَتْ: أجَزُّ مَعَ المَجْزُوزِينَ
يضرب للأحمق ينطلق مع القوم وهو لاَ يدرى ما هم فيه وإلى ما يصير أمرهم
стр. 4771
٤٦٦٤- يَشُجُّ وَيَأسُو
يضرب لمن يصيب في التدبير مرة ويخطئ مرة.
قَالَ الشاعر:
أنِّي لأكْثِرُ مِما سُمْتَنِى عَجَباً ... يَدٌ تشُّج وَأخْرَى مِنْكَ تأسُوني
стр. 4772
٤٦٦٥- يَرْبِضُ حَجْرَةً وَيَرْتَعِي وَسَطاً
ويروى "يأكل خضرة ويربِضُ حجرة" أي يأكل من الروضة ويربِضُ ناحيةً.
يضرب لمن يساعدك ما دمت في خير، كما قَالَ
مَوَالِنَا إذَا افْتَقَرُوا إلينَا ... وَإنْ أَثْرَوا فَلَيْسَ لَنَا مَوَالِي
стр. 4773
٤٦٦٦- يَذْهَبُ يَوْمُ الغَيْمِ وَلاَ يُشْعَرُ بِهِ
قَالَ أبو عبيد: يضرب للساهي عن حاجته حتى تفوته
стр. 4774
٤٦٦٧- يَرْعُدُ وَيَبْرُقُ
يُقَال: رَعَدَ الرجل وبَرَقَ، إذا تهدَّد، ويروى "يُبْرِقُ ويُرْعِدُ" وينشد:
أبْرِقْ وأرْعِدْ يَايَزِيـ ... دُ فما وَعِيدُكَ لي بِضَائِرْ
وأنكر الأَصمعي هذه اللغة
стр. 4775
٤٦٦٨- يأتيكَ كُلُّ غَدٍّ بِمَا فيهِ
أي بما قُضيَ فيه من خير أو شر
стр. 4776
٤٦٦٩- يَوْمَ النَّازِلينَ بُنَيتْ سُوقُ ثَمَانينَ
يعني بالنازلين نوحاً على نبينا وعليه الصلاَة والسلام ومَنْ معه حين خرجوا من السفينة، وكانوا ثمانين إنسانا مع ولده وكَنَائِنِهِ، وبَنُوا قريةً بالجزيرة يُقَال لها ثمانين بقرب الموصل.
يضرب لمن قد أسَنَّ ولقي الناس والأَيام، وفيما لم يذكر وقد قدم
стр. 4777
٤٦٧٠- اليَوْمُ ظَلَمَ
أي وضع الشيء في غير موضعه.
قَالَوا: يضرب للرجل يؤمر أن يفعل شيئاً قد كان يأباه ثم يذلُّ له.
قَالَ عطاء بن مصعب: يقولون: أخبرُك واليومُ ظَلَم، أي ضعفتُ بعد القوة، فاليوم أفعل مالم أكن أفعله قبل اليوم، وأنشد الفراء:
قُلْتُ لهَا بِينِي فَقَالَتْ لاَجَرَمْ ... إنَّ الفِرَاقَ اليَوْمَ وَاليَوْمُ ظَلَمْ
ويروى "بلى واليوم ظلم" أي حقا. قَالَ أبو زيد: يقوله الرجل يُقَال له أفعل كذا وكذا، فيقول: بلى واليوم ظلم.
وإنما أضيف الظلم إلى اليوم لأنه يقع فيه، كما يُقَال: ليلٌ نائمٌ، ويوم فاجر
стр. 4778
٤٦٧١- يُرِيِكَ يَوْمٌ بِرَأيِهِ
يجوز أن يريد بالرأي المرئى، والباء من صلة المعنى، أي يُظْفِرُكَ بما يريك فيه من تنقل الأَحوال وتغيرها، والمصدرُ يُوضع موضَع المفعولِ، وقَالَ بعضهم: يريك كل يوم رأيه، أي كل يوم يظهر لك ما ينبغى أن ترى فيه.
стр. 4779
٤٦٧٢- يُوهِى الأدِيمَ وَلاَ يَرْفَعُ
يضرب لمن يُفسِدُ ولاَ يصلح
стр. 4780
٤٦٧٣- يَحُثُّ وَهُوَ الآخِرُ
يضرب لمن يستعجلك وهو أبطأ منك
стр. 4781
٤٦٧٤- يَا رُبَّمَا خَانَ النَّصِيحُ المُؤْتَمَنُ
يضرب في ترك الاعتماد على أبناء الزمان
стр. 4782
٤٦٧٥- يُخَبِرُ عَنْ مَجْهُولِهِ مَرْآتهُ
مثل قولهم "إن الجَوَاد عَينُه فِرَارُهُ"
стр. 4783
٤٦٧٦- يَدِبُّ لَهُ الضَّرَاءَ وَيَمْشِي لَهُ الخَمْرَ
الضَّرَاء: الشجرُ الملتفُّ في الوادي (وهو أيضاً: أرض مستوية تأويها السباع، وبها نبذ من الشجر)
َوالخَمَرُ: مَا وَرَاكَ من جُرْفٍ أو حَبْل رَمل
يضرب للرجل يَخْتِلُ صاحبه
وقَالَ ابن الأعرابي: الضرَاء: ما انخفض من الأَرض.
стр. 4784
٤٦٧٧- يَحْسِبُ المَمْطُورُ أنَّ كُلاَ مُطِرَ
يضرب للغني الذي يظن كلَّ الناس في مثل حاله
стр. 4785
٤٦٧٨- يَجْمَعُ سَيْرَيْنِ فِي خَرَزَةٍ
يضرب لمن يجمع حاجتين في وجه واحد
стр. 4786
٤٦٧٩- يَلقَمُ لَقْمَاً وَيُفَدِّى زَادَهُ
أي يأكل من مَالِ غيره ويحتفظ بماله
стр. 4787
٤٦٨٠- يُسِرُّ حَسْواً فِى ارتِغَاءٍ، وَيَرْمِى بأمثالِ القَطا فُؤَادَهُ
الاَرتغاء: شرب الرِّغوة
قَالَ أبو زيد والأَصمعي: أصلُه الرجلُ يؤْتَى باللَّبنِ؛ فَيَظْهر أنه يريد الرغوة خاصة، ولاَ يريد غيرها، فيشربها، وهو في ذلك ينال من اللبن.
يضرب لمن يريك أنه يُعنيك، وإنما يجر النَّفْعَ إلى نفسه، قَالَ الكُمَيْتُ:
فإني قد رأيتُ لكم صُدوداً ... وتَحْسَاء بِعِلَّةِ مُرْتَغِينَا
стр. 4788
٤٦٨١- يَمْنَعُ دَرَّهُ وَدَرَّ غَيْرِهِ
يضرب للبخيل يمنع ماله ويأمر غيره بالمنع.
قَالَ أبو عمرو: وذلك أن ناقةً وطئت ولدها فمات، وكان له ظِئر معها فمنعت دَرَّها ودَرَّ غيرها، هذا هو الأَصل.
стр. 4789
٤٦٨٢- يَرْوَى عَلَى الضَّيِحِ المَحْلُوبَ
الضَّيْح: اللبن الخائر رُقَّق بالماء يصب عليه. وهو أسرع اللبن ريَّا.
يضرب لمن لاَ يشتفي موعودُهُ بشيء، وذلك أن الرىَّ الحاصل من الضَّيْح لاَ يكون متيناً وإن كان سريعاً.
стр. 4790
٤٦٨٣- يَكْفِكَ نَصِيبُكَ شُحَّ القَوْم
أي إن استغنيت بما في يَدِك كفاك مسألة الناس
стр. 4791
٤٦٨٤- اليَوْمَ خَمرٌ، وغَداً أمْرٌ
(انظر المثل رقم ٤٧٠٩ الآتى)
أي يشغلنا اليوم خمر، وغدا يشغلنا أمر، يعني أمر الحرب.
وهذا المثل لامرئ القيس بن حجر الكنديُّ الشاعر، ومعناه اليوم خَفْضٌ ودَعَة وغدا جِدٌّ واجتهاد، وكان أبو امرئ القيس ⦗٤١٨⦘
حُجْرٌ طَرَدَ امرأ القيس للشعر والغزل، وكانت الملوك تأنَفُ من الشعر، فلحق امرؤ القيس بدَمُّون من أرض اليمن، فلم يزل بها حتى قتل أبوه، قتله بنو أسِدَ بن خزيمة، فجاءه الأَعور العجلي فأخبره بقتل أبيه، فَقَالَ امرؤ القيس:
تَطَاوَلَ اللَّيْلُ عَلَيْنَا دَمُّونْ ... دَمُّونُ إنَّا مَعْشَرٌ يَمَانُونْ
وَإننا لِقَوْمِنَا مُحِبُّونْ ...
ثم قَالَ: ضَيَّعِني صغيراً، وحَمَّلَني دَمَه كبيراً، لاَ صَحْوَ اليوم، ولاَ شُرْبَ غدا، اليوم خَمْرٌ وغَداً أمر، فذهب قوله مثلاً.
يضرب للدول الجالبة للمحبوب والمكروه.
ثم شرب سبعة أيام، ثم قَالَ:
أتَانِي وَأصْحَابِي عَلَى رَأْسِ صَيْلَع ... حَدِيثٌ أطَارَ النَّوْمَ عَنَّى وَأنْعَمَا
وَقُلْتُ لِعِجْلِىٍّ بَعَيدٍ مَآبُهُ ... تَبَيَّنْ وبَيِّنْ لِى الحَدِيثَ المُعَجَّمَا
فَقَالَ: أبَيْتَ اللَّعْنَ عَمْروٌ وَكَاهِلٌ ... أبَاحُوا حِمَى حُجْرٍ فأصْبَحَ مُسْلَما
стр. 4792
٤٦٨٥- يَا حَبَّذَا الأمارَةُ، ولَوْ على الحِجَارَةِ .
قَالَ مُصْعَب بن عبد الله بن الزبير: إنما قَالَ ذلك عبدُ الله بن خالد بن أسيد حين قَالَ لاَبنه: ابن لي دَاراً بمكة، واتَّخِذْ فيها منزلاَ لنفسك، ففعل، فدخل عبدُ الله الدار فإذا فيها منزل قد أجاده وَحَسَّنه بالحجارة المنقوشة، فَقَالَ: لمن هذا المنزل؟ قال: المنزل الذي أعطيتني، فقال عبد الله: ياحبَّذا الأمارة ولو على الحجارة
стр. 4793
٤٦٨٦- يَاحَبَّذا التُّرَاثُ لَوْلاَ الذِّلَّةُ
هذا من كلام بَيْهَس، وقد ذكرته في باب الثاء عند قولهم "ثكل أرامها ولداً"
(انظر شرح المثل رقم ٧٧١)
стр. 4794
٤٦٨٧- يَأتِيكَ بِالأمر منْ فَصِّهِ
أي يأتيك بالأمر من مَفْصله، مأخوذ من فصوص العظام وهي مَفَاصلها
وأحدها فَصّ، قَالَ عبد الله بن جعفر:
وَرُبَّ امْرِئ تَزدَرِيهِ العُيُونُ ... وَيَأتِيكَ بالأمر منْ فَصِّهِ
يضرب للواقف على الحقائق
стр. 4795
٤٦٨٨- يَشُجُّ النَّاسَ قَبَلاَ
أي يعترض الناس شراً
стр. 4796
٤٦٨٩- يَدِي مِنْ يَدِهِ
قَالَ اليزيديُّ: يُقَال "يدي فلاَن من يده" إذا ذهبت ويبست
يضرب لمن تَجْنِي عليه نفسُه
стр. 4797
٤٦٩٠- يَاحِرْزَا وَأبْتَغِى النّوَافِلاَ
ويروى "واحِرْزَا" قالوا يريد "واحرزاه" فحذف، وأصله الخطر
يضرب لمن طمع في الربح حتى فاته رأس المال، هذا قول بعضهم
وقَالَ أبو عبيد: يريد أدركتُ ما أردتُ وأطلب الزيادة، قَالَ: يضرب في اكتساب المال والحث عليه والحرص عليه
قَالَوا: والحرز بمعنى المحرز، كأنه أراد يا قوم أبصروا ما أحْرَزْتُ من مُرَادِي ثم أبتغي الزيادة، وحرزا: يريد به حرزي، إلاَ انه فر من الكَسْرة إلى الفتحة لخفتها كقولهم: يا غُلاما، في موضع يا غُلامى
стр. 4798
٤٦٩١- يَرْكَبُ الصَّعْبَ مَنْ لاَ ذَلُولَ لَهُ
أي يحملُ المرءُ نفسه على الشدة إذا لم ينل طَلِبته بالهُويْنَا.
يضرب في القَنَاعة بنَيْلِ بعض الحاجات
стр. 4799
٤٦٩٢- يَكْسُو النَّاسَ وَاسْتُهُ عَارِيةٌ
يضرب لمن يُحسن إلى الناس ويُسيء إلى نفسه.
стр. 4800
٤٦٩٣- يَاوَيْلِي رَآنِى رَبِيعةُ
قَالَته امرأة مَرَّ بها رجلٌ فأحَبَّتْ أن يراها ولاَ يعلم أنها تعرَّضَتْ له. فلما سمع قولها التفت إليها فأبصرها.
يضرب للذي يحبُّ أن يُعْلَم مكانه وهو يُرِى أنه يخفى.
следующие страницы →