Полный текст (5 115 стр.). Показаны 4796–4835 · переход к 4801.
стр. 4796
٤٦٨٩- يَدِي مِنْ يَدِهِ
قَالَ اليزيديُّ: يُقَال "يدي فلاَن من يده" إذا ذهبت ويبست
يضرب لمن تَجْنِي عليه نفسُه
стр. 4797
٤٦٩٠- يَاحِرْزَا وَأبْتَغِى النّوَافِلاَ
ويروى "واحِرْزَا" قالوا يريد "واحرزاه" فحذف، وأصله الخطر
يضرب لمن طمع في الربح حتى فاته رأس المال، هذا قول بعضهم
وقَالَ أبو عبيد: يريد أدركتُ ما أردتُ وأطلب الزيادة، قَالَ: يضرب في اكتساب المال والحث عليه والحرص عليه
قَالَوا: والحرز بمعنى المحرز، كأنه أراد يا قوم أبصروا ما أحْرَزْتُ من مُرَادِي ثم أبتغي الزيادة، وحرزا: يريد به حرزي، إلاَ انه فر من الكَسْرة إلى الفتحة لخفتها كقولهم: يا غُلاما، في موضع يا غُلامى
стр. 4798
٤٦٩١- يَرْكَبُ الصَّعْبَ مَنْ لاَ ذَلُولَ لَهُ
أي يحملُ المرءُ نفسه على الشدة إذا لم ينل طَلِبته بالهُويْنَا.
يضرب في القَنَاعة بنَيْلِ بعض الحاجات
стр. 4799
٤٦٩٢- يَكْسُو النَّاسَ وَاسْتُهُ عَارِيةٌ
يضرب لمن يُحسن إلى الناس ويُسيء إلى نفسه.
стр. 4800
٤٦٩٣- يَاوَيْلِي رَآنِى رَبِيعةُ
قَالَته امرأة مَرَّ بها رجلٌ فأحَبَّتْ أن يراها ولاَ يعلم أنها تعرَّضَتْ له. فلما سمع قولها التفت إليها فأبصرها.
يضرب للذي يحبُّ أن يُعْلَم مكانه وهو يُرِى أنه يخفى.
стр. 4801
٤٦٩٤- يَا لَيْتَنِي المُحْثَى عَلَيْهِ
قَالَها رجل كان قاعدا إلى امرأة، وأقبل وصيل لها، فلما رأته حَثَتِ الترابَ في وجهه لئلاَ يدنو منها فيطلع جليسُها على أمرها، فَقَالَ الرجل: يا ليتني المُحْثَى عليه، فذهبت مثلاً
يضرب عند تَمَنِّى منزلةِ مَنْ يُخْفَى له الكرامة ويُظْهَر له الإبعاد.
стр. 4802
٤٦٩٥- يَا عَمَّاهُ هل كُنْتُ أعْوَرَ قَطٌّ
قَالَها صبي كان لأمه خليل، وكان يختلف إليها، فكان إذا أتاها غمض إحدى عينيه لئلاَ يعرفه الصبيُّ بغير ذلك المكان إذا رآه فرفع الصبي ذلك إلى أبيه، فَقَالَ أبوه: هل تعرفه يا بني إذا رأيته؟ قَالَ: نعم، فانطلق به إلى مجلس الحى، فَقَالَ: انظر أي من تراه، فتصفَّح وجوه القوم حتى وقع بصره عليه فعرفه بشمائله وأنكره لعينيه، فدنا منه فَقَالَ: يا عمَّاه هل كنت أعور قط؟ فذهبت مثلاً.
يضرب لمن يستدل على بعض أخلاَقه بهيئته وشَارَتِهِ
стр. 4803
٤٦٩٦- يَضْرِبُنِي وَيَصْأي
يُقَال: صَأي يصْأي، ويقلب فيُقَال: ⦗٤٢٠⦘ صاء يَصِئ، وهذا كقولهم "تَلْدَغُ العَقْرَبُ وَتَصِئ"
стр. 4804
٤٦٩٧- يَوْمٌ تَوَافَى شَاؤُهُ وَنَعَمُهُ
يضرب عند اجتماع الشَّمْلِ
стр. 4805
٤٦٩٨- يَوْمٌ مِنْ حَبِيبٍ قَلِيلٌ
يضرب في استقلاَل الشيء، والاَزدياد منه.
стр. 4806
٤٦٩٩- يَشْتَهِي وَيُجِيعُ
يضرب لمن أراد أن يأخذَ، ويكره أن يُعْطِى.
стр. 4807
٤٧٠٠- يُخبِرُكَ أدْنَى الأَرض عَنْ أقْصَاها
أي إذا كان في أولها خير كان في آخرها مثله.
стр. 4808
٤٧٠١- يأكلُهُ بِضِرْسٍ وَيَطؤُهُ بِظِلْفٍ
يضرب لمن يَكْفُر ضيعةَ المحسِنِ إليه
стр. 4809
٤٧٠٢- يَشُجُّني وَيَبْكي
يضرب لمن يغشك، ويزعم أنه لك ناصح
стр. 4810
٤٧٠٣- يَا لَهَا دَعَةً لَوْ أنَّ لَي سَعَةً
أي أنا في دَعَة ولكن ليس لي مال فأتهنَّى بِدِعَتِى.
стр. 4811
٤٧٠٤- يَعِيشُ المَرْءُ بأصَغْرِيهِ
ويروى "يستمتع" أي أمْلَكُ ما في الإنسان قلبُه ولسانه، قَالَه شُقَّةُ بن ضَمِيرة للمنذر بن ماء السماء حين أحضِرَ مجلسه وازدراه، وقَالَ: تَسْمَعُ بالمُعَيْدِىِّ خَيْرٌ مِنَ أن تَرَاهُ.
(انظر المثل رقم ٦٥٥)
стр. 4812
٤٧٠٥- يَا ابْنَ إسْتِها إذا أخْمَضَتْ حِمَارها
الحمار لاَ يحمض، وإنما هذا شَتْم تقذف به أم الإنسان، يريد أنها أحمضت حمارها ففعل بها حيثُ حلت تحمض الحمار.
стр. 4813
٤٧٠٦- يَانَعَامُ إنِّي رَجُلٌ
كان من حديثه أن قوماً حَبَلُوا (حبلوا النعامة: صادوها بالحبالة)
نعامةً على بيضها، وأمكنوا الحبل رَجُلاً وقَالَوا: لاَ ترينَّكَ ولاَ تعلمَنَّ بك، وإذا رأيتَهَا فلاَ تعجلها حتى تجمع على بيضها، فإذا تمكنت فمدَّ الحبل وإياك أن تراك، فنظرها، حتى إذا جاءت قام فتصدَّى لها فَقَالَ: يا نعام إني رجل، فنفرت، فذهبت مثلاً.
يضرب عند الهزء بالإنسان لاَ يَحْذَر ما حُذِّرَ.
стр. 4814
٤٧٠٧- يَمْشِي رُويداً وَيَكُونُ أوَّلاَ
يضرب للرجل يدرك حاجته في تؤَدة ودَعَة، وينشد:
تسألني أمُّ الوليد جَمَلاَ ... يَمْشِي رُويدْاً وَيَكُونُ أوَّلاَ
стр. 4815
٤٧٠٨- اليَمِينُ حِنْثٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ
أي إن كانت صادقةً نَدِم، وإن كانت كاذبة حنث.
يضرب للمكروه من وجهين.
стр. 4816
٤٧٠٩- اليَوْمَ قِحَافٌ، وغَداً نِقَافٌ
القِحَاف: جمع قَحِفٍ، وهو إناء يُشْرَب فيه، والنِّقَاف: الناقَفَةُ، يُقَال: نَقَفُ يَنْقُفُ نَقْفَاً؛ إذا شَقَّ الهامةَ عن الدماغ، وكذلك نَقَفُ الحنظل عن الهَبِيد، وقَالَ امرؤ القيس:
كأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا ... لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ ناقِفُ حَنْظَلِ
وهذا المثل مثل قوله "اليوم خمر، وغدا أمر" (انظر المثل رقم ٤٦٨٤ السابق)
وكلاَ المثلين يروى لامرئ القيس حين قيل له: قُتِلَ أبُوك، فَقَالَ: اليوم قِحَاف، يعني مُشَاربة بالقحف، ويُقَال: القحفُ شدةُ الشرب.
стр. 4817
٤٧١٠- يَدُكَ مِنْكَ وَإنْ كانَتْ شَلاَءَ
هذا مثل قولهم "أنْفُكَ منك وإن كان أجْدَعَ"
стр. 4818
٤٧١١- يَارُبَّ هَيْجَاءَ هي خَيْرٌ مِنْ دَعَةٍ
الهيجاء: يمد ويقصر، وهو الحرب، والدَّعة: السكون والراحة.
يضرب للرجل إذا وقع في خصومة فاعتذر.
стр. 4819
٤٧١٢- يَا مُتُنوَّراهُ
زعموا أن رَجُلاً عَلِقَ امرأة، فجعل يتنورها، والتَّنَوُّرُ: التّضَوَّى، التضوى ههنا من الضوء، فقيل لها: إن فلاَنا يتنورك لتحذره فلاَ يرى منها إلاَ حَسَنَاً، فلما سَمِعَتْ ذلك رفَعَتْ مقدمَ ثوبها ثم قابلته فَقَالَت: يا متنوراه، فأبصرها وسمع مقَالَتها، فانصرفت نفسه عنها.
يضرب لكل من لاَ يتقي قبيحاً، ولاَ يَرْعَوِي لحسن.
стр. 4820
٤٧١٣- يُصْبِحُ ظمآنَ وفي البَحْر فَمُهُ
يضرب لمن عاش بخيلاً مثرياً.
стр. 4821
٤٧١٤- يمينٌ ظَلَعَتْ في المَحَارِم
وهي اليمين جعلت لِصَاحبها مخرجا، وقَالَ جرير:
وَلاَ خَيْرَ في مَالٍ عَلَيْهِ أليةٌ ... وَلاَ في يَمينٍ غَيْرِ ذاتِ مَحَارِمِ
стр. 4822
٤٧١٥- يَمْلأُ الدَّلْوَ إلى عَقْدِ الكَرَبِ
هذا مأخوذ من قول الفضل بن عباس بن عُتبة بن أبي لهب حيث يقول: ⦗٤٢٢⦘
مَنْ يُسَاجِلْنِي يُسَاجِلْ مَاجِداً ... يَمْلأُ الدَّلْوَ إلى عَقْدِ الكَرَبْ
وهو الحبل الذي يُشَد في وَسط العَرَاقي ثم يثنى، ثم يثلث؛ ليكون هو الذي يلي الماء فلاَ يعفن الحبل الكبير.
يضرب لمن يبالغ فيما يَلِي من الأمر.
стр. 4823
٤٧١٦- يَعْقِدُ في مِثْلِ الصَّوابِ وَفِي عَيْنَيهِ مِثْلُ الجَرَّةِ
يضرب لمن يلومُكَ في القليل ما كثر منه من العيوب.
أنشد الرياشي:
ألاَ أيُّهذَا اللاَئِمِي في خَليقَتي ... هَلْ النفس فيمَا كَانَ مِنْكَ تَلُومُ
فكيف تَرَى فِي عَيْنِ صَاحِبِكِ القَذَى ... وَتَنْسَى قَذَى عَيْنَيْكَ وَهُوَ عَظيمُ
стр. 4824
٤٧١٧- يَدُقُ دَقُّ الإِبِلِ الخَامِسَةِ
قَالَ ابن الأَعرَبي: الخِمْسُ أشَدُّ الأظماء لأنه في القيظ يكون، ولا تصبر الإِبل في القيظ أكثر من الخمس، فإذا خرج القيظُ وطلع سُهَيل بَرَدَ الزمان وزاد في الظمء، وإذا وردت في اليقظ خمساً اشتد شربها، فإذا صَدَرَتْ لم تَدَع شيئاً إلاَ أتت عليه من شدة
أكلها وطول عشائها، فضرب به المثل، فَقَالَوا: يدقُّونَ دق الإبل الخامسة.
стр. 4825
٤٧١٨- يَا قِرْفَ القَمْعِ
القِرْفُ: القِشْر، والقَمْعُ: (القمع بوزن فلس أو حمل أو عنب)
قمع الوَطبَّ يُصِبُّ فيه اللبن، فهو أبدا وسخ مما يلزق به من اللبن، وأراد بالقرْفِ ما يُعْلُوه من الوَسَخ
стр. 4826
٤٧١٩- يَامُهْدِرَ الرّخْمَةِ
يضرب للأَحمق.
وذلك أن الرَّخَمة لاَ هَدِيرَ لها، وهذا يُكَلفها الهدَير
стр. 4827
٤٧٢٠- يَا مَنْ عَارَضَ النَّعَامَةَ بِالمَصَاحِفِ .
أصلُ هذا أن قوماً من العرب لم يكونوا رَأَوُا النعامة فلما رأوها ظنوها داهية، فأخرجوا المصحف فَقَالَوا: بيننا وبينكِ كتابُ الله لاَ تهلكينا
стр. 4828
٤٧٢١- يَوْمٌ ذَنُوبٌ
أي طويل الشر، لاَ يكاد ينقضي، وينشد:
إنْ يَكُنْ يَومِي تَوَلَّى سَعْدُهُ ... وَتَدَاعَى لي بِنَحْسٍ وَنَكَدْ
فَلَعَلَّ الله يَقْضِي فَرَجاً ... فِي غَدٍ مِنْ عِنْدِهِ أوْ بَعْدَ غَدْ
стр. 4829
٤٧٢٢- يا عمَّاهُ هَلْ يَتَمَطَّطُ لَبَنُكُمْ كمَا يتَمَطَّطُ لبَنُنا
يضرب لمكن صَلَحَ حالُه بعد الفساد. ⦗٤٢٣⦘
وأصلُه أن صبياً قَالَ لعمه وقد صار فقيراً والصبي قد تمول: يا عماه هل يتمطَّطُ - أي يتمدد - يعني امتدادَ اللبنِ من الضروع عند الحلب، وهذا كالمثل الآخر "كلكم فَلْيَحْتَلِبْ صَعُودا"
стр. 4830
٤٧٢٣- يُحْفَظُ المَرْءُ مِنْ كل شيء إلاَ منْ نفسِهِ
يضرب في عتاب المخُطىء من نفسه
стр. 4831
٤٧٢٤- يَطْلُبُ الدُّرَاجَ في حَبْسِ الأَسد
(كذا، وأحسبه محرفا عن "خيس الأَسد")
يضرب لمن يطلب ما يتعذر وجوده
стр. 4832
٤٧٢٥- يَطْرُقُ أعمَى وَالبَصِيرُ جَاهِلٌ
الطَّرْقُ: الضربُ بالحصى، وهو نوع من الكَهَانة
يضرب لمن يتصرَّفُ في أمرٍ ولاَ يعلم مَصَالحه فيخبره بالمصلحة غيرُه من خارج
стр. 4833
٤٧٢٦- يَحْمِلُ حالاً وَلَهُ حِمَارٌ
الحال: الكَارَةُ، وهي ما يحمله القَصَّارُ على ظهره من الثياب
يضرب لمن يَرْضَى بالدُّونِ من العيش على أن له ثروة ومقدرة
стр. 4834
٤٧٢٧- يَكُرفُ عُوناً نَجِفٌ مَمْعُولُ
العُونُ: جمع عَانَةَ، وهي الجماعة من حُمُرِ الوَحْش، والنَّجِفُ: الفحل عليه النِّجَافُ وهو شيء يشد على بطن الفحل حتى يمنعه عن الضِّرَاب، والممعول: الحمار سُلَّتْ خُصْيَتَاه.
يضرب لمن يتقرب إلى من يمنعه خيره ويُقصِيه.
стр. 4835
٤٧٢٨- يَصُبُّ فُوهُ بَعْدَ مَا اكْتَظَّ الحَشَى
الصَّبُّ: السَّيلاَنُ، واكْتَظَّ: من الكِظَّة وهي الامتلاَء، يقال للحريص: تصب (كذا، والمحفوظ "تضب" بضاد معجمة) لَثَاتُه، ومعنى يصب فوه يتَحَلَّبُ من شدة الاَشتهاء.
يضرب لمن وَجَدَ بغية ويطمح ببصره إلى ما وراءه لفَرْطِ شَرَهِهِ.
следующие страницы →